المهم
أنا أكثر ما كان يؤرقنى ، أو يمثل البعبع الأكبر فى كل ما أكتبه ؛ وقع الأحداث على القارئ
لدرجة تدفعنى لمحاولة محاكاة كل طرق التفكير التى أتوقعها قد تقرأ ما أكتب ، فمرة أقرأه كأننى أفكر بطريقة أمثال مايث و أخرى كأمثال جلسان و هكذا ، بل و أكثر ما أهتم به ه أصحاب التفكير البسيط و الساذج
فأنا أعلم أننى مهما تعاليت فى الكعبلة أو الغموض أو مداراة أمر ، هناك عقليات راقية ستقرأ كما قلتى ؛ ما خلف السطور
و الحقيقة أن اختلاف العقليات فعلاً أمر يُشتت الكاتب إن لم يختر مبدأ ثابت يسرى على كل كتاباته
<< طلعنا عن الموضوع
أنا بالتأكيد لن أفضل نوع من القراء على الأخر ، و مهما كانت الفجوة بين طبقات عدة ، لكن كلهم يمثلوا شعب القراء
و لا كاتب قد يسوى شيئاً دون ترواح بين قراءه
فأنا أرى أن هدفاً من أهداف الكتابة ، هو اشعال قضية ما و مشاهدة ردود الفعل عند المجتمع القارئ ككل
و كلما زاد الترواح بين العقليات ، كلما زادت متعة الرواية و متعة الكاتب و نجاحه
فالكاتب الذى يجمع بين كل الطوائف ، لن يكون إلا شخص رائع و بقلم أروع
بالحديث عن الأنواع

البعض ببساطة ؛ لا يفهم قلمى حين تتعالى وتيرته
ربما عدم تركيز أثناء القراءة ، أو ربما عدم تشغيل دماغ كفاية ، و ربما لأنه لم ينسجم مع طبيعة قلمى
تماماً كما لا أنسجم أنا مع الكثير من الكّتاب مهما كانت شهرتهم !
و هذا النوع من القراء أحبه ، فهم يفتحون لى أفاقاً يجب مراعاتها عند التعامل مع نوعيات محددة من البشر
المفضلات