مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    من الفرات إلى النيل





    بعد مضي 90 عاماً على تدمير الخلافة، عاصر آباؤنا أحداث لم تزد عليهم سوى المزيد النكبات والعراقيل خصوصاً بعد الحدث الأغرب في التاريخ وهو عودة اليهود إلى الأرض المقدسة وإقامة أول دولة يهودية في العالم، وكم علمتنا هذه الجينات اليهودية دهاء عقولهم فمن كان يتصور لهذه الدولة الفتية أن تملك من الأسلحة والعلم ما لا يملكه العم سام !؟

    كل ذلك آتى بعد رسم الخطط والأجندات فكم يتوجب عليّ أن أرى وأفهم حتى أتأكد ؟ دولة لا تملك النفط رغم أن اقتصادها تضاهي دولة الإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان .. وقريباً بلاد الحرمين !

    فهذه الكليات والجامعات العبرية تصنف في المراتب الأولى، وهذه المؤسسات للأبحاث العلمية تستضيف الشركات الكبرى من كل أنحاء العالم.

    لقد نجحت الخطة تماماً. لقد أدرك العقل اليهودي أن رئيساً كحسني مبارك لن يحقق لهم ما يريدون " حتى وإن كان لصاً ! "


    ايوة دا أنا حرامي بس أبيع بلدي مصر ؟ مش ممكن !


    علمت إسرائيل أن أفضل من سيصنع لهم الجميل هو الحاكم المتطرف.. حاكم يحب تكفير الناس ويهوى المشاكل .. فلكي يضمنوا حقهم في " النيل " فلابد أن تكون مقاومة العدو أضعف بكثير من حرب أكتوبر، إنما يجب إشغال المواطن البسيط في التمرد على ولي أمره وأن يبدأ هو في خراب بلده ..



    لقد كان حسني مبارك يدرك جيداً خطر اليهود وأهدافهم، فاتخذ قراراً مسالماً وهو الإسراع في تقديم استقالته.


    و هل مبارك لا يملك ما يملكه بشار !؟

    بلى كان يملك وكان بإمكانه أن يقمع شعبه ويسفك دمائهم فيبقى الآن كبقاء بشار إلا أنه فضّل تسليم نفسه لأنه علم تماماً عن مصير مصر بعد رحيله ..


    ساهم العرب بدرجة امتياز في تطبيق بروتوكولاتهم ..


    فقل لي أيها القارىء أين موقعك اليوم ؟

    هل أنت العربي المسكين الذي يعيش في نظام مضطرب أمنياً وسياسياً ومادياً ؟

    أم أنت من دولة نفطية تعيش في الملهيات تماشياً مع التيار ؟

    أم ذاك المغفل الذي أشغل حياته في القضايا الطائفية ؟

    أم الأحمق الذي أعاد إحياء اللات والعزى فيردد " دام عزك يا وطن " ؟


    فاعلم يرحمك الله أن محرر الأرض المقدسة ومنقذ البشرية لن يأتي إلا بمجيء عدوه ملك إسرائيل من نسل داوود. و هذا الأخير لن يأتي إلا عندما تغدو إسرائيل الدولة الحاكمة في العالم .

    فالبارحة جنيه إسترليني واليوم دولار .. وغداً شيكل !


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم

    فقل لي أيها القارىء أين موقعك اليوم ؟
    موقعي ساقول رايي موقع المتفرج على الاحداث الدي ليس لديه اي شيء سواء الدعاء
    هل أنت العربي المسكين الذي يعيش في نظام مضطرب أمنياً وسياسياً ومادياً ؟
    لا لم اعايش هدا الوضع و لا اتمنى هدا الموقف لكل كان و الله مع الصابرون
    أم أنت من دولة نفطية تعيش في الملهيات تماشياً مع التيار ؟
    اجل ساسالك سؤالا ما هدفك من هته الاسالة اننا نهتم بما يحدث في فلسطين و سوريا ... ام لا ؟ طبعا ساجيب بنعم لكن ليس بيدنا حيلة و نظام هده الدول هو المتصرف و إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

    أم ذاك المغفل الذي أشغل حياته في القضايا الطائفية ؟
    تتحدث عن ازمة العراق الان لا اضن هناك فرقا كوني من طائفة دينية سنية او شيعة كلنا تحت راية الاسلام و القران الكريم فلا فرق عندي و كل مفاهيم التي يعتبرها بعض الاشخاص فرقا ما هي الا مجرد اوهام دخلوها الى عقلهم و اتمنى ان يستفيقوا من هته الاوهام


    أم الأحمق الذي أعاد إحياء اللات والعزى فيردد " دام عزك يا وطن " ؟
    ليس احمقا من يقفف مع بلده و وطنه فيكون بدلك يدا واحدة ضد العدو ..

    انا في الاخير موضوعك واقعي لكن لا تلوم اطراف ليس بيدهم شيء و شكرا للطرح .
    da4c4d37542129ffe113cdd5444ed97e
    الحمدلله ,

    كل دمعة لها نهاية ~
    ونهاية أي دمعة بسمة!
    ولكل بسمة نهاية ~
    ونهاية البسمة دمعة !
    و لكن الحياه بداية ونهاية ~
    بسمة ودمعة ~
    فلا تفرح كثيرا .. ولا تحزن كثيرا
    ~♥

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد الهـاشمي مشاهدة المشاركة




    بعد مضي 90 عاماً على تدمير الخلافة، عاصر آباؤنا أحداث لم تزد عليهم سوى المزيد النكبات والعراقيل خصوصاً بعد الحدث الأغرب في التاريخ وهو عودة اليهود إلى الأرض المقدسة وإقامة أول دولة يهودية في العالم، وكم علمتنا هذه الجينات اليهودية دهاء عقولهم فمن كان يتصور لهذه الدولة الفتية أن تملك من الأسلحة والعلم ما لا يملكه العم سام !؟

    كل ذلك آتى بعد رسم الخطط والأجندات فكم يتوجب عليّ أن أرى وأفهم حتى أتأكد ؟ دولة لا تملك النفط رغم أن اقتصادها تضاهي دولة الإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان .. وقريباً بلاد الحرمين !

    فهذه الكليات والجامعات العبرية تصنف في المراتب الأولى، وهذه المؤسسات للأبحاث العلمية تستضيف الشركات الكبرى من كل أنحاء العالم.

    لقد نجحت الخطة تماماً. لقد أدرك العقل اليهودي أن رئيساً كحسني مبارك لن يحقق لهم ما يريدون " حتى وإن كان لصاً ! "


    ايوة دا أنا حرامي بس أبيع بلدي مصر ؟ مش ممكن !


    علمت إسرائيل أن أفضل من سيصنع لهم الجميل هو الحاكم المتطرف.. حاكم يحب تكفير الناس ويهوى المشاكل .. فلكي يضمنوا حقهم في " النيل " فلابد أن تكون مقاومة العدو أضعف بكثير من حرب أكتوبر، إنما يجب إشغال المواطن البسيط في التمرد على ولي أمره وأن يبدأ هو في خراب بلده ..



    لقد كان حسني مبارك يدرك جيداً خطر اليهود وأهدافهم، فاتخذ قراراً مسالماً وهو الإسراع في تقديم استقالته.


    و هل مبارك لا يملك ما يملكه بشار !؟

    بلى كان يملك وكان بإمكانه أن يقمع شعبه ويسفك دمائهم فيبقى الآن كبقاء بشار إلا أنه فضّل تسليم نفسه لأنه علم تماماً عن مصير مصر بعد رحيله ..


    ساهم العرب بدرجة امتياز في تطبيق بروتوكولاتهم ..


    فقل لي أيها القارىء أين موقعك اليوم ؟

    هل أنت العربي المسكين الذي يعيش في نظام مضطرب أمنياً وسياسياً ومادياً ؟

    أم أنت من دولة نفطية تعيش في الملهيات تماشياً مع التيار ؟

    أم ذاك المغفل الذي أشغل حياته في القضايا الطائفية ؟

    أم الأحمق الذي أعاد إحياء اللات والعزى فيردد " دام عزك يا وطن " ؟


    فاعلم يرحمك الله أن محرر الأرض المقدسة ومنقذ البشرية لن يأتي إلا بمجيء عدوه ملك إسرائيل من نسل داوود. و هذا الأخير لن يأتي إلا عندما تغدو إسرائيل الدولة الحاكمة في العالم .

    فالبارحة جنيه إسترليني واليوم دولار .. وغداً شيكل !
    يبدو أنك من متابعي الشيخ عمران
    كلامك بالكامل صحيح وأوفقك الرأي
    أما عن حسني مبارك فلا أدري
    TRY TO MAKE ME SUFFER
    TRY TO HURT ME
    BUT YOU CAN'T DEFEAT ME
    YOU CAN'T DEFEAT 1300 YEARS OF PAIN

    84a03356c14a6bea6d70d0350bbb0b70

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter