ميوث انتي بدك اجننيني ليكي نفذ صبري
خلاص خلاص
يلا نزلي البارت والا رحت ارمي بنفسي من سطح ناصي
ميوث انتي بدك اجننيني ليكي نفذ صبري
خلاص خلاص
يلا نزلي البارت والا رحت ارمي بنفسي من سطح ناصي
THANK YOU Crown crusher
الحمامة
ترى البنادق وهي تتربص بها
لكنها ورغم ذلك
تُحلّق .
حجززززززززززززز مسبق![]()
بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
&*& حقائقٌ اليمة [ الجزء الثاني ] &*&
همساتُ السكون تطرب أذنيهم برفق , لحظاتٍ متوترة تعصف بين ثناياها , وحبيبات رملُ ساعتنا تمرّ ببطء , ببطءٍ شديدٍ حاكا نبضاتِ قلبيهم المتسارعة , نبضات قلب هذان الجسدان النحيلان , حيث وقفا وسط تلك القاعةِ الفخمة دون حيلة , اخذت نظراتهم تتعانق مع فوهةِ الاسلحة بمختلف انواعها وهي موجهة الى شيءٍ مشترك , رؤوسهم التي على وشك ان تفجّر بفعلةٍ خاطئة قد يفعلها احدهما , اغمضت عينيها لتشدّ قبضتي يديها بقوة , وتعلن نبضات قلبها المتسارعة وقد حاكت انفاسها المضطربة عن توترها وخوفها الكبير , ربما ليس خوفاً على ذاتها , من يدري .. !
حرّكت عينيها الى اقصى اليسار , حيث وقف هوَ , وكان وضعه افضل بقليل من وضعِها هيَ , لكن ما اثار استغرابها هو تلك اليدان التي اخذت ترتجف بقوة , لم تعلم لماذا ولا كيف لذلك الحديد الصدئ أن يخاف من شيء , ربما هيَ لم تنتبه في هذهِ اللحظة أن فوهةِ المسدس مثبته على صدغها , أو ربما تلك الافاعي التي تحوم من حولهم قد تؤدي بهم الى التهلكة ..
حول الاثنان نظراتهم الى محور القلق والتوتر وربما الخوف الشديد , الى حيث جلس ذلك الرجل بنظراتهِ التي عكست سواداً غامض , وابتسامته التي احتوت سحراً ساخر !
كان قد وضع راحة يده على وجنته بلطف , جالس بخيلاء على كرسيه الوثير , وبين انامل يده الاخرى كأسٌ فضي بهِ عصيرٌ احمر اللون ,,
يقف من حوله رجالاً كثر عجز الاثنان عن حساب عددهم , و أخيراً كسر زجاجة الصمت التي احتوت الجميع صوته العميق يقول بسخرية : و الان من نرى هنا , جناحين من اجنحةِ التنين ؟! يا للجمال !
لنقلب ساعتنا الرملية ونعُد الى لحظاتٍ سبقتْ هذهِ اللحظة الغامضة , عائدين الى حيث الاثنان الواقفان بثباتٍ قبالة مكتبٍ فخم , حيث جلس فوقَ كرسيّه ذلك الرجلِ بخيلاء , اخذت أعينهم تمتحن ملامحه برويّ وتمعن , لينطق ذو الملامح الباردة بنفاذ صبر :
- حسناً يا تيريز , ها قد أتينا كما طلبت , ما هوَ الامر المستعجل الذي طلبتنا فيهِ بهذهِ الساعةِ المتأخرة ؟!
ابعد المعنيّ عينيه عن شاشةِ الحاسوب بعد أن انهى عمله المزعج , إذ انعكسَ فحواه على ملامحه الباردة , ليرفع بصره الى الاثنان , حيث وقفتْ هيَ بنفاذ صبرٍ و أعلنت قدميها التي تطرق الارض باستمرار عن شعورها ..
شقّ ثغره ابتسامةٍ صفراء لينتفض من مكانه ويضغط على زرٍ احمر وُجِدَ بزاويةِ مكتبه الانيق .. لتظهر على شاشةِ البلازما الكبيرة -من خلف مكتبهِ- صوراً متفرقة , وتتكبر فجأة صورةً لرجلٍ اسمر البشرة , عينيه سوداء واسعة , بهيّ الطلة ونظراته تدلّ على ان الغرور والتملك يستحوذه بالكامل ,
لفتت نظر الاثنان خلفه لينطق بعد لحظاتٍ من الصمت ابتلعتها اجواء الغرفة المظلمة :
- أجاي ديباك , الابن الغير شرعي من رئيس دولةِ الهند , لهُ عدّة شركات بمناطق متفرقة من العالم , اهمها روسيا , اليابان , انكلترا , وبالتأكيد الولايات المتحدة , وجميعها تختص بشيءٍ واحد ..
- ضغط على الزر مرةً ثانية ليردف – الالكترونيات , صناعةِ الالكترونيات وتطويرها .. بغضِّ النظر عن انه مغرور ويتمتع بتدمير خصومه بطرقٍ قانونية وغير قانونية , الا انه داهية كبيرة في صناعةِ الالكترونيات , ورثّ مهارتهُ تلك عن جدّه من أمه ,
- التفت الى الشخصان اللذان اخذا يتمعنان بصورهِ المتفرقة , وقد توقفت عند صورةٍ لمحورِ الكلام في مدينة سياحية خلّابه في بلده , ليردف بعد ان استحوذ على كامل انتباههم :
- مهمتكم القادمة هي بجلبِ شيءٍ لدى أجاي , يشكّل خطورةً لو بقي بين يديه , فكما قلت هوَ يستخدم طرق غير قانونية بالقضاء على خصومه , و أحد خصومهِ هي الولايات المتحدة وهذا ما اثار انزعاج رئيس الدولة و أوصى بإبعاد اي سلاحٍ قد يشكل خطراً علينا ..
ضغط على الزر مرةً ثالثة ليظهر شيءٌ جعل ريلينا تُصدم لوهلة , الا انها سيطرت على نفسها كي لا تُكشَف امامهم ..
- _ هذهِ الدارة الالكترونية هوَ شيءٌ خطير لو بقي لدى أجاي , بالعادةِ هوَ يحفظ اجهزتهُ الثمينة معه اينما يرتحل , ومن سوءِ حظنا أنه غادر الولايات المتحدة قبل اسبوع عائداً الى وطنهِ الهند , لهذا يجب عليكم ان تتبعوه الى هناك , وتجلبوا لي هذهِ الدارة ,, هل هذا مفهوم ؟
- غير مفهوم !!
التفت الاثنان الى صاحبة هذا الاعلان الصريح , ليروها ترمق المتكلم بحدّة , ونظرات الشك باتت تحوم حولها , اطرقت رأسها لتقول بثقةٍ لا يزحزحها شيء : غير مفهوم ! كيف للولايات المتحدة أن تدخله البلاد وهوَ يشكّل خطراً عليها ؟ أوليس بمقدور رئيس الدولة -القوي- ان يأخذ منه ما هوَ متأكد انه قد يأخذه معه , بحجّة تهديد أمنِ البلد وما الى ذلك ؟
رفعت نظرها نحو تيريز مردفة : في البادِئ تزاو لي والان أجاي , ومما بات واضحاً لدي ان أمن الدولة هوَ ليست الغاية من مهامنا انا وهيرو !
كتفت يديها لتردف : و الان اريد ان اعلم وبالقلم العريض , من هذا الشخص بالحقيقة ؟ وما هيَ غاية المنظمة وراء تلك الدارة ؟ فحجّة أمن الدولة لن أسير خلفها بعد الان !
بقي الاثنان ينظرون اليها باستغراب من ما قالته للتوّ , اوشك تيريز على التكلم الا انها قاطعته : احذرك من اختلاق كذبة يا تيريز و لا تنسَ أنكَ من جلب الفراشة السوداء الى عرينك , لا تنسَ من أكون وكم شخصاً فشِل بخداعي , لهذا إما ان تنطقوا بالحقيقة أو أغادر بلا عودة !
رفع هيرو احدى حاجبيه وشقّ ثغره بابتسامةٍ كانت اقرب للفخر من السخرية , اعاد نظره الى تيريز ولا تزال تلك الابتسامة مرسومة على شفتيه , وكأنه يقول بصمته " و الان ماذا يا ابا العريّف ؟ "
اطرق تيريز رأسه لينطق بثقة : اعتقد أنني اخبرتكِ بعمل منظمتنا يا ريلينا , ولكن يبدو ان علي الاجابةِ عن هذا السؤال وهوَ ما يتعلق بمهمتك الاولى والتي اخفقتم بها وبكلِّ جدارة .
كون رئيس الولايات المتحدّة لا يحب أن تنشبّ حرباً بينه وبين بلدٍ آخر وأن لا تحدث اقاويل هنا وهناك , وكون المعني بالأحداث هوَ من دمِ رئيس الهند , فلا بدَّ ليدٍ خفيّة ان تتعامل مع الموقف بهدوء دون إحداث جلبة , وبعد انهاءِ مهمتنا سيصدح خبرٌ بين ارجاء البلاد هنا وهناك أن سارقٌ محترف استولى على خزينة أجاي , ويغلقُ الملف بعدمِ القبض عليهِ ! هذا هوَ هدف منظمتنا يا ريلينا وهذا ما اخبرتكِ بهِ منذ اليومِ الاوّل , و الان يا انسة, هل جوابي نوّر بصيرتكِ المظلمة الان ؟ ام لا زلتِ تشكّين في نوايا اجنحةِ التنين ؟؟
بقيت المعنية تنظر اليه ببرود , لتطلق نفساً يدلّ على عدم اكتراثها , وتدير جسدها بنيّة الخروج قائلة : سنرى هذا .
وغادرت الغرفة بخطواتٍ متزنة , تاركة هيرو وسيده لوحدهما , ينظران الى حيث اختفت تلك الفتاة التي بدأت و اخيراً بالبحثِ عن مابين السطور ..
التفت ذو الملامح الباردة نحوَ سيده قائلاً بحدّة : جميلةٌ هي الاكاذيب حين تزخرفها بثقتكَ الكبيرة ! جميلة بالفعل !
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
اطرق تيريز رأسه مجيباً : لن تفهم سبب تصرفي الان يا هيرو , لكن يجب أن تأخذ حذركَ منها , اسألتها هذهِ غير مريحة وربما تبدأ بنبشِ قبورٍ مخفية !
ابتسم مساعده بمكر ليقول : وهل علمتَ الان فقط أنها خطِرة ؟! , اخبرتكَ مسبقاً قبل أن تفكر بجلبها أنها ستكون عقبة في طريقنا ولكنكَ مصرٌ على اللعب بالنار , احذر منها يا تيريز , هي اخطر من ما يبدو عليه !
رفع المعني نظره نحو هيرو ليقول بنبرةٍ حادة :انتبه للهجتكَ معي, ولا تخف منها الى هذهِ الدرجة , فأنا أرى أنك تجيد التعامل معها ووضعها بين يديك كاللعبة !
قطّب هيرو حاجبيه ليقول بحدّة : اتكلم معكَ بالطريقة التي تعجبني ولا سلطة لكَ علي , لا تنسَ من أكون أنا ايضاً , وبالنسبة لها , فكفّ عن مراقبتي أنا ايضاً ..
اقترب منه خطوتان ليردف بنظراتٍ ملؤها كل الشر : في نهايةِ الأمر , تعلم ان غايتي هي الانتقام من قاتل أبي , وقد التقت اعيننا اليوم !
توسعت عيني تيريز ليقول بلا تصديق : مـ ,, ماذا ؟ ليوناردو كان هنا ؟
اطرق هيرو رأسه ليقول بحدّه :أجل , وأُجبرتُ على الجلوس امامه هكذا دون ان افجر رأسه بلا رحمة , كان يجب عليكَ ان تحذرني من احتمال رجوعه الى أخته من جديد !
جلس تيريز على كرسيّه بخمول وكأنه رأى شبحاً امامه , ليقول بلا تصديق : ولكن هذا مستحيل , كيف لهُ أن .... نظر الى هيرو مجدداً وكأنه وعى على شيء
- هل تعلمْ من يكون لها ؟
كتّف هيرو يديه ليقول دون اهتمام : لا , فقد أتى اليها بصفته ابن عمّها , وواضحٌ جداً أنها تحبه وتميل اليه –ضحك بسخرية ليردف - ما يجعلني اصاب بالتقزز هوَ انها من الممكن ان تحبه كحبيب !
ضرب تيريز المنضدة بقوة تدل على غضبة ليقول : تصرف بشأن ليو يا هيرو, كونه بدأ يقترب من اخته يفسح لنا احتمالان أحدهما اسوأ من الثاني , فإما انهُ علمَ بتجنيدها لدينا , وإما انهُ يودُ الافصاح لها بالحقيقة , و الاسوأ لو كان كلا الاحتمالان في عقله !!
التفت هيرو قائلاً : كان عليكَ أن تحسب لعودته حسابٌ , لكن لا تقلق , إحساسي يخبرني أننا سنلتقي , وقريباً !
-اردف بابتسامةٍ خبيثة – وحينها , سأكتب نهايته بيدي !
اغلق الباب من خلفه بقوة ليفاجئ بوقوفها بالقرب منها , مكتّفية اليدين ومطرقة رأسها , تنهد ليسير بهدوء واضعاً يديه في كلتا جيبي بنطاله قائلاً : تعالي معي , هناكَ مكانٌ يجب ان نذهب اليه قبل التوجه لداء مهمتنا .
فتحت عينيها باستغراب لترمش بها مرتين , وتقول بنبرةٍ حادة : لن اذهب معكَ الى ايّ مكان !
توقف عن السير ليخرج نفساً عميقاً دلّ على نفاذ صبره ليقول : ريلينا , لا املك المزاج الان كي آخذ و أعطي معكِ بالكلام , حين أقول تعالي معي
( التفت نحوها ليمسكا من معصم يدها الأيسر ويجرّها خلفه , مردفا) يعني تعالي معي !
اخذت تصرخ وتسب وتشتم فيه وتحاول ان تبعد يدها عن يده , لكن دون جدوى ..
توقف و أخيراً قبالةِ بابٍ موصدة , وصل الى مسمع الاثنان صوت اطلاق رصاصٍ متتالي ..
اثار استغراب ريلينا لتجرّ يدها من بين انامله الصلبة بقوة و تمسّد عليها, في حين نظراتها تعانق تلك البوابة قائلة بحدّة وتهجّم : والان, مالمصيبة التي تنوي عليها يا حشرة ؟!
نظر اليها من طرف عينه دون ان يدير رأسه نحوها ليفتح الباب فجأة وينور بصيرتها ,
توسعت عينيها رهبةً وخوفاً ربما من ما شاهدتهُ الان , فها هيَ ترى اعداداً كثيرة من الرجال والنساء يمسكون انواعاً مختلفة من تلك الاسلحة القاتله بلونها الاسود اللامع , نظرات الجميع مرتكزة على تلك الاهداف الحمراء امامهم , وصوت اطلاق الرصاص يتوالى من حولها وغايةِ كل رصاصة تتولها اخرى هوَ مركزُ ذلك الهدف !
ازدردت لعابها لتعيد نظراتها اليه وقد بدأ يسير نحو مكانٍ فارغ وكأنه خصص من أجله , ليمسك بذلك الشيء الاسود والصغير بين يديه قائلاً : هذا مسدس نوع FN-571
يستخدم ذخيرة توفر قدرة اختراق مناسبة للستر المضادة للرصاص على بعد مئة متر، ولديه سعة تخزين عشرون طلقه ويصل وزنه فارغ إلى ستمائة وعشرون غراما !
التفت نحوها ليرى علامات الاستنكار تعلو ملامحها , وكأنها تقول بصمتها " وما شأني وكلامكَ هذا "
ولكنها نطقت ما كان يدور في خلدها قائلة : ومن تودّ مني ان اقتل بهِ هذهِ المرة ؟!
طرف بعينيه ليشدّ قبضة يده حول ذلك المسدس , ويرميه نحوها بجفاء , لتلتقطه هي دون وعي بردِّ فعلٍ طبيعي , ويقول هوَ : يجب أن تتدربين على اطلاقِ النار , فمهمتنا الاتية قد تكون حافلة بالمخاطر وأنا لستُ مستعداً بخوضِ غمارها وأنتِ لا تستطيعين الدفاع عن نفسكِ !
تحولت ملامحها الى الغضب لترمي المسدس لهُ قائلة : ولو على جثّتي , لن احمل سلاحاً حتى لو كلفني ذلك حياتي !
كان قد امسك بالمسدس وقت رميها له عليه , وبعد سماع جوابها الذي يبدو أنه توقعه , اغمض عينيه ليضع المسدس على المنضدة المخصصه له الى جانبه , ويعيد نظراته نحوها قائلاً بغموض : يعني أنكِ قادرة على حمايةِ نفسكِ من أي خطر دون سلاح ؟
كتفت يديها لتقف بطريقةٍ رسمتْ بها ثقتها التي لا تتزعزع وتقول : ومن قال أنني لا املك سلاح , كوني امرأة يعد بحدّ ذاته سلاح , اولا تضن هذا ؟
اخذ يتصفحها من الاعلى الى الاسفل , وقد كانت مرتدية بنطالاً ضيقاً وبلوزة سوداء بلا اكمام فيتوقف وكأنه وجدَ ما يبحث عنه في عينيها التي سكنها زمردٍ اقتنصها امهر البحّارةِ من بحرٍ مُلئَ بأخطرِ المصاعب ..
ابتسمت بثقة لتقول : هل وجدتَ ما تبحث عنه في وجهي ؟ حبوبٍ او علامةِ بشاعة مثلاً ؟
انتبه على نفسه ليتنحنح ويحمل المسدس من جديد , رفع عنه الزناد ليمدّ يده اليها قائلاً بنظراته الباردة المعتادة : نفذي الامر دون مشاكل يا فتاة !
حوّلت نظرها اليه بنفس حالتها الغضبة لتجيبه : قلتُ لا يعني لا !
تنهد بملل ليقترب منها ويجرّها من جديد خلفه وهي اعادت ما فعلته قبل دخولها الى الغرفة و أيضاً كانت دون جدوى ..
توقف امام حافة المنضدة ليعدّل من وضعية وقوفها .. ويجعل نظرها مثبت على ذلك الهدف , وجسدها مستقيم ووقفتها صحيحة , بينما هي تقاوم افعاله لكنه اقوى منها ..
ثبّتها من كلتا يديها وقد وقف خلفها ليبدو وكأنه يحيطها من الخلف , وضع بيدها المسدس ليهمس في اذنها - بطريقةٍ جعلها تتوقف عن الحراك كعادتها وهوَ يحتويها هكذا - : امسكي بالسلاحِ جيداً .
جعلها تمسكه بالطريقة الصحيحة وكأن جسديهما واحد , اخذت تسب وتلعن نفسها على هذا الموقف الذي وُضِعت فيه من جديد بينما هوَ يبدو جلياً انه مستمتع بما يفعله بها, همسَ في اذنها من جديد على وقعِ نبضات قلبها التي وصلت الى مسمعهِ : احتضني المسدس كما الحمامة كي لا تطير – احتضن يديها المرتجفة كَحال جسدها وشفتيها وهي هكذا بين يديه , ليردف – وضعي يدكِ على الزناد كما لو كنتِ تمسكي وردةً بلا اشواك , ركزّي بَصًركِ على الهدف كما لو كانت حياتكِ كلها متوقفة على النجاح , الهدف هو غايتكِ , افتحي عينيكِ الان – فعلت ما يطلبه منها دون وعي وكأنها بالفعل دميةٌ بين يديه – أنظري الى الهدف , هل ترينه ؟
( كان يقول تلك الكلمات بطريقةٍ جعلتها ولأول مرة خائرة القوى , ولا تدري لمَ جسدها يكاد ينصهر الان بين جليدِ همساتهِ , كيف للجليد أن يصهرَ وجدانها هكذا , اخرجت نفساً كتمته لمدةٍ لا تعلم كمْ وهي تشعر بأنفاسه تلفح برقبتها وتتلاعب بخصلات شعرها الشقراء .. )
نطقت شفتيها بتوتر : هـ ,, هيرو انا لا اسـ..
- اصمتي قليلاً و انظري الى الهدف , فقط انا وأنتِ وهوَ موجودين , انظري اليه بتركيز , تخيلي وجه اكثر شخصٍ تمقتيه وتتمني لو تتخلصين منه , واضغطي على الزناد في وجههِ قائلة " أنتَ هالِك " !!
ابتسمت فجأة وكأن الفكرة اعجبتها .. لتنفذ ما كان يقوله وتركز على الهدف بشدّة , نطقت بهمسٍ حاكى همساتهُ التي تلفح في رقبتها وكيانها بلطف : هيرو ؟
ادار رأسه نحوها بعيداً عن الهدف ليقول : ماذا ؟
وضعت اصبعها على الزناد لتنطق : أنت هالِك !
وضغطت على الزناد بقوة لتستقر الرصاصة في قلبِ الهدف ..
اخذت انفاسها تعلو وتهبط دليلاً على الصراع النفسي الذي دخلت في بتلك الثواني قبل استقرار الرصاصة , لتدير جسدها نحو ذلك الشاب الذي تسمّر في مكانه باندهاش , اختفى بريق عينيه لتتوسع ابتسامتها على ثغرها وتعلن انتصارها هذهِ المرةِ على ..
اقتربت منه خطوتان لتصل الى حيث وقف هو تماماً .. وضعت يدها على مكان قلبه ونظرها معلق على ما استطاعت لمسهُ بيديها لتقول بهمسٍ غلّفه تحدِ وشيءٌ آخر غامض للمعنيّ : يبدو أنني نجحتُ بالقضاء عليكَ هناك , بقيَ فقط ان ندمي هذا القلب هنا ..
انزل نظره بعد ان صحى من شبه اغمائهِ اليها , ليشقّ ثغره بتلك الابتسامة الصفراء ويمسك بيدها التي وَضعتها على مكان قلبه بلطف , شدّ عليها برفق ليقول بتحدٍ واضح : ومّن قال أنهُ لم يدمى من قبل يا فراشتي ؟
رفعت بصرها لتتعانق تلك النظرات من جديد , وتعلن الحانُ انفاسهم مع دقاتِ قلبهم عن شيءٍ بدأ يتوغل اليهم بمكرٍ كبير ..
توترت للحظات لتحاول قولَ شيئاً إلا انه يقاطعها بأن قرّب وجهه من وجهها أكثر , فعاودها ذلك الشلل الجزئي بان توقفت عن الحراك دون وعي , لكنه لم يفعل ما خشيت حصوله بل قرّب شفتيه من اذنيها بلطف : كان هذا الاختبار هوَ لمعرفةِ ردةُ فعلكِ على السلاح , هنيئاً لكِ يا ريلينا , انتِ الان رسمياً احد اعضاء اجنحةِ التنين !!
ابتعد عنها تاركاً اياها بصدمةٍ ورهبة , ليردف وقد ولاها ضهره ببرود : خذي قسطاً من الراحة , فمهمتنا تبدأ في صباحِ الغد , وبالمناسبة , انتِ لن تحملي سلاحاً برصاصات مميتة , بل سنستبدلها برصاصاتٍ مخدرة فقط , صُنِعت خصيصاً لكِ !
رمشت بعينيها مرتين متتاليتين لتقول بلا استيعاب : ولمَ قد تصنعوها من أجلي ؟
تركها دون اجابة مفيدة لتظهر على وجهها تلك الابتسامة الغريبة , بقيت تنظر الى حيث اختفى لتهمس بينها وبين نفسها : سحقاً لكَ ايها الجليد , بدأت بالنجاح في مسعاكَ معي !! - ضهرت تلك الابتسامة التي ملؤها كل التحدي لتردف - لكنك لن تنجح في هذا , ولو على جثتي !!
ويطوي الليل صفحاتهِ الساحرة التي تناثر شذى نجومها بين اسطر أحداثه , ليأخذنا بعيداً عن تلك الاجواء , وفي كبدِ تلك الممراتِ المكتظة بطلابٍ يأتون ويذهبون ,
نلمح اثنان يقفان بخفية وكأنهم ينوون على ارتكابِ فعلٍ ماكر , وهذا بالفعل ما كان ينسجه الشخص الاول , لو لنقل الفتاةِ الاولى , تلك الفتاة بابتسامتها الماكرة , وخصلات شعرها الكحلي تغطي احدى عينيها برونقٍ جميل , تمسك حافة الخزنة الكبيرة التي اختبأت خلفها , بينما تلك الفتاة الى جانبها تقف متذمرة من وقوفهم هناك , لتقول بحدّة ونفاذ صبر : صدقاً يا هايلد , هذهِ آخر مرة اتورط بها معكِ بفعلِ تفاهتك !
وكزتها المعنيّة من مرفقها بحدة قائلة بهمس : هشش يا بلهاء , لحظة ها قد أتوا .
واختبأت خلف الخزنة مع كاثرين حين رأت الاثنان يمرون من خلالهما , لتتعانق نظرات عينيها الزرقاء مع تلك الفتاة التي تسير معه بدلال , ممسكة بيده اليمنى ومسندة رأسها على كتفه ..
سيطرت على نفسها بالقوة كي لا تطيح برأسها وتنشب فضيحةٍ أخرى ..
لتغمض عينيها وترفع هاتفها على اذنها , لحظاتٍ قليلة لتقول بصوتٍ غلفه المكر : سوزان حبيبتي , قومي بمهمتكِ يا حلوة .
- حسناً يا هايلد , ولكن لا تنسِ , يجب أن تعيدي اليّ الــ
اغلقت الهاتف في وجهِ تلك الفتاة ولا تزال تلك الابتسامة الماكرة تزين ثغرها ..
تأففت من بجانبها لتقول بحدة : دعيني أحزر , احدى ضحايا فضائحكِ الشيطانية ...؟
نظرت اليها من طرف عينها ولا تزال ابتسامتها لم تنمحي لتقول : ومالذي تتوقعيه ؟, دعينا من امر سوزان و جون , وتأهبي انتِ لموضِعَكِ ..
اغمضت كاثرين عينيها قائلة بملل : علمَ ايها القائد الـ شرير !!
اطلقت المعنية ضحكاتٍ ماكرة لتغادرَ مكانها الحالي , وتتنهد من كانت قربها قائلة بهمس : هايلد , نهايتكِ ستكتبها افعالكِ الغبية , ايتها الغبية !!
بعيداً عن مكان فتاتنا الطيبة ,ننتقل الى مقهى الجامعة حيث جلس ثلاثةِ اشخاص حول منضدة دائرية بيضاء اللون , نلمح احدهم وقد كتف يديه ونظراته تتعانق مع الارضية الاسمنتيه بعمق , قطع لحظة شروده صوتٌ رقيق اخرجه من لجّة الضياع التي دخل فيها للحظات :
- كواتر , عزيزي , لمَ هذا التهجّم يعتلي وجهك , ما الأمر ؟
فتح المعنيّ عيناه ليرفع بصره اليها , حيث جلست الى جانب أخيها الذي بقي ينظر اليه هوَ الاخر منتظراً جوابه , ليقول الاخير بتساؤل : هي ما بكَ يا رجل , قلت لي انك تكلمت مع رلينا مساء البارحة , مالامر المهم الذي قد فتحته كي تأتينا بهذهِ الملامح ؟
تنهد المعني بالسؤالين لينظر الى حيث جلست تلك الناعمة ونظرات اللطف تعلو وجهها , ابتسم بودّ ليقول : لاشيء , ولكن زلّ لساني البارحة وبحت بما لم يجب البوح بهِ حينها .
توسعت عينا ديو ليقول بدهشة : هل تعني انها علمت ان والدتها كانت ....
رفع كواتر نظره اليه ليومئ بالنفي قائلاً : ليس الى هذهِ الدرجة , ولكنني تكلمت عن والدتها مدافعاً عنها , وهي بدأت بالشك وهذا سيجلب مشاكل لو تماديت بتصرفاتي الغير منطقية .. أنا ... – توقف عن الكلام ليطرق رأسه مفكراً- يجب ان انهي هذا الامر , ويجب ان تعلم ريلينا ما هي مقبلة عليه , خصوصاً بهذهِ المهمة التي اصرّ ليوناردو على الخوض بها لوحده , -رمش بعينه مرتين متتاليتين ليردف بغموض- ويبدو انه سيدخل بمشاكل لا تحمد عقباها ..
رفع رأسه الى الاثنان اللذان اخذا ينصان اليه بتمعن , مقطبي الحاجبين ومشدودي الاعصاب ..
ارجعت لانا ظهرها على الكرسي لتقول بملل : أييه ما هذا الامر الشائِك , منذ متى ماكس لا يحسن التصرف في امورِ عملائِه , ضننت أن امر المنضمة تغير بعد تركي لها ولكن يبدو أن ..
_ لانا لا تعيدي تلك الايام ارجوكِ ..!
اتاها كلام اخيها الحاد الذي كان ينظر اليها بغضبٍ طفيف ,
ابتسمت بلطف لتمسك بيده على نحوٍ مطمئن قائلة : لا تقلق يا حبيبي , تلك اللحظات لن تتكرر لأننا بشر نخطأ ونتعلم من اخطائِنا .!
تنهد المعنيِ بحدة ليغمض عينيه بانزعاجٍ من ما راودته من ذكرياتٍ مرة ,
اوشكت على قول شيئاً الا إن اندلاق ذلك العصير عليها بالكامل جعلها تصرخ بفزع , انتفضت لتنظر الى من اوقع ذلك العصير عليها وترى فتاةً شقراء متوسطة الطول , تنظر اليها بارتباك وهي تحمل صنيه طعامٍ صغيرة , لتقول بتوتر : أ , أعتذر عزيزتي لم اكن أرى ..
اوشكت لانا على رميها وسط المقهى لكنها سيطرت على نفسها بقوة , نظرت الى الاثنان متجاهلة تلك الفتاة الذي اخذت تحمل باقي اغراضها من على الارض : اعذروني يا شباب يجب ان اذهب لدورةِ المياه .
أومأ لهما الاثنان بخفة لتغادر المقهى , فتبتسم الشقراء بمكر لتهمس في الهاتف الذي قربته من اذنها : تم تنفيذ المهمة ..
اتاها ردٌ من الجهة الاخرى , حيث شقّ ثغرها تلك الابتسامة الصفراء : احسنتِ يا حلوة , في بريد الجامعة ترين كلّ الصور التي تثبت أن حبيبكِ السابق يسرقُ من متجرِ الثياب , استغليها ابشعَ استغلال ..~
اغلقت الهاتف لتنظر الى صديقتها المصدومة من كلامها ذاك , قطبت حاجبيها قائلة : هل وصلت بكِ الشعوذات الى أمن متاجر الثياب يا هايلد , من اين اتيت بها سأجنّ ..
ضحكت هايلد بمكر قائلة : ومن قال أنني وصلت اليه , مجرد فبركة جميلة في الصور تقنع الاعمى وتعطيني بما اريد , تركتها مرة اخرى قائلة : قلنا أنني داهية لكنني لست فتاةً خارقة , عموماً لقد نصبتّ الفخ للأبله , بقي الامرُ عليكِ عزيزتي كاثي لا ترديني خائبة ..
ازدردت كاثرين لعابها لتقول وهي ترى صديقتها تبتعد عنها شيئاً فشيئاً : وهل استطيع !؟
فجأة رأت فتاةً تأتي الى مكانها مسرعة , لتعدل من هيأتها وتدخل الى دورِ المياه ,
اختبأت خلف الباب لترى لانا تدخل المكان ولم تنتبه على وجود كاثرين , التي قامت بالمغادرة بسرعة وقفل الباب , لتضع علامة [ مغلق للصيانة ] على الباب , نظرت من يمينها ويسارها لتتنحنح بخفة وتهمس بأسف : آسفة يا فتاة , لكنكِ بالفعل لعبتِ مع الفتاةِ الخطأ ..
ننتقل الى مدبّرة المكيدة حيث سارت بخطواتِ هادئة نحو الاثنان الجالسان في منتصف القاعة , ويبدو ان الاشقر قد أتته مكالمة عاجلة وهذا من حسنِ حضها والذي لا يبدو ان لها دخلاً فيه فقد انفرجت اساريرها حالما رأته يتركه قائلاً بصوتٍ وصل الى مسمعها : اعتذر يا ديو ولكن جيمس يريدني بشيءٍ مهم , القاك لاحقاً ..
اومأ له المعني بالموافقة ليغادر كواتر وينظر الى هايلد التي ابتسمت بلطف محيية اياه بالإيماء , بادلها الابتسامة ليقول بهمس : لا تفعلِ مشكلة ارجوكِ ^^" ,
نظرت اليه باستغراب لتخرج لسانها بشقاء قائلة : لا اعدكّ هه ..
ضحك بخفة ليغادر المكان تاركاً هايلد تنظر الى ذلك الشاب الذي اخذ يعبث بهاتفه وإمارات الملل تعتلي وجهه , ابتسمت بمكر لتتقدم نحوه وتجلس حيث كان يجلي كواتر , قبالته بالضبط ..
رفع نظره ليقول بلا اهتمام : هل نظفّتهِ بالكامل يا عزيزـــــ ...
توقف عن الكلام مشدوهاً من رؤيتها تجلس أمامه بابتسامةٍ واثقة , رفعت احدى حاجبيها لتقول : لا اضن أنها قد تنجح بتنضيفه قبل عشر غسلات , فكما تعلم عصير التوت يترك اثراً على الثياب الناعمة التافهة!
رمش بعينيه مرتين , لحظات صمت خيمت على الاثنين لينطف ديو بلا اهتمام : شكراً لاهتمامكِ بوقت غسيلها لقميصها , انصكِ ان تبتعدي قبل أن تعود والا حدثت مشكلة اخرة قد تسبب بفصلكِ الاكيد من الجامعة هذهِ المرة .
اطلقت ضحكاتٍ ساخرة عليه جعلته يقطب حاجبية بانزعاج , ليضرب المنضدة بخفة وهو بالكاد يمنع ابتسامته بالتسلل الى شفتيه : هايلد شبيكر , مالذي تنوين عليه الان ؟
توقفت عن الضحك لتمسح بعض الدموع بطريقة درامية وكأنها بالفعل حزينة , لتقول وقد برمت شفتيها بألمٍ تعمدت ان يبدو متصنع : أوه انوي على قتلكَ يا حبيبي , لكنني للأسف تعديت سنّ القاصر و اصبحت راشدة أحاكم بالإعدام , لهذا سأفكر بطريقةٍ بديلة , ما رأيك انت ؟
رفع احدى حاجبيه ليقول : لو هذا ما تسميه بالحربِ الباردة , فأنتِ مخطئة أنا ولانا لا يستطيع احدٌ ان يفرقنا ,,
توقف عن كلامه وهو لا يعلم حتى كيف نطق تلك الكلمات التي دوماً ما القى اعتراضه عليها , ليلفت نظره ملامحها التي تحولت للحدّة , انتفضت من مكانها لتقول بعد ان هدّأت من روعها بالقوة : ولكن الحرب سبقَ وأن بدأت يا ديو , ليكن هذا في علمك .
طرف بعينه ليقول مكتفاً يداه وكأنه غير مهتم : وما هي الغنيمة ياترى ؟؟
رسمت ابتسامة صفراء على شفتيها لتنحني نحوه وهمس في اذنه : غنيمتي هوَ أنت .
ابعدت وجهها قليلا لتتأكد من نجاحِ بداية خطّتها , وهذا بالفعل ماحدث , فقد اخذ ينظر اليها بدهشة غير مصدق ان تلك الفتاة التي دوماً ما كان التهريج احدى فعالياتها , تتكلم كما لوكانت بالفعل كبيرة , ابتسم وهو يتذكر كلمات لانا التي قالت لهُ بأصرار – ستعلم ماهيَ غايتي من فعلتي يا اخي - ..
رآها تبتعد عنه ليهمس بلا تصديق : سحقاً لكِ لانا , دوماً ما تنجحين بإبهاري ..
- ليس بالشيء الجديد عليّ ..
~
التفت فجأة ليرى اخته التي اتكأت على طرف الحائط المقابل لمنضدته التي يجلس عليها , مكتفة اليدان وبين اناملها مقبضٌ فضيّ اللون , رمش بعينيه وهو ينظر الى ذلك المقبض ليلتفت قائلاً : لا اريد أن اعرف ما سبب هذا الشيء ..
تقدمت لتجلس الى جانبه وتقول بغموض : ولا انصحك أن تعلم , ولكن ما يجب ان تعلمه هو أنني سآتي معكم الى الهند بعد ساعتين ..
توسعت عيناه بدهشة قائلاً بلا تصديق : ماذا , الهند ؟ و... – انتفض من مكانه ليقول بحدة – انتِ تفعلين ماذا يا حلوة !!
انتبه على صوته العالي وقد لفت نظر الجميع من حوله , زفر بحدة ليجر اخته من يدها ويخرجها من القمهى على وقع نظرات الجميع الفضولية , لينطق احدهم وهو يمضغ طعامه بشراهة : هيه مابكم يا عالم حبيبٌ وحبيبة ,يعني اسرار دولة , يعني أكملوا ما تفعلون ..
~
ضرب الحافة الاسمنتيه للشرفة الكبيرة المطلة على حدائق الجامعة ليقول بحدّة : قلتُ لكِ يا لانا , أنتِ لن تعودي الى العمل خصوصاً بعد مهتمكِ الاخيرة والتي اوشكتِ بها على الموت ووعدتني , لمَ هذا الاصرار ؟! , ثم ليوناردو سيتكفل بالمهمة هذا ما اخبرني به و اوصانا ان لا نتحرك بأي حركة ..
كتفت يديها لتقول بحدة حاكت غضبه : أولاً لأن المهمة في الهند , وهذا المكان انا على صلةٍ كبيرة به
قاطعها قائلاً بسخرية : أوه حبيبكِ الهنديّ ذاك , لا تذكريني..
تنحنحت بحدة ونظراتها تجدحه بغضب ليتوقف عن الكلام وتكمل هي ..
- وثانياً لأنني الان امامك على قيدِ الحياة وأنا اشتقت لأيام المغامرات الجميلة , فقط هذهِ المهمة وهذا يعتبر تسديد دينكَ معي لأرجاع دبدوبك الأثري مصاحباً بمجنونتكَ الاثرية ..
أوشكت على التكلم الا انها قاطعته بصوتٍ حاد ..
_ والثالث والاهم يا عزيزي ديو , هوَ ان سيد الشأن هنا من اوصانا البقاء وتركه يذهب في ورطة , ورطةٍ كبيرة !!!
توسعت عينا ديو ليقول بلا تصديق : مالذي تعنيه بورطة كبيرة !!
اتكأت على طرف الشرفة الاسمنتية لتقول ببرود : أعني ان ليوناردو في خطر , رفعت نظرها اليه قائلة : ويجب أن نتصرف قبل فوات الاوان !!
وبسسسسسسس << تعبانة الصراحة مالي مزاج اكتب بس طويلة طيب1
قبل كل كلام , اعلم ان البارت لا يسد الجوع , لكنني لن اترككم هكذا وانا مقصرة معكم كثيراً ياحبيباتي< لهذا ابشرووووو البارت الاتي بينزل حالما ينتهي اكتمال ردود الجميع وهذا امرٌ واضح يعني لا تأخير بالردود = لا تأخير بالبارت
< هذا العرض ساري لفترة محدودة
< والحين الله يعين اروح ابلش بالبارت الجديد من هذه اللحظة
.. < تعرف انكم بتكملو الردود بكرة
<
والان ننتقل الى محبوبي أنا وحسب< مش محبوب الجماهير
< الهوموورك
1 - الجزيئة الاولى من البارت , فصخوها واعطوني رد فعلكم وتوقكم بخصوصها![]()
2- رأيكم بالحرب الباردة بين هايلد وديو , وكيف ستعدي الامور الان ؟
3- مالذي حصل لليوناردو؟
4- مارأيكم باكتشافكم سرّ لانا< يعني البنت كانت تشتغل جاسوسة معهم له له
5- رأيكم بكلام هيرو وتيريز , وكون ليوناردو قاتل ابيه < الي حابب يعمل نفسو شاطر بالرياضيات ويقول كيف يقتل ليوناردو ابو هيرو وهوة المفروض يكون لساتو عمرو 9 سنين او كدا اقول سيبو الرياضيات لألي![]()
!!
6- افضل جزء بالبارت , ولماذا ؟
7- توقعاتكم للبارت الاتي
واعتذر عن التقصير يا احبة ,
طابت اوقاتكم واسعدكم الله
حججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججز
القصة رووووووووووووووووووووعة كتير انا عضوة جديدة على قصصك واتمنى تقبليني متابعة للقصص الكاندامية انا بحب هالانمي كتير عجبتني شخصية رلينا الجديدة كتيييييييييير ومتشوقة حتى اعرف شخصية هيرو تحياتي لك على الكتابة الروعة من جد بتخلينا بالجو معهم وكاننا عايشين الاحداث سوا مع الشخصيات![]()
تحياتيITAZURA NA RORO
القصة رووووووووووووووووووووعة كتير انا عضوة جديدة على قصصك واتمنى تقبليني متابعة للقصص الكاندامية انا بحب هالانمي كتير عجبتني شخصية رلينا الجديدة كتيييييييييير ومتشوقة حتى اعرف شخصية هيرو تحياتي لك على الكتابة الروعة من جد بتخلينا بالجو معهم وكاننا عايشين الاحداث سوا مع الشخصيات
1 - الجزيئة الاولى من البارت , فصخوها واعطوني رد فعلكم وتوقكم بخصوصها
ممم اول ما قرأتها قلت شنو صاير لا ايكون اكو بارت قبلة وانا ما قرأته وبعدين اي فهمت السالفة
اتوقع ان هذه المهمة تنجح
2- رأيكم بالحرب الباردة بين هايلد وديو , وكيف ستعدي الامور الان ؟ ياي انا بموت على ديو هذا طلع روعة اما هايلد الصراحة انة متعجبة منها طيب هي ليش ما تبتعد عن ديو وتتقبل الامر الواقع وتنسى
3- مالذي حصل لليوناردو ؟ ما ادري
4- مارأيكم باكتشافكم سرّ لانا < يعني البنت كانت تشتغل جاسوسة معهم له له
لانا انا بحبها هالبنت يا اختي بتجنن حبيت شخصيتها وعندي فضول لاقرأ المزيد عن هذه الشخصية <<عاادي هي بقت عليها حتى ما تشتغل
5- رأيكم بكلام هيرو وتيريز , وكون ليوناردو قاتل ابيه < الي حابب يعمل نفسو شاطر بالرياضيات ويقول كيف يقتل ليوناردو ابو هيرو وهوة
المفروض يكون لساتو عمرو 9 سنين او كدا اقول سيبو الرياضيات لألي !! نفس ما قلتي خلي الرياضيات عليكي
بس اعتقد ان والد هيرو مات بحادث ويوجد علاقة قديمة تربط الاثنان
ويمكن اتعقد ان ليوناردو قتله >>>>>>>>>>والله ما ادري شوفي خليها عليكِ
بس انتي شريرة اوي >>>>>>>>>>; على كولت اخوانا المصريين يعني الة اتخلين ليوناردو قاتل ابو هيرو الة الة
6- افضل جزء بالبارت , ولماذا ؟ كل البارت لانو روعة وبجنن ومن تحت ايدك
7- توقعاتكم للبارت الاتي
مممممممم الجماعة كلها اتروح للهند واعملون فلم هندي وانشوف ريلينا ولانا يرتدون ساري والبقية يرتدون الزي تبع الرجال الي ما اعرف شنو اسمه
ويرقصون
ويرجعون لامريكا ومعاهم فيل ويقولون لتيريز جبنالك شي اكبر من الرقاقة واضخم جبنالك .>فيل <
وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
هااا شوفي توقعاتي اشلون حلوة
والان نجي للواقع
اتوقع راح اتقوم القيامة
والباقي عليكي
روحي وحياتي بانتظار البارت الجاي لذا لا تتأخري
لاااااااااااااااااااا هي خيانة
ليش ما حدا خبرني ان البارت نزل
ماشي حسابي معكم بعدييييين
وهلا حججججججججججججججججججججججز الى ان انتهي من قراءة بارتات قصة اللقاء الصعب
سئمت و اكتفيت من الكلام
فآثرت الصمت ولغة العيون
وأخيـــــــــــــــــــــــــرا
وبعد طول غيـــــــــــــــــــــــــــاب
حجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــز طويل
رهيب عجيب مو مسدقه بارت ياناس بارت
~
يا سلام الله عليك
عساكي على القوه إلهي
ازيك؟
..............
تنوع الاختيار بين الأساليب رائع بقصد الاثر الرجعي المثير بهيكلته ومره بأسلوب التوالي
شيء بيتحف برافو عليك .
• حوارك ويلي تخلله شيء من السياسة المعاصرة وكيف تطرق بوضوح عدم حملها ذرة من العقل او المنطق
جميل لربط واقع بخيال ( تحتاجي تتفرجي على خطاباتبس الله بيعينك على الكذب وعلى الاشياء يلي صاكينا بها وما تتنفذ الا عنا
) رحماك يا الله
..... راح ادخل بتوقع من ثم اشتغل شغلي
فلو توقعت للحدث القادم ان شاء الله بعتقد راح يحصلو دعم من فريق جمس وممكن عن طريقها تتفتح الأبواب الموصدة
لمن جهل حقائق الأمور
>حقيقة أنك الان وسط تلك البؤرة المضلمة !
حقــــقية أنكـ الان , تقف امام ذلك الرجل وقد كشر عن انيابه ,
يمد انامله تجاه تلك الفتاة التي خذلتها قدميها عن الوقوف ,...>
من حديث النفس هاد استشفيت اذا كان صح بأطلاق العنان لحالي :
اتضحت معالم دخول هيرو لبؤرة الضياع كما اسماها وشاف ايام
سوده بدخوله لجناح التنين كما اتضح بهاد البارت لاجل الانتقام فأحد الاحتمالات ان تيريز استغل هي الشغله
*اذا اعتبرنا تكشيرة الانياب هي تبع تيريز *
بفبركت تهمه تجاه ليناردو ( لان يا ستي ام رياضيات ها قلب الموضوع جيولوجيا حفرت لما قلت امين مافي أي شيء بيدل على تواجد اعمار الا ذا كان السؤال سابق لأوانه ا واحدا معادلاتك عملت وش براسك )
فلو كملت ومشيت مع حديث النفس هاد فيكون استغلال قوة كما هو الحال مع ريلينا
ولا ليه خايف من ليناردو لهدرجه
لان ذكر تيريز للاحتمالين : فاما ان يكون فخ او خيانه شتكشف ضده , ولو استرجعنا احد الحوارت او الأوامر المصدره من قبله " طلب إحضارها وابتسامات المكر تعلو محياه " فهل لذلك شيء من الحقيقه من يدري ؟
• فلو استعنا بهاد الموضوع على نطاق دولي وبمحمل ذكره حقيقه هل يمكن ان يكون للدارة شأن بشيء ذري؟ّّّّّ!
• ذكر الخارطة هل له علاقه بتهافت بكشف او اخفاء حقائق تجاه ريلينا ,اذا قلنا ان ارتباطها باحد الزعماء العشره سبب
فممكن تكون هي المفتاح ؟!
فهل ياترى كل ما قريته قد يلتمس شيء من ما قد يحدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلصاحبة ذلك الراية
دمتي بحفظ ارحمن
رووووووووووووووووووووووووووووووووعة حبيييييييييييبتيييييييييييي ميوووووووووووووث
ههههههه اشتقت فعلا لكلمت
البارت بالرد القادم
البارت طبعا قمه بالروعه و الابداع حبيته جدا جدا مثير و مدهش لأبعد الحدود
مع انه لا يسد جوعي و عطشي ابدا إلا أنه فعلا ساعد في تغيير مزاجي للأفضل و هذه حقيقه يجب ان تعرفيها فشكرا على هذا المجهود المتعوب عليه و الغالي على قلبي عزيزتي و شكرا أيضا على تعبك عليه و اعادة كتابته مره اخرى
و الحين نجي لحبيبك
و صحيح قبل أن أجيب على الأسئله شكرا لك على كلمة "بــــــــــــــــس" شتقت لأن أقرأه كثيرا بنهاية بارتاتك << لكن لا تفرحي كثير سيتغير الشعور تدريجيا بعد هذا البارت صدقيني
1 - الجزيئة الاولى من البارت , فصخوها واعطوني رد فعلكم وتوقكم بخصوصها
طبعا هذا الجزء صار عندهم في مهمتهم و رجل يلي جالس أمامهم هو نفسه أجاي ديباك... لا عرف بالواقع كيف انتهى بهم الوضع هنى لكنه لا يبدو مجرد خطأ أو كمين عادي
أو ربما اكتشفوا أمرهم و هم يتجسسون عليهم بس الله يستر مو مرتاحه من وضع ريلينا الله يستر ما يصير شئ معنه بيني و بينك ودي يصير شئ يخوف هيرو عليها شوي![]()
معنه بدا واضح انه حقا خائف ان يصيبها مكروه و هيه كذلك
2- رأيكم بالحرب الباردة بين هايلد وديو , وكيف ستعدي الامور الان ؟
هذه البنت مستحيل تترك هذا الطبع و الذي أعتقد انه يجري بدمها وراثه منك ميوث حبيبي يا ديو الله يكون بعونك لانا من جهه و من جهه ثانية أم المصايب و الكوارث هايلد
3- مالذي حصل لليوناردو ؟
هذا ليو بحد ذاته قصه ما أعرف فيه حلقه ضايعه في الموضوع ما أقدر أستوعب هذا الأمر يعني ليش ما يكون فيه لبس بالموضوع من قبل تيريز << أكره على فكره
يعني فيه شئ مستور أولا ليش هيرو كذب على تيريز و ما قاله كل الحقيقه و واحد بذكاء هيرو أكيد بيعرف تقريبا أغلب ما حدث مع ريلينا بالمهمه السابقه عندي احساس انه هيرو مكتشف شئ أو يعرف شئ و مخبيه حتى عن تيريز
أما ماسيحصل لليو فهذا أمر لا يمكنني توقعه فربما يقع مع هيرو و هذا أستبعده جدا حاليا أو سيقع في مصيبه في مهمته
4- مارأيكم باكتشافكم سرّ لانا < يعني البنت كانت تشتغل جاسوسة معهم له له
هذا لانا أبدا مو هينه و طلعت أمكر من هايلد نفسها يعني كونها جاسوسه هذا آخر ما كنت قد أتوقعه بس برافو عليه مو هينه و أكيد عنها فكره عن شو يمكن يصير مع ليو يمكن تكون تقصد من كلامها ريلينا و ما سيحدث عندما تعرف الحقيقه أو الصدمه الغير منطقيه بأنه قاتل والد هيرو و انه في خطر لأن هيرو يبحث عنه
5- رأيكم بكلام هيرو وتيريز , وكون ليوناردو قاتل ابيه < الي حابب يعمل نفسو شاطر بالرياضيات ويقول كيف يقتل ليوناردو ابو هيرو وهوة المفروض يكون لساتو عمرو 9 سنين او كدا اقول سيبو الرياضيات لألي !!
آآآآآآآآآآآخ منك شكلك قلبتي على ليو و الله ينخاف منك صايره ما اعرف بشو أفكر ساعه أقول يمكون يكون فعلا قاتل و ساعه أقول لا مستحيل بس الحين فعلا أرشحه انع قاتل يعني مو بعيد عنك أبعدا حتى لو كان عمره سنه بتمسكينه سلاح و بتخليه مجرم زمانه و كأنه بعد مو كفاك ريلينا مجرمه لاااااا انتي ناويه على العايله كلها الله يستر منك و من أفكارك الاجراميه هذه
6- افضل جزء بالبارت , ولماذا ؟
طبعا البارت كله ابداع لكن راقني أكثر البدايه حتى انتهى حوار هيرو و ريلينا
و سبب طبعا واضح وضوح الشمس << أعشقهم جدااااااااااااااا
لدرجة اني أتمنى أن أكون مكان ريلينا
و أعجبت بهذا الموقف حقا
لكن كنت لأقول هيرو؟ أحـــــــــبــــــــــــكابتسمت فجأة وكأن الفكرة اعجبتها.. لتنفذ ما كان يقوله وتركز على الهدف بشدّة , نطقت بهمسٍ حاكى همساتهُ التي تلفح في رقبتها وكيانها بلطف : هيرو ؟
ادار رأسه نحوها بعيداً عن الهدف ليقول : ماذا ؟
وضعت اصبعها على الزناد لتنطق : أنت هالِك !
7- توقعاتكم للبارت الاتي
سيكون حمااااااااااااااسي جدا طبعا قد نعرف جدا من الحقائق المخفيه أو قد نصدم بمفاجأه جديد لم نكن نتوقعها
كما أتمنى أن يحمل مشاااااااااااعر جياشه هههههههه
سؤاااال آخر :: آسفع أعرف بتعبك معاي مافهمت شو يقصد هيرو بهذه الجمله
يعني ما أعرف أحس فيه شئ غامض و راها مافهمت شو يقد به لكن متأكده انه وراها مصيبهقطّب هيرو حاجبيه ليقول بحدّة : اتكلم معكَ بالطريقة التي تعجبني ولا سلطة لكَ علي , لا تنسَ من أكون أنا ايضاً , وبالنسبة لها , فكفّ عن مراقبتي أنا ايضاً ..
هكذا أكون أنهيت تقريبا ما كان يجول بنفسي عن البارت
على أمل ان لا يطول انتظاري لعزيزي القادم فهذا كما قلت لك لا يسد الجوع اطلاقا يا حبيبتي
سلاااااااااااااااااامي لك غاليتي
اخر تعديل كان بواسطة » وردة وفاء في يوم » 01-10-2012 عند الساعة » 12:25
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات