مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    شـبـكـة الـتـدخـيـن






    attachment
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    كيف حالكم اخوتي ؟

    اتتني هذه الفكرة قبل مدة عندما رأيت ان هذا الامر قد زاد عن حده

    صحيح انها مشكلة قديمة وقديمة جدا كذلك ولكن

    من المؤسف اننا لحد الان لم نحلها او نحاول التقليل منها بل ان الامر تعدى مشاهدت رجل بالغ او مسن يدخن

    بل انه من واقعنا المؤلم الان ان ترى فتيان بعمر الزهور لم يكملوا 15 سنة يدخنون

    بل ان الامر لم يقتصر على التدخين بل تعدها الى ادمان المخدرات

    ومع كامل الاسف فقد تفشى في مجتمعنا الاسلامي والعربي

    بصورة مؤلمة جدا

    وقد حاولت الايجاز قدر الامكان


    يتبع......



  2. ...

  3. #2



    attachment



    ما الذي يحتويه التبغ ودخانه


    لقد ثبت علميا ان التبغ الغير محترق (كالتتن....) يحتوي على النيكوتين , ومواد سامة واخرى مسرطنة. اما دخان التبغ المحترق (السكائر والنارجيلة وغيرها ......) فيحتوي بالأضافة الى النيكوتين , على 4000 مادة كيمياوية سامة ومسرطنة


    أبرز الأضرار الصحية للتبغ

    1- زيادة عدد الوفيات المبكرة .

    2- زيادة خطر الاصابة بتصلب الشرايين وبالتالي زيادة أصابات الأزمة القلبية والوفاة المفاجئة .

    3- زيادة الأصابات بسرطان الرئة والفم والبلعوم والمجاري الانفية والحنجرة والمريء والمعدة والكبد والكليتين والحالب والمثانة وسرطان الدم القولون .

    4- الأصابة بألتهاب القصبات المزمن وأنتفاخ الرئة واخيرا العجز التنفسي .

    5- زيادة المخاطر المرضية على الحامل وطفلها . كالأجهاض وزيادة الوفيات بين الرضع وتأخر النمو ,.





    attachment

    لماذا تعلقنا به .؟؟

    161136076rl807445027



    "أصدقائي يدخنون ولا أريد أن أشذ عنهم"
    "هل يمكن أن يقبلنا الأصدقاء إذا لم نكن ندخن مثلهم؟"
    "أهلنا يدخنون ولقد كبرنا وكبرت معنا فكرة أن البلوغ مرتبط بالتدخين"
    "لقد بدأت التدخين وأنا في عمر السابعة عشر لأنني لا أريد أن يزيد وزني، كما قد أخبرتني أمي أن التدخين خيراً لي من أن أصبح بدينةً".
    "لقد كانت محاولة منا لأن نبدو بالغين حتى ينظر إلينا الآخرين على أننا ناضجين".


    في فترة الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن العشرين كانت ظاهرة تدخين البالغين ظاهرة مقبولة وعصرية وعادة شائعة لهذه الفترة. بل كان التدخين جزء من "الحياة المرفهة"، وكان على كل نجوم السينما أن يبدوا مدخنين. كما ارتبط التدخين بحالة الملل والسأم، وأنه لا يوجد في هذه الحياة ما هو أكثر أهمية.
    وعندما تمردنا واستسلمنا لرغبتنا في أن نصبح مثل الشخصيات الهامة أو أهلنا أو نجوم السينما والأشخاص البارزين في المجتمع حققنا النجاح فقط في تعلم عملية التعاطي والوقوع في شرك الإدمان.

    وسواء كانت المواجهة الأولى مع النيكوتين قد قمت بها بمفردك أو مع صديق، فإنه عادة ما يكون هناك سرعة كبيرة في التحول من مرحلة التجريب إلى النقطة التي فيها تصبح للمادة المخدرة اليد العليا في حياتك. فيبدأ جسدك في اشتهاء الحالة الشعورية المادية الناتجة عن المخدرات ( النيكوتين). كما تدمن ذلك الإحساس بالتفوق النفسي الذي يصاحب تدخينك النيكوتين. ويبدأ النيكوتين في تغطية وتهدئة بعضاً من مخاوفك الغامضة والمزعجة بداخلك أو ربما بعض المخاوف الأخرى المعروفة لك، فالتدخين يغطي على شعورك بالخوف من الناس، أو ربما يخفي ذلك الخوف الذي يتولد بداخلك عندما تتواصل وتتعامل مع الآخرين. كما يساعد التدخين على إخفاء قلقك من تنفيذ مهمة ما محددة، وذلك بإبقائك جالساً كما أنت في مكانك وبيدك سيجارتك.

    وبالعودة إلى الماضي فإننا نلحظ أن عملية التدخين كانت جزء من مجموعة حيل متنوعة دخلت حياتنا. حيث يبدأ التدخين عادة بالكذب على الوالدين وهي حادثة خطيرة يمر بها معظم الشباب، ويعقب ذلك مزج عملية الكذب بسرقة بعض السجائر من الوالدين ثم الكذب في عدد السجائر التي ندخنها. هذه الحيل المتنوعة أدت إلى هبوطنا السريع نحو القاع في هذا المنحنى الحلزوني.

    والواقع المحزن أنه في حقيقة الأمر لم يكن أحد منا على وعي كامل بنتيجة عمله ولم يتخذ قراره بناء على نية مسبقة أو إرادة واعية بأن يصبح مدخناً. بل بدأنا التدخين كمغامرة جريئة نابعة من الفضول لأن نكتشف ما هذا الشيء الذي يفعله من يحيطون بنا ومن نعجب بهم، فقلدناهم تقليداً أعمى.

    أياً كان الشيء الذي تم "اكتشافه" فإننا عندما بدأنا هذه الرحلة الاستكشافية بدأنا في التدهور أكثر، لأننا كنا منقادين بفكرة أننا بتعاطينا النيكوتين سنتميز بالنضج، أو بالتمرد والسوء، أو سيضمنا للمجموعة المتميزة" داخل مجموعة" (لا يهم إن كنا محبوبين داخل هذه المجموعة أم لا). وظننا أننا مع السيجارة لا نحتاج لشيء آخر حتى نبدو واثقين من أنفسنا! لأننا نعتقد أن السيجارة تحول كل واحد فينا فوراً من مجرد شخص عادي إلى شخص ساحر لا يقبل المنافسة. أو على الأقل سنجد "القبول" أو حتى الاستحسان والإعجاب والتقدير في أعين أنفسنا وفي عيون من حولنا.

    ولكننا اكتشفنا أن مع نمو هذه العادة تغيرت مشاعرنا بسرعة هائلة وبصورة مفاجئة. ومهما كانت تلك المشاعر "عنيفة" أو "باردة" أو "ناضجة" أو "جيدة" أو "سيئة" أو "متمردة"، وسواء كنا نتمتع بشعبية داخل مجموعتنا أم لا فإن كل منا وجد نفسه في النهاية منعزلاً. والبعض توجه للعزلة عن المجتمع وأتخذ من النيكوتين وسيلة للبقاء في هذه العزلة.
    فبالرغم من كل ما سبق من آمال وصور ذهنية جميلة جذبتك للنيكوتين ظهر شعور بالعزلة كنتيجة لهذه العادة، والتي كان من المفترض أن تساعدك على الاندماج في المجتمع على نحو أفضل.




    attachment






    التدخين من ناحية اخلاقية


    على المدخن ان يجيب على هذه الاسئلة

    * اذا اردت ان تدخن فهل تقول بسم الله كما تفعل عند بداية الطعام ؟ و..... أذا فرغت من التدخين فهل تتقول الحمد لله كما تفعل عند الانتهاء من تناول الطعام

    * لو انك وجدت انسان يخرج كل يوم من جيبه بضعة نقود ثم يقوم بحرقها في الهواء فماذا يكون رد فعلك ...؟.... هل تقول مجنون اومختل او شديد الثراء

    * وان سلمنا ان هذا الانسان شديد الثراء ولايهتم بأمر المادة فماذا يكون رد فعلك اذا رأيت هذا الانسان يحرق بضعت نقود ثم يجلس بعد ذلك بجانب خط انابيب المجاري (اكرمكم الله ) يسنشق رائحتها بكل زهو وفخر ؟

    * هل تود ان ينفر منك الناس ومن رائحة فمك الكريهة ؟ .... هل تريد هل تريد ان يبدو فمك مظلما من سواد اسنانك عندما تظحك أو تفتح فمك ....

    كما ان التدخين يجمع كثيرا من من رديء الخصال , فمن ذلك

    1- انه ضياع للوقت فيما لايفيد بل يضر

    2- ان متعاطيه فيه تشبه بأعداء الله الكافرين , لان الدخان ظهر في بادء الامر في بلاد الكفار

    3- انه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه

    4- انه يثقل على شاربه العبادات والطاعات . وانه يزهد في مجالس العلم والذكر


    اضرار التدخين من الناحية الاجتماعية والاقتصاديبة

    لقد شكل التدخين من الفقر والمرض متلازمة مخيفة التأثير فالتدخين اقصر طريق للأدمان على المخدرات وهو منشأ المرض والسقم وضياع القدرة والانتاجية وارتفاع نسبة عمالة الاطفال , فالفقر يقلل من فرص التعليم لدى الاطفال ويخرج بهم الى العمالة المبكرة سعيا وراء كسب المال والرزق


    التدخين من وجهة نظر شرعية


    ان رأي الدين والشرع يعبر عادة عن تعاليم الخالق (جل وعلا) وهو الاعلم بمصالح الخلق , وبالنسبة للتدخين بكافة اشكاله فقد اجمع أئمة وعلماء المسلمين والمراجع الكرام على حرمته خاصة ان ادى الى اي من الامور التالية :-

    1- الاضرار بالنفس بشكل معتد به . وقد تبين هذا انفا من مختلف النواحي الصحية والاجتماعية ةالاقتصادية

    2- التسبب بالضرر للآخرين ممن يستنشقون دخانه قسريا _التدخين السلبي _ وهو بحسب الابخاث ان لم يكن نفسه فهو مضاعف . والقاعدة تقول (( لاضرر ولاضرار))

    3- الاسراف , والله تعالى يقول( ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الانعام آية ﴿١٤١﴾

    4- التبذير , والله تعالى يقول( وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) الاسراء آية (26

    5- انتهاك حرمة الأماكن المقدسة (المساجد والمراقد ...).
    6- تلوث البيئة وافساد الهواء النقي


    يتبع ......

    اخر تعديل كان بواسطة » nona rey في يوم » 02-01-2013 عند الساعة » 05:52

  4. #3


    attachment



    فهذه خطوات عشر للتخلص من عادة التدخين المشينة، والطريق المهين فكم حرمت هذه العادة شاباً من شبابه، وزوجاً من زوجته وأولاده، ومحباً للمسجد من مسجده، وحيـياً من لقاء أهله وإخوانه، ومخالطة أقاربه وجيرانه.
    وفي هذه المشاركة سأحرص على مساعدتك أخي المدخن بهذه الخطوات العشر التالية:

    الخطوة الأولى: القناعة التامة بأنك واقع في ذنب وبلاء، يجب أن تسعى للتخلص منه،

    فإذا اقتنعت بهذا الشر، والذنب ساقك هذا إلى الخطوة التالي:



    الخطوة الثانية: الرغبة الجادة والعزيمة الصادقة في التخلص من هذا الوباء، فإذا اقتنعت بهذا الذنب والبلاء، ثم كانت لديك رغبة جادة، ونية صادقة في التخلص منه كان ذلك سبيل صحيح للنجاة، وبشرط أن تكون تلك الرغبة داخلية، إنه لا يمكن للعبد أن يغير مابظاهره حتى يغير ما بنفسه، يقول الله تعالى( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )[الرعد:11]،

    فإذا وجدت العزيمة والرغبة فعليك بالخطوة التالية:

    الخطوة الثالثة:
    التوبة النصوح لله فإذا وُجِدت الرغبة الصادقة فأقلع بعزمة صادق، وتوبة راغب، واجعل نيتك في الترك لله، فإنه خير معين، وأعظم حافظ، واحذر أشد الحذر من التسويف فإنه الهلاك بعينه.
    واعلم أنه مهما طال بك البلاء، وتعلقت نفسك به، فإن توبة صادقة مخلصة لله هي من أعظم السبل للخلاص من هذا البلاء، والنجاة منه.
    واعلم أنه يحتاج لك في هذه التوبة إلى عزيمة جادة، ونفس تواقة قوية تحفزك على عدم العود لهذا البلاء.


    يُذكر أن ابن خليفة من الخلفاء كانت فيه عادة قبيحة ألا وهي أكل التراب وهو صغير، وشب على تلك العادة الرذيلة، حتى كبر وتنقل في مناصبه حتى أصبح خليفة، وهو لا زال على عادته فأتى بالأطباء والحكماء، فما أفلحوا في علاجه، يصفون له الدواء فيأخذ منه ثم ينكث، ويعود لما تعود عليه، حتى طال به البلاء، واستثقلته تلك العادة الرعناء.
    فعلم بدائه أحد الحكماء فجاء إليه ثم قال له: يا أيها الخليفة عزمة من عزمات الرجال، فهمم الرجال تزيل الجبال، فأخذت هذه الكلمة منه مأخذها وقال: صدق الحكيم، ثم عزم عزمة من عزمات الرجال، فأقلع عن تلك العادة القبيحة.

    فيا أيها المدخين: عزمة من عزمات الرجال، اعزم بعزيمة رجل أن تقلع عن هذا الذنب وهذا البلاء.
    فإذا تبت توبة نصوح، وعزمة بعزيمة صادق جادٍ على الترك فعليك بالخطوة التالية:


    الخطوة الرابعة: تعرف على مخاطر وأضرار هذا البلاء، واطلع على تلك الصور المأساوية التي تهتكت فيها الحناجر، واسودت فيها الرئتان، وتضخم فيها القلب، فإن هذه من الخطوات التي تعينك بجد للصدق في الترك، وعدم العود للفعل، فإذا علمت بأنه سبب رئيس في كثير من الأمراض والبلايا، وعرفت أنه سبيل إلى الهلاك، حملتك نفسك على الثبات على الترك.

    وتيقن: أن التدخين يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهابها المزمن، وتَصَلُّبِ الشرايين، ويؤدي إلى الإصابة بمرض السِلِّ الرئوي، والربو المزمن، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة، ويؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس، وهو يزيد عدد ضربات القلب، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة، واللسان، والفم، والبلعوم، والمريء، والبنكرياس، ويؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان المَثَانَة وقرحتها، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى إلى غيرها من الأمراض التي أعرضت عنها خشية الإطالة.

    فكر - أخي - دائماً في المآلات والعواقب، فاجلس مع نفسك ساعة، ثم فكر وتفكر، ماذا بعد هذا الولع بهذه السيجارة، وهذا الواقع المر؟! ما عاقبة التمادي والانهماك فيها؟
    لو تأملت العواقب لعلمت أنها عواقب وخيمة، أمراض وأسقام، وحرمان وآلام، ثم - والعياذ بالله - قد تكون خاتمة سوء وشقاء.


    فإذا تعرفت على هذه المخاطر، وتلك المفاسد فعليك بالخطوة التالية:

    الخطوة الخامسة: استخدام البديل عن ذلك العود الرذيل، بعود السنة الطاهر، فعليك بكثرة السواك، فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب،
    ومع استخدامك للبديل فعليك بالاهتمام بالخطوة التالية:


    الخطوة السادسة: جاهد نفس على الثبات على الترك، فإن من أعدائك نفسك التي بين جنبيك، فجاهدها على الترك، ولا تترك لها فرصة للعبث بك، فالنفس إن أتبعتها هواها، فاعلم أنها مهلكتك لا محالة، وتذكر دائماً، بل يكن شعارك قول الحق تبارك وتعالى(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت:69] ومن المجاهدة زيارة العيادات التي يُكافح فيها التدخين، ويُعالج المدخنين، فإن هذا من طلب العلاج المشروع، وطرق الباب الصحيح،

    وأنت تجاهد نفسك دائماً لا تنس ما في الخطوة التالية:


    الخطوة السابعة: احذر ثم احذر من صحبة أهل الغي والفساد، فإنهم هم سبب البلاء، والعودة للبلاء، فإذا نجاك الله من هذا البلاء فتجنب رفقاء السوء والشقاء، فمهما كانت عندك من عزيمة، وصدق توبة، وعلاج فإن جلسة مع رفقاء السوء ستعيدك لما كنت عليه وأسواء.


    طرق اخرى ...


    طرق الانقطاع المفاجئ

    يحتاج الانقطاع المفاجئ إلى القناعة الكافية بأضرار التدخين والإرادة اللازمة.
    فيما يلي بعض طرق الانقطاع المفاجئ (علماً أن الانقطاع المفاجئ أفضل من الانقطاع التدريجي):



    1= اختر يوماً محبباً إليك للانقطاع.

    2= حاول البدء بمشاركة أفراد آخرين.

    3= تخلص من جميع منتجات التبغ والولاعات وصحون السجائر.

    4= ابتعد قدر الإمكان عن الظروف المشجعة على التدخين.

    5= ابتعد قدر الإمكان عن أماكن تواجد المدخنين.

    6= تردد على الأماكن التي يمنع فيها التدخين كالمكتبات.

    7= أكثر من ممارسة الهوايات التي تستعمل فيها اليدين كالرسم.

    8= ابتعد عن تناول السكريات والدسم وأكثر من تناول الخضار وشرب السوائل.

    9= اهتم بالنظافة الشخصية.

    10= عند الرغبة بالتدخين تذكر مخاطر التدخين وأضراره على نفسك وعلى أفراد أسرتك، وحاول الاسترخاء أو تغيير المكان الذي أنت فيه، وتذكر أنك في معركة مع خصم عنيد وأنه عليك أن تنتصر.



    طرق الانقطاع التدريجي



    خلال شهر يمكنك الانقطاع بإتباع ما يلي :

    1= إنقاص عدد السجائر بمعدل سيجارة كل يوم، أو

    2= تدخين نصف سيجارة في كل مرة وإنقاص ذلك تدريجياً، أو

    3= وضع السيجارة بالفم دون إشعالها، أو

    4= استعمال أنواع من السجائر ذات نيكوتين أقل، أو

    5= استعمال أدوية معينة كلصقات النيكوتين وغيرها تحت الإشراف المباشر للطبيب

    attachment




    إن الانقطاع عن التدخين ليس بالمستحيل، وهو أفضل كلما تم باكراً. فيما أهم الفوائد الصحية للانقطاع :

    - بعد 20 دقيقة من الانقطاع عن التدخين يعود الضغط والنبض إلى المعدل الطبيعي، ويتحسن دوران الدم في اليدين والقدمين وتصبحان أكثر دفئاً.

    - بعد 8 ساعات من الانقطاع عن التدخين يعود أوكسجين الدم إلى المعدل الطبيعي، ويبدأ احتمال حدوث احتشاء القلب (الجلطة) بالتناقص.

    - بعد 24 ساعة من الانقطاع عن التدخين ينطرح غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) من الجسم، وتبدأ الرئة بالتخلص من بقايا التبغ.

    - بعد 48 ساعة من الانقطاع عن التدخين يتخلص الجسم من النيكوتين، وتتحسن حاستي الذوق والشم.

    - بعد 72 ساعة من الانقطاع عن التدخين يصبح التنفس سهلاً بسبب زوال التشنج القصبي.

    - بعد 2 ـ 12 أسبوعاً من الانقطاع عن التدخين يتحسن دوران الدم في كامل الجسم، ويصبح المشي أسهل.

    - بعد 3 ـ 9 أشهر من الانقطاع عن التدخين تتحسن وظائف الرئة بمقدار 5 ـ 10%، وتزول الأعراض التنفسية المعروفة لدى المدخن كالسعال وقصر النفس والتشنج القصبي.

    - بعد 5 سنوات من الانقطـاع عن التدخيـن ينخفـض احتمـال حـدوث احتشـاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) إلى النصف مقارنة بالمدخنين.

    - بعد 10 سنوات من الانقطاع عن التدخين ينخفض احتمال حدوث سرطان الرئة إلى النصف مقارنة بالمدخنين، ويتساوى احتمال حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) مع غير المدخنين.


    اخر تعديل كان بواسطة » nona rey في يوم » 02-01-2013 عند الساعة » 07:57

  5. #4




    attachment

    كما ذكرت سابقا ان اسرع طريقة للادمان على المخدرات هي التدخين فأذا لم نستطع حلها سيصبح مجتمعنا وشبابنا بوضع خطر جدا

    مقدمة

    تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .

    فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

    و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب.

    فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله .

    فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي .

    و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة .

    وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة.

    و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

    و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها.

    و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .

    لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء .

    و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات .

    فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات




    التعريف في اللغة :

    المخدر : بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون الدال – وهو الستر , يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها , و صانوها عن الامتهان .

    و من هنا أطلق اسم المخدر على كل ما يستر العقل و يغيبه


    التعريف العلمي :

    المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم . و كلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني يخدر أو يجعل مخدراً . و لذلك لا تعتبر المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من المخدرات .

    التعريف القانوني :


    المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكائين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان .

    انواعهـــا

    الخشخاش
    المنومات الكوكائين
    المهدئات القـنـب
    المذيبات الطيارة القات
    المسهرات و المنشطات



    attachment

    أكد علماء الاجتماع والنفس والتربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات على أن أهم عوامل انتشار المخدرات تراجع الى الآتي

    [ مجالس الســــــوء ]


    تسرى العدوى بين رفقاء السوء اذا كان فكرهم خاليا من الايمان بالله والخلق السليم ، وكـذلك ضغوط الجماعة وتأثر الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكون في سيىء الأفعال ومنها تعاطي المخدرات


    [ التربية المنزلية الفاسـدة ]


    بسبب الخلافات الزوجية ، وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات واهمال الأطفال وتفكك الأسرة وضعف الاشراف الأبوي يدفــع الأبناء لتعاطي المخدرات

    [ الاخفاق في الحيــــاة ]


    بسبب العجز عن مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس الى الشخص الذي يدفعه الى الهروب فيتـــجه الى المخدرات ، والشعور بالسلبية في المجتمع والهامشية الاجتماعية يدفع الشباب لتعاطي المخدرات

    [ البطالــــــــــة ]

    من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل الى الاتجاه للمخدرات بغرض الهروب من الواقــع والشعور بالاحباط


    [ التقليد والمحاكاة والتفاخر ]


    بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة وبداية سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاتجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المـخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب بغرض حب الاستطلاع والتجريب

    [ الهجـــــــــرة ]


    وما يتبعها من ضغوط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض الى تعاطي المخدر اما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد


    attachment

    يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المواد المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعيا واقتصاديا، إذ اتسع استعمال الكوكايين في أنحاء مختلفة من العالم، كما استشرى الإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.

    أما في مصر فتشير البحوث العلمية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمع المختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدأون التعاطي، ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابعة والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر. كما لوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعها هم من فئات الحرفيين والتجار، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر؛ ولعل من أسباب ذلك الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصا
    دية


    مناطق إنتاج المخدرات في العالم

    أولا- الأفيون والهيروين

    أمكن تقسيم مناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:
    إقليم الهلال الذهبي؛ ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – ويقدر الإنتاج السنوي 60% من إنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م".
    إقليم المثلث الذهبي؛ ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ، ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم؛ بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهند – تركيا – باكستان .
    المكسيك؛ تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاج وزراعة المخدرات ووصل معدل الأنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا.

    ثانيا - الكوكايين

    يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطى وتضم كل من كولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتج كولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .

    ثالثا- الميراجوانا والحشيش "القنب الهندي"


    يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع في لبنان – باكستان – المغرب، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصل إنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.

    attachment


    ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-


    (1)التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص، ويظهر في المجتمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.

    (2)الإجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند الأفراد، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا، من أجل هذا يجب التأكيد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة لرعاية النظام.

    (3) ضعف الرقابة؛ إذ قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.

    (4) سهولة التبرير للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.

    (5) عدم وضوح المعايير التي تؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد.

    (6) قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن العقاب الاجتماعي والقانون، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.

    (7) نقص نواحي الضبط الاجتماعي، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي؛ في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.

    (8) بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .


    يتبع.....


  6. #5




    attachment


    أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على المخدرات أن الفئات المتعاطية أغلبها من الشباب الذي يعتمد عليه المجتمع في عمليات الإنتاج، وبالتالي تصبح قوة معطلة وعبئا على الاقتصاد القومي

    .
    آثار المخدرات على أسرة المدمن:
    استقرار الأسرة يعني استقرار أعضائها، واضطراب الأسرة يعني اضطراب اعضائها.


    1) الإدمان سبب في انحراف أفراد الأسرة

    حيث يقوم المتعاطي أو المدمن بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده تاركا أسرته للجوع والحرمان , الأمر الذي يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول.


    2) نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة
    فإذا تكرر تعاطي المخدرات من رب الأسرة فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي , كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من بعيد , ومن المعروف أن الطفل سريع التأثر بأبيه وتقليد أفعاله.

    3) عدم الأمان في البيت
    حيث يكون البيت بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاُ عما بحوزة الشخص من المخدرات التي يتعاطاها , مما يشعر أفراد الأسرة بعدم الأمان داخل البيت ، بالإضافة إلى ما يحدثه أقران رب الأسرة المدمن من الفوضى والتعدي على البيت و على أفراد الأسرة مما يحدث القلق المستمر لدى الأم و الأولاد.

    4) التفكك الأسري
    يؤدي تعاطي المخدرات إلى إنتشار التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجرة بالإضافة لما يسببه من سلوك سيء بين أفراد الأسرة الواحدة .

    5) إنجاب أطفال مشوهين

    قد يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.


    6) التأثير الصحي على متعاطي المخدرات بصفة خاصة

    حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي , والجهاز التنفسي , كما يؤثر على الأعصاب , ويسبب فقر الدم.

    هذه هي الآثار الاجتماعية والصحية التي يسببها تعاطي المخدرات , وهي ليست كل الآثار إذ ثمة أثار أخري لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.



    attachment


    أضحت ظاهرة تعاطي المخدرات في المؤسسات التعليمية، واحدة من أهم مهددات السلامة العقلية والنفسية والجسدية لفلذات أكبادنا، شباب في عمر الورد أصبحوا أسرى لهذه السم القاتل، منهم من تدارك نفسه قبل فوات الأوان، ومنهم من لا زال غارقا في براثن الأقراص المهلوسة (القرقوبي) والمعجون والحشيش والكوكايين.. وجميعها تستلب العقل وتفقد الإرادة...

    وظاهرة بهذا الحجم المقلق تفرض على جميع الأطراف والباحثين بمختلف مشاربهم وتخصصاتهم الاجتماعية والنفسية والطبية والانثربولوجية والاقتصادية دراستها من جميع جوانبها المختلفة، وتبيان أسبابها الحقيقية وطرق تهريبها وسبل ترويجها...

    وللتعرف على أهم الدواعي والأسباب لإقدام الشباب اليافعين على تعاطي المخدرات في المؤسسات التعليمة، نقترح على قرائنا الأعزاء تقسيمها كالآتي:

    في البدء هناك الأسرة


    تعتبر الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، وهي التي ينطلق منها الفرد إلى العالم الخارجي بتربية وعادات وتقاليد اكتسبها منها، ويقع عليها العبء الأكبر في التوجيه والإرشاد إلى معرفة النافع من الضار والسلوك الحسن من السيئ.
    وقد أظهر البحث الذي أجريناه مع عينات من تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية أن عدم الاستقرار في جو الأسرة المتمثل في عدم الانسجام بين الوالدين وتأزم الخلافات بينهما إلى درجة الفراق والطلاق والهجر يولد في أغلب الأحيان إحساسا لدى الأبناء بعدم اهتمام الأبوين بهم
    .



    • القدوة السيئة في البيت

    يعتبر هذا السبب من أهم العوامل الأسرية التي تدفع الشباب إلى تعاطي المخدرات، ويرجع ذلك إلى أنه حينما يظهر الوالدين في بعض الأحيان أمام أبنائهم في صورة مخلة تتمثل في إقدامهم على تصرفات سيئة وهم تحت تأثير المخدر أو المسكر، فإن ذلك يسبب صدمة نفسية للأبناء تدفعهم إلى تقليدهم فيما يقومون به من تصرفات سيئة.


    • انشغال الوالدين عن الأبناء

    إن انشغال الوالدين عن تربية أبنائهم بشكل مباشر، إما بسبب العمل أو السفر وعدم متابعتهم أو عدم مراقبة سلوكهم، يجعل الأبناء عرضة للضياع والوقوع في دهاليز الإدمان، ولا ريب أنه مهما كان المدخول المادي من وراء العمل أو السفر؛ فإنه لا يعادل الضرر التي يلحق بالأبناء نتيجة إهمال رعايتهم وتربيتهم بالشكل السليم.


    • القسوة الزائدة على الأبناء

    يجمع علماء التربية على أن الابن إذا عومل بقسوة من قبل والديه، مثل ضربه وتوبيخه وتحقيره؛ فإن ذلك ينعكس سلبا على تصرفاته، مما يؤدي به إلى مخالفة وتحدي والديه، إما بالبحث عن المواساة في محضن آخر، فلا يجد أمامه سوى رفقاء السوء الذين يدفعون به إلى طريق تعاطي المخدرات.


    • الضغط على الابن من أجل التفوق

    إن الضغط الذي تمارسه بعض الأسر على أبنائها من أجل التفوق في الدراسة، يدفعهم إلى استعمال بعض العقاقير المنبهه أو المنشطة من أجل السهر والاستذكار وتحصيل الدروس، مع عدم إمكانية تحقيق ذلك عند أكثرهم...

    الأسباب الراجعة للمجتمع

    هناك أسباب كثيرة لتعاطي الشباب للمخدرات في المؤسسات التعليمية تعود للمجتمع، ونورد منها على سبيل المثال لا الحصر:


    • توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين

    إن السبب الذي يجعل تعاطي المخدرات سهلاً بالنسبة للشباب داخل مجموعة من المؤسسات التعليمية، هو تسرب مجموعات متنوعة من المخدرات والسموم بطرق غير شرعية، وبواسطة عناصر لا يكترثون لمصير الشباب...


    • وجود بعض أماكن الترويج قرب المؤسسات التعليمية:

    هناك بعض أماكن اللهو في بعض الدول تعتمد أساساً على وجود المواد المخدرة والمسكرة من أجل ابتزاز أموال روادها ولا يهتم أصحابها سوى بجمع المال بصرف النظر عن الطريقة أو الوسيلة المستخدمة في ذلك.

    • التساهل في استخدام العقاقير المخدرة

    إن التساهل في استيراد بعض الأدوية والعقاقير المخدرة اللازمة للاستخدام في المستشفيات، والتي توصف لبعض الأنواع من الأمراض العقلية والنفسية، دون تشديد الرقابة عليها من قبل الجهات المختصة، سبب في استخدامها في غير الأغراض الطبية التي خصصت لها، هذا بالإضافة إلى أنه قد تدخل هذه العقاقير تحت أسماء مستعارة وبطريقة نظامية، كما أنها قد تدخل بطريقة غير نظامية مما يؤدي إلى انتشارها وتداولها بين اليافعين.

    • غياب رسالة المدرسة:

    إن المربين والمسئولين في بلداننا يقع على عاتقهم وضع المناهج التعليمية النوعية التي تراعي الهوية، والتي يفترض أن تتضمن أهداف بارزة وواضحة لمستقبل رجال ونساء الغد.


    • قلة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المختلفة:

    ابتليت أجهزة الإعلام في بلداننا وخاصة المرئي منه بظاهرة خطيرة، وهي المبالغة في طول ساعات الإرسال مع قصورها على ملء هذه المدة الطويلة بالإنتاج الإعلامي الجيد والنوعي، فيحدث المحظور وهو الالتجاء إلى مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأشرطة من قيم متضاربة مع القيم الإسلامية...


    مما سبق، يتبين لنا بعض العوامل والأسباب التي تدفع اليافع إلى تعاطي المخدرات في المؤسسات التعليمية، ومن هنا يمكننا القول بأن هذه المشكلة ليس سببها الفرد فقط بل يشارك في ذلك الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه.


    انهي مقالي بأحدى المواقف العظيمة لمعلم الامة اعظم انسان في العالمين الا وهو رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه واله )

    عندما تتراكم الذنوب الصغيرة


    أن رسول الله (صلى الله عليه واله ) نزل بأرض قرعاء فقال لاصحابه :" ائتونا بحطب " - قد هدف الرسول من ذلك شيئا غير الاعداد للنار - فقالوا : يارسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب , قال : " فليأت كل انسان بما قدر عليه " ,فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض . فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : " هكذا تجتمع الذنوب " ثم قال : " اياكم والمحتقرات من الذنوب فأن لكل شيء طالبا الا وان طالبها يكتب ماقدموا وآثارهم . وكل شيء احصيناه في اماما مبين " ((ميزان الحكمة الروايات 18106 الى 18236)).
    ثم ان الذنوب الصغيرة قد تتراكم لتبلغ مستوى الجبل ارتفاعا , وكثافة جبل من النار . ان خطر الذنوب الصغيرة هو عدم الانتباه اليها واتخاذ موقف اللامبالاة تجاهها , فذكر الرسول (صلى الله عليه واله )بخطرها بهذا المثل العملي .

    فمهما كانت ذنوبنا صغيرة فأن كثرتها تهد جبالا



  7. #6





    العوامل التي تساعد على القضاء على المخدرات

    إذا ما نظرنا إلى أهم العوامل التي تساعد على القضاء على انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع وجدنها وبصورة خاصة هي تلك العوامل التي ذكرنها في المبحث الأول إذا ما قومت التقويم الحسن وهي على النحو الأتي :

    1) التربية السليمة في البيت
    فإذا ما كانت تربية الابن من الأساس صالحة فإنه من المستبعد أن يخرج ذلك الابن على غير ذلك , فعليه يجب أن يكون الأبوان على قدر من الأخلاق والسلوك الحسن حتى يكونا قدوة له , وكما قيل :الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.


    2) استغلال الوقت

    فالفراغ كما قلنا في المبحث الأول من أسباب الوقوع في الرذائل , وقد قرر علماء النفس والتربية في الغرب أن فراغ الشباب يعد واحدا من أكبر أسباب الجرائم فيها. وأجمعوا على أن الشاب إذا اختلى بنفسه أوقات فراغه وردت عليه الأفكار والهواجس ، والأهواء ، فلا يجد نفسه الأمارة إلا وقد تحركت وهاجت أمام هذه الموجة من التخيلات والأهواء والهواجس، فيتحرك لتحقيق خيالاته مما يحمله على الوقوع في كثير مما هو محظور. وعلاج هذه المشكلة إن يسعى الشباب في تحصيل عمل يناسبه من قراءة أو تجارة أو كتابة أو غيرها مما يحول بينه و بين هذا الفراغ و يستوجب أن يكون عضوا سليما عاملا في مجتمعه لنفسه و لغيره.

    3) الرفقة الحسنة , والبيئة المحيطة بالشباب

    فقدان
    كلا من الرفقة السيئة والبيئة المحيطة بالشخص لها التأثير المباشر عليه فهي إما أن تكون له أو تكون عليه وخير من مثل ذلك هو رسولنا الكريم في الحديث السابق الذكر وهو قوله صلى الله عليه وسلم ﴿مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك : إما أن يحذيك، وإما أن تب قررنا سابقا أن كلا من الرفقة السيئة والبيئة المحيطة بالشخص لها التأثير المباشر عليه فهي إما أن تكون له أو تكون عليه وخير من مثل ذلك هو رسولنا الكريم في الحديث السابق الذكر وهو قوله صلى الله عليه وسلم ﴿مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك : إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه , فمثل صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك , والرفيق السوء بنافخ الكير , ثم بين صلي الله عليه وسلم عاقبة كل من رفقة الاثنين , فالأول أقل شيء تجده منه هو الريح الطيبة , والثاني أقل ما تجده منه أن يحرقك أو يحرق ثوبك , فوجب على الإنسان أن يتحرى الصديق الصالح ويبتعد عن الجليس السوء.

    4) الإعلام
    إن للإعلام تأثيرا سلبيا على عقول الناس جميعًا كبيرهم وصغيرهم وقد تنوع الإعلام بين مرئي ومسموع ومقروء كلها تقصف العقول قصفا فلهذا وجب على المختصين أن يكافحوه بنشر كل ما هو من شأنه توعية المواطن , بحيث يكون همه الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد , والتحذير من كل ما هو مشين فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الإسلامية والأخلاقية.


    17850alsh3er



    خــتــامــا


    اتمنى ان تستفيدوا منه

    هل بالغت بحجم الموضوع ؟

    والشكر الجزيل للعزيزة زهرتي الوردية للتصميم


    بعض المصادر .....
    صيد الفوائد
    ملتقى الشباب
    مجلة الحوار
    ملتقى اهل الحديث
    كتاب امثال القران (آية الله السيد مكارم الشيرازي)
    ميثاق الرابطة


    بالتوفيق

    اخر تعديل كان بواسطة » nona rey في يوم » 02-01-2013 عند الساعة » 09:14

  8. #7
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    موضوع رائع حقا عزيزتي
    وهي ظاهرة أصبحت منتشرة للأسف حتى بين الفتيان الصغار وطبعا لا لوم عليهم لأنهم يرون أهلهم يفعلونها
    ويقولون في النهاية بأن الدخان وسيلة للترفيه عن انفسهم قليلا أو حاولت تركه ولكنني لم أستطع
    والموضوع في النهاية مسألة إرادة فقط فمن لديه إرادة يستطيع ترك هذه الممنوعات كلها
    طبعا عزيزيتي شكرا على الدعوة الطبية
    ( تمنيت لو وضعت غير هذه الخلفية فهي لا تتفق مع لون البنر والفواصل ) >>>>>>>> اجعليها بيضاء أو رمادية أفضل
    تقبلي مروري البسيط عزيزتي
    في أمان الله تعالى


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  9. #8
    00]موضوع اجمل من رائع حبيبتي
    اي نعم بالفعل هي اكثر ظاهره سلبيه والاكثر انتشارا بالمجتمع العربي
    حتى اصبحت عاده اشبه بالطبيعيه
    تداول بين الشباب وحتى الصبيان الصغار
    وبالفعل انها عادة اكثر ضررا من الناحيه الصحيه والعقليه والجسمه
    ولكن مابي اليد حيله كما يقولون
    ان الذي تعود عليها مستحيل ان يتركها صح؟؟
    اي اننا لانستطيع ان نقنع شخصا وان نقول له اترك التدخين
    انه فعل شنيع يؤدي الى انهيار جسدي او عقلي
    لان العادات والتقاليد مثل ما تعرفين حبي هي هي ما تتبدل
    او اكرر واقول الله يهدي الناس جميعا
    او بالاحرى الشباب لانهم الفئه الاكثر خطرا على المجتمع
    سلمين حياتووووووو
    على هذا الطرح الرائع والاكثر من رائع
    واتمنى لك الموفقيه حبيبتي
    ياااااااااااااااااااااااااااارب
    مع تحياتي

    dr.duaa
    acaeef89f2601e3a9fa60d0cb42f1c33

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكراً جزيلاً علا هذا الموضوع

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زهرتي الوردية مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع حقا عزيزتي
    وهي ظاهرة أصبحت منتشرة للأسف حتى بين الفتيان الصغار وطبعا لا لوم عليهم لأنهم يرون أهلهم يفعلونها
    ويقولون في النهاية بأن الدخان وسيلة للترفيه عن انفسهم قليلا أو حاولت تركه ولكنني لم أستطع
    والموضوع في النهاية مسألة إرادة فقط فمن لديه إرادة يستطيع ترك هذه الممنوعات كلها
    طبعا عزيزيتي شكرا على الدعوة الطبية

    ( تمنيت لو وضعت غير هذه الخلفية فهي لا تتفق مع لون البنر والفواصل ) >>>>>>>> اجعليها بيضاء أو رمادية أفضل
    تقبلي مروري البسيط عزيزتي
    في أمان الله تعالى
    اشكرك عزيزتي هذا من لطفك
    بالفعل كما تفضلتي هي مشكلة منتشرة حاليا
    نسأل الله الرحمة بعباده

    اممم لااعملم اراها مناسبة هكذا .... لكن شكرا على النصيحة
    بالتوفيق

  12. #11
    [QUOTE=rad flower;32609889]00]موضوع اجمل من رائع حبيبتي
    اي نعم بالفعل هي اكثر ظاهره سلبيه والاكثر انتشارا بالمجتمع العربي
    حتى اصبحت عاده اشبه بالطبيعيه
    تداول بين الشباب وحتى الصبيان الصغار
    وبالفعل انها عادة اكثر ضررا من الناحيه الصحيه والعقليه والجسمه
    ولكن مابي اليد حيله كما يقولون
    ان الذي تعود عليها مستحيل ان يتركها صح؟؟
    اي اننا لانستطيع ان نقنع شخصا وان نقول له اترك التدخين
    انه فعل شنيع يؤدي الى انهيار جسدي او عقلي
    لان العادات والتقاليد مثل ما تعرفين حبي هي هي ما تتبدل
    او اكرر واقول الله يهدي الناس جميعا
    او بالاحرى الشباب لانهم الفئه الاكثر خطرا على المجتمع
    سلمين حياتووووووو
    على هذا الطرح الرائع والاكثر من رائع
    واتمنى لك الموفقيه حبيبتي
    ياااااااااااااااااااااااااااارب
    مع تحياتي

    dr.duaa

    اهلا بك عزيزتي
    لكم اسعدني مرورك الجميلـــ منـــورة
    نعم بالفعل انها مسألة خطيرة جدا قد تودي بالمجتمع الى الهاوية
    نسأل الله الرحمة بعباده
    شاكرة لك مرورك الرائع
    لك كامل الموفقية بأذن الله
    بالتوفيق

    اخر تعديل كان بواسطة » nona rey في يوم » 07-01-2013 عند الساعة » 04:14

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter