الصفحة رقم 11 من 41 البدايةالبداية ... 91011121321 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 201 الى 220 من 817
  1. #201
    واااه انهيت القرائة ^.^
    اووه يالها من اماكن توقفتي بها
    ينتابني حماس عجييب للبارت القادم
    لكل قصة طعمها ولونها وكلها مليئة بالحزن >.<

    سأرتبها حسب اعجابي
    اولا غاردينيا وديمون
    الفتاه الغااية في الرقة اللطيفة الضعيفة اشفقت عليها كثير
    ديمون من نوع الاشخاص الذين احبهم الاشخاص غير متوقي التصرفات
    راائع ذلك القناع البارد الذي يغطي شخصيته العطوفة
    لكن لم ارسل غرانديتيا بغيدا لقد كنت متحمسة لاجل شيء ليحصل
    لكن اظن انه اعادها رحمه بها ^.^

    ثانيا انابيلا والكسس
    اووه اعتقد انه حصل امر ما بشأن زفاف الكسس من المدلله الغيثة << كرهتها جدا لدرجة انني لا اتذكر اسمها >.<
    بشكل عام انابيلا تعجبني فخرها الاميري اتسائل ماذا حدث معها بالضبط مع والدها
    الكسس لطيف بحق امير بمعنى الكلمة كما وصفته انابيلا
    اخلاقه الرائعه وطيبة قلبة >.< احبها كلها
    انابيلا المسكينة سيتم اسرها ..
    اتمنى ان يأتي بسرعه لينقذه .. << يالها من نقطة توقف توقفتي عندها ازداد حماسي لرؤية البارت القادم

    ثالثا مارسيلين وسيديريك
    مارسيلين المتمردة البريئة
    لو ان والدها شرح لها الامر بشكل افضل ف السابق لما فعلت مافعلت
    سيديريك المسكين اعمى لطيف وجميل وكلل شيء
    وتم نفية رغم اخلاصة وحمايته لها بشكل جيد
    لم مارسيلين فقط لم تدافع عنه >.<
    اتمنى ان يعدل الملك من قرارة حقآآ

    وبالنسبة لاسلوبك في الكتابة رائع جدا جعلني اتخيل المواقف بشكل جيد
    سأكون متابعة لك منذ الان ^o^
    جآنآ "
    attachment

    stronger ties you have, more power you gain
    you are not alone any more
    we can change the world

    (My Anime List)


  2. ...

  3. #202
    السلام عليكم
    أتدرين كلما حاولت توقع ماسيحدث لغاردينيا عجز خيالي عن سبر أغوار فكرك جديا إن قلت تعود سالمه عجزت عن توقع مابعد ذلك وإن بقت مع ديموند أعجز عن التوقع إشتعل الحماس لدي ووصل إلى مالانهاية
    ديموند متذبذب لأبعد درجة وهذا مايصعب التوقع أبدعتي
    أما بالنسبة لمارسيلين متهورة لأبعد درجة (قالت بخجل : أشكرك , آممم ... سيدريك أنت .. لا تفهم... ال... الألوان صحيح ؟! , هل تحب أن تعرف ما... ما لون عيناك ؟!.) متهورة جدا وهذا مايعجبني بها لكن سيدريك لا أعلم لم يخالجني ذلك الشعور بأنه ليس بأعمى وأن ماضيه مليء بالمفاجئات
    أنابيلا أتمنى حقا أن تعود إلى ديار أهلها حتى أعلم ما هو ماضيها الدفين
    من ما أدهشني هو ظهور ليلياك وبأنه زوج كاميليا رائع
    واخيرا بإنتظار البارت القادم

  4. #203
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    كيف الحال روز ؟ يا رب تمام وامورك كلها بخير embarrassed

    فقدت قدرتي على الكلام انا cry ، ما اعرف ايش المفروض اقول cry
    روزي البارت يذنن والله انه رااائع embarrassed
    خاصة سيدو ، كان شئ خووووورافي ، لا اعلم كم مرة اعدت قراءة مشهده cry
    رااااائع سيدو رائع هذا الولد سيفقدني عقلي knockedout
    مارسلين ايضا احببتها بهذا البارت كثيرا ، فكرتها كانت عبقرية asian
    احسدها انا على وجود سيدو معها cry ، وكيف لا تفقد تركيزها وتشعر بالدوار وهي تنظر الى عينه البنفسجيتين knockedout
    روز انت حجزتي سيدو لي صح embarrassed ، ما ودي اي واحدة تقرب منه sleeping
    مشهدهم اعدت قراءته مراااات عديدة embarrassed

    اللورد هذا ايضا تغير كثير paranoid
    قبّل جرحها ؟!!!!!!!!! ، هل هي الشفقة حقا كما توقعت غاردي ام انه شئ اخر cheeky
    مشهد الدرج اعجبني جدا embarrassed ، الوصف فيه رااائع ما شاء الله عليك روز embarrassed

    +
    صدمة .. eek
    اعادها الى والدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ eek
    لا اظنه حصل على ما يريد فلما اعادها ؟؟؟ اممممم هذا يجعلني افكر انه ربما ليست الشفقة وحدها من تحركه cheeky
    اتمنى فقط ان تصل غاردي الى والدها بسلام hurt
    +
    هل هذا يعني انه لن يظهر مرة ثانية cry ، وإن ظهر فهل سيطول غيابه حتى ذلك الظهور ؟ cry

    انبيلا انبيلا انبيلا .. وكأن قصتها تزداد تعاسة مرة بعد الاخرى dead
    الان اليكس هذا الاحمق الذي يرفع الضغط هل لديه عقل ام لا ؟؟ tired
    انه يؤذيها حتى وهو يحاول حمايتها hurt
    حزنت على هذه الفتاة في هذا البارت بجد cry ، خاصة في المشهد الاخير dead
    يا رب حد يتدخل قبل ان يأخذوها cry

    انتظر البارت القادم بشووووق إن شاء الله ، لا استطيع الصبر اكثر لذا لا تتاخري روزي حسنا embarrassed
    بالفعل هناك الكثير من الامور انتظر معرفتها ، واحدة منها مسألة ليلياك hurt ، هذا شقيق مارسيل وظهر في قصة انبيلا paranoid
    ترى هل سيحدث دمج بين القصتين ؟؟ paranoid

    انتظرك إن شاء الله روزي embarrassed
    دمت بحفظ الرحمن
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  5. #204

  6. #205

    السلام عليكم ^^

    كيف حالكم جميعاً ^^ , آسفة لانقطاعي كانت فترة اختبارات دورية =="
    و لازالت حتى الان hurt!!!

    لكن اختبار الغد تأجل ليوم آخر , و جزء القصة جاهز لا يحتاج سوى لمراجعه بسيطة
    لذا بأذن الله سأنزل البارت مساءا redface

    آمل أنه سيعجبكم , مع أنه مثير للاحباط و للحزن قليلا nervous
    << لا تأملوا بكلمة "قليلاً "!!! hurt"

    .

    للقاء قريب جدا embarrassed ...


  7. #206
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Red Riding Hood مشاهدة المشاركة
    البآرت روووعة ^^
    ماشاء الله تبارك الله
    لي عودة قريباً << إن شاء الله =_=
    اهلا بك ^^
    بانتظارك عزيزتي embarrassed

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة امواج السراب مشاهدة المشاركة
    اوه بارت كتير حلو
    والاحداث بدات تاخذ مجرى مثير
    متشوقة للقادم
    شكرا عزيزتي ^^
    انت الرائعة
    نعم معك حق ^^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة relena lover مشاهدة المشاركة
    مرحبا عزيزتي كيف حالك؟ في الواقع انا محتارة هل اصف البارت بانه رائع الجمال ام فائق الروعة ام انه جميل جميل جميل (قلبتها ارابز قوت تالينت)ههههه، نأتي للبارت، لقد اعجبتني الجزء الاخر من شخصية اللورد دايمند ، فلقد كان حنونا وعطوفا ورومنسيا اااااه يا قلبي، خصوصا عندما قبّل جرحها(قلبي الصغير لا يتحمل) هو و شخصيته الجذابة تلك، اما غاردينيا فلقد حزنت عليها بسبب مرضها، ولكن لماذا حرر اللورد غاردينيا؟ لقد احسست انه حزن بسبب مغادرتها، اما بالنسبة لمارسيل فلقد احسست انها شعرت بالذنب بالذي فعلته لسيدريك،،، سيدريك انه شخص رائع جدا ، احسُ بانه شخص كامل لا ينقصه شئ، والموقف الذي حدث بينه وبين مارسيل رائع بكل معنى الكلمة،،،، ما الطفه!!! ،،،، المسكينة انابيلا لقد حزنت عليها كثيرا، ولكن الا يحس اليكسس بحزنها، الا يحبها؟ تصرفاته كل شئ يدل على انه يحبها،،، الا يكفي انه سيتزوج بفتاة غيرها،،، بصراحة اما انه غبي او غبي، افتح عيونك يا فتى، الا ترى الفتاة تتعذب بسببك؟(اعذريني انجرفت قليلا هههه)،،، وهكذا اكون قد اعطيت الرد حقه،،، شكرا لكِ على البارت الجميل وانتظر القادم بفارغ الصبر،،، دمتي بخير عزيزتي،،،love_heartlove-struck
    اهلا بك حبيبتي embarrassed
    بخير عزيزتي وانت ^^
    ^^
    اووه شكرا لردك الرااائع و مرورررك الجمممميل
    اخجلتني ^^" .... ههههههههه اعدكم بالكثيير المثييير ان شاء الله embarrassed
    اعجبني وصفك ل اليكسس بأنه اما غبي او غبي laugh !!
    في الواقع هممم هو فعلا غبي ببعض الاموور هههههه hurt!!
    واحذركم من ظهور غبي اخر لكن لا تغضبوو كثيرا abnormal
    يسلمووو مرة اخرى على مرووورك الجميل حبيبتي
    نوورتيييني embarrassed

  8. #207
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    غاليتي رووز , حبيبتي الغالية , كيف حالك ؟ عساكِ على القوة يارب, وفّقكِ الله بدراستكِ ويسّر عليكِ الاختبارات embarrassed ..

    يآ بنت ايش هذا البارت الخرافي eek
    لمَّ نزلتِ البارت دخلت اكتب حجز ولكن شدّة اشتياقي للورد جعلتني التهم البارت بأكمله منذ أول لحظة laugh << التهمته كلّه لا تقلقي zlick ..
    بالفعل البارت كان خلاباً وجميلا للغاية , ابدعتِ ايّما ابداعٍ فيه ..

    جُزينة اللوووود knockedout ,
    مالذي يجري هنا يا جماعة أنا فصلت وبتُّ اشك بقواي العقلية cross-eyed , اعني كيف كيف
    مالذي فعله knockedout
    قبّل جُرحها knockedout , تباً بات الامر غريباً هُنا , لمَ يعاملها بجفاء, وبينه وبين نفسه يُظهر طيبة غريبة من نوعه تجاه الاميرة paranoid , في الامرِ قصة ..!
    وبالفعل فعلته الاخيرة جعلتني افغر فاهي كالبلهاء !!
    مالذي فعله ؟!
    لمَ أرجعها للملك ؟
    لا اضن انّه نفذَ ما يدور بعقله وارجعها , ربم رآى حالتها العصيبة والمُزرية , خصوصاً بسبب اوضاع القصر الخالي من الدفئ, فقرر ارجاعها الى والدها , هُناكـ حيثُ الامان sleeping ,
    لكنني بالفعل مندهشة لمَ غير رأيه بخصوصها فجأة ؟؟
    هل هوَ الامتنانا ؟؟
    تباً طارت قدرتي على التحليل squareeyed ..
    جُزيئته مشوقة للغاية , بانتضار الاتي بكلّ لهفة embarrassed

    ْْْْ

    أليكسس ,, لحظة اختلطت عليّ الموازين بالفعل هُنا ..
    أليكسس يتصرّف بجفاء eek !!
    اتوقعها من سيدريك الا هوَ , هذا الامير اللطيف بلطفٍ مُبالغ laugh ,
    يعني لمَ يتصرف هكذا مع الاميرة ..
    ولحظة , قلتِ ليلياك knockedout , هل يعقل أنه نفسه ليلياك أخُ مارسلين ؟ أم أنَّ الاسماء اختلطت عليّ فجأة squareeyed !!
    قصة أنآبيلّا محيرة للغاية , مالذي جرى لها في مملكتها , هل يُعقل أنَّ اباها اعطاها لشخصٍ ما من أجل تسهيل أمرِ مصلحة أو ما شابه paranoid ,

    عموماً لا اعتقد أن اليكسس سيتزوج من تلكَ الغبية التافهة tired , اعتقد أنه حين سحب اخته كان قد أخبرها أنه لن يتزوجها , ولهذا السبب نرى والدته فرحة هي وكاميليا ..
    هممم, منتضرة الاتي بشوق هُنا embarrassed


    ْْْْْْ

    جُزيئة سيدريييييييييك knockedout , يا الهي اعتبر هذا الجزء افضل جزء بالبارت << طبعاً من بعد جزيئة اللورد هذا شي منتهين منو laugh ..
    فاجأني سيدريك هنا كثيييييييرا , ربّاه كم هوَ جميل !!
    تقلبات مزاجه الى الهدوء اللطيف وتعامله مع مارسلين حيّرني !!
    لمَ قدّم طلبه للملك لحراسة اكثر شخصٍ يهرب ويزعج الحراسة !!
    خصوصاً بالنسبة لأعاقته ..
    كيف وصفت لون عينيه لهُ خلبني , كما خلب سيدريك بالضبط!!
    جميل ومشوق ومبهر للغاية cry
    هذا البارت كان خرافياً !!

    بانتضار الاتي بشووووووووووووق ارجوكِ روز لا تتأخري , من أجل عيناي البنفسجية laugh << كف biggrin


    بامان الله وحفظه يَ غالية ^^

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته asian

    اهلا بك حبيبتي العزيزة الغالية ماااايث embarrassedasian

    ويااااك ياقلبي ان شاء الله love_heartlove_heartlove-struck
    سعيدة ان البارت اعجبك embarrassed
    ^^
    ساترك افكاركم لكم لن اتكلم ههههه biggrin !
    سنعرف بالقررريب العاجل ان شاء الله ... اقصد بعد بارتين ثلاث ^^
    دايمند محير و اليكسس و سيدريك وكلهم لهم اسبابهم witless !
    سنرى اين ينتهي المطاف بهم knockedout !!

    اووه نععم "ليلياك" زوج كاميليا اخت اليكسس هو بنفسه اخ مارسيلين الغير شقيق
    بشحمه و لحمه ^^"
    << احسست باني عجوز هنا laugh!!

    اؤكد لكم بان سيدريك يملك كما من الاسرااار تظاهي اسرار دايمند واليكسس witless
    اووه عيناه بالطبع تثيير الحييرة جدااا embarrassedknockedoutwitless !!

    ياعزيزتي مااايثووو اشكرك كتييييييير لردك البديييع هذا اسسعدك ربي كما اسعدتني love_heartlove-struck

    بامااان الله حبيبتي love_heart




  9. #208
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رميلة مشاهدة المشاركة
    رووووووووووووووز
    كيف اصف البارت حماسي رائع مشوق
    اختاري الانسب
    اخ يا حبيبي اللورد احبك انا اموووووووت فيك
    من غير ما تحكي نعرف قصة حياتك المملة
    المهم نجي على تقطيع البارت بكل محتوياته ثم تفصيل رد يناسبك

    اللورد الاسود ام علي القول شيطاني الاسود
    يعجبني بروده فهو يتناسب مع درجة حرارتي المرتفعة اليوم
    حسنا كيف اصفه جذاب ام انا من وقعت بمصيدته
    على كل لما عليه ان يولي هذا القلق الكبير لغاردينيا الست انا هي فتاة احلامه
    ثم لم يقبل جرحها فقد جرحت نفسي بالامس وانتظرته طويلا لكنه لم يظهر حتى
    تبا لا يمكن ان تثقي بالرجال ابدا انهم خونة
    لكن لا باس ساتجاوز عن هذا اليوم لاني في مزاج جيد نوعا ما
    لكني اشفقت على غاردينيا المسكينة كيف انتهى بها المطاف بين يدي الحارس
    وكانها كانت تحفة اثرية في ذلك القصر اللعين
    الا يهمه امرها خاصة وانها هي من اعتنت به
    لماذا التظاهر فلتبد حقيقة مشاعرك وفقط
    مع ان هذا يخترق قلبي لكن على الاقل اعرف من ستاخذك غير من ان لا اعرفها ابدا laugh
    ومارسلين المسكينة اشفق عليها حقا
    انها اتعس فتاة على الاطلاق لو كنت مكانها لفكرت بالانتحار منذ رمن << عقوبة التحريض تتراوح بين ماذا روز عزيزتي laugh
    لكن حسبها سيدريك الرائع كم احبه بدات اعشقه حقا
    اعجبني فكرة الوردة التي تلاءمت مع لون عينيه انت عبقرية مارسلين ام علي القول روز
    اظن انني بدات اشتم رائحة حب واعجاب متبادل بين الطرفين
    حاسة الشم لدي لا تخطا ابدا لا مجال للنقاش في هذا متاكدة laugh
    كيف لا وهو من طلب حماية الاميرة بماذا تفسرين هذا روز ؟؟ << سرقة للاحداث بطريقة غير مباشرة
    ثم كيف يعرف لون عينيها اها الم اخبرك بان ظنوني لا تخطا فليعترف وليرحنا
    فبالي مشغول عليه المسكين
    كم اتمنىان لا ينفى فقد بدات علاقتهما بالتحسن واخيرا ساحرص على ان تستمر << عاملة دور الملاك laugh

    اما انابيلا المسكينة يبدو اني قد بدات اشفق على حالها هي الاخرى
    انها تتعذب كثيرا في ذلك القصر الذي تعالت فيه التجهيزات لعرس الكس
    ثم ذلك الغبي كيف يسمح لنفسه بالصراخ على الاميرة المسكينة
    الا يعلم ما تعانيه ليزيد هو الجراح الاما
    انه اشبه بصب الزيت على النار انه ابله
    الرجال لا يفهمون ابدا باصول التعامل ابعثيهم لي روز ساعدلهم تعديلا مثاليا << كيف تصبح رجل مثالي في 5 ايام
    ثم من زوج كاميليا وكيف يعرفه
    مع اني اطمانت له لكن هل هو من وشى بها
    ومن الذي ضربها على راسها وحاول اختطافها ؟؟
    انني ضائعة في بحر من التساؤلات اجيبي روز قبل ان اقتحم المنتدى واقتلك << البنت رسمي انجنت
    ثم قرات شيئا في ردك السابق ما الذي تقصدينه ربما يشفق عليها
    هذه الكلمة سكنت المنطقة الحساسة في راسي وهي تضربها بمطرقة من حديد
    لمعرفة الاجاية اعترفي روز

    حسنا يبدو اني قد اطلت الحديث اتوقع منك بارتا رائعا ومشوقا
    والاهم من هذا ان لا يتاخر
    دمت بود


    اهلا بك حبيبتي رمييلة ^^
    منوورة عزيزتي embarrassed
    شكرا لك ياقلبي هذا من ذووقك الجمميل embarrassed

    ههههه الهي من اللورد هذا ذبحكم hurt !! بس ماتخافيش غاردين راح توريه اياام سوداا متل ما عزر فيها
    هوا كمان sleepinglaugh!!
    لا يسحركم هو اصلا فيه نذالة وعدم ثقة بتشووفو بعدين ^^
    << اوه قلت لازم ما افتح فمي hurt"

    هههه هدئي من روعك ياقلبي والله مايستاهلك هيك انت تستاهل اكتتتر من كتر من دا اللورد devious!!
    بنشووف اووك شووي شوي و راح يظهروا لنا حقيقتهم ^^

    و كمان هيك بالنسبة لـ سيدريك , بيني و بينك هو اكتر شخصية بحبها embarrassed~
    ^^ هي قالت اصلا ان لون عينيها اخضر كالعشب .. بس هو قبل في ناس خبروه بلون الزمرد الاخضر
    مشان هيك قال لها ان لون عينيها يشبه الزمرد وليس العشب embarrassed
    < خبل عقلي انا كمان هوون knockedout!!!

    و اليكسس ياربي هدووا اعصاابكم شووي عليهه nervous... هو كمان مو بيدو الشغلة يعني hurt!
    بس بنشووف مع الووقت ^^

    مسكينة انابيلا راح تعاني مصااايب كتيير جايهه بالطررريق hurt !! يعني هي بشكل خااص dead!!

    مسرووره جدا بردك حبيبتي
    منوووورة كتيييير و اسعدني كتير ربي يسعدك embarrassed ~
    شكرااااااا لك embarrassed



  10. #209
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملآمح قمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيفك روز الجميله؟؟
    واخيرا الفصل ظننت انه لن يحضر ابدا ><"
    ابدعتي عزيزتي حقا اعجبني الفصل كثيرا
    ولاسيما جزئية اللورد الاسود دايمند هذالامير الآسر للقلوب لقد وقعت ضحية في حبه
    هل قبل جرحها لقد صعقت ماهذه الرقه يا دايمند وغاردينيا هل سترحل حقا ؟؟؟
    آه ظننت انها ستبقى لفترة لكي يقع اللورد في حبها لكني اخطأت اتعلمين هو لم يأخذ مايريد صحيح
    حسنا احببت الجزئيه كثيرا
    مارسيلين عزيزتي الجميله ليتني كنت بجانبها لا عليك جمعينا نرتكب الاخطاء لكن المهم الاعتراف بهذا الخطأ
    يا إلهي سيدريك انت رائع ليت كل الرجال يشبهونك امنيه ابدعت مارسيلين في وصف عيني سيدريك لقد سحرت حقا
    اتعلمين لابد من وجود سر لطلب سيدريك من الملك لحماية مارسيلين
    ونأتي لاميرتي آنابيلا آه آه سحقا لهذه المعاناة التي لا تنتهي ابدا ><
    الكسس لن تتزوج فهمت وان اقدمت على هذا سأقتلك
    لقد كنت محقه ليلياك شقيق مارسيلين زوج كاميليا شقيقة الكسس نجحت في هذا ^^
    سحقا هل ستعود الى ابيها حقا لا لابد من انقاذها
    اكاد اموت شوقا للفصل القادم لذا اتوسل لك لا تتأخري
    دمتَ بحفظ الرحمن

    اهلا بك و عليكم السلام و رحمة الله asian
    انا بخير حبيبتي و لله الحمد , وانت كيف حالك embarrassed ~

    ^^
    يسلمووو يا قلبي سعييييدة للغااااية بمروورك الرووعه اسعدتني ربي يسعدك
    embarrassed
    حسنا ^^" ارهقني اللورد هذا ربما اقتله و اخلصكم من عذاابه laugh
    << حتى تقتلي انت كماااان وراه على طوووول knockedout !!
    طييب رقة هذه نادرة و أأكد لكم انكم ماراح تشوفووها مرة تااانيةخخخخ hurt!

    و سيدريك اه حبيبي انا كماااان و لا ارووع منووو واتمنى القاالو صوورة تشابه الي بعقلي لحتى اوريكم اياه
    بعيووونو البنفسسجية يخبلنا جميييع hypnotysed
    << ليييه حطيت عيونو بنفسجية hurtknockedout !!

    اليكسس ماراح اتكلم عنه هههه جرحني انا كمااان knockedout hurt!!!
    والله لاوريه اياام سوداء انا كمااان معاكم ههههه ,, مسكينة انابيلا
    كل ما اتذكر ايش عملت فيها و ايش باقي اعمل فيها اتعذذب خخخ knockedout
    < باقي بعد اشيااء witless <<< هذه البنت مولعه بالتعذيب dead!!!

    نعممممم ياااقلبي كنت محقةة و اول شششخص ششعر بالعلالاقة بين مارسيلين و انابيلا embarrassed
    تعجبني قوووة ملاحظظتك embarrassed ... ماشاء الله عليك ^^

    اسفه لجعلكم تنتظرووون ..
    هاهو الباارت اتٍ بالطرييق ^^

    دمممت بود حبيبتي embarrassed



  11. #210
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ł Ơ Ν Ạ ✿ مشاهدة المشاركة
    واااه انهيت القرائة ^.^
    اووه يالها من اماكن توقفتي بها
    ينتابني حماس عجييب للبارت القادم
    لكل قصة طعمها ولونها وكلها مليئة بالحزن >.<

    سأرتبها حسب اعجابي
    اولا غاردينيا وديمون
    الفتاه الغااية في الرقة اللطيفة الضعيفة اشفقت عليها كثير
    ديمون من نوع الاشخاص الذين احبهم الاشخاص غير متوقي التصرفات
    راائع ذلك القناع البارد الذي يغطي شخصيته العطوفة
    لكن لم ارسل غارديتيا بغيدا لقد كنت متحمسة لاجل شيء ليحصل
    لكن اظن انه اعادها رحمه بها ^.^

    ثانيا انابيلا والكسس
    اووه اعتقد انه حصل امر ما بشأن زفاف الكسس من المدللـه الغيثة << كرهتها جدا لدرجة انني لا اتذكر اسمها >.<
    بشكل عام انابيلا تعجبني فخرها الاميري اتسائل ماذا حدث معها بالضبط مع والدها
    الكسس لطيف بحق امير بمعنى الكلمة كما وصفته انابيلا
    اخلاقه الرائعه وطيبة قلبة >.< احبها كلها
    انابيلا المسكينة سيتم اسرها ..
    اتمنى ان يأتي بسرعه لينقذه .. << يالها من نقطة توقف توقفتي عندها ازداد حماسي لرؤية البارت القادم

    ثالثا مارسيلين وسيديريك
    مارسيلين المتمردة البريئة
    لو ان والدها شرح لها الامر بشكل افضل ف السابق لما فعلت مافعلت
    سيديريك المسكين اعمى لطيف وجميل وكلل شيء
    وتم نفية رغم اخلاصة وحمايته لها بشكل جيد
    لم مارسيلين فقط لم تدافع عنه >.<
    اتمنى ان يعدل الملك من قرارة حقآآ

    وبالنسبة لاسلوبك في الكتابة رائع جدا جعلني اتخيل المواقف بشكل جيد
    سأكون متابعة لك منذ الان ^o^
    جآنآ "

    اهلا بك حبيبتي لونا asian
    اه ياحبيبتي وانا فرحااانه بردك الرووعه المششجع embarrassed ~
    شكراا لك من الاعماااق قلبوو ,, اسعدتني ربي يسسعدك دوم embarrassed

    ^^
    اووه حسنا اللورد المزعج tired ... << أيجب ان اقتله paranoid!!!
    < لكن حفاظا على حياتي لن افعل sleeping!!
    طيب غاردينيا عطوفة مرحه و فضوليه جدا وستظهر شخصيتها الحقيقية ثريبا و ستروونها ^^

    اليكسس ............... سأقفل فمي squareeyed
    معك حق هو عطووف و شهمم ولكنه لا يستطيع فهم بعض الاموور biggrin
    انابيلا لديها فخرها و كبريائه وهي تقاااتل باستماته لاجلهما المسكينة sleeping

    امممم مارسيلين المسكينة لم تقدر من الصدمة على الكلام جيدا او الدفاع عن حارسها

    شكراا حبيبتي , هذا من ذوووقك الراائع .. embarrassed
    منوووورة كتييييير ياقلبي ^^ شكرااا لك كثيراً =)







  12. #211
    اسفه قطع النت عندي dead
    وتاخرت عليكم ... معليش اعذروني sleeping ...


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجهولة الشموخ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أتدرين كلما حاولت توقع ماسيحدث لغاردينيا عجز خيالي عن سبر أغوار فكرك جديا إن قلت تعود سالمه عجزت عن توقع مابعد ذلك وإن بقت مع ديموند أعجز عن التوقع إشتعل الحماس لدي ووصل إلى مالانهاية
    ديموند متذبذب لأبعد درجة وهذا مايصعب التوقع أبدعتي
    أما بالنسبة لمارسيلين متهورة لأبعد درجة (قالت بخجل : أشكرك , آممم ... سيدريك أنت .. لا تفهم... ال... الألوان صحيح ؟! , هل تحب أن تعرف ما... ما لون عيناك ؟!.) متهورة جدا وهذا مايعجبني بها لكن سيدريك لا أعلم لم يخالجني ذلك الشعور بأنه ليس بأعمى وأن ماضيه مليء بالمفاجئات
    أنابيلا أتمنى حقا أن تعود إلى ديار أهلها حتى أعلم ما هو ماضيها الدفين
    من ما أدهشني هو ظهور ليلياك وبأنه زوج كاميليا رائع
    واخيرا بإنتظار البارت القادم

    وعليكم السلام
    اهلا حبيبتي مجهولة الشموخ ..
    شكرا لمرورك حبيبتي , منووووووووووورة asian
    ^^
    ان شاء الله ينقشع الضباب عن الغمووض قريبا ^^
    مممم لو كنت مكانك لما تمنيت ان تعود انابيلا لديارها knockedout !!!
    لكن لنرى ^^"
    لا سيدريك اعمى بالفعل nevreness ...لكنه ذكي جداااا embarrassed .

    قريب ان شاء الله واسفه للتاخير ^^"

    شكراااا لك حبيبتي ^^


  13. #212
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة معجبة سمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    كيف الحال روز ؟ يا رب تمام وامورك كلها بخير embarrassed

    فقدت قدرتي على الكلام انا cry ، ما اعرف ايش المفروض اقول cry
    روزي البارت يذنن والله انه رااائع embarrassed
    خاصة سيدو ، كان شئ خووووورافي ، لا اعلم كم مرة اعدت قراءة مشهده cry
    رااااائع سيدو رائع هذا الولد سيفقدني عقلي knockedout
    مارسلين ايضا احببتها بهذا البارت كثيرا ، فكرتها كانت عبقرية asian
    احسدها انا على وجود سيدو معها cry ، وكيف لا تفقد تركيزها وتشعر بالدوار وهي تنظر الى عينه البنفسجيتين knockedout
    روز انت حجزتي سيدو لي صح embarrassed ، ما ودي اي واحدة تقرب منه sleeping
    مشهدهم اعدت قراءته مراااات عديدة embarrassed

    اللورد هذا ايضا تغير كثير paranoid
    قبّل جرحها ؟!!!!!!!!! ، هل هي الشفقة حقا كما توقعت غاردي ام انه شئ اخر cheeky
    مشهد الدرج اعجبني جدا embarrassed ، الوصف فيه رااائع ما شاء الله عليك روز embarrassed

    +
    صدمة .. eek
    اعادها الى والدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ eek
    لا اظنه حصل على ما يريد فلما اعادها ؟؟؟ اممممم هذا يجعلني افكر انه ربما ليست الشفقة وحدها من تحركه cheeky
    اتمنى فقط ان تصل غاردي الى والدها بسلام hurt
    +
    هل هذا يعني انه لن يظهر مرة ثانية cry ، وإن ظهر فهل سيطول غيابه حتى ذلك الظهور ؟ cry

    انبيلا انبيلا انبيلا .. وكأن قصتها تزداد تعاسة مرة بعد الاخرى dead
    الان اليكس هذا الاحمق الذي يرفع الضغط هل لديه عقل ام لا ؟؟ tired
    انه يؤذيها حتى وهو يحاول حمايتها hurt
    حزنت على هذه الفتاة في هذا البارت بجد cry ، خاصة في المشهد الاخير dead
    يا رب حد يتدخل قبل ان يأخذوها cry

    انتظر البارت القادم بشووووق إن شاء الله ، لا استطيع الصبر اكثر لذا لا تتاخري روزي حسنا embarrassed
    بالفعل هناك الكثير من الامور انتظر معرفتها ، واحدة منها مسألة ليلياك hurt ، هذا شقيق مارسيل وظهر في قصة انبيلا paranoid
    ترى هل سيحدث دمج بين القصتين ؟؟ paranoid

    انتظرك إن شاء الله روزي embarrassed
    دمت بحفظ الرحمن

    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    هلا فيك حبيبتي معجبة سمر embarrassed
    منورووة ياقلبي ...
    ^^"
    اخجلتي تواضعي عزيزتي .. بس و الله احاول اتحسن اكتر و اكثر ^^
    سعيييدة جدا بتعليقااتك .. اعجبتني embarrassed , ربي يسعدك دوووووم embarrassed
    ^^
    كثير حلوو ان مارسيلين اعجبتكم ^^ , العنفوصه داهية وبنشوف بعدين nevreness

    غاردين نعم لقد اعادها اللورد و اليوم ستصل للديار ان شاء الله ^^
    لا ادري سنرى cheeky ... biggrin

    اخخ بس انابيلا هذي وجع قلبي cry.... مدري شسويها البنت sleeping .. مسكينة disappointed !!

    سووف نرى بالنسبة لكيفية دمج احداث القصة embarrassed ~
    ووودي لك حبيبتي ...
    اسعدني ردك جداااا نورتي ياقلبي embarrassed




  14. #213


    الجزء 11 (( الوداع قبل أوانه ! ))


    لم يكن هناك سوى الألم و الظلام و الذكريات السيئة , يصرخ بوجهها و لا يطيق رؤيتها و يصفعها أن جلبت ذكر أمها الراحلة .. لقد كانت طفلة صغيرة جداً .. وتريد أن تعرف من كانت أمها .. لا تتذكر حتى شكلها لقد تخلص من كل لوحاتها و ذكرياتها .. ولم يبقى شيء حتى الرماد ..
    أنها لم تعني شيئا له .. و قلبها يرفض ادراك الحقيقة , لكن عقلها يعرف هذا .. وبقي القلب قابعاً في مرحلة الانكار .. أنه والدها وهي ابنته سليلته... ويجب أن تعني له شيئا .. وشيئا ذا مكانة مهمة أيضاً...!
    لكن لا .. يوما عن يوم كانت تكبر و الضباب ينجلي عن الحقيقة ببطء .. وهو كان يهتم فقط بنسائه الكثيرات ولم يلتفت نحوها أبداً .. بين أيدي الخادمات القاسيات الغير مختارات بعناية , كبرت هشة رقيقة سريعة الكسر متوترة و خائفة .. تضيع سريعاً و لا تثق سريعاً بأي أحد ..
    لكنها فاتنة جداً وقد أخذت من جمال والدتها الكثير إنها لم تكن تشبه قط أباها .. و ها قد أتى يوم أسود .. و ضاعت أموال والدها بين عشيقاته .. والمملكة ليس لها راعٍ حقيقي غير المجلس الذي يقرر كل شيء , والدها الملك اسما فقط يضع ختمه و موافقته و تنتهي مهمته . .
    ثار المجلس عندما ضيع الملك أموال دولته على مصالحه الشخصية .. وهدد بالإزاحة .. فلم يكن هناك من حل... سوى عندما مرت "أنابيلآ" البريئة سارحة بأفكارها من أمامه . .
    فابتسم حينها .. و ........
    _ ها قد عدتِ بين يدي ! .
    قاومت الصداع الرهيب الذي يضرب كل رأسها وعينيها و بالكاد ترى الخيالات أمامها , فلا تدري أي وقت الآن أو أين هي .. و مالذي حدث بالضبط !.
    _أيتها الساقطة الوضيعة النكرة !, تجعليننا نتكبد كل هذا العناء لإيجادك , حسناً .. حسناً ..
    طرفت بعينيها برعب وأخذ قلبها يرتجف وهي تتذكر هذا الصوت الخالي من الرحمة , هذا ليس كابوساً , أخبرها عقلها ببؤس !.. أمسك شيء قاسي بذقنها ورفع رأسها عالياً .. عندما وعت عيناها الذهبيتان و وقعتا على وجه الرجل الذي أمامها ... ايقنت الهلاك ..
    كان ينظر نحوها بحقد لا مثيل له وتوعد قديم وسوف يفعل المستحيل كي ينال منها الآن , وهي قد انتهت بين يديه .. لا وجود لمفر ولا لمنقذ ..!
    تركها بقسوة وهي التي كانت جاثية على الأرض الصلبة الباردة .. لا تقدر على الوقوف من شدة الدوار والتعب.
    _ اخرجا .. " أمر الحراس ببرود . فخرجوا بسرعة .... حام حولها بجسده الضخم كأنه دب متوحش .
    _ أتدركين من هؤلاء ؟!. أنهم حرس من والدك , لقد شكيت له و اخبرته عن فرارك فغضب بشدة و أمر بحرسه الخاصين ليجلبوك لي كما أنه اعتذر مني و توسل الغفران .. بالطبع هو تافة لا شيء بالنسبة لي لكنه سيريحني .. كما أنك أنتِ من سيواجه عواقب غضبي ..
    عندما نظرت حولها جيداً , رأت أنهما بمنتصف قاعة صغيرة لا تدري أين لكن ليس قصر كبير .. كما أن الشرفات مقفلة و يبدو الليل دامسا من خلفها .. هل ابتعدت كثيراً عن مكانها الذي كانت فيه ؟! , هل يمكن لأحد أن يلحق بها و ينقذها ؟!.. هل يمكن لـ أليكسس أن يعلم بـ.... لكن لا ...
    هي لن تفكر به بعد الآن , لقد غاب ’قمرها‘ أليكسس و إلى الأبد ..
    هذه المرة .. لن يكون هناك من منقذ ...!
    واجهي واقعك أنابيلآ .. لقد عادت دائرة العذاب للعمل من جديد , لكن هل توقفت أصلاً ...إن لحظات السلام القليلة التي مرت بها كانت سراباً ...!
    توقفت قدماه الكبيرة أمامها بينما انفاسها متقطعة .. هدر صوته الخشن القاسي : قبلي قدمي هيا و اطلبي الصفح ..!
    لقد حسبت نفسها ستستسلم له وتفعل ما يريد حتى لا يؤذيها ويقتلها لكن لم تتحرك بقيت جالسة على الأرض لا تستطيع حتى رفع رأسها جيداً ...
    _ لن تفعلي هاه !.
    أطبقت عينيها بقوة عندما شعرت بقبضته الرهيبة تهبط فوق رأسها ليمسك بشعرها بقسوة قطعت اجزاءً منه .. ثم جعلها تخر على وجهها بقوة فوق الرخام أمام قدميه ... شعرت بأنفها يتحطم و ألم رهيب يتصاعد برأسها ..
    لم تستطع حتى الشهيق لأجل الهواء لأنه رفع رأسها مجدداً ثم أخفضه بقوة وكأنه يضربها بالأرض ..
    _ قبلي قدمي أيتها الساقطة اللعينة حتى أصفح عنك...!!
    خرجت منها الكلمات سريعة تتعثر فوق بعضها : لن أفعل ... لن أفعل حتى لو مت هنا والآن .. فلتذهب للجحيم !.
    توسعت عيناه و احمرتا غضباً رهيباً .. شدها بقوة لتقف بالكاد على قدمين مهلهلتين ..كانت تمسك رأسها بيديها تحاول تخفيف شدة قبضته و ألمها .. لكنه تركها ليصفعها بقوة اسقطها أرضا مجدداً ..
    لم يتح الوقت حتى لتلملم اشتاتها أو حتى تتنفس , لقد عرفت بأنها ستموت الآن .. ولكنها ستذوق العذاب و المرارة أولاً ..!
    تقدم إليها يجلجل بخطواته ويهدر بغضب :
    _ من تحسبين نفسك ! , أنتِ لا شيء .. أنت حقارة .. أنت الوضاعة. لست شيئا ..! لا تنتمين لشيء .. حتى البضاعة التافهة اثمن منك .. وسوف أريك الآن مكانتك بالفعل ..!
    قبض على شعرها مجدداً وهي تقاوم بقوة وتحاول الوصول فقط لوجهه بيديها ..
    _ اتركني ... اتركني ... أيها الحيوان المتوحش ال... آآه !!
    ظل يسحبها بقوة وهي تجاهد للخلاص لكن بقوتها هذه لا تقدر على رجل عادي , فما بالها بجسد ضخم قوي يملك كل الاسلحة ... وهي لا شيء لديها !.
    ألقاها على ظهرها فوق منصة ما صغيرة سحب حبلاً من مكان ما و ربط يديها كلاً بجهة .. آووه يا ألهي ..! ادركت ما هذا .. أنها ما تشبه منصة التعذيب التي يقيد بها المذنبون ليضربوا أو لتقطع رؤوسهم ... لكن ...
    اخذت تنتفض و تقاوم باستماتة وهي تصرخ بأعلى صوت لها : لا ... لااااا ... لا...!
    شعرت بأن حبال صوتها ستتقطع ودموعها غمرت وجهها ... هذا اللعين سيقتلها و ينال منها ... هي لن تفكر بميتة سيئة كهذه ... أحست بالنجوم تتراقص أمام عينيها ... هل سيغمى عليها ؟!...
    لا تريد أن يحدث هذا أبداً ... لأن عندها سينتهي كل شيء... ولن يبقى شيء تقاتل لأجله ..!
    رأت بتعب بعدما ربط قدميها يخرج شيئا طويلا من خلفه ... شيئا أسوداً طويلاً يتدلى يمنة و يسرة .
    _ آوه أنتِ ترين هذا .. بالطبع .. هذا سيمزقك قطعاً بعدها ستتوقفين عن المقاومة و سأستمتع بك . مع أنك ساقطة هاربة !... كنت خطيبتي .. لكن لم يعد هذا مهماً صحيح !.
    توسعت عيناها الذهبيتان ثم أغمضتهما بقوة و السوط يشق الهواء شقاً و يصفع جسدها .. تطايرت قطع القماش مع صدى صرختها القوية ..
    _ آووه لاسع مؤلم أليس كذلك ؟!. اصرخي كما تشائين فنحن بمكان منعزل جداً. و سننتهي من هذا الأمر قريباً...
    شهقت قائلة وهي تشعر بأن جنبها يحترق بالنيران : ..آه ... اضربني كما تشاء , لن اخضع لك .. لن ...
    ضاعت انفاسها من شدة الألم .. أطبقت عينيها بقوة و عضت بشدة على ياقة ثوبها القريبة من فمها عندما انهال عليها بالضرب مجدداً ... كانت تشعر وكأنه يسكب عليها جرفاً من الجمر الموقد توه...!
    خارت تماماً لكنها لا تزال ترفض أن يغشى عليها .. حتى تقاومه للحظة الأخيرة .
    _ هكذا إذن ! , يبدو بأنك بحاجة لضربة على وجهك الجميل هذا ..!
    كان هناك شيء رطب ساخن يمر من تحت يديها المربوطة و يسيل للأسفل . أدركت بأن دماءها بدأت تسيل بحرية خارج جسدها ..
    _ هذا جميل , ابقي ساكنة هكذا و سأعيد النظر بمسألة قتلك .
    ألقى بالسوط جانياً واقترب منها شعرت به يمزق ثوبها عنها , فتوسعت عيناها و تحرك عقلها , هذا اللعين يجب أن يقتل ..! حركت أحد يديها بتعب .. وأدركت بأن السوط لربما مس الحبل هنا و قطعه دون أن يشعر !!
    حاولت أن تلمس بأصابعها بحذر شديد شيء ما .. لكن لا شيء... آووه كادت تبكي استسلاماً .. وعندما أصبح قريبا جداً منها رأت خنجر صغيراً خلف حزامه , وكأنه الأمل ...بسرعة البرق حركت يدها و اختطفته منه ثم طعنته بقوة في جانبه !!!
    صرخ بصوت يجلجل الجدارن واندفع بعيدا عنها يرى مالذي حدث له ... في هذه الثانية حركت بسرعة يدها و قطعت الحبل عن يدها الأخرى ثم قدميها ..
    _ اللعينة الساقطة !!.
    لم تكن قد ضربته في مقتل ..! فشعرت بالرعب وهو يقف مجدداً يحدق بها وهي تمسك بخنجره تتكئ واقفة بصعوبة قرب المنصة بثيابها الممزقة و دماءها ... شاهدت كم بدا وضعها مريعاً...
    حاولت الكلام بصوت بح تماماً من الرعب و الألم : دعني و شأني... وإلا ... قتلتك !.
    _ تقتلينني هاه !!
    كان يزمجر بغضب و اقترب منها بخطوات سريعة .. فتراجعت هي بسرعة , بحالتها هذه لن تقدر على قتله أبداً وهو يعرف هذا ... فهي لن تستطيع أن تكون قريبة جداً منه و بقوة كافية لطعنه بقلبه !!..
    تراجعت متعثرة والتفتت لتهرب لكنه أمسكها من شعرها يشده بكل قوته ... سمعت صوت خصلات تتقطع .. راحت بسرعة تنقذ نفسها فقطعت الشعر الممسك به بالخنجر لكنها سقطت .. فانقض عليها , بسرعة وجهت الخنجر ... ثم شعرت بألم شديد في كل جسدها و جسده الثقيل جداً يقع فوقها يحطمها .. سمعته يصرخ بقوة ارعبها ..لكن سكن فجأة ...!!
    انتفضت صدمة و تجمدت لثوان ثقيلة !! ثم بصعوبة بالغة تحركت من تحته .. احست بدماء حارة تسيل سيلاً فوقها ... فبكت بخوف و سحبت نفسها رويدا رويداً ..ابتعدت قليلا عن جسده الساكن فجأة و حركته برعب بيدها لكن لم يتحرك !!.
    تنبهت فجأة ... أين الخنجر ؟!.
    سمعت صوتاً في الخارج , فأدركت أنهم ربما الحراس قد عادوا ... هم سوف يرون الدماء و المجزرة .. و سيتساءلون ماذا حل برئيسهم ...!!
    حاولت الوقوف مرة و مرتين ولم تفلح وهي تتشبث بمقعد ما .. زحفت بتعب نحو أقرب نافذة و عبثت فيها وهي تشعر بأنها ستموت عند أي لحظة .. أخيرا فتحتها ثم ألقت بنفسها منها ...
    تأوهت ألماً عندما ارتطم جسدها بالأرض الصلبة الباردة و الليل الداكن , فتمالكت نفسها وجاهدت بتعب حتى وقفت ثم أطلقت العنان لساقيها رأت أنها في سهول ما كبيرة و بعيدة عن أي مكان لم يكن هناك من ضوء , كان القمر غائباً فعلاً ..
    ...ظلت تركض ولا تريد التفكير بتعب ساقيها أو جسدها أو أي شيء آخر , و حتى بـ مالذي فعلته ؟! , أو مالذي حصل ؟!...
    تعثرت فجأة بشيء ما وسقطت ساقيها من فورها تعباً و ارهاقاً فتدحرجت حتى وقعت وسط جدول صغير يجري مليء بالحجارة المكورة ... احست بجرح في جبينها لكنها كانت سعيدة بالماء .. شربت بيدين ترتجفان وغسلت عن نفسها الدماء .. لكن لم تلبث إلا أن رأت أثار السياط على جسدها جانبيها وسطها و ظهرها عندما تتقلب و تنتفض ألماً .. لم تكن تشعر بردات فعل جسدها الذي يتلوى من شدة ما يصيبه .. لكنها تشعر بالألم الناري فقط ...!

    كان قد ضربها عدة مرات لا تدري كم .مزق ثوبها لخيوط .. فزعت لرؤيتها فتراجعت عن الماء و دارت بها الأرض... لتخر صريعة وسط الأعشاب الطويلة ..
    انها منهكة كفاية لترى شيئا غير الظلام ...


  15. #214


    كانت تحدق برعب إلى العربة الكبيرة القوية أمامها وإلى الأحصنة والكتيبة من الحراس المسلحين جداً .. وكأنها تنظر إلى جنازتها .. فتحت فمها مرتين ولم تقدر على الكلام .. كانت تشعر بأرهاق غير طبيعي و تود لو تنام قليلا فقط .. لقد مرت بأمس ثقيل ... يوم ولكنه ثقيل كشهر مليئ بالمفاجئات الغير سارة أبداً...!
    كان أمامها قائد ما يتحدث إليها بكل تهذيب ولباقة يشرح طريقة السير إلى قصر ما... سيستغرقون يوماً كاملاً .. لكن هذا فقط لأجل الحماية لها...
    سمعته فقط عندما نطق كلمة ... "سيدريك" .
    كان يشكره بأدب , فلتفتت إليهم بينما يحمل الخادم حقيبتها إلى العربة .. رأت من كان حارسها يقف بصمت على خطوات كثيرة منها , كان صامتاً شامخاً .. و بدرعه المعدني بلا خوذة على رأسه و وجهه .. ملامحه مشرقة مضيئة تحت اشعة الشمس الخفيفة في هذا الفجر ..
    فكرت بحزن أنها تود لو يبقى ... أنها تود لو يبقى لأجلها وقت طويل , إلى الأبدية ربما...
    كان يومئ بصمت واحترام للقائد و قد عاد لما كان عليه قبلاً من صمت مطبق , سمعت كلام القائد يطلب منه بلطف و رقة أن يرافق الحارسين حتى نهاية البلاد لأجل أوامر الملك .. فأومأ سيدريك بكل بساطة ..
    تأوهت و زفرت بضيق و وصوت واضح و ألم مخفي .. لعل أحدهم يخفف عنها .. لكن لم ينتبه لها أحد ... فشدت قبضتيها بغضب و يأس على ثوبها .. ودت لو تركل شيئا !. لكن حتى الحجارة لم تكن قربها !!
    قالت بضيق للقائد الذي تقدم إليها ليساعدها على الصعود في العربة : لكن مهلا , أريد شكر سيدريك !.
    رفع كلا حاجبيه و وافق بكل سرور , فتحركت هي بتململ من جانبه حتى أضحت على بعد متر من حارسها السابق . كان ينظر أمامه بغموض وهدوء .. وكأنه لا يشعر بقربها أو خطواتها أو أنفاسها الحادة المضطربة ..
    _ سيدريك ؟!
    همست بضعف وأدركت بأن صوتها متوسل باكٍ , فتمالكت نفسها و تنحنحت قائلة مجدداً بلهجة أكثر تهذيباً :
    _ أشكرك لكل ما فعلته لي وأنا... أنا آسفة لكل ضيق سببته لك أو للسيدة تالين, أرجو أن تسامحونني...
    كانت السيدة تالين لا تتحمل الوداع , ساعدت مارسيلين على ارتداء ملابسها و دموعها تملء وجهها , عانقتها بكل حب و عاطفة ثم تركتها تخرج , بينما هي ظلت تراقبها من داخل الكوخ ...
    ظل سيدريك صامتاً لثوان , ثم راقبت بدقة كيف زفر هواءه وهو ينطق بهدوء و لطف : لا بأس , مولاتي .
    كان هذا كل شيء ...
    تهدلت كتفاها بيأس وعبست رغما عنها , ثم حركت قدميها لتبتعد عنه بسرعة قبل أن تجثي على ركبتيها أمامه لتتوسل باكية أن يبقى حارسا لها ... فهي بدأت تفقد الأمان بسرعة منذ أن نطق والدها بالنفي له خارجاً...!!
    _ وأنا أشكرك أيضاً... يا مولاتي الأميرة.
    توقفت بسرعة و حدقت به و بعينيه ذات النظره الجميلة المخفضة , كان مهذباً لكنه لم يبتسم! رموشه السوداء و شعره تفضي ظلالاً على وجنتيه لتجعل ملامحه أكثر أسطورية .. آه يا ألهي , لقد فقدت النموذج الأمثل لأروع حارس...
    كادت تبكي , فأسرعت إلى عربتها ليساعدها القائد على الصعود بسرعة , كادت تنزلق و تسقط لكنها تماسكت بصعوبة ..
    عندما بدأ المسير , أغمضت عينيها بقوة و قررت بأن تنام لأنها مجهدة حقاً ولم تذق طعما للنوم منذ ... حديثها مع سيدريك ..!
    أدركت الدموع الحارقة التي تسيل على خديها المحمرين , فغطت وجهها و بقيت تبكي بصمت حتى داهمها النعاس ~
    ارتجت العربة فجأة و حاولت مارسيلين بتعب أن تفتح عينيها , أحدهم ناداها برقة .. و هزة لطيفة على كتفها , ففتحت عينيها و رأت وجه والدها قربها .. كانت لا تزال بالعربة الضخمة ..
    _ آوه يا صغيرتي , تشعرين بالتعب صحيح , آسف لهذا .. هيا لأنزلك من هذه العربة المزعجة !.
    نزل و مد كلا يديه لها فتقدمت ببطء للخارج , حيث لمحت الكثير من الحراس يحيطونهم وسط حديقة فاخرة أمام باب القصر و الشمس تغرب ببطء مرسلة أشعة حمراء اللون و شفق بنفسجي ...
    بنفسجي هادئ .. كلون عيني ... سيدريك.
    تأوهت رغما عنها عندما حطت قدماها على الأرض و يدي والدها على ذراعيها تثبتانها .. ضمها إليه برقة و سار و يده حول كتفها يشق طريقه بين الحراسة المكثفة ... حتى الباب ..
    حيث استقبلتها ثورة فرح عارمة و هتافات ثم أضواء قوية جداً بهرت عينيها .. ضاق جبينها و شعرت بالخوف فجأة ..
    رأت الملكة زوجة أبيها تقترب منها بسعادة لتضمها بحنان وسعادة وهي تهمس لها بفرح بأنهم اشتاقوا إليها...
    كان هذا الحفل مقاماً لأجلها , دخلت غرفة فاخرة مجهزة لها , فحدقت مبهورة قليلا لقد افتقدت جو الفخامة و الملوكية بعض الوقت .. لكنها ليست مشتاقة جداً لهذا ... جاءت الوصيفات ليساعدنها على استبدال ثيابها و تسريح شعرها و وضع المجوهرات ...
    جلست في مقعدها بالجانب الآخر لوالدها السعيد جداً بها , وبدؤا الاحتفال بمرح ..
    مال الملك نحوها وسأل بخبث : ما رأيك بهذه المفاجئة ؟!.
    رسمت مارسيلين ابتسامتها بصعوبة وهي تقول : كانت... آه مفاجئة !
    فقهقه الملك ضاحكاً .. أمسك بيدها بحنان و مسح عليها و نظرته نحوها عطوفة جداً...
    _ آسف يا حبيبتي , تبدين مرهقة ..سأصطحبك بنفسي بعد قليل لغرفتك التي هي بجانب غرفتنا وسنبقى بهذا القصر بضعة أيام لترتاحي ثم ننتقل إلى القصر الرئيسي حيث ولدتِ يا زهرتي .. سيكون كل شيء بخير.
    ابتسمت بوهن وهي توافقه , خطر ببالها سيدريك , أنه لا شك خارج البلاد الآن برفقه حارسين وكأنه مجرم .. سيتركانه حتما عندما يصبح خارج الحدود .. على بعد الأميال منها... ولن ترى تلك العينان البنفسجيتان مجدداً...!
    تأوهت بضيق وشعرت بغصة في حلقها .. أنها لا تزال تشعر بالذنب ..! مالذي يمكنها فعله ؟!.
    نهاية الحفلة كانت توشك على السقوط أرضاً من التعب و البؤس , فرافقها والدها لغرفتها كما وعد. قبلها على جبينها ليتمنى لها ليلة سعيدة ... ولاحظت هي وجود حراس بكل الممرات .. فصمتت .. أنها لن تقدر على العيش طوال العمر و حولها عشرات الحراس منتبهين لكل حركة لها !.
    كان سيدريك كافياً لكل شيء... و ها قد ادركت قيمته عندما فقدته حقاً...

    القت بنفسها على السرير تكاد تبكي بعدما خرجت الوصيفة الأخيرة و أغلق الباب عليها ..
    صباح اليوم التالي , زال الانهاك قليلا لكنها لا تزال تشعر بثقل فوق قلبها , لبست ثوباً جميلاً فاخراً جداً و استعدت , فجأة طرق الباب لتدخل رئيسة الوصيفات لتحييها بتهذيب و كان من خلفها فتاة ما...
    قدمتها الرئيسة قائلة برسمية و أدب : يا مولاتي الأميرة حدث تبديل ما , وصيفتك الرئيسية أصيبت بالمرض لكن لا تقلقي , سيريا الآن هي وصيفتك الخاصة جداً و ستساعدك بكل شيء...
    تقدمت فتاة شقراء بشكل غريب شعرها مضموم بشكل كعكة خلف رأسها , بدت ملامحها حادة وابتسامه غريبة على شفتيها .. انحنت الفتاة باحترام شديد و قالت بصوت رنان : طاب صباحك مولاتي , أنا سيريا بين يديك ..
    خفق قلب مارسيلين بشكل عالٍ فجأة , ولم تشعر قط بالارتياح لهذه الفتاة ذات العيون الواسعة الحادة .. ضاق جبينها وأومأت ببرود .. فابتسمت الرئيسة و أمرت سيريا بهدوء :
    _ ساعدي الأميرة بكل ما تريده و رافقيها لكل مكان. و الآن طاب يومك يا مولاتي.
    انحنت الرئيسة و غادرت بهدوء , بينما بقيت مارسيلين تقابل الفتاة التي ربما تكبرها بسنة أو اثنتين .. تجاهلتها مارسيلين وأخذت تعبث بمشبك شعرها تحاول أزالته , فاقتربت الوصيفة الشقراء وهي تقول بأدب :
    _ دعي هذا لي يا سيدتي.
    ثم عدلت وضعه فوق شعرها . وابتسمت فشعرت الأميرة بالضيق أكثر , ابتسامتها ملتوية تنم عن خداع أو خبث .. آفف مالذي جعل وصيفتها القديمة تمرض !..
    كانت هناك حفلة لطيفة في الصباح , ابتسمت لوالدها وهي تقبله بين عينيه و تجلس بجانبه بدت الحفلة رائعة و هادئة في هذا الصباح , الكثير من النبلاء و الأميرات حضروا ملبين دعوة والدها هي تفكر بهذا ولا شك ليس لأجلها تماماً... جلبوا لها بعض الهدايا مهنئين بعد عودتها من السفر , لا يدرون طبعاً أين كانت بالضبط !..
    لم تكن تشعر بالسعادة حقاً و تلك الوصيفة خلف رأسها تراقبها مع اثنين من الحراس...!
    وقفت لتمشي و تتحدث مع بعض الأميرات لعلها تشعر بالراحة لكن حسدت الأخريات اللاتي يتمتعن بحريتهن بينما هي محاطة بعيون عدة تراقبها بدقة ..
    احست بالغضب يستعر ببطء بداخلها و ودت لو تلقي بهذا الكأس الكريستالي الفاخر على أقرب جدار بقوة ..!!
    لكنها بقيت تحدق به ولم تفعل شيئا ..
    _ أراهن بأن هذا الكأس مثير للاهتمام لكن ليس لهذه الدرجة !.
    ضاق جبينها و رفعت رأسها لتجد نبيلاً ما شاباً يتكأ قربها على الطاولة وبين يديه كأس شراب . كان وسيما بملامح جميلة شعره ذهبي داكن وعينان بزرقة السماء... وابتسامه رائعة .
    اعتدل بوقوفه واقترب منها خطوة مهذبة ثم انحنى وهو يمسك بيدها ليقبلها قال :
    _ النبيل برونس في خدمتك مولاتي !.
    فتحت فمها دهشة متفاجئة , حسنا لقد قابلت أمراء كثيرين , لكن لا أحد يبدو بأنه يود أن يحدثها بكل هذا الاهتمام , ففضيحتها طبعاً سمعتها كل أذن , والعاقل لن يقترب من هذه الفتاة المتهورة ..!
    لكن يبدو بأن "برونس" هذا مستمتع بنظرته إليها , قالت بهدوء : تشرفت...
    _ الشرف لي بلقائك شخصيا هكذا , اسمحي لي بقول أنك تبدين أجمل بكثير من ليلة الأمس, كنت متعبة صحيح .
    ضاق جبينها وهي تلمح وصيفتها تقترب ببرود , قالت وهي تحاول التملص من الرقابة : أشكرك حقاً. ولكني لست متعبة الآن .
    وابتسمت بلطف , فبادلها الابتسام و اقترح بأن يرقصا قليلا , وافقت مباشرة حتى تبعد تلك الفتاة عنها بعض الوقت... و بدا النبيل مسرورا لاهتمامها به ..
    رقصت معه متظاهرة بالسعادة , ثم شربا العصير و تحدثا كثيراً... نظرت حولها قليلا ولم تجد وصيفتها لكن رأت الحراس يقفون بعيداً قليلا يراقبونها باهتمام ..
    ضاق جبينها وهي تحاول التفكير , لكن برونس كان يثرثر عن شيء ما عن بطولة له في أحد المبارزات .. نظرت نحوه وابتسمت .. أنه لا يشبه سيدريك بشيء... فـ حارسها السابق أطول و أضخم بسبب عضلاته بالرغم من هذا فهو يمشي بلا صوت تقريباً , كما أن شعره أسود كالليل , و عيناه .. آوه عيناه لا يملك أحد أبداً نفس عينيه العميقتين...
    وشعرت بضيق يقبض على قلبها... هل يوما ما... سترى سيدريك...؟!
    هل ستراه ؟؟... و متى يكون هذا ... أو ربما لن تراه أطلاقا ..
    _ أميرة مارسيلين ؟!. هل أنت بخير ؟!.
    كان ينظر نحوها , فتمالكت نفسها بسرعة و كان الدموع متجمعة بعينيها الخضراوين , قالت بابتسامه : آسفة كنت أحلم قليلا.
    أتى المساء و لم ترى وصيفتها , فشعرت بالغبطة . ربما خرجت و ضاعت .. هي لم ترتح أبداً للتغيير ... لا تريد تغيير الحراس و لا مكانها و لا خدمتها... شعرت فجأة بأنها تفتقد الكوخ و الطبيعة المحيطة به .. والهدوء... وتالين .. السيدة الطيبة جداً...
    جلست بجانب الملكة التي تبسمت لها برقة , و تحدثتا كثيراً معاً .. كانت الملكة "لورايس" رقيقة جداً معها و حنونة كأم لها تسدي النصائح و تغدق عليها الهدايا الثمينة , منذ توفي زوجها الملك كان ليلياك صغيرا بعض الشيء على الحكم فتزوجت هي من بعد سنة من وفاة زوجها والد مارسيلين "هاريون دونسار" كي يهتم بالبلاد إلى أن يكبر ابنها , وعندما أصبح الآن ما هو عليه سلمه حكم نصف البلاد لأنه لا يزال بنصف الطريق نحو الحكمة والنصف الآخر تديره أمه الملكة مع زوجها , "هاريون" كان سعيداً بالمساعدة التي يقدمها للمملكة المجاورة له , وقد وقع بحب ملكته بعد الزواج الكبير ...
    لكن في البداية كان "ليلياك" لا يزال أميراً مراهقاً غاضباً لم يرضى .. بعدما رأى سعادة أمه لزم الصمت , و أصبح يخرج كل غيضه على ابنة الملك الجديد المؤقت لبلادهم "مارسيلين" التي لا تزال طفلة في السادسة .. تسبب ببكائها عدة مرات .. لكنه أدرك خطأه بعدما وبخته أمه الملكة أياماً وأن هذه الطفلة أخته يجب أن يحبها , ولقد فقدت هي أيضا أمها كما فقد هو أباه ..
    و بعدها أصبح يحبها حباً جماً و يسمح لها بمرافقته أينما ذهب في مغامرات .. كانت صبيانية في البداية بسبب تأثرها الشديد بأخيها غير الشقيق لكنها كبرت أكثر و أخبرتها الملكة بكل رقة و فخر بأنها الآن أميرة بمعنى حقيقي راقي ..
    في يوم ميلادها السابع عشر احتفل أخيها "ليلياك" بزواجه من "كاميليا" حفلا ضخماً تمنت لو تكون لها حفلة في المستقبل مثلها أو أروع و أخذها حماسها بأن تقع بحب أول أمير يطلب مراقصتها في هذه الحفلة ... "ترافيس" !.
    تنهدت ببرود , لكن ترافيس الآن لا يعني لها شيئا , أبداً... أصبح تفكيرها يميل بحده بعيداً جداً.... ويتوقف فقط حيث تظهر لها العينان البنفسجيتان الداكنتان .. و النبرة العميقة , الصرير الفولاذي لفارس من المجهول...
    غاص قلبها وهي تطرف بعينيها بحزن .. وقع بصرها على والدها المبتسم وهو مائل قليلا باتجاه الوزير فالكوس الوفي يتحدثان بصوت خفيض ...
    عندما انتهى الحفل أخيراً , مشت مارسيلين مسرعة خلف والدها و الوزير و حشدهما .. اخذت ممرا مختصرا ثم هرعت تهرول تقريباً حتى ظهرت بالممر الآخر أمامهما ..
    قالت لاهثة : أبي !... أريد التحدث معك !
    حدق بها الملك و جموعه بدهشة قليلا .. قال مندهشا قليلا : آه صغيرتي بالطبع لكن... هنا ؟!.
    قالت بإصرار : أجل .. ولكن وحدك.
    تلفت الملك حوله قليلا ثم غادروا الحراس والمساعدين , تحرك الوزير "فالكوس" لكنها قالت بخجل : آه لا أرجوك أبقى سيدي ..
    فتوقف عن الحركة و أومأ باحترام .. فـ "فالكوس" حافظ السر , يعرف أين كانت ومن حارسها...!
    نظرت نحو والدها و قالت بتلهف و باختصار ما في قلبها : أبي , أعد سيدريك للبلاد !
    ثم انتبهت للهجتها المتأمرة قليلا فقالت بخجل :أرجوك ..
    حدقا بها كلا الرجلين الحكيمين ثم بدا للحظة أن والدها لم يتذكر من يكون سيدريك , قال الوزير بهمس لطيف : تعني الحارس السابق... اللورد سيدريك لاندر.
    ابتعلت لعابها بتوتر و أومأت برأسها , ضاق جبين الملك وهو يتأمل ابنته التي أحمرت خجلاً... قال بهدوء و عطف :
    _ آه يا عزيزتي , أنه سيعود إلى موطنه... و سيظل هناك. هذا كل شيء.
    خفق قلبها و رددت بتعب و يأس : موطنه ؟!.
    قال الوزير بلطف يفهمها : أن اللورد سيدريك لاندر من خارج البلاد أتى ليخدم منذ سنوات في الجيوش وقد حاز على اعجابنا فور رؤيته كان شخصاً مميزاً جداً...
    قاطعه الملك ببرود وهو يشيح بنظره بعيداً : لكنه لم يعد يخدم لدينا الآن , أننا لسنا بحاجة إليه !.
    لسنا بحاجة إليه ! لقد شعرت مارسيلين منذ مغادرته بأن شيئا ما انتزع من أحشائها و جُر بعيداً... شحب وجهها و ألتمعت عيونها الخضراء لتقول بصوت متألم :
    _لكن أبي... أنت تعلم بأنها لم تكن غلطته أن... أنني أنا...
    قاطعها الملك بضيق وصوت حاد قليلا : يا عزيزتي , لا تزالين صغيرة وبعض أخطائك تتجاوز عنك أما هو فقد كانت له مهمة معينة ولم يقدمها كما طلبت منه .. كما أنني ظننت بأننا انتهينا من هذا النقاش !.
    قالت بضعف : ولكن...
    وضع الملك يده على كتفها الرقيقة و التفت حوله ليقول بنفاذ صبر : هذا يكفي , يجب أن تنامي .. فبعد يومين سنرحل من هذا القصر...
    بؤسها انقطع عندما رأته يشير للوصيفة الشقراء في آخر الممر لتتقدم منهم .. شعرت مارسيلين بأنها هنا منذ وقت , هل كانت تتنصت ؟!.
    انحنت الفتاة وهي صامتة و عيناها الحادتين ثابتتان على الأميرة لا تطرفان ..
    قال الملك ببرود : تحتاج الأميرة للنوم والراحة.
    انحنت الوصيفة مجددا , واضطرت مارسيلين تحت انظارهم أن ترافقها , بينما أكمل الملك والوزير سيرهما في الاتجاه الآخر...
    في جناحها الفاخر , كانت أفكارها سوداء كلياً و شعرت بالغضب العارم و اليأس... فكرت بحزن أن والدها صلب عنيد يستحيل تغيير رأيه بسهولة .. وهنا وفي هذه الرفاهية و القصر و الخدمة ... شعرت بأن هذا هو عقابها الحقيقي ..!!
    هزت رأسها و نظرت بحده نحو الوصيفة التي استدعت خادمات لتجهيز لها ملابسها و حمامها لأجل النوم.
    قالت ببرود وهي تجلس على كرسي فاخر قرب السرير : أين كنتِ طوال الحفلة ؟!
    التفتت الوصيفة و رسمت ابتسامتها الغريبة قالت بثقة : أحببت أن أتركك لمرحك سيدتي , فخرجت للتمشية بعض الوقت.
    ضاقت عينا مارسيلين .. أتركك لمرحك ! , يالها من وقحة .. ما تظنها ؟!.
    نهضت بقوة وقالت ببرود وهي تتبع الخادمات للحمام المرفق : سأنام الآن ..
    _ سأجلب لك بعض ماء الشرب سيدتي.
    وابتسمت الوصيفة مجدداً بشكل ملتوي وكأنه ساخر .. ثم غادرت .. وضعت مارسيلين رأسها على الوسادة وهي تشعر بالضيق لكل ما يحدث ...
    تذكرت أخيها "ليلياك" مجدداً .. ففكرت بأن أول شيء تفعله غداً , ستكتب له رسالة بأي شيء , لعله يسدي لها نصيحة ما أو يواسيها أو ربما يأتي بنفسه ..


  16. #215


    لا يكاد عقلها يستوعب و يصدق كل هذا , لقد كانت تشعر بالصدمة , جلست فوق الحصان , وعقد الحارس الغريب الأغطية حولها بقوة و أحكام لعله يخشى أن تطير من شدة السرعة...!
    كان حصانها ضخما قويا وكأنه ثور , مربوط بسلسلة قصيرة مع حصان الحارس المخيف الآخر , صعد فوقه و انطلقا معاً بقوة ... شهقت "غاردينيا" وانحنت تتمسك بحبل اللجام بقوة بينما تحاول تهدئة قلبها المفزوع .
    كانوا يركضون بالظلام بكل قوة و سرعة وكأنهم هاربون بحياتهم .. أخذت تنظر حولها ولم ترى سوى الظلام و الحشائش الطويلة ... مر وقت طويل بهذه الحالة حتى شعرت بالغثيان فحاولت التماسك و أن تغمض عينيها علها تهدأ ...
    لكنها أدركت لاحقاً بأنها غارقة بالنوم .. عندما هزتها يد قوية ..وصوت غليظ :
    _ حان وقت الاستيقاظ يا أميرة ! لقد انتهت الرحلة تقريباً...
    عندما فتحت عينيها بتعب وجدت أنهم متوقفون وسط أشجار ضخمة .. قالت بتوتر وهي تحاول تصفية عقلها : ماذا ؟!
    _ لقد وصلنا للقصر و الآن يجب أن ندخلك خفية .. و بهدوء !
    حدقت جيدا حولها وانتبهت للأسوار الضخمة الصخرية !... كانوا خارج القصر .
    أنزلها الحارس و أشار بيده , فلاحظت وجود حراس آخرين بلباس أسود .. تسلل اثنان أمامهما .. و بقي اثنان أخران متوقفين في جهتين مختلفتين يراقبون و أيديهم على سيوفهم !.
    جرها الحارس معه... حتى توقفا أمام بوابة ضخمة معدنية .. رفع الحارس رأسه وصفر بيديه صفيرا غريباً كأنه طائر ليلي .. فرد عليه بنفس الصفير...
    شعرت غاردينيا أنها وسط عملية تسلل حقيقية مخيفة !!
    فجأة صدر صوت صرير ثم فتحت البوابة شيئا يسيراً .. دخل الحارس بسرعة يجرها خلفه بقوة ... وكانوا فوراً وسط القصر الصامت .. ركض بالحديقة وهي تحاول أن تجاريه بتعب .. حتى توقف تحت شرفة ما ... استغربت أنها لم ترى حراساً في هذا الجانب !!
    رفع الحارس رأسه مجدداً , فأطل من الشرفة أحد الحارسين الذين تسللا... و ألقى بحبل غليظ ملتوي إليهم .. التفت نحوها الحارس و جرها نحو الحبل ثم عقده حول وسطها لكن ليس بقوة .. بعدها نظر حوله جيداً , ثم اشار بيده .. فأومأ الرجل في الأعلى ..
    و شهقت الأميرة خوفاً وهي ترتفع فجأة عن الأرض , قال الحارس بهدوء : تماسكي جيداً...
    فتمسكت بالحبل بقوة وكأنه نجاتها , فوراً كانت فوق الشرفة وأن الرجل كان يسحبها .. أمسك بها جيدا و سألها بلباقة :
    _ هل تأذيتِ ؟!
    هزت رأسها نفياً , ففك الحبل من حولها , ثم نزع عنها الغطاء الثقيل جداً .. و أدخلها الغرفة المظلمة .. أجلسها على السرير و قدم لها كأس ماء .. ثم عاد للشرفة و أشار بيده .. بعد لحظة رأت الحارس المرافق لها يتسلق بمهارة و يقفز إلا به معهما ..
    أشار برأسه للحارس الذي أومأ ثم لف الحبل حول ذراعه و قفز من الشرفة .. اقترب منها هذا الأول وأخرج الكيس القماشي الذي يحوي زجاجة الدواء .. سكب قطرات لها في الكأس و سلمها وهو يقول بهدوء وأدب :
    _ حمدا لله على سلامتك !. الآن انتهت مهمتنا هنا كما طلب منا سيدي اللورد . هذا هو الدواء اشربي منه قبل النوم و خففيه بالماء كما ترين لا يهم أن سألك أحد عنه .. لكن يجب أن تشربيه طوال هذه الفترة إلى أن تنتهي الزجاجة .والآن سأغادر...
    التفت و سار بهدوء شديد نحو الشرفة , وقفت غاردينيا مذهولة و قالت بتوتر : مهلا !!. انتظر مالذي يفترض أن يحدث أو أقوله أني أرى أنني بغرفتي القديمة !.
    توقف وهو يمسك السور التفت إليها قائلا بلا مبالاة : لقد انتهى كل شيء بالنسبة إلينا و إلى سيدي .. فقط انتهى...
    ثم قفز في الظلام ...!
    ظلت الأميرة مصدومة تحدق حولها , أنه قصر أمها القديم ..وليس القصر الذي تعرض للنهب وهي مريضه به ...! كادت تصاب بالرعب .. ما أدراه أن هذه غرفتها ؟!.. و هذا مكان القصر ؟! لكنه قائد ذكي لحد مخيف و يعرف الكثير ...
    أن من يعتني بالقصر هنا هو مربيتها العجوز و بعض الخدم ... وهي لا تأتيه إلا قليلا مع والدها للراحة فقط , هو ليس بذلك القصر الضخم المليء بالقلاع والأبراج ..بل صغير وهادئ و جميل ..
    دارت بغرفتها تتأمل الأشياء .. كانت كما هي لم يتغير شيء , شعرت بأنها اختطفت دهراً ! لا بضعه أيام ..
    كم أن تصرفات خاطفها تثير الغرابة , وهي لا تدري تماماً ما هدفه .. كما أنه يثير الغيض بسخريته واستفزازه و بروده وكل شيء به يثير الغضب و البلاهة في آن معاً بداخلها !
    قالت ببرود وهي تحدق بلوحه جميلة : من الجيد أنني لن أراه بعد اليوم وسأحذر والدي منه... آوه والدي كم أنا مشتاقة له...
    ادركت أنها متعبة جداً .. فسارعت نحو غرفة الملابس اخذت بعض الثياب , ثم ذهبت لأخذ حمام طويل منعش فاخر ينسيها استحمامها من دلو صغير من المياه الغير صافية أو معطره في ذلك المكان الصقيعي ..!!
    بعدها خلدت للنوم العميق وبلا أحلام أو ألآلام !.
    فتحت عينيها ببطء وسط همهمات مزعجة و شهقات مكتومة .. وما أن اكتملت الصورة , وجدت نفسها تحدق إلى حشد كبير من الخدم والوصيفات و رئيستهم العجوز يحيطون بسريرها كلهم و كانوا يملئون الغرفة الكبيرة تقريباً...
    شهقوا جميعاً : الأميـــرة غاردينيا !!
    حكت غاردينيا عينيها بكسل وهي تهمس بانزعاج من صوتهم العالي : آه نعم أجل , وصباح الخير لكم أيضاً ..
    بسرعة اعتذرت رئيسة الوصفاء و الخدم وهي تقول مبهورة : يا ربي العظيم , آسفون لازعاجك .. لكن...
    همست الأميرة بنعومة : أنا جائعة !
    شهقوا كلهم بعيون مصدومة , وكأنها قالت هناك قذيفة قادمة !!.
    صاحت الرئيسة بعصبية حولها : جهزوا الطعـــــااام و الحمام و الملابس بسرعة لسمو الأميرة , مالذي تنتظرونه !!
    هب الجميع و تراكضوا هنا وهناك يخرجون مسببين ضجة كبيرة ..
    قالت الأميرة بهدوء وهي تشرب كأس ماء : أريد ورقة و ريشه !.
    ما أن خطت الأميرة لوالدها أنها في القصر وأرسلتها بحمامة زاجلة حتى هب قادما إليها .. و الرحلة لن تستغرق كثيراً , تناولت طعامها بشهية كبيرة و لبست ثياباً لائقة و سرحت شعرها ووضعت القليل من المجوهرات ...
    دخل الملك بموجة من الأبواق والصياحات معه مساعديه .. وقفت غاردينيا تكاد تبكي ولا تصدق بأنها أخيراً بالديار وهذا والدها يهرع إليها ...
    ارتمت بين ذراعيه كما ضمها هو بقوة مشتاقاً و خائفاً ..
    _ آوووه لا أصدق عيناي , غاردين حبيبتي .. غاردين روح عيناي!!
    شهقت وهي تبكي : أبــي...
    خافت برعب فضيع أن يكون هذا حلماً .. لكن حمدا لله كل شيء حقيقي .. ذلك اللورد أشفق عليها فعلاً عندما قرر أعادتها !
    كانا يجلسان بالحديقة محاطين بعدد كبير من الخدم والحراس .. بينما هي بكرسيها الملاصق لكرسي الملك والدها لم ينفك يترك يديها أبداً .. و يحتضنها من وقت لآخر وكأنه يتأكد من عودة ابنته إليه ليست وهماً ..
    حدقت بأبيها بحب شديد , لقد نحل قليلاً وظهرت هالات سوداء حول عينيه و شاب شعره قليلا أيضاً .. هي تعرف أباها قوي التماسك بأي شيء كان... لكن إن تعلق الأمر بها ... فهي تخاف أن ينهار ..!
    عانقته بحب مرة آخرى وهي تشعر بأنها طفلة صغيرة ضاعت في حديقة القصر الكبيرة و وجدوها أخيراً .. شربا العصير البارد وتناولا بعض الطعام الشهي , بينما والدها "كرايسيس" يراقبها جيداً متفحصاً... مسح على شعرها بحنان و فجأة بانت له خصلة أقصر من البقية !!
    ضاق جبينه قليلا , ثم تذكر ..! لكنه لن يتكلم هنا أمام كل هؤلاء !.
    ابتلع لعابه ثم جرع كمية من العصير وسألها للمرة الألف بعد المليون : هل أنت بخير يا حبيبتي ؟!
    التفت إليه وابتسمت بإشراق تطمئنه لكنها لاحظت نظرته الغريبة فسكتت قليلا... لقد سألها كيف جاءت بشكل حماسي لم ينتبه لجوابها جيداً , ظن بأن أحد فرسان الفرقة التي أرسلها جلبوها ... لكن قالت ببساطة أنهم هم خاطفيها من أعادوها...
    تأوه فجأة و نهض واقفاً , قال بهدوء : سنذهب الآن لقصري أنا لا اطمئن عليك هنا.
    و فوراً ذهبوا للقصر مع حشود الخدم و الحراس وقد أرسل لهم قبل المسير رسولاً يخبر الجميع بأن الملك وابنته عائدون .. فاستعد القصر الملكي الضخم لاستقبال أميرته المفقودة .. لكنه أمر بعدم الاحتفال اليوم لأن الأمير مرهقة وفي الغد سيقومون الحفلات !!
    لم يناقشوا أي موضوع يتعلق باختطافها وطريقة عودتها ... كان الملك لازما للصمت جداً وفقط ممسكاً بيد ابنته يمسح عليها و يقبل رأسها لا يكاد يصدق ..
    بينما غاردينيا التصقت بأبيها دائماً لا تريد تركه أبداً... أبداً .. حتى أنها تفكر ربما تطلب منه أن ينام معها في غرفتها من شدة صدمتها و شوقها له !!
    وصلوا للقصر قبيل الغروب و استقبلوا استقبالاً هائلاً ... سار الملك مع ابنته حتى قاعة خاصة و جلسوا ليستريحوا بها و ليشربوا شيئا ... خرج معظم الحراس و الخدم ولم يتبقى سوى المخصصين جداً ..
    دخلوا القادة والمستشارين يهنئون و يسلمون على الأميرة .. ثم غادروا أيضا ولم يتبقى سوى المساعد الأول الوزير الذي لمحته الأميرة مرات عدة لكن لم تتحدث معه من قبل .. هو لا يزال شاباً لكنه حاذق الذكاء كما يقول والدها ..
    جلس وهو يقول غير مصدق : هل أعاد الأميرة أحد الفرسان ؟! , أين هذا الرجل الشجاع , يجب أن نكافئه و...
    قاطعه الملك بهدوء وبرود : لقد أعادها ذلك البارون كما يبدو .. خطة الفرقة الخاصة لم تنجح !.
    شعرت غاردينيا وكأن اللقمة توقفت بمنتصف حلقها ولم تقدر على ابتلاعها , لن تقول لهم أبداً أن أحداً من الفرقة قد وجدها وهي .. فعلت لها مصيبة بذلك الوقت حتى اللورد صعق منها !!.
    حدق الوزير بها و قال مصدوماً وغاضباً بنفس الوقت : ماذا ؟! , عذرا منك يا مولاي .. لكني أذكر حقاً بأني طعنت ذلك الرجل بظهره في تلك المعركة و ظننت بأنني قتلته و تخلصنا منه أبداً...
    هنا حقاً شعرت الأميرة بأن قلبها هو ما توقف في منتصف حلقها , وأخذت تحدق بالرجل مندهشة و غاضبة مما فعل !
    إذن من ضرب اللورد "دايمند" ذلك اليوم غدراً من الخلف هو هذا الرجل !. جعله يقاسي الألم و يلتوى وسط العاصفة .. ما كان سيحدث لو أنها لم تكن موجودة .. أو لم تخالف أوامر خاطفها ببقائها في غرفتها طوال الوقت ...
    قال الملك بهدوء مقاطعاً سلسلة أفكار غاردينيا : لا كما يبدو أنه حي , لكني لا أفهم لمَ فعل ما فعل ..
    رد الوزير المساعد بصوت يخفي غضبا شديدا : ذلك الشيطان ربما يحتاج لأكثر من طعنة مسمومة ليموت !.
    نظر إليه الملك و قال بضيق : لكني قلت لك بأني لم أحب ما فعلته ! , نحن نقاتل بشرف "زارو".. المهم أن ابنتي عادت سالمة إلي...
    و نظر إليها بحب يمسح على رأسها بحنان ثم يمسك بيدها ..
    لكن "غاردينيا" كان مصدومة , عما يتكلما .. ازداد كرهها لهذا المدعو زارو مهما كان !. أنه مخادع ماكر وغير شريف تماماً .. عندما تتذكر آلآلام "دايمند" تشعر بالألم لا تدري كيف , لكن مما فهمته للتو من كلامهم أنه... أنه...
    لم يأخذ ما كان يقاتل لأجله .. بل أعادها فقط هكذا و بلا دراية أحد, و بلا سبب واضح ..!
    أنها لا تكاد تصدق , لقد أشفق عليها و ربما بدأ يشعر بالضيق منها وأنه لا طائل من بقاءها فتخلص منها ..
    قالت بصوت يرتجف عائدة للواقع : لكن .. أبي , أنا لا أفهم لما اخُتطفت ومالذي كان يريده منك دايـ... أعني ذلك اللورد !.
    حدق بها الملك ومساعده , فقال المساعد بنبرة رقيقة شفقة : آووه سموك , لقد كنت خائفة جداً بلا شك ..
    رمقته غاردينيا بنظرة باردة وعادت لتحدق بوالدها بعينيها الزرقاوين الرائعتين , فضمها الملك برقة يقبل رأسها و قال بهدوء وكأنه يكلمها عندما كانت في الخامسة من العمر :
    _ لا تهتمي يا صغيرتي , المهم أنك بأمان الآن !. لا تخشي شيئا ..
    حاولت أن تعترض وأن تدخل معهما بالحديث لكن الملك نهض و أعلن بأنها يجب أن تنام و ترتاح حقاً .. ودعهم الوزير المدعو زارو وهي لم تنظر إليه حتى , رافقها والدها حتى داخل غرفتها .. ساعدنها الخادمات في تبديل ثيابها و استقرارها بالفراش , جلس الملك على طرف السرير وهو يداعب يدها بحنان ..
    بعد أن خرج جميع الخدم , قال الملك بهدوء : لم تتأذي صحيح ؟!
    ردت بلا تفكير : لا , أنني بخير .. لم يؤذوني حقاً ..
    ضاقت عينا والدها وقال بعبوس وهو يمسك بيدها الأخرى الجريحة و يقلبها حتى ظهر جرح غائر في راحتها :
    _ حقا ! , لكن لقد جائتني رسالة منك مطبوعة بدمك !. و مربوطة بخصلة من شعرك !.
    كان صوته مختنقاً معذباً وعيناه تلمعان .. اعتدلت غاردينيا بسرعة في جلستها وهي تقول بقلق :
    _ آووه أبي .. كان هذا .. حسنا .. لقد فاجئني و جرحني .. لكني بخير الآن لم يكن جرحاً بذلك السوء !
    _ كما أنك مريضة , ذلك الشيطان اللعين لم يقدر حالتك ! لقد قام باختطافك بكل وضاعة و يجرؤ على مقاتلتي ...
    كان غاضبا جدا فنهض واقفا بتوتر يمسح شعره و ينظر حوله وكأنه يفكر بالقتال .. قالت غاردينيا بضيق وهي تتذكر زجاجة الدواء التي خبأتها في ملابسها : لكن , لم يكن يؤذيني حقاً .. لقد تركني في غرفة ما فقط...
    حدق بها بدهشة غريبة وقال : هل يخيل لي أنك تدافعين عن مختطفك ؟!.
    شهقت وهي تقول بينما قلبها يدق بقوة : آه لا أبداً .. لكنه لم يكن يعلم بأنني مريضة بحسب علمي ..!
    رفع والدها أحد حاجبيه .. فأكملت بتوتر : هو لم يتركني مرمية في زنزانة ألتوى من الألم أبي , لقد آه اهتم بمعالجتي ..!
    رفع كلا حاجبي والدها دهشة وقال بتوتر أيضا وهو يراقب وجهها : أراك نحيلة شاحبة .. لكن لا يبدو بأن المرض هاجمك بشدة ... في الحقيقة . أنت تذكرين وصيفتك كارلا صحيح ؟!.
    شهقت وهي قد نسيت كل شيء عن وصيفتها , قالت بقلق : ماذا حدث ؟!
    _ لقد أعادها فارس غريب من أعوانه بكل بساطة و غادر .. أنها سالمة و بخير غير أنها كانت منهارة من شدة خوفها عليك !.
    _ و أين هي الآن ؟!
    _ مهلك لا تنهضي , أنها بخير لقد ارسلتها لترتاح قليلا عند اسرتها .. متأكد بأنها ستعود غداً لأجلك...
    ابتسم لها برقة فابتسمت هي أيضا , عانقها والدها و قبلها بين عينيها حتى تخلد للنوم , ثم غادر ببطء , بعدما لم يبقى أحد , سحبت الأميرة كأس الماء الذي بجانبها و أخرجت زجاجة الدواء من مخبأها ثم وضعت بضعه قطرات منه و شربته على مضض ...
    أن لديها الكثير لتفكر به ..
    ويجب أن تكون بصحة جيدة عندما تستيقظ حتى ترى الفضول الذي ينهش داخلها بشأن اللورد .. و أحمر وجهها فعلاً , هل كانت تدافع عنه حقاً...!
    وهو الذي لا يكف عن السخرية منها و الهزئ بها و التقليل من شأنها , حبسها بغرفة شبة مظلمة باردة و مع خادم فض و طعام قليل و معاملة سيئة ... كانت تقسم بأنها ترى نظرة الانتقام بعينيه الفولاذيتين الباردتين وكان بإمكانه قتلها وتقطيعها ثم أرسالها لوالدها . لكن لن ينفعه هذا بشيء فهي الابنة الوحيدة وعشق والدها غير أنها مريضه بمرض لا علاج له ..
    وتعلم بأن أيامها معدودة .. وربما لن تعيش سنوات كثيرة .. غير أن رثائها ليس لنفسها بل لوالدها , لا يجب أن ترهقه أبداً بل يجب أن تسعى لإسعاده طول حياتها هذه , و بهذه الفترة يجب أن تحرص ألا تختطف ثانية أو تخر صريعة بسبب المرض !.
    تنهدت بيأس وهي تغمض عينيها بقوة .. لكن تلك الليلة .. هل كانت تحلم ؟!.
    يظهر بأن اللورد ( دايمنـد مارسيز ليكسار) يملك أسراراً عميقة , كان يعبث عندها وهي نائمة ويحدث نفسه بدهشة وكأنه يراها لأول مرة .. لقد اختفت كل تلك القسوة و البرودة و السخرية ليحل محلها رقة ودفئ و نبل متجذر ...

    نظرت بتعب في السقف المظلم , غداً سترى ما يمكنها فعله لأجل اللغز الضخم الذي أمامها , أو هذا اللغز الذي غير رأيه فجأة و ألقاها إلى والدها بعد أن حيّر عقلها ودفعها لحافة الجنون !
    لكنها ستحتفظ بكل هذا بقلبها ولن تخبر به أحداً أبداً...!!


  17. #216


    مرحباً ...

    عذرا لتأخري ... تعرفوا الظروووف hurt !!
    الله يكون بالعوون sleeping

    اتمنى انكم استمتعتم بالجزء embarrassed ~
    وفهمتم بعض الاموور ^^

    هل عرفتم قصد العنوان بالوداع ... اخشى اننا لن نرى "دايمند , سيدريك و اليكسس" لفترة nervous"""!!

    احممم شيء ثاني ...

    أعلم بأن الاحداث الزمنية اختلفت في اجزاء القصة لكنها ستعود لتتساوى في الجزء القادم بأذن الله ^^

    الان تحياااتي لكم ^^
    و بالتوفيق للجميع ~ *




  18. #217
    حجز الاولى ..
    ^ نمت واستيقظت فأذا بي اجدا بارتا جميلا ^o^
    سأعود لقرائته بعد المدرسة ..

  19. #218
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..!

    الجزء 11 (( الوداع قبل أوانه ! ))
    صدقاً . هذا العنوان سبب لي الكآبة

    لا ، بل الفصل كله كان كئيباً بالنسبة لي
    أين أليكسس ؟ >>قمري ~.~
    ولوردي وسيدريكي ^^

    بالمناسبة ماخطب تلك الوصيفة الشريرة..!! أعتقد أنها أكثر شخصية أمقتها في القصة حتى ترافيس لم أبغضه بقدرها

    على العموم ماشاء الله تبارك الله ..!

    الحقيقة انني اعدت قراءة الفصل مرة اخرى من فرط الاستمتاع ، لأكون منصفة أنا دائماً ما أعيد قراءة الأجزاء السابقة لأنني استمتع بشدة بكتابتك
    قلمكِ مبدع ، وجميل

    متشوقة بشدة للأجزاء القادمة

    بالتوفيق لكِ غاليتي

    همم ردي مختصر وقصير ،لكنني أعلم بأنني لو قلت سأعود لأرد لن أفعل >_<

    دمتِ بكل الود
    اخر تعديل كان بواسطة » Red Riding Hood في يوم » 09-12-2012 عند الساعة » 16:44

  20. #219
    حجز حجز حجز
    مكاني ساعود بعد القراءة ogre laugh
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  21. #220


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ł Ơ Ν Ạ ✿ مشاهدة المشاركة
    حجز الاولى ..
    ^ نمت واستيقظت فأذا بي اجدا بارتا جميلا ^o^
    سأعود لقرائته بعد المدرسة ..
    عوودة embarrassed
    انابيلاآآآآآ ... انابيلا اللطيفة ogre
    الكسس ايين هوو عنهآ >.<
    كدت ابكي لما حصل معها .. جلدها بالسسوط ..
    من الجيد انها انهت امرة بيدها ذلك الحقير .. ولو انه كان ينبغي ان يموت تعزيرا tired
    لكن من هو ..؟’ شخص اشتراها مثلا ودفع المال ..؟’ squareeyed
    ^ اي انها اصبحت من اميرة الى عبدة hurt
    هذا ليس عادلا .. والدها ذاك .. اتمنى ان يحل به اشد العذاب < اكرة نوعه بشدة ogre
    كما اني غاضبة من الكسس paranoid ogre .. لن اعفو عنه حتى يبرر مافعلة tired

    ومارسلين .. ogre
    لآ اطيق الشعور بالذنب الذي يلف اجواء قصتها ..
    مسكينة هي .. ولو ان همها اهون من هم انابيلآ ..
    اخوها ليلياك .. من الممكن ان يفعل شيئا .. سأضع بعض الثقة فية paranoid
    سأشتآق الى سيدريك ogre

    واخيرا غاردينيا . .
    بآرتها هذه المرة مسالم جدا -_-
    ولا يوجد به اي احداث مهمة >.<
    لكن يخيل الي ان دايمون استسلم ..
    عندما قال الرجل الذي احظر غاردينيا .. بأن كل شيء انتهى بالنسبة اليهم ..
    او شيء اخر لآ استطيع تخمينة zlick

    هل عرفتم قصد العنوان بالوداع ... اخشى اننا لن نرى "دايمند , سيدريك و اليكسس" لفترة """!!
    اجل عرفنآ >.< ..
    لفترة .!!!! ogre
    سأشتاق لهم كثيرا .. لكن لآ تدعي هذه الفترة تطول
    فأحداث مارسيلين وغاردينيا باردة قليلا paranoid
    بآنتظآر البآرت القآدم بكل شوق embarrassed


الصفحة رقم 11 من 41 البدايةالبداية ... 91011121321 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter