الصفحة رقم 13 من 15 البدايةالبداية ... 31112131415 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 241 الى 260 من 287
  1. #241

    ملحق الجزء الثاني من الفصل الثامن 3>

    - 8 -

    سماءٌ ليليّةٌ ... مضيئة !

    - هل نامتا ؟
    وضعتْ سمانثا كوبي الليمون بالنعناع أمام مقدام , ثمَّ هزّت رأسها بالإيجاب , لاحظ انزعاجاً شفيفاً و متوارياً خلف قسمات وجهها المحافظة على سحرها البريطاني العريق دون أن يكون لعمرها أدنى تأثير فقال و هو يناولها كوبها :
    - ما الأمر عزيزتي ؟
    - آه أشكركِ مقّدام , رشفتْ رشفة من العصير البارد ثم تابعتْ و هي ترمق انعكاس وجهها المتموج على سطحه الصّافي , إليغانت لا تردّ على مكالماتي منذ الغروب .
    اعتدل في جلسته و قال ملتقطاً قسم الاقتصاد في الجريدة و الذي كان قد قرأه قبلاً ... أكثر من مرّة :
    - هي و هذه العادة المقيتة التي لا تدعها , سيكون لي معها حديثٌ مطوّلٌ بهذا الشأن .
    - لكن ...
    تطلعت عيناه للنبرة غير المرتاحة أو المريحة في صوتها فأكملتْ :
    - لا أدري لِم أشعر بالانقباض .
    - سمانثا هل حصل شيء ؟
    - oohh يا مقدام ... لم يحصل شيء
    - و لم هذا الانقباض إذاً ؟
    - لا أدري
    - إذاً لا شيء .
    سكتتْ قليلاً و همّت بأخذ رشفة من كوبها حين وضعته بقوة أفزعتْ مقدام و استقامت على ساقيها بسرعة
    - ماذا هناك ؟
    - سأذهب .
    - ها تذهبين !!! إلى أين تذهبين في هذه الساعة المتأخرة ؟
    - لشقة إليغانت , قلبي ليس مرتاحاً .
    أحسّ بالخوف الحقيقي في عينيها فاستقام هو الآخر
    - أين تريد ؟
    - و هل في الأمر سؤال ؟ سأذهب معكِ بالطبع .
    - لا , ابقَ أنتَ عند رحيق و رفال , لا يجب أن نتركهما وحدهما , سآخذ أنا السيّارة و لن أتأخر .
    تململ قليلاً فأخذت كفه اليمنى بمَجْمَع كفيها و قبلتها راجية .
    - أرجوكَ عزيزي , سأهاتفك حين أصلّ .
    زفر بضيق ثم حرّك رأسه موافقاً
    - أشكرك َ
    - خذي حذركِ سمانثا .
    - لا تقلق على امرأة بألف رجل .
    ضمّت كفيه مشجعة ثم أسرعت بالخروج بعد أن التقطت مفاتيح السيّارة من الطاولة .
    خمسة عشر دقيقة استلزمتها الطريق لشقة إليغانت , ترجلت سمانثا من السيّارة بعد أن ركنتها في الكراج الواسع المرصوف . و بأنفاسٍ متلاحقة أسرعت تجب السير لباب الشقة الفارهة , ضغطت زر الاستقبال أكثر من مرّة , و عندما لم يجبها أحد أخذت تطرق الباب بقوة .
    - إليغانت ... إليغانت ... إلي حبيبتي هذه أنا ماما , إلي ... إلي ...
    حرّكتْ مقبض الباب ليزيد من الضجة لكنها فوجأت به ينفتح بسلاسة , أنفتحتْ عيناها بذهول حينما أدركتْ أن الباب مفتوح .
    - إلهي الرحيم ارأف بطلفتي , أرجوكِ لا ... لا تجعل شيئاً سيئاً يحصل لها .
    أخذت تبحث في كلّ غرف الشقة الواسعة و هي تلهج باسم إليغانت , و بالدعاء الصامت القلبيّ بأن لا يكون شيء من الأشياء التي تراود ذهنها قد حصل .
    سكتت حين أحسّت بصوتٍ مكتوم ينبعث من إحدى الغرف , و بقدمٍ باتت تطير لا تمشي , تحرّكت نحو الغرفة ليتّضح الصوت في أذنيها أكثر , أشعلت ضوء الغرفة لتجد ما كانت تحاذر ...
    إليغانت منهارة على الأرض و تأن بعد أن أهلكها البكاء , انكبت عليها سمانثا هلعةً فقالت بأضعف النبرات :
    - أمي ... أمي
    - هذه أنا يا حبيبة ماما , هذه أنا ...
    - أمي ...
    رفعت سمانثا رأسها عن الأرض و جعلته يتوسد حِجْرَها . و كأنها تحرّك قطعة بالية , ارتمتْ إليغانت في حضن والدتها دون إي استجابة ذاتية منها . حينما قرأت عينا سمانثا وجهها الذَبِل عرفتْ كم من الدموع ذرفتْ , فتلك الخطوط المحفورة على وجهها النضر لم تأتي من بكاءٍ عاديّ .
    كانت سمانثا تريد أن تبكي , بل أن تنتحب بكاءً و عويلاً , لكن إليغانت الآن أبعد ما تكون عن الحاجة لمثل هذه الضغوط الإضافيّة , فآثرت عنهما سمانثا الجّلّد و الصبر رغم قسوتهما عليها و على تحمّلها .
    و بصمتٍ غريب أخذت ترتب شعر إليغانت المبعثر , أخذت ترتب الخصلات الكستنائيّة التي تعبق عبيراً و لمعاناً , ثم انحدرت أصابعها برفق لتمسح ما تيسّر من فوضى الدموع على وجهها المصقول كمرآة ملكيّة , و الشاحب كوجه ميّت خرج للتو من قبره .
    - أمي ...
    - نعم حبيبتي ...
    رفعت إليغانت يدها المرتجفة ببطءٍ لتشير لشيء بالقرب منها , و دون تفكير توجهت أنظار سمانثا باحثة عمّا عنته إليغانت .
    - الها ... تف ...
    جاءها الصوت المعتلّ فالتقطت سمانثا الهاتف المظلم الشاشة , و الذي كان متوارياً في طيّات ثوب إليغانت , قرّبته من إليغانت لتقول بهمس رقيق :
    - أتودّين الحديث مع أحد ؟
    - أنتِ ...
    - إيه ...
    - لقد كنتُ ... كنتُ أريد أن ... أهاتفكِ .
    حثّت مدامع سمانثا السير مجدداً , لكنها أظهرت المرح و هي تتساءل مطبقةً على شفتها السفلى لتوقف ارتعاشها :
    - أردتِ مهاتفتي ؟
    هزَّت إليغانت رأسها ثم تابعت بذات العيون الزائعة الهائمة بعد حديثٍ طويلٍ من الصمت :
    - كنتُ ... أريد ... سؤالكِ ...
    - سؤالي ؟ عمّا حبيبتي ؟
    تاهت عينا إليغانت هذه المرّة تماماً , و لم تدرك سمانثا في أي شيء كانتا تحدقان بالتحديد .
    - أمّي ...
    انفلتت شهقة من سمانثا فقبضتْ على فمها حتى لا يفتضح سرّ فزعها من ذوبان إليغانت الكامل أمامها مسحت عينيها بالكف الأخرى , و انحشرت الأصوات و الأنفاس في قعر حنجرتها .
    - أمي ... أردتُ محادثتكِ لكنّ ... لكنّ الهاتف كان مغلقاً و أنا ... أنا لم أعرف ماذا أفعل ...
    " لم تعرف ماذا تفعل ؟ إلهي الرحيم طفلتي ... إليغانت حبيبتي ماذا يحدث لها ؟ كيف أصبحت الأمور بهذا الشكل المريع ؟ "
    - أميّ ...
    - أجل ... عزيزتي .
    أشارت بعيداً بذات اليد المرتعشة نحو أكوام الملابس الأنيقة الملقاة على جزءٍ كبير من مساحة الغرفة الوّاسعة :
    - أمّي ... ماذا ارتدي غداً ؟
    انفجرتْ سمانثا باكية عند هذا الحدّ و سقط قناع تمثيلها القوةَ و ادعائها التحمّلَ , احتضنتْ إليغانت بملء ذراعيها , وظلتْ تردد دون توقف " آسفة ... آسفة " .
    قالت إليغانت و قد أشرقت سحابة من الدموع المكفهرَّة :
    - أمي ... انقذيني ... انقذيني .
    - إليغانت كوني قويّة حبيبتي ... كوني قويّة .
    - أرجوكِ أمي ... أنقذيني ... أنقذيني ... " منّي " .

    * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *******

    " داخل قلبي أمٌّ تصدقّني و تحبنيّ ... و إذا ما تعثّرت في هذه الحيّاة برفق تعيد إليّ توازني ...
    يا أنتِ المخبَّأةُ في ذكرياتي , أتذكرين حين رجوتكِ ؟
    أن كنتِ برعماً ... أرجوكِ أن لا تزهري , فحينما تزهر الوردة الجميلة ... سرعان ما تقطف !!
    "

    ******* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
    اخر تعديل كان بواسطة » سوريا حرّة في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 15:32
    { شيءٌ منّي ... }
    *~ رواية " الحديقة السريّة " ~ كان اسمها سوريا ~*

    || أيها القلب إبك دماً لقد آذوا رسول الله ||
    " إلّا تنصروه فقد نصره الله "


  2. ...

  3. #242

    يتبع ...

    أنهتْ إليغانت إفطارها برويّة تحت عيني سمانثا التي تلحظها من وقتٍ لآخر , كانت قد قرّرت المبيت عندها رغم إصرار إليغانت على أن تعود و أنها قد أصبحتْ أفضل . مسحتْ إليغانت شفتيها بمنديل الطاولة , ثم قالت لوالدتها و هي تستقيم مرجعةً كرسيها للخلّف :
    - سأذهب لأستعدّ للعمل , أرجوكِ أمّي يمكنكِ العودة , لا تجعلي والدي يقلق أكثر .
    - لقد هاتفته حبيبتي و هو على علم ببقائي , و لربما قد طار فرحاً بذلك .
    - إيه ... حقاً ؟
    - بالطبع , أنتِ تعلمين ولع بابا في السهر , لا بد أنه استغلّ غياب موظف الـ Security الليلي و الذي هو أنا ليصل الليل بالنهار على الـ DOCs .
    ضحكتْ سمانثا لكن إليغانت لم تشاركها الضحك أبداً , قالت و هي تقترب من سمانثا و تقبّل جبينها :
    - إذاً استميحكِ عذراً بالمغادرة .
    - برعاية الله حبيبتي .
    كان الخواء لا يزال مخيّماً على وجه إليغانت رغم محاولاتها في إظهار وجهٍ طبيعيٍّ أمام سمانثا , و مع صوتِ إغلاقها باب غرفتها , عاد ذاك الشعور الكريه إليها ثانية , الشعور الذي انتابها منذ رأت تلك الفتاة خضراء العينين , وقتها علمت على الفور صلتها بثابت من الشبه القويّ بينهما , لكن ذلك لم يكن كلّ الحكاية , تنهدت بعمقٍ و هي تقف بمواجهة المرآة حين عاد الأمر برمّته يتشكل كغيوم الكوانين في رأسها , و كأنه ... و كأنه إشارة ما .
    لم يكن تعرّفها على جوين و حديثها معها مطوّلاً حتى وصلا لثابت هو ما أصابها بالجنون , لكنه ... التحذير الذي بُعث لها من السماء فوراً لتأديبها عن محاولة التفكير فيه , كيف وقفتْ تلك الفتاة أمام عينيها و هي تتمشّى مع جوين في الممر الموصل لغرفة الإدارة , الفتاة التي أعادتها سنين طويلة للخلف , الفتاة التي ... بدت كنسخة طبق الأصل عن مراهقتها المخبأة في أعماق أعماقها , أجل بالطبع كان الأمر تحذيراً , ستظهر الحقيقة يوماً ما و عندها ... ستكون ألآلآم الهجر أشد من ألآلآم الفراق بمراحل .
    رمقت الباب الصغير المؤدي للغرفة جانبية , و حينها علمتْ تماماً ما الذي ستفعله اليوم .
    نظرات الإعجاب و الكلمات المستحسنة كانتا أكثر ما تكره إليغانت فيما يخصّ المشي في شوارع المدينة , لكنها علمت مع الوقت أفضل طرق التجاهل لها , كانت الثياب السوداء التي ارتدتها قد جعلت منها نجمة حقيقة , القطعة العليا الحريرية التي غطّا الدانتيل ذو الزخارف المزهرة نصفها قطرياً و بشكلٍ مدّرج , و امتدّت أكمامها الفراشيّة معتدلة التجنيح منتصف ذراعها , و البنطال شديد الاتساع باستخدام ميزة " البنسات المتعانقة " و قد أعطاه الحزام الفضي متشابك الحلقات النجميّة سمةً ارستقراطيّة تناسب نظرة الخيلاء في الأحداق الرّمادية لإليغانت , كلّها جعلت من إليغانت بحق قطعة فنّية هاربة من أحد المتاحف الباريسيّة .
    لكن المكان الذي توجهتْ إليه كان غير متوقّعٍ تماماً , دخلت من الباب الزجاجيّ الدوّار و طرقات كعب حذائها الـ " لوبوتنسو " التصميم تخترق عباب الصمت في المبنى الناصع البياض .
    وقفت عند مكتب الاستقبال و قالت محدثة الممرضة وردية الثياب :
    - غرفة " هارش بروك " لو سمحتي .
    ابتسمتْ لها الممرضة التي لم تفوّت متعة التحديق في هيئة إليغانت , حيث ظلّت ترمي لها النظرات بين الفينة و الفينة و هي تطالع سجلّات المرضى على حاسبها .
    - الغرفة رقم 13.66 , لكن إن كنتِ تريدينها لغرض الزيارة يجب أن يكون ذلك في الساحة المخصصة لذلك
    - الساحة المخصصة !! , لكن ألا يمكنني رؤيتها بمفردها ؟
    هزّت الفتاة رأسها نافيةً و متأسّفة :
    - لا يا آنستي لا يمكنكِ ذلك , عذراً لكنها تعليمات المشفى و ذلك بالتأكيد ... لسلامتكِ الشخصية .
    قالت جملتها الأخيرة همساً ساخراً مما أثار اشمئزاز إليغانت , كونها ممرضة بهذا المستوى المنحدر من المبادئ , لتستند بكلتا ذراعيها , التي شبكت بأحدهما حقيبتها البنفسجيّة كاسرةً بلونها الساتاني السماء الليليّة المضيئة التي كسّت طابع ثيابها , وضعتهما على الدفّة الرخاميّة للاستقبال بضربة عالية الصوت لتدنو برأسها من الممرضة بعد ذلك , و تهمس بأكثر نبراتها استعلاءً :
    - صحيحٍ أنني رأيتكِ للتو لكنكِ نجحتِ في جعلي امقتكِ حتى الامتلاء .
    اعقبت كلامها بنظرة فوقيّة ساعدتها بها جيناتها النبيلة البرجوازيّة من طرف والدتها الكونتيسة " سمانثا بروك " , سليلة أرقى عائلات بريطانية و أعرقها .
    شغلت انتظارها الطويل ببرد أظافرها ذات الخلفيّة الباهتة التمويج بالفضيّ و البنفسجيّ و رسم النخلة الذي توسطها باللون الأسود كتأثيرٍ ظلاليّ متقن النقش .
    - ما هو التاريخ اليوم بحق الله ؟
    انتصبت فور سماعها الصوت عميق البحّة , ضيّقت عينيها المحددتين بعناية بالأسود فضيّ الحواف كما اعتادت أن تفعل عندما تريد وأد دموعها , اسرعت واحتضنت الفتاة حليقة الشعر , كان عناقاً طويلاً صامتاً لم تنجح فيه – بالمناسبة – طريقة إليغانت أبداً .
    ابعدتها الفتاة قليلاً و هي تقول بصوتها الأجش المحبب :
    - إليغانت مقدام نجمة المجلات التي هي للمعلومات سهرتنا المسائيّة كلّ يوم تقف أمامي بدمها و لحمها و ثيابها الأنيقة و ماذا أيضاً ؟ ... و تعانقني , يا عجلات الزمن دوري .
    - هارش كفي عن ترهاتكِ التي لن يشفى لسانكِ منها البتّة , ضربتها على ذراعها العضليّة القويّة فبدت كضربة فراشة لفهدٍ صيّاد ثم تابعت بصوتٍ رقيق , اشتقتكِ يا بلهاء .
    - اشقتيني أنا ... أم هارش ؟
    ابتسمتْ إليغانت فكانت ابتسامة من ذاك النوع الصادق العذب قليل الحدوث في حياتها , ثم قالت و هي ترخي رأسها على كتف الفتاة الصلبة :
    - معاً ... اشتقت كليكما يا هارش .
    انهتْ هارش شريحة اللحم الثانية كبيرة السمك و همّت بالثالثة , و إليغانت تحيطها بأرّق نظراتها , ثم رفعت رأسها و قالت بفمٍ ممتلئة :
    - أليس من المخيف أن تأتي للمصحَّة العقليّة ؟ ... أعني الإعلام ربما علم بالأمر ...
    - فليشربوا المحيط ...
    - هذا تقدمٌ ملحوظ
    تابعت هارش التهام الشريحة بلقيمات قليلة شرهة فقالت لها إليغانت و هي تدنو برأسها منها :
    - بمناسبة الحديث عن التقدم , هل من تحسّنٍ في حالتكِ ؟
    - آآآه بالتأكيد هناك تحسنٌ ممتاز .
    - حقاً ؟
    - نعم , و هاكِ الدليل
    نزعتْ الضمادات التي كانت قد لُفَّت لمنتصف ذراعها لتضيق أحداق إليغانت الواسعة على مشهد الغرز المتراكبة على معصم هارش .
    - سحقاً هارش ... هل حاولتِ الـ ...
    خانتها العبارات فأكملت هارش و هي تعود لآخر قطعة في شريحة اللحم و تبتلعها بعد مضغٍ خفيف :
    - ثلاث مرّات ... و في كلّ مرّة ... لا أدري أبسبب حسن أم سوء حظيّ يتمكنون من انقاذي .
    - بالطبع لحسن حظّكِ , هل كنتِ تتصورين ما كان سيحدث للأنكل إدموند إن حدث لكِ ... حمقاء يا هارش ... حمقاء .
    - بالتأكيد تخيّلتُ ما سيحدث للأنكل إدموند , سيرتدي بدلة سوداء فخمة , و يضع في جيبها العلويّ وردة حمراء قُطفت للتو , سيدعو الكثيرين و الكثيرين من النّاس في البهو الكبير المفتوح على الحديقة , ستكون هنالك ألحان بيانو حزينة لثلاث أو أربع دقائق من أجل روح الفقيدة , ثم ... يقيم حفلة يمكنني تصنيفها من الآن بالصاخبة احتفالاً برحيلي .
    - هارش ... لا تفكري هكذا .
    - القذر ... و يدعو نفسه بـ " والدي " , لو فقط تركوني ذاك اليوم , لكنتُ الآن قد أسديتُ خدمة عظيمة للبشرية بالتخلّص منه .
    أرادت إليغانت في تلك اللحظة أن تقوم و تسدي لها خدمة تتمثل بصفعة " محترمة " على خدّها , لكن ... هي تعلم حق اليقين أنها لو كانتْ في مثل ظروف هارش التي تكبرها بسبع سنين , لكانت فعلت الشيء نفسه و ربما أكثر , لذا فقد ابتلعت أنفاسها المتضايقة و استبدلتها بأخرى أكثر انشراحاً لتقول بعد نبسٍ يسيرٍ من الزمن :
    - ما الأنشطة التي تقومين بها ؟ طبعاً إلى جانب الملاكمة
    نادتْ هارش على أحد الموظفين بفظاظة و طلبته صحناً آخر ثم أتبعتْ كلامها بضربة من قبضتها اليمنى و نظرة محتدّة الحاجبين تحذّره من التأخّر, أجابتْ إليغانت بعد ذلك بلحظاتٍ - قضتها بالتحديق بمعصمها المضمّد - و هي تصكّ على أسنانها متوعدة :
    - لقد منعوني من ممارسة الملاكمة
    - ماذا ؟
    - الـ ... قالوا هكذا سأتحسّن أسرع , الويل لهم مَنْ طَلَبَهم التحسّن ؟ أنا لا أريد التحسّن
    التفت نحو إليغانت الذي خيّم الوجوم على سماء وجهها , ثم أكملتْ صارخة بنغمة صوتها المبحوحة و هي تمسك بكتفيّ إليغانت و تهزّهما بشدّة :
    - أنتِ كذلك إليغانت ... أنتِ كذلك لا تريدين التحسّن أليس هذا صحيحاً ؟ أنتِ تريدين أن يصدّقوا قناعكِ فحسب , سيكون هذا أفضل ... تكلّمي إليغانت , قولي أنكِ تريدينهم أن ينسوا إليغانت القديمة فقط و يروا إليغانت الفاتنة نجمة المجلات و مصممة الأزياء الأسطورية الأنيقة ... تكلّمي إليغانت ..
    جاء عدد من الممرضين و الممرضات و حاولوا فكّ إليغانت المشدوهة من بين يديّ هارش الثائرة , و بعد محاولات استطاعتْ فيها هارش أن تطيح بأكثر من خمسة ممرضين أرضاً تمكّنوا من تكبيل يديها للخلف و ابعادها عن إليغانت . ساعدتْ إحدى الممرضات إليغانت على النهوض إذ كانت في وضعيّة مشوشة للغاية , و قبل أن يبتعدوا بهارش تماماً عن ناظريها صرخت تكلّمها :
    - لقد عرفتْ الحلّ يا هارش , لقد عرفتْ كيف يمكنني أن أنجو.
    رمقتها هارش بنظرة كسيرة , هذا قبل أن يوَّاروها بالكامل في إحدى الغرف البعيدة .
    - هل أنتِ بخير ؟
    قالتها إحدى الممرضات و هي تربتْ على كتف إليغانت , فانتفضت الأخيرة و صرختْ مُبْعِدةً يد الممرضة عن كتفها بانتزاعة حانقة :
    - لا تلمسيني ... من أنتِ لتضعي يدكِ عليّ ... هذه اليد المتّسخة القذرة .
    عادت الطرقات المتوازنة عالية الـ " نوتة " تشق عباب الصمت ... من جديد .
    * ** *** **** ***** ****** *******
    " 01 ... 010 ... 001 ...1100 ... 11 ... 0110 ... 000 ...
    محض أرقام ...
    في علم الحاسوب مُلحَةٌ جميلة ...
    ذاك أنه بإمكانكَ أن تقوم بكلّ العمليات الحسّابيّة عن طريق واحدة فقط ...
    ( عملية الجمع )
    حتى عملية الطرح ضد الجمع و نقيضه ... يمكننا بل و لا نستطيع إجراءها بغير الجمع ...
    ألا يجعلنا هذا نتساءل عن حقائق الأمور و أصولها ؟!
    " – من مذّكراتي : كي لا ... " أنساني " ! –
    ******* ****** ***** **** *** ** *

  4. #243

  5. #244
    بسم الله
    مكاني حتى أتم الرد الذي بالأعلى
    وأصنع كوب شاي آخر laugh

  6. #245
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    كيف الحال غاليتي اسماء ؟ إن شاء الله بخير


    والله يا فتاة انك مبدعة ما شاء الله عليك .. احب قدرتك على ربط الاحداث والشخصيات بطريقة رهيبة غير متوقعة ابدا
    رسيل وجود !!! صدقا اخر اخر اخر شئ توقعته علاقة كهذه بين رسيل وجود
    اممم رسيل كانت في المقبرة لأجل طيب !!
    أما جود فهي تزور ذلك الشخص الذي منعتها والدتها من الزواج به zlick >>> سأبقى على هذه النظرية حتى اعرف الحقيقة إن شاء الله cheeky
    على اي حال فأنا احببت الحوار بينهما بشدة embarrassed .. سلمت اناملك اسماء على كتاباتك الرائعة .. اردت ان اقتبس بعض الجمل ولكني عندها قد اقتبس الحوار كله
    سأكتفي بالقول انها كلمات رائعة و.... معبرة ^-^

    الغانيت وجوين ... يااااااه عشقت لقاءهما هاتان الجميلتان embarrassed
    كم احببت لو يطول اكثر واكثر .. اتمنى حقا ان تتقابلا مرة اخرى في المستقبل القريب إن شاء الله
    ولكم ضحكت على جوين وهي تتحدث عن يامن .. laugh ..

    حينما اقتربت جوين أكثر و اتضحت معالم وجهها جيداً لعيني إليغانت , وقفتْ الأخيرة دون حراكٍ و هي تقرأ تلكما العينين التي تعرفهما حقَّ المعرفة .
    مشوق مشوق حقا asian
    كم اتمنى ان اعرف ماذا كان موقف الي بعد ان عرفت حقيقة جوين !!
    اسماء لما لم تكملي الموقف cry

    شيار كنت اعلم انها لن تختفي بهذه البساطة ..
    ايوان قبل كل شئ اتساءل إن كان ماضيه يشبه ماضي ثابت ؟!!!
    كلاهما تركته والدته في صغره وحيدا .. اوهكذا فهمت انا !!
    رواء ايضا لم تعامله بلسم بحنيه وقالت بانها كانت تؤذيه .. امممم ما سر هذه الامهات يا ترى ؟

    ثابت ثابت ثابت احببت مشهده بشدة .. cry
    بكل احاسيه ونقائضه والامه ومشاعره وروعته وجمال وصفه احببت ذلك المشهد وكفى .. embarrassed
    تودد تلك الان فقط عرفت كيف يمكن لتلك البشعة ان تكون اختها .. الدراجات و القطع الامعة والضحكات العالية وكل تلك المساحيق
    لربما هي حاولت ان تنتشل لنفسها بعد سماعها لتك الكلمات التي ترددها دوما " بئس الام انت "
    اممممم وربما هي تخاف ان تعود كما كانت !!او انها ترى انها لا تستحق عطف احد عليها خاصة ثابت ؟!!!
    على اي حال فانا كما قلت لك الوصف هنا ابهرني بحق embarrassed
    سلمت اناملك اسماء embarrassed

    - تزوّج ... تزوّج و ابتعد عنّا ...
    يااااااه سيتزوج ثابو embarrassed
    من ستكون سعيدة الحظ يا ترى ؟ squareeyed
    eek لحظة واحدة ماذا لو تزوج فتاة غير الي ؟!!!
    لالالالاع اسماء اجعليه يتزوج الي ارجوك .. cry .. انهما ثنائي جميل بل ورائع embarrassed

    إلغانيت .. مشهدها مع والدته كان جميل ايضا embarrassed
    كم شعرت بضعفها هناك .. هذه الفتاة تؤلم قلبي بصراحة .. وانا اتمنى فقط لو تجد سعادتها ::شعور بالذنب::

    هارش تلك هي خالتها !؟!؟!!
    للحق الحقيقي عندما قرأت كلمة هارش اول مرة قبل بضع بارتات ضننت انه جهاز او طريقة طبية لمعالجة حالة الي laugh
    لم اتوقع باي شكل ان يكون اسم لفتاة انه اغرب اسم مر علي في الرواية كلها zlick..

    - لقد عرفتْ الحلّ يا هارش , لقد عرفتْ كيف يمكنني أن أنجو.
    كيف إلي ؟؟ كيف يمكنك ان تنجو ؟!! بل مما ستنجين اصلا ؟؟ paranoid

    لم يكن تعرّفها على جوين و حديثها معها مطوّلاً حتى وصلا لثابت هو ما أصابها بالجنون
    , لكنه ... التحذير الذي بُعث لها من السماء فوراً لتأديبها عن محاولة التفكير فيه , كيف وقفتْ تلك الفتاة أمام عينيها و هي تتمشّى مع جوين في الممر الموصل لغرفة الإدارة ,
    الفتاة التي أعادتها سنين طويلة للخلف , الفتاة التي ... بدت كنسخة طبق الأصل عن مراهقتها المخبأة في أعماق أعماقها , أجل بالطبع كان الأمر تحذيراً
    في هذه الاسطر لم افهم امرين ..
    الاول إلي وجوين تحدثتا عن ... ثابت !!!!
    كيف ؟ متى ؟ لماذا ؟ وماذا قالتا ؟؟!!!!!!! >>>>> اريد أن اعرف cry

    الثاني لم افهم من هي الفتاة التي وقفت أمام عينيها هل هي تتحدث عن نفسها ام عن جوين ام عن فتاة ثالثة كانت اما غرفة الادارة ؟؟
    هل هي طالبة .. اممممممم رسيل مثلا ؟!!!
    يوووه على ذكر رسيل cheeky
    كم بدت حساسة في موقفها مع اوس .. وكأنها كانت نقيضة نفسها عندما بكت وقت الغروب
    احببت تصرف اوس.. إنهما ثنائي جميل حقا embarrassed

    أطرقتْ برأسها و مشت خطواتٍ يسيرة لتقف بعدها مصدومة من أكثر كلمة غريبة توقعتْ أن تسمعها من أوس .
    هل هذه الكلمة هي وصفه لها بالفتاة ؟ squareeyed!!!
    عندما قال انا بين اكثر فتاتين جنونا ؟!!!

    من بقي ؟؟
    آه جود .. لم استطع تحديد من ذهبت اليها بالتحديد لربما هي اخت او خطيبة الشاب الذي كانت ستتزوجه ؟!!
    او ربما امه ؟!!
    مشكلة جود تتعقد في نظري بعد كل مرة اقرأ لها فيها dead

    في الحقيقة معكما حقٌ في كرهنا أنا و تلك و ذاك ...
    يكرهها ؟!!
    يكرهها وهي تحبه ؟!! ، لابد انه كانت في علاقتهما سوء تفاهم كي يكرهها وهي تحبه !!


    على اي حال انتظر حل كل تلك العقد بفارغ الصبر إن شاء الله embarrassed
    اعتذر عن الرد غير المرتب اردت فقط ان اكتب كل ما يأت في بالي ..
    خشيت ان انسى اي شئ dead

    جزاك الله خير اسماء .. ما شاء الله عليك .. فمع وصفك الخلاب انا معجبة ايضا بمقدار ثقافتك في كل تلك التفاصل الدقيقة embarrassed
    رائعة انت والله اسماء asian
    اتنى لك كل التوفيق إن شاء الله


    دمت بحفظ الرحمن
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  7. #246
    وايت و سيمون و معجبة سمر ...
    لي وقفة تفصيلية مفصلة بالتفاصيل لردودكن يا حلوات ~(^o^)~

  8. #247
    السلام عليكم ورحمة الله
    أسماء كيف حالك ؟ إن شاء الله بخير

    منذ فترة انتابني فضول دفعني للدخول وقراءة هذه الرواية ولم أصدق ما رأيته بعد أن دخلت
    فعلاً ، لديكِ طريقة رائعة بالكتابة eagerness أحسنتي

    في هذه اللحظة بالذات تغلبت علي كسلي وترددي وقررت أن الوقت حان لوضع رد طويل عريض يلاءم الأحداث والشخصيات >> أسماء تحملي concern
    أحببت كثيراً شخصية جود منذ البداية وزاد حبي لها في البارت الماضي عندما تحدثت مع رسيل
    رسيل كانت تزور ذلك المدعو طيب ولكني لا أدري عمن كانت تزوره جود .. ينتابني فضلو حول ذلك الشخص الذي تسبب والداها في موته وخاصة أنني علي ثقة بأن جودي المسكينة ليس لها علاقة بالأمر
    فيما يتعلق بإيوان ورغم أنها كانت شريرة بعض الشيء فأنا أعتقد أن خطبتهما علي وشك العودة إلي السطح من جديد
    ربما تبادر جود بحل المشكلة هذه المرة << أعجبني إيوان في الحقيقة topsy_turvy


    ثابت بشخصيته القوية وتحمله لأعباء العائلة أثار في داخلي إعجاباً شديداً خاصة طريقة تعامله مع أمه التي لا أعرف من ماذا تشكو حقاً ولكن مظهر خالته العجيب ذاك يفسر بعض الشيء شكل الماضي الذي انحدرت بأسرتها منه
    ربما ثابت وحده يذكر ليس لأنه فقط الأكبر بل لأنه تحمل كل أحداث ماضيه دون إخوته فترسخت في ذهنه
    لا أدري حقاً لماذا حواري بالذات تحبه تودد ولكني أظنها تخنقهم بانتقاداتها الدائمة >> اعرضيها علي طبيب نفسي أسماء peach
    لا أفهم سبب عدم انتباه ثابت لإليغانت ولكن من كلامك يبتضح أنها إنسانة جيدة داخلياً إذا تغلبت علي عقدة النقص التي تتملكها حول مظهرها
    لا أدري ولكن أحس أنها مشوهة
    علي أي حال مازال الحديث هنا عن ثابت الذي أظن ماضيه اللعين ذاك يمنعه من الالتفات للفتاة في غمرة أحداث حياته المعقدة
    سحقاً .. لماذا لا تكشفين عن ماضي الشخصيات وتريحيني أسماء ؟!! frown-newfrown-new


    سأعترف لك بشيء أسماء .. أظنني بت أخلط بين الشخصيات الآن لذلك بات علي العودة للقراءة منذ البداية وكتابة رد مفصل عن كل شخصية
    يؤسفني حقاً أنني تأخرت في اكتشاف روايتك إلي هذا الحد ولكن عسي أن يكون اكتشافها الآن أفضل من عدم اكتشافها علي الإطلاق


    انتظري رداً آخر قريباً وفي حفظ الله ..

  9. #248
    أهلاً بك عزيزتي شيماء أسعدتني متابعتك للغاية ...

    حتى " روقان " البال سأظل أقول :
    لي رجوع مجدد يا أعزائي smile

  10. #249
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    لا أدري كم ساعة قضيتها و أن أقرأ ما فاتني و لا أدري لماذا أشعر بصدري لاهثاً و كأنني كنت أركض و في النهاية لا أدري ماذا سأقول confused و لكن سأقول ، لابد أن أقول أي شيء

    جميل ، جميل جداً ، الخيوط تترابط أكثر و تتعقد أكثر و يصبح رأسي معها فوضوياً أكثر و ليته يكف أو يشبع paranoid و كيف يشبع من سيمفونية الجمال هذه ؟!

    كل شخصيات القصة جعلتني أتعاطف معها و أشعر بها و إن كان شعور ناقص لعدم إدراكي لحقيقة الأمور و الصورة الكاملة لحياتهم و ليس في هذا ما يعيب كتابتك بل هي ميزة تجعلينا بها نحترق شوقاً بينما الرواية تنضج على نار هادئة

    بالنسبة للعبة ( حامي بارد ) أعجبتني ، ما رأيك لو نلعبها مرة أخرى ؟ >> أرغب ببعض الماء البارد على وجهي biggrin

    حقيقة هناك شيء واحد من بين كل التوقعات يلح عليّ الآن ، أتعلمين سبب إصراره هكذا ؟ paranoid
    الشخص الذي جعل يامن يغير رأيه و يحب المواد العلمية كانت شيار >> ما رأيك بالشطحة التي شطحتها ؟ biggrin
    ربما حديث يامن عن الذاكرة و التذكر جعلتني استحضر صورة شيار و هي تلعب بالمكعب السحري و تقلبه على الأوجه الصحيحة بمهارة و بكل بساطة

    عذراً على هذا الرد البسيط جداً و الذي لا يليق برائعة مثل رائعتك bored
    و أشكرك من أعمق و أبعد نقطة في قلبي على ما تبذليه من جهود و على ما تنثريه من أحاسيس و معاني و صور تجعلني أظن أحياناً أنني أمام ملحمة شعرية لا رواية
    أسعدك ربي و بارك في عمرك smile

  11. #250
    سلامٌ عليكم جميعاً أعزائي و رحمة من عند الله و بركات ...

    مهما كان الانسان في انغماس " حياتيّ " و ارهاق شديد من لجة الأيام , غير أنه لا يطيق البعد عن صفحاتٍ عرف فيها قلوباً دافئة ...

    لقلوبكم الطيبة الودّ و أعمق و أصدق اعتذار على تردد أحسبه سيكون غير منتظم ليسرٍ من الزمن .

    و لحين آخر ... فلتكونوا جميعكم بخير .

  12. #251
    السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

    عصر النور عليكِ أسماء embarrassed
    كيف حالك وحال الشغل معاكِ؟
    إن شاء الله أمورك كلها طيبة وبخير

    نقلت تعليقي كله هنا كي يكون مرتبًا ninja

    Asking on my way about my way …
    Trying to scream but no voice comes out …
    Waiting that day but that day is today …
    Leaving something rare I’ve searched about …
    cry جمييلة هممم شعرت بشيء عجيب عندما قرأتها
    أسأل طريقي عن طريقي وأنتظر ذلك اليوم والذي هو بالمناسبة اليوم !

    أشعر باللا مبالاة أو شعور متداخل بينه وبين الاهتمام paranoid << طيري هناك سيمُ

    رأت الفتاة الوجل في عيني رسيل فقالت و هي تضع كفها على كتفها برفق :
    - هذه هي الحياة فماذا نصنع ؟ بعض الأشياء التي خسرناها لا نملك أن نستعيدها , و الماضي ... من يستطيع تغيّره ؟
    ابتسمت بحنوٍ بعد ذلك و استدرات مبتعدة بعد أن ربتت على كتف رسيل مشجعة .
    - ما اسمكِ ؟ , لم تستجب الفتاة لها فنادتْ رسيل بصوتٍ أعلى , أرجوكِ ما اسمكِ ؟
    - جود .

    01
    لماذا توقعتها إليغانت knockedout !!
    cry


    " كيف تبدو و هي صغيرة ؟ " كانت جوين كذلك تتمنى لو كانت تمتلك صورة لها و هي صغيرة , لكنها كلّما كانت تسأل و الدتها عن ذلك , كانت تودد تغيّر الموضوع بسرعة .
    paranoid
    تذكرت موضوع خالة ثابت أحيان الطفل الأكبر هو الذي يذكر أكثر عن ماضي العائلة إذا ما انتقلوا لمسكن جديد أو لمدينة أخرى
    ربما ثابت يعلم كل شيء عنهم وعن تودد بينما جوين وحواري لا يعلمان لصغر سنهما paranoid

    - " كايسر سايفر " , استقامت لتقول و هي تقلّد صوت يامن و حركته في وضع ساقه اليمنى على أحد الكراسي و الاتكاء عليها , إنّ عالم التشفير ممتع للغاية , تماماً كأحاجي الرّياضيّات ... لا تحبين ألعاب الأطفال , أم أنكِ لا تعرفين الإجابة ؟
    هههههههههههههههههه متعة لكِ يا جوين تقليده بما إنك مغتاظة منه للأسف
    لكن فعلًا عالم التشفير ممتع رغم تعقيده واحتياجه للتركيز لكن تستمتعين في لف الغموض حول المعلومات
    < :فيس طار من مكانه وجرى للباب قبل ما جوين تخبطه بالورق اللي فإيدها:

    حينما اقتربت جوين أكثر و اتضحت معالم وجهها جيداً لعيني إليغانت , وقفتْ الأخيرة دون حراكٍ و هي تقرأ تلكما العينين التي تعرفهما حقَّ المعرفة .
    27
    إيه رأيك يا إلي أنتِ تقفين أمام أخت ثابت الصغيرة ؟ أكيد عرفتها paranoid
    أتسائل ماذا ستفعل paranoid

    كأنها أشرفت على ثقبٍ أسود هائل و لكنه هنا ... يمتصّ المشاعر و الأحاسيس و يترك القلب أجوفَ من كلّ شيء .

    تشبيه رهيب cry

    ماذا يريد أكثر من عشر سنواتٍ من الركض المُرهِق خلفه ؟ و كم " لتراُ من الدموع " عليها أن تذرف ليفطن لألمها ؟ فقط لو تعرف ...
    وما يُدريه يا جميلة disappointed

    غريب كيف تصبح الأشياء الفاتنة بغير جود ... مجرد ملامح مُضجرة .
    سأخبطك بحقيبتي
    مشكلة يا أسماء cry لم أعد أستطيع أن أكون ضد أحد tired
    disappointed متابعة لهذا المُثلث cry
    كانت هذه المرة هي جولتها لتجاهل اتصالاته المنهمرة كهطل السماء الواصب , كم يخشى العودة الآن , كم يخشى النظر في عينيها , كم يخشى أن يجد فيهما عتاباً فلن يقوى ساعتها عليه و ربما ...
    أحقًا ؟ !!
    ogre
    - سأغرق في الألم و الوحدة إن ابتعدتُ عنها , إن فقدتها ... فهذا يعني أنني فقدتُ نفسي , أهذا كافٍ لإنهاء الحديث المستمر عن جود ؟
    -

    تذكرت الآن أمه هددت جود من قبل كي تبتعد عنه
    ذاك الطفل ... ذاك الطفل يا أصيل لقد كبر بسرعة لدرجة أنّي لم ألحظ ذلك ...
    انفرجتْ مقلتاها الغائبتان في الدموع حين قالت و هي تخرج الكلّمات بقوة زفراتها الحرّة :
    - لا يهم ... لا يهم كم انه كبر ... و لا يهم كم أنه تغيّر , و لا يهم كم أنه يكرهني و يتضايق منّي فأنا ... أنا سأحتاج لمعانقته دوماً , سأحتاج لكلمة " أمي " الحانية من شفتيه .
    - شرمين ...
    cry
    كلماتها مؤلمة فعلًا

    شرمين 77

    بحثت عن معناه .. الخجولة أو المهذبة
    أول مرة أسمعه embarrassed فعلًا يا أسماء الواحد ممكن يعمل قايمة بأسماء حلوة من روايتك


    استقامتْ من مكانها ثم أكملت و هي تمسك بيديّ إكلير :
    - إنها لا تحب أن تشرك أحداً بمشاعرها لكن ... لكنها رقيقة للغاية , رقيقة حدّ الكسر , إنها أكثر رقةً من الـ Pure Cristal و لذا , فإن عواطفها تظهر من خلالها even without been told
    طريقة والدة إلِي في الحديث ممتعة وجذابة laugh


    - و لكم هذا غريب , إليغانت يستطيع جمالها الفاتن أن يُنِطقَ الحجر , لكن لا يبدو أنه يحرّك فيه إحساساً بقيد أُنملة , فهو يحدّثها بلامبالاة تحطم الروح قبل القلب , تماماً كم تفعل إليغانت مع ذاك الشاب الأشقر ...
    سبحان الله cry


    - أنا أعلم بأمر " هارش " ...
    هارش اسم نفر حيّ ولا اسم شركة paranoid ؟

    - 4 -

    " المحطّة الثانية عشر "
    " السماء لا تتحرك ... إنها فقط الشمس تأتي و تغدو .
    الطريق لا تتحرك ... إنه " أنت " من يذرعها جيئة و ذهاباً ! " .
    - اقتباس عن قصيدة يابانية ( بترجمتي الخاصّة ) -


    فلسفة عميقة
    كأنها تقول هذه الصفحة ستظل بيضاء إن لم يخط بها قلم ويغير معالمها laugh
    ربنا يسعدك أسماء ()

    - المحطّة الثانية عشر
    قالها في شرودٍ كاملٍ أحاط قسمات وجهه , قالها فحسب ثم استدار خارجاً و مغلقاً الباب وراءه .


    أشعر أنني اريد عمل كوب من القهوة وأعود cry

    Shiawase nante chi isana spoon de sukueru kurai de juubun nanda ...
    Wakeaeru hito ga eru ka inai ka dake da ...
    ( Romaji )

    All I need is being able to scoop up happiness with a tiny spoon …
    So long I have someone to share it with …
    - The previous poem –

    - 5 -
    - كيف سار الأمر في الدائرة الأخيرة ؟
    الشاشة مصبوغة تماماً باللونين الأسود و الأحمر ...
    - إيه هل ماتوا جميعاً ؟ مضحك ...
    صورة لمنجل كبير فضيّ توسطت الترويسة الرئيسة للصفحة ...
    - لكن متى سيقيمون الدائرة التالية ؟
    كلمة " DEATH " الدامية وضعت كعلامة مائية في الخلف ...
    - هل رأيت الوشم الجديد على خد " Envy " ؟ أتساءل هل يناسبني واحدٌ مثله ؟
    اليدان تنقران على لوحة المفاتيح المضيئة بسرعة ...
    - يناسبكِ ؟ تماماً كما تناسب المسننات الحديديّة التي وضعها " HADES " في جمجمته شكل رأسه ...
    - ههههههه , لقد شارف على الموت ذلك الأرعن , كان الأمر سيكون مسليّاً لو تركناه يتعفن بدمائه
    - بالتأكيد ... اسمعي , هل شاهدتِ التصميم الجديد للغرفة التي سيقيمون فيها دائرة الانتحار القادمة ؟
    - ألن تكون غرفة معتمة ؟
    - لا , فـ " Maou " وجد وجهة نظر جديدة في الأمر , سأعطيكِ عنوان الصفحة , ألقي نظرة
    - سأفتحها الآن لحظة واحدة ... ما هذا ؟
    - أرأيتِ ؟ خارقٌ هذا الـ " ماو " , أليس كذلك ؟
    - لكن ... أطفال ... هناك أطفال ... هذا ...
    - ماذا ما الأمر ؟
    غطت أذنيها بيديها التي برزت عروقهما من بين التجاعيد الكثيرة ...
    - ماذا هناك " Scythe " ؟ ألا زلتِ موجودة ؟
    نزعتْ الاتصال اللاسلكي عن جهازها المحمول , ثم ما لبثت أن ضغطت زر الطاقة فيه لتظلم شاشته قبل أن ينطفئ , رمتْ بالجهاز على السرير قربها و احتضنتْ ركبتيها إلى رأسها , تمتمت و هي تهز نفسها معنّفة :
    - أمٌّ سيئة ... أمٌّ سيئة ... محض أمٍّ سيئة , اللعنة عليكِ ... اللعنة عليكِ ... اللعنـ ...
    -

    110
    هممممم تودد .. هناك أشياء أسوأ من سيئه أفكر بها خاصة بعد ظهور تلك الخالة التي لم تنسها سيمون للآن cry
    أعرف عندما يكون الشخص الذي يعلم بكل شيء سيء عنك قريبًا هكذا تريد أن "تزحلقه" من حياتك كي تديرها كما تريد
    لكني أرى الزحلقة هنا لا تجدي إذ أن الشيء سيء مازال يلف كالثعبان حول رقبتك
    وما زال الأمر سيء ..
    +
    استمتعت جدًا بقراءة موقف ثابت وجوين cry كم أحب الإخوة الكبار cry

    "
    شعورٌ
    أ
    سود
    ...
    كأنني أتحدّى نفسي حين أنسى ! , أليستْ هذه الذكريات هي ذاتها أنا ؟! كأنني حين أتجاهلها ... " أتجاهلني " !
    "
    - من أقتم أيّامي : يوم رحل الـ "
    نور
    " -
    جعل أيامكِ كلها نور وسكينة يا أسماء ()

    :تخيلي وجه نفر من البشر بعد قراءة الرقم 6 و 7 و 8 من هذا الفصل !:
    ربما مصدوم قليلًا ربما محبط !
    لكن أولًا وقبل أن أنسى ماذا قال أووس ؟ ألم أقل أنهما سيخطبان تقريبًا << قلتِ أنهما مخطوبان وأسماء قالت لا وإلا لكانت الحروب العالمية الثالثة قد قامت sleeping laugh

    وجود..
    أمها دفعت بوالدها للعمل بعيدًا من أجل المال ..
    ثم ها هي جود تكرهها هي ووالدها تقريبًا
    هل تلك المرأة التي ذهبت إليها جود خالتها ..
    أنتِ لم تذكري اسمها وهذا ليس عادتك .. أتسائل إن كانت ظهرت في الرواية من قبل ولا تريديننا أن نعرف << أووت سيمو
    أم أن حكايتها ستطوى مع الأيام .. همممم لا أظن مع حالة جود
    الإنسان ليس شريرًا بالكامل في النهاية كان لدي اعتقاد ربما تغير منذ فترة أن البشر المتعمدون أذيتنا فهذه عادتهم .. ولا أتخيلهم طيبين مع بشر آخرين أو حتى أن لسانهم وتعابير وجههم تتغير .. دائمًا غاضبة وجامدة وهكذا :انطباع عجيب يا سيمون:!!

    تبقّى الثامن سأقرأه غدًا عندما أعود من الكلية وأعلّق embarrassed
    رعاكِ الله يا أسماء ()


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 07-10-2012 عند الساعة » 23:31

  13. #252
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سوريا حرّة مشاهدة المشاركة
    غالية جداً يا وايت و والله عزيزة على القلب ...
    ليس لأنكِ تتابعين الرواية و تشاركين فيها أو لأنك تمتدحينها لكن سبحان من يلقي في القلب محبة حتى دون عميقِ معرفةٍ .

    أسعدكِ الله و أهلاً بكِ دوماً ...
    و لي بالتأكيد عروجٌ آخر و تعقيب حقيقيّ مجدد .
    سلامي و كثير ودّي ~<@

    ملاحظة : أشعر أنّ دراستكِ في أحد الفروع العلّمية و لا اعلم ما سبب هذه الشعور ( مرّة أخرى ! ) .
    شكرا عزيزتي الرائعة ^^
    اسعدني كلامك كثيرا جدا .. جدا جدا .. بحجم السماء ^^
    صدقيني اني ابادلك ذلك ^^ ..
    ..
    بأي حال اكتشفت أن هناك بارت لم اقرأه @.@ لا اعلم كيف حصل ذلك ..
    ولكن لي عودة في الغد بإذن الله تعالى لاقرأه .. إن لم يحدث ما يمنعني ان شاء الله ..
    ..
    نعم عزيزتي دراستي علمية .. وعلمية جدا !!
    فأنا ادرس طِب ..!! ^^

    لكِ كلّ ودّي ^^
    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  14. #253
    مرحبا أسماء

    اشتقت للحديقة الغناء التي زرعتها في قلوبنا
    تابعت بصمت و لم ارد.. ربما لنفس السبب الذي يبقي حروفك الجديدة حبيسة الحاسوب الذي حال بيننا و بينها

    أتمنى أن يزول عنكِ الضيق عاجلا و تمتعي أفئدتنا بورود استثنائية جديدة

    سلام ^^
    مهلا ربيعي لا تلمني فالأسى جدا أليم..نفسي التي منها أراك رهينة الحزن المقيم..مخنوقة الأجواء يملؤها ضباب كالغريم..
    أين الربيع و موطني للموت يرقص للجحيم ...؟
    و ربيع
    قومي أجرد الغابات مجروح الصميم...؟
    -حماكِ الله يا سوريا-

  15. #254



    العزيزة سوريا حرة ... قصتك الرائعة أعادت لي الحياة قد لا تعرفينني لكنني عرفتك من قصتك ... فأنتِ من الفنانات الكلاسيكيات المبدعات ... قصتك فعلاً أنسانية و تسبر أعماق الروح وتحاكي المشاعر فتمتزج بالخيال والحقيقة وكفاني أمتداحاً لكي وأقول وبكل أحترام أرفع القبعة وأنحني لهكذا كاتبة رائعة

    عزيزتي سوريا يكفيني أسم سوريا لأحبكِ في الله العظيم ولوجه الكريم وأقول بأن أعظم المواهب تبقى مندثرة حتى يجلو عنها الغبار وأن الألماس كان في البداية فحم واحتاج ملايين السنين ليلمع وأن اللؤلؤ كان في البداية حبة رمل ...

    نأتي للقصة ونبتدئ بالشخصيات فبأسم الله :
    السيدة تودد : اظن أنكِ شاهدتي فيلم ساندرا بولوك وأشلي جود الأخوية السرية لجامعة اليايا فشخصيتها مقتبسة بتصرف من أشلي جود الأم التي تعيش في حالة انفصام ... السيدة تودد أم مثالية وسيدة عظيمة فهي تحافظ على معيار ثابت ولعل هذا بسبب ماضٍ مازال مجهولاً لنا ولا يعرفه سوى ثابت وأنتِ ... شخصيتها مع حواري وجوين هي بمثابة لحمل الفرعوني اللوتسي فمازالت متصلة معهم بالحبل السري وترفض قطعه أما علاقتها بثابت فقد قطعته منذ ولدته ولم تبقي عليه
    ثابت : انه الرجل ... رجل العائلة الذي يحمل همومها وهو ثابت ... حقاً ثابت .
    أشعر بأن ثابت بحاجة لزوجة أم أكثر منها حبيبة وأتخيله يقع في حب شابة بسيطة وتحمل رائحة الأمومة ولو كانت أم رسيل لها نسخة شابة ستكون مناسبة له
    جوين :الفتاة لطيفة وعيونها سحرية ولكنها تخاف من مجهول امها وتعتمد على ثابت ليملئ الفراغ الذكوري في حياتها
    حواري : الطفل الذي يتوق للحياة ويسمع بقلبه لا بعينيه ... يعيش تحت وطأة شعور ام بالذنب ومراعاتها الفائقة له لذا فأن بسنت تعتبر مرحلة ربيعية في حياته
    رسيل : فتاة تفتقد لشبيهة جوين كما فهمت وهذا سبب الحب الأخوي الذي يجمعها بها اما أسترجال رسيل فهو عائد لغياب الممثل الذكوري في حياتها وأضطرراها لأستلام هذا الدور بعد رحيل أوس ... أشعر بأنها في طفولتها كانت تعشق الباربي وتضع بكلات شعر ريشية
    يامن : ذاك الذكي الساذج والعبقري المتمسك بتراب الوطن ... ببساطة أعجبني وطريقة الحفظ يضا ساعدتني في حفظ القرآن فشكراً لكِ
    إليغانت : ناعمة بكل المقاييس لكنها مثل عرائس البورسلان من الداخل فارغة وهشة من الخارج بيضاء وجميلة شعرت بأنها من نوعية لبي لي طلبي أو أموت أتمنى أن يغيرها الحب
    جود : حالة نفسية بمس شيطاني عقلي فهي تظن أن بأمكانها نصح الجميع بتلقينهم درساً من الحياة كما لقنتها الحياة درساً بخطف من تحب ... قد ترجع لتستيقظ من المس من يدري ؟؟
    أيوان : أحسسته ضعيف من ناحية رفض جود له وهذا ما يجعله يحبها ويركض وراءها ... لن يدوم الحال

    لي عودة للتعليق على القصة

  16. #255

    اكتشفت أنني أعرفها ^_^

    " السماء لا تتحرك ... إنها فقط الشمس تأتي و تغدو . الطريق لا تتحرك ... إنه " أنت " من يذرعها جيئة و ذهاباً ! " . - اقتباس عن قصيدة يابانية ( بترجمتي الخاصّة )
    -


    أسماء أعجبت بهذه الكلمات حين قراءتها بشكل عجيب.. أحسستها جزءً من شيء ما نسيت ما هو "اقتباس عن ققصيدة يابانية" هو ما أثار حماستي كما فعل للجميع على ما أظن فكلهم يحبون اليابانية ^^ و لهذا السبب قرأتها مرار و بقيت أشعر أنها مألوفة إلى أن.....

    Shiawase nante chi isana spoon de sukueru kurai de juubun nanda .. Wakeaeru hito ga eru ka inai ka dake da ... ( Romaji ) All I need is being able to scoop up happiness with a tiny spoon … So long I have someone to share it with …
    - The previous poem –


    عندما قرأتها بالروماجي عرفتها فورا.. أحفظ هذه الكلمات و التي بعدها و التي قبلها عن ظهر قلب من أغنية الاوفا التاسعة لناروتو شيبودن يااااااااه احب هذه الاوفا و احب أغنيتها لحنا و كلمات كما أحب مشاهدها التي تجمع بين صديقين أجبرهما الزمن على الاقتتال.. مؤثر جدا لكن ما جعلها تحفر مكانا أعمق في قلبي هو تواجدها بحديقتي المفضلة فشكرا لأنك تستعملين عبارات تثمل الروح انتعاشا قبل و بعد كل فقرة تقريبا.. شكرا ^___^


    و أخيرا اكتشفت أنني أعرفها
    اخر تعديل كان بواسطة » hope bridge في يوم » 18-10-2012 عند الساعة » 16:11

  17. #256
    روّاد و زوّار الحديقة الغاليين :

    عذراً على " المطمطة " الطويلة التي حدثت و التباعد بين أجزاء الفصول .
    بإذن الله سيرجع الوضع لانضباطه بعد انتهاء العيد المبارك بقليل .

    لأرواحكم الطيّبة ودّي و عميق احترامي .
    كاتبة الرواية .


    +
    أهلاً بكاميليا و بريج نورتو يا عسّولات 3>
    اخر تعديل كان بواسطة » سوريا حرّة في يوم » 19-10-2012 عند الساعة » 14:08

  18. #257
    قريباً جداً بإذن الله ...
    ما تبقى من الفصل الثامن + الجزء الأوّل " الطويــــــــل " من الفصل التاسع

    ياالله بدي تعطوني دفعة حماس applause

  19. #258
    سوريا العزيزة

    انثري شذى روعتك الفنية واتحفينا بروايتك الخيالية

  20. #259
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    اسماء الجميلة متشوقة لحظورك بشدة embarrassed
    لا تأخري علينا اكثر .. ^^
    أنتظرك بإذن الله

  21. #260
    -متابعة بصمت-
    :
    أعذريني عزيزتي أسماء الخجل يعتريني من عدم إنتظامي في الرد^^،
    اخر تعديل كان بواسطة » زيــان في يوم » 30-10-2012 عند الساعة » 13:07

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter