فِكرة هذا الموضوع بسيطة جدًا و سيكون بمثابة اختيار رسمة خيالية
و فك رباط الفِكر مُعلقًا عنها بالشكل الذي تراه عليْها
مشاركتي الاولى و ارجو ان تكون جميع المشاركات مثلها :
ضوء
جميعنا يبدأ صغيرًا و ينتهي صغيرًا فلا يستطيع المرء ان ينكر ذلك
الصورة تمثل الحياة و مسيرة الانسان ، ففي البداية كان في الارض و يرى النجاح الباهر عبر تلك النويفذات الموجودة في الدور السفلي ، و بوابة نافذة الى ذلك العالم الخلاب موجودة في منصف الحائط ، يجلس هذا الطفل كما بدأ في حياتها و يبدأ بالارتفاع رويدًا بموهبته و هذا مايمثله الكرسي ( وهو درب الشهرة و التميز ) و الكَمان او القيثارة ( و هي الموهبة الفذة ) و يبدأ الانسان بالارتفاع الى ان يقترب من بوابة الإبداع و التي تقبع في نصف الطريق ( الباب ) ولا يمكن للجميع ان يلحظها ( فالباب مغلق كما ترون ) فمن يلحظها هو الذي يعبر منها و من لا يلحظها فهو يكمل الارتفاع بهذا الكرسي ( الذي ارجله في البداية غليظة ثم تهزل كلما ارتفع المرء ) فهذا يدل على لزوم رضا الانسان بقدرٍ متوسّط من الشهرة و الاضواء و عدم الانصياع خلف الجشع و الطمع ( فخير الامور اوسطها ) و الا سيبقى ذلك الكرسي يرتفع الى ان تصبح ارجله هزيلة فينكسر ، ضوء الامل دائمًا موجود ( المصباح الموجود في الاعلى )
و مهما ارتفعنا و ارتفعنا فنحن اطفال و مصيرنا انا النجاح او الوقوع و المحاولة من جديد
دعوة للجميع :
اتمنى منكم مشاركتي التعبير عن مافي داخلكم و وصف شعوركم ،
و اتمنى ان يكون شعاركم في المشاركات جميعها
لا للمنقول
اخر تعديل كان بواسطة » Senya Phoenixia في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 00:49
و بداية الانسان و نهايته و حتى منتصف عمره ماهي الا فترة من فترات الطفولة ، فيظن المرء انه قد اجتاز الطفولة و اصبح راشدًا بينما الواقع المنطقي يخالف ذلك فبداية الشيء هي الشيء نفسه فترى الانسان يقع بين اخطاء و زلات تشعره في بعض الاحيان انه غبي ( بينما هي حركات طفولية فطرية يفعلها الانسان ) تمثل الصورة اعلاه الطفل الموجود في داخل المرأة الراشدة ففترة رشدك ليست الا قناع ترتديه لتخفي تلك الطفولة التي تشعر انها امرٌ مُخجل لكن في الحقيقة ستكبر و تكبر في العمر الى ان تصبح كهلاً من ثم شيخًا و تعود لتزاول شعور الاطفال ( فكثير من كبار السن يقومون بحركات يقوم بها الاطفال و يبكون و يضجرون من اسخف الاسباب ^^ )
يظن الإنسان المميز انه سيبقى كذلك اينما ارتحل ، و يظن انه ان وُضع بين زُمرة من المتملّقين سينمو ابداعه و تميزه لكن الحقيقة تقول خلاف ذلك و ذلك بدلالة صورتنا اللطيفة اعلاه وهي وردة جميلة حمراء يستحيل ان تعيش في ارض مقفرة ( بوجود الصحراء في الصورة ) كما انه لن تستطيع ان تقتات من الارض التي فيها و تتحسن و تصبح اجمل و انضر ( بدلالد عدم وجود الجذور ) صحيح ان الشخص سيبقى بارزًا وسط الاشخاص الاقل منه في المستوى ( بدلالة ان الوردة معلقة و ليست على الارض ) و لكن سيبقى تميزه يقل الى ان يؤول في النهاية للأفول و يسقط وسط تلك الارض و حينها فقط و عندما يشعر هذا الانسان انه قد نزل لمستوًا اقل من مستواه سيعرف مدى حجم الخطا الدميم الذي اقترفه
فـ اللهم احفظنا من التكبّر و الغرور فأنت الحافظ ^_^
يُعجل الانسان هلاكه للأسف فبدلالة وجود ان التصويب بهذه الطريقة عند الرأس ( مثل المسدس في الانتحار ابعده الله عنّا و عنكم ) فإن الانسان ينغمس في الظنون الكاذبة و السوء الذي يأمره به نفسه ( بدلالة وجود العصفور الرنان في الدماغ و يكرر صفيره المزعج من قريب ) و يبقى ذلك الصفير ينخر العقل و لأن النفس لا تأمر الانسان الا بما يهلكه فإن ذلك العصفور ( النفس ) يقف على المسدس ( الاصابع ) التي سيقضي الانسان بها على نفسه اذ ان هدف العصفور ليس الا القضاء على صاحبه ، كذلك ساعة الوقت الموجودة ( في ارضية الدماغ ) فهي تجعل الانسان خائفًا من المستقبل الذي يوسوس له به العصفور ..
و بعد ان يقوم الانسان بإسكتشاف الارض التي يعيش عليها وهو يظن انّه اكتشفها كاملة ( و ينسى قوله تعالى " وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً. " ) يبدأ في البحث بعيدًا جدًا الى ان يصل الى الفضاء و النجوم و للاسف لا تكون هذه الاستكشافات سوى سلاحًا ضارًا بيد البشر فيحيد كُلٌ مِنهم عن التطوير و يبدأ في اشباع رغبة الفضول لكن بتدمير ماهو فيه ( بدلالة المسبار الذي بشكل بندقية و الزجاج المكسور بسبب المحاولات المتوَالية لاكتشاف المجهول ) فتستفحَل الخسائر و ترى بشرًا عطشى و آخرون جياع
كل ذلك لاختراع تيليسكوب او مكوك لا تقل قيمته عن 50 مليار دولار لإشباع فضول الانسان
النبتة تدل على ان الشخص هذا في كوكب الارض فلا تعيش النباتات الا فيه ، السيوف تدل ايضًا على رغبة الانسان الأخرى التي تقوده للأسفل ( الحروب ) الخارطة ليست سوى ظنون الانسان في انه استكشف و انتهى فظن ان تلك الخارطة هي كُل شيء فرماها جانبًا بعد ان اشبعت فضوله ، اما رمي النَعلين فهو عدم اهتمام الانسان بما حوله و جعله غوغائي غير مُنظم لأنّه يشبع فضوله ^_^
فحسبنا الله في كُل من اوتي نِعمة و اساء استخدامها
اخر تعديل كان بواسطة » Senya Phoenixia في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 01:35
عندما يجول الانسان وحيدًا و هو طفل ( فقد قلت في مشاركة سابقة لي ان الانسان طفلٌ ^_^ ) و يكون في داخل نفسه المظلم الغير عالمٍ يتفاجئ بأنّه استطاع ايجاد فِكرة باهرة في عقله فتكون بالنسبة له هي شيءٌ جديد لم يحصل قبلاً ( كما ترى ان الطفل مذهول عندما رأى المصباح فليس من الطبيعي ان ترى شيئا مضيئًا في وسط ظلمة فيها النجوم حيث ان النجوم طائرة ولا يمكنها ان تقترب من الانسان و في غياب علمه لانه طفل يظن ان ذلك المصباح مثل النجوم المضيئة في السماء لكنه مثبت في الارض ) فتكون هذه الفِكرة كالخيال الذي يظن به الانسان مستندًا للنجوم الموجودة في السماء واصفًا اياها بالخيال البعيد ، لكن نتذكر ان هذا المصباح الذي سنجده يجب ان يكون معقولاً فكثير من المصابيح ليست واقعية فليس كل مايلمع ذهبًا و مااقصد بالمعقول هو الأمر الممكن لا الغير ممكن ( تفسيرا لتلك الجذور الكثيرة الموجودة في الارض و التي تمثل مراحل التفكير و التأكيد و التوثيق من ثم ايجاد مبرهنات لاضاءة هذا المصبح الذي تجده )
- مُدهش سينيَا ! -
[ عوَدةٌ قريبٌة بإذنِ الله ]
- تمت العوَدة ! -
؛
وَ عليكُم السَّلآم وَ رحمَة الله وَ بركاتُه
^_^
؛
- قُيوُد العجّز ! -
الظلمة وَ درجات اللون الرمادي حتى الوصوَل للسوَاد ماهو إلا دليل على هروَب الأمل !
فعندمَا تهاجم الانسان الكثيَر من المشاكل وَ العقبَات بالنسبة له هوُ شخصيًا أو لمَن حوَله من أحبائه فأن الأمل يضمحل
وَ الحال تسيَر بالمقلوب فيبدوَ الممتحن بهذه الصعوبَات جزعًا , حائرًا .. وَ الأهم من كل ذلك عاجزًا جدًا كما تصوره اللوحة
وكأن قدماة متحجرتان وَ مغروستان في الأرض فلا سبيل له للهروب أما يداه - العضو الذي يعتمد عليه الانسَان في عمّله - متهالكه
فـ تبدو أجزاءها تتهاوى من حوله فهو الآن يشعر بقمّة العجّز !
أنها حالة حقيقيّة يمر بها البعض في فترة ما من فترات الحياة ..
لكن هل ماتمر به النفس مِن محنٍ هو أمر حتمّي لا يمكُن تجاوزه لوحاول الانسَان ذلك ؟
بالنسبة لي أعتقد أنها ليست حتميّة وَ يمكن تجاوزهَا عندما نتذكر أنه ليس من المفترض أن نعتمد على ذواتنا الضعيفة
بل أن نلجأ دائمًا وأبدًا للخالق الجبّار وَ نتوكل عليه حق توكل .. نحسن الظن بربنّا وَ بإذنه جلّ وعلا سيعطينا
على قدر ظننّا وَ أكثر ..
ختامًا لا تنسوا الذكّر :
(( الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم و الْحَزَن , و أَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز و الْكَسَل , و أَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن و الْبُخْل , و أَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن و قَهْر الْرِّجَال )).
اخر تعديل كان بواسطة » Blaire في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 11:16
بالرغم من وجود الشمس ونورها.....
البعض قد اختار الظلام.....
غلفوا قلوبهم بالحقد مثلما قد غلفت هذه السحب السوداء الشمس...
ولكن,
بالرغم من محاولاتهم ....
مازالت تلك الشمس تضيء من حولها.....
فبالرغم من ان الشمس موجودة بالأفق بضياءها الخافت مختبئة في العتمة ...
الا انها ما تزال مصدر لكل نور.....
إذن داخل كل ظلام يمكننا ان نجد الضياء.....
كل ما علينا سوى ان نبحث خلف تلك السحب..
اخر تعديل كان بواسطة » sky storm7 في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 12:23
الظلمة وَ درجات اللون الرمادي حتى الوصوَل للسوَاد ماهو إلا دليل على هروَب الأمل !
فعندمَا تهاجم الانسان الكثيَر من المشاكل وَ العقبَات بالنسبة له هوُ شخصيًا أو لمَن حوَله من أحبائه فأن الأمل يضمحل
وَ الحال تسيَر بالمقلوب فيبدوَ الممتحن بهذه الصعوبَات جزعًا , حائرًا .. وَ الأهم من كل ذلك عاجزًا جدًا كما تصوره اللوحة
وكأن قدماة متحجرتان وَ مغروستان في الأرض فلا سبيل له للهروب أما يداه - العضو الذي يعتمد عليه الانسَان في عمّله - متهالكه
فـ تبدو أجزاءها تتهاوى من حوله فهو الآن يشعر بقمّة العجّز !
أنها حالة حقيقيّة يمر بها البعض في فترة ما من فترات الحياة ..
لكن هل ماتمر به النفس مِن محنٍ هو أمر حتمّي لا يمكُن تجاوزه لوحاول الانسَان ذلك ؟
بالنسبة لي أعتقد أنها ليست حتميّة وَ يمكن تجاوزهَا عندما نتذكر أنه ليس من المفترض أن نعتمد على ذواتنا الضعيفة
بل أن نلجأ دائمًا وأبدًا للخالق الجبّار وَ نتوكل عليه حق توكل .. نحسن الظن بربنّا وَ بإذنه جلّ وعلا سيعطينا
على قدر ظننّا وَ أكثر ..
لذلك وضعت الارجل متحجّرة بكاملها مما يوضح ان الحجر سيبقى يتفتت و يهوي الى ان يتحرر الانسان من الارض التي احكمت الوثاق عليْه و سيفقد ارجله بعد تفتتها و ذلك دلالة على ان اي نائبة او مصيبة يجب ان تأخذ مَعها امرًا ما او تحدث جرحًا دميمًا و يعتمد ذلك على مدى التحجر ( الجرح الحاصل ) مع الانسان و يقدر ذلك الخسائر الموجودة و بالطبع الانسان يستطيع العيش دون هذه الخسائر التي تحدثها المصيبة ( فيستطيع الإنـسان ان يعيش دون ارجل في واقع الامر ) و لكن سائر الجسد ماعدى الايدي ( اقصد الاطراف التي تولد الحياة للانسان ) فهي سليمة ^_^
اخر تعديل كان بواسطة » Senya Phoenixia في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 17:54
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً أخي الكريم
ما شاء الله الفكرة جميله جداً وراقية
لي عودة إن شاء الله قريباً
أسير الذكريات !
إنها صفحة من دفتر الذكريات الحزين قد سيطرت على باقي الصفحات التي مُلئت ذكريات سعيدة
حين طبعت تلك الصفحة السوداء على باقي الصفحات فجعلت الحياة مُجرد ظلام دامس سيطر على الحياة
فلم يراها الا حياة باهته قد ظُللت بالقلم الرصاص
على الرغم من وجود الأمل الا أن هذا الشخص قد جعل مُجرد الأمل كلمة مُستحيلة
وسمح لنفسة بأن يكون حبيس داخل صفحة من دفتر الذكريات الحزينة
ربما سيعيش هذا الشخص وحيداً مدى الحياة ويموت وهو ضريح الفراش نتيجة لتجمع الأحزان والأوهام
التي جعلت الحياة صفحة سوداء فمهما كان النور حولهم الا انهم لن يروا فقط الا هذا الظلام
فقط بات هو الظلام أصدقاء لا يفارقهم سوى الموت
إنها أفكار سوداء جعلت من الحياة فكرة مُستحيلة حين سيطرت على العقول
نتيجة لخبرة حزينة قد تمر عليهم فجلت الحياة مُستحيلة
ولكن السؤال هل هم وحدهم يتعرضوا للصدمات؟!
لا بالطبع ولكن الفرق في شدة الإيمان
فجميع الناس مُعرضين للإبتلاءات فحتى رسول الله صلى الله علية وسلم قد وقفت أمامة العقبات
ولكنه صلى الله علية وسلم لم يسمح للأحزان بالسيطرة على حياته أبداً
فتفائلوا بالخير تجدوة أمة الإسلام
ودمتم في رعاية الله وحفظة ..~
اخر تعديل كان بواسطة » H I N A T A في يوم » 27-09-2012 عند الساعة » 14:58
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
يتضح في هذه اللوحة ان الشجرة ( و هي احد اهم منابع الحياة لدى الانسان ) تقطع ذاتها بذاتها ( و ذلك بدلالة اللحاء المقطوع و وجود الفاس على رأس الشجرة التي بذاتها قُصمت ) هذا يدل على ان الانسان يظن بمشاريعه و تطويراته انه سيخدم نفسه بينما هو يضر نفسه ولا يضر الطبيعة فهذه الطبيعة لم يسخرها المولى عز و جل الا له و تدمير هذه الهبة العظيمة لن ينجم عن خسائر الا لبنو الإنسان و هكذا يرمي الانسان بنفسه للدمار و يقول ( انا ادمر نفسي )
رغبة البكاء الطويل لا تأتي للانسان الا اذا فقد شيئا لا رجعة فيه فشعور الفقد التام و اختفاء الامل يدعوه للبكاء ( و هذا ماترسمه الصورة ) و لكن من جانب آخر فالاشياء التي لن تعود فلن تعود ابدا لذلك يعد البكاء هذرا للوقت ( بدلالة نزول الارقام مع الدموع ) و انه يجب علينا ان نشاهد حياتنا العادية و نزاولها ( بدليل وجود ساعة في حدقة العين و هي تعبر عن عدو الوقت بمزاولة الحياة العادية )
كثيرا ما يفضل الانسان رؤية انعكاس ظله على الجدران، على رؤية صورته في المرآة ..
يحبّ أن ينعم بلحظات الفخر عندما يرى ظله الطويل يقف أمامه، كأنه يقول: "أنا من ستكون أنت عليه مستقبلا" ..
يرى الظل طويلا، فيُخدع ..
اعتقادا منه أن تلك الصورة ما هي إلا انعكاس مماثل لأعماله وإنجازاته ..
فيغفل عن حقيقة أنها تمتلك أبعادا مختلفة كل الاختلاف عن الواقع، كما يغفل عن كون الواقع قد لا يكون بنصف حجم ذلك الخيال الخادع ..
يبني أحلامه على أوهام مظلمة غير عابئ بالنور من خلفه ولا بالظلام من حوله ..
غير موقن بأنه مسجونٌ غبي داخل قوقعة من "الخداع الذهني" ، صنعها بنفسه ..
وإبان استيقاظه، يكون الأوان قد فات، ويكون الواقع قد زاد تقلّصا ..
اخر تعديل كان بواسطة » مَرْيَمْ .. ! في يوم » 02-10-2012 عند الساعة » 14:00
المفضلات