وووآآآآآو حججز
هذا البارت هدية لحبيبتي وصديقتي محبة الأنمي التي ادعو بالشفاء العاجل لها ونجاح عمليتها
وشكراً لاحبك كايبا التي الهمتني بأفكارها في كتابة البارت
البارت الثاني والأربعون
فتحت عيناها بتثاقل وشعرت بجفاف في بلعومها وحنجرتها تؤلمها
انجل بتعب وهمس:ااااه
سمعت صوت طرق الباب مجدداً والذي ايقظها لذا حاولت تحريك جسدها قدر المستطاع وبالكاد استقامت لتتجه للباب بعد أن ربطت الرداء على جسدها جيداً وفتحت الباب فرأت شخصاً غريباً وما أن رآها حتى انزل رأسه بأحراج وخوف
الرجل:"لقد اتيت لأخبرك بأن الفطور سيجهز بعد دقائق يا آنسة"
انجل بتعب:"فطور؟!..كم الساعة الآن؟"
الرجل:"إنها السابعة صباحاً يا آنسة"
انجل:"حسناً"
اقفلت الباب ونظرت لمكان إغمائها فوجدت لحاف قد كانت مغطاة به
انجل(هذا يفسر بأنني لم اتجمد حتى الآن لكن من وضعه لي..من المستحيل أن يكون هو)
اتجهت للسرير لترمي بنفسها عليه وغطت باللحاف جسدها لأنها كانت تشعر بالبرد بشدة لكن احست بشئ لآذع على ذراعها فنظرت إليها ووجدت آثار يد كايبا قد ادمت فلم تستطع حبس دموعها التي نزلت على وجنتها رغماً عنها لذا مسحتها واستقامت لترتدي ثيابها وكانت سترتدي ثياباً رسمية لأنها تذكرت كلام جاين بأن تأتي في الساعة السادسة لكنها تذكرت بأنها الوحيدة بالأمس التي ارتدت ثياباً رسمية
انجل:سأرتدي ما يحلو لي ويشعرني بالراحة فأنا احس بالتعب
أرتدت قميص رسمي فوقه تي زشيرت نصف كم ضيق باللون الأحمر مع جينز وحذاء احمر رياضي وكاب احمر
انجل بعد أن عطست:ها قد بدأنا..وكأن هذا ما كان ينقصني
أخذت بطاقة تعريفها وعلبة مناديل صغيرة للجيب وهاتفها الخاص فوجدت مكالمات من مايكل ورقم غريب لكنها لم تهتم ثم خرجت من غرفتها وهي مستعدة لمواجهة كايبا أياً كان شكل هذ المواجهه..استغربت من وجود خادم في نهاية الدرج مد يده إليها فأدركت بأنه يرد أخذ السترة منها لذا اعطته إياها ودخلت لغرفة المعيشة فرأت الكثير من الخادمات حول كايبا لكن بعيدات عنه ووجدته جالساً على رأس الطاولة بهدوء وبيده الصحيفة الإيطالية
كايبا بعد أن نظر إليها ببرود:هل تحتاجين دعوة للجلوس؟
انجل(كم اكرهه عندما يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث)
كايبا بعد أن رآها واقفة بدون أن تتحرك:ما الأمر؟
انجل بسخريه:انتظر دعوتي
كايبا بأمر:اجلسي انجل..الآن
اقتربت انجل وجلست على الكرسي وهي تنظر للطعام الشهي الذي أمامها وعرفت بأن الخادمات الآتي لا تعرف من أين اتين هن من حضرنه فنظرت إليهن ووجدت كل واحدة منهن تنظر إليها بغضب وغيرة
انجل بسخرية(هه..يحسدنني على جلوسي مع كايبا..لو أنهن يعرفن طبيعة حياتي معه لأشفقن على حالي..يالهذه الحياة التي تلعب بنا وتسخر منا)
كايبا ببرود بدون النظر إليها وهو يتصفح الصحيفة:لما لا تأكلين؟
انجل بنفس حاله تلعب بأضافرها:لا رغبة لي اليوم
قطع حديثها عندما سعلت بقوة فشربت كوب ماء
طوى الصحيفة ووضعها على الطاولة:ألست جائعة؟
انجل:لربما..لكن وجه موكوبا هو الوحيد الذي يفتح شهيتي في الصباح لا شخص آخر
كايبا:حقاً؟
انجل:اجل
التفت بتكلف إلى الخادمات خلفه واشار لأحداهن بالأقتراب فمشت إليه بأرتباك وانزلت رأسها فرفعه بيده وهو يتلمسه بجراءة مع ابتسامته المستفزة لانجل
كايبا بالإيطاليه وبنظرة جذابة:"وهل هناك من يرى هذا الوجه المشرق في الصباح ولا تفتح شهيته؟..بالنسبة لي اشتهي حتى اكله"
نظر لانجل التي اخفت غضبها وغيرتها بأبتسامة مزيفة
كايبا يكلم انجل:"ألست محقاً؟"
نظرت انجل للخادمة وابتسمت ابتسامة ساحرة تزيد من جاذبيتها
انجل بسخرية:"إنها جميلة ولا شك في ذلك..حتى انظر إليكما..انتما مناسبان لبعض بشدة"
ابتعد كايبا عن الخادمة واسند يديه على الطاولة
كايبا بسخرية:اعترفي أنها اجمل
انجل:مقارنة بمن؟
كايبا:مقارنة بك
ضحكت انجل بسخرية ساحرة وملأ المكان صوت ضحكتها الناعمة التي جعلت كايبا يبلع لعابه لشدة سحرها
انجل بنكران:بي أنا؟..هههههههه..أرجوك
أردفت بعد أن نظرت إليه بتحدي:ألم تتعب سيتو؟..أولاً بيوتفل ثم سكرتيرتك جوليا..والآن خادمة..هل حقاً وصل بك اليأس في إثارة غيرتي بإيجاد فتاة اجمل مني إلى هذا الحد؟..إلى درجة أن تغازل خادمة؟
كايبا بسخرية:لا تنظري إليها بتعالي أيتها الحاضنة
انجل بتحدي:حاضنة لم تستطع الوصول إليها بأي طريقة
كايبا بجراءة:تقبيلي لك يدل بكل وضوح على أنني وصلت لكل شئ فلا داعي للتهرب والنكران
انجل بغيض حاولت اخفاءه:رغماً عني عندما قبلتني وأنا منهارة وبالأكراه أيضاً
كايبا بمكر:لا تنكري بأنك استمتعتي
انجل بغضب:الشئ الوحيد الذي استمتعت به هو انغراس مخالبك المؤلمة في ذراعي إذا كان هذا ما تسميه متعه
احتدت ملامحه بسرعة لكنه عاد لهدوءه مجدداً
كايبا ببرود:إن لم تريدي أن تأكلي فالتذهبي لعملك ولا تعكري جوي بهراءك
استقامت ومشت بأتجاه الباب لكنه اوقفها عندما قال..
كايبا بسخرية:هه..غيورة
انجل(إذا كنت تريد معاملتي بهذا الأسلوب فسأريك كيفية اللعب الحقيقي)
انجل بصوت عذب ساحر:عزيزي
ازدادت دقات قلبه من سماع هذه الكلمة لمجرد أنها كانت تعنيه بها فقط
انجل:لا تغار الفتاة إلا ممن هي افضل منها وهي بالتأكيد ليست افضل مني في شئ
التفتت إليه بدون إدارة جسدها فتبعثر شعرها على وجهها بجاذبيه
انجل بأبتسامة ساحرة:اعرف بأنك تحب النظر إلي دائماً لأنني جذابة ولا تستطيع مقاومة سحري..لكن ليست لديك الجراءة لتتخذ معي خطوة واحدة بالطريقة الصحيحة..لأنك دائماً تتراجع فيما يخصني
أردفت بعد أن غمزت له وضحكت بأغراء:أليس كذلك يا عزيزي
اكملت سيرها خارج الغرفة بدون أن تعيره ادنى اهتمام بعد أن رأته جالساً هناك بصدمة من أسلوبها أما بالنسبة له فلم يعلم ما الذي حل به حتى لا يستطيع الرد عليها وكأنه كان يستمتع بأسلوبها
عند انجل خرجت من غرفة الطعام واتجهت إلى الباب فأسرع الخادم ومد لها السترة فأخذتها وتكلمت بغضب وهي تنظر للخادم الكبير في السن
انجل بأنفعال وغضب:هل تصدق بأنه قال عن خادمة أنها اجمل مني؟..اكاد افقد القدرة على التنفس بمجرد التفكير في الأمر..لا اقصد التباهي بمظهري لكنها ليست بهذا الكم من الجمال الذي يجعله يقارنها بي..انا انجل ولا احد يختلف في جمالي..ياللهي..ما الذي اقوله؟..منذ متى وانا اتباهى بمظهري هكذا؟..اشعر وكأنني فتاة سطحية..ألا تظن؟
أستطاعت رؤية علامات الأستفهام التي تحوم فوق رأس الخادم الأيطالي والذي لم يفهم من لغتها شئ
الخادم:"هل كل شئ على ما يرام يا آنسة؟"
انجل بأحباط:"انسى الأمر"
ارتدت انجل سترتها وشعرت ببعض الأرتجاف والرعشة عندما فكرت فيما فعلت فسعلت عدة مرات
انجل بهمس لنفسها:هل ما فعلته كان صائباً؟..لربما فقد فعل الشئ نفسه لي..كل منا استفز الآخر بالطريقة نفسها وانتهى الأمر
نظرت للخادم بتفكير
انجل:"عندما تتجرأ على فعل شئ لم تكن لتفعله في حياتك وتمنيت لو أنك لم تفعله..ما الذي يجب عمله؟"
الخادم بحكمة:"إذا كان هناك مجال للتراجع فالتفعلي لكن إن لم يكن هناك فالتنسيه وتعتبريه صخرة في طريقك"
انجل:الكلام اسهل من الفعل
شعرت بكهرباء تسري في جسدها عندما سمعت صوت خطواته خلفها وتوقف ينظر إليهم بغرور
انجل(الآن تأكدت بأنها حركة حمقاء مني)
أسرع الخادم وجلب معطف كايبا ومده إليه فأرتداه كايبا وعينه البارده لم تفارق انجل
كايبا بجمود ونبرة قوية:هيا بنا
مشى امامها إلى الباب وسارت هي خلفه بأرتباك لكنها مثلت الثقة لكي لا تفقد موقفها..توقفت بصدمة وهي تنظر للسائق الجديد والذي فتح لهم الباب بأحترام
كايبا:ادخلي
انجل:أين هو..
قاطعها عندما زجر بها:ادخلي إلى السيارة الآن
انجل بأستغراب وحدة:ما..
لم تكمل كلمتها حتى امسك بذراعها مكان قبضته سابقاً فصرخت بألم
انجل:دع يدي
كايبا بغضب:ادخلي إلى السيارة اللعينة الآن
الجمت عن الكلام وهي تنظر لعيناه التي تطلق شراراً فرمى بيدها عليها ودخلت هي للسيارة ثم اقفل السائق الباب بعد كايبا مما جعل انجل تعلم بأنه استشاط غضباً عندما كلمته بتلك الطريقة لكنها رغم ذلك كانت تفكر بما حصل للسائق القديم
انجل:ما الذي حصل للسائق؟
كايبا ببرود:عما تتكلمين؟
انجل:انت تعرف عما اتكلم
كايبا:لديه عمل آخر ليقوم به
انجل:انا لا اصدقك
كايبا:لقد فصلته..هل هذا ما تريدين سماعه؟
انجل:بسببي؟
كايبا:لقد قصر في عمله وهذا ما يستحقه كل من يفعل فعلته
انجل:لقد قلت لي بأنك لن تفصله
كايبا بنظرات باردة:متى حصل ذلك؟
انجل:با الأمس
كايبا بجراءة:اتعنين عندما كنتي في احضاني؟
انجل بغضب:كم انت وقح؟
مد يده ليمسك ذراعها بغضب لكنها سرعان ما ابتعدت عنه لزاوية السيارة برعب
انجل بخوف:لا
نظرت بسرعة للنافذة التي التصقت بها لتهرب من نظراته المتفاجأة..أما هو فسحب يده بصعوبة وألم كأنها تشنجت عندما رآها تنظر إليه بخوف وكأنه سيفترسها في أي لحظة ثم سمع صوت سعالها..وصلوا إلى مدينة الألعاب فرأت انجل الكثير من التجمع أمام بوابات المدينة وجذب انتباهها صوت كايبا يكلم السائق
كايبا:"اذهب من البوابة الخلفية"
السائق:"حاضر سيدي"
سارت السيارة لتلتف حول المبنى فقام المعجبون الذين رأوا ليموزين سيتو كايبا بالصراخ والتشجيع وكانوا سيلحقون السيارة لكن منعهم الحراس..توقف السيارة فنزل كايبا فوراً قبل أن يفتح له السائق الباب ودخل من البوابة والتي انحنى له حارساها لذا نزلت انجل ومشت متجهه للبوابة ورفعت بطاقتها فلم يمنعها احد ودخلت فرات الجميع في حركة وكاد ان يصطدم بها احد الموظفين لولا ابتعادها عن طريقه لشدة عجلته ورأت رولاند يمشي بسرعة أمامها
انجل:رولاند
أردفت بصوت عالي بعد أن سعلت:رولاند
التفت رولاند لمصدر الصوت واستغرب ممن ينادينه باسمه فلقد اعتاد على كلمة سيدي لكنه رأى انجل فتخلص من الذي معه واتجه إليها
رولاند بعجلة:اين كنتي يا انجل؟..لقد بدأ اجتماع قسمك قبل ساعة
انجل:اسفة لكنني..
قاطعها:لا عليك..اذهبي إلى خلف تلك البوابة الكبير واستديري يساراً عندها ستجدين زملاءك
ذهب رولاند بسرعة ليشرف على الأمور
انجل:حسناً
سارت انجل إلى حيث اشار رولاند ووصلت إلى مجموعة من الرجال والنساء يرتدون جميعاً الثياب الرسمية والنظارات السوداء
انجل(رائع..انا الوحيدة التي لم ارتدي ثياباً لآئقة بالعمل..لما أحس بأن الجميع في عيد الميلاد..الهذه الدرجة مهم هو يوم الأفتتاح؟)
سعلت من جديد فأنتبه جاين لوجدها
جاين:مادلين..اين كنتي؟..لقد بدأنا منذ زمن طويل
انجل:اعذرني لكن حصلت بعض الظروف
جاين:حسناً إذاً..انضمي للصف فليس لدينا وقت نضيعه
انضمت انجل للصف ولسوء حظها كانت بجانب غلوريا
غلوريا بهمس:"هل الصغيرة ستبكي لأن الرئيس أنبها؟"
انجل:"هو لم يأنبني..ثم اسمعي يا هذه..أنا اتيت لأقوم بعملي فقط..ولا أنوي المشاكل"
غلوريا:"لقد فات الأوان"
تنهدت انجل وانصت لما كان يقوله جاين
جاين:"احفظوا القوانين جيداً..يجب أن تفتحوا اعينكم على قسم طاولات المراهنة..ولا يجب ان يكون هناك أي شخص يبلغ عمره تحت ال20 أبداً لذا كونوا حذرين..ولا يجب أيضاً أن يكون هناك من يلعب بالألعاب الراشدين لكن لا مانع في مرورهم بالمكان..والاهم من هذا كله هو قاعة المبارزة..معظم المشاكل التي نواجهها منبعها من هناك..هل كلامي واضح؟"
ارتعبت انجل عندما ردوا بصوت واحد عالي:مفهوم
انجل(اخشى بأنني دخلت فرقة المارينز دون أن اعلم..ياللهي..كلما نظرت إليهم احس بالأحراج..جميعهم يرتدون اللون الأسود وانا الوحيدة التي ابدو مميزة فيما بينهم)
اتجهت انظارهم إلى شاشة على الجدار فالتفتت انجل إلى ما ينظرون إليه ووجدت كايبا يظهر على الشاشة وبجانبه شخص بدين وكبير في السن وحولهم كاميرات التصوير والصحفيين الفضوليين ومجموعة من الرجال يبدوا عليهم الغنى يقفون بجانب كايبا ينتظرون بشوق..قام كايبا بقطع الشريط الأحمر فصفق الجميع بسرور وصافح الرجل البدين الذي بجانبه وبقيوا للحظات هكذا لتصورهم الكاميرات فدخل كايبا ودخلوا بعده الرجال الأغنياء ثم الحراس الشخصيون
جاين:"ها هي اشارتنا للبدء..على الجميع الألتزام بالأنظمة والقوانين..وعلى الفريق الأزرق أن يلازم مكانه"
سمعت انجل صوت ضجيج شديد فعلمت أنهم المعجبون الذين انتظروا افتتاح هذه المدينة بفارغ الصبر
جاين:"اتمنى التوفيق للجميع..انصرفوا"
نظرت لهم انجل بأستغراب عندما انحنوا ومشوا إلى الخارج فنظرت على جاين ووجدته يبتسم بلطف
انجل:عن اذنك
جاين بتسرع:انتظري
توقفت انجل ونظرت إليه ليكمل كلامه
جاين:لقد فكرت ملياً أين اضعك ولم اجد ما هو أنسب من الفريق الأحمر
انجل:هل لأنني ارتدي اللون الأحمر
جاين بعد أن ضحك:ليس تماماً..بل لأن عمل الفريق الاحمر هو السير بين المستهلكين وانتي ترتدين الثياب المناسبة لكي تندمجي بينهم..كل ما عليك فعله هو السير بين الناس وتقديم المساعدة لا اكثر والتبليغ عن أي طارئ يحصل لكن لا يسمح لكي أبداً بأن تجلسي أو أن تتوقفي في مكان واحد لأكثر من ربع ساعة
انجل:حسناً..ليس بالعمل الصعب
جاين:وليس بالعمل السهل أيضاً فعليك ان تفتحي عينيك جيداً لأنه إن حصل مشكلة في المنطقة التي انتي فيها ولم تتعاملي معها فقد يسبب لكي هذا المشاكل
انجل:حسناً..سأكون حذرة
جاين:اين بطاقتك؟..انا لا آراها
اخرجتها انجل من جيبها
جاين:يجب أن ترتديها
انجل:لك هذا
جاين:ماذا عن سماعتك وساعتك؟
انجل:لقد جعلتني اشعر بأنني مبتدئة حقاً
جاين:يجب أن اجعلك جاهزة لما ستواجهينه في الخارج ففي اليوم الأول تكون هناك دائماً مشاكل
اخرجت انجل السماعة مع جهازها والساعة ثم لبستها
جاين:يجب أن تثبي الجهاز في حزامك و تمدي السماعة من تحت ثيابك
حاولت انجل أن تدخل السماعة من تحت قميصها لكنها فشلت ووجدها جاين فرصة
جاين:دعيني اساعدك
ابتعدت انجل عنه عندما اقترب من خلفها
انجل بأرتباك:انا حقاً آسفة جاين ولا اريدك أن تفهمني خطأ..لكنني لا استطيع أن اسمح لك بذلك
جاين:أنا اعتذر..لم اقصد مضايقتك اطلاقاً
انجل:لا عليك
التفت جاين من حوله ورأى إمرأة ممن يعملون في تشغيل الألعاب فقام بمناداتها واتت له فوراً
المراة:"اجل سيدي"
جاين:"فالتدخلي السماعة للآنسة"
المراة:"حاضر"
ادخلت المرأة السماعة لانجل التي وضعتها في اذنها وانصرفت بعد أن أمرها جاين بذلك
انجل بعد أن سعلت:لقد سببت لك بعض المشاكل
جاين:لا عليك..كما قلت لكي سابقاً..هذه السماعة والساعة ستصلك بجميع زملائك في هذه المدينة..الآن اريني كيف تستخدمين الأتصال الجماعي
رفعت انجل الساعة وضغطت على زر بها ثم تكلمت
جاين:هذا جيد..تبقى أن ترسلي تقريراً كل ساعة
انجل بصدمة:كل ساعة..إلى متى سأبقى هنا؟
جاين:حتى تقفل المدينة..لكن إذا اردتي يمكنني أن أأذن لكي كيفما تريدين
انجل:لا..إطلاقاً..سأبقى هنا حتى تقفل المدينة..إلى اللقاء وشكراً على كل شئ
سعلت انجل بقوة
جاين:هل انتي بخير؟
انجل:اجل انا بخير..إلى اللقاء
جاين:إلى اللقاء
ظل ينظر إليها وهي مبتعدة
جاين:إنها حقاً فتاة جميلة ولطيفة..يجب أن اعرف امي على زوجتي المستقبلية
&&&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت انجل للمدينة الكبيرة المغلقة ورأيت المكان مزدحم والضجيج عالي
انجل:حسناً..كل ما علي فعله هو السير بين الناس لا اكثر
أردفت تكلم نفسها بعد أن سعلت:أرجو بأن لا تشتد اكثر
مشت انجل وهي واضعة يديها في جيبها لكنها توقفت عندما اعترضت فتاة مراهقة طريقها
الفتاة بمرح:"عن اذنك"
انجل:"تفضلي"
الفتاة:"هل يمكنك تصويري يا آنسة وانا العب بلعبة الحظ هذه؟"
استغربت انجل لأن هذه الفتاة تبدو تحت ال20 واللعبة التي تريد لعبها للذين فوق العشرين فقط لكنها رأت معها إمرأة راشدة وتضع بطاقة مشغلي الألعاب فقامت بمجارات هذه المراهقة لكي تفهم الأمر جيداً
انجل تمثل الأنشغال بالكاميرا:"هذا اليوم حماسي أليس كذلك؟"
الفتاة بسعادة:"اجل فهذا اليوم يصادف عيد ميلادي..سأكمل ال16 اليوم..وأنا اول من يلعب هذه اللعبة لذا اريد ان اريها لأصدقائي"
انجل تمثل الأستغراب:"حقاً؟..إن هذا غريب لأنني اظن بأن هذه اللعبة للكبار فقط؟"
اردفت بمكر بعد أن نظرت لمشغلة اللعبة:"ألا توافقينني الرأي؟"
مشغلة اللعبة بأرتباك:"إنهم مراهقين..لا أحد يستطيع الوقوف في طريقهم"
انجل:"حسناً..اتخذي الوضعية التي تريدين"
صورت انجل الفتاة عندما قامت بالأمساك بمقبض لعبة الحظ وشدته على الأسفل فدارت الخانات الثلاث ثم توقفت ولم تتشابه
الفتاة بتعاسه:"يا للحظ"
المرأة بمكر:"فالتجربي مجدداً لكن هذه المرة سأضاعف السعر"
الفتاة بغباء:"لا بأس"
انجل بغضب:"كيف تجرؤين أيتها الخبيثة؟"
المرأة:"هذه قوانين اللعبة"
الفتاة بغضب:"هذا ليس من شأنك..شكراً جزيلاً لكن يمكنك إعطائي الكاميرا الآن"
انجل بغموض ممتزج بأبتسامة نصر:"في الحقيقة أنا التي يجب أن اشكرك لأنك اعطيتني للتو الدليل على عدم نزاهة إحدى موظفاتنا"
المرأة بغضب:"من أنتي يا هذه؟"
اخرجت انجل بطاقتها:"انا حارسة الأمن في هذا القطاع وانتي في مأزق كبير"
المرأة برعب:"ياللهي"
اقتربت انجل من الفتاة التي تنظر إليها بخوف
انجل بحزم:"ما أسمك؟"
الفتاة:"سونيا"
انجل:"اسمعيني جيداً يا سونيا..سأعطيك خيارين..إما أن استدعي والديك وبعض المحقيقين وقد تحتجزين لفترة أو أن ادعك تذهبين ولا تريني وجهك في هذا القطاع مجدداً وتلتزمي بالقواعد؟ لكي لا تتورطي في المشاكل"
سونيا بخوف:"اعدك بأنك لن ترينني مجدداً هنا لكن لا تخبري والدي"
انجل:"حسناً..اذهبي من هنا الآن"
انحنت الفتاة وشكرتها ثم ذهبت بسرعة فنظرت انجل للمرأة وتكلمت انجل في الساعه
انجل:"هنا مادلين..جاين عليك ان تأتي إلى هنا بسرعة فلدينا مشكلة في الطابق الثاني امام لعبة تاست يور لآك"
جاين:"انا في طريقي"
المرأة:"لا يمكنك فعل ذلك..لقد كنت مضطرة"
انجل:"عذراً يا عزيزي لكن عندما يتعلق الأمر بأستغلال طفلة أنا انسى مشاعري تماماً لذا لا تحاولي استعطافي"
المرأة بجراءة:"حسناً إذاً..سأقول للرئيس بأنك تركتي الفتاة تذهب عندها ستعاقبين"
انجل بسخرية:"وهل تظنيني قد اهتم؟"
قاطعها وصول جاين
جاين:"ما الأمر؟"
انجل:"إن صديقتنا هنا سمحت لفتاة تحت السن المسموح بأن تلعب لعبة الحظ شرط أن تعطيها المزيد من المال"
جاين بصدمه:"هل أنتي جادة؟"
المرأة:"سيدي إنها.."
قاطعها عندما صرخ جاين في وجهها بغضب:"اخرسي"
سكتت المرأة برعب والتفت لهم بعض الموجودين أما البعض الآخر فلم يهتم
انجل:"لدي دليل"
جاين:"تعالوا خلفي فنحن لا نريد فضائح"
مشيتا خلفه واتجهوا إلى مكان منعزل فإتصل جاين برولاند
جاين:لدينا مشكلة خطيرة يا صديقي ويجب أن نخبر السيد كايبا عنها
رولاند بهمس:ليس الآن جاين فالسيد كايبا مشغول
جاين:إن الأمر مهم جداً
رولاند:إنتظر لحظة حتى اكلمه
اقترب رولاند من كايبا
العمدة:"إنه لمن الجيد أن تستقبل مدينتنا مستثمراً كبيراً مثلك سيد كايبا"
كايبا برسميه:"فالنأمل ألا يكون هذا آخر استثماراتي"
العمدة:"هذا ما نأمله جميعاً"
احد رجال الأعمال بمزاح:"عليك أن تشركني بأحد مشاريعك يوماً ما سيد كايبا..فالعمل معك مربح"
كايبا بسخرية(في احلامك)
كايبا بهدوء:"سنرى بهذا الشأن"
قاطعهم رولاند الذي همس قريباً من رئيسه
رولاند:سيد كايبا..لدينا مشكلة
كايبا بهدوء يكلم من حوله:"عن اذنكم"
احدهم:"بالتأكيد فأنت لديك مدينة بهذا الحجم لتهتم بها اكثر منا"
ابتعد كايبا مع رولاند لكي لا يسمعوهم
كايبا:ما الأمر رولاند؟..ما هي المشكلة التي حصلت فلقد افتتحنا منذ اقل من ربع ساعه؟
رولاند:سيدي إنه جاين رئيس القسم الأمني
احتدت نظرات كايبا منذ ان ذكر الأسم ومرت امامه انجل لكنه سرعان ما نفضها من عقله
كايبا:أياً كانت المشكلة فالتهتم بها
رولاند:حاضر سيدي
عاد كايبا لرجال الأعمال الذين كانوا ينتظرون سؤاله بشغف
رولاند يكلم جاين:أنا في طريقي جاين
جاين:انتظرك
اقفل جاين الهاتف ونظر لانجل والمراة
جاين:رولاند في طريقه
انتظروا قليلاً فأتاهم رولاند بسرعة
رولاند:ما الأمر؟
جاين:الموظفة التي معي الآن سمحت لفتاة تحت السن المسموح بلعب لعبة للكبار فقط
رولاند بصدمة:ماذا؟..سمحت لها؟
نظر رولاند للمرأة وتكلم بغضب:"أين كان عقلك؟"
المرأة:"سيدي.."
رولاند:"لا اريد سماع كلمة منك.."
جاين:كيف حصل الأمر انسة مادلين؟
انجل:كنت اسير فطلبت مني فتاة القيام بتصويرها وعندها وجدت صديقتنا هنا تطلب منها المزيد من المال لكي تلعب مجدداً
مدت لرولاند الكاميرا:وها هو الدليل
اخذ رولاند الكاميرا وفتحها بينما كانت المرأة والتي لم تفهم لغتهم تنظر إليهم بخوف فبانت علامات الغضب على وجه رولاند السمح
المرأة بتسرع وتبرير:"سيدي دعني اوضح الأمر..لقد كنت مضطرة"
رولاند:"اخرسي..عذر اقبح من ذنب"
جاين:"رولاند..أنا اقترح بأن ننفذ عليها لآئحة العقوبات الصارمة"
رولاند:"بل إنها ستفصل لا محالة"
المرأة تشير لانجل:"لكنها تركت الفتاة تذهب بملء إرادتها"
رولاند:"يكفي..كم أنتي وقحة حقاً؟..كيف تشككين في نزاهة الآنسة مادلين؟"
انجل:في الحقيقة رولاند لقد تركت الفتاة حقاً تذهب
رولاند:الفتاة لا تسبب لنا أي مشكلة وإنما هذه الحمقاء ستسبب لنا الكثير من المشاكل بفعلتها
لأول مرة في حياة انجل ترى رولاند بهذا الأنفعال لذا التزمت الصمت الكامل تقديراً لموقف رولاند
جاين:ماذا سنفعل بها؟
رولاند:يجب أن يعرف السيد كايبا بالأمر وهو من سيقرر مصيرها
ما إن سمعت انجل اسم كايبا حتى عرفت بأن الأمر سيتعقد اكثر لذا سحبت رولاند وجاين المستغربان
انجل:هيا شباب..ألا تستطعون التغاضي عن الأمر؟
رولاند:استحاله
جاين:إذا تجرأت على فعل هذا الأمر الآن وفي يوم الأفتتاح أيضاً فستتجرأ على فعله مجدداً
رولاند:مادلين..أنتي لا تعرفين خطورة الأمر..لو رآها مفتش تفعل ذلك لأقفل المكان بسبب فعلتها الغبية
صدمت انجل لأن الموضوع كبير إلى هذه الدرجة
جاين:حمداً لله بأنك وجدتها قبل أي شخص آخر
انجل:أليس هناك طريقة أخرى؟
رولاند:أنا آسف لكن لا طريقة أخرى
انجل بألحاح:كايبا سيفصلها صحيح؟
استغرب جاين بأنها قالت كايبا بدون سيد
رولاند:بالتأكيد فالسيد كايبا لن يسمح بذلك
انجل:إذاً فالنفصلها الآن فهي ليست في حاجة لمواجهة كايبا وكلامه الجارح
جاين:لو حصل ذلك فقد نعاقب نحن
رولاند بعد تفكير:يمكنك أن تعطيها الخيار في أن تبقى وتؤدي عملها لمكالمة السيد كايبا أو أن تنصرف من الآن
انجل بأمتنان:شكراً رولاند..شكراً جزيلاً
جاين:فالتذهبي انتي لأخبارها بالأمر لكي نحافظ نحن على موقفنا
سارت انجل للمرأة التي كانت تنظر إليها بكره
انجل:"لقد حصلت لكي على تسوية"
المرأة:"لا تتظاهري بالطيبة فأنتي من ورطني أساساً"
جاين بغضب:"أيتها الوقحة كيف لكي أن تقولي هذا بعد.."
رفعت انجل يدها لجاين:لا بأس جاين..أستطيع تولي الأمر
اردفت تنظر للمرأة:"أيجب أن اذكرك بأنني لست من اجبرك على مخالفة القواعد..على العموم لديك خياران..إما أن تكملي عملك هنا حتى يأمر كايبا بمكالمتك أو أن تسلمي بطاقتك الآن وتذهبي من هنا ولا تعودي مجدداً"
المرأة:"سأبقى فأنا متأكدة بأن السيد كايبا سيتفهم"
انجل بسخرية:"يتفهم؟..نحن نتكلم عن كايبا يا عزيزتي"
المرأة:"أنا متأكدة بأنه سيعطي شابة جميلة مثلي فرصة"
انجل بغضب:"أيتها الغبية ألا تعرفين بأنه.."
قاطعها وضع رولاند يده على كتف انجل
رولاند بهدوء:"لقد اختارت فالتتحمل عواقب خيارها"
انجل:"ستندمين"
رولاند:"انصرفي إلى عملك"
ذهبت المرأة لعملها ونظرت انجل لرولاند
انجل:هي غبية..لا تعرف مصلحة نفسها
رولاند:انسة مادلين..أنا احترم رغبتك في مساعدتها لكن هذا قرارها وقد اختارته
تنهدت انجل بيأس وحزن
جاين:كم أنتي فتاة لطيفة..تفكرين في مصلحتها بعدما فعلته وقالته
رولاند:وكأن المحاماة تجري في دمك؟
انجل بمجاملة:يمكنك قول هذا
جاين بدهشة:محاملة..وااااو..إن هذا مذهل
عرفت انجل بأنه سيسأل لآحقاً عن سبب عملها معهم
انجل:عن اذنكم فلدي عمل علي تأديته
مشت انجل مبتعدة عنهم
جاين:ما الذي يجعل محامية تعمل لدينا؟
رولاند:هذا ليس من شأنك وانصحك بأن لا تسأل اسئلة فضولية
جاين:علي ذلك فهي ستكون زوجتي المستقبلية
رولاند:لا اقصد الأهانة جاين لكنها فوق مستواك بكثير
جاين بأعجاب:هذه الفتاة مذهله..هل رأيت بكمالها احداً رولاند؟
رولاند:توقف عن مديحها واذهب لعملك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد اربع ساعات
سمعت انجل في سماعتها صوت جاين
جاين:مادلين اتجهي للقطاع السابع..رولاند يريدك
سارت انجل للمصعد ثم اتجهت للقطاع السابع فوجدت رولاند ومعه ثلاثة اشخاص يوجه لهم الأوامر
انجل:رولاند
التفت لها رولاند:لحظة واحدة يا آنسة
اكمل رولاند كلامه مع من معه وامرهم بالأنصراف ثم التفت إلى انجل
رولاند:سنذهب لمقابلة السيد كايبا بسبب المشكلة التي حصلت اليوم
انجل وقد نست:أي مشكلة؟
رولاند:مشغلة الألعاب الخائنة
انجل:أووه صحيح
رولاند:هيا بنا
انجل:هيا بنا
مشت انجل خلف رولاند لمسافة طويلة ودخلا إلى مصعد والذي توقف عند الطابق المطلوب ففتح المصعد وانبهرت انجل
انجل:أليست هذه القبة المعلقة؟
رولاند:بلى..ثم إن مكتب السيد كايبا اجمل بكثير
انجل:ذلك الرجل يعرف كيف يرفه عن نفسه جيداً
رولاند:ها قد وصلنا
طرق رولاند الباب ودخل وخلفه انجل فرأت جوليا على مكتب وبجانبها امراة في الثلاثين من عمرها
جوليا:يمكنك الدخول رولاند لكن مادلين يجب أن تأخذ أذناً من السيد كايبا اولاً
رولاند:هي معي
انجل:من قال إنني سأنتظر حتى تعطينني الأذن هاه؟
دخلت انجل خلف رولاند تاركة جوليا غارقة في غيضها..نظرت للمكتب فوجدت أنه كبير جداً وخلف المكتب كان الجدار زجاجاً بالكامل يطل على مدينة الألعاب لكن المكتب هادئ عكس الضوضاء في الخارج..توجهت نظراتها إلى مشغلة الألعاب الواقفة بخوف ثم نظرت ببرود إلى سيد هذا المكتب ووجدته يحدق إليها بنفس النظرات
كايبا:يمكنك الذهاب رولاند
خرجت رولاند وبقيت انجل تنظر لكايبا
كايبا:اقتربي فأنتي لم ترتكبي أي خطأ لتخافي
انجل بعد أن اقتربت:ومن قال إنني خائفة؟
كايبا:احساس لدي
انجل:احساس خاطئ
كايبا بتهديد غلف بالبرود:سنرى
أردف ببرود ينظر إلى المرأة:"هل سمحتي لطفلة باللعب بتاست يور لآك؟"
المرأة:"اعترف بأنني فعلت..لكن ذلك فقط لأنه أول يوم ولكي ترفه عن نفسها لا أكثر"
نظر كايبا لأنجل:"هل ما تقوله صحيح؟"
نظرت انجل للمرأة ثم لكايبا وفهمت مقصده وهو أن هذا اختبار لها هي وليست للمرأة لأنها تعرف بأنه يستطيع فصل المرأة ل مجرد انها تركت فتاة تلعب بلعبة ليست في عمرها لكنه يريد أن يضايق انجل قليلاً
انجل:"لا"
كايبا:"هل لديك اثبات؟"
انجل(إذا كنت تريد لعب دور القاضي فقد اخترت مدعية قوية وماهرة)
انجل بأستغراب:"لقد اعطيت الكاميرا لرولاند"
كايبا:"اجل لقد رأيت الصورة لكن هل لديك دليل على أنها قصدت أمراً آخر غير الترفيه عن الفتاة؟"
انجل:"لقد قصدت أخذ المال من الفتاة"
المرأة:"سيدي.."
كايبا:"صمتاً"
صمتت المرأة باحترام فتأكدت انجل بأنها المعنيه
كايبا برود:"أرأيتي؟..لو أنك ابقيتي على الفتاة لشهدت لصالحك الآن"
انجل ببرود وتمثيل:اهااا..إذاً الأمر هكذا..لكنك نسيت أمراً مهماً..لا تقبل شهادة ممن تحت السن القانونيه في المحاكم ولا اظن بأنك انت ستقبل بها
كايبا:وهل تقبل مرافعة من هو تحت السن القانونية أيضاً؟
احتدت ملامح انجل بغضب عندما فهمت قصده
انجل:اجل لمن لديه الرخصة
كايبا:انتي ليس لديك الحق في أن تتخذي أي قرار يعود إلي ولا يحق لكي أن تظني أيضاً..فقط تنفذين الأوامر مفهوم؟
انجل:مفهوم
أردف ينظر للمرأة:"سلمي تصريحك الأمني ولا تعودي إلى هنا مجدداً"
المرأة:"أرجوك سيد كايبا..فقط اعطني فرصة"
كايبا بحدة ينهي الأمر:"كفى توسلاً..لن تأخذني بك أي رحمة"
استند المرأة على مكتب كايبا لتظهر بعضاً من مفاتنها له مما سبب الصدمة لأنجل ولم تستطع الحراك حتى
المرأة بأغراء:"سأفعل أي شئ تريده..فقط تعال لشقتي"
شلت حركة انجل وهي تنظر لها ولكايبا البارد والذي لم يبدي ردة فعل لردعها فقط رفع يده وضغط على زر في مكتبه
كايبا بهدوء:"ارسل الحراس الآن لمكتبي"
ازداد غضب هذه المرأة لأنها لم تغير رأيه لذا اتجهت لخلف المكتب و اقتربت من وجهه لتغريه
المرأة:"انظر إلي جيداً واتخذ قرارك"
ضحك كايبا بهدوء وسخرية ثم امسك بوجهها بلطف ووجهه لانجل المصدومة والتي لم تعتد على رؤية أمر كهذا
كايبا:"انظري إليها..صغيرة..بريئة..مثيرة..يافعة..جميلة..لطيفة..ج ذابه..وفوق هذا كله إسمها انجل..يكفيني الاستيقاظ كل يوم من النوم والنظر إلى وجهها الملائكي لكي تصيبني بالعمى عن جميع الحسناوات..لذا انتي ليس لديك المؤهلات كي تفوقي جمالها وتصرفاتك لا تهز بي شعرة واحدة ما دامت هي على مقربة مني"
المرأة بأصرار:"جربني"
دفع كايبا وجهها عنه لانها اصابته بالتقزز لكنها لم تستسلم وعادت له لتمسك بخديه تنوي تقبيله لكن هناك من جذبها ناحيته وسدد إلى وجهها صفعة قوية اسقطتها ارضاً.. نفضت انجل يدها وأمسكتها بغضب لانها آلمتها بشدة
انجل صرخت بقهر:"أيتها الحقيرة..كيف تتجرأين على هذه الفعلة الشنيعة؟..مارسي عاداتك القذرة في مكان يليق بك كــبار لراقصات تعرٍ..لكن..و..إنه"
قالت كلمات متقطعة ثم توقفت وهي ما زالت تريد الكلام لكنها لم تعد تستطيع قول المزيد بسبب ارتجافها وتوهج سوارها بدون أن يصدر صوتاً هذه المرة فقطع عليهم دخول الحراس
احدهم:"اجل سيدي؟"
كايبا ببرود:"اخرجوها من هنا حالاً واسحبوا تصريحها الأمني"
لم تستطع انجل البقاء ولا النظر في وجهه لذا سارت إلى الخارج بسرعة
كايبا بتسرع:انجل..توقفي
لم تسمع له وخرجت بسرعة وكان الحراس سيلحقون بها لكنه اوقفهم
كايبا:"ليس تلك بل هذه الحقيرة"
سحبها الحراس إلى الخارج وارجع كايبا رأس على الكرسي بتفكير في انجل
كايبا(كم تمنيت لو أنها لم ترى هذا الموقف أبداً..نظرتها المصدومة تلك..تجعلني احس بالذنب)
لكنه لمح شيئاً لآمعاً على الأرض وعندما ركز فيه وجده السوار ذو القلب المجنح الذي سبق واعطاه لانجل لذا عرف بأنه قطع من يدها عندما صفعت الحقيرة فأتجه إليه وحمله بيده وهو يتأمله..فتح الباب فجأة فأستقام بكبرياء واخفى السوار في قبضته وهو ينظر للجوليا المستغربة انحناءه
كايبا بغضب:ألا تعرفين طرق الباب؟
جوليا بأرتباك:اعذرني سيد كايبا
اتجه كايبا للجلوس ونظر إليها:ما الأمر؟
جوليا:إنه فاكس من شركة(..........) تطلب فيه مشاركتنا للموسم القادم وقد حددت موعداً للعشاء في..
قاطعها بملل:قولي لهم بأننا غير مهتمون
جوليا:حاضر سيدي
كايبا:كيف هو اداء السكرتيرة الجديدة؟..هل دربتها جيداً؟
جوليا:اجل سيدي فهي جاهزة للبدء بالعمل
كايبا:جيد..يمكنك الأنصراف الآن
جوليا:عن اذنك
خرجت جوليا ورفع السوار ينظر إليه بتفكير فأخرج سواره التي اعطته إياه ووضعه على المكتب بجانب سوار انجل وهو يفكر
كايبا(حتى الآن أنا غير مصدق بأنها صفعت امرأة منذ لحظات..هل جنون غيرتها يقودها إلى هذا الحد؟..وعلى من؟..علي أنا؟!..لم اعد افهم ما يدور في عقلها..هل فعلت ذلك لأن عقلها قال لها ام انصياع لقلبها؟..منذ دقائق كانت توجه لي نظرات مليئة بالكره وبعدها بلحظات صفعت إمرأة تحرشت بي..ماذا عن السوار؟!..هي لم تخلعه حتى الآن..لما؟!)
تذكر أمر السوار فرفع السماعة واتصل على السائق القديم الذي رد من اول رنة
السائق بأمل في رجوعه:"اجل سيدي"
كايبا:"في اليوم الذي كنتم فيه في المهرجان انت والآنسة..هل تذكر السوار الأسود الذي دفعت ثمنه للآنسة؟"
السائق بأستغراب:"لا اتذكر أن الآنسة ابتاعت أي شئ سيدي فكل ما دفعته هو ثمن اللعب"
كايبا بأستغراب:"لقد قالت بأنه من عند يتيم"
السائق:"انا متأكد سيدي بأن الآنسة لم تشتري شيئاً"
اقفل كايبا الهاتف في وجه السائق وهو يفكر كيف جلبت السوار وهي لا تملك المال
كايبا(لحظة..هل من المعقول أنها بدأت بالبيع والشراء في الأسهم..لكنني وقعت على أوراقها منذ فترة قصيرة)
ضغط على زر الأستدعاء
كايبا:جوليا تعالي
أبتسمت جوليا ظناً منها بأنه لا يريد فراقها فدخلت المكتب
مد لها كايبا السوار:خذي هذا
اقتربت جوليا واخذت السوار ثم انبهرت بجماله
جوليا:شكراً سيد كايبا..
قاطعها:هو ليس لك..فالتوصليه لانجل..اقصد الآنسة اندرسون بنفسك الآن ولو حصل وضاع هذا السوار أو لم يصل لها لن اعاقب أحداً غيرك
كانت جوليا تنظر إليه بصدمة كمن صفعها على وجهها
جوليا بأحراج من تسرعها:حاضر سيدي
خرجت جوليا من عنده ورفعت السوار لتنظر إليه
جوليا بغيض:تلك الطفلة تحصل على كل شئ جميل
ذهبت للبحث عن انجل لتعطيها السوار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
استندت على العامود فجلست على الأرض تدريجياً وهي تشهق بكاءً حتى إنها نزعت السماعة فما فيها يكفيها
انجل(اكرهه..لا احبه..اكرهه..اكرهه..لما لا افهم..هو لا يحبني..بعد كل ما فعله مؤخراً مازلت احبه واغار عليه..لما لا استطيع أن اكون باردة مثله؟..لما لا استطيع أن احبس مشاعري تجاهه..اكرهه..احس بنار في صدري..تلك الحقيرة استطاعت ان تقهرني)
حاولت ان تهدأ من نفسها عندما سمعت صوت سوارها بدأ يزداد تدريجياً لكن اتى شخص بجانبها وأمسك كتفيها بلطف
جاين:مادلين..هل انتي بخير؟..لقد رأيتك في كاميرات المراقبة
ابتعدت عنه انجل بفتور لأنه وضع يده على جروح ذراعها
انجل بتعب:أنا بخير
أرادت أن تستقيم وساعدها جاين ثم احتضنها فجأة
جاين:لا عليك..أياً كان ما حصل ستكونين بخير معي
::$::كايبا بهمس:أنتي حقاً فتاة طيبة
اقفلت انجل عيناها وهي مستمتعة بحضنه الدافئ:لا تفصله بسببي::$::
استجمعت قواها ودفعت جاين عنها
انجل:كيف تتجرأ على لمسي؟..من اعطاك الحق لفعل ذلك؟
جاين بصدمة:مادلين..أنا فقط أردت..
قاطعته بأنهيار وغضب:لقد أردت مواعدتي والنوم معي ثم تركي..هذا كل ما يشغل بالكم يا جنس الرجال..لست ممن يسهل الحصول عليهم..ثم ليس هناك ما جرى بيننا لكي تتجرأ على فعلتك..لطفي معك هو لإنني اعاملك بالمثل فقط..أنا لست بغبية لكي لا انتبه لمحاولاتك الشتى في تلمس يدي والتقرب مني..أنا لا اريد مواعدتك لأنني احب شخصاً آخر..هل فهمت يا احمق؟
إنحنت والتقطت كابها الذي سقط عندما احتضنها جاين ثم مشت مبتعدة عنه
من ناحية أخرى تحديداً في القبة المعلقة كانت عينا كايبا جاحظة في الموقف الذي رآه أمامه ومضى بعض الوقت وهو ما زال واقف امام الجدار الزجاجي ينظر لمكان الحادث الذي حصل لكن قاطعه دخول رولاند
رولاند:سيد كايبا..أظن بأن لدينا قضية تحرش سجلناها للتو..
قاطعه كايبا بغموض:هل كان أحد طرفيها رئيس الأمن؟
رولاند بأستغراب:أأجل سيدي
كايبا:اسمعني إياها
رولاند:حاضر سيدي
تقدم رولاند وأعطى القرص المضغوط لسيده الذي وضعه في الحاسوب وبدأ بالعمل
::$::انجل بتعب:انا بخير
جاين بعد أن احتضنها:لا عليك..أياً كان ما حصل ستكونين بخير معي
مرت لحظة صمت وسمعوا اهتزازاً وهو صوت دفع انجل لجاين
انجل بصراخ:كيف تتجرأ على لمسي؟..من اعطاك الحق لفعل ذلك؟
جاين بصدمة:مادلين..أنا فقط أردت..
قاطعته بأنهيار وغضب:لقد أردت مواعدتي والنوم معي ثم تركي..هذا كل ما يشغل بالكم يا جنس الرجال..لست ممن يسهل الحصول عليهم..ثم ليس هناك ما جرى بيننا لكي تتجرأ على فعلتك..لطفي معك لإنني اعاملك بالمثل فقط..أنا لست بغبية لكي لا انتبه لمحاولاتك الشتى في تلمس يدي والتقرب مني..أنا لا اريد مواعدتك لأنني احب شخصاً آخر..هل فهمت يا احمق؟::$::
كان رولاند واقفاً بخوف من العاصفة القادمة فضرب كايبا بقوة على المكتب بعد أن استقام مما جعل رولاند يهز بأرتباك
كايبا:أرسل لي هذا الحقير الآن
رولاند بأرتباك:حاضر سيدي
جلست على كرسي بأنهاك والكاب بيدها ثم بقيت تفكر فيما ستفعله لكن قاطعها من سحب الكاب فنظرت إليه وقد كانت طفلة صغيرة وجميلة بالكاد تستطيع الوقوف لذا ابتسمت لها بلطف رغماً عنها
انجل:كيف حالك يا صغيرة؟
ضربت الطفلة على الكاب عدة مرات بعشوائية
الأم:"أرجو بأنها لم تزعجك"
انجل بود:"إطلاقاً"
أردفت بعد أن حملت الصغيرة ووضعتها على فخذيها:"ما إسم هذه الأميرة؟"
الأم:"جينفر"
انجل بأستغراب:"جنيفر؟..إنه اسم كبير لطفلة"
الأم بأنهاك:"اخبري والدها..لقد اصرَّ على الأسم"
انجل بعد أن قبلت الصغيرة:"إن حب السيطرة لدى الرجال في كل بلد وكل مكان..لو كنت مكانك لأسميتها الأسم الذي أريد فأنا التي تعبت في حملها وولادتها وتربيتها"
الأم:"الكلام أسهل من الفعل"
انجل بجدية:"ومن قال إن الفعل صعب؟..هو صعب لأننا نعتقد أنه صعب..لأن جنس النساء ينصاع للرجال دوماً..لكننا لو استطعنا أن نقف في وجههم لمرة واحدة لأستطعنا أن نأخذ حقنا بيسر وسهولة"
الأم:"أنا لن اسبب المشاكل بيني وبين زوجي فقط من اجل اسم ابنتي"
انجل:"وهذه هي المشكلة..يمكنني التكهن بأنك لا تعملين صحيح؟"
الأم بصدمة:"كيف عرفتي؟"
انجل:"ببساطة لأنك جالسة هنا وتراقبين ابنتك بحرص فأنتي لم تعتادي على فراقها لا للعمل أو أي شئ آخر"
حملت انجل الطفلة ووضعتها في حضن امها
انجل:"أمسكيها جيداً ولا تفلتيها"
الأم:"لما؟"
انجل:"فقط افعلي ذلك"
الأم:"حسناً"
سرعان ما بكت الطفلة في محاولة لتحرير نفسها من قبضة أمها فأخذت انجل الطفلة ووضعتها على حجرها ووضعت الكاب بيدها ليشغلها ريثما تتكلم مع امها فأنشغلت الطفلة باللون الأحمر الذي أمامها
انجل:"أرأيتي؟..أنتي تبالغين في الألتصاق بها لذا فإن ابنتك تبتعد عنك لتكتشف ما حولها وهي متأكدة بأنك لن تبتعدي..وهذا بالضبط ما يحصل بينك وبين زوجك..أنتي تبالغين في الألتصاق به مما جعله يمل منك ويذهب للنظر للفتيات لأنه متأكد بأنك ستكونين موجودة عندما يعود..أعني عندما يعود من العمل لا تستقبليه بالاحضان وما إلى ذلك..فالتحضري له الغداء وعامليه ببرود وصمت لذا سيقوم هو بدوره بالتقرب منك ومحاولة نيل رضاك عندها يمكنك طلب ما تريدين لأنه لا يوجد أي زوج يحب البرود في حياته"
انزلت الأم رأسها بحزن فرفعته انجل وامسكت بيدها ووضعتها على يد أبنتها
انجل:"ما الأمر؟..يمكنك اخباري فأنا لن القاك مجدداً لكن انتي بحاجة شديدة للبوح"
الأم بصوت مخنوق:"لقد مضى وقت طويل على آخر مرة احتضنني فيها فرانك"
انجل بتفهم:"هو يخونك أليس كذلك؟"
نظرت إليها الأم بصدمة وانهارت تبكي على كتف انجل
الأم:"هل الأمر واضح؟"
انجل:"لا عليك..اهدئي..هو لا يستحق أياً من دموعك هذه"
رفعت الأم رأسها ومسحت دموعها ثم اخذت ابنتها في حضنها
الأم بأرتباك:"عذراً لأزعاجك يا آنسة..علينا الذهاب"
اخذت الأم ابنتها وكانت ستذهب لكن انجل اوقفتها
انجل:"لا عليك..قلت لكي بأنه يمكن البوح لي فأنا لا اعرفك حتى"
ظلت الأم تفكر في الأمر فجلست وبقيت تلاعب ابنتها
الأم:"اكتشفت الأمر منذ ستة اشهر تقريباً..مع زميلته في العمل وعندما واجهته بالأمر قال.."
توقفت الأم بألم وهي تتذكر الكلام الجارح الذي وجهه لها فوضعت انجل يدها على كتف الأم بمواساة
الأم:"لقد قال بأنها صغيرة وجمالها من مستواه اما انا فقبيحة مقارنة بها"
مسحت دموعها التي تنزل بقهر فضغط انجل على كتفها
انجل:"أرأيتي نتيجة اهتمامك الزائد به؟..أنتي جميلة وجذابة ولطيفة لكنه لم يرى ذلك لأنك خنقته بأهتمامك..تجاهليه وستجدين نتائج مذهلة..لكن لا تطيلي من تجاهله فتفترقان ولا تنقصي من حقوقه بل عامليه بشكل اسوأ من الآخرين..مثلاً..عندما تكلمين صديقتك أو جارتك أمامه قولي لها كلاماً معسولاً لم تقوليه له من قبل فسيشوقه ذلك لأن تقولي له مما يجعله يقول لكي كلاماً جميلاً بل وقد يناديك بأسماء محببة لك"
الأم:"حقاً؟"
انجل:"بالتأكيد..و أيضاً عندما تجتمعين مع اصدقائكم اضحكي كثيراً مع اصدقاءه وتكلمي معهم اكثر وعندما يتكلم هو انشغلي بالحديث مع صديقتك فهذا سيجعله ينتبه لكل كلمة تقولينها"
الأم:"ماذا لو قال لي بأنني اتعمد الكلام مع اصدقاءه؟"
انجل:"وما المشكلة فهو يكلم زوجاتهم أليس كذلك ثم إنك تكلمينهم بوجوده وليس بغيابه..وايضاً إنه عندما يراك قوية ومصرة على رأيك سيتراجع ويعرف بأنه أخطأ"
الأم:"هل انتي طبيبة نفسية؟"
انجل:"ليس تماماً"
رفعت انجل بطاقتها وارتدتها كالقلاده:"انا حارسة امن"
الأم:"انتي لست من السكان المحليين صحيح؟"
انجل:"صحيح فأنا من الدومينو"
الأم باعجاب:"الدومينو..وااااو..إنها بلد جميل"
انجل:"شكراً جزيلاً"
الأم:"بل شكراً جزيلاً للنصائح التي اعطيتني إياها"
انجل:"يجب أن تكوني قوية من اجل ابنتك..إذا كبرت وانتي بهذا الضعف امام والدها فلن تستطيع الوقوف في وجه أي رجل"
الأم بحزن:"اعلم"
نظرت انجل للأم بأسى فأخذت الصغيرة منها ورفعتها أمام وجهها
انجل:"كوني قوية من اجل ماما..اسحقي كل الرجال مفهوم؟"
ضحكت الأم وابتسمت انجل مجاملة لها فقاطعهم صوت رجل
الرجل:"مرحباً"
التفتت انجل للرجل بأستغراب
الأم بأحراج:"هذا هو زوجي فرانك الذي حدثتك عليه"
نظرت انجل إليه ورأت أنه وسيم اما زوجته فمتوسطة الجمال
انجل(الآن عرفت سبب تعاليك عليها أيها الأخرق)
انجل بتمثيل الصدمة:"انت زوج هذه السيدة؟"
أردفت تكلم الأم:"اعذريني لكنني عندما رأيت جمالك توقعت بأن يكون زوجك اوسم من هكذا بكثير فانتي تستحقين شخص بمستوى جمالك الآخاذ"
فرانك بصدمة:"مماذا؟"
كانت الأم مدهوشة من كلام انجل المفاجئ والغريب
انجل:"أنا آتية من الدومينو وقد لففت العالم كله لكنني لم اجد في جمال زوجتك احد..لآبد بأنك تغار عليها كثيراً من اعين الرجال فجمالها ملفت للأنتباه..حتى إنني عندما طلبت منها ان اصورها لكي أريها لصديقاتي قالت بأن زوجي لا يسمح..أنت حقاً محظوظ بها"
فرانك بأرتباك:"احم احم..أأجل فهي زوجتي الجميلة"
اخذت الأم ابنتها باحراج:"عن اذنك"
انجل تمثل التأمل في الأم:"تفضلي"
ذهبت الأم مع زوجها المستغرب فنظرت انجل للكاب الذي بيدها واستوقفت الأم ثم البست الطفلة الكاب
انجل:"انا متأكدة بأنها ستصبح جميلة كأمها لكن لنأمل ألا تصبح كأبها"
ابتعدت انجل عنهم وسمعت فرانك يسأل زوجته بشك إن كان قبيحاً فعرفت بأن خطتها نجحت
انجل(لو انها تسمع نصائحي ستعيش بسعادة مدى الحياة)
نظرت للناس من جميع الأعمار وتذكرت وظيفتها لكن الأم بشكل ما ذكرتها بسمانثا لذا قررت أن تتصل بها لأنها الوحيدة التي ستتفهمها
سمانثا:الو
انجل:مرحباً سمانثا
سمانثا:أهلاً..من معي؟
انجل:هذا انا انجل
سمانثا بفرح:انجل..كيف حالك يا عزيزتي؟
انجل:بأسوأ حال
سمانثا بخوف:ما الذي حصل؟
انجل:لقد كان يومي حافلاً بالمشاكل وفوق هذا كله أنا اعطي نصائح للمتزوجين
سمانثا:اشرحي لي كل شئ بالتفصيل
بعد ان حكت لها انجل عن ما حصل في مكتب كايبا و فعلة جاين
سمانثا:حتى الآن أنا غير مصدقة بأنه عينك حارسة أمن..هل أنتهت الوظائف من شركته ليعينك حارسة أمن
انجل:لا عليك فهي وظيفة مؤقتة لا اكثر
سمانثا بأستياء لحال انجل:ما الذي تحسين به الآن؟
انجل بحزن:لا فكرة لدي..لقد شعرت بالأختناق عندما رأيت تلك الساقطة تقترب منه..نار أوقدت في داخلي..تملكني الغضب الشديد..شعرت بأنني لو لم أبعدها سأندم طوال حياتي..ظننت بأنني سأحس بالراحة بعد صفعها لكنني لم افعل..كنت ابكي بشدة..لم اعرف سبب بكائي..هل هو بسبب ضعفي أم بسبب أنه لم يبعدها أم بسبب الكلام الذي قاله عني
سمانثا:أي كلام قاله؟
انجل:عندما امسك بوجه الحقيرة ووجهه ناحيتي قال بأنني جميلة وجذابه وبريئة وشئ من هذا القبيل ثم اردف بان النظر لوجهي كل يوم عندما يستيقظ يعميه عن رؤية باقي الحسناوات لذا تصرفاتها لا تهز شعرة منه
صرخت سمانثا بأعجاب فأبعدت انجل السماعة عن اذنها لكنها سمعت صوت بكاء صغير عندها
انجل:ما الأمر؟
سمعت سمانثا تكلم شخص عندها:سالي فالتأخذي كريس
سالي:ما الذي فعلته؟..لقد اخفته بصراخك
أردفت باستغراب:من تكلمين على كل حال؟
سمانثا:انجل
سالي:اعطني إياها..اريد مكالمتها
جلست سالي ووضعت كريس بعد أن سكت في حجرها واخذت الهاتف
سالي:مرحباً انجل
انجل:اهلاً سالي..كيف حالك؟
سالي:بخير لولا خيانتك
انجل بأستغراب:خيانتي؟!
سالي:اجل..لما سمحتي لنيك برؤية غرفته؟
انجل بصدمة:ومن قال بأنه رآها؟
سالي:إذاً انتي لا تعلمين..لقد رآها واخبر كلير عنها
انجل:سأريه ما إن اعود
أردفت بخبث:لقد خطرت لي فكرة..ما رأيك بأن نجهز له مقلباً في حفلة اعلان خطوبته؟
سالي:هل انتي جادة؟..مستحيل..أنا لا دخل لي فهو اخاك
انجل:حسناً سأفكر في شئ لآحقاً والآن قبلي كريس نيابه عني و اعطني سمانثا فانا لا اريدك
سالي بسخرية:ما ألطفك يا فتاة
اعطت سالي الهاتف لسمانثا وبقيت تلاعب كريس وتقبله
سمانثا:فالنعد لموضوعنا..هل حقاً قال ذلك؟
انجل:اجل لكن لما انتي متفاجأة؟
سمانثا:متفاجأة؟..انجل لقد تغزل بك للتو..هذا يعني بأنه يحبك
التفتت سالي بأستغراب:ماذا؟
سمانثا:هذا ليس من شأنك..اقفلي اذنيك فهذا كلام كبار
سالي:لكنني اكبر من انجل
سمانثا:هذا امر خاص بها
اردفت تكلم انجل:ماذا قال أيضاً؟
انجل بتعب:سمانثا..هو قال ذلك فقط أمامها ثم إن كلامه يشعرني بالخوف
سمانثا:ما الذي تقولينه؟..صحيح ان كايبا بارد لكنه لن يؤذيك أبداً
تلمست انجل ذراعها بحزن واجابت ببعض السخرية:نعم صحيح
سمانثا:ولا أكون جادة معك..لقد أخطأتي عندما قلتي الكلام الجارح لذلك الشاب الذي لا اتذكر اسمه
انجل:اتعنين جاين؟
سمانثا:اجل..فلقد كان لطيفاً وأراد التخفيف عنك
انجل:سمانثا..مجرد احتضانه لي جعلني اتذكر حضن كايبا..لم احسس في حضن جاين بالدفء الذي شعرت به بالامس بل كان بارداً ومزعجاً..لم اشعر برغبته حقاً في التخفيف عني
سمانثا:وهل احسست بهذه المشاعر كلها في حضن كايبا؟
انجل:تقريباً..فعندما يجذبني بين ذراعيه احس بالدفء..وكأن بروده يزول فوراً..اشعر بأنه لن يتركني أبداً..إنه شعور غريب حقاً لكنني احس بشئ ناقص لدي وأجده في حضنه..سأكون صريحة معك..في حياتي كلها لم ارتح في حضن احد كما ارتحت له..شعرت بالسعادة حينا رأيت جنونه عند غيابي..شعرت بخوفه علي حقاً..حتى عندما سألني عن مكاني احسست بخوفه من فقدي..عندها فقط اشعر بانه لي وأنا له وحده..لم استطع منح هذا الشعور لشخص آخر..وكأن شيئاً بداخلي اصبح ملكاً له وحده..
قاطع انجل صوت في سماعتها
الرجل:"مادلين..حددي مكانك"
نظرت انجل للمكان الذي هي فيه فلقد مشت بدون أن تشعر
انجل تتكلم في ساعتها:"هنا مادلين..انا في الطابق الرابع"
أردفت تكلم سامانثا:سمانثا..هل ما زلتي معي؟
سمانثا:اجل انا معك..انجل انا حقاً لا اصدق ما تقولين لكنك تحبينه بشدة ومتأكدة من أنه يحبك
انجل بسخرية:اجل والدليل هو شجاره معي في اليومين الأخيرة
سمانثا:لما لا تفكرين في شئ فعلته وضايقه؟..لربما ارتكبتي شيئاً بدون أن تنتبهي
انجل:انا متأكدة بأنني لم افعل شيئاً يستحق ما فعله
قاطعها صوت إمرأة تبغضه
جوليا بفضاضه:هيه انتي
التفتت لها انجل ورأتها جوليا فتجاهلتها ومشت فلحقتها جوليا
جوليا:توقفي يا هذه
انجل:اكلمك لآحقاً سمانثا
سمانثا:إلى اللقاء
جوليا:ايتها الفاشلة
انجل:أنا لن اتوقف حتى تنادينني بأسمي
جوليا بغضب:مادلين روبرت اندرسـ..
توقفت انجل وغطت فم جوليا بغضب لكي لا يسمعها احد لكنها ابعدت يدها بتقزز
انجل بتقزز:إيووو..ما هذا؟
جوليا:إنه احمر شفاة ايتها الحمقاء
انجل بحدة:ومن يضع احمر شفاة وهو ذاهب للعمل؟
جوليا:هذا لكي يرى السيد كايبا مظهراً جميلاً يشعره بالأسترخاء بعد أن استقبلته انتي بمظهرك القبيح والخالي من مستحضرات التجميل
انجل بثقه:أنا جميلة بدون أي مكملات لكن انتي قبيحة حتى بعد وضعك لمساحيق التجميل
جوليا:حاذري لكلامك ايتها المدلله
انجل:ليس قبل أن تفعلي
جوليا بغيض:اااه..إن مجادلتك ممرضة
انجل بأبتسامة نصر:لا تجادلي محامية ابداً
جوليا:انا اكلم حارسة امن وليس محامية يا عزيزتي الصغيرة
انجل:هل سبق لي وقلت بأنني لا احبك؟
جوليا بدون اهتمام:عالعموم أين كنتي فقد بحثت عنك في كل مكان؟
انجل بسخرية:لم اكن اعرف بأنك معجبة بي لهذه الدرجة
جوليا بغيض:احلمي فقد وصاني السيد كايبا ان اعطيك هذا شخصياً
مدت السوار لانجل فصدمت انجل لرؤيته ونظرت ليدها فلم تجده لذا أنبت نفسها بشدة لأنه عرف بأنها لم تخلعه
جوليا:حسناً سآخذه إن لم تريديه
خطفت انجل السوار من يدها بغضب:في احلامك
مشت انجل وهي ترتدي السوار
جوليا بهمس لنفسها:على تلك الفتاة التخلي عن شراسة الصبيان والتصرف كأنثى
عند انجل كانت تسير وتتلفت يميناً وشمالاً بملل وبين فترة واخرى كانت تسعل أو تعطس
أخشى أن لا أحصل على المقعد الأول .. لذا فليحجز لي رجاءً
..
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
حجز![]()
عذراً لكل من حدثني ولم اقم بالرد عليه !
-
واااااااااااااااااو البارتي روعة
يارب سيتو مايعمل شي ل جاين هههه مع اني متأكدة من انه سيفصله
البارت الثالث والأربعون
كان الكس يمشي وفي يده معطفه الابيض لكن هناك من اوقفه
الممرض:دكتور كلارك..دكتور كلارك
التفت الكس ونظر إليه:ما الأمر؟
الممرض:دكتور كلارك..يوجد حالة طارئة في قسم الطوارئ
الكس:لقد انهيت ساعاتي وآخر مريض خرج منذ دقائق وانا ذاهب الآن
الممرض:إنها شخصية مهمة وأباها رئيس شركة وهو الآن يصرخ على جميع الممرضين والممرضات ويهددهم بالفصل
الكس:أين الدكتور برادو؟..فعلى ما أعتقد هذا هو وقت دوامه
الممرض:لقد استأذن منذ دقائق ولم يعد..ثم إن أباها رجل مهم وقد يقلب المستشفى فوق رأسنا إن لم نجلب له دكتوراً
الكس:ماذا عن طبيب الطوارئ؟
الممرض:لقد رفضه الأب قال بأنه يريد متخصصاً
الكس بتفكير:ما الذي يعاني منه المريض؟
الممرض:هي تقول بأنه كسر في قدمها
الكس:هي؟!..هل هي فتاة؟
الممرض:اجل
ظل الكس يفكر
الكس:الكسر مؤلم بالنسبة لفتاة على كل حال..أنا قادم حالاً فقط سأجلب معداتي
الممرض بأستعجال:لا عليك فكل شئ جاهز لك
مش معه الكس بأبتسامة:يبدو بأن هذا الرجل المهم اربككم؟
الممرض بتعب:انت لا تعرف ما الذي فعله بنا
الكس:يبدو بأن الأمر حصل فجأة لأنه خائف جداً عليها
الممرض بحقد:فاليخاف على ابنته كما يريد لكن لا يجب بأن يرعبنا على أنفسنا
ضحك الكس بخفة ورأى أمامه في قسم الطوارئ تجمعاً كبيراً وعندما اقترب وجد الأب يتوعد ويهدد بأنه إن لم يحضروا له طبيباً متخصصاً سيفصلهم جميعاً
الكس بهدوء:رجاءً يا سيد فالتهدأ..انا طبيب العظام وسأهتم بأبنتك
امسك الأب بكتفي الكس
الأب بعينين راجية:ارجوك يا دكتور..إن إبنتي تبكي بسبب الألم
الكس:لا تقلق يا سيد فهي ستكون بخير
ابتعد الأب ودخل الكس الغرفة فأستتقبله صوت البكاء الرقيق وما إن رأينه الممرضات حتى تنفسن الصعداء
احداهن:حمداً لله على قدومك دكتور
واحدة اخرى بغضب:تلك المدلله لم تتوقف عن البكاء
الكس بحدة:يكفي هذا لا اريد سماع الكلام الا معنى له وجهزوا معداتي
ما إن زجرهم الكس حتى تفرقن بسرعة كل واحدة تجهز له اغراضه ودخل الأب بعد أن كلم حراسه الشخصيين
الكس:اين المريضه؟
الأب:من هنا
دخل الكس ورآها مستلقية على السرير وتبكي بألم
الكس بحنان:لا بأس..ستكونين بخير لا تخافي
ما إن سمعت الفتاة الصوت حتى رفعت رأسها بسرعة وصدمه
الفتاة بدهشة:الكس
الكس بنفس حالها:جينا
قاطع نظراتهم المتأملة صوت الأب الذي دخل
الأب بخوف:هل الأمر خطير دكتور؟
انتبه له الكس ثم رد ببرود:سأعاينها الآن
تقدم الكس وادخلت له الممرضة كرسي متحرك(الدوار) ثم جلس عليه
الكس ببرود:ما إسمك؟
نست جينا الألم تماماً وكل شئ حولها فبقيت تنظر لالكس بصدمة واشتياق
الأب:اعذرها لو سمحت فهي متألمة جداً..اسمها جينا
الكس:حسناً جينا..فالتجلسي على السرير لكي أعاين قدم
لم تسمع جينا ما قال لكن ايقظها من عالمها صوت أباها
الأب:جينا عزيزتي فالتجلسي كي يرى الطبيب قدمك
جينا بأحراج:لا استطيع لأنها تؤلمني جداً
الكس يكلم احدى الممرضات الموجودات على غير عادة وذلك فقط لكي يروا الكس لأنه اوسم طبيب في المستشفى وفرصة كهذه لا تأتي كل يوم
الكس:ساعديها
اقتربت الممرضة وحملت قدم جينا بطريقة خاطئة
الكس بحدة:برفق
ارتبكت الممرضة فلوت قدم جينا مما جعلها تصرخ
الكس بغضب:اتركيها
سحبت الممرضة يدها بخوف
الكس بصراخ وقهر:لا تستطيعين حمل قدم مريضة بالطريقة الصحيحة..أياً كان من اعطاك شهادة الطب فالتحل عليه اللعنة..انقلعي من هنا الآن
ذهبت الممرضة وهي على وشك البكاء
احدى الممرضات:هل تريد مني مساعدتك دكتور؟
الكس:لا اريد مساعدة احد ولما نتم واقفون هنا..أليس لديكم عمل لتقوموا به..انصرفوا الآن
الممرضات:حاضر
ذهبن جميعاً ولم يبقى في الغرفة غير الكس وجينا واباها
الكس:عذراً لكنني هنا منذ عشر ساعات ولست اتحمل الأخطاء
الاب:لا عليك أنا متفهم تماماً لوضعك
الكس:لهذا احب العمل لوحدي
اقترب من جينا وحمل قدمها بكل هدوء ثم انزلها من على السرير لتستطيع الجلوس اما هي فلم تحس إلا بألم بسيط عكس ما فعلته الممرضة لأن يده خفيفة للغاية
جينا(مع كل ثانيه امضيها هنا معه أحس بأنني احبه اكثر..لكن لا..لقد رأيته معها..يظن بأن الفتيات لعبة في يده..أنا لن اكونا حداهن..هو خائن)
الكس:يمكنك الأعتدال في الجلوس الآن
اعتدلت جينا في جلوس وهي تنظر إليه
جينا(عندما انظر له لا احسب انه لعوب..لكن ما رأيته يؤكد ذلك..لربما أنها كانت زلة..ما الذي افعله؟..لما ادافع عنه حتى؟)
بقي الكس ينظر إلى قدمها بتفكير
الأب:تبدو مألوفاً لي أيها الشاب
نظر له الكس:لربما إن كنت قد قدمت إلى هذا المستشفى من قبل
الأب يحاول التذكر:لا..أنا رأيتك من قبل ولكن ليس في المستشفى
الكس:قد يكون ذلك صحيحاً
اردف يكلم جينا برسمية:سأخلع الحذاء وسيؤلمك ذلك قليلا لكن يجب أن تتماسكي
نظرت له جينا بخوف لكنها هزت رأسها بالموافقه فبدأ الكس بتحرير خيوط حذاءها ثم سحب الحذاء بهدوء
جينا بألم:هذا مؤلم
الكس:لا عليك..كدت انتهي
كلما سحب ألكس ازداد الألم
جينا بزلة لسان:الكس حاذر
نظر لها الكس بحدة نبهتها على زلة لسانها
الأب وقد تذكر:الكس..الكس كلارك..الآن عرفتك..أنت منحدر من العائلة المالكة
الكس ببرود:اجل
الأب:لدي مشاريع كثيرة من عمك اندرسون..إنه لمن الشرف حقاً مقابلتك في هذا المكان
الكس برسمية:الشرف لي
الأب:لقد ظننت أنك ما زلت تدرس مع باقي اخوتك في الخارج؟
الكس بانزعاج اخفاه:اجل لكن انهينا جميعنا الجامعة وعدنا
قاطعهم دخول الحارس الشخصي الفظ
الأب بغضب:كيف تدخل بدون استئذان هاه؟
الكس يحاول التخلص من الأب المزعج:لو سمحت يا ابا جينا..أنا لا استطيع العمل في هذا الأزعاج
الأب:اوجه اكبر اعتذار مني..سأخرج الآن وانا متأكد بأن ابنتي في أيد امينة
خرج الأب مع حارسه وبقيت جينا لوحدها مع الكس فأحست بالارتباك الشديد والخوف..انزل الكس الحذاء على الأرض ثم نظر لقدمها فصعق عندما رأى أنها منتفخة جداً
الكس بغضب:ما هذا؟
احست جينا بالخوف عندما رأت صدمته
جينا:هل الأمر سئ لهذه الدرجة؟
الكس:كيف حصل لكي هذا؟
جينا بارتباك:لقد سقط عليه شئ ثقيل
نظر إليها الكس بشك:يجب أن ازيل الجورب لكي اتأكد
جينا بخوف:لكنه سيؤلم
الكس بجفاء:لا خيار آخر أمامك
سحب الكس الجورب بهدوء حتى وصل لمكان الأنتفاخ فصرخت جينا وامسكت بيده
جينا بارتباك:يكفي..لا اريد
الكس بحدة:ابعدي يدك
جينا:لقد غيرت رأيي..سأذهب للبيت
الكس بصبر:ستبقى تؤلمك إذا لم أرى ما هي علتك
لم تستطع جينا حبس دموعها اكثر:ارجوك لا
لآن الكس منذ رأى دموعها فلم يستطع القسوة عليها اكثر فهي كباقي مريضاته
الكس بعد أن وضع يده على يدها:جينا..عليك أن تثقي بي
جينا ببكاء:الكس
الكس:ستكونين بخير معي
رفع يدها ووضعها على السرير ثم نزل من الكرسي وجثى على الأرض ليرى القدم عن مقربة مما سبب الأحراج لجينا..وضع الجورب بجانب الحذاء ونظر لقدمها بتفحص
الكس:حمداً لله بأنني كنت هنا..إنه مجرد رضة بسيطة لكنها ملتهبة
اردف بعد أن نظر إليها:لماذا تركتها حتى الآن؟
جينا بحزن:لم اظن بان الأمر خطير
ظل ينظر إليها بحب وألم من كرهها له..صحيح ان الأيام التي فرقتهم كانت طويلة لكنها لم تنسيه حبه لها
الكس بحب:ستكونين بخير جينا..اعدك
انزلت جينا راسها بأرتباك فاتجه الكس إلى رأس السرير وضغط على زر أحمر وما هي إلا ثواني حتى اتته الممرضة
الكس:أين هي اغراضي؟..من المفترض أن تكون جاهزة
الممرضة:سأجلبها الآن دكتور
ذهبت الممرضة وعادت بعربة تجرها فيها بعض الأدوات الطبية فأخذ منها الكس ممسحة طبية ومسح بها الرضة برفق فأتت الممرضة ومست من الجهة الأخرى وبان الألم على جينا
الكس بغضب:لما لا زلتي هنا؟
الممرضة بأرتباك:حاولت المساعدة دكتور
الكس:أنا لا احب وجود أحد عندما اعمل..هيا اذهبي
الممرضة:حاضر
ذهبت الممرضة وبدأ الكس العمل على قدم جينا بينما كانت هي تنظر إليه بأعجاب وأشتياق فيما هو مندمج في عمله لكي يتناسى وجودها على الأقل
الكس:هذا المرهم الأحمر هو لازالة الألتهاب أما الأخضر فهو عند الحاجة..إذا احسستي بوخزات الألم ضعيه
جينا:حسناً
اخذ الكس من العربة ضمادة لكن قاطعهم دخول شاب ف العشرين من عمره تقريباً
الشاب:هل قلتي لأبي شيئاً؟
انزلت جينا رأسها بخوف ولم تتكلم
الشاب:تكلمي أيتها الطفلة المدلله أم أن لسانك الطويل لم يفدك الآن؟
جينا بغضب:لا لم اقل شيئاً لأبي..ما الذي تريده الآن؟..ألا يكفيك ما فعلته بي جون؟
جون:غبية..لما لم تقولي بأنك تريدين المستشفى؟..كنت سآخذك بنفسي لا أن تفضحيننا هكذا
جينا:لا اريد شيئاً منك..فقط اخرج من هنا
جون بغضب:صوني لسانك يا طفلة
جينا:اخرس أيها الأحمق
امسك جون بياقتها:قلت لكي..
قاطعه من امسك بيده بقوة جهة الأوردة والشرايين مما جعل يده تتشنج وتتركها فنظر للطبيب الذي يوازيه في الحجم
الكس ببرود:أظن بأنها قالت اخرج من هنا..أم انك تريد أن تسمعها مني انا ايضاً؟
نفض جون يده من الكس الذي تركه بأرادته
جون:لا تتدخل فيما لا يعنيك
الكس:صدقني..أنا لا اريد المشاكل..لذا سأطلب منك مرة اخرى بأن تخرج من هنا
جينا بخوف من المشاكل:لا بأس الكس إنه اخي
جون بسخرية واستهزاء:اجل أيها الفتى الكس..أنا شقيقها لذا اذهب للبكاء عند ماما
جينا:انت اخي وليس شقيقي
جون:لقد سمعت الحقيرة..ابتعد أيها الكلب فأنت لا تعرف مع من تتعامل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اقبل نيك على مكتب الأستعلام في قسم الطوارئ
نيك بمرح:مرحباً
الموظف:تفضل
نيك:لقد اتيت من أجل اخي..في أي غرفة هو؟
الموظف:ما اسم المريض؟
نيك:اخي ليس مريضاً إنه الدكتور الكس كلارك
الموظف بسعادة:اوه..السيد نيكولاس..إنه لشرف في مقابلتك..
قاطع كلامهم صوت صراخ و تحطم اشياء لذا التفت نيك بأستغراب لكنه سمع إحدى الممرضات تصرخ بالدكتور كلارك لذا اسرع وابعدهم ليرى مالموضوع فرأى رجلاً ملقى على الأرض والكس جالساً فوقه ويسدد له فوجاً من اللكمات بينما هناك اشخاص بالبدل السوداء يحاولون ابعاد الكس بشتى الطرق
صرخ نيك بقوة:هيه انتم
ركض ودفع هؤلاء الأشخاص ثم حاول ابعاد الكس
نيك:الكس يكفي
حاول سحبه فلم يستطع لذا أحاط بصدر الكس ورفعه بأقوى ما يملك حتى إنه حمله بضع سانتميترات
الكس بتهديد وصوت مرعب بينما نيك يمنعه:سأقتلك أيها الساقط..انا الذي سيتولى تربيتك بنفسي أيها(........)
دفعه نيك خارج الغرفة وكان سيعود إلا أن منعه نيك مجدداً
نيك بغضب:الكس..لا تسبب لنفسك قضية من اجل غبي كهذا
سعل الكس بقوة ثم مشى مبتعداً عن مكان الحادث فنظر نيك إلى الشاب الذي كان الكس فوقه
جون الذي كان وجهه مغطى بالدماء:سأريه..سيندم على ما فعله بي..ألا يعرف من أنا؟
نيك:أنا متاكد بأنه لم يقم بذلك إلا وقد استفززته بشدة
مشى نيك في طريق الكس لكنه سمع نوبة سعال قوية فجرى ورأى الكس جالساً على الأرض بأنهاك ومستند على الحائط لذا هرع له نيك
نيك بخوف:الكس..الكسي..أين هو بخاخ الربو؟
الكس بصعوبة:فف..ي..سسـ..يارت..ي
نيك بأرتباك:ليس هناك وقت للذهاب لسيارتك
جرى الكس ودخل اقرب غرفة طوارئ ثم اخرج جميع العلاجات الموجودة بحثاً عن البخاخ المطلوب
الممرضة:ما الذي تفعله؟
سقطت بعض الأدوية وتكسرت لكن نيك لم يهتم وفتح احد الأدراج ووجده
نيك:وأخيراً
خرج من الغرفة ودفع الممرضة لكنه م يهتم وجرى لألكس ثم رش في فمه مرتين وفي أنفه مرتين فبدأت تهدأ نوبة الكس تدريجاً فوضع رأسه على فخذ نيك بتعب وتمدد ليسترخي
نيك بحزن:كم من مرة قال لك مايكل ألا تتورط في المشاكل لكي لا تعود لك هذه النوبات
لم يرد عليه الكس لأنه مستنفذ القوى
نيك:لقد قلت لنا بأنك تخلصت من هذه النوبات
الكس:كذبت
نيك:توقعت هذا لكن لما لم تخبرنا من قبل؟
الكس:هو مرضي وليس مرضكم..يمكنني الأهتمام بنفسي
أردف وهو يحاول النهوض:بالحديث عن الأهتمام
ساعده نيك على النهوض
نيك:هيا بنا إلى المنزل ولكي تغسل فمك فهو ينزف دماً
الكس بغموض:ليس بعد فلدي مريضة اهتم بها
نيك:لقد قلت لي في الهاتف أن امرك لأنك انتهيت
الكس:لقد اتت للتو
نيك:كما تريد..سأنتظرك في السيارة لكن أولاً سأجلب لك منديلاً لتمسح هذا الدم
الكس:لا حاجة..فقط اذهب و أنا سأوافيك ما إن انتهي
نيك بأستغراب:حسناً
مشيا معاً حتى وصل الكس إلى غرفة جينا
الكس:القاك في السيارة
نيك:هل مريضك هنا؟
الكس:اجل..عن اذنك
ظل الكس واقفاً منتظراً ذهاب نيك
الكس:يمكنك الذهاب
نيك:لماذا لدي شعور بأنك تريد طردي؟
الكس:أنا لم ازعجك أبداً في عملك فلا تفعل انت
نيك:حسناً اهدأ..لما انت متوتر هكذا
كان نيك سيذهب لكنه توقف عندما اقبل عليهم الأب
الأب:مرحباً سيد نيكولاس تارديست
نيك:أهلاً
الأب يكلم الكس:أنا اعتذر بشدة على فضاضة ابني ومستعد لتعويضك
جون:ستندم يا كلارك..ستندم
الكس بحدة:عندما يتكلم اصحابك تسكت أيها الجرو
جون:تباً لك
مشى الكس إليه بغضب لكن نيك امسك به
نيك:اهدأ الكسي..أهدأ
الكس:فاليربط احد هذا الجرو في الخارج وإلا فعلت ذلك بنفسي
الأب:يكفي جون..فالتصمت
جون بغضب:لكن ابي..
الأب بزجر:قلت يكفي
سكت جون وهو ينظر لالكس بحقد
الأب:ارجو المعذرة بالنيابة عن جون
نيك بهدوء:لا عليك..لم يحصل شئ لكن اخي تعب اليوم لا اكثر
الأب:هل يمكنني أن آخذ ابنتي جينا الآن؟
صدم نيك ونظر لألكس يستفهم منه إذا كانت نفس الفتاة التي يعرفها لكن الكس لم يعطه ادنى اهتمام
الكس:بقي أن اضمد قدمها وأنتهي
التفت الكس ليسير إلى الغرفة لكن اوقفه الأب
الأب:أتمنى أن ننسى هذا الموضوع وألا يصل شجار الشباب البسيط هذا إلى السيد اندرسون
الكس(الآن عرفت سبب لطفك الغريب)
الكس بغموض:لا أظن بأن شيئاً حدث ليحكى
الأب:شكراً جزيلاً
الكس:واجبي
دخل الكس للغرفة ومازال نيك مصدوماً في انها قد كانت نفس الفتاة لكنه غير متأكد فجأة سمع صوت صراخ الكس وخرجت ممرض بسرعة فوجدها فرصة لكي يدخل
عند الكس دخل ووجد الممرض يلف قدم جينا وهي تبكي
الممرض بفضاضة:كفاك نحيباً
الكس بصراخك:احمق..من سمح لك بالدخول إلى هنا؟
الممرض بأرتباك:ككنت..لقد قالوا لي..
الكس:اخرج من هنا فوراً
خرج الممرض بسرعة وهو مرتعب فمشى الكس بغضب إلى العربة وأخذ منها قطعة قطن ليجفف الدماء التي في فمه ثم جلس على الأرض يعاين قدمها
جينا:لقد تألمت..
قاطعها بأنشغال:يكفي كلاماً
سكتت وهي تعرف بأنه لا يريد مكالمتها فلقد كانت مرتعبة منذ لحظات بسبب المنظر العنيف الذي رأته فهي لم تتوقع بأن هناك وجه آخر لالكس
قاطعهم دخول نيك
نيك:هل انت بخير الـ..
توقف بصدمة ينظر إلى جينا فتأكد بأن ما سبب المشكلة لالكس هي حبيبته السابقة ورجح بأن ذلك الذي ضربه الكس هو حبيبها الحالي
نيك:مرحباً جينا
جينا:اهلاً نيك
نيك:هل انتي بخير؟..لما تبكين؟
جينا:لا لا شئ فقط..
قاطعها الكس الذي وجه كلامه لنيك
الكس ببرود:لقد قلت بأنك ستنتظرني في السيارة
نيك:حسناً حسناً..أنا ذاهب
خرج نيك وبقي الكس يعاين الضمادة التي وضعها الممرض لكنها كانت خاطئة
الكس بغضب:غبي
فك الضمادة التي وضعها الممرض وعاد ليضع المراهم من جديد بغضب فآلمها عكس للمرة السابقه
جينا بألم:الكس
الكس بجفاء:هدوء
نظرت له بحزن لأنها لم تفعل شيئاً وليست المشكلة ذنبها فلما عليه أن يعاملها هكذا لكنها لمحت شيئاً احمر اللون على اسفل شفاته وصدمت لأنها دماء فمدت يدها الصغيرة وما إن لامست اصابعها مكان الدم حتى ابعدها الكس بسرعة وعنف
جينا بحزن:انت تنزف
الكس بقسوة وانشغال:سأنتهي من التضميد قريباً يا انسة جينا
جينا بصوت مخنوق:انسة؟..الكس ما الذي حصل لك؟
لم يرد عليها لأنه يعرف تماماً بعدم قدرته على تمثيل دور القاسي لوقت طويل فدمعة واحدة منها تكفي لأن تغير طريقته
جينا برعشة وعلى وجه البكاء:الكس
الكس بحدة:يكفي جينا فأنا لدي عمل أؤديه
سكتت تنظر إليه وشفاتها ترتعش معلنة بدء نزول الدموع لذا انزلت رأسها لمحاولة في اخفاء دموعها لكن الكس لمحها
الكس:ها قد انتهيت
جينا ببكاء:هل لك أن تمسح الدماء من على ذقنك؟
الكس يمثل الجدية:لا أريد بأن يصل إليها الماء وحاولي بأن لا تمشي عليها لكي لا تزداد ثم تعالي كل يوم لأغير لكي الضماد
رفعت جينا عيناها المغرقة بالدموع
جينا بأنفعال:لما لا تستمع لأي كلمة اقولها؟
مدت يدها مجدداً لاسفل ذقنه لكنه ابتعد عن مسارها و اعطاها ظهره
الكس بغموض:إلى اللقاء
جينا:الكس
اردف بعد أن قالت بحزم:الكس انظر إلي
التفت إليها بدون أن يدير جسده لكنه صعق عندما رآها واقفة على قدمها المصابه فالتفت إليها بكامل جسده
جينا بألم:لن تخرج من هنا قبل أن تمسح الدماء التي على وجهك وتريني سببها وإلا لحقت بك
الكس بغضب:هذا ليس وقت لعب الاطفال..عودي للسرير الآن
جينا:لقد قلت لك شرطي
الكس بغيض من اصرارها:في احلامك
التفت ليذهب لكنه رآها ضغطت على قدمها المصابة وكادت أن تسقط لولا أن هرع الكس وامسك بها بقيت تبكي على صدره بألم
الكس بقهر:كم انتي عنيدة؟
رفع الكس يده ليحتضنها فهذه فرصة لا تعوض وهو لم يستطع تحمل هذا العذاب اكثر
::$::توقفي عن قول اسم ذلك الحقير فأنا اكرهه جداً::$::
ما زالت رنة كلامها في ذلك اليوم تتجدد في إذنه لذا قام بحملها ووضعها على السرير ببرود
الكس:لا تتحركي
التفت ليذهب لكنها امسكت بيده
جينا:ارني فمك ارجوك
الكس:سأمسح الدماء كما طلبتي لكن لن اريك إياه اخذ قطنة اخرى من العربة ومسح بها الدم ثم رماها في سلة المهملات خرج تاركاً إياها تبكي بألم لكن ليس من قدمها بل من فراقه
في الخارج وجد أباها ينتظر بقلق فأتاه مسرعاً
الأب:هل يمكنني أخذها الآن؟
الكس:بالتأكيد..فهي مجرد رضة لا اكثر لكن علي ان انبه عليكم بألا تمشي عليها كثيراً
الاب:لك هذا
الكس:عن اذنك
الأب:شكراً جزيلاً
الكس ببرود:واجبي
خرج الكس من المستشفى حيث سيارة نيك فوجده يكلم أحدهم لذا دخل السيارة بهدوء وسار نيك بها
نيك بعد ان انهى المكالمة:إذاً..
قاطعه الكس:لا اريد التحدث في الموضوع
نيك:لكن..
الكس:هل يمكنك ان تؤجله على الأقل؟
نيك:كما تريد
جلست انجل بتعب على إحدى الكراسي وهي تنظر للناس امامها
انجل(لقد آلمتني قدماي بشدة من المشي ثم إن الكحة لم ترحني واحس بأن حرارتي مرتفعة رغم ارتعاشي من البرد وفوق هذا كله أنا اشعر بالجوع الشديد..لم اتناول شيئاً من فطور الليلة الماضية سوى الذرة التي اكلتها للتو وهي لا تسد جوعي..اشتهي تناول ديك رومي..أنا جائعة جداً..غبية..لو أنني تناولت الفطور اليوم وتجاهلت كبريائي قليلاً)
انجل بهمس لنفسها:لقد تعدت الساعة منتصف الليل..ألن تقفل هذه القاعة ابداً؟
صوت مكبر الصوت:"ضيوفنا الكرام..نأسف لأبلاغكم بأنه حان موعد إقفال مدينة الألعاب الكبيرة كايبا لاند..ونأمل أن تزورونا غداً لتحضيرنا لكم الكثير من المفاجأت والعروض..شاكرين لكم زيارتكم"
انجل:حمداً لله
صوت في سماعة اذنها:"الرجاء من الفريق الأحمر التوجه لقاعة الهدايا التذكارية حالاً لتنظيم الازدحام هناك
لم تذهب انجل فلقد نالت كفايتها اليوم ولآحظت تناقص الناس تدريجياً لأقفال بعض الأنوار لذا خرجت هي مع باقي الناس ومشى بمحاذاتها أحد الحراس
الحارس بأبتسامة:"يوم شاق هاه؟"
انجل بمجاملة:"اجل"
الحارس:"إنه اليوم الأول فقط"
أردف وهو مبتعد:"ستعتادين الأمر"
انجل بهمس:أرجو ألا افعل
توقفت في الخارج بتفكير عن وجهتها لكنها رأت صاحب عربة نقانق يجمع اغراضه وهو على وشك الأغلاق فسارت إليه
انجل:"ارجو بأنه ما زالت يوجد لديك شطيرة نقانق"
نظر إليها البائع وابتسم:"انا اسف لكنه لم يتبقى لدي سوى الذرة المطبوخة"
انجل بسعادة:"هذا افضل وافضل..هل لي بكوب؟"
البائع:"بالتأكيد"
قام البائع بأرجاع اغراضه ليجهز لها الذرة التي تريد فبقيت هي تنتظره حتى سعلت بقوة
البائع:"يبدوا بأنك مصابة بالحمى"
انجل بأبتسامة مجاملة:"قليلاً"
البائع:"يجب عليك ملازمة المنزل"
انجل بسخرية همست لنفسها:تتكلم وكأن كايبا سيوافق بصدر رحب
البائع:"ماذا"
انجل:"قلت بأنني سأحاول العمل بنصيحتك"
عطست انجل فمد لها البائع منديلاً
انجل:"شكراً فلقد نذت المناديل من عندي"
البائع:"لا شكر على واجب"
انهى البائع الذرة واعطاها لانجل فأستنشقت رائحتها بأستمتاع
انجل:"كم اعشق الذرة"
قاطعها قدوم السائق الجديد
السائق:"عن اذنك يا آنسة لكن السيد كايبا ينتظر في الليموين"
نظرت انجل لليموزين فأحست بالغضب يعتليها لكنها استغربت من السائق الذي سأل البائع عن الحساب واخرج محفظته ليدفع لكنها منعته
انجل:"ما الذي تفعله؟"
السائق:"لقد أمرني السيد كايبا بأن ادفع يا آنسة"
انجل:"لا تفعل"
اخرجت انجل محفظتها ثم اخرجت ورقة من فئة المئة واعطتها البائع
انجل:"احتفظ بالباقي"
البائع:"لكن هذا كثير"
انجل:"فالتعتبره عربوناً لأنك تعبت من اجلي"
مشت انجل وخلفها السائق إلى السيارة ففتح لها السائق الباب وركبتها ثم وجدته بالداخل لكنها لم تعطه إي اهتمام لأنه ما زال ينظر للأمام
كايبا:طعام الشارع غير مفيد ومضر بالصحة
اكملت انجل تناولها للذرة بدون أن تعيره أدنى اهتمام وكأنه لم يتكلم
كايبا بحدة:هيه انتي..هل فقدتي القدرة على الكلام؟
نجل بدون النظر إليه:من آداب الطعام ألا تتكلم وانت تأكل
اكملت اكلها مجدداً
كايبا:سنمر على مطعم الآن لذا تخلصي مما في يدك
هزت رأسها بالنفي
كايبا:فالترمي به قد يكون مسمماً
انجل بجراءة:لا
خطف منها الكوب ورماه من النافذة
انجل بغضب:ذلك كان لي..لما فعلت هذا؟
اقفل كايبا النافذة بهدوء:لقد قلت لكي لا تعصي اوامري
انجل:انت مدين لي بكوب ذرة آخر
وضعت قدماً على الأخرى ونظرت للخارج وهي تهز قدمها بغضب فرأت بأنهم يسيرون في طريق غير طريق البيت وتوقفت السيارة عند أحد المطاعم الفخمة والتي تدل أنها للأثرياء فقط ومن يريد تناول وجبة واحدة فيه عليه أن يحجز طاولة من اسبوع
كايبا:هيا بنا
انجل:لا شكراً
كايبا:انتي لم تتناولي شيئاً اليوم فلمرة واحدة في حياتك استخدمي عقلك
انجل بغيض:قلت انني لا اريد
كايبا بعد تفكير:فاليكن..إذا انتابك الجوع فالتأتي للداخل
نزل كايبا من السيارة تاركاً إياها..داهمتها نوبة سعال قوية مما انهكتها فأنزلت رأسها تدريجياً على المسندة الفاصلة بين مكانها ومكان كايبا ثم غطت في النوم فوراً رغماً عنها من الارهاق وبين كل لحظة ولحظة تسعل
السائق ينظر في المرآة:"هل كل شئ على ما يرام يا آنسة؟
انجل بتعب وبدون ان تفتح عيناها:"اجل"
كان السائق سيعرض عليها الذهاب للمشفى لكنه رفع هاتفه الذي يرن ووجد أنه سيده
السائق:"اجل سيدي"
كايبا:"قل للآنسة أن تنزل الآن"
السائق:"حاضر"
أردف يكلم انجل:"إن سيدي يقول بأنه عليك أن تنزلي يا آنسة"
لم ترد عليه
السائق:"يا آنسة..يا آنسة"
اردف يكلم كايبا:"هي نائمة سيدي"
لم يرد عليه كايبا بل اقفل الخط في وجهه وانتظر لحظات فرأى سيديه يخرج من المطعم ويتجه نحو باب الآنسة التي كانت نائمة..استيقظت انجل عندما امسك احدهم بيدها واخرجها من السيارة وسحب بدون أن يحادثها فما كان منها إلا ان جارته في السير بدون أن تفهم شيئاً لكنها توقفت قبل أن تخطو على عتبات هذا المطعم فنظر إليها
انجل:قلت بأنني لن ادخل إلى هناك
كايبا ببرود:ستدخلين رغماً عنك فلقد اكتفيت من لعب الاطفال
انجل بعناد:لا
كايبا:إما أن تدخلين سيراً أو بين يدي
فهمت انجل قصده بأنه سيحملها
انجل بحدة:لن تجرؤ
اقترب منها فصرخت وهي تبعتد:حسناً
انجل(ياللهي..ليس لديه وقت للتفاهم)
ابتسم وسار أمامها فسارت رغماً عنها خلفه وما عن دخلت المطعم حتى توقف مجموعة من نادلي المطعم على الجانبين من الطريق السجادة الحمراء التي يمشي عليها كايبا ثم إنحنى له رجل ببدلة رسمية مشى امامهم يدلهم على طاولة كبيرة للشخصيات المهمة فسحب الكرسي لكايبا ثم اتجه من ناحية انجل وسحب الكرسي لها وجلست
الرجل:"لقد اخلينا المطعم كما أمرت سيدي"
كايبا:"جيد"
الرجل:"هل من اوامر اخرى؟"
كايبا:"انصرف"
انحنى الرجل وذهب فدارت انجل بنظرها وجدت انه محق فالمطعم خالي من الناس ولا يوجد احد غيرهم
انجل:فقط من باب الفضول..لما امرت باخلاء مطعم ملئ بالناس؟
كايبا ببرود:لسبب بسيط وهو ألا يعرف احد بأنني اخرج معك
انجل بغيض:وإذا لم تكن تريد من احد معرفة خروجك معي فلما تخرج معي اساساً؟
كايبا بسخرية:لا تجعلي الأمر يبدو وكأنني خارج معك في موعد
انجل بنفس سخريته:انت تحلم في الخروج معي
كايبا:وما الذي نفعله الآن؟
انجل بنفس نبرته السابقة:لا تجعل الأمر يبدو وكأنني خارجة معك في موعد
سكت الأثنان ومازال كايبا ينظر إلى وجهها الغاضب والمنزعج..سعلت هي بكحة قوية ومرعبة فعلم بأنها مريضه لان هذا واضح من وجهها الشاحب ونظرة عيناها الذابلة
كايبا بهدوء:هل انتي تعبة؟
انجل بحدة:لا
كايبا بغضب:ما مشكلتك اليوم؟..هل هناك من ازعجك؟
انجل:اجل..شخص يسمى سيتو كايبا
قطع النادل نظراتهم الحادة
النادل:"هل قررتم ماتريدون طلبه؟"
كايبا بسخرية:"ابدأ مع الآنسة"
انجل تمثل التفكير:"اريد طلب.."
أردفت بعد أن رأته مستعداً للكتابة:"لاشئ"
النادل:"لا اظن بأن هذا الطبق لدينا يا آنسة"
كايبا:هل هذا وقت لعب الأطفال؟
أردف يكلم النادل:"اجلب طبق المساء الرئيسي"
النادل:"حاضر سيدي"
كان النادل سيذهب لكن كايبا اوقفه
كايبا ينظر لانجل:"واجلب لنا صحن ذرة فهناك غراب يحبه"
شخصت انجل بصرها فيه بغضب
انجل بغضب:"واجلب موزاً ايضاً فأحدنا يحبه"
النادل:"حاضر"
ذهب النادل وكايبا ينظر إليها بحدة
كايبا:ألن ننتهي من هذه القصة؟
انجل:انت الذي بدأت وانت الذي ستنهيها
عم الصمت بين الأثنين لفترة وكل منهما أخذته افكاره
انجل(يظن بأنه لو جلبني لمطعم مشهور وتصرف معي بلطف سيحصل على رضاي..هه..لقد اخطأ تماماً..كم يغيظني حقاً بتصرفاته..يتصرف وكأنه لم يفعل شئ)
كايبا(ما مشكلتها اليوم؟..هل ما زالت غاضبة بشأن تلك الحقيرة؟..يبدو بأن المرض يزيد من تمردها)
نظر كايبا بأستغراب إلى مدير المطعم
المدير:"عذراً سيدي"
كايبا:"ما الأمر؟"
المدير:"هناك شخص على هاتف المطعم يريدك"
احتدت عينا كايبا بشك:"على هاتف المطعم؟"
المدير:"اجل سيدي"
نظر لانجل التي تنظر إليه بأستغراب فعرف أنها شكت في الأمر لأنهم أتوا بدون موعد
كايبا بتمثيل:"علمت بأنه كان علي ألا احجز موعداً سابقاً..لابد بأن هذا احد الصحافيين"
انجل:لكنك لم تحجز مسبقاً
كايبا:بلى فعلت
استقام وذهب مع المدير لكي يريه مكان الهاتف
انجل بهمس لنفسها:غريب
بالنسبة لكايبا فقد اتجه لهاتف المطعم ورفع السماعة
كايبا:"كايبا يتكلم"
الغريب:مرحباً كايبا
كايبا:هذا انت..كيف عرفت بأنني هنا؟..هل تتعقبني؟
الغريب:رويدك..رويدك..لقد أردت الأتصال بك لكنني خفت بأن نكشف لذا شاءت الصدف بأن أراك تدخل هذا المطعم الراقي
كايبا:ماذا تريد؟
الغريب:لقد حصلت لك على معلومة مهمة قد تفيدك في بحثك
كايبا:ما هي؟
الغريب:يجب أن القاك..إنني في متجر لأدوات النجارة أمام المطعم
كايبا:فاليكن
اقفل كايبا الهاتف ومشى ليخرج من المطعم فأتجه له السائق
كايبا:"ابقى مكانك"
استغرب السائق عندما رأى رئيسه يدخل إلى اليموزين وبقي فيها لدقائق ثم خرج متجهاً ليقطع الشارع..نظر كايبا إلى المتجر المقصود فوجده مقفل انواره لكن اللوحة المعلقة على الباب الزجاجي مكتوب عليها مفتوح لذا اقترب من الباب الزجاجي وادار المقبض ففتح الباب ودخل وهو ينظر لحوله بحذر وقام بقلب لوحة الباب ليضعها على الوجه المكتوب عليه مغلق
الغريب:ها قد التقينا من جديد
كايبا ببرود:لما لا تخرج إلى النور؟..لقد اشتقت لرؤيتك
الغريب:كم انت شخص لطيف لكن لن اسمح لأحد بأن يراني معك
كايبا:ماذا لديك؟
الغريب:لدي معلومات تفيد بأن احد الوحوش يمتلك الذي تبحث عنه
كايبا بغموض:اعلم
الغريب:الآن عرفت لما تخرج مع الانسة اندرسون..لربما انك تفكر في اختطافها وتهديدهم..أو لربما اغوائها لكي تجلب لك ما تريد
كايبا ببرود يكسر الثلج:هل هذا ما جلبتني لمعرفته؟
الغريب:أنا اعرف ما الذي خططت له ومن معك..لقد قام اندرسون بتحديد موعد عرضها ثم اتيت انت واستخدمت نفوذك لتشتريها حتى لا يعرف عنها احد في السوق السوداء
كايبا بسخرية:تفكير مذهل لكن انا لا اعرف عما تتكلم؟
الغريب بتصحيح:تعني عمن اتكلم..إنها الشقراء التي بالداخل؟..هي ما كانت ستعرض للبيع صحيح؟
اتسعت عينا كايبا بصدمة و سرت كهرباء في سائر جسده لكنه انزل رأسه ليخفي ملامحه
كايبا بغموض:من قال لك؟
الغريب:لا احد فقد استنتجت ذلك بنفسي لكن ما يحيرني هو كيف استطعت اخفاءها بهذه السرعة وكيف اشتريتها قبل عرضها حتى..فلا احد يعلم بوجودها غير اندرسون نفسه؟
كايبا:ما الذي تريده؟
الغريب:الحقيقة
كايبا:وماذا ستستفيد من ذلك؟
الغريب:هيا يا سيد كايبا..تعرف بأنني مجرد رجل اعمال لكن يبدو أن هناك من يشك بي لذا اريد حماية نفسي كما تحمي نفسك انت..اريد اسماء
كايبا:أي نوع من الأسماء؟
الغريب:النوع الذي تستطيع التخلص منه وانا الأستفادة منه
كايبا:إذا كان هذا فقط ما تريد فأذهب إلى محطة القطار عند تقاطع شارع(......)شارع(........) ستجد هناك ما تريد في الخزانة رقم 36
الغريب بأبتسامه:حسناً إذاً..اتمنى لك امسية طيبة معها
كايبا ببرود:عن اذنك
الغريب:بالمناسبة ليس من المفترض أن اقول هذا لكن اظن بأن اندرسون يخطط لشئ مع شخص آخر
كايبا بحدة:مثل ماذا؟
الرجل:لا فكرة لدي لكنه يجهز عرضاً كبيراً كالسابق او بالأحرى كالذي سرقته منه
كايبا:متى سيحصل هذا؟
الرجل:لا فكرة لدي أيضاً..لكن لو أردت أن ابحث لك فيجب أن تعطيني المزيد من اسماء الخونة لكي ابتزهم
كايبا بخبث:لا حاجة فمهمتك تنتهي هنا
أردف كايبا بعد أن ضغط على سماعة اذنه:"الآن"
في لمحة بصر إمتلى المكان بالعملاء السريين الذين امسكوا به
الرجل:لا تفعل كايبا فستندم
كايبا:لقد حذرتك و قلت لك إنسى أمرها لكنك عرفت اكثر من الازم وكان يجب التخلص منك
الرجل:انت ترتكب غلطة كبيرة يا كايبا
قائد الفرقة:"شكراً على تعاونك سيد كايبا وسيصلك نصيبك من العملية قريباً"
كايبا:"هذا هو أحد كبار منفذين البيع والشراء في السوق السوداءكما طلبت..ثم انني مسافر غداً لذا اريد أن تعطيني إياها صباحاً"
القائد:"حاضر سيد كايبا"
كايبا:"وبالنسبة له اريده أن يذهب إلى ابعد مكان لا يمكن الوصول إليه لكي لا يعلم أحد بما يعرف"
القائد:"من هذه الناحية لا تقلق سيد كايبا فمنذ هذه اللحظة يمكنك إعتباره بأنه اختفى وتبخر"
كايبا:"وهذا ما أريد..بالمناسبة..إن خطيبتي في المطعم المقابل ولا أريد ارعابها بوجود الشرطة في المكان لذا سيكون من اللطف لو سحبتم سياراتكم"
القائد بأستغراب:"بالتأكيد فيجب ألا تعرف خطيبتك بالأمر"
الرجل:إنه يكذب فتلك مادلين اندرسون..إنها ما يبحث عنها الجميع
كايبا:ههههههههه..تكلم كما تريد فهم لا يتكلمون إلا الأيطاليه ثم إنه لن تسنح لك الفرصة لأخبار أحد
خرج كايبا وهو يسمع الرجل يتوعد ويهدد واخرج هاتفه ليتصل برولاند
رولاند:اجل سيدي
كايبا:سأرسل لك اسم احدهم الآن واريدك أن تنشر خبر موته في العالم السفلي لأنه عبث معي
رولاند:حاضر سيد كايبا
اقفل كايبا ثم ارسل الأسم
كايبا(ما الذي تخطط له الآن اندرسون؟..يجب أن اخبر الباقين بأن روبرت يخطط لشئ لربما يعرفون ما هو؟..لنأمل أنه يتمحور حول أعماله القذرة بعيداً عنا..لو أنه سيعيد كرته من جديد فستتغير مخططاتنا كلها..وقد يحتجزها..لكن هذه المرة مايكل يستطيع الأهتمام بالأمر..وهل ستجازف بذلك كايبا؟..أرجو ألا اضطر إلى نكث وعدي)
توجه لدخول المطعم فإستقبله المدير
المدير:"مائدتك جاهزة سيدي"
سار كايبا إلى حيث هي طاولته ورآها منزلة رأسها على الطاولة فعندما اقترب وجدها نائمة والطعام من حولها فرجح بأنها نامت قبل أن يضعوا الطعام لذا جلس على كرسي بجانبها جهة وجهها وظل ينظر إليها بتأمل
كايبا بتنهد(ما الذي اوقعت نفسي فيه؟..لو أنني لم اتعرف عليك أبداً..لو انني لم احبك..لكن..)
مسح على خدها بلطف ورقة
همس بحب:أنا لن ادع أي مكروه يصيبك
اردف بحزن:حتى لو تطلب الأمر جعلك تكرهينني
أبعد يده عندما رآها تسعل فتحولت نظراته للشفقة
كايبا(فعلت كل هذا من اجل طفلة مثلها..كلما قلت بأنني لا اهتم لها اجد بصمتها في كل شئ حولي..عندما تكون في المكان ينصب جام اهتمامي عليها..حضورها ملفت بطريقة غريبة..وكأنها مميزة بشئ ما..وكلما قلت بأنه لا يوجد ما يثير اعجابي بها..انظر لوجهها فأجد اجمل ما وقعت عيني عليه..مزعجة..عنيدة..تعصي الأوامر..كل هذه عيوبها لكننني اكتشفي فيما بعد بأن هذا ما يجذبني إليها..هل لهذه الدرجة أنا احبها؟)
وضع يده على جبينها فوجد بأن حرارتها مرتفعه بعض الشئ
كايبا بهمس:اسف
هز كتفها ليوقضها:انجل استيقظي
فتحت عيناها ثم عادت لأغلاقها مجدداً فأستقام وارجع كتفيها على الكرسي ورفع رأسها لتستيقظ
كايبا:هيا تناولي الطعام لنعود للمنزل وتنامي كما تريدين
استيقظت انجل بنعاس فجلس كايبا في كرسيه على رأس الطاولة وهي بجانبه لذا قرب منها صحن قطع اللحم مع الصلصة فتناولت انجل الشوكة وبدأت بالأكل هي غير مدركة لما حولها بل تفعل ما يقال لها
كايبا(من الجيد أنها نست كبرياءها قليلاً..تبدو جائعة بشدة)
قرب صحن الذرة منها بترقب إن كانت ستأكل منه وبالفعل أكلت منه وتركت باقي الطعام فأبتسم بتأمل فيها..طلبوا الحساب ودفع كايبا ثم ذهبوا إلى باب المطعم الزجاجي والذي توقف ليفتح به البواب الباب لكنه تفاجأة عندما اكملت انجل المشي حتى اصطدم رأسها به فأمسك كايبا بها
كايبا بأستغراب:ما بك؟..ألم تري الباب؟
انجل بعد أن وضعت يدها بطفوليه على جبينها وتكلمت بصوت مخنوق:لقد آلمني
لم يستطع كايبا منع نفسه من الضحك لأنها تسير وهي نائمة وبالكاد تستطيع التوازن
كايبا بعد أن توقف عن الضحك:هيا بنا
وضع يده هذه المرة على كتفها لكي لا ترتطم بشئ آخر
كايبا:هذا درج انتبهي
نظرت إليه انجل بحدة
انجل:يمكنني الرؤية فأنا لست عمياء
نظر كايبا للباب خلفه بأبتسامة:هذا واضح
انجل بأستياء وطفوليه:لقد كان نظيف جداً والرؤية لدي معدومة
ضحك بخفة فرآها تحك جبينها لذا توقف وأدارها لتواجهه ثم فرك جبينها قليلاً
كايبا:ستزول بعد لحظات
ركبا السيارة وعادوا إلى البيت ثم نزلوا ودخلوا المنزل وكايبا ينظر لانجل وهو ذاهب
كايبا بسخرية:حاولي بألا تكسري أي شئ في طريقك
انجل وهي تفرك عينها بنعاس:ليس مضحكاً
صعدت إلى غرفتها وبدلت ثيابها ببجامة حمراء مزخرفة بالورود البيضاء اختارتها بعشوائية ثم خلدت للنوم
بعد ثلاث ساعات خرج كايبا من غرفة الجلوس معه حاسوبه بعد أن انهى بعض الأعمال لكنه توقف عند الدرج وهو يسمع سعالها القوي الذي ملأ ممر الغرف
كايبا بعد أن نظر إلى ساعته:هل من المعقول أنها ما زالت مستيقظة حتى الآن؟
ذهب إلى غرفته ووضع حاسوبه ثم استلقى على السرير لكنه لم يستريح وقلبه يأنبه لأنها تبدو مريضة حقاً لكنه لم يهتم لذا استقام وخرج من غرفته وصعد الدرج إنهاءً بغرفتها فطرق الباب
كايبا:انجل
لم تجبه رغم سماعه لسعالها لذا فتح الباب ودخل فصدم عندما رآها فقد كانت ترتجف من البرد حيث أن الغرفة دافئة لذا اتجه إليها بدون وعي
كايبا:انجل استيقظي
وضح يده على جبينها ووجد أن حرارتها قد ارتفعت
كايبا:تباً..هيا استيقظي انجل
رفع هاتفه واتصل بالسائق واخبره بأن يجهز سيارته الخاصة
فتحت عيناها بأنزعاج من الصوت:ما الأمر؟
ابعد عيناه لكي لا تلتقي بيعناها فهو سبب كل ما هي فيه الآن
كايبا:هيا بنا لكي آخذك إلى المستشفى
غطت رأسها بالغطاء:اكره المستشفيات
سحب الغطاء عنها ورماه على الأرض بغضب
كايبا بغضب:نحن لا نلعب هنا..هيا بدلي ثيابك لكي آخذك
انجل بعناد طفولي:لا
وضعت الوسادة على رأسها فسحبها بقوة
انجل:قلت لا اريد
كايبا بغضب:ستأتين رغماً عنك
انجل بغضب قد تفجر:لا تمثل بأنك تهتم لأمري فأنا مريضة منذ الأمس وأنت رأيت هذا لكنك لم تهتم وجعلتني اعمل لأكثر من إثنا عشر ساعة بعد ذلك تأخذني لمطعم راقي ظناً منك بأنني سأصدقك عندما تأتي لتمثل بأنك تهتم لأمري..كل ما يهمك هو انت وحدك ولا شخص آخر..في حياتي كلها لم أرى شخصاً أنانياً ويحب نفسه مثلك..
كانت ستكمل كلامها الجارح لولا أن هجمت عليها نوبة سعال قوية فإقترب منها لكنها رفعت يدها له
انجل بصوت متقطع:لا..تقـ..تـر..ب
كايبا ببرود:انا في السيارة..لا تلومي إلا نفسك إن لم تأتي
استقامت انجل لتبدل ثيابها فإلتفت إليها كايبا ووجدها ممسكة رأسها وتترنح حيث أنها كادت أن تصطدم بالأرض لكنه اسرع وأمسك بها وما إن نظر إليها حتى اقفلت عيناها..فتحت عيناها مجدداً ووجدت بأن رأسها على صدره والأشياء تتحرك امامها لكنها ارتعبت عندما سمعته يصرخ على السائق بأن يفتح باب السيارة ثم وضعها على الكرسي واسند رأسها فأغمضت عيناها بتعب وانهاك..فتحت عيناها ورأت طبيبة تفحص عيناها فنفضت رأسها لتبعد يد الطبيبة
انجل بصوت مبحوح:لا
الطبيبة:"اهدأي يا مادلين فأنتي في المستشفى"
ما إن سمعت انجل اسم المستشفى حتى جلست وابعدت يد الطبيبة عنها
كايبا:انجل اهدئي
نظرت له انجل بخوف:سيتو
كايبا:لا بأس
ارجعت الطبيبة انجل على السرير عندما احست بأنها هدأت لكن كايبا نظر للأسفل فوجد انجل ممسكة بطرف قميصه وكأنها احست بالراحة عندما رأته..مد يده ليمسك بيدها فوجدها تشد بقوة على يده..إنتهت الطبيبة من فحصها وطلبت مكالمة كايبا في الخارج وكان سيذهب لكنها أبت تركته فنظر إليها
انجل بتعب:لا تذهب
التفت إليها ورفع يدها إليه ثم قبلها بحنان
كايبا:سأعود قبل أن تلحظي غيابي
وضع يدها على الفراش وخرج للطبيبة
الطبيبة:"هي تعاني من حمى شديدة وذهبت ممرضة الآن لكي تعطيها إبرة للتأكد من أنه لا يوجد لديها حساسية بعدها سنعطيها ابرة خافض الحرارة و لكن هناك بعض الأشياء التي ستساعدها في التعافي بسرعة كالأكثار من شرب السوائل الساخنة والثياب الدافئة وستجدها كثيرة الحب للظلمة والأبتعاد عن النور لذا لا تسمح لها بل يجب أن تتعرض لأشعة الشمس قدر الأمكان"
كايبا:"هذا فقط؟"
الطبيبة:"اجل..هناك استمارة يجب ملأها وبقي أن تبقوا بعض الوقت لكي أتأكد بأن مفعول الأبرة نجح"
كايبا:"فالتجهزوا الأستمارة لي إذاً"
الطبيبة:"حسناً سيد كايبا"
اقتربت ممرضة من الطبيبة بعد ذهاب كايبا
الممرضة:"هو وسيم صحيح؟"
الطبيبة:"جداً..أنتي لم تريه عن مقربة..بالكاد استطعت ترتيب حروفي"
الممرضة:"هذا يفسر لما اطلتي في الحديث معه"
الطبيبة:"لا يأتينا مشهور مثله كل يوم"
الممرضة:"هل عرفتي من هي الفتاة التي معه؟"
الطبيبة:"حبيبته على ما اعتقد وإلا لما هما معاً في هذه الساعة؟"
دخل كايبا فوجدها نائمة على جانبها الأيسر ورأى كمها الأيمن مرفوع فعرف أن الممرضة اعطتها الأبرة لذا اتجه إلى رأس السرير وادنى جسده كله حتى وصل لمستوى راسها فكان قريباً منها لأن رأسها كان على حافة السرير..فتحت عيناها عندما أحست بأن هناك أحداً أمامها فوجدته كايبا
كايبا بهمس:مرحباً
انجل بنفس الهمس:اهلاً
كايبا:كيف حالك الآن؟..هل تشعرين بتحسن؟
انجل:قليلاً
كايبا:هل تريديني أن اجلب لكي شيئاً؟
انجل بصوت مبحوح:لا
كايبا بحنان:ستكونين بخير انجل
اغمضت عيناها عندما وضع يده على وجنتها وتغلغلت اصابعه في شعرها لكن هناك من قطع عليهم مشاعرهم المتأججة
الممرض:"الأستمارة جاهزة سيدي"
كايبا:"اذهب"
أردف بعد أن نظر لانجل:سأعود بعد قليل
هزت رأسها بالموافقة وذهب هو لتعبئة الأستمارة
انجل(لقد كان هذا الهمس مريحاً للأعصاب..وكأنه كان خائفاً علي حتى من صوته..هذه الشخصية هي التي احبها حقاً..بما أنه حريص علي الآن فسأستغل الفرصة قبل أن يستيقظ غروره من جديد)
مرت فترة طويلة وكايبا يملأ الأستمارة فأعطها الممرض عندما انتهى وعاد لدخول عند انجل فوجدها جالسة على حافة السرير وبيدها المغذي فوجد الممرضة تضع الأبرة في المغذي المتصلي بأنبوب بأبرة أخرى في يد انجل وما إن لمحت انجل كايبا حتى مثلت بأنها تبكي وقد أجادت تمثيلها لأنه اتجه إليها وأحاطت يديه وجهها بلطف بعد أن طلب من الممرضة الأنصراف
كايبا:هل انتي بخير؟
انجل:لقد آلمتني عندما غرست إبرة المغذي في يدي
كايبا بحنان:لا بأس..ما هي إلا بضع دقائق وسنعود للمنزل..اتفقنا؟
هزت رأسها بالإيجاب فقبل رأسها برقة مما جعلها تتفاجأ بأن خطتها نجحت لكنها ارادت إبعاده قبل أن يتطور الأمر ولا يكون في صالحها
انجل تشير على السرير بجانبها:تعال واجلس
اقترب من المكان الذي اشارت له واستند على بدون ان يجلس فأصبح الأثنان بجانب بعضهما
كايبا:تكرهين المستشفيات؟
انجل:اجل
كايبا:لماذا؟
نظرت انجل إليه بحزن:لأنني اهدرت طفولتي و انا فيها
كايبا:ومما كنتي تعانين؟
انجل بعد أن تنهدت:لا فكرة لدي
كايبا:ماذا تعنين بأنه لا فكرة لديك؟
انجل:اعني بأنه لا طبيب عرف ما هي علتي
سكتوا عندمادخلت الطبيبة
الطبيبة بتمثيل اللطف:"كيف حالك الآن يا مادلين؟"
انجل:"انا بخير عدا الصداع الذي أحس به"
الطبيبة:"سيزال الصداع ما إن تنامي لوقت كافي"
التفتت لكايبا:"ستأتي الممرضة الآن لتقيس حرارتها ثم ستأتي لآحقا لتقيس الضغط..أنا اسفة إن كنا عطلناك سيد كايبا"
كايبا بعد أن بعثر شعر انجل:"المهم هو أن تكون بخير"
صدمت انجل من حركته ونبرته الدافئة فرمقتها الطبيبة بنظرات حسد واكملت الكلام مع كايبا
الطبيبة:"لقد سمعت بأن اليوم هو افتتاح كايبا لاند"
كايبا ببرود:"اجل"
الطبيبة:"اعذرني سيد كايبا لأنني لم احضر الأفتتاح لكن اعدك بأن أأتي غداً و اعوض عليك بعشاء معي"
سبقت انجل كايبا في الرد وتكلمت ببراءة متصنعه:"أليس لديك مرضى لتهتمي بهم؟"
نظرت إليها الطبيبة بحقد اكثر فسمعت انجل ضحكة كايبا الهادئة لكنها كانت تنظر للطبيبة بتحدي
الطبيبة:"بلى لدي..شكراً لتذكيري"
انجل:"أنتي على الرحب والسعة"
نظرت الطبيبة لكايبا بلطف:"عن اذنك سيد كايبا"
ذهبت الطبيبة فحكت انجل عيناها
كايبا بأبتسامة:هل تصل بك الغيرة لهذا الحد؟
انجل بعناد:انا لست اغار
كايبا:و ما الذي يفسر تصرفاتك منذ لحظات؟
انجل بطفولية وبدون النظر إليه لانها تحك عينها:لقد سبق وقلت بأنني لا احب لشئ لي بأن يواعد شخصاً آخر ثم هل نسيت..
أردفت بطفولية اكثر ممزوجة بونات انزعاج من عينها:ملك لي انا
كايبا(وكأنها طفلة تتكلم عن دمية لها..والمثير للسخرية هو أنني انا الدمية)
امسك بيدها التي تفرك بها عينها وانزلها على الفراش
كايبا:يدك تحتوي على إبرة فلا تحركيها
انجل:لكن عيني تزعجني
تحرك من مكانه ووقف امامها ثم رفع راسها
كايبا:أي عين تؤلمك؟
انجل:اليمنى
كايبا:هناك شعرة بها..سأخرجها لكن لا تتحركي
انجل:حسناً
امسك بخديها ومسح عينها بأبهامه فآلمها مما جعلها تبعد بوجهها عنه
انجل:توقف
امسك بوجهها وجذبه ناحيته من جديد
كايبا بغضب:كدت اخرجها
امسكت بيده بخوف:لا لا..برفق
ضرب راسها بخفة:توقفي عن التصرف كطفلة
انزلت يدها واخرج الشعرة بسرعة
كايبا:هاقد انتهينا
فتحت انجل عيناها
كايبا:اغلقي عينيك
انجل باستغراب:ماذا؟
كايبا:فقط اغلقي عيناك الآن
اغلقت انجل عيناها باستغراب
انجل:ما الأمر؟
ظل يتأملها عن مقربة وهي مقفلة عيناها وما زاد من جمالها اكثر هذه المرة هو خديها المتوردان بسبب الحرارة
كايبا بحب:انتظري
لم يستطع منع نفسه الأقتراب منها وتقبيلها لكن دخلت الممرضة ففتحت انجل عيناها وصدمت لانه قريباً منها وكان ينوي تقبيلها فإبتعد بغضب اخافه ببرود
كايبا(هل هناك من يرسل علي شخصاً دائماً ليقاطعني؟)
كايبا بحدة:"ما الأمر؟"
الممرضة:"عذراً للمقاطعة لكن يجب أن اقيس حرارتها"
كايبا بأنزعاج:"تفضلي"
اقتربت الممرضة من انجل وجهزت مقياس الحرارة فطلبت من انجل نزع قميصها لكنها نظرت لكايبا فأستغرب
كايبا:ما الأمر؟
انجل:لقد طلبت مني أن انزع قميصي
كايبا:وما المشكلة؟..فهي لا تستطيع قياس حرارتك وانتي ترتدين القميص
انجل:اعلم لذا عليك الخروج
كايبا بجراءة:ولما؟..فلقد سبق ورأيتك على الشاطئ
انجل بغضب:لأنني لا ارتدي شيئاً تحت قميصي هذا
تنهد كايبا واتجه للخروج وهو يقول:لنرى ما هي نهاية قصة الأطفال هذه؟
انجل بأنزعاج:يظن بأنه سيحرجني..لم يتبقى إلا أن يتحكم بثيابي الداخليه أيضاً
قاست الممرضة حرارتها وقالت بأن حرارتها قد انخفضت ثم قاست ضغطها واخبرتها بأنه يمكنها الذهاب فخرجت الممرضة ودخل كايبا فوجدها تنزل كم قميصها لذا اقترب وانزله لها ثم اقفل ازراره
كايبا:ما مشكلتك من الأحمر اليوم؟
انجل بعد أن فهمت قصده:بالصدفة
كايبا:بما أننا في المستشفى ما رايك أن نذهب لرؤية طبيب يفحص ضربة رأسك بسبب الباب الزجاجي
ضحكت انجل بأحراج وانزلت رأسها فرفعه بأبتسامة
كايبا:هذه ابتسامة جميلة..فالتبقي هكذا دائماً
ابتسمت بعذوبة مما زاد من نار حبه
كايبا:هيا بنا
امسك بيد انجل ونزلت من السرير فمشيا معاً للخروج لكنها استغربت بأنه لم يترك يدها بل ظل ممسكاً به ثم توقفوا عند طاولة الأستقبال لكي يوقع بعض الأوراق
انجل:يمكنك ترك يدي فأنا لن اضيع
كايبا بدون النظر إليها وهو يوقع:هناك الكثير من الابواب الزجاجية هنا
انهى التوقيع ومشى معها ليخرجوا لكن كايبا توقف وهو يرى ممرضاً يمنع رجلاً معه آلة تصوير لذا سحب انجل وراء ظهره بدون سابق انذار عندما رأى الرجل يرفع كاميرته ويصور كايبا
الرجل:"سيد كايبا هل لي بكلمة معك؟"
انزل الرجل رأسه ليعدل الكاميرا من اجل صورة اخرى وعندما رفع رأسه وجد أن كايبا اختفى
الممرض:"يجب أن تخرج الآن فيوجد مرضى هنا"
الرجل:"اردت سؤالك..ما الذي يفعله سيتو كايبا هنا؟"
الممرض:"هذا ليس من شأنك وهيا للخارج"
الرجل:"هل هو حقاً مع صديقته الحميمة هنا؟..لا بأس يمكنك إخباري فلقد قالت لي طبيبة هنا كل هذا"
الممرض:"اسف يا سيد لكن هذه اسرار مرضنا"
من ناحية أخرى كان كايبا يمشي وهو ممسك بيد انجل لكنه استوقف احد الأطباء
كايبا:"هل هناك باب آخر للخروج؟"
الطبيب:"اجل..إنه من هناك..لكن اظن بأنه مقفل"
تركه كايبا واكمل مشيه
انجل:من كان ذاك؟
كايبا بغضب:صحافي فضولي
دخل كايبا إلى غرفة انتظار ومعه انجل ثم اقفل الباب
انجل:كيف عرف بوجودنا هنا؟
كايبا بتفكير:لابد بأن احداً اتصل به لكن من له مصلحة في ذلك؟
جلست انجل على الكرسي وهي تنظر إليه يتصل بشخص وقال له بأن يأتي ثم اقفل وبقي يذهب ويأتي بغضب
انجل بلطف:لا بأس سنجد حلاً
نظر إليها للحظات وتنهد ثم توقف في مكانه ونظر لساعته بترقب أما بالنسبة لها فضمت ذراعيها لأنها احست ببرود هذه الغرفة لأنه لم يكن بها احد والجو بارد لم تستطع انجل السيطرة على كحتها فسعلت بتعب واحست بأن قفصها الصدري آلمها بشدة
كايبا:هل انتي بخير؟
التفتت إليه بأبتسامة مطمئنه فلفتت انتباه كايبا أنها تشعر بالبرد لذا اقترب منها وجثى أمامها على الأرض محتضناً يديها الباردة والصغيرة بين يديه
كايبا بنبرة حنونة جديدة على انجل:سأخرجك من هنا
رفع يدها وقبلها ثم نفخ بها ليدفئها
كايبا:أريدك فقط أن تثقي بي
هزت رأسها بالأيجاب رغم صدمتها بتصرفاته لكن فكرة خطرت في رأس كايبا
كايبا:سأعود حالاً
استقام وخرج من الغرفة تاركاً انجل في صدمتها وهي تنظر ليديها
انجل(من هو ذاك؟..من المستحيل أن يكون كايبا..هذه أول مرة أراه بهذا اللطف..لقد اشعرني بأنني اغلى ما يملكه)
حركت يداها بأرتباك فما زالت تحس بأثر شفتيه عليها ثم دخل عليها بعد دقائق ومعه سترة بقبعه
كايبا:قفي
استقامت انجل وهي تنظر إليه بأستغراب عندما ألبسها السترة
كايبا:في الخارج الكثير من الصحفين..ستمرين من بينهم وتذهبين للسيارة فلا احد سيتعرف عليك..حسناً؟
اخرج مفتاح السيارة ومده لها
انجل:ماذا عنك؟..ألن تذهب معي؟
كايبا:لا نستطيع أن نخرج معاً..خذي السيارة واذهبي للمزرعة
انجل بعناد:أنا لن اذهب إلا معك
كايبا بحدة:هذا ليس وقت الدراما..اذهبي الآن وانا سألحق بك
انجل:إذاً سانتظرك
كايبا:اذهبي للمزرعة فقد اتأخر
انجل:لكن..
قاطعها:بدون لكن..اذهبي الآن
انجل بحزن:حسناً لكن لا تتأخر
كايبا:لن افعل
اخذت انجل المفتاح وكانت ستذهب لكنها توقفت ونظرت إليه
انجل بأستياء:هل حقاً علينا الأختفاء من الصحفين؟..اعني ما الذي سيحدث لو عرفوا بأنني معك؟
كايبا:انتي ستتضررين أكثر مني
انجل:وماذا في ذلك فأنا لا اهتم لمجرد..
قاطعها كايبا:انجل..أنتي لا تفهمين الأمر..إنه اخطر مما تظنين..ستعرفين لآحقاً
انجل بأستياء:حسناً
كانت ستذهب إلا انه اوقفها واقترب منها ثم وضع قبعة السترة على رأسها
كايبا بتنبيه:ابعدي وجهك عن كاميرات التصوير
انجل:لك هذا
التفتت لتذهب لكنه ادراها ناحيتها
كايبا:كوني حذرة
انجل بتأمل في نظرات عينه:سأفعل
لم يكن يريد إفلاتها لأنه شعر بصعوبة ابتعدها ففهمت انجل الأمر من نظرات عينيه عندما نظر لشفاتها ثم اشاح ببصره فوراً
كايبا رغماً عنه:يمكنك الذهاب الآن
التفتت لتذهب لكنها استدارت نحوه مجدداً
انجل:سيتو
التفت إليها فشلت حركته عندما رآها تقبل خده وانزلت رأسها
انجل:إلى اللقاء
ذهبت بسرعة قبل أن يستيقظ من صدمته أما هو فرفع يده لتلامس مكان قبلتها بأستغراب ثم تنفس بأستغراب شديد..عند انجل مشت إلى البوابة ووجدت فوجاً من الصحفيين يريدون الدخول لكن حراس الأمن منعوهم فسارت بخوف وانزلت القبعة اكثر على وجهها وتفادت النظر للكاميرات حتى خرجت من الأزدحام ثم اتجهت للسيارة ودخلتها من جهة الراكب وبقيت تنتظره حتى غطت في النوم
نهاية البارت
اتمنى بأنكم استمتعتوا بالبارتين هدية بداية الدراسه وارجو أن تعذروني إن وجدتم به اخطاء املائية لكنني كنت مستعجلة
والأسئلة ستكون في ردي القادم
ها قد اتيت مع الأسئلة
ومع كل بارتين طويلين اسئلة طويلة
- ما الذي سيحصل لجاين؟
- ما سبب اصابة جينا ولما يعاملها اخاها بهذا الشكل؟
- ما الذي كان يعنيه الغريب بكلامه عن انجل؟الغريب:أنا اعرف ما الذي خططت له ومن معك..لقد قام اندرسون بتحديد موعد عرضها ثم اتيت انت واستخدمت نفوذك لتشتريها حتى لا يعرف عنها احد في السوق السوداء
كايبا بسخرية:تفكير مذهل لكن انا لا اعرف عما تتكلم؟
الغريب بتصحيح:تعني عمن اتكلم..إنها الشقراء التي بالداخل؟..هي ما كانت ستعرض للبيع صحيح؟
اتسعت عينا كايبا بصدمة و سرت كهرباء في سائر جسده لكنه انزل رأسه ليخفي ملامحه
كايبا بغموض:من قال لك؟
الغريب:لا احد فقد استنتجت ذلك بنفسي لكن ما يحيرني هو كيف استطعت اخفاءها بهذه السرعة وكيف اشتريتها قبل عرضها حتى..فلا احد يعلم بوجودها غير اندرسون نفسه؟
- ما الذي سيعطيه قائد الشرطة الإيطالي لكايبا ولما؟
- ما الذي تعاني منه انجل ولم يعرف ما هو الأطباء؟
- لما كان كايبا حريصاً بأن لا يرى الصحفيون انجل معه ولما قال بأنه سيضرها اكثر منه؟
- لما قبلت انجل كايبا؟
- ما تعليقاتكم على البارتين؟
- ما افضل بارت؟
- ما توقعتكم لما سيحصل في البارت القادم؟
اتمنى انكم استمتعوا بالبارت وارجوا الأجابة على الأسئلة
أرآكم على خير بأذن الله
واااااااااااااااااااااو البارتي حلو كثييييير
عندي كثير اشياء بدي اعرفها فمثلا شو هو مرض انجل و شو بدهم يعملو فيها العالم السفلي
لي انا شاكه فيه ان بداخل انجل الوحش الابيض ازرق العينين و ياريت يكون صحيح
سي يا و انتظر البارتي الجاي
ان شاء الله القى فيه بعض الاجابات
جانا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات