هههههههههههههههههههههههههه شووو هالسرعة الخرافية الي عليكي يابنتي .. ضحكتيني مووت يووم شفتهااا ..
اوووكي بناءً على طلبات الجموووع الغفيرة بعد مابسأل سؤال الرأي ..^^
ايييوووااا طبعاً المشاحنااات بينك وبين حبيب الالب دومهااا توحفة
اووه حوبييي كلو من ذوووقك .. منييييييييييح انها عجبتك
ههههههههههههههه وحدة من الثنين ارسي على بررر مين بتكوووون ^^
ممممم يمكن
هههههههههههههههههههه حلوة خطبة وعرررسسس ...
ايييييييييييوة شطوووورة ياروحي ابدعتي هون هههههههههههههههههههههههههههه
بتشوفي شو بيصير بالبارت الاتيي ^^
نوووورتي ياروحي
عدد زوار الموضوع الآن 26 . (1 عضو و 25 ضيف)اول مرّة اشهد على هذي الحآلة قوولوو بسم الله ..
منووورين![]()
عمومآ انا شو كنت جآية اقول ؟
آه صحيح .. أحم .. البارت الاتي بينزل بعد سآعة هيكـ شي ..^^ ... برب
حجــــــــــــــــــــــــــــــــــــز رقم 1
أنا الأولـــــــــــــــــــــــــــى اليوم باركولي
~
ننتظر
لالالالاء .... كذا انا لح امووووووووووووووت .. اي دا ؟؟ يا ختي انتي من وين عم تجيبي هيك افكاااااااااار .. الله الله ... الله يبااااااااارك .. ما بعرف شو اقول لأقووول ابداااااااااااااع لاء هي الكلمة غير وافية اللي كاتبيته
اييييييييييييه صح
الــســلامـ عــلــيــكــمـ ورحـــمــة الله وبــركــاتــه
كيفك ؟؟ أخبارك ؟؟ ان شاء الله تمام
بااااااااااااااارت يااااااااااا رووووووووووووحي يقططططططططططططع الأنفاااااااااااااااس .. اااه يااااااا رووووووووووووحي .. خراااااااااااااااااااافة .. يجنن .. يههههههههبل .. روووووووووووووووعة .. مثاااااااااااالي .. يااااااااه
سلمت اناملك الصغنونة حنونتي .. شكرا لاتعابك معنا يا رووووووووووووووحي .. تسلميييييييي
أسفة علي التأخير في الرد حبيبة قلبي
الحمد الله لحقت قبل لتنزلي البارت الجديد
اووووووووووووووووه متشووووووووووووووووووووووقة
لا تتأخري علينا حبيبة قلبي.. أصلي متشوووقة كتير للتكملة .. ^^
فــيى حــفــظ الــمـــولى .. ســلــامـ
تـــحــيــاتــيى .. أختكي miss silina
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
ايهمآ الصوآب ؟! الاشوآكُ أم التراب !
العجز عن الحراك وانت ترى ..
العجز عن الكلام وانت تتنفس ..!
يرآودهم ذلك الشعور في هذه اللحظة وهم عاجزون بالكآمل عن القيام بردِّ فعلٍ على ما يوشك الحدوث لهم . وهم يرون تلك الاعين التي لم يشهدو لونها وقد امتزج بسحرٍ خآص مع لون القمر الفضي الذي تخلل بين زوايا تلك الغرفة المظلمة الا من نوره ..!
كشرت عن انيابٍ لم يروهآ مطلقاً لتقول بمكرٍ مرِّ المذاق : اذاً لنعد الى سؤالي مرةٍ أخرى ...
رفعت ذلك الدلو بين يديها لترمي محتواه وقد كان مآءً بارداً كالصقيع .. جعلتهم يشهقوا بقوة لتقول : مالذي تفعله صوري في حاسوبك يا ديو .. !
نظرت الى كواتر لتردف : ومالذي تعنيه بحوارك معه عبر البريد الالكتروني انني سأكون بين ايديكم وهذا امرٌ سهل كجذب الذبابة للنفايات ..!!
تحولت ملامحها للغضب وتكمل بصراخٍ مدوّي : من هي الذبابة هنآ ايهآ الـ........
توقفت لترمي الوعآء من يديها التي بدأت بالارتجاف من شدة غضبها ..
نظرت الى يديها بعينين متوسعة لتقول : لآ.. ليس مجدداً .. سحقاً....
نرى الشابين الجالسين امامها بعجزٍ وقد التصقت خصلات شعره على وجههم المبلل ..
نظر ديو الى كواتر حين ادنت ريلينا نفسها وانفاسها المتسارعة في سباقٍ مع الهوآء ونظراتٍ متألمة تعلو وجهها ..
ديو بهمس : سحقاً .. مالعمل الان .. هي مصرّة على موقفها ولن تتركنا حتى نعطيها اجوبة .. وانا لست مستعد للأجوبة الان يا كواتر ..
كانت عينا الاخير معلقة بتلك الفتاة التي اخذت اوصالها ترتجف مع يديها .. وكأنه يرى شبحاً امامه ..
ارتجفت شفتاه التي كستها زرقةٍ غامقة ليقول بهمسٍ وصل الى مسامع ديو : غير معقول .. هي ايضاً مصآبه بتلك الحآلة ...!!
ديو بنفاذ صبر : كواتر انا احدثك .. انظر لي ..!
التفت اليه كواتر ولا تزال ملامح الصدمة واضحة على محياه ليقول : مالامر ..!
ديو بحدّة : مالامر؟ .. انظر الى وضعنا يا فالح واخبرني مالامر .. لن اتحمل هذه المهزلة وسأ....
قطع كلامه وهو يشعر بخطواتها تقترب منهم بعد استطاعت ان تتحكم باعصابها : والان لنعد الى مآ كنا نفعله ...!
_ تريدين معرفة من نحن ؟!
التفتت اليه وقد اطرق رأسه بغموضٍ استغربت منه ..
تلك القطرآت اللؤلؤية تتراقص على وجهه بعد ان تفلت من خصلات شعره الذهبي ..
طرفت بعينها لتقول باستنكارمعيدة كلمته الاخيرة : نحن ...!!
ارتسمت تلك الابتسامة الماكرة على شفتيه ليرفع رأسه وينظر لعينيها الزبرجدية التي تملؤها كل الحيرة ..
بشكلٍ غير مصدق .. تخلّى عن تلك القيود القوية والمتينة ..
استقام واقفاً لينظر نحو ديو الذي حرك كتفه بلا مبالاه قائلاً : كان عليك ان تقول هذا منذ البدء تباً لك جعلتني اتألم ..
لم تفهم ما يعنيه ديو بكلامه ولكنها ادركت أنهم كآنو يسايرونها بذلك التحقيق حين رأت ديو يفكك تلك القيود بقوةٍ مذهلة ..!
تحولت نظراتها للبرود لترى ديو يحوّل انظاره نحوها ويقول : هنآك شيءُ غاب عن بال الفراشة السودآء ..
مهما كآنت متانة تلك الحبال .. حين تتلاعب بأليافها تلك الميآء .. يكن من السهل تمزيقها ..
حرّك عضلاته جسده ليردف كواتر بنفس غموض ديو : وحين يكن الجسد معرضاً للمخدر .. يستطيع المدرّب عليه ان يتخطآ حاجز الخمول بتحريكٍ مستمر لأحدى عضلات الجسد ...!
اطرقت رأسها لتشُّق تلك الابتسامة الغريبة شفتيها ...
رفعت نظرهآ الى الاثنان لتقول : والان مآذا ؟
اقترب منها كواتر ليمسك بيدها التي لا تزال ترتجف ولكن بشكلٍ اخف من السابق ..!
تحولت ملامحه للغضب ليقول : حين تكون هذه الحالة معلّقة بأعصابكِ يجب ان تهدأي نفسك لا تثوري مع كل حدثٍ كالــ....
نظرت اليه بعينين متوسعة ليفاجئهآ توقفه عن الكلآم ..
ترك يدها ليقول بهدوء : حسناً ريلينا ... انتِ تريدين منّآ اجوبة وقد صبرنا على تعذيبك اللطيف لنا لأننا اردنا معرفة ما توصلتِ اليه .. لكن للأسف انتِ لم تكتشفي الا الشيء القليل ..
ابتسمت بمكر لـتخرج شيء غريب من جيب بنطالها .. ذهبي اللون .. كأنه ميداليةٍ معينة بنهايتها دارة كهربائية صغيرة .. تشبه تلك التي وضعتها في حاسوب ديو لتتسلل الى الشبكة العنكبوتية ..!! لتقول مجيبةً على تعليقه : أوه .. هل تضن هذا حقاً ..؟
نظر الاثنان الى ما احتوته اناملها لتردف بمكر : الاجنحة البيضاء .. منظمة سريّة لا يعرف عنهآ سوى قلّة قليلة .. ينخرط اعضاؤها مع الـ أف بي آي .. والـ سي آي أي .. و آه نسيت شيئاً مهماً ..
تحولت ملامحها للغضب لتقول : وبين جموع الطلبة كي يعلمو عن عصاباتٍ توشك على النمو ..!!
هل تعملون مع ذلك التيريز ايضاً ..؟
ارسلكم مع ذلك اللعين من أجل ان تجبروني على الموافقة هآه ..!
كآن الاثنان يستمع اليها بانبهار وقد توصلت لتلك المعلومات بشكلٍ غريب ..
لكن ما ان وصلت الى اسم تيريز .. حتى تحولت ملامحهم الى الصدمة القوية ..!
ديو بغضبٍ واضح : مالذي تعنيه تيريز ..!
توقفت عن ادلاء حقائقٍ عديدة عليهم لتقول بمكر : لا تمثّلو دور الطفل التائه .. حتـى لو...
_ توقفي عن هذه التراهات واخبريني هل وصلَ اليكِ ذلك الـ
_ديـــو .. توقف ..!
امسك كواتر يدي ديو الذي بان على وجهه ذلك الغضب وعيناه تجدحْ بذلك الحزن الذي امتزج مع لون البحآر الهائجة ~
طرفت بعينها مفسّرة لهذه الاحداث لتأخذ نفساً عميقاً وتقول بهدوءٍ غريب : حسناً افهم انكم لا تعرفونه ... او لنقل لا تطيقونه ...!
ادار كواتر رأسه نحو ريلينا ليقول بهدوء : اجيبي عن سؤال ديو .. هل وصل اليك تيريز ؟!
اغمضت عينيها لتقول دون اكتراث : ومن انتم حتى اخبركم بهذا الامر ..!
ترك يد ديو ليقول بغموض: اذاً فقد وصل اليكِ .. ليس مستغرباً خصوصاً انكِ احد الابناء ...!
رفعت نظرها نحوه لتقول بتساؤلٍ ممزوج بحدّة : ماذا !!
تنهد الاثنان قبالتها وهي الان اعلنت رسمياً انها في متاهة جديدة ..
ليقول ديو بعد ان استطاع ان يتحكم باعصابه : ريلينا ... هنآك شيءٌ يجب ان تعرفيه .. ولكن ليس هنا ..!
زمجرت عيناه بغضبٍ كبير ليسرع بخطآه ويقفز بقوة فوق تلك البنايه ..
نظر الى ساعةٍ غريبة في معصم يده ليرى تلك النقطة الخضرآء تتوهج بنفس المكان الذي وجدَ هو فيه ..
تبعثرت نظرآته في مختلف الارجآء باحثاً عن شيءٍ مآ ..
مآ ان توقفت عيناه على جهة اليسآر حتى توسعت تلك الاعين الازرقاء ..
اقترب أكثر لينحني ويأخذ شيئاً صغيراً ملطخ بتلك الدمآء ..
اعتصر ذلك الشيء بيده ليكسره بغضبٍ كبير ..!
_تباً لهآ .. لقد وجدت اشارة التعقب وانتزعتها ... تلك المآكرة !!
لكنه في نفس الوقت لم يستطع منع تلك الابتسامة الغريبة ان ترتسم بصعوبة على شفتيه لينظر الى ذلك البدر المنير أمامه .. اخذت نسماتٌ خفيفة تراقص خصلات شعره وتزيد من بعثرتها على عينيه الزرقاء .. ليقول بهمسٍ اخفته ألحآنُ المسآء :.. لا تفتعلي الحماقات ...... ايتها الفراشة الصغيرة !
~ أيُّ حمآقاتٍ هذه ..!! ~
صرخت بتلك الكلمات وعينيها تجدح بغضبٍ دفين .. يديها مشدودة بقوة ونظراتها معلّقة بعيني ذلك الرجل الغريب عنها ..واقفاً هنآك بوقورٍ سآحر ..
شذى عطره تخلل الى مساماتها لتستشعر عن شيء غريب لم تلمحه من اول لحظآت ..
توقفت عن الكلام وكأنها تذكرت تلك الملامح ...
اضهر تلك الابتسامة اللطيفة ليقترب منها ويفكّ يده التي شابكها خلف ضهره ليقول بهدوءٍ غآمض : ريلينا .. اي حمآقةٍ لا تستوعبينها الان ...!؟
ابعدت يده التي وضعها على كتفها بحدّة وهي توزع نظراتها لِما حولهآ ..
غرفةُ جميلة .. بجدرانٍ بيضاء .. وأطلالةُ النافذة الواسعة على مدينة نيويورك ..
اضواءٍ قوية تشع من حولهآ ..
ارائك جلدية .. تبعث الراحة لم يراها حتى قبل ان ينغمس في طيات جلوسها ..
اعادت نظرآتها الى الرجل الغريب لتقول : يعني أن كلامك هذا سمعته من قبل .. نفس العرض ونفس الوسيلة للوصول لي .. !
اردفت بسخريةٍ على حالها : يبدو ان جميع بلدة نيويورك يعلمون ان لي أمٌ تخلت عني وأنا ابحث عنهآ منذ ذلك الحين ...!
تحولت نظرآت الرجل الى الحزن ليقول وهو يشير اليها بالجلوس على الاريكة : دعيني اخبركِ شيئاً يا ابنتِ ..!
جدحته بغضب لتقول : لا تنادني ابنتِ وكأنك ابي ... أنا لست ابنة احد فكلهم تخلّو عني ..!!
اخذت انفاسها تتسارع وعينيها امتلئت بتلك الدموع الحارقة ..
كبتت حزنهآ لحظتهآ لتقول وقد اعتدلت بوقوفهآ : ليس لديّ شيءٌ اقدمه لكم .. لآ انت ولا ذلك التيريز .. وقراري هو النفي ..!
امسك بيدها ليقول وهو يقلب كفّهآ الايمن : منذ متى وبدأت تلك الحالة بالعودةِ اليكِ ؟!
تراقصت علامات الاستفهام بين عينيها ليردف : اخبرني كواتر في طريقه الينآ أنكِ تعرضتي لنوبة الرعاش .. وهذه الحآلة كآنت تصيب ميراندآ حين تشعر بالغضب
..
اردف بابتسامة وكأنه سرح بعالمٍ آخر : كآنت سريعة الغضب بشكلٍ مخيف حتى ان مآيكل كآن يتجنب التناقش معها ..
بقيت تتفحص ملامح وجهه وهو يقول تلك الكلمآت بهدوءٍ غلّفه حزنٍ عميق ..
تنهدت بحدّة لتقول : كنت صديقهم اذاً ؟!
افاق من شروده وهو يتخيلهم امامه لينظر لها بابتسامة غريبة : تستطعين قول هذا ..
اغمضت عينيها بملل لتقول : وهل تعلم اين قد اجدها ؟!
_ للأسف .. لا !
رمقته بنظرة ثاقبة لتقول : ولكنه يستطيع !
اجابها بملل : تقصدين تيريز ؟! هه .. ذلك الرجل لن يكفّ عن الاعيبه تلك ..!
اسندت وزنها على الحائط لتغمض عينيها من جديد وتقول ببرود : والمطلوب منّي الان ؟!
تحولت ملامحه لبعض الارتياح وكأنه نجح باختراق عنآدها الكبير ليقول مجيباً : أن تنضمي لنآ ..
_ والغاية !!
قالت تلك الكلمة بعد ان فتحت عينيها بنظرآتٍ باردة غلفت بهآ تفكيرهآ المشتت .. لتردف بمكر : الفرآشة السودآء .. تبحث عنهآ منظمتين سريتين مجهولة الهوية .. حتى انا الان لا استطيع ان احكم ايّكم الجانب الجيد وأيّكم السيء .. وبالتأكيد ليست غايتكم هي بنشر السلام وايقاف الدمآر الذي قد يهدد الدولة والامن .. هنآك غايةٌ كبيرة اريد ان اعرفهآ .. والان !!
ابتسم ليقول بثنآء : دهائكِ هو ماشدّني من اجل ان تنضمي لنا .. هنآك غاية .. لكن لن تعرفينها قبل ان تنضمي لنآ .. وبالنسبة للجانب الجيد والسيء .. هذا شيء اتركه لكِ كي تقرري ..!
نظرت اليه ببرود لتقول وهي تهمُّ بالخروج : هذا شيء سأضعه في نظر الاعتبار ... والان اعدني الى منزلي ..!
لم يغير من ابتسامته ليقول بهدوء : لابأس .. خذي مآ شأتي من الوقت لكن لا تتأخري ..!
نظرت اليه من طرف عينها لتقول : حسناً .. سيد جيمس .. اودُّ العودةِ الان فلا ينقصني تحقيقٌ اتعرض اليه من رفيقاتي في السكن ..
ضحك بخفة قائلاً وهو يتوجه نحوها : نسينا تلك الفقرة المهمة ..
رافقها في الخروج من الغرفة ليرى الاثنان كواتر وديو واقفان بجانب الباب ونظراتٍ قلقة تغطّي ملامحهم لتقول ريلينا وكأنها تذكرت شيئاً : آه بالمناسبة ..
اقتربت من الاثنان لتتمعن النظر فيهمآ بغرابة .. جعلت اعينهم تبقى مثبتة بعينيها الباردة .. لكنها سرعان ماتحولت الى المكر لتكوّر يدها وتضرب الاثنان بقوة قائلة : تشبيهآتٌ اخرى تشبهوني بهآ وستحفرو قبركم بأيديكم ..!
امسك ديو برأسه لينظر الى كواتر بحدّة قائلاً : كله بسببك يا فالح ..!!
لم يستطع جيمس كبت ضحكته الخفيفة ليقول : لا بأس الان .. اعتذرو منهآ ..
ادار ديو رأسه ليقول بعنآد : اعتذر من التي اخطفتني وقيّدتني لا .. وجعلت خصلات شعري تتجعد بسبب تلك الميآه الباردة ..!
اعاد نظرآته الحانقه اليها ليقول : في أحلامكِ فقط !!
وضعت يدها على خصرهآ لتبعث بأنآمل يدها الاخرى قائلة بلا مبالاة: صرآحةً كان معي كل الحق ... انتم من جنيتم على انفسكم معي .. وتدخلتم في ما لا يعنيكم !
_ ومالذي تسمين اقتحآم غرفةِ شآبٍ والتوغل الى حاسوبه الشخصي هآ ...!
اردف وكأنه توصّل لشيءٍ مآ : بل مالغاية من اقتحآمكِ لغرفتي .. لا اذكر انني اخطأت في اي شيءٍ أمامكِ وجعلكِ تشكّي بي...!
توترت من كلماته لتقول مغيرة الموضوع : اريد العودة الى منزلي وإلّا بدأت المشآكسة بالتنقيب عن سبب غيابي .. وصدقني .. حين تبدأ بالتنقيب ستعرف كل ما تريد معرفته !!
علم ديو عن من تتحدث ليقول بملل : هياااا دعكِ منها ...
ضربته على كتفه لتقول : اعدني في الحال ..!!
امسك بمكان المه ليقول لكواتر : لمَ انا من يتعرض للأذى هنآ .. استلمها انت وارحني منها ..!
ضحك كواتر بخفة ليمسك بيد ريلينا قائلاً : ريلينا .. اعتذر عن ما سأفعله ولكن ..
تنهدت وكأنها فهمت قصده : لآ بأس .. أفعلهآ ..
طرف بعينه مستغرباً علمهآ بما سيفعله .. لكنهآ لم تمنعه من دس ذلك المخدر في جسدها .. لتخذلها قدميها على حملهآ .. وما ان اوشكت على الوقوع حتى امسكها ديو قائلاً بصوتٍ خافت لجيمس : هل واقفت على عرضك ؟!
وضع الاخير يداه في جيب بنطاله ليسير مبتعداً عن الاثنان قائلاً : ستفعل قريباً ..!
نظر كواتر الى تلك الفتاة بين يدي ديو ليقول بيأسٍ طغى على قلبه : هل تعلم !.. انها تشبه والدتها كثيراً .. أكاد اقسم انها ميراندا لولا تلك الملامح الحادة التي اخذتها عن مايكل ..
ديو بلا استيعاب : لم تخبرني حتى الان عن سر معرفتك لوالديها هكذا .. !
نظر الاخير نحوه بغموض ليتركه قائلاً : حين تعدْها لا تخرج صوتاً والا كشفتك مشآكسة المنزل كما تقول ..!
تنهد بملل قائلاً : لقد عجزت من تجاهل الجميع لأسألتي .. لن اسأل احدٌ بعد الان هه ..!!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 18-07-2012 عند الساعة » 19:35
اخذت انفاسهآ المتسارعة تصآرع الهوآء من اجل نفسٍ جديد وهي تجري بكل سرعة هاربةٍ من شيءٍ مآ ..
ظلامٌ دامس يحيط ارجاء المكان حتى هي لاتعلم اين قد يؤدي بهآ المطآف ..
لا نستمع لاي شيء سوى تلك الدقآت المتسارعة والتي اتخذ قلبها عنوآنهآ .. وانفاسها الحآدة تخرج وتدخل لصدرهآ الذي اخذ يعلو ويهبط مع انفاسها ...
التفتت الى الخلف متربصة لمن يلحقهآ لكنها تجده قد اختفى ..!
تتبعها تلك الضحكآت المآكرة التي بدأت تهزّ ارجآء المكان ..
اعادت نظرهآ للأمام لتتفاجئ برؤيته يكشّر عن انيابه وقد شابهت انيابِ وحشٍ مفترس ..
ملامحه الماكرة غريبةٌ عليها ..
تجمدت قدميها وكأن تلك النظرآت اسرتها في عالم اللاوعي من جديد ..!
اقترب منها ببطئٍ مخيف ليحتوي رقبتها بيديه القاسية ويقول بعد ضحكآتٍ متعالية تبشر بالنصر : انتِ ايضاً ستكونين لي ... كمآ هو الحآل مع ميرآندا .. تعالي معي وسترينهآ ..!
كآنت مغمضة العينان بقوة وهي تستمع لتلك الكلمآت لكن ما ان قال جملته الاخيرة حتى فتحت عينيها بوسعها لتراه قد اختفى ..!!
صرخت بأعلى صوتها مناديةً له قائلة : اين هي امّي ايهآ اللعين ..! اعد لي أمــي .. أمـــــــــــــــــييي ...!!!
انتفضت تلك الفتاة وشعرها الاشقر يغطي وجهها المذهول ..
لم تتغير حال انفاسها المتسارعة عن كآبوسهآ ذاك ..
كآنت تمد يدها للامام وكانها تريد امساك ذلك الشخص وهي تجري خلفه ..!
لكن ما احتوته اناملها لم يكن سوى الهوآء ..!
بدأت انفاسها بالاعتدال بعد لحظآت لتضع يدها على رأسها وتعيد جسدها الى الفراش بتثاقل ..
اغمضت عينيها لتعض شفتيها بألم وتطلق تلك الهمسات البآكية : أمــــي .. ألى متى !!
قآمت من على الفراش بخمولٍ دبّ في اعضاء جسدها .. استغربت الامر في البادئ لكن سرعآن ما استعادت تلك الاحداث في عقلها وهي امام مرآة الحمآم ..
جيمس .. كواتر .. ديو .!
الاجنحة البيضاء .. وحقائق ربمآ تقودهآ الى أحداثٍ خطيرة ..!
لم تمنع تلك الابتسامة المأكرة بان ترسم على شفتيها وكانها بدأت بمغامرة جديدة ..!
اخذت حماماً بارداً وخرجت من غرفتها مرتدية بنطآل كحلي وبلوزة ضيقة بلا اكمام بيضآء اللون كتب عليها بشكلٍ مآئل كلمة (late) بحروفٍ مبعثرة ولونٍ اسود ورمآدي ..
كآنت نظرآتها معلقة على الارض وعينيها لاتزال تنبض بتلك الحيرة القاتلة ..
تساؤلات كثيرة تخطر في بالها وقرارٌ يجب ان تتخذه هذه الليلة ..!
_ يبدو ان اميرتنا النائمة اخذت عادة الكسل هذه الايام ..!
رفعت بصرها نحو تلك المشاكسة وهي تقول جملتها بمكرٍ وآضح ..
ارادت ان تجيبها بنفس اسلوبها لكن ذلك الشاب الجالس الى جانب كاثرين على تلك الاريكة اوقفها والجم لسانها عن الكلام ..
تنحنحت لتقول بهدوء : اعتذر لم اكن اعلم أنّ لدينا ضيوف ..
ابتسمت كاثرين لتنتفض برفقة الشاب وتقول مشيرةً اليه : لا بأس حبيبتي .. دعيني اعرفك , تروّآ بآرتون .. قريبي من جهة والدتي .. او لنقل ابن خالتي ..^^
ابتسمت ريلينا بلطف لتصافحه قائلة : مرحباً بك تروّا .. أنرت المنزل بوجودك
ابتسم ليقول مجيباً : شكراً لكِ آنسة ريلينا ..
ابتسمت لستطرد كلامه : دون انسة من فضلك اكره الالقاب النبيلة وكأنني في عائلة ارستقراطية !
ضحك بخفة ليقول ونظره تحول الى كاثرين : هي كمآ وصفتها ..!
ابتسمت الاخيرة لتجلس الى جانبه بينما ريلينا اتخذت مكانا بالقرب من هايلد قبالتهما لتقول بشقآء : ولكن غريب فلم تخبرنا كاثرين ان لديها قريبٌ وسيم .. هل تخشى عليك من اعين المعجبات ..
نظر نحو المعنية بطريقة اوقفتها عن الحراك قائلاً بسحر : اعتقد هذا.. لكنها كانت دوماً ماتخبرني عنكم ..
نظرت الفتاتان نحو كاثرين بمكر لتزدرد الاخيرة لعابها قائلة وقد انتفضت من مكانها : سأجلب لك شيئاً لتشربه..
واسرعت بالهرب منهم قبل ان تلتهمها كلمات ريلينا وهايلد المليئة بالمكر ..
وكآن هروبها فرصةٌ ذهبية للمشاكسة ان تبدأ بمهمتها المعتآدة ( حشر انفها فيما لا يعنيها) ..
جلست بالقرب منه وعينيها على مكان اختفاء كاثرين لتعيد نظرآتها نحو تروّا قائلة بارتياح : اذاً تروّآ ... لم تخبرنا هل انت خاطب ؟!
توسعت عيناه قائلاً : لا ..! لمَ هذا السؤال ..؟
ضحكت ريلينا لتجلس الى جانب هايلد خلف ضهرها لتقول بكلمآتٍ غير مسموعة رآها تروّا : كآن الله في عونك ..
ضهر شبح ابتسامة على شفتيه ليعيد انظاره الى هايلد الغافلة عن كلامها لتكمل تحقيقها قائلة : أهآ .. اذاً فأنت من اخبرتني انهآ تحبــــ....
_ هايلد شبيكر .. موتكِ على يدي هذه المرة ..!
التفتت تلك الفتاة بملامح مرتعبة وهي ترى عيني صديقتها التي تحولت الى الاحمر وانيابها التي كشرت عنها لتضع كأس العصير أمام تروّا قائلة بلطف : اعذرني ولكن ماستراه قد يكون غريباً منّي ...
طرف بعينه ولم يفهم قصدها لتبدأ بتحريك يديها تجآه هايلد اتي قفزت من على الاريكة وفرّت هاربة لتتبعها كاثرين قائلة بصرآخ : ايتها اللعينة .. سترين .. اين قد تهربي مني فسأجدك ..
نظر الاثنان الى مكان اختفاء الفتاتان ليبدآ بالضحك على هذا الموقف ..
اعادت ريلينا نظرها لتروّا قائلة : وهذه يا عزيزي .. يوميآت توم وجيري التي اشهد عليها من الصبآح الى المسآء ..!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 18-07-2012 عند الساعة » 22:09
بعد سآعآت ..
نستمع الى تلك الخطوآت الحثيثة تقترب منهآ وقد جلست على تلك الارضية الرخامية مطرقة رأسها ويديها مسندة على قدمها التي رفعتها قليلاً ..
رفعت بصرها لتراه يرمقها بابتسامته التي طالما ارتاحت لهآ ..
بادلته الابتسامة بوهن لتراه يجلس بالقرب منهآ قائلاً : مالامر حبيبتي .. انتِ لآ تأتين هنآ الا اذا كنتِ مهمومة .. هل حصل شيءٌ سيء ؟!
نظرت لما امامها وقد كآن رفاً خشبياً وكبيراً يحتوي على اثرياتٍ جميلة .. يشابه الرف الذي اسندت ظهرها عليه ..
اغمضت عينيها لتقول بخفوت : تستطيع قول هذا يآ عمّي .. أنا الان في حيرةٍ كبيرة .. يوجد طريقان امامي وحيرتني ستقتلني .. ايُّ طريقٍ اختار ؟ طريقٌ مليء بالاشواك قد يقودني لرؤية من اشتاقت لهآ عيني ..
ام طريقٌ وهّآج لا يذهب بي الى شيءٍ سوى وهمٍ كأنه سرآب استوطن التراب ..!
طرف بعينه الناعسة مفكراً بكلامها المليء بالالغاز .. لكنه لم يمنع نفسه من الابتسام قائلاً : استمعي الى كلام قلبكِ يَ ابنتي ..!
فلكِ قلبٌ صآدق وما يقوله لكِ سيكون الصواب ..
نظرت اليه مفكرّة بكلامه لتقول بأمل : هل تضن أن نهاية الامر ستكون جيّدة ؟
وضع يده على رأسها ليبعثر شعرها بعفوية قائلاً : فراشتي الصغيرة .. انتِ وحده من يعرف الجوآب ..
انتفض من مكانه على وقع كلماتٍ صدمتها بقوة .. " قال فراشتي الصغيرة ؟!"
ابتسمت لتجيب نفسها :" مستحيل ان يعرف هه "
نظرت لهاتفها الذي بين يديها لتتضع سمّآعاتهآ الخآرجية في اذنها وتغمض عينيها على وقع كلمآتٍ طالما استحوذت على كيآنها ..!
عآد جون بخطآه الى مكان جلوسه المعتاد بانتضار الزبائن المقبلة عليه لتهزَّ حافة الباب العليآ تلك الاعواد الحديدة الصغيرة مطلقةً صوتاً هادئاً ..
رفع بصره الى حيث وقف ذلك الشاب بملامحه الباردة ..
طرف عينيه الناعسة قائلاً بهدوء : هل استطيع أن اخدمك بشيءٍ بني ؟!
نظر من حوله قائلاً : كنت ابحث عن احدهم ورأيتها تدخل الى هذا المحل ..
جون بأرتياب: من تقصد بأحدهم ؟
اعاد الشاب نظراته الباردة نحو جون ليقول : اقصد ريلينا ..
رفع الرجل الكهل حاجبه الايمن ليقول بتساؤل: ومن تكون أنت ؟
اجابه بنفس بروده : زميلها في الجآمعة ..
اردف بابتسامة شقّها بصعوبة : غداً لدينا امتحانٌ مهم ونسيت سؤالها عنه..
تحولت ملامح جون للارتياح ليقول مشيراً الى مكانٍ وجدت فيه رفوفٍ كثيرة تُخْفِي من يجلس بينها : هي هنآك .. اعتقد انها وضعت سماعات الهاتف تستمع لفرقتها المجنونة .. عليك ان توكزها برفق كي تنتبه عليك ..
ابتسم الشاب دون ان يجيبه بشيء ليتجه نحو المكان الذي اشار اليه جون ..
كآنت مطرقة رأسها باندماج مع تلك الكلمآت التي اخذتها بمعناها الى عالمٍ ثانٍ .. ابتسمت بوهن مستذكرة لحظآتٍ اليمة .. لترى تلك القدمين وقفت قبالتها بثبات .. توسعت عينيها واعلنت نبضات قلبها المتسارعة بشكلٍ غريب عن هويته ...
اغمضت تلك الاعين من جديد لتقول وهي تخلع السمّآعات عن اذنيها : وجدتني أذاً هآ ..!
لم يتحرك من مكان لترفع نظرها اليه وتراه يرمقها بغضبٍ جعلت اوصالها تتجمد ..!
لكنها لم تمنع نفسها من الضحك بسخرية قائلة : اخبرتك انك لن تستطيع ايجادي .. وكان شيئاً متوقعاً منك ان تغرز ذلك المتعقب في يدي , لطآلما اشعرتني بوخزة غريبة ..! هل ضننتني غبية يا هذا ..!
قلبت له يدها اليسرى ليبان له خطٌ رفيع بلون وردي يثبت أنها شقته لاستخراج اداة التعقب ..
طرف بعينه قائلاً بحدّة: اين كنتِ ؟!
رفعت حاجبها الايمن دون ان تجيبه ليقول بحدةٍ اكبر من سابقتها : قلت اين كنتِ ..؟
_ وماذا انت كي اجيبك ..
جوابها البارد ذاك جعلت عروقه تغلي بغضبٍ كبير ليكوّر يده اليمنى بنيّة اجابتها الا انه لمح ذلك الغشاء الشفاف الذي كسى عينيها الزبرجدية وهي تنظر اليه ببرود ..
طرف عينيه لتقول هي دون وعي منها : هل استطيع ان اطلب منك طلب ؟
اراح قبضة يده ليقول : وماهو ؟!
ابتسمت لتقول وقد رفعت كلتا يديه امامها : عشر دقائق .. هذا كل ما اطلبه منك .. تصرف بلطف لعشر دقائق فقط فليس لدي المزآج او القوة لمشاحنة جديدة .
استغرب من تصرفهآ ذلك ليغمض عينيه ويجلس بالقرب منها لينظر الى حيث تنظر هي .. الى اعلى الرف ..
_ الى مآ تستمعين ؟!
نظرت اليه وقد سأل هذا السؤال وعينيه لاتزال معلقة امامه لتقول وهي تنظر الى هاتفها .. : اغنية .. اسمها مذكرات جآين ..
نظر اليها ولاتزال عينيها معلقة بهاتفها ليقول بهدوء وملامح لا تعطي اي تعبير : تلك التي تغنيها فرقةbreaking benjamen ؟
توسعت عينيها باستغراب لتلتفت نحوه بسرعة قائلة : وكيف علمت هذا ؟
_ من اخبرك انني اعيش في العصر الحجري ><" ؟!
اطلقت ضحكة خفيفة وهي ترى ملامحه المنزعجة تلك لتقول بعد برهة : أوه انا اسفة فقلبك هو من اوهمني ..
_ مزحةٌ لطيفة !
قالها وقد اعاد نظره للامام ليردف : ماهي قصتها كي تجعلكِ تستمعين لها وأنتِ هكذا ؟؟
ابتسمت على ملاحظته تلك لتقول وقد اطرقت رأسها : مذكرات جين .. هي قصة تتحدث عن زوجٍ عاش مع زوجته سنين طويلة .. احبّهآ وجعلها قرّة عينه .. وحين غدر بهآ مرضٍ خطير [مآتت !]
بعد مراسم دفنهآ رأى زوجها الحزين مذكراتٍ قد اخفتها في خزنه مجوهراتها ..
قلبّهآ ورقةٍ ورقة .. وحزنه يزداد مع كل ورقة ..
وحين وصل الى الورقة الاخيرة واكملها ..!
شعر بغضبٍ دفين جعله يذهب الى قبر زوجته ويرمي المذكرات فوقه قائلاً بسخط ..
_(لو اقتضى بي الامر لجعلت نفسي مكآنك ... فهل لي بسؤال ؟
هل يعجبكِ هذا ! )
توسعت عينيها لتلتفت ناحيته قائلة بانبهار : بالضبط ..!
ابتسمت لتقول : كآنت مذكرآتها تتكلم عن حياتها كلهآ .. ولكنها نست شيئاً مهماً ان تذكره فيهآ ..
أكمل وكأنه اندمج مع قصتها : نسيت ان تذكر زوجهآ في ثنايا صفحأتها ...!
اسندت وزنها على الارضية الرخامية بيديها لتقول بابتسامة مشرقة : انت تعلم القصة اذاً .. لمَ سألتني عنهآ ؟!
نظر الى ساعته ليقول وقد استقام واقفاً : لقد انتهت العشر دقائق .. وسأعود كمآ كنت ..
_ وغداً مثلاً ؟!
لم يستطع نفسه من الضحك بخفة وهو ينظر الى ملامحها المنزعجة لتسقيم واقفة قائلة ببرود : لابأس .. يقول المثل ذيل الكلب لا يستقيم ابداً ..!
جدحت عيناه بالغضب من جديد قائلاً : من هو الكلب ايتها الـ
_ هل هنأك شيئاً ريلينا ؟!
قاطع جون عراكهما الذي على وشك ان يبدأ لتغادر ريلينا المكان قائلة : لا يا عم .. كنا نتاقش بموضوع الكلاب ..
واختفت بعد ان هزت ارجاء المكان ضحكاتها الغريبة ..
ابتسم جون قائلاً وهو ينظر الى هيرو الذي تحولت ملامحه للبرود الغريب : اشكرك يا ولدي .. كانت حالتها تعيسة قبل ان تأتي .. عرفت كيف تغير مزاجها ..
اغمض هيرو عينيه ليضع يداه في جيب بنطاله ويسير خارجاً من المكان دون ان يجيب جون ..
حيث اخذ الاخير ينظر اليه باستغراب من امره .. لكن سرعان ما رسم تلك الابتسامة الغريبة على شفتيه ..
ليغلق باب المتجر وقد حانت ساعة الاغلاق ..!
~ لقد حسمت قراري .. سانضم اليكم ..!~
ابتسم ذلك الرجل الواقف قبالتها بارتياحٍ غريب وهو يرى ملامحها الجدّية وقد اخبرته للتو عن قرارٍ انتضره طويلاً ..
اخر تعديل كان بواسطة » blue_ocean في يوم » 29-10-2012 عند الساعة » 17:30 السبب: تم حذف الأغنيةبناء علىطلب صاحبة القصة :)
لهـــون وبســ ![]()
ترآ عن جد هذا البآرت بالذآت هلكني كوني كتبتو بليلة وحدة !!
اعمل أيه بسس كلّو لعيونكو
مممم .. اكيد البارت نآل اعجابكو صرت اعرف بشو تفكرو >>قلبتها خوآطر البنت
لهيكـ بمحي سوؤال رأيكم بالبارت >> وياليت لوتمحي كل الاسئلة
هههههـ لا هالشي مابيصير لهيك ييلا حضرو ورقة وقلم واكتب معي
س1 \ رأيكم الصريح بالبارت>>> برآآآآآآآآآآآآآآآ
![]()
س2\ تعليقكم على افضل جزء اعجبكم ..^^ ومآهو ..!
س3\ تعليقكم على اكثر جزء حيركم ..
س4\ فسّرو لي كابوس ريلينا .. عن اي شي كان بيعني؟!
س5\اتضحت الان هويّة تروآ للجميع .. رأيكم بشخصيته![]()
س6\ مالذي رأيتموه من حوار هيرو وريلينا .. هنآك شيء تعمّدت اخفائه فمآ هو؟!
س7\مالذي تعنيه ابتسامة جون بالمقطع الاخير من البرتوت تبعو .. ووو .. كمآن شو قصد بالفرآشة ؟ معقولة كشفها؟!
س8\ الســــــــــــؤال الاهم بالبارت هذا .. لمن اعطت ريلينا قرار الموافقة؟ .. هوّة وآحد من اثنين مفيش تلاثة ..
بعطيكم تلميحجيمس ولّآ تيريز
>> وهذا اسمو تلميح
برّآ بسسس
![]()
س9\ اخيراً توقعاتكم للبارت الاتي ..
سؤال اضافي افتكرتو الحين اعتبرو رقم صفرمآ هو رأيكم بقصة الاغنية ؟!
وبسسسس اسئلة
+
ملاحظةالاسئلة طويلة لأنو البارت هذا طويــــــــــــل بشكل مرعب ..حســّو شوي بتعب ايدي
>> ايمتى تطلع برآآآ .!!
طيب طيب بسيبكم الحين طآلعة برّآ .. هههه
اشوفكم بخير ياحبيباتي ..
في أمان الله ..
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 18-07-2012 عند الساعة » 18:41
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات