الصفحة رقم 94 من 146 البدايةالبداية ... 44849293949596104144 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,861 الى 1,880 من 2920

المواضيع: You Are My Butterfly

  1. #1861

    الفصل الثامن والعشرون \\ الجزء الثاني

    عودةٌ لنقطةِ الصفر.

    أخضر،أصفر وأحمر !
    ألوانٌ ثلاث، لطالما تراقصت عليها أعيننا متحيّنين لحظة انطلاقنا على عجلاتِ سيارةٍ ركبنا قلبها..
    تلكَ الألوان المتباينة تصرخُ بكلامٍ كثير يتعدّى وقوفنا، صبرنا، تحيّننا .. ومِن بعدها الأنطلاق.
    فلطالما عنى الأحمر لونُ الخطر، وهوَ في ذاتِ الوقت يعني العشق..
    ولطالما عنى الأصفر لون الغيرة، وهوَ في ذات الوقت يُكْسي صحراءً قاحلة متحيّنة أن تُغدق بغيثٍ يُنبت فيها ثمراً؛ فبهِ يتغنّى الأملُ أيضاً .. أملُ مابعدَ الانتظار..!
    في حينْ؛ تتراقص حشائش السهول ويتوشّح لحنُ الجمال بتباين اللون الأخضر، وهوَ يشير للأنطلاق..
    سامحاً لريحِ الاستمرار بمداعبة نطاقَ إرادتنا، تُثنينا عن الاستسلام، تُبعد اليأسَ عن مرمى حياتنا..
    وِمن هذا نعلم سرُّ ترابط هذهِ الألوان مع بعضها في ذاتِ الوقت..
    حكمةٌ رأيتها من إشارة المرور تِلك.. لكأنّ مصممها يقول لجميع الناس:
    " إعشقْ الخطر ، وتحيّن المصاعب.. لتستمر بالطريق دونَ استسلام فتصل بإرادتكَ إلى قلبِ الحياة. "

    rv7EG

    عينان بلونِ الزبرّجد... لطالما اكتنفت بالجمال والكبرياء اللذيذ.. لطالما تغنّى بِها من وقعَ بعشقها واستفردت بها مليكتها الوحيدة ..
    عينان بلونِ الحياة، أكتنفت تلكَ المقلتين التي تنظران بشكلٍ غريب لهدفها الوحيد .
    ولم يكن هدفها سوى تلكَ الزبرّجديتين ..
    تبادلا تلكَ النظرات الصامته لوقتٍ طويل ..
    سكونٌ استبدّ بالأجواء المشحونة بمشاعرٍ عديدة، تطايرت شرارات الكُره والمكر بين ثناياها ..
    ليعزفَ الانتصار على أوتارِ فشلِ الضحيّة المكبّلة من كلتا يديها على جدارٍ اسمنتيّ شديد القسوة ..
    - حتّى متى ستستمرّ بهذهِ اللعبة؟!
    أطلقت شفتيها تلكَ الكلمات، وقد رُسمت عليها ابتسامةً قاسى صاحبها أن تعرب عن القوة والكبرياء الذي لا يزحزحهُ أيّ شيء..
    رمش - المعنيّ - بعينيه ونظراته لم تُغادر ساحة الانتصار أمامه، ليقول بعد صمتٍ طويل أتخذه من أجلِ بعثرة ثقة رهينته:
    - حتى تعترفي بالحقيقة.
    إنتفض جسدها من على الجدار الاسمنتيّ القاسي ببرودته وتعرّجاته الحادّة، لتحاول فكّ قيود يديها وقدميها بقوّةٍ حاكت غضباً كبيراً اكتسحها لتصرخ بينما تزمجر عيناها بحقدٍ كبير : قلتُ لكَ ما لديّ ولا حقيقة أُخرى أدليها!

    رفعَ إحدى حاجبيه ليقترب منها بخطواتٍ بطئية سامحاً لأثير المكان الساكن أن ينقل لأذنيه دقّات قلبها المتسارعة مع كل خطوةٍ يقترب منها..
    واضعاً كلتا يديه خلف ظهرهِ بخيلاء، وابتسامةٌ ساحرة – ماكرة – تتزيّن بها شفتيه.. ليدنوا ناحيتها ويهمس ببرودٍ حاكى شرّه الذي بانَ من عينيه الخضراء : كاذبة !
    وبلحظةٍ واحدة شعرت بيدين كالفولاذ تكاد تخترق جسدها من شدّة الضربة التي وجّهها محدّثها نحوَ معدتها ..
    أخذت تتأوّه بِألم لتبصقَ دماً خرجَ من جسدها بفعلِ الضربه وتأخذ عدّة أنفاس محاولةً بها أن تجمع رباطة جأشها وتقاومه قدرَ الإمكان .. حتى تأتيَ النجدة على الأقل ..
    رفعت رأسها لتنظر إليه يبتعد عنها مولّياَ ظهرهُ لها، وهمساتهُ التي شابهت فحيحُ الأفعى تكاد تخترقها بسمومها النفاثّة :
    - مالذي قد تفعلهُ الفراشة السوداء بأموالي ؟! لا أضنّ أنها قد تحتاج لبعضة ملايين وُجِدَتْ بهذا القصر وهي تملكُ أضعاف هذا المبلغ كما يُعرف عنها.
    رمشت بعينيها لتقول نافيه : الفراشة السوداء لا تسرق.. هي تعيد المسروق إلى صاحبه فقط.
    أدار رأسهُ ناحيتها ليتساءل باستنكار : ومالذي تسمّين هذا يا ذكيّة؟!
    هتفت من بينِ ألامها العديدة التي اكتسحت جسدها : مِن أينَ علمت أنني الفراشة السوداء على أيّةِ حال؟!
    وأخيراً جعلته يستدير نحوها ليعيد خطاه تجاهها ويجيبها مع كل خطوةٍ يقترب – بها – منها : لنقل أنَّ مكالمة هاتفية أتتني قبل ساعاتٍ طوال كانت خيرَ عونٍ لي.
    توسّعت عيناها وهي تستذكر تلكَ اللحظات التي قضتها جالسه على كنبة غرفته الخاصه، تراه يكلّم شخصاً مجهولاً على الهاتف، ويكتفي بقول " حسناً " باستمرار.
    أطرقت رأسها لتبتسم بيأس ، فتنسلّ خصلات شعرها الذهبية من جانبيها وتختفي عينيها تحتَ غرّتها بينما صوت خطواته البطيئة يقترب منها.. هيَ الآن بوضعٍ لا يُحسد عليه .. تمنّت أن تأتيها النجدة في هذهِ اللحظة .. ولم يجد عقلها مرادفاً للنجدة تلك سوى صورتهُ بخيالها ..
    لاحَ طيفُ ابتسامةً متألّمة على شفتيها، لتهمس بخفوت من بينِ أنفاسها الخادشة لجروحها : هـ .. هيرو ..
    - والان، لنعد إلى محورِ حديثنا ( أعطاها إحدى تلكَ الضرباتِ التي جعلتها تصرخُ بأعلى صوتها ولكنها هذهِ المرة تألّمت أكثر حيثُ ارتدى أداةً حادّة على يده اليمنى جاعلاً من ضرباته المُقبلة أكثر إيلاماً .. ليردف بهدوءٍ ماكر وشرير ) هل ستعترفين بهدفِ قدومكِ الان؟!

    rv7EG


    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:17
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~


  2. ...

  3. #1862
    - قلتُ لا يعني لا !!
    زمجرت عيناها بالعِناد الكبير وهيَ تحتوي اوراقاً عديدة بين أحضانها مبعدةً إيّاها عن محدّثها الذي جابهها ..
    بانَ ذلك من نظرات عينيه التي اكتست بلونِ السّماء ليهتف بحدّة نافت طِباعه الهادئة : لانا، يكفيكِ هذا.
    إقترب مِنها خطوةً واحدة ويداه ممدودة للأمام بنيّة أخذ الاوراق التي تجمعّت بين يديها وصدرها.. ليراها تبتعد عنهُ بتصرفٍ طفوليّ ونظراتها معلقّة بملامح وجهه المنزعجة لتهتف بانزعاجٍ كبير : كواتر وينر، أحذّرك من الاقتراب أكثر.
    قطّب حاجبيه ليقول بعناد : لانا ماكسويل، أعطيني مابيدكِ والان.. لن تعودي معنا في ميدانِ العمل ولن تتلاعبي بأوراقكِ الصحيّة هكذا.
    إستدارت بسرعة لتفرّ هاربةً من أمامه قائلة : حاول منعي وستندم.
    مطّ شفتيه بملل ليهمس بتوعّد : ديو أيّها الغبيّ، تذهب وتبحث عن ورطتكَ لتدعني أواجه ورطتي الجديدة .. ستندم !

    rv7EG


    بعدَ لحظاتٍ من الركض المستمرّ بين أروقةِ المستشفى البيضاء .. نرى جسداً ضئيلاً ينحشر في زاويةٍ معيّنة بعيداً عن أنظار الفضوليين والمرضى المارّة مِن جانبها ..
    صدرها يعلوا ويهبط بسرعة دلّت على إرهاقٍ يسودها.. عيناها الشقيّة تنبض باستمتاعٍ غريب من هذهِ المُطاردة الطويلة .. لتأخذ نفساً عميقاً ناشدةً انتظام نبضات قلبها الذي بات يثور باهتياجٍ غريب ..
    وضعت يدها على صدرها لتتساقط الأوراق التي احتوتها يديها على الارض.. لم تأبه لها بقدرِ ما اهتمّت بمعرفة معنى هذا الشعور الذي يرادوها في هذهِ اللحظة ..
    - وأخيراً وجدتكِ.
    توسّعت عيناها لتنتفض بجسدها الذي اتّكأ على الجدار الاسمنتيّ.. لم تشأ أن تستدير كي لا تواجه من جعلته يركض خلفها لمدّة نصف ساعةٍ كاملة ..
    سمعت خطواته تقترب منها، لتسرع بأخذ الأوراق مِن على الارض بنيّة الهرب..
    وتصدم بتلك الأنامل القاسية تُحكم قبضتها على يديها الرقيقة ..
    لم ترفع بصرها للأمام.. ولم تشأ أن تفعل هذا أبداً.. بل اكتفى أثير المكان بنقلِ ريحه القويّ لأنفها المدبّب، فتشعر بخمولٍ غريب يكتسحها..
    تلافت هذا الشعور الغريب لتبعد يدهُ عن يديها قائلةً بحدّة : لن تُثنيني عن قراري يا كواتر. لن أسمح لهذا المرض أن يمنعني عن فعلِ ما يحلو لي.

    أبتعدت عنه متلافية النظر في عينيه ، بينما تشتم نفسها في ذاتها على هذا الشعور الذي يراودها.. زمجرّت عيناها بالغضب وهي تحاول الابتعاد عنه.. لتشعر بجسده يطوّق حركتها من الخلف وهمساته الدافئة تُثنيها عن هروبها المُقبل : وأنا لن أعترض طريقكِ .. لكن لا تفعلي ما تفكّرين فيهِ الان.
    حاولت قدرَ الإمكان السيطرة على نبضات قلبها التي باتت تزداد وكأنّ جسدها في خضم ماراثون لمدّة ساعتين متواصلة، لتهتف بمللٍ متصنّع : ومالذي أدراكَ بما أنوي فِعله؟!

    شعرت بهِ يبتعدُ عنها ليدير جسدها نحوه ويجعلها تنظر إليه..
    رأت الجديّة تعلو ملامحه بينما عيناه التي اكتست بلونِ السماء ترمقها بكلّ مشاعر الودّ والعطف، ليهمس مِن جديد : لن تعودي لميدان العمل الان.. ولن تذهبي لأثينا.
    حاولت إبعاده عنها قائلة : ولكنّ ريلينا ..
    - ريلينا طلبتْ من جيمس أن لا نتدخل بهذهِ المهمّة الان.. كون الشكوك من شريكها باتت تزداد حولَ سبب تواجدنا معها بكلّ مهمةٍ تذهب إليها .. هيَ ستجد الدارة وستجلبها لنا كما هيَ العادة..

    نفخت غرّتها بملل لتبتعد عنه مقطبّة حاجبيها ومكتفّة يديها، فتهمس بغضب: ولكنني أودّ الذهاب لأثينا .. فأنا أحبّ اليونان كثيراً.

    بقي ينظر إليها كما لو كانت طفلة في عامها الخامس.. من تورّد شفتيها الذي دلّ على غضبها وإسدال جفنيها التي انتهت برموشٍ كثيفة رسمت حدوداً قويّة لمنطقةِ الجمال الذي سكن عينيها المشعّة بالقوّة دوماً.

    إبتلع رمقه، لينتبه أنه قد طال من نظره إليها هكذا، نافضاً عن رأسه كل تلكَ الأفكار المحرّمة ليقول بعد برهةٍ من الزمن : ستذهبين إليها .. ولكن ليسَ بهكذا أوضاع.. خذيها كلمةً مِنّي.

    إستدارت مبتعدةً عنه ليسمعها تهتف بحدّة : كلكم تعاملوني كما لو كنتُ طفلة.. أحذّركم مِن هذا الأمر.. وإلّا أريتكم من هيَ تلكَ الطفلة.


    rv7EG

    - خمسُ ساعاتٍ كاملة يا جيمس!! هذا وقتٌ طويل لتقول أصبر ستتصل بعد قليل!!
    تنهّد المعنيّ بالكلام وقد وقفَ أمام نافذة غرفةِ مكتبه، مكتفّا يديه .. بينما عينيّ محدثه تكاد تُحدث حريقاً في المكان من شدّة الغضب الذي يعبّر عن احتراق فؤاد صاحبها ..
    تمتم ذاك الشخص بكلماتٍ غير مفهومة وهو يسير على طولِ الغرفة ذهاباً وجيئةً، يضغطُ على أزرار هاتفه بقّوة كما لو كان يودّ أن يحطّمه بينَ يديه بعدَ كلّ مرّةٍ يأتيه صوتُ المجيب الآليّ ذاك ..
    طفحَ الكيل عنده .. ليستدير عن الشخص الهادئ أمامه ويتجّه صوبَ الباب قائلاً بنفاذ صبر : سأسافر إليها الآن.

    - ليوناردو.. توقّف.
    شدّ المعنيّ قبضته على مقبض الباب بقوةٍ حاكت مشاعره المتلاطمة في جوفه، ليهمس محدّثه برفقٍ علّه يخفف غضب صديقه : لا تشكّ بقدرات أختك ولو للحظة! إيّاك أن تفعل هذا وإلّا شتتّها.. هي الان في مهمةٍ صعبة ومن الطبيعي أن تكون مبتعدة عنّا .. أخبرتني في مكالمتها الأخير أنّها ستدخل في قلبِ المكانِ الذي قد يحتوي على الدارة.. وشيءٌ مؤكّد أنها قد تستغرق وقتاً طويلاً كي تجد ضالّتها.. هل تضن أنها قد تأخذ هاتفها معها ؟ ففي ذلك مخاطرة !
    حقائق كُثُر، جزع مستمعمها منها وكأنه حفظها عن ظهرِ قلب.. أسدل جفنيه ليهمس من بينِ أنفاسه الغير منتظمة : شيءٌ سيء حصلَ معها يا جيمس .. أنا أشعرُ بهذا.
    رسمَ المعني ابتسامةً ودودة، ليهمس بهدوء غريب على من في مثلِ حالته: صدّقني ستكون بخير.
    إستدار ليوناردو بعدَ جملته الغير منطقية ليقول بسخرية : ومنذُ متى كنت تعمل عرّافاً !؟ كيفَ لكَ أن تتكلم معي بهدوء وهي مختفية من على وجهِ الأرض منذُ ساعات؟!

    جلسَ صديقه براحةٍ على كرسيه الأسود الفخم، ليشابك يديه وينظر للفراغ بتفكير، فيجيب محدّثه الساخر بنفسِ هدوءه : هل نسيتَ أن شريكها معها..؟ كِلانا يعلم أنّ هيرو ليسَ بالشخص الضعيف أبداً.. وجوده معها هوَ الشيء الوحيد الي دفعني للموافقة على طلبها بأن نتركها لوحدها..
    إقترب منهُ ليو بخطواتٍ واسعة وقليلة ليضرب على سطحِ المكتب بغضب ويزمجر بحدّة : وهل نسيت أنّه عدوّها وعدوّنا؟!
    صرخَ جيمس وكأنّه قد نفذَ صبره من فوضى صديقه : وهل نسيت أنتَ من هوَ والد عدوّنا المزعوم!!
    تراجع ليونادرو خطوةٌ واحدةٌ للوراء وقد بانَت صدمته من عينيه المتّسعة، ليردف جيمس بعدَ أن وصل لغايته من كلامه ذاك : لا تنسَ أبداً من يكون ذاكَ الشاب يا ليو .. بالرغم من أنّه يعمل لدى العدوّ.. إلّا أننا لن ننسى أبداً أنه سليلُ هيرو !
    أطرقَ ليونادرو رأسه لترتجف شفتيه بصورةٍ دلّت على تزاحم ذكرياتٍ مريرة في فؤاده المجروح.. نطقَ بصوتٍ مخنوق : أتُراهُ يعلم ؟!
    أسندَ جيمس رأسه على يديه المتشابكة، لينظر للفراغ بوجوم ويهمس بعدها : علّه فقط يعلم الحقيقة.

    rv7EG
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:17

  4. #1863
    إزدحام مشاعرٌ غريبة تراكم بعضها فوقَ بعض، معلنةً بتلاطم أمواجُ ثناياها العاتية عن شيءٍ لم يخطر على بال صاحب تلكَ المقلتين المرتجفتين ..
    عنوانُ هزّ بدنه ووجدانه ليُخرج وحشاً من أعماق قلبه ..
    وحشٌ مفترس أخرج انيابهُ الحادّة معلناً بهذهِ الهيئة عن استعداده لالتهام أي جسدٍ يقعُ أمام مقلتيه التي بدأت تخرج شرراً يتطاير من حوله ..
    من يراه من بعيد يكاد يشعر بموجات الغضب العارم يتطاير من أنحاء جسده الممشوق . أبتداءً من أخمص قدميه مروراً بجسده المرتعش - غضباً - حتى كتفيه المشدودة بطريقةٍ دلّت على وضعية تحيّنه للهجوم .. إنتهاءً بضفيرته الطويلة التي وُضعت على أحدى جوانب كتفه الممشوق ..
    لا يصدّق ما يقرأهُ بتلكَ اللحظة .. كذبة ! تلكَ كذبةٌ لا محالة !!
    أمسك حاسوبه المحمول ليهزّ شاشته بصورةٍ هستيريّة يتبعها صراخه الذي هزّ أرجاء المقرّ الذي تواجد فيه :
    - هذا مــــــــــــــستحيــــــــــــــل !!! هايـــــــــــلد !!

    ~

    وسطَ ممرٍ ضيّق توزّعت على جوانبه أبواباً عديدة لغرفٍ خاصّة بالمقرّ الذي يقبع فيه أبطالنا .. نرى رجلين يرتديان الأسود بملامح جديّة ونظراتٍ موجّهة صوبَ الأمام بتركيز .. قاصدين هدف لم يبان لأحد ..
    بلحظةٍ واحدة وقفا مشدوهين من مرورِ جسدٍ ممشوق القوام .. تتطاير خلفه تلكَ الضفيرة التي اتخذت مساراً مستقيماً تلحقُ صاحبها الغاضب ..
    تراءى لهما أعينٍ تجدح بالغضب والكُره الشديد ..
    وقفا وهما يستمعان لهُ يصرخ بكلّ غضبٍ تملّكه لحظتها : صدّقيني ستندمين!
    ما إن اختفى الشاب الغاضب من أمام أعينهما حتى التفتا نحوَ بعضيهما ليقولا بهمسٍ متسائل : مالذي جرى مع العميل ديو ؟!

    rv7EG


    إبتسامةً مُلئت بكلّ أنواع السخرية تراقصت على تلك الشفتين التي تشرّبت بالمكر الشيطانيّ .. أخذت عينيّ الشخص تمتحنُ ملامح تلكَ الرهينة التي اكتسح الضعف جسدها النحيل ..
    خصلات شعرها الذهبيّ منسّلة بنعومة حولّ وجهها وعلى كتفيها، كأنها تحاول تخفيف آلآم جسدها المتوسّد لتلكَ الجدران الاسمنتية المتعرجّة بشكلٍ دلّ على بناءه السيّء الجودة ..
    أخذت أنفاسها المتسارعة تعرب عن حالتها الكسيرة .. حالةٌ لم تكن تحتَ وطأتها مِن قبل ..
    أغمضت عينيها بألم، سامحةً لدموعٍ غريبة تنسدلّ على وجنتيها .. وتغيبُ عن الوعي .. هاربةً من واقعها الأسود .. هاربةً إلى عالمٍ آخر .. واقعٌ آخر .. واقعٌ اشتاقت لأن يعود ويحتويها من جديد..

    }

    خطواتٌ متسارعة اتّخذتها قدميها الصغيرتين .. خطواتٌ جاهدت كثيراً لأن تحملها سريعاً كالطائرة النفّاثة نحوَ غايتها الكبيرة ..
    ابتسامةٌ شقيّة تراقصت على شفتيها الزهريّتين الناعمة .. عينيها التي توشّحت بطبقةٍ لامعه نبضت بالمرحِ والمتعة الكبيرة ..
    لكأنّها طيرٌ لقى حريّته التي جاهد ليحصل عليها..
    أخذت مقلتيها تتراقص على الأنحاء محاولةً رصدَ أي حركةٍ غريبة وهي تركض بخفّة .. كطيران فراشةٍ شقيّة بين أزهارِ الكاميليا ..
    أوشكت على أن تتعثر في طريقها وهي تلمحُ الجدران المطليّة بلونِ الحياةِ الخضراء .. مكتسية ببعضِ الوحاتِ الطفولية التي تبعث في نفسِ من يراها الراحة والاطمئنان ..
    توقفت فجأة لتكون قد وصلت لغايتها.. أخذت تلهث بشدّة ويديها الصغيرة تحكم إمساكها بورودٍ خلّابة تراوحت ألوانها مابينَ الأحمر والأصفر والأبيض ..
    حالما تمالكت نفسها حتى تنفست الصعداء لتطرق الباب بنعومة وتسمع من بعدها صوتٌ مخنوق : تفضّلي بالدخول ريلي.
    إبتسمت حالما سمعت اسمها يزيّن أثير الأجواء، لتطرق رأسها وتدخل بخجل إلى الغرفة ..
    لم تستطع أن ترفع بصرها للأعلى ، في حين تلكَ الطبقة الوردية تكسو وجنتيها المنتفخة ..
    سمعت صوت قهقهاتٍ خفيفة يتبعها همساتٌ ملئت بالطيبة : مابكِ حلوتي ؟
    تردّدت كثيراً قبل أن ترفع بصرها لترى إمرأةً كبيرة بالعمر تستلقي على فراشٍ وثير ومن جهةِ يمينها وجد عمودٌ فضي، إستقرَّ فوقه كيسٌ شفاف مليء بسائل غريب .
    شدّت قبضتها التي احكمت امساكها ببتلات الورود تلك.. لتخنقها غصّةً في حلقها وهيَ بالكاد تمنع دموعها من الانهمار على وجنتيها النابضة بالحياة..
    - إقتربي مني صغيرتي .. لا تبكي.
    ارتجفت قدميها لتتقدّم ببطيءٍ كبير نحوَ محدّثتها.. وعينيها لم تغادر الأرضية الرخامية أبداً..
    وصلت إلى حافّة الفراش وقد تبددّت كل شجاعتها التي تملّكتها قبل ثوانٍ من دخولها للغرفة .. لتشعر بتلكَ الانامل الرقيقة تداعب شعرها ووجنتيها، يتبعها صوتٌ هادئ يقول بكلّ دفئ : ومابها وردتي الصغيرة تبكي، هاه ؟
    لم تشعر تلكَ الطفلة بدموعها التي غدرت بها واستسلمت لإرادة قلبها..
    رفعت عينيها بقوّة لتقول دونَ درايةٍ منها : أنتِ الان بالفراش بسببي آنسة ماري.. كلّ هذا بسببي .. لو لمْ أخرج دونَ علمكِ لما تبعتني في الغابة ولما وقعتي في تلكَ الحفرة الكبيرة .. أنا أكرهُ نفسي
    رمت الورود حالما أنهت جملتها الأخير لتضع يديها الصغيرة على وجهها مانعةً المريضة من رؤية دموعها الحارقة ..
    ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتيّ ماري، لتبعد يديها من على وجهها جاعلةً طفلتها الصغيرة تنظر لها رغماً عنها وقد بدأت تشهق بسببِ بكاءها القويّ، لترى عينيها الزبرّجديتين تلتمع بالحزن الكبير..
    قرّبتها منها على نحوٍ حاني متجاهلةً الألم الذي غزى جسدها جرّاء الحادث ذاك لتهمس وهي تربّت على ظهر صغيرتها : وما دخلكِ أنتِ بما حدثَ معي، لو وافقتُ على أخذكِ معي في النزهة لما حصل ما حصل .. لا تلومي نفسكِ فأنا من خفتُ عليكِ من أن تمرضي أكثر لو خرجتِ معنا ولم أعلم بلهفتكِ الكبيرة لتري الفراشات التي حكت عنها ساندي ..

    تشبّثت بياقة فستانها الأبيض بيديها الصغيرتين لتهدأ عن نوبةِ بكاءها وتقول بعدَ لحظاتٍ من الصّمت: رغمَ هذا أنا السبب .. عِنادي الكبير هوَ ماجعلكِ بهذا الموقف..
    إبتسمت ماري وقد يئست من إقناع صغيرتها بأنّ لا ذنبَ لها.. حتى لو كانَ لها ذنباً بما يحصل معها، فهي تبقى طفلةً صغيرة رغمَ كلِّ شيء..
    أبعدتها عن صدرها قليلاً لتمسح دموعها وترسم ابتسامةً مليئة بالحبّ والحنان، لتقول بهمسٍ خفيض : أعتقد أنني رأيتكِ تحملين لي أزهاراً جميلة قبلَ قليل..
    رمشت الصغيرة بعينيها كثيراً لتتسع مقلتيها وهي تحني جسدها الضئيل تحتَ الفراش فتلتقط الأزهار التي أتت بها لمربّيتها المحبّة ..
    رفعت رأسها مِن جديد نحوَ ماري لتقول بخجل: هذهِ الأزهار التقطتها لكِ من نفسِ المكان الذي وقعتِ فيه.. كـ .. كي تسامحيني على فعلتي .. وأعدكِ بأنني لن أهرب مرّةً أُخرى .. هذا وعدْ.
    ابتسمت المعنيّة بلطفٍ كبير لتأخذ الأزهار منها وتحتضنها برفقٍ شديد قائلة : صغيرتي، أنا لم أغضب منكِ كي أسامحكِ.. إيّاكِ وأن تعيدي هذا الكلام ثانيةً ..
    ضحكت ريلينا بسعادةٍ كبيرة لتنهض من على الفراش وتبتعد عنها مفسحةً للمريضة مجالاً كي تستريح .. نظرت من حولها باحثةً عن مزهريّة تضع فيها تلكَ الورود .. لترسم ابتسامةً جميلة وهي تجد ضالّتها ..
    سارت بخطواتٍ حثيثة نحوَ غايتها لتتساءل بعدما استدركت شيئاً : ماري، كيف تعرفين بوجودي كلّما حضرت من خلف الباب .. ؟
    إستدارت وهي تكمل جملتها المتسائلة، لترى مربيّتها قد أسدلت عينيها بارتياحٍ كبير..
    ابتسمت ريلينا وهيَ تعلم أنها قد غطّت في نومٍ عميق .. فلم تشأ إزعاجها .
    خرجت من الغرفة بخطواتٍ خافته كي لا توقض مربيّته، وعينيها ملتقصة بجسدِ ماري الذي يتحرك بضعفٍ يدلّ على تنفسها ..
    توقفت فجأة وهي تشعر بجسدٍ صغير وقفَ أمامها مانعاً إيّاها من الاستمرار بالسير ..
    رفعت بصرها نحوَ عينيه الزرقاء التي التمعت بفضولٍ كبير من نتيجة لقاءٍ دبّراه سوياً كما بدى من صمتهما، لترسم ابتسامةً منتصرة ، فتقول بعدَ برهة وهي تغلق الباب خلفها : لقد سامحتني .. أنا سعيدة للغاية يوساكي ..
    تنهدّ المعني بملل ليقول وهو يسير مبتعداً عنها : أنتِ تجلبينَ لنا المشاكل يا معتوهة!
    ضحكت بشقاوه لتسير بمحاذاته وتأخذ بيده التي وضعها في جيب سرواله القصير لتهمس بامتنان : أشكرك لاصطحابي للغابةِ من جديد .. أعجبتها الزهور كثيراً ..
    رسم شبح ابتسامة على شفتيه الصغيرتين ليقول بجديّة بعد أن تداركَ نفسه : هذهِ آخر مرّة أوافق على أيّ خطّةٍ من خططكِ المتهوّرة .. لاتنسي أنكِ أصبحتِ في التاسعة من عمركِ ويجب أن تتصرفي بنضجٍ قليلاً.
    توقّفت عن السيّر وكأن صاعقة كهربت جسدها. فتوقف هوَ عن سيره أيضاً وقد شعر بأناملها تغادر يده ، ليلتفت ناحيتها بإماراتٍ متسائلة عن سبب وقوفها..
    رأى تلكَ الملامح من جديد .. لمعةُ الحزن تكتسح عينيها، ارتجاف شفتيها وتصلّب جسدها النحيل.. مقلتيها المتّسعه وأنفاسها المضطربة ..
    " أوه !! تباً لكَ يوساكي لقد ذكّرتها بوالدتها !! "
    قال تلكَ الكلمات في نفسه وهوَ يعلم تماماً بأنه قامَ بتكرار نفس الجملة التي كانت تعيدها والدتها عليها كلّما تقدّمت بالعمر سنةً جديدة .. تنهّد بندم ليقترب منها بخطواتٍ بطئية هامساً بدفئه الذي يريحها دوماً : يا فراشة ! إيّاكِ والبكاء.
    لم تتجاوب معه، بل أطرقت رأسها لتختفي عينها تحت غرّتها التي تلاعبت بخفايها أشعّة الشمسِ الدافئة، مظهرةً لمعانُ خصلاتها وراسمةً من حولها هالةً تضجّ بالبراءةِ المجروحة ..
    لم يتحمّل هذا الأمر معها، ليتنهّد بملل ويبعثر خصلات شعرها من الأعلى قائلاً بهدوءه المعتاد : قلتُ إيّاكِ والبكاء!! هل نسيتِ وعدنا؟!
    رأها تحرّك رأسها يمنة ويسرة بطريقةٍ طفولية لترفع قبضة يدها قرب فمها وتهمس بنبرةٍ جاهدت لتكون قويّة : لا أنا لمْ أنسَ ..
    رسمَ ابتسامةً دافئة على شفتيه ليضع أنامله تحتَ ذقنها ويرفع رأسها ناحيتهُ هامساً بخفوت: والان أينَ هيَ تلكَ الابتسامة ؟
    مسحت دمعةً وحيدة غزت وجنتها اليسرى لترسم ابتسامةً مشرقة على شفتيها وتغمض عينيها بمرحٍ طفوليّ..
    بادلها الابتسامة ليخفق قلبهُ بارتياحٍ غريب وشعورٍ لم يفهم ماهيّته حينها، تركَ ذقنها ليمسك بيدها ويجرّها خلفه قائلاً بهدوءه المُعتاد : والان هيّا ندبّر مكيدة لتلكَ الفتاة ساندي ونريها قدرَ نفسها .. لا أحدْ يزعج فراشتي وينجو بفعلته ..
    تبعته وهي تضحك بمرحٍ كبير، تغنّت شفتيها بتلكَ الاتبسامة اللذيذة.. ترى فارسها أمامها، يسيرُ بثقةٍ كبيرة .. تراقصت عينيها على خصلات شعره الكستنائيّة المعنكسة عليها بعضاً من أشعة الشمس اللطيفة ..
    " فارسي المنقذ .. لا تتركني أبداً "
    همست بتلكَ الكلمات لتراه يدير نظره نحوها وقد شحب وجههُ بطريقةٍ لم تفهمها، تدارك نفسه ليرسم ابتسامةً لطيفة هامساً : لن أترككِ أبداً يا صغيرة .. هذا وعد.
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:18

  5. #1864
    وتلاشت تلكَ الذكريات الجميلة .. تلاشت ألوانُ الحياة التي توشّحت بدفيْ جميل لطالما تعطّشت لها روحها الكسيرة ..
    تلاشت مع تساقط بتلات زهورِ ماري ..
    تلاشت معَ إحتراق كلّ ذكرياتها ..
    تلاشت ... حينَ أعادتها تلكَ المياه الباردة كالصقيع إلى واقعها المرّ..
    شهقت بقوّة وهيَ تصرخ بكلّ جوارحها : يوســــــاكي ..!

    لا تعلم لمَ نقطت بذلك الأسم .. الأسم الذي محته من خيالها بعدَ تلكَ الحادثة الكبيرة ..
    لكأنّها الآن وصلت إلى مرحلةٍ من اليأس لتخاطب الأموات علّهم يخرجونها مِن قوقعة الضياع التي تتعايش معها..
    أخذت أنفاسها المتسارعة تعلو وتهبط في صدرها، مطرقةً رأسها بقوّة وهي تتدارك الحالة التي وصلت لها.. لتسمع فحيح الأفعى يعود بها للواقع من جديد بنبرةٍ ساخرة غلّفت مكره الشيطانيّ : ومن يوساكي هذا ؟ هل بدأتِ بالاستسلام وستعطيني أسماء أعوانكِ!؟

    رفعت رأسها بحدّة لتجدح عينيها بالغضب الكبير وتهمس من بين اصطكاك أسنانها : فلتذهب للجحيم!

    حسناً؛ لم يتوقع جوابها هذا..فقد بانَت دهشته من عينيه المتّسعة بذهول من قوّةٍ تملّكت فؤادها الذي جاهد لساعاتٍ طويلة أن يخضعه له بتعذيبها ..
    غارت عيناه وامتزج خضارها النقيّ بالسواد الشيطانيّ ، ليقترب منها بخطواتٍ بطئية ويهمس بنبرةٍ تصاعدت مع كل خطوةٍ يقترب بها منها : لا يزال لسانكِ سليطاً بعد خمس ساعاتٍ من الترويض!! يبدو أنكِ تحتاجين لشيءٍ أكثر إيلاماً أليس كذلك ( جذبها من شعرها لتصرخ بألم، ويردف بعدها صارخاً بنفاذ صبر ) مع من تعملين ؟!.. أعترفي في الحال !!

    أغمضت عينيها بألم، لتفتحها من بعدها وترسم ابتسامةً متلذّذة جاهدت أن تخفي خلفها ألمها وضعفها، فتبصق عليه دونَ أن تجيبه ..
    إبتعد عنها بردِّ فعلٍ لا إراديّ .. لترى الشرّ قد سيطر عليه بالكامل.. وقد نفذَ صبره فعلياً وهذا ما بان من حركته القادمة ..
    فقد أخرج مسدساً وضعه خلف ظهره، ليصوّبه نحوها ..همسَ بتأسفٍ ماكر : خسارة! كنتِ ستكونين قطّتي المدللّة.

    أخرجت نفساً مزدرياً لتهمس بقوّة وحدّة : خسارة !! كنتَ ستكون إحدى ضحايايّ.
    رفعَ إحدى حاجبيه ليقول بلا استيعاب : أصدقكِ القول أنني لم ألتقي بعدوٍّ شرسٍ وقويّ وعنيد مثلكِ .. وللأسف .. لن أدعكِ تموتي هكذا .. ليسَ قبل أن آخذ شيئاً شغفني بكِ.
    توسعت عينيها وهي تراه يقترب منها بعد أن أسدل مسدسّه وأخرج من جيبه أداةً غريبة..
    حالما تعرّفت على نوع تلك الاداة حتى شهقت برعبٍ كبير تملّكها...
    - مـ .. مالذي تنوي فعله أيّها المختلّ ؟!

    ضحك بانتصار وهو يمسكها من ذقنها بقوّة ليقرّب شيئاً حادّاً من عينيها ويهمس بمكرٍ أجفلها وزدا قلبها رعباً : عيناكِ... هيَ جميلة للغاية .. لا أحب أن أقتلكِ وأجعل بريقها يذهب هكذا .. سأضمّها لمجموعتي وسأقتلكِ بعدها ..
    حرّكت رأسها بنفورٍ كبير لتصرخ : إبتعد عنّي يا مجنون !! أقتلني ولا تفعل هذا ! أنتَ مختلّ عقلياً .. أبتعد عني ..
    أغمضت عينيها وهي تشعر بتلكَ الاداة تحتكَ بجلدِها الناعم .. نعم .. هاقد حانت نهايتها .. باتت وشيكة للغاية ! ولكنها لم تتوقع أن تكون نهايتها بهذا الشكل الفضيع ! ليس هكذا ! ماذا لو راى أخيها جثّتها حينها ؟! مالذي سيعتريه من شعور ؟! سيدّمره حتماً .. سيدمّره أضعاف دمار قلبه من خسارتها... هــــيرو !! أينَ أنت يا هيرو !!!
    صرخ قلبها وقد وصلَ لصورةٍ قد تخرجها من تلكَ المأساة .. تضاربت صورتين في عقلها .. فارسها المنقذ وصيّادها .. لا تعلم لمَ شعرت بشيءٍ غريب يحتوي فؤادها وهي تتذكر ملامح يوساكي الجديّة .. وعينيّ هيرو الحازمة ..
    فتحت عينيها على أوجها وقد وعت على حقيقةٍ مستحيلة !! ولكنّها لم تستطع تدارك تلكَ الحقيقة وهي ترى نهايتها الوشيكة ..
    صرخت بكلّ جوارحها علّها تنقذ نفسها من تلكَ الورطة : هيـــــــــــــــرو ! أينَ أنــــــت !!

    وبعدها .. من بينَ تلكَ الظلمات التي اكتنفتها .. لم تشعر بشيء .. أخرجَها من بؤرةِ الصمت الذي اكتنفت الأجواء صوتُ إطلاق نارٍ غريب وهمساتٌ لم تفهم معناها .. جسدٌ قويّ يحكم إمساكه بها .. أنفاسٌ متسارعة تحتوي روحها ..
    ريحٌ داعبت حاسّة شمها الضعيفة، ريحٌ حملها أثير الأجواء ناشداً أن يمدّها بالراحةِ المرتقبة ..
    دونَ درايةٍ بكيف وماذا ولمَ ... شعرت أنها قد توسّدت الأمان وأخيراً...
    رسمت ابتسامة على شفتيها وهي تشعر بأنفاسه تحتويها.. لقد أتت النجدة بعدَ طول غياب .. لقد أنقذها فارسها الصيّاد.

    rv7EG

    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:19

  6. #1865
    خمولٌ قاسS يكتسح جسدها الضعيف.. عيناها المُسدلة تأبى أن تكشف لها عن ماهيّة المكان الذي هيَ فيه.. عجزت عن تحريكِ جسدها قيل نملة .. عجزت عن الهمس باسمهُ كي تتأكّد من هويتة منقذها .. وهل هيَ بأمان فعلاً الان ؟!
    لا تدرِ ولا تريد أن تدري !
    كلّ ما تشعر بهِ الآن هوَ ما يحيطها بتلكَ اللحظة.. هالةٌ من الامان. تمنّت أن لا تفيق منها برغمِ الام جسدها الشديدة والتي نخرت بقواها كما لو كانتْ سمّاً يتداخل في روحها الجريحة ..
    شعرت بشيءٍ أملس وناعم يداعب بشرة وجهها وكتفها الجريح ..
    وبأناملٍ تحكم قبضتها على ساعدها .. كأنّ الشخص الغامض ذاك يتأكد من نبضها بينَ حينٍ وآخر ..
    أطلقت آهةً دلّت على ألمها من إمساك ذاك الشخص بساعدها بتلكَ الطريقة، لتشعر بجسدِ ينتفض مبتعداً عنها ..
    " مالذي يجري هُنا ؟! "
    قاست كثيراً وقررّت مقاومة ألم عينيها لتفتحها بوهنٍ كبير علّها تعرف ما يجري من حولها ..
    صورةٌ مشوشّة بانت لها من بينِ الظلام الذي يكتنف المكان بالكامل ..
    ظلامٌ غريب ودفءٌ غريب أحاط بها وبالشخص الغامض ذاك ..
    لم يكن غامضاً البتّة ! هذا ما أكّده لها قلبها الذي بات يثور ويهتاج من حقيقةٍ وعت عليها الان .. حقيقة آمنت بها منذُ خروجها من مكانِ التعذيب ذاك ..
    كان هوَ .. يقف أمامها باستقامةٍ دلّت على صرامته التي لم تغادره مطلقاً .. عيناه تلتمعُ بفعلِ انعكاس الضوءِ الخافت على مقلتيه الزرقاء، شفتيه المطبقة بصورةٍ دلّت على محاولاته الفاشلة من السيطرة على ارتجافها ..
    أنفاسه المضطربة تشير لقلقه الكبير على حالتها .. تكاد تقسم على أنّ نبضات قلبيهما– بصوتها الجهوريّ – هي ما تتكلم بلحظات الصمت تلك.
    شعرت بقوّةٍ غريبة تدبّ في جسدها، سرعان ما استدركت سببُ تلكَ القوّة حين أحسّت بشيءٍ حديديّ صغير يضخ سائلاً شفافاً لجسدها ..
    حرّكت جسدها للأعلى بنية استلقائها وهي تراه يقف مبتعداً عنها بهدوءٍ غريب ..
    إستغربت أمره قليلاً ولكنها فكّرت أنه غاضبٌ من نفسه لأنه لم يستطع إيجادها قبل هذهِ اللحظة ولم ينقذها من براثين المدعوّ آدال ..
    رسمت ابتسامة شاحبة وهي تحارب ذاك الخمول الذي يطبق أنيابه على جسدها، لتقاوم هذا الضعف وتعتدل بجلستها .. فترى نفسها مرتديةً ثياباً غير التي ارتدتها في تلكَ الحفلة .. وضماداتٌ كثيرة توزّعت على أنحاءِ جسدها كي توقف نزيفها ..
    ارتجفت شفتيها ومقلتيها معاً وهي تفكّر بمن غيّر لها ثيابها .. أدارت رأسها بحدّة نحوه ولا يزال الصمت يغلّف الأجواء .. لترسل لهُ إشارات الخطر التي باتت تظهر من مقلتيها ..
    فهمَ ما ترمي إليه نظراتها، ليقترب منها ويقول هامساً : لا تضنّي أنني قد أستغلّ هكذا فرصة لأشياء دنيئة ! ولا يذهب خيالكِ للبعيد فقد أغمضت عيني وأنا أغير ثيابكِ هذهِ.

    قطّبت حاجبيها لتهتف بصوتٍ ضعيف دلّ على ألم حنجرتها من كثرة الصراخ : هذا لا يعني أنني قد أسمح لكَ بفعل هذا!!!
    إقترب منها خطوةً أخرى ليقول بحدّة غريبةٍ عليها : وأنا لا شأن لي بما تسمحين لي به أو لا! فعلتُ ما فعلته دونَ أيّ تجاوزٍ من قبلي ! صدّقي أو لا تصدّقي لا شأنَ لي بهذا!

    جفلت قليلاً لتلمح نبرة الصدق في كلماته، لكن هناك شعوراً غريباً دبَّ لقلبها من نظراته التي خلت من الدفئ الذي أحاطها بهِ بأوّل لحظةٍ من استيقاظها ..
    تنهّدت بألم لتنظر من حولها وترى نفسها في غرفةٍ بسيطة طليت جدرانها باللون الأبيض، توزّعت على أنحاءها لوحاتٍ بسيطة للطبيعة ..
    وعلى يمينها تربّعت منضدة متوسطة الحجم، وضع عليها أدواتاً جراحية، وضمادات ملوّثة بالدماء .. وعلى الارض رُمي فستانها الأبيض الذي تلوث بدماءها والأتربة القذرة كما قد ظهرَت فيه الشقوق الذي إفتلعها آدآل حين كان يعذّبها..
    ارتعش جسدها من الذكريات المريرة التي عصفت بها عن ما فعله آدآل بها.. وعن ما كان ينوي فعله..
    لو تأخر هيرو ثانيةً واحدة لكانت الآن ...
    أبعدت تلكَ الافكار عن رأسها وقد حرّكت جسدها بنيّة الوقوف .. لتشعر بيدين تحكم إمساكها بها ونبرته الحادة تأمرها بالتوقف : لا تتهوري ! لا يزال جسدكِ مُنهك!

    رفعت نظرها لتراه يرمقها بنظراتٍ حادة لم تفهم معناها، إلتمعت عيناها بشوقٍ كبير لتلكَ العينان الّلاتي سكنَ قلبها سحراً لا تعرف كيفَ تصفه ! سحراً يجذبها إليه دونَ سيطرةٍ منها عليه !
    إرتجفت يديها وهي تشعر بأحكام قبضته عليها، لتطرق رأسها وتهمس بخفوت – هاربةً مِنه كي لا يرى حمرة وجنتيها الخجلة - : منذُ متى وأنا على هذهِ الحالة؟

    شعرت بهِ يبتعدُ عنها قليلاً ليجلس على طرفِ فراشها ويجيبها بخفوت : يومٌ واحد .. من الجيّد أنّ جسدكِ يتجاوب بسرعة مع العلاج..
    أغمضت عينيها بقوّة لترتجف شفتيها بنيّة سؤاله السؤال الأهم منذُ أن أفاقت .. شعرَ بتوتّرها وهي تشيح نظراتها عنه، لتهمس بتردّدٍ كبير : وَ .. آدآل ... هـل ....
    - قتلته ؟؟ ..... ومالذي تتوقعّيه ؟
    رفعت بصرها نحوه بقوّة وعينيها تنبض بالخوفِ الكبير .. هيَ تعلم بأنه يقتل بدمٍ بارد ولا يتردد بهذا الأمر .. فيداه لا تزال ملطّخة بدماءٍ بريئة كما تتوقع دوماً. لكنها لم تشأ ان يقتل بسببها..! فهوَ يعلم يقيناً بأن هذا الأمر ضدّ مبادِئها! حتى لو قتلت شخصاً من قبل وهذا كان دفاعاً عن النفس .. لكنّ الأمر مختلف حين يتعلّق بنفسها ..
    قد قتلت تزاو مدافعةً عن شخصٍ آخر ! شخصٌ استطاع أن يثبت استملاكه لها بقوّة .. ولم تتدارك هذا الأمر قبل هذهِ اللحظة !!
    باتت عيناها تتحيّن إجابةً منه.. وقلبها يعصف بقوّة، خائفاً من جوابٍ يكاد ينهش روحها أكثر..
    هيَ لا تريد أن يسفك الدماء بعدَ الان ..ليسَ بسببها على الاقل!
    ترقّبت جوابه، لتراه يرسم ابتسامةً غريبة على شفتيه، لم تكن دافئة أبداً .. شعرت بأنه قد فعلَ ما تخشاه ..
    أغمضت عينيها لتعتصر مكانَ قلبها وهي تفكّر بما قد يقوله بعدَ هذهِ اللحظة ..
    - لم أقتله .. وتمنّيتُ لو أفعلها ..
    فتحت عينيها على أوجها لترتجف مقلتيها من جوابه الغريب هذا .. كانت مطرقة رأسها ولم تنظر لملامح وجهه وهو يدلي عليها اعترافه الصريح والمريح بذات الوقت. رفعت بصرها لتراه يبتعد عنها موليّا ظهرهُ لها ..
    لا تدرِ لما هذا الجفاء الذي يعاملها بها..
    - مالذي جرى لكَ يا هيرو ؟
    رأته يصفق الباب من خلفه وكلمةٌ واحدة فقط أدلاها على مسمعها ..
    - الكثير.

    رمشت بعينيها محاولةً فهم كلمته الغامضة تلكْ.. مالذي يعنيه بالكثير !؟
    نظرت إلى حيث الباب التي خرجَ منها .. وأفكارٌ عدّة تعصف بقلبها..
    هل يا ترى لا يقوى على مواجهتها لأنه فشل بانقاذها ؟! هل رؤيته لجروحها وتطبيبه لها جعله يكره نفسه ؟ هي لا تعلم بانه يكن لها أيّ مشاعر ! ولكنها تعلم بأنه لم يكن ليسمح لأحد بإيذائها ..!
    " مالذي تفعله بي يا هيرو !؟ مالذي تفعله !! "

    rv7EG

    ساعاتٍ طوال تركت آثارها على جسدها لتستعيد ريلينا بعضاً من عافيتها ..
    إستطاعت أن تقف على قدميها لترى ما ترتديه ، كانَ فستاناً أسود اللون غطّى معظم جسدها .. متَسع وفضفاض .. يسمح لها بالتحرك بحرّية دونَ ألم ..
    إبتسمت بخجل وهي تفكر بتصرّف هيرو النبيل معها، فقد فكّرت أنه تقصّد اختيار هذا الفتسان ليساعده على تغيير ثيابها دونَ أن يمسك جسدها بطريقةٍ غير مناسبة!
    تورّدت وجنتيها أكثر وهي تستشعر بريحه لا تزال ملتقصة بأجواء الغرفة.. لم تهتم بمصير مهمّتهم ولا بآدآل ..
    لكن مهلاً لحظة .. الدارة !!
    نظرت من حولها بريبة لترى شيئاً ذهبيّ اللون يلمعُ على منضدة قابعة في إحدى زوايا الغرفة ..
    ابتسمت بارتياح لتهمس في ذاتها " لابدّ أنهُ قد وجدها في تلكَ الخزنة النُحاسية ! يبدو أنه كان على درايةٍ بما جرى معي .. ( قطّبت حاجبيها لتتساءل باستنكار ) ولكن لمَ لم يأتي لانقاذي مباشرةً ! لو كان قد وجدَ الدارة .. كيفَ لم ياتِ وينقذني .؟! "

    حرّكت رأسها بطريقةٍ تنفض أفكاراً مشؤومة من ذهنها، لتدخل للحمام ناشدةً إبعاد قذارة مهمتها من على جسدها ..

    rv7EG

    بعدَ لحظاتٍ طويلة .. وقفت ريلينا أمام تلكَ المنضدة التي وجدت عليها الدارة الرابعة .. تنهّدت بحدّة وهي تعلم بأنه يجب أن تسرقها من بينِ يدي هيرو لتعمل منها نسخةً مزوّرة وتعطي الأصلية لجيمس !
    حالما لامست أناملها النحيلة معدنها الذهبيّ .. حتى استمعت لصوتٍ غريب لم تصدّقه للحظات ..
    جفلت بمكانها وهي تستشعر برفعِ أحدهم للزناد من خلفها .. ثار قلبها وبدأ يعلن عن موجةِ خطرٍ قريبةٍ منها ..
    أوّل ماقفز لذهنها هوَ أنّ آدآل قد خرج من سجنه قاصداً قتلها .. ولكنّ الصوت الذي تبع رفعِ الزناد هوَ ما زادها صدمة !!
    - ماذا يا فراشتي ؟ هل أنتِ متردّدة بسرقة الدارة وأخذها لجيمس ؟ وضعتها لكِ على طبقٍ من ذهب وأنتِ بقيت أمامها لنصف ساعه تقريباً؛ لَمَ هذا التردّد ؟!
    إرتجف جسدها كحال قلبها وعقلها الذي بدأ يبعث موجاتٍ من الصدمة لها .. إستدارت ببطيْ كبير لترى الحقيقة الواضحة أمامها ..
    ابتسامةً صفراء تتراقص على تلكَ الشفتين التي امتلكتها يوماً ما ، نظراتٍ حادّة مشوهّة بلمعةِ الحقد تُبعد الدفء من تلكَ المقلتين .. وفوّهة المسدس تلوحُ أمامها معلنةً عن صراعٍ جديد دخلتهُ فراشتنا السوداء ... همسٌ داعب مسمعها ليخرجها من حالةِ الصدمة وهي تعي على ما يجري من حولها ..
    - وكشفت أوراقكِ يا فراشتي !
    ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:21

  7. #1866
    وبسسسسسسسسسسس biggrin

    أحم .. squareeyed أعتقد أنني يجب أن أهرب الان صحيح biggrin
    ماذا ؟!
    لا تقولوا أنّكم توقّعكم أحداثاً غير هذهِ الأحداث cheeky !
    لا ترمو اللوم عليّ tired .. فقد حضّرتكم نفسياً لمثل هذهِ اللحظة من قبل عشرة فصول تقريباً < وربما أكثرsquareeyed
    هل نسيتم أم أذككركم بالفصل الذي كانت مقدّمته كشف سرّ فراشتنا مِن قبل صيّادها الحبيب embarrassed ~
    كانت خطّتي بإدراج المصيبة قبل المصيبة بوقتٍ طويل laugh
    كي تستعدّو نفسياً لها لو حصل شيئاً سيئاً مستقبلاً لا سامح الله cheeky < لا سامح الله قولي غيرها تف تف ogre !
    والان biggrin
    بحكم أنني أعرف تماماً بما يخالجكم من شعور .. لا أمل لي سوى من أن أربّت على ظهركم قائلة " لا بأس لا بأس biggrin ، على الأقل لم أقتل أحدهم biggrin < على الاقل ليسَ الان cheeky < كف =_=
    هُمممم ... حسناً paranoid


    بحكم كون هذا الفصل هوَ الجزء الثاني من الفصل السابق
    فقد ظهرت شخصيات لم تظهر بذاك الفصل .. واختفى دور شخصيات ظهرت بالفصل السابق ..
    أعني هايلد وديو .. كواتر ولانا ... جيمس وليو ... والعنصر الثابت هوَ هيرو وريلي طبعاً ..
    لا أحد يسأل عن ما حصل مع كاثرين paranoid .. سيأتي مشهدها في وقته المناسب glasses

    سأدلى أسئلتي وأهرب glasses ..

    rv7EG

    1 – مالذي رأيتموه مِن معنى العنوان هذا ؟
    2 – كواتر ولانا .. هل مِن حكايةٍ قد تلفّ شخصياتهم ؟
    3 – ديو إذن .. قد علم أخيراً بما حصل مع هايلد glasses .. مالذي سيجري الان يا ترى ؟!
    4 – هممم حوار جيمس وليو كان مبهماً قليلاً paranoid .. أعتقد أنّ في الأمر حكايةً غامضة وسرٌ غامض وأحداث سودة منيّلة بستين نيلة – على قولة أخواننا المصريين biggrin – مالذي قد جرى في الماضي يا ترى ... ؟!
    5 – كيفَ علمَ هيرو بهويّة ريلينا الحقيقيّة ؟! وما تفسيركم لما حصل بالفصل الأخير ؟
    6- نقدٌ بناء تنصحوني بِه paranoid.
    7- مصير ريلينا المجهول الان biggrin ، مالذي سيجري معها يا ترى ؟
    8 - أكثر جزء أعجبكم .. وتعليقكم عليه paranoid
    9- جزء غامض .. تعليقكم عليه ..
    10 – جزء لم يرق لكم .. وتعليكم أيضاً عليه ninja


    ~

    وبس أسئلة biggrin
    آمل لكنّ قراءة متعه يا حبيباتي ..
    القاكم مع الفصل الجديد .. وآمل أن يكون قريباً ^^"
    بحفظِ الرحمن ()
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 14:22

  8. #1867
    النت زفت والحمدُ لله ..
    ومزاجي باتَ عصبياً ولله الحمد squareeyed
    فلنا عودةٌ اخرى غداً إن شاء الله ..~
    من أجل تنسيق الفصل .. والثرثرة حولَ الفصل القادم cheeky ~

  9. #1868

    ميوث لا أعتقد اني استطيع كتابه ردي مجدداً sleeping



  10. #1869
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميره الحياة مشاهدة المشاركة

    ميوث لا أعتقد اني استطيع كتابه ردي مجدداً sleeping


    وأنا كذلك..
    e413
    Don’t Dream .. Don’t hope .. Don’t Expect
    Just let it be ,, And try to enjoy it

    روايتي : الزواج المحرم ♥
    [/LEFT]

  11. #1870
    لابأس عليكنّ لابأس ^^ ~
    من كتبَ ردّه فليس مضطرّراً لكتابته مطلقاً ~
    وحتى لو كان الفصل هذا بلا ردود أنا لستُ منزعجة ..
    فقط صبركم عليّ من أجل الفصل الجديد يا غاليات ..
    فازدحام وقتي يبعدني عن الكتابة مؤخّراً ..~

    وقد قرأت ردّكنّ يا مِرمال وأمورتي embarrassed ~
    وقد كان رائعا للغاية cry ~

    لنا عودة بعدَ أن يتحسّن النتّ لديّ =_= ...

    حفظكم الرحمن يا غاليات smile

  12. #1871
    حجززززز
    هلا صرت عم احسد نفسي لاني ما كتبت رد
    ميوووث شكرا على تنزيل البارت مرة اخرى يا غالية
    ان شاء الله ردي بينزل قريبا
    e417
    73420f4e980b4c403b3ab41872f58365

  13. #1872

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    مرحباً ميوث
    كيفكِ ؟ اتمنى ان تكوني بخير مع نت ضعيف
    <>

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة … f fe مشاهدة المشاركة
    لابأس عليكنّ لابأس ^^ ~
    من كتبَ ردّه فليس مضطرّراً لكتابته مطلقاً ~
    وحتى لو كان الفصل هذا بلا ردود أنا لستُ منزعجة ..
    لا لن يكون البارت بلا ردود angry
    سأرد على بارت من جديد rambo
    و لكن لا أضمن أن يكون جيد فالرد على بارت بعد تأثيره يكون بالنسبه إلي أسهل لأن كلام من بحده ينكتب cry
    و لكن مع ذلك لن أدع بارت يمر من دون رد smoker
    لقد اعترضت في البدايه ربما بسبب اليأس و لكن عندما قرءت ردكِ لا أعرف و لكن فجأة شعرت بأنه يجب أن أرد cheeky
    لذا لنعيد ماذهب و نبدء من صفر embarrassed و سأبذل جهدي بأن اعيد ماذهب rolleyes
    لذلك لا تقارني هذا رد بالذي سبقه zlick
    نبدء chinese



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة … f fe مشاهدة المشاركة
    وبسسسسسسسسسسس biggrin

    أحم .. squareeyed أعتقد أنني يجب أن أهرب الان صحيح biggrin
    و هل تستطيعين الهرب ogre

    ماذا ؟!
    لا تقولوا أنّكم توقّعكم أحداثاً غير هذهِ الأحداث cheeky !
    لقد توقعت انتقاماً شيطانياً من جزئكِ الذي تخليتي عنه بالعيد speechless

    لا ترمو اللوم عليّ tired .. فقد حضّرتكم نفسياً لمثل هذهِ اللحظة من قبل عشرة فصول تقريباً < وربما أكثرsquareeyed
    هل نسيتم أم أذككركم بالفصل الذي كانت مقدّمته كشف سرّ فراشتنا مِن قبل صيّادها الحبيب embarrassed ~
    كانت خطّتي بإدراج المصيبة قبل المصيبة بوقتٍ طويل laugh
    كي تستعدّو نفسياً لها لو حصل شيئاً سيئاً مستقبلاً لا سامح الله cheeky < لا سامح الله قولي غيرها تف تف ogre !
    حقاً لم انتبه لهذا nervous

    والان biggrin
    بحكم أنني أعرف تماماً بما يخالجكم من شعور .. لا أمل لي سوى من أن أربّت على ظهركم قائلة " لا بأس لا بأس biggrin ، على الأقل لم أقتل أحدهم biggrin < على الاقل ليسَ الان cheeky < كف =_=
    هُمممم ... حسناً paranoid
    تقتلين احدهم beard اتسائل من هو صاحب الحظ الجميل حتى يموت من قبل قلم زعيمة شر paranoid


    بحكم كون هذا الفصل هوَ الجزء الثاني من الفصل السابق
    فقد ظهرت شخصيات لم تظهر بذاك الفصل .. واختفى دور شخصيات ظهرت بالفصل السابق ..
    أعني هايلد وديو .. كواتر ولانا ... جيمس وليو ... والعنصر الثابت هوَ هيرو وريلي طبعاً ..
    لا أحد يسأل عن ما حصل مع كاثرين paranoid .. سيأتي مشهدها في وقته المناسب glasses
    فكري موجهه لتروا فلدي احساس بأنه جزء من مخططاتكِ الصادمه

    سأدلى أسئلتي وأهرب glasses ..
    بما أنكِ تريدين هرب لما ضيعتي وقتكِ بالأسئله ربما لو لم تضيعي وقت بها الإستطعتي الهروب سريعاً surprised

    1 – مالذي رأيتموه مِن معنى العنوان هذا ؟
    عودةٌ لنقطةِ الصفر.
    لقد شعرت بأنه قصد موقفان فقط لا غير و هما :-
    الأول :- ليو و جيمس بحديثهم عن هيرو فهنا عادو إلى نقطه صفر بالنسبه لهيرو ماضيه هو و ليو فما هي اسباب التي قصدها ليو
    ثانياً :- ريلي و اكتشاف حقيقتها بالنسبه لهيرو
    و لكن عقلي مازال لا يصدق ان ليو , جميس و ريلي هم فقط المقصودين بالرغم من ان ريلي عادت إلى ماضيها و تذكرت يوساكي و اكتشاف حقيقتها امام هيرو
    و ليو و جيمس و حديثهما عن هيرو و اسباب التي ربما لا يعرفها هل هذان موقفان هما مقصودان أم ان هنالك سبب آخر cheeky
    لكن اكثر ماكان موافق للعنوان ومعناه هو مايحدث لنا نحن الآن فقد عدنا للصفر


    2 – كواتر ولانا .. هل مِن حكايةٍ قد تلفّ شخصياتهم ؟
    هذان اثنان لديهما قصه معقده اتوق لمعرفة الطريقه التي سيجمعهما بها قلمك شرير طيوب squareeyed

    3 – ديو إذن .. قد علم أخيراً بما حصل مع هايلد glasses .. مالذي سيجري الان يا ترى ؟!
    سيدخل الفارس المغوار إلى حصن التعاسه الذي توشك الاميره على دخوله
    فسيدخل بطريقه بطوليه في بادء أمر و من ثم ينقلب إلى قنبله تفجر بوجه هايلد
    لكن كيف سيكون موقف وسيم هاواي laugh


    4 – هممم حوار جيمس وليو كان مبهماً قليلاً paranoid .. أعتقد أنّ في الأمر حكايةً غامضة وسرٌ غامض وأحداث سودة منيّلة بستين نيلة – على قولة أخواننا المصريين biggrin – مالذي قد جرى في الماضي يا ترى ... ؟!
    أنتِ قلتيها غامضه و كيف لي ان اعرفها إلا أذا ........ cheeky

    5 – كيفَ علمَ هيرو بهويّة ريلينا الحقيقيّة ؟! وما تفسيركم لما حصل بالفصل الأخير ؟
    ربما من ذلك اتصال و لكن هل تروا هو من اتصل paranoid

    6- نقدٌ بناء تنصحوني بِه paranoid.
    ليس لدي cross-eyed

    7- مصير ريلينا المجهول الان biggrin ، مالذي سيجري معها يا ترى ؟
    لن يقتلها smoker

    8 - أكثر جزء أعجبكم .. وتعليقكم عليه paranoid
    ماهو الجزء الذي اخترته من قبل لا أذكره ninja
    لذلك سأختار عباره و عباره الفائزه


    9- جزء غامض .. تعليقكم عليه ..
    اكيد


    10 – جزء لم يرق لكم .. وتعليكم أيضاً عليه ninja
    الجزء ogre


    ~

    وبس أسئلة biggrin
    وأخيراً انتهت حسناً ضوء اخضر اكيد هربتي بالمناسبه عجبني كلامكِ عن الوان

    آمل لكنّ قراءة متعه يا حبيباتي ..
    للأسف لم اقرء البارت dead و لكني استمتعت به عندما قرءته من قبل

    القاكم مع الفصل الجديد .. وآمل أن يكون قريباً ^^"
    لازم يكون قريب ogre

    و بأنتظاركِ ميوث



    اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 28-08-2013 عند الساعة » 21:39

  14. #1873
    يا أهلا و سهلا بالفصل القديم الجديد smoker
    و أنا لا أملك أي عذر لعدم وضع ردي أليس كذلك nervous
    لكن صدقا أقولها كنت لأضع الرد قبل البارحه لكن ظروف إغلاق المنتدى حالة دون هذا مع الأسف
    و كنت سأضعه البارحه بعد المفاجأة التي حصلت
    لكن عندما قلتي أنك ستضعين الفصل
    قلت فلأنتظر قليلا فلا يجوز وضع الرد قبل الفصل
    و بعدها شغلني أمر مساء البارحه عطلني عن وضع الرد frown
    المهم !!!
    ردي المشؤوم الذي كتب قبل ليلتين في الرد القادم
    و للعلم تركته على حاله و لم أغير به أي شئ smoker

    قراءه ممتعه :لقافه:

  15. #1874
    كأفضل بداية دائماً لا بد و أن نبدأ بالسلام
    فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أرجوا أن تكونوا بأفضل صحة و عافية بعد هذا الفصل الرهيب ..
    و كما أرجوا أن تكون قد أديتم الواجب مع هذه الآنسة خما فعلته قبل أن تهرب
    فهي لا بد و أن تهرب بحياتها بعد ما فعلته < و تقول هيأتكم لهذا قبلا>
    بالله عليك من كان ليتوقع شئ كهذا cry
    هيرو يرفع الزناد على ريلينا!!! على رييييلينا!!!!!
    ما توقعت أن يخص العنوان الفصل كشف هيرو لريلينا مع وجود مفردة فراشتي بين الكلمات لكن رغم هذا لم أتوقعها منه أبداfrown
    و صدقا بعد كلامك و أفعالك صرت أخشى فعلا بأن تقتلي أحدهما و حينها لا جهاز حياة يعيدهما بعدهاfrown
    مسكينه ريلينا ألا يكفيها مافعله آدال بها ليأتي الآن دور الهيرو الغبي 😒

    سأجيب عن الأسئلة و أصمت بعدها إلى أن يأتي الفصل القادم فوضعي النفسي و القلبي لا يساعد أو يسمح بالثرثره frown


    1- و عدنا أسوء الأعداء من جديد. فبعد أن بدأت علاقة هيرو و ريلينا تلين و ربما بدأت بمرحله جديده إنتقاليه عاد بهما الزمن للوراء من جديد
    إلي حيث العداء و الخصام و كأنهما لم يعرفى بعضهما يوماfrown
    أتمنى فقط أن تحمل الأحداث القادمه أمور أروع مما أتوقعها الآن..


    2- حكايه؟! بل هي حكايا و روايات قد تسعد أجيال قادمه smile
    فأجمل قدر يصيب الإنسان سعادة تكتب له مع شخص غير متوقع smile


    3- و أخيرا علم الفارس المخوار بأمر أميرته المجنونه
    و بكل تأكيد أقولها لن يحصل خير لا لذاك الوسيم و لا حتى لهايد و ربما يطول والدها شئ من ذاك البركان الهائج حاليا..


    4- من الأساس الغموض هنا له عدة منابع أساسيه منها ليو و جيمس.
    و هذه المره إنصب معضم حديثهم عن هيرو و حقيقته التي لا تزال غامضه للعيان
    و لك الاستنتاجات التي خرجت بها من حوارهما:
    أولا هيرو ابن شخص مهم له علاقه كبيرة بالقضية التي يعملون بها وعليها، و قد يكون أحد الرؤساء العشرة..
    ثانيا "سليلُ هيرو"
    إذا والده يدعى هيرو
    مما يضع عدة احتمالات ممكنه هنا ايضا
    إحدى أن اسم هيرو اسمٌ رمزي لتذكيره بوالده و الانتقام له و ربما و أنه ليس باسمه الحقيقي...
    ثالثا خوف ليو و الذكريات المريره - كما وصفتها - التي تزاحمة بعقله
    لا تدل سوى أن الماضي الذي عاشه ليس بالهين
    و أنه يعرف والد هيرو حق المعرفه..
    أما الاحتمال الأخير فهو حول الحقيقه المزعومه و منها خرجت أنا باحتمالين لا ثالث لهما أمامي حتى الآن:
    الأول أن هيرو يعلم الحقيقه كامله كما يعرفها ليو و جيمس و ربما غيرهم أيضا.
    بينما الثاني أنه يعلم جزء أو ما أراد له تيريز أن يعلم و هي أيضا تحتمل احتمالين:
    الصواب أم الخطأ ..


    5- و هنا أيضا نجد عدة احتمالات تجتمع كلها بحقيقة واحده ربما وهي ما اتضحت لنا
    )الاتصال الذي ورده بالفصل السابق )
    لا بد و أن يكون هو من نقل له حقيقة ريلينا و غير حاله من حال إلى حال معاكس تماما لما كان عليه حينها..
    و تبقى الاحتمالات حول هوية المتصل
    أولها و أقواها أن يكون تيريز نفسه و هذا ما جعله يباشر بتنفيذ أمره الأخير.
    أما الاحتمال الآخر أن يكون هو ذاته الشخص الذي قدم له بإحدى الفصول السابقه ليخبره بأمر تلك الخريطه الغامضه
    و ما جعله أيضا يقدم على رفع السلاح بوجها هو قرار تيريز أيضا و الذي جاء بما يعني قتلها ما أن يرى أي خيانه من قبلها. < لكنه مستبعد قليلاً>
    لكن ما حيرني حقا سبب ذاك الجمود معها و هي بهكذا وضع
    و حديثه الأخير جاء بصيغة شخص واثق مما يقول و يفعل
    فما هذا الكثيرالذي سمع عنه أو رآه و أثر به إلى هذه الدرجه؟؟؟


    6- لا شئ أقوله صدقا فكل شئ جميل هنا
    مع أن هذا الفصل بداية رسميه لعذاب دموي قادم و متأكده أنه سيفطر قلبي الصغير هذا..
    لكن لابأس استمري بعطائك و لك كل صبري و ثقتي كبيرة smile


    7- هذا بالضبط ما أريد معرفته بأسرع وقت فأنا لم أجد احتمال يريح قلبي و لا توقع يرضا به عقلي
    أنتظر ما ستكتبه أفكارك بشوق كبير...


    8- بالحقيقه مشهدين اثنين تصدرى أعلى القائمه في هذا الفصل دون سواهما
    الأول ذكريات ريلينا مع يوساكي أعجبتني كثيرا
    و شعرت بالرغبه القويه لمعرفت المزيد عن هذا الملاك الحارس
    و لتختمها ريلينا بالترابط الغير منطقِ ربما بينه و بين هيرو و هي بوضع لا تحسد عليه
    فكما فهمت و خمنت ريلينا تظن أن يوساكي ميت ربما بذاك الحريق الغامض الذي اشتعل بالملجأ ربما أو ذاك الحريق المفتعل لسبب و غايه في نفس أحدهم < هذا زاد نار الحماس بالداخلي>
    بينما المشهد الآخر فهو انقاض هيرو لريلينا معه أنه صغير جدا إلا أنه أعجبني
    أتمنى لو أعرف ماذا فعل لآدال حينهاsmile


    9- أولا و دون منازع حوار ليو و جيمس و قد سبق و تحدث عنه
    بينما الثاني هو حقيقة إن كان هيرو حقا يعلم بما عانته ريلينا لكنه انتظرها إلى أن تلفض الرمق الأخير < إن كان هذا صحيح فأخبريه أني لن أسامحه أبدا و أني أود قتله على فعل و سيفعل 😕>
    و الأمر الثالث و المهم أيضا من يكون ذاك الذي فضح أمر ريلينا لآدال و هل له علاقه بما وصل لهيرو ؟؟؟

    10- آممممممم لا شئ أضعه هنا
    فأنا صدقا لم أرى ما لم يرق لي بمعنى الكلمه
    لكن و لكي لا نترك الساحه خاليه دون أسئله
    هناك جزء كنت أتمنى لو يأخذ مجرئ آخر
    -وأنتي لا بد و أن تعرفين دون إشاره أيضا- هو بالتأكيد المشهد الأخير
    لماذا قال هيرو هذا؟؟ و ما نيته القادمه إتجاهها؟؟!
    إن قتلها ماذا سيحصل بعدها؟؟ و إن لم يفعل ما الذي سيمنعه؟؟
    كيف ستكون ردة فعل ريلينا ومن معها إذا وصلهم الخبر؟؟؟!
    و هل هذا يعني نهاية شراكتهما معا حيث لن تجمع مهمه بينهما؟؟؟!!



    عذرا على التقصير و التأخير
    و شكرا كثيرا على "وسام الرد المميز"
    لم أراه سوى الآن و أنا أقرأ ردك الغالي على قلبي كثيرا
    فشكرا لك كثيرا على الرد و على الوسام فكما أظن الكاتب هو من يضعه أليس كذلك smile

    و طبعا و أبدا انتظر الفصل القادم بتوق كبيييييييير
    بحفظ الرحمنsmile
    اخر تعديل كان بواسطة » وردة وفاء في يوم » 29-08-2013 عند الساعة » 05:57

  16. #1875
    ميوث كيفك انشالله بخير؟ ... اشتئنالك واشتئا للبارت الجديد ..، شو أخباروو paranoid
    من حسن حظي والحمدلله كنت كاتبة ردي السابق ب نوت وما حزفتا ما بعرف ليش smile ، فانشالله رح نزلو هلئ متل ما هو ^^ ..

    ميوثة ما بدك توصاية لااا تطولي :-*

  17. #1876
    مرحبااا
    بداية مع كامل احترامي ومودتي ومحبتي بحب ئلك ميث دبحك حلاال X(
    وانا هلئ ااقتنعت وبشدة انو ما حدا فينو يوثق بعئلك ابدن
    قلبي الصغير لا يتحمل
    -لا أبدا كلو متوقع ما في شي صدمنا بالمرة e40d
    ما عليناا .. الله يسامحك بس

    1- العنوان اول ما ئريتو حسيتو غريب كتير وبعد ما خلصت ئراية بئي كمان غريب >< .. اممم ما بعرف ازا الو علائة بئنو هيرو كشف الحئيئة وانو كل تعب ريلينا وجيمس واخوها راح عالفاضي او انو معرفتا مين بكون يوساكي رجعلا شغلات ئديمة وفتحلا بواب كتير. . خخخ اعزريني عالتبلد االذهني الدراسي المنشأ -_-

    2- كواتر ولانا في تطور. .. أكيد في شي رح يجمعون مستقبلا بعد ما حست لانا كمان بشي غريب بس انشالله هون يكونو سلميين وما في بلاوي من وراهون. . متشوقة للتطورات كتير. . وعفكرة لك كواتر بجنن والله كتير لطيف وحبوب وكويس ..

    3- ديو. ما بعرف بمين رح يبلش بهايلد ولا الفريد. . يمكن هايلد تبئي معندة وما تئبل تتراجع مشان امها ووقتها ديو بروح بفجرو لالفريد وبيخلص منو. . ما بعرف بس رح يكون شي بزعل اكيد. . ارحميون اماااانة

    4- ليو وجيمس حوارهم كان مبهم بس! ! ... صراحة ما فهمت شي. في شي كتير كبير وخطير صاير من زمان خلى ليو يتتدايق بهالطريقة وهون منرجع معؤول يكون ليو عنجد هو القاتل؟ ؟؟ أو قتل بالغلط؟ ؟ ... شكلون كانو بيعرفو أبو لهيرو أو كان صديق مثلا لمايكل ؟؟ وتيريز كمان في شي الو علاقة في أكيد. . ممكن يكون هو كمان قاتل حدا؟ ؟؟؟ ههههه انسي انسي ميوث اعتبري حالك ما شفتي شي ><. . بس احم شو هيدي ( سليل هيرو) ؟؟ ..

    5- كيف عرف هيرو؟ عالأغلب وقت راح عند تيريز هو خبرو ، وكيف عرف تيريز ما بعرف بس الدارات صارو عند جيمس يعني تيريز آكلا بس القصة بئا عند ريلينا شو رح يصير فيها. .. عفكرة أول شي شفت انو الدارة الأصلية لتيريز وانسطلت بس الحمدلله ما طلع في هيك شي يعني القصة والله ما نا قصها تعقيد أكتر -_-
    ووقت بقول هيرو( الكثير ) ما توقعت يكون عرفان ... يعني عنجد ما توقعت شي من للي صار .. هيأتينا ماشي بس مو انو بالمسدس !!

    6- احم احم ما بيطلعلنا معك ميوث. . كلو وحلو وبجنن وكامل صدقا ..

    8- اممم في مقطع هيرو وريلي لم كانو صغار عجبني كتييييييير كتيييير. . كنت مبسوطة وانا عم ائئري وخصوصي آخرتو. . تصرفات هيرو بدل أديش هو حنون وواعي وأكبر من عمرو. . لما قال انو هذه الجملة كانت تقولها والدتها لها ! يعني هيرو كان بيعرفها لامها كمان؟ ممكن يكونو العائلتين بيعرفو بعض زماان؟ ؟ شو هااد دويخة وربي. ..
    وكمان أكيد لما بتكون ريلي نايمة وبكون هيرو جنبا كان بجد شي يوحي بالدفء والأمان. ..

    7-ميوووث انتي حبابة والله لا تسدئي الي بقول عنك شريرة ومن هالحكي الفاضي. . ما رح تقتلي ريلي ما؟ ما بتعمليها انتي ما في منك. . لا لا هيرو مارح يرد على تيريز ، قلبو ما رح يسمحلو يعمل هيك أبدا وخصوصا ازا صار في بينون حكي وآلت شي ريلينا عن يوساكي. . بكل لطف ميث بحب قلك خلي قلبك كبير وهدي حالك وارأفي بحالون ، ما رح عذب نفسيتي لئنو أكيد ما في شي خطير ما؟

    9- هههههههههههه كلو غامض حياتي يسلم ايديكي

    10 - لا حول ولا قوة الا بالله. . ما في فااااايدة .. !
    شكرااا كتير عتعبك ميث وانشالله منشوفك من أعلى لأعلى
    بانتظارك. . سلاااام

  18. #1877



    حجز مكــآني tired؟!!

    آآفف ليه آجي متأخر داائما sleeping!!!




  19. #1878
    يا جمالكنّ حبيباتي cry
    ما فعلتموه الان يجعلني خجلة من التأخّر عليكنّ بالفصل الجديد ..
    لهذا سنباشر بالكتابة منذ الغد بإذنِ الله .. وسأكافح كل ضيق وقتي من أجلِ القدوم لكنّ فيه بغضون يومين إن شاء الله ..
    عسى أن يوفّقني ربّي لإتمامه بالوقت المحدّد sleeping ~

    سأعود قريباً للردود .. كونوا بخير يا رائعات ..~ أسعدكنّ الله مثلما يسعدني تواجدكنّ الدائم يا أغلى الغاليات cry

  20. #1879
    لا لا لا انا لن اقوم باعاده كتابه الرد مره اخره صحيح ؟
    sigpic762531_37


    ما هذه النفس !!

  21. #1880
    تم فك الحجز ~




    الســــــــلام عليكم ..

    ما بدي أطول بالمقدمة علشان عملت حجز واحد بس !~

    ما بدي الحروف تزيد .. نفس المقدمات المعتادة ~knockedout



    أنا ما رح أقول شي عن البارت هلحين ..
    لأنه لسة ما قرأته

    يعني التعليق أول بأول ... بأقرأ .. بأقتبس بأعلق !!~




    لنبدأ ~~ > متحمسة ! .
    laugh



    وكالعادة ~


    بداية متألقة ما شاء الله عليكِ قلبي


    أنا قررت كتابة كل هذه الخواطر
    -
    البدايات -
    في مذكرة لوحدهم
    ..بعد انتهاء الرواية ~

    لأنه مو بس جمال الكلمات وتألق النغمات و رجاحة الفكرة هي ما تحتويها هذه ا
    لبدايات
    .
    .

    ولكنها تحتوي
    رسالة أيضاً
    ~

    فأنا بالنسبة لي خواطرك هذه تؤثِّر في

    نفسي
    ~!



    ^ تم اعتماد الفكرة ~





    " إعشقْ الخطر ،
    ولكن , بتعقّل !



    وتحيّن المصاعب.
    .


    على أتم استعدادٍ لها ~



    لتستمر بالطريق دونَ استسلام فتصل بإرادتكَ إلى
    قلبِ الحياة. "


    وما قلب الحياة سوى مبتغاي .. ~

    ^ بعد الآخرة >
    الجنة لنا ولكم
    بإذن الله
    ~!



    حسناً .. ماذا فعلتي يا مجرمة
    بـريلي
    ؟؟
    ogre

    وتقولين لشرارة ..أ أقصد براءة ..!

    أنه لا يوجد ما يُبكي أو أي إجرام ..~؟

    قلتُ لكِ سابقاً نريد
    BloOd
    ولكن ليس دم
    ريلي
    أو
    هيرو
    ..!؟

    وها أنتِ ذا تبدئين بـ ر
    يلي ..~

    والله أعلم ما تُخفين أيضاً ؟!
    ogre



    حيثُ ارتدى أداةً حادّة
    e107



    من هذا الذي اتصل عليه وأخبره
    بأنها الفراشة السوداء ؟؟

    المهم ألا يكون هيرو ..لا يمكن أن يكون هو ~!

    **

    لانا & كواتر

    ولابد أن يكون هناك القليل من
    المرح .. والغريب أن موقف المرح هذا به كواتر !!



    ^ ليس لديه حس فكاهي
    e409

    كيف تُريد لانا أن تُغيّر أوراقها الصحية ؟!

    حتى الآن لم نعلم ما أصابها ..~


    ديو أيّها الغبيّ، تذهب وتبحث عن ورطتكَ لتدعني أواجه ورطتي الجديدة .. ستندم
    !


    كل أملي الآن أن تكون ورطة ديو
    هذه هي .. هايلد ~!
    e401




    لم تأبه لها بقدرِ ما اهتمّت بمعرفة معنى هذا الشعور الذي يرادوها في
    هذهِ اللحظة
    ..

    هل يعقل ان يكون ...؟؟e106

    هل سيبتعد كواتر الآن ؟!




    ^آمل هذا
    e412



    كلكم تعاملوني كما لو كنتُ طفلة.. أحذّركم مِن هذا الأمر.. وإلّا أريتكم
    من هيَ تلكَ الطفلة.
    أريهم يا حبيبتي



    سأسافر إليها الآن
    حسستوني أنه ريلي في البيت اللي وراكم مو في اليونان ..~!
    biggrin



    وهل نسيت أنتَ من هوَ والد عدوّنا المزعوم!!
    تي رشرش تي رشرش

    شو يعني هالكلام ميوث ؟؟

    ما تقولي أنه قتله ؟؟!!

    يعني كدة حضرتك بتقتلي آخر أمل لينا في الإصلاح بين الشمس والقمر !

    ما بيضل غير ( ا
    لمسامح كريم )
    > فاكراها ؟؟cheeky



    إلّا أننا لن ننسى أبداً أنه سليلُ هيرو
    ماذا تعني بـ سليل هيرو ؟؟

    والده أم ماذا ؟؟




    أتُراهُ يعلم ؟!
    خلاص ما في أمل ^


    علّه فقط يعلم الحقيقة.
    احم .. احم

    الأمل رجع يا جماعة ..هناك حقيقة > أرجو ألا تكون فرحتي ع الفاضي !~
    cheeky




    إزدحام مشاعرٌ غريبة تراكم بعضها فوقَ بعض، معلنةً بتلاطم أمواجُ ثناياها
    العاتية عن شيءٍ لم يخطر على بال صاحب تلكَ المقلتين المرتجفتين ..

    عنوانُ هزّ بدنه ووجدانه ليُخرج وحشاً من أعماق قلبه ..

    وحشٌ مفترس أخرج انيابهُ الحادّة معلناً بهذهِ الهيئة عن استعداده لالتهام أي
    جسدٍ يقعُ أمام مقلتيه التي بدأت تخرج شرراً يتطاير من حوله ..

    من يراه من بعيد يكاد يشعر بموجات الغضب العارم يتطاير من أنحاء جسده الممشوق .
    أبتداءً من أخمص قدميه مروراً بجسده المرتعش - غضباً - حتى كتفيه المشدودة
    بطريقةٍ دلّت على وضعية تحيّنه للهجوم .. إنتهاءً بضفيرته الطويلة التي وُضعت
    على أحدى جوانب كتفه الممشوق ..

    لا يصدّق ما يقرأهُ بتلكَ اللحظة .. كذبة ! تلكَ كذبةٌ لا محالة !!

    أمسك حاسوبه المحمول ليهزّ شاشته بصورةٍ هستيريّة يتبعها صراخه الذي هزّ أرجاء
    المقرّ الذي تواجد فيه :

    - هذا مــــــــــــــستحيــــــــــــــل !!! هايـــــــــــلد !!


    والله فكرته
    هيرو
    في الأول ..

    لكن طلع
    ديو
    ..!

    واااااااااااااااااااااااااااااو ..

    تي رشرش تي رشرش .. والأسمر أسمر والأسمر .. جننجنني جننني >

    تعرفوا هادي الأغنية ولا لأ
    ؟

    >
    هادي كوكتيل أغاني ع فكرة
    !biggrin



    ^
    ^ تأثير الموقف .. ما بالكم لما
    يشوف هايلد ..؟!biggrin

    والله قطع قلبي وهو يصرخ ..~




    : مالذي جرى مع العميل ديو ؟!
    ما أجاش في بالي رد عليهم غير :

    وما عجبي موت المحبين في الهوى ولكن بقاء العاشقين عجيبُ !



    أخذت أنفاسها المتسارعة تعرب عن حالتها
    الكسيرة .. حالةٌ لم تكن تحتَ وطأتها مِن قبل ..

    أغمضت عينيها بألم، سامحةً لدموعٍ غريبة تنسدلّ على وجنتيها .. وتغيبُ عن الوعي
    .. هاربةً من واقعها الأسود .. هاربةً إلى عالمٍ آخر .. واقعٌ آخر .. واقعٌ
    اشتاقت لأن يعود ويحتويها من جديد..


    بيكفي ألم
    ميوث
    !!

    صحيح أنه أنا كمان شريرة .. ولساتني عاملة مقلب يتطاير من الشر في كل مكان !!

    لكن الشر مع ريلي .. مع أنثى .. يؤلمني بحق !!~



    ذلك المقطع من ذكريات الماضي ~

    نو كومنت ورح يضل نو كومنت إلى حين إثبات هوية هذا اليوساكي !!
    ogre



    ا
    لأسم الذي محته من خيالها بعدَ تلكَ
    الحادثة الكبيرة ..

    لكأنّها الآن وصلت إلى مرحلةٍ من اليأس لتخاطب الأموات
    له له .. يوساكي مات ؟؟

    الله يرحمه !!

    ^ ما بتخيل علينا هاي الحاجات ميوث .. لازلتُ مقتنعة أنه لم يمت ..هذا هيرو
    ياجماعة ..!!
    biggrin


    عيناكِ... هيَ جميلة للغاية .. لا أحب أن أقتلكِ وأجعل بريقها يذهب هكذا ..
    سأضمّها لمجموعتي وسأقتلكِ بعدها ..
    مجنوووووووون
    e107

    ابتعد عنها أيها المختل عقلياً !!

    خذوه مع تيريز لحديقة الحيوانات !!



    هيرو >
    استنجاد ~



    تتذكر ملامح يوساكي الجديّة .. وعينيّ
    هيرو الحازمة ..
    لأ بقى !!biggrin

    هنا أنا قمت أنط وأرقص عنجد !biggrin



    وأخيراً .. عرفت الحقيقة .. !! >

    ذكية ريلي
    ♥♥

    والفارس
    المغوار
    ... الصياد الوسيم


    هيرو معكم من قلب الحدث وإنقاذه ل
    حبيبته
    ~


    بدخوله البطولي و حركاته المذهلة ..!

    أجل هذا هو ..
    هيرو يوي
    !

    محطِّم القلوب وقاهر الفراشات .. خاصة ذوات

    اللون الأسود
    !~

    صفقوا له يا جماعة :
    clab
    :



    احم ... احم .. يكفي هذا ~

    >
    انقطع الإرسال
    ^_^





    حسناً .. لماذا هو باردٌ هكذا ؟؟

    هيرو .. ما بك؟؟

    إنه تيريز أنا أعلم بهذا
    !!~



    والله يا
    ميوث
    .. لساني انعقد من الصدمة ..
    ogre


    سأذهب للأسئلة .. عسى أن يحل الله

    عقدة لساني
    !~

    paranoid



    لا تقولوا أنّكم توقّعكم أحداثاً غير هذهِ
    الأحداث
    cheeky
    !


    لا حبيبتي .. ما توقعنا غير هيك !!

    لا إله إلا الله ~
    ogre



    فقد حضّرتكم نفسياً لمثل هذهِ اللحظة من قبل
    عشرة فصول تقريباً < وربما أكثر
    squareeyed
    آه فعلاً ..

    أتذكر حين قلتِ لنا :

    يها المتابعين الكرام .. سيأتيكم
    بارتاً مسنفراً سنفرة ميوثية .. يعني ممكن تقولوا أنه ريلي رح تنقلع عينيها ..

    ويتخرم جسمها .. وستبرد مشاعر هيرو .. مع احتمال بعض الغضب من ناحية ديو اتجاه
    هايلد , ويُحتمل وجود الحقد أيضاً ..

    سيقتل هيرو ريلينا ..ربما ؟! )



    ^ شو رايك ؟؟

    لا أمل لي سوى من أن أربّت على ظهركم قائلة " لا
    بأس لا بأس
    biggrin
    ، على الأقل لم أقتل أحدهم
    biggrin
    < على الاقل ليسَ الان
    cheeky
    < كف =_=

    هُمممم ... حسناً
    paranoid
    لأ خففتي عليّ حبيبتي !!paranoid







    لا أحد يسأل عن ما حصل مع كاثرين
    paranoid
    .. سيأتي مشهدها في وقته المناسب
    glasses
    لأ حبيبتي .. ما بدنا إياها ..
    رجاءً أكتبي مقطعهم ع موتزارت !!



    ...

    بتعرفي ميوث ؟

    المفروض يعملولك برنامج خاص لتهيئة القراء المساكين ..

    يعني قبل كل بارت , يظهر البرنامج ويقولكـ ..:

    عزيزي القارئ .. جاري تهيئتك الآن لبارت ميوثي شديد ,

    احم احم .. على أمل أن تنفع هذه التهيئة في وقايتكم من الأحداث الدموية و ... "

    حرااااااااااام ميوثة قلبي♥

    ....



    – مالذي رأيتموه مِن معنى العنوان هذا ؟
    ذكرني ببداية الرواية .. ويبدو أنه
    كذلك فعلاً !!


    – كواتر ولانا .. هل مِن حكايةٍ قد تلفّ شخصياتهم ؟


    أجل .. حكاية حب بالتحديد



    – ديو إذن .. قد
    علم أخيراً بما حصل مع هايلد
    glasses
    .. مالذي سيجري الان يا ترى ؟!
    لن يحصل سوى ما تريدين !

    بالعادة نقول .. لن يحصل سوى كل خير..

    ولكن هنا ..
    لن يحصل سوى كل شرّ



    – هممم حوار جيمس وليو كان مبهماً قليلاً
    paranoid
    .. أعتقد أنّ في الأمر حكايةً غامضة وسرٌ غامض وأحداث سودة منيّلة بستين نيلة –
    على قولة أخواننا المصريين
    biggrin
    – مالذي قد جرى في الماضي يا ترى ... ؟!
    لم أكن معهم ..!~


    – كيفَ علمَ هيرو بهويّة ريلينا الحقيقيّة ؟! وما
    تفسيركم لما حصل بالفصل الأخير ؟
    الشق الأول
    : لا أعلم , أنا زعلانة منه أصلاً !!

    الشق الثاني
    : لا تفسير , لاتعليق , لا قلب , لا عقل , لا وعي لي بهذه اللحظة !!


    - نقدٌ بناء تنصحوني بِه
    paranoid.
    أعتقد أنك تعرفينه مسبقاً ..!

    ولكن سأقوله على أية حال ..!

    عزيزتي ميوث .. روايتك أحداثها
    هادئة ورومانسية جداً ..

    إذا بقيتي على هذا المنوال سوف نضجر ونمل !!

    لذا أرجوكِ أن تضعي أحداثاً أكشنية ودموية به !!



    ^^ تأثير الصدمة !biggrin



    7
    - مصير ريلينا المجهول الان
    biggrin
    ، مالذي سيجري معها يا ترى ؟




    أتمنى فقط أن تعيش !!


    - أكثر جزء أعجبكم .. وتعليقكم عليه
    paranoid


    إنقاذ هيرو لـ ريلي وبس !!!


    - جزء غامض .. تعليقكم عليه ..


    ليو وجيمس .. التعليق ^ فوق



    – جزء لم يرق لكم .. وتعليكم أيضاً عليه
    ninja
    بتقدري تقولي باقي الأجزاء ؟!!

    أو الجزء الأخير
    ninja
    ..!!





    وانتهى الرد ..بدون ما أرتكب جريمة ولله الحمد !!

    في حفظ الرحمن حياتووو ♥


    < يعني مافي جرايم صدقيني وصدقيني
    ninja


    أخ بس !

    وأنا المشكلة صدقت ورحت أجري ع البارت !~
    tired
    sigpic721591_1

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter