بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله و بعد , السلام عليكم و رحمة الله وبركاته....
إخواني أخواتي....
قررت كتابة طرح بسيط يخص الطالب و ذو علاقة حساسة بمشواره الدراسي , ألا و هو معرقلات الطالب , فالصورة السائدة عن الطالب في وطننا العربي أنه هو المقصر و لا ذنب إلا عليه , أما على غيره فلا وجود لأصغر ذنب , سواءً غيره من الأشخاص أم من الظروف , فدعونا نبدأ بسم الله مجدداً بمعرقلات الطالب في مشواره الدراسي....
1) الظرف الاجتماعي الأسري و الاجتماعي العام:
1*1) الظرف الاجتماعي الأسري:
إخواني أخواتي , إن الظرف الاجتماعي الأسري كالظرف الاجتماعي المدرسي في نقطة العواطف , فهذا النوع من الظروف قد يعتمد على العواطف في هد أركان الطالب المعينة له بعد الله سبحانه وتعالى في مشواره الدراسي , فإن تم الضغط على الطالب من قبل الوالدين عليه في مسألة الدراسة كألّا تكون لهم سيرة و لا حديث معه إلا الدراسة , هو أمر سيولد كراهية للدراسة و للمدرسة , كما أن النقطة المضحكة في ضغط الوالدين هي التسبب في ازدياد شوق ابنهم للإجازات أيضاً.
بعيداً عن الضغوط أثناء الدراسة , بإمكانكم جميعاً أيها الأصدقاء و المكرمات أن تنظروا إلى حال الكثير من الآباء و الأمهات في ردود فعلهم بعد النظر إلى نتائج الاختبارات , فإن بدت لهم النتائج سيئة قاموا بمعايرته بالفاشل و الكسول مما يؤدي ذلك إلى الكراهية أيضاً , والأكثر مرارتاً من ذلك , هو استمرار المعايرة حتى في الإجازة , لنجد الطالب في بداية العام الجديد أو في بداية الفصل الدراسي الثاني ذو دافعية نفسية سيئة إن كان هنالك دافعية أصلاً.
2*1) الظرف الاجتماعي العام:
هنا لا أرى في المسألة العاطفية إلا معايرته إن كان قد رسب ولكن , بعيداً عن النقاش في حال الطالب الراسب , لأنها حالة مختلفة ولها نقاش آخر , فتأثير الصحبة هنا هو أشبه ما يكون بدافع جيد ولكن , ماذا لو لم تكن هذه الصحبة موفرتاً لذلك؟
في رأيي الشخصي هي ليست مشكلة طالما أنها لم توفر عكس ذلك , فكثير من الأصدقاء و الرفقة و الأصحاب و أياً كان مسماهم هم جرعة في دم الطالب , فإن كان حتى منظرهم يوحي بالكسل و الخمول فسنجد أن الطالب قد جعل من حاله كحالهم من دون أن يدرك ذلك , و بالتالي , كسل و خمول أصابه و أعاقه عن أداء عمله في مشواره الدراسي.
2) الظرف الاجتماعي المدرسي:
وهو الخوف من طلاب المدرسة أو جزء منهم , كالخوف من طلاب الفصل فقط أو من بعضهم , و قد يكون الخوف ليس من الطلاب , بل حتى من المعلمين.
ليس الخوف فقط مما سبق قد يخلق معرقلاً أو أكثر في وجه الطالب أثناء حياة مشواره الدراسي , فهنالك ما يسمى بالكره و البغض , والذي قد يكون لكل طرف ذكرته في مسألة الخوف , المعلمون و الطلاب (ولو أن تأثير كره الطلاب قد لا يذكر مقارنتاً بتأثير كره المعلم حسب رأيي الشخصي المتواضع).
3)الظرف المنهجي للكتب: [/CENTER]
أعتقد أن محتوى هذه الفقرة سيكون واضحاً من عنوانها , فماذا سيكون غير انتقاد لكتبنا المدرسية؟
إخواني أخواتي....
إن كتبنا المدرسية التي تملأ حقائبنا و أدراج طاولاتنا في الغرفة الفصل , لها مساوئها في خلق الكثير من المشكلات للطالب و ليس فقط في إيصال المعلومات إلينا.
لماذا حينما نفتح أي صفحة في أي كتاب (أتكلم عن أكثرية أكثرية أكثرية الكتب) نجدها كذلك الرجل الذي يتفنن في تنويم الناس مغناطيسياً و إشعارهم بالحاجة إلى النوم؟
بصراحة , لا أعرف ماذا أقول , فكل ما قلته هنا في هذه الفقرة هو وصف و توضيح للمشكلة , الله المستعان.
لنناقش التالي أيها الرفاق....
س1: كيف نتعامل مع والدينا و مع ضغوطاتهم بالأسئلة عن الدراسة بشكل دائم و ممل و مسبب لكره و بغض الدراسة؟
س2: قد يتورط الطالب الناجح بصحبة لا يجد من ورائها إلا زراعة الكسل في النفس , فما الحل معهم دون تركهم؟ , أم أن تركهم هو الحل الوحيد؟
س3: إن ما أدليت به بخصوص كتبنا المدرسية لم يكن الغرض منه هو أن نذكر عيوب كتبنا و نذكر أوصاف ما كان جيداً من الكتب , ولكن ما طمحت إليه من كتابتي للنقطة المعنية بالذكر هو كيف نتعامل مع كتبنا الحالية إلى أن الله يرحمنا بمسؤولين بعالمنا العربي يحلون مشكلة بل مشاكل مقرراتنا , فكيف لنا أن نتعامل مع كتبنا برأيكم؟
ختاماً....
أقدم أشد الإعتذار على قصر الموضوع و سوء تنسيقه , و أقدم الشكر على تواضعكم باطلاعكم المشرف على هذا العمل البسيط , مع تمنياتي بمشوار دراسي جميل ذو نهاية كاملة الإشراق بإذن الله..
تحياتي....
المشير العسكري







اضافة رد مع اقتباس








24 ساعة يقولون له ادرس وإن لم يدرس فله عقاب , في الإجازة الأسبوعية دراسة وطوال الأسبوع دراسة وبدون خروج وترويح عن النفس ووووو ...إلخ , طبعاً ظناً من الأهل بأن الدراسة الدائمة الغير منقطعة ستجعل الابن يتفوق ويحضر الأول بالرغم من أنه العكس تماماً , فهو إن لم يرتح ويرفه عن نفسه وبقي يدرس طوال الوقت سيمل من الدراسة لا وبل سيكرهها .. لأن كثر الضغط يولد انفجار , وهذا يجعله يسئم من فتح الكتاب ولن يركز في دراسته وبالتالي لن يحصل على علامات جيدة ..
)



المفضلات