اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 11-04-2013 عند الساعة » 01:59 السبب: إضافَة الوسامْ ~
ॐண
كل كاتب يزعم أن له طقوس ومدارات سريالية يخوضها لينغمس في كتاباته ، وينفس عن مكنونه واختلاجاته
فقد تكون تلك الطقوس مادية ظاهرية ،كأن يسبح في ظلام دامس أو يكتب تحت قطرات مطر
أو يستلهم من وضعية (شقلبية حرة) في سريره !
والأكثر شيوعا ...هو قياس حرارة المزاجيات ما بين مزاج سعيد مبتهج وآخر حزين مكتئب
واذا تكلمنا عن الاحترافين ..فهم أولئك الذين ينفصمون عن الواقع بكل ما هو واقع ..
ويطيرون في خيالات بعيدة ويغوصون أعماق أبحار غريبة
والمهم من كل هذا أيها السيدات والسادة ...هو الناتج النهائي ..
فالقارىء لا يأبه إن كان الكاتب قد شنق نفسه ليكتب بل يهتم تحديدا بما كتب وأنتج .. وأخرج وأبدع
وأما أنتم يا أعزائي ...حالة خاصة واستثانية ...!!
لأنكم ستدخلون عالمي الكتابي ...كما سأدخل عالمكم ..
وسوف تكتشفون كوكبتي التي أتربع عليها كما سأستكشف
هنا في جلستنا الشاعرية ..سنتبادل حكايا الكواليس ..أو كواليس الحكايا !!::
,,,
ॐண
¤°¤...فإما البقاء وإما الهلاك ...¤°¤
أكواب قهوة وألواح شوكولاه ورحلات ميدانية كثيرة بين ممرات المنزل ومعالمه ،
جسد نائم في عالم ويقظ في آخر يتلبسه مزاج متقلب حسب تقلب الطقوس بعشوائيتها وهدوئها وعواصفها
تلك كانت طقوسي التي استلهمت منها أجواء الرواية وحبكتها وشخصياتها الدكتاتورية الغارقة في سخريتها
فحلقت في بعد مجهول داخل الرواية ، بحيث كنت مجرد هاوية تنشأ لغات من الخيال الحر الغير مبالي ..وتنسج المواقف والحكايا..
ثم بعد زمن طويل تغير كل شيء و تحرك شيئا ما داخلي ..فأصبحت أرى من منظور أعمق
أوصل إلى مرحلة الانقياد نحو محاكات حقيقية .. إلا إن المثير للغرابة ..أنني توقفت ..!!
فغطت الرواية في سباتها العميق ...حتى اللحظة ..!
ॐண
xX متى تضعين حدا لجنونك جوليا ..xX ليس قبل أن أضع حدا لغطرستك جيمي xX
كانت تلك أيام الاجازة الصيفية المنتظرة ..بحيث سكنني حماس طفولي لاهث
واهفة مغامر مجازف يستعدلركوب أمواج جنونية مثيرة ..
.كنت أحرص في تلك الأيام أن أنغمس بالضوضاء البشرية واللابشرية وأن أختلط مع مواكب من جميع المخلوقات الحية التي تصادفني
وفي نهاية اليوم ...عندما تتنصف عقارب الساعة ..أفرغ شحناتي في أحداث تلك الرواية القصيرة بحيث عكست كل ما اجتاحني
فقد وجدت الروح التي غمرتني بهجة وسعادة ومتعة قد نقلت عدوتها إلى جميع القراء ليصابوا بنفس الحالة ..
باختصار هي حالة انفصام تامة عن الرواية الأولى ...لكن المثير للسخرية أنها تتحدث عن نفس البطلين قبل عشر سنوات
بحق ..كانت أياما لا تنسى !!
ॐண
¤°¤...خاطف مجنون... ¤°¤
أكره أن أتذكر أجواء هذه القصة ..!!
فقد كنت أمر بدوامات عاطفية وتغيرات كثيرة تجرفني معها نحو اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة
كنت أقبع في ظلام غرفتي وسكونها ..بحيث كانت تمثل الكهف ذو المغارات الملتوية السوداء في القصة .. ،
وكنت في حالة فلسفية تجعلني أخترع نظريات ومفاهيم غريبة عجيبة ..
والأسوأ من كل هذا ..أن كثيرا من القراء مروا في حالة رعب ويأس وسوداوية بعد قراءة القصة ..وأغلبهم من الأقرباء والأصدقاء
رغم أنهم لم يفهموا جيدا أن القصة كانت تمثل خيال نفسي ..وليس أميرة مع خادمها المتمرد كما حوت حرفيا ..
نصيحة مني ..حرصا على سلامتكم المزاجية ... ابتعدوا عن تلك القصة نهائيا !!
ॐண
¤°¤... الجريمة والحب ... ¤°¤
لا طقوس ولا هم يحزنون
وإنما الفكرة جاء من موقف ظريف لا يمت بالشاعرية بصلة !!
كنت أجلس في مبنى الجامعة الترفيهي في أحد المقاعد الملونة بجانب المطاعم والكافيتيريا أنتظر صديقتي التي ذهبت لتحضر لنا القهوة
وقع ناظري على فتاة لطيفة جدا ..تفتح شطيرتها بحب ..وتضع داخلها الكثير ...والكثير ..والكثير ...من الصلصة الحارة !!
أذكر أنه انتباني القلق عندما كنت أترقبها وهي تأكل الشطيرة المفلفلة ..خوفا أن تختنق بها !!
تختنق بها ...جريمة قتل مدبرة ...ثم ....سرحت بخيالي ...!!
ॐண
¤°¤عذرا أجاثا سأعتلي عرشك !!¤°¤
رميتُ غطائي السميك ..ونهضت من سريري الدافىء لأقف أمام (سبورة بيضاء كبيرة) تتوسط غرفتي كنت قد ابتعتها _ لأحد الأسباب_
حدقت فيها لوهلة قبل أن أمسك قلما أسودا عريضا وأشرع في رسم بياني يشبه ذاك الذي تعلمته في أحد محاضرات (البرمجة)
إلا أني لم أكن قد كتبت الأوامر البرمجية داخل المربعات ..وإنما جربت نوعا آخر !!
برمجية قصة بوليسية !!
استمتعت لعدة دقايق وأنا أرسم الخطوط الأساسية ...مع الشخصيات ...ثم ابتسمت برضى لأعود أدراجي وأغط في حلم جميل ..!!
وعند كل صباح ..أقف أمام لوحتي لأرى أي حدث من الأحداث سأفصله في أحد استراحاتي في الكلية ..
وعندما بدأت أرى التفاعلات الجميلة والبريئة لأعضاء مكسات الذين لم يكونوا يرتادوا القصص البوليسية من قبل ..
ابتسمت لوداعتهم وأنا أقول في كل مرة ...آآآه إنني أنجو من البوليسيين حتى الآن ..لكن حبل الخداع أقصر من حبل الكذب
فخرج لي ثلة ..مزعجون...هتفوا لي " هيت لك " ..!!
ॐண
ॐண
هنا تنتهي جلستي الشاعرية على بساط الخيال ..
أرجوا أن تكونوا قد ارتشفتم من المتعة ما يكفي لتشاركوني بعضا من كواليسكم المميزة ومسارحكم الحالمة على أرض الواقع
والتي تقلع بكم إلى عوالمكم الأخرى ...
على شرط أن تكونوا محددين ...وتكتبوا عنوان القصة أو الرواية وطقوسها ..كما النهج الذي اتبعته
مع أطيب أمنياتي لكم ...
دمتم حالمين ~
ॐண
لفتة ~
قبل عدة أيام ..رأينا موضوعا في واجهة القصص من الأخ المميز (كينج فواز )
والذي كان يناقش الكتاب ويستفسرهم عن أجواء الإلهام الخاصة بهم ...
عموما ..تفاجأت حينها لأن فكرة الكتابة عن كواليس قصصي كانت تحوم في رأسي منذ أسابيع وكنت أنتظر العطلة لأطلق سراحها
بعدها قلت في نفسي المثل الانجليزي المشهور
:" great minds think alike "
دامت عقولكم عظيمة
مكاني هُنا ,
السلام عليكُم ورحمَة الله وبركاتُه ،
أمورَة يا أمّورَة ، أنتِ كائن مرّيخي مع طقوسك هذي ووصفك لها
موضوع جميل وخفيف على القلب،، شُكراً جزيلاً على الطّرح اللطيفْ..
لا حُرِمنَا من مثلِه () ~
بالنسبة لقصصي التعيسَة ، حسبما أذكُر :
[ قصّة العميل م 1994 ]
لا أذكر طقوسها جيداً، فهي كُتِبت سنَة 2010م.
لكن كنت طول الوقت أكتبها وفي بالي أختي ومعلمة اللغة
العربية , لضمان أن أكتب بحسب ذوقيهما .. وبالفعل
أعجبتهما.
× × ×
[ كل قصص العائلَة الإيتاتشيّة ]
ضحك مجنون .. كائن مسكون .. مهلوس .. مصاب بالجنون < ما الفرق؟
ولحظاتٌ من السكونْ، بعدها ضحكات شريرَة تقولين منها "اللهم سكّنهم
في مساكنهم"،، لكن فعلاً لحظات لا تُنسى
مع كل الشر والمكر والأفكار الإجرامية في حق الضحايا
أجلس أكتب وأنا أضحك وبفضل الله يحدث المثل للقرّاء xD
× × ×
[ تذكار الصديق المظلم ]
لا شيء محدّد، سوى أني أتأكشن وأنا أكتب المقاطع الأكشنية
تحسيني كائن داخل في حرب طاحنة،، أو كائنة مات
زوجها الثاني - تتذكّر شخص ما وتضحك -
هذا لما أكتب مقاطع حزينَة..
× × ×
[ حديقَة قصر إليُوت ]
ساعة من التأمل ومحاولة تدوين ما أتذكّره من تفاصيل الحلم.
بعدها لحظات توقّف بسيطة لو حسيت أنه لازم أعدّل على جزء
وأعيد صياغته أو حبكته بما يناسب الواقع xD
× × ×
[ أوراميت ]
-جاري العمل عليها-
نظرة الشخص الحالمْ، والطائر في أجواء خيالية، والمتحمس وحاس
أنه في قصر أحد النبلاء، ولا أمير من مكان ما :فيس متأمل: وشوية
حك للراس < عادة سيّئة ، في حال عجزت عن الكتابة أمسك قلم الرصاص
وأرسم، أو أشخبطأي رسمة المهم تكون متعلقة بالثياب المنفوشة
والفساتين الفكتورية الجميلة![]()
،، وفجأة أكتب دون توقّف
× × ×
[ هوكايدو باكي ]
* فرع من قصة تذكار الصديق المظلمْ
في المقاطع عادةً أكتب وأنا خالية من المشاعر، أو حابسة أنفاسي < مدري ليه xD
لكن الأمر المعتاد هو أني أظل فترة أقلّب بين الملاحظات والملخصات
للأفكار المدوّنة في الملفات xD ، لأتأكد من أني أسير دون الإخلال بالحبكة
الأصلية، ودون أن تظهر أي ثغرة، سواءً في الأحداث القديمة ونقاط اتّصالها
مع الأحداث الجديدة، وفارق السّن بين الشخصيات - بما أن القصة تجري في
ماضي القصة الأصلية "تذكار الصديق المظلم" - هذا فقط كما أظن
× × ×
هذا ما أذكره الآن ..
ما في طقوس معيّنة حقيقية، لكن أهم شيء يكون المكان حولي هادئ
والإلهام موجود واللابتوب أمامي xD ،،
رعاكِ الله *
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 27-03-2013 عند الساعة » 17:38
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته![]()
كيف حالكم جميعا ؟ بخير ومزاج طيب إن شاء الله ..
وها هو موضوع براق أخر يطلق سراحه داخل جدران القلعة ..
ابعدت عزيزتي .. هنيئا لك هذه الأفكار .
ملاحظة صغيــرة ( اريد حقا قراءة : خاطف مجنون ) سأفعل ! احببت ظروفها
..
حسنا لنجرب لم أكتب الكثير .. أو في الحقيقة لم اخرج الكثير للضوء ..
Rose in the blood .
قصتي التي لم تنتهي والتي لا اعلم متى سيمنحني الوقت فرصة لإنهائها ..
طقوسها اني كنت مندمجة جدا في محاضرة Anatomy واشاهد بتركيز واستمتاع ، في حين أن عقلي كان مع السيد الفاضل الدكتور ( الهندي ) صاحب الانجليزية المتكسرة ، ومن دون شيء خطرت في بالي ..
قاتل مجنون ! ضحايا ( مشرحين) و في لحظتها بدأ عقلي ينسج احداثها ..
أعترف البداية كانت ... ضعيفة جدا للأسف ! ولكن بدأت تتحسن كما محاضرات التشريح .
وزفر آلامه في حديث أخير .
طقوسها الغريبة ، أني غفوت فوق كتبي " طالبة طب مجتهدة" ورأيت القصة بطريقة ما .. فقط لو تكون أحلامي منطقية ، ويكف الناس عن الطيران ، أو السباحة في الاسفلت
استيقظت وكتبتها في أخر ورقة في مذكرتي لخوفي من أن يضيع الحلم إن تحركت من مكاني
.
أعد لقصة ثالثة : رقصة أخيرة .
وسأخبركم بطقوسها بعد أن اطرحها هنا![]()
سلامي للجميع ، ولك خصوصا آنسة sleepy
~
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وآآآآآآه يا شوقي لهذا الطرح الخيالي الغارق في الفلسفة يا اميرة الخيال خقيت2
جدا جدا جدا استمتعت بمقدمة وخاتمة الموضوع ق1 -قرأتهما ثلاث مرات ولم أشبع :أبونملة:-
وأما الطقوس، بالأخص طقس الجريمة والحب، تشقلبت من الضحك!
نأتي لطقوسي الغابرة جدا
غابة العشاق *
الواقع أني لم أكتبها في شكل قصة، لم أكن حينها قد ولجتُ عالم القصة بأساسياتها بعد،
إنما كان الأمر أشبه بتبادل الرسائل بيني وبين زميلة لي في الثانوية، لكن منحى السرد كان يأخذ شكل القصة دون شعور مني.
أعطتني تلك الزميلة ما يشبه دفتر مذكراتها، وكان فيه الكثير من خواطرها،
وكلها، كلللها تحكي عن الحب!
مما لا خلاف فيه، أن الحب شيء فطري في نفوسنا، ولا هو حرام ولا معيب، هذا مفروغ منه .
ولكن كانت المشكلة مع هذه الزميلة أنها تتعاطى الحب بالشكل الذي لا يرضاه لا الشرع ولا العرف، ولا العقل!
يعني حب المراهقين الفارغ الذي يثير الحكة في القلب والماء في الركب!
كانت تمتلك أسلوبا مبهرا وروحا غاية في الطيبة، فأكبرت أن أراها تغرق بذلك الشكل،
واستأذنت منها الكتابة في دفترها، ردا على خواطرها، محاولة لتبديد وهمها.
وكنت كلما أكملت مقطعا، أعطيها تقرأه، فترد عليه في نفس الدفتر كتابة باندماج مدهش، تجاوبت معي بشكل جميل جدا، ثم تحول النص إلى ما يشبه قصة مشتركة بيننا.
وأما طقوسها، فأتذكر أنها كانت مخيفة كأجواء غابة العشاق!
ببساطة، كنت أستحضر عمق المجهول الأسود التي ترمي فيه هذه الزميلة -وكثير من البنات مثلها- نفسها بكل سذاجة، أشعر بخوفها وتخبطها كما لو أنني مكانها، وأكتب من رغبة جامحة في استنقاذها مما هي فيه.
وكان جو القصة يشبه الوهم أو ضباب الحلم المشوش المريب، تماما كما هو ذلك الحب الاستهلاكي الذي لا يستحق حتى أن يسمى حبا .
وقت الكتابة -كالمعتاد- كان الليل غالبا بعد منتصف الليل ، حيث لا أكتب في النهار إلا نادرا جدا جدا.
و.. من الطريف أنني أحتفظ بدفترها عندي للآن، في وقت ما، سمحت لي بالاحتفاظ به.
أسأل الله أن يحميها ويرزقها السعادة حيثما كانت ~
قبلة على خد الشمس *
أضحك كلما قرأت العنوان لأن كل من يقرأه يذهب خياله بعيدا ويبدي صدمته
أتذكر جيدا أنني كنت مستلقية في يوم ربيعي جميل، وأمارس هوايتي الرائعة في تكوين عناوين قصص بكلمات وصور بيانية رنانة وغريبة وجذابة!
وبعد محاولات عديدة مع ربط كلمة قبلة بشمس، خرجت بصورة مستحيلة : قبلة على خد الشمس!
ألن تحترق الشفتان بل الوجه بل الجسد صاحب القبلة بأكمله؟
كانت نتيجة العنوان مذهلة من ناحية جنونه والصورة المستحيلة التي يصورها
وكالعادة، بعد انتهاء مرحلة تكوين العنوان المستحيل، تأتي مرحلة أشد تسلية وجنونا،
محاولة استلهام أحداث قصة ملائمة للعنوان، أحداث محبوكة يكون العنوان المجنون محورا ثابتا تدور حوله دون اختلال!
وكان الأمر "مروعا" جدا لأنه أغرب عنوان كونته قبلا،
وتطلب حبك قصة تناسب العنوان ويناسبها العنوان أشهرا طويلة، ربما ستة أو سبعة لا أذكر
قبل النوم، عند غسل الصحون، وقت الاستلقاء اللي ماله داعي في الحياة، كنت أتسلى بتخمير أحداث القصة وتشذيبها وصقلها .
وكالعادة، نادرا ما أتحمس لتحقيق قصة كتابيا إلا إن كان ذلك في إطار مسابقة
وأخيرا جاء الوقت لإخراج القصة للنور في مسابقة وحي القلم التي أقيمت هنا ذات يوم،
كان وقت كتابة القصة بالنسبة لجنون فكرتها وتعقيدها أكثر من قياسي!
في يوم واحد أو يومين لا أذكر-الله يخلي لنا الأدرنالين هرمون المواقف الصعبة
-
كنت أضع شيئا سريا في أذني وأنا أكتب،من إهداء صديقة عزيزة،
كان تأثيره مدهشا على جعل الأحداث تتدفق أثناء الكتابة،
وجعل القصة تجنح نحو فانتازيا وخيال غريبين جدا، اللذين أنا نفسي تعجبت بشدة منهما لما أكملت القصة، وأنا التي لا أطيق الفانتازيا
إضافة إلى صورة لكأنما نزلت من السماء وجدتها بين مجموعة صوري، صبي يرتقي للقمر ويطبع عليه قبلة، أسهمت بشكل واضح جدا في تكوين استلهام نهاية القصة.
الغريب جدا، أنني عادة، أبدا لا أستخدم لوحة المفاتيح لكتابة القصص، لأنها تشعرني أن النص الناتج من طرقها بارد أجوف وسقيم وبلا روح!
وإن لم أكتب النص بالورقة والقلم وأطرب باحتكاك القلم بالورق وصريره الرنان، وأستنشق رائحة الحبر، وأمزق الورق بيدي وأعيد صياغة المقطع عشر مرات وأكثر، ففي ظني أن النص لن يرقى حتى للمستوى القريب من القبول!
ولكن لأن المهلة كادت تنتهي، أعني مهلة تسليم العمل، فقد اضطررت لكتابة معظم القصة فورا على الحاسوب، وعلى غير ما توقعت، لم تكن النتيجة سيئة، بعد فضل الله، وذلك الشيء الذي كان في أذني وانغمست معه بشكل سحري على الأرجح
وقت الكتابة كان المساء -تتذكر-
يجب أن يكون للظلمة مكان في أجواء الكتابة طبعا حتى لو ظلمة المغرب الزرقاء المهم ليس نورا!
أعتقد أن العنوان بقي لغزا حتى الآن لمعظم من قرأ القصة،
لكن كان هنالك كاتب وقارئ مدهش في أحد المنتديات، حلل العنوان وربطه بالقصة وعبر عن هذا الربط بشكل مايزال يحبس نفسي "رعبا" حتى الآن كلما تذكرته!
ولا أدري إن كان هنالك مشعوذ غيره تمكن من الوصول لعلاقة العنوان بالنص الذي يبدو "شاطحا" تماما تماما بالنسبة له.
تعبت وجعت ونعست @_____@!
وأنت متسدحة بعيدا ما رديتي على تلويحي لأسألك حول رقعة سماء، فــَ إلى اللقاء طيب1
أجدد التعبير عن متعتي الشديدة في قراءة الموضوع الله لا يحرمنا مثله منك -ولا أحد يجيده غيرك- أبدا خقه3
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
يا لطيف
وكأني أعدت كتابة القصتين وليس طقوس كتابتهما
أو كائنة مات
زوجها الثاني - تتذكّر شخص ما وتضحك -![]()
!!!
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 27-03-2013 عند الساعة » 19:20
في طريق البحث عن أشعة الشمس
مجرد هلوسات من عالم فنتازي مليء بالخيال، الكثير الكثير من الجنون، و اللامنطقية، كانت طريقتي الخاصة في جعل عالمي الخيالي الطفولي ينزل للواقع على شكل سطور، كنت حينها في الثانية عشرة من عمري، لم أستغرق سوى أسبوع أو أسبوعين لأنهيها، و كانت أول قصة طويلة أكتبها في حياتي، مع نهاية التهمها خيالي التهاما، فغاب المنطق كما يغيب القمر في ليلة ظلماء لا نور بها، لكن ظهر الحلم الذي قد وجدته في عمق المتاهة ، متاهة البحث عن من أكون و ماذا أريد أن أكون ؟ فكانت الطريق الذي مهد للكثير
الدفء المفقود
كان سيناريو أكثر من أن يكون قصة، و كله حمل مشاعر فياضة جياشة مني، تفاعلت مع الشخصيات لدرجة البكاء، الطفلة الصغيرة التي فقدت عائلتها و الأخ الأكبر الذي حن عليها و رعاها، الكثير من المشاعر، و أيضا الكثير من اللامنطقية كقتل عائلة كاملة (العائلة من جذورها) في زلزال عنيف، و نجاة طفلين صغيرين فقط <<يا ساتر
مع هذا كنت لا أزال أتقدم رويدا رويدا، كالطفل الصغير الذي يحاول القيام على قدميه، الشيء الغريب أني وحدي من كنت أنتقد قصصي، لم أعرضها على أحد من قبل، السبب أن لا أحد ممن كانوا من حولي يهتمون بالقراءة، لهذا كان شعاري، أنا أكتب لأجل نفسي، لأمتع نفسي، لنقل أن طقسي الخاص كان الكتابة لكي لا يقرأ أي شخص، و عندما كنت أجد إحدى قصصي بين يدي أحدهم أثور و أغضب...إييييييه أيام زمان
فراشة الليل
الطفلة الصغيرة صاحبة القدرات الغريبة، التي تحاول أن تغلق بوابة عالم المشاعر بعد أن فتح، إحدى الفانتازيات التي أتممتها بنجاح، مع قليل من الأخطاء بالنسبة لفتاة في الرابعة عشرة من عمرها، سقطت فكرتها على رأسي المسكين و عيني تتأملان فراشة قد أمسكتها من جناحيها بقوة ثم تركتها تحلق من جديد، فقط أثناء نفضها لجناحيها و تحليقها إنسابت علي الأفكار من السماء كسيل منهمر، و أرغمت نفسي على إنهاء فصولها 18 في غضون أسبوعين ، و لا أزال أعيد قراءتها ليومنا هذا
أسطورة الحلي المسحور
لقد كانت هذه القصة مزعجة لأني أرغمت نفسي على تخيل مكان ما بمدينتي، و كم كنت أكره مدينتي المتعبة، لكن القصص و الأساطير عن هذه المدينة العريقة جعلني أفكر في هذه القصة، كأن يحفر أحدهم تحت منزله ليعثر على سرداب كبير به عدة أواني فخارية، أو أن يحفر وسط الساحة العامة فيعثر على بئر قديم، و غيرها من أمور عجيبة، و قصة أن زلزالا عظيما قد دفن مملكة كانت قائمة ذات يوم بها، كل هذه الأفكار خلطتها في قصتي التي ربما أسميها عربية أصيلة عن البقية ، و أخرجت واحدة لا أزال أكرهها لحد الساعة
شياطين بأقنعة بشرية
هنا قلت بسعادة: أهلا بالواقع
كان السبب من وراء كتابة هذه القصة هو مشروع مدرسي، حيث طلب منا كتابة قصة قصيرة عن الغدر و الخيانة، في البداية شعرت بقليل من الضيق لأن صديقاتي قلن بأنه يجب في أن تكتب القصة في مزدوجة أوراق فقط، فثرت حينها، و أنا التي تكتب جرائد إن شرعت في تأليف قصة ما، فحدثت الأستاذ بصراحة و حينها قال لي : أكتبي ما تشائين، أفضل أن تكون القصص طويلة جدا
حينها أدركت أنها فرصتي لكي أقيم نفسي أخيرا، و فعلت، الكتابة عن الغدر و الخيانة، تمحورت في قصة اختطاف طفلة صغيرة على يد الجارة التي اصطنعت الطيبة ، لقد أمضيت يوما كاملا في كتابتها و تحسينها و محاولة تفادي أكبر عدد من الأخطاء، وقد نجحت، و بعد أسابيع، سعدت كثيرا عندما كلمني الأستاذ و قال لي :''لم تكتبيها أنت، من أين لك بها؟'' لم أنزعج بل ابتسمت بسعادة، هذه القصة أجمل و أروع قصة و أقربها لقلبي لأنها جعلتني و لأول مرة أشعر بأن ما أفعله لم يكن مضيعة للوقت و ليس جنونا مني
الفرج
يمكنني تسميتها بالفانتازيا المتطورة التي حملت المنطقية في طيات صفحاتها، القصة التي تتمحور حول طلب الأبدية و جعل الشعوب مجرد عبيد، قد سقطت Assassin's Creed فكرتها من اللعبة الشهيرة
فبعد أن رحت أتجول بتلك الشخصية في شوارع اسطنبول القديمة و أنجز المهمات، أعجبتني المناظر الساحرة الخياااااالية بصدق، فقررت أن أكتب قصة تكون بيئتها تلك البيئة و قد فعلت هذا
حلقة الحقد
روايتي العتيقة الطويلة و الهرمة العجوز...ماذا أيضا...المتعبة ....
ماذا لو كانت المعرفة التي قد بنيت عليها الحضارة اليوم خاطئة و ليست صحيحة
كان سؤالا قد راودني ذات يوم، و أخيرا جاء في مكانه المناسب،حصة الفلسفة، قال الأستاذ: و ما المشكلة؟ ، المشكلة أن هذه المعلومات الخاطئة قد بنت لنا حضارة تبدو خالية من الخطأ، لكنه أجاب: لو أن أينشتاين لم ينفي أقوال نيوتن و يأتي بالنظرية النسبة ما كنا لنتطور
أن نحطم ما جاء به الأسبقون و نبني من جديد، كان هذا هو المنطلق الأساسي لروايتي اليتيمة، الزمان و المكان ليسا مهمين، بقدر أفعال البشر و مشاعرهم، في هذه الرواية جمعت كل ما تمخضت به علاقتي مع الآخرين، مع الكثير و الكثير من التعقيد، الأفكار التي كانت تنساب علي خلال ثلاث سنوات جعلتني أكرر القصة لأكثر من مرة، و أخيرا في أحسن أشكالها أنزلتها للمنتدى و قد لاقت استحسانا متواضعا من الأعضاء، لا تزال لهذه الرواية مكانة كبيرة بداخلي، لقد أنهيتها و ها أنا أعيد كتابتها مجددا فقط لتكون أروع ما كتبت
الهبة
كانت مجرد قصة قصيرة مجنونة، قد نزلت علي قبل أسبوع أو أسبوعين، و لأول مرة في حياتي أرميها في المنتدى دون أن أبالي و أطفأ الحاسوب دون اهتمام، الفتى الذي حصل على الهبة و شرع في قتل كل من يكره لربما بشكل من الأشكال قد عبر عن ذلك الجزء الذي كان بداخلي يوما ما ، إنها الرغبة في التخلص من إزعاج البشر، الرغبة في التخلص من متاعب الحياة، لكنها طبعا الطريقة و الطريق الخطأ ، ضن السوء بالآخرين أمر ليس محمودا أبدا....لا تقولوا بأني شريرة، فترة المراهقة فترة عصيبة حقا ، الأفكار السوداء كانت تلتهمي، كما التهم البشر ذلك الفتى البائس
اخر تعديل كان بواسطة » أروكاريا في يوم » 27-03-2013 عند الساعة » 22:15
أمورة الأمورة .
- فيس متشقلب من الضحك - .
الحمد لله تطمنت على سلامة حالتي العقلية, في كثير مثلي في مجرتنا كما يبدو
.
حسناً بما أني أساسا ما أكتب كثير, شاطرة أتفلسف .
قصة [ غرف مظلمة ] .
....> فيس يتذكر اللحظات الأليمة
القصة التي ولدت في مسابقة قلاع شيدتها الأقلام
أوشكت على كره الرقم 3 وقتها
أتذكر المشهد تماما بينما موسيقى فلم البؤساء المأساوية تدوي في مخي
كنت مواصلة, و احدى الصديقات ماسكة معي خط بالمسن
ااااءءءء بس تذكرت الموقف رجع قلبي يعورني, كلما كتبت شي رفضته الآنسة
إلى أن قدرت أطلع بمقدمة محترمة.
و لما شفت شمس النهار حسيت أني مصاص دماء حرقته الشمسيصرخ : لا أريد أن أموووت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أختي ^^
ماشاء الله .. كنت ماراً من هنا فقرأت ما أذهلني p=
بصورة عامة فيماكتبت كانت الكآبة وأحياناً بعض القهر أو الغضب حال عام بالنسبة لي ..
لذلك الطابع العام لايخلو من الدرما الواقعية.
..
وغابت ، تحت وقع المطر تلاشت ... في الذكرى.
جاءني الإيحاء بإحدى الفترات العصيبة التي كانت تمر بها منطقتي مع بعض من الامور الأخرى
أخذت أكثر من أربع سنوات بطقوس مختلفة
صورة القصة الأولية كانت بأحداث أسوء بكثير من الحالية للحقيقة نظراً لبعض الظروف
كتبت جزء منها بالمحاضرات وأنا نائم تقريباً على المقعد ولا أدري لماذا كان يأتيتي الإلهام في ذلك الوقت![]()
وجزء آخر كان بغرفتي أو على سطح المنزل مع علبة سجاير وكوب قهوة
القاسم المشترك اني كنت مستلقي بجميع الأوضاع تقريباً XD
لم تستطع كلماتي التعبير عن حبي لك فأملتُ أن يكون اللقاء أبدي، تحت ظلال البرتقال الحزين
العنوان الطويل جداً كان لقصة قصيرة
وكانت بفترة تفكيري بالنهاية الكئيبة للقصة الأولى ..
بالنسبة للحال النفسي لم يكن مختلفاً كثيراً عن مسار كومة المشاعر المتناقضة الموجودة بالقصة
جاءني الإيحاء بإحداث بعض التغيير في ذهني منتصف فصل الشتاء
فخرجت بهذه القصة القصيرة لتكون متناسبةً مع الوضع المُحيط
أما عن الطقوس في ذلك الوقت نظراً لانقطاع الكهرباء ثلاثة أرباع ساعات اليوم
طغت الكتابة على ضوء الشمع الذي كان مناسباً ( لا أخفي كانت تجربة ممتعة وأحببتها)
وطبعاً مع أكوابٍ من القهوة وصوت المطر p=
[ نَــزِيْفُ اْلـدُّمُـــوعْ ] .. أَضْغَاثُ حَربٍ ..
القصة للحقيقة، قلّبت مواجعاً كثيرة لم أكن قد تجاوزتها في ذلك الوقت ..
لذلك الطقوس كانت غريبة بعض الشيء، من لعب بالذقن مع ضغط أحياناً على الشفة حد إسالة الدم،
وأحيان أخرى ذرف للدمع لبعض المشاعر التي كانت تراودني والمعنونة بـ " لماذا بقيتُ حياً"..
جلسة الكتابة كانت على أرض الغرفة بجانب أحد جدرانها، والإضاءة كانت خافتة بعض الشيء
وعلى معدة خاوية مع بعض التدخين .
اللُّعبة المُمِيتَة.. كشف أسرار الماضي.
في هذه القصة غالب الطقوس كانت مضحكة نوعاً ما كاستحضار مخلوقات من عوالم أخرى![]()
غالب الأوقات كنت مستلقٍ على الأرض محملقاً بسقف الغرفة ارسم بعيني بعض الأشكال المُبهمة،
وأحياناً جالساً على المكتب ارسم مربعات متداخلة أو تردد شيء أسمعه أو أفكر به،
اهم شيء كان هو محاولتي إغلاق أذنيّ لأنه بكلا الجزأين الذي كتبتهما كانت الظروف المحيطة بي تعج ببعض الفوضى
قد أكمل ماتبقى بطقوس أخرى![]()
سعدت بالمرور هنا، أشكرك على الموضوع![]()
اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 28-03-2013 عند الساعة » 03:05
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.
‘
بِما أنّي شخصٌ لديه أكثر من عشرين قصّة قصيرة ربمّا، وعاشقي السّيد كسل لن يسمح لي بالطّبع ذِكر كل طقوسها إن كان عاشقي الآخر المتيّم بي السّيد نسيان لمْ يأسرها في قبْضته
!!
فسأذكر طقوس قصصي التّي أعشقها عِشقًا جمًّا !
وأوّلها ..
[جَمال فارغ ، استنزفت برآءته الذّنوب !!
اسْتلهمت فِكرتها الأولى حينما نظرت إلى نفسي في المرآة ذات يوم ، وهممت بعدها بكتابتها فورًا ، لكنّ حروفها أبتْ إلّا أن تتراصّ على منديلٍ أخذته بغيّة الخربشة فوقه في اختبار نهائيّ، هكذا فجأة وبدون سابق إنذار ، وجدتي أخط خاطرة سلبت لبي من روعتها
ولكن ياللأسف قد ضاعت منّي !!
ثمّ وبعدها فورًا وعلى منديل آخر ، انطلقت كالسّهم في الكتابة وتفتّقت المشاهد في مخيّلتي تِباعًا ، وكم كنت منتشية حينها وأنا أكتبها وقد غمرتني أحاسيسها بِقوّة حتّى تجرأت على سرق حواسيّ !!
ثمّ بعدها ، أتذكّر أن المنديل ضاعولكنّي وجدته ولله الحمد
!
ثمّ نقلتها في دفتري الأثيريّ ، لأضعها في مكسات بِحلّتها نفسها بدون إجراء أي تعديل سوى على كلمة واحدة أو اثنتين !
هذا فقط، ولكن مايجعلني أشعر بالأسى أنّها لمْ تأخذ حقّها من الردود أبدًا !!
ثاني قصّة وهي [ الشّهقة الأولى مِن شهقات جنون غرق في عنفوان الحياة !
في حصّة الرّياضيات المملة جدًّا ذاك الوقت ، كانت معي ورقة بيضاء كتبت بها بعض الشخابيط حملتها معي كعادتي لأكتب بها ما أريد وقت الملل ، وفجأة من دون سابق إنذار أيضًا !
وجدتُ نفسي أكتب هذه الشّهقة الأولى ، بعدما هجرت الكتابة لشهرين أو أقلّ أو أكثر !والمضحك في الأمر أنّي كتبت نهايتها أو وسطها قبل البدايةلتصبح مجّرد طلاسم لم يُفهم منها شيء واسألوا سيرانو عن ذلك
!
أمّا الشّهقة الثّانية وهي[ شهقة انتقام .. نبعت من صميم قلبٍ ملتاع !~
في منتصف الّليل أو بعده ، اندثرت أو كلمة مِنها على صفحة المفكرة ، لتلحق بها الكلمات تِباعًا ، بعدما تسلستْ مشاهدها وحواراتها في مخيّلتي بلا سابق إنذار كالعادة!ثمّ أذكر أنّي أضفت إليها مقطعًا في وسطها قبل وضعها أو بعده ، لتأتي بحلّة تصيب بالخرس من حِدّة كلماتها وفحواها
!
ولا شكّ أنها بذلك أصبحتْ من القصص الّتي تربّعت على عرش معشوقآتي!
نأتي الآن إلى الشطحة الثالثة والّتي لها مكانة عميقة في قلبي[ ليت لي أهزوجة تماثل الصّقيع !
بِدآية ولد عنوانها على هيئة أبيات شعريّة فاشلة عندما كنتُ واقفة أمام موقد الغاز أراقبُ النّار الزّرقاء ، ثمّ لمْ ألبث أنْ هممت بتحويلها إلى قصّة نسيت كيف ومتى وردتْ أحداثها إلى مخيّلتي، المهمّ أنّها شطحةٌ مميّزة ، وأنا أعشقها وكفى
، ومايسعدني فيها أنّها احتوت على أوجهِ متعددّة ومغزىً واضح !
اممم أردتُ أن أتحدّث أكثر عن مزيد من شطحآتي المعشوقةولكنّ النّوم أبى إلا أنْ يستبدّ بي متكاتفًا مع الكسل
![]()
!
لِذا ستكون لي عودةٌ أخرى بإذن الله~
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 28-03-2013 عند الساعة » 05:03
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم جميع .. رواد القصص والرواياتوكيف حالك أميرة ؟..
موضوع مبتكر .. رأيته منذ يومي وللأسف أنا هنا الآنوالحمد لله أنني أتيت .. رغم صعوبات الطريق ومتاهاته
وأنا أضع بصمتي ها هنا الآن : أوو:
بزوغ فجر جديد ( وكان حبي لكِ هو موتكِ ! ) >> * لم تنشر ..
هي قصتي الأول والكاملة والحمد لله
كانت طقوسها عجيبة غريبة .. تشبه طقوس القصص المرعبة حيث النور الخافت والوضعيات الغريبة .. حتى وصلت أنني كنت أكتب في بعض الأحيان على الحائط !وكان من غبائي حيث الحبر لا يخرج من القلم !وكان كل بارت يتألف تقريبا من صفحتين من الكراسة العادية .. حيث كانت بداية كتابتي لن تصدقوا حيث أنني وفي هذه الفترة كنت مولعة بكيلوا زولديك .. فكان هو بطل الحكاية ..
رغم أنني كنت أحب هذه القصة منذ بدايتها حتى نهايتها .. رغم هذا رأيت كيف كان تفكيري غريب .. وعندما عاودت قراءتها ومقارنتها بما أنا عليه وجدت تقدم ملحوظ ولو كان بسيط في أسلوبي
و.. تم اختيار العنوان بعد الانتهاء من القصة
صراحة تراودني فكرة تقطيع أوراقها وإلقائها في أقرب صندوق قمامة .. لكن متابعي الأعزاء في المدرسة الإعدادية هم من أجبروني عن العدول عن هذا طيب
1كسر الحدود .. أنا فارسة ! >> * لم تنشر
وهي قصة لم تكتمل بعد ولا أظن بأنها ستكتمل
وقد أتت فكرتها بعد القصة الأولى .. طقوسها عادية هذه المرة .. وكما قُالت سابقا فالوحي لا يأتي إلا قرب آذان الفجروأحيانا يكون في منتصف المذاكرة
بدايتها أعجبتني وكفكرة لا أظن بأنها سيئة مع بعض التعديلات ستصبح أفضل بإذن الله
وهي القصة الفنتازية الأولى
لم يتم عرضها على أحد سوى نفسي وأمي , حفظها الله
وهي أكبر مشجعة لي في الكتابة ..فتحية كبيرة لها
قد أعود لكتابتها مرة أخرى .. رغم عدولي عن هذا ..لكن أرى بأنها تحتاج إلى تعديلات سواء من ناحية الأسلوب أو الحبكة .. لكن كفكرة هي جيدة هم
1ابتسامة أمل في الحياة البائسة >>* نشرت
هي قصة قصيرة تم كتابتها كاملة في أقل من ساعة ..
لم تكن معقدة .. لكن خطرت فكرتها ببالي مرةٍ .. ومع أنها مشابهة كثيرا لعدة قصص هنا لكن احتلت أيضا جزء من قلبيطقوسها عادية جدا .. لكن لن أنكر أنني من النوع الحساس
حيث سهولة سيلان الدموع
ولكن تماسكت وعدلت عن فكرة البكاء ..رغم تخيلي للمشهد وفكرة الشعور بما شعر به البطل ..
صرخة ألم .. وروح تتكلم >> * نشرت
تهمتي الغالية
والقصة التي تلقت صفعات محترمة من الجميع تقريبا xDلكن مع ذلك أرى أن اسلوبي في وقتها كان جيد .. لم تكن بالمرعبة بهذا الحد .. لكن ومع هذا .. هي نقطة التحول في الأسلوب وفي التفكير أيضا ..خاصة بعد وضعها في المحكمة .. حيث نقاد القلعة الأفاضل .. قاموا وبكل احترام تفصيصها وتعليمي أشياء لم أكن لأتعلمها بدونهم .. أو أقول ..بدونهنشكرا جزلا مرة أخرى لكل من شارك في المحكمة سواء مدعي عام أو محامي أو مراقب عن بعد ولا أنسى سيرانو من الشكر في حسم القضية أيضا ^^بالنسبة للطقوس .. كانت مربكة إلى حد ما .. حيث السرعة في الأداء والتحطيم النفسي في المذاكرة .. هذا ما جعلني أكتب قصة مرعبة
تمت كتابتها أولا في كراسة .. ثم تم النقل على الكمبيوتر .. وتكملتها حيث كنت أفضل الكتابة بيدي .. لكن وجدت أن كتابة الكمبيوتر أدق وأفضل ^^تم عرضها على الأم الغالية .. والحمد لله .. كانت تراها جميلة ..رغم أنها قالت لي على العيوب التي بها .. والتي كانت جزء صغير لما قلتموه .. لكنني فضلت نشرها بدون أي تعديلات ومعرفة انتقاداتكم
عم آمين المسحراتي >> * نشرت
كانت فكرة طفولية بمعنى الكلمة ..
لو تصقدوا أنني تخيلت العم أمين معي في كل كلمة أكتبها في قصته وتخيلت المحاورة بيني وبينهللأسف لم تكتب لهذه القصة أن تكتمل بسبب النت السخيف الذي انقطع لثلاثة شهور متواصلة
واشكر كل من تابع وأُصيب بخيبة أمل .. آسفة منكم واعتذر جدا عن ما حدث ^^"
* تابع
اخر تعديل كان بواسطة » mystory في يوم » 28-03-2013 عند الساعة » 21:19
كتابات بسيطة عن العائلة الأيتاشية >> * لم تنشر .. حتى الآن
ماذا أقول سوى أنني بالفعل كنت أحشش ومن كل قلبي .. رغم عدم تميزي في عنصر الكوميديا بطريقة جيدة .. إلا أنني بالفعل أحببت عائلتنا حتى أنني كتبت عنها من كل قلبي
تحية خاصة للعائلة ولكل فرد فيها ..مهما كانت صلة القرابة
طقوس تحشيشة من الدرجة الأولي .. خاصة مع بعض أفراد العائلةxD
كنت اضحك من قلبي وان أتخيل ما اكتبه رغم عدم رؤيتي لكم
وفي الزحام قالت لي طفلة : حسنة ! & الصديقة الصامتة >> * نشرت
قصتان قصيرتان .. كانت تقريبا الطقوس متشابهة .. من حيث قصر الوقت التي كتبت فيه أو الحالة النفسية .. وطريقة الكتابة أيضا .. وتقريبا في نفس الساعة في يومين مختلفين
الأولى .. كانت ظاهرة حادثة معي .. رغم أن من عادتي أن لا أرد السائل .. لكن وجدت أن أمه واقفة بعيدا قليلا وتخبره ليتقدم ليطلب حسنة !
والثانية .. كانت النفسية مشابهة لنفسية الشخصية الأساسية ..
صراع الممالك >> * نشرت
حسنا .. إنها الرواية الحالية لي .. طقوس متنوعة ..
حيث الحيرة في بعض الأحيان .. والقلق من ضياع الوقت خاصة أنني قمت بنشرها في بداية اجازة نصف السنة .. ومع بداية الدراسة .. ابتعدت قليلا عنها لكني اكملها من وراءكم
ومع ذلك تم اتخاذ قرار بغلق ملفها حتى بداية الأجازة ..
فتحملوا معي قليلا ..
محارب الطغيان ( فداك يا وطني ) >> * لم تنشر .. حتى الآن
وهي قصة حقيقة .. سوف يتم نشرها بعون الله قريبا .. :اوو:
لن أحرق أحداثها .. لكن كل ما في وسعي قوله .. هو أنني بكيت على كتابة هذه القصة فهي تمس واقعي بشدة
وهي القصة التي تم الاشتراك بها في مسابقة المدرسة عل مستوى الإدارة ..
وبفضل الله حصلت على شهادة تقدير اليوم عنها![]()
وبهذا نكون انتهينا من عرض كواليس القصص
نراكم في آمان الله .. بعد هذه الغيبوبة الطولية ..
وتحذير للجميع ..:
يمنع نشر أي قصة حتى تفيق ماي من غيبوبتها
فأنتم بالتأكيد لا تردون تراكم الحجوزات على أختكم
دمتم في حفظ الرحمن ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات