بسم الله الرحمن الرحيم
صلة الرحم من أجمل الأشياء التي يمكن وصفها و التي أمرتنا جميع الأديان بالعمل بها لكي تحافظ على إتزان هذا المجتمع من التفكك على عكس المجتمع الغربي الذي فقد كل
المعنى الحقيقي لمعنى صلة الرحم, رغم الإهتمام الأسري الذي تنظمه الحكومات لديهم.....
ولا شك أن المجتمع الذي يحرص أفراده على التواصل والتراحم يكون حصناً منيعاً ، وقلعـة صامدة ، وينشأ عن ذلك أسر متماسكة ، وبناء اجتماعي متين يمد العـالم بالقادة والموجهين والمفكرين والمعلمين والدعـاة والمصلحين الذين يحملون مشاعل الهداية ومصابيـح النور إلى أبناء أمتهم ، وإلى الناس أجمعين ؛ ولأن صلة الرحم من مكارم الأخلاق.
فمعنى صلة الرحم هنا: ( الرحم : رحـم المرأة .. ومنه استعير الرحم للقـرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة ) .
والمراد بالرحم : الأقرباء في طرفي الرجل والمرأة من ناحية الأب والأم . ومعنى صلة الرحم : الإحسان إلى الأقارب في القول والفعل ، ويدخل في ذلك زيارتهم ، وتفقد أحوالهم ، والسؤال عنهم ، ومساعدة المحتاج منهم ، والسعي في مصالحهم .
و رغم ذلك ترى هناك العديد من الناس تواجه مشاكل للتواصل مع أقربائها بسبب الظروف التي تحيط بهم أو الشك الذي قد ينتاب من بعض الناس حول أقربائهم, و سوف أستعرض قصة واقعية واجهت أحد تلامذة الفصل عندي مما دفعني لكتابة هذا الموضع الذي أتمنى من أعضاء مكسات مناقشته......
القصة
في أحد الأيام ذهب صديقي حسام إلي أحد الصفوف لرؤية صديقه نديم و كان هذا في الفصل الدراسي الأول اول أيام المدرسة و قام نديم بتعرفيه على إبن خالته قاسم و يوم بعد يوم أصبحا أصدقاء و لكن أحس حسام بأن هناك شيئاً ناقصاً في حياته و هي الأقرباء و أنه مقصر نحوهم , فالمشكلة التي يواجهها هنا حسام بانه ليس لديه أقرباء كثر إلاَ من طرف والدته و هم أولاد عم والدته و أولادهم بالتالي, هو يعرفهم جيداً و لكن احس أن العلاقة يجب أن تكون قوية أكثر من ذلك فهو لديه حساب بال Facebook و بإمكانه التواصل معهم بحكم أنهم بسوريا تحت هذه الأوضاع السيئة التي يواجهنها, فبدأ بالتقرب من أولاد أبناء عم والدته على أساس أنهم أقرباء أيضاً و بالأخص من فتى كان يدعى بشر و هو يكون أحد أولاد أبناء عم والدت حسام, فبدأ بالتحدث Chat عن طريق الFacebook، لقد أحب حسام التقرب من بشر لأن علاقته معه كانت مليئة بالمد و الجزر إن صح التعبير، المشكلة هي أن بشر ( الله يهديه و يسامحه ) كان يضعه بمواقف تدعو لريبة و الشك كالتحدث عليه من وراء ظهره أو الحكم عليه بشكل سيء و كان يحكم على بأنه لديه شخصية سوداوية و إنطوائية... و حسام صراحةً كان من النوع الخجول قليلاً و لم يكن يهمه الموضوع إن تكلم عنه أو لا
، أي الا مبالاة و المشكلة حسام ترك له سوء الظن يغتاب بشر حتى ان بشر أخذ فكرة تختلف كثيراً عن باقي أقربائه حيث يرى أقرباء بشر أن حسام بغاية المرح و الطيبة و بشر يرى عكس ذلك تماماً
, خلال محاورته مع بشر أحس بأن بشر بالبداية أنه يحب حسام و حتى أن بشر مرة قال لحسام بأنه يعتبره كأخاه و أنه يحترم شعوره كثيراً بالتقرب منه و طبعاً حسام يتميز بطيبة قلبه فصدقه و حاول كل ما تسنى له وقت فراغ أن يتحدث مع بشر و لكن بشر لم يكن يرد عليه فأحس حسام بأن بشر لا يريد التحدث معه بالأاخص عندما حاول حسام التحدث معه كان بشر يتحجج كثيراً بأن الهاتف الذي لديه لا يستقبل رسائل ال Facebook أو أن الحاسوب لا يعمل في بعض الأحيان و.....إلخ, حتى أن مرة عندما كان حسام يحال التحدث مع بشر بال Chat بشر كان يتكلم مع أحد أصدقائه فأرسل بالخطأ رسالة لحسام بأن يعدل اللعبة...و حسام أصلاً لا يدري عن ماذا يتكلم فأحس أن بشر يرد على مزاجه, فأحس بالضيق كثيراً و حسام نادم لأنه لم يقويه علاقته مع بشر من قبل مع أنه إستطاع تقوية علاقته مع أقرباء بشر بحكم أنهم أقربائه أيضاً بشكل كبير و حسام واثق تماماً بأن بشر لديه خير بقلبه و أنه لديه شخصية مرحة و لكن يجد صعوبة بإظهار هذا الشيء ببشر أمامه بسبب تثبت بشر برأيه تجاه حسام...... إلى الآن بشر لا يرد عليه بسبب دخوله المتقطع لل Facebook و حتى عند دخوله لا يرد عليه بسبب قطع النت بسوريا كثيراً و حسام مقيم بالكويت.... أحداث القصة قريبة نوعاً ما......أتمنى أن ترو لها حلاً.
علي مساعدة حسام فهناك الكثير مثل حسام هذه الأيام فمشكلته هو أن:
الحل
طبعاً هناك العيد من الحلول و لكن رائيكم مهم بالنسبة لي و له أيضاً و لعلمكم أن هذه الفئة بالناس تعيش بيننا و علينا مساعدتهم، ضعوا نفسكم بمحله ما الذي كنتم ستفعلونه لو كنتم بداله......؟؟؟؟؟؟
الأسئلة
-هل تروون لصلة الرحم فوائد عديدة و حتى إن كانت بعيدة قليلاً كما بحال حسام؟
-ما الخطوات الصحيحة لتحسين علاقتكم بشخص كان آخذ فكرة مغايرة تماماً و خاطئة عنك؟
-و ما هي الطرق لتقوية علاقة حسام ببشر؟
-و هل إذا بحال حسام لم يسأل عن بشر سوف تعتبر قطيعة رحم؟
- و أخيراً هل أنتم مع المثل القائل" العين بالعين و السن بالسن" أي كما تدين تدان؟؟؟
و في الختام آسف على الإطالة و أرجو مناقشة الموضوع و الإجابة على هذه الأسئلة و الأ نخرج عن الموضوع...... شكراً لكم.




، المشكلة هي أن بشر ( الله يهديه و يسامحه ) كان يضعه بمواقف تدعو لريبة و الشك كالتحدث عليه من وراء ظهره أو الحكم عليه بشكل سيء و كان يحكم على بأنه لديه شخصية سوداوية و إنطوائية... و حسام صراحةً كان من النوع الخجول قليلاً و لم يكن يهمه الموضوع إن تكلم عنه أو لا
، أي الا مبالاة و المشكلة حسام ترك له سوء الظن يغتاب بشر حتى ان بشر أخذ فكرة تختلف كثيراً عن باقي أقربائه حيث يرى أقرباء بشر أن حسام بغاية المرح و الطيبة و بشر يرى عكس ذلك تماماً
, خلال محاورته مع بشر أحس بأن بشر بالبداية أنه يحب حسام و حتى أن بشر مرة قال لحسام بأنه يعتبره كأخاه و أنه يحترم شعوره كثيراً بالتقرب منه و طبعاً حسام يتميز بطيبة قلبه فصدقه و حاول كل ما تسنى له وقت فراغ أن يتحدث مع بشر و لكن بشر لم يكن يرد عليه فأحس حسام بأن بشر لا يريد التحدث معه بالأاخص عندما حاول حسام التحدث معه كان بشر يتحجج كثيراً بأن الهاتف الذي لديه لا يستقبل رسائل ال Facebook أو أن الحاسوب لا يعمل في بعض الأحيان و.....إلخ, حتى أن مرة عندما كان حسام يحال التحدث مع بشر بال Chat بشر كان يتكلم مع أحد أصدقائه فأرسل بالخطأ رسالة لحسام بأن يعدل اللعبة...و حسام أصلاً لا يدري عن ماذا يتكلم فأحس أن بشر يرد على مزاجه, فأحس بالضيق كثيراً و حسام نادم لأنه لم يقويه علاقته مع بشر من قبل مع أنه إستطاع تقوية علاقته مع أقرباء بشر بحكم أنهم أقربائه أيضاً بشكل كبير و حسام واثق تماماً بأن بشر لديه خير بقلبه و أنه لديه شخصية مرحة و لكن يجد صعوبة بإظهار هذا الشيء ببشر أمامه بسبب تثبت بشر برأيه تجاه حسام...... إلى الآن بشر لا يرد عليه بسبب دخوله المتقطع لل Facebook و حتى عند دخوله لا يرد عليه بسبب قطع النت بسوريا كثيراً و حسام مقيم بالكويت.... أحداث القصة قريبة نوعاً ما......أتمنى أن ترو لها حلاً.
اضافة رد مع اقتباس
" ؟



; و اتمنى ان تؤول الاوضاع للاحسن










المفضلات