الصفحة رقم 15 من 31 البدايةالبداية ... 5131415161725 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 281 الى 300 من 618
  1. #281
    cryfrown-newsorrow
    لا اعرف ماذا اقول انا خجلة جدا
    انتظري لحظه لاجفف دموعى
    نعم
    ايفان المسكين لقد ظلمته اشعر بالذنبbored
    انه يحبها ولكن يتجنبها لان الكس يحبها <كم انت رائع يافيفان love-struck
    هل هذا صحيح
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استطيع التوقف عن البكاء hopelessness
    انه يضحى من اجل اخيه <ولكن اخيه يستحق التضحية love-struck
    موراليا انها جميله والكس ايضا يشبهان بعضهما في الصور ^^
    ان الفضول يقتلنى اين ذهب الكسندر والجميع فى اخر القصه
    ان هذا الرد من امس منذ وضعتى البارت كان سيكون الاول
    ولكن ما ان ضغط زر الرد كان المنتدى تحول للصيانه <أرأيتى الحظchargrined
    بارتا مؤثر حقا <بالنسبة لى ><
    الى الامام smile-new
    اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
    واصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا
    واصلح لنا اخرتنا التى فيها معادنا
    واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
    واجعل الموت راحة لنا من كل شر ...يارب



  2. ...

  3. #282
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ايمي الحلوه مشاهدة المشاركة
    مرحباا :://..

    ميراا اعجز عن الوصف خلاص خلصت الحروف من عندي

    قرأت قصص كتيير بس قصتك دخلت قلبي لدرجة صرت اعيشها معاهم ..

    اول مرة اقرأ انه اشقاء يحبوا نفس البنت .. اصبحت مشووقـه ,, بشده,,

    الفوااصل مررة حلوووة عجبتني ..^^ اضافت جو مع القصة ^^

    فاستمري ^^ ,, للامــــــــــــــــام..
    ي ا اهلا بأحلى ايمي في الدنيا

    يا قلبي الله يسعدك ^^

    و اااه لو تعرفي كيف اا سعيدة بسماع دي الكلمات الرائعه منك

    ان الامر سيتطور اكثر صدقيني ^^

    اجل انها رائعه

    حاضر سيدتي الجميلة ^^
    dc39afa316e67297e033030f571af74c



  4. #283
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Яσsє Јυσяч ✿ مشاهدة المشاركة



    cry cry
    بارت
    حزين ميرآ cry
    أشفقت صراحة على إيفان cry
    إذن هو ربما
    يحب موراليا لكنه يعلم بأن أليكساندر يحبها hurt
    يال
    المسكين cry ،اختفى كل كرهي له cry
    أنه شاب نبيل embarrassed
    فهو لا يريد
    سرقة الفتاة التي أحبها أخيه cry

    أما موراليا يبدو أنها
    نست اعتراف أليسكاندر لها قبل سنوات وإلا لكانت تفهمت تصرفات إيفان وأليكس
    كم أنتِ
    غبية ماري :غضبان:
    هل هناك فتاة تتلقى
    اعتراف من أليكس وتنسى embarrassed ~> laugh
    بمناسبة الحديث عن الأخوة أين
    ديمتري biggrin
    أود معرفة نهايته هو وفتياته laugh
    افقتدت آنجل ولومينا ،اظهريهما في البارت القادم فقد اصبحت
    متشوقة لاعرف ما يحدث خاصة مع هذه الأخيرة
    ففضولي
    يقتلني حول من هو ذلك الشاب knockedout

    أمم ميرا لدي طلب بسيط ^^"
    أرجو أن تضعي صور الشخصيات في نص مخفي knockedout
    لأني أحب تخيلها ولا أحب الصور فهي تفسد تخيلي ^^"

    بانتظار البارت القادم أيتها
    المبدعة أ:وو:
    في حفظ المولى ورعايته
    ~
    انا اسفة >.<

    اخيرا مؤيدة جديدة لايفان ^^

    اجل انه كذلك ^^

    متى اعترف لها ؟!

    انني لا اذكر ذلك , هو فقد سألها من تفضل اكثر و لم يخبرها انه يحبها حرفيا

    او ربما انا فقدت الذاكرة و يجب ان اراجع الاحداث >.<

    ان له قصة طويلة قادمة باذن الله

    ستظهران قريبا و لكن ليس الان و اما بعد قطة معينة كي تتماشى احداث القصة مع بعضها ^^

    سأبذل جهدي مع اني حاولت فعل ذلك سابقا و فشلت لكني سأحاول مجددا باذن الله

    شكرا لك ايتها الرائعه

    جزاك الله كل خير وسعادة يارب العالمين ^^

  5. #284
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~~وردة فلسطين~~ مشاهدة المشاركة
    روووووووووووووووووووووووووووووعة كتير حلوة

    بس مسكين ايفان frown

    ما عارفة شو احكي القط اكل لساني wink-new (وشو هاد الي طالع ) :P

    ابستناكي بالبارت الجاي ^_^
    انت الارووووووووووووووع دوما ^^

    فعلا اه مسكين

    سلامة لسانك >.<

    سأعاقب القط !!

    شكرا لك

    جزاك الله كل خير يارب

  6. #285
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ينبوع الغلا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكمـ
    كيفكــ <<الحمدالله هي بخير
    انا جييت<<وانا بعد جيت معاها
    البارت رووووووووووووعه كالعاده<<عندي اقتراح ماراح اقول البارت رووعه لانك تعرفي انو روعه ايش رايك بفكرتي<<حلوه يا نصي الثاني
    ايفان مسكييين يا قلبي خلاص خلاص مابي اليكس ابيك انت<<ميرا حجزناه خلاص اوكي
    اليكس لازم تفدا ايفان بقلبك وروحك<<الحمد الله والشكرر وشدخل ذا بذاك<<والله مادري
    موراليا انت مين تحبين بالضبط اليكس ولا ايفان بس على فكرهـ ايفان لنا احنا الثنتين<<تقصدني معاها^^
    ويـــ...<<وين ليو وانجل عرفنا
    يله بااااي
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    فعلا كما قالت انا بخير هاهاهاها

    يا اهلا وسهلا بيكم وحشتوني ^^

    كل الي تقولي زي العسل على قلبي ^^

    خلاص اقسموه بيكم بالعدل لا تتضاربوا هاهاها

    يمكن له خل ما تدري ^^

    الاحداث القادمة حتقولكم مين ^^

    جايين في الطريق بس وقفوا في البقالة ^^

    شكرا لحضوركم

    جزاكم الله كل خير يا احلى اثنين ^^love_heart

  7. #286
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همــسة أمل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حسناً..تباً ما كان علي ان أدخل قبل أن تنهي كتابة قصتك تماماً..
    حتى لا أصدم..إنني أملك تلك العادة السيئة..أقرأ النهاية أولاً ثم أعود لأقرأ من البدآية..
    لكن هذا ما يفعله بي أسلوبك..أسلوبك الذي؟أتعلمين لا أستطيع أن أصفه فعلاً..
    كل ما أقدر أن أقوله هو أنني بمجرد أن أقرأ أشعر برغبة في الموت..!!حقاً..يا إلهي!!
    أريد أن أمدحك..بصدق أريد أن أفعل..أتعلمين عندما أقرأ شيئاأ من كتاباتك أشعر بأنني
    لم أصل بعد إلى مرحلة كاتبة مبتدئة!!أشعر كأن ما أكتبه..أو فلنقل أن أسلوبي تافه بالنسبة إليك..
    أنت عظيمة..صدقيني أنت كذلك..!!!
    لو أنك تعلمين ما أشعر به الآن في هذه اللحظة لشعرت بفخر شديد..لأن تأثري الشديد سيؤكد
    لك روعة أسلوبك..سوف يغنيك عن أي مديح..سوف تعلمين أنك عظيمة فعلاً..!!
    أشعر بالعجز..وسأحتاج لأسبوع على أقل تقدير حتى اتجاوز المشاعر التي أثرتها في نفسي..
    دعينا لا نتكلم عني الآن لأن ما أصابني بعد قراءة قصتك يحتاج وقتاً طويلا لشرحه..

    أولاً كيف حالك؟سعيدة جداً لرؤيتك مجدداً تتألقين في هذا القسم..
    لآ أعلم إن كنت تذكرينني..لقد تابعت قصتك السابقة..والتي لم يكن تأثيرها في نفسي أقل من هذه..
    لكن فلنقل..إن هذه القصة أقوى من السابقة..أقوى بكثير!!
    أتساءل عن شيء قبل أن أبدأ تعليقي..ترى ما سر تعلقك بإسمك ماري ميري..أراه يتكرر..!
    وهو من الأسماء المفضلة لدي..!عجباً..!

    فلنبدأ من البداية..أتصور أنني تاخرت 14 صفحة لكنني سأتدارك الأمر..
    في البداية كانت ماري تتذكر أليكساندر؟حسناً..ذكراه تثير شعوراً دافئاً في نفسها..هكذا ممم..
    هل الشخص الذي كانت تتذكره منذ البداية هو أليكساندر فقط؟
    لأنك لم تذكري إسماً..!لكنه يحب التوليب..وهي فتاته المدللة..!
    أتساءل عن حقيقة الشعور الذي تثيره ذكراه في نفسه..شعور دافئ من أي ناحية؟
    تجاه أخ؟صديق؟حبيب!!
    ومن ثم لماذا أليكساندر بالذات..لماذا ليس إيفان؟على الرغم من أنه حتى الآن تبدو واقعة
    في حب إيفان!!
    عندما قالت أنها لم تستطع فهم تصرفاته في البداية..لم أعلم عن من تتكلمين..هل هو ايفان أم اليكساندر؟
    على الأغلب هو اليكساندر لأنها لم تفهم حبه لها وكانت تفكر في نفسها وحبها لايفان..
    أم أنه ايفان حيث كانت مشدودة اليه ولم تفهم ابتعاده عنها لأنها لم تفكر سوى بنفسها ولم تفكر بأمر اليكساندر
    الغارق في حبها؟؟؟
    فأيهما عنت؟؟كنا نتشاجر مع غيرنا كانت تصرفاته غريبة لم أفهمها!!
    عن من كانت تتكلم؟؟؟!!!!!!!!!!
    أجدني ممزقة بين الإثنين!!أحبهما كلاهما..بشكل يشعرني باليأس..!
    متأكدة من أنك ستبكيني كثيراً في هذه القصة..!
    أكره خالة ماري..أكره والدها..في البداية لم تذكري الجدة كثيراً..والآن أجدك تتحدثين عن الجدة وتغفلين الجد
    فماذا حدث لذلك العجوز الطيب؟وماذا حدث لوالدة ماري؟هل..هل استغلها والدها حقاً؟
    وإلا فمن أين جاءت آثار التعذيب..!
    ما سر الجروح في جسدها؟؟ما الذي تعرضت له؟
    أحببت أنجل ومانويلا ولومينا..كذلك ليو أحببته بشدة..وأحببت ديميتري..جذبني كثيراً..
    وما سر تلك العبارة..هل تريدين أن تصبحي ظلي..؟!
    ومن ثم..ومن ثم..هل إيفان يحب ماري أم لا؟هذا شيء لم استطع استيضاحه!!
    دائماً تلونين قصصك بعبارات رائعة..أعلم أنني لم أعلق كثيراً على الأسلوب..
    لكنني..رغم قولهم بأن لا شيء كامل..أجد أسلوبك يقترب كثيراً من الكمال..
    نعم..ففيه اللمسة الفنية الحالمة..وهو مثير للمشاعر،يؤثر في النفس..ويحرك الإحساس..
    كما أنه مشوق جداً..فيه لمسة من الغموض تدفعك للإستمرار..وفوق هذا..يحوي العبارات الجمالية
    والوصف الدقيق..أهنئك..!

    لماذا بدأت القصة بعد أن أصبحت ماري في الخامسة والأربعين..
    لماذا القصة مجرد ذكريات؟هل ستنتهي القصة بانتهاء ماري من ذكرياتها؟؟؟!!!!
    أم أنه سيكون هناك تتمة؟؟ولماذا ماري بعيدة عنهم الآن..كونها تروي القصة وهي في هذا السن
    يشعرني كأن الأوان قد فات..كأنها تعرضت لمأساة ما..ماذا حصل لأبناء الخالة!!!!!!
    حسناً..الكثير من الأسئلة تعصف بي الآن..وتشعرني بالخوف..والقلق..
    لآ أعلم إن كنت ستتعاطفين معي كما السابق..هل ستنتهي القصة بانتهاء ماري من ذكرياتها؟؟
    أشعر بالحزن من مجرد التفكير بهذا..
    وأعود لأسأل ذات السؤال القديم..الذي لا أعلم إن كنت سأجد له جواباً عندك هذه المرة..
    لكن لدي عذري..نعم فما فعلته بي قصتك شيء يفوق الخيال..
    أشعر قليلاً بالخجل من تكرار نفس الموقف السابق..
    لكن..لكن..أريد أن أعرف بشدة..بل بقلب محترق..
    كيف ستكون النهاية؟؟؟؟!!!!
    هل ستكون سعيدة كما القصة السابقة..؟أم..؟
    لا أريد التفكير بالأمر..أعلم أن الذوق لا يتيح لي أن أسأل..لكنني أتحرق شوقاً..
    ماذا أقول؟حسناً..هل ستكون نهاية سعيدة أم لا؟
    هل ستستمر القصة بعد انتهاء ماري من ذكرياتها أم لا؟
    أنا آسفة لأنني أستمر بإزعاجك..أسفة جداً عزيزتي..وأعلم أن أي شخص سيتضايق من سؤال كهذا..
    لا أستطيع التفكير بما ستكون عليه إجابتك..لكنني قارئة متشوقة..
    وصدقيني أستطيع من خلال السطور أن أعرف شخصية الكاتب..وأنا حقاً أحبك لما تخطه يداك..وأحترمك..
    لأنك رائعة..شكراً لكٍ..واعذريني على تطفلي..


    أرق تحية..~
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    حياك الله يا احلى همسة امل في الدنيا

    حسنا قبل كل شيء اريد ان اخبرك بأمر هام جدا

    انا لم اتذكرك لأنني لم انسك من الأساس !!

    لقد كنت قد اثلجت صدري قبلا في روايتي الاولى

    و ها أنت تعيدين الكرة مجددا ايتها الرائعه

    يعلم الله حجم السعادة و السرور و الحبور الذي انتابني و انا اقرا كلماتك

    و اكررها و اسعد كل مرة اكثر من السابق

    سبحان الله , انت انسانة موفقة للخير في كل مرة تزورينني تفاجئينني بأنواع السعادة المختلفة , و تدخلين في قلبي سرورا لا يغادره ابدا

    اسعدك الله دوما و سخر لك من يسعدك كما اسعدتيني سابقا و تسعدينني الان

    سلامتك من الموت اطال الله في عمرك و حفظك حبيبتي

    كلا بالعكس انا من لازلت مبتدئة و لا ازال احاول ان اتعلم لأتحسن ^^

    و الله انت الاعظم بكلماتك الحساسة الجميلة التي تمنحني الدافعية لأستمر اكثر و ابذل جهدا اعظم

    بالعكس و الله اتمنى لو تخبريني بكل شيء رغم كونه طلبا انانيا مني

    فكلماتك الرائعه لم تسعدني فحسب بل اسعدت والدتي كذلك و كم تمنيت ان اقراها كل يوم

    انا بخير و الحمد لله و بأعظم سعادة بعد قرائتي لردك المذهل الطيب

    الحمد لله فأنا احاول جاهدة ان اتحسن

    انا في الحقيقة احب لبطلاتي حمل حرف الميم في بداية اسمائهن

    لسبب خفي علي انا ايضا و لكنها عادة اكتسبتها ^^

    جميل اننا نشترك في هذا انا مسرورة ^^

    حسنا , هي لم تقل انه الكساندر اليس كذلك ؟!

    و الشعور ايضا كما قلتي لم تحدده

    لذا فسأسهل الموضوع قليلا و أقول لك ان الغموض يحتل هذا الجزء ^^

    هاهاها اعتذر عن هذا >.<

    كلا اتمنى ان لا تكون دموعك الا لفرح باذن الله

    اتعلمين و انا اكرههما ايضا >.<

    لان الاحداث انتقلت من مكان لاخر و هذا هو السبب

    لكنه سيظهر قريبا ايضا ^^

    كل الشخصيات ستظهر في الوقت المناسب ومعها كل الاجوبة ^^

    انا سعيدة لسماع هذا ^^

    هذا ايضا سر ابقيه لتتشوقي للقادم ^^

    حقا ؟!

    انني اتمنى هذا حقا من كل قلبي

    بارك الله فيك , لقد اثلجتي صدري و جبرت بخاطري

    الحمد لله جزاك الله كل خير يارب

    انت الان تناقشين القصة و انا ( اسفة ) لا استطيع ان امنحك الاجابات و الا فان مغزى القصة سيكشف لديك لذا من الافضل ان تتحلي بالصبر قليلا حتى تكتشفي كل الاجوبة ^^

    حسنا يمكنني ان اخبرك ( نهاية القصة سعيدة ) و لكن يمكنني ان اخبرك بأمر اخر , ليست كل نهاية هي دائما ما نراه ^^

    لا بالعكس بل انا سعيدة جدا لتفاعلك الرائع معي

    انه يشعرني ان هناك من يسعى لمعرفة ما حدث حقا

    و انني لا اسير في هذا الطريق لوحدي

    فلا تقلقي ابدا وسلي ماشئت

    و كدليل للدافعية التي منحتها لي , فقد ظللت اكتب لنهار كامل , دافعية رهيبة منحتها لي ماشاء الله جعلت البارتات اليومية القصيرة تتحول لاجزاء طويلة و كل ما اتمناه ان تنال على رضاك و ان اقرأ تعليقاتك التي انا بشوق كبير ودائم لها

    و انا ايضا و الله احبك في الله

    قد لاتصدقين ذلك , لكن و الله يا همسة امل انني منذ عرفتك و انا ادعو لك دوما

    و اخيرا يا اختي الحبيبة لا املك الا ان اقول

    شكرا جزيلا لك من اعمق اعماق قلبي

    انا بغاية الامتنان لك

    جزاك الله كل خير و سعادة و حقق لك كل احلامك اللهم امين love_heart
    اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 10:33

  8. #287
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Happiest girl.. مشاهدة المشاركة
    بااارت جمييييل وحزيين في نفس الوقت
    كل ما اريد معرفته الآن هو الذي سبب الالم لموراليا



    اجعلي البارت طويلاً قليلاً يافتاة << ربما سأضرب بعد قليل p:


    وفقك الله :*
    اهم شيء اتمنى ان يكون قد اعجبك ^^

    ستعرفينه قريبا باذن الله

    لقد جعلته طويلا اخيرا و من المستحيل ان اضربك فانت اختي الحبيبة

    انه طويل و اتمنى ان ينال رضاك ^^

  9. #288
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ مشاهدة المشاركة
    cryfrown-newsorrow
    لا اعرف ماذا اقول انا خجلة جدا
    انتظري لحظه لاجفف دموعى
    نعم
    ايفان المسكين لقد ظلمته اشعر بالذنبbored
    انه يحبها ولكن يتجنبها لان الكس يحبها <كم انت رائع يافيفان love-struck
    هل هذا صحيح
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استطيع التوقف عن البكاء hopelessness
    انه يضحى من اجل اخيه <ولكن اخيه يستحق التضحية love-struck
    موراليا انها جميله والكس ايضا يشبهان بعضهما في الصور ^^
    ان الفضول يقتلنى اين ذهب الكسندر والجميع فى اخر القصه
    ان هذا الرد من امس منذ وضعتى البارت كان سيكون الاول
    ولكن ما ان ضغط زر الرد كان المنتدى تحول للصيانه <أرأيتى الحظchargrined
    بارتا مؤثر حقا <بالنسبة لى ><
    الى الامام smile-new
    هاهاهاها

    ما اجمل هذا الموقف الدرامي

    انتظري قليلا حتى احضر البوشار

    اجل لقد ظلمته !!!

    انه ايفان ( لازلت لست راضية عنه اليس كذلك >.<)

    هاهاهاها اذن انت لا زلت في صف الكساندر !!

    اجل ان الفواصل رائعه و انت تعرفين لمن يعود الشكر ^^

    ستكتشفين هذا يوما ما ^^

    لا اهتم فان مكانك محفوظ دائما ^^

    توقفي يا فتاة و الا فان ايفان سيقتل موراليا و يطلبك للزواج >.<

    شكرا لك ^^

    حاضر سيدتي الذهبية ^^

    جزاك الله كل خير وسعادة يارب

  10. #289






    توجه ويليام إلى حيث مزرعة ألكساندر فور استقرار شقيقه ألن في المنزل , لقد حدثه ألن عن هذه الفتاة الخلابة سوبليم موراليا , كان لاسمها مذاق عجيب في فمه , و أدرك انه يستظرفه , كان قد سمع الكثير عنها و مما رواه أخاه عنها في رحلته صار بشوق كبير لرؤيتها
    لذا فقد اخذ إذن والدته في دعوتها و أقربائها إلى حفل الاستقبال بمناسبة عودة ألن إلى المنزل بعد غياب سنوات .
    لم يكن غريبا عن المزرعة فقد كانت أعمال كثيرة تجمعها معها , و إن كانت معظم صفقاته تتم عن طريق ألكساندر
    ألقى التحية على العمال و سألهم عن مكان ألكساندر , توجه إلى الإسطبل و لمح جسد ألكساندر القوى و الشمس تلقي بأشعتها على شعره الذهبي فيمتزج مع ظلام الإسطبل ليمنحه صورة هادئة .
    كان دوما يحسد ألكساندر على وسامته و نبل أخلاقه و حسن معاملته للجميع , لكنه بعد تعرفه عليه أدرك انه حصل على صديق وفي
    رفع يده ليلقي بتحية مرحة , إلا انه توقف في مكانه عند رؤيته لصديقه يطوق بذراعه فتاة ما .
    أصابته المفاجأة بالدهشة , كان الاثنان واقفان الواحد بجانب الأخر , كزهرتين منتصبتين بالقرب من عامود , بين الحين و الأخر , تهب نسمة حارة تحرك شعره و شعرها .
    انتبه ألكساندر إليه أخيرا , و لاحظ على علامات وجهه القصة التي استنتجها , كانت الفتاة تغطي وجهها بيدها فهمس لها بأمر ما و أرسلها من الباب الخلفي للإسطبل , تحركت الفتاة ببطء و غادرت المكان شامخة الرأس
    توجه إليه ألكساندر في خطوات سريعة يسأله بصوت متوتر : أهلا ويليام كيف استطيع مساعدتك ؟
    ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه ويليام وهو يسأله : هل هذه هي ابنة خالتك سوبليم موراليا ؟!
    لم ترق هذه اللهجة لالكسندر فقال بحزم : اجل , إنها هي
    ضحك بخبث قائلا : لقد وصلت لتوها , و ها أنت تحطم قلبها , انك لا تضيع وقتك أبدا !!
    نهره بصرامة : رجاء ويليام , إن موراليا هي ابنة خالتي ’ ولا يمكن لأمر كهذا أن يشملها
    هز كتفيه ساخرا وهو يقول : حسنا, حسنا يا رفيقي أنا لا دخل لي , عموما لقد جئت إلى هنا لأدعوك إلى حفل الاستقبال الذي سنقيمه الليلة بمناسبة عودة أخي ألن بعد غياب
    أجابه : اجل بالتأكيد سنحضر.
    أمال ويليام رأسه قائلا : و هي أيضا مدعوة .
    أجابه ببرود : سأبلغها .
    لوح ويليام بيده و غادر المكان , أسرع ألكساندر ليلحق بموراليا إلا أن احد العمال نادى عليه بفزع وهو يطلب منه الإسراع حيث أن احد الأحصنة قد جن جنونه !!
    ضم قبضته بغضب و أسرع مع العامل وهو ينمي نفسه بأنه لن يتأخر كثيرا .
    **********************************************


    اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 10:51

  11. #290





    ركض ايفان مسافة طويلة , فتوجه إلى هضبة و تسلقها بانفعال شديد , و كان كلما توجه صعودا كلما زاد لهاثه .
    راح يتمتم في نفسه : لا يهم كم تبعد المسافة , سوف انجح لم اشعر بالتعب بعد ... إنني قادر على المتابعة !!
    وصل أخيرا إلى فسحة معشوشبة تظللها شجرة ضخمة , هوى من طوله و تمدد تحتها كما لو انه فاقد للوعي , فجأة بلمحة بصر , انطلق طائر من على جذع شجرة , جفل ايفان ثم شعر بفرحة مضطربة نتيجة الجهد المفرط
    مضى وقت طويل منذ أخر مرة راودني فيها هذا الشعور , منذ كم سنة ؟
    راح ايفان يتذكر , ابتسم لنفسه وهو يتذكر الزمن بالتحديد .
    سمع صوتا من مكان ما من الغابة , رفع رأسه ليكتشف مصدره , كانت فتاة تسير تحت ظل الأشجار , عرف فيها موراليا
    جلس مستندا على ذراعيه ... ينتظرها .
    كانت لا تزال بعيدة عنه فظل يتأملها , إلى أن تصل إليه يمكنه الهرب بعيدا , أو يمكنه أن يظل صامتا حتى تتجاوزه .
    لكنه أراد البقاء , لأنه شعر أن بإمكانه امتلاكها بهذه الطريقة , النظر إليها من بعيد , رؤيتها تكشف عن أفكارها للسماء بعينين معبرتين , ابتسامتها لطائر صغير , كل هذه اللحظات الصغيرة الثمينة , ملك له الآن
    لا يشاركه فيها احد ...
    هبت ريح قوية حملت قبعتها عاليا في السماء , مدت يديها بعجز تحاول اللحاق بها , فرأته ...
    أوقفت بحثها عندما وجدت قبعتها تطير بخفة متوجهة نحوه , تمايلت برقة و انسيابية لتحلق فوقه مباشرة , رفع يده ببطء و التقطها بكل يسر , امسكها برقة , و التفت باتجاه صاحبتها , كانت تقف في الأسفل تنظر إليه
    كانت عينا موراليا تكشف له كل شيء , كانت والدتها تردد دائما : يكفي النظر لعيني موراليا حتى تعرف إن كانت سعيدة أم حزينة
    لقد كانت سعيدة , رأى عيناها تلمعان بسرور كطفلة صغيرة , و ابتسمت تكاد ترتسم على شفتيها , لكن الابتسامة توقفت في منتصف طريقها لتلتقي بالحزن في عينيها , لابد أنها تذكرت كيف أبعدها .
    لم يعرف ماذا يفعل , لم يرغب في أن يقربها منه , لكنه لم يرد أن يرسلها كسيرة أيضا .
    كان على الهضبة مجموعة زهور صغيرة مختلفة الألوان , اختار زهرة صفراء و ثبتها بحرص على شريط قبعتها , و بحركة سريعة أرسلها إليها طائرة , تسابقت خطواتها حتى تلتقطها قبل وقوعها على الأرض , و أخيرا استقرت بين يديها بعد رحلتها بينهما , تأملت الزهرة الصغيرة بحنان , لم يكن ايفان يوما جيدا في الكلام , هذا مؤكد
    همست لنفسها بذلك بحبور , وضعت قبعتها على رأسها و وجهت الزهرة إليه حتى يراها عليها , أمال رأسه جانبا وهو يتأملها مقوما , كانت حركته ساخرة أكثر منها جادة , لكنها دفعتها للضحك , وجدت زهرة بيضاء صغيرة , رفعتها إلى شفتيها و نفخت أوراقها لتطير عاليا في الهواء , حلقت الزهور فوقه في رحلة طويلة عبر السماء الصافية , فكر ايفان وهو يتأملها : لو كتب لهذه الأزهار الاستمرار ... قد نتمكن نحن أيضا من ذلك ..
    تابع كلاهما تأمل الأزهار تبتعد بعيدا مع سفينة الرياح العظيمة , و بينما بدأت تبتعد عن أنظارها تمنت موراليا بصمت , و عند أخر زهرة تبتعد كانت هي أيضا ... قد استدارت و ابتعدت ..
    بعيدا عن ايفان ...
    *********************************************



  12. #291
    حجزززززززززززززز

  13. #292



    أنفقت لورا كثيرا من وقتها و هي تتزين و تتجمل و تستعد للحفلة الساهرة التي تقام على شرف عودة ألن , ابن جارهم المزارع الثري , لقد تأكدت من ويليام بنفسه أن ألكساندر قادم , ارتسمت ابتسامة مغتبطة على وجهها لحماسها برؤيته مجددا .
    رغم أن مزرعتهما متجاورتين , إلا أنها بالكاد تجد فرصا للقائه , فقد كان ينغمس في عمل المزرعة من دون اهتمام للحفلات و السهرات الراقصة التي تقام في بيوت الأثرياء , و لم تره مرة يتودد إلى فتاة أو يقبل دعوتها , أحبته بجنون , حب صامت لم تعترف به يوما
    لقد رفضت كل رجل تقدم إليها منذ كانت في الخامسة عشر فقط لأنه لم يكن ألكساندر , و لكنه لم يحاول التقرب منها يوما , لكنها عزمت على أن تجعله ينتبه لها في هذه الحفلة , فلابد انه قد قرر الاستقرار لذا جاء يبحث عن عروس في هذه الحفلة !!
    بالرغم من أنها سمعت أن جدته و قريبته ضيوف عندهم , إلا أنها لم تبالي , فلم تكن هناك أي فتاة تضاهي جمالها الرائع , بشعرها الأسود الحريري الطويل , و قدها الرشيق , و عيناها الناعستان و شفتاها الصغيرتان اللتان تتلاءمان مع بشرتها العاجية .
    وأخذت تتأمل في المرأة , و تنظر إلى خلقها القويم , و حسنها الخالص , و ما أن رضيت عن منظرها حتى خرجت بدلالها المعهود مع والدتها إلى حيث الحفل , و ما إن وصلت إلى المنزل الكبير حتى وصل إليها أصوات الموسيقى و أنغامها العذبة , دلفت إلى الردهة الفسيحة التي تقام فيها السهرة , رأت الرجال يلتفتون نحوها , و حيث أنها اعتادت على هذا الاهتمام لم تمنحهم شفقة النظر إليهم , لكن همسا تعالى بين الحضور باسم سوبليم موراليا , قطبت حاجبيها بحيرة و التفتت للخلف بحذر .
    حانت منها التفاتة على وجه موراليا , أذهلها ما رأته من سحرها و جمالها , و الرقة التي تتقدم فيها
    لقد بدت في أبهى حلة و أجمل زينة , لقد شدهت مما رأته من انسجام اللون الأزرق مع المرأة الفاتنة , و كيف تناسب قماشه الحريري مع ثنايا جسدها , لطالما اعتقدت أن الثياب الفاخرة هي أساس جمال المرأة , لكن موراليا بدت كأنها من يمنح الثوب جماله و مهما اختلفت ثيابها ستظل بذات جمالها , كان ألكساندر يرافقها في حلة سوداء أنيقة , و شعره الذهبي مصفف بإتقان , فكان أوسم شاب في الحفلة بلا منازع , شبت نار الغيرة في قلبها , و هي تراهما متناسبين معا , توسطا في تلك اللحظة مجموعة من المدعوين و المدعوات و كانت موراليا في أناقتها المبسطة أروع من كل امرأة سواها في أناقتها المفرطة !
    دنت لورا منهما , و على وجهها ابتسامة مرتجفة , لقد أصابها الذهول مما رأته على وجه ألكساندر , نظرة لم ترها في عينيه طوال سنوات
    كانت عيناه تلمعان و لا تكادان تبتعدا عن وجه موراليا , بدا خاضعا مستسلما لها , و هو يعرفها إلى أصدقائه و معارفه , كانت سوبليم موراليا تسير بكبرياء و شموخ كأنها ملكة تتعطف على رعاياها بنظرة و ابتسامة , إلا أن هذا العطف منها يعمل عمل السحر بهم , فيهيمون بها و برقتها و يفتنون بحديثها , بحيث ظنت لورا أن كل من في الحفل من نساء و رجال قد قدم ليلتقي بها , حاولت أن تنضم إليهم فشعرت أنها تقف خلف صف طويل يتناوب ليحصل على شرف قربها .
    أخيرا وصلت إليها لورا , رأت نظرة عطف رقيقة توجه إليها منها , و ابتسامة ناعمة تتلقاها , مدت إليها يدا بيضاء ناعمة ينزلق عليها قماش كمها الحريري فصافحتها لورا بشيء من الخوف و التوتر , و كأنها أمام سيدة عظيمة بادرتها موراليا قائلة : لابد انك من أصدقاء ألكساندر الأعزاء
    لم ترقى لورا إلى هذه الدرجة لكنها أجابت بحياد : اجل , إن مزرعتنا متجاورة و نلتقي كثيرا
    كان هذا أقصى ما تمكنت من قوله و هي ترى ألكساندر يتابع حوارهما ملازما لموراليا
    أكملت بعد قليل : أنا ادعى لورا ويلسون , لابد من انك سوبليم موراليا , حمدا لله على سلامتك من رحلتك الطويلة
    أجابتها بابتسامة غامضة على شفتيها : اجل , لقد كانت رحلة طويلة حقا
    فيما بعد و بينما كانت لورا تراقص ويليام عرفت عنها الكثير , سوبليم موراليا اسم اشتهر في قصور الأمراء و النبلاء على حد سواء , إذ فتنت الطفلة الصغيرة الجميع بموهبتها الموسيقية و جمال أشعارها و حلاوة حديثها , و زينت في مراهقتها أهم البلاطات برقصها و سعة علمها , لتصبح أخيرا أهم سيدة في الحياة الاجتماعية .
    لايوجد أي حفل يذكر فيه اسمها إلا و يتهافت الجميع للحضور إليه , للتمتع بكل جمال ينبثق منها .
    إلا أن هناك فترة من حياتها اختفت فيها هذه الغادة , لم يعرف أين و لماذا ؟! و حار الكثيرون بحثا عنها و انطلقت الآلاف من الإشاعات و لم يعرف أيها الصحيح , لكنها عادت مجددا , و رغم أنها لم تجب على كل الأسئلة المحيطة بغيابها , إلا أنها تمكنت من احتلال مكانتها الرفيعة مجددا كسيدة المجتمع الأولى .
    لم تذكر هذه المعلومات أي شيء عن علاقة حب جمعتها مع احد , و لم تذكر مكان ألكساندر في هذه الأحجية , لذا شعرت لورا بقليل من الاطمئنان يتسرب إلى قلبها , و خصوصا عندما رأت موراليا تراقص عددا كبيرا من المدعوين و تهمل ألكساندر , تأكدت حينها انه يرافقها مؤديا واجبه اتجاه ضيفته , لذا تشجعت و اتجهت نحوه و اتخذت من المقعد المجاور له متكئا , كان يضع ساقا فوق الأخرى مغلقا نصف وجهه بيده تاركا عيناه تتابعان الراقصين في الحلبة , هذا ما خمنته , لكن تركيزه كان على موراليا وشريكها !!
    قالت بصوت رفيع : مرحبا ألكساندر
    أغمض عينيه متنهدا بما بدا انزعاجا و التفت نحوها , تلك النظرة الدافئة و الابتسامة الناعمة .. تلاشيا !!
    لم يكن على وجهه إلا علامات برود جعلها تتمنى لو التزمت الصمت , لو أنها لم تتخذ مقعدها بجواره .
    لم تعرف ما الذي يجب عليها قوله , أو بما تبرر تصرفها , أي شيء يبعد نظرته الباردة عنها
    انتهت الموسيقى و بدأ الراقصون يغادرون الحلبة , استدار ألكساندر إلى الحلبة متمتا : أخيرا !!
    وقف متناسيا وجود لورا مسرعا باتجاه موراليا , التي كانت تبتسم ابتسامة ساحرة لرفيقها , وقف أمامها قائلا : هل يمكنك تشريفي بالرقصة القادمة ؟!
    لاحظ أن الزهرة صفراء التي زينت بها صدرها قد مالت قليلا , ودعت رفيقها بلطف تعالى في تلك اللحظة صوت الموسيقى فقالت بعذوبة : اعتذر منك , فهذه الموسيقى لا تروق لي أبدا .
    عبارة محفوظة رددتها كثيرا , لكن هذا لم يرق له , فأمسك يدها و قادها مرغمة إلى حلبة الرقص , أحاط وسطها بذراعه و تمكن من يدها في يده , رفع حاجبه منتظرا أن تضع يدها على كتفه , تنهدت بعجز و بدأت الرقص , و خلال لحظات بدأت الحلبة تخلو من الراقصين و كأنما برسالة خفية متفقة ليتمكن الجميع من رؤية هذا الثنائي الجميل يرقصان كأمير و أميرة من عالم الأحلام .
    لم يراقص ألكساندر أي فتاة في حياته سواها , لذا فقد اظهر في هذه الرقصة المنتظرة حماس و مهارة مختبئة لسنوات , أدارها في حركات سريعة أذهلتها و توافقت مع مهارتها , كانت ذراعه تراقصها بخفة لدرجة أن قدماها حلقتا في الهواء مرات عديدة و هما يلتفان و يلتقيان , و في نهاية الأغنية ابتسم ابتسامة ماكرة فاجأتها , و بحركة سريعة مبهرة حملها من وسطها و رفعها عاليا في الهواء !!
    انقطعت أنفاسها لهذه الحركة المفاجئة , لكنه استمر يدور بها بسرعة و كبحار يشق عباب الموج أمالها بحركة انسيابية لتنتهي الرقصة وهما مائلان حتى كادت أطراف شعرها أن تلمس الحلبة .
    كانت منقطعة الأنفاس بينما حافظ هو على رباطة جأشه , و تعالى صفيق حار من الحضور كالألعاب النارية يبدأ صامتا لينتهي عاليا ملتهبا
    استقاما أخيرا و ابتسامة سعيدة على وجهها , فقد استمتعت حقا بمراقصته , فلم تلتقي يوما براقص محترف مثله
    كادت تخبره بذلك و هي تستعد للعودة , إلا انه أوقفها , التفتت إليها بحيرة فرأت في وجهه دعوة لرقصة أخرى
    اظلم وجهها و هي تدرك أن الرقصة القادمة هي رقصة هادئة بطيئة و قد تتمزق الزهرة إن اصطدما ببعض , و هي التي بالكاد صمدت على خطى رقصتهما السريعة .
    قالت بحلاوة وهي تضع قناعها مجددا : رجاء ألكساندر , دعني ارتاح لبعض الوقت .
    إلا أن وجهه لم يلن أبدا , و بحركة رشيقة كان قد جذبها إلى حلبة الرقص , تأففت في سرها , و حرصت بكل عناية على عدم تفتيت الزهرة محافظة على مسافة معينة بينها و بين ألكساندر خلال الرقص , حاجز أشعره بالأسى, كان يرقص بأناقة و تكبر بمهارة رجل لا يمكنه أن يخطئ , إلا انه مال بكتفه فجاءه نحوها ممزقا الزهرة الصفراء , توقفت موراليا لاشعوريا عن الرقص تراقب أوراق الزهرة المتساقطة , مر هذا المشهد في جزء من الثانية لاحظت فيها نظرات المدعوين و أحست فيه باختلال قناعها , لتجبر نفسها على معاودة الرقص و ابتسامتها الزائفة تعود لمكانها , حاولت قدر إمكانها أن تبتعد عن موقع الزهرة حتى لا تدوس عليها , لكن راقصين أخريين تقدما و دهساها , راقبت موراليا بقلب ممزق أوراق الزهرة تتفتت و تغمر في ارض الحلبة , و للحظة كرهت ألكساندر على ما فعله , ثم عادت و لامت نفسها , فما كان عليها أن تحضر هذه الزهرة الثمينة معها مهما كان , ثم عادت و تذكرت أن ايفان قد أبعدها مسبقا , تجمعت هذه الأفكار السوداء في رأسها لتثقل قلبها و تجعل مهمتها أصعب , و عندما انتهت الرقصة تمنت موراليا أن يدعها ألكساندر و شأنها لترثي زهرتها ,
    لكن حصل أمر أجمل من هذا ..
    فأمام عينيها ..
    كأنما الخيال ...
    رأت ايفان يتقدم من بين الحضور ...
    متجها نحوها ...
    **************************************



  14. #293




    كان يرتدي قميصا ابيض من دون سترة , و بنطال البذلة الأسود , و رغم عدم أناقته الواضحة , إلا انه خطف أنفاسها دفعة واحدة , كان شعره البني متناثر الخصلات , مما أنبائها انه أسرع الخطى إلى هنا , تقدم نحوهما إلا انه لم يلقي نظرة عليها , و إنما وجه حديثه إلى ألكساندر : أنها مشكلة كبيرة أخي , ذلك الحصان جن جنونه مرة أخرى و هاجم ثلاث عمال ممن بقوا في المزرعة , و لم يتمكن احد من إيقافه !!
    ظهر الغضب و الانزعاج واضحا على وجه ألكساندر و تمتم مزمجرا : ألن تنتهي أعمال هذه المزرعة أبدا !!
    التفت لينظر إلى وجه موراليا الجميل , لماذا الآن ؟!!
    و من بين كل الأوقات !! عندما يكون بهذا القرب منها !!
    لو لم يكن في الأمر أرواح لترك المزرعة و موضوعها , لكنه لا يستطيع ..
    ألقى نظرة أخرى يائسة باتجاه موراليا ثم عزم أمره قائلا : هيا بنا يا ايفان !
    تقدم ويليام منهم في هذه اللحظة قائلا : ما الأمر ألكساندر ؟
    أجابه باقتضاب : مشاكل في المزرعة ويليام
    أشار لهما قائلا : و هل ستذهبان أنتما الاثنان ؟! لا اعتقد أن بإمكان ايفان أن يقوم بأي شيء , لذا دعه يبقى في الحفلة , إن بعض الضيوف بدئوا يقلقون , و لا أريد أن يعم التوتر المكان .
    تضايق ألكساندر من هذه الفكرة , لكنه لم يستطع أن يعارض في هذه اللحظة فالتفت إلى ايفان قائلا : يمكنك البقاء إذن ايفان , سأحاول معالجة الموضوع و العودة إلى الحفلة
    ألقى ايفان نظرة خاطفة من طرف عينه إلى موراليا الواقفة لوحدها في وسط حلبة الرقص , كأميرة تنتظر فارسها ..
    ثم ألقى نظرة على وجه أخيه القلق و المتلهف ..
    ثم قال أخيرا : حسنا سأبقى .
    أومأ ألكساندر برأسه و أسرع مغادرا الحفلة , ليترك ايفان و موراليا , يحدقان في بعض ...
    و كل واحد منهما ..
    يتمنى في قلبه ..
    أمنية صغيرة ....
    *****************************************


  15. #294
    انه ايفان ( لازلت لست راضية عنه اليس كذلك >.<)
    بل رضيت عنه وكل هذه الدموع والمسلسل الدرامي الذي قمت به كان لمن tired
    اممممممممم من هذه اللورا التى ظهرت فجاة ogre
    لم تكفينىgrief منافستى الاولى موراليا حتى تظهر اخرى ياويلى :مغتاظ:
    لم أعرف ان عزيزى بارع فى الرقص آه ما احلاه love-strucklove_heart
    والحصان الثائر ليس وقته ابدا nightmare
    بينى biggrinوبينك استمتع بلحظات موراليا الخاصه والقليله مع فيفان <لا تخبري الكسnervous انى قولت هذا>مازلت متمسكه به
    ذلك الفيفان بدى وسيما جدا فى الحفل <جاء بالاخر مثل سندريلا laugh
    وصفك لموراليا فى الحفل بدت مثل الملكة او بالاحرى الزهره النادره الذي يتهافت الجميع لرؤيتها <وهى بالفعل كذلك
    اتمنى ان تختفي تلك اللورا سريعا بدلا من اقطع رأسها angry
    انك ياميرا تقفين فى البارتات عند لحظات حاسمه
    احترق مكانى من الغيظ والفضول
    ولكن ماباليد حيله على انتظر البارت القادم على نار هادئه cry
    اخر تعديل كان بواسطة » ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 02:08

  16. #295
    أول ردٍ لي في هذه القصه الرائعه ..
    أرغب في ان أسدي بعض الملاحظات الخانقه للأحاسيس
    لكن لا تأخذي الامر على انه محمل سيئ ..
    أريد فقط أن أبدي إعجابي هذه المره بما خطته أناملك .. !

    بطيرقه او باخرى فقط أسرتي عقول القراء بتلك المواصفات البارعه للشخصيات ..
    كلمات عذبه تنساب من بين أوراق قصتك لتصل إلى مسامع الجميع
    بينما ألوان قوس قزح تتلئلئ لتحصل على الكنز الذي كان ينتظر نهايه كل منحدر خفيف منه !
    نظرة عابره على الردود التي تقطر سعاده و استنتاجات جعلتني أنحني امام قلمٍ عابر كرياح الربيع !
    موهبه فذّه جعلت كل من يدخل بعطيكِ ذلك الطول الباهر في كلماته و خطابه .. !
    نجحتِ هذه المره في قصتك فواصلي عليها بعد أن تم تشجيعك ..
    لا مني ..
    و لا من كلماتي
    إنما من هؤلاء الذين يبقون منتظرين إلى أني تم وصول جزء آخر من كتاباتك !

    تمنينا لو نظل هكذا دائماً ..
    لكننا فعلاً نبذل جهدنا لكي لا يضيع المشروعٌ سداً ..
    إستطعت وبكل جهدك أن تعطينا تحفه فنيه بارعه الجمال ..
    بازغه في سمنها الذي لا يضاهي عسل الغابه و الازهار !
    لكن تذكري بان تبقي على منوالك فليس هناك شيء كامل !

    في ناهيه المطاف أريد أن اقولك لك بأن هناك كثيرٌ من الافكار الناتجه عن القصه ..
    و تحاليل كذلك ..
    لكن هذه فقط إعتبريها طلّه صغيره على قصتك
    و ساعود لملاحظاتي مجدداً عبر ملفك ..

    دمتي بود .. غاليتي
    تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
    http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171

    { عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }

  17. #296

  18. #297
    اهلا ميرا العزيزة ؟
    كيف حالك اختي الحبيبة ؟ بخير ان شاء الله ..
    لابد وانك مللتي من تكراري نفس الرد في كل مرة ..
    لكن لا اجد ما اقول لأعبر عن روعة هذه القصة ..
    لك اسلوب مميز جدا .. في انتقاء الكلمات ..
    الأجزاء تصبح اروع بارت بعد الأخر ..
    وموراليا تصبح اجمل واحلى في قلبي صفحة بعد اخرى ..
    ..
    واسلوبك في الكتابة وتلك الحروف التي تتسطر كلمة بعد اخرى .. رائعة ، هذا اقل ما يقال عنها ..
    سعيدة بتأخري في الرد المرة الماضية لأني قرأت جزءا طويلا دفعة واحدة ،
    اتشوق لأعرف باقي الأحداث وما حدث مع آنجل ولومينا ..
    عذرا لردي القصير والممل ، ولكن انتي تعرفين مقدار اعجابي بكتاباتك ..
    لذلك فأن كلمة رائعة صارت قليلة جدا بالنسبة لك ....
    وإلى البارت التالي << لا تتأخري به اتفقنا ^^ اتشوق جدا لما سيحدث ^^
    لك أحر تحياتي ..
    في حفظ الله ~
    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  19. #298
    الباارت كان طويلاً بححق
    اششكرك من اعماااق قلبي لتلبية طلبي

    جممممممييييل جميييل جميييل
    لدرجة شعوري بأني احدى المدعوات اللتي تراقب المكان :$

    وفقك الله :*

  20. #299
    عاد تدرين تو شفة فلم امس بنفس القصه تقريباً
    أثنين يحبون نفس البنت بس بألأخير البنت ماتت
    وما أنكر أني تمنيت تصير هذي النهايه لَ موراليا
    على الأقل مايفترقون الأخوآن
    بصرآحه حيرتيني مع قصتكك
    أنا دايم لما أقرآ القصه أتوقع النهايه أن هذآ لً هذي ويكون توقعي في مكانه
    بس قصتك حيرتني
    ماعرفة أتخيل نهايتها كما أفعل مع ككل القصص الي أقراها
    بس أتوقع أن لورآ لها دور كبير في القصه
    من يدري يمكن يقع في حبها وآحد من الأثنين وماتوقع أنه ألكساندر
    في قصتكك ذي أنا ماكرهة ولآ شخصيه
    أي ديمتري فينوووو أشششتأتلو
    ماتصدقيني لو أقول أني حبيت ديمتري أكثر من الكساندر
    أي وأبي أقول أن أبعتينا وآجد عن جو الروآيات الكلآسيكيه
    يعني في كل الروآيات نفس التفكير نفس القصه
    بس قصتكك غير في صعوبه في الحب الي يعيشونه ابطالنا
    وأحب أقولكك أسلوبكك خيالي
    يخليني أعيش معاهم أحس بشعورهم
    أتوقع أن لكك مستقبل مع الكتابه أن شالله
    اخر تعديل كان بواسطة » Jojubail03 في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 23:50
    تَحة أقدآم الششششَتاء مَنقوله http://www.mexat.com/vb/threads/9839...6#post30174236

  21. #300


    السلام عليكم
    كيفكــ ان شالله تمام
    اليوم انا برد نيابه عن نصفي الاول بس تقولك انها قرأت البارت
    وعلى فكره قررنا ناخذ ايفان من بعد اذنك موافقه ^^
    المهم نرجع للبارت الطويل والرائعــ كالعادهــ
    موراليا بتقتلني اشلون تخلي اليكس وتروحح لايفان
    لورا ترا مو وقتك
    اليكس الله يعنك احنا معاك
    ايفان ترا انت لنا يعني حط عينك علينا
    <<ما لاحضتي تعليقاتي مختصره ههه>>
    بالمناسبه كم رقم هذا البارت؟؟!
    انتضر البارت القادم
    في امان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ينبوع الغلا في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 00:31

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter