الصفحة رقم 47 من 54 البدايةالبداية ... 374546474849 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 921 الى 940 من 1065
  1. #921
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة dragon1414 مشاهدة المشاركة
    من طول الغيبات جاب الغنايم smile

    ابداع ... الأحداث بدأت تتحرك و ظهور شخصيات جديده encouragement

    أتشوق للفصل القادم ~
    اوووه درااقو حبيبتي ,
    كيفك ^^"
    ايوه انتظروا باقي بعد مصااايب ههههه nevreness
    ياارب ما اطوول مرة تانية ~~"

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kasahana مشاهدة المشاركة
    OHAYOOOOOOO

    How are u dearr... Hope u're FINE strawberry

    i understand that it take much time to write such a story orange

    SO... Waiting for u dear in any time redface

    Sayonara tickled_pink
    اهلين قلبوو ~
    الحمد لله , كيفك انت ^^..
    ششكراا على تفهمك و مررورك الجميل عزيزتي
    منووررة كتير ^^
    ان شاء الله ما اطول عليكم ^^"

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sorashy مشاهدة المشاركة
    مدهش smug
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady _ Sama مشاهدة المشاركة
    أخيييييييييييييييييييييييييييراً وصللل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إن هذا البارت الطويل الرائع يحبس الانفاس حقاً !!
    أشكرك على ما قدمته يداك ^.6 !!
    اهلييين فيك ليدي ~

    شككرا على تعيلقك الجمييل ^^
    يسلمو على المرور الراائع ^^


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Girl love مشاهدة المشاركة
    الرواية قمة في الروعــــــــــــــــــــــــــة
    بكل صراحة هي تأسر الالباب لا
    اعتقد انني قرات بمثلها الا قليل
    اتمنى لك التوفيق وانتظر التكملة بفارغ الصبر
    و مروورك قمة في الجماال حبيبتي
    ششكرا لك على التعليق اللطيييف ^^

    و لك أيضا ^^ ,
    اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار }~

    62b68b03f7a11fde36782c01560b5b4d


  2. ...

  3. #922



    السلآم عليكم و رحمة الله و بركاتة }~

    عذراً عذراً عذراً منكم جميعاً ..

    أعلم تماماً كم تأخرت ~ و أنى آسفة لهذا بالفعل ~~
    و لم يكن بيدي فعل شيء .. و حتى عندما أكتب و لا أرضى
    عن كتابتي فأمسحها كلها و انتظر أياماً حتى يأتي الجو
    المناسب ... فأغصب نفسي ولو كنت متضايقة على كتابة
    ما بدأته ... و صرت أكره أياماً كثيرة أجبر نفسي فيها على الكتابة
    وقد وضعت برأسي أني أريد أنهائها فقط لا غير !!
    و أنا بالطبع .. أحببت ما أكتبه و أحببت الشخصيات ... لكني لست أكرهها
    كي أنهيها بهذا الشكل الغير لائق .. لم أريد هذا .. frown

    و هكذاً ... تستمر الاوقات بلا كتابة سطر واحد و الاشهر ...~~ و أخاف جدا
    أن أفتح الموقع و أجدكم بانتظاري وقد وضعتم فيسز حزينة disappointed !

    اسفة لهذا .. و سأحاول استغلال الاجازة لكتابة أجزاء طواال و أرضيكم بها
    و أعوضكم أن شاء الله ^^ ..

    الشيء الآخر هو ~~" .. أنا لا أريد الكذب و القول بأني لم أحبط بسبب قلة الردود
    لكن السبب هو أنا ... لا أحب أن يحبط كلا منا الاخر .. ~~"... بالطبع لا نحب هذا ..
    < يكفيني أني فقدت من أحب :"(

    سنكون أفضل في المرات القادمة اتفقنا ^^" ؟

    /

    الآن أنا قادمة بجزء طويل مهيب .. استعدوا له و استمتعوا به ^_^




  4. #923

    [[ الجزء الثلاثون ]]


    13419953841

    توقفت العربة فجأة وسط الظلمة... و شعرت ليديـا بساقيها ترتجفان لسبب غير معلوم , قالت العجوز فجأة :" آوه لقد عدنا للمنزل! ".
    تبسمت ليديـا بتوتر خفيف , والسماء لا تزال حالكة الظلام في الخارج...
    _:" لا تقلقي بسبب الجو , أن الظلام في الخارج فقط .. ".
    لم تفهم ماقاله (آرثـر) بشكل هامس هادئ تماماً , لكنها أومأت برأسها ففتح الشاب الباب و هبط بنعومة وهو يمد يده نحو العجوز فنزلت بخفه و عباءتها تنزلق خلفها... ثم أتت ليديـا و وضعت يدها بيد (آرثـر) و نزلت وهي تحدق بالساحة الخارجية ... صدمت لرؤية أبراج كبيرة قاتمة تحيط بالمكان حولهم كدائرة ... و الأرض رخامية حجرية رمادية اللون... لقد هبطوا فوق سطح القصـر...!

    كان الهواء بارداً للغاية , انتبهت وهي تشعر بـ الدوق [سـورد] يضع حول كتفيها عباءة زرقاء قاتمة و كان يقف خلفها تماماً نظرت من وراء (آرثـر) وجدت [إيميرالد] يرنو نحوها فأحنى برأسه باحترام عندما تقابلت عيناهما , و كذلك (آيريس) الصامت انحنى بخفة , (جيـف) أين هو ؟... التفتت خلفها لتنظر نحو خالها و إذا بـ (جيـف) بجانبه إلى الوراء قليلا...
    قال [سـورد] وهو يحيط كتفيها بذراعه :" نحن فوق القصر عزيزتي.. لا تقلقي.. سوف يهبط بك السير جيـف إلى الشرفات حيث النور و الدفء..".
    قالت سريعا وهي تخفي ارتجاف ساقيها :" لست قلقة أنما متشوقة فقط ".
    لم تنتبه إلا بها بين ذراعي (جيـف) رفع [سـورد] الغطاء فوق رأسها و حلق الحارس بسرعة نحو البرج ثم هبط إلى الأسفل , أغمضت (ليديـا) عينيها بخوف حقيقي وهي تتمسك بـه بشدة...

    ثوان حتى أحست بنور يضرب على عينيها المغمضتين و كأن النهار أشرق , و شعرت بحرارة و دفء بالفعل كما قال خالها...
    ففتحت عينيها و أخفضها حارسها برقة حتى وقفت على قدميها على سجاد فاخر بلون أخضر زمردي بنقوش فضية .. و رأت نفسها في قاعة استقبال رهيبة , واسعة جداً بشرفات مقوسة زجاجها من الكريستال الداكن الزرقة و أعمدة ملفوفة حول بعضها تلمع بالذهب و مجوهرات غريبة لم ترها ليديا بحياتها !.
    أرائك كثيرة منتشرة في الوسط ربما عشرون أريكة فردية بلون فضي و أخضر داكن مخملي و مناضد كريستالية صغيرة قرب كل أريكة فوقها شمعدانات فاخرة مضيئة بألوان غريبة... الإضاءة الشديدة قادمة من الأعلى من ثرية ضخمة تتدلى منها البلورات الذهبية لكن .. لا وجود لأي زهريات أو لوحات معلقة...
    بعد ثوان فتح الباب ...و ظهرت تلك السيدة العجوز.."نينا" ..
    كانت لا تزال تضع غطاءها الكبير ... أخذت تنظر نحو "ليديـا" بمزيج من نظرات الفرح و التوتر ..
    قالت بصوتها العطوف :" يا ألهي عزيزتي أجلسي ..! و أنت أيضا أيها السير .. ".
    فانصاعت (ليديا) و جلست أما (جيـف) فبقي واقفاً خلف مقعدها ... مشت العجوز قليلا حتى جلست أمامها وهي تتأملها بشكل واضح , ثم طرق الباب بخفة و فتح بلا انتظار .. ظهر [سـورد] بلباسه الأحمر الملكي... و من خلفه ظهر (آرثــر) و ...
    وهو يمسك بيده اليمنى يد فتاة رائعة الجمال و الرقة كانت غريبة بشعرها الذهبي الداكن الناعم كالحرير مسدول و عيناها العسليتان الرائعتان بنظرة نعسة رقيقة و وجهها الناعم شديد البياض كان (آرثـر) يضع ذراعه الأخرى خلف ظهرها النحيل .. كما بدت رقيقة و هشة بثوبها الأزرق الحريري .. وخديها متوردين , طرفت بعينيها ذات الرموش الكثيفة عدة مرات بخجل وهي ترمق ليديا ثم أخفضت بصرها إلى الأرض اللامعة بينما تسير ببطء مع زوجها الذي أبطأ خطواته لأجلها .

    شعرت هي بمزيج من الفرح و الحزن المقلق الذي لا يترك الجو , هذا الشعور الغريب الذي لا يعرف مصدره ! ... ظاهرياً يبدو كل الأمر جميلاً و مفرحاً ... لكنه هناك شيئا ما يعكر الصفو.. شيء غامض غريب..!
    توقف [ســورد] بقرب (ليديـا) وهو يضع يده على كتفها بحنان و يشير إلى الفتاة الخجلة و يقول بابتسامه أبويّة رقيقة :" عزيزتي أنـدريـا.. هذه ليديـا ابنة أختي إيلينا.. ".
    أخيراً رفعت (أندريـا) عينيها و تبسمت و كم كانت ابتسامتها جميلة...
    بادلتها الابتسام و مدت يدها نحوها فسلمت عليها و قالت بعذوبة :" مرحباً عزيزتي..كيف حالك؟! " .
    ردت "أندريا" بصوت هامس :" أنا بخير , أسفة أنني لم أقدر على استقبالك هناك.. كنت متشوقة جداً لرؤيتك .. ".
    _:" لا بأس أبداً ..".
    _:" لنجلس أعزائي.. " قال [سـورد] برقة وهو يمسك بذراع ليديـا ويقودها لتجلس على أريكة فاخرة بجانب "نيـنا" و يجلس هو بجانبها الآخر .. بينما جلست (أندريـا) أمامهم و بجانبها (آرثـر)...
    قال [سـورد] بهدوء و ابتسامه خفيفة محدثاً الفتاة :" كانت ليديا متشوقة للقدوم إلى هنا و معرفة أحوالنا و كذلك الكونت (إيدموند) لكنه سيأتي بمناسبة قريبة أخرى... ".
    قالت العجوز (نينا-روجين) فجأة :" أليس هذا سموٌ منها أن تأتي مجدداً لمثل هذا العالم لأجل عائلتها .. كم من الأشخاص يا ترى يملكون قلباً كهذا ؟! ".
    و كانت الأنظار توجهت نحو (ليديا) , كان (آرثـر) يمسح برقة بالغة على ظاهر يد زوجته ثم أبعد يده بهدوء و قال بصوت عميق سلس محدثا "نينا" بكل لباقة : " أن ليديا هبة من السماء .. ".
    و قالت (أندريـا) من بعده بصوت ناعم خفيض :" لكم تمنيت أن تكون لي أختاً و قد أجيبت دعواي... أني لا استطيع وصف سعادتي بكلمات..!".
    شعرت (ليديـا) بالخجل يكسو وجهها و لم تقدر سوى الرد بابتسامه رقيقة ..
    قال [سـورد] بهدوء وهو ينظر نحوها بفخر :"أنها تملك نوراً و بصيرة والديها.. أنني أرى رولانـد و إيليـنا في عينيها فقط... ".
    همهمت العجوز موافقة بسعادة و عيناها تتأملانها.. همست أخيراً :" نسخة من إيلينا الجميلة الحكيمة.. "
    اكتفت (أندريا) بالابتسام بضعف... بينما بقي (آرثــر) صامتا ينظر إلى الشموع اللامعة..
    شعرت ليديا بتوتر يضرب قلبها .. ليست تعرف كيف يجب أن تتحدث .. لكن خالها [سـورد] هو من بدأ الحديث مجدداً إليها , كان متكأ يميل بجلسته بشكل رقيق نحوها و بدا و كأنه يهمس إليها .. قائلا :" إن أندريا فتاة طيبة و قوية , لكنها خجلة و تخفي احتياجاتها..لقد ضحت بشيء غاليٍ لأجل آرثر و أجلنا..! ".
    صدمت ليديا مما همس به... لكنها لم تظهر أي أثر على وجهها و لم تنظر نحو الفتاة..ولا (آرثـر) .. بل طرفت بعينيها مرة واحدة ثم تمالكت نفسها سريعاً و قالت بخفة و ابتسامه وهي تنظر إلى عمها و (نينا) و (آرثـر) بالدور :" لكنني لا يمكنني أن أشعر بالأنتماء أكثر مما أشعر به الآن .. أريد رؤية كل شيء.. ".
    ابتسم [سـورد] ابتسامه واسعة وهو يغمض عينيه بسحر , بينما أومأ (آرثــر) برأسه و قال بصوته الصافي :" آسف لأنني يجب أن أترك هذا الدفء قليلا.. أعذروني من فضلكم.. عزيزتي..".
    طرفت ليديـا بعينيها بينما هو يقف ناظراً نحوها مستأذنا , فهمست مأخوذة :" آوه أجل , أرجوك..".
    مشى برصانة متخطياً زوجته دون أن يلقي نظرة عليها..
    كان [سـورد] صامتاً وقد اختفت ابتسامته الأبويّة إلى أن أغلق الباب بصوت رخيم , بهدوء نطق مجدداً محدثاً (أندريـا) :" أليست ليلة مميزة.. يجب أن يكون الجميع في الردهة الرئيسية حتى يقدموا أنفسهم بشكل لائق.. هلا تحدثتِ إلى عمك (إيميرالد) عزيزتي قبل أن يغادر ؟! ".
    همست "أندريـا" بعذوبة :" أجل عميّ.. ".
    كانت إلتماعة عينيها قد تغيرت و كأنها أفاقت للتو من غيبوبة طويلة ..
    طرق الباب و فتح بهدوء لتدخل فتاة تصغر ليديـا بسنوات قليلة ومعها صينية زجاجية فوقها كؤوس كريستالية من ماء و عصير فاتح وحول قوائمها ورود حمراء تفوح برائحة شذية..
    انحنت باحترام شديد و هي تقول :" اهلا بمنزلك الثاني يا سيدتي , أنه لشرف عظيم رؤيتك.. "
    نهضت "(ندريـا) و أخذت منها الصينية وهي تقول :" لا بأس (لوتـس)..".
    و وزعت الكؤوس فوق المناضد القريبة منهم... قالت (أندريـا) متعذرة :" اعذروني من فضلكم , عزيزتي ليديـا ".
    قالت "ليديـا" بابتسامه :"لا بأس أندريـا.. ".
    همست الفتاة برقة :" سوف اريك الحديقة الكريستالية بعد المأدبة أن أحببتِ .."
    _:" بالطبـع هذا رائع.. ".
    بعدما خرجت (أندريـا) همست (نينا) بشيء ما.. و بان القلق في اضطراب بؤبؤ عينيها الغريبة وهي تخفض بصرها إلى الأرض..
    قال [سـورد] بحنان وهو يتكأ بارتياح و يرنو نحوها :" أن هذا هو البهو الثانوي , ستجدين أن القصر كبير للغاية , لكننا نجتمع كلنا في أوقات معينة ونبيت في أجنحة متجاورة , لكن "نينا - روجين" و "لوتـس" يسكنان في الطبقة الأولى ".
    سألت "ليديـا" بهدوء و فضول :" لوتـس ابنة نينا..؟! ".
    هز الدوق رأسه نفياً و همس لها برقة :" كلا, لكن نينا قامت بتربيتها..أنها شابة طيبة..".
    أومأت برأسها .. فأكمل خالها :" هناك الكثير يجب أن تعرفيه , عن حقيقة مايجري , لكن ليس الآن و لا تفكري بالأمر كثيراً , الآن نحن نريد الأحتفال بك.. ".
    ابتسمت ليديـا بعذوبة و همست و الخجل يكسو وجنتيها :" شكراً خالي .. لكني أود معرفة كل ما شيء منك أنت .. إن كنت تملـ...".
    مسح على يدها برقة وهو يقاطعها بتهذيب :" بالطبع صغيرتي , أنا وقتي مكرس لك .. و هذا حق أنتِ يجب أن تري كل الخلفية و إلا قضى الغموض على أعيننا .. ".
    بالرغم من رقة نبرته , لكن هناك في أعماق عينيه الزمرديتين أمر مقلق ... أمر متعب ...أنه ذلك الشيء المجهول .!
    سارت ليديا متأبطه ذراع (سـورد) في ممرات البهو الكبيرة الزخارف الذهبية و السلاسل الفضية و النقوش بالحجارة الثمينة حيرت عقل ليديـا كثيراً من شدة أتقانها و جمالها .. اقترب خالها من باب كبير بمصارعين لونه نحاسي أحمر لامع ... اكتشفت أن حوافه من ياقوت أحمر ! , لم تقدر على فهم أن اقرباءها هؤلاء يملكون كل هذا الثراء و المكانه ..
    كادت تقول شيئا لكن (سـورد) همس برقة :" الآن سنرى .."

    و فتح الباب لهما فجأة .. ليظهر شاب آخر بعمر (آرثـر) , لكنه كان متفاجئاً قليلاً لأن بؤبؤ عينيه السماوية اللون متسعة و بدا شعره الأشقر الذهبي قصير من خلف عنقه ... ملامحه مميزة جداً بدا من ذلك النوع الغامض تقاسيم وجهه بمثاليه مختلفة و غريبة , لباسه قتالي بلون فضي و أحمر داكن ... كانت ليديا متفاجئة أيضا منه ... و هي متأبطة ذراع خالها أخفضت يدها ببطء ...
    قال بصوت مبحوح خافت و عيناه مثبتتان في عيني ليديا :" كم أنا آسـف ! "
    لم تسمعه جيداً أو لم تفهمه ... نظرت إلى خالها ... الذي ابتسم بشكل عميق و عيناه تلمعان قال لها وهو يشير إليه " ليديا عزيزتي , هذا الشاب هو ابن عم لي ...( لازورد ) ..."
    ثم وجه كلامه له "هذه هي (ليديا ابنة إيلينا ) .."
    انحنى الشاب لها و شفتاه مفتوحتان بشكل طفيف .. بدا عاجزاً عن الكلام .. و متوتراً...!
    قالت (ليديا) بابتسامه لطيفة :" سعيدة بمقابلتك , أنه لشرف كبير .. "
    أومأ برأسه و ألقى نظرة معذبة نحو (سـورد) الذي أغمض عينيه لثانية.... تقدم (لازورد) قليلا وهو يميل بوقفته و يمسك برقة أو حذر كما شعرت وهو يقبل يدها قال معتذراً :" سعيد جداً برؤيتك الشرف لي أنا , و أني آسفٌ للغاية , لقد تأخرت و.... "
    قالت بابتسامه مريحة :" دعك من هذا .. هلا دخلنا معاً " .
    استقام وهو يقف جانباً قال وهو يخفض رأسه قليلا :" أجل , بالطبع . من هنا . الجميع تقريباً موجود... "
    دخلت القاعة الفاخرة الضخمة ... بمنتصفها مائدة كبيرة لأجل العشاء المصفوف بشكل فاخر ... نهض الجميع لاستقبالهم ... لم يكن (إيميرالد) موجوداً . كانت (نينا) واقفة أيضا تنظر إليها بسعادة...

    13419953842


  5. #924


    13419953842


    جلس الدوق على رأس المائدة و أجلس ليديا إلى جانبه الأيسر و "نينا" إلى الجانب الأيمن ... بجانب ليديا جلس (لازورد) و أمامها كانت (أنــدريا) الرقيقة و زوجها (آرثـر) بجانبه (آيريس) الهادئ ...
    شعرت (ليديـا) بأن هناك أمر ما ... بالرغم من أن (آرثـر) أعطاها ابتسامه لطيفة مشجعة جداً و همست (أندريا) لها بالتحية برقة و أومأ (آيريس) فقط برأسه كتحية متجنباً النظر مباشرة إليها ... , (لآزورد) لم يعطي أي تعبير ..
    سألت بشكل خفيف خالها : جيف ؟! "
    _" ذهب ليقوم بأمر ما عزيزتي , سيعود قريباً ".
    فجأة فتحت الأبواب من تلقاء نفسها و دخل [إيميرالـد] مبتسما بشكل واضح مشجع كان لحضوره قوة , ولدخوله منظر جميل ... قال بصوت عالي قليلا وهو يقترب بعباءته السوداء :" عمتم مساءاً جميعاً , اعذروني لتأخري كنت أقوم بدورية هنا... الدوقة ليديا العزيزة ؟! "
    ابتسمت ليديا بعذوبة وهي تقول :" بالطبع سيدي النبيل ".
    اقترب أكثر وهو يهز رأسه برقةو شعره الأسود يتحرك بنعومة :" السيد الوحيد هنا هو أنتِ , أيتها الدوقة ! "
    تبسم لها بشكل حانٍ جداً ... نظر حول المائدة و تردد ثانية . حول (آرثــر) رأسه و مر شعور غريب كأن كهرباء سرت في الهواء !! ... لقد تجمد الجميع فجأة ملامحهم تغيرت و اضطرب الجو ... عينا (إيميرالد) الضاحكتان قبل قليل فقدتا لمعتهما .. و عبس وهو يحدق بالمائدة الكبيرة مجدداً.... همس بشكل خطير " أين ....؟! "
    ظنت بأنه يسأل عن "جيـف" لكن لم هذا العبوس و الغضب المشتعل في أعماق عينيه...؟!
    قالت بسرعة و بأقصى تماسك تملكه في هذه الثانية :" جيف في الخارج ! "
    همس (لآزورد) بشكل لا يسمعه سواها :" أنه ليس السير ! ".
    التفت (إيميرالـد) بشكل قوي حول نفسه أثار هبه هواء باردة وعائداً للأبواب المفتوحة قد بان غضبه الشديد... سار بسرعة و قبل أن يختفي من خلف الأبواب ,قال الدوق كلمة ما و نظر لـ (آرثـر) الذي وقف بشكل سريع و اختفى خلف أثر العباءة السوداء ..... كان هناك بالفعل خطأ ما... هناك شيء عاصف على وشك الحدوث ...
    نظرت ليديـا إلى العجوز (نينا) و قد شحب وجهها ... بينما أخفضت (أندريـا) عينيها بحزن للأسفل .. , بقي (آيريـس) جامداً ... و (لازرود) كان ينظر لـ عمه [سـورد] ...
    همس الدوق بهدوء :" لآزورد بني .. أذهب أيضاً ! ".
    نظرت إليه (ليديا) بتساؤل و قلق ... نهض (لآزورد) و تمتم بالاعتذار ثم اختفى خلف الأبواب بسرعة...
    قال [سـورد] بأسف و يده تمسح برقه على يدها :" آسف لهذا , لكنهم مضطرين للخروج قليلا ... سوف يعودون.. ".
    فكرت (ليديا) بتوتر... مالذي حدث للتو... دخل (إيميرالـد) بمزاج رائع ... ثم حدق بالمائدة و افتقد أحدهم و بان الغضب ...ثم خرج سريعاً ... ذهب (آرثـر) بأثره دون أن ينطق بشيء ... كان الجميع متوترون و غير سعيدين ..
    طلب [سـورد] من الجميع أن يبدؤوا بالأكل ... ففعلوا بهدوء ... و أخذت (نينا) تتحدث بشكل خفيف عن الطعام الرائع المنظر و الطعم أمامهم .. لم يعد (إيميرالد) و لآ (آرثـر) و لا (لآزورد)....
    خيل لـ (ليديـا) بعد دقائق ثقيلة بأنها سمعت صوت غريبا قادما من بعيد... لكنها شعرت بالاضطراب و اخفت الشعور سريعاً...

    قادهم الدوق بعد العشاء إلى قاعة كبيرة آخرى للجلوس و تناول الشراب اللذيذ الساخن كانت القاعة دافئا جداً بدءاً من ديكورها الفخم الكلاسيكي ذو الألوان الدافئة و المدفئة الضخمة مشتعلة ... فجلست (ليديا) و بجانبها الآخر (أندريـا) و خالها بجانبها على الأريكة الفاخرة و العجوز أمامهم ... كان (آيريس) واقفاً قرب الباب بشكل طبيعي ينصت باهتمام لما يتجاذبون من حديث... طرق الباب بجانبه ففتحه هو .. و ظهرت الفتاة (لوتس) و معها أبريق خزفي و بعضه فناجين ... ابتسمت لـ( آيريس) وهي تشكره... تناول الصفحة منها وهو يومئ برأسه ... اقترح عليها شيئا ما لكنها رفضت بلطف و انحنت قليلا ثم اختفت ... تقدم الشاب و سكب الشراب الدافئ و وزعه عليهم بكل لباقة...

    بالرغم من أن [آيريـس] يصغر ليديا بسنة أو أقل ربما , لكنه أطول منها بكثير و كما بدا شاباً قوياً جدياً ... و قليل الابتسام و الكلام وعيناه تشعان بالدهاء الخفي . تبسم لها بشكل طفيف فردت له الابتسام برقة .. تساءلت بغرابة بأنها تشعر برؤيته في مكان ما ...؟!!
    نهض (سـورد) بعد دقيقة و قال لـ (ليديـا) :" سأذهب خارجاً لرؤية جيـف ... سنعود خلال دقائق .عزيزتي , استمتعي بشرابك. ".
    ثم خرج... و مرت الدقائق و (نينا) تحدث الفتيات و (آيريس) الذي اتخذ مقعده قريبا منها ..
    فتح الباب فجأة بقوة ...و بدون طرق .. و صعق الجميع خاصة (ليديـا) وهي ترى [إيميرالـد] يدخل بكل قوة و بيده يمسك بذراع صغيرة بيضاء ... خلفه كانت هناك فتاة مختبئة ترتجف بعنف وتهتز , وجهها يلمع كلياً بالدموع و شعرها الداكن لا يبدو مرتباً...!!
    نظر إلى الفتاة التي يمسكها بغضب شديد لم تره ليديا من قبل ...
    دخل (آرثـر) بسرعة من خلفه و وقف قريبا من (أندريـا) التي شحب كل وجهها وضاع لونها ... لم تقدر (ليديا) على النهوض من مفاجئتها لما يحدث... كان (آرثـر) يتمتم بضيق :" سيدي من فضلـك... "
    قالت (نينا) بفزع :" أرجـوك أيها اللورد (إيميرالد) توقف عما تفعله !! ".
    قال بصوت حاد من شدة الغضب :" لقد اكتفيت منها ..!! "
    ثم بحركة مفزعة جعلت (ليديا) تنتفض و (أندريا) على وشك الأغماء .. ألقى بالفتاة التي يمسكها بقوة حتى سقطت عند قدمي (ليديا) كالورقة على السجاد الفاخر... لم تصدق ما تراه... لقد ألقى بالصبية بقوة على الأرض , كانت متجمدة غير قادرة على استيعاب الموقف ... ثم أخيراً وقفت على قدميها و انحنت تتحسس الفتاة ... كانت تنتفض و تشهق باكية...
    قال [إيميرالد] بصوت كالرعد مفزع :" أنتِ لم تعتذري مما فعلته قبلا صحيح ؟! , و الآن هيا قبلي يدي سيدتك الدوقة و رحبي بها !! , دعي عنك هذه الوضاعة و إلا قتلتك !! "
    قال (آرثـر) مقاطعاً وهو يمسك بزوجته بين يديه :" سيدي اللورد... من فضلك ! ".
    قفزت الفتاة ما أن لمستها (ليديا) رعباً و بان وجهها المحمر و اللامع و عيناها العسليتان... قالت بصوت يرتجف رعباً و تحدياً :" دعك عنيّ !! , يكفيني حبسك لي !! , لكني لن أخرج لأقدم احترامي لمثل هؤلاء , أصحاب اللعنة !! ".
    أسودت عينا (إيميرالد) غضبا رهيباً و لو أن بحزامه سيفاً لاستله ... تقدم منها بسرعة و شهقت (ليديا) خوفا على الصغيرة ... لكن دخل (لآزورد) مسرعاً بالوقت الرهيب المناسب وهو يقف ممسكاً اللورد من أمامه عن الفتاة التي تكورت تحت قدمي (نينا) و (آيريس) الذي كان ينظر بعيداً عنها متجاهلاً...!
    قال [إيميرالد] بغضب عارم من فوق كتف (لآزورد) :" قلت لك انهضي هيا لتحية سيدتك أيتها الـ.... "
    _ " أرجوك سيدي... أيها اللورد... أرجوك .. " , تمتم (لآزورد) بتوتر وهو يقبض على عضلات ذراعيه .
    _:" سحقاً لأمثالك !! , أنظري كيف تجعلين أسيادك ينطقون بالرجاء ! .".
    وتوقف بصعوبة على النطق و كانت عيناه محتقنتان بالأحمر و صرّ بأسنانه وهو ينطق :" أنت لن تفعلي صحيح ! ".
    ولا يدري أحد كيف لكنه أفلت من قبضتي (لآزورد) و تجاوز (نينـا) وهو يصفع الفتاة بقوة جعل الصوت يتردد ... ظنت (ليديـا) برعب بأن الفتاة أغشي عليها عندما خرت ساقطة على قدمي (آيريس) تماماً .. و ابتعد هو عنها بعبوس ناظراً بعيداً وكأنه مشمئز ... ركعت (نينا) مصعوقة بجانبها و (لآزورد) يقبض مجدداً على ذراعي اللورد خلال الثانية التالية وهو يتمتم بصوت متألم
    _:" سيدي ... أيها اللورد... أنها لا تفقه ! , أنها غير واعية. أنها طفلة .. دعها أرجوك .. وأجلس يا سيدي ..".
    بدأ يهدأ وهو يقبض على شفتيه ولم ينظر إلى أي شيء آخر... بدت عيناه تضيعان و وعيه يعود بطيئا...

    تحركت السيدة العجوز و سحبت الفتاة بسرعة خارجاً ...و كان (آيريس) يقف خلف مقعده الوثير الذي كان يجلس عليه وهو يتفحص حذائه الفاخر بنظره...
    وفجأة خلال ثانية سقطت (أندريـا) مغشياً عليها بين ذراعي (آرثـر)...!!
    التفت (إيميرالـد) بصدمة و كذلك (لآزورد) بينما تحرك (آيريس) وقد بان القلق في تقاسيم وجوههم جميعاً ... ضمت (ليديـا) يديها على قلبها الذي فقد نبضه ..و ضاعت منها شهقة ...
    حمل (آرثـر) زوجته بين ذراعيه وهو يقول لهم بينما قدماه تتحركان بسرعة خارجاً :" أنها باردة كالثلج , ربما لم تأكل جيداً ... هلا استعديتم (لوتس)... سنكون بالغرفة ".
    قالت (ليديـا) بسرعة بصوت يرتجف وهي مذهولة و شاحبة :" أرجوك سآتي معك .. " .
    _" آوه يا عزيزتي أنا آسف مما حصل.... لا من فضلك استريحي هناك .. سنكون بخير.. ".
    قال (آرثـر) كلامه بأسف حقيقي وعينان حزينتان ... ثم شعرت بيدين تمسكان بكتفيها برقة وتبعدانها قليلا عنه... ظهرت جناحان شفافان حمراوان لـ (آرثـر) ... و طار إلى الدرج العالي في نهاية الممر الطويل... تحرك (آيريس) بسرعة في ممر بعيد كبير وهو يقول :" سأستدعي لوتـس ! ".
    نظرت (ليديا ) إلى (لآزورد) بجانبها... كان شاحب الوجه متعب الملامح... بأسف قال وهو يمد ذراعه باتجاه باب القاعة المفتوح
    _" لا يمكنني تفسير ما حدث يا سيدتي , فقط سيدي اللورد سيهدأ و سينظم إلينا ... أرجوك تفضلي من هنا .."
    ولم تنتبه لاختفاء اللورد [إيميرالد]...
    قالت باضطراب وهي تدخل :" هل ستكون (أندريا) بخير ؟! ".
    أجابها وهو يقودها بذراعه إلى مقعدها الفاخر :" أنا متأكد بأنها ستكون بخير جداً بعد دقائق , (لوتس) ستعتني بها جيداً ".
    جلست ثم توجه هو ليناولها فنجان من القهوة الفاخرة ..
    سألت بشكل واضح وهي تشعر بأنه يجب أن تعرف عائلتها جيداً :" من تلك الفتاة ؟! "
    مرت ثانية قبل أن يجيبها (لآزورد) بخفوت وعيناه على الأرض :" أنها (جوريان) ابنه اللورد (إيميرالد) ... ابنته الوحيدة..."
    اتسعت عينا (ليديـا) مدهوشه قليلا , حسنا .. أنه والدها .. و الأباء عندما يغضبون يصبحون مخيفين جداً .. لكن , كان غضبه فضيعاً و الأهم... مالذي فعلته كي تثير غضباً رهيبا كهذا ؟!.
    دخل (آيريس) بخفة وهو يغلق الباب وقد بان الرضى في وجهه و عيناه الزرقاوان الجميلتين تلمعان كالجواهر ..
    أومأ لهما باحترام وقال بهدوء وهو يقف قرب (لآزورد) بجانب الطاولة الزجاجية الضخمة :" إن الليدي (أندريـا) بخير الآن بعد أن جاءت (لوتس)... ".
    _ :" حمداً لله ... " همست (ليديـا) و (لآزورد) يغمض عينيه بارتياح وهو يجلس على الأريكة الفاخرة بجانبها... لكنها لم ترتح كثيراً للأمر , سألت مجدداً بقلق :" هل .. الفتاة الآخرى , بخير ؟! ".و شعرت بالتوتر لأنها نسيت اسمها لثوان...
    _" لأن نينا –روجين تدخلت ستكون بخير , أسف لمَ حدث . أظنك ستعرفين السبب لاحقاً .".
    كان (آيريس) يتكلم وهو يجلس ناظراً إليها بهدوء شديد , و حسدته (ليديا) لتماسكه و رباطة جأشه ..
    قالت بتوتر خفي :" يجب أن يأتي اللورد لشرب بعض الشاي...".
    و في هذه اللحظة دخل الدوق [سـورد] و من وراءه (جيـف) ... فنهضت (ليديا) و كذلك الشابين .. قالت وهي تحدق بـ الحارس الذي وقف قرب الباب :" (جيـف) لقد عدتْ , أجلس قليلا ...".
    نظروا جميعا نحوه تبسم له (آيريس) بكل خفي وكان اهتمام (لآزورد) واضحاً بعينيه تجاه الحارس ... تجمد (جيـف) لثانية ثم انحنى وهو يقول :" أجل , سيدتي ".
    ثم جلس على أريكة جانبيه بعدما جلسوا جميعا

    13419953842

  6. #925

    13419953843

    13419953841

    ...دخلت (نينا) بعد لحظات و من خلفها (لوتس) ممسكة بفناجين أضافية ... أخذتها العجوز منها و أمرتها بشيء ما ثم غادرت ...
    قال [سـورد] فجأة و عيناه لا تطرفان :" هل (أندريـا) بخير ؟! ".
    جلست (نينا) وهي تجيبه ببطء و تعب :" أجل , أنها نائمة الآن ".
    _ " و .. (جوريان) . أين هي ؟! ".
    تنهدت العجوز و قالت بهدوء و أسف :" في غرفتي .. ستكون بخير .. لكن اللورد مع (آرثـر) يتحدثان وسيأتيان الآن..."
    و دخلا بالفعل بعد ثوان من صمتها ... اعتذر (آرثـر) و بقي واقفا قرب الباب و كانت عيناه تلمعان بأسى و شفتيه الدقيقتين محمرين وهو يضمهما معاً .. كان من الواضح بأنه حزين لأجل زوجته , وقف (إيميرالد) بجانبه وكأنه مذنب .. وقال بصوت بارد آسف :
    _" الخطأ الرهيب الذي حدث قبل قليل سوف يُدفع ثمنه , و أنا من سيحرص على هذا ! , أيتها الدوقة سامحيني على ما حدث و أنت أيها اللورد (آرثـر)...".
    هز (آرثـر) رأسه وهو يقول بعبوس :" توقف سيدي..."
    كان عقل (ليديا) مشوشاً أيما تشويش .. لكنها تداركت نفسها بسرعة و قالت وهي تضم يديها :
    _ "لا وجود للكمال في أي مكان .. أنه ذلك الشيء في العائلات لا يهم , أننا بخير معاً... خالي ".
    و نظرت نحو [سـورد] بتوتر و قلبها يدق بقوة وهي تضم يديها ... تبسم (سـورد) فجأة بشكل جميل وهو يحيط كتفيها بذراعه قال :" أن كل شيء بخير الآن ... بالضبط كما قالت ليديا الجميلة ".
    أحمرت وجنتا ليديا احراجاً و توتراً .. و تبسم الجميع ما عدا (إيميرالد) الذي نظر بعيداً و (جيـف) الصامت...
    قال (لآزورد) بصوت عذب :" أجل .. إذن .. سآخذ ليديـا إلى البحيرة إن سمحتم لي .. ".
    _ " كم هذا جميل , أيمكننا الذهاب الآن ؟ " , أشع وجهها فجأة وهي تبتسم بعذوبة .
    وأجابها الدوق برقة :" بالطبع عزيزتي ..".
    مد (لآزورد) ذراعه إليها لتمسك بيده وهو يقول بهدوء :" أنها بعيدة قليلا ... هل أطير أم نذهب بالعربة ؟ ".
    _" بالعربـة يا بني , (ليديـا) مرهقة ! ".
    وخرجا لشرفة كبيرة جداً الأعمدة اللولبية البيضاء الناعمة ترتفع من جانبيها و تقبع هنالك عربة بيضاء بأحصنتها الجميلة المجنحة و فتح (لآزورد) لها الباب وهو يعطيها يده لتصعد و ليصعد خلفها ... ثم قال للأحصنة برقة :" إلى البحيرة "... و حلقت العربة بسلاسة في الجو الأسود وحول (ليديـا) وشاحها الناعم الدافئ وشعرت بأنهم حلقوا عالياً جداً ..
    حدثها (لآزورد) مبتسما برقه وهو ينظر في عينيها :" يمكنك النظر من النافذة أن البحيرة أسفلنا تماماً وهي في داخل منطقة القصر .. حولها أشجار الغابة الغامضة ... لكننا نعرفها تماماً بالطبع لأن من جولاتنا تفقد هذا المكان ..."
    خطر ببالي ليديا العشرات من الأسئلة ... لكن لن تنطق بشيء بالرغم من تشتتها حتى ينهون افراد عائلتها ما يودون قوله لها ... اكتفت بأن قالت بهمس : " أنها جميـلة ".
    وكانت البحيرة ضخمة جداً تصب بها شلالات صغيرة لامعة كأنها سيل من فضة في ظلام الليل و ضوء القمر ... و قمم الأشجار تتلألأ بسبب قطرات الماء ... و ألوان الأزهار من حولها سحرية و كانت كل زهرة تحوي لونين أو ثلاث و كانت من فوق عاليا تبدو كأنها أوشحة حريرية متقطعة متناثرة على أرض مخملية خضراء حول بحيرة من الفضة السائلة الناعمة...
    و هبطت العربة في فسحة قرب شلال لطيف صغير كان يصب بهدوء و خريره رقيق و كأنها موسيقى تعزفها الصخور الناعمة... و ظلت ليديا دقائق مسحورة بالمنظر و بجانبها وقف (لآزورد) هادئاً مستكيناً ثم أخذا يمشيان ببطء ..
    سألته بخفوت :" وكل هذا ملك للعائلة ؟ ,لكني لا أرى أحداً سوانا هنا... ".
    _" لأنه .. لا وجود لأحد سوانا , ليس هنالك سوى .. عمي الدوق , و آيريس و آرثـر وزوجته الليدي أندريا .. أنا و اللورد إيميرالد من الطرف الآخر للعائلة و ابنته طبعاً جوريان ... آوه , السيدة نينا-روجين و لوتـس مساعدون في عائلتنا ... و... جيـف كان حارساً لعمتي (إيلينا) ... وتعرفين بالطبع أنه ذهب معها ".
    نظرت نحوه بينما يتجنب بصرها إلى نقطة بعيدة في التلال الداكنة... كان الجو بارداً و الوشاح حولها لم يعد يدفئ... فارتعشت رغماً عنها ... قال (لآزورد) آسـفاً وهما يلتفان للعودة :" سامحيني لغفلتي , هيا لنعد بسرعة..."
    و لف عباءته الحريرية الثقيلة حول كتفيها باهتمام, قالت معترضة بضعف :" لا , أنني بخير..."
    و رأت ما يشبه النجم الأحمر يطير بعيداً نحو الجزء المظلم... قالت بقلق :" من هذا ؟! ".
    نظر إلى حيث تنظر عيناها و قال بهدوء :" أنه (آيــريس) .. "
    _" ما قصد هذه الدوريات ؟ , ألا وجود لحراس لمثل هذه الأملاك (لازورد) ؟ "
    و كان قلبها يدق بقوة و خوف ... أنها تشعر بالأجوبة قبل أن تطرح الأسئلة ... و شعرت بالخوف على الجميع هنا... و شعر بالقلق ينتابها لأجل عائلتها .. وقد سمعت للمرة الثانية من يصفهم بـ ... أصحاب اللعنة ؟؟! . هذا لا يبشر بخير !.
    أجابها ببطء و تروٍ :" لا... " تأوه بشكل مخفي " آه لا وجود لحراس ,نحن نحمي ما نملك .. ".
    هزت ليديـا رأسها وهي ترى العربة و الجياد البيضاء في عتمة الليل ... بم تعد تتحمل لذا نطقت بتعب :
    _" أيها النبيل ! , لم لا وجود لأحد في مكان هائل كهذا ؟! , لا وجود لحراس , أو لخدم سوى فتاة و امرأة كبيرة لقصر ضخم يناطح السحب ..! , (لآزورد) ... ".
    قالت اسمه بضيق وهو يفتح لها باب العربة و رأت عيناه تهربان مجدداً منها , هذا لا يعقل !.
    صعدت وهي تمسك بيده وتقول بحزن : آسفة لأزعاجك .. أني فقط أشعر بالقلق..." .
    _" أرجوك لا .. أنما من الأفضل لو تركتُ عميّ (سـورد) من يجيبك . أنني أجهل بعض الأمور .. أننا نفعل ما نقدر على فعله و عميّ هو الدوق الأكبر هنا...وهو يرى مالا نراه... ".
    فصمتت ليديـا دون أن تضغط بأي شيء عليه... و تأوهت بداخلها و كتمت زفرات , وهي تفضل أن تتعذب بنفسها دون أن تفتح جروحاً , أو أبواباً للماضي الميت ... و قد تألمت عندما نظر إليها كما يفعل جيـف بلا قصد .. بألم فضيع مكبوت بقوة و حسرة حارقة لا شيء يبردها . .

    ... تمشت مع خالها الدوق في أورقة القصر الرهيبة و بين التحف الضخمة الثمينة و الثريات الكريستالية و التماثيل التي لـ مجنحين فرسان أقويـاء و... مجهولين !.
    _ " هل أعجبك ما رأيته عند البحيرة ؟ "
    _" أنها أخاذة يا خالي ...".
    و تبسمت له كي يطمئن ... و بدا هو مرتاحاً قليلا و غامضاً بنفس الوقت...
    _" سنتحدث كثيراً غداً و سترين لوحات العائلة الخاصة و ممرات الكنوز... هنالك مكاتب ضخمة في الأجنحة الشرقية و الغربية و في الأبراج العالية .. أعلم بأنك تحبين الاطلاع أنها تضم أيضا تحف كبيرة و غريبة ..".
    حدقت به بعينين واسعة بان لونهما التركوازي في الإضاءة الخافتة :" حقا ً !! , آوه خالي شكراً لك... ".
    وعندما اقتربوا من شرفة كبيرة تطل على الخارج ... أتى ضوء أحمر قويّ جعل ليديـا تطرف بعينيها و هبط (آيريس) بتعثر قرب الدرجات و دخل وهو يستند إلى أحد أجنحته الضخمة الحمراء الثقيلة واضح أنه لم يقصد الدخول من هنا ... نظرت نحوه وهي لا تكاد تصدق ... أنه مختلف جداً ... يبدو رجولياً و أكبر من عمره بكثير وظنت بأنه أكبر منها أيضا ... اعتدل وهو يتمتم بالاعتذار ..
    كان وجهه مشرقاً وعيناه بلون البحر وملابسه ملكية فاخرة حمراء بعباءة ثقيلة حمراء داكنة كالدم و خطوط ذهبية تشابه لون شعره المتطاير جراء الطيران ...مسح شعره جانباً فظهر و كأنه أمير وسيم يانع ...
    انحنى قليلا أمام والده و رفع رأسه لينظر نحو (ليديـا) بكل ارتياح و ابتسم بشكل كامل وهو يقول بصوته العذب
    _" لم أقصد المقاطعة كنت أنوي الهبوط في الأعلى لكني تشوشت لثوان .. ".
    و رأت شيئا غريباً خلف ظهره بعدما أخفى جناحيه بشكل بطيء ساحر ... و كان قوساً رقيقاً ذهبياً و جعبة من السهام الحمراء المذهب أيضا ... كانت سهاماً دقيقة نحيلة و طويلة جداً ... و كادت تقول شيئا لكن (سـورد) تحدث بلطف ورقة :
    _" أذهب للراحة آيريس... ألقي تحية المساء .. سآخذ (ليديـا) إلى جناحها الخاص ! "
    أومأ (آيريس) باحترام ثم نظر نحو (ليديا) وهو يقول برقة :" طاب مساؤك .. ".
    _" شكراً (آيريس) , و أنت أيضا , ارتح جيداً..."

    ... دخلت مع خالها و (جيـف) جناحها الفاخر جداً وكأنه جناح ملكة كبيرة ويقود الدرج ذا الدرابزين الذهبي إلى مهجعها وبعد لحظات دخلت (لـوتس) بعدما استأذنت كي تساعد (ليديا) على تبديل ثيابها ... و استكشاف الجناح.
    قال الدوق وهو واقف معها أمام الشرفة الضخمة الجملية :" سنتكلم غداً بكل شيء , الآن يجب أن ترتاحي ".
    _ " حسنا " .
    وهي تنظر في عينيه ذات اللون التركوازي الشاحب و ابتسامته الخفيفة وتصاعدت ذكريات غريبة في عقلها .. وكادت تستمر ولكنه لمس كتفها بحنان وهو يقول بهمس :" لا تفكري كثيراً الآن , سيبقى جيـف بالخارج قريبا منك . و لوتس في خدمتك...".
    ابتسمت له وهي تقول :" أجل... تصبح على خير يا خالي ".
    _" تصبحين على خير عزيزتي..." وهو يمسح على يدها برقة , و يلتفت ليغادر ... و(جيـف) ينحني لها قليلا ثم التفت خلف الدوق و خرج أيضا ليغلق الباب الكبير ذا المصرعين ... أتت (لوتس) من طرف الغرفة الكبيرة وبين يديها ثياب بيضاء حريرية وكانت ترسم بسمة رائعة وملابسها الخضراء المخملية جميلة جداً وشعرها مجدول بطريقة خلابة ومرتبة خلف رأسها , كانت الفتاة جميلة للغاية و لا تبدو كخادمة أبداً...
    بادلتها الابتسام ثم سألتها بهدوء :" كيف حال (أندريـا) ؟ "
    _" حمداً لله , أنها بخير الآن يا سيدتي .. وهي نائمة .. ".
    وشعرت بالقلق وهي تتذكر ملامح (أندريـا) الرائعة الجمال كأنها حورية و الخجل يصاحب بلونه خديها و لكنها ضعيفة ..
    وجسدها نحيل جداً ..
    سألت بقلق و (لوتـس) تساعدها في لباس النوم :" هل كانت... مريضة من قبل , أنها تبدو شاحبة جداً وضعيفة ! ".
    تنهدت الفتاة بشكل خفي و قالت بصوت حزين :" للأسف أجل , كانت مريضة للغاية و لكنها تتحسن ببطء .. ولكنها يا سيدتي كانت وحيدة جداً عن الصحبة و عندما أتيت بدأت تشع فرحاً .. ".
    فكرت يالا (أندريـا) المسكينة , و تساءلت عن أهلها و من أين هي بالضبط ..؟ , لكن ستوفر أسئلتها هذه للغد .. و لأن التساؤلات كلها تجر بعضها بعضاً ... فقالت بهمس :" منذ متى وهما متزوجان , آرثـر و أندريـا ؟ " .
    _:" منذ سنتين يا سيدتي وبضعة شهور ..." .
    وصعدت أمام ليديـا إلى المهجع , و دهشت لرؤيتها مكان نومها الجميل و الراقي و السرير الضخم ذو الأعمدة تحيط به ستائر حريرية بلون البنفسج الشفاف و ثلاث شرفات ضخمة متصلة ببعضها من الخارج... و مقاعد مبطنة للجلوس وباب كبير في آخر الغرفة ...
    وقفت قرب الشرفة تنظر إلى الحدائق الممتدة و السماء المعتمة .. لم يكن هنالك من نجوم أو قمر ... فقط سحب كالخيوط في الأفق البعيد ... بلون رمادي شاحب وضعيف...
    سألت ليديـا بخفوت وهي تتأمل السماء :" مالذي حدث مع (جوريان) ؟ , هل هي بخير ؟! ".
    أجابت الخادمة بلا اهتمام شديد وهي تزيح ستائر السرير :" أنها بخير !. ها قد جهز السرير .. ".
    و التفتت نحوها و رأتها تبتسم بلطف .. اقتربت (ليديا) و صعدت درجتين للسرير وهي تجلس على حافته الناعمة .. ابتسمت وهي تقول :" لم أرى أشياءا بهذه الجمال من قبل ... هل كنت تعملين هنا طويلاً يا عزيزتي ؟ ".
    قالت "لـوتس" وهي واقفة أمامها بتهذيب و الابتسامة تعلو شفتيها الجميلة :" كنت أتمنى لو أنني أعمل هنا منذ صغري , لكني فقط هنا منذ خمسة سنوات .. أسيادي هنا لا يحتاجونني كثيراً لكن الدوق الكبير تفضل عليّ و أواني هنا لتربيني السيدة نينا وتعلمني ... أنهم يعاملونني أحسن ما يكون و كأنني لست في خدمتهم فقط .. بالرغم من هذا لكل مقامه و أنا أعشق خدمة أسيادي و النظر في حاجاتهم و خاصة بعد قدوم الليدي (أندريـا) و أنت يا سيدتي .. ".
    وصمتت فجأة وكأنها صرحت بأشياء لا تفترض , و قالت لها ليديـا بهدوء و امتنان مهذب :" وجودك مفيد و رائع جداً أيتها الآنسة . شكراً لك ".
    _ " آوه لا الشكر لك أنتِ سيدتي الدوقة و بقدومك الأمور ستتحسن ..." .
    بعدما خرجت الفتاة , استلقت ليديـا في سريرها الضخم و لم تدري إلا بها غارقة في نومها ..
    و مرت ساعات قبل أن يتراء لها حلم غريب .. رأت خالها الدوق (سـورد) واقفاً وقد كان يلبس درع الحرب و ملابس ملكية حربية حمراء وقد ظهرت أجنحته الزمردية كبيرة جداً منشورة ومن خلفه رأت بغرابة عرش كبير من المجوهرات وهو خاليٍ و من جهة العرش اليمنى ثلاث مقاعد فاخرة جداً و الجهة اليسرى كذلك .. و رأت في الأعلى لوحة ضخمة كأنها جدار والصورة التي بداخلها لم تتضح لمن .. و رأت الدوق تبدو عليه علامات الحزن وهو يشير إلى (آرثـر) الذي كان واقفاً في ركن مظلم و عيناه تلمعان بالدموع الخفية ... وكان (آرثر) أيضا حزينا ولا يريد أن يتقدم .. ثم فجأة سمعته يقول
    _ :" يمكن لـ آيريس أن يفعل هذا .. يا عمي لا أريد أن أعذبك ! "
    و استطاعت أن ترى من خلال الشرفة الضخمة المقوسة الظلام يحل بالخارج و كأنهم في وسط المعركة ... و صدمت وهي ترى ..
    (لآزورد) واقفا ممسكا بذراعية القويتين العاريتين بقوس كبير يأتي أقل من طوله بقليل وكان ذهبي اللون فيه سهم أحمر طويل وهو يصوبه على شخص بعيد ... وركضت (ليديـا) نحو الشرفة وهي تنادي :" لآزورد ماذا تفعل ..عد للداخل ! ".
    ودهشت وهي ترى الأمير [لاينـر] واقفاً بلباس المعركة الأبيض و أجنحته البيضاء منشورة وبيده صولجان أحمر غريب... و (لآزورد) يصوب عليه يريد قتله بينما الأمير صامت و هادئ ينظر نحوه ... و صرخت (ليديـا) وهي تتقدم إليه بخوف :" لا ...لا يمكنك ضرب (لآينر) , أنه صديق ! ".

    و هنا أفاقت (ليديـا) فزعة وهي تشهق ... تنفست بعمق و نظرت حولها ... أين أنا ؟ فكرت .. ثم تذكرت كل شيء... و آه ما كان ذلك الكابوس المريع ..! ترنح رأسها بدوار فاضطجعت ببطء على الوسادة وهي تحدق بالشرفات الكبيرة ... كان الظلام لا يزال مسيطراً في الخارج و تساءلت ما خطب الليل طويل هنا ؟...
    فنهضت بهدوء بعد أن زال الدوار و لبست فوق ثوب نومها معطفاً حريرياً بلون ذهبي خافت و سلكت شعرها الذهبي المموج بيديها و هي تنتبه لوجهها في المرآة .. كان شاحباً جداً و عيناها تلمعان... و تذكرت الحلم... وانتابها الرعب . لأن احلامها أصبحت لا تأتي عبثاً .. و شعرت بالقلق تجاه (آرثر) و كذلك خالها و (لآزورد) و ... [لآينـر]... آوه كيف ظهر لها بالحلم ...!


  7. #926


    13419953842

    مضضضطرة جدااا للخروووج الاااان ...

    سألقااكم قريباا و البااارت 31 جااهز تقريباا و سينزل قبل شهر رمضاان المبارك باذن الله ^^

    ووودي لكم و استمتعوو بالبااارت smile



  8. #927
    WOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOW

    Finally ??

    الحمد الله ماصدقت لما لقيت بارت ^^

    كان روووووووووووووووووعة والغموض هو لي مخلي الرواية رااااائعة وكذلك وصفك الدقيق الررررائع . مررررة تحمست للجاي .... اشتقت لهم كثيييير وبالأخص دانيال abnormalrugby

    ان شاء الله بالإنتظااااار للبارت الجاي وقبل رمضان ها ؟؟ wink-new

    تسلمي حبوبة ... والله فرحتيني highly_amused

    دمتي بود عزيزتي biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » Kasahana في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 20:24

  9. #928
    السلام عليكم ورحمة الله
    مرحباً أطياف ، كيفك ؟

    وأخيراً قررت إني أتخلي عن المتابعة الصامتة وأكتب رد مدري أديش طوله nevreness

    يا فتاة بالفصول الأخيرة أصابني جنون مطبق من البداع الحزين جدا لقلمك love-struck >> جملة معقدة أدري tranquillity
    ما كل هذا الحزن الدفين واللعنات والأحلام ؟!! emmersed
    ولدي اعتراض كبيييييييييرر جدا جدا علي هذا الفصل bull_head
    لماذا لم يظهر جيف كثيرا ها ؟!
    bull_headbull_head
    أنا لا أقبل بهذا لأن بصراحة جيف الحبيب الشفاف الطيف الوسيم >> قصيدة طويلة عريضة << الرائع القوي البريء .. الخ ..
    لأن بصراحة جيف هو شخصيتي المفضلة هنا love-strucklove-struck >> أعشقه
    فتاي المسكين الذي يتألم بصمت .. أرجوكِ أطياف لا تعذبيه أكتر من هيك torntorn

    آرثر .. الوسيم الجديد >> جيف الأهم طبعاً wink-new <<
    هذا الفتي أعجبني وهو بصراحة رووعة وحزين جدا


    تبا ....ز اكشفي سر حزنهم قبل أن أموووت bull_headbull_headbull_head

    .
    .
    .
    أنتظر البارت القادم وإياكي والتأخير يا فتاة devilish

    مبرووك عليكي العطلة highly_amused

  10. #929
    مرحبا
    قرات قصتك من اول بارت لاخر بارت
    اعجبنى اسلوبك الهادى!!
    لم يعجبنى امر حلم ليديا
    شعرت بالشفقة على جوريان كثيرا ...
    فى الحقيقة انا بطبعى فضولية
    لذلك خففى من الغموض قليلا
    لكى لا ادخل العناية المركزة رجاء.!
    اتمنى الا تتاخرى كثيرا
    ^^
    اتمنى ان تقبلينى كمتابعة فضولية
    *_^
    سبحان الله وبحمده ..سبحان الله عظيم ...

  11. #930
    واوووووووووووووووووو و اخيرا بارت جديد
    حجزززززززززززززززززززز
    [CENTER]Gundam forever

  12. #931
    روووووووووووووووووووووووووووعه بارت بجنننننننننننننننننننننن
    يسلموا ايديكي يا قمر
    بانتظار التكمله على نااااااااار

  13. #932
    حجججججززززززززز
    لي عودة باذن الله بعد القراءة
    The sky is so tragically beautiful
    *A graveyard of stars



  14. #933
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالكِ اطيافzlickzlick
    اخييييييراً عدتِ يا فتاة ogre
    لقد تاخرتِ كثيييراً حتى فقدت الامل بالتكملة cry
    افتقدتهم كثيراً
    ليديا جيف لاينر و دانيال <<<< و البقية الذين نسيت اسمائهم dead
    المهم انكِ عدتِ بسلام و ارجو ان تكوني باتم صحةٍ و عافية
    البارت كان رائع جداً جداً جداً
    و قد شُفيّ غليلي حمداً لله smoker
    كان مليئ بالمجوهرات و الكريستالات و الاشياء اللامعة 3d
    و يبدو بأن جوّهُ مشحووون rambo
    لكن لم يحمل احداثاً كثيرة
    لكن بالتأكيد في البارتات القادمة سيحدث الكثير من الاحداث و الانفعالات
    ولكن اياكِ ثم اياكِ ثم اياكِ التأخر مرة اخرى بدون عذر مقبول sleeping <<<< فتحت مدرسة انا هههههه laugh
    سلاام

  15. #934
    السلام عليكم ..
    اهلا عزيزتي ..
    اخبارك حبيبتي؟ يارب تمام ..!!
    لا بأس بتأخرك عزيزتي فمعك عذرك ..

    البارت بجد بجد روووعة
    يعطيك الف الف عافية عليه ياقلبي
    الاحداث احسها تتعقد ..
    احس اني مو فاهمه شي ..!!
    ممكن لو كنت مكان ليديا جنيت
    لاينر ودانيال لاظهور لهم في هذا البارت ..
    بانتظارهم في البارت القادم بإذن الله وحشوني ^^ ..

    بانتظارك حبيبتي ..

    ودي لك ..


    0fe9892cce7d5b04eafc8fbc1be41ddf



  16. #935
    شكرا ع البارت الطويل وعودة حميدة إن شاء الله ..

    دمت بخير
    attachment

    أرجوك اعف عني .. فلن أعود

  17. #936



    السلام عليكم يا أقمــااار ^^

    كيف حالكم , هاه استمتعتم بالجزء smile ~

    سعيدة جدااا جداا بالردود الرااائعة منكم ربي يسعدكم جميعا
    و ان شاء الله أرد عليكم جميعاً ,

    و الباارت حيكون اليوم بأذن الواحد الأحد , و ممكن بعد ساعات قليلة
    أو مساء اليوم ربما بحسب الوضضع tongue

    جداا فرحانه بالعودة سريعاً للمنتدى ^^

    و آه صحيح , رمضــان كريم و شهر مبارك و مليء بالخيرااات علينا و عليكم

    الحمد لله الذي بلغنا رمضاان شهر الرحمة و الغفراان ^^

    تحيااتي لكم و ألقاااكم قرريباااا جداا ان شاء الله (^__^)



  18. #937

  19. #938

  20. #939
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kasahana مشاهدة المشاركة
    WOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOW

    Finally ??

    الحمد الله ماصدقت لما لقيت بارت ^^

    كان روووووووووووووووووعة والغموض هو لي مخلي الرواية رااااائعة وكذلك وصفك الدقيق الررررائع . مررررة تحمست للجاي .... اشتقت لهم كثيييير وبالأخص دانيال abnormalrugby

    ان شاء الله بالإنتظااااار للبارت الجاي وقبل رمضان ها ؟؟ wink-new

    تسلمي حبوبة ... والله فرحتيني highly_amused

    دمتي بود عزيزتي biggrin
    اهليين فيك حبيبتي ^^
    منوورة يا قلبي تسسلمي كتيير على المرور الجمييل smile

    ششكراً ليك ع المتابعة الرائعة و التشجيع الطييب ^^
    دمتِ بسعاادة حبيبتي...^^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة shymaa ali مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    مرحباً أطياف ، كيفك ؟

    وأخيراً قررت إني أتخلي عن المتابعة الصامتة وأكتب رد مدري أديش طوله nevreness

    يا فتاة بالفصول الأخيرة أصابني جنون مطبق من البداع الحزين جدا لقلمك love-struck >> جملة معقدة أدري tranquillity
    ما كل هذا الحزن الدفين واللعنات والأحلام ؟!! emmersed
    ولدي اعتراض كبيييييييييرر جدا جدا علي هذا الفصل bull_head
    لماذا لم يظهر جيف كثيرا ها ؟!
    bull_headbull_head
    أنا لا أقبل بهذا لأن بصراحة جيف الحبيب الشفاف الطيف الوسيم >> قصيدة طويلة عريضة << الرائع القوي البريء .. الخ ..
    لأن بصراحة جيف هو شخصيتي المفضلة هنا love-strucklove-struck >> أعشقه
    فتاي المسكين الذي يتألم بصمت .. أرجوكِ أطياف لا تعذبيه أكتر من هيك torntorn

    آرثر .. الوسيم الجديد >> جيف الأهم طبعاً wink-new <<
    هذا الفتي أعجبني وهو بصراحة رووعة وحزين جدا


    تبا ....ز اكشفي سر حزنهم قبل أن أموووت bull_headbull_headbull_head

    .
    .
    .
    أنتظر البارت القادم وإياكي والتأخير يا فتاة devilish

    مبرووك عليكي العطلة highly_amused
    و عليكم السلام و الرحمة ^^

    اهليين فيك متابعة جديدة و لطييفة ^^

    الحمد لله بخير , و أنت ^^
    شكرا كتير على الرد الظرييف الراائع منوورة يا رووحي
    و جيف ان شاء الله يظهر اكثر و اكثر ^^
    بس هو بفترة هدووء خخخ ^^"


    اعتقد بأن اسراار ضخمة ستكششف في البارتين القادمين
    و ستباان مصاائب بلا حل moody
    والله المستعااان ^^"

    يسسلموو يا قلبي و يششرفني مروورك الخفيف و الرائع
    دمت بسعاادة دائمة =)

  21. #940
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة funny_star_1995 مشاهدة المشاركة
    مرحبا
    قرات قصتك من اول بارت لاخر بارت
    اعجبنى اسلوبك الهادى!!
    لم يعجبنى امر حلم ليديا
    شعرت بالشفقة على جوريان كثيرا ...
    فى الحقيقة انا بطبعى فضولية
    لذلك خففى من الغموض قليلا
    لكى لا ادخل العناية المركزة رجاء.!
    اتمنى الا تتاخرى كثيرا
    ^^
    اتمنى ان تقبلينى كمتابعة فضولية
    *_^
    مرحبتين ^^
    شكراا حبيبتي , يسلموو هذا من ذوقك ^^
    أجل أحلامها بدأت تسؤ ~~"
    سوف تعرفين كل شيء قريبا ..
    ^^
    منوورة كتير و شكرا لك ^^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة yuyu2010 مشاهدة المشاركة
    روووووووووووووووووووووووووووعه بارت بجنننننننننننننننننننننن
    يسلموا ايديكي يا قمر
    بانتظار التكمله على نااااااااار
    اهلين يويو ^^
    ششكراا لردك الرووعه مثلك ..
    أوك ^_*

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يـاقـوتـهـ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالكِ اطيافzlickzlick
    اخييييييراً عدتِ يا فتاة ogre
    لقد تاخرتِ كثيييراً حتى فقدت الامل بالتكملة cry
    افتقدتهم كثيراً
    ليديا جيف لاينر و دانيال <<<< و البقية الذين نسيت اسمائهم dead
    المهم انكِ عدتِ بسلام و ارجو ان تكوني باتم صحةٍ و عافية
    البارت كان رائع جداً جداً جداً
    و قد شُفيّ غليلي حمداً لله smoker
    كان مليئ بالمجوهرات و الكريستالات و الاشياء اللامعة 3d
    و يبدو بأن جوّهُ مشحووون rambo
    لكن لم يحمل احداثاً كثيرة
    لكن بالتأكيد في البارتات القادمة سيحدث الكثير من الاحداث و الانفعالات
    ولكن اياكِ ثم اياكِ ثم اياكِ التأخر مرة اخرى بدون عذر مقبول sleeping <<<< فتحت مدرسة انا هههههه laugh
    سلاام
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
    بخير و الحمد لله , و أنت ^^؟
    هههههه nervous !!
    اهم شيء الاشياء اللامعة ههههه

    الاحداث المريعة و الانفجارات ستكون قريبة جداا فاستعدو لها rambo!
    ان شاء الله ما اتأخر ^^
    ودي لك ^^

الصفحة رقم 47 من 54 البدايةالبداية ... 374546474849 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter