الرواية كتير حلوة وطريقة كتابتك لأهلا كتير حلوة كانت
الرواية كتير حلوة وطريقة كتابتك لأهلا كتير حلوة كانت
ادخلوا الى روايتي
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1073661&highlight=
شكرا dark angle على التوقيع الروعة
ماشاء الله على هذا البارت ...رائع ....جميل ...مذهل....حماسي ...
اووووه الحمد لله قلبي كان راح يوقف ..اعتقدت انو خلص صدمتها السيارة ...
المسكيييييينة سوسن والله حتى اهي من مصيبة لمصيبة الله يحميها ....تعرفي شو لو انا في مكان ايهم كان خليت كل شي وراي ورحت جري لسوسن ...شو هذا عنجد تصرفاتو ما بتحتمل ...المخلوقة كانت شوي وتودع الحياة ...واهو مشغول باسطواناتو ....ليكون الشغل اهم منها ...الله يهديه بس ...وسوسن المسكينة على نياتها قلبها كبير وطيب ...على طول عاذرتو على تصرفو ....مشكلة لما تكون تحب وتوصل لاعلى درجات الهيام ....
نور يا حياتي عليها كلامها زي البلسم ...احس انو هي الدوا والعلاج الي راح يخرج سوسن من دوامتها وانشاء الله صح
تسلميييييييييييي على البارت
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
عزمت ليلة الأمس أن أرد على قصتك, و تفاجأت بردك علي في استفساري
![]()
الرواية جميلة جدًا ما شاء الله كنت أتمنى أن أرى واحده منذ زمن , وجيتي وجبتيها معك![]()
جميلة جدا كفكرة و بساطة الأسلوب .. أعجبتي جدا ما شاء الله ..
كانت لدي بعض الملاحظات لكن أجد أنك تخطيتيها في الأجزاء الأخيرة<~ سلمتي من خثردتي
![]()
بالتوفيق أخيتي .. تمنياتي لكِ بالنجاح دنيا وأخرة
والسلام خير ختام
![]()
![]()
سبحـــان الله وبحمده ...سبحـــــان الله العظيم
عفوا لا أقبل صداقة الأولاد ..!
























الله يسعدك أمواج السراب على تفاعلك مع الأحداث والذي يعكس شخصية رقيقة مرهفة ، وبالطبع قد يكون لدى أيهم وجهة نظر أخرى يرى من خلالها أنه على صواب(؛
على كل حال تسلميلي على ردودك الحلوة.. وإن شاء الله بعد قليل سيكون الجزء الجديد في متناول يديك..
في أمان الله عزيزتي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم








وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان الله .. كما يقولون..( القلوب عند بعضها) (؛ وجزاك الله خيرا لمرورك وردك .. رغم أنني أود معرفة ما كنتِ تريدين قوله على الأجزاء السابقة(؛
ولا تقلقي.. كلما طال الكلام في الرد.. زادت متعتي في القراءة، وحماستي للكتابة.. علاقة طردية(:
لا تترددي بأية ملاحظة و لك مني كل التقدير والاحترام
ويشرفني مرورك دائما ، في أمان الله
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم








صعدت سوسن الدرج بسرعة وهي تأمل أن لا تكون قد تأخرت كثيرا خاصة وأنها تنوي إضافة بعض اللمسات الأخيرة على لوحتها، أمسكت حافة الدرابزين بيدها وأخذت تقفز على الدرجات على غير عادتها فاصطدمت دون أن تشعر بشاب لم تنتبه لوقوفه أمامها وقد بدا مترددا في متابعة الصعود، فأسرعت تعتذر منه وهي تتشبث بدرابزين الدرج خشية السقوط، غير أن الشاب الذي التفت إليها وقف يحدق فيها لوهلة بانبهار قبل أن يستدرك قائلا:
- اوه.. لا بأس.. أعتذر أنا أيضا عن وقوفي هكذا..
قال كلماته تلك ونظراته لا تزال معلقة بها مما أشعرها بالحرج فانحنت جانبا لتتابع صعودها نحو المعهد، غير أنه استوقفها قائلا:
- عذرا يا آنسة.. أليست هذه بناية معهد الفنون الراقي؟
فأومأت سوسن برأسها ايجابا وهي تلتفت إليه:
- أجل، وهو في الطابق الثاني..
فابتسم الشاب:
- إذن أنت متجهة إليه ، هل أنت من فتيات المعهد؟
ولما ردت عليه سوسن بالإيجاب، مد الشاب يده ليصافحها بنشوة لا مبرر لها:
- لقد سررت بلقائك يا آنسة،.. لاشك أنك إحدى الموهوبات في هذا المعهد.. اسمي سامر مبعوث لجنة التقييم الفنية، وقد جئت للتأكد من صحة العنوان قبل وصول البقية.. فقد يتأخروا عن الموعد المقرر قليلا.. حسنا لا بد أنك مستعجلة سأراك لاحقا...
لم تجد سوسن بدا من مجاملته بابتسامة ودودة وهي تمد يدها لمصافحته، رغم أن حدسها نبأها بأن هذا الحديث كله كان مفتعلا إذ لم يكن من داع له! و لا تدري لِمِ تمنت من أعماق قلبها لو يراهما أيهم في هذا الموقف.. ترى.. ماذا ستكون ردة فعله!!!
فوجئت سوسن بالتغييرات الكثيرة التي أعدتها ناديا لاستقبال الضيوف..فوجدت صعوبة في إقناعها بضرورة استرجاع لوحتها الأخيرة من فوق ركيزة العرض لتضيف عليها بعض اللمسات بسرعة، فيما لم تجد ناديا ضرورة لذلك معلقة:
- إنها جيدة.. أضيفي توقيعك عليها وحسب..
غير أنها استسلمت لإلحاح سوسن عليها متمتمة:
- يبدو أن علي أن أكون ممتنة لحضورها على الأقل!
والتفتت نحو إحدى الفتيات:
- ألم ترد عليك سورا بعد!
فردت بارتباك:
- كلا فهاتفها مغلق!!
عضت ناديا على شفتها بغيظ:
- يا لهؤلاء الفتيات المستهترات!!
كان المعهد في حالة استنفار تام، فقد وقفت المرشحات للمشاركة في المعرض العالمي أمام لوَحهن باستعداد لإجابة أي سؤال أو إضافة توضيح، و تقاسمت الأخريات اداء المهمات الاخرى من استقبال وترحيب وتعريف بالمعهد و ما إلى ذلك.. ومع آخر لمسةٍ من ريشة سوسن، أُعلن نبأ وصول الضيوف فرافقت الآنسة ناديا اللجنة المكونة من فنانين وخبراء ونقاد من كلا الجنسين، فيما أسرعت سوسن بوضع لوحتها على ركيزة العرض الخاصة بها واقفة أمام لوحاتها باستعداد وحماسة.. لقد حانت اللحظة الحاسمة أخيرا ..
ولم يطل الأمر كثيرا على سوسن إذ سرعان ما تحلق حولها ثلاثة من الفنانين لتفاجأ بأن ذلك الشاب الذي قابلته على الدرج كان أحدهم بل وبدا أكثرهم مكانة في عالم الفن، فشعرت ببعض الحرج خاصة وأنه أغدق عليها أكيالا من المدح أطرى فيها الجمال في لوحاتها الحالمة، كان وسيما جدا و ذو شخصية مرموقة بدت واضحة من خلال تعامل بقية أعضاء اللجنة معه مما دل على مكانته بينهم، ولم تنتبه سوسن في البداية لتلك النظرات الحانقة التي أثارها اهتمام سامر بها، إلا أن تهامس الفتيات و تغامزهن فيما بينهن أصبح واضحا لها مع انصباب اهتمام معظم أعضاء اللجنة عليها وقد بدوا متلهفين لفتح حديث معها سواء كان له علاقة بمواضيع اللوحات أم لا ..حتى أن سوسن شكّت في أمرها.. أهو انبهارٌ وإعجابٌ يشهد بحرفية رسمها وروعة لوحاتها، أم بشيء آخر! غير أنها حاولت تجاهل ذلك كله لتركز انتباهها مع أسئلة اللجنة، وفيما أخذ أحد النقّاد يثني على براعتها في رسم الصور الشخصية والوجوه، فاجأها سامر بسؤاله وهو يحدق في لوحة رسمت فيها أيهم:
- هذه صورة للنجم المشهور أيهم على ما أعتقد.. هل أنت من معجبيه؟؟
فاحمرت وجنتا سوسن ودق قلبها كعادته حين يُذكر أيهم، قبل أن تقول بلهجة تحمل في طياتها الكثير من الفخر والسعادة:
- أجل إنه أيهم.. خطيبي..
لم يخف على سوسن ملاحظة الضيق الذي ارتسم على وجه سامر، فأدار وجهه متحاشيا النظر إليها وهو يردد بصوت أقرب للهمس:
- إنه محظوظ بلا شك!!
لم تفهم سوسن سر تجهم وجهه وتصرفه الغريب ذاك، غير أنه لم يدعها لحيرتها تلك إذ سرعان ما تدارك نفسه، وابتسم قائلا:
- أنت فنانة بارعة يا سوسن.. يشرفني تعرفي إليك..
ثم تبادل بضع كلمات مع بقية الأعضاء بعد أن انهوا جولتهم في المعهد، لتكون الصدمة القاصمة للفتيات عندما أعلن سامر باسم المجموعة أن المعرض العالمي لن يتسع لغير مشارِكة واحدة وقد فازت سوسن به، فاتحا المجال أمام الألسن لتلوكها بشدة وقد أثار حنقهن، فوجدنها فرصة للاشارة إلى علاقات وهمية وقصص لا أول لها ولا آخر من النوع الذي يأنف الحر من مجرد التفكير فيه!! مما أحال هذه اللحظة، التي يفترض أن تكون من أسعد اللحظات التي انتظرتها سوسن بفارغ الصبر ، إلى خيبة أمل كبيرة لم تتوقعها من ردود أفعال زميلاتها وهمس عباراتهن القاسية تلسع قلبها الرقيق كسياط عقرب سام، خاصة ممن كنّ يؤملن بشدة المشاركة في المعرض العالمي مثلها، فرددت إحداهن بحسرة:
- وما ذنبي إن لم أكن بجمالها؟ أن تكوني جميلة يعني أن تسهل أمورك كلها في هذه الحياة!!
و علقت أخرى:
- ألم تلاحظي كيف كان ينظر إليها!! أتراه كان على علاقة سابقة بها!!
فتجيبها زميلتها:
- ربما .. من يدري!!
و أضافت ثالثة:
- يا لأيهم المسكين.. كم أشفق عليه! لو يأتي الآن لعرف حقيقتها!!
وقالت رابعة بتذمر:
- هذا ليس عدلا.. على اللجنة أن تكون محايدة!!
و رغم أن سوسن لم تركز في كلامهن الجارح الذي حاولت تجاهله؛ إلا أن الدنيا دارت بها.. ألا أستحق المشاركة في المعرض العالمي حقا!!.. ألم يكن اختياري عادلا!!.. بل أين العدل في كلامهن!!.. لِمَ لا يأخذن بعين الاعتبار الجهد الذي ابذله في اتقان لوحاتي! حتى الانسة ناديا تشهد بذلك!.. آه.. ليتك يا نور هنا.. لأخبرتِني بالحقيقـة على الأقل..
ولم تكد سوسن تستغرق في أفكارها تلك حتى انتبهت على صوت سيدة - من عضوات اللجنة- هتفت فجأة وهي تشير إلى إحدى الزوايا:
- ما هذه اللوحات؟؟
فقالت ناديا بفخر وهي تتجه نحوها:
- إنها إحدى انجازات معهدنا..
فسألتها السيدة بلهفة فيما أسرع البقية لرؤية اللوحات:
- وأين هي صاحبة الرسم؟؟
فأجابتها ناديا بضيق:
- لقد حدثت معها ظروف منعتها من الاستمرار معنا..
غير أن السيدة قالت بنبرة شك:
- تقصدين أنها تركت المعهد!!
فردت ناديا بغيظ:
- لقد حصلت معها ظروف خارج عن ارادتها كما ذكرت، لذا لم تستطع الاستمرار معنا..
هزت السيدة رأسها بتفهم، والتفتت لبقية الأعضاء:
- ما رأيكم؟؟
فأجابها أكبر الخبراء سنا:
- حسب تقديري المبدئي.. لوحات كهذه كفيلة بإنجاح أكبر المعارض العالمية على الاطلاق!
وسأل كبير النقاد ناديا:
- ما هي طبيعة شخصية الفتاة بعد إذنك؟
احتارت ناديا في العثور على الجواب المناسب:
- ماذا تقصد؟؟
فقال موضحا طبيعة سؤاله:
- أقصد أنها لابد وأن تكون ذات شخصية مميزة و غير عادية.. اللوحات تحمل معنى عميقا جدا.. بل و عميق للغاية! .. هل هي.. تحمل أفكارا معينة؟ .. متديّنة مثلا!
فتساءلت السيدة قبل أن يسمع الناقد إجابةً لسؤاله:
- هل تمانعين ببيع هذه اللوحات يا آنسة؟
فأجابتها نادية بصرامة لا تراجع فيها- وهي تدرك أهمية لوحاتٍ كهذه لمعهدها:
- إنها ليست للبيع!
فقالت سيدة أخرى أكثر حنكة:
- ولكن بالتأكيد لن تمانعي إن ما شاركت هذه اللوحات في المعرض العالمي بنسبتها لمعهدكم، أليس كذلك؟
فتهلل وجه ناديا بالموافقة:
- إذا اقتصر الأمر على المشاركة وحسب فلا مانع لدي!
عندها التفتت السيدة نحو سامر الذي وقف يعاين اللوحات بانبهار تام، قائلة:
- ما رأيك يا أستاذ سامر؟ إنها من الفن السريالي.. اختصاصك..
وبفضول شديد حاولت سوسن سماع رأيه، وقد أثار اهتمامها ذكر لوحات نور، غير أنها ما أن وقعت عينيها على إحدى اللوحات؛ حتى شعرت بتعرقٍ صاحبه خفقان شديد في قلبها أذهلها عما حولها وكأنه لم يعد في المكان غيرها مع تلك اللوحة التي شعرت بانصهار تام معها..
شجيرة ورد متشابكة الأوراق توسطت اللوحة، برزت في الجانب الأيسر منها - حيث الخلفية السوداء الضبابية- وردة جورية حمراء بدت كمن تستغيث وقد التوى عنقها من تجاذب الأيادى حولها.. أيادٍ كثيرةٍ مختلفة الأحجام والألوان امتدت من وسط الظلام الذي يلف الوردة تحاول جذبها نحوها في صراع مرير، فتناثرت بتلاتها الحمراء بشكل قطرات دم قانية في حالة يرثى لها.. وهناك في الجانب الأيمن حيث النور.. بقعة مضيئة في جانب الشجرة أظهرت بصعوبة وردة حمراء أخرى من بين أوراقٍ أحاطت بها و تدلّت من فوقها بعناية لتخفيها عن الأنظار، وقد ارتسمت عليها بخيالٍ بارعٍ ابتسامة رضا موهومة جسّدت الحياة فيها حتى بدت لناظرها حورية تختبئ في محرابها!
يا إلهي ما هذا، كيف لم انتبه لوجودها من قبل!! نور.. ما الذي تفعلينه بلوحاتك!! أكنت تعلمين بمعاناتي!! أرأيتِ كوابيسي..! ظلام وأيادي تلاحقني.. ما هذا يا إلهـــ...
غير أن صوت سامر أخرجها من دوامة أفكارها:
- ألم تري هذه اللوحة من قبل!!
فهزت رأسها نفيا ببعض الارتباك إذ يبدو أن انفعالاتها فضحتها أكثر مما ينبغي، وبتردد سألها سامر متابعا:
- أكانت صاحبة اللوحة صديقتك!
فأومأت سوسن برأسها إيجابا:
- أجل..
هم سامر بقول شيء تراجع عنه بسرعة، والتقت عيناهما لوهلة أطرق سامر برأسه إثرها وابتعد عن المكان، ملتفتا إلى بقية أعضاء اللجنة:
- أظن أن مهمتنا قد انتهت تقريبا، سأسبقكم إلى الخارج..
بدا خروجه دون أي كلمة أخرى غريبا نوعا ما غير أن كبير الخبراء قال مبررا موقفه:
- الفنان لا يفهمه إلا فنان مثله..لا شك أن اللوحات أثرت به.. إنه مرهف الاحساس جدا....
و بتر عبارة كان يريد اضافتها، مكتفيا بشكر الآنسة ناديا باسم لجنة التقييم الفنية، مؤكدا عليها:
- سنرسل فريق عمّالنا لاصطحاب اللوحات في صباح الغد، أرجو أن يتم تجهيزها ولفها جيدا لسلامة النقل..
فأضافت السيدة:
- و لا تنسي تلك اللوحات رجاءً..
وصافح أعضاء اللجنة الآنسة ناديا وسوسن وهم يتمنون لها حظا طيبا بعد أن حصلت على بطاقة المشاركة في المعرض العالمي والتي وُقّعت باسمها من قِبَل كبير الخبراء..
البراءة التي تكتنز في نفس سوسن تربكني ....طيبتها تلهمني وتعجبني ...فحتى الكلمات اللاذعة التي سمعتها من طرف زميلاتها ..احزنتها .وكيف لا ..وهي الفتاة الطفلة ذات الروح الطاهرة
سامر شخصية جديدة بدت بالظهور اتوقع ان له دورا كبيرا في الرواية ..لقائه بسوسن كان جميلا وغير متوقع ...اعجابه بها وكذلك برسمها ولوحاتها ....وردة الفعل التي ابداها لما راى لوحات نور ورؤيته لردة فعل سوسن ...كانت محيرة فعلا ...لماذا سالها ان كانت صديقة نور ...هل يا ترى له علاقة بنور ؟؟؟؟؟؟...
ايهم في هذا البارت مختفي ...فيا ترى هل ستدب الغيرة قلبه لما يرى التعامل بين سوسن وسامر
سوسن فعلا تستحق ان تعرص لوحاتها في المعرض العالمي ....فصفاء روحها وصدق نواياها يضفي الى لوحاتها ملمسا سحريا مميزا اظافة الى موهبتها الفنية ..هو شي تفتقراليها زميلاتها ..ولا يحق لهن التذمر بعد سامعهن نتيجة قرار اللجنة واختيارهن لسوسن ...ويتهمنها باشياء هي اقرب ما تكون للمستحيل ...او هي المستحيل بعينه
باااااااااااارت رائع يسلمووووووووووو
وضعتِ البارت وأنا لم أفك حجزي بعد
اذاً حجز مرة أخرى وسيكون لي عودة لفكهما معاً بإذن الله![]()








عزيزتي أمواج السراب.. أحتار فعلا في التعبير عن امتناني الشديد لتفاعلك الجميل مثلك.. فجزاك الله خيرا(:
وصفك لسوسن جميل جدا ما شاء الله.. كأنك تعرفينها حق المعرفة(؛
حسنا قد لا يجيب الجزء القادم عن جميع تساؤلاتك.. ولكن أرجو أن تستمتعي به وتتحفيني برأيك كالعادة..
مرة أخرى شكرا لك.. لن أطيل عليك فالجزء الجديد قادم إن شاء الله
في امان الله عزيزتي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم








يبدو أنك تأخرت مرة أخرى!! ): حسنا لعله خير.. لا تتعبي نفسك بفك جميع الحجوزات.. يكفي أن تجمعيها كلها برد واحد فهذا أسهل عليك ، وأرجو أن أراه قريبا عزيزتي(:
سامحيني لأنني لم انتظرك.. وأرجو أن لا تتأخري علينا كثيرا(:
حفظك الله من كل سوء
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم








كان فكر سوسن مشغولا وهي تقوم بالاشراف على تغليف لوحاتها من قبل عاملات المعهد.. ترى.. ما الذي رآه سامر في تلك اللوحات و أثاره بذلك الشكل!!
غير أنها جفلت فجأة ليدين تطوقان خصرها، لتشعر بعدها بقبلة على خدها قبل أن ترى أيهم- الذي أدارها قبالته- ينظر إليها بحب وهو يحتضنها بين ذراعيه مقربا وجهه من وجهها:
- سعيد برؤيتك سالمة يا حبيبتي.. كيف كان يومك؟
خفق قلب سوسن كمن يقع في الحب لأول مرة، وقد أنستها حركته تلك أي شيء آخر سواه، فاحمرت وجنتيها لتثيرا تعجب عقلها.. إلى متى يا سوسن ستظلين مرتبكة أمامه هكذا!! وبلطف شديد حررت نفسها منه قائلة بعتب ودود:
- متى ستكف عن هذه الحركات يا أيهم!
فانحنى أيهم قبالتها راكعا على إحدى ركبتيه وتناول يدها ليطبع قبلة عليها، على طريقة فرسان القرون الوسطى:
- أرجو أن تعذريني يا أميرة قلبي ومالكته، وتقبلي مني هديتي اللتي ما وُجدت إلا لأجلك..
وناولها صندوقا بغلاف الورد الأحمر وقد فاح من بين طياته عبير الجوري:
- إنها اسطوانتي االلتي تحوي مقطوعتي الجديدة التي أسميتها باسمك .. يا أروع حسناء على وجه الأرض..
لم تجد سوسن الكلمات المناسبة التي يمكنها التفوه بها في مثل هذا المقام؛ وقد احمرت وجنتيها حتى بدتا كوردتين جوريتين احتقنتا دما:
- لا أعرف ماذا أقول يا أيهم.. أنت تحرجني..
فنهض أيهم باسما:
- لا تقولي شيئا يا حبيبتي.. تكفيني ابتسامتك العذبة..
واستطرد متسائلا بعد أن انتبه أخيرا للعاملات اللاتي لم يمنعهن انشغالهن في تغليف اللوحات، من اختلاس النظر للحبيبين:
- أليست هذه لوحاتك يا سوسن؟
فأومأت برأسها بابتسامة رقيقة:
- أجل.. لقد اختارتني لجنة التقييم الفنية للمشاركة في المعرض العالمي..
فتهلل وجهه طربا ولم يقاوم حملها من وسطها ليدور بها بفرح وهو يهتف بسعادة:
- لقد فعلتِها أخيرا يا سوسن.. ستحققين حلمك يا عزيزتي.. أنت تستحقين ذلك يا حبيبتي.. كم أنا فخور بك يا زهرة فؤادي...
و كالعادة لم تجد سوسن مفرا من الاستسلام له بعد أن لم تعد ترى سواه في ذلك المكان، وبحماسة متقدة قال أيهم:
- هيا سأوصلك بنفسي لمنزلك هذا اليوم، بعد أن نحتفل معا بهذا الانجاز العظيم..
فنظرت إليه سوسن بتساؤل:
- ألم تقل بأن لديك اجتماعات مهمة في مثل هذا الوقت؟؟
فغمزها بعينه:
- كل المواعيد تؤجل من أجلك يا أميرتي، فلن أفوت فرصة كهذه معك.. وستكونين أول من يستمع إلى معزوفتي وأنا قربك..
وفي إحدى المطاعم الفاخرة التي لا يرتادها سوى الأثرياء ذووا الدخل العالي والمكانة المرموقة في المجتمع، جلست سوسن قبالة أيهم، الذي أخذ يتغنى بحسنها على ألحان معزوفته قرب نافورة ماء فضية، تحيط بهما نباتات الزينة الخضراء والوردود الحمراء لتضيف ايحاء حالما بأنهما في جنة النعيم!!!..غير أنه لا نعيم دائم في الدنيا، فلم يشعرا بمرور الوقت عليهما حتى انتبهت سوسن لصوت جدال محتد بين اثنتين كاد أن يصل بهما إلى الشجار، ففزعت لذلك ونهضت من مكانها بقلق:
- ماذا هناك!!
غير أن أيهم طمأنها وهو يمسك بيدها مهدئا:
- الفتيات هكذا دائما.. يختلقن المشكلات من دون سبب..
وأطلق ضحكة خافتة:
- اطمئني يا عزيزتي، قد يكون مجرد شجار حول شاب أحبّتاه كلتاهما.. هذا يحصل عادة..
لم يتوقع أيهم حجم التأثير الذي ستتركه كلماته تلك على سوسن، وهي تشعر بمرارة عميقة وقد تعاطفت معهما ورثت لحالهما، خلافا لردة فعله وابتسامته الهازئة.. واسودت الدنيا في عينيها مع ذكرى تلك الحفلة.. ما الذي تعرفه يا أيهم عن الحب!! كان من الممكن أن أكون مكانهما..!! يا إلهي.. ما هذه الحياة..!! أهكذا يفعل الحب بأصحابه!!!
وتهاوت على مقعدها بإعياء مفاجئ حتى أن أيهم نهض من مكانه نحوها بوجل:
- سوسن!! ماذا حدث!! هل أنت بخير؟؟
وبصعوبة أجابته وهي مطرقة برأسها:
- أشعر بالدوار قليلا.. دعنا نخرج من هنا..
غير أن كبير المشرفين على المطعم كان قد أقبل نحوهما بنفسه معتذرا، خشية أن تؤثر تلك الحادثة على سمعة المطعم فيخسر أهم زبائنه:
- أرجو المعذرة سيدي، وأتمنى أن لا يكون ما حدث قد عكر صفوّكما.. لقد تم تهدئة الوضع.. أنت تعلم رواد مطعمنا .. إنهم من الطبقة الراقية ومع ذلك لا أحد يتوقع ما يمكن أن يحدث.. أرجو أن لا تنزعجا بما حدث...
فابتسم له أيهم وقد تشبّع من سيل الاعتذارات المتلاحقة من فمه:
- لا بأس ، لم يكن خطؤكم على أية حال..
فبادله المشرف الابتسام كمن انزاح عبء ثقيل عن كاهله:
- فتاتان تقتتلان من أجل رجل!! أو رجلان من أجل امرأة.. أنت تعرف.. يحدث هذا أحيانا بين الشباب..
علت ابتسامة استخفاف شفتي أيهم وهو يؤكد كلامه:
- أجل .. توقعت هذا..
فتابع المشرف كلامه بامتنان كبير:
- يسعدني تفهمك هذا يا سيدي، لا أعرف كيف أشكرك.. فيكفينا فخرا أن يحوز مطعمنا شرف افتتاح اسطوانتكم الجديدة..
فأجابه أيهم وهو يرمق سوسن بنظرات حب:
- هذا من أجلها ..
فابتسم المشرف وهو يهز رأسه موافقا:
- أجل إنها تستحق ذلك منك بلا شك.. وشرف لنا أن تختار مطعمنا لهذه المناسبة السعيدة..
أما سوسن التي شعرت بدوامة جديدة تكتسحها؛ رثت فيها نفسها وجميع المحبين، فقد كانت بمعزل عن سماع ذلك كله..
ولم يخف على أيهم ملاحظة ذلك منها، فما أن انصرف المشرف حتى أسرع يمسك يديها بحنان:
- سوسن.. لا تزعجي نفسك أرجوك.. أنت رقيقة جدا ولكن حاولي أن لا تجعلي ذلك يفسد فرحتنا معا..
فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تحاول النهوض بوهن:
- أعذرني يا أيهم ولكنني أرغب بالعودة إلى المنزل.. لقد قضينا وقتا طويلا هنا على أية حال..شكرا لك..
فهز أيهم رأسه مستسلما:
- إذا كانت هذه رغبتك فلا مانع لدي..
وسار معها بصمت وهما يشبكان بين أيديهما، قبل أن تقف سوسن لتسأله فجأة:
- أيهم.. هل يمكن للرجل المرموق أن يخرج عن طوره إن رأى من ينافسه في حبيبته!
ابتسم أيهم وقد أدرك مغزى سؤالها، فأجابها بنبرة رقيقة:
- ربما من أجلك فقط.. لفعلت أكثر من ذلك يا حُبّي الأوحد...
ورغم ارتعاش جسدها لسماع ذلك منه برجفة تخفي في طياتها نوعا من السعادة، إلا أن ما كانت تراه منه اشعرها بشيء من عدم الثقة في كلامه، وتذكرت حديثها معه ذلك اليوم.. هل يختلف ذاك عن هذا!! ألم يُعدّ وقتها ذلك تعقيدا..!! ووقفت مع نفسها هنيهة.. لو افترضت حدوث ذلك حقا.. هل ستكون سعيدة بنشوب شجار بسببها!! كلا..ليس هذا ما تريده أبدا.. بل شيء لم تحسن التعبير عنه!! وتمنت لو كان بامكانها مكاشفته بمكنونات صدرها بصراحة، غير أنها عدلت عن ذلك بسؤال آخر :
- ولماذا يحدث ذلك؟؟ أليس بإمكاننا تلافي مشكلات كهذه يا أيهم!!
فنظر إليها بشك:
- ما الذي تقصدينه يا سوسن!!
فلمعت عيناها بنظرات استجداء:
- ألا تفهمني يا أيهم!!
فأطرق برأسه دون أن ينبس ببنت شفة؛ قبل أن يستأنفا سيرهما نحو السيارة بصمت..
وفي تلك الاثناء مرت من قربها اثنتين تثرثران بصوت مرتفع وهما تنهشان لحم أخرى:
- أرأيت كيف تتظاهر بأنها غاضبة من نظرات الرجال لها!!
- تظن أننا صدقناها.. يا للسخف.. لو كانت كذلك لما أظهرت مفاتنها للجميع!!
- كما قلتِ.. تسعى للفت الانظار ومن ثم تتذمر من نظراتهم لها.. صنف مقزز!!
- لكم أكره المدّعيات المتحذلقات أمثالها..يستمتعن بإثارة المتاعب حولهن..
- ........
لم تعد قدما سوسن تقويان على حملها.. وقد شعرت بأن سهاما نارية قد وُجّهت إلى صدرها ببراعة؛ وكأنها المقصودة بكلامهما.. يا إلهي ما هذا الكلام.. بل ما هذا التفكير القاسي..!! أيوجد هناك من يستمتع بإثارة المتاعب حوله!!! كيف تسمحان لنفسيهما بالحديث هكذا عن الاخرين!! قد تكون تلك فتاة طيبة وبريئة من اتهاماتهما اللاذعة..! وشعرت بتعاطف كبير مع تلك الفتاة وقد رأت فيها صورتها، حتى همّت بالتدخل في حديثهما لكي تنفي التهمة عنها، غير أنها لامت نفسها على تفكيرها ذاك.. فما شأنها بهم...! ثم ما أدراها هي بالفتاة أو المرأة اللتان تتحدثان عنها!! غير أن ضميرها لم يسوغ فكرة الكلام عنها بهذا الشكل مهما تكن..فلماذا لا ينصحانها بدلا من طعنها بالخلف هكذا.. قد لا تكون منتبهة لذلك ليس أكثر..!
حدث ذلك كله في بضع دقائق فقط كانت السيدتان خلالها قد ابتعدتا عن سوسن التي صعدت إلى المقعد الأمامي للسيارة إلى جانب أيهم.. والذي رمقها بنظرات فاحصة قبل أن يقول وهو يقوم بتشغيل السيارة:
- عليك أن تكوني أكثر شجاعة يا حبيبتي وأكثر قوة.. هكذا هي الحياة..
لم ترد عليه سوسن بشيء، واكتفت بالتحديق من زجاج النافذة بصمت.. إذا كانت هذه هي الحياة كما يقول.. فلماذا نعيش من أجلها!! هل كتب علينا أن نتجرع العذاب في كل شيء فيها!! أيعقل أن الحياة بطبعها تحب الإيذاء إلى هذا الحد!!! غير أن أيهم لم يكن ليتركها لأفكارها تلك كثيرا، فأوقف سيارته فجأة وركنها على جانب الطرق ملتفتا إليها:
- سوسن.. يحق لي أن أطلب منك طلبا، أليس كذلك!
بوغتت سوسن بسؤاله ذاك خاصة وقد أوقف السيارة على حين غرة، فسألته باستغراب:
- ماذا هناك!!
فقال لها بنبرة حالمة:
- بصفتي خطيبك.. يحق لي أن أطلب منك.. قبلة!! أريد واحدة منك الآن..
كانت جملته تلك كفيلة بتسريع نبضات قلبها إلى رقم قياسي مع تصعيد الدم إلى وجنتيها حتى كاد أن يتفجر منهما أنهارا، انها تخجل من ذلك وهما وحدهما؛ فكيف في الشارع العام! وهمست بخفوت وهي تنكمش في الزاوية البعيدة من مقعدها:
- الآن...!!!!
لم يقاوم أيهم نفسه من اطلاق ضحكة مرحة لمظهرها ذاك:
- إن لم تعدّلي مزاجك حالا سأضطر لأخذها منك بالقوة .. والآن..
فابتسمت سوسن وهي تضع يدها على قلبها في محاولة لتهدئته:
- حسنا غلبتني.. لقد تبت..
فضحك أيهم وهو ينطلق بالسيارة من جديد:
- هذا أفضل.. رغم أنني لن أتنازل عن حقي مرة أخرى..
قالها وهو يشغل اسطوانته الجديدة ليعيش مع سوسن أجمل لحظات الحب، والتي كانت كفيلة بتنسيتها جميع ما حدث في هذا اليوم.. حتى لوحة شجيرة الورد التي كانت تتوق لسؤال نور عنها، لم تذكرها إلا وهي على فراشها قبل أن تنام كعادتها!.. ما الذي عنته نور بها يا ترى!!.. وأمسكت هاتفها بتردد.. ليس من اللائق أن أحادثها في هذا الوقت المتأخر.. سأسألها عنها صباح الغد..
غير أنها لم تستطع مقاومة فضولها أكثر فاتصلت بها وبعد فترة وجيزة قطعت الاتصال؛ لتكتب لها رسالة:
- " أعتذر عن إزعاجك عزيزتي في مثل هذا الوقت، كيف حال أمك؟ أرجو أنها بخير، لقد جاءت لجنة التقييم الفنية هذا اليوم وقد بهروا بلوحاتك حتى أنهم طلبوها لتُعرض في المعرض العالمي..هل تصدقي أنني لم انتبه للوحة شجيرة الورد إلا حينها! لقد كانت مذهلة للغاية ورسم الأيادي فيها والوردتين متقن جدا حتى شعرت بأنها حقيقية، لكن ما الذي تعنينه بها؟ أهي من إيحاء آية قرآنية أخرى؟؟"
لم يغمض لسوسن جفن تلك الليلة وهي تسترجع الأحداث التي مرت بها، وبدأت نفسها تحدثها..وقد استيقظ عقلها بعد أن زال خدر الحب عنه قليلا.. أيعقل أن يكون ذلك كله من قبيل المصادفة وحسب!!
تعطل السيارة في الصباح والتجمع حولها.. التقاؤها بسامر على الدرج وتصرفاته الغريبة تلك.. وقبل ذلك الشاب الذي لم تعجبها نظراته في الحفلة.. شجيرة الورد.. شجار المطعم.. وأخيرا.. حديث السيدتين...أهذه مصادفة!! أتراها تحمل إشارة معينة..!! رسالة ما...!!
في تلك اللحظة سمعت نغمة استلام هاتفها لرسالة نصية، ففتحتها بلهفة لتقرأ:
- " جزاك الله خيرا على بشارتك عزيزتي، أعتذر منك فإنني مشغولة مع أبي الآن والحمد لله تحسنت أمي كثيرا بفضل الله، سأتصل بك في أقرب فرصة إن شاء الله، الأحزاب 59"
قممممممممممة في الروعة
اهلا العودة الجميلة لايهم ...تصرفاته في هدا ابارت نالت تقديري له واعجابي كذلك ...انه حقا يحب سوسن لا بل يعشقها بجنون ...او اقول من ذا الذي يلتقي بفتاة مثل سوسن ولا يحبها ...جمال ...اخلاق ..طيبة ..حنان ..كل شي تجمعه يجذب اليها الناس ...ولا الوم ايهم ..ان كنت انا فتاه وقد احببتها فما بالك به وهو خطيبها ودائما معها
اشعر ان ايهم هو الشخص الوحيد الذي يمكن لسوسن ان تستند عليه في حياتها ...فهو يفهمها حتى وان لم يضهر لها ذلك ...يحبها ...يخاف عليها يحميها يثق بها ...اعلم جيدا اني كنت مستاءة منه قبلا لانني كت اظنه لا يبالي بمشاعرها ...كما حدث في الحفلة الفتاة التي قبلته وتلك اللعقربة سورا ...كلها اغظبتني منه .....لكن الان فهمت ....انه لا يغار من الشباب الملتفين حول سوسن لان هذه طبيعة الحياة التي يعيشها هذا من ناحية ...ومن ناحية اخرى ..هو يثق في سوسن ويتوقع منها ان تبادله الثقة ...ولذلك لا يغار من الذين حولها لانه يعلم مقدار حبه لها ..ومقدار حبها له ....
لكن سوسن مرهفة الاحساس وبطبيعتها الطيبة والمحبة لايهم بجنون ...ترى ان في غيرة خطيبها عليها ..اثبات لحبه ...لكنني ادرك الان انهها هي بسبب توترها وتشوش افكارها لم تعتد تستطيع التركيز ...بالرغم ان البيان واضح من تصرفات ايهم لها من تصرفاته نحوها ..وهو الحب الكبير
سوسن يا لها من فتاة مرهفة الاحاسيس فمجرد شجار عادي واحاديث احدثت فعلها في كيانها ....ولا الومها على دلك فالكلام الدي سمعته وان لم يكن يعنيها فانه يؤلم ...صدقا مؤلم ان ترى الحقد والغل والشر في نفوس البشر ...لماذا على الانسان ان يعاني منها ويعيشها ...لماذا ملزم عليه ان يتعامل مع اناس لايحملون ضمائر في نفوسهم ....
تسلمييييييييييي على البارت الخيالي الرائع والمذهل
دمتي بود
×.× أعلم ... متأخرة جدًا ![]()
إعذريني أخيتيلكن كنت مشغولة جدا بأمور المنزل
<~ مو راضية تخلص
![]()
كانت أجزاء مشووووووووووووووقة للغاية أحببتها رغم قِصر أحداثها ..
انطباعاتي عن الشخصيات كثيرة و سأختصرها .. أتمنى ألا أنسى أحدا
سوسن : هذه الفتاة رغم أنثويتها و رقتها لكنها تجهل الكثير و الكثيير ... وفوق هذا البنت خوافة مرررة -_- , و حساسة جدا ... تخاف تفقد أي حبيب و عزيز لها عشان كذا هي بدوامة من التساؤلات المزعجة
بالنسبة لـ أيهم: هذي الشخصية من أول ما طلعت إلى الأن وهي تنرفزني , شخصيته فضيعة جدا و ما فكر بمشاعر سوسن و لا مرة أهم شي يشبع ذاته ... النهم هذا
, كل ما أقرأ اسمه براكيني تثور و دي كذا يجي اليوم اللي تشيله سيارة وتبعدة للأبد
![]()
سورا: مثل النفر
اللي فوقها , شخصية نكدية و فضيعة
بالنسبة لسامر: شككت بأمره شعرت بأنه راح يكون شخصية مهمة ولها دور كبير ع حياة سوسن مع أيهم ,, هذا إذا كان شخصية مهمة
و ممكن رياح عابرة لا أكثر
![]()
نور: حبيبتي هي , شخصية لطيفة و هادئة و مؤمنة و جميلة بكل مافيها ,, أحببتها كليا
راح يكون لها تأثير كبير ع حياة سوسن راح تتغير جذريا سوسنوه <~ اسم الدلع
,, اشتقت لطلاتها الكثيرة .. أتمنى ما تطول علينا مررة
بالنسبة لوصفك للوحات نور : ما شاء الله تبارك الله لديك خيال واسع , الله يحفظه لك , شكلك تحبين الرسم أو هذا الفن و تقرأين فيه كثير ... جميع لوحات نور الإبداعية تمنيت لو إنها حقيقية عشان أشوفهاوطريقة إلهام نور من القرآن الكريم راااااااااااااائعة جدا ما شاء الله تبارك الرحمن , أنتِ مذهلة ما شاء الله
مممممممممممممممم![]()
طيب .. كان عندك شويات أخطاء إملائية ببعض النصوص و هي في همزة الوصل والقطع .. أظن أن هذه الأخطاء من العجلة في الكتابة , لأنك لو راجعتي النص بهدوء لوجدتها بكل سهولة ...
أتمنى إنك تغيري لون النصاعتبري هذه الملاحظة شخصية .. لا أعلم .. لكن أشعر بأن اللون يعطي إنطباع إكتئابي جدا للقصة و غير جذاب ..
جربي تخلين لونه غامق أكثر مثل الأسود و تفصلين بين كل مقطع وآخر بنجمة صغيرة بلون مخالف مثل الأحمر أو الأزرق الفاتح<~ رأي شخصي لا تهتمين مرة
*
أتمنى إن ردي البسيط يكون أشفى غليلك ولو بالشيء اليسير... تمنياتي لكِ بالتوفيق أخيتي
السلام عليكم ورحمه الله
يعطيكي ألف عافيه على هذه الروايه الرائعه
ما شاء الله تبارك الله ابدعتي اختي
في إنتظار التكمله
في أمان الله








الحمد لله أن الجزء لاقى استحسانك الشديد بعد أن صفحت عن أيهم(؛.. وأرجو أن لا يقل تفاعلك عن هذا القدر مع الجزء القادم الذي قد يكون مختلفا.. وربما طويلا نوعا ما وأتمنى أن لا يكون مملا...!!
بانتظارك على أحر من الجمر.. وكل عام وانت بخير سلفا(:
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم








كما يقولون.. أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل إطلاقا.. أسعدك الله على طلتك البهية عزيزتي.. في الحقيقة كنت عازمة على تحسين النص قدر المستطاع، ولكن شعرت بأنني إن راجعته أكثر فسأصاب بالصداع ولم أشأ تأخير إنزال الجزء مدة طول، خاصة وأن رمضان على الأبواب.. نسأل الله أن يبلغنا إياه والمسلمين بالخير والعافية(: المهم سأحاول أن أقوم ببعض التنسيقات التي لا أحسنها.. فإذا لم تريها.. فاعذريني(؛
بالنسبة لوضع النجوم.. أظنها ستكون ضرورية عند الانتقال من مقطع لآخر.. غير أن الاجزاء التي كنت أضعها لا تتكون إلا من مقطع واحد حسب علمي، إلا فيما ندر.. على كل حال ستجدينها في الجزء الجديد إن شاء الله(:
وجزاك الله خيرا لردك الرائع.. رغم أنني تفاجأت قليلا بتحاملك الشديد على أيهم!! لا عليك..(: المهم أتمنى أن أرى طلتك البهية دائما ومعذورة فيما عدا ذلك(؛
في أمان الله عزيزتي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات