الصفحة رقم 49 من 146 البدايةالبداية ... 3947484950515999 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 961 الى 980 من 2920

المواضيع: You Are My Butterfly

  1. #961
    حسناً احبتي ..~
    عذراً عن التأخير بنأنزال البارت
    تعلمون الضروف وماهيتها , اعاننا الله جميعاً على الدراسة ووفقني واياكم فيها , آمين ~

    حسناً قبل مباشرة انزال البارت اكرر المعلومة ,
    موعد نزول البارتات سيكون مرة كل اسبوعين ,
    ويتراوح بين يوم السبت والجمعة < كوني اباشر بكتابته بوم الخميس biggrin

    امل ان لاتنزعجو من هذا القرار ,
    واسأل الله ان يعجبكم الاتي ..~

    وبلا تأخير أكثر
    البارت الاتي بالرد القادم ,,
    الرجاء عدم تقطيع نزوله smile

    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~


  2. ...

  3. #962

    &*& الجزء التاسع عشر &*&

    JcEF2

    لنعد قليلاً الى الوراء ونستدرك ما حدثَ مع أبطالنا في الجهةِ الأخرى من العالم ,
    لنحطَّ رحالنا إلى بلادٍ جميلة وبهيّة الطلّة , أناس يرتدون تلك الأزياء الغريبة , يسيرون في شوارعَّ مكتظة , منهم من يركض ومنهم من يتمهل في سيره وكأن الدنيا بانتظار أعماله ..

    ننتقل بخطانا الى قصرٍ فخم , تحيط جدرانه البيضاء حدائق واسعة خلّابة , يتراقص على أوراق أشجارها ندىً بعطرٍ خلّاب , ذلك العطر الذي يجعل من عشّاق مصدره في عالمٍ آخر , هوَ عطر المطر الذي يحل بعد ليلةٍ عاصفة ,
    أخذت عيناها الزبرجدية تنتقل بين النواحي الجميلة وتلك الابتسامة الساحرة تزين شفتيها , لم تشأ ان تبعد عينيها أبداً عن ما رأته فهي تعترف بعشقها لهكذا مناظر , خاصةً وشذى الندى الذي يكسو تلك الحدائق يجعلها تتمنى لو أن الزمن يتوقف بتلك اللحظة ..
    - هّي أنتِ !!

    أدارت رأسها بفزع الى مصدرِ الصوت لترى رجلاً بملامح حادة , مرتدياً بنطال اسود وقميص ابيض , من زيّه ذاك يبدو عليه انه مسؤول الخدم في المكان , وقد صحّت توقعاتها ما ان قال بلهجة رسمية يكسوها التهجّم : انتبهي الى التعليمات التي سأمليها عليكِ , السيد أجاي لا يحب المتطفلين , تدخلين للغرفة و تنظفيها , حين يناديكِ تذهبين اليه بسرعة ودون تأخير , اي أمرٍ يقوله لكِ مطاع , وأيّ شيءٍ يريد منفّذ ! هل فهمتِ ؟

    طرفت بعينيها لتعتدل في وقفتها ويبان لنا ملامح زيّها الهندي البسيط بلونهِ الاحمر القاني وتلك الزخارف البيضاء تزين حوافه , منسدل على جسدها برشاقة وتبان سرّتها التي وضعت عليها قرطٌ ذهبي بسيط ,
    تجاهلت نبرته الآمرة وضغطت على أعصابها لتنحني بطريقة تدل على قبولها بالامر , ليسير الرجل متقدماً أمامها قائلاً : اتبعيني , وَ شيءٌ آخر ..

    لفتت جملته الأخيرة انتباهها لترفع نظرها من على الأرض نحو اسمر البشرة الذي أدار رأسه إليها ليقول بلامح باردة : السيد أجاي عادةً ما ينجذب نحوَ الشقراوات , لهذا حاولي ان تتجنّبين فعلَ أشياء مغرية لهُ والا حدثت أشياء لا تحمد عقباها لكِ ..

    تركها وقد وصل الى غايته , منتصف بهوِ القصر الكبير ,
    لتظهر على شفتيها تلك الابتسامة الماكرة وتهمس : وهذهِ هي غايتي ايها المغفل ..

    أغمضت عينيها مستذكرة لحظاتٍ لم يدم عليها أكثر من ساعة ,

    ~*~


    حيث وقفت وسط غرفةٍ متوسطة الحجم , قبالة منضدة سوداء كبيرة تناثرت عليها أوراقاً كثر لمخططات منزل وصورٍ عديدة من ضمنها صورة الشخص المعني بمهمتهم المقبلة ..
    أسندت وزنها على حافة المنضدة لتقول بتفكير ونبرةٍ حائرة : كيف الدخول الى عرين الأسد دون ان يقضى علينا ؟! يجب ان ندبّر خطة محكمة لا شوائب فيها .. ما رأيك ؟

    رفعت رأسها الى حيث جلست كتلة الجليد أمامها وبين يديه أوراقا صفّها بطريقة منتظمة , كان يقرأ مابين يديه بتركيز ولكنه سمعَ سؤالها الاخير اليه ,
    ابتسم بمكر ليقول : انظروا من بات يطلب رأيي بخصوص امرٍ ما .. !

    فغرت فمها دون وعيٍ منها لتحاول ضبط أعصابها التي باتت مهتاجة على الدوام , اطرقت رأسها لتقول بحنق : فلتذهب انت وارائك الى الجحيم , انا الغبية هنا على معاملتك كشريك , هه !

    رفع نظره عن الأوراق التي يبدو انها حملت جزءاً من جواب سؤالها ,
    رماها قبالتها لتسقط عينيها على محتواها بسرعة .

    فهمت ما كان يدور في عقله لتقول وهي تعيد نظرها اليه : هل انتَ جاد ! لن يحصل ولو على جثتي ogre !

    كتف يديه ليقول بلا اهتمام : هذهِ هي الطريقة الوحيدة للدخول الى قصر الأسد كما تقولين , مدلل والده يريد خادمات أجنبيات في قصره وقد اشترط على ان يكونوا جميلات وهذا الشيء متوقع من شخصٍ يبدو عليه أنه زير نساء , كما انه ..
    -فتح عينيه لينظر في عينيها بطريقةٍ أربكتها , ويردف – هوَ يضعف أمام الفتيات الشقراوات وهذا ما معروف لدى جميع من يعرفه !

    رمشت بعينيها مرتين وأخذت عدة ثواني مفكرة في مقصده من جملته الأخيرة , توسعت عينيها فجأة لتضرب المنضدة بقوة قائلة بصراخٍ هزّ أرجاء المكان : ايها الحقير التافه , تريد مني ان استخدم جمالي للإيقاع بهِ , هل .. هل ,, هل أنت مجنون ! في البادئ كنت معترضة على فكرة الخادمة والآن لن اعترض على هذه الفكرة وحسب بل سأفجّر رأسكَ الان ..

    ابتعدت عن المنضدة بنية الخروج من الغرفة لتقول بسخط وحدّة : انا المجنونة التي قررت مجاراتك فيما تود فعله , سأعود الى غرفتي وأفكر بخطّة أفضل من خطّتك المريضة هذهِ .

    ما إن أمسكت مقبض الباب بنية الخروج حتى شعرت بشيءٍ يحتوي يدها اليمنى بقوة , مانعاً إياها من اتخاذ خطوةٍ أخرى ..

    أغمضت عينيها لتقول وهي تجر يدها من يده الفولاذية : دعني أيها الغبي , قلت لكَ دعنِ الا تسمع !

    أعادت نظرها اليه لتحاول صفعه بيدها الأخرى الا ان تجاوز الموقف بأن امسك بيدها التي كانت على وشك ان تضربه , وتلتحم نظراتهم المتفاوتة بين الحدّة والبرود , لتحاول ان تضربه برأسها الا انه ثبتها على الحائط قائلاً بنبرةٍ حادة وصوتٍ عالٍ بعض الشيء : بالفعل انتِ فتاةٌ بلهاء , هل تضني أنني قد اطلب منكِ ان تغريه او ما شابه ؟ قلت لكِ ان الغبي ذاك يريد خادمات , وبالتأكيد هوَ لن يقبل بأيّ فتاةٍ تأتي اليه , لهذا سيكون شكلكِ الخارجي هو نسبةً جيدة بقبولك لديهم , وما ان تدخلي الى القصر على انكِ خادمة ستباشرين في عملكِ المهم وهو الحصول على الرقاقة , تابعي حركاته اينما يذهب وركزي على جميع الاماكن المهمة والغامضة في القصر, خصوصاً مكانٍ يحرص على ابعاد الجميع عنه , هذهِ هي بداية الخطة وما يليها يبدأ منهُ الخطر وهو كيفية الحصول على الرقاقة ! هل فهمتِ الان ؟

    رمشت بعينيها وهي تستوعب هذا الكم الهائل من المعلومات التي اعماها غضبها عن تداركها , تنهدت لتغمض عينيها متجاهلة قربه الشديد منها وانفاسه التي بدأت ببعثرةِ افكارها , لتقول بحدّة حرصت على اضهارها : ولكنني لا أعدك بالنجاح في هذا , ليس من عادتي أن أكون خادمةٍ لأحد
    ( قالت جملتها الاخيرة وهي تبعده بقوة عنها )

    ابتسم بثقة ليقول وهو يتلاعب بكلماته بمكرٍ واضح : لا اطلب منكِ ان تكوني خادمة يا فراشتي , اطلب منكِ ان تفعلي ما يفعله السارق من أجل الحصول على غنيمته [ التمثيل ] !!

    اطرقت رأسها لتقول بلا مبالاة : ومتى موعد بدء المهمة ؟

    اقترب من حافة المنضدة مجدداً ليقول وهو يدقق بشيءٍ معين امامه : من الافضل أن نسرع , فالمعلومات تشير الى اقتراب موعد سفرةٍ لدى المدعوِّ أجاي ..

    اعتدلت في وقفتها لتقول وهي تقترب من مكانه : ومتى موعد سفره الجديد ؟

    التفت اليها مجيباً : مساء الغد ..

    أخرجت صوتاً يدل على انشغال تفكيرها بشيءٍ ما , رمش هيرو بعينيه وهو ينظر اليها بتمعن وفضولٍ غريب , ليبادر بسؤالها
    - ما الأمر ؟

    نظرت إليه من طرف عينها لتقول وهي تعيد بصرها الى تلك الأوراق المتكدسة أمامها : افكر بطريقة دخولي الى هناك , وبقول تيريز ذاك ..

    - أي قول ؟
    - قال لي قبل مغادرتي المقر جملةٍ أربكتني بعض الشيء ولكنني لم افهمها تماماً ..

    أدار جسده بشكلٍ جزئي نحوها ليضع يده على المنضدة , بقي صامتاً منتظرا إياها أن تكمل كلامها , لتقول بهدوءٍ نافى غضبها الذي التحفت به قبل لحظات :
    - اخبرني ان أتعامل مع مهمتي هذهِ بطريقة احترافية وان أتجاوز كل مشاعري , فالانقياد وراء المشاعر يولد خسارة فادحة لكلا الطرفين !

    رفعت بصرها نحوه لتقول بشرود : من قصد بكلا الطرفين , ومالذي قد تحمله هذهِ المهمة ؟ هل تعلم أنت ؟

    بقي هيرو ينظر اليها بتمعّن , فبجملة تيريز تلك فتح بها ابواباً في وجهِ ريلينا ! ابواباً لاتعلم حتى كيفية اغلاقها لو فتحت !

    اطرق رأسه ليتجه نحو الباب ويفتحها قائلاً بلا اهتمام : هذا شيءٌ يخصّك , وبما ان تيريز اخبره إياكِ فأنتِ وحدكِ من سيكتشف هذا ..

    اوشك على الخروج من الغرفة الا انها أوقفته بأن قالت
    - اعلم انك على دراية بما يجري يا هيرو , جميع من حولي على دراية بما يجري , لمَ أنا هنا , وماسبب اختيار منظمتكم لي أنا بالذات في حين يوجد الف شخصٍ ماهر بالسرقة مثلي , ولكن ما لا تعلموه أنتم ..
    ( اقتربت منه لتحتكّ به وتهمس في اذنه وهي خلف ظهره )
    مصير الاشياء ان تكشف , وثق بأنني سأبعد خمار الغموض هذا , وقريباً ..
    ما ان انهت جملتها تلك التي أوضحت لعدوها الشريك عن دهائها , حتى رسمت تلك الابتسامة الماكرة , وتغادر المكان متّجهة لأداء مهمتها !

    ~*~


    7oXD1

  4. #963
    7oXD1

    وقفت امام تلك البواية الكبيرة تنظر الى زخرفتها الذهبية بتمعن , ربما لم تكن تفكر في كيفية رسمها المحترفة , فقد بان على محياها بعض التوتر والخوف الطفيف , لكنها سرعان ما تجاوزت شعورها ما ان وصل الى مسمعها صوتٌ أجش ينادي باسمها من خلف تلك البوابة ,
    عدلّت من هيأتها ولباسها الذي أضفى جمالاً إضافيا فوق جمالها بان انعكست ألوانه الداكنة على بياض بشرتها و اظهر رونق عينيها وشعرها المنسدل فوقه بحريّة ,
    دخلت جوف الغرفة الواسعة لتلتقي واخيراً بذلك الرجل الجالس بخيلاء على وسادةٍ كبيرة توسطت بهو غرفته الفخمة , يطعم كلبه من اللحم الذي بين أنامله , وفي يده الأخرى كأسٌ فضي ...
    كان ينظر بلا اهتمام الى كلبه قائلاً لمن طلّ عليه بخطواتٍ خافته : ها انتِ اخيراً , لا احب أن يتأخر عليّ احد حين انادي تحضـ.....

    بتر جملته ما ان رفع نظره ليرى تلك الفتاة التي وقفت أمامه باحترام , مطرقة رأسها بطريقة جعلت غرتها تخفي عينيها بدلال , شعرها المنسدل الى كتفها يصل الى أسفل ضهرها بانسيابية جميلة ..
    انتبهت على صمته الذي دام طويلاً لترفع رأسها قائلة باحترامٍ وتوتر : اعتذر عن تأخري سيدي , هل أنتَ بخير ؟

    قالت جملتها وقد انتبهت على شروده في وجهها , ليتنحنح قائلاً وهو يعتدل في جلسته : اسكبي لي كأساً آخر !

    نظرت الى المكان الذي اشار اليه بيده التي تحمل الكأس الفضي , لتنحني باحترام وتتوجه الى المنضدة وتجلب قنينة الشراب الفاخر , وصلت اليه بخطواتٍ ثابته متجاهلة نظراته التي تكاد تحرقها من شدة تركيزه عليها
    سكبت له العصير لتلتفت بنيه اعادة القنينة الى مكانها الا انه امسكها من يدها بقوة , جعلتها تصرخ فزعة دون وعي ..
    ارتبكت وهي تنظر اليه يرمقها بنظراتٍ ماكرة لتقول بتوترٍ وخوفٍ متصنع : مالامر يا سيدي ؟ هل كان العصير سيئاً ؟

    انتبه على نفسه ليترك يدها قائلاً بغموض : اخرجي في الحال , عودي لعملك !

    لم تفهم ما جرى للتوّ , ضنت بأنه كان على وشك الاعتداء عليها , وقد كانت مستعدة لردِّ فعلٍ يطرحه ارضاً , لكن جوابه ذاك ادخلها في دواماتٍ كبيرة من الاسئلة , فلم تملك سوى الخروج بسرعة والسؤال الاهم يدور في خلدها
    [ مالذي جرى لذلك الهنديّ ؟ ]

    7oXD1

    بعيداً عن قصرِ المصائب الذي دخلت الى جوفه فراشتنا السوداء , وفي احدى ضواحي الهند الشعبية , تحديداً في اجواء ذلك المتجر البسيط والذي تكثر في ارجائهِ تحفٍ أثرية , نرى رجلاً طويل القامة وعريض المنكبين واقفاً بتوتر في احدى زوايا المتجر , ضوءٌ باهت للغاية وجد بقربه يسمح له برؤية القادمين الى متجره المتواضع , توتره كان يدل على انتضاره لأحدٍ ما , ويبدو انه شخصٌ مهم لدرجةِ أنه جعله يضع لافتة [ مغلق ] بعد خروج آخر زبون لديه ,
    لحظاتٍ مدمرة للاعصاب مرت على ذلك الرجل الذي اخذ يتلاعب بخصلات شعره الفحمية والتي تصل الى كتف , عينيه السوداء تتبعثر بنظراتها من حوله ,
    وفجأة , ضهر صوت احتكاك حافة الباب بتلك الاجراس الحديدة فوقها ,
    صحى من غفوته البسيطه فوق المنضدة التي كان يجلس عليها ليرى من كان ينتضره لوقتٍ طويل نسبياً , رسم ابتسامةٍ ودودة على شفتيه لينتفض من مكانه ويهبّ معانقاً صديق عمره الذي فارقه من مدّة , ليقول بود :
    - آه ليو , مرّ وقتٌ طويل عزيزي , كيف حالك ؟
    ابتعد عن ذلك الشاب الذي تراقصت ابتسامته الفرحة على شفتيه قائلاً : بخير وافضل حال , كيف حالك انت يا رينغهو ؟

    ابتسم المعني ليشير الى احد كراسي المنضدة الخشبية , ويجلس الاثنان عليها ليجيب رينغهو بنبرةٍ حنونة : بافضل حال مادمت التقيت بمنقذي .

    اطرق ليوناردو رأسه مستذكراً اياماً سابقة , ليقول بعد لحظاتِ شرود : بالفعل كانت ايامٌ جميلة , وقد خسرتكَ المنضمة بعد استقالتك المبكرة !

    تنحنح رينغهو ليعدل من نبرته التي اختنقت حين تذكر تلك الايام التي مضى عليها مدةً طويلة , ليغير دفّة الموضوع قائلاً : هل احضر لكَ بعض الشاي ؟

    ابتسم ليوناردو وقد فهم معنى كلام صديقه , ليجيب بالنفي , ويردف قائلاً بجديّة : صراحةً كنت اود لو ابقى معكَ طويلاً لكنك تعلم أنني مستعجل , هل احضرت ما طلبته منك ؟

    ابتسم رينغهو بود متفهماً لما قاله صديقه , لينتفض من مكانه ويجلب من الغرفة المجاورة علبةً حديدية غريبة الشكل , سوداء اللون وحوافها مزخرفة بالفضّي البرّاق ..
    أخذها ليوناردو ليفتحها وينبهر بما رأى , ابتسم برضىً عن ما حصل عليه ليغلقها ويعيد نظراته إلى صديقه قائلاً : شكراً لكَ عزيزي رين , كنت محتاجٌ اليها وبشدّة , خصوصاً بمهمةٍ من هذا النوع !

    اومأ له صديقه بالتفهم ليقول بجديّة : ولكن كن حذراً معها فهذهِ الاسلحة من نوعٍ جديد ويصعب التعامل معها ..
    ابتسم ليو قائلاً : لاتقلق فلست مبتدئاً كما تضن ..
    ضحك رين بخفة ليقول : لم اشكّ في هذا قط ...
    بادله صديقه الابتسامة لينتفض ليو من مكانه ويهمّ بالمغادرة , الا ان رين امسكه من يده قائلاً ببعض التوتر : هل علمت ريلينا من تكون ؟

    ابتسم له ليوناردو ليقول بغموض : هذا ما سأحرص على كشفه , وقريباً ..
    وما ان خطى بخطوةٍ خارج المتجر حتى سقط مغشياً عليه بالاكراه ,,,

    لم يستغرب رين من ما رأه , حتى ضهر رجالٌ ملثمين من حوله .. اقترب احدهم من ليوناردو ليبعد ذلك السهم عن عنقه ويرميه بعيداً , التفت نحو رين قائلاً بحدّة : من الجيد أنك اوصلت الخبر لزعيمنا يا عزيزي , السيد اجاي سيكافِئك على اخلاصك له ..

    اشاح رين وجهه عن الجميع ليقول بنبرةٍ متألمة : اخرجوه بعيداً من هنا , ولكن لا تقتلوه ارجوكم !

    ضحك المعني بالكلام على سذاجةِ رين , ليأمر رجاله بحمل ليوناردو , و يغادروا المكان على وقعِ تكرار صدى كلمةِ احد رجال أجاي : فات الاوان !

    7oXD1

  5. #964
    7oXD1

    اسرعت بخطاها مبتعدةً عن تلك الاجواء المزعجة , لتدخل الى غرفةٍ متوسطة الحجم دلّت على انها احدى الغرف الخاصة بالخدم , وقد كانت غرفتها هي ,
    دقات قلبها المتسارعة وابتسامتها المتسعة تعلن عن حصولها على ماتطمح اليه ,
    اسرعت باخراج هاتفها من حقيبتها الكبيرة وقد اخفته بعناية بعيداً عن اعين المراقبين لها , لتضغط على بعض الازرار وما ان سمعت صوته البارد حتى قالت بسرور : وجدت المكان , أنه في غرفةِ الاجتماعات التي يحرص على ابعاد الجميع عنها , حتى انه لم يسمح لنا بالدخول اليها وتنظيفها , وجهاز ترصّد الاجهزة الذكية أشار اليها ايضاً , يجب ان نتدخل بالحصول عليه , ولن استطيع ان افعلها وحدي ..
    - هذا جيد , يجب ان نحدد وقتاً نلتقي فيه ونقتحم المكان ..
    - اعلم بهذا ايها الغبي , نلتقي في حديقة قصره في تمام الحادية عشر مساءً ..

    7oXD1

    تعانقت نظراتها مع ارجاء الحديقة التي طغى على خضرتها الداكنة خيوطاً فضية أتت من كبدِ السماء السوداء الساحرة ..
    طوقت جسدها بذراعيها التي بدأت بالارتجاف بفعلِ نسيمٍ هبّ عليها متلاعباً بخلاصت شعرها الذهبية ..
    اغمضت عينيها بتوتر لتنطق بحدّة وحنق :
    - ذلك التافه , اخبرته في الحادية عشر , والان فات الوقت ل خمس عشرة دقيقة , حين القاه فسوف أ ...
    - خمسَ عشرةَ دقيقة ؟ أحقاً ؟ ضننت انها خمس ثوانٍ وانا ارى طفلةً تنظر كالبلهاء الى مناظر الحديقة بشجون !
    اغمضت عينيها بانزعاج على وقع كلماته الباردة والمليئة بالسخرية لتلفت بنية اجابته ولكنه اخرسها بأن امسكها من يدها وجعلها تختبئ معه خلف احدِ الاشجار الكبيرة وسط الحديقة ..
    توسعت عينيها وهي تستمع الى صوتِ خطواتٍ قادمة تجاههما ..
    همسّ في أذنها بنبرةٍ حادة: بلهاء , أنتِ وصوتكِ المدّوي هذا , تأخرت لأنشغالي بترتيب أمور المراقبة ولكن يبدو أنكِ غفلتِ عن جزء مهمتكِ وهي امرِ المراقبة الخارجية ..
    اقترب رجلاً ما من الاثنان بعد انهائه لتوبيخه لها , لفّ نظره يميناً ويساراً الا انه لم يجد أحد , ومن حسن حظهما ان زميله ناداه ليبعده عنهما ويعود الى مكانه في رأس البوابة الكبيرة للقصر ..

    ابعدت يده عن فمها بقوة وقد منعها عن الكلام لتدير وجهها نحوه قائلة : احمق , اعلم بترتيب المراقبة في الخارج وقد حضرت أموري لها لكنك تنجح دوماً برفع ضغطي وتوشك على اصابتي بسكتة قلبية ..
    ابتعد عنها قائلاً : احلام فقط .. والان هيا يا بلهاء , لننهي مهمتنا وتعودي لفراشكِ الوثير حيث تسكن احلامكِ !

    شدت قبضة يدها بقوة واوشكت على الصراخ الا انها انتبهت على ابتسامته التي شقها من زاوية فمه ..
    فهمت ما ينوي فعله , اغضابها لدرجةٍ كبيرة وقد بات واضحاً أنه يتمتع برؤيتها غاضبة ..
    تمتمت بحقد وهي تسير خلفه متخفية عن انظار الجميع بطريقتهم المعتادة بالتسلل : ايها الكتلة الجليدية العفنة !

    ..
    ابتسم وقد وصلت همساتها الى اذنيه , رفع بصره الى اعلى القصر ليومئ لها بما سيفعلان , وهذا ما وصل اليها , فقد اخرجا مسدساً اسود بنهايته خنجراً صغيراً , اطلقاه الى الاعلى ليثبت على حافة الجدار الاسمنتي , ونجحا بالتسلل إليه ,
    اقترب من مسارهم ضوء برج المراقبة الذي لايبعد كثيراً عن انحاء القصر , فينبطحا ارضاً ونظراتهم تعانق السماء الداكنة ,
    همست لهُ بانزعاج : الم يكن من الافضل لو التقيتك من الداخل دون توريطي معك هنا ؟

    اجابها وهو ينظر الى سير الضوء من فوقهم ببطيء : لأنه يا بلهاء لو بقيتي هناك فستكوني بموضعٍ قابل للشك أنتِ وتوتركِ هذا , ناهيكِ على أن مكان غرفة الاجتماع في اعلى القصر وهو انسب طريقة للدخول اليها بعينيكِ التي استكشفت المكان وانتِ تبعدين الغبار عن خزفياهم المزيفة ..

    رفعت رأسها بسخط وهي على وشك ردَ سخريته الواضحة الا ان اقتراب الضوء من مكان وجودها جعلها تلصق رأسها بالارض ..
    اردف بنبرةٍ حادة : والسبب الاهم هوَ أن أجاي اوصى بمراقبتكِ وقدّ سمعته عن طريق جهاز الرادار الذي ثبّته على اجهزةِ اتصالاتهم اللاسلكية , فأي فعلٍ خاطئ منكِ يرديكِ قتيلة !

    توسعت عينيها على وقع جملته الاخيرة , لتدير رأسها اليه بنية سؤاله الا ان ابتعاد الضوء عنهم جعله ينتفض قائلاً : بسرعة لنصعد الان !

    وهذا ما فعلاه , فقد عاودا إطلاق الخنجر من مسدسيهما و وصلا الى غايتهما , اعلى القصر الأبيض الفخم ..
    نظرا من خلال النافذة الكبيرة التي توسطت قبّه القصر والمعروفة في الهند , كان هناكَ رجلان وأمرأة وسط تلك الغرفة يقابلان بجلوسهم أجاي الذي جلسّ في رأس الطاولة التي التفّ الجميع حولها , وهذا ما اثار استغراب ريلينا وهيرو , لم تكن ملامحهم واضحة للأثنان , فجأة انتفضت المرأة من مكانها لتصافح يد أجاي الذي ترأس الاجتماع , بان عليها كبر السن من تجاعيد يدها التي تعانقت مع يدِ -المعنيّ بالمهمة- السمراء , واتبعها الرجلان اللذان جلسا بالقرب منها ,
    يبدو ان الاجتماع انتهى , فقد توجه الثلاثة الي بوابة الغرفة , وبقي أجاي لوحده , ينظر الى الفراغ بلا اي فعل ,
    كانت تلك الاشارة التي فهمها الاثنان عن بدء مهمتهم ,
    اخرج هيرو من حقيبة ضهره جهازاً يفتح الابواب الالكترونية , ثبّتها على قفلِ النافذة الزجاجية الالكترونية , وقد كانت هذه الطريقة الوحيدة للدخول الى المنزل وفتح جميع الابواب , استطاع بعد فترةٍ قصيرة فكّ شيفرة النافذة ,
    استغلّ الاثنان انشغال أجاي بالتوجه الى الغرفة المجاورة لغرفة الاجتماع , وقد تركَ الباب مفتوحاً وهذا يدل على أنه سيعود قريباً ,
    تسلل الاثنان للغرفة , اختبأت ريلينا خلف الباب تراقب قدوم أجاي , وتوجه هيرو مسرعاً نحو الخزنة الكبيرة والتي توسطت حائطاً مقابل الباب ,,

    اخذت نظراتها تتوزع بين هيرو الذي بدأ بعملية فكّ شيفرة الخزنة , وبين من قد يفاجئِهم بقدومِ ضيفٍ غير مرغوب بهِ ..
    اعادت نظرها على حيث وُجدّ هيرو حالما سمعت صوت انفتاح الخزنة ,
    بقي ينظران اليها بتلهف لما قد يقبع خلف بوابتها الكبيرة والثقيلة ..

    وما ان فتحت الباب بالكامل , حتى توسعت اعين الاثنان لما رأوه ..!

    - هل توقعتما أن تجدا غايتيكما هنا أيّها السادة ؟

    7oXD1

  6. #965
    7oXD1

    التفت الاثنان بهدوء على وقعِ صوتِ أجاي الذي اتى من خلفهما ,
    توسعت عينيها حالما رأت مشهداً لم تتوقعه مسبقاً ,
    فقد كان المعني بالدهشة يجلس على مكانه المعتاد , في رأس منضدة الاجتماع , وبلحظةٍ واحدة طوّق المكان والاثنان وجود رجاله الكثر , كانو كنقاطٍ سود توسطت لجّة البياض الذي كسى ارجاء الغرفة , وفجأة تلك الافاعي تخرج من بين اقدام رجال أجاي , كأنهم مدربّون على اطاعة اوامر رجاله ..
    كسرّ دوامة الرعب التي استوطنت الاثنان , صوته الحاد يقول بسخريةٍ تمردت بين ثنايا دقات قلوبهم المتسارعة :
    - و الان من نرى هنا , جناحين من اجنحةِ التنين ؟! يا للجمال !

    حاولت ريلينا التحرك وابعاد ذلك السلاح الذي التصق بصدغها بحركةٍ مباغته , الا ان ضحكات أجاي التي ابعدت ذلك التفكير كما لوكان يعلم بما تنوي على فعله جعلها تنظر اليه باستغراب ,,

    طرفت بعينيها وهي تراه يقوم من مكانه متجها نحو الاثنان ,
    اتخذ هيرو موضع الصمت والجمود كما هي عادته , من ما اثار استغراب ريلينا بالكامل !
    - مالذي يجري هنا بحق الله !
    - هل تريدين ان تعلمي مالذي يجري هنا ايتها الحسناء ؟ حسناً اليكِ الامر
    (اجاب عن تساؤلها الغاضب وهو يقترب منها بهدوء , وصل اليها ورجاله يطوقان يديها من الخلف حالما اوشكت على اخذ ردِّ فعلٍ لقدومه ناحيتها , تحرّك هيرو نحوهما الا ان احد الرجال فعل نفس الشيء معه من ماجعله يصرّ على اسنانه بغضب ) ..
    ابتسم أجاي وهو ينظر الى رد فعلِ هيرو , حين اقترب اجاي من ريلينا وامسك بخصلةِ شعرها الذهبي جعله يثور هكذا وينقضّ عليه
    - انظروا انظروا , الجليد يتخذ فعلاً حين يمسك احدهم بشريكته ..
    اعاد نظره الى ريلينا التي لم تكن حالتها مختلفة عن حالةِ هيرو , فقد جدحته بنظراتٍ غاضبة وهي ترفس من يطوقها قائلة : ابتعدو عني , اتركوني في الحال , ابعد يديكَ القذرة عنّي يا هذا ,,, مالذي يجري هنا ؟ كيف علمت عن هويتي وكيف كشفت ....
    -لا حاجة لإكمال تساؤلاتكِ يا حلوتي لأنني لن أجيب سوى بجملةٍ واحدة ..

    رمشت بعينيها وهي تنظر اليه يقرّب شفتيه من اذنها ليهمس
    " عيناكِ يا حلوة ! "

    لم تفهم ما يعنيه بكلامه , ابتعد عنهما ليقول وهو ينظر الى الاثنان بحنق : من الذي جلبكما الى هنا ؟ تكلموا في الحال كي يرأف بكما رجالي !

    - اعتقد ان غايتنا واضحة يا مدلل ابيك , لو لم تكن واضحة لما ابعدتها عن متناول يدنا كما رأينا الان !

    التفت أجاي نحو هيرو الذي صرّح باعترافه امام الجميع , ابتسم بمكر ليعود الى مكان جلوسه قبل قليل ويضع رجلاً فوق الاخرى بدلال ليقول بثقة: ومن قال أنها معي ؟

    رفعت ريلينا احدى حاجبيها قائلة : ومن قال انها ليست معكْ , حسناً يا أجاي يكفينا لعباً , هنا ستتحول الدفّة الى صالح الفريق الاخر للأسف !

    تمعن النظر في وجهها ليقول بسخرية : لا يصح للفتيات التكلم بكلام الرجال هنا , ومالذي قد يقلب دفّة الكلام لصالحكم هاه ؟

    ابتسم هيرو وكأنه يتوقع سؤاله ليجيب عن شريكته : تستطيع أن تقول أن هناك شخصاً يتفرّغ رصيد أمواله بهذهِ اللحظة مع مرور كل دقيقة ونحن متحجزون هنا , ملايين الدولارات وجميع الشركات بدأت بأعلان افلاسها وهيَ ملكٌ لكَ كما أضن!

    توسعت عيناي اجاي لينتفض من مكانه بغضب قائلاً : مالذي تقوم بفعلهِ الان يا غبي ؟

    نظر هيرو الى حاسوب المتسائل على المنضدة ليقول بثقة : تأكد من الامر لو لم تصدقَ !

    نفذ اجاي نصيحة الرهينة المسيطرة , لتتوسع ابتسامة ريلينا حالما رأت ملامح أجاي تتحول للصدمة والغضب في آن واحد , أعاد نظراته للأثنان ليقول : كيف استطعتم التوغل لحسابي , بل كيف تمكنتم من فكّ شيفرتي المستحيل اختراقها !

    نظر هيرو بفخر الى شريكته التي لم تختلف عن حالتها السابقة ليقول مجيباً : من سوء حظّك هذه المرة يا اجاي أن الفراشة السوداء هي من فكرت بكونك احدى ضحاياها !

    اقترب المعني من ريلينا ليمسكها من ياقة قميصها ويحيط رقبتها بقوة مانعاً اياها عن التنفس ليقول بغضب : اعيدي الاموال في الحال والا انهيت حياتكِ الان !

    قاومت ما يفعله وجاهدت في سبيل اخذ نفسِ جديد لتقول بضعف وصعوبة : لـ .. لن افعل هذا ولو على جثتي , ه.. هل توقعت أن ندخل الى هنا بد... بدون خطّةٍ بديلة !

    شدّ من قبضته على رقبتها وقد أوشك على قتلها الا ان هيرو اندفع نحوه بغضب وقد تخلص من من يطوقه بقوة , ضرب أجاي على وجهه ليسقطه ارضاً مبعداً اياه عن ريلينا , التي كانت حال الاخيرة يرثى لها , فبين استنشاقها الغير منتضم للهواء وارتباكها من احتواء هيرو اليها بين يديه انتبها على اقتراب تلك الافاعي السامة من هيرو بنيّة عضّه ,,
    الا ان تلك الطلقة المفاجئة كانت كفيلة بقتلها ..

    التفت الجميع من حولهم ليروا الاضواء قد انطفأت , وأصواتٍ لايعلمو مصدرها اربكت تحركات الجميع

    ..~

    وتعود الاضواء بأنارة المكان , ليروا أنّ هيرو وريلينا اختفوا ..
    صرخ أجاي بغضب قائلاً : أولئك الاوغاد !
    تقدم من المنضدة ليرفع الهاتف ويضعه على اذنه , ثوانٍ مرت ليقول بغضب : هؤلاء الحمقى وصلوا الى اموالي , لن اتهاون معهم كما وعدتك ! سيندمون !
    .
    .
    اغلق الهاتف ليضغط على الارقام من جديد ويقول بعد فترة : انه أنا , اين السجين الذي ارسلتموه قبل قليل ؟!
    ابتسم بمكر ليردف : حوّلو لي مكبرات الصوت الان, لاشكّ انهم لا يزالون في أحد الاماكن حول قصري !
    نظر الى رجاله ليردف بحدّة : وانتم لا تقفوا مكتوفي الايدي , امسحوا المكان بسرعة , لن يغادروا ومعهم اموالي هكذا !

    7oXD1

    بعيداً عن تلك الانحاء , ننتقل الى ذلك التجمع الذي اخذ يحوك مشاعرً متضاربة , فما بين دهشة اللقاء ومرارة الحقيقة التي وعي عليها اشخاصاً يجهلون عنها , نرى الشريكان ينظران الى منقذيهم بلا تصديق ..

    تقدمت ريلينا خطوةً للامام قائلة : مالذي تفعلونه هنا يا كواتر , - حولت نظرها نحو ديو , وتلك الفتاة التي لم تصدق أن تراها في مكانٍ كهذا - .. لتردف : كيف وصلتم الى الهند ؟ ومالذي تفعليه انتِ هنا ؟

    ابتسمت المعنية بالسؤال الاخير لتقترب من ديو وتمسكه من يده التي جرحت بفعل تكسر النافذة التي اخترقوها قائلة : ونحن سعيدين برؤيتك بخير يا عزيزتي ريلينا , ولا تشكرينا على انقاذ حياتكما فلا شكر بين الاصدقاء ..!

    حوّلت نظرها الى هيرو الذي كان بموقفِ الجمود المعتاد عليه , وما ان استوعب الثلاثة وجوده بهذا المكان حتى نطق كواتر بلا تصديق : بل قولي مالذي يفعله هذا الشخص هنا معكِ ,؟

    وقفت ريلينا بالمنتصف بين هيرو والثلاثة المستغربين من حالتهم ..
    اخذت نفساً عميقاً لتقول بحدّة وهي تنظر من حولها : حسناً هناك اشياء لا احب خوض غمارها الان , كل ما نحن بصدد خوضه هوَ الحصول على تلك الرقاقة .. ويبدو ان غايتنا واحدة والجهات متضاربة , فلا فائدة من انقاذ حياتنا الان , اليس كذلك يا كواتر ؟ [ قالت جملتها وهي تعود بخطواتها الى حيث وقف هيرو , وقد كان صامتاً طوال تلك المدّة ]

    شد كواتر قبضته ليقول بحدّة : لاحاجة لشرحكِ لنا , فالامور باتت واضحة , انتِ وهوَ احد أجنحة التنين , وهوَ شريكك الذي كان معكِ في اليابان في المهمة السابقة , لكن ما لم استطع معرفته هوَ كيف لكِ وان تخدعينا هكذا ونحن من ..
    - وأنتم من ماذا يا كواتر ؟
    [ بترت جملته بقولها تلك الجملة وقد رفعت حاجبها الايمن بمكر ] لتردف
    - فكما هوَ واضح نحن لسنا اصدقاء الطفولة وانا لم اخن احداً , خيرت بين خيارين وقد اخترت مايعيد لي شيءٌ يخصني ! ولا سلطة لأحدكم فيما افعل هنا , حتى لوكنت في الجانب الشرير , فالغاية دوماً ماتبرر الوسيلة !
    توسعت عينا هيرو على وقع جملتها الاخيرة , ليحوّل نظره الى الجميع قائلاً : على الرغم من أنني اود البقاء هنا والثرثرة معكم طويلاً الا اننا مضطران للذهاب !
    امسك بيد ريلينا حاثاً اياها على اتباعه , نظرت الى يده تارةً والى حيث وقف الثلاثة غير مصدقين تارةً اخرى ,
    اطرقت رأسها لتقول بهمسٍ وصل الى مسمع كواتر وقد كان الاقرب الى الاثنين من ديو وأخته : لن تفهم غايتي يا كواتر الان , قريباً فقط !

    وسار الاثنان مبتعدان عنهما , الا ان صراخ لانا اوقفهما عن الاكمال ,
    التفتا نحوها وقد كانت تنظره اليهم بغضب لتقول : قفوا هنا يا اغبياء وانتِ بالذات , نحن لم نأتِ الى هنا من أجل الحصول على الرقاقة , فقد كانت هذه غايةِ شخصٍ اخر , شخصٍ يعني لكِ الكثير يا ريلينا , وما جلبنا الى هنا هو نداء استغاثة منه أتتنا قبل ساعات !

    تمعنت ريلينا بالنظر الى لانا التي بدأ جسدها بالارتجاف بفعل انفعالها لتقول بلا استيعاب : مالذي تعنيه بشخصٍ يعني لي الكثير ؟

    ما ان اوشكت لانا على اجابتها حتى صدح بين الارجاء ذلك الصوت المقيت ينطق بجملته التي بترت جميع الجمل التي كانت على وشك الانهمار في الاجواء
    [ الى الفراشة الغبية , أعيدي الي اموالي التي نهبتها الان , والا نهبت منكِ حياة اخيكِ ! ]

    توسعت عينيها على وقع كلماته الاخيرة وبالاخص كلمة " أخيكِ " ..
    لم تعلم مالذي نطقَ بهِ ذلك الشخص بتلك اللحظة ,
    التفت نحو لانا لتقول بلا استيعاب مالذي يقصده بأخي, أنا لا أخ لدي , هل هذه احدى مزحاتكم ! , من هوَ الشخص الذي اتى الى هنا ؟

    نظرت اليها لانا بجمود لتقول بنبرةٍ خالية من اللطف المعتاد عليه منها : للأسف يا عزيزتي , ذلك الماكر لم يكذب بجملته تلك , فأخيكِ الان محتجز عندهم !

    7oXD1
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 13-10-2012 عند الساعة » 16:23

  7. #966

    وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسسسسس

    ^

    أهئ كان على بالي اعطيكو التكملة يا حلوين , لكن لا اعلم درجة شرشرتي ازدادت هذه الفترة << لاتعني انها لم تقوى على فتح عينيها أكثر من هذا , الساعة الان الثالثة فجراً يا جماعة ogre !!

    ~

    ماعليه sleeping
    احم , كيف حالكم حبيباتي القارئات الجميلات الرائعات ,, << بترقع للي عملتو قبل شوي biggrin

    اتمنى ان يكون هذا البارت قد روى بعضاً من ظمأكم , اعلم أنه فتح بعض الابواب في وجهكم واغلق ابواباً غيرها , صدقوني لكل حدث تفسيرٌ خطير لهذا لا تستغربو من الامور التي تجري حتى تفكّ العقد التي مافتأت ان تتشابك أكثر , ~

    عموماً دعكم من تفكيري الشائك ..

    ننتقل وسريعا الى الاسئلة
    1- رأيكم بالبارت ؟
    2- تفسيركم لحوار ليوناردو ورين ؟
    3- كيف علم أجاي أن ليوناردو هوَ اخ ريلينا ؟
    4- من هوَ الشخص الذي تكلم مع اجاي في المشهد الاخير ؟
    5- فلسفتة وقرقرة بخصوص هذا البارت ,
    6- ما هوَ أكثر جزء حيركم paranoid ؟
    7- اكثر جزء اعجبكم ..؟
    8- توقعاتكم للبارت الاتي ؟.~


    وانتهت الاسئلة .hurt

    عذراً على التقصير معكم احبتي ,, بالفعل الامر خارج عن ارادتي ..

    اترككم وباقي القراء من خلف الكواليس في أمان الله وحفظه 

  8. #967
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    حجزززززززززززززز 1
    وراجعة مع الرد بإذن الله تعالى
    اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 13-10-2012 عند الساعة » 16:30


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  9. #968
    حجز التاني لي رررررررررووووووووورررررر(ريلينا5)
    يارب ترجع لنا بالسلامه
    حجز
    اخر تعديل كان بواسطة » محبه رلينا في يوم » 13-10-2012 عند الساعة » 16:28
    attachment

  10. #969
    ميوثي أنِ بتضعي غيلان مو غوووول واحد يا رووحي
    قرأت سطور قليلة وأصبحت هكذا mask
    يخربيته شو حبيت الباااااارت
    حجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز
    ولي عودة بعد قراءته كاملاً
    smoker ,,

  11. #970
    حججججججججججز4

    و اقبببببببل بمرتبتي

    لاني دائما الاخيرة shame

    وييييييييييي hororrhororrhororr




    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر

  12. #971
    حجززززز
    attachment
    THANK YOU Crown crusher
    الحمامة
    ترى البنادق وهي تتربص بها
    لكنها ورغم ذلك
    تُحلّق .

  13. #972
    حجز
    I won't be here for a while
    غياب ~_~
    اسفة لعدم قدرتي للرد على المواضيع والرسائل
    واخص باعتذاري موثة التي اخلفت بوعدي لها .. اسفة موثتي.
    و كل عام وانتم الى الله اقرب.

  14. #973
    مرحبا السلام عليكم

    انا شفت الكل ايقول حجز قلت يه نزلت بارت O_o قام صرت اطلع واقول حجز حجز حجز بصوت عالي واخواتي ايقولو شو مالني بقول هيك وبعد ما شفت انه جد في بارت صرت قول ياي ياي ياااااااااي

    اجو قالولي شو انجنيتي ههههه

    فأنا هلأ جد انجنيت انه عم احكي ولسا ما قرأت البارت

    يالله حجززززززززززززززززززززززززززززززز وكبييييييييييرة كمان ههههه ^_*

    تقبلي مروري الاول ^_*
    sigpic721437_10

  15. #974
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة

    وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسسسسس

    ^

    أهئ كان على بالي اعطيكو التكملة يا حلوين , لكن لا اعلم درجة شرشرتي ازدادت هذه الفترة << لاتعني انها لم تقوى على فتح عينيها أكثر من هذا , الساعة الان الثالثة فجراً يا جماعة ogre !!

    ~

    ماعليه sleeping
    احم , كيف حالكم حبيباتي القارئات الجميلات الرائعات ,, << بترقع للي عملتو قبل شوي biggrin

    اتمنى ان يكون هذا البارت قد روى بعضاً من ظمأكم , اعلم أنه فتح بعض الابواب في وجهكم واغلق ابواباً غيرها , صدقوني لكل حدث تفسيرٌ خطير لهذا لا تستغربو من الامور التي تجري حتى تفكّ العقد التي مافتأت ان تتشابك أكثر , ~

    عموماً دعكم من تفكيري الشائك ..

    ننتقل وسريعا الى الاسئلة
    1- رأيكم بالبارت ؟
    2- تفسيركم لحوار ليوناردو ورين ؟
    3- كيف علم أجاي أن ليوناردو هوَ اخ ريلينا ؟
    4- من هوَ الشخص الذي تكلم مع اجاي في المشهد الاخير ؟
    5- فلسفتة وقرقرة بخصوص هذا البارت ,
    6- ما هوَ أكثر جزء حيركم paranoid ؟
    7- اكثر جزء اعجبكم ..؟
    8- توقعاتكم للبارت الاتي ؟.~


    وانتهت الاسئلة .hurt

    عذراً على التقصير معكم احبتي ,, بالفعل الامر خارج عن ارادتي ..

    اترككم وباقي القراء من خلف الكواليس في أمان الله وحفظه 
    ليش بس شريرة شريرة شريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييرة

    اي ما قلتلك شريرة frown رح ابكي شوي تانية بدي التكملة اهئ اهئ اهئ

    اي اي كلي بعقلنا حلاوة هههههه ^_*

    رواها بس بالاخر رجع عطشها وكتييييييييير كمان هههههه ^_*

    يالله ان شاء الله اقدر اجاوب على اسئلتك الي ما بتكمل -_- ( بس بيني وبينك اسئلتك حلوات ههههه ) :P

    1 كتييييييييييييييييييييير كتيييييييييييير حلووووووووو ومشوووق

    2 ما بعرف حسيت انه رين كويس بس لسبب ما واقف مع اجاي !!!

    3 يمكن عن طريق رين !!

    4 ما بعرف والله ^_^

    5 بدك اتلة على هيك بارت من كثر ما انه حلو وبشوق جاي على بالي اضربك لانه ما كملتي البارت >_<

    6 امممممممم مش عارفة الصراحة ههههه ^_^

    7 لما هيرو عصب ريلينا وهو بيتلذذ بتعصيبها ^_^ بذكرني بأغنية لراغب علامة بتقول جني جني يا عيوني شو بحبك انتي ومجنونة جني ولا لحظة اتروقي تا يغلي الدم البعروقي >>> الباين انه انسجمت اسفة هههه نرجع للأسئلة

    احم احم

    8 اممممم مافي توقعات بس يا ويلك اذا بتتأخري لحظة وحدة ههههههه واذا بدك اتقدمي موعد البارت بكون احسن واحسن

    لانه بصراحة جاي على بالي اهددك بالار بي جي يا اما بتحطي بارت يا اما يا ويلك مني ههههههههه >>>> خدي راحتك حبيبتي بالبارت بنمزح احنا خخخخ ^_^

    عادي ولا ايهمك حبيبتي بس لا اتعيديها مرة تانية ههههه ^_* tongue

    مع السلامة حبيبتي نستودعك الله في امان الله سلام

    بعرف طولت عليكي وتقلت دم كتير بس اتقبلي مروري بعرف قلبك طيب وبيستحمل الثقال الدم الي متلي ^_^

    تقبلي مروري ^_^

  16. #975
    حجز وممكن يطول cry
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  17. #976
    أخيييييييييييييييييرا البااااااااااااااااااااااااااااااااااارت
    حجز و لي عوده باذن الله

  18. #977
    انا فرحانة لانه اول وحدة فكيت الحجز تبعي نياهاهاهاهاااااا هههه لا اتواخذوني انفعلت خخخ

  19. #978
    لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا لما انتهى البارت لما؟ كنت وسط الاحداااااااااث الرهيبة ثم رأيت تلك البس الطويلة واللعينة لماااااااااااااذا؟اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ miserable
    يكفي جنونا الان....كيف حااااااالك ميوثتي؟اتمنى بخير وسعيدة بالشر المحيط بك و غولك العظيم ogre
    من اين ابدا وماذااا اعلق على هذاااااا الباااااارت الرهيب......رااااااااااائع
    ااااااه تذكرت.....لا تعلمين كم اكره الخونة والمنافقين... اعشق السفاحين والقتلة لكني اكره الخونة بشكل لا يصدق اكرههم اكرهههههههههههههههههههههههههم من اعماق قلبي لدي قائمة بالخونة ومن يدخل اليها ستكون لديه معاملة مختلفة معي.....وهذااا الرين بكل بطاطة وليس اصلا بساطة يخون ليوناردو اليس صديقه لما هذه الحقارة والنذالة والخيانة....اعتقدت في البداية ان شخص جيد لكني رأيت العكس قد تقولين لي انه كان مجبراا لكن هذا لا ينفع معي لان الخائن يبقى خائنا مهما كان عذره....يا الهي كم كرهته 
    ليو المسكين ماذااا ستفعلين به؟ اتمنى ان رغبت في قتله فارجو ان تقتليه بطريقة دموية لكني طبعا لا اريد ان يموت........ الحقيقة ان شخصيته لا تعجبني كثيرا لكني احبه بسبب اسمه فانا اعشق هذاا الاسم حتى ان  دبدوبي اسمه ليوناردو (لا تعتبريني طفلة رجاءا...انا فقد اعشق الدببة) وايضا احبه لانه اخ ريلي...الفراشة الراااائعة 
    اما هيرو فلا داعي للحديث انه الاروع شخصيته الجليدية ورغيته في اغضاب ريلينا تعجبني كثيرا 
    الم تجدي مكان غير الهند ليكون مكان المهمة؟انا اكره الهند واكره الهنود الاغنياء امثال اجاي اتمنى ان يقتله هيرو او ليو باسرع وقت او حتى ريلي 
    ومسكينه ريلينا ستكون صدمة كبيرة لها عندما تعلم ان ليو هو اخوها 
    يكفي حديث الان لننتقل الى الموضوع الاهم


    وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسسسسس
    اتمنى ان اضع احطم هذه البس هي السبب هي التي انهت البارت العظيم 

    ^

    أهئ كان على بالي اعطيكو التكملة يا حلوين , لكن لا اعلم درجة شرشرتي ازدادت هذه الفترة << لاتعني انها لم تقوى على فتح عينيها أكثر من هذا , الساعة الان الثالثة فجراً يا جماعة  !!
    لا بأس سننتظرك سننتظرك لا داعي للغول
    ~

    ماعليه  
    احم , كيف حالكم حبيباتي القارئات الجميلات الرائعات ,, << بترقع للي عملتو قبل شوي 
    بخير..
    اتمنى ان يكون هذا البارت قد روى بعضاً من ظمأكم , اعلم أنه فتح بعض الابواب في وجهكم واغلق ابواباً غيرها , صدقوني لكل حدث تفسيرٌ خطير لهذا لا تستغربو من الامور التي تجري حتى تفكّ العقد التي مافتأت ان تتشابك أكثر , ~
    اجل هذه العقد تشبه عقد اكسسواراتي القديمة التي من المستحيل ان استطيع فكها 
    عموماً دعكم من تفكيري الشائك ..

    ننتقل وسريعا الى الاسئلة 
    هيا للاسئلة ارجو ان لا تكون صعبة
    1- رأيكم بالبارت ؟
    سؤال لا يستحق السوال....الم اخبرك فوق ان البارت رهيب ورااااااااااااائع لما تسألين مرة اخرى؟
    2- تفسيركم لحوار ليوناردو ورين ؟ 
    هل يجب ان افسره؟....اعتقد ان الخائن المزعج كان في المنظمة التي يعمل بها ليو ولا اعلم ما حدث بعد ذلك بحيث طرد منها 
    3- كيف علم أجاي أن ليوناردو هوَ اخ ريلينا ؟ 
    وما ادراني انا اسأليه 
    4- من هوَ الشخص الذي تكلم مع اجاي في المشهد الاخير ؟
    لا اعلم
    5- فلسفتة وقرقرة بخصوص هذا البارت , 
    تفلسفت فوق كثيرااااا الا يكفيكي؟tired
    6- ما هوَ أكثر جزء حيركم  ؟
    حديث الخائن وليو لم افهم منه الكثير سوى ما ذكرت في الاعلى
    7- اكثر جزء اعجبكم ..؟
    الجزء الذي اخبر هيرو اجاي ان امواله قد سرقتها الفراشة الشقراء 
    8- توقعاتكم للبارت الاتي ؟.~
    توقعااات؟!!!!!!!!من يستطيع توقع ما يخبئه عقلك انسة ميثو؟


    وانتهت الاسئلة .

    عذراً على التقصير معكم احبتي ,, بالفعل الامر خارج عن ارادتي .. 
    لا انت لم تقصري ابدااااا
    اترككم وباقي القراء من خلف الكواليس في أمان الله وحفظه 

    شكرااااااااااااا لك على هذا الباااارت الراااائع 
    الى اللقااااء
    اخر تعديل كان بواسطة » Anna Augello في يوم » 14-10-2012 عند الساعة » 14:06

  20. #979
    [ حجـــــــزَ ]

    حيجـِي يوَمْ ستجلـُطيننِيْ فيه بأكدلِك devilish

    مو عرفانـِه تكملي جملتيْنْ حضلْ أفكر وأفكِرْ
    المسكينة الحِينْ بتقُول :
    شو أخوياْ ~ وهل لي أخْ ياحسرتِي منْ وينَ؟
    منْ هذا؟منْ أينْ طلع ليْ؟ ثـــمْ ، أخوها ليش خطفوه؟
    <<حاسة انوٌ صار ردّ eek-new مو كأَنوُ

    ~

  21. #980
    laugh
    ما أحلاكم يا جميلاتي embarrassed
    ~
    طيب لمن حجز بانتضاره
    وردة فلسطين laugh ربي يسعدك على ردك الخنفشاري ياروووحي اني

    كيلي .. ههههههههههههههههه ايه ردك الدموي ده laugh

    ^
    لي عودة لكما , حالما اعود الى جهاز حاسوبي من جديد laugh ~

    أسعدكم الله embarrassed
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 15-10-2012 عند الساعة » 20:57

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter