السلام على أصدقائي الأعزاء و رحمة الله و بركاته
كل ما نفعله أصدقائي و نتعب به و نتعب من أجله يكون من اجل الحصول على راحة البال أي عدم الدخول بالمشاكل و تجنب كل ما يعكر صفونا
لبعض المحللين رأي خاص فمنهم من يقول إن راحة البال حالة لا يجب البحث عنها...
لأن البحث عنها سيجعلها لا تتحقق إلا لحظات معينة و حددوا
بأن راحة البال لا تتحقق بعد الجهد والعمل ...بل قبله
...ما يوجد قبل العمل هو النية... حين تكون نيتك صادقة وطيبة سيكون بالك مرتاحاً
قبل أن تقدم على عمل إيجابي ...قبل أن تتواصل مع الآخرين ...قبل أن تغفر للآخرين ...يجب أن تكون لديك نية واضحة وإيجابية أي عزيمة لفعل الصواب في العمل والتواصل والصفح
راحة البال تكون في حالتين:
حين تؤمن بإيجابيتك وتدرك أنك قمت بفعل كان عليك القيام به ...
ثم حين تؤمن بنقصك وتسامح نفسك في حالات ضعف منعتك من القيام بفعل ما
هكذا تكون راحة البال عندي
و أنا بانتظار راحة بالكم أعزائي و رأيكم بها



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات