بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
?Hey, sorry! Don’t cry, now! It’s all just a LIE, okay
صحيح أن الجميع لم يشاركونا رأيهم ولكن يبدو ان النتيجة واضحه
إذا ،،
ترسل القصص لي في الرسائل الخاصة ،،
وسأعرضها هنا من دون ذكر للأسماء ،،
بعد التقييم واختيار القصة الفائزة ،،
سيتم عرض الأسماء ،، ::
فكرة مبتكرة
أحييك عليها أيسوو ^^
أحببت لو شاركت ولكنني سأقيم وأعلق على القصص هذه المرة
وبإذن الله سأشارك في الجولة الثانية
أراكم لاحقاً
أحببت لو شاركت ولكنني سأقيم وأعلق على القصص هذه المرة
وبإذن الله سأشارك في الجولة الثانية
أراكم لاحقاً
وأنا هنا أيضا أنتظر المشاركة بالقادمة ونحن هنا لنقيم
سبحان الله وبحمده عدد ماكان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
آآه يا شجعاني !!
ترى أغلبكم التحدي ؟؟؟
أعانكم الله على ظروفكم ،،
وخلونا نمدد المهلة إلى يوم الثلاثاء ،، يناسبكم ؟؟
للآن شجاع واحد هو من إستل سيفه وتحدى المجهول !!
وفي إنتظار مبادراتكم الشجاعه !! وإلا سيعلن هو الفائز في تحدينا الأول ،،
jojo-zak
قلب جولييت
أنا التي أموت حماساً لمشاركتكما !!
تأكدا بأنكما سوف تتحديان المجهول معي قريباً !! <<< لا تفهماها بمعنى تفاؤلي طيب ،، لأن قصدي إني بحاوجكم
آيسُو كنت سأطلب منكِ التمديد حقاً بسبب الظروف xD
أظن الثلاثاء مناسبْ , شكراً لكِ..
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
ما شاء اللهفكرة رائعة فعلا ^^
للأسف فاتتني المشاركة هذه المرة لكنني بلا شك
متحمسة لقراءة الإبداعات القادمة
سأكتفي بالتقييم هذه المرة ^^
لكنني - بإذن الله - من المشاركين في المرة القادمة
إلهي قد استودعتك أحبتي فاحفظهم لي
1# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
المكان مزدحم ، الضوضاء من حولها ، صراخ أطفال يلعبون ، وبكاء آخرين يأبون الرحيل ! ،، فعلاً ،، لم تتغير هذه الصورة أبداً منذ أن كانت هي طفلة بدورها وكأنها تتكرر !! بعدما اعتادت أن تكون هي أميرة أرض الأحلام ، إضطرت لتسليم تاج العرش الآن إلى ابنتها الصغيرة والتي تلعب الآن في لعبه الأحصنه الدوارة ووالدها يلتقط لها الصور بحماس ! ،، لسبب ما فإن هذه اللعبه بالذات تعني لها شيئاً خاصاً ،،
- لعبه Merry-Go-Round ،،
الإضافة التي حصل عليها ::
رعب
القصة ::
أهزوجة معتمة
ضوضاء تنهش هدوء المكان تُـزاحِم الأقدام و الأنفاس و تسري في الهواء مع ذرات الغبار، عزفٌ ناشزٌ على وتري الصراخ و الضحك و تدخل الموسيقى بينهما ليزداد اللحن صخباً و جنوناً كجنون موسيقى " الميتال ".
جلست على كرسي خشبي وأخذت ترمي تلك الواقفة بنظرات صارمة و كأن حقداً قديماً مضطرماً في صدرها تنفث لهيبه في وجه غريمتها تلك " لأي سبب يضحكون ؟ ، هل هم حقاً فرحون ؟ .. لا ، لا بد أن مساً أصابهم من هذه الألعاب السخيفة "هذا ما دار في خلدها و هي تراقب خصماً جيّش في نفسها فلول الذكرى و بعض الذكرى لا تتحلل ملامحها مع الزمان و تبقى كامنة في جحرٍ كالأفعى تتربص هناك و تنتظر ساعة الهجوم المناسبة .
أرجعت ظهرها إلى الوراء و بدأت تشعر بالدوار ينهش رأسها فأجمعت أصابعها عليه ضاغطة بقوة ، تحاول ردع الهذيان و شدّ لجام الذكرى ، و لكنها تفلت منها كفرسٍ جامحٍ تأبى الترويض و تنطلق محطمةً جدران النسيان ، فتُفتح عوالم الذاكرة على بعضها و تتداخل الأزمنة هناك .
أين الماضي ؟ و أين الحاضر ؟ و هل يسير الحاضر في طريقٍ غير طريق الماضي ؟!
ما الوهم ؟ و ما الحقيقة ؟ و في الذهن ألف شكلٍ للصورة و ألف ألف بُعدٍ للحقيقة !
( إنها تدور و تدور ، أشداقٌ تتسع و ضحكات تموج ، وجوه ٌكالخفافيش وأعينٌ حمراء تمور ، كأضواءٍ خَرِبة في ليلة بلا خيط نور )
خيوطٌ ضبابيةٌ تحيط بالقمر و تمتزج مع ظلمة هذه الليلة الدهماء ، تهبّ ريحٌ هوجاء تتلاعب بثوبها الأزرق و تجبر قدميها على التوقف فتحتمي بذراعيها من ذرات الغبار المتلاطمة في كل اتجاه.
( صوت موسيقى قادمٌ من بعيد ) يجذب ذلك الصوت فضول أذنيها فتتبع مصدره ، تسير و تسير و تمتد أمامها الطريق و لا تلوح في الأفق نهايةٌ للمسير، و بعد وقتِ طويل يغدو الصوت قريباً منها ، فتدنو منه و تلمح من مكانها ذاك قُبة عظيمة دوّارة على أطرافها انتظمت الأضواء البراقة تلمع باتّساقٍ بديع ، ترتكز القبة على قاعدة دائرية تماثلها في الحجم بعمود من المنتصف و ترتفع القاعدة عن مستوى الأرض بمقدار قدمين.
عاودت الريح هبوبها فحالت بينها و بين رؤية تلك المظلة حيناً من الزمن ، " هذا غريب ! لقد اخـتفت و كأن الريح حملتها و رحلت " طفقت تلتفت يمنة و يسرى و الدهشة تملأ صدرها ، و على حين غرّة منها يعود صوت الموسيقى ليخترق أذنيها فتلتفت إلى الوراء فزِعة " إنها تلك المظلة الدوّارة ، كيـ .. كيف هذا ؟ " و حين تلامس عيناها تفاصيل الصورة تتراجع إلى الخلف و ما كادت تفعل ذلك إذ أصابت ساقيها رعشة فظيعة و انفرجت شفتاها إلى أقصى اتساع : " يا إلهي ! "
تُغطي عينيها في جزع تظهر معالمه من تلك الخطوط التي حفرت طُرقاً فوق جبهتها ، تريد أن تنكر ما تراه و لكن صورة الرؤوس المقطوعة تحت القبة الدوارة تبقى ثابتة لا تتزعزع ، أحياناً نرغب في الصراخ و لكن يبدو أن إشاراتنا الصوتية تعطلّت و هذا ما حدث مع ميري إذ تصلبت هناك وقتاً حتى عاد إلى عقلها بعض الرشد و تحركت شفتاها بكلمات تتعثر كل ثانية : إنـ إنـنـ إنه ححلم يا ميري .. نـنـ نعم حلم ، حلم .
ظلت تلك الرؤوس المضرّجة بالدماء والمثبتة على أسنة الرماح تدور على قاعدة القبة المتحركة " رر.. رؤوس من هذه ؟ و مـ من - يا إلهي إنه منظر لا يُحتمل ! "، و دون سابق إنذار تتوقف عن الدوران ، تتراجع ميري إلى الوراء بخطوات لا إرادية و الحيرة الخانقة تسدّ منافذ عقلها ، تستقر قبضتها اليمنى فوق صدرها في محاولة لكبح لهاث قلبها المسعور ، و في غمضة عين تصدر حركة من تلك الرؤوس ، تُفتح الأجفان و يبدو منها مُقل غُمِرت تماماً في سائل أسود أخذ يتقاطر منها و ينبثق من بين الشفاه ألسنة ذات شقين تتراقص كألسنة الأفاعي ..
" آآآآآآآآ " ينطلق صراخها الهائج مدوياً كمدفع و أقدامها التي أوصلتها إلى هنا ما عادت الآن تحتمل حجم الرعب الجاثم على صدرها فتفقد وعيها وتخرّ على الأرض .
ينحسر النوم عن عينيها فتستفيق من هجعتِها و تجلس على الفراش ، تتحسس بكفها حنجرةً طوّقها الخِناق فتسعفها بكأسٍ من الماء تناولتها من فوق منضدةٍ بجانب السرير و يبقى صدرها يتخبّط في نبضاتٍ هوجاء ، " حمداً لله ، لم يكن إلا كابوس ، حمداً لله " تُسند ظهرها إلى الوسائد وقد أطبقت جفنيها و بدأ وجهها يسترجع تقاسيم الارتياح و الهدوء .
لم تكد اختلاجات قلبها تركد حتى ضجّ صوت الموسيقى ، تهُبّ ميري قائمة فوق السرير و تطلق نظراتها حول الغرفة لتأتيها بخبر هذا الصوت ، " يا إلهي ، إنها ليست إلا تلك اللعبة " تناولت اللعبة و أقفلت مفتاح الموسيقى فيها ، كانت نموذجاً مصغراً للعبة الأحصنة الدوّارة ، قبة تتصل بقاعدة عن طريق عمود في المنتصف ، يصدر منها لحنٌ موسيقي هادئ يصاحب دوران الأحصنة ، أعادتها إلى مكانها فوق المنضدة و غادرت الغرفة .
و ما إن خطت خطوتين خارج غرفتها حتى عاد الصوت يصدح من جديد ، تسمّرت في مكانها كتمثالٍ من الشمع و أخذت الحيرة تطوف في عقلها و الخوف يخزّ جلدها ، " هل هذا معقول ؟ كيف للعبة أن تعمل لوحدها ؟ ما أنا فاعلة الآن و لا أحد في المنزل ؟ لا .. لا عليّ أن أنفض هذه الأفكار عن رأسي، هذه اللعبة قد اشتريتها في الأمس من بائعٍ جوّال يبيع بعض الأشياء العتيقة و ربما كانت رثّة و بعض قطعها بالية لذا تصدر الأصوات بشكل عشوائي .. نعم هو كذلك "
تمسك مقبض الباب فتنساب إلى جسدها قشعريرة باردة و يتسارع إيقاع قلبها كضربات متتالية على الطبل ، و لكن أن تواجه المجهول خيرٌ من أن تكون ألعوبته هذا ما راود فكرها و هي تحرك المقبض وتدلف إلى الغرفة بخطواتٍ حذرة " كم مرة ينبغي لأعصابي أن تتشنج في اليوم ؟! " يرتفع صوتها بتلك العبارة ، و يرافق هدير أنفاسها الفائرة صوت ارتطام اللعبة بالجدار ، ترمق لعبتها طريحة الأرض و قد نال الإعياء منها فتسند بأطراف أصابعها جبهةً محمومة .
" كابوس فظيع ثم لعبةٌ حمقاء ، لابد أنني مجهدة من الاستعداد لامتحانات نهاية الفصل ، سأخرج لأستنشق الهواء "و قبل أن يكتمل شريط أفكارها تتناول المعطف و الحقيبة من المشجب و تهمّ بالخروج . تسقط القبعة من يدها حين تصل إلى دماغها إشارات الخطر المحتوم مع صوت تحرّك قفل الباب ، فتذعر ، تهبّ إلى الباب ، تطرقه ، تحرك المقبض بانفعال و تصرخ : " من هناك ؟ ، افتح الباب حالاً .. قلت افتح "
" لا أحد في الخارج "صوت شيطاني كالفحيح ينفث سم كلماته داخل الغرفة ، فتدير ظهرها في لمحة و تنظر بريبة و فزع إلى كل شبرٍ من الغرفة ، وقد أخذت عيناها تلتقط صور لأشباح في كل ظل و زاوية تحت إضاءة المصباح الخافتة ، تمتد يداها في تلكؤٍ إلى مفتاح الإضاءة لتقتل المجهول و تتبين أمر الصوت الخبيث ، و لكن لا شيء يسير في صالحها اليوم فالمفتاح لا يستجيب مهما كررت الضغط .
" إ إنـ نه كا كابوسٌ آخر .. لـ لا لابد أنـ نه كابوس " خرج صوتها متهدّجاً كشمعة ترتعش شعلتها كلما نفحها الهواء ، ويعود الصوت الغليظ يتردد كالعواء في القِفار " ليس كابوس .. ليس كابوس " ، لو نظر الناظر إلى عينا ميري حينها لظن أنهما ستخرجان من محجريهما ، و للحظ العرق الذي يغمر وجهها كله و ينهمر وابلاً بعد وابل .
" ممـ مـ مـ - " تبتلع ريقها مرة تلو الأخرى و تُقسم شفتاها على ألا تجودا بأي كلمة ، و كيف يخرج الكلام من حنجرة أصابها الجفاف و تصحّرت ؟! ، و حين اعتاد جسدها على شحنات الرعب عالية التوتر و استجمعت حبالها الصوتية بعضاً من قواها همست بصوتٍ يكاد لا يُسمع : " ممـ ما ما أنت ؟ "
يظهر من أحد زوايا السقف ظلٌ أسود ينتفض في كل ثانية ، و يمتد أكثر ليلامس الأرضية ، أرادت في تلك اللحظة أن تستنفر قواها و تصرخ لعل أحد الجيران يسمعها ، أرادت أن تضرب الباب بقبضتها حتى تُطيح به ، و لكن رباطٌ خفي أُحكم حول قدميها فما عادت تقوى على الحراك و فمها أُطبق تماماً ولم تجد نفسها في ذلك الوقت تملك إلا دموعاً أخذت تنسكب جمراتٍ تحرق مقلتيها .
طفق الظل يتحرك يميناً و شمالاً بسرعة تعجز العين عن إدراكها ، فلم تستطع نظرات ميري أن تلاحقه إلا حين استوى أمامها واقفاً بهيئته العفريتية ، عينان طوليّتان تشع بوهج أحمر و أنف صغير به نتوء كالخفاش ، أذنان طويلتان حادتان عند الطرف العلوي ، أخذ ذلك الظل يمطّ شدقيه حتى منتصف الخد فتبرز من داخل الفم عين أخرى تتحرك في كل الاتجاهات و تحملق في تلك الفتاة المذهولة .
كسا الشحوب وجه ميري فتركه باهتاً لا دم فيه ، واستمرت أطرافها ترتعد و تنتفض بلا استكانة ، و صراخها المكبوت يكاد ينفجر من عينيها و يجلجل المكان كله لولا التصاق فكيها بإحكام ، شعرت في ذلك الوقت بإغماءة تداهمها و ترمي على عينيها غشاء النعاس ، أما غريمها اللعين فشرع يقلل المسافة بينهما و يقترب أكثر و أكثر من وجهها و ..
- أمي !.. أمي ! ، ماذا حدث لك ؟
تنتفض على كرسيها الخشبي و تشخص ببصرها في الفراغ الماثل بين زوجها و ابنتها الواقفين أمامها .
- ميري ! هل أنتِ بخير ؟ ، يربّت جون على كتفها برفق .
فتجيبه دون أن تحرّك بصرها : آ - نعم .. نعم ، إنه حلم يا جون ..حلم .
- حسناً هيا نعد إلى المنزل ، لقد تأخر الوقت .
" يا إلهي لقد مضت على تلك الواقعة اثنتا عشرة سنة ، لماذا أشعر و كأنها حدثت اليوم ؟ لولا عودة أمي إلى المنزل في تلك الساعة لكنت جننت بلا شك ، لقد تخلصت من تلك اللعبة اللعينة ، أتمنى ألا تقع في يد أحدهم " أخذت تلك الخواطر تجول في رأسها وهي في طريق العودة إلى البيت .
- أمي !.. أمي !
- ماذا يا لارا ؟
- انظري ، أليست جميلة ؟ رجلٌ طيب في مدينة الملاهي أعطاني هذه اللعبة .
( إنها تدور و تدور ، أشداقٌ تتسع و ضحكات تموج ، وجوه ٌكالخفافيش وأعينٌ حمراء تمور ، كأضواءٍ خَرِبة في ليلة بلا خيط نور )
تمت |||
2# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
يحمل كرة السلة بين يديه بعد أن انتهى من اللعب مع أصدقائه ،، يقف أمام ذلك الـرجل الذي يراقبهم كل يوم وهم يتدربون ،، إنه يثير غيظه !! شيء فيه يجعل الغضب يتراكم داخل صدره !! ، يود لو يضربه بالكره التي بين يديه لسبب يجهله !! اليوم فقط قرر أن يتمرد عن كتمانه ويوضح لذلك الرجل ذو النظارة السوداء الكبيرة رأية الغامض فيه فعلاً ! ،، إلى أن تحدثا ،،
- يمكن افتراض الرجل اعمى أو لا ،، القرار لكم
الإضافة التي حصل عليها ::
يجب أن تحتوي على حكمة
القصة ::
كان يركض بأقصى سرعة ، يسابق الواقع ليصل إلى الحلم ، يتنازل عن أقرب أحبائه الذين حرموا عليه بلوغ مواطىء النجوم وقرروا عنه خوض طريق آخر بعيد كل البعد عن ملاذه ، هشموا روحه المتلهفة للطيران إلى ذلك الأفق الذي طالما كان يناشده ، ليذهب إلى ذلك الغريب الذي وعده بأنه سيعطيه بطاقة مرور (بوابة الأحلام ) ، حيث تتحقق سعادته ، ويزهر عالمه ، سيشق هذا الطريق الموحش الذي ابتلعته أطياف الظلام ليصل إلى شمس حياته المضيئة ، هناك ...في نهاية الطريق ،انبعثت الهتافات الحماسية ، وسطعت الأضواء اللامعة على ميدان حلمه ، على ميدان لعبته الوحيدة والوحيدة فقط ، أخذ يناور بكرة السلة باحترافية مطلقة ، ينطلق بها نحو الهدف ويحلق بوثبة بهلوانية أثارت جنون جماهيره الصاخبة ، هبط على أرض مملكته بثبات وأخذ يلوح لجمهوره بفخر وسعادة ،اجتاحته حشود من المعجبين والمغرمين ، وصدحت الألحان الاحتفالية ببطولته ونجوميته ، وبينما كان يغرق بموكبه العظيم ، تجلى أمامه رجل غريب ، تغطي الظلال السوداء ملامحه ، ويغلف الغموض مكنون نظراته ، اقترب منه ...أصبح قريبا جدا ...قريبا جدا ...
_كلما نظرتُ إليك فكرت بمدى ألم حاضري مقارنة بقيمة ماضيك ،
_ من أنت ؟
_ أنا لست إلا طيفا خاليا ضيع حياته في حلم خادع احتكر من عمره زمن قصير... قصير.. قصير ..
_ من أنت ؟
_ أنا مستقبلك الذي بعته بثمن لحظات مغريات ..!!
فتح عينيه ، نظر حوله في الفراغ ، كان ضوء الشمس قد ملأ غرفته ، مد يده إلى هاتفه ..زفر بتوتر ، كتب رسالة ..!!
تمت |||
3# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
يحمل كرة السلة بين يديه بعد أن انتهى من اللعب مع أصدقائه ،، يقف أمام ذلك الـرجل الذي يراقبهم كل يوم وهم يتدربون ،، إنه يثير غيظه !! شيء فيه يجعل الغضب يتجمع داخل صدره !! ، يود لو يضربه بالكره التي بين يديه لسبب يجهله !! اليوم فقط قرر أن يتمرد ويوضح لذلك الرجل ذو النظارة السوداء الكبيرة رأية الغامض فيه فعلاً ! ،، إلى أن تحدثا ،،
- يمكن افتراض الرجل اعمى أو لا ،، القرار لكم
الإضافة التي حصل عليها ::
دراما
القصة ::
في تلكَ القاعَة المغلَقة التي مُلِئت بضجيجِ أصواتِ ضرباتِ الكُرَة عُلوّاً ونزولاً،
اعتدْنا أنا وأصحابي اللعبَ فيها مُشكّلينَ أشباهَ فريقٍ لكُرَة السّلّة..
كُلٌّ منهُم لعبَ بحماسٍ يُشعلُ الباقينَ معَه، ولذلكَ كانَت كلّ متعتِنا هُنا ..
في هذا الملعبِ الخاصّ بمدرستِنا الثانويّة.
ونحنُ وسطَ تلكَ المُباراةِ الّتي سلّينا أنفُسنا بها، لمحَتْهُ عينايْ .. رجلٌ اكتسحَ الشيبُ
رأسهَ ولم يُبقِ من شعرِه الأسودِ إلا القليلْ ..، كان يجلسُ في المدرّجاتِ الخلفيّة لساحَة
اللّعبْ.. هيئتُه، بل حقيقةُ وجودِه في هذا المكانِ جعلني أرتبكْ ، لا أدري ماذا أصابني حينَ
رأيتُه؟ لكنّ مما أنا متوثّق منهُ هوَ أن رؤية هذا الشخصَ قدّ أثارَ فيّ شعوراً سيئاً..
كنتُ أخترقُ دفاعاتِ زملائي حتّى لا أصلَ إلى السّلّة وأهزّ شباكَها، لم أكُن أعِ كلّ هذا
الذي يجري حولي، ولمْ يترجم عقلي ما سمِعتهُ أذُنايَ من زميلي وَهوَ يُنادي عليّ :
" حُسامْ ، إنني هُنا .. مرِّر الكُرَة إليّ! "
تابعتُ الجريَ وعينايّ مثبّتتانِ على السّلّة، حاولَ فتىً أن يسلُب الكُرَة منّي، ولكنّني
التففتُ حولَه وتجاوزْتُه بِخفّة اعتادَها الجميعُ منّي، وحاولَ آخرُ التّصدّي
للكُرَة حينَ لوّحتُ بيدي بحرَكة تعني أني موشكٌ على رميها باتّجاهِ السلّة لكنّي خدعتُه
بتلكَ الحركَة، راوغتُه حينَ رميتُها من يدي لأستلِمها بيدي الأخرى، ثمّ جعلتُها ترتدّ
من الأرضِ لأمسكها وأقفزَ بها، فكانَ لها أن تدخُلَ للسلّة وسطَ ترقّب الجميعْ ..
حطّت قدمايَ على اللأرضِ وتبِعتها الكُرَة، اندَمج صوتُ ارتدادها مراراً مع صوتِ
الصفّارة التي أمسكَ بها المدرّب، أعلنَ بذلكَ عن انتهاءِ تدريبِ اليوم.
اجتمعنا حولَه في حلقاتْ، وكنتُ لا أزالُ أرمقُ الرجُلَ الغريبَ بينَ فترة وأخرى بنظراتٍ
من طرفِ عينيّ، لم أشأ أن أبدي توتّري أو أني أراقبُه رغمَ أن عينيهِ قد كانتا مُسلّطتين
عليّ طول الوقتْ، انتبهتُ فجأة على أن زُملائي قد تفرّقوا بعدَ أن انتهى المدرّب من ذِكر
ملاحظاتِه لهُم، ثمّ وجّه حديثَه إليّ : "حُسامْ، حذّرتُكَ مسبقاً من اللعبِ بأنانيّة حتّى
ولو كانتْ مهاراتُك عاليَة، عليكَ أن تتحلّى بروحِ الفريقْ .."
قالَها بنبرَة صارِمَة، منعتني من الرّد فاكتفيتُ بإجابتِه قائلاً : "حاضر" .. قبلَ أن ينصرفَ
بدورِه، ليترُكني - أنا والشّخص الغريب - لوحدِنا في المكانْ.
اقتربَ منّي حتّى صرتُ على يقينٍ من شكُوكي، وتعرّفتُ على ملامحِه رغمَ تغيّرها خلال
السنوات القليلَة الماضيَة، يا الله كم تغيّر هذا الرّجل!
لكنّ الذّكرى التي ظلّتْ بداخلي معهُ وشعوري لم يتغيّرا، لا تزالُ تلكَ الذكرَى التي تملؤني
بغضاً وكرهاً له تُعيدُ إليّ الألمَ الذي أصابَني قبلَ سنوات، شددتُ على قبضتي، وأجبرتُ
نفسي على أن أهدأ وفكّرتُ بأن الابتعادَ سيكونُ خياراً جيّداً، لا أشعرُ بأي راحَة
لوجودِ هذا الشّخصِ فكيفَ بـ الحديث معه؟!
تحرّكتُ خطوَة للأمامِ لكنّه أمسكَ بكتفي ونطقَ اسمي برجاء : " حُسام .. انتظر رجاءً.."
توقّفتْ، وأنا بالكادِ أتحمّل الوقوف هكذا والرغبَة بالخروجِ تُلحّ علي، تابعَ حديثَه:
" هل تذكُرني؟ أنا .. "
قاطعْتُه : " نعمْ، المدرّبُ من المدرسَة الإعداديّة، أتذكّرك يا سيّد سمير ..، غريبٌ أن
تكون هُنا؟ "
أخفضَ رأسَه ولاحظتُ أنّه بدأ بتحاشي النّظر إلى عيني، وتحدّث بصوتٍ حزينْ
قائلاً: " أتذكُر بطولَة المدارسِ الإعداديّة التي كنتَ ستشارك بها قبل سنوات؟ "
رفعتُ ناظريّ إليهِ ورمقتُه بامتِعاضْ، تلكَ البطولَة التي تحدّث عنْها هيَ ما كانتْ
تجولُ ذكراها بين أفكاري، في تلكَ البُطولَة تحديداً حطّمَ الرجُل الواقفُ أمامي كلّ
أحلامي، ودمّرَها، كنتُ حينَها في أول سنَة لي من المرحَلة الإعداديّة، لاحظَ عليّ
الجميعُ مهاراتي في كرَة السّلّة، فاقترَح عليّ أصدقائي ترشيحَ نفسي للمشاركة
مع فريق المدرَسة، تشجّعتُ للمشاركَة حينَ علمتُ أنّ الجائزَة التي ستُعطَى للفريقِ
الفائزِ ستكونُ نقديّة وبمبلغٍ مُغرٍ، تحمّستُ للفكرَة، فأنا حلمتُ بالوصولِ للاحترافِ
في الرّياضَة التي أحببتُها، وكنتُ ألعبها مع والدي الراحل في صغري، وقبلَ هذا كلّه
أردتُ التجريبَ لعلّي أكسبُ الجائزةَ التي في وسعِها أن تؤمّن مصاريفَ عمليّة
والدتي، قد كانتْ في تلكَ الفترَة في أمسّ الحاجَة للنقودِ حتى تعالجَ بصَرها الذي
بدأ بالتراجع..
ولأني أكبرُ إخوتي وليسَ لنا مصدرُ رزقٍ يعيلُنا غيرَ النقودِ القليلَة التي نستلمُها
من دائرَة الشؤون الاجتماعية، فإني علّقتُ كلّ آمالي على تلكَ البطولَة، هذا
الرّجلُ الواقفُ أمامي، قد منَعني منها، أدخلَ اسمَ ابنِه في القائمَة وأزالَ اسمي،
لم يستَمِع لرجائي الطويلِ ولا توسُّلاتي، وجعلني أحترقُ وأنا في مدرّجاتِ
الجماهيرِ أراقبُ لعِباً مزيّفاً، كانَ يقومُ برشَوة الحُكّامِ في المبارياتِ حتّى
لا يذنّبوا أي خطأ يُصدرُه الفريقُ عامّة وابنه خاصّة، كلّ مآربِه كانتْ أنانيّة
فهوَ أرادَ السّمعَة لنفسِه والاحتفاظَ بمالِ الجائزَة لابنِه، عقدتُ حاجبيّ وبدأتُ
أستشيطُ غضباً، سألتُه بجفافْ: "ما الذي تريده مني؟ جئتَ لتكملَ تنغيصَ
حياتي أكثر من السابق؟"
فأجابني: " لا أعرفُ من أينَ أبْدأ؟ جئتُ أطلبُ منكَ السّماح، لا تعرفُ
ما الذي أصابني سنَةَ التحاقكَ بالثّانويّة، أظنني نلتُ عقابي الذي أستحقّه.."
رفعتُ حاجبيّ متسائلاً حينما تابعَ بنبرَة نادمَة مرتجفَة: " تمّ طردي من عمَلي
بإعطائي تقاعُداً إجباريّاً، قبلَ سنتينِ من الآنْ، وليتَ الأمرَ توقّفَ هُنا ..
لقد خسرتُ نقودي حينَ أفلستِ الشّركَة التي اشتريتُ عدّة أسهُم منها،
وأصيبَ ولدي الذي كانَ زميلاً لكَ قبلَ سنواتٍ في قدمِه إثر حادثِ سير
جعله غيرَ قادرٍ على المشي، وكما ترى، إنني الآنَ أعاني من ضعفٍ حادٍّ في
بصري، وصرتُ أخرجُ بهذه النّظارة القاتمَة حتى لا أفقده تماماً إلى أن أؤمّن
مصروف علاجي، لقدْ ظلمتُكَ يا بنيّ سابقاً وأظنّ أن هذا عقابٌ من الله
سلّطهُ عليّ، جئتُكَ أستميحُ العُذرَ وأطلبُه فلا تردّني يا بنيّ .. لا تردّ طلبَ
شخصٍ صارَ بلا حولٍ ولا قوّة مثلي" ..
شعرتُ بالصّدمَة وأنا أسمعُ حكايَته، هذا الشّخصُ الذي لم يُبالي لتوسّلاتي
مُسبقاً بظروفِ والدتي الصّحيّة، وكم أني كنتُ بحاجَة ماسّة للمال حينها قبلَ
أن تفقدَ والدتي الغاليَة بصرَها قبلَ سنتينْ، وكانَ يلعبُ بالمالِ أمامي وينفقُه
على الرّشاوي وغيرِها غيرَ آبهٍ بحاجتي، ولا بأحلامي التي هشّمها بيديه، إنه
الآنَ يبكي أمامي، متوسّلاً، كما كنتُ قبلَ ثلاث سنوات، ويُعاني معاناة والدتي
التي عانتْها قبلَ ثلاث سنوات كذلكْ.. وقعتُ في حيرَة كبيرَة، لم تُعلّمني والدتي
أن أذلّ أحداً ولطالمَا رفضتُ منظرَ رجلٍ ضعيفٍ يبكي أمامي، لم أكُن أكرهُ
لكنّي عرفتُ معنى الكُرهِ حينَ سلبني هذا الرّجُل مستقبلي، وقعتُ في حيرَة
من أمري، ولم أعرفْ كيفَ أسامحُه؟ تمنّيتُ في تلكَ اللحظَة أني لم أقابلهُ
فقطْ، تمنّيتُ ذلك من أعماقي.
تمت |||
4# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
مشت هي وصديقتها العزيزة في أروقة المدرسة والأنظار مسلطة عليهن ، لقد كان الممر كاملاً يتهامسن بشأنهن ، أو بالأصح بشأن صديقتها ! ، صديقتها قد قررت قص شعرها الجميل الخلاب في تسريحه جريئة جديدة !! وهي بطبعها فتاة خجولة وهادئة لم تقدم على فعل جريء منذ أن عرفتها من الفترة الإعدادية ، تبعت صديقتها التي كانت تمشي بثبات وتصميم إلى أن توقفت فجأة وهي تنزل الدرج الذي كان يصدف أنه كان خالياً من الطلاب سوى من .. صديقها السابق !! تبا ما هذا الموقف !! بدا أن الإثنين مستعدان للتحدث معاً بكل بساطة ، ربما عليها أن تغادر فهي تعرف من صديقتها أن إنفصالهما لم يكن إنفصالاً درامياً وقد كان متعقلاً تماماً ،، ولكن لحظة ! استوقفتها صديقتها وأخبرتها أنه لا بأس بأن تبقى بصوت ثابت غير متردد !! ،، ما هو الحوار الذي ستسمعه بين صديقتها وصديقها السابق ؟؟
- يجب أن يكون هناك حوار ،، وذكر لسبب قص الشعر ،،
وأن تكون الأفكار والأحاسيس من منظور البطلة - وليس صديقتها ذات التسريحه الجديدة -
الإضافة التي حصل عليها ::
من واقع الحياة
القصة ::
مشت هي وصديقتها العزيزة في أروقة المدرسة والأنظار مسلطة عليهن ، لقد كان الممر كاملاً يتهامسن بشأنهن ، أو بالأصح بشأن صديقتها ! ، صديقتها قد قررت قص شعرها الجميل الخلاب في تسريحه جريئة جديدة !! وهي بطبعها فتاة خجولة وهادئة لم تقدم على فعل جريء منذ أن عرفتها من الفترة الإعدادية ، تبعت صديقتها التي كانت تمشي بثبات وتصميم إلى أن توقفت فجأة وهي تنزل الدرج الذي كان يصدف أنه كان خالياً من الطلاب سوى من .. صديقها السابق !! تبا ما هذا الموقف !! بدا أن الإثنين مستعدان للتحدث معاً بكل بساطة ، ربما عليها أن تغادر فهي تعرف من صديقتها أن إنفصالهما لم يكن إنفصالاً درامياً وقد كان متعقلاً تماماً ،، ولكن لحظة ! استوقفتها صديقتها وأخبرتها أنه لا بأس بأن تبقى بصوت ثابت غير متردد !! ،،
"الرضيع هو من أخبرني بذلك.. لقد أخبرني بكل شيء وهددني أيضاً.. سيفضح كل شيء.. حتى أنني أراه في بعض الأحيان بتلك الهوة السوداء العميقة التي حلت مكان فمه.. حتى أتباعه أصبحوا يعرفون مكاننا"
هكذا يفتتح المعتوهين حواراتهم أيها السادة! ذلك المجنون الذي فرّعقله من جلاد كان يترك آثار السياط بين تلافيفه ليروضها فتتنازل عن عقلانيتها نحو أبعاد كثيرة من الجنون.عيناه بحر لا شاطىء له، قامته، وشعره المبعثر بفوضوية متسقة، تباً ! لماذا علي أن ألاحظ ذلك في كل مرة ؟! لا عجب أن ترتمي الفتيات تحت قدميه حتى وهن يسمعن منه هذه الهراءات.
"لا تقتل البعوض ولكن جفف المستنقعات كما تعلمين بالطبع، هل فهمت ماذا سنفعل؟" لما وجد استغراباً استدرك وكأنه يفسر متعجباً من بلاهتنا "بيجوفيتش !!"
رمقني بنظرة باردة و بسرعة بدلها بأخرى وقد ضيق عينيه وكأنه سيهمس لها بشفرة سرية، لكنه تعمد رفع صوته حتى ثقب طبلتي أذني
"أرجوك اسمحي للغوريللا بالانصراف !"
أعتقد أن واحدة من المتلازمات المصاب بها لابد وأن تكون الوقاحة! والعجيب أن ذلك يجعله أكثر جاذبية. تباً !! لا يهمني ذلك على أية حال.
"لطالما تساءلت متى أعطاكِ هذا اللقب ؟!!!"
سألت رغد بفضول كبير بدا أنها اجتهدت في دحضه لكنها بقيت تتأملني بعينيها البنيتين الواسعتين، فاسترعى انتباهها سريعاً بطقطقة لرقبته مثيرة للازعاج والتنفير معاً لكنها كانت كفيلة بجذب انتباهها، وزمجر من بين أسنانه
"أهذا وقته ؟!! ألم تسمعي مما قلت شيئاً ؟!! لقد اختطفوني! وهددوني!" تفحصني بأقصى طرفي عينيه ليتابع هامساً "لكنني لم أؤذهم خوفاً أن... تأخذ الأمور مساراً ...سبق وندمنا عليه.. هل فهمت؟ الموضوع خطر... خطر جداً.. فأنا قد..." ابتلع ريقه بخوف وأشار باصبعيه "خرجت عن السيطرة قليلا.."
عن أي مسار وأي ندم يتحدث؟ أذكر أن رغد قصت علي تفاصيل مبهمة لحكاية غامضة رفضت تمام الرفض أن تترك الضوء يتسلل لمنافذها، أيعقل أن يكون أدهم على حق؟ ويكون مون بالفعل أخطر بكثير حتى مما يبدو عليه!
"انظري الي كتاب التلوين خاصتي.. لقد كان شاهداً على كل شيء!!"
أدهم أيها الأحمق! ماذا قد يقبع في أعماق طفل مجنون غير الفراغ المقطوع بشخابيط عديمة القيمة، كان يتحدث بجدية بالغة وهو يجاهد ليبقى صفحات (تويتي) الملونة مخفيةً عني! يا للحماقة!
"هيا اطلبي من الغوريللا أن تدعنا وشأننا قليلاً!"
"سأغادر أيها المعتوه عديم التربية !"
لامتني بعينيها فقد حذرتني أنه شديد الحساسية تجاه يتمه، كنتُ قد نسيتُ ذلك تماماً برغم حدة ذاكرتي، كيف نسيت؟ على أي حال فقد قررت هجر الصداع بالعودة إلى صفي لولا يدها الرقيقة التي تشبثت بي وكأن لجة الأمواج بذلك ستعفيها من الغرق.
"اسمع أحمد.. لقد انفصلنا عن تراضٍ بيننا، والآن لم يعد بيننا شيء "خاص" ما تقوله لي الآن سأحكيه لها على كل حال، هل فهمت ؟"
هذا ما قالته بثبات كان غائباً في عمر معرفتي بها عن صوتها الخجول المتذبذب. ويبدو أن الأحمق لم يلتقط من جملتها سوى ما ردده متعجباً
"عن تراضٍ ؟!"
"نعم.. ألا تذكر ما قلته لي عندما طلبتُ الانفصال؟ أني أضمر التعالي وأنظر للأمور نظرة أفقية أرجوازية فانية بعيدة عن الرأسية التي لاتقرب لطباعي المقيتة المتمحورة حول بلورة ارضاء الذات الببغائية !!"
"هاه ؟!!!"
قالها وقد استسلم فكه للجاذبية الأرضية تاركاً فمه مفتوحاً على أشده فاتخذت البلاهة فيه شكلها البشري. أحمقان ! رأيته فجأة كمن انتبه لتوه إلى شبح يقف أمامه وبسرعة يخطف اللون من وجهه، ببطء بالغ سأل والحسرة تملؤه
"لماذا قصصته ؟!!!"
"ليس لسبب محدد.."
كاذبة، أعرف تحديداً لماذا أقدمت على ذلك الفعل المتهور الثائر على هدوء طبيعتها، على الأرجح لنفس السبب الذي جعل نظراتها له الآن تسترد شيئاً من بريق الإعجاب، لسبب لا علاقة له به على الاطلاق. لسبب ربما لا يعرفه سواي حتى هي ربما لا تدركه تمام الادراك.
وضع كلتا يديه على أذنيه فجأةً وهو يقاوم رعشة ركبتيه ليقول والفزع قد استوطنه كلياً
"لقد عاد يصرخ!!! ألا تسمعينه؟!! سيصرعني!!!! لم أعد أستطيع النوم بسبب عويله المؤلم!! أرجوك رغد!! لم أعد أستطيع مواصلة حياتي، خائف طيلة الوقت.. سيفضحون أسرارنا القديمة، إضافة إلى حادثة الاختطاف وما فعلته فيها!" وكأنه مجبر تابع بسخط "سأريك شيئاً.... لم أكن أريد إخافتك به لكن للضرورة أحكام"
لم يكن كتاب تلوين هذه المرة، فقد بدأ يشمر بعنف عن ذراعيه لتنكشف مجموعة من الخدوش الكثيرة، والجروح العميقة. وكأن أحدهم كان يقاومه بشدة أو وكأنه عُذّب بشدة. فهل كان الضحية أم المجرم أم كليهما؟ هذا كله إضافة إلى بعض الكدمات هنا وهناك، الألم والحداثة كان توصيفاً جامعاً. أظهرت رغد اهتماماً بالغاً وقد أبعدت عينيها عن جروحه إشفاقاً عليه، وأخذت تلومه بحنان أم لم يعرفها على إهماله لوضعه وضرورة زيارته لطبيب، أما أنا فقد شطح عقلي إلى أدهم . يجب أن أراه !!
استغليت انشغالها به وانسحبت بهدوء بحثاً عن أدهم الذي كان كالعادة متمدداً على أحد مقاعد حديقة المدرسة، ولعجبي انتبه لوجودي دون حتى أن يفتح عينيه المغلقتين باسترخاء مبالغ فيه
"حبيبتي، لماذا لست في صفك يا حلوة؟"
"ماذا عنك أنت تستجم هنا في البراري الخضراء !" تابعت بجدية "اسمع هناك موضوع خطير.."
"اتركيني لاستجمامي رجاءاً.. سأراك في الخامسة"
"بشأن مون، ربما تكون محقاً بعد كل شيء.."
اختصرت له ما حدث فأنصت بأذنين مفتوحتين، وعينين محكمتي الإغلاق. انتظرت لصمته المهيب نهايته طويلاً ولا بأس، فقد كان لأدهم مزاجيته وطول صمته واستفزاز استرخائه لكنه في النهاية لم يكن لينطق عن هوى. عبث بخصلات شعره الذهبي المميز، إنه أوسم من مون بكثير، ابتسمت لنفسي بسرية.
"هه !"
كاد يغشى علي من صدمة جرها تعليقه ذو الحرف الواحد المكرر، وبقيت ألح عليه كثيراً حتى يطلعني على رأيه، فقال متململاً في كرسيه
"أنا أعرف تماماً ما تريدين مني قوله..."
طال صمته كثيراً وبدأ عداد الغضب عندي يطيح بسقفه وأنا أصيح بعصبية
"لن "أشحت" منك الكلام يا هذا !!!"
"إذا ماذا جئت تفعلين ؟"
قالها ببرود ابتسامة ساخرة أمعنت في استفزازي، استدرت لأعود أدراجي والغضب يتدفق إلى قدمي فيكاد يزلزل الأرض تحتنا
"أنت تريدين القول أن لمون علاقة بالجرائم التي حدثت أول أمس، وإلا فما سبب فزعه والجروح الحديثة على ذراعيه ؟! وأن الحادثة التي قد تُفتضح هي جريمة أخرى حدثت في وقت مواعدتهما. وأن رغد كانت متستّرة عليه في ذلك الوقت لطبيعتها الهادئة ثانياً ولعدم اتزانها أولاً"
"وااااو... هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه !!!! لكن على أي حال.. ألستَ أنت من داوم الإصرار على خطورة مون !!"
"ولماذا فعلتُ ذلك، جميلتي؟" أزاح الستار عن إحدي عينيه فتسللت زرقتها لتختلس النظر إلى مثيلتها في الأعلى "لمَ لا تركزين عبقريتك هذه في ربط الأمور على انتاج مفهوم أفضل عن ذاتك، دعي الآخرين وشأنهم.."
"لا أفهم !"
بدأ يهم بالمغادرة ثم استوقفني ببرود أكسبه القليل من اللطف أما ابتسامته الساخرة فلم تفارق محياه
"على كل حال أنا أدعمكِ مهما كان قرارك حلوتي.. فإذا أردت التبليغ عن شكوكك فلنذهب الآن.."
اعتصفت الأمور بذهني، تشابكت أفكاري، وتضاربت مشاعري. صورة رغد الجميلة حضرت في خيالي، كم تفوقني جمالاً وأنوثة ! ماذا أتى بها الآن؟!! هل سأخونها إذا بلغت عنهما؟ على الأرجح لن يطول عقابها فكل ما قامت به هو التستّر عليه وربما ينكر هو ذلك عليها فتخرج ببراءة، وهو لن يعدم أو ما شابه على الأرجح سيزجون به في المصحة.. فقط! لكنني قد أكون مخطئة! تشابه التواريخ ليس كافياً! لكنه قريب جداً، أيعقل أن تكون سلسلة من المصادفات ؟! هذا غير منطقي. وما بال الخدوش الحديثة على ذراعيه؟ لديه نزعة عنيفة والكل يعرف هذا. هل تواطءت كل هذه الظروف في إطار مصادفة فحسب ؟! غير معقول.
تذكرتُ فجأة قطعة أخرى من الأحجية، شيءٌ هوديت به وأرتني إياها بحذر. كانت سكيناً صغيرة غُلّف نصلها الدامي ببلاستيك قوي واقي، وحُفرعلى مقبضها قلب حب بجوار اسمه. كان ذلك بعد تلك الحادثة الغامضة التي قصتها علي المتزامنة "تقريباً" مع جريمة لم يُقبض بعد على المذنب فيها. احتفظت بسرية الحدث عن أدهم وقتها، أما الآن فالوضع خطر. أخبرته بالقصة ليجيبني ببروده المعتاد وصوته الناعس
"هذا بالفعل مثير للريبة.. على كلً لن نخسر شيئاً إذا بلغنا، فحتى رغد أصبحت تخيفني بعض الشيء" ثم ختم جملته بتحاذق ووجه ضاحك "هذا مسلٍ!"
قُرابة الساعة مرت وقد أدليتُ بشاهدتي في أحد أقسام الشرطة القريبة. لحظات ويُسلّط الضوء على كل التفاصيل المبهمة؛ فرغد ومون بالداخل مع ضابطي شرطة منفصلين لأخذ أقوالهما. البطء وسم كل شيء يحدث حولي وبدأ الهلع يأتي علي! ما الذي فعلته ؟! سأخسر صديقتي الوحيدة. رأسي يؤلمني، حضنته بين يدي لأهدأ من روعه. لا أعرف كم من الوقت مر قبل أن يضع أحد الضباط أغلالاً على معصميّ!
ماذا حدث؟! ماذا يجري؟!!!
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 08-02-2013 عند الساعة » 16:56 السبب: تعديل القصة
"روان يا ابنتي!!" ناداني باسمي الذي أكرهه رجل في الأربعينيات من العمر لم يسرق الزمن من شبابه شيئاً، رجل كرهه علينا حق!! وتابع بحنان مصطنع غلف صوته "الهلوسات عادت إليك مرة أخرى.. لنعد للبيت يا ابنتي!.. باضافة جديدة ربما يكون مطابقاً لحياتك العادية بالفعل"
"عم تتحدث أيها العجوز الخرف ؟! ولماذ أمرتهم بتقييدي دعني أذهب حالاً !!"
سكنت عينيه خيبة أمل حاول منعها من الهرب إلى صوته لكنها تسللت إليه على حال
"روان يا ابنتي! لماذا أدليتِ بتلك الشهادة؟! من البداية وأنت تعرفين جيداً أن مون ليس اسمه، وأنه لقب أطلق عليه في المصحة اختصاراً لمتلازمة Munchausen تماماً كما أُطلق عليك غوريلا لسرعة غضبك" قالها وهو يحمي رأسه مني وكأنني سأقذفه بشيء ما ثم تابع مفسراً "إن أحمد ليس مجنوناً، وإن المجنون في الحقيقة هو أنتِ. أنتِ مصابة بالسكيزوفرنيا"
أخذت دقائق أتشبع فيها بكل الجنون الذي جاء به الدكتور الخرفان في حديثه البالي، ولكن دمي الثائر اندفع في أوعيتي ليغذي لساني فينطق دون استيعاب كامل من دماغي فاقد السيطرة
"لكنك قلت للتو إنه مصاب بتلازمة لعينة، وقد كان في المصحة فكيف لا يكون مجنوناً، هاه!"
تسري في جسدي قشعريرة مبهمة. ربما أرسلها عقلي لما بدأ الدم يصله.. يلومني على تهور كلماتي ويحذرني من تحاذق الرد
"أنتِ أيضاً كنتِ في المصحة فهل تعترفين بجنونك ؟!" أسرعتُ أسرد حججي دفاعاً عن نفسي لكنه أسكتني بنبرته الواثقة "إنها متلازمة يدّعي صاحبها أنه مصاب بالجنون، لأسباب معقدة وغير مفهومة تماماً لدى العلم الحديث. لكنني أرجح في حالته الإهمال كطفل مفتقر للحنان كونه يتيم الأبوين.. يُطوّر الأطفال في حالته أنماطاً مختلفة من الاضطرابات، نسبة نادرة تصاب بهذه المتلازمة الخطرة حيث أن المريض يكون على استعداد لتزوير اختبارات تقيس صحة العقل وحتى لإيذاء نفسه بشدة فقط لإثبات جنونه حتى ينال العطف والحنان المفتقر إليهما. أحمد كان قد تحسن كثيراً لكن رغد عندما تركته انتكس إلى ما ترينه!"
"هذا لا يخلي يديه مما حدث! أكل شيء آخر كان مصادفة إذاً؟! موعد الجرائم المتزامن مع الانتكاسة؟! السكين التي أهداها إياها ؟!"
قلتها بعصبية شديدة كادت تعصف بكل ما الأفق من مزاعم متراقصة حولي باستفزاز لولا أن خنقتها رغبتي الدفينة في فهم ما يحدث، فأجابني وقد رق صوته لحالي
"لا... ليست محض مصادفات، بل يجمعها إطار منطقي بالفعل.. وهوعقلك الذي راسل عينيك لتريان الأمور كما تختلج في صدرك أنتِ. غيرتك من صديقتك رغد، و مشاعرك الكامنة لأحمد، اضافة لطواعية دماغك للهلوسات. تركت كل الجرائم وأخذتِ هذين المتزامنتين مع هوى تفسيرك، كما جعلت السكين التي كانت رمزاً لتوقفه عن إيذاء نفسه أداة لتعذيب آخرين. وبدل أن تساعديه على التعافي من مرضه الذي تعرفين خطورته عليه، اخترت تناسي حقيقة ذلك المرض بدافع من الغيرة والانتقام من صديقتكِ وحبيبك بل وربما أدركت أن شهادتك ستزج بكما "معاً" إلى المصحة. لقد انشغلتِ طويلاً بتلبيس أحمد الجنون الطاغي، ولو ركزت قليلا لعلمت من هو المجنون حقاً... "
استقرت في حلقي غصة ماهيتها متلحفة بالغموض، أكانت تحسراً على حالي؟ أم هرباً من الماضي؟ أو خوفاً مما تحمله الدقائق المقبلة في جعبتها. لا... لا يهمني! هذا الدكتور يتفوه بالترهات منذ عرفته!
اعترضت رغد أفكاري بهدوء وكانت أحداث القسم الصاخبة قد طغت على سكونها فأخفتها عني. بالطبع، لابد وأنها الإضافة التي تحدث عنها الدكتور. هي من دبت الحياة في كل ما جرى، وقد قلت ذلك في التحقيق. لما قررت ترك أحمد لسبب أبت الاعتراف به وهو ببساطة انجذابها للمجانين!! ولما تحسن أحمد لم يعد لها حاجة به، فتركته غير آبهة به! وبدأت تصدع أذني بحديث المدرسة كلها (سامي) عنوان التطرّف والجنون الجديد. أخذت تطلب إلي أن أسأله عن رأيه بها فما كان منه إلا أن سخر من بدائيتها وهدوءها فقد كان يعتبر نفسه أسطورة ما! ويجب على رفيقته أن تكون محل الحديث والجدل مثله. وفي اليوم التالي حققت الشرطين معاً لما أتت على شعرها الجميل دفعة واحدة فأصبحت بلمح البصر همسات هنا، وجدلاً هناك. صوتُ الدكتور بدأ يخترق مسامعي
"سنوات وأنا أنصحك أن تدعي الناس بمؤامراتهم وأحجياتهم لشأنهم، وأن تركزي طاقتك في معرفة ذاتك "
"هذا ما قاله أدهم اليوم !!"
قلتها والاندهاش قد اختطف ملامحي وينازعه فيها الخوف المتستّر حتى مني. هز رأسه في خيبة وعقب متمهلاً في اختيار كلماته
"لابد وأنك قد أدركت هذا الآن! أدهم هلوسة لا أكثر. إنه أقدم الحيل النفسية على الإطلاق، حتى أنه أكثرها شيوعاً في الأفلام وما شابه. والسبب ببساطة هو عنصر المفاجأة وعلاقته بالطبيعة البشرية..."ولما رأني شاردة ضائعة أردف مفصلاً "إن قدرة الناس على التنكّر لضمائرهم، لعثراتهم و(انعكاستها) مثيرة للدهشة، ويعرف المخرجون السينمائيون ذلك فيتوحد المشاهد بالبطل ويشاركه غفلته.. ولذلك غالباً ما يكون عنصر المفاجأة فعّالا برغم تكرارية الحدث في ذاته. كالموت الذي نتوهم أنه شيء يصيب الآخرين ويعفينا نحن من مفاجأته... هي طبيعة بشرية عامة دفعتِها وراء الحدود المعقولة.. لكنك عموماً ستذهلين كيف نشنّع ذواتنا أحياناً، وكيف نطوّع عقلنا ليبتكر ظروفاً تعيننا على تقبُّلها بما فيها أحياناً أخرى..."
أ..ب..ت..ثم ماذا ؟! حروف الأبجدية اتخذت من دماغي ملهىً ليلاً تتراقص فيه، تمتزج ببعضها، ولا تغادره إلا وقد طلّقت وظيفتها ثلاثاً لبقية الليل. أبت أن تترتب في شكل رد أو سؤال أو حتى فكرة. كنت فارغة تماماً. هل نطق الدكتور كلمات مختلفة لكن حروفها أفقدها السُّكر اتزانها فاتخذت ذلك الترتيب العشوائي الذي جعل هذا الهراء يطرق مسامعي ولا يصل لعقلي! لم أعد أفهم شيئاً! أشفق عليّ الدكتور فقتل الموضوع تفصيلاً
"أدهم ليس إلا هلوسة أنغرامية لأحمد، فلهما حتى نفس الحروف تقريباً anagrams، كما أنك منحته عيني أحمد الزرقاوين اللتين تحبينهما، لكنه بدل مناداتك بالغوريللا أصبحت عنده حلوتي وجميلتي. إنه عكازك من أيام المصحة. ألم تتساءلي لماذا تجدينه بسهولة كلما أردته؟ ولم يعرف بالضبط ما تفكرين فيه؟ ولماذا ينتهي به الأمر بموافقتك؟ والأهم.. لماذا لم يقابله أحد منا قط ؟!... يؤسفني أنك حتى لم تلاحظي حديثك في التحقيق عن رغد، فرغم أنك توصلت بملاحظتك الدقيقة إلى انجذابها غير المتزن للمجانين، لكنك لعدم التشكيك في نفسك مطلقاً لم تستطيعي أن تحزري لماذا اختارتك أنت بالذات كصديقة وفية لها ؟!"
كلامه بدأ يشرد في متاهات رأسي على مستوياتٍ عدة يتقافز بين الوعي واللاوعي، حككت رأسي وأنا ممعنة في التفكير ثم سألته بصعوبة بالغة والعجب يحتل فيّ موطن الفراغ تلقائياً
"لماذا ؟!!!"
تمت |||
الشجاعان 5# و 6#
لم يستطيعا المشاركة بسبب ظروفهما ،،
أرجو أن نراكما في الجولات القادمه !!
(^v^)
ها هــم شجعانكم قد واجهوا المجهول ،،
مصيرهم الآن بين أيديكم ! ،،
قيموا نصوصهم ،، ثم إختاروا شجاعكم المفضل ،،
لا يجوز للشجعان التي عرضت قصصهم أن يردوا في الموضوع إطلاقاً حتى إعلان إسم فائز منهم
بعد ذلك سأسمح لكم بالعودة والتعقيب على كلمات القراء
هممم لنقل أن تقييم القصص سوف ينتهي يوم السبت إن شاء الله ،،
إستمتعوا في عطلتكم
شكراً على الدعوة لكن آسفة وقتي محدود ..!
What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات