السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطرح موضوعي بكل حب وتقدير لكل الأخوات والأخوة وارجو ان ينال إعجابكم أولا وأخيرا الغرض من طرح المواضيع زيادة الوعي وفتح نوافذ النور ورؤية الأمور من زوايا مختلفة تلك الزوايا التي في السابق لم نكن ننظر لها عندما نتمعن كل الزوايا تتضح أمامنا الصورة وبالتالى يسهل علينا الحكم كثير منا يدخل في دوامة الحيرة والقلق رغم ان الموضوع لا يحتاج كل هذا ولكن ربما يعترينا بعض الاحيان قصور في النظر او عمى مؤقت لا بأس ولكن الأدهي والأمر أن نستمر بلا بصيرة مدى الحياة أخواتي وأخواني الكرام نحن في ومن الفتن وأبنائنا وبناتنا يتعرضون لغزو ليس من السهل الصمود امامه كما قال سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الماسك على دينه كالمسك على جمره ليس من السهل الامساك بالجمر ولكن الذين يتبعون دين محمد عليه الصلاة والسلام لايشعرون بحرارة هذا الدين بل يعشون بنعيم ونفس مطمئنة الدين الإسلام دين يسر ورحمة دين الأخلاق الحميدة الدين يحثنا على كل مايفيدنا وينهانا عن ما يضرنا في كل شيء حتى العلاقات نظمها لنا حتى لاتكون حياتنا كحياة البهائم بل أضل سبيلا سنناقش موضوع الفتاة التي تعتبر نفسها عاشقة فتسمح لنفسها بالتمرد على العادات والتقاليد وبالتالى تتمرد على الدين الحنيف سؤال ماذا ستجد عندما تخرج من بيتها وبأقدامها التى خلقها الله ونعمها بها تذهب إلى مكان لتعصي الله بنعمه عليها كثير من الفتيات يفعلن أفعال يخجل الشيطان منها وتبرر ذلك بأنها ليست من شياطين الإنس بل هي مجرد عاشقة لم يفرق الفتيات حتى الآن بين العشق وبين السقوط !!! لابأس ربما جهل العلاقات ثلاث نهايات لها إما تنتهي بزواج وعسى أن يبارك الله لهما لأنهم طرقوا أبواب الحلال وإما أن تنتهي بفاحشة والعياذ بالله وترتكب كبيرة من الكبائر وإما العلاقة لاتنتهي بشيء صفر صفر تعادل كما الحال في المباريات هناك فريق فائز وهناك فريق خاسر واما تعادل لايوجد توقعات كثيرة التوقعات محدودة والنتائج معروفة لما كل هذه الفوضي سنركز على الفتاة الساقطة التى تعتبر نفسها عاشقة وهم فئة ليست بالقليلة وأسوء مافي الموضوع عندما ينظرون على أصحاب العقول أنتم في أى (عصر عايشين ) بجد لا تعليق حال لايرضي الله وتقول بكل وقاحة عادي بوى فرند يتحدثون ساعات طويلة وتقول عادي نحن مخطوبين أو بحكم المخطوبين تخرج معه وتمرح بحكم أنهم بعدين بعدين مره سيتزوجون زواج شرعي أو عرفي أو ...الخ سؤال على الطاير لماذا المرأة المتزوجة لاترضي بلقب معلقة وتفعل المستحيل حتى تنهي التعليق بطلاق وإطلاق سراحها من عش الزوجية الذي لا يشبع احتياجاتها والفتاة الساذجة تسعي بقدميها إلى أن تكون معلقة في علاقة وقصة حب ليس لها نهاية وقد تدوم سنين وهي تذل نفسها لشخص لايخاف الله وتسأله باستمرار متى سنتزوج وطبعا الاجابة بعدين ياحياتي أو ليه نتزوج الزواج قبر الحب وهي بكل سذاجة تستمر الكتاب يبان من العنوان وهذه قراءة الكتاب كله وتعلم علم اليقين أنه مومناسب وتستمر وتتواعد معه وتستمع بوقتها بدون ماتشعر انها ترتكب مايجعل الله أهون الناظرين لها المشكلة أنها ماتحب أحد يراها لكن عادي إذا الله رأها وهي في أسوء حال إما الفتاة تخاف الله في نفسها وإما ماتخاف من أحد ولاحتى سمعتها عادي عندها تتلوث




اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات