- ستندم .. وستطمع من الآن فصاعداً في رحمتي أنا !!
عادت تلك العبارة لــتَعلَقَ بذهنه مرة أخرى بعد سنين من محاولات النسيان ، رافقها أنين ونواح المساجين الذين شاركوه زنزانته ، وترانيم الموت قد لُحِنَت بأجساد القتلى الذين سُلِبَت أرواحهم منذ لحظات
أغلق عينه الوحيدة وتحسس مكان الأخرى ..
شعر بألمٍ حاول ان ينساه منذ زمن لكنه استرجعه في لحظة تذكُر استعاد معها أحداث ذلك اليوم الربـيعي الهادئ .. أو هكذا كان يظن أنه سيكون ، قبل أن تُـكـتـَشف خطته ~
.
.
.
تمايلت الستائر ذات أعواد الخيزران برقة مع هُبُوبِ نسمات الربـيع المـُـنعِشَة..
كانت أقل غُرَفِ القصر حُسناً وبهاءً ، إلا أن الفخامة بَـرُزَت مـَعَـالِـمـُها وبان الترف في كل مقتنيات الغرفة التي غلب عليها الطابع الياباني التقليدي، وامتزجت موسيقى الناي المنبعثة من مكانٍ ما مع رائحة عود بخور رفيع صانعةً مزيجاً فريداً عنوانه [السلام] الذي اضطر لأن يتعارك مع جو التوتر السائد في المكان على أمل أن يبقى المهيمن ، لكنه انهزم تاركاً جميع المتواجدين داخل الغرفة يتكنفهم الاضطراب ..
- أتحاولان الانقلاب علي أيها الحقيرَين ؟! على امبراطوركما ؟! هه ، وأنا الذي اعتبرتكما عيناي اللتان أُبصر بهما ! بئس المساعدَين أنتما !!
أحدثت نبرة الامبراطور الساخطة ، وأيضاً القساوة التي خُـطـَّـت ملامحها على وجهه خوفاً رهيباً في قلب أحد الرجلين المعنيين بكلامه ، تحديداً ذاك الذي امتلك بشرة فاتحة خالفت بشرة صاحبه السوداء والذي لم ترعبه كلمات الحاكم مطلقاً ، لكنه كان يشعر بالضيق لفشل خطته والتي عمل عليها منذ شهور عديدة !!
استقام الامبراطور أمام الرجليين الجاثيين و تقاسيم وجهه تحمل من الغضب الكثير والذي أفسد بعض جمال شبابه ، فقد كان أصغر بكثير من عمر اللذين لقبهما بالحقيرَين ..
- لقد .. لقد كان يهددني بالقتل يا سيدي
كان المتحدث يتنفس بصعوبة شديدة، ووجهه شاحب كالأموات، وقلبه يدق بعنف ، إلا أنه أكمل متلعثماً:
- نعم كـ .. كان يهدد بـقـتـلي إذا لم أشترك معه !! وهل.. وهل تصدق أن فكرة الانقلاب هذه ستخطر على بالي أبداً !! آآه إنـ .. إنك ألطف وأرق الحكام الذين تسيدوا عرش هذه البلاد يا صاحب الجلالة والعظمة !!
تفاجأ صديقه صاحب البشرة السوداء وهو ينظر نحوه مفجوعاً من خيانته له !! بالمقابل كان الخائن يحاول أن يشيح بنظره بعيداً حتى لا تلتقي عينه وبعين مَن وثق به وشاركه أسراره وجعل منه صديقه المخلص
نظر الامبراطور نحو الرجل الذي تضرع إليه مذعوراً من هول عقابه ، والذي لم يصدق الشاب كلمة قالها ، فرد عليه بنبرة أقل غضباً وبملامح أكثر هدوءً:
- أولم تعلم أنني أنا الذي سأقتلك عندما تخونني يا دايسوكي الأحمق ؟
علّق دايسوكي على سؤاله قائلاً في اللحظة نفسها:
- معك حق يا مولاي، أنا ..
ابتلع لعابه سريعاً ثم أكمل في توتر:
- أنا أحمق ومعتوه ومغفل و.. ومجنون !! أنا بالتأكيد فقدت عقلي يا مولاي .. آآه نعم نعم ... لابد أنه سحرني حتى أقتنع بفكرته يا سيدي .. ما كنت لأفعل هذا من نفسي ، أنا أكثر أتباعك اخلاصاً يا مولاي .. ما كنت لأفعل هذا أبـ .. أبداً أبداً
كانت كلماته المترجية سبباً في ارضاء غطرسة الامبراطور المغرور فأبدى ابتسامة على ثغره متغاضياً عن تعارض كلام دايسوكي الحالي بكلامه السابق ! مما جعل الأخير يفرح كثيراً وأخذ لون وجهه يعود للطبيعي وتهدأ دقات قلبه شيئاً فشيئاً
عندها نظر الامبراطور نحو الرجل الآخر والذي كان لايزال غير مصدق أن صديقه غدر به في ظروف مثل هذه !!
- ماذا عنك أنت يا جون ؟! ألن تترجاني حتى أُبقِي على حياتك المثيرة للشفقة ؟
كان يتحدث بنبرة تجسدت فيها كل معاني التجبر والتعالي ، إلا أن جون قال له وقد أطلت من عينيه نظرة تحدي متمردة:
- أتريدني أن أتضرع إليك كما فعل هذا الدنيء ؟! لا ما أنا بفاعل .. ولو أنك امبراطور عادل ومنصف لما كنت سأثور عليك مطلقاً، ولكن لا .. ما أنت بالحاكم العادل ! بل إنك أظلم الناس وأكثرهم استبداداً !! ولن أسمح لك بأن تستمر في طغيانك أبداً ما دمت حياً
غضب الامبراطور واحتقنت عيناه بشدة وكانت نظراته الملتهبة على أهبة تحويل جون إلى رماد، وكاد أن يفعل ذلك حرفياً إلا أنه عَدَلَ عن فكرته قائلاً وقد أمال بجسده نحوه:
- إذن فأنت تريدني أن أقـتلك حتى أتقي شرك ؟ أليس هذا ما عنيته ؟! هه ، لن أرحمك أبداً أيها الخادم التافه .. سأجعلك تتوسل إلي .. ليس حتى أتركك تعيش !! بل حتى أقتلك !!
ما إن أنهى حديثه حتى أطلق الشاب ضحكة عالية مجلجلة ثم استقام في وقفته ناظراً نحو جون الذي كان يشعر بالذل والخضوع والعجز ! فصار الألم يلتهم كبريائه وكرامته ..
- حسناً دايسوكي ..
صمت الامبراطور للحظة قبل أن يكمل بعد آن أصبح المعني يصيخ السمع باهتمام عظيم:
- يبدو أنه هو المحرض بالفعل !! وقد أتى من بلاده الفقيرة حتى ينشر سحره الخبـيث عندنا !! وبدلاً من أن يشكرني على شفقـتي عليه ، يطمع في حكمي !
لمعت عينيه بنظرة حقد ثم أكمل بنبرة غاضبة وعالية زلزلت الأرض من شدتها:
- ستندم يا جون .. وستطمع من الآن فصاعداً في رحمتي أنا !!
كان وقعُ التهديد قوياً على المعني فاعتارته حالة من الرعب والهلع حين اخترقت كلمات الامبراطور صميم قلبه ، فتبدلت ملامحه الهادئة باخرى خائفة ومترقبه ! فهو على علم تام بمقدرة الشاب على فعل ما يريد به !!
بـينما أشرق وجه دايسوكي وكاد يغني مهللاً وقد اتسعت ابتسامته وامتلأ قلبه بالسعادة ؛ مسروراً لأنه لن يتعذب كصاحبه !!
إلا أنه صُعِقَ عندما أكمل الامبراطور الشاب قائلاً:
- ولكن قبل كل شيء .. انتما تحتاجان لأن تـُـلقنا درساً حتى لا تنسيا مَن أكون !!
ارتعب دايسوكي كثيراً وصارت الأفكار المخيفة تداهمه بغتةً كهجوم حيوان مفترس على رجل أعزل !! فما كان منه إلا أن تسارعت نبضات قلبه مرة أخرى ولكن أعنف ! وشعر بألم شديد في صدره ولم يعد مرتاحاً أبداً.
أما الامبراطور فشرد للحظة ..
وبعد فترة ابتسم للفكرة التي راق له تَـخَـيُـلُهَا ، ثم أمر الحارسين الواقفين خلف كل من دايسوكي وجون بنبرة صارمة:
- أيها الحراس ..
تحول بنظره نحو الرجليـن الجاثيـين وابتسامة ماكرة تسيدت وجهه ليكمل:
- ألم أحسبكما عيناي اللتان أُبصر بهما وخسرتكما !! حسناً .. إليكما ما ستتذكران به لِمَا تبقى من حياتكما البائسة كيف هو أن تخسرا عينكما !!!!
ثم عاد يأمر الحارسين قائلاً:
- اجعلا لكلٍ منهما جُرحاً عميقاً في عينه
صمت قليلاً حتى ينظر نحو دايسوكي:
- الأول في عينه اليسرى
بتر جملته لـتـنتـقِلَ نظراته نحو جون:
- والآخر في عينه اليمنى
شعرا وكأن العالم توقف عند كلماته الآولى والتي اكتفيا بها حتى يفهما ما سيحدث لهما .. فاهتزت الأرض تحتهما وأصابهما ألمٌ حاد في قلبهما ليتشاركا ملامح الضيق والانزعاج الشديد جداً
لاحظ الشاب ملامح الرجلين الـغير مصدقين أنهما سينظران للحياة بعين واحدة لبقية حياتهما ! فقال ساخراً:
- ماذا ؟! لا أصدق أنكما حزينان من هذا العقاب الرؤوف !! يجدر بكما تقبـيل قدمي على رقّتي معكما ..
اختـلفت نبرة صوته ليكمل بملامح حازمة وتكشيرة غاضبة:
- غيري كان سيسلخ جلدكما ويقلبكما على ملحٍ حتى تموتا من شدة الألم
سَرَت رعشة في أوصالهما وتوقفا عن التنفس للحظة ، كان مجرد التفكير في ما قاله الامبراطور يدب الهلع فيهما فما بالك بحدوثه ، ليقتنعا أن هذه حقاً أقل العقوبات ألماً ولم يحاولا الاعتراض مقهورَين من سيطرة الامبراطور بهما !!..
إلا أن الخوف ظل يختبئ داخل قلب دايسوكي الذي كان مستعد لأن يفعل أي شيء حتى يتخلص من هذه العقوبة ويظل مقرب للامبراطور !! أما جون فكان ينتظر دوره والشجاعة برزت معالمها عليه
تعجب الشاب من ردة فعل الرجل الغير مبالي بما سيحدث له فقال:
- مابك ؟! أولست خائف ؟!
أجابه بجُرأة واضحة:
- اجرح عيني او احرقها إذا أردت .. لا أحتاجها إذا كنت سأرى الظلم بها وأقف مكتوف اليدين لا أحاول تغيـيره !!
ابتسم الامبراطور ساخراً ثم قال بعد أن فكر سريعاً:
- لن أفعل هذا ولا ذاك .. ما رأيك بـ ..
نظر بعينيه الحادتين نحو جون متمتعـاً بنظرات الآخير وهو يتسائل سراً عما سيفعله هذا الحاكم الطاغي به !!
التزم الصمت دون أن يكمل ! فقط .. استمر بالتحديق وعلى وجهه ابتسامة.
مرت فترة قبل أن يكتفى بهذا القدر من التعذيب النفسي ثم عاد الامبراطور يكمل حديثه ونبرته ازدادت حدةً وعينيه ازدادتا لمعاناً:
- ما رأيك باقتلاعها يا جون ؟!
شعر المعني بالخوف يداهم قلبه بغتةً ! غريب كيف أن كل شيء أصبح باهتاً وكئيب اللون وضاعت شجاعته في ثوانٍ !!..
إلا أنه تماسك وقال بشتات ثقة:
- لا يهمني..
.
.
.
.
مرت سنينٌ عديدة ما عاد يذكر عددها ، تنقــّـل فيها من سجنٍ إلى آخر حتى صار جميع السجّانين والحراس يعرفونه بل وبدأ معظمهم يشعر بالضجر من تعذيبهم المستمر له ، فأصبح الآلم لا يرضى بغير جسده موطنــا !!
وها هو الآن جالس في هذه الزنزانة الموحشة ! لم يعد يرغب في الحياة بحق ، ويود لو يطلب من الحراس أن يعيره أحدهم سكيناً أو خـنجراً ينهي به على حياته ! لكنه لا يريد أن يعترف بضعفه أمامهم .. فعلى هوانه وقسوة حياته ، إلا أنه ما يزال يحتفظ ببعض الكرامة في مكانٍ ما داخله ! وهو لا يريد التفريط فيها حتى إذا بقي على حاله هذه إلى الأبد
انطلقت فجأة صرخة طفولية من مكانٍ ما ، فـفتح عينه بحركةٍ لا ارادية وبعثر نظراته هنا وهناك محاولاً ايجاد صاحب هذه الصرخة .
فرأها !.. كانت طفلة صغيرة التصق جسدها بجدار الزنزانة .. أخفت وجهها بـكفيها والخوف قد تلبسها.
ظن للوهلة الآولى أنه يتوهم وجودها ؛ فكيف لطفلة أن تتواجد في مكانٍ كهذا ؟!
إلا أنها كانت حقيقية ! طفلة صغيرة تزينت بجمالٍ ملائكي لمحه للحظة عندما حاولت أن تـُـبعِدَ كفيها عن وجهها ، ولكنما إن نظرت نحوه حتى عادت تُخبِئ وجهها مرة أخرى
عندها قال جون مـُحرَجاً وهو يحاول اخفاء عينه - التي تعمد الامبراطور أن يبقيها غير مغطاه حتى ينزعج الجميع منه - :
- لا تخافي يا صغيرة، أنا أعلم أني أخفتك بعيني هذه ولكن .. سأحاول ألا تريها ! بإمكانك أن تفتحي عينك الآن
تأثرت الفتاة بكلامه إلى درجة كبـيرة، وأحست بالذنب لأنها أشعرته بخوفها منه، ففتحت عينها حتى تعتذر قائلةً بنبرة حزينة وقد خجلت من تصرفها:
- لابد أنك انزعجت مني ! يالسخافة تصرفي هذا ، أنا آسفة حقا ..
ابتسم الرجل ثم قال نافياً:
- لا بأس بل .. أنا الذي أعتذر لأنني أخفتك يا ابنتي
- مطلقا..
صمتت للحظة قبل أن يشعر بها وقد اقتربت منه ، في محاولة واضحة منها كي تعبر عن أسفها وتــُـأَكـِّـد له أنها لا تشعر بالخوف منه مطلقاً كما قالت !~
بعد صمت دام للحظة .. جال بخاطره سؤال أبا إلا أن يسألها اياه ، فقال بنبره متعجبة:
- أين عائلتك يا صغيرة ؟!
نظرت نحوه والحزن يهدر من قلبها:
- لا أدري
- ألا تعلمين ما الذي جاء بك إلى هذا المكان ؟! كيف أتيتِ إلى هنا ؟!
حكت له الصغيرة قصتها بنبرة حزينة ، وعندما انتهت تركته يشرد للحظة فيما قالته له..
- لابد أنهم سيأتوا لإنقاذي قريباً..
لم يستطع الرجل أن يسمع عبارتها فنظر نحوها ولما رأى أمارات البهجة قد شقت طريقها لوجهها فزادته جمالاً تعجب وازداد فضوله !
- ماذا قلتِ ؟
أجابت الصغيرة بابتسامة رقيقة ناظرةً نحوه:
- أنا لن أفقد الأمل ! لابد أنهم سيأتوا لانقاذي
كانت تبدو واثقة جداً ولم يسكن الشك قلبها لحظة ، أما جون فقد كان أكثر الناس علماً أنه لا وجود لمثل هذه المشاعر المتفائلة في حياة السجون ! فقال محدثاً نفسه بصوتٍ خافت:
- لقد ذُبِحَ الأمل منذ عقود في هذا المكان
بدا أن الطفلة قد سمعت ما قاله الرجل فعبست ثم قالت متضايقةً:
- أمي كانت دوماً تقول [ ما أعظم القلب المتألم عندما يجعل عينه ترى نور التفاؤل والأمل في حياته رغم وجعه وشقاه ] ولهذا فلا يجدر بك أن تتخلى عن آمالـك أبداً !!
نظرت الفتاة نحوه آملةً أن تكون قد نجحت في استضافة الأمل مرة أخرى لقلبه ، وفعلاً ! فقد فرحت كثيراً عندما رأت الابتسامة تتخطى سنين العذاب وآهات الألم لتزين شفتاه اللتان نسيتا أنه ليست جميع الانحناءات ترمز للحزن والأسى ..
إلا أنها أُحبطت وحزنت كثيراً عندما اكتشفت أن ابتسامته تلك لم تكن غير مجاملةً لها فسرعان ما اختفت لتعود ملامحه الحزينة والمتألمة تتسيد عرشها على وجهه مرة أخرى..
مر وقتٌ طويل وهو يحدق في الفراغ بملامحٍ باردة ، تعاركت الأحداث في عقله محاولةً أن تُبقي احداها المتسيدة ، فانتهى صراعهم عندما شعر بهبوب ريحٍ باردة جعلته ينظر فوراً نحو الطفلة ليطمأن عليها فوجدها نائمة بالقرب منه .
شعر بنسمات الهواء القارسة تنقض على جسدها الصغير فأخذ ردائه الممزق الذي كان يكسو جسده من الأعلى ثم وضعه على جسدها عله يحميها من البرد ولو قليلاً ، عندها امتزجت نبرته الضعيفة المتألمة ونظرات حسرته بـرعشةٍ جمدت أطرافه للحظة وهو يقول للصغيرة الراقدة:
- هه ، نور ماذا الذي تتكلمين عنه يا صغيرة ؟ لقد أنهى حياتي بوعدٍ وجد لذة في تنفيذه ! فأمرهم بأن يزيلوا [الأمل] من قواميسي ، وكلفهم بأن يقتلوا نظرة التفاؤل التي كانت تُخفي عن عيني كآبة الحياة ، وألزمهم بأن يخمدوا أي بصيص نور تلمحه عيني !
فكيف تريدين لعينٍ أن تبصر نوراً وقد عاشت دهراً في الظلام
تمت
بعد عملي على هذه القصة منذ شهر تقريباً
اضطررت لانهائها الآن![]()
جدتي شيكو كانت ستقتلني بسبب تأخيري<~ سأقتلك الآن بسبب صفة الجدة التي وضعتيها
ولذلك فأي خطأ ستجدونه لوموها هي ! فهي التي كانت تستعجلني![]()
<~ نعم نعم!! ستلقين اللوم علي
!؟ تريدين أن تُحَمِليني أخطائك أيضاً أيتها اللئيمة
![]()
<~ أعذرينيأريد أحداً ليساعدني في حمل كل هذا العبء الثقيل
أحم
لأكون صريحة أنا أشعر أن القصة بها خلل ماإذا لم يكن مجموعة متكاملة من الخلال
~> ما جمل خلل
! ~>
والمشكلة تكمن في عدم ايجادي لذلك الخلل![]()
حاولت أن أقضي عليه بجميع مبـيداتي الخللية للأخطاء الزاحفة! لكن اتضح انه يطير
~>
![]()
وفي الحقيقة ترددت كثيراً في وضعي لهذه النهاية! لكنني وجدت نفسي أكتب خمسة صفحات جديدة حتى أضع نهاية أخرى
!
وأنا لا أحتاج هذا فأنا أستطيع سماع شخير بعض القراء دون الزيادة ><"
لهذا فضلت أن أتوقف هنا!
~>أتمنى فقط أن تكون مناسبة لفكرة القصة![]()
ما رأيكم أنتم؟!
آآه كدت أن أنسىهذه القصة أو الــ [أوفا – ova] مشتركة في مسابقة ماميتي الحسناء شيكو
لذا .. من المفترض - بعد أن قرأت هذه الأوفا – أن تدلي برأيك وتخبرني بكل شيء لاحظته في الأوفا أولاً
ثم تقرأ بقية الأوفات المشتركةوبعدها تذهب لهذا الموضوع [here]
وتصوت لأكثر الأوفات استحقاقاً للفوز![]()
ولهذا فلأول مرةيمكنكم الرد أسفل ردي هذا ^^
~> لن يفهم أحد هذا السطر الا متابعي الروايةوأصحاب العقول الغير منغلقة
وبما أني متيقنة أن الفوز لن يكون من نصيبي مع منافسين أشداء مثل الذين أملكهم![]()
فأنا أريد أن أفوز بالتطور على الأقل ^^
لذا أتحفوني بانتقاداتكم
المهم ..
يتبع مع ردودكم
في حفظ الرحمن~
اولا احب اقول ملحوظة للي ما لاحظ يعني انا اقول للي ما لاحظ اذا محد لاحظ مع اني ادري انكم لاحظتم فمنو هذا الي ما يلاحظ ملاحظتي >> فوا حملة الملاحظة!
احم احم ملاحظتي طبعا للي ما لاحظ هههه ادري ادري بتقذفوني بالنعل احم احم كح كح ع فكرة تراني الاولى ها>> والله ما عندج سالفة !
كأني سمعت جي بالاخبار ميمو حصلت ع الرد الاول
اس معتو هذا تراني الاولى وهذا معناته انقلعوا مواهاهاهاهاه انا نمبر 1
منو قدي>> انزين وبعدين بنظل طول اليوم نتكلم عن جنونج
ها اي صح نروووح للاوفا ............ ~
احم احم من وين ابلش انا غرت
وانا اعترض بعد شنو هذا ليش تنسيقج احلى من تنسيقي>>
تنسيقي الفاشل
وانتي الي اخرتينا هاا زين اوريج حسبالي حطيتي اوفتج من زمان وانا آخر من يحطها بس الظاهر ناس كانو خارجين عن القانون
المهم ما علينا نرو للاوفا ..
طبعا هي عجيبة السرد والصف فيها اعطيتيه حقه بعكسي
بديت اشك بمركزي
اما هذا المتعجرف الخائن آآآآ اكره الخونة مال اقتله الحين
اما جون اهئ اهئ صج انه شجاع وشهم وبطل بس غبي
لو انا كنت مكانة جان صرت نذلة ومخادعة وقلبت السالفة ع هذاك المحتال>> حسبالج الناس كلهم انذال واشرار مثلج
المهم ما علينا انا الطفله هذي تعقدت منها شلون دخلت !!!!!!!
هذا الي معقدني .. والفضول يقتلني شنو قصتها :فيس عيون تلمع:
بس عجبتني طريقتج يا فتاه
والاوفا رائعة .. اما جمع خلل بحثت عنها في معجمي الخورافي واعتقد انه مالها جمع
او انه جمعه اخلال او خللات ههههههه
المهم ما علينا ..
اتمنى لج التوفيق وبنفس الوقت لا الاني اطمح بالفوز >> الانانية
جاني ..
اخر تعديل كان بواسطة » Deidara Lover في يوم » 06-09-2012 عند الساعة » 23:19
شكرررررا لك بحجم السماء , ماما شوشه ع الهديه الجميله![]()
حجزززززييييي هناااااااا![]()
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
ما قصتك مع الاطفال..!!
في كل مكان اجد قلمك اجد طفلة داخل ما تكتبين..!!
مهلا..
يبدو اني نسيت ان اسأل العزيزة عن حالها ومزاجها..
كيف انت..؟
بخير كما اتمنى..
شكرا عزيزتي على دعوتك اللطيفة..
حسنا..
موضوع الاطفال..انا لا احبهم..><"<<لسنا هنا في حضانة..ثم لست بحاجة لقول هذا..علقي على الاوفا واغربي عن وجهي..<<حاضر جوجو ساما..
ابارك لك موهبتك..وقلمك..روعة ما كتبت..
كالعادة..ما تخطه اناملك يناسب ذائقتي..ابدعتي..
الشخصيات..كعادتك..مذهلة في ابتكارها..
اما الخلل..
لا بأس..خلل اسم جمع كما اظن..
لكني بحثت عن موضع الخلل الذي تتحدين عنه..
لم تجد عدسات نظارتي الانيقة ايجاد شيء..لربما علي ان اعمل عدسات جديدة..
اتعلمين..
لاول مرة اخط ردا دون حجز..
محظوظة هي انت يا فتاة..دعوتك كانت بوقتها..
اغفري لي طول ثرثرتي..لكنها الانثى المحبة للكلام..
في رعاية المولى..
! . . NOTHING IS RIGHT IN THIS WORLD,IT`S JUST A GAME
حجز أمامي مشوار حجوزات أخلصها سريع وأتي <يعني السنة القادمة بإذن الله![]()
فورست دارك إس ..
السلام عليكم
ابداع ما شاء الله
كلمات جميله بل رائعه وتحمل معاني عميقه
تسلمي ^^
![]()
الحمدلله رب العالمين سبحانه
instagram: acki_meri
وبشر الصابرين
ججز وبقوة أمام هذا الإبداع...![]()
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
حجز لست الأولى
<~كنت ممن شهد على بداية الموضوع
لي عوودة بأقرب فرصة![]()
اخر تعديل كان بواسطة » ωinly في يوم » 07-09-2012 عند الساعة » 11:18
واو
أهلا جوجو كيف الحال؟![]()
أن شاء الله تكوني بأفضل حال^^
أولا أشكرك على تحفتك الأبداعية>>>أبدعتي بحق
هذه الجميلةحركت مشاعري بقوة
هذا النص اعجبني جداً لكنه حزين ايضا فقد تلاشى كل الأمل أمامه >>لماذاوعدني ..
وعدني بـ [ موتٍ ] تبقى فيه دقات قلبي مستمرة
وعدني بـ [ حياةٍ ] أستشعر فيها البؤس يستوطن بـين ضلوعي
وعدني بأن أتضور جوعاً لنفحات رحمة
أن تنسى عيني شكل الفرح ، وتنهار بقايا ذاتي داخل سجون من أنين
وعدني .. و الحـَـقُ يقال ! إنه أكثر مـَن قابلت إيفاءً للوعود
بعد أن قرأت الجزء الاول قررت أن اعلن حربا على هذا الامبراطور وتصرفاته الأستبدادية يا لقسوته>>
جوجو ادفعيني بعربتك الصغيرة داخل القصة لأقوم بقتله وهو حي ×_×>>>أنا من ستقتل>>>
أسلوبك رائع كالعادة وايضا طريقة كتابتك تعجبني جدا وتسحرني >>>
سلمتِ وسلمتْ يداك ولكم تمنيت أن تنتهي القصة بأشعاع أمل ولكن يبدو من العنوان أن النهاية حزينة
سلامي لكِ
لي عودة جوجو ^^
أنهي بعض الأعمال السريعة وأتي لأغرق في ابداعك ^^
..
سلامي لك ~
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
مرحباا قلبووو جوجو0تشااان~
كيف الحآآل حوووبي ^^~
آسفة لكن اسمحي لي بحجز سريع ^^"
سأعوود قريباا اعدك
أعذيني جوجو ^_^" لكن يبدو إني سأحجز سريعاً وأعود غداً لأني أكلمكِ قبل الفجر بلحظات وأكاد اموووت من شدة النعاس ^^"
غداً سأعود ان شاء الله ^___^
What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جوجو^^
أنتِ مذهلة..
هذه القصة بدت لى وكأنها إحدى الأوفات لرواية عالمية شهيرة^^
حقاً لقد أحببت كل حرف فيها..
رغم الحزن الساكن بداخلها..
إلا أنها تحمل قدراً هائلاً من الإبداع الفائق..
أما عن الخلل..
فلم أجد له أى أثر..
يبدو أن مبيد الأخطاء الزاحفة يعمل على الحشرات الطائرة أيضاً
شكراً على دعوتك الرقيقة..
أتمنى لك التوفيق..
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
خيتو العزيزة ...
عســــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك بخير يا رب..^^
عنوانك مميز كثير ،وقصتك كذلك ..
أبدعتِ بحق ما شاء الله ..^^
يا ريت لما تكتبي شيء تدعيني له ..
حجز![]()
السسلآآم عليــــــــــكم ورحمة الله وبركآآته~~
~
كيف حآآلك جوجو ؟! أن شآء الله بخير~
آآسفـــة لتأخري الفظييع >.<~ألا تريني أستحق الجلد بسببه
وأخيـــرآ ظهر ماكنت أترقبه أو أشمه منك![]()
~أوفـــآ جمييلة جدآآ سطرتي أحدآآثهآ بإبدآآع~
حقآآ أذهلتني بهآ بل أحببتهآ جدآآ~
ولاأنسى ذووقك الجمييل بالصوور والتنسييق~
العنووآآن أحببته~رآآئع و مزجتي محتووآهآ فيه بطريقة معبرة~
~
كلمــآآت المدخل~لاغبآآر عليهآآ من الابدآع وانتقآئهآ~
تصف حآآلته..وسجنه وألمه هنــآك ~
وعذآآبه بتلك الوعود التي تحققت له~
أحببت حرووفك بصدق ~ووصفك وأسلووبك البرآق
لقد دخلت لب قلبي~
تصوويرك للظلم ومعآآنآة الرجل...حتى نهب أغلى مالديه~~
وهو عينه .. أعني عينه التي كآن يبصر بهآ النور والأمل~
ليس لدي آنتقآدآت للأسف~فأتمنى أن يفيدك غيري
كآن بودي التعليق أكثر وأفصفصهآ مثلمآ تحبين لكن وقتي ليس كآفيآ وخشيت أن أنسى حجزي هنآ~
وآآآصلـــي آبدآعك واتحفينآ بجديديك~^^
وديـــــــ لك~
~
عدد زوار الموضوع الآن 5 . (0 عضو و 5 ضيف)
المفضلات