قد تختلفون معي او تتفقون .. لكن من الملاحظ ان المرأة سخرت لخدمة الرجل .. والرجل كذلك من واجبه الاهتمام بها .. لكن الرجل هو من أتى أولا .. وهذا ليس رأي إنما الواقع الذي أراه ..
:: شهية الرجل وتصوراته ::
شهية الرجل ربما لا حدود لها .. وزيادة الشهية قد يكون ممتعا لكنه قد يؤدي إلى الهوس والتعب .. كان تشتهي الشوكلاتة لكن من كثر الشوكلاتة ستمرض وقد تتسمم منها ..
اي بنت في نظر الرجل قد تكون بمثابة دمية مسلية أو أداة مفيدة أو شريك او صديق .. أو شئ مفيد عند التعامل معه ..
يستفيد الرجل من جمال المراة ومالها وخدماتها ويفش غله فيها واستخدامات متنوعة صحيحة وغير صحيحة .. وقد يعتبرها من ضمن ممتلكاته وبما لاحقا أنه لولا وجوده كانت ستجوع أو تضيع "احمدي ربك ازوجتك" ..
لكن ستأتي مرحلة في نفسية الرجل يشعر برغبة بان يغير جواله .. يرتقي بعمله .. يغير سيارته .. ويغير الـ ........ البنت اللي معاه لو امكن .. فهناك أحلى منها أو أفضل منها ..
أو بمعنى آخر "يجدد شبابه" .. وشهية جديدة لطعام جديد ..
:
:: هو صانع الانوثة ::
الرجل هو من صمم الأزياء وحولها إلى تجارة ومجال للتنافس .. الرجل هو من اخترع وابتكر مستحضرات التجميل الحديثة .. وهو من يبدي رأيه بكل التفاصيل ..
هو من صمم بنات الأنمي اللعوب ذات الجمال الشيطاني .. وهو من ابدى اعجابه بالقصير والشعر الثعباني والجينز المقطوع ..
والبنات ما عليها الا انها تجرب ما يصنعه الرجل بخياله .. ويغيرن باشكالهن لعلهن يرضين شهية ذلك المخلوق الذي ابتلوا بيه ..
:
:: لكل شهية ثمن ::
غالبا ما تدفع البنت ثمن شهية الرجل اللامتناهية في البحث عن فتاة خيالية براسه .. فالرجل يستمتع ولا يراعيها وهي تتألم لذلك ..
لكن كذلك البنات منهم نكديات ومزعجات .. وهناك نحيي الرجال الصبورين على المر ولا يفكرون بتجديد شبابهم ..
لكن تغيير شريكة الحياة ليس كتغيير الجوال او السيارة .. لأنها مخلوق بشري له كيان كامل ومتعدد .. مع ذلك عرفت رجال تخلصوا من زوجاتهم بسهولة وكأنه خلع جوارب او رمى سيجارة او علبة عصير << اش دخل العصير بالسجاير ؟؟!!
:
:: فتاة الاحلام المثالية ::
جميلة بلا حدود .. ماهرة بكل شئ بالمنزل وبأدق التفاصيل .. تتواجد في الوقت المناسب بالمكان المناسب بالابتسامة المناسبة والملابس والمكياج وكل الاشياء المناسبة .. لطيفة طوال الوقت ومحبة طوال الوقت مهما قيل لها ومهما تعرضت للاهانة او التهزيق او الشتيمة ..
ان تكون ضد عوامل الشيخوخة بل يفضل ان تزداد شبابا كلما تقدمت بالعمر .. ان تهتم به أكثر من الاطفال وان تجعل اطفاله بافضل شكل وصورة .. أن تعمل وتحصل رابت اعلى وياسلام لو تصرف عليه كمان ..
أن لا تمرض .. لا تشتكي .. لا تطلب الكثير بل تطلب ما يجيد القيام به فقط .. ألا تعاتبه على تقصيره بل لا تحسسه انه مقصر اصلا ..
وأهم من ذلك أن تنجح في اختبارات المقارنة بينها وبين البنات اللي يبصبص فيهم بالاسواق والشغل << قال رايح السوق يتمشى قال -__- ..
:
:: الأنثى الملائكية ::
من خلال التحليل اتضح أن الانثى البشرية بمميزاتها وعيوبها بنظر الرجل .. قد لا تكفي لاشباع شهية الرجل المفتوحة .. بالتالي امام الرجل ذو الشهية المفتوحة احد الحلول المقترحة التالية :
:: 1 :: تناول عدة فواكه "اقصد بنات" متنوعة
الرجل ذو الشهية المفتوحة عندما يمل من انثى ينتقل لغيرها .. فهو أشبه بالنحلة التي تلتقط الرحيق من زهرة لآخرى .. غالبا نهايته دعوات عليه بالشر .. ولا عجب أن أنتهى به الأمر وحيدا في كبره .. لكن بالمقابل قد سيذوق الفراولة والكمثرى والبطيخ وقصب السكر في حياة واحدة .. << يعني "يا بخته لكن منه لله" ..
:: 2 :: احتقار "الدمية" التي لديه
يبدا الرجل بذكر كل السلبيات من شريكته التي اصبحت بنظره مملة .. ويعايرها بعيوبها ويجرحها بالكلام .. لكن بنات آدم مو سهلين .. عندهم أسلحة فتاكة ابتداء من الدعوة عليه "وتلقى استجابة فورية احيانا تلاقي الرجل يخسر فلوس << عض قلبي ولا تعض دراهمي" وانتهاء بتجويع الرجل وفضحه بل إلى ضربه بشبشب الحمام .. وبعد كل هذا قد يصعب عليها وتقوله "آسفة" << لا مرة بريئة ما سوت شئ t__t ..
:: 0 :: الحل رقم "زيرو" الحل الخارق للعادة والنهائي : إنه : الفتاة الملائكية ::
في مكان ما في مختبرات تحت سطح الأرض تجري التجارب على استنساخ جيل جديد من الأنثى الملائكية .. خالية من الدسم والشوائب .. بها كافة الجينات الرائعة ..
شباب لا يذبل وقوة في الأدراء وسرعة في انجاز كافة المهام وسرعة في الاستيعاب لكل ما يحبه الرجل من خلال تتبعها لعيون الرجل الذبية البصباصة .. ويمكن توصيلها بالنت والرد على الرسائل .. وتعمل على مدار ليوم ولا تنام ولا تشتكي .. وكلما ضربتها تضحك وتبتسم .. وكلما شتمتها تتقرب منك اكثر ..
لكن لم يتم اختراعها حتى الان .. ولا اعتقد ان شهية الرجل المفتوحة ستنتظرها ..
:
:: مع ذلك ::
شهية الرجل وخياله لا حدود له .. فمهما زاد جمال البنت فالجمال الذي بمخيلته اقوى واقوى ..
:: بالتالي نستنتج ::
أن البنت البشرية بكيدها ومكرها ونكدها إلى جانب صفاتها الانثوية الجاذبة .. هي أنسب مخلوق للتعامل مع شهية الرجل ..
فالرجل ذو الشهية المفتوحة .. يحتاجون إلى الحنان القسوة .. إلى البسمة والجزمة .. إلى العسل والزفت ..
إنه أشبه بترويض أسد بقطعة من اللحم والسوط .. <<لكن هذا الامر لا ينطبق عالطيور فلا يمكنك ضرب الطيور والا ستطفش للابد ..
:
وهنا وبعد كل تلك الثرثرة قد نتوصل ان الجوع في الصيام قد أثر على مخي ..
الموضوع كان للفكاهة فحسب .. وأحترمكم جميعا شبابا وبناتا .. والكلام يتحدث عن الرجل ذو الشهية المفتوحة والذي لا يكلف نفسه بان يكبح تلك الشهية المدمرة والممتعة بنفس الوقت ..
وطبعا اتوقع العبارة المعتادة اللي اشوفها بكل موضوع .. أم العبارة المملة :
" كلامك ما ينطبق على كل الرجال " ..
والعبارة أختها :
"كلامك ما ينطبق على كل البنات"
والعبارة بنتهم المعتادة :
"أيش الهدف من الموضوع ..؟؟!!"
وجوابي عليهم اختصار للوقت : " يا أخي انا واحد فاضي مستني الفطار .. انا حر وماله هدف بس كدا :: << التدخين ممنوع في رمضان وغيره
افطاراً شهيا .. وأحلاماً سعيدة =)




: << التدخين ممنوع في رمضان وغيره

..











خس جرجير او بطيخ ههههه




لنفس الرجل البشري
الذي تود الإطاحة برأسه ولن يصعب عليها
كانت المنافسة شديدة مع المخلوقات الأخرى لكن انتصرت الأنثى في النهاية 


المفضلات