يمضى الألم ويبقى الأمل
هذى سنة عمرنا والحياة
فيا من أصيب بنكبة اصبر
فما بعد الصبر إلا النجاة
يمضى الألم ويبقى الأمل
هذى سنة عمرنا والحياة
فيا من أصيب بنكبة اصبر
فما بعد الصبر إلا النجاة
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
دَخَلت و إلتهمت تلكَ الأسطر ..
التي حملتني إلى عــآلم جميل من الجمــآل و المثــآلية ..
رآقتني تعــآبيركـ الرآقية و الخلاقـةة ..
وددت لو أكتب لكـ شيئآ .. ضـآعت كلمـآتي ..
وددت لو أشكركـ .. تـآهت عني حروفي ..
فـآعذريني .. لقلة خبرتي ..
أَنت نجمة متألقة .. فإيـآكـ و خفوت ضيـآءكـ ..
إستمري باللمعــآن و الأرتفـآع إلى عــآلم الإبدآع و الخيـــآل ..
إستمري بالإرتقــآء ..
لكـ مني كل التقدير و الإحترآم ...
و تمنيــآتي لكـ بالتوفيق ..
دمت بأمـآن الله ..
how it beautiful to know .. that somebody cares about you
أتدرين..
إن لأحرفك لمسات خاصة..
ولبريق تواجدك عبير شجى..
لا يا صديقتى..
بل إن أحرفك قد فاقت قدرتى على شكرك..
فصرت خجلة أبحث عن كلمات تفى الحق، فلا أجد..
إن البريق لا يكتسب صفة البهاء إلا إذا شجعه الآخرون..
وهكذا كانت كلماتك..
لقد سعدت بها كثيراً...
تماماً كما تبتهج الأعين لمرأى أزاهير الربيع..
دمت بألف خير..
ها أنا أعود...
لأمارس شيئاًمن هوايتي .. هنا ...
وها أنت تعود...
لأجد شيئاً من همس بوحك ...
في وسط هذياني ..
فتح الله في وجهك أختي كل أبواب الخير ..
وسلمت على هذا الأطراء ..
مع خالص ودي وتقديري ...
![]()
تم إختراق حسابي على الفيس بوك فلستُ مسؤولاً عما يعرضُ فيه
اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 19-07-2012 عند الساعة » 22:28
ما أبشع تلك الصراعات التى تدور فى دواخلى..
صراعات لشد ما أمقتها وأعجب منها..
حيئذ يواتينى صوت هامس كإيقاع الطبول من بعيد..
أن هى صراعات،، نعم..
ولكن لولاها لما شعرت بحياة تدب فى داخلك..
فلتكن إذاً الصراعات..
ولتكن الحياة..
وفى الذهن حينها ينطلق سؤال جديد..
كأنما يأبى علىّ لحظات من الاسترخاء..
يرنّ فى أذنىّ متتابعاً..
أترى ذاك الهمس قد أصاب؟؟
هل صدق؟؟
اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 19-07-2012 عند الساعة » 23:00
هى قد سئمتها السعادة..
أما من نهاية؟؟
اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 19-07-2012 عند الساعة » 23:07
orrora.....يا صاحبة الحس المرهف....
يامن تكتب الدرر...
يا من تنسج من الالام خيوط تلمع بين اسطر حروفك...
لا تحتاجين مني ردا...
فقد بلغت ذروة روعة كلماتك....
آه كم وجدت بعض مقتطفات الماضي....
بينما كنت اجوب بين روائع كلماتك...
تقبلي مني فآآآآآآآآآآآآآآئق احترامي ...
وانا اشهد انك ممن يسحر الساحر بسحره...
أهلاً بأختى الغالية...
ما أروع أحرفك الناطقة بما أنا دونه حقاً...
بل إن لردك فى نفسى وقع خاص،
له مذاق مختلف..
إنه ليطربنى ويسعدنى أيما سعادة..
ردك البراق قد أفاض على كلماتى لمعاناً مميزاً..
وأنا أشهد يا صديقتى أنك ممن يعتز بأحرفهم رواد الشعر والخواطر..
شكراً جزيلاً على مرورك الفريد دوماً..
دمت بألف خير..
أيتها الأحرف..
تزينى..
أيتها الأبجديات على اختلافها..
ارتدى أبهى حللك..
أيتها النفس..
قد سئمت طول حزنك..
وقد آن أوان الفرح..
وكيف لا؟؟
أولم يقبل علينا سيد الشهور؟؟
أيا فلسطين..
ربما كنا خاملين
ربما كنا نائمين
لكنك بذهننا تعلقين
وإليك سنأتى ولو بعد حين
يا بلد فى قلوبنا تعيشين
وفى عقولنا تسكنين!!
تدوم الحياة بعد الممات؟؟
هكذا تساءل الصبى الساخر
هززت رأسى بشدة مؤكدة،،
وقلت نعم, عندما يملأ ذاك
الفؤاد فيض العطاء الزاخر
فيبقى ذكرك بقيد الحياة
ولو كان جسدك فى الرمال غائر
رائع ما خطت اناملك
جميل جدا لا استطيع التعبير
عن مدى روعته الى الأمام غاليتي
تقبلي مرور هالن من هنا
Just a few steps
remaning to the vectroy
i wish from god to make
me stronger
آهٍ كَمْ أبكِ لحظاتٍ ظَلمتُكِ بِــــها *** عَدلُكِ بالجَريحِ فإرحمِ وإنعَــمِ
أُحبُكِ تِلكْ الكَلماتُ باتتْ صَريعــةً *** تُغادرُ الدُنيا يُغسِـــــلُها دَمِ
هلْ تَذكُرينْ ملحمةً خُضْتِها طالباً *** لقصُورٍ بِتِ بها المُعلمَ الأكرمِ
صَفَتْ لكِ الأيامُ تَرنوا عَوْدَهْــــــا *** ألوانُ شِعرٍ تُطهرُهْا أنْظُــــــمِ
إن ملاحم كالتى لك يذكرها الحرف وإن طال الأمد..
ملاحم من بديع الحرف نسجت..
ومن جميل الكلم صنعت..
ومن روائع البلاغة نهلت..
وأثق أن ألوان الشعر على اختلافها لا ترنو إلا لأصحاب ملاحم كتلك التى ذكرت..
يا أخا العرب..
إن كلماتك لا يجاريها كلم..
وإنى لمقصرة فى شكرك..
فأعتذر..
بوركت على مرورك المميز دوماً وأبداً..
اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 21-07-2012 عند الساعة » 00:13
سار الفتى سعيدا بجانب صديقه الحميم...
وكعادتهما كل أصيل أن يتجها معا إلى شاطئ البحر القريب...
فيلعبان ويضحكان ويتسابقان...
ويرقبان بشوق ذاك القرص الجميل فى جانب السماء...
وفى ذاك اليوم،،
اتجها كما العادة إلى مكانهما المحبوب...
ولكن بدا على الصديق ضيقا غريبا وحزنا أليما..
ولحظ صديقه ذلك..
وحين سأله عن السبب..
كانت تلك الإجابة الغريبة...
(( أنت أخى،، وصديقى،، وأفضل من عرفت بعد أمى وأبى،،
لكن،، لن نظل أصدقاء)))
فهتف الصديق وقد تملكت الصدمة مشاعره فعجز عن التعبير
(( لكن لماذا؟؟؟ ))
فلم يتمكن صديقه من الإجابة..
وبقى السؤال فى ذهنه معلقا إلى يومه هذا ...
يفكر فيه كل يوم، وكل ليلة..
(( لماذا حدث ما حدث؟؟))
وما من مجيب..
أعاهدك يا نفسى..
سأكون شديدة فى موضع الشدة..
وهادئة فى موضع اللين...
فقط أقول..
كما سجل الزمن على جداره العتيق...
يا قارئى، لا ترج منى الهمس..
لا ترج الطرب..
هذا عذابى..
ضربة فى الرمل طائشة،،
وأخرى فى السحب..
حسبى بأنى غاضب..
والنار أولها غضب..
أحياناً يشعر المرء بشعور غريب..
أن ليس لحياته أدنى معنى..
أنه فقط يستيقظ من نومه،، فيمارس نفس الأعمال...
يستيقظ،، فيرتدى ملابسه، فيفطر،، فينطلق إلى عمله ،، فيعود منه من جديد..
لينام ويستيقظ !!!
كما لو كان آلة،، تدرى ما تفعله،، فتقوم به...
عجيب...
أحياناً أتساءل،،، هل الحياة على نفس المنوال تستهوى ذاك الشخص لذلك فهو يبقى عليها؟؟
أم أنه من الخوف بحيث يعجز حتى عن استكشاف طرق جديدة للحياة؟؟
أم هو يشعر بأنه مجرد كائن يعيش على نفس الروتين دونما أدنى تغيير،، وإن حدث التغيير كان بمثابة خلل فى حياته ؟؟!!
أم أنه حقاً قد أراد التغيير..
ولكن لم يستطع التوصل إليه..
فاكتفى بالنظر إليه من بعيد..
كما ينظر السائر إلى نجوم السماء؟؟؟
راااااااااااااااائعه .. هي عادتك دوووما يا orrora
انت بحق رائعه ..
سأتابع سمااااائك .. ولكن بصمت ..
فأبدعيني بالمزيد ^^
تقبلي مرور بقايا من هنا ..
دمت بحفظ ربي^^
استغفر الله وأتوب إليه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات