![]()
كانوا يحدقون بها و فتيات الصف ينظرن نحوها بحقد , فأي حظ هذا , فتاة عادية جدا بنظرهم و تجلس مع الأمير...!
نظر نحوها الحارس بتشكك من خلف نظارته السوداء و شعرت بأنه على وشك تفتيشها ... لكنه التفت و سحب لها
كرسيا أقرب قليلا للأمير , بالرغم من أن جـانيت بنفسها أميرة وابنة امراء , إلا أنها شعرت بالارتباك !!!.
جلست على الكرسي بظهر مشدود ... و وضعت كراستها أمامها , كان الأمير براد متكأ على ظهره ولا يعيرها أي اهتمام !!
أتى (سكآي) وسحب كرسيه ليجلس بجانب جوين لأنها الأقرب من جهته , و قال محييا الفتاتين السعيدتين بتهذيب
( مرحبـاً ! )
( أوه أهلاً سكآي ! )
( كيف حالك ^^ ! )
وابتسم للفتاتين بلطف .
بدأ الاستاذ بالشرح عن تاريخ مولد الفنون ..
وجانيت تشعر بأنها لا تود أن تنظر إلى أي شيء آخر غير لوحة الدرس !.
بعد أنتهاء الشرح طلب منهم المعلم أن يتفقوا و يكتبوا أسماء المشاريع بجانب أسمائهم في المجموعات ...
نظرت نحو (بـراد) أخيراً , وهي تشعر بأن رقبتها ستكسر من شدة التصلب في جهة واحد .
ولكن صدمت به يحدق بها بدقة , ثم رفع أحد حاجبيه قائلا بهمس بارد
( حسنا .. هل في بالك فكرة ما عن المشروع ؟! )
( لا .. ليس تماماَ ) قالت جانيت بخجل وهي ترمقه قلقه , لا تدري فيما يفكر ..!
قال ببرود ( إذن فكري و بالغد اخبريني ! )
ثم نهض واقفاً و خرج أول شخص هو ومن خلفه حارسيه , وقفت تتنفس و ثم رأت (سكآي) يخرج بسرعة أيضاً ..
( آممم , لم يبدو لي مهذباً معك ! )
( نظرته كانت متعجرفة ! )
التفتت لصديقتيها وقالت بهدوء ( لنخرج .. )
انتهى اليوم الدراسي و عادت الفتيات للسكن , جانيت حجزت غرفة لوحدها , يستطيع الطلاب فعل هذا برسوم مالية أضافية فقط .
بينما مارين و جوين يسكنان بغرفتين منفصلتين مع زميلات لهن ..
وهي تحل واجباتها المدرسة على ضوء مصباح الطاولة قربها , فكرت بهدوء
{ أن براد لم يتعرفني , كان ينظر إلي , لكنه لم يعرفني .. ولكن هذا ليس مفاجئا ! , فأنا لم أتحدث معه سوى مرتين حديثا حقيقياً .. وكان هذا منذ سنة مضت .. وكان شكلي أنيق جداً وأضع القليل من ظلال العيون وأحمر الشفاه , مختلف عن شكلي الحالي المرتب جداً .. كما أنه... }
و اعترفت بمرارة { ... أنه لم يعرني الاهتمام الحقيقي , ولم أترك شيئا مهما في ذاكرته .. ! }
في الصباح الباكر , وقرب باب صف الرياضيات كان هناك أزدحام شديد مريع كان الممر كله مغلق بالفتيات , .. وهذه أشارة على وجود الأمير هنا !.
خرجت جوين بصعوبة من الزحام وهي تمسك بحقيبتها العالقة تشدها , و خرج نصف مارين وهي تصرخ
( جوووي , ساعديني .. لا اشعر بذراعي اهيء == ! )
شهقت جوين و أخذت تسحب صديقتيها بصعوبة , حتى سقطا أرضاً !!!
تنهدت مارين ( آوووه شكرا حبيبتي ! )
( على الرحب .. ولكن .. أين جانيت ؟! )
( يا ألهي .. جااانيت ! )
ظهرت يد جانيت فقط من بين الزحام .. و قالت مارين بجدية وهي تقف ( سأذهب لأخراجها... جوين.. وإذا لم أعد ... )
بكت جوين ( لا تقولي هذا مااري ! )
( حقيبتي الرائعة لك .. لكن ليس عطر ديورالجديد .. ! )
تأففت جوين ( طيــب == ..! )
( هيا امسكي بيدي وأنا سأدخل )... وأمسكت بيدها , ثم قفزت مارين بين الحشد و غامرت حتى وجدت جانيت مضغوطة بين الفتيات الكبار لا تقدر على الحركة...
أمسكت بها مارين بقوة ثم سحبتها و نادت ( اسحبيييني جووووين ! )
وسحبتها جوين , و اخيراً خرجت الفتيات من الأمواج العاتية !! و مرت مغامرة الصباح الباكر في الممر المحشود بسلام.
سوى أضرار افساد الشعر , الثياب , و الحقائب !.
و مشين الفتيات لصف التاريخ بتعب ..
( إلى متى هذه الحال ...! ) قالت جوين
( سوف نذهب للطرق الأخرى الطويلة ~~ أنا لن أدخل بتلك الفوضى مجددا! ) قالت مارين
قالت جوين ( كدت أقع و اسحق == ! )
بينما بقي جانيت صامتة .. ,
ومر صف التاريخ بملل قاتل .. حتى جانيت غلبها النعاس , لم يضعون صف التاريخ في أول الجدول !
و بدأ بعده صف علم الارض "جيولوجيا" .. لكن جانيت كانت تحبه , بينما يكرهنه الفتيات ..
ثم خرجن من الصف , قالت مارين بملل ( لم أرى شارمنغ لذا أشعر بأن الدراسة لا معنى لها ! )
( بصراحة أجل , اشتقت لرؤيته ! )
جلسن في ساحة المدرسة الواسعة بعد أن اشترين الافطار .. وضعت جوين يدها على خدها تحدق بالطلاب ... ثم شهقت فجأة قائلة
( أنه ... أنه .. أنه يتجه إلينا !! )
رفعت مارين رأسها ( مممن !! شارمنغ ؟ ! )
( لا ... الأمير !! )
التفتت الفتيات كلهن و جانيت أيضاً .. وقف الأمير الذي يلبس الأبيض بأناقة تامة بجانبهن ..
و تجاهل كليا الفتاتين , بينما وجه حديثه الباردة لـ جانيت
( هل فكرتِ بموضوع البحث الفني ؟! )
وكانت جانيت تحدق بغباء بعينيه الخضراوين الجميلة , ثم تلعثمت قائلة ( آ آه , ليس بعد .. آسفة ! )
ظهر الغضب بعينيه , لكنه قال ببرود ( إذا لا تفعلي , أنا سوف أخبرك لاحقاً ! )
شعرت جانيت بالخجل والحرج الشديد .. ولكن مارين قالت ببرودة تخاطب الأمير
( بالطبع كانت ستفعل ! , هلا هدأت ! )
نظر نحوها بـراد ببرود أشد , ثم كشر بوجهها و غادر ومن خلفه حارسيه ... لم تلاحظ الفتيات بأن هناك حشد فتيات حولهم يحدق بالموقف !
و أتى صف الفيزياء , فدخلن الفتيات الصف بسرعة قبل أن يحدث ازدحام آخر !.
.
رأت جانيت "سكـآي" يجلس بمكانه بهدوء ينظر خارجاً من النافذة ,
لكزتها جوين من ظهرها وقالت بهمس و رجاء ( كوني لطيفة معه اليوم اتفقنا ! )
قالت مارين تمازحها ( أتركي طبعك الناري على الأشرار يا فتاة ! , هاندسسم لا يستحق )
قالت جانيت بملل ( حسنا... حسنا اهدئن ! , أنا لن أقتله ! )
همست جوين بتفكير ( الكلآم يؤذي أحياناً بشدة ! )
( خاصة لشخص رقيق كـ شارمنغ ! ) قالت مارين بنعومة !
تأففت جانيت ( أني حتى نسيت اسمه بسبب ألقابكن ! . هيا لنجلس ستأتي الاستاذة و تتسأل عن سبب وقوفنا هكذا كالأغبياء ! )
قررت جانيت أن تلقي التحية بهدوء , فسحبت الكرسي بجانبه و قالت بتوتر وهدوء غريب راودها
( آ .. مرحبـاً ! )
اعتدل سكآي و نظر نحوها بعينيه الزرقاء كالبحر , أومأ بصمت فقط !!
فتوترت جانيت أكثر , لكنها قالت تحاول اكتشاف ما يفكر فيه لكن نظرته عميقة وبعيدة للغاية ( كـ.. كيف حالك ؟! )
لم يبتسم ,لكنه رد بهدوء و سلاسة ( بخير , أشكرك ! , وأنتِ , كيف هو يومك ؟! )
اعتبرت جانيت هذا تقدماً لطيفاً , فردت بابتسامة متهزة ( لا بأس ... )
و مر صف الفيزياء بهدوء شديد , ثم رن الجرس عالياً ... نهضت بهدوء تجمع أغراضها , ثم سارت بسرعة تريد اللحاق بالفتيات ,
لكن صوت هادئ استوقفها
( جــانيت ! )
خرج الطلاب من الصف و هي ظلت واقفة تحدق به , وضع سكآي حقيبته على كتفه وتقدم منها قليلا وهو يقول بتهذيب بالغ
( آسف , لكن .. يجب أن نتحدث بشأن مشروع الفيزياء قريباً ... )
حدقت به بغباء , نسيت بأنها شريكة في المشروع !.
اكمل هو بابتسامة خجلة قليلا ( لقد سمحتُ لنفسي بوضع النقاط الاساسية بنظريات سرعات الضوء .. آممم أريد أن ...! )
أحمرت جانيت خجلاً لأنه هو بدا متوتراً منها وغير مرتاح ... فأكملت عنه بخجل كي تريحه قليلاً
( نناقشها ! .. بالطبع , متى ؟! )
لا تدري لكن رفرف قلبها بجنون عندما نظر نحوها وابتسم بسحر جذاب .. وعينيه الخلابتين تشكران سرعة فهمها
( أجل , ما رأيك بنهاية اليوم بالمكتبة ..! )
أومأت جانيت محمرة وهي توافق ( أ .أجل .. بقي لدي صف واحد فقط .. بعد ساعة ! )
( حسنا , إلى اللقاء إلى حين ... )
و غادر قبلها ماراً من عند باب الصف حيث وقف جوين ومارين بانتظار جانيت .. حدقن بـ سكآي مسحورتين , فألقى عليهن التحية بلطف
أتت جانيت نحوهن ورأتهن يضحكن بسعادة ...
قالت مارين ( كنت رائعة اليوم ... )
جانيت ببرود ( ماذا !, لم أفعل شيئا !! )
قالت جوين ( كلا , لقد بان على وجهه الارتياح ! , كم كنتِ لطيفة .. ابقي هكذا حتى معناً ! )
رفعت جانيت حاجبيها ببرود ( ألستُ لطيفة معكما ! )
ضحكت مارين و لفت ذراعها حول رفيقتها بعفوية قائلة ( بلى أنت ألطف كائن .. وهو أروع أنسان رأته عيناي .. )
بعد الصف الأخير , قالت جوين و مارين بأن لديهم واجبا يجب تسليمه , لذا ذهبت جانيت إلى بناء المكتبة وحدها ..
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » *Christina* في يوم » 11-06-2013 عند الساعة » 17:08
وفي نهاية اليوم كان هناك العدد القليل من الطلاب .. عندما أرادت دخول المكتبة وجدت الأمير براد وحارسيه واقفون عند أحد الرفوف ..
التفت الأمير و نظر نحوها ثم أشار بيده إليها .. شعرت جانيت بخطب ما... اقتربت بتوتر بسبب الحراس الذين يحدقون بها من وراء نظارتهم السوداء
( مرحبـا... )
رد الأمير عليها بكل برود ( تأخرتِ ! , قلت بأننا يجب أن نقرر شيئا ما بخصوص مادة الفن تلك ! )
توسعت عينا جانيت الزرقاوين بصدمة !!... لقد نسيت ما قاله براد ...!! ولكنها هنا بسبب سكــآي !!.
و بالفعل رأت سكآي يدخل المكتبة بهدوء , فتوقف وحدق بهم بتساؤل و ضيق واضح بعينيه الزرقاوين...
قال الأمير آمراً ببرود ( لنجلس قليلا...! )
توترت جانيت وهمست بخجل ( لكن .. علي أن .. أتحدث قليلا مع... )
ولكن عيني براد الخضراوين اللامعتين بغضب أوقفاها ...
{ ربما دقيقتين أو ثلاث لأجل إيجاد فكرة لمشروع الفن , ثم سأذهب لشرح الوضع لـ سكآي }.
نظرت خلفها و حزنت لرؤيتها (سكآي) يغادر المكتبة نهائياً .
لكن الأمير فاجئها بقوله البارد وهو يضع ساقاً فوق الأخرى
( لقد حددت اسم المشروع و النقاط الأساسية .. و قسمتها كذلك .. سنبدأ العمل بسرعة حتى ننتهي منه . فأنا لست من محبي الفن ! )
ردت جانيت بصوت بائس خفيض ( لكن... حسنا...! )
وكان أحد الحارسين يقف خلفها تماما كظلها .. الجو غير مريح أبداً !!.
لكن تابع الأمير بشكل غامض وهو ينظر في عمق عينيه
( وهناك ما أريد التكلم عنه أيضاً , لكن سأتدبر الشيء الذي يقيد يدي ..!! )
ابتلعت جانيت لعابها بصعوبة و لم تدري ما لعمل ...!
مد إليها ورقة مكتوب عليها ربما عشر نقاط , وقال ( هذا عملك .. )
قرأت اسم المشروع في الأعلى (( أزهار الزجاج )) !
{ حسنا... فيما يفكر , أزهار و ... زجاج ~~" ! }
قالت جانيت بتردد خجول ( حسنا... لم أفهـ...! )
قاطعها ببرود ( بالطبع ...! )
ثم أشار بيديه للحارسين وقال ( ابتعدوا عنا ..! )
قال أحدهما ( لكن يا سيدي , لا يمكننا هذا... )
( ابتعدوا خمسة أمتار هيا...! )
( أقصى حد لنا سيدي ... ثلاثة أمتار )
كان الحارس متوتر منه , قال الأمير بتكشيرة مخيفة ( اغربوا عني خمسة امتار على الأقل ..! )
( حسنا سيدي , أربعة ! )
( مهما يكن ! )
مشى الحارسين ليقفا على بعد اربعة امتار بالفعل ...!
قال براد بحده يكلم جانيت ( لا تدعي البلاهة ! , تعرفين الرسم بالسيراميك .. وهذا ليس مهما جدا الآن .. اخبريني , ألم يتعرفك أحد يا ... أميرة )
نظرت نحوه جانيت مصعوقة , و تلعثمت ( ممـ... ماذا ؟! )
( والدك الأمير ريكايل ستونز , صحيح ؟ , لقد شككت في البداية , مالذي تفعلينه هنا ؟! وما اسمك هذا ؟! )
{ يا ألهـي !! .. هل يمكن ! }
تلعثمت كثيرا لكن قالت بقلق ( اسم والدتي لكن .. لا تخبر أحداً آ.... )
قاطعها بعبوس :
( لم يكن من شأني .. لكن هذه المدرسة ملكاً لوالدي .. لو أجرى تحقيقاً وكشف أمرك .. ستفضحين بالأضافة إلى .. أن تسجليك غير صحيح هنا ..! )
تنهدت و قالت بهمس وعينيها منخفضة ( لقد درست عاماً كاملاً , وهذا الثاني .. ولكن .. كيف عرفتني ؟! )
وقلبها يخفق وهي ترفع عينيها لتنظر بعينيه الخضراوين ..
قال ببرود ( حسنا .. لقد رأيتك من قبل أليس كذلك ؟! )
( أنت ... تتذكرني ! )
( هذا ما يفترض , أني أملك ذاكرة ممتازة ..! )
قال بكبرياء , شعرت بالحزن .. براد لا يتذكر شيئا مميزا حصل .. لكنه فقط لا ينسى الاشخاص !.
( سأصمتُ .. ولن أخبر أحداً , و أنت احرصي على ألا يكتشف أمرك ! , ما سبب تسجيلك هنا على آية حال ؟! )
رفعت عينيها نحوه و رددت ( السبب...؟! )
( بالطبع ... هل هو بسبب صديقك ذاك ؟! , الذي كان هنا منذ لحظات .. )
أحمر وجهها خجلا و ردت بسرعة ( آه ...لا ... بالطبع , هو طالب جديد هذه السنة )
حدق بها ببرود , ورفع حاجبيه قائلا ( لا يبدو لي طالباً عاديا .. المهم .. لنبدأ بالمشروع غداً .. و أخبرك بمكان عملنا ! )
نهض واقفاً فجاءة و اقترب منه حارسيه , ثم قال بهدوء ( إلى اللقاء .. أممم انتبهي لنفسك ! )
و غادر المكتبة ...
ظلت جانيت جالسة تنظر بمقعده الذي كان يجلس به قبل لحظات , احرصي على ألا يكتشف أمرك , انتبهي لنفسك .. أليست هذه أروع كلمات منه ~
تنهدت بسعادة بالغة و ضمت يديها على قلبها
{ براد .. براد ... ليس شخصا وقحا او باردا كما يظن الجميع , أنه يفعل هذا عمدا كي لا يقترب أحد منه , لكنه اهتم بأمري ! }
و هي تخرج من المكتبة تذكرت...
( آووه يا ألهي ... سكـآي !... )
{ لا شك بأنه غاضب .. ~~" كان علي أن اعتذر منه قليلا ... لكن براد لم يطعني فرصة .. و لكن أين هو ...؟! }
كانت المدرسة خالية تقريباً و اطفأت أنوار بعض الفصول ...
لكن لمحت جانيت ظلا يذهب باتجاه مبنى الرياضة ..!
همست وهي تمشى بنفس الاتجاه
( سـكــآي ؟! )
![]()
لقد عدت
كيفك اختى؟؟اتمنى ان تكونى بأحسن حال ^.^
وااااااااو بارت راااائعلكنه قصير
بصراحه لم اتوقع ان يتعرف براد على جانيت بهذه السرعه
تأكدت الان ان سكاى يحب جانيت ويعرفها من قبل ربما يكون امير او من عائله ثريه
انه يعرف جانيت بطريقه ما واظن انه يعرف براد ايضاً
المهم سأنتظر البارت القادم على احر من الجمر حتى اعرف
لاتتأخرى علينا ^^
اخر تعديل كان بواسطة » FANA في يوم » 11-06-2013 عند الساعة » 23:26
يسلموووووووووووو كان بارت في غاية الروعة
جانيت اميرتنا الحلوة ما اروعها ...مع انو هي مخبية شخصيتها بس في ناس حسو انو مو شخص عادي ..
براد الامير البارد ...ماسر بروده هكذا مع جانيت...احس بان وراء قناع الالمبلاة ذلك انسان اخر ....حتىف تصرفاته مع جانيت هو يفتعل البرودة والالمبالاه لكنه يعامها غير ما يعامل به الاخرين
سكاي ذلك الفتى الجمي والويم الغامص كتير حبيتو انا ....يا ترى شو القصة والاسرار الي مخبيها ...ما بعرف بس عم بشعر انو هو كمان امير .. اوشي مثل هيك ..والله اعلم
جوين ومارين هاتين البنتين كتر حبيتهم وما اظرفهم ...ولطافتهم وحبهم لجانيت عمم يجذبني لان قلال تلاقي اصدقاء زي هيك ...اتمنى بس ما تكون ردة فعلهم كبيرة لا يعرفة انو جانيت هي اميرة
اهلا و سهلا بك عزيزتي اموااج السرااب ^^
ششكرا لك على رائك الروووعه قلبوو![]()
ايووه جانيت الله يعينها على هدول الاثنين ^^"
طبعاا براد و رااه اسرار كتتتير و بتتعرفوا على شخصية اكتر في الاجزاء القريبة الجاية
و كمان سكآي عندو كم الاسرار خخخ ^^"
يب قلبووو و ان شاء الله الجزء الجااي يكون ارووع ^^
ودي لك
![]()
ذهبت تسرع بنفس الاتجاه, لا تدري لما سكآي يذهب إلى هناك حيث أن كل الطلاب يتجهون إلى بوابة الخروج , وقد فرغت المدرسة بالفعل و بدأ الظلام يحل !! ..
دخل المبنى تسير وهي تنادي بتوتر ( سكــآي ... أين ذهبت ؟! .. سكآآي ؟! )
رأت غرفة السباحة مفتوحة , فدخلت وهي تنادي ( سكــآي ؟! )
لكن فجأة انطفأت الانوار و أظلم الجو تماماً , شهقت جانيت مفزوعة , و حدقت حولها برعب , كان المسبح الكبير أمامها تماماً تلمع المياه فيه ..
ركضت إلى النوافذ و حدقت بالخارج لعلها ترى سكآي خارجاً أو أي شيء يدل على وجوده , رأت البواب العجوز يهم بأقفال باب البناء , فصرخت فزعة
: ( لااااا مهلاً ...!! )
ثم عادت تركض نحو باب الخروج غير أنها انزلقت فجأة بسبب بلل الأرضية و سقطت متعثرة في مياه المسبح ...
صرخت جانيت وهي لا تدري أن كان هنالك أحد قربها ( النجداااااااة ... النجـ........ آآآه ! )
شعرت بالرعب لأنها كانت تكره السباحة و لا تريد تعلمها , وهاهي مجدداً تواجه نفس الموقف قبل سنوات كثيرة في طفولتها ...!!
سوف تغرق حقاً , و سيجدون جثتها طافية في صباح اليوم التالي ..!
( النجداااااااة ..... النجـــ..... )
و اطبقت المياه على فمها , فغرقت نحو القاع وهي تتخبط بيديها و ساقيها ,
{ لا ... هل سأموت ؟! , أمي ... أبي ... أحبكما ... بــراد أ....... } ...
لكن المياه اهتزت بعنف مفاجئ و قفز جسد ما في المسبح ..
رأت بصعوبة ظلا يغوص إليها و يسبح بسرعة و مهارة , أمسك بذراعها بإحكام , ثم سبح نحو الأعلى و أعلى وهو يسحبها معه ..
خرج من المياه بسرعة و سحبها معه .. بصقت جانيت المياه من جوفها وهي تسعل بألم ...
طبطب الشخص على ظهرها برفق وهو يقول ( ... لا بأس .. لا بأس أنتِ بخير الآن .. )
نظرت و المياه تقطر منها نحو منقذها و قالت مصدومة ( آآه .. سـ سكــآي ! )
نزع سكآي معطفه و قال وهو يلفه حولها كي تشعر بالدفء ( مالذي تفعلينه هنا ؟! , لقد انتهى الدوام المدرسي منذ أكثر من ساعة ! )
سعلت مجدداً وهي تقول بارتجاف من البرودة ( لكني ... لكن كنت أبحث عنك , وقد .. رأيتك تدخل من هنا...! )
حدق بها بتعجب و قال ( لا .. لقد رأيتك أنتِ تسرعين بالدخول إلى هذا البناء فراودتني الشكوك و القلق...! )
رأت عينيه التركوازيتين الواضحتين بالظلام جيداً و قالت بتوتر ( آوه , لنخرج من هنا....! )
قاما معاً و لكنه قال وهو يتجه نحو أحد الخزائن الموجودة في غرف تبديل الملابس ( لحظة .. هذا المعطف لن يدفئك طويلاً ... )
كانت عيناهما قد اعتادتا على الظلام , اخرج مفتاحه و فتح أحد الخزائن ثم أخرج ملابس رياضية و منشفة كبيرة ...
التفت إليها وقال ( خذي البسي هذه...! لا أريد أن تمرضي جانيت ..! )
شعرت جانيت بالحرج , لكنها أخذت الملابس و وقفت داخل غرفة التبديل , قالت بقلق و المكان مظلم حقاً
( آآ ... سكآي لا تذهب بعيداً ... )
( لن أذهب أبداً , أني هنا لأجلك )
لم تركز في الكلمات لأنها كانت مرتكبة و مصدومة قليلاً لأنها كادت تغرق بالفعل , خرجت بملابس الرياضة الواسعة و الطويلة جدا عليها !.
قالت وهم يسيرون بسرعة نحو الباب ( لمن هذه الملابس ..!؟ )
( أنها ... ملابسي للرياضة فقط .. أضع هنا احتياطاً بدلة جديدة .. )
حاولا فتح باب البناء , لكنه مقفل تماماً ... قالت جانيت بقلق ( كيف سنخرج الآن ؟! )
نظر سكآي حوله كثيراً و قال ( لنبحث عن هاتف ...! )
قالت بقلق وهي تسير خلفه ( لا .. استطيع السير وحيدة في الظلام .. آوه ... )
و اصطدمت ساقها بطرف منضدة .. امسك سكآي بيدها و قال بهدوء ( لا تقلقي , لن اتركك سنبحث معاً .. )
ابتسمت بسعادة و قالت تشكره بخجل ( حقاً , أشكرك سكآي .. و آه أشكرك لانقاذ حياتي .. كدت .. كدت أ.... )
شد على يدها برقة ( حمداً لله أني وجدتك .. لا تفكري بذلك الامر المخيف أبداً ... )
ترك يدها وهو يحاول فتح باب غرفة المدرب .. قال بضيق ( لا شك بأنه يوجد هاتف هنا .. لكنها مقفلة بإحكام ! )
تلفت جانيت حولها و قالت بحزن ( لقد اضعت حقيبتي بمكان ما .. ! للتو انتبه ! )
قال سكآي مفكراً ( أنا أترك كل شيء بخزانة كتبي .. لكن معي مفتاح خزانة الملابس و دراجتي النارية ! )
نظرت نحوه بتعجب وقالت ( أتذهب لمنزلك بدراجة نارية ؟! , أتوقفها بقرب مدخل المدرسة ! )
ضاقت عيناه و قال بهدوء ( أتركها لدى صديق لي .. لا شك بأنه سيشعر بالقلق لتأخري , و سيأتي للبحث عني .. لنجرب غرفة أخرى... )
بحثوا في الطابق الأول كله و لم يكن هناك من هاتف ... ولقد حل الظلام تماماً ..
فأصبحت جانيت لا ترى شيئا و كأن عصابة على عينيها , سوى أضواء خافتة تظهر من النوافذ في غرف الرياضة ... لكن الممرات التي يسيرون بها حالكة جدا...
شدت بكلا يديها على يد سكآي .. و هو يقف أمام الدرج للطابق الثاني ..
قالت بخوف واضح ( نحن ... لن نذهب للأعلى صحيح...! )
التفت نحوها , وقال يطمئنها ( لا يوجد شيء يخيف جانيت , أنا معك .. اهدئي .. )
قالت بارتجاف من البرد ( آآ ... يمكننا أن .. اعنى ربما .. نسينا مكان ما ... هنا ... )
شد على يدها وهو يشجعها ( هيا جانيت .. كل شيء بخير , انا معك و لمزيد من الأمان أؤكد لك بأني رياضي محترف .. لن يؤذيك شيء وأنت معي .. )
شعرت بالحرج , و الامان , لكنها لا تحب أن تكون بالظلام .. ثم صعدا الدرج بحذر خطوة خطوة ...
ظلا يسير بين الغرف الكبيرة المقفلة , و سألت هي بتوتر ( ما هذه ؟! )
( كرة السلة , التنس ... غرف لاجتماعات الفرق و المدربين , بعض الادوات للشرح .. الغرف في الاسفل هي الاساسية .. )
سألت بفضول ( أتتدرب هنا ؟! ... )
رد بهدوء ( أجل .. المشتركين فقط .. الطلاب العاديين يمارسون رياضة كرة القدم في الخارج والسباحة .. لكن .. من يريد دروسا اضافية , لكرة السلة والتنس و السباحة .. يدرس بشكل مكثف أكثر .. )
ابتسمت ( مالذي تدرسه و تهتم به أكثر ..؟! )
لم ترى ابتسامته في الظلام لكن عينيه لمعتا وهو يرد بلطف ( الكثير , لكن السباحة أكثر شيء .. أني أحب الغوص كثيراً ! )
شعرت بسعادته , لكنها هي تشعر بالتعاسة ... لقد كادت تموت ذات مرة .. و الليلة تكرر نفس الشيء ..!
لم يجدا أي شيء في الطابق و كانت جانيت لا تحب أن يبتعد عنها سكآي أكثر من مترين فتحلق به .. حدقا من النافذة الكبيرة المطلة على حديقة المدرسة
تأوهت جانيت لأنه لا يوجد أمل .. يبدو بأنهم مضطرين للانتظار حتى الفجر ليجدهم شخص ما و يفتح الباب ّ.
قال سكآي بهدوء ( لننزل الى الاسفل , فهو أدفئ على الاقل ..! )
ثم نزلا وهي تمسك بيده .. لكن انفكت ثنية البنطال الذي ترتديه من الاسفل و تعثرت جانيت فجأة .. صرخت ( آآه ! )
لكن سكآي التفت بسرعة و أمسك بها حاول الامساك بالسور , لكنه سقط على ظهره على الدرجات الرخامية القاسية .. و جانيت سقطت بكل ثقلها عليه !!
أمسك سكآي بالسور بقوة كي لا يقعا أكثر .. و شد على اسنانه , نهضت جانيت عن صدره بسرعة وهي تناديه بقلق رهيب
( آآآآآوه يا ألهي ... سكآي .. سكآي هل تأذيت...؟! )
رفع سكآي نفسه و جانيت تمسك بذراعيه .. اغمض عينيه بقوة من الألم, وكأن الدرجات قصمت ظهره نصفين .. لكن استطاع أن يقول بهدوء
( لا .. أنا بخير , مجرد رضه ..! هل أنت بخير ؟! )
كادت تبكي , قالت له بأسف شديد ( آسفة .. آسفة جداً كم أنا حمقاء ...! )
( اهدئي , لم يحدث شيء .. أننا بخير .. جانيت .. )
ولمس وجهها برقة , فسكتت وهي تحدق به .. سألها بهدوء ( ولكني .. لم أسألك , مالذي جلبك إلى هنا في المقام الاول ؟! )
ردت محرجة ( آآه .. أني ... كنت أبحث عنك .. خيل لي رؤيتك تدخل إلى هنا .. كنت .. أريد الاعتذار عما حدث بالمكتبة...! )
( آآوه حقاً , لم يكن هذا مهماً .. )
مع أن صوته هادئ طوال الوقت , لكنه تذكرت نظرته نحو "بــراد" عندما دخل المكتبة , لقد كان غاضباً حقاً . و خرج مباشرة ..!
لكنها قالت مجدداً بحزن ( أنه خطأي , لقد حدثني براد قبلاً من أجل المشروع , لكني نسيت وعده , و... اخطأت كان علي التذكر و اخبارك .. أنا .. آســفة جداً .. أني ارتكب الكثير من الحماقات مؤخراً .. )
لكن سكآي نهض وهو يقول بلطف ( لا بأس , لقد فهمت الأمر .. ) .
حدقت إليه و رأت ابتسامته في الظلام , امسك بيدها وهو يمسك بيده الاخرى السور بقوة قال ( لنذهب الى مكان دافئ .. )
شد على السور بقوة و الألم يشتد عليه .. كانت سقطة سيئة مهما كان ثقل جانيت .. لم يكن عليه ان يلتفت بظهره .. لكنه سيكون بخير مع الايام ..
جلسا بغرفة تبديل الملابس لأنها مفروشة بسجاد صغير في الجانب ..
لم يكن هناك من ملابس حولهم , سوى بالخزائن المقفلة , وجد فقط منشفة صغيرة آخرى بخزانته هو ..
اعطاها جانيت قائلا ( ضعيها حول رأسك , ان شعرك لا يزال رطباً .. )
ثم جلس بجانبها , قالت وهي تخبئ وجهها بين يديها ( لقد بللت معطفك و منشفتك أيضاً وارتدي ملابسك .. لا شك بأنك تشعر بالبرد .. مالذي يمكنني فعله لأجلك ..! )
رد بهدوء وهو يلف المنشفة على وجهها ( ابقي هادئة مطمئنة فقط .. أنا بخير ولست أشعر بالبرد .. )
تنفست بعمق وهي تنظر للنافذة الصغيرة الوحيدة ( مالذي علينا فعله الآن ؟! )
قال سكآي بهدوء ( لنهدأ و لننتظر , أتريدين النوم حتى يطلع الفجر سريعاً ..! )
شعرت جانيت حقا بالنعاس لكنها قاومت وهي تقول بتعب ( لا .. أنا .. بخير .. )
همس لها بهدوء ( أنا سأحرسك جانيت .. ارتاحي قليلا .. )
اتكأت جانيت على الجدار و اطبقت عينيها وهي تقول بنفسها { سأغمض عيني فقط قليلا .. أنا لن أنام هكذا و اترك سكآي وحده يقوم بكل شيء .. أنا .. .. معجبة بـ هدوئه و شجاعته .. سكآي ... مميز ... }
قالت هامسة بتعب ( سكــآي .. يجب أن ترتاح قليلا .. أيضاً .. )
( لا بأس علي .. اطمئني فقط جانيت .. )
لكنها غرقت بالنوم فعلا ... و مر الوقت سريعاً , ~
( هي .. جانيت ... افيقي ... )
فتحت عينيها بثقل شديد .. و رأت سكآي منحني إليها و خلفه الحارس المندهش !!
قال الحارس بصدمة و جانيت تحك عينيها ( يا ألهي كيف بقيتما هنا طوال الليل ! , الجو بارد جدا و حالك .. ألم تشعرا بالجوع ؟! .. هيا تعاليا للخارج .. )
امسكت بيد سكآي الممدودة كي تنهض و لف حولها معطف ثقيل , كان يلبس معطفا ايضاً جلبه الحارس لأجلهما ...
قالت له وهي تتأمل وجهه ( متى افقت ...؟! )
ضاقت عيناه قليلا ثم أجاب بابتسامة ( لم أنم في الواقع .. قلت بأني سأحرسك .. كل شيء بخير .. )
قالت مجدداً بقلق ( هل أنت بخير حقاً , لقد آذيت ظهرك ..! سكآي .. لا تكذب علي .. )
رد وهو ينظر بعيدا ( لا بالفعل أني بخير .. آه و أخيرا الشمس ..! )
خرجا للشمس و المدرسة لم تفتح أبوابها بعد ... رأوا الوكيل الطلابي واقفاً و حكى له الحارس و سكآي القصة , فأبدى صدمته و قال
( هل كلاكما بخير ...؟! أتشعران بأعراض مرض أو أي شيء , الحرارة ليلا تصل لـ أربعة و ثلاثة درجات ..! ربما يجب أخذكما للمستشفى ..! )
لكن سكآي اعترض و كذلك جانيت قائلة بأنها بخير و أنهما مكثا في غرفة دافئة .. أدفأ مكان وجدوه ..
فجأة أتى شخص ما بسيارة سوداء مظللة كلياً و خرج شاب اشقر في العشرين كما يبدو يلبس لباسا أسود كلياً .. صرخ مناديا
( سكــآآي ... عفوا المعذرة ... )
اقترب منهم بسرعة و حدث سكآي بقلق ( أأنت بخير ؟!... أ ... )
قاطعه سكآي ( سأحدثك بكل شيء لاحقاً .. أنا بخير تماما كما ترى .. )
قال الوكيل بهدوء ( لا ليس تماماً , تبدوان شاحبين بلا قوى .. لم تأكلا شيئا ولم تناما جيداً , اقترح بأن تعودا لمنازلكما هذا اليوم .. سأكلم أنا المدير بالأمر ... و سيكون حديثا سرياً .. ليس على أحد أن يعلم بهذا .. )
ثم وجه كلامه لـ جانيت و سكآي ( و لا حتى اصدقائكما ... اظن بأنكما عانيتما بما فيه الكفاية .. )
قال سكآي لـ جانيت و الوكيل يحدث الحارس ( اسمحي لي بأن اوصلك للمنزل .. )
قالت جانيت ( لا .. أشكرك جداً لكني بالسكن المدرسي وهو قريب جداً .. )
التفت الوكيل قائلا بدهشة ( لهذا مسؤولة سكن الفتيات سألت عن اختفاء مفاجئ و بلا اذن لفتاة في الصف الثاني .. لكنها لم تقل الاسم .. سأتحدث معها بالأمر .. ) .
قال سكآي لـ جانيت ( لا بأس سأوصلك .. لن تمشين وحدك إلى هناك و أنت خائرة القوى .. )
كان الشاب الاشقر يحدق بها بريبة , ثم قال ( حسنا .. لنذهب .. من هنا .. )
فتح لها الباب الخلفي , فصعدت , و صعد سكآي بجانبها .. لاحظت بأنه بحذر اتكأ على ظهره , فشعرت بالندم الرهيب .. لقد تأذى بشكل سيء حقا وهي السبب...!
وصلا أمام السكن و كان الساعة الخامسة تماماً , أي أن الطلاب لم يخرجوا بعد , أو لم يستيقظوا حتى ...
ودعها سكآي بابتسامة ( إلى اللقاء , كوني حذرة .. )
ابتسمت بشحوب وهي ترد ( أجل , و أنت أيضاً .. )
تحدثت مع مسوؤلة السكن قليلا , ثم غادرت لغرفتها , اخذت حماما دافئا جداً , ثم غطت بنوم هانئ عميق ...
![]()
استيقظت ليلا وذهبت للمطعم كي تأكل و لكن وجدت صديقتيها في الاسفل , ركضت نحوها مارين وجوين وهن يقلن بدهشة
( جاااني ... لقد افقت اخيراا .. كنا نحاول رؤيتك لكنك نائمة بعمق ما هذا ؟!. )
قالت جوين ( لقد قلقنا عليك , هل أنت بخير ؟! )
قالت جانيت و هي تتذكر قول الوكيل ألا تخبر أحدا ( أنا بخير , فقط كنت... كنت اشعر بالتعب قليلا اليوم ! )
جلست معهن و اكلت كثيرا و الفتيات يحدقن بها .. قالت مارين ( المهم سلامتك .. سنساعدك في الدراسة بعد قليل .. )
ابتسمت لها جانيت ( شكرا ماري ^^ )
قالت جوين بتنهد ( آووه حتى شارمنغ غائب اليوم .. )
وافقتها مارين ( أجل , كان يوما بائساً ... )
تنحنحت جانيت و سألت ( ماذا عن ... بـ... اعني الامير .. هل حدث شيء ما .. )
ضاق جبين مارين تفكر و قالت جوين بهدوء ( لا شيء ... كالعادة يثير الازدحام هنا و هناك ..! )
لكن مارين قالت بتفكير عميق ( مهلا ... لكنه نظر نحونا مرتين أو ثلاث .. و كأنه يبحث... )
ثم حدقا بـ جانيت و قالا معاً ( ... يبحث عنك...! أنه يتسائل ما سبب غيابك مؤكد .. )
فكرت جانيت بسعادة { آن براد يفكر في ... ^^ }
قالت جوين ( لأن لدينا في الغد صف فن , .. آووه يجب أن نجلب ادوات السفينة ! )
حدقت بهما جانيت قليلا .. ثم قالت بتعجب ( سفينــة ؟! )
( أجل .. نحن و سكآي سنعمل على مشروع بحري جميل , لقد اتفقنا جميعا على هذا ^^ )
ضمت جانيت يديها قائلة بسعادة ( أظن بأنه رائع .. نحن سنصنع لوحة ورد من السيراميك ! )
رفعت جوين حاجبيها وقالت مارين بدهشة ( هذا جميل .. مؤكد بأنه اقتراحك ..! )
قالت جانيت بخجل ( هو اقتراح براد .. أعني الامير براد .. اظنه يحب هذا .. )
نظرن نحوها صديقاتها قليلا , ثم قالت مارين بمرح ( آووه حقاً , .. يبدو مشروعاً رائعا أيضاً ! )
و في الصباح الباكر لليوم التالي .../
نزلن الفتيات من الحافلة .. و عندما دخلوا بناء الصفوف ..
شعرت جانيت بخطب ما وهي ترى كل هذا الزحام المكون من الفتيات و الاولاد أيضاً هذه المرة ..!!
قالت جوين بتعجب ( مالذي يجري ..؟! )
اخترقت جانيت الزحام بقلق و من خلفها مارين و جوين , و توقفت و فمها مفتوح ...!!
فقد رأت الامير براد يقف بنظرات قاسية باردة مقابلا له يقف ........
( سكــآي ؟!!! )
قالت بدهشة , وكانا يقفان كخصمين متعادين متواجهين ...!!
كان سكآي ينظر نحوه ببرود و شموخ غريب لا يعلمونه بهذا الشكل , بينما براد يبدو عليه الشرر و الحراس من خلفه يحاولون الحديث معه لتهدأته .. لكنه لا يبدو بأنه ينصت إليهم ..!
رفع براد عينيه الخضراوين و رأى جانيت , التفت نحو سكآي و قال له ببرود
( لا يمكنك أن تقترب من شيء ليس له وجود بحياتك , أنا أحذرك من الندم ! )
لكن سكآي رد ببرود أشد و حقيبته على أحد كتفيه ثابتة
( لا يمكنك الحديث عن شيء لا تعلمه يا ... سمو الأمير , أبقى ببرجك العالي فقط ! )
أحتدت عينا الأمير براد بشدة .. و دون أن ينتبه أحد تماما لما يجري , اقترب من سكآي بسرعة و دفعه على صدره بقوة ..!
تراجع سكآي مصدوماً و اصطدم بالباب من خلفه , لآحظت جانيت الألم بسبب ضربة ظهره تلك الليلة ,,
فتدخلت و هي تقول بصوت عالي متوتر ( توقفوا أرجوكم ..! )
حدق بها براد بحده , وهي تلفت نحو سكآي الذي ساعده فتى ما .. قالت بقلق له ( سكآي , أأنت بخير ؟! )
نظر نحوها قليلا ثم همس وهو يبتعد بين الجموع ( بخير...! )
التفتت نحو براد الذي يعدل قميصه بينما الحارس يهمس بتكشيرة له يذكره بمكانه هنا
قالت له تهمس بتوتر وهي تضم حقيبتها ( براد .. اهدئ ...! )
رد عليها ببرود و يلتفت بعيدا ( اريد أن نتكلم لاحقاً .. نهاية اليوم في المكتبة ..! )
{ ما بهما ! , و كيف تشاجرا هكذا ..!! غريب أن سكآي تجرأ على الامير براد !! .. أني قلقه عليه .. عليهما معاً }
حدثت نفسها جانيت بقلق .. يجب أن تجد سكآي لاحقا و تحاول ان تتحدث إليه و ترى أن كان قد تحسن من تلك الاصابة ..
بينما شعرت بالقلق من طلب براد لها للحديث .. هل هو المشروع ؟!
![]()
البارت روعة كتييير بجنن
اتشوقت كتييير يا ترى شو سبب المشكلة وشو بدو يحكي براد لجانيت واكيد سكاي في اشي مخفي عنو
شوقتيني كتييييير
حبيبتي ما تطولي علينا
سلام
وقفتي..في لحظات كتير مثيرة ...بدك تحمسينا للبارت الجاي
منيح انو سكاي شافها لجانيت ...وسارع بانقاذها....مسكين تعرض لضربة كبيرة جراء سقوطو ...ووكمل عليه براد ...ما بعرف شو هالسر الي يخلي امير يتصرف هيك ...وين النبل ....صحي بارد ومزعج بس مو لهدرجة
ياترى شو سر هالخناقة بين براد وسكاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احساسي بيقلي انو سكاي كمان هو امير ...تصرفاتو هيك بتدل ....والحارس الاشقر الي اجاه وهو متوتر ويسالو عن حالو اكير دليل وكذلك نضرات الحارس لجانيت ...كا عرفها ..ما بعرف ...اتمنى تتوضح الاشياء في البارت الجاي
كان باررررررررررررررررت يجننننننننن ....تسلمي
كيف حالك كريستي؟
هممم عادي أناديك بكريستي؟
حلو الفصول ما شاء الله و سوري عشان ما رديت
و............يا ويلي ويلاه
مضاربة؟ مضاربة
؟
لما يكون في مضاربة أتذكر هذا اليوم الي تضاربت فيه بنتين من نفس سنة الي أنا فيه
أوكي باي و لا تتأخري يا كريستي
قصدي كريستينا![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات