



؟؟؟: انه يتجه نحونا..من سعيدة الحظ التي سيطلب مراقصتها
العبارات التي قالتها جين أثناء تواجدنا في الحفل الراقص... أنا وهي ولوسي وصوفيا...تقصد بها ذاك الهاول المتوجه نحونا بشكل جعل كلا الثلاث تذوب عداني
ولما قد أذوب؟
انه فقط رجل بشعر ذهبي حريري متدلي حتى كتفيه...وله عيني ناعستين بنضرة رقيقه جدا.
وانف أنيق وفم ناعم مع ابتسامه غاية في الرقة...وذاك القوام المثالي والبشرة المثالية...
يرتدي ذاك الزي المبهرج الأنيق الذي يجعله يبدو نجما أكثر بريقا من ثوريات قاعة الاحتفال الضخمة...
وتلك الكلمات التي يرددها على مسامع نساء الحفل بصوته المغرد الرقيق وبطريقه تجعله سائغ أكثر من شراب التوت الذي يجوب به النادل على الحضور...
وتلك الحركات الراقصة التي تجعله شهيا اكثر من ذاك الطعام الممدود على الطاوله الكبيره.
لكن لست أنا من يؤثر بها كل هذا ..لن يذيبني رجل أشبه بالدمى منه إلى كونه رجل..الشيء الوحيد الذي يجيده هو أن يكون جميل..
لذا تركت ألمجموعه حالما لاحظته متوجها نحونا واتجهت إلى احد النادلين لأخذ قدح عصير وبدئت اشربه...
حالما ارتشفت الرشفة الأولى منه شعرت بان هناك يد ممسكه بكتفي الأيسر...
وكلمات تردد قريبا من أذني اليمنى...قريبا جدا لدرجة إنني اشعر بان نسيم الكلمات يضرب بعنقي..
قال: هل تسمحين لي بهذه ألرقصه آنستي.
حركة كهذه جعلت الدم يغلي بعروقي والغضب يساورني...كيف يجريء...أيضن إنني كباقي النساء سأذوب بهذا الصوت .
فكان ردي السريع الثائر
: لا ......بالتأكيد لا
ثم ألقيت إليه نضره صارمة لتصطدم بابتسامته الحالمة تلك...وأزحته جانبا وأسرعت إلى الحمام
قمت بتبليل منديل ومسح رقبتي وأنا اردد...(ألقى جراثيمه علي سيصيبني بعدوى التفاهة)
عندها رئيت جين تدخل
جين : ريتا ماذا تفعلين...أهناك شخص يرفض الحظ الجيد...انه هاول من طلب مراقصتك...أكنت تحلمين بهذا حتى
أنا: لا ...لأنه كان يظهر فقط في كوابيسي
وتركتها خلفي في الحمام وتوجهت إلى الخارج مع الغضب الذي لا يزال مشتعل
توجهت إلى السيارة التي كنت قد حضرت بها مع أخي للحفل...وأنا استخدم الهاتف للاتصال به لأخبره إنني سأعود إلى المنزل
لكن عندما فتحت باب السيارة تفاجئت به داخل السيارة مع خطيبته...
عندها قلت: سآخذ سيارة أجرى إلى البيت
وأغلقت الباب وهرعت إلى الشارع لأجد سيارة أجرى
أي حظ أسوء من الذي أواجه الان...
اردد هذه ألكلمه بأمل أن الحظ السيئ انتهى...لم أكن اعلم إن هناك المزيد
فهناك هذا
توقفت سيارة أجرى..وركبت بها...ما أن سارت بنا قليلا حتى توقفت ...ودخل رجلان مسلحان...
قاما بتهديدي وسلبي كل ما املك...حقيبتي . هاتفي. وأساوري ...ثم رموني خارج السيارة في مكان لا اعرفه حتى
ثم هذا
كنت قد تذاكيت وأخفيت قطعة نقدية واحده في قفازي قبل أن اسلم اللصوص الحقيبة لأجل إنقاذ نفسي بها.
لكن المشكلة انه لم يكن هناك هاتف عمومي قريب...لذا قررت السير يمينا بمحاذاة الرصيف...وسرت طويلا حتى وجدت هاتف عمومي .لاستخدمه...
أنا: مرحبا عمتي أنا ريتا
عمتي:ريتا...أين أنتي ريتا ...عودي إلى المنزل بسرعة لأنني قد انتحر...بسبب هاتان الطفلتان وذاك الرجل
أنا: عمتي أنا...
عمتي: تخيلي إنني خرجت من المنزل لساعة واحده ارفه بها عن نفسي...وعدت لأجد مطبخي تحول إلى رماد
أنا: عمتي انه أنا .
عمتي: عودي وحلي المشكلة على الفور لأنني لم اعد أطيق صبرا بهذه الحياة...هذا الزوج وهاتان البنتان...
ليت واحدة منهما فقط واحده صارت تشبهك...لكني ابتليت بهما وكأنه لا يكفيني والدهما...اااااه
أنا: عمتي أنا تائهة
الهاتف: طووووووووووووووووووووووووط
انتهت مدة المكالمة...ولم استطيع إيجاد فرصة من بين ثرثرتها فقط للقول إنني تائه...
وهذا أمل أخير قد ضاع...
ثم هذا
خرجت من كابينة الهاتف العمومي...لأرى كلب كبير ينضر إلي...بحده...اعتقدت انه يهم بالهجوم نحوي...
لذا جريت مسرعه إلى حيث اللا اعلم...وبقيت اجري واجري...
إلى أن قابلني حاجز حديدي مشبك في احد الأزقة...فقمت بتسلقه والعبور إلى الناحية الأخرى...
السيئ إن فستاني قد علق به وتمزق ذيله...الجيد إن الكلاب لا تجيد التسلق


ثم هذا
أين أنا...هذا ما تساءلت به...
أنا في زقاق ضيق جانباه بنايتان متهالكتان...ويبدو لي شبه مهجور...وهذا بغاية الروعة...
أن أتيه هنا في مكان ليس به احد...كي أموت جوعا وعطشا ولا احد يعلم بي....
حملت نفسي للسير إلى نهايته عسى أن أرى قطرة أمل للنجاة من سوء الحظ الذي طاردني طوال هذه ألليله
...الظلام حالك...والوقت متأخر جدا...وأنا لا اعرف حتى كم الساعة...ماذا ممكن أن يحصل أسوء من هذا...
فجئه صوت ضرب...بل صوت رعد...وأمطرت السماء...
هذا اقتادني للبكاء والصراخ...يال الحظ التعس الذي طاردني منذ أن اقترب مني ذاك الهاول التعيس..
قمت بجر نفسي بصعوبة بين الأزقة حتى وصلت الشارع العام
فجئه توقفت أمامي سيارة سوداء أنيقة...ونزل منها رجل...انه...هاول...مد يده إلي...يعرض المساعدة
ومع إنني رفضته المرة السابقة...ومع إنني أؤمن انه مريض مجرثم وقد يصيبني داء التفاهة بسببه...
لكنني مضطرة هذه المرة لوضع يدي بيده وتركه يسحبني من على الشارع إلى سيارته...
جلست بالسيارة بصمت...لوهلة...بعدها نطقت
قلت: خذني إلى البيت
قال: الوقت متأخر وأغلق الجسر الذي يعبر للجهة الثانية
أنا فزعت : أتعني إنني في الجهة الثانية
قال: بل أنتي بالجهة الأولى
المدينة مقسمه إلى جزأين يفصلهما نهر... يصل بينهما جسر يغلق بعد منتصف الليل إلى الصباح ..
أنا اسكن في الجهة الأولى وهو يسكن في الجهة الثانية...لكنه يسمي الجهة حيث هو يسكن بالجهة الأولى...
كان هذا شجارنا منذ كنا في الجامعة ..حيث كنا معا في نفس الشعبة ندرس الصحافة...هو كان لطالما يقول إن جهتهم الأولى...
لأنها الأولى بالنسبة له...لكنني كنت ادعوه بساكن الجهة الثانية...كنت امقته منذ أيام الجامعة.
وألان أنا معه ...وفي سيارته...
قال: سأصحبكِ معي إلى منزلي...يمكنكِ العودة للجهة الثانية عند الصباح...
قلت: لا اصدق إنني مضطرة لا بيت ألليله في الجهة الثانية...
انه يوم تعيس وسيء بكل ما فيه...وألان أنا مضطرة لصمت طويل ...منذ أن لمسني هذا الهاول والحظ السيئ لا يفارقني.
وصلنا إلى بناية فخمه..نزلنا عندها...قام الحارس بأخذ السيارة ونحن دخلنا البناية...
بعد صحبة مزعجه في المصعد مع هاول دامت عدة من الدقائق وصلنا الطابق المقصود.
سرنا في الرواق إلى أخره...إلى شقة سكن السيد هاول..فتح الباب
قال: تفضلي
حالما دخلت انبهرت بما أرى...شقة فخمة بكل تفاصيلها...الألوان الزخارف..الجدران..والديكورات الفخمة...
إنها كقلعة ملكيه صغير...فور دخولنا خلع معطفه المبتل ورماه على الأرض...سحب منشفه نشف بها شعره ورماها على الأرض..
مشط شعره ورمى المشط إلى ألكنبه...
قام بفتح البراد واخرج كل ما فيه إلى الطاولة
وهو يقول: لا تخجلي...خذي راحتكِ..انه منزلك...الحمام من هنا...وغرفتي من هنا...يمكنكِ استعارة شيء من ثيابي...
اخذ قطعة من الخبز وطلاها بالمربى بشكل فوضوي...وأخذها ليأكلها وهو على الكنبة أمام التلفاز
أنا مستغربه كيف كانت الشقة بذاك الترتيب وهو فوضوي إلى هذه الدرجة..
فجئه طرق الباب..
.ترك ساندويتش المربى على ألكنبه وأسرع لفتح الباب...
كانت هناك سيده تبدو في نهاية الثلاثينيات من العمر.
فور أن رآها رحب بها
هاول: سيده دانكن..تفضلي..
امسك بيدها وسحبها إلى الداخل وأغلق الباب
وعلى وجهه ابتسامة الرقيقة المعتادة التي جعلتها ترسم ابتسامه رقيقه بالمبادلة...
قالت: هاول كيف كانت الحفلة
هاول بحماس رقيق: كانت رائعة...
ثم امسك بيدها بإحدى يديه ويده الأخرى خلف وسطها وصار يراقصها على طول الشقة وهو لا يزال يسرد
: لقد راقصت الكثير من النساء...منهن الكبيرات...ومن هن الصغيرات...ومن هن من كن آنسات فاتنات...
كلهن تمنين أن أكون أميرهن المستقبلي...لكن ولا واحدة شعرتُ إنني أريد أن أصبح أميرها...عدا واحده.
عندها توقفا عن الدوران والرقص
السيدة: واحده رغبت أن تصبح أميرها؟
هاول: بل واحده لم أراقصها.
السيدة: يال تعاسة حظها.
ثم سحبا ودفعها بحركة رقيقه وناعمة لتجلس على الأريكة..لينبطح هو على الأريكة ويضع رأسه على حجرها
ويصير يقول: اااه سيده دانكن كانت حفله رائعة...الأضواء رائعة...والكثير من الشراب الزكي...
والطعام الشهي...وتلك الموسيقى الناعمة التي أحب...لاتزال يتردد صوتها بأذني.
أنا كنت واقفة جانبا أراقب بصمت...
الابتسامة التي على شفتا السيدة ..لم تكن مجرد ابتسامه ...بل تعبير عن سعادة فائقة وكأنها تعيش الفردوس الان...
وهي تمسح على شعره الحريري برقه ونعومه..وتستمتع بحديث صوته الأنيق...وحركات يده وهو يشير أثناء تحدثه..
والابتسامة التي على فمه هو وكأنه ساكن فردوس حقيقي... والحماس الذي يتحدث به لها عن كل تفصيل جميل في الحفل...
وكأنه كان أعمى عن كل سلبيه قبيحة في الحفل...
وأنا أتساءل ما نوع هذه العلاقة التي بينهما؟...أهي الحب...؟...أهما يتواعدان...؟...
أيعقل هاول ساحر النساء من بينهن كلهن يختار امرأة اكبر منه بعشر سنوات تقريبا...
كما إنها امرأة لا يبدو عليها الجشع أو الدناءة لتقوم بمواعدة شاب يصغرها بكل هذه السنين
.
استمر رأس هاول على حجرها وهو يتحدث ما يقارب الساعة...ثم صمت من تعب...


قامت وساعدته بإسناده على كتفها.... مع كبر حجم جسده نسبة لجسدها النحيل...وكأنها لا تعيا منه ولا تتعب...
وأوصلته إلى سريره...قامت بتغطيته وأطفئت النور وخرجت من الغرفة مغلقة الباب خلفها..
ثم بهمه صارت تدور بالمكان ترتب ما بعثره هاول...
فجئه انتبهت لوجودي...
ابتسمت وقالت: مرحبا بكي...خذي راحتكِ....الحمام من هنا...ويمكنني إعارتكِ شيء من ثيابي...فقط انتظريني احضرها من شقتي...
أنا قلت: لا.... لا داعي...سأبقى في ثيابي ...فقط احتاج منشفه...
أعطتني منشفه واتجهت للحمام...دخلت الحمام...انه مزركش وفخم وملكي...
شيء وحيد غريب به..العدد الهائل من مساحيق التجميل الذي يجعله لا يبدو كحمام لرجل.
غسلت وجهي وجففت شعري...ومسحت قليلا على ثيابي...فجأة سمعت صوت المكنسة الكهربائية...
عندما طللت من باب الحمام...رئيت إن تلك السيدة لا تزال تجول تنظيف في المنزل..
لاتزال التساؤلات تكبر في رأسي...ما نوع العلاقة بينهما؟..لتفعل كل هذا له ..وكأنها لا تعيا منه ولا تتعب.
خرجت من الحمام سألتها: كم يدفع لكي هاول لأجل هذا سيدتي.
ردت علي بضحكه مفاجئه...لم أتوقعها
قالت: يدفع لي؟....أنا من يدفع أجور هذه الشقة...وأعطيه المال ليشتري ثيابه وطعامه وكل تلك المساحيق...
قالتها بنبرة مرحه ببعض الهزل...
وكأن هذا لا يترك على وجهي صدمة المفاجئة..
أتدفع هي له المال...وتقوم بفعل كل هذا له...وكأنها لا تعيا منه ولا تتعب...ما نوع العلاقة بينهما؟..
بعد أن أنهت عملها...غادرت الشقة وأنا سكنت إحدى الكنبات...طوال الليل أفكر...
ما نوع السحر الذي يملك هذا الهاول ليجعل كل امرأة تقابله مولعة به...والأكثر من هذا هناك من تقوم بدفع أجور شقة فخمة له..
استفقت عند الصباح...لأجد السيدة دانكن بالشقة تقوم بترتيبها..على الفور استنتجت إن هاول قد استيقظ لذا الشقة مبعثره لتقوم بترتيبها.
قالت: لقد استيقظتِ؟...هل كان نوما مريحا؟
قلت: اه...اجل...شكرا لكي...
قالت: هاول يقول لكي عندما تريدين الذهاب لمنزلكِ ..فانه قد ترك السيارة في مراب المبنى يمكنكِ الطلب من الحارس ايصالكِ بها.
أخذت السيارة...وعدت إلى منزلي...عند الجهة الأولى..أخيرا
فور دخولي المنزل...سمعت صراخ...
ومع إنني اسمع هذا الصراخ دائما إلا إنني في كل مره اهلع مسرعه..
إنها عمتي تريد رمي نفسها من على سور الشرفة... وزوجها يشدها من ثيابها بقوه على أن لا تفعل...وابنتاها اللتان في الثانية عشر من العمر تبكيان...
تقدمت نحو الشرفة بسرعة
أنا: عمتي ماذا يحصل؟
عمتي: ريتا سأنتحر لم اعد أطيق صبرا بهذه الحياة
أنا: ولكن عمتي...
زوج عمتي: أرجوكِ ريتا أقنعيها
أنا أومأت له إيجابا
أنا: عمتي أنا اعلم انكِ لا تريدين الموت الان...ابنتيكِ من ستربيهما؟.
عمتي: فلتذهبا إلى الجحيم لست اهتم
أنا: وزوجكِ الذي تحبيه هل ستجعلينه يعاني لوحده؟
عمتي: كل معاناتي بسببه وبناته
أنا: عمتي ونحن؟
عمتي: لا اهتم لأحد
أنا: ووصية أمي لكي بان تعتني بنا حتى زواجنا؟
عمتي: أنتِ لن تتزوجي أبدا
أنا أطلقت تنهيدة يأس
أنا: عمتي...ماذا عن الجحيم ..ألستِ خائفة منه؟...هل كفرتي عن ذنبكِ القديم؟
توقفت عمتي لوهلة...زوجها نضر إلي نضرة تساؤل
زوج عمتي: أي ذنب؟
أنا أومأت له بلا اعرف
عمتي على الفور تراجعت عن سور الشرفة وصارت تبكي..
قمت أنا بحضنها...وأخذتها إلى الصالة
أنا: لا باس عمتي...غدا ستكبران ابنتاكِ وستساعدانكِ كثيرا
تقدمتا الفتاتان وحضنتا أمهما وصارتا تبكيان..كذلك زوجها حضنها وبكى
أنا انسحبت لأتركهم باللحظات العائلية العاطفية وصعدت السلم متجهة إلى غرفتي.


فور أن مررت أمام باب غرفة أخي شممت رائحة دخان...فهلعت إلى الغرفة فورا..ضننا مني إن أخي يحترق.
لكن ما كان يحترق...بل كان يحرق...رأيته يمسك بالقداحة ويقوم بحرق صور لخطيبته.
دخلت وجلست إلى جانبه حيث كان يجلس على سريره..
أنا: ماذا هناك فرانكي؟
فرانكي: فسخت خطبتي بها
أنا تفاجئت: ولما فرانكي؟
فرانكي : إنها لا تستحقني
أنا: أليست الفتاة التي تحب منذ سنتين
فرانكي: منذ سنتين وأنا مخدوع الان فقط اكتشفت حقيقتها
أنا: حقيقتها؟
فرانكي: تخيلي إنها تقول إن تفكيري غير عصري وأنني أقيدها...
تخيلي إنها تريد أن تذهب في رحلة عمل مع يوجين زميلها في العمل...وتريديني أن أوافق...
أي نوع من النساء هي...أذا كانت ستصبح زوجتي يجب أن تطيعني وان لا تخرج مع الرجال لأي مكان...
وهذا ليس فكرا غير عصري ..بل هو فكر متعقل...وأنا عاقل كفاية لأفكر بهذه الطريقة...
وان كانت لا تريد أن تطيع فكري..فلتذهب للجحيم.
كل الذي قاله فرانكي تركني صامته ولا آتي أي رد
فقط قمت من جانبه واتجهت لغرفتي..
بقيت في غرفتي طوال النهار أفكر
زوج عمتي.سيئته الوحيدة انه يحاول المساعدة بطريقه طائشة
أخي سيئة الوحيدة انه عصبي
وكلتا السيئتان تحملان..
ومع هذا عمتي تحاول الانتحار وخطيبة أخي انفصلت عنه.
مقارنة بما يملك هاول من مساوئ وكيف تتحمله تلك المرأة..دون أن تعيا منه أو تتعب
انه فعلا سحر كبير
حتى حل المساء...حملت نفسي واتجهت إلى شقة هاول
حالما طرقت الباب فُتح... وظهر هاول...بابتسامته المعتادة
قال: مرحبا بكي ريتا...إذا كنتِ تريدينني ..أنا أسف فانا غير متوفر للان...لكن ألسيدة دانكن في الداخل هي ستضيفكِ...
دفعني للداخل وخرج وأغلق الباب خلفي
فور أن رأتني السيدة دانكن رحبت بي
السيدة: أسفه آنستي يبدو إن هاول مشغول لليله
أنا: لا باس...في الحقيقة أنا جئت لأراكِ أنتِ
السيدة بتفاجأ: أنا؟
أنا: اجل...أريد أن أسألك
السيدة دانكن ارتسمت عليها علامات الاستفهام
أنا أكملت: لما تفعلين كل هذا لهاول؟...ما العلاقة بينكما؟
عندها ابتسمت السيدة وصحبتني لأجلس على الأريكة وجلست إلى جانبي وصارت تسرد
قالت:
أنا سيده مات زوجها منذ اثنتا عشر سنه...ولها ولدان..كلاهما في العشرين من العمر.
أنا استغربت كيف هذا اعني تبدو اصغر من أن يكون هذا عمر ولديها.
أكملت: لا تستغربي..لقد تزوجت منذ سن السادسة عشر .لم اعش شبابي كباقي الفتيات...
وطوال تلك السنين ..أفنيت نفسي لزوجي وولداي..ولم انعم بها أبدا
وألان بعد موت زوجي..كل ما تركه لي ثروة هائلة وولدان عاقان
كلاهما بحث عن حياته بعيدا عني..ليبقوني وحيده في تلك الشقة الفارغة..
أنا: هذا مؤسف...وهاول
قالت: هاول لطالما سكن الطابق السفلي في شقه قذرة متهالكة..كان يمر معي في المصعد يوميا لعشرة سنوات تقريبا...
في كل مره كان يحيني بتلك الطريقة الأنيقة والرقيقة...ويعطيني هذه الابتسامة التي تجعلني ابتسم رغم أي هم بالعدوى...
وتلك الحركات الرقيقة منه..
وما كان يردده أثناء مكوثنا في المصعد..حديث عن الجوانب الجيدة في المصعد..وفي ملابسي وفي لقائنا وفي كل شيء...
إلى أن أصبت بالعدوى منه بحيث صرت أرى كل تلك الجوانب ألجيده واغفل عن السلبيات في الحياة..
سكتت قليلا والابتسامة مرسومه بشكل واضح على شفتيها.
ثم أكملت: بعدها حصل الذي حصل..مات زوجي وذهب أولادي...
كان ذالك سيقودني للانتحار لولا استمراره بالكلام عن الجوانب الجيدة و الإيجابية يوميا في المصعد.....
فيما بعد صرت أزوره..ورئيت بؤس حياته الذي لم يتكلم عنه ولا مره....فتى وحيد وبلا أهل..
فقير يعمل في كتابة الشعر ليجني المال البسيط الذي يدفع به أجار الشقة المتهالكة وشراء كل تلك المساحيق للتجميل...
فقط ليبقى جميل ويتحدث عن ايجابيات الحياة وجمالها مع كل من يقابل..
منذ ذالك الحين.وأنا انفق ثروتي لأبقيه في الشقة التي أمام شقتي..وأبقيه مرح وسعيد وجميل....
الان ابنتي عرفتِ ما علاقتي بهاول؟


أنا بقيت صامته
أطرقت السيدة: انه الحب...من النوع النقي..انه يعوضني عن شبابي الذي هدر...
وعن طموحاتي التي قتلت...وعن زوجي الذي مات...وولداي اللذان هجراني...انه كل شيء جميل احتاجه.
عندها أخفضت رأسي للأرض وصرت أفكر بصوت مرتفع قليلا
: لكن فقط لأجل هذا أنتِ تتحملين كل مساوئ هاول وهو أكثر الرجال مساوئ
قالت: لان هناك فيه محاسن أنا أريدها...
إذا أنا يجب أن أتغاضى عن كل سيئاته ولان حسناته علمتني أن أرى محاسنه ولا أرى مساوئه...
فا أنا أرى كل شيء به جميل.
تفاجئت أنا من هذا الرد...شعرت بأنه ضرب في صميم أعماقي..
لأربعة أعوام قضيتها مع هاول في الجامعة وأنا اعتبره الأسوأ...ولم أكن أتخيل إن له محاسن..
بسبب إنني لم أرى غير مساوئه...لكن يبدو إنني كنت مخطئه..يبدو إن لهاول محاسن تجعله جيد جدا..
وربما كل اللذين اعتبرتهم سيئين هم كذلك.
خرجت من شقة هاول بعد حديثي مع السيدة...وأنا أسير في الشارع ولا أزال أفكر..
وأفكر وأفكر إلى أن استنتجت إنني إذا كنت ابحث عن الحب إذاً علي البحث عن الحسنات التي أريدها ...
لا أرى أي سيئات لا أريدها...وان على المريء أن يقيس المقابل بحسناته وليس بسيئاته..
وبينما أنا لا أزال أفكر وأفكر غير منتبهة للشارع..حيث نزلت بدون دراية..
كانت هناك سيارة مسرعه كادت تصدمني لولا إنها توقفت أمامي تماما في اللحظة الأخيرة.
أنا انهارت أعصابي من الرعب وسقطت جالسه على الأرض
فتح باب السيارة..فجئه إذ من يخرج منها هو هاول..
تقدم نحوي
قال: هل أنتي بخير؟
أنا نضرت إليه..و فجئه غرقت...
ليست المرة الأولى التي أرى بها عيني هاول...
لكنها المرة الأولى التي اشعر بأنها بهذا الجمال..الذي يجعلني اغرق.
النهاية
رائع رائع رائع رائع ريدو..
اندمجت واستمتعت وكل شيء..
حقيقة بطريقة ما شعرت اني سابكي..
هاول حزنني .. ريتا حزنتني كاندن حزنتني الكل..
قصتك رائعة ريدو وانتظر المزيد منك وثقي اني اول من سيتابعك..
في آمان الله واحبك ^^
اخر تعديل كان بواسطة » Yuki.Judai في يوم » 29-01-2013 عند الساعة » 23:26
سبح`ـان الله وبح`ـمده . سبح`ـان الله الع`ـظيم .
http://www.m5zn.com/newuploads/2015/...82a7d12be3.gif
? Don't you ever wonder , Why
أوه
لقد حوت الكثير من المعاني .. والكثير من الجمال .. لكنها حوت بعضا من الأخطاء الإملائية
لكني لم أركز كثيرا عليها فقد كنت مندمجا مع القصة ولم أبه لها .. ولأني لا أضمن عودتي لن أحجز بل سأرد برد مختصر لذا لا تلوميني على قصر الرد ..
لا تحكم على الشيء من مظهره وتقل الكتاب واضح من غلافه أو عنوانه .. لقد كانت تلك احدى الحكم التي استخرجناها من القصة .. ثم هناك الكأس النصف ممتلئ والنصف فارغ ..
لقد أعجبتني !
طريقة سردك وأسلوبك في الوصف رائع حقا .. أريد أن أتكلم أكثر عنها لكن لا وقت يسعفني لذلك .. لربما أعود لكن هذا يعتمد على إمكانيتي .. عندها سأسطر ردا وافيا هنا ..
فورست دارك إس ..
حـــجـــــز..!
لِلعـــودة بالـــرَّد الذي يليــــق بمــا كُـتـــب
هُـــــــنــــــآ ..~
اخر تعديل كان بواسطة » آلحُلم آلسآمي في يوم » 30-01-2013 عند الساعة » 01:13
هاول هُنا
لي عودَة بإذن الله ,
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
مرحباا ريدوو ..
كيف الحال ..؟ ان شاء الله تمام ..؟
راائع ماكتبتي.. لقد راقني ^^
هااول .. اعتقد انني رأيتة كما رأتة ريتا في البداية ..
تغيرت نظرتي بعد حديث المرأة عنه ..
اوصلتي ذلك بشكل جيد ..
لا تحكم على الكتاب من غلآفة .. >.<
سسأكون متابعه ..
ودي "
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)






عدنا ~
السّلامُ عليكُم ورحمَة الله وبرَكاتُه
كيفَ الأحوالُ أختي العزيزَة؟ هل لي أن أناديكِ
بـ رِيدّو تشآن المبدِعة؟
××××
أبدعتِ بحقّ ، أبهرتِني ..
أسلوبُكِ رغمَ بساطتِه جميلٌ جداً .. معبّر، وقد وصلتني الصُّوَر
بكلّ سهُولَة، لكِ خيالٌ رائع .. ربّما مصطلحُ الرّوعَة لا يكفي ليصِفَه..
على كلٍّ سأقتبسُ ما أعجبني من تعبيراتكِ :
وأين أنا...هذا ما تساءلت به...
أنا في زقاق ضيق جانباه بنايتان متهالكتان...ويبدو لي شبه مهجور...وهذا بغاية الروعة...
أن أتيه هنا في مكان ليس به احد...كي أموت جوعا وعطشا ولا احد يعلم بي....
حملت نفسي للسير إلى نهايته عسى أن أرى قطرة أمل للنجاة من سوء الحظ الذي طاردني طوال هذه ألليله
...الظلام حالك...والوقت متأخر جدا...وأنا لا اعرف حتى كم الساعة...ماذا ممكن أن يحصل أسوء من هذا...
الابتسامة التي على شفتا السيدة ..لم تكن مجرد ابتسامه ...بل تعبير عن سعادة فائقة وكأنها تعيش الفردوس الان...
وهي تمسح على شعره الحريري برقه ونعومه..وتستمتع بحديث صوته الأنيق...وحركات يده وهو يشير أثناء تحدثه..
والابتسامة التي على فمه هو وكأنه ساكن فردوس حقيقي... والحماس الذي يتحدث به لها عن كل تفصيل جميل في الحفل...
وكأنه كان أعمى عن كل سلبيه قبيحة في الحفل...
أحببتُ كذلكَ تركيبَ الشخصيّات..
ريتا التي اختارتْ ألّا تنجرِفَ وراءَ سِحرِ هاولْ كالباقياتْ .
الفتياتُ المسحوراتُ تماماً بالشّكلياتِ بغضّ النظر عن المحاسنِ الأخرى..
المرأة الثلاثينيّة التي عانتْ، ولجأت لأحضانِ هاولْ حتّى تنسى معاناتِها..
العمّة الضعيفَة التي تستسلمُ بسهولَة لأمر الانتحارِ غيرَ مباليَة بمسؤولياتها ولا تحاولُ إصلاح خطئها.
زوجُ العمّة اللطيفُ الذي يبدو أضعفَ من زوجتِه كي لا يمنعها أو يقسو عليها..
والبنتانِ الصغيرَتانِ اللتان تُشاكسانِ غير مدركتينِ بعدُ أن مشاغبَة طفولتِهما تسبب مشكلَة لأمّهما..
فرانْك الذي كانَ أعمىً عن أي شيء آخر غير خطيبَته ليسمَح لريتا أن تغادرَ ويحصل ما حصل لها..
والخطيبَة التي تجعلُه يفيقُ لكذبِها عليهِ والاتّجاهِ لشخص آخر ..
لو نظرتِ لأبعادِ هذه الشّخصياتِ لرأيتِ مزيجاً لكلّ عنصر منه أبعادُه الخاصّة، وكل شخصيّة
ترمزُ لشخصياتٍ موجودَة في الواقعْ حقّاً..
من نسيتْ ؟ آه.. هاولْ
لاحظتُ أنّكِ أخذتِ شيئاً من الصفاتِ الموجودَة في الفيلم لكنّكِ أضفتِ عليها نكهتكِ الخاصّة..
ولكمْ كانتْ رائعَة .. ففي النهايَة حملَت قصّتكِ حكمَة رائعَة سآخُذها من بينِ كلماتكِ :××××وان على المريء أن يقيس المقابل بحسناته وليس بسيئاته
عندي فقطْ بعضُ الملاحظاتِ الصّغيرَة، رغم روعَة القصّة بالنسبَة لي لكن
الأخطاءُ في الكتابَة أراها أفسدتْ قليلاً حلاوَة النّص
سآخُذ جملَة واحدَة كمِثال [ انه فقط رجل بشعر ذهبي حريري متدلي حتى كتفيه...وله عيني ناعستين بنضرة رقيقه جدا. ]
والصوابُ أن تُكتبَ هكذا:
إنه فقطْ رجل بشعر ذهبيّ حريري متدلٍّ حتى كتِفيه، ولهُ عينانِ ناعستانِ بنظرَة رقيقَة جداً.
حيثُ :
إنه (همزة قطع)، متدلٍّ (ليستْ مُعرّفة بـ أل التعريف لذلك تُحذف الياء وتُستبدل بتنوين كسر)، (، كذلك الأفضل وضع الفاصلة بدل النقاط)
عينانِ (مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنّى والنون تبقى لأن الكلمَة نكِرة والنون تعرّفها)، ناعستانِ (صفة تتبع حركة الموصوف لذلك هي مرفوعة بالألف)،
بنظرَة (تُكتَب بالظاء وليس الضاد)، رقيقَة (تاء مربوطة وليست هاء).
هناكَ أخطاءُ أخرى لكني لن أذكرها وسأكتفي بالمثال في الأعلى، وأعتذرُ لو أزعجكِ
تصحيحي لكني لا أحب رؤية الأخطاء دون تصحيحها..
الأمر الآخرُ شعرتُ أنكِ أحياناً لم تُعطي بعضَ الأحداثِ حقّها الكافي ومرّت بسُرعَة ..
مثلاً أمرُ رغبَة العمّة في الانتحار، صحيح أن هناك محاوراتٍ وسرداً لما جرى
لكنّه بدا سريعاً .. لم تصِفي حالَ ريتا، شعورَها، أو شعور مَن حولَها، لربّما وصفُكِ
للعناقِ العائليّ بعدها أعطى منطقيّة أكبرَ لما حدثَ لكن أرى أن التفاصيل انتقصت
جاعلَة من الحَدثِ خاطفاً جداً ..
أيضاً حينَ كادت سيّارَة هاولْ تصدمُ ريتا، الحواراتُ كانتْ سريعَة، لم تورِدي مثلاً
أن هاولْ شعرَ بالقلقِ أو ظهرَ ذلك على ملامحِه ..
أتوقّفُ هُنا..
والنقطَة التالية هي أنكِ - أحياناً - كنتِ تكررين نفسَ التعبيراتِ والتكرارُ يفسد جمالَ
النّص لذلك انتبهي للجُملِ والمصطلحاتِ وحاولي ألّا تستخدميها مرّتينِ وفي فقراتٍ متتاليَة
حتى لا يظهرَ التكرارْ ..
××××
إن كانَت هناكَ تكملَة فنحنُ بانتِظارِها
وإن كانتْ هذه كلّ الحكايَة فقد أبدعتِ رِيدّو تشان ..
وسننتظرُ جديدكِ بإذنِ الله , ^^
أرجُو أن ردّي أعطى قصّتكِ حقّها ولو بالقليلْ ..
رعاكِ الله ودمتِ في حفظِه ~
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 30-01-2013 عند الساعة » 10:06
رووووووووووووووووووووووووووووعة يسلمو عزيزتي
لقد ابدعتي حقا
اهنئك![]()
http://www.rasoulallah.net
http://www.50d.org
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
حجز ولي عودة قريبة بإذن الله تعالى
بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
وأنا أيضا، حجز مع الحاجزين، القصة فاقت توقعاتي بكثير ما شاء الله!
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات