الصفحة رقم 42 من 95 البدايةالبداية ... 3240414243445292 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 821 الى 840 من 1881
  1. #821



    thumb

    هَرَبَت ستيلا الى الطابق العلوي وغيرَت ملابسها , حاوَلَت ان ترتدي ثياباً انيقة ونَثَرَت شعرها امامَ المرآة بعد ان اختارت فُستاناً زهري , ثُمَ نَزَلَت بهدوءٍ لتحيةِ السيدة براين بطريقةٍ مُناسبة وعَثَرَت عليها في الصالة تُحَدِثُ ادورد

    لم يبدو وكَأَنَ السيدة براين سَـ تَلتَفِتُ اليها لولا ادورد الذي قال محاولاً لفتَ انتباه الاخيرة :

    - خالتي هذه سِتيلا لآنكاستر الفتاةُ التي حدثتكِ عنها ,. انها طالبةٌ في كلية الطب وهي ذكيةٌ جِداً لقد تَعَلَمَت الرماية بوقتٍ قياسي


    لَم يَكُن خَبيراً في المدح لكن كلماتُهُ خَرجت بشكلٍ عفوي وفي حقيقة الامر لم تَتَوَقَع سِتيلا اكثَرَ مِنه وقالت بصيغةٍ رسمية وقد اربَكَتها نظراتُ السيدة براين التي عادت لتتوجهَ صَوبها :

    - مرحباً بكِ سيدة براين انا مسرورةٌ جداً للقائِكِ لقد سمعتُ كثيراً عنكِ وودتُ لو اراكِ بحق , انني شاكرةٌ كرمكم فالمنزلُ مريحُ جِداً والجميع لطفاء انني اشعر بانني مرتاحة اكثرَ من منزلي .


    لكنها تَلَقَت جواباً قاسٍ حينَ اشاحت السيدة براين بوجهها عنها وقالت :

    - لا اَظُنُ بِـ أنَ هذا سيطولُ كثيراً , صِدقا اصارِحُكِ القول لا ارغَبُ ببقائكِ في هذا المنزل لِـ يومٍ آخر اَبداً ..


    طَوت سِتيلا المفاجأة ولم تَعرِف كيفَ تَقول , وادورد تفاجَأَ اَيضاً وقالَ مُحاوِلَاً تصحيحَ الموقف :

    - خالتي , إنه بسببي سِتيلا هنا اقصدُ بأنني ..


    - اعرِفُ القصةَ ادورد , لكني لا اعرِفُ بأنكَ تدعوها سِتيلا .. أليسَ مِنَ الانسَبِ لو دَعوتها الآنسة لآنكاستر ..


    ثُمَ استدارت صَوبَ الواقفة واكملت بلهجة مديرة صارِمَة :

    - آنسة لآنكاستر , هَل تُدركيِنَ خَطَرَ ما اوقعتي نَفسكِ فيه , إن هذا المنزل مَشبوهُ جداً وبالنسبةِ لفتاةٍ شابةٍ تعيشُ وحدها في بلدٍ غريبة , كيفَ تورطي نفسكِ بمنزلٍ كهذا ؟ وجودكِ في هذا المنزل فقط سيجعَلُ حياتكِ في الجامعة مشكلةً بِحدِ ذاتها , إِنَ احاديثَ الناس لا تنتهي
    سيجعلونَ منكِ مجرمة او جاسوسة او لا ادري اي لقب سيختارون , ثُمَ اَيَ رَاحَةٍ وَصفتها وانتِ مهددة في كل لحظة , حتى خروجكِ الى اي مكانٍ لن يكونَ آمِنَاً , فإنتِ ستكونين اِن لَم تُصبِحِي تحتَ انظارِ المجرمينَ او الصحفين .. أيةَ حياةٍ هذه ..!

    تَلَعثَمَت كثيراً فَقَد تَوَقَعَت من السيدة براين غَيرَ ذلك , لكنها رَدت :

    -لا بأس لقد اِعتَدتُ الامر .. فلقد عَرفتُ كيفَ استخدام سلاحاً للدفاع عن نفسي واِنَ ادورد وآلبرت يخرجانِ معي الى الجامعة والى اي مكانٍ اريد..


    - هل سيخرجانِ معكِ طوال عُمرِهِما ..؟ .. إنَ لديهما اعمالاً كثيرةً كما تعرفين , آلبرت لا يلَتِزمُ سِوا ليومينِ ويصابُ بالملل ثُمَ اني اخافُ عليهِ اَن يَخرُجَ مُنذُ السادسةِ صَباحاً فالجو باردٌ في سكوتلندا واظنكِ تعلمين ذلك

    ولِاقَولَ لكِ الصدق فإني لا اُريدُ اَن يَصطَحِبَكِ ادورد بشكلٍ يومي فهوَ سَيُحمِلُ نَفسهُ مسؤليةً اِن اصابكِ مكروهُ وايضاً فلا اُحِبُ اَن يُتعِبَ نَفسَهُ بعملين , الا يكفيه عملهُ الخَطِرُ وحده ..!


    لم تَدري كَيفَ تَقولُ اَن السيدة براين لم تترك لَها مَجالاً لقولِ كلمة , حتى اِنَ افكارها قد تبعثرت في دماغها وتَبَخَرَت لقد جعلتها تلك الجُمَلَ المهاجمة التي اغدقتها السيدة بها تشعُرُ وكأنها حِملُ ثَقيلُ عَلى الاسرة

    وبينما اكملت السيدة دورتها حول الصالة عادت لتُضيفَ بعد ان لَمَحَت شيئاً مِنَ الضِيق ارتَسَمَ على وجه ادورد وعَجَزَ عن اخفاءه :

    - انكِ لا تزالينَ في مُقتَبَلِ العُمر , ومِنَ السُخفِ أَن تُورطي نفسكِ في حياةٍ كهذه منذُ البداية , عودي الى براشوف وعيشي حياةً مُريحةً هُناك
    فلقد جَرَبتُ هذه الحياة , ولحرصي عليكِ فإني لا اريدكِ ان تشعري بالندم الذي يجتاحني كل مرةٍ اُفَكِرُ بها بخطأ قراري , فلم اورط نفسي وحسب بل وَرَطتُ اسرتي ابنائي ومستقبلي ايضاً ..
    لا تنظري للحياةِ بتلك السهولة فَقط فكريِ بمستقبلكِ هل انتِ قادرة على العيش بهذه الطريقة طوال حياتك ..؟ الجواب سأتركهُ لكِ .. وتأكدي بأني اريدُ مَصلحتكِ .
    .



    لقد اسقطتها السيدة براين في حيرة لكنها ايقنت بأنَ كلام السيدة كان صحيحاً بالفعل ولمَسَت في لهجتها شيئاً مِنَ الندم , ان ستيلا لم تُفَكِر بطريقة كتلك لَقد كانت تَنظُرُ الى الموضوع فِي حدودٌ اَضيقَ مِن حُدودِ الاطفال لكن كلام السيدة براين فتحتَ لَها اَبوابَاً اَخطَر من ما كانت تتصور

    و ادورد كانَ هَذا رأيهُ منذُ البداية لولا وقوفُ السيد براين ضدهُ لما سَمَحَ لها بالبقاء فهوَ حريصٌ على سلامتها , لكنهُ في تلك اللحظة لم يدري لماذا شَعَرَ برغبةٍ في قولِ عَكسِ ما قالته السيدة براين , وكَأَنَ شَيئاً في اعماقه قد تَبَدَل, لكنهُ عَلِمَ بأنهُ سيندمُ اِن اصابَها مكروهُ فَـ سَكَت


    ستِيلا بعد ذلك انسَحَبت بهدوءٍ الى غرفتها واستغرقت بالتفكير

    و ادورد رأى نفسهُ مُجبراً على تنفيذ خُطَةِ الاعتذار التي بدأتها سِتيلا وقد كانَ عليه ان يأكل من كل طبق اعدتهُ لهُ كاميليا , وتَمَكَنَ من ذلك بصعوبةٍ حاول اخفاءها جاهداً وبَرَعَ في ذلك حتى انهُ طَلَبَ مِنها اَن تُعِدَ لَهُ شَاياً بَعدَ الطعام وعندما انهاه دَخَلَ المطبخ وقال يتحدثُ اليها :

    - بشأنِ ما حدثَ بالأمس , أنا آسفٌ بالفعل .


    وعَمَ سُكوتٌ رَهيب وعَلَت حُمرةٌ قَوية وجهة كاميليا التي تعثرت كلماتها مُجددًا وقالت بصعوبة :

    - لا لا .. أبداً .. أَنا .. اقصدُ .. إني آسفة جداً .. أنا اخطأتُ .. آسفة ..


    لكنه اكمَلَ وهو يرفَعُ كُمَ قميصه :

    - وتعبيراً عَن اعتذاري فإني سَأَغسِلُ الصحون


    واشتعلت ثُورةٌ في المطبخِ قادتها كاميليا التي صاحت

    - لااااااا لا لا يُمكِنُ اَن تَفعل .. إنهُ واجبي .. مستحيلٌ ان اترُكَكَ تغسلُ شَيئاً .. انا ارجوك .. هذا عملي .



    وحَمَلَ اولَ صَحنٍ فأخذت تقفِزُ محاولةً سَحبهُ من يدهِ وَهِيَ تصيح :

    - انا ارجوك ادورد .. أنني سأقتلُ نفسي لو غسلت صَحناً واحداً

    - اذن لن اغسل صحناً واحداً سأغسلها كلها


    وكادَ شِجارُهما ان يطولَ لولا صوتُ السيدة براين الصارم :

    - ما الذي تفعلانهِ انتُما الاثنان هل تتشاجرانِ كالاطفال ..؟ .. أدورد ليس من الآئقِ ابداً ان يقومَ رَجلٌ بغسلِ الصحون , ثُمَ اِنَ هَذا العمل يتطلَبُ ان تستخدمِ يديك ولا اظُنُكَ قادِرَاً على استخدام يدٍ مملوئةٍ بالضماد


    يدهُ انها مصابةٌ بالفعل , لقد ادركَ ذلك لتوه , ولانهُ مُتَأَكدٌ بأنَ السيد براين سيقتلهُ من شدة التوبيخ لو اهمَلَ يَدهُ ولانهُ بالفعل لم يكن قادرا لذلك تركَ الصحنَ وقال :

    - اذن سأخرجُ لابحَثَ عن آلبرت


    ولم ينهي كلامه حتى رَدت عليه السيدة :

    - آلبرت في لندن

    - آوه .. صحيح .. أذن سأذهَبُ لاساعدَ عمي في العمل

    - اترك ذلك العجوزَ , لن اسمح بأن تذهب الى مكانٍ غير الفراش هيا اذهب ونَم بسرعة , اما انا فسأخرجُ لأرى اليزابيث وسأحُضِرُ مارك عند عودتي ليتفقد جرحك لا اريدُ ان اراكَ في مكان غير الفراش ..هيا اذهب وارتح في الغرفة المجاورة



    لقد كانت كُلُ كَلماتها اوامِر , أنها صارمةٌ اكثرَ من السيد براين بكثير , لكن ادورد كان مُعتادَاً عليها فـ تَبَسَمَ واطاعها و قد عَدَلَ عن رغبته في الذهاب الى العمل فقد ايقَنَ بأَنَ ذهابه الى السيد براين يعني لقائه بـ أليكس ويلنستون الذي لا يفارقُ السيد براين بالعملِ ابداً .. لذلك رأى اِنَ النومَ فِكرةٌ جيدة لا سيما بعدَ اَن اَكلَ طعاماً كثيراً واصيبَ بالتُخمة
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:59

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow


  2. ...

  3. #822



    تَوجهت السيدة براين الى منزل الدكتور مارك والقَت التحية على زوجتهِ التي استقبلتها بحرارة وهناك دارت بينهما الكثيرُ من الحوارات حتى مَرَ الوقت وعادَ الدكتور مارك من عملهِ ولم تنسى السيدة براين ان تستجوبَ الطبيبَ بشأن حالة آلبرت وسألتهُ عن صحة ادورد بكل تأكيد وعادت مع الطبيب الى منزلها

    ولم تتخيل اَن تَرى ادورد نائِماً حتى الساعة , لكنهُ كانَ نائِماً بعمقٍ وقد شغلته أحلامهُ للدرجة التي كانت فيها شفتاه تتحركانِ ويتحَدَثُ في نومهِ وتبسمت حينما رأته على ذلك الحال

    اما الدكتور مارك فبهدوئهِ المعتاد اعادَ تضميدَ يده دون ان يوقظهُ و حينَ انتهى لَفَتت انتباهه جملةُ ادورد التي قالها بلا وعيٍ وقد شَدَ السريرَ بقبضته

    الدكتور مارك بالكادِ اخفى ضحكتهُ ولم يُفلِح في اخفاء ابتسامته

    اما السيدة براين فقد تَفاجأت اَيما مفاجأة ..! بل ظَلَت جُملَةُ أدورد تَشغَلُ بالها حتى عادَ زوجها وقالت لهُ ما سَمِعَت قبلَ ان تُلقي عليه التحية حتى
    و حين سَمِعَها ضَحَكَ بشدةٍ لكن لم يأخذ كلام ادورد على محمل الجد كما فعلت زوجتهُ

    لكن السيدة براين غَيَرَت لهجتها المتفاجأة وقالت بَحزم :

    - فرانس أنا اريد مناقشتكَ بجديةٍ بشأنِ تلكَ الفتاة اني لا ارغب بأن تبقى هُنا , بل اني اتعَجَبُ كَيفَ وافقتَ عَلى بقاءها منذُ البداية , ألا تُجيدُ سِوا توريطِ الآخرين

    - اترُكي الفتاةَ وشأنها أَنها رَغبتها على اية حال , تُريدُ اَن تُكمِلَ دراستها في سكوتلندا ولا ارى مشكلةً في ذلك

    - انكَ لا ترى ابعَدَ من انفك , لم اَعُد اُطيقُ نقاشك في شئ , لولا ما اخبرني فيه آلبرت عن أدورد وصحته لما جِئتُ الى هذا المنزل البغيض , لا اريدُ ان ارى وجهك , اخبرني فقط متى سيستفيقُ ضَميرك هذا اِن كُنتَ تَملِكُ واحِداً


    الضمير , إنَ ضميرهُ يؤنبهُ منذُ الصباح بالفعل , رأى السيد براين نفسه غيرَ قادرٍ على النومُ دونَ أي يُصَلحَ الخطأ الذي أرتكبهُ صباح اليوم وبعد ان استغرقَ في التفكير لدقائقَ معدودةٍ قال لزوجته :

    - اِنَ لدي موعداً في العاشرة لن اعودَ حتى بعد منتصف الليل

    - اي موعِد عَملٍ يستَمِرُ حَتى بعدَ مُنتَصف الليل ..؟

    - أليسَ وجودي في المنزلِ يُزعِجُك ..؟ .. فـ لِمَ انتِ مهتمة

    - مهتمة .. ! من قالَ ذلك .. اني سَأُسَرُ كَثيراَ اِن اتَحفتَنا بغيابك


    وتركها ليبحثَ عن ابنته وحين رأها في الصالة قال :

    - كاميليا اريدُ اَن تُعدي لي عَشاءاً لشخصينِ واريدُ ان تضعيه بشكلٍ مناسب لاني سأتعشى في الخارج

    - حسناً


    وخلالَ نصف ساعة اكمَلَت اعداد العشاء ورتبتهُ في عُلَبٍ وضعتها في حقيبة واخذها السيد براين الذي سرعانَ ما خرج
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:58

  4. #823


    thumb

    في حدود العاشرةٍ من المساء نفسه عَادَ اليكس الى منزلهِ بَعدَ اَن قَضى النهارَ كُلهُ خارجه , لم يذهب الى مكانٍ مُحدد بل قضى الوقتَ يدورُ في الشوارع بصحبةِ قطته الصغيرة , بدى تائِها مثلها وكانَ يُحاولُ جاهداً تمضية الوقت حتى اتعبته الثلوج فاستسلم للعودة

    و عندما كان يفتَحُ باب منزله انزَلَقت سيارةٌ امامهٌ ونَزَلَ السيد براين منها , كانَ اليكس غاضباً منهُ ولم يفلح في اخفاء ذلك بل وقالَ ببرود ولهجة مستفزة :

    - ما الامر الآن ,هل جئتَ تُكمِلُ توبيخَ الصباح , ام انَكَ نسيتَ عقوبةً ثانية , او اخشى اَنَ جَريمةً جديدة ستُلصقها بي ..!


    فرَدَ عليه السيد براين بابتسامة :

    - بَل جِئتُ اَتعشى مَعك

    - لا احبُ طعام المطاعم لذا من الافضل ان تَأكُلَ وحدك , او لحظة لِمَ لا تَأخُذُ ادورد ليتعشى مَعك لن تَشعُرَ بالسعادةِ مع غيرهِ ابداً لا سيما عدوهُ

    - اِنَ الطعام جاهزٌ و إنَ ابنتي من اعدته , هيا لندخل قَبلَ اَن يَبرُد


    ودَخَلَ السيد براين حتى قبل اليكس الذي تَغَيَرَت ملامِحَهُ عندما طَرَأَت الجُملةُ الاخيرة على مسامِعِهِ فَـ طَعَمُ السبيكيتي لايزالُ عَالِقاً فِي فَمه , إنهُ لَن يَرفُضَ عَرضَاً كهذا ابداً

    ولَحِقَ بالسيد براين الذي فَرَشَ المائدة , وعلى الرغمِ من طلبهِ لـ ابنته اَن تُعِدَ طعاماً لشخصين , لكن يبدو بِـ أَنها اَعَدَت كميةً تَكفي خَمسةَ اشخاص , وقد هَجَمَ أليكس على الطعام حتى قبلَ اَن ينتهي فَرشُ المائدة , وقد سُرَ السيد براين كثيراً لهذا

    أما هوَ فَلم يَأكُل كثيراً لأنَهُ انشغلَ بالتحديِقِ صَوبَ أليكس ثُمَ لَفِتَت نَظرهُ تلك القطة التي تَحومُ حولهما وقال :

    - منذ متى اصبحتَ تهتم بتربية الحيوانات ؟

    - وهل هذا ممنوع ..؟

    - اراكَ لا تَترُكُ لي مجالًا لأسئل , لا بُدَ اَنَكَ مُنزَعِجٌ مِني بسببِ ما قلتهُ لكَ هذا الصباح , أنا آسف لقد ظلمتُكَ بالفعل , صدقني لم اعرف كيفَ اعملُ اليوم من دونك , شعرتُ وكَأَنَ كُلَ الامورِ في العمل تختلط علي , اريدُكَ اَن تكونَ اولَ من يأتي غداً , فالمركز كله لا يعادلُ شيئاً من دونك


    مما لا شكَ فيه اِنَ اَحدى الصفات العظيمة للسيد براين هي اسلوبهُ المُتعاطف فقد كان ذلك الاسلوب يوحي بالثقة
    أليكس ابدى عدمَ الرضى الا اِنَ قَلبَهُ طارَ من فرطِ سُرورهِ إِنَ اَحداً في هذا العالم لا يُقَدِرُهُ كالسيد براين , و كان لتصرفِ السيد براين هذا الصباح أَثراً مُؤلِماً في نفسه اما الآن فقد نَسِيَ الالم بعد ان طَرَبَتهُ جملة السيد براين وأكل بـ شهيةٍ مفتوووحة

    في الخارج زَادَت العاصفةُ حتى اِنَ الثلوج اغلقت العديد من الطرقات ولأنَ المسافة بين المنزلين ويلنستون وبراين كانت اكثرَ من نصفِ ساعةٍ لذا قرر السيد براين ان يبيتَ مع اليكس حين قال :

    - يبدو بـ انكَ سَتُضطَرُ الى تحملي لليلةٍ كاملة , فَـ مَعَ هذا الثلج لن اَتَمَكَنَ من العودة

    - حَقاً ..!!!!

    قالها ونبرةٌ فَرِحَةً طَغَت عليها وعندما انتبه الى نفسه خَفَضَ رَأسَهُ وأكملَ مُحاوِلاً الاستعدالَ في جُملته :

    - اقصد .. لا بَأس ..

    - لن اُكَلِفَكَ شيئاً اَنا لا انامُ مُعضَمَ الليل سوف اُكمِلُ العملَ في غرفة المكتب اما انتَ فلا تشغل بالكَ اذهب ونَم كما تفعلُ كلِ ليلة


    هكذا قال السيد براين متوجهاً الى المكتب , غَيرَ اَن أليكس ارادَ استغلالَ الوقت
    إِنَ هدوءَ المنزل يقتلهُ كُلَ ليلة وهو يريدُ اَن يعيش هذه الليلة بـ لحظاتها , لكنهُ من النوعِ الذي لا يُحسِنُ التعبيرَ عن نفسه , ذلكَ النوع الذي يَجِدُ صُعوبَةً في وَضعِ اَي شَئٍ ذِي علاقةٍ بالعواطف على شَكلِ كَلمات

    ذَهَبَ الى غرفتهِ واَخَذَ الوسادةَ والغطاء ثُمَ دَخَلَ غُرفة المكتب وضعهما على الاريكةِ وَمَدَدَ جسدهُ ,وعندما رأى اَنَ السيد براين يُحَدِقُ به بـِ استغرابٍ قال :

    - ماذا ..؟ لِمَ تَنظُرُ الي هكذا ..؟ .. إني مُعتادٌ على النومِ هُنا دائِماً


    وقد كانَ كاذِباً فهوَ ينامُ في الغرفةِ عادةً , لكنهُ ارادَ اَن يَشعُرَ بوجودِ السيد براين طوالَ الليل , إِنَ اَحداً مِنَ الناسِ لا يُحبُ سماعَ اصواتٍ وضجةٍ عند النوم باستثناء أليكس فـَ قَد سَئِمَ صَوتَ السُكون ولذلك قَرَرَ النومَ في المكانِ الذي يَعمَلُ فِيه السيد براين لـِ يَشعُرَ بوجودهِ الى جانبه طوالَ الليل

    لكن السيد براين لَم يَفهَم قَصدَ اليكس ومَرَ مِن امامهِ وقال :

    - اِذن سَأُكمِلُ العمل في الصالة او اية غُرفَةٍ ثانية حتى لا اُزعِجَكَ .


    لَم يَكَد يُنهِي جُملَتَهُ حَتى جذبهُ أليكس دونَ وعيٍ من يده وقالَ على عَجل :

    - كلا .. لا تَذهَب ..


    ثُمَ تَردَدَ قَبلَ اَن يُكمِل :

    - أ .. أَ .. أَنكَ لَن تُزعِجَني ابداً .. أَقصِدُ ..أَنني لا انزَعِجُ مِن صَوتِك .. وايضاً فأنني .. مَلَلتُ الهدوء ..


    تبادلا النظرات للحظاتٍ فأومأ السيد براين برأسهِ مُتعاطِفاً ومضى يقول :

    - إن كانَ هذا يُريحُكَ فلا مانِعَ عِندي.


    ومَرَت ساعتان كاملتان قاوَمَ خلالهما أليكس النُعاسَ وهوَ يُراقِبُ ذهابَ وايابَ السيد براين امامَ الاريكة في الوقت الذي انشغل فيه الأخيرُ بِتَفَقُدِ اوراق العمل , ونامَ أليكس بعد ان تجاوزت الساعة مُنتَصَفَ الليلِ بقليل .

    وخلالَ وقتٍ قريب دَقَ هاتفُ السيد براين الذي اسكتهُ بسرعةٍ خَوفاً من ايقاض النائم , إنه ينصبُهُ ثلاثَ مراتٍ في الليل حتى ينبهه في حالِ لو غفى فَجأة ونَسِيَ تَفَقُدَ آلبرت
    إنهُ يفعَلُ ذلكَ مُنذُ سنوات , لكنهُ الآنَ ليس في المنزل , وآلبرت في لندن , ومع ذلك فقد اصبَحَ تَفَقُدَهُ عادةً من عادات السيد براين التي لا يستطيعُ اكمالَ العملِ دون ان يفعلها وعندما استقرت نظراتهُ على النائم امامه لم يجد مشكلةً في تفقده فَهوَ يُعزُ أليكس كما يعزُ آلبرت

    وابعَدَ الغطاءَ عَن وجه اليكس ذلك الغطاء الذي كان يراقب السيد براين من اسفله , لكن لم تَكَد يَدهُ تَصِلُ الى جبهة أليكس حتى قَفَزَ الاخيرُ فَزِعَاً مِن نومهِ دَفَعَ يَد السيد براين دونَ شُعورٍ وصَاحَ بقوة :


    - لاااااااا ...


    وشَعَرَ بَعدَ قَليلٍ بـ يدي السيد براين التي وضعها على كتفيه محاولاً تثبيتهُ وقال ببساطة :

    - أليكس .. اهدء فقط , لا تنفعل هكذا

    عندما اِتَضَحَت صورةُ السيد براين في عينيهِ غَمرَتهُ الطمأنينة ,وتَرَكَ رأسهُ على كتفهِ وتَمتَمَ قَبلَ اَن يَغفو مُجَدَداً:

    - ظَنَنتُ بأنهم جائو لاخذي .. لا اريدُ العودةَ هناك ,سأُعَذبُ ثانيةً , لا اريد .. ارجو...ك


    لقد تَوَسَعَت عَين السيد براين وشَعَرَ بـ انقباضةٍ في قلبهِ حِينما سَمِعَ عَبارةَ أليكس , فهوَ يُدرِكُ كُلَ شَئٍ عَن مَاضيه , لكنهُ لَم يَتصور اَنَ تَلكَ الصُور لا تزالُ عَالِقَةً فِي ذهنهِ حتى اللحظة , فقاَل لَهُ بينما كان يَمسَحُ على شعره بـِ لهجةٍ مُطَمئِنَة :

    - بُني , إِنَ اَحداً لن يؤذيكَ ابداً فقد اصبحتَ قَوياً جِداً , وأنا موجودٌ هُنا هذه الليلة ومنزلي مفتوحٌ لَكَ كُلَ يَومٍ وليلة , يُمكِنُكَ اَن تَأتَي متى ما شَعَرتَ بالضيقِ اَو رَغبتَ بِأَن تَشعُرَ بمزيدٍ من الأمان

    لكن يبدو أنَ أليكس نَامَ قبلَ أن يستوعِبَ ما قاله

    واعاده السيد براين الى الاريكةِ وظلَ جَالساً بقربهِ حتى تأَكَدَ مِن نَومِه , ولوهلة تذكر السيد براين انه لم يتصل بالمنزل لـ يُعلِمَهُم بأنهُ سيقضي الليلةَ في الخارج
    فـ نَهَضَ مُتَصِلاً بزوجتهِ التي كانت بارعةً بالتظاهُرِ بِعَدَمِ القلقِ عليهِ بالرغمِ من انها كانت قد دارت حول الصالةِ اكثر ن عشرين مرة ونظرت من النافذة مراتٍ لم تُحصِها من شدة قلقها على تَأخره
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:41

  5. #824


    attachment


    وعندما اشرَقَت الشمسُ استيقظَ اليكس على رائحة الشاي الزكية لم يَتَذَكَر شيئاً حَدَثَ في الليل وفرَشَ السيد براين لهُ مائدة الافطار , لكنهُ قَبلَ اَن يَجلِسَ افرَغَ للقطةٍ حليباً وراحَ يبحَثُ عَنها ولم يَرتَح حتى عَثَرَ عليها وقَدَمَ لها الحليب , فضَحَكَ السيد براين عليه وقال:

    - حتى الاباءُ لا يعاملونَ ابنائَهُم بهذه الطريقة , انها مَحضُ قِطة

    - انها افضل من كثيرين

    - حسناً أنا شخصياً لا اُحِبُ القطط , لقد اَرعَبَت آلبرت مرةً فَتَسبَبَت لي بالارق و قَلَبت المنزلَ الى جحيم

    - حقاً .. هل يخافُ آلبرت من القطط , لِمَ لَم تَقُل ذَلكَ مُنذُ زَمَنَ , كُنتُ سَأَضَعُها في فراشِه

    - لا تَفرَح كَثيراً هذا حَدَثَ مُنذُ سِنينَ عَديدة ,عندما لم يَتجاوَز الرابعة



    ومن دونُ اَن يَدري رأى السيد براين نفسهُ يروي لـ أليكس ما حدث وهو يُحَدِقُ الى القطة المنشغلةِ بِشربِ الحليب


    “ حينَ رُزقنا بـ آلبرت كانَت اُمهُ تَتمنى لو تُرزَقُ بـ فتاة كانت تقول بأنها لو انجَبَت ولداً فإنهُ سيتورَطُ بمهنتي عندما يكبُر وانها تتمنى لو انجَبَت فتاةً ليرتاحَ بالها , وقد اعَدَت كُلَ الثيابِ واختارت الواناً تُناسِبُ الفتيات ,لكنها حينما وَضَعَت كانَ آلبرت قد جاءَ عَكسَ مَا كانت تتمنى , ورُغم َذلك كانت تُلبِسَهُ ملابسَ زهريةً فيبدو كالفتيات حتى اِنَ الالعابَ كانت كُلُها عرائس ولم يَكُن يلعَبُ بِها ابداً

    لكن امهُ كانت تمنعني من شراء العاب الاولاد لهُ كالمسدسات او الدمى المحاربة لم تَرغَب بأَن يَتَعَلقَ بالعابٍ عنيفة

    المهم مرةً عندما بَلَغَ الرابعة كانت قد اضطرَت لتركِهِ مَعي اقلَ من ساعة للخروج ولانشغالي الدائم فقد تركتهُ يدورُ في المكتب , ورغم اِنهُ كان في الرابعة من العمر الا اِنَهُ لم يَكُن يُجيدُ السيرَ جَيداً كان يسير بضعَ خطواتٍ ثُمَ يُكمِلُ الطريق حَبواً , لَم يَكُن قَد خَرَجَ الا مراتٍ معدودةٍ فالجو في سكوتلندا باردٌ مُعضَمَ السنة وكنتُ اخافُ ان يُصابَ بنزلة برد ان خرج

    لكني في ذلك اليوم اشفَقتُ عليه فقد كان يُحَدِقُ الى النافذة وقد جذبهُ عصفور وقف يأكُلُ فُتاةَ الخُبزِ خلفها وعندما ضرب آلبرت النافذة من فرطِ حماستهِ طارَ العصفور فكادَ ان يبكي ولكي اُسكِتَهُ فَتحتُ البابَ لَهُ وقلت :

    - اذهب والعب في الحديقة هناك الكثيرُ من العصافير

    وقبلَ ان انهي جملتي كان قد دخلها , لم اره سعيداً هكذا وكأني اخذته الى مدينة العاب رُبما لاَنَ كُلَ ممنوعٍ مَرغوب المهم رُحتُ اُكمِلُ عملي بَعدَ اَن عَمَ الهدوءُ المنزل

    لكن خَلاَل اَقلَ مِن رُبعِ ساعة سمعتُ بكاءهُ وعندما خَرجتُ اتفقده ُكان يبكي بشكلٍ فضيع لم افهم منهُ سوا كلمةٍ واحدة:

    - عُفور ..

    كانَ يُردِدُها قاصِدَاً بها العُصفور ويصيحُ بها ويبكي , لم افهم ما الامرُ ظننت بـ انهُ لَحِقَ بعصفورٍ فطارَ وهو يبكي عليه ورُحتُ احاولُ اسكاتهُ لكنه لم يَسكت , بل ظَلَ يبكي حتى عادت امهُ ولم يسكت سوا لحظاتٍ قليلة حينما نحاولُ اَن نُلُهيهِ ثُمَ ما ان يتذكرُ شَيئاً حتى يعودُ ويبكي بقوة , والمشكلة انهُ لم يَسكت حتى المساء وخشيتُ اَن يكونَ يتأَلَمُ من مكانٍ ما او اَنَ مَرضهُ يُتعِبَهُ فيبكي

    وأخذناهُ الى الطبيب ,في ذلك الوقت لم اكُن اعرِفُ طَبيباً مِثلَ مارك للأسف ولم يَكُن لَدي طبيبٌ ثابت بل كُنتُ آخُذُهُ كُلَ مَرةٍ الى طبيبٍ مُختلف وعندما فحصهُ الطبيبُ اتجه الي بغضب وصاح :

    - ما الذي فعلته للطفل , هل جعلتهُ يشاهِدُ فلماً مُرعِباً وهوَ في مثل هذا السن .؟

    - اننا لا نفتحُ التلفاز في المنزل ابداً

    - اذن ما الذي فعلتهُ لهُ , هل صرخت في وجهه ..؟... هل حاولت اخافته ..؟.. دعني اوضح لكَ ..إن هذا الطفل مرعوب .. واِنَ كُلَ ما اراهُ في عينيه حقيقة مفادها إِن شَيئاً ما اخافه , وبما انكَ قُلتَ اَنَ اَحداً في المنزل لم يكن مَعهُ غيرك , فـ اخشى بـ أني سأرفَعُ دَعوةً ضِدَكَ اِن ثَبُتَ بِأَنَكَ مَن اَرعَبَ هَذا الصغير , اخافَةُ طفلٍ في مثل هذا العمر ومعَ مَرضٍ كـَ مرضه كفيلةٌ بـِ قَتله

    - ما الذي تقولهُ انت ..؟.. إنه ابني الوحيد , فكيفَ افعل ما تقوله , ثُمَ كَيفَ تُلقي باتهاماتك هكذا , اِعلَم اَيها الطبيب المحترم بـِ أَنَ من امامكَ ليسَ مُجرِمَاً , بل انني من يُمسِكُ بالمجرمين

    والقيتُ بطاقتيُ التعريفة امامَه , فتغيرت ملامِحُ الطبيب واعتذر لسوء ظنه قائلاً :

    - انا اعتذرُ ايُها السيد , في كثيرٍ من الاحيان نواجِهُ حالات يَتَعَمَدُ فيها الاهل اخافةَ ابنائهم من اجل ان ينامو او يهدؤا او شئ من هذا وخشيتٌ أًن تكونً مِنهم , تَعرِفُ اِنَ من واجبي حماية الاطفال انا اُكَرِرُ اعتذاري

    - لا يَهُمني هذا اخبرني فقط , هل سيكونُ ابني بخير ..؟

    - لا تقلق سينسى مع الوقت لكن عليكَ اَن تَعرِفَ ما اخافه بالضبط حتى تتفادى رؤيتهُ لهُ بالوقت الحالي

    وعندما عُدنا نامَ آلبرت في الطريق وفي الصباح تَعَمَدنا تركَهُ في الحديقة ومراقبته , وبَكى فجأة , وَكَأَنَهُ رأى ما أخافه لكني لم اعرف ما هو , فكل ما كان في الحديقة مألوف , عصافير واشجار وفراشات وقطة

    ظَنَنَتُ بأنهُ لَمَحَ شيئاً في الشارع اخافه فَحَملتَهُ وسرتُ في الطريق واذا بـ مرأةٍ عَجوزٍ تُوقِفُني وتقول :

    - هذه الطفلة الجميلة , لا بُدَ انكِ تبكين بسببِ قطة البارحة اليس كذلك ..؟

    لقد وَجَهَت كلامها الى آلبرت الذي كان يبكي حتى قبلَ رؤيتها وقلتُ لَها بسرعة :

    - ايةُ قِطة ما الذي حَدَثَ البارحة ..؟

    فنظرت الي وقالت :

    - ألستُم تقطنون في هذا المنزل الكبير .

    - اجل .. عفوا ايتها الجدة هل تعرفين ما اخافهُ البارحة ..؟

    - بالتأكيد يا بُني .. لقد مَررت البارحة من امام منزلكم وقد راقني اَن ارى الطفلَ الذي وَصَلَ صَوتُ ضحكتهِ الشارع وعندما اَطلَلتُ بنظري من الباب كان يَلحَقُ بطائرٍ صَغيرٍ لا يُجيدُ الطيران ربما سَقَطَ مِنَ العُش , لكن قطةٌ سوداء افزَعَتهُ حينما اَكلت الطائِرَ الصغيرَ امامه .. مسكين

    ومَسَحَت على شعره وغادرت , كنُتُ مُمتناً لتلكَ العجوزِ بالفعل فما كانَ سَيخطُرُ لي ما حدث على بال , وبنفس اليوم اَرسَلتُ بطلبِ عمالَ بناءٍ رفعوا سورَ المنزل واغلقوا كُل مَنفذٍ للقطط , ومع الايام نَسيَ آلبرت امَر القطة وعادَ يَتَصرَفُ بشكلٍ طبيعي , لكني لمَ انسى ذلك

    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:44

  6. #825



    فَرغا من الافطار مع نهاية قصة آلبرت والقطة

    بالنسبةِ لـ أليكس فقد استمرَ يضحَكُ على آلبرت حتى وصلا السيارة التي قادها متوجها الى العمل بصحبة السيد براين , وفي الطريق وجه الاخيرُ سُؤالاً الى أليكس حين قال لهُ بجدية

    - اليكس .. لماذا لا تَتزوج ..؟


    وبعدَ سكونٍ عَبَرَ عَن تَرَدُدٍ في الأجابة قال المَعني :

    - لماذا ..؟ هل تزوج آلبرت ..؟ أم ان ادورد تزوج وأنا لا ادري ..؟ سيد براين دعني اذكركَ بأنَ آلبرت أكبرُ مني بثمانِ شهور وأدورد أكبرُ مني بشهرين من الأولى اذن أن تزوجهما قبلَ أن تسألني هذا السؤال


    اضحكَ رده السيد براين الذي اكملَ موضحاً :

    - إنَ لِـ آلبرت فتاةً مناسبة عندما يحين الوقت فإنه لن يتزوجَ غيرها

    وقال اليكس ساخراً :

    - كنتُ اعتقدُ بـأنَ آلبرت آخر من سيتزوج ,لكن مهما كانت الفتاة التي ستختارها له فلا أظنهٌ سيرضى بـ شئ ولن تتمكن من اجباره

    - أُجبرهُ ..! أنكَ لا تعلمُ شيئاً , سأقولٌ لكَ ولا ادري إن كنتَ ستصدق لكن الفتاة موجودة وهوَ من سيجبرني إن كنتُ سأعترض رغم إني لن اعترض عليها أبداً , فهيَ تناسبهٌ كثيراً ولن اجد أفضل منها لهٌ ولو جُبتُ العالم , لكن ما اريدكَ ان تفهمه هو أنَ الامرَ لا يتعلق بِـ من هو اكبر وأصغر , أنا اريد راحتك , لقد قلتَ البارحة بأنكَ مللت الهدوء وهذا طبيعي , فلو انكَ تتزوج فأن زوجتكَ ستملئ لك المنزل وايضاً فلن تُضطًرَ أن تأكل طعام المطعم الذي لا يُعجِبُك , وقبل أن انسى اياكَ أن تَذكُرَ شيئاً يتعلقُ بـ آلبرت من ما قلتهُ لكَ الآن لا أمامه ولا أمام ادورد أو أي أحد


    - ماذا هل ستعود الى تحذيراتك , إنكَ من فتحَ الموضوع أصلاً

    - انا من فتحَ الموضوع بالفعل لكني لستُ من يقود , انظر لقد تجاوزتَ المركز بشارعين .


    وضحكَ السيد براين في الوقت الذي اخذ فيه اليكس ينظرُ حوله ويقول :

    - حقاً ..!!!!



    ثٌم دارَ بالسيارة ليعودَ الى الشارع المطلوب

    عندما انتهى العمل وحلَ المساء افترقَ الاثنان وعادَ كُلٌ منهما الى منزله , لكن أليكس وقبل ان يعود مَرَ بمنزل ادورد وتركَ لَهُ رِسالةً هُناك ..!

    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 19:35

  7. #826


    thumb



    عندما عادَ السيد براين كانت زوجتهُ الغاضبة في انتظاره , لكنها وَبَعدَ استجوابٍ طويل عَلِمَت بأنهُ قضى الليلة مع أليكس فـ شعرَتَ بالسعادة لأنها تَعطِفُ على اليكس كـ عطفها على ادورد

    اما أدورد فكانَ ينتظر عودة السيد براين منذ ليلةِ امس

    تناولَ السيد براين العشاء ودَخَلَ مكتبه فـ لَحِقَ ادورد به على عَجلٍ وعندما انفَرَدَ بهِ في المكتب كاَدَ ان يقولَ ما أرادهُ منذُ البارحة لكن السيد براين سبقه حين قال :

    - ادورد كيف حالك ..؟ .. وكيف اصبحت يدك ..؟.. لقد كُنتُ قَلقاً عليكَ البارحة لكني لم استطع العودة بسبب عاصفة الامس .


    ادورد اجابَه بارتباك :

    - انا بخير .. ولكني ...أريــ..ــد ..



    لكن ارتباكَهُ طغى عليه فأكملَ غير ما ارادهُ :

    - لـ...لا شئ ..


    لم يَفهم السيد براين ما اراد ادورد قولهُ , لكنهُ لم يُزعِجهُ بالالحاح بل رَدَ :

    - حسناً اذهَب ونَم فقد تأخر الوقت ,غداً سنخرجُ الى العمل معاً

    - اَمرُك


    عندما وصلَ ادورد الباب تَراجَع , ولم يَخرُج بل عَادَ وجلسَ على اريكةٍ مُجاورةٍ للمكتب

    وَرُغمَ ان السيد براين استغربَ ذلك الا انهُ اكمل عمله

    ومَرَت خمسُ دقائِقَ اُخرى قضاها ادورد يَختَلِسُ النظرَ الى السيد براين بينَ بُرهَةٍ واخرى , واَحسَ السيد براين اَنَ ادورد يريدُ ان يقولَ لَهُ شَئٌ بالفعل , لكنه تركه على راحته

    ولم يمضي اكثر من خمس دقائِقَ اُخرى حَتى امسَكَ ادورد يَدَ السيد براين وقال :

    - عَمي .. انا اُريدُ اَن اقولَ شَيئاً .. بشأنِ ما حدثَ على العشاء قبلَ يومين , أنا ..أنا آسف .. لم اقصِد ما قلته وما فَعلتهُ , أرجوك عاقبني , فَقد قُلتُ كَلاماً فَضيعاً , اَنا احتمل اَيَ شَئ , لكني لا احتَمِلُ نَفسي اِن فَكَرتُ ولو للحظة بأَني أَسَئَتُ اليكَ , أنا آسفٌ بالفعل .. آسف



    وتَبَسَمَ السيد براين رَافِعاً رأسَ ادورد الذي خفضهُ امامه وقال له :

    - أهذا ما يشعلُ بالك , إني لم انزعج منك ابداً , ثُم انهُ لم يحدث شئ يذكر , لكني الآن غاضبٌ بالفعل , غاضب لانَكَ تَتَصرَفُ هكذا امامي , كيفَ يُمكِنُكَ ان تتصورَ بـ اني يمكن ان انزعج منكَ , انكَ عزيزٌ جِداً على قلبي ادورد ولا اُحِبُ اَن تَخفِضَ رَأسك وتعتذرَ بهذا الشكل , هيا واَزِح شُعوركَ بالذنب واذهب ونَم قرير العينين اني لن اسامحَ نفسي اِن تسببتُ بالارقِ لكَ



    وعانَقَ السيد براين قبلَ اَن يَخرُجَ َمرتاحاً وكَأَنَ جَبلاً اُزيحَ عَن كاهله

    عندها دَخَلَتَ السيدة براين المكتب حاملةً القهوةَ الى زوجها , سَادَ شَيئٌ مِنَ التَحفظِ بينهما ورغمَ اِنَ اَحداً مِنهما لم يتحدث إلا أَن كليهما قد اشتاقا لبعضهما , أنهما زوجان على اية حالٍ وكُلٌ مِنهما يُكِنُ احتراماً وتقديراً للآخر وهذا مما لا شَكَ فيه

    وبَعدَ اَن اَطالَ السيد براين النظر اليها قَالَ بلهجةِ المُتَلَهِف :

    - ماريغريت لَقد وَدَدتُ الجلوسَ معكِ منذُ مدَةٍ طَويلة , لانني اَردُت اَن أقولَ ومن اعماق قلبي بأنني


    ثُمَ تَوَقَف

    فَقَد دَقَ الباب وَفُتِحَ لـ يقتحمَ شخصٌ ثالثٌ الغرفةَ قاطِعَاً حوارهما , وحينما دارت عيونهما صَوبَ الدخيل كانت سِتيلا التي ارتَسَم على وجهها تَعبيرُ المفاجأة فَلقد ظَنَت لوهلةٍ بأَنَ علاقة السيد والسيدة براين اسوءَ من ان يتبادلا حديثا هادئاً في الليل واصبَحت في موضعٍ لا تُحسَدُ عليه وعيونُ الاثنان استَقرت فوقها فـ احمَرَ وجهها خَجَلاً وتَردَدَت لحظةً قبلَ اَن تقول :

    - اَنا آسفة .. لَم اقصد المقاطعة .. لَقد ظَنَنتُ فَقط .. انهُ كُنتُ قَد قَرَرت ..


    وانقذَتَها السيدة براين حينما رَدَت :

    - لا بَأَس نَحنُ لا نَتَحَدَثُ فِي شَئٍ مُهمٍ على ايةِ حال , كَيفَ نَستطيع ُ مُساعَدَتَكِ ..؟

    - كُنتُ سَأُخبِرُ السيد براين بقراري الجديد بشأنِ الجامعة واقامتي في سكوتلندا , ولم اَستَطِع الانتظارَ حَتى الصباح



    .
    .
    .




    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟



    كل ذلك وأكثر ستقرأونهُ معاَ في احلام الناي تحت مطر حزيران ..وفي الجزء القادم الخاص بِـ سرٍ لندن ^_^


    وعذراً على تأخري وتقصيري

    شاكرة لكم متابعتكم ^_^

    محبنكم

    الفتاة الزجاجية



    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:52

  8. #827
    أول حجز
    .
    .
    .
    سأعود سريعا
    الرجاء رفع الصور على مكسات

  9. #828
    السلام عليكم!
    حلو البارت ماشاءالله!
    و آلبرت-زي ما تقولي wink كتكوت ما شاء الله! ابغى آكلها قصدي آكله!
    attachment

    أنا ما حبيت هديك المادام بالمناسبة! كيف تقول هذا الكلام لستيلا؟ بدونها كان البيت على حاله كئيب!
    و شكلها ما انتبهت لشيء و هي
    بأن لو ما رجعت أو ظهرت كان ادوارد يقعد في بيته مو معاهم!
    اخر تعديل كان بواسطة » Black Perla في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 15:18
    960b2267f7d5485e564bbc92f7634d6a

  10. #829
    خلينا نشوف الأسئلة!

    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    أظنها تبغى ترجع لوطنها! أو تروح للندن!
    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..
    ستيلا و ألبرت جالسين تحت الشجرة و الله أعلم ايش بقية الأغنية! witless
    أو ممكن بنت في لندن!
    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    قال شيء عن ستيلا:
    ستيلا ممكن تتزوجيني! tears_of_joy
    أبغى أبكي! sorrow
    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    الله أعلم!nonchalance

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    أكيد في أكشن! witless
    بس أظن بدون ستيلا offended
    اخر تعديل كان بواسطة » Black Perla في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 15:26

  11. #830
    عآآآآجل :لمن استعجل بالقراءة فبأثناء تنزيلي نسيت جزء سهوا لذا ارجوا ان تعودوا لتقرأوا الجزء المفقود لانه اهم شئ في هذا البارت ><

  12. #831
    عفوا انستي الزجاجية لكن اي جزء بالتحديد هو ، فقد مررت على البارت سريعا ولم أشعر أن هناك ما لم أقرأه ؟!

  13. #832
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة laiserg مشاهدة المشاركة
    عفوا انستي الزجاجية لكن اي جزء بالتحديد هو ، فقد مررت على البارت سريعا ولم أشعر أن هناك ما لم أقرأه ؟!
    في الرد رقم 819 بعد صورة الازهار وتحديدا من السطر :

    ها هُوَ الوقتُ يَتَحَرَكُ من جديد فقد مَرَت نصفُ ساعةٍ مُنذُ وقوفهما

    لقد تَعِبَ اَدورد بحق , إِنَ الجَوَ البارد وصحتهُ المتدهورةِ اَمس تعاونا ضِدَهُ فَلم يَعُد قَادِرَاً على الوقوف اكثر
    جَلَسَ على عتبةِ منزلهِ مِثلَ الدميةِ الجامدة و تَرَكَ رَأسَهُ يتَكِئُ على بابه

    سِتيلا كانت تَدورُ وَتَدورُ في الشارع ثُمَ تَعودُ الى حيثُ جَلَس , حاولت مِراراً تَغيرَ ذلكَ الجَوِ الكئيبِ وِمن مُحاولاتها اَنها اَطرَت على حجمِ حَديقةِ المَنزل متظاهرةً بِـ أَنها تَرى حديقةً خلابة
    لقد اضفته مع الرد 819 لاني لم اجد مجالاً آخر أتمنى أن تكوني قد قرأته ^_^"

    وآسفة لهذا الاشكال dread

  14. #833
    السلام عليكم
    بارت رائع

    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟

    ربما اخبرته بانها تريد ان تغادر الى وطنها او تريد ترك جامعه

    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟


    ستيلا

    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟

    ربما تحدث عن اهله او عن ستيلا

    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟

    لااعلم

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟

    قد يحدث شيء لالبرت


    وبانتظار القادم
    اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 16:49

  15. #834
    << الســـــــــــــلام علييكم . كيف الحال ؟ان شاء بخير smug
    وووكالعاده بــــــــــــارت وبحق رائـــــع:

    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    ربما فكرت بكلام السيده براين وقررت السفر ,
    في البدايه اعتقدت بانها متكبره قليلا ولكن اتضح انها العكس فهيا طيبه جدا

    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    تلك الفتاه التي يلتقي بها البرت في لندن << اعتقد ذلك لان البرت دائم
    مايذهب الى هناك فافترض انه ليلتقيهاsuspicion<<هذا اذا كان هنالك فتاه اصلاplayful

    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    ستيلا ارجوكِ لا تذهبي<< هل اقتربت مما قاله ام انني ذهبت بعيدا بخياليredface

    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    لا ادري فهو شخص لا يمكن التنبئ بافعاله chargrined

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    اعلم بأنها تخفي الكثير وانتِ كذلك يبدو انه يوجد الكثير في جعبتك

    تقبلي مروري << بحفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » D.lt في يوم » 01-05-2013 عند الساعة » 09:10

  16. #835
    مرحبا زجاجيتي ... اشتقت لهذه الرواية كثيرا ولك أكثر
    جزء جميل جدا يثير فضولي حول ما هو قادم
    المهم سأبدي بعض التعليقات ثم أعود للإجابة على الأسئلة
    خَرَجَ السيد براين بَعَدَ اَن حَرَصَ عَلى رَمقِ اليكس بِنظرةٍ مُرعِبَة
    كان معك كل الحق عندما قلت أنه سيغيظني أكثر في هذا الجزء
    وبـ حركةٍ خاطفة اَصبَحت فُوهةُ مِسدسهِ على رقبته , لَم يَكنُ مُتردِدا هذه المرة ً ولو لثانية , فَقد اثقَلَ اِصبَعَهُ على الزنادِ حتى كاَدَ اَن يُطلق
    بصراحة منذ فترة وأنا أتوقع محاولة انتحار لكن وقعها كان شديدا برغم كل شيء
    لَكن سِتيلا كَانت تكتُبُ فِي مُفكرته اِمامهُ وتشيرُ إلِيه بِأَن يِقولَ لها ما تكتبهُ فـ اكملَ وهو يقرأُ ما كتبتهُ على الورق :

    - اِنَ العالمَ كُلهُ لا يُعادِلُ شَيئاً اِن كُنتِ منزعجة

    واحمَرَ وجههُ اكثرَ منها لدرجةِ اِنهُ عَبرَ سطرين وقرأ الاخيرَ فقط بعدَ أن تأكد من تَفَحُصه :

    - اريدُ اَن اطلبَ منكِ معروفاً , أنا جائِع ولا اشتهي شيئاً من غير يديكِ فـ هَلا صَنَعتي لي شيئاً آكلهُ ..؟

    كاميليا اصبحَ وجهها بلون حبةِ الطماطم تَعَثَرَت كلماتها حَتى نسيت ما كانت بِـ صَدَدِ قَولِه فَـ لَم تُصغِ شَفتاها سِوا جملةٍ واحدةٍ سريعة :

    - بالتأكيد سَأَفعل , نصفُ سَاعةٍ فَقط وكُلُ الطعامِ سيكونُ جاهزِاً ..

    - خُذي وقتكِ وشكراً جزيلاً لكِ

    وتنفسَ الاثنانِ الصعداء عندما انتهَت المكالمة , لَكن سِتيلا لَم تَشعُر بالرضى وَقالت تُوَبِخُهُ :

    - لماذا لم تقرأ لها كُلَ ما كَتبتُهُ , الحَقُ علي لانني اساعِدَك
    هذه الفتاة أحيانا تذهلني بذكاءها بصراحة، أراهن أنها كتبت له سطرين من كلمات الغزل المعسولة

    و ادورد كانَ هَذا رأيهُ منذُ البداية لولا وقوفُ السيد براين ضدهُ لما سَمَحَ لها بالبقاء فهوَ حريصٌ على سلامتها , لكنهُ في تلك اللحظة لم يدري لماذا شَعَرَ برغبةٍ في قولِ عَكسِ ما قالته السيدة براين , وكَأَنَ شَيئاً في اعماقه قد تَبَدَل, لكنهُ عَلِمَ بأنهُ سيندمُ اِن اصابَها مكروهُ فَـ سَكَت
    يبدو أن كلمات ستيلا أثرت بأدورد حقا

    ولم تنسى السيدة براين ان تستجوبَ الطبيبَ بشأن حالة آلبرت
    هذه السيدة راقتني بصراحة .. أشعر بأنها رئيس مركز شرطة أخر في المنزل

    - فرانس أنا اريد مناقشتكَ بجديةٍ بشأنِ تلكَ الفتاة اني لا ارغب بأن تبقى هُنا , بل اني اتعَجَبُ كَيفَ وافقتَ عَلى بقاءها منذُ البداية , ألا تُجيدُ سِوا توريطِ الآخرين

    - اترُكي الفتاةَ وشأنها أَنها رَغبتها على اية حال , تُريدُ اَن تُكمِلَ دراستها في سكوتلندا ولا ارى مشكلةً في ذلك

    - انكَ لا ترى ابعَدَ من انفك , لم اَعُد اُطيقُ نقاشك في شئ , لولا ما اخبرني فيه آلبرت عن أدورد وصحته لما جِئتُ الى هذا المنزل البغيض , لا اريدُ ان ارى وجهك , اخبرني فقط متى سيستفيقُ ضَميرك هذا اِن كُنتَ تَملِكُ واحِداً
    وأخيرا عرفت اسمه الأول " فرانس " اسم جميل احببته
    وتلك السيدة ألم أقل انها تروقني بالفعل

    مما لا شكَ فيه اِنَ اَحدى الصفات العظيمة للسيد براين هي اسلوبهُ المُتعاطف فقد كان ذلك الاسلوب يوحي بالثقة
    أليكس ابدى عدمَ الرضى الا اِنَ قَلبَهُ طارَ من فرطِ سُرورهِ إِنَ اَحداً في هذا العالم لا يُقَدِرُهُ كالسيد براين , و كان لتصرفِ السيد براين هذا الصباح أَثراً مُؤلِماً في نفسه اما الآن فقد نَسِيَ الالم بعد ان طَرَبَتهُ جملة السيد براين وأكل بـ شهيةٍ مفتوووحة
    برغم أني سامحته ايضا إلا أني أراه مخادعا كبيرا ، وأليكس يا رجل لا تكن سهل الإرضاء هكذا

    ظَنَنتُ بأنهم جائو لاخذي .. لا اريدُ العودةَ هناك ,سأُعَذبُ ثانيةً , لا اريد .. ارجو...ك
    أوه حتى أليكس له ماض تعيس ، ليدي أليكس صار ملكي منذ الآن إياك أن تؤذيه، واضح ؟!

    حقاً .. هل يخافُ آلبرت من القطط , لِمَ لَم تَقُل ذَلكَ مُنذُ زَمَنَ , كُنتُ سَأَضَعُها في فراشِه
    خطرت ببالي الفكرة ذاتها ، أريد رؤية رد فعله

    - اليكس .. لماذا لا تَتزوج ..؟

    وبعدَ سكونٍ عَبَرَ عَن تَرَدُدٍ في الأجابة قال المَعني :

    - لماذا ..؟ هل تزوج آلبرت ..؟ أم ان ادورد تزوج وأنا لا ادري ..؟ سيد براين دعني اذكركَ بأنَ آلبرت أكبرُ مني بثمانِ شهور وأدورد أكبرُ مني بشهرين من الأولى اذن أن تزوجهما قبلَ أن تسألني هذا السؤال
    ليدي إياكي .. لن أسمح لكي .. لا تزوجيه أنا اريده لي أنا .. إياكي

    - انا بخير .. ولكني ...أريــ..ــد ..


    لكن ارتباكَهُ طغى عليه فأكملَ غير ما ارادهُ :

    - لـ...لا شئ ..
    لو أن ستيلا هناك لأعطته سطرين آخرين من الكلمات المناسبة

    عندها دَخَلَتَ السيدة براين المكتب حاملةً القهوةَ الى زوجها , سَادَ شَيئٌ مِنَ التَحفظِ بينهما ورغمَ اِنَ اَحداً مِنهما لم يتحدث إلا أَن كليهما قد اشتاقا لبعضهما , أنهما زوجان على اية حالٍ وكُلٌ مِنهما يُكِنُ احتراماً وتقديراً للآخر وهذا مما لا شَكَ فيه
    أوه .. كنت أظن أنهما منفصلان عن بعضهما لكن ..
    أظن إلى الأسئلة للآن
    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    أنها ستعود إلى براشوف كما أتصور << بالمناسبة ليدي أين هي براشوف هذه ؟!
    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    فتاة لندن .. أنا واثقة
    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    شيئا عن ستيلا.. أنه لا يريدها أن تذهب أو شيء من هذا القبيل
    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    إعتذار لطيف .. أظن
    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    الأكشن .. أنا أشعر أنه يحوم حول المكان

    لقد أردت أن أرد قبل انتهاء فترة التعديل لك يبدو أني تاخرت قليلا إعذريني
    أنتظر البارت القادم بكل شوق
    تحياتي آنسة زجاجية

  17. #836
    السلام عليكم.
    أهلا ليدي غلاس!
    أريد أن أقول لطالما أردت قولها هي أن قصتك جمييييييييل و كل شخصياتها رائعة!

    حسنا لننتقل للأسئلة:


    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    الرجوع إلى موطنها.
    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    ربما ستيلا.
    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    ربما شيء عن ستيلا أو كاميليا.
    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    رسالة الاعتذار.
    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    الكثير من المفاجآت!

  18. #837
    واااااااااااااااااااه وااخيراً لا استطيع احتماال فرحتيي كككككك انسه غلاس
    عاش من شافك loyal

    بارت مليء بالاحداث والتشويق لم أمل ابداً من قرأته

    حسناً حسناً لنبدأ الثرثره


    ستيلا ~

    - ما الذي تَفعَلُهُ ..؟؟؟ .. يا لكَ من ناكِرٍ للجميل , كيفَ تَجرُأُ على أن تقولَ كُلَ هَذا ..!
    اَيَ وَحدَةٍ تِلكَ التي تَدَعَي بِـ أَنَكَ عِشتها , مَن قَصَرَ فِي حَقك , كَيفَ تَجرُأُ عَلى اِنكارِ مَن وَقَفَ مَعكِ مُنذُ اُولَ لَحظةٍ تَرَكَكَ فِيها والديك !
    بَل كَيفَ تَقولُ مَا قُلتَهُ , أَجبني بماذا قَصَرَ السيد براين واسرَتَهُ مَعك ؟؟ أخبرني فَرُبَما كُنتُ عَمياءَ اَو مَجنونَةً وَرَأيتُ اَشياءَ لا وجودَ لها
    انهم جميعاً يَعُدونَكَ واحِدَاً مِنهم والحقيقةُ اِنكَ لَستَ كَذلك
    السيد براين يُعامِلُكُ حَتى أفضلَ مما يُعامِلُ ابنتهُ وابنه , انهُ يَفعَلُ لَكَ كُلَ شَئ
    آلبرت انهُ يخالف كلام والده ولا يُخالف كلامكَ بل يقومُ بدورِ اَخٍ لكَ اَكثرَ مِن اَخٍ تَوأَم
    وكاميليا انها لا تطهو الا من اجلك , فالنسبة لها انتَ كُلَ شَئ , انها لا تَكادُ تقولُ جملة الا وتذكُرُكَ فِيها
    بل حتى السيدة براين التي لم اعرفها حتى هذه اللحظة اني واثقة بِـ أنها ليست اَقَلَ لُطفاً معكَ مِن اُسرَتِها وانتَ بماذا جازيتهم .. ؟ .. اجبني ما الذي فعلته لهم حتى الآن .. ؟ ..كيف شكرتهم ..؟
    لقد اطَحتَ بالصحونِ في حضرة السيد براين وامامهُ البارحة , اهذا هو احترامك لهُ
    هل هكذا تشكره ..؟
    ثُمَ اَخبرني ما ذَنبُ كاميليا التي صَرَختَ في وجهها وكدِتَ اَن تَضرِبَها لولا تَدَخُلُ آلبرت الذي تلقى الضربة عنها دون ان يُذنِب
    وحتى بعد كل ما فعلتهُ كيف كانت ردةُ فِعلهم .. لم ينزعج منكَ اَحد ..!
    كاميليا قَضَت الليلَ تلومُ نفسها في غرفتها , آلبرت لم يَلُمكَ لضربه ولو كانَ والده من ضربهُ لما نَظَرَ الى وجهه ثانيةً ومَعَ ذلك لم يَقُل كلمةً يَنتَقِدُ فِيها موقِفَكَ بل قَضى الليل في الصالة يُفَكِرُ بطريقةٍ يُنسيكَ فِيها ما حدث
    ووالدهُ الذي سَهِرَ الليل بطولهِ عَلى راحتك
    لَم يَلُمكَ اَحدٌ مِنهم ولو لثانية حتى في غيابك , لا احَدَ يُفَكِرُ بـِ شئ ٍسِوا راحَتِكَ وسَعادَتِك

    وانتَ بماذا تجازيهم ..؟ .. تقتلُ نفسك ..!
    لم اتخيل بأنك انانيٌ للدرجة التي تتمنى فيها الموت ..؟ .. اليسَ لَديكَ ضمير ..؟ الا تُحبهم او على الاقل تُشفِقُ عليهم ..؟ لماذا جعلتهم يتعلقونَ بِكَ اذن ..؟ انك تعني لهم كُلَ شئٍ الآن
    الم تتجرع كأسَ الموت حين مات والديك وتركاك , اذن كيفَ تُريدُ اَن تَجعل السيد براين واسرته يتجرعونَ الكأسَ ذاته ُبموتك ..؟
    فقد يَلوُم السيد براين نفسهُ وقد يعتقدٌ بأنهُ قَصَرَ فِي حَقِكَ وسيعيش على تأنيب الضمير بعدك ..
    آلبرت لن يلتزم بأي علاجٍ بل اِنَ خَبَرَ مَوتِكَ وحدهُ كفيلٌ بقتله
    اما كاميليا فستصابُ بالجنون ..
    هل هذا ما تريده .. هل هذا ما تصبو اليه..؟ هل ستنامُ مُرتاحاً في قبركَ بعد ان تتسبب بكل تلك الفوضى ..؟
    وماذا عن والدك هل تظن بـَ اَنهُ سَعيدٌ الآن وقد اصبحتَ صورتهُ كابوساً لاسرة براين ولكَ لماذا لا تجيب ..؟ تَكَلَم ..
    تصفيق حار مع الكثير من الاحضان لكِ ستيلا يااااه كل الذي كنت أريد قوله الى هذا الادوارد قد قالته ستيلا بالفعل كم احبك ستيلا unconscious بالرغم أني اشفقت عليها اليوم كثيراً

    أدوارد ~

    هههيهيهيهيه حسناً لقد كان معكِ حق لقد غيرت رأي يبدو لطيف كثيراً في هذا البارت لم يعتاد الاعتذار اليس كذلك ؟ احلى مقطع عندما امرته ستيلا بالاعتذار من كامي كككككك اه وايضاً عندما كان يريد غسل الصحون witless ..
    امممممم هو بائس لدرجة الانتحار hurt .. مالذي حصل بالضبط في الماضي أني متشوقه جداً glee

    ألبرت ~

    لم يظهر في هذا البارت sorrow انه في لندن صحيح ؟ بالرغم ان صاحبة رقم 333 مازالت مجهوله .. لكن من تلميحات هذه البارت هي عروس المستقبل ربما او ربما .... ستيلا rapture صحيح ؟ لا أدري انا شاكه فيها .. اه صحيح >> اشعر ان ادو اصبح يميل الى ستيلا shame كككككك
    أي سر هذا الذي يخبئه ألبرت
    اشعر انه عند كل شخصيه هناك ( ؟ ) hypnotysed
    الجميع غامض ويخفي سراً

    كاميليا ~
    هذه الانسانه كمية برائه على سذاجه على شجاعه وغباء ايضاً كككككك أني احبها جداً ^^

    كااامي أتركيكِ من أدو .. أليكس مناسب اكثر حتى أن ابيك فتح موضوع الزواج معه >> شكله ناوي على نيه witless
    صحيح هو لم يقل تزوج أبنتي او شيئاً من هذا القبيل لكن أتروكوا الواحد يشغل خياله كككككك biggrin
    لقد اضحكتني اليوم بردة افعالها منذ أتصال ادوارد الى شجار غسيل الصحون .. لابد انها صدمت من أتصاله فهو لا يكلمها الا نادراً .. لكن من الافضل لكي أن تحبي اليكس ogre >> وأنتي وش دخلك ؟tired

    اليكس ~

    هذا الفتى اعجب به يوماً عن يوم اشعر انه بريئ
    لقد أغضبني جداً العم فرانس >> هل يمكنني أن اناديه هكذا بصراحه أريد ان أزيح الرسميه مابيننا كككك laugh
    عندما صرخ في وجهه اشعر أنه متهور جداً
    لكني في النهايه سعدت عندما شعر بخطاءه وأعتذر من الكيس بينما ذاك أخذ يخفي سعادته بتمثيله السيء ككككك sour
    لكن هل اليكس هو أبن عم ادوارد ام اخوه هذه التساؤلات تراودني دائماً hypnotysed

    العمه مارغريت >> biggrin
    يبدو ان هذه المرأه نادمه أنه لديها زوج يمتلك عمل خطر كهذا أي ام ستخاف على أبنائها لقد كانت تريد لهم حياة طبيعيه لكن هذا هو القدر redface
    اممممم لقد ظننتها متغطرسه في البدايه لكن أتضح انها ( سيده )
    وسيده قوية جداً يبدو أن لديها شخصيه قويه وحازمه جداً
    .. صارمه في كل شيء .. واما عن طريقتها المتعالية بأبداء رأيها أنه يجب على الستيلا السفر لقد كانت وقحه جداً بالرغم أني متفهمه وانا متفقه معها في الذي قالته لكن كيف تذهب ستيلا فهيا البطله >> او ربما لا .. لكنها البطله في نظري cry
    المهم انا لم احبها لكني احترمها بطريقة ما beard

    حسناً هلمووو الى الاسئله (=


    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    العوده الى موطنها disappointed

    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    امممممم اعتقد انها ستيلا عندها ادوارد سايتضايق و سيحصل شجار بين الاثنان >> ايش رايك بالاستنتاج biggrin
    او ربما شخصية جديده ستأتي وتنور الروايه >> هذا إذ كانت طيبه tongue

    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    اممممم ااااااه حتى انا اتسائل مالذي قاله sour ربما شيء عن ستيلا او كامي او ربما البرت ؟؟ لا أدري rapture

    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    امممم ربما رساله يعتذر بها الى أدوارد confused

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    الكثير والكثير طبعاً من التشويق والاثاره من اناملك الزجاجيه المبدعه

    أعذريني على قصر الرد أشعر انه غير مرتبه كفايه لبارت وروايه رااائعه ومدهشه كاروايتك redface الله يعطيكِ العافيه

    مستنيه مفاجئاتك المدهشه على أحر من الجمر excitement

    في امان الله ورعايته encouragement
    لا إله إلا الله محمد رسول الله love_heart

  19. #838
    سلمت يداكــ ♥♥

    تأخرت كثير في الرد
    عذرا لقصر ردودي لكني لا اجد الكلمات المناسبة
    سابقى من متابعي القصة حتى النهاية
    وشوقي لمعرفة التكملة يزداد

    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟

    ان تترك المنزل وربما ان تعود الى براشوف

    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟

    اضنها ستيلا

    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟

    اضن شيء يخص ستيلا او كاميليا

    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟

    انو مو قصده يزعجة ويمكن علاقته بوالده

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟

    لا اعلم

    بانتظاركـ ^^
    سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم
    للم شمل اعضاء انمي الخليج
    https://docs.google.com/forms/d/1KF0...23700881085747

  20. #839
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ماشاء الله رااااائع جدا جدا جزء طويل وشيق جدا..

    البدايه الصاعقه مع أليكس لقد تأاثرت حقا السيد براين بالغ فعلا..
    أما ستيلا فبحق لم أحبها من1ذ بدايه اللروايه كما الآن لقدقالت كل ما يجول بخاطرى أحسنت عزيزتىcheerful

    السيده براين ماذا تخفى خلف رداء قسوتها هذه مالذى حدث بالماضى ياترى لتكون بهذا التصلبdead

    ألبرت في لندن؟!! منذ متى؟!!
    هل قرر تنفيس غضبه بالذهاب هناك؟!!

    دَخَلَ السيد براين حتى قبل اليكس الذي تَغَيَرَت ملامِحَهُ عندما طَرَأَت الجُملةُ الاخيرة على مسامِعِهِ فَـ طَعَمُ السبيكيتي لايزالُ عَالِقاً فِي فَمه , إنهُ لَن يَرفُضَ عَرضَاً كهذا ابداً

    ولَحِقَ بالسيد براين الذي فَرَشَ المائدة , وعلى الرغمِ من طلبهِ لـ ابنته اَن تُعِدَ طعاماً لشخصين , لكن يبدو بِـ أَنها اَعَدَت كميةً تَكفي خَمسةَ اشخاص , وقد هَجَمَ أليكس على الطعام حتى قبلَ اَن ينتهي فَرشُ المائدة , وقد سُرَ السيد براين كثيراً لهذا
    يالسسعادتك كامى لديك معجب طبخ شغوف بمعدته!!

    أنا آسف لقد ظلمتُكَ بالفعل , صدقني لم اعرف كيفَ اعملُ اليوم من دونك , شعرتُ وكَأَنَ كُلَ الامورِ في العمل تختلط علي , اريدُكَ اَن تكونَ اولَ من يأتي غداً , فالمركز كله لا يعادلُ شيئاً من دونك

    يااه هذا البراين أى تعاطف هذا إنه لم يستطع العمل من دونك فحسب مزعجtiredtired

    ثُمَ تَردَدَ قَبلَ اَن يُكمِل :

    - أ .. أَ .. أَنكَ لَن تُزعِجَني ابداً .. أَقصِدُ ..أَنني لا انزَعِجُ مِن صَوتِك .. وايضاً فأنني .. مَلَلتُ الهدوء ..

    ياقلبى عليك أليكسوووcry

    ظَنَنتُ بأنهم جائو لاخذي .. لا اريدُ العودةَ هناك ,سأُعَذبُ ثانيةً , لا اريد .. ارجو...ك
    مره أخرى الماضى الغامض الذى يربط أليكس بأدوارد .
    أين العصابه الشريره ؟!!

    يتزوووجtired فكره ممتازه !!

    من تلك التى تتجرأ على التفكير فى أليكس ogreogreogre

    فلتتقدم أمامى الآن لتموت>>صرت مجرمهlaugh

    لم يَفهم السيد براين ما اراد ادورد قولهُ
    لست أدرى لم يكون السيد براين بطئ الفهم أحياناsurprised

    الأسئله:


    نٌرا ما هو قرارُ سِتيلا ذاك ..؟
    العوده لبراشوف.
    من الفتاة التي قصدها السيد براين في حوارهِ مع أليكس ..؟
    فتاه لندن المجهوله سنعرفها قريبا.
    ما الذي قالهُ ادورد في نومهِ دونَ أن يشعُر ..؟
    ستيلااا لا تذهبى sentimental

    وما الذي كتبهُ اليكس في رسالتهِ التي تركها لأدورد؟
    إعتذار ربما.

    رحلة الى لندن على الأبواب , فمَ الذي تخفيهِ لندن من حكايات ..؟
    واه هذا مالا أستطيع تخمينهpirate

    بأمان الله ياليدى.
    اخر تعديل كان بواسطة » Gwin في يوم » 03-05-2013 عند الساعة » 16:11

  21. #840
    ما هذا ايتها الفتاة الزجاجية انة ابداع لقد استمتعت كثيرا و انا اقرا البارت
    انا بانتظار البارت بفارغ الصبر السبت القادم
    اما بالنسبة للاسئلة
    1-اعتقد ان قرار ستيلا هو انهاتخبر السيد براين بانها ستسافر الى براشوف
    2-اعتقد انها ستيلا
    3-اعتقد انة يعتذر لستيلا او انة مجرد انها كانت فى الحلم فذكر اسمها
    4-انة سؤال صعب لكن اعتقد انة كتب اعتذالر لادوارد او انة كتب لة الحقيقة
    5-هذا ما اريد معرفتة
    عزيزتى هل اجوبة هذة الاسئلة فى البارت القادم
    اراك فى رد قريب
    الى اللقاءsmile-new

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter