الصفحة رقم 73 من 104 البدايةالبداية ... 2363717273747583 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,441 الى 1,460 من 2076
  1. #1441
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ρriŋcêss ϒurî مشاهدة المشاركة
    صحيح كورا
    الم يعرف جولياني بأنهم أكتشفو
    ماضيه paranoid
    نورتي يوري تشان ^^
    هذا لا يزال سرا يا حبيبتي لذا لا تستعجلي على رزقك قلبو ^^


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة
    :فيس يلهث من شدّة التهب: + :فيس ينظر لباب الغرفة بخوف من أن يأتي شخص جديد ويقول فلانة تعالي ogre : + :فيس " tired "على ضحكة الي بيقرأ هذا الرد "

    =

    كل هذا حجز يا جماعة .. وراجعة اليومtired .. cry

    ربــــــــــــّآه .. أشتقتُ لهذا المكان بِقدرِ اشتياقي لغياب سنبل cry
    * لي عودة
    مووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ثة
    و الله الشمس طلعت بالمكان
    اخبارك يا غالية

    فعلا فعلا اشتقنا لتواجد الغالي بيننا ^^

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بقدر غياب سنبل
    هذا اشتياق كبيييييييييييييييييييييييييييييير جدا

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه

    نورتي يا غالية ^^
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #1442
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميره الحياة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اهلا كورا كيف حال ؟
    اتمنى ان تكوني بخير

    لدي سؤال
    عندما كان جوليان غائب عن الوعي هل كان يرى ذكريات ساندرا ؟

    امم
    صحيح لقد جاء هذا سؤال ببالي الا اني لم اسألك فسبقتني زهره البراري
    كيف كانت ساندرا ؟
    اقصدق هي لم تكن تقوى على ان تبقى بدون دمه لفترة طويله فكيف بثلاثه اسابيع !
    هذا حيرني

    اذا كان لميشل وشم فراشه فهل سيظهر الوشم في والدتها ايضا
    فميشيل ظهر بفمها ايعقل لانها تسجل الاحداث
    ماها على اذنه ربما سيكون لسمعه القوي اثر في رحله
    ايميت في يده ربما لانه يرسم الي راح اصير
    دوغ في يده امم هل بسبب فأس
    انجلا دموع ايعقل لما لدموعها من اثر فهي لاتستسلم لدموعها الا بالحالات الخطره
    جوليان مسكين قلبه لانه سبب لحياة ساندرا او لحدسه القوي بالامور
    اما ام ميشل اذا كانت ستنظم لرحله
    اتساءل اين سيكون مكان الوشم

    جوليان صحيح كيف سيقاتل ؟
    فلااظن انه سيقاتل كما سابق
    هههههههه
    اخرجت اسئلتي قبل نزول البارت

    ولان باتظارك على نااااااااااااار يزداد لهيب شوقها بكل ثانيه لما تخطه اناملك الذهبيه
    و عليكم السلام والرحمة
    اموووووووووووووووووووووووووورة نورتي يا الغلا

    ههههههههههههههههههههههههه
    بالواقع لا اعرف ماذا ارد عليك
    فكل اسئلتك يجب ان تنتظري عليها و تصبري ليس قليلا بل كثير ^^

    لذذا حبيبتي بما انك سأتي كثيرا فسأعطيك الثلاثة المشهورة

    لا تستعجلي على رزقك قلبو
    قولي لي هو انتي تولدتي على السابع يا الغلا ؟
    و كل شيء بوقته حلو لذا اصبري علينا يا الحلا

    هههههههههههه ^^
    نورتي حبيبتي

  4. #1443
    السلام عليكم
    ﻻ انا لم اولد بالسابع
    لكن لدي سؤال
    اممم
    ماقصة سابع ؟

  5. #1444
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميره الحياة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    ﻻ انا لم اولد بالسابع
    لكن لدي سؤال
    اممم
    ماقصة سابع ؟
    و عليكم السلام حبيبتي
    نورتي قلبو ^^

    هههههههه
    هذا مثل يالق لمن يستعجل الامور
    لأن الاطفال لا يولدون بالشهر الثامن ابدا و اذا حصل فهو يولودون ميتين أو شيء من هذا القبيل
    فإما ان يولد الطفل بوقته أي على شهر التاسع
    او يولد مبكرا على الشهر السابع ^^

    اتمنى اني اوصلت الفكرة ^^

  6. #1445
    qXGeW
    مركز تحميل الصور[/URL]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال يا حبايب ؟
    تمام التمام ان شاء الله ^^

    لم يبقى شيء على الدراسة
    أو بدأت فعلا بالنسبة للبعض صح ؟ ><
    شدوا حيلكم و ارفعوا رؤوسنا فرحا بتفوقكم ^^
    موفقين جميعا ان شاء الله

    بارت اليوم جاء بوقته كما اتفقنا ^^ >> فالحة ههههههه
    اتمنى ان يعجبكم و ينال رضاكم

    اما عن البارت القادم فسأحاول ان يكون بالجمعة المقبلة
    لكني لا استطيع ان اعدكم بذلك فكما تعرفون الدراسة ستبدأ الاسبوع القادم ان شاء الله
    و قد انشغل عن الرواية قليلا
    لذا ساخبركم بوقتها ان شاء الله ^^

    المهم
    اطلت الحديث >> كالعادة
    و لم يبقى الا ان اتمنى فعلا ان يعجبكم البارت
    و لا تنسوا
    التناسب الطردي

    و دمتم بحفظ الرحمن و رعايته ^^

  7. #1446

    الفصل السابع و العشرين

    - سحقا .. سحقا .. يا لك من صبي مزعج ، سحقا لك ..
    رمت السيجارة – غير المنتهية – على الأرض بغضب ثم دهستها و كأنها تنتقم منها لفشلها بتوفير الراحة النفسية لها كما تفعل بالعادة ، أشعلت سيجارة أخرى ثم رمت بها و هي تكرر ذات الجملة و أخيرا تفجرت بعد أن انتهت علبة الكبريت فأطاحت بها ارضا هي الأخرى :
    - ذاك الأحمق .. كيف يجرؤ !! سأقتله .. أريد أن اقتله هو و تلك الشوكولاته السامة .. سحقا.. سحقا له ..
    - سيدة جولييت ..
    هذا كان ندائه الذي قطع عليها سيمفونية غضبها ببرود و كأنهما لم يخوضا حربا شنيعة قبل دقائق معدودة ، أدارت رأسها لتحدق بابتسامته البريئة و هو ممدد على فراشه بكل راحة ، اقتربت من نافذة غرفته التي أطلت مباشرة على مكان وقوفها و هي تهدد بإصبعها :
    - اسمعني يا ولد ..ابنتي لن تأتي معك .. هل تفهم ؟
    - لقد قلتي هذا منذ لحظات سيدة جولييت و لم أنسى كلامك إلى الآن ، لكن دعيني أسألك ، كيف ستجبريها على البقاء هنا ؟ إنها تحضر أغراضها للرحيل معنا اليوم ..
    راقب الأم تعض على شفتيها وتضغط على قبضتها لتفرغ شيئا من غضبها حتى تفجرت أخيرا:
    - أنت خدعتها أيها المحتال الخبيث ، كيف تجرؤ على إيذاء طفلة بريئة ؟ ألا تملك قلبا !!
    - هل تعتقدين بأني اخدعها فعلا ؟ أو أكنُ لها ما قد يؤذيها ؟
    انعقد لسان الأم لوهلة وعقلها يتذكر هجوم النيان و تعريض محدثها حياته للخطر فقط حفاظا على سلامة وحيدتها ، و هو إلى الآن يعاني ألم تلك الإصابة ، فلا يمكن أن يكون يكرهها مثلا أو يتمنى شرها ، هذه كانت فكرة عقلها أما غضبها فكان له رأي آخر :
    - لا يهم .. لن ترافقك يعني لن ترافقك ..
    - نحن بحاجة اليها ، فقد ظهر وشم الفراشة على لسانها و لا يمكننا تركها الآن .. ثم إلى متى تنوين البقاء هنا ؟
    أسكتت جملته الأخيرة كل فكرة ببال الأم ليكمل الشاب و هو يرى بوادر التراجع بملامحها :
    - لقد اجبرتما على الرحيل من قريتكما لكن يبقى ذلك المكان هو وطنكما ، هناك اصدقائكما و عائلتكما ، هناك التقيت بزوجك و انجبتي ابنتك ، أنا واثق بأنه مكان عزيز لا يجلب غير الدفء لقلبك ( صمت لوهلة ليراقب انكسار و شوق الأنثى واضحا بعينيها ) سيدة جولييت ما نريد أن نفعله هنا هو مجرد ارجاع كل غريب إلى المكان الذي ينتمي إليه ، لا أعد بأن العالم سيكون مكان أفضل لكن على الأقل ستتمكنين أنت و ميشيل من العودة إلى وطنكما دون خوف من غدر اقرب المقربين اليكما بحجة الرمي بميشيل كأضحية لإنقاذ القرية ، ألايبدو هذا كحلم جميل ؟ العودة .. كما كان كل شيء ...
    رفعت رأسها لتحدق بعينيه الزرقاوتين المتلألئتين بأحلام طفولة نادرا ما تسمح حدة ملامحه بظهورها ، ابتسمت الأم و هي تحشر علبة السجائر بجيبها :
    - الآن فهمت سبب ولع ابنتي بك ..
    رفع الشاب حاجبيه بدهشة لتكمل المرأة و هي تضع يدها تحت ذقنها بتفكير :
    - ليس ميشيل فحسب بل كل فتاة تقع عينها عليك ، أنت ماكر ، ملتو و متسلط .. الغريب بالأمر أنت تجبرهم على فعل ما تريد لكن بالوقت ذاته يكن هن الممتنات لك .. كيف هذا !!!
    ابتسم الشاب بخفة و هو يغمض عينيه براحة بعد تأكده من حصوله على مراده :
    - الفتيات كائنات رقيقة لا يتطلب اقناعهن غير بضع كلمات لطيفة ..
    - أنت متفائل جدا ..
    - ربما ..
    - لقد تغيرت !!
    فتح عينيه ليحدق بوجهها ونظراتها الصافية الخالية من أي مشاعر فلا يوجد حب ولا حتى كره فقط موضوعية كاملة بالنظر الى أعماق روحه :
    - ما الذي تقصدينه سيدة جولييت ؟
    - لقد بدأت تتبع اسلوبا مختلفا منذ اصابتك .. أن تقرب الناس منك لكن ليس نفس الناس الذي كانوا بقربك سابقا..
    ابتلع الشاب رمقه بشيء من التوتر الذي لم يبدو واضحا على ملامحه :
    - بالواقع لا اعتقد بأني افهمك ؟
    - لا شيء .. انسَ الأمر فحسب .. ( سارت بضع خطوات و هي تتحدث بكلمات لم تصل لأسماع محدثها ) أنت تقرب ماها ، ميشيل و ساندرا و حتى دوغلاس و تبعد آنجيلا و ايميت ، ما الذي يدور برأسك الغامض هذا يا ترى ؟؟



    FYazw

    مركز تحميل الصور[/URL]

  8. #1447
    طرق الباب و فتح دون أن ينتظرالشاب ردا :
    - جوليان .. الجميع جاهز و ..
    توقف عن الحركة و هو يحدق بصديق طفولته ، حذائه الأسود العالي الرقبة و الشريط الابيض الذي امتد الى أعلاه ، بنطاله الفحمي بنهايته المنقوشة بكتابات بيضاء ، قميصه الأسود برسمة بيضاء على الصدر ، حزامه و السيف الذي علقه بعكس مكانه المعتاد أي على جهة اليمين ، كان مزيجا من الأسود و الأبيض لربما ليثبت شيئا – دون وعي منه - من تعليق السيدة جولييت على تغيره ، لكن رغم عودة الفارس الأسود بسيطرته المعهودة و نظراته المهيمنة فشيء ما لم يكن بمحله الصحيح ، ذراعه .. بدا و كأنه يتجنب استخدامها تماما و كأنه يعتبرها جزء متجزئ عن باقي جسده ، ابتسم ايميت دون أن يشعر و دفعة من السعادة انتشرت بنفسه لينسى كل معاناته لوهلة و يهتف :
    - أنت بخير !!
    ارجع المعني تلك الابتسامة بأخرى مجاملة و هو يوما برأسه ، بينما سحب الآخر نفسا عميقا و عيونه تتلألأ بدموع الفرح حتى افرجت ضحكة صغيرة من بين شفتي المريض :
    - ايميت لا تبكي أرجوك.. أنا بخير .. و كل شيء سيكون على أحسن ما يرام ..
    تبخرت ابتسامة المعني تماما وكأن صخرة جثت على قلبه و كل شيء عاد إلى عقله دفعة واحدة و تحديدا كلام السيدة ايميلي :
    - ألهذه الدرجة أنت متألم ؟؟ ماذا حصل معك هذه المرة ؟؟ أتمنى لو تخبرني.. و لو بشيء قليل فحسب لكنك تصر دائما على تولي الأمور بيديك ( ابتسمت بمرارة وهي تتذكر كلماته ) " كل شيء سيكون على أحسن ما يرام " هذه الجملة هي ما تقوله عندما تكون متوترا .. عندما تشعر و كأن الأبواب كلها اغلقت بوجهك .. فأي باب أغلق هذه المرة ؟ أخبرني .. لربما .. ( اتكأت بباب غرفته و اخفضت رأسها لتسقط دمعتها بصمت على الأرضية المغطاة بذلك السجاد الأحمر الناري) لربما سأجد المفتاح لذلك الباب المغلق ..
    رفع ايميت رأسه ليتكلم بشيء يوقف صديقه عن الضغط على نفسه لكن تلك الابتسامة التي أصلها جرح عميق عقدت لسانه تماما ، تكلم صاحب الألم بهدوء :
    - هل لك أن تساعدني ؟
    - أ .. أجل ..
    تحرك إلى المكان الذي أشار اليه جوليان حيث استقرت قطعة القماش المربعة البيضاء ، حملها و عدلها بيده قليلا ثم اقترب من صديقه ليربطها حول جذعه و يرفع يده الجريحة بها ، ثم اقترب من وشاح الفارس الأسود ليحمله و قلبه المنتحب ينبض بقوة و كأنه سيخرج من مكانه بعد ثوان لكن ملامحه استطاعت – بطريقة من الطرق – أن تحافظ على تماسكها الجزئي ، استقر الوشاح على كتفي صاحبهما ليرفع جوليان رأسه عن الأرض و هو يحدق بعيني صديق طفولته و يبتسم بثقة و كأنه ليس ذات الطفل الذي كان يستيقظ مرعوبا ، خائفا من هول ليلة أدمت قلبه الصغير ..


    FYazw
    مركز تحميل الصور[/URL]


    عاد الشبان إلى طريقهم القديمة و لم يلقوا توديعا إلا من جاكلين بعد أن رفضت الدكتورة جوون أن يكون لها أي علاقة بجوليان أو " ذلك المخبول الصغير " كما أشارت إليه ، بدت الطريق أكثر كآبة من سابقتها فقد عاد اليهم ذلك التشتت بالأفكار وأضيف عليه الآن تشتت بالمشاعر أيضا ..
    حرك ايميت رأسه يمينا و يسارا و حاجبيه منعقدين بتركيز ثم حول بصره إلى صديقه ليراقب شموخه و ذراعيه الممسكتين باللجام و محيطتين بجسد ساندرا الجالسة أمامه على الحصان ليمنعها من السقوط ، ابتلع الشاب الخجول رمقه ثم تكلم متجاهلا ما يرى :
    - امممم .. جو .. جوليان.. ( استدار المعني اليه لتصيبه تلك العينين الزرقاوتين بتوتر أكبر) هل .. هل ..هل نسير بالاتجاه الصحيح ؟ اشعر و كأننا مشينا من هنا سابقا ..
    ما انهى كلامه حتى ابتلع رمقه بتوتر فابتسم صديقه بشيء من الخبث :
    - ما الأمر ايميت ؟ هل تعتقد أني أصبت بالخرف مثلا ؟ أو لأن ذراعي مصابة فلن أعرف طريقي بعد اليوم ؟ (اخفض رأسه و هو يزفر بأسى ) لم اتوقع هذا .. ليس منك على الأقل ..
    شهق المعني بعد أن تكهرب جسده كاملا :
    - لا .. لا .. اقسم لم افكرهكذا .. ما الذي تقوله ..
    تدخلت آنجيلا بسرعة :
    - لا تكن حساسا جوليان.. ايميت لم يقصد أن يقول هذا ، كل ما بالأمر أنه ..
    قطعت كلامها عندما راقبت خاطبها يحدق بها بجمود لوهلة ثم يرجع نظره إلى الأمام و هو يبتسم كمن تلقى صفعة قوية لجرم لم يرتكبه و أخيرا عاد ليزفر هواء ثقيل كان قد علق برئتيه و كأنه يخبرهما بأن قلبه انكسر بما فيه الكفاية .. فنفذا و التزما الصمت تماما بينما رسمت على الماكر ابتسامة صغيرة لم يلحظها أحد غير روحه الخبيثة ..

  9. #1448
    بعد ساعات من المسير الطويل دخلوا إلى قرية صغيرة ليهتف ايميت دون شعور منه :
    - لقد كنت أعرف .. هذه هي القرية التي أتينا اليها عندما كان جوليان مصابا و طلبت من الخباز ارشادي إلى طبيب القرية .. لقد كنت واثقا من اننا مررنا بذلك الطريق سابقا ..
    ابتلع رمقه و هو يراقب نظرات صديقه النارية و ملامح باقي رفاقه المدهشة لشدة انفعاله فابتسم بإحراج و هو يحك شعره و ابتسامة بلهاء زينت وجهه المحمر ، نزل جوليان عن فرسه ثم ساعد ساندرا على النزول لتتعلق الفتاة بذراعه :
    - سآتي معك ..
    ابتسم بهدوء و هو يومأ موافقا لتهتف صغيرة و قط المجموعة الحارس معا:
    - أنا ايضا ..
    اتسعت ابتسامة الشاب المعني :
    - لا بأس .. فلنذهب ..
    تكلم دوغلاس بانزعاج :
    - و ماذا نفعل نحن ؟ أنا لن أتبع خائن مثلك ..
    - افعل ما يحلو لك ..سنشتري بعض الحاجيات و سنعود ، لن نتأخر ..
    - لماذا عدنا من الاساس؟
    شد على فأسه و صر على أسنانه بعد أن تجاهله محدثه شر تجاهل و كأنه غير موجود من الأصل :
    - سأقطع رأسه .. سأقطعه يوما ما .. سأقطعه تأكيدا ..
    زفر ايميت و هو يشعر بالجو المكهرب بينهم بينما التي اعترفت بحبها لشخصه ظلت تراقبه منتظرة جوابه على اعترافها لكنها سرعان ما حولت بصرها الى الأربعة الذين بدءوا يختفون عن نظرها مختلطين بباقي الناس بسوق القرية الوحيد ...
    كانت ساندرا ممسكة بذراع حاميها بقوة و كأنها تخشى طيرانه بينما ميشيل تعلقت بوشاحه الأسود و ماها يسير على يمين صديقه الجديد أو سيده القديم ، تكلم جوليان بهدوء :
    - انتظروني هنا .. سأعود بعد ثوان ..
    وقف الثلاثة يحدقون به و هو يدخل محلا صغيرا و يختفي داخله ، حركت ميشيل رأسها يمينا ثم يسارا و هي تبحث عن مصدر تسلية لتضييع وقت الانتظار الممل و ما هي إلا ثوان حتى حط بصرها على ضالتها ، شهقت الصغيرة بإعجاب برز بوضوح على معالم وجهها و هي تحدق بذلك الشعر الأسود الفاحم الذي امتد إلى ركبتي صاحبه أو صاحبته فصغيرتنا لم تتكبد عناء معرفة إذا كانت " تسليتها " أنثى أم ذكر بل تبعتها كالمنوم مغناطيسيا ، سارت خلفها بضع خطوات حتى توقفت الضالة و قد شعرت بأن أحد يطاردها فاستدارت لتظهر تلك العيون السوداء الحادة التي تغلب سوادها على البياض لتعطيها مظهرا خارق الجمال لكن بالوقت ذاته خارق الرعب ، حركت بصرها يمينا و يسارا لكن لم يجذب بصرها غير شاب اعطاها ظهره و لم تميز منه شيئا غير وشاحه الأسود الذي غطى جسده كاملا ، لم يبدو الأمرمثيرا للاهتمام فأعادت انتباهها إلى ما شغلها بالأصل بعد أن عدلت الغطاء على وجهها و الذي ابقى ملامحها سرا ، بينما جوليان كان يسحب انفاسه بصعوبة كمن خاض سباق المارثون قبل ثوان ، حرك عينيه الزرقاوتين إلى الصغيرة التي قبعت ترتجف بداخل وشاحه و يده على فمها ليمنع أي صوت من الافلات من بين شفتيها ، دموعها كانت تنهال على وجنتيها حتى ابتسم الشاب بتعاطف :
    - لا تصدري صوتا يا صغيرتي .. آسف لأني افزعتك ..
    اومأت المعنية برأسها وفارسها يرفع يده عن فمها لتمسح هي دموع الفزع من عينيها بكم فستانها الأبيض ، وضع جوليان يده على كتفها بشبه دفعة رقيقة إلى الأمام عائدين إلى حيث وقف ماها وساندرا ، وصل الشاب والصغيرة ليخلع الأول وشاحه بعد أن حشر قنينتين صغيرتين كان قد اشتراهما من المحل في جيبه ليظهر جسده الممشوق و شعره الذهبي و تأكيدا إعاقة حركته بسبب تلك اليد – المعطوبة – حسب اعتقاده ، اقترب جوليان من الصبي القط بسرعة أجفلت الثاني ليأخذ خطوة إلى الوراء اعيقت بذلك الوشاح الأسود الذي حط على رأسه على حين غرة لكنه هدأ بعد همس سيده الصديق :
    - ماها .. ليبقى على رأسك .. ذاك ذو الشعر الأسود و جماعته ليسوا أكثر من صائدين ..
    تكلمت ساندرا بصوت مزج كثيرمن الفضول و شيئا ضئيلا من القلق :
    - صائدي ماذا ؟
    - أي شيء .. سيقبضون على أي شيء من الممكن أن يباع ، انهم يصطادون الوحوش والبشر و أي شيء بين هذين الاثنين .. لذا ماها اذا علموا بأنك من قبيلة القطط فسنكون بمشكلة كبيرة .. ( ادار الشاب رأسه ليلقي نظرة سريعة على المقصودين ) انهم ..
    قلبه توقف لوهلة لذلك القرب وصوت الانفاس الأشبه بفحيح أفعى لفحت وجهه الوسيم ، ميز ذلك الشعر الفاحم الأسود لتمتد يسراه الى سيفه مباشرة لكن ذراع خصمه كانت اسرع منه لتحط على يده و تمنعه من الحركة :
    - لقد صدقت .. نحن نصطاد أي شيء يجلب لنا سعرا بالسوق .. و ليكن بعلمك ، لقد رأينا صديقك الصغير هنا ( رسم ابتسامة عريضة متلذذة )بالواقع كلكم تبدون كصيد ثمين .. الشابة والطفلة و قطكم الصغير و حتى أنت ...
    سادت لحظات صمت لوهلة حتى ابتعد و هو يضحك بمرح :
    - لكن هناك صيد أثمن ينتظرنا ، اذا لم نجده فستكونون خيارنا الثاني ..
    صدع صوت الشاب السليط و هو يحاول تقرير اذا كان مخاطبه اثنى أم ذكر فجسده كان قد تغطى بالسواد كاملا و وجهه اختفى خلف غطاء بذات اللون وصوته كان شديد الانفاض فلم يستطع تميزه :
    - لا أرضى إلا أن أكون خيارك الأول .. و لن اتنازل عن المرتبة الأولى لأي أحد ( ظهرت ابتسامة المعني واسعة لجرأة الضعيف الواقف أمامه لكن ملامحه سرعان ما تبدلت عندما نطق بكلمته الأخيرة بصوت تشبع استخفافا و سخرية لاذعة لتشتعل النيران برأسه ) .. هل هذا واضح .. يا رجل ؟
    - ما الذي قلته أيها الحقير الصغير ؟؟
    تحرك أحد مرافقيه الذي كان أضخم جثة منه بكثير ليوقفه بعد أن همس بشيء ما بإذنه لتلمع عينيه السوداوتين ثم يلحق بصديقه غير متهم بالرد على خصمه السليط ، ابتلع جوليان رمقه و استدار ليحمل ميشيل عن الأرض :
    - أسرعوا ..
    - جوليان .. لماذا اغضبته ؟ شعره كان جميلا جدا .. لذا لا يمكن أن يكون شريرا
    ضحك المعني بخفة و لاح أمامه باقي مجموعته ليجيب محدثته الصغيرة المتمتعة بأحضانه :
    - منطقك غريب يا صغيرتي .. لكن لو لم أغضبه لكنا جميعنا ميتين الآن ..
    - كيف هذا ؟
    - لأنه الآن يخشى منا (اكتسبت عينيه جدية أب معلم ) .. ميشيل .. حتى لا يهجم عليك عدو يفوقك قوة و قدرة.. أخيفيه من فكرة الهجوم حتى ..
    رمشت الصغيرة بعينيها بشيء من غباء طفولتها حتى غمز لها أميرها و هو ينزلها أرضا لتضحك بمرح و تركض نحو امها ، تكلم قائد المجموعة الفعلي و هو يساعد ساندرا على الصعود على حصانه :
    - لنذهب الآن .. علينا أن نسرع ..
    بدا القلق واضحا على ايميت وهو يقترب من صديقه :
    - ما الذي حصل هل أنتم بخير ؟
    - أجل .. أجل .. للآن نحن على ما يرام لكن قد لا يلازمنا الحظ لوقت طويل ..
    رفع رأسه ليراقب الرجل بعينيه السوداوتين اللتين استمرتا تتابعانه ، فابتسم بخبث و هو يخفض رأسه بتحية مستفزة أكثر بكثير من كونها محترمة ، أطلق أمره لفرسه لينطلق بكامل سرعته خارجا من القرية بعد أن حصل فارسه على مراده و أكثر من هذا حتى ، تبعه الآخرون غير مدركين لما يدور بفكره..

  10. #1449
    مرت ساعة على هذا الحال ثم بدءوا يبطؤن مسيرهم بعد أن دخلوا قرية صغيرة سحروا بضجتها و حيوية اناسها رغم أن الوقت كان متأخرا و الظلام سيطر على الأجواء بعد أن انتصر على نور الشمس إلا أن المحال كلها كانت مفتوحة و الضحك و المرح يصدعان بالأجواء فسكانها لم يبدوون آبهين بما يحصل بباقي عالمهم ، سكن الشبان لوهلة يراقبون تلك الضجة التي جلبت لهم ابتسامة صغيرة فقد كان الصمت سيد الموقف بينهم حتى هذه اللحظة فلم يجرؤ أحد على التكلم ، اقترب ايميت من صديقه الصامت تماما و خصلاته الشقراء التي غطت ملامحه ربما كيلا تفضح أفكار صاحبها :
    - جوليان !! هل نبيت الليلة هنا ؟
    لم يحصل على رد من المعني لكن مرافقته استيقظت من غفوتها القصيرة لتفتح عينيها ببطء و تسمع ايميت يكرر ندائه فاستدارت لتمس جسد الجريح لكن بشكل كافي ليبدأ بالسقوط من حصانه على الأرض الترابية لكن جسد صديقه الجديد خفف وطأة الصدمة ، صرخ ايميت برعب :
    - جولياااان ....
    لم يكمل كلمته إلا و قدميه على الأرض وهو يقترب من جسد صديقه المستلقي فوق جسد ماها الذي تنفس الصعداء بعد أن انقذ سيده من سقوط مؤلم ، فتح جويان عينيه كمن استيقظ من نوم عميق :
    - ما الذي حصل ؟
    زفر دوغلاس بانزعاج ظاهر بعد أن غلبه قلق باطن لثوان :
    - أحمق و غبي ..
    قطب المعني حاجبيه و هو يحدق بنظرات الفتيات المفزوعة ثم ملامح ايميت الشاحب و اخيرا رفع رأسه ليراقب وجه ماها المتوتر ، تكلم ايميت مستدركا الموقف :
    - لقد سقطت عن الحصان ..( راقب المعني و هو يعتدل بجلسته و يضع كفه على كتف ماها ) لحسن الحظ ان ماها أستطاع الوصول اليك قبل أن تسقط أرضا .. هل أنت بخير ؟
    - لقد غفوت فحسب .. لكني الآن بخير ..
    نهض عن الأرض و دوار أخف من سابقه لا يزال متمسكا به ليشعر بيد ايميت تسنده ، فتح الشاب عينيه ليراقب القرية البسيطة التي وصولوا اليها ثم الفندق القريب و الوحيد :
    - لنبقى الليلة هنا ..لن نجد مكانا أفضل من هذا .. ( صمت لوهلة ثم رنت بإذنه الاهانة التي وجهها عدوه الصديق اليه ) دوغ .. ما رأيك ؟؟ أقصد بما أنك قائدنا الشجاع ..
    - اذهب إلى الجحيم ..
    - لا تكن قاسيا هكذا ...كل ما فعلته هو اختيار مكان المبيت ..
    امسكه المعني من ذراعه السليمة ليجره بعيدا عن المجموعة :
    - ما الذي تخطط له هذه المرة ؟ أنت لطيف معي و لطفك هذا لا يبشر بخير ..
    - ماذا أفعل .. انا بطبعي لطيف ..
    - سأقطع رأسك .. اقسم سأقطعه .. لذا أخبرني الآن .. قل ما الذي تخطط له ..

    - دوغلاس ..
    استدار الاثنين إلى ايميت الذي وقف بينهما ليبعد يد اخيه عن صديقه الجريح :
    - ما الذي تفعله ..جوليان لم يفعل شيء خاطئ .. لذا دعه و شأنه فحسب ..
    قطب المعني حاجبيه بانزعاج بينما صفر جوليان بإعجاب ساخر :
    - حتى أخاك واقف ضدك يا سيد دوغ .. لذا كن محترما و ابتلع لسانك ..
    - سأقطع رأسك ..
    - لقد سئمت من تهديدك السخيف هذا .. افعل ما يحلو لك ..
    قالها و هو يلوح بيده كمن يبعد عن نفسه ذبابة مزعجة بينما اندفع الآخر لينفذ وعده القديم لكن ايميت كان الحائل بينهما :
    - اهدأ دوغلاس .. ارجوك.. اهدأ فحسب ..
    بدا المعني و كأن نيران العالم اجتمعت برأسه لتظهره بمظهر مرعب :
    - سحقا .. لو لم تكن عاجزا عن قتالي لقطعت رأسك الآن و بهذه الثانية أيها التافه الصغير ..
    تثاءب المعني هو يمطي جسده براحة بينما قدميه تصعدان الدرجة الوحيدة قبل الوصول الى باب الفندق المليء بأهالي القرية الذي اتخذوا من طابقه السفلي مطعما يسهرون به ليلا ، حول بصره الى يمينه بعد أن جذبه صوت مواء ناعس ليبتسم :
    - قطة لطيفة ..
    تحركت اذني ماها و رفع رأسه بفضول الى حيث أنظار جوليان ليقترب بسرعة متبوعا بميشيل و ساندرا .. ضربت الصغيرة وجنتيها المحمرتين بانفعال :
    - جمييييييييييييييييل.. انهم صغار جدا ..
    اطل ايميت برأسه ليحدق بتلك القطط الصغيرة تصعد الواحدة فوق الأخرى لتسقط و هم يلعبون دون اثارة ازعاج للمارين بينما امهم جلست بجوارهم و قد تنبهت عندما اقتربت منها المجموعة كغريزة طبيعية بحماية الأم لأطفالها ..


    FYazw
    مركز تحميل الصور[/URL]


    مرت بضع ساعات و عينيه الزرقاوتين تتمتعان بالتحديق بمرح سكان القرية البسطاء و اذناه تبتسمان سرا للضجة التي ازدادت بوجود دوغلاس و باقي رفاقه ، كان عقله يدرس موقعهم جيدا فالقرية السعيدة كانت قريبة من غابة صغيرة لا يجرؤن على دخولها خوف أن يفتحوا على انفسهم بابا من ابواب شر هم في غنى عنه ، هذا كان واضحا من لائحات التحذير التي منعت سلوك الطريق الوحيد المؤدي الى الغابة ، رفع رأسه ليحدق بالقمر المكتمل و الذي سبق و ظلمه ، فتحت نوره المخيف جرحت المأساة كبيرة قلبه الصغير ، تشتت انتباهه لوهلة بصوت طرق قوي على طاولة خشبية :
    - هيا .. هيا .. هيا ..
    نهض عن كرسيه الخشبي ليطل الى داخل الفندق لتظهر الدهشة واضحة على معالمه و هو يرفع كلا حاجبيه و يراقب دوغلاس وأمامه جبل من كرات اللحم التي بدت الواحدة منها بحجم كرة البيسبول تقريبا ، فهم جوليان الأمر بسرعة بعد أن رأى الجبل الثاني :
    - انها مسابقة لمن يأكل أكبر عدد من كرات اللحم و بأسرع وقت .. لكن من تحدى دوغلاس؟
    كانت الرهانات توضع و الجميع اتفق على فوز الشاب الضخم ، هتف أحد رجال القرية بجوليان :
    - ألن تراهن ؟
    تقدم المعني بضع خطوات الى الأمام ليرفع كلا حاجبيه و هو يحدق بخطيبته بشعرها الأشقر المجعد الذي ربطته بشكل ذيل حصان لتنزل خصلة على جبهتها البيضاء ، فستانها الذي رفعت اكمامه لتسمح لها بالأكل براحة ، جولييت التي وقفت خلفها تشجعها و ايميت الذي وقف بين الخصمين يحاول عبثا اقناعهما بالعدول عن هذا التحدي " السخيف " كما أشار اليه فابتسم جوليان سرا ثم اخرج نقودا قليلة من جيبه ليعطيها للرجل لكن عيني خطيبته ضربت بعينه مباشرة، تكلم العجوز :
    - ستراهن على الشاب الضخم طبعا ؟ صح ؟
    كانت اعين الخطيبين تتكلمان وكأن هذه هي نقطة الحسم بينهما فابتسم جوليان و اشاح بصره الى العجوز :
    - بل سأراهن على الفتاة..
    - حقا ؟؟ انت تضيع نقودك أيها االشاب ..
    - اطمأن .. بل انا اضعها على الفائز تأكيدا .. على أي حال هذه خطيبتي و أنا أعرفها ..
    ابتلعت الشابة رمقها المتيبس و اعادت بصرها الى كرات اللحم بينما دمدم العجوز بعد أن رمش بعينيه بدهشة :
    - هذه خطيبتك !! كان الله بعونك يا بني ..
    ضحك الشاب المعني ثم ابتعد عن مركز الاحداث منحشرا بإحدى الزوايا البعيدة و هو يعقد ذراعيه على صدره ليراقب المسابقة دون ازعاج .. اول كرة لحم .. الثانية .. الثالثة .. و دقائق معدودة هي لينتهي الجبل الأول متبوعا بثاني ليزفر الشاب الهواء من رئتيه و يخرج تاركا هذا الجو الذي أطبق على انفاسه خلفه و يده استقرت على فمه لتمنعه من افراغ محتويات معدته :
    - يا الهي .. كم كرة لحم يستطيعان أن يأكلا !!
    تنهد بفقدان أمل و هو يعود الى كرسيه الخشبي ليسمع تأوهات المراهنين الخاسرين و هتاف الرجل العجوز :
    - لقد استمعت لذلك الشاب و راهنت على الفتاة .. لقد ربحت .. لقد ربحت ..
    ابتسم الخاطب و هو يرجع رأسه الى الوراء ثم راقب صحن الطعام الذي جلبه ايميت قبل دقائق له بعد أن يأس من امكانية ادخاله الى داخل المطعم ليتناول عشائه ، فحمله بعد ظهور علامات تقزز على وجهه و اقترب من القطط ليرمي قطع اللحم لهم :
    - لن تحتمل معدتي أكل هذه الأشياء من اليوم حتى بعد عشرة سنين .. لن اتذوقها ..

  11. #1450
    خرج ايميت من المطعم و قد توقفت انفاسه من الضحك ، راح صديقه يراقبه و قد رسم ابتسامة صغيرة على وجهه ، بينما الأول يمسح دموع سعادته بكم قميصه الأبيض :
    - من كان ... كان .. ليتوقع .. أن آنجيلا تستطيع أكل كل هذا اللحم .. و دوغلاس خسر أمامها .. مستحيل ..شيء مستحيل فحسب .. ( أدار رأسه لمرافقه ) هل رأيتهم ؟
    أومأ المعني برأسه ليأخذ ايميت نفسا عميقا و يرمي بجسده الذي انهكه الضحك على أقرب كرسي وجده :
    - كان الأمر مضحكا حقا .. دوغلاس يتعارك بالداخل محاولا تبرير خسارته ...

    ساد صمت مربك طويل بين الاثنين حتى سادت على وجهيهما ملامح قلقة منزعجة و مهمومة و أخيرا تكلم ايميت ببطء أصله تردد :
    - جوليان ..
    - ما الأمر ..
    - علي أن اخبرك بشيء ..
    صمت و قد التفت ليقابل عيني صديقه فبدا الآخر هادئا و كأن سكينة العالم بأكملها حلت على نفسه المتعبة ، فابتسم ايميت بإحراج و قد تراجع عن فكرة البوح بحقيقة ما يدور بفكره خصوصا بعد أن اقتحم النقاش باقي أفراد المجموعة ، هتفت ساندرا و هي تجلس امام حبيبها :
    - آنجيلا أكلت اربعين كرة لحم ... أربعيييييييييييييين ..
    نهض جوليان من مكانه متجاهلا كلام محدثته ليصرخ بوجه ايميت بانفعال :
    - لم اتوقع منكم هذا .. فعلا لم اتوقع أن تفعلوا هذا البتة .. اذا حصل هذا مجددا اقسم .. أقسم .. لا أعرف ماذا سأفعل ..
    نظر الشبان الى بعض بدهشة وحتى ايميت بدا مستغرب لهذه الصرخة غير المبررة و الكلمات غير المفهومة فهو لم يعترف له بحبه لخطيبته و لا حتى بأنهم تعدوا على خصوصياته و غضب هكذا ، فماذا سيفعل إذا علم ؟؟ هذا ما دار بعقل الشاب بينما شفتيه نطقتا بشيء آخر :
    - ما الذي فعلناه ؟؟
    دمعت عيني ساندرا :
    - انه غاضب منا ...
    استعدت لتحلقه لكن ايميت امسك معصمها :
    - دعيه يكون لوحده ...سيعود و سنستفسر منه عن كل شيء ..
    FYazw

    مركز تحميل الصور[/URL]


    خطواته بدأت تتسارع شيئا فشيئا - متجاهلا تحذيرات اللائحات عبر الطريق المؤدي الى الغابة - حتى تحولت أخيرا إلى ركض سريع لم يكن لجسده الهزيل ان يحتمله لكن روحه الكسيرة تغذت بالأدرينالين فدفعته باتجاه الأمام على غير هدى مخترقا غابة كثيفة الأشجار و شديدة الظلام وصولا إلى مساحة شاسعة من الأرض لم تصلها جذوع الاشجار و لا أصوات مرح سكان القرية فبقيت ساكنة هانئة إلا من ضوء القمر الفضي الساطع ، سقط على ركبتيه بقوة ليشعر بالرمال الخشنة تخدش جلده ، ضرب يده اليسرى بقوة بذات الرمال ثم نهض بدفعة ادرنالين جديدة أو ربما دفعة غضب عارمة ليستل سيفه و يلوح به يمينا و يسارا و علامات الغضب تتناثرعلى كل مكان يستقر به نصل سلاحه الابيض ، صوت نهيجه كان الشيء الوحيد الذي كسر صمت تلك الليلة الهادئة حتى صرخ أخيرا بصوت معذب فقد من طعم الحياة ألذه و حتى أسوئه فكأنه فقد الحياة كلها .. ركع على ركبتيه مجددا و امال بجسده إلى الأمام لتستقر جبهته على الرمال و هو يشهق بقوة غير قادر على الاحتفاظ بأعصابه من الانفجار ، يده اليسرى كانت مستقرة على كتفه الأيمن و قد بدأ ألم فتاك يعيد له الشعور بما حوله :
    - كيف .. لماذا .. انا لا استحق الحياة التي منحت لي .. لا استحقها .. لا اريدها ..
    بدأ ينتحب بصوت أمال الاشجار خجلا من سماع حزنه لكنه لم يرسم إلا ابتسامة منتصرة على وجه مسبب هذا الألم ، يده تحركت بانسيابية لتبعثر خصلاته الصهباء و تظهر تلك الندبة التي امتدت على عينه اليمنى لتفقده البصر بها لكن لتعطيه لمحة اضافية من الوسامة الشريرة :
    - ها قد التقينا مجددا..
    تجمدت الدماء بعروق جوليان ، عرق بارد اجتاح جسده لوهلة لكن شيئا من الشجاعة أجبره على الالتفات ليراقب ذلك الوحش البشري الواقف امامه ، بشعره الأحمر الناري و تسلطه الذي لا يعادله آخر ، همس الأشقر بوهن و أحداث لقائهما الأول تتكرر برأسه :
    - النيان !! ليون !!

    f49xZ

    مركز تحميل الصور[/URL]

  12. #1451
    حااااجز الأولى وأخيراًasian
    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال كورا ؟ بخير إن شاء الله embarrassed
    قبل كل شيء أعتذر لأني لم أرد سابقاً , أشغلني النوم ><" وهذا الأسبوع مر سريعاً
    /
    هديتك أشكركِ عليها << وأعتذر على التأخير
    ولأقول الحق جزء جوليان لم أفهم منه شيئاً وقتها !!
    اعتذراتي لميشيل فقد نسيتها ^^"
    /
    أما الفصل ذاك كان فعلاً جميلاً رغم هدوئه, سعيدة لانضمام ميشيل وماها لهم embarrassed فعلاً مثير << حقيقة أعجبني مكان وشم ماها embarrassed
    وشجار الدكتورة وجوليان كان مضحكاً laugh .. أما قضية إيميت وآنجيلا فمخيفة بعض الشيء ermm
    /
    في هذا الفصل لا أنكر أن تصرفات جوليان رسم الاستفهامات فوق رأسي !! حتى عندما بتسم يوجد هناك شك
    والسيدة جولييت بصراحة أغاظتني >< لم أستطع فهمها knockedout
    لكن كلامها بشأن إبعاده لإيميت وآنجيلا يبدو مقارباً للحقيقة :/
    و .. وأظنني سأبقى في صف جوليان بشأن تلك المسابقة cheeky لكن توقعت فوز آنجيلا حينما راهن عليها جوليان
    أيضاً واو ليون عاد مجدداً laugh لدي شعور بأنه سيكون منهم وأزمة لهم devious
    أتوق لما سيحصل بينه وبين جوليان embarrassed
    /
    هنا أنهي ردي smile.. أعتذر إن لم يكن مرتباً فالفرحة + عدم كتابتي لرد منذ مدة فعلتا هذا knockedout

    و ') ..
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة
    ^

    لا يا شيخة وأنا الي كنت متربعة هنا بعيد عن مشروعي الجميل ogre ..

    عموماً ماراح أعدّل رقم وآحدtired

    و هذا حجز آخر لأن كلامي سيطول tired
    لست الوحيدة التي كانت متربعة , كنت معك في نفس الكرسي zlick
    مع ذلك ابقي بواحدك , المهم أني حصلت عليه cry والمرات القادمة احرضي عليها أنت فيوم الجمعة أكون مشغولة بواجباتي >< "

    /

    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Sạnơ في يوم » 15-02-2013 عند الساعة » 21:31
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -

  13. #1452
    1
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  14. #1453
    ^

    لا يا شيخة وأنا الي كنت متربعة هنا بعيد عن مشروعي الجميل ogre ..

    عموماً ماراح أعدّل رقم وآحدtired

    و هذا حجز آخر لأن كلامي سيطول tired

  15. #1454
    بعد التفكير هذا حجز ثالث لأن كلامي لن ينتهي ogre

  16. #1455


    كنت ناوية أبعد عن الشر وأغني له وأقولك عودة حميدة يا مايث ..
    لكن بعد التفكير

    .

    سوف أقتلك يا سيدة منشار ogre



    وبعد تفكير آخر ..
    سأضع حجز هنا .. biggrin >> كف laugh




    اخر تعديل كان بواسطة » mystory في يوم » 15-02-2013 عند الساعة » 20:48

  17. #1456
    ^

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه laugh !! أضحكتني يا مآيْ أسعدكِ الله حبيبتي ..
    شكراً, ولكنّي لآ أنوي الموت اليوم
    إجعليها غداً laugh

  18. #1457
    السلام عليكم
    اهلا كورا
    بالتاكيد وصلت الفكره
    ولان الى
    بااااارت رووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووووعه

    بانتظار البارت القادم على نار
    اتشوق لما سيحدث بين جوليان و ليون
    كيف سينتهي لقاءهما
    هل سيبدءون بقتال بالسيف او بالكلام
    فلااظن ان ليون يريد قتل جوليان بسرعه
    فهو متاكد من ان جوليان راح يجيله بالنهايه من اجل البيضه
    وهو يريد من جوليان ان يتوسل أله
    لكن اعترف لقد اشتقت لليون
    فهو نكهه الشر الخاصه
    ايعقل ان تتدخل ساندرا فبلتاكيد ايميت رسمها لسبب


    اااااااااااااه عقلي المسكين
    لقد توقفتي بالحظه حاسمه جداااااااااا

    لم اتوقع ان انجلا هي من ستفوز بتحدي الطعام
    هل لرهان جوليان عليها سبب بفوزها ؟

    امم
    ذلك الشخص الذي التقى به جوليان بسوق
    هل هو من اعوان ليون ؟

    ساندرا لها 103 يوم قبل لاينتهي كل شي
    هل هذا عدد المرات التي اسيقضت بها او الايام الباقيه على شيئ سيحدث لذلك امبراطور الذي اتشوق لظهورهه
    لكن لماذا قالت تلك العجوز بانهم امل الوحيد لانقاذهم من شر امبراطور
    هل هذه اخر مره تستيقض بها ؟
    اذا فشلو بالمهمه

    ههههههههه لاتهتمي لتساؤلاتي و تعليقاتي عجيبه

    وبانتظارك على ناااااااااااااااااار
    اتمنى ان تتمكني من وضع البارت الجمعه
    اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 15-02-2013 عند الساعة » 22:25

  19. #1458
    حجـــز [ 1 ]هااا .. نظري علي أدي ولا أري الردود zlick , laugh < هروب biggrin

  20. #1459

  21. #1460
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sạnơ مشاهدة المشاركة

    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال كورا ؟ بخير إن شاء الله embarrassed
    قبل كل شيء أعتذر لأني لم أرد سابقاً , أشغلني النوم ><" وهذا الأسبوع مر سريعاً


    و عليكم السلام والرحمة
    يا اهليييييييييييين وسهلين حبيبتي
    نورتينا ^^
    انا بخير و لله الحمد
    انتي اخبارك و امورك ؟ تمام التمام ان شاء الل ^^

    هههههههه لا عليك
    المهم انك هنا و منورة غلاتي ^^

    هديتك أشكركِ عليها << وأعتذر على التأخير
    ولأقول الحق جزء جوليان لم أفهم منه شيئاً وقتها !!
    اعتذراتي لميشيل فقد نسيتها ^^"
    عادي عادي ^^
    ههههههههه أيضا عادي
    فقط كانت لزيادة شوقكم لا أكثر ^^"

    أما الفصل ذاك كان فعلاً جميلاً رغم هدوئه, سعيدة لانضمام ميشيل وماها لهم embarrassed فعلاً مثير << حقيقة أعجبني مكان وشم ماها embarrassed
    وشجار الدكتورة وجوليان كان مضحكاً laugh .. أما قضية إيميت وآنجيلا فمخيفة بعض الشيء
    ermm
    ^^ تسلميلي يا الغلا هذا من ذوقك الراقي حبيبتي

    قضية انجيلا و ايميت مخيفة
    امممممممم
    اتعرفين انتي اول من يستخدم لفظة " مخيفة " على هذا الموضوع
    لذا اخبريني لماذا ^^
    >>> فضول اجتاحني على السالفة ^^"

    في هذا الفصل لا أنكر أن تصرفات جوليان رسم الاستفهامات فوق رأسي !! حتى عندما بتسم يوجد هناك شك
    والسيدة جولييت بصراحة أغاظتني >< لم أستطع فهمها knockedout
    لكن كلامها بشأن إبعاده لإيميت وآنجيلا يبدو مقارباً للحقيقة :/
    هههههههههههه
    نصرفات جوليان
    سيكون عليك التماسك قليلا و الصبر عليه كثيرا
    لربما بالبارت القادم او الذي يتبعه سيتبين كل شيء ^^

    امممممم سنرى كيف ستجري الامور بين الثلاثة ^^

    و .. وأظنني سأبقى في صف جوليان بشأن تلك المسابقة cheeky لكن توقعت فوز آنجيلا حينما راهن عليها جوليان
    أيضاً واو ليون عاد مجدداً laugh لدي شعور بأنه سيكون منهم وأزمة لهم devious
    أتوق لما سيحصل بينه وبين جوليان
    embarrassed
    ههههههههههههههههههههه ^^

    سعيدة ان النهاية كانت مشوقة
    و هو المطلوب ^^

    هنا أنهي ردي smile.. أعتذر إن لم يكن مرتباً فالفرحة + عدم كتابتي لرد منذ مدة فعلتا هذا knockedout
    انه رائع مثل صاحبته
    لذا كفي عن الاعتذار غلاتي
    انتي رائعة و أروع مما تتخيلين حتى ^^

    لست الوحيدة التي كانت متربعة , كنت معك في نفس الكرسي zlick
    مع ذلك ابقي بواحدك , المهم أني حصلت عليه cry والمرات القادمة احرضي عليها أنت فيوم الجمعة أكون مشغولة بواجباتي >< "
    هههههههههههههههههه
    هذي سالفتكم انتو
    لذا انا سأخرج نفسي منها ^^"


    نورتينا حبيبتي
    فعلا نورتي برد حلاوته أحلى من العسل نفسه
    حفظك الرحمن يا غالية و حرسك بعينيه التي لا تنام ^^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter