اخر تعديل كان بواسطة » Hamyuts Meseta في يوم » 10-06-2013 عند الساعة » 11:51
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
قصة غير حقيقية :
في غرفة المعيشة في منزل عدنان النبوطي ، جلس الشابان عدنان وهيثم يتدارسان في بعض الصور الملتقطة سابقًا ،
ويستعدان بهمة ونشاط للتقرير الأخير من تقارير رفقة شباب .
هيثم مبتسمًا : لقد قلت يا عدنان أن تقرير اليوم سيكون مختلفًا ، فما هو الاختلاف هذه المرة حتى أساعدك يا صديقي ؟
عدنان : نعم يا صاحبي ..لقد عرضنا في السابق صورا سلبية لسلوكيات الشباب في وطننا العربي المسلم ،
والتي تناولتها تقاريرنا الخاصة في الجزأين الأول والثاني ، واعتقد أننا
قد بلغنا هدفها المرجو منها ، وهي إضاءات نحو صحوة أفضل ، وتقديم بعض النصائح السريعة لهم .
هيثم : ولكن يا عدنان ، هناك سلوكيات أخرى تلتحف بستار الظلام ، يستوجب كشفها وتوضيحها !!
عدنان : صحيح ..ولكن التقارير هي رؤية فقط غير مكتملة للواقع ، وتكملتها ستكون برؤية أخرى أكثر إشراقًا يستلهمها الشاب العربي المسلم
من أجل مستقبل أفضل بإذن الله ، فيه يكون حب الخير بوابة نحو إصلاح النفس وحثها على الأجمل والأروع .
-فدعنا يا صديقي العزيز نضع تقريرنا الأخير بطابعه الجديد ، ولنرى هل سوف يلقى استحسانهم أم لا ؟!
عدنان : قراء رفقة شباب حياكم الله ، أضع بين أيديكم هذه المرة انعكاس أخر من انعكاسات الجمال التي ستسهم بإذن الله في إيجاد صورة مقنعة للواقع ومعايشته ،
صحيح في التقارير الماضية كانت الصور مؤلمة ومحبطة بعض الشيء من خلال سلوكيات سلبية ومستحدثة في عالمنا العربي المسلم ،
والتي تبلورت كلها في سبع صور أعرضها عليكم لتذكرتكم بها فقط :
هيثم : لقد قررنا في هذا اليوم عرض صور من نوع مختلف ، وهي في صور المسببات التي تجعل الشاب العربي المسلم ينقاد وراء صور لا تمثلنا كمسلمين ،
وهذا ما سوف يوضحه لكم صديقي عدنان إن شاء الله ..
عدنان : سنقدم نصائح لكم من أجل فجر أجمل ، فواصلوا القراءة إذا أردتم معرفة ما هي ..^ــ^
عدنان : هذا ما قاله يومًا الشاعر التونسي الكبير أبو القاسم الشابي :
-وَمَنْ لا يُحبّ صعودَ الجبالِ..يعش أبد الدّهرِ بينَ الحُفر....
-وهناك مقولات رائعة آخرى أذكرها لكم :
-من أكبر أسرار النجاح أن تخوض الحياة بلا كلل .(طبيب وفيلسوف ألماني ألبرت شفاتيزر)
-أول العلم الصمت ، الثاني الاستماع ،والثالث الحفظ ،والرابع العمل ،والخامس نشره.(الأصمعي)
-العبقرية عبارة عن واحد بالمئة من الإلهام و 99 بالمئة من الجهد.(المخترع الإمريكي توماس إديسون )
- ربما يقولوا البعض إن الكلام سهل ، ولكن التطبيق هو الأصعب على أرض الواقع ..
- فأرد عليكم إن الأحلام عندما تقبع في زوايا مظلمة ، حبيسة نوايا ضعفت وتهاونت ، فإن التغيير يصبح عسيرًا في ظل كل هذه الظروف المتلاحقة علينا ،ولهذا
لأبد أن يكون التغيير من
الداخل وأن نعزم على ذلك ، وإلا فإن كل كلامنا سوف تأخذه الرياح بعيدة بلا عودة ،
ونظل نحن جاثمين في أماكننا ننتظر المعجزات ، والعصي السحرية لنرى واقعا نحلم به دائما
في أحلامنا الجميلة ..
-سوف أستهل حديثي لكم يا أحبائي بمعرفة المسببات وراء كل تلك الصور السلبية ، ولنبدأ بالعصب المفصلي وهو ضعف الوازع الديني :
-وعلاجه لن يكون إلا بالتوبة النصوحة ، والعودة إلى الله بنية صادقة ، والتفقه في أمور دينك ، والإكثار من الأمور الخيرة ،
ولتعلم أن ابتعادك عن دينك سوف تجلب لنفسك
التعاسة والضيق وعدم الرضا وستفقد الشعور بالطمأنينة ، حتى لو كنت تعيش ملكًا..
هذه بعض النصائح التي سوف تعين الجميع بدون استثناء :
<span style="color:#696969;">
-ثانيًا الفراغ :
-أعظم نعمة قد ينعم بها أي إنسان ، ومن استغلها لعمل أمورا عظيمة ونافعة له ولمسلمين ،
فإنه يكون بذلك قد نال الخير الوفير بإذن الله ، وكان سببًا في ثقل ميزانه يوم الحساب ....
- وكما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينبهنا على الحرص على أوقاتنا ،
حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ : " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ , وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ,
وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ , وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ , وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ " .
-لما لا تستغل فراغك في قطف ثمار من النجاح المستمر ، فالنجاح واحد من الأسباب التي تشعرك بالسعادة ، وإذا سألتني كيف؟، فإني أرد عليك :
1-حدد لك هدفًا تسعى من أجله ، إياك أن تسقط في فخ الكسل ، أو أن تقع جريحا أثر سهام المحبطين الساعين لثني عزيمتك ،
لا تهتم بأمرهم وأنطلق نحو هدفك ، وتأكد أن الله
سوف ينصرك لو كان ما تعمله يحمل كل الخير والعطاء ، وسوف تكون سعيدًا بإذن الله عندما تتقدم وتنجح ولو قليلا ،
ثم تكبر وتكبر لتعطي لحياتك ولنفسك قيمة تغير نظرتك السلبية إلى ايجابية .
-انظر ماذا تعمل نظرتك الايجابية ؟ ، من خلال قصة مقتبسة من كتاب مهارات ذهنية :
-اتفقت مجموعة من الضفادع الصغيرة على التنافس في الصعود إلى قمة برج عالٍ ، وحضر السباق جمع من الجمهور للفرجة وتشجيع المتنافسين .
-لم يكن أحد من المتفرجين يعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق انجازا وتصل إلى قمة البرج ،
فكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل : كم هي صعبة ..لن يستطيعوا الوصول إلى الأعلى أبدًا ..لا توجد لديهم فرصة ..البرج عالٍ جدًا ".
-بدأت الضفادع الصغيرة بالسقوط واحدة بعد أخرى ، ما عدا الضفادع التي كانت تتسلق بسرعة إلى أعلى فأعلى ،
ولكن الجماهير استمرت بالصراخ ، وإطلاق عبارات الإحباط والتحدي ..
-حتى تعبت الضفادع واستسلمت ثم سقطت كلها ، بينما واحدًا فقط استمر في الصعود أعلى فأعلى ،
ولم يكن الاستسلام واردا في قاموسه حتى وصل للقمة.
-أراد جميع المتسابقين أن يعرفوا كيف استطاع هذا الضفدع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون ..
فسأله أحد المتسابقين : ما السر الذي جعلك تستمر في التحدي حتى ظفرت في السباق ؟
-فكانت المفاجأة أن الفائز كان أصمًا لا يسمع !!.
-وهناك قصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل الجينيز ، ففي عام 1850 م هاجر آلاف الرجال إلى كاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك ..
وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار شتراوس فشل في اكتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعًا .
-وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلق عليها اسم "شتراوس جينيز " ،
وبسبب متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى من أي منقب هناك!!
-كل هذه القصص لأخذ العبرة منها وتعلم الدروس والتوقف عن ندب حظنا ، ورمي مشاكلنا على الدنيا ،
بل على كل إنسان أن يعمل من أجل تحقيق هدفه ،
مهما واجه من صعوبات وتحديات ،
أو حتى وجد أشخاص خذلوه أو أرادوا تحطيمه بكلماتهم الحاقدة والحاسدة ، وتأكد كما يوجد الحاقد تجد المحب ،
فلا تبتئس بسوء أعمالهم فــ نقي النفس لا يعرف إلا لغة العطاء والحب بدون مقابل .
-أتعرفون ماذا كان يقول بيل جيتس لمعلمه ؟!! .
- " انه سيصبح مليونيرا في الــــ 30 من عمره ،ها هو يصبح مليارديرا في سن 31 ..!" .
- إذا لم يتحقق حلمك رغم سعيك ، فلا تيأس يكفيك شرفًا أنك سعيت بقدر استطاعتك وهذا هو المهم ^^، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
عدنان : وتأكد بأن هناك سلوكيات خاطئة تؤذي إلى ضياع وقتك والابتعاد عن طريق أهدافك ، وهي :
# العبارات التي توهم بها نفسك يوميًا مثل :
-لا يوجد لدي وقت للتنظيم :
-يحكى أن حطابًا كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حادًا إذا أنه لم يشحذه من قبل ،
فمر عليه شخص ما فرأه على تلك الحالة ، وقال له : لماذا لا تشحذ فأسك؟ فقال الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أنني مشغول في عملي ؟!
-من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشان الحطاب في القصة ! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة
وسيساعده أيضًا على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى ،
وكذلك تنظيم الوقت ، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل ، وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن على بالك لأنك مشغول بعملك.
# ابتعاد البعض عن القراءة :
-القراءة تنعش الروح يا أمة اقرأ ، فلما نهجر القراءة ؟ لقد كانت أول آية أنزلت على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ، من سورة العلق :
قوله تعالى : { اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } (العلق:1-5)
-كما أن قراءة الكتب القيمة والمفيدة ، وليس إضاعة وقتك في كتب غير نافعة ، لها من الفوائد الكثير أبرزها :
-راحة للذهن من التشتت ، وللقلب من التشرذم ، وللوقت من الضياع..
- رفع الجهل عن النفس.
- اجتناب الخوض في الباطل.
- فتق اللسان وتدريبه على الكلام.
- تنمية العقل وتجويد الذهن.
- غزارة العلم و كثرة المحفوظ و المفهوم.
- الاستفادة من تجارب الناس و الحكماء.
- معرفة الخير و الشر.
ـ الرسوخ في فهم الكلمة ، وصياغة المادة ، ومقصود العبارة، ومدلول الجملة، ومعرفة أسرار الحكمة.
-فكن ممن يتخذون العلم أنيساً ، و الكتاب جليساً ، و لتسع لتغذية عقلك بالقراءة،
فالأجساد لا تحيا إلا بالغذاء ، و الأرواح لا تسمو إلا بالثقافة ، و لا يحلق العقل إلا بما يصقله و
ينيره .
-وصدق المتنبي حين قال : أعز مكان في الدُنى سرجُ سابحٍ...وخير جليس في الزمان كِتَابُ.
-وتذكر أعظم كتاب تقرأه وهو القرآن الكريم ، لما فيه من الأجر وتشعر عند قراته براحة البال والخشوع والطمأنينة ..
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 09-06-2013 عند الساعة » 16:35
عدنان : ثالثا البطالة ..
-الكثير من الشباب خريجي الجامعات يعانون منها ، ولا يجدون وظائف لهم ، فينخرط البعض منهم بسبب الاحباط الشديد في أمور لا تنفعهم لا في دنياهم ولا في آخرتهم ،
فأرد عليهم بهذا التساؤل والمقتبس من كتاب 25 قصة ناجحة ،
والذي يسرد لنا قصص أشخاص عاديين سعوا وراء أحلامهم دون كلل أو ملل فحققوا ما كانوا يريدوه وأكثر :
-وأما في الأخبار فمنها قوله صلى الله عليه وسلم : لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه ،-هل النجاح ضربة حظ ؟ شيء نادر يحدث مرة لا يتكرر ؟
هل الناجحون ولدوا ليكونوا كذلك ، لحكمة إلهية لا سبيل لفهمها ،
هل الفاشلون في الحياة مقدر لهم الفشل ، وبالتالي فلا توجد قوة تحت سماء هذه الأرض تستطيع أن تغير من قدرهم وحالهم .
وكان صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه ذات يوم فنظروا إلى شاب ذي جلد وقوة وقد بكر يسعى فقالوا : " ويح هذا لو كان شبابه وجلده في سبيل الله تعالى "
فقال صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا هذا فإنه إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله ،
وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ،
وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله ،
وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان .
-وقيل : " يا رسول الله أي الكسب أطيب ؟ قال : عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور ، وقال صلى الله عليه وسلم :
خير الكسب كسب العامل إذا نصح أي بأن أتقن وتجنب الغش وقام بحق الصنعة .
وقال " عمر " رضي الله عنه : " لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة " .
وقال " ابن مسعود " رضي الله عنه : " إني لأكره أن أرى الرجل فارغا لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته " .
-المهم من كل ذلك هو العمل في الحلال مع الاجتهاد من أجل نيل ما نريد ،
وندع بعدها أمرنا لله فاطر السماوات والأرض ، وكما قيل في المثل المشهور لا تعطينِ سمكة بل اعطنِ سنارة وعلمنِ كيف اصطاد!!
-والأجمل عندما تتبع قصة الصحابي الجليل المبشر بالجنةعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ،
عندما عرض عليه سعد بن الربيع نصف ماله وثروته ، فأعتذر بلباقة وأدب قائلاً
: (بارك الله في مالك وأهلك ولكن دلني على السوق) !
-فأنطلق رضي الله عنه إلى سوق المدينة فباع وأشترى وأشترى وباع وما هو إلا زمن قصير فإذا با أبن عوف من أرباب الملايين !!
-لقد جمع رضي الله عنه بين عمل الآخرة وكسب الدنيا فلم يطغ جانب على آخر فقد خاض عشرات المعارك مجاهداً في سبيل الله .
-واختاره عمر رضي الله عنه ضمن الستة المرشحين للخلافة .
-مناقب تدل على أن ابن عوف لم يكن لاهياً في ديناه زاهداً في آخرته .
عدنان : إخوتي في الله عيشوا حياتكم بنظرة ايجابية ^J^:
-فالسلبي :
-هو الشخص المتقاعس ، المتكاسل ،المتذمر ، ساخط على الحياة ، أسير الماضي والحاضر والمستقبل ، متخوف ،متعجل ..
ينظر إلى الأمور من خلال نظارة سوداء.
-أم الايجابي :
هو الشخص السعيد ، النشيط ، نافع للآخرين ، متفائل ، طموح ، صاحب حماس وإرادة ..يشجع من يتحدث معه ويحفزه للأمام .
-وتذكر هذه العبارة :
فربك موجود ..ورزقك مكتوب ..وعمرك محدود فعلام الحزن وتلك الأفكار السلبية ؟!
-أذكر لكم قبل الختام بعضًا من الطرق لجعل حياتك أفضل بإذن الله:
-خصص لنومك 7 ساعات يوميا،وحاول أن تبتعد عن السهر لأضراره.
-اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـــ سبعين عاما ، آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام.
-أكثر من تناول الأغدية الطبيعية ، واقتصد من الأغدية المعلبة .
-اشرب كميات كبيرة من الماء .
-لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة.
-لا تجعل الأفكار السلبية تسيطر عليك ..ووفر طاقتك للأمور الايجابية .
-الحياة قصيرة جدا ..فلا تقضها في كره الآخرين .
-انسي الماضي بكل سلبياته حتى لا يفسد مستقبلك .
-لا تأخذ جميع الأمور بجدية ..(كن سلسًا وعقلانيا )..
-ابتسم ،ودعك من التشاؤم والعبوس.
-لا تقارن حياتك بغيرك .ولا شريك حياتك بالآخرين .
-ما يعتقده الآخرون عنك .لا علاقة لك به.
-أحسن الظن بالله .
-مهما كانت الأحوال جيدة أو سيئة ثق بأنها ستغيير بإذن الله .
-عملك لن يعتني بك في وقت مرضك ، بل أصدقائك ..لذلك اعتنِ بهم.
-تذكر الأفضل قادم لا محالة إن شاء الله .
-أعطي كل يوم شيئا مميزا وجيدا للآخرين .
-أحفظ حدودك ..
-تذكر الكثير ممن فشلوا لم يدركوا مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا ..
-احرص على أن تكون لديك رؤية واضحة لما تريد أن تفعله وتكونه في المستقبل ،
ولا يهم حققتها أم ليس بعد ، الأهم أن تكون عندك واضحة وضوح الشمس.
-تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم للأجمل ، فهي كذلك بالفعل أن تحققت بإذن الله .
-عندما تستيقظ في الصباح .وأنت على قيد الحياة فاحمد الله على ذلك.
-أعقلها وتوكل وستصبح بإذن الله أفضل.
إلى هنا يتوقف قلمي في الجزء الأخير من رفقة شباب ، وأرجوا من الله أن ينال ما كتبته استحسانكم ، وأن أكون قدمت لكم بعضا من الفائدة .
#المصادر التي اعتمدت عليها في كتابة التقرير :
* 25 قصة نجاح من البدايات الصعبة والعثرات القوية إلى النهايات الناجحة .
*مقولات في النجاح .
*250 مهارة ذهنية .
*موقع إسلام ويب.
*بعض المواقع على الانترنت ..
وأخيرًا أضع هدية بسيطة قمت بتحميلها لكم ، وهي كتاب جميل يحتوي على مقولات رائعة في النجاح :
التحميل لمن يحب من هنا
*نتمنى أن تشاركوا في موضوع التصويت ، الموجود في أعلى الموضوع ..^ـــ^
قبل الوداع أضع عليكم بعض الأسئلة :
1- ما هو حلمك في الحياة ؟ وهل ترى نفسك في الطريق إلى تحقيقه ؟
2-لنفرض إن ظروفك المادية منعتك من مواصلة حلمك ؟ فهل أنت من النوع الذي سوف يستسلم لمثل هذه الظروف ؟
3- إذا خيرت بين أن تشغل وظيفة براتب يطمح له الجميع في شركة كبيرة ومعروفة ويصير كل وقتك لهذه الشركة ، وبين ترك حلمك وأنت في منتصف الطريق لإكماله ؟ فأيهما تختار ولماذا؟
محور النقاش مفتوح ،اختر ما تريد وتحدث عنه براحتك على أن يكون نقاشًا راقيا ..^ــ^
في الأخير روابط مواضيع رفقة شباب لمن أحب الاطلاع عليها :
رفقة شباب الجزء الأول
رفقة شباب الجزء الثاني
استغفر الله وأتوب إليه
والحمد لله رب العالمين
وفي أمان الله وحفظه ^^
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 09-06-2013 عند الساعة » 17:26
لي عودة
لي عودة ؛
"الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
Kumori | alice chan | Phantom Tales
A Y A N I | White Musk | Mr.Attila
Ask
مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع A Y A N I
ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
كُوني بِخير يَا صغيرتي...
و راح التعديل ،،
السلامَ عليكم ورحمة الله و بركاته ~
لايوجدَ لي اي تعقيبَ لآن جميع ماقليته شبيه لرأي
سوف اتوجه للاسئلة مباشرة :
س١ : حلمي فـ الحياة : ان اصبح مساعد للبشر ( دكتور ) ، نعم ،، بـ الاصرار + العزيمة يمكنك عبر الطريق لحلمك
س٢ : لا لست من النوع المستسلم ،، بعد عناء وشقاء هنالك راحة ، و اقصد ب العناء + للشقاء : الطريق للتحقيق حلمي
س٣.: لن اترك حلمي مهما حصل حتى لو قالولي سوف نعطيك مرتبة الرئيس فـ شركة عالمية سوف اقول لا لآن هذا حلمي لن اهدم سنين من عمري لكي ب الاخير اذهب الى مكان غير الذي اريده ، ف جوابي سوف اكمل طريقي
شكرا لكِ عزيزتي ~ وفقك الله
آمل آن تكوني بخير ..
1- ما هو حلمك في الحياة ؟ وهل ترى نفسك في الطريق إلى تحقيقه ؟
للآسف لدي الكثير من الآحلآم كنتُ قد تخليت عن بعضهآ وتنآسيت بعضهآ مؤقتآ
كون الظروف السيآسية لآغلب الدول غير مُستقرة ،
حُلمي الآول والقآئم هو زيآرة دولتي الآم فلسطين ،
وبقية الأحلآم تليه ..
هل آرى نفسي بالطريق الصحيح لتحقيقهآ؟
آجل لكن ليس جميعهآ ، فبعضهآ متعآرض >.<
2-لنفرض إن ظروفك المادية منعتك من مواصلة حلمك ؟ فهل أنت من النوع الذي سوف يستسلم لمثل هذه الظروف ؟
إن آقتضى الحلم على آمر يمكن توفيره وآمتنعت عن تحقيقه آظنه لن يسمى حلمآ حينهآ
لذآ الآجآبة ستكون لآ ..
3- إذا خيرت بين أن تشغل وظيفة براتب يطمح له الجميع في شركة كبيرة ومعروفة ويصير كل وقتك لهذه الشركة ، وبين ترك حلمك وأنت في منتصف الطريق لإكماله ؟ فأيهما تختار ولماذا؟
كبدآية سآختآر الوظيفة ! حتى ترتيب آموري ونضوجي بشكل آكبر ..
حينهآ بعدمآ آؤمن نفسي آكثر سآعمل على صنآعة حلمي مع حفآظي على وظيفتي بالوقت ذآته ،
لكن آن آقتضى الآمر مني التخلي عن وظيفتي بسبيل تحقيق حلمي بنسبة 100% فسآتخلى ..
جزآك الله خيرآ على الطرح ،
آستمتعتُ بآجزآء الموضوع كآفة
شكرااااااااا
موضوع جميل..شكرا لك..
Don’t Dream .. Don’t hope .. Don’t Expect
Just let it be ,, And try to enjoy it
روايتي : الزواج المحرم ♥[/LEFT]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات