الصفحة رقم 35 من 146 البدايةالبداية ... 2533343536374585135 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 681 الى 700 من 2920

المواضيع: You Are My Butterfly

  1. #681
    حسناً احبتي ,, اعتذر عن تأخيري الفضيع الذي دام اسبوعاً كاملاً
    البارت الاتي والطويل والفضيع في الرد القادم ..
    حقوق الطبع محفوظة لدي ولديكم biggrin
    برب ^^
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~


  2. ...

  3. #682

    $*$ الجزء الخامس عشر $*$

    1344868575102


    ~ تلطخّت اجنحتكِ يآ فرآشتي ! ~


    ارتجفت مقلتيها وجمدت اطرافها عن الحراك حيث وقفت وسط تلك الحشائش القاتمة بدهشة ورعبٍ اجتاح كيانها ..
    " كيف له ان يكون حيّاً ..! لقد انفجر المبنى بعد رحيلنا بثوانٍ لم تتعدى الخمس ! "
    تلاعبت نسمات الليل اللاسعة بشعرها الذي اخذ يتطاير برقة على وجهها المشدوه ..
    صاحبت بحركته رقصاتِ الحشائش الواهنة على معزوفة الصمت الموحش ..!
    ليكسره تلك الضحكآت المآكرة بشكلٍ جنوني ..
    ركزّ بصره حيث وقفت هي ليقول مجيباً عن تساؤلها الذي تداول في خلدها بصمتٍ وانكسار : تفكّرين كيف لي ان بقيت حيّاً ايتها اللقيطة , هاه ؟ حسناً سأجيبك ..
    اشار الى رجلٍ ضخم الجثة وقف بالقرب منه قائلاً : هذا الخادم الوفي .. قام بمهمته واخرجني قبل فواتِ الاوان .. من حسنِ حظي ان شركائكِ الاغبياء لم يجعلوه بلا وعي .. فقط ضربةِ على الضهر اسقطته ارضاً لكن لم ذلك كافياً من اجل التخلص من قدركم المنتضر ..
    توسعت ابتسامته لتظهر اسنانه المقززة ويردف : اقـــصد قدركِ انتِ يا حلـــوة ..!

    ارتجف جسدها على وقع كلماته الاخيرة لتحاول ان تخطوا بخطوة الى الوراء الا انها شعرت بذلك الشيء الحديدي والبارد مصوب على رأسها من الخلف ..
    اوقفها عن الحراك ولم تتجرأ على ذلك , فقد نطق صاحب الشيء المميت : ارمي كل سلاحٍ لديكِ ... الان !!

    حركت بؤبؤ عينيها الى اقصى اليسار علّها تلمح مصوب السلاح عليها لكنها لم تقدر ..
    حوّلت نظرها الى حيث وقف ذلك الماكر مع رجاله امامها ليقول بحدّة : نفذي الامر والا صرعكِ ..!

    اطرقت رأسها بيأس لتزفر بلا حيلة وتدخل يدها في جيبها الايمن , بقيت تعبث فيه قليلاً حتى توقفت عن الحراك ..
    تحولت انظار الجميع الى ذلك المكان لتقول وهي تخرج شيئاً حديدياً منه : هذا كل ما لدي..

    رمش تزاو بعينيه ليقول وهو يتمعن النظر فيه : وما هذا .. ؟
    ابتسمت بمكر لتضغط على الزر الاحمر فيه وتضهر لهم تلك العصا الحديدة ذو النهاية المدببة ..
    نطقت بحزم مغلف بتلك الابتسامة المآكرة : هذا ما سيصرع ذلك الضخم خلفي ..
    انحنت بخفّة لتضرب المعني بقوة جعلته يسقط ارضاً .. وبلحظةٍ وآحدة قفزت برشاقة الى حيث وقف تزاو حيث كآن مشدوهاً من فعلتها تلك .. توسعت ابتسامتها مستغلة الموقف لتوجه حافة العصى المدببة على رقبته قائلة : ليس بهذه السهولة يمكنك ان تتخلص مني ايها الغبي .. والان هيّآ اجعل حشراتك ترمي تلك اللعب دون عمرها ارضاً ..!
    انزل بؤبؤ عينيه الى تلك الفتاة التي التمعت عينيها بالثقة والقوة .. حيث عكست بلون نهرها الصافي ذلك البدر الذي استوطن جوف عينيها الخالية من الدفئ ..
    ازدرد لعابه ليشير الى رجاله ان يفعلو ما تريد ..
    كآنت منكسة اعلى جسدها بصوة دفاعية بينما تلك الحافة المدببة مغروزة في رقبته لينسدل خيطٌ احمر اللون على رقبته حيث ارتجفت اوصاله .. لم يستوعب ما فعلته بثانيتان فقط ..

    اغمض عيناه ليصرخ بغضب : ارمو اسلحتكم ..!
    توسعت ابتسمتها بانتصار لتحاول قولَ شيئاً الا ان ذلك الصوت كسر عليها لحظة الانتصار وابعده عنها ..
    توسعت عينيها وهي تستمع الى ضحكآتِ شخصٍ خلفها ..
    لم يكن سوى ذلك المساعد الذي اشار اليه قبل لحظآت على انه منقذه ..
    وها هو يعاود كرّته بانقاذ سيده ..
    استغل لحظةِ انتصارها بِأنْ ابتعد عن مسار عينيها ليهددها بنفس الطريقة التي فعلها شريكه المغشي عليه ..

    وهنآ تعاود ضحكآت تزاو بتزيين اثير الاجواء ليقول لمساعده : نيكول .. قم بعملك عزيزي ..

    ابتسم المعني بفخر لينوِّر بصيرتها عن ما عناه بأن حملها من مكانها جاعلاً تلك العصى ترتمي ارضاً ..
    اخذت ترفس بين يديه كالسمكة خارج المياه ..
    " ايها التافه اللعين .. دعني ارضاً .. دعني دعني ...! "

    لكنه لم يلبي طلبها بل ضربها من جهة بطنها بقوة جعل تلك الدماء تتناثر على وجه الضخم وتتلوى هي بين يديه كالدمية ..

    خمل جسدها بلحظةٍ وآحدة ليدبّ ذلك الضعف الكريه بين اعضائها..
    شعرت باقتراب احدهم منها .. رفعت رأسها لتراه واقفاً امامها بفخرٍ ومكرْ ..
    رفع رأسها من خصلات شعرها وقد اوشك على نزعه من جذوره ليقرِّب اذنها اليمنى من شفتيه حيث نطق ببطئٍ غلفته تلك المرارة المحتقرة وعنوانها الانتصار : اين هيَ ؟!

    سعلت بقوة لتقول بين رشفات الالم التي تتجرعها من يدِ ذلك الضخم الذي ضربها مرةً اخرى من بطنها وفخذها : مـ ... مــالذي تتكلم عنــه .. !

    ابتسم بمكر ليقول بنفس نبرته المحتقرة : اعني الدارة ايتها اللقيطة.. اين هيَ ...؟!!!

    نظرت اليه بخمول وتلك الابتسامة المتلذذة بالألم بشكلٍ غريب كست وجهها : ومن ... ومن قآل أنها بحوزتي .. !

    اوشكت عروقه على ان تتفجر من شدّة الغضب لينظر الى ناحية المنزل الذي لم يبعد عنهم كثيراً ..
    اومأ لنيكول وقد فهم الاخير ما عناه ..
    حملها على كتفه كـالكيس المهمل بجفاء ليقول لرجاله : غايتنا هنآك .. هيا تعالوا ..

    1344868575601

  4. #683
    1344868575601

    فُتِحَتْ الباب الخشبية ذو اللون الابيض بقوة جعلت جزءاً منها ينخلع عن مكآنه ..

    تقدّم احد اعوان تزاو امامهم ونظره معلق بجهازاٍ صغيرٍ احتوته يديه بهِ شاشة سوداه وتلك النقطة البيضاء تظهر وتختفي بين لحظةٍ واخرى
    ابتسم بانتصار ليلتفت الى سيده قائلاً : انها هنآ .. !

    ابتسم المعني بارتياح لينظر الى تلك الفتاة التي يجرها ذلك الرجل من يديها كأنها شيئاً بلا قيمة ..
    مسدلة رأسها وتلك الخصلات الذهبية تغطي كل وجهها .. لم يعد يبان منه سوى تلك العينان المرتكز نظرها اعلى الدرج الواقع على اليسار من غرفةِ الضيوف المظلمة ..

    تقدم نحوها ليرفع رأسها بيديه قائلاً : الان بلا انكار والا حفرتُ قبركِ بعضامكِ .. اين تلك الدارة ؟!

    رمشت بعينيها لتنتزع قوّةً واهنة من بين خمولها وضعفها ..
    اشارت الى اعلى الدرج لتنزل يديها من بعدها بلا حيلة ..
    ابتسم بانتصار ليرميها على الارض بقوّة ثم اشار لأحد رجاله ان يصعد الى المكان الذي اشارت اليه في حين اومأ للبقية ان يتوزعو في البيت بنية التفتيش عن وجودِ شخصٍ آخر معها .. !

    نفّذو امره بلا تردد ليجلس هوَ على تلك الكنبة البنية بجانبه ويضع رجلاً فوق الاخرى وهو ينظر الى المنزل من حوله ..
    اعاد نظراته الى تلك الفتاة المسندة ضهرها على الحائط بخمول , مغمضة العينين ويدها اليمنى ممسكة بمكان معدتها بينما تلك الاصوات التي تدل على الالم تخرج من بين شفتيها المطبقة ,
    ابتسم بمكر ليعيد نظره الى اعلى الدرج قائلاً بتوعد : من الافضل ان يكون كلامكِ صحيحاً والا ..

    _كتبتُ نهايتي بيدي ..!

    اكملت كلامه لينزل نظره الى تلك الفتاة التي رفعت رأسها نحوه وعينيها تجدح بالكره والحقد ..
    ضحك بمكر ليقول وقد اخرج من جيبه تلك السيجارة الفاخرة : فتاةٌ مطيعة ..!
    وضع سجارته بين شفتيه ليخرج من جيبه عودَ الثقاب ..

    تعالى بين ارجاء المنزل صوت اطلاق الرصاص ذاك ليحوّل الاثنان عينيهم نحو المكان المقصود ..
    ابتسمت هيَ بمكر بينما هوَ ارتجفت مقلتيه بفزع ليأتيهم صوتٌ متقطع يقول : سيدي .. لـ.. لقد فاجئنا شريكها اللعين ..

    انتفض من مكانه ليصرخ بحدّة : وأين هو ايها الحمقى ..؟

    _ اصبناه وهو الان يلفظ انفاسه الاخيرة ..

    توسعت عينيها بفزع لتتسارع نبضات قلبها وترتفع حرارتها على وقع كلمات أحد اعوانه التي اخترقت كيانها بطريقةٍ لم تفهم سببها ..
    اطرقت رأسها بيأس وتختفي عينيها تحت خصلاتِ شعرها ..

    _ انهُ جريح ايها الحمقى .. الا يكفيكم ما فعلتموه بهِ ..!

    حوّل تزاو نظراته الى تلك الفتاة التي اخفت غرّتها عينيها ..
    اكملت بنفس نبرتها الحــآدة : انهُ جريح ايّهآ الحمقى !!

    رفعت نظراتها المحتدة نحوه وقد تدفّق الادرينالين بين جسدها لتندفع نحو تزاو وتضربه بكلِّ ما اوتيت من قوة انتزعتها من بين وحشِ الخمول الذي دبّ بجسدها ..
    تسارعت انفاسها لتنظر اليه وهو يتلوى على الارض ..
    ليأتي احد رجاله من الغرفة المجاورة ويرى زعيمه مغشياً عليه ارضاً وتلك الفتاة تسرع بخطاها اعلى الدرج ..
    اصطكت اسنانه ليشير بمسدسه نحو مكانها ويطلق النار لكنها انحنت برشاقة متلافية تلك الرصاصة ..
    نظرت نحو ذلك الرجل بخوف لتعيد نظراتها الى اعلى الدرج بحدّة وتكمل طريقها بسرعةٍ اكبر ..
    اختفت من امام ناظره لينادي من معه ان يتبعوه وهكذا فعلو ..

    ننتقل الى تلك الفتاة التي تتخبّطت بسيرها بين ظلمآت المكان وتلك الجدران التي لم تعرف من اين تأتيها لتنادي بصوتها المرتجف : هيرو .. هيرو اين انت ..
    تعثرت بجسدٍ على الارض لتتوسع عنيها وهي تنظر اليه ..
    استغربت من ما رأته .. فلم يكن ذلك الشخص الذي توقعته ..
    تمعنت النظر اليه لترى رجلاً ملثماً بالسواد . مغمضاً عيناه بخمول وهو يتلوى من الالم ..
    وزعت نظرها من حولها قائلة باستغراب : لم يكن هو .. اين قد يكـــ ...

    فجأة شعرت بتلك اليدان التي احاطت فهما بقوة ليسحب جسدها ويختفي بين ظلمةِ المكان ..
    تسارعت نبضات قلبها وهي تتحرك بين يدي ذلك الشخص الذي احتواها بقوة .. لتستمع الى همساته الباردة : اثبتي ايتها الغبية هذا انا ..
    ارتجفت مقلتيها لتتجمد اطرافها على وقع تلك الكلمآت الاتية من الشخص الذي ضنّت انه مآت ..!
    نظرت من حولها لترى الظلام يكتسح المكان .. شعرت انهما في مكان ضيق بالكاد يتسع لشخصٍ وآحد ..
    انزل يداه عن شفتيها لتقول بهمس : أنت ... انت حي ..!

    اتاه صوت ضحكآته الخافتة ليقول ويداه تمتد الى بطنها : ومالذي تضنينه .. حتى لو كنت جريحاً كما تقولين فلن يقدر علي اولئك الاغبياء ..
    توقفت يداه عن الحراك وهو يشعر بذلك الشيء اللزج قرب معدتها ..
    اغمضت هي عينيها بارتياح متلافية الالم الذي اكتساها من جميع اجزءا جسدها , وهي تشعر بنبضات قلبه تطرق على ظهرها من الخلف بلطفٍ ورقة , ابتسمت بوهن لتحمر وجنتيها دون سيطرة على نفسها وهي تشعر به يحتويها من الخلف هكذا , لم تقدر على ابعاده فالمكان ضيّق .. ~
    تنفست بعمق لتقول وهي تشعر بيداه المثبته بمكانها .. : ما بك ..؟!

    _ لقد اصبتِ بجرح !!

    رمشت بعينيها لتضع يدها حيث هو وضع يده .. فيقشعر بدنها بلحظةٍ واحدة .. لم يبعد هو يده بل قال بحدّة : ايتها البلهاء .. لو تحركتِ حركةً خاطئة لكان الجرح اعمق ..!

    ابتسمت لتقول : خائفٌ علي ايها الجليد .. ؟!

    لم يجبها بل شعرت به يديرها نحوه ..
    رمشت بعينيها التي اعتادت على الظلام لتراه ينظر اليها بعمقٍ اخترقها بالكامل ..
    لم تمنع تلك الابتسامة من ان ترسم على شفتيها لتقول : هل اكل القط لسانك .. ؟!

    قربهآ منها لتلتصق به.. طوّقت يداه ضهرها من الخلف ليسند رأسها على رأسه ويهمس بأذنها : ريلينا .. لا تجعليني اغضب بتصرفاتكِ الهوجاء ... !

    شعرت بتلك الحرارة العالية تعتلي جسدها من اخمص قدميها حتى اخر خصلةٍ في شعرها .. انها المرة الاولى التي يناديها بأسمها .. دومأ ما يقول فراشتي او ايتها الغبية او الفاظاً اخرى تنقص من قدرها .. لكنها لا تعلم لماذا يكون هكذا وقع اسمها غريباً من بين شفتيه ..
    نظرت الى عينيه بخمول دون ان تجيبه لترمش بها وتستدرك ما يحدث من حولها .. هي الان بين يديه .. كأنه يمتلكها بتلك الطريقة التي يحيطها بيديه ..

    طوّق يديه حولها بقوةٍ اكبر ليردف بنبرته التي تخترقها دوماً : لا تجعلي اولئك الحمقى ينهون ما اريد انهائه أنآ .. فبنهاية الامر انتِ لي ولن يكتب احدٌ نهاية اسطركِ سواي .. !

    توترت من كلماته تلك الا انها اجابته بنفس نبرته : انا لك ؟! ومن اين اتيت بهذه الثقة ايها اللص الضريف .. أم انكَ ترى كل شيءٍ صعب لك ومن ممتلكاتك التي تسرقها ..
    اردفت بابتسامة غريبة: لكنك لن تستطيع ان تسرق بشراً يآ سيدي .. هذآ ضدُّ قآنون الحياة ..!


    بادلها ابتسامتها وكأنه نسيّ الوضع الذي هما فيه الان واي خطرٍ محدق بهما ..
    تلاعب بخصلات شعرها وهو يشعر بحرارةِ جسدها التي وصلت الى اوجها .. حتى انه لمح من بين الظلمة وجنتيها المحمرة وقد بات واضحاً من نبرتها المتوترة معه .. اجابها بنبرته المستفزّة : سنرى هذا يا فراشتي ..!

    _ لابدّ انهم هنآ .. فتشو جيداً ..

    حول الاثنان نظرهم الى الخلف لتستوعب ريلينا عن المكان الذي هم فيه الان ..
    كانت خزنة الملابس الواقعة بغرفةِ هيرو ..
    نظرو من شقِّ الباب الصغير ليرو رجالٌ كثر منتشرون بالغرفة ..

    شعرت به يبعدها عنه قليلاً ليخلع الضمادات التي احاطت اعلى جسده العاري .. رمشت بعينيها لتراه يقربها منه مرةً اخرة ويبعد عنها سترتها البنّية فوق بلوزتها الخفيفة بلا اكمام ...
    أخذ يلف تلك الضمادة حول جسدها ليحكم ربطها بقوة قائلاً : هكذا كي يمنع تدفق الدم ..
    اعادت نظراتها المستغربة نحو لتراه يخرج ذلك المسدس الاسود من خلفه قائلاً : اغمضي عينيكِ لو سمحتِ ..

    لم تفهم ما يعنيه الا حين وجّه السلاح نحو مكانهم ليمسكها من جانبها ويحيطها بقوة : قلت اغمضي عينيكِ ..!

    فعلت بسرعة وهي تراه يرفع الزناد لتستمع الى تلك الرصاصات المتتالية تخرج من فوهة مسدسه لتمسك به على نحوٍ دفاعي بلا سيطرة ..

    سكــــونٌ جميل .. استبدّ بالاجواء , فتحت عينيها ببطيء لترى مشهداً جعلها تكتم صرختها بيديها التي وضعتها على فمها بقوة ..
    امسكها من يدها ليخرج من الخزنة الصغيرة وينظر حوله , كأنه يعدُّ ضحاياه القتلى ..

    ارتجفت مقلتيها لتتجمع تلك الدموع اللؤلؤية بين جفني عينيها ..
    التفت نحوها ليراها على هذه الحالة من الدهشة ..
    اطلق ضحكة خفيفة ليقول : هذهِ هي الحياة التي اصررت على الدخولِ بهآ ..! هنيئاً لكِ يا فراشتي ..!

    حوّلت نظراتها نحوه حيث وقف هو وعيناه ترمقها بغموض ..
    رما المسدس ليصل الى حيث قدمها .. مطّ يداه وكأنه معتاداً على هذا الامر لدرجةٍ جعلت قلبه بلا رحمة ..

    اطرقت رأسها قائلة بهمسٍ مهشَّم : كيفَ لكَ ان تملك قلباً كهذا ..!

    اتاها ردّه البارد كالصقيع : من عاش حياةً تلطخت بالدماء .. لابدّ ان تتطلخ يداه بها ..!

    _وهذا الشيء اثني عليه انا ..!

    توسعت اعين الاثنان ليرفعو نظرهم الى حيث وقف ذلك المآكر بابتسامته المبتذلة .. شقّها باتقان حيث رفع يداه التي حملت آلةِ القتل بين يديه ..
    رفع عنه الزناد قائلاً بـتوعدٍ وحيلة : هنآ نقول الودآع ايها الاغبياء .. !


    1344868575601
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 13-08-2012 عند الساعة » 16:48

  5. #684
    1344868575601

    تثائبت تلك الفتاة بملل لتضع يدها على فمها المفتوح وتسند جسدها المنهك على تلك الكنبة الزرقاء ..
    اخذت عينيها تتراقص من حولها لتستقر على تلك الفتاة الجالسة امامها بانكسار .. مطرقة رأسها والشرود الذي اعتادت عليه واضحاً على محياها ..
    تنهدت لتقول وقد شابكت يديها : مالامر الان يا كاثرين ..؟!

    _ الا تستغربين الامر .. هيَ على هذهِ الحالة منذ ثلاثةِ ايام .. لا تخرج من الغرفة وتصرُّ على البقاء في الظلام ولم تأكل شيئاً الا باجبارٍ مني ومنك مساءَ البارحة وقد سمعناها تتقيئه في الحمام .. مالذي يجري مع ريلينا يا هايلد انا سأجنّ ..!

    كآنت المعنية تستمع الى كلام رفيقتها بانتباه ونظرها معلّق على الارضية .. لا تنكر انها هيَ الاخرى تشعر بنفس شعورها .. لكنها ميقنة انها تأثرت بمهمةٍ لديها تحت اسم الفراشة السوداء ..
    اين هيَ ولم تأخرت خمسة ايام في مكانٍ لا يعلمه احد ..؟!
    اطلّت عليهم بمنتصف الليل لتأخذها هايلد التي صحت على صوت فتحِ الباب وتراها واقفة بانكسار وتلك الدماء تنساب من اسفل بطنها ..
    تداركت الموقف وضمّدت جراحها فقد تدربّت على التطبيب لفترة مع والدها ..
    كآنت طوال الوقت تردد تلك الكلمآت التي لم تفهم هايلد معناها
    " لم اقصد ذلك .. لم اقصد ذلك .. لم اقصد ذلك .."
    سألتها اكثر من مرة عن ما تعنيه رفيقتها لكن دون جدوى فقد كانت كمن يتكلم مع نفسه وعينيها معلقة في الفراغ .. اختفى بريق الزمرّد الذي سكن عينيها وتوسع بؤبؤها وهي تردد تلك الكلمآت , لم تكن تلك صديقتها القوية .. هنآك شيءٌ مآ حدث معها قلب عليها اوضاعها..!
    اخفت امر جرحها عن كاثرين التي استيقظت صباح اليوم التالي لتتفاجئ من وجود صديقتها في غرفتها ..
    لم تفتح الباب لأيِّ شخص ولم تكلم احدهم ..
    اعتادت هايلد على هذا الموقف فهي تعلم انّ صديقتها اقوى من الحجر وستتدارك الامر بعد مرور وقت لتسألها بنفسها عن خطبها ..
    لكن , المٌ كبير اجتاح صدرها وهي تفكر فيما تعنيه بتلك الجملة ..
    " لم اقصد ؟! مالذي فعلتهِ يا ريلينا !! .. _ رفعت نظرها الى الامام بشرود لتردف في نفسها_ هل يعقل انكِ قــد .....!"

    اوقف سيل افكارها صوت طرقات الباب لتصحو من شرودها على وقع خطوات كاثرين نحو الباب ..
    عادت هايلد الى عالمها المليء بالالغاز على حالةِ صديقتها وامينة اسرارها ..

    اتجهت كاثرين نحوَ الباب لتقول ونظرها معلق على مكان هايلد : لا بدّ انه رجلُ التوصيل يبجلبُ البيتنزا التي طلبتِها ..

    تداركت هايلد شرودها لترفع نظرها نحو كاثرين بمرح : اجـــل اوصيته قبل عشر دقائق .. يا الهي واخيراً جاء الغداء ..

    ضحكت بخفة على صديقتها التي انقلبت احوالها كالاطفال وهي تعلم عن وقت الغداء لتفتح الباب وتعيد نظرها الى الامام ..
    وقفت مشدوهة وتوسعت عينيها بانبهار وهي ترى ذلك الشخص الذي امامها
    "سحقاً لكِ يا هايلد , فعلتها مجدداً واتصلتِ بخدمة شبآن وسيمين دوت كوم لتجلبي لنا هذا التحفة الاثرية ..! "

    _ يآ انسة .. يآ انسة انا اكلمك ..!

    صحت كاثرين من شرودها لتنتبه على نفسها وهي تنظر اليه كالبلهاء لتتنحنح بخفة قائلة بنبرة متأسفة : اعتذر منك سيدي .. مالذي طلبته ؟

    ابتسم الشاب ذو الملامح الحآدة مرتدياً ثياباً انيقة وكلاسيكية تدلُّ على ثرائه ومنصبه ..
    اجابها بنبرته الراقية : اخبرتكِ قبل قليل أنني اتيت من اجل الانسة ريلينا بيسكرافت .. هل هي هنآ ؟؟

    رمشت عينيها لتقول في نفسها " ومالذي قد يفعله هذا الوسيم مع ريلينا ؟ هذا لهُ مكاناً في المتحف هنآك يرسمون عليه لوحآت لتخلد في الذكرى .. يا الهي ..knockedout "

    _ هل تشردين هكذا كثيراً سيدتي ؟!

    وعت على نفسها للمرة الثانية لتأتي هايلد وقد شعرت بتأخر صديقتها قائلة : مالامر يا كاثرين هل تسرقين القطعة الاولى كما هي العادة ايتهـــ...
    فغرت فاهها بلحظةٍ واحدة والجمت على الكلام لتنظم الى حالةِ صديقتها وهي ترى ذلك الشاب الذي وقف محتاراً من تصرف الفتاتان ..

    1344868575601

    ننتقل الى تلك الفتاة التي جلست على حافة فراشها المبعثرة شراشفه ..
    منكسة رأسها ومحتضنة قدميها الى صدرها وجسدها المرتجف لم يتوقف عن حالته منذ ذلك اليوم ..
    كآنت غارقة في ذلك العالم الكريه حيث استوطنته تلك الرائحة العفنة ..
    تراكمت صورٌ متفرقة للجثث المتساقطة هنآ وهنآك ..
    صرخت بقوة اخرجتها من كيانها المشتت : لم اقـــصد ذلك ...!

    كســر انين الصمت الموحش الذي سكن في غرفتها المظلمة صوت هاتفها المحمول ..
    اتجّهت نحوه بخمول ونفاذ صبر بنيّة اغلاقه الا انها رأت ذلك الاسم الذي لم تقرأه منذ فترةٍ طويلة ..
    اغرورقت عيناها بالدموع مرةً اخرى وكأنها شعرت بثقل كاهلها يعيقها عن الوقوف ..
    اتكأت على طرف المنضدة التي وضع هاتفها المحمول عليها لتزدرد لعابها وتضغط على زر الرد قائلة بنبرة مخنوقة : لــ.. ليــوناردو ..؟ اهذا انت ..؟!

    اتاه صوته المؤكد الذي اشتاقت اذنيها لسامعه بلحظتها .. لم تعلم انها محتاجةٌ اليه اكثر من هذه اللحظة .. فبرغم كلِّ شيء هو آخر من تبقى من عائلتها حتى لو كآن قريبها فقط ..
    اردف بنبره حائرة : ريلينا .. مابكِ صغيرتي ؟؟
    ابتسمت بألم لتقول وهي تجلس على الكنبة بقرب المنضدة : صغيرتي ؟ مرّت فترة طويلة لم تقلها لي ...
    اتاها صوت ضحكاته الخفيفة قائلاً : مهما كبرتِ ستبقين صغيرتي ..
    تكورت بجلستها لتحتضن ساقيها من جديد وسمّاعة الهاتف ملتصقة باذنها ..
    شعرَ بأن هنآك خطباً مآ ليقول بحدّة : مالامر ريلينا .. لمَ اشعر انكِ منزعجة ..؟!
    كتمت صوت بكائها الذي ابى ان يتركها لتقول بنبرة متألمة : لا انا فقط اشتقتٌ اليك ..

    طرف بعينيه مستغرباً , هذه المرة الاولى التي تتكلم معه بهذه الطريقة فمنذ ان اتى اليها بصفته ابن عمّها كآنت البرودة والجفاء هو الشيء الوحيد الذي تبادل به عطفه وحنانه معها ..
    اسند وزنه على الجدار قائلاً بابتسامة متألمة وكأنه فهم ما يخالجها من شعور : وماذا ان قلتُ لكِ انني لست بعيداً ..
    توسعت عينيها لتمسح دموعها قائلة : ماذا .. هل اتيت الى نيويورك ؟!

    ضحك بخفة ليقول : شيءٌ من هذا القبيل .. والان هلّا فتحتِ لي من فضلكِ فرفيقاتكِ لا يبعدون نظراتهم عنّي .. اشعر ببعض الخوف هل تعلمين hurt ..
    رمشت عينيها وكأنها لم تفهم ما قاله لها هذه اللحظة لتعيد جملته في خلدها وتستمع الى صوت طرقات الباب ..
    انزلت الهاتف قائلة باستغراب : هل يعقل ؟! ...
    توجهت الى الباب بخمول وسماعة الهاتف معلقة بأذنيها ..
    فتحت الباب لترى ذلك الشاب واقفاً بشموخه الذي اعتادت عليه ..
    ابتسامته الدافئة تحتضن شفتيه ,, ملامحه الهادئة تبعث الطمأنينة في نفسها المهشّمة ..
    شعره البلاتيني الطويل لفّه على شكل ذيلِ الحصان تاركاً اياه منسدلاً على ظهره حيث ارتدى قميصاً ابيض اللون ويده اليمنى في جيب بنطاله الكحلي بينمآ اليد الاخرى تحمل الهاتف على اذنه ..


    رمش عينيه باستغراب وهو يرى تلك الفتاة بعينيها الحمراء من شدة البكاء وشعرها المبعثر وكأنها لم تصففّه منذ ايام .. ثيابها الغير منتضمة بالوانها حيث ارتدت بلوزه بنفسجية بلا اكمام وسروال طويل وعريض احمر اللون ..

    استوعبت الان وجوده امامها لترقّ نظراتها وتسرع لدفن نفسها في احضانه الدافئة ليبان فرق الطول بينهما , نطقت من بين شهقاتها وبكائها : ليوناردو هذا انت حقاً ..

    استغرب من تصرفها الغير منطقي ليدير نظره الى تلك الفتاتان الواقفتان باندهاش وقد اتخذت دموعاً غريبة عيني كاثرين التي لم تتحمل ان ترى مشهداً كهذا ..
    تسائل بنظراته عن حالةِ تلك الفتاة لتجيبه هايلد : لا تسألني ارجوك فأنا الان قد علمت انك حقيقة لا وهم اخترعته افكارها البلهاء .. ثم انها على هذه الحالة منذ ثلاثةِ ايام ..
    التفتت كاثرين باستغراب على جملة هايلد الاولى قائلة : ماذا !!.. مالذي تعنيه بانه حقيقة .. ؟ الم تتكلم هي عنه كلمآ تغادر المكان قائلة انها تزوره ..

    ابتسم ليوناردو وقد فهم ما خطّته افكار ريلينا ليعود بنظراته الى تلك الفتاة التي احتوتها يداه بقوة وهي بغير عالم تصارع انين ذكرياتها القريبة ..
    حملها بخفة ليقول ونظراته معلقة عليها : لآ بأس ..

    دخل الى غرفتها ليغلق الباب تاركاً الفتاتان بصدمة من تصرفه ..
    التفتت كاثرين نحو هايلد قائلة : هل مسموح له ان يبقى معها في غرفةٍ وآحدة ؟.. هو ليس اخيها كمآ نعلم tired ..

    ضربت هايلد رأسها براحة يدها لتقول : يا الهي أعنّي على هذه البلوة الاتية ..
    اردفت في خلدها " لكن كيف يكون ليوناردو حقيقة ..؟! "

    1344869179741

    عاودت الى ذهنها تلك الذكريات حيث جلست الفتاتان حول تلك المنضدة المطلّة على شوارع المدينة التي لا تنام ..
    احتوت الفتاة الهادئة كوباً من القهوة بين يديها ونظراتها ممتزجة مع تموج سطحها البنّي ..
    اتاها صوت تلك المشاكة قائلة بحدّة : حسناً فهمنا انكِ تفعلين هذه الافعال من اجل والدتكِ .. لكن مالذي سافعله انا حين تغيبين هكذا في المرةِ القادمة .. اعني يجب ان تكون لديكِ حجّة غياب ..!

    رفعت نظرها الى هايلد حيث جلست بارتباك ونظراتها المشتتة ترمقها بانزعاج ..
    ابتسمت لتخفف عنها قلقها قائلة : هايلد .. اخبرتكِ بسرّي لأنكِ كشفتني وانا اتسلل الى اجهزةِ الحواسيب لدى مشفى ابيكِ .. اخبرتكِ انني ابحث عن حالات الوفيّة التي اتت لذلك المشفى ولم تصدقي حتى اخبرتكِ بمن انا وما افعله من اجل مساعدةِ الناس اولاً وغايتي الثانية وهي امّي .. لا تجبريني على ان افتعل بكِ مصيبة اجعلكِ تفقدين الذاكرة ولا تشتتي عليّ هدوئي لو سمحتِ ..
    ازدرت هايلد لعابها وهي ترى ملامح الجدية تعتلى عرش وجه تلك الفتاة الحآدة لتقول : حسناً اذاً لا تخافي .. تعلمين انني لن افشي سرك لأحد ولكن تساؤلي في محله .. مالذي سأجيبه للناس حين يتسائلون عنكِ وانتِ في احدى مهماتكِ ..؟!

    ابتسمت ريلينا قائلة : اخبريهم اني لي ابن عمٍ يدعى ليوناردو .. لو سألوكِ لمَ انا منزعجة قولي انه يطلب مني ان انتقل للعيش معه ,, ولو سألوكِ اين انا قولي انني في رحلةٍ اقضيها معه من اجل اسكاته ,, ولو سالوكِ هل هوَ متزوج ام لا قولي انه خاطب كي لا يقفزو الى فكرة ان يحبني ويفكر بالزواج مني ولكنني ارفض .. هذا كي تسكتي كل الافواه وكل التساؤلات الغبية ..!


    1344869179741

    ابتسمت هايلد قائلة في خلدها : تلك المآكرة .. حسبت لكلِّ شيءٍ حساب وإن اتى من يريد ان يكذبها تكون حقيقة .. انا لم اسألها في ذلك الوقت إن كآن حقيقةٍ او لا .. هه .. يا لغبائي ..

    1344868575601

  6. #685
    1344868575601

    تسلل ضوء الصباح من بين تلك الستائر السكرّية لتصل الى عينيها المغمضة بانزعاج , بدأت تخرج من مستقنع الذكريات المرّة ببطئ ليصل الى انفها ذلك العطر الرجالي القوي يزين اثير غرفتها .. حركت يديها لتشعر بجسدٍ مشدود يحتويها على نحوٍ دفاعي ..
    عقدت حاجبيها باستغراب لتفتح عينيها شيئاً فشيئاً وتعي على حالتها بتلك اللحظة ..
    رمشت بعينيها ثلاث مرات حتى استوعبت كيف وصلت الى هذا المكان وهو يحتضنها بقوّة ..
    ~ بقي يربّت عليها علّها تهدأ لكنها لم تفعل .. اخذها الى فراشها ونبرته القلقة تسألها عن حالها لكنه كآن يتكلم مع نفسه .. واخيراً استقر به ان يجعلها تستلقي على الفراش ويحتضنها بقوّة بينما هي في عالمها الاخر .. ليثقل التعب والنعاس عينيها ويسدل ستارها تاركاً ايّاها تغادر الى عالمها الاخر بين احضانه الدافئة ~

    ابتسمت بارتياح غريب لتعيد رأسها على صدره حيث استقرّ قبل نومها وتحتضنه برقة ..
    _ هل افقتِ ؟
    اتاها صوته الهادئ لتحمرّ وجنتيها بدلال قائلة بنفس وضعيةِ نومها : اجل .. منذ متى وانا نائمة ..؟
    _ لا اذكر فقد غفوت معك هه ..
    ضحكت بخفة لترفع رأسها عن صدره وترى تلك العينان التي استوطن بها الزمرد النقي يمدّها بالدفئ الذي خلت منه ايامها ..
    تنهدت بارتياح لتراه يعتدل في جلسته مسنداً ضهره على الوسادة الوثيرة خلفه.. بينما جعلها تجلس الى جانبه ووجهه مقابلاً لوجهها ..

    ابتسم بخفة ليقول بنبرته الهادئة : والان من الذي ازعج صغيرتي ؟!
    عصفت في رأسها تلك الذكريات من جديد ..

    ~ صرآخٌ علآ صداه بين تلك الغرفة .. اسمها الذي زينه نبرته الخائفة ..
    صوت اطلاقة رصاص اتت لتنهي حياةً بيدين تلطخت بالدماء ~


    ضيقت مابين عينيها بالم لتقول : لقد ارتبكت ذنباً كبيراً لا يغتفر ..

    رمش بعينيه محاولاً تفسير جملتها تلك ,,
    نطق بحيرةٍ استوطنت تفكيره : وما هو ذلك الذنب ؟!

    ادارت رأسها متحاشية النظر في عينيه .. علم انها لا تودُّ اخباره بالامر .. ابتسم بلطف ليرفع رأسها بانامله وتجعل اعينهم تلتقي من جديد ..
    قال بنبرةٍ حانية : وهذا العمل الذي لا يغتفر .. لمَ فعلته ؟!

    رمشت بعينيها لتقول بنبرة طفولية وكأنها تركت لعبتها خلفها ضائعة : لـ .. لأنقاذ صديقٍ لي ..

    توسعت ابتسامته لتظهر اسنانه البيضاء اللؤلؤية وقد زينت وجهه ليقول : اذاً فهو لا يعتبر شيئاً لا يغتفر ..

    فغرت فاهها قليلاً قائلة : لم افهم ×.×..

    اغمض عينيه لينزل يده عن وجهها قائلاً : اعني انكِ تفهمين بالقانون يا صغيرتي .. ايّاً كان الفعل الذي فعلته .. لو كآن من اجل انقاذ او مساعدةِ شخصٍ آخر فسيكون بلا عقاب ..

    توسعت عينيها على نبرته تلك وكلامه .. كأنه علمَ بما فعلته ذلك اليوم ..
    ادارت رأسها نحوه لتقول في خلدها " ولكن هذا مستحيل فهو لا يعلم من اكون"
    اعادت رأسها لتسنده على صدره القوي وتسمح لاذنيها ان تطرب بدقات قلبه المنتظمة .. اغمضت عينيها بألم قائلة : ولكنني لا احبُّ ان اكون هكذا يا ليو .. تلك لم تكن انا .. لقد شوهت نفسي بفعلتي ..

    _ خطأ ..! انتِ لم تشوهي نفسكِ يا ريلينا .. انتِ هي أنتِ .. وايُّ فعلٍ تقومين بهِ يعكسِ شخصيتك ومن تكوني .. فعلتِ ما فعلته لانقاذكِ شخصٍ يخصّك .. لو لم تفعلي ذلك لكآن هو من تعرض لقبح القدر .. فكري بهذا صغيرتي ..

    " ها هو يتكلم مرةً اخرى وكانه يعلم بما فعلتهُ .. _هدأ جسدها عن الارتجاف لتردف بارتياح_ لكنه محق .. انا فعلتُ هذا من اجل انقاذ شخصٍ آخر .. حتى لو كآن محتقراً لي لكنني على الاقل سددت ديني له وانقذت حياته وتعذيبهم لي كآن بمثابة تسديد دين خيانتي له .. لقد تعادلنا الان ..!"

    ابتسمت بارتياح قائلة : انتَ رائع يا ليو .. اتسائل لمَ كنت اكرهك في الماضي : d..

    ضحك بخفة قائلاً بانزعاج متصنِّع : هل كنتِ تكرهينني ..؟! .. لاه هذا خبرٌ مزعج ..

    قهقهت بخفة لتضع يدها على فمها وترفع جسدها لتقابل وجهه وترمقه بتلك النظرات اللطيفة ..
    _لكنني لم اعد اكرهك بعد الان ..
    ضرب انفها باصبعه قائلاً بانزعاج متصنع : ولن تجرؤي على هذا فأنــآ أخــ ...
    توسعت عينيها لينتبه على نفسه ويكمل بنبرة متوترة: اقصد مثل اخيكِ ..

    عاودتها تلك الابتسامة اللطيفة لتقول : حسناً يا " مثل اخي " لن افعل هذا بعد الان ..^^"

    احتضنها بلطف ليقول : والان كيف اصبح حال جميلتي الصغيرة ..
    مطت شفتيها بانزعاج طفولي قائلة : انا لست صغيرة ><" !
    ضحك بخفة ليقول : ها قد عادت صغيرتي الى مزاجها القديم .. لطالما انزعجتِ منهآ .. وانا كنت اقولها عن قصد ..

    _آهآ .. كشفت نفسك ايها اللعين كنت تتقصد ازعاجي وتقول لمَ تكرهينني ><" !!
    قالت جملتها وقد انتفضت عن جسده ليضحك بخفة على حالها ..
    انتفض من الفراش ليدخلها الى الحمام ويخرج منه قائلاً : يكفي هذا يا صغيرة , استحمي وقومي بتغيير ثيابك التي تجعلك تبدين كالمهرج ..
    سأنتضركِ هنآ ..

    أتآه صوتها من خلف الباب بنبرتها الملتحفة بالسعادة : هل ستبقى هنآ ؟!

    سمع صوت الدوش يفتح ليجيبها : اجل .. سأبقى لأيامٍ قليلة .. اعتقد انني سأستأجر منزلاً قريباً من هنآ كي اكون الى جانبكِ ..

    سمعها تهتف بسعادة لتقول بعدها : هذا رائع .. احذر من سكآن هذه المنطقة ففيها بنات يقعون في حب الوسيمين من اول ثانية ...

    كتف يداه قائلاً بملل : مثل صديقاتكِ المرعبات .. اقسم انني كنت اضطر لاعادة الجملة ثلاث مرات كي يستوعبوا ما اريده ..

    ضحكت بصوتٍ عالي لتغلق المياء وتنشف جسدها لتخرج بعد فترة من الحمام مرتدية بنطآل ابيض اللون وقميص اسود بنصف كم ..
    اخذت تنشف شعرها بمنشفتها لتقول بنبرة متصنعة الانزعاج : يبدو انهن سيتقربن مني اكثر من اجل ان ادبر لهن معك موعد .. احذر يا حبيبي ..

    _ سمعناكِ يا ريلينا .. وستلقين نهايتكِ حالما تخرجي ..

    التفت الاثنان الى باب الغرفة لتكمل كاثرين كلام هايلد : سترين ايتها البلهاء , ونحنُ من اشفقنا عليكِ طوال هذه الايام .. لا تستحقي هذه الشفقة ابداً .. سترين , ساعديني يا هايلد لنفتح هذا الباب اللعين ogre ..!!

    التفتت ريلينا بنظراتٍ مرتعبة نحو ليوناردو لتقول : هل قفزت مسبقاً من النافذة ؟

    اكمل عنها بنفس نظراتها : هربت من سورِ المدرسة مرةً في صغري .. هل يفيد ؟!

    سمعت صوت الباب تفتح بالقوة لتنتفض نحو شرفة غرفتها قائلة : سنتأكد من هذا الان ..

    وقفز الاثنان هاربين من المنزل وهي تلوح لهم بالوداع وضحكاتها السعيدة تصدح بالاجواء وهي ترى ذلك الشخص الذي انتزعها من بؤرةِ الضياع يمسك بيدها ويسرع بالهرب معها ..

    1344868575601

  7. #686
    1344868575601


    وانتهى ذلك اليوم الغريب بأن طوى صفحته على تلك اللحظآت التعيسة لتغلف بستارِ الليل انينهآ الذي عاشَ معها بتلك الساعات الماضية وتلتحف بالسكينة المنتضرة ..

    شقَّ لحآف الصمت وقعُ تلك الخطوات المنتظمة وسط اجواء غرفتها المظلمة ..
    تسلل ضوء القمر من نافذة غرفتها لتمتزج مع ملامح وجهها الهادئ ..

    جلس ذلك الشخص على حافة فراشها وهو يرى تلك الفتاة المستلقية بهدوء , صدرها يعلو ويهبط بانتضام , عينيها مغمضة وشفتيها مطبقة لتُزَّين بذلك العقد اللؤلؤي وهو ابتسامتها المشرقة , اشرقت على وجهها الباكي بفعل تلك الدموع الواضحة على وجنتيها ..
    قرّب انامله من وجنتها لتلامس بشرتها الناعمه وتمسد عليها برفق ..
    اطلقت تلك الفتاة صوتاً يدلُّ على انزعاجها لتدير جسدها الى جهةِ اليمين واضعةً يدها اليمنى تحت رأسها وانفاسها الهادئة بدأت بالاضطراب ..

    ابعد يداه عن وجهها لتتمعن عيناه التي استوطن بها تلك البحار الهائجة بمنظرها , بدت كالاميرة النائمة , بذلك الشعر الذهبي المتناثر حولها بعفوية , بشرتها القطنية , شفتيها التي اكتست بحمرة الكرز , جسدها النحيل ..
    لا يظهر لمن يراها سوى البرائة والحب الذي يلفح في وجهه مع عطرها الفوّآح ..!
    جلس القرفصاء واخذ يتمعن بوجهها للحظآت ..
    قرب وجهه من وجهها ليشم عبيرها الذي خدّره دون حيلة ..
    امسك نفسه عن فعلِ شيءٍ بما اختلجته من مشاعر متضاربة لم يفهم معناها لحظتها .
    ضيّق مابين عينيه بانزعاج لينتفض من مكانه وينظر اليها بينما اخذت انفاسه المتسارعة تعلو وتهبط لتثبّط من عزيمته التي اتى بهآ من اجل ان يفعل ما يريد ..

    _ الن تفعلها ..؟!

    افاق من شروده على وقع كلماتها تلك ليراها لا تزال مغمضةً عيناها وتلك الابتسامة الغريبة تزين شفتيها ..!
    رفعت ستار عيناها لتراه واقفاً ينظر اليها بدهشة واستغراب ..
    استدارت على ظهرها لتردف بنظراتٍ منكسرة : انا استحقًّ هذا رغمَ كلِّ شيء ..!

    نظر الى يداه التي حملت تلك السكّين المدببة ..
    توضحت الصورة لدينا الان .. لم يأتِ من اجل ان يراها .. كآنت غايته انهائها !

    _حسناً اذاً اعتقد انه الوقت الافضل لك ان تقتلني الا ترى ذلك ايّها اللص الضريف .. رغم كلِّ شيء , يجب ان تكون انت من يكتب آخر سطوري !!

    ابتسم بمكر ليقترب منها ويرفع يداه التي حملت تلك السكّين الفضية ..
    بقيت تنظر اليه وتلك الابتسامة لم تمحى من شفتيها ,,
    وصل الى حيث مكانها لتمتزج نظراتهم المتضاربة من جديد ..
    اخترقته بتلك الاعين الزبرجديّة وقد استوطنها الخضوع الغريب ..!
    اغمضت عينيها لتقول بنفس ابتسامتها : كن لطيفاً لو سمحت واجعل نهايتي بأقلِّ الم ممكن ..

    اتاها صوته البارد الذي يثلج براكينها الهائجة دوماً : لمَ هذا الاستسلامِ الغريب ..؟!

    اجابته وعينيها لا تزال مغمضة : انت رأيت ان تكون نهايتي هنآ افضل وبهذا الوقت , لا اعلم لمَ ولكنني ببساطة بعد فعلتي قبل ايام كرهت العيش وتمنيت لو تأتي وتفعل ما وعدتني به , وها انا اراك تفعل هذا الان .. هه امرٌ مثير للدهشة ان تعلم ما اتمناه وانتَ .._فتحت عينيها لتنظر اليه ببرود _ عدوّي الرقم وآحد في قائمتي السوداء !

    اطرق رأسه ليبتسم بمكر قائلاً : ومن قال أنني سأرأف بحالكِ حتى لو انقذتِ حياتي ..!

    _اذاً لمَ توترت قبل ان تقتلني قبل لحظآت ؟.. اعطيتك الفرصة لفعلها لكنك لم تفعل ..!!

    فتح عيناه على وقع نبرتها المستفزّة وقد حملت شيئاً من الحقيقة , اعاد نظره الى تلك السكّين ليجول في خلده تلك اللحظآت الي صمم على انهاءِ الامر قبل ان تتطور الامور وتزدحم بوجهه كل المخططآت التي عمل سنيناً من اجلها
    " رأى في كابوسه صورتها , لقد دخلت الى بؤرةِ الضياع التي عاشها وستلاقي نفس مصيره وربما اتعس , رأى حالتها حين قتلت تزاو قبل ان يقتله .. رأى دموعها المستنكرة , سمع صراخها الغير مصدق , نظرت الى يديها التي حملت ذلك الشيء القاتل باستنكار , لتدوّي صرختها بين الاجواء ويحتويها هو بين يديه لتقول بلا وعي " لم اقصد , لم اقصد ,
    ضلت تردد هذه الكلمات اثناء طريق عودتهم الى نيويورك , لم يفد معها ايُّ شيء .. نظر الى تلك الفتاة المنكسرة واقسم ان يجد لها اكسيراً من اجل شفائها ,, نطقت بلا وعي وعينيها مغمضة ~ هيرو , اقتلني ارجوك ~ " !!


    وهنآ يعودُ الى الواقع من جديد لتزدحم افكاره وتعصف في باله تلك الذكريات المريرة ..

    ابتسم ليقول : وها انا الان اعطيكِ ما طلبتهِ منّي ..!

    تنهدت بلا مبالاة وهي تستمتع الى خطواته تقترب منها ..
    احسّت بجسده يجلس فوق الفراش ,, ومن بعدها تلك اليدان التي احاطتها من جانبيها ..
    توسعت ابتسامتها دون ان تنطق بأيِّ شيء لتشعر بحافةِ السكين تخترق الهواء مخرجةً ذلك الصوتُ الحآد ..

    لكنها لم تخترقها هيَ ..
    فتحت عينيها باستغراب وقد شعرت بتلك القطرات اللزجة على وجهها القطني ..
    استغربت من ما رأته ..
    ذلك الشآب !! .. جعل حافة تلك السكين المدببة تخترق يده اليسرى ..! استمعت لصوتها وهي تخترق عظامه واحشاء يده تلك لتزين بشرته البيضاء بتلك الدماء ذات اللون الاحمر القاتم ورائحتها الحديديّة الكريهة ..!

    توسعت عينيها لتنتفض من مكانها وهو لا يزال يحيطها بجلسته تلك ..
    اصبح كمن يحتضنها وهي مستلقية بنصف جسدها على السرير ..
    نظرت الى يده لتتوسع عينيها بألم وتخطفها بين يدها لتوقف نزيفه الحآد بأن اعتصرتها بقوة قائلة بغضب : ايها الغبي , لمَ فعلتَ ذلك .. ؟!
    رفعت نظرها لتصدم بتلك الابتسامة تزين شفتيه , لاوّل مرة تراه يبتسم لها بتلك الطريقة .. خلت ابتسامته من تلك البرودة الجليدية التي تعصف بها وتجعل براكينها تهتاج , كآنت غريبةً عليها ,
    رمقها بتلك النظرات الخاملة ليقول كلمآت سكنت جوفها ولن تغادرها طالما حيَتْ ..!

    ~ هذه الدماء يا فراشتي , هي دماءُ قاتلٍ لم يستحق ان تلوثي اجنحتكِ من اجله , وهي ما سيطهّر دماء ذلك اللعين التي تلطختِ بهآ ..! ~

    1344868575601

  8. #687


    وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس طويلة عريضة ,,, [ هذي البس مضروبة في 2 ] ..<< في حدا عندو اعتراض tired

    احــــــــــــــم أحــــــــــــــم biggrin
    نو كومنت على البارت ninja ..
    مدري ليه بحسّ الحين وهاللحظة انو موجات الكره ازدادت ياربي knockedout
    عملت شي انا cheeky ..؟
    ماعملت شي tired

    طيب .. البارت هذا مضروب في 2 [ نفس حالة الـ بس ] biggrin

    حسناً اولاً \ اعتذر عن البارت الطويل sleeping >> كففففف laugh
    فيكون تقسمو القراءة ليومين وتنهوه على راحتكو حبيباتي ..
    وتعويضاً عن هذا الطول [ الرد يكون معتبر والا ogre اريد رد يشفي غليلي بمعنى الكلمة ] !!

    ثانياً \ هذا البارت بطولو البهي هو تعويض عن التأخير في البارت الاتي .. لاحظو انني جمعت بارتين في بارت واحد والسبب هو أنني لن آتي ببارت جديد الى اشعارٍ آخر لا اعلم متى , ارجو ان لا تنزعجو من هذا الامر ..
    ولكن هذا لا يعني ان تتكاسلو في وضع الرد احذّر من يفكر بهذا الشيء من الان ogre .. >> مو كأني صايرة عصبية هذي الايام paranoid ..> هذي الدراسة الصيفية ناوية تجيب اجلي قبل اواني sleeping !!

    ثالثاً \ الهوموورك biggrin

    1_ رأيكم الصريح والمفصل بالبارت smoker
    2_ تعليقكم على اكثر جزء اعجبكم + تعليقكم على جزء حيّركم ninja
    3_ هل كان ترتيب الاحداث مزعجاً ومربكاً nervous انا شفته حوسة شوي بس شو اعمل تعرفو ذهني مشتت هذي الايام ومابعرف كيف طلع هالبارت من تحت دهاليز عقلي knockedout ..
    4_فلسفتكم للاحداث الاتية ..
    5_ كيف رأيتم علاقة ليوناردو بريلينا embarrassed ..
    6_ وماذا سيحدث بالبارت الاتي معه paranoid
    7_رأيكم بالجزيئة الاخيرة من هذا البارت knockedout
    وهل توقعتم ان ريلينا ستطلب من عدّوها ان يقتلها .. ninja ..
    8_ توقعاتكم للبارت الاتي ..
    9-مممممم حطّو لحالكو سؤال وجاوبو عليه laugh >> ابصم بالعشرة الحين نسبة الكره صارت مليون على قولة ريلينا5 خخخخخ
    واخيراً 10 _ اكثر مقطع اعجبكم .. ولماذا ..

    [ على الجميع الاجابة على الاسئلة ولن اقبل بالرد القصير tired ]

    استودعكم بالله الذي لا تضيع وداعئه ,..,
    دعواتكم لي cry

    في امان الله


  9. #688
    حججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججج جججججججججززززززززززززززززززززززز اشتقت قول هي الكلمة بقصتك ميوثتي
    sigpic722982_21
    سئمت و اكتفيت من الكلام
    فآثرت الصمت ولغة العيون

  10. #689

  11. #690

    واناا حجز الثااالثة laugh !!

    و الله اووني وحشتييينااا مرررة ياقلبوووش embarrassed ~

    ربي يخليييك لنااا بسس ,, قصدي لي بسس rolleyes

    شسمه شكلك اووني من قراااءتي السااابقة ماتخلين ششرّك في آي مكآن و آي زمـآآن 05.18-flustered

    شووي بحب انااا كلمة البسس دي بتاااعتك tongue

    لي عوودة قرييبة كماا آآمل



  12. #691
    مساء الخير
    كيفك مريضتنا اليوم؟؟


    1_ رأيكم الصريح والمفصل بالبارت
    البااااااااااااااارت حرقلي اعصابي
    و ما ترك في عقل


    2_ تعليقكم على اكثر جزء اعجبكم + تعليقكم على جزء حيّركم
    عجبني مقطع ليو و ريلينا اكثر شيء
    و بصراحة ما حيرني شيء بالبارت


    3_ هل كان ترتيب الاحداث مزعجاً ومربكاً انا شفته حوسة شوي بس شو اعمل تعرفو ذهني مشتت هذي الايام ومابعرف كيف طلع هالبارت من تحت دهاليز عقلي ..
    لا ابدا ترتيب الاحداث مناسب جدا للغموض و الاكشن اللي بهذا البارت

    4_فلسفتكم للاحداث الاتية ..
    راح نشووووف ليو كثيير بالاحداث المقبلة
    اما عن ريلينا و هيرو اتوقع راح تهدأ الاوضاع
    و اشتقنا للثنائي هايلد و ديو


    5_ كيف رأيتم علاقة ليوناردو بريلينا ..
    حلووووووووووووووووووووة

    6_ وماذا سيحدث بالبارت الاتي معه
    الله اعلم

    7_رأيكم بالجزيئة الاخيرة من هذا البارت
    وهل توقعتم ان ريلينا ستطلب من عدّوها ان يقتلها .. ..
    طبيعي هالشيء يعني كل واحد عمل عملتها راح يطلب الموت

    8_ توقعاتكم للبارت الاتي ..
    هالسؤال مكرر و الجواب فوق

    9-مممممم حطّو لحالكو سؤال وجاوبو عليه >> ابصم بالعشرة الحين نسبة الكره صارت مليون على قولة ريلينا5 خخخخخ
    ممممممممممم ما رأيكم بخزانة هيرو؟؟
    عفكرة انا خزانتي ما تسع لشخصين ههههههههههه


    واخيراً 10 _ اكثر مقطع اعجبكم .. ولماذا ..
    اووووووووووووبس الجواب فوق من جديد

    و احنا بانتظارك حبيبتي مهما مر من غيابك
    ما فينا نستغنى عالقصة
    اهتمي بصحتك و دراستك
    و مع السلامة

  13. #692
    يا هلا وسهلاً بالمتابعة الجديدة بفئة دمها الكاندامية , انترِ بالغالية واكيد نقبل فيكي متابعة مهو انتِ من ساعةِ ما قلتي انا كاندامية خلاص اعتبرناكِ هيروويية ريلينية الى الابد [ لاحظو الاسم بس] laugh
    تنورينا دوم ان شاء الله ونشوفك على خير ^^[/center][/quote]


    اهلين فيكي ^ــ^
    sigpic730024_3

  14. #693
    ثالثاً \ الهوموورك

    1_ رأيكم الصريح والمفصل بالبارت


    كتييييير حلووووو بجنن ^ــ^ smile


    2_ تعليقكم على اكثر جزء اعجبكم + تعليقكم على جزء حيّركم


    من الاخر عجبني كتييير ^ــ^ smile

    مافي شي حيرني wink-new


    3_ هل كان ترتيب الاحداث مزعجاً ومربكاً انا شفته حوسة شوي بس شو اعمل تعرفو ذهني مشتت هذي الايام ومابعرف كيف طلع هالبارت من تحت دهاليز عقلي .

    لا كااااان حلوووو smile ولو يا شيخة pirate
    .

    4_فلسفتكم للاحداث الاتية ..


    الاحداث الجاية كلها عن هيرو وريلي وليو ^ــ^


    5_ كيف رأيتم علاقة ليوناردو بريلينا ..


    حلـــــــوة ^ــ^

    6_ وماذا سيحدث بالبارت الاتي معه


    عليكي انت wink-new



    7_رأيكم بالجزيئة الاخيرة من هذا البارت


    رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعة كتييييييير حلوووووووة ^ــ^ semi-twins


    وهل توقعتم ان ريلينا ستطلب من عدّوها ان يقتلها .. ..


    امممم يمكن


    8_ توقعاتكم للبارت الاتي ..


    فوووووق ^ــ^ smile


    9-مممممم حطّو لحالكو سؤال وجاوبو عليه >> ابصم بالعشرة الحين نسبة الكره صارت مليون على قولة ريلينا5 خخخخخ


    كيف هايلد وكاثرين ؟؟

    توم وجيري هههههههههه smile ^ــ^


    واخيراً 10 _ اكثر مقطع اعجبكم .. ولماذا ..



    كلووووو عجبني كلوووو حلوووو كلووو اثاااارة كلوووو pirate






    وبسسسسسسسسس والله تعبت كيف انتي تكتبي اكتر من خمسيييين بارت يا حياتي



    دمــــــــ بخيـــــــر ــــــــــت
    ^ــ^ smile

  15. #694

  16. #695
    بارت بارت هون
    لالا كيف في بارت وانا اخرمن يعلم يعني لو ملدخلت على القصة كنت ما اعرف >>>>>زعلانة وهي في البارت السابق ما ردت>>>>>>>>>>

    اوكي سوري حياتي ما رديت لكن تعرفي كلش زين ظروفي المستعصية وكمان كان الاشتراك مخلص

    ثاني شي

    اي شفتي اشلون اشور وكمان ريلينا يقطع عمرها بتشور

    شوفي قبل يومين كنت افكر بحالة ريلينا والي رحت اسوي فيها بقصة
    new life after death
    الة استيقظ الصبح
    وقلبي مقبوض وحتى لم استطع التنفس جيدا > راح ضاعلي يوم من رمضان من وراها >>>>>>>>>>
    يخرب بيتا على كولة نجوى كرم
    هههههههههههههههههههههه


    وثالث شي
    حجززززززززززززززززززززززززززززززززز ^^^^ _____ ^^^^

    , والف الحمد لله على سلامتك حبيبتي
    attachment
    THANK YOU Crown crusher
    الحمامة
    ترى البنادق وهي تتربص بها
    لكنها ورغم ذلك
    تُحلّق .

  17. #696
    آه حبيباتي انتم asian
    ههههههههـ آنجي حوبي واخيراً واكبتي الاحداث , بانتضارك ^^
    ههههـ روحي حبيبتي ياروحي انا ... بخير زي مابتشوفيني وتسلميلي من كل شر يارب ... وبالنسبة لريلينا وهيرو الا بيشورو tired وروني الموت cry ~
    بانتضار شو بتعملي بريلينا بقصتك هع ..~
    وبانتضار الجميع من قرأ ومن حجز ~

    1344904802791

    beard جميل متابعين لطيفين لم يسجلو بعد embarrassed ~
    استمتعو احبائي smile

    لي عودة للتعقيب ..~

  18. #697
    مارحت اسوي اشي بس الكتلهة واعذبهة

    و ادفنهة جوا التراب
    لان القبور ستكون حاضرة كثير بالقصة


    ههههههههههههههههههههه

  19. #698
    البااااارت راااااااااااااائع يسلمو حبيبتي


    شكرااااا كتير على البارت الحلو زيك


    والحمد لله رجعتيلنا بالسلامة

    نورتي ^_^

    انا قرأته من شي 10 ساعات بس ما قدرت رد الا هلأ

    سامحيني على التأخير

    تقبلي مروري
    sigpic721437_10

  20. #699
    سووونكـ ~

    eek اتذكري شي وآحد tired بالعادة انا اجسد شخصيتي المرعبة بريلينا يعني اذا صار فيها شي انا الي بيصير فيني hurt
    واذا بتعملي فيها شي مومنيح رقبة هيرو تحت منجلي laugh

  21. #700
    حجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز <<مضروب في 2 هههههههههههههههههههههههه

    اه هيرو حبيبي عيوني قلبي أحشائي
    ماعاد فييـــــــــــــــــــا عقل
    طاروا عقلاتي ..................

    ~

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter