يااااااااااااااااااااااااااا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااام انا بعمل
حججججججججججججججججججججججججججججججججز 1
لاول مرةبالتاريخ
يااااااااااااااااااااااااااا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااام انا بعمل
حججججججججججججججججججججججججججججججججز 1
لاول مرةبالتاريخ
بأنتظارك ^ ^
THANK YOU Crown crusher
الحمامة
ترى البنادق وهي تتربص بها
لكنها ورغم ذلك
تُحلّق .
$*$ الملاكـ الشـــرير ! $*$
نـــور قوي .. جعل بؤبؤ تلكـ العينان الزبرجدية يصغر شيئاً فشيئاً مع اقترابه منها ..
انفاسٍ خمـــدت .. قلـــوب جمــــدت ... عقـــولٍ توقفت !!
خصلات شعرها الذهبي تراقصت مع تلك الانفاس المتسارعة من الجميع ينظرون الى مصيرها المحتم ..
سكــــوت صاحبته تلك الدقات المتسارعة مع كل ثانية تقترب من موتها المحتم !
لم تعد تشعر بما حولها بلحظةٍ وآحدة .. استسلامٍ غريب سيطر على اعضاء جسدها النحيل وقد وقفت مشدوهة بما شد انتباهها .. يقولون حين يأتيك الموت بلحظةٍ مفاجئة تتسارع غريزة الانسان للنجاة والحياة ! فقط من اجل الحياة !
اي فتاةٍ الان تقف هنا منتضرة مصيرها باستسلامٍ غريب ..! ..
لمَ تفعل هذه الحمااقات ؟!!
هذا ماخطر في بال ذلك الشخص الذي اسرعت خطاه تصارع الارض وكأنها تود ان تحطمها بخطوة تلو الاخرى .. لم تكن خطوات وأنما قفزاتٍ سريعة اتخذت مجراها فوق تلك السطوح العالية ..
وماهي الا اجزاءٍ من الثواني حتى احتواها بين يديه القاسية بقوة كادت ان تحطم اضلع جسدها المتجمد .. ليقفز بقوة فوق تلك الارضية المبلطة .. ويختفي الاثنان من امام تلك الشاحنة الكبيرة ..
كان السائق مرتبك للغاية جعلته يغير مساره بسرعة مؤدياً الى اختلال توازن شاحنته لينحرف عن مساره تجاه تلك المحلاتِ المتفرقة محدثاً اضرار كبيرة ...!!
كانت تلك الاعين لاتزال متوسعة .. كأنها غابت عن الوعي وهي بوعيها !
اي حالةٍ هذه ..!
طرفت بعينها وهي تعي على وضعها الان ... تستمع الى تلك الدقات المتسارعة بشكل غريب .. انفاسه الباردة تلفح بوجهها مع تلك الرياح التي شابهت برودة انفاسه بفعل حركاته السريعة فوق تلك السطوح ..
لم تستطع ان تلمح وجه ذلك الملاك المنقذ لحظاتها فقد احتواها باتقان وكأنه يجعلها جزءً منــه !!
تسائلت عن هويةِ منقذها .. أسمته هكذا وهي تفكر بينها وبين نفسها بغباء للمرة الاولى في حياتها فقد ابعد عنها مصيرٍ محتم .. تمنت لو يتوقف عن جريه السريع فقد كانت اطرافها خاملة بفعل تلك الصدمة القوية ..
ولكن حين لبّى طلبها الذي ارادته في خلدها صُدِمَتْ بالفعل .. حين توقف عن الجري فوق السطوح العالية ليتحكم باعصابه وكأنه وجد الجري السريع مهدئاً له ...
التقت تلك الاعين من جديد ..
مصدومة و غاضبة !!
اعينهما المعبرة عن حالهما بتلك اللحظة اوقفت الارض عن الدوران .. لـ لحظة وآحدة !! ..
طرفت بعينها وهي لا تزال بين يديه .. واقفاً هناك بثبات .. وعينيه الغاضبة تجدح بالحقد والغضب الشديد الغير مفهوم لها !!
وعت الان على كل مايجري .. لتتحول ملامحها الخاملة والمصدومة الى المنزعجة !!
_ أيـــّها المـــآكر اللعين ... مالذي اتى بك الى هنـــا !!
تنهد بحدّة وكأنه توقع ردّ فعلها ذاك .. لينزلها من بين يديه بقسوة وعنف .. جعل توازنها يختل للحظة الا انها استدركت مايفعله بأن ثبّتت قدميها على الارض بأتقان ..
اعتدلت في وقوفها لتنظر من حولها وهي تستذكر تلك اللحظات السابقة ..
شدت قبضتها لتزفر بحدة وتقول بصوتٍ خافت : اللعنة عليكِ يا ريلينا !!
أتاها صوته البارد قائلاً بسخرية : لا شكر على واجب .. !!
التفتت اليه لتقول وقد عقدت حاجبيها بأنزعاج : لم اطلب منك ان تنقذني كي اشكرك !! لهذا لاتتوقع ان اقول تلك الكلمة الا في احلامك !!
كتف يديه قائلاً بسخرية : ولمَ قد احلم بشخصٍ احمق مثلكِ يقول شكراً .. في كوابيسي يكن افضل !!
ابتسمت بمكر لتقول : لي الشرف ان اكن ساكنة كوابيسك لأنني سأحول حياتك لشيء مشابه تماماً !!
_ وهل يجب ان اخاف الان ؟!
قالها ببرودٍ تام وملامح عدَمها غضبٌ دفين !
وضعت يدها على خصرها لتقول وهي تشير الى السيارات اسفل تلك البناية العالية : ارجوك .. لاتضن ان انقاذك الصغير لي يعتبر انجازاً ..
_ اذاً لمَ لم تحركي ساكناً لحظتها ايتها البطلة ؟!!
اجابها بتلك الطريقة وقد بدت ملامح السخرية واضحة على محياه ..!
لم تعرف ما تجبيه بتلك اللحظة ... شدت قبضة يدها بقوة لتقول بحدّة : ومـــا شأنك انت .. لكنت تركتني أمُتْ هنــاك فستكون سعيداً بهذا !!
التفت دون ان يجيبها للحظة ...
_ لو كان الامر بيدي لفعلت !
قال تلك الجملة ببرودٍ تام الجمتها عن الأجابة لتتحول ملامحها الى البرود وتقول بهدوءٍ جمعته بقوة من كيانها المشتعل : لاتنفذ كل ما تؤمر بهِ ايها الجليد .. ولا تستهن بي .. فــ يوما ما ستذيبكـ براكيني !!
قالت جملتها وقفزت من اعلى تلك البناية ليلتفت بسرعة نحوها وكأنه احسّ بفعلةٍ متهورة قامت بها ..
اسرع بخطاه الى حافة البناية ليراها فتحت احد النوافذ القريبة من الحافة متسللة داخل ذلك الفندق الفخم ..
ابتسامة غريبة شقت شفتاه وهو ينظر الى النافذة التي اخذت رياحُ الربيع تحركها بلطف ..
تنهد ليقول بصوتٍ خافت ابت كلماتي ان تخفيها : يوماً ما ايتها الفراشة .. براكينكـ ستعلن استسلامها لــي !!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 08-07-2012 عند الساعة » 19:51
وعمّ السكون ارجاء المدينة التي لا تنام على ابطالنا في ذلك اليوم ..
لتحلّ الشمس وتعلن عن بدء يومٍ جديد بأبهى حلته ..
داعب شعرها الذهبي تلك الملامح الهادئة بلطف .. لتصل الى عينيها وقد تسللت من خلف الستائر الداكنة ..
عقدت حاجبيها بانزعاج من اشعة الشمس تلك .. لتفتح عينيها بخمول وتنظر الى سقف غرفتها ..
وضعت يدها على رأسها وصورٌ متفرقة ليومِ البارحة تقلبت في ذاكرتها ..
انتفضت من فراشها الوثير لتنظر الى نفسها في المرأة الكبيرة حيث وجدت في زاوية غرفتها .. لترى انها لم تغير ثيابَ البارحة ..
فقد عادت منهكة من تلك المشاحنات والاحداث الكبيرة حينها .. لتندس في فراشها دون وعي ناشدة الراحة وتمنت ان لاتفيق ابداً ..
لكن عبثاً تلك الامنيات ... فها هو الصباح الجديد بحقيقته اللاذعة يخبرها ان ما احدث لم يكن حلماً ..
تيريز .. اجنحة التنين .. مصير والدتها .. حقيقةٍ مخفية .. موتٍ محتم .. وملاكٌ شرير !
شدت قبضة يدها وهي تلمح صورته في مخيلتها مندسّة بين احضانه الباردة !!
ابت ان تبقى هكذا لتدخل مسرعة الى دورة المياه وتأخذ حماماً بارداً ابعد عنها ثقل البارحة قليلاً ..
خرجت من غرفتها بعد ان غيرت ثيابها وقد ارتدت بنطال ضيق اسود اللون وبلوزة رمادية بنصف كم .. كتب عليها كلمة ( dark knight ) بأحرف متناثرة كبيرة وصغيرة ..
تركت شعرها يسابق الرياح خلفها وهي تسير بذلك الممر الصغير متجهة الى المطبخ ..
_حادث غريب كاد ان يودي بحياةِ اشخاصٍ كثر : فتاةٍ متهورة وقفت دون حراك وسط ذلك الشارع الكبير حيث السيارات التي وضع لها حدّ السرعة مئة ميلاً في الساعة تسير دون انتباه .. وقفت هناك لتجعل تلك الشاحنة يختل توازنها وتحدث اضرارً جسيمة في اكثر من بناية بالقرب من الشاطئ ..
ثلاثة عشر جريحاً نتجت عن تلك الحادثة المؤسفة .. هذا ما اكدته شرطة نيويورك مساء البارحة وقد كانت احداثه مشحونه للغـــ ....
اطفأت تلك الفتاة جهاز التلفاز وقد وقفا صديقتيها امامه بتركيز وملامح قلقة لتقول هايلد بغضب : لمَ فعلتِ هذا كنا نتابع الاخبار ..
جلست على المائدة واسندت مرفقيها عليها وقد شابكتهما دون ان تجيب تلك المشاكسة ..
نظرا لها لثوانٍ قليلة بأندهاش من امرها وقد بدت شاردة الذهن .. لتنظر هايلد نحو كاثرين وفهمت الاخيرة ماتعنيه لتقول الاخيرة بهدوءٍ لطيف : عزيزتي ريلينا .. اليوم لدينا حفلةُ شواءْ وواجبي كـرئيسة اتحاد الطلبة ان اختار الاشخاص المناسبين لادارتها ..
استرعت جملتها انتباه ريلينا ليختفي الشرود من ملامحها فأتبعت كاثرين بنفس نبرتها : لهذا تطلب مني ان اختاركِ انتِ وهايلد فلم استطع تحمل المسؤولية لوحدي هذه الايام لكثرة ضغوط الامتحانات ..
بقيت تنظر نحوها دون ان تجيب ودقات قلب كاثرين تنبِئها عن عاصفة غضب مدوية على وشك الانفجار من بين شفتيها المطبقة بقوة ...
لكن جوابها البارد فاجئهما وهي تقول
_ حسناً لآ بأس فأنتِ تعبتِ هذه الفترة ولكِ حقٌ علينا ..
تنهدت كاثرين بارتياح كونها لمست من ريلينا ان مشكلتها ليست بتلك الاهمية ليقلقا عليها ..
خرجت من باب المنزل لتصفعه بقوة .. طرفت هايلد بعينيها قائلة بخفوت : حمداً لله .. يبدو انها فقط لم تنم جيداً فهذه عادتها كلما تعكر نومها ...( السكووون) !!
قالت كلتها الاخيرة بخوفٍ متصنع لتضحك كاثرين بخفة وتقول بانزعاج طفيف : هي هايلد ... اريد ان اسالك سؤال ..
هايلد بتساؤل : ماذا عزيزي ...
جلست كاثرين امامها على المائدة البسيطة لتقول بارتباكٍ واضح بين عينيها الزرقاء : حســناً ... ارجو ان لا تبدأي بافعالك المشاغبة فانا حقاً بحاجةٍ الى نصيحة منكِ كصديقة ...
اثارت جملتها الاخيرة فضول هايلد لتجلس قبالتها دون ان تقول شيئاً منتضرة من كاثرين ان تكمل كلامها ..
زفرت الاخيرة بحدة لتقول بجرأة لم تعهدها هايلد منها : انـا واقعة في الحب !!
_ ومالجديد !!
فتحت عينيها المغمضة بقوة لتنظر الى وجهها الساخر بانزعاج قائلة : مالذي تعنيه ..!!
ضحكت هايلد لتقف قائلة بمكر : اعني يا حبيبتي انتِ دائماً ما يعجبكِ شخصٌ وسيم وتبدأين برسم تلك اللوحة الناعمة والمليئة بالوان قوس قزح ونهايتك كالاميرة النائمة او سنو وآيت ... اعني مالجديد في هــذا ..!!
واخذت ضحكاتها الخافته بالعلو شيئاً فشيئاً لتهز جدران المنزل ...
ازعجت جملة هايلد كاثرين لدرجة انها توجهت نحوها بملامح شرسة ... توقفت المشاكسة عن ضحكتها الماكرة لتفتح عينيها وترى اجلها المعهود كلما قالت شيئاً احمق ...
فها هي تلك الهالة الجميلة رسمت باتقان كالبدر المنير بلونه الازرق الباهت فوق جبهتها لتصرخ بألم قائلة : ايتها اللعينة .. لمَ تفعلين هذا مالذي فعلته !!
_ مالذي فعلتهِ ها !!
قالت جملتها بغضب وهي تشد شعرها الكحلي بين مخالبها واوشكت على قلعه من جذوره لولا ان الاخيرة خلصت نفسها بقوة من بين يدي المفترسة لتفرّ هاربة وهي تناجي الهواء المحيط بها لاعادةِ نبضها الى الوضع الطبيعي ..
بعد عدة لحظات ..
كانت هايلد تسير ببطئ متجهة الى مقهىً قريب من منزلهما بعد ان استعادت جزءً من عافيتها لتمسك مكان المها وتتأوه مغمضة العينين ...
_سحقاً لكِ يا كاثرين .. كنت سأتكلم معكِ بجدية بعد مزاحي هذا كان فقط من اجل تلطيف الاجواء .. هل هذه مجازاتي على مناشدتي لبعث جوّ المرح بين كآبتكِ انتِ وريلينا؟! ... تباً لكما من فتاتان آه .. مالذي يجعلني اعش معهما .. انا الملامة كان يجب ان استمع الى كلام والدي واشتري لي سكناً خاصاً بي !!
_ وهل تستطيع قطةٌ مثلك ان تعيش لوحدها ... وماذا عن الكلاب المحيطة بهــا !!
فتحت عينيها المغمضة بدهشة لتراه واقفاً عند زاوية الشارع قرب عمود الانارة الطويل ..
اخذت رياح الربيع تداعب خصلات شعرها بعفوية لتخالط بلونها الكحلي عينيها الزرقاء المشدوهة .. لقد مرّ وقتٌ طويل على آخر لقاءٍ بينهما ولم يكن لقاءً لطيفاً فقد انتهى بمشاحنة كما هي العادة ..
اوشكت على ان تخرج من فمها كلمة ( اعتذر ) لكنها استرجعت جملته الساخرة في ذهنها لتتحول ملامحها الى الغضب وتتجه نحوه بغضب قائلة : من هي القطة ايها الكلب اللعين !!
توقفت امامه ليقول بعد ان ضحك بسخرية على مظهرها : لايوجد احد هنا غيرك انتِ وعمود الانارة هذا ... وان اتينا للواقع لم يصل بي الجنون من تصرفاتك لاكلم عمود الانارة !!
طرفت عينيها وهي تستوعب تلك الكلمات الكثيرة والساخرة تخرج من شفتيه للمرة الاولى ..." مالذي حدث له وبات هكذا ؟!" ..
لكنها لم تسمح له بالاكمال فقد كورت يديها لتقول بغضبٍ ممزوج بحقدٍ خفي : ايهــا اللعين الـــ....
اوشكت على ضربه الا انه امسكها من يديها بقوة ليلصق جسدها على الحائط ...
حسناً الان تغيرت نظراته الساخرة الى شيء غريب لم تعهده منه سابقاً ..كان هناك غضباً والماً مزجته لون السماء الداكنة وقد احتوتها عيناه ..
تنهد ليفلت يدها ويسير مبتعداً عنها قائلاً بمرحه الذي واتاه فجأة : فقط ابتعدي عن الحماقات يا مجنونة !!
لم تعرف مالذي حدث له فجأة في ثوانٍ معدودة ابت ان لا تكون اقل من خمسِ ثوانٍ ..
_ وماذا تسمي حماقاتك ايها الاحمق الغبي !!
التفت ليقول لها بابتسامته التي طالمها سمّتها بالابتسامة البلهاء : اسميها شخصيتي وكلّ ذاتي ايتها الضعيفة !!
اوشكت على اللحاق به وقد انفجرت غضباً من كلمة ضعيفه التي شد عليها بصوته العالي .. الا انه اختفى من امام ناظرها بلحظةٍ واحدة حين طرفت عينها ..
_ كيف اختفى ذلك الاحمق .. ومالذي فعله للتو .. ولمَ يفعل هذا من الاساس هل ينوي اصابتي الجنون !!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 08-07-2012 عند الساعة » 19:50
نسير بخطواتنا الى الامام قليلاً وندخل عبر تلك البوابة المصنوعة من جذوع الصنوبر الفاخرة يتخلل تصميمها ذلك الزجاج بألوانه العفوية وقد احتل الازرق والاحمر معضمها ... لندخل الى جوفه ونرى تلك المناضد المنتشرة بانتضام على شكل صفّين من اليمين واليسار .. اناس من مختلف الاصناف تلتف حولها ولكلّ شخصٌ همّه الخــاص ..
لانهتم بهمومهم الان .. فاهتمامنا الان منصباً على تلك الفتاة ذو الملامح الغامضة ..
جلست بانتضام على كرسيها الجلدي واسندت مرفقيها على حافة المائدة الخشبية .. بينما ذلك الفنجان الكبير تحتويه اناملها المشدودة بعصبية غريبة ..
انزلت رأسها بين يديها المسندة على المائدة وخصلات شعرها الطويلة تنسدل الى حجرها ..
كانت تفكر .. تفكر وتلك الصور الفوضوية تنهمر في رأسها مما سبب لها الصداع الشديد ..
ارادت ان تفرغ غضبها .. لكنها لن تستطيع الان فهي وسط شهودٍ كثيرة قد يشكّو بجنونها الذي يجتاحها ويتلف ماتبقى من اعصابها !
نظرت الى جهة اليمين لترتسم تلك الابتسامة على شفتيها وكأنها وجدت منقذ اليوم ..
تقدمت بخطوات حثيثة نحو ذلك الصندوق الكبير, حيث تخرج منه تلك الاضواء الخافته .. ازرارٌ صغيرة اتخذت مكانها في زاويته كتب عليها ارقامٍ من الوآحد الى الخمسة عشر ...
والى جانب كل رقم اسم فرقةٍ مآ ..
ابتسمت وقد وجدت ضالتها لتقول بصوتٍ خافت : علي ان اشكر كلوديا على تلبيتها لرغبتي ذلك المساء ..
توسعت ابتسامتها وهي تضغط على زر الشتغيل لتعلو بين الاجواء تلك الاغنية الصاخبة ولكنها جميلة بالنسبة لها على الاقل ..
اغمضت عينيها وكأنها وجدت الهيروين الذي يخمد نار غضبها في تلك اللحظة ..
x الاغنية x
http://www.4shared.com/mp3/6Is7_63U/...Evil_Angel.htm
اسندت وزنها على الصندوق .. اخذت اناملها تضرب حافته المعدنية بخفة .. عينيها مغمضة وابتسامةٍ لطيفة علت وجهها دون وعي.. كانت الموسيقى بالبداية عالية وصاخبة , جعلت تلك الانظار المنزعجة تشتد حولها لكنها اهملتها جميعاً وكانهم ليسو هنا من الاصل ..
وماهي الا لحظات حتى خمدت نيران الصخب ليبدأ المغني باطلاق كلماتٍ اشعرتها بقوةٍ غريبة ..
كأنّها تعنيها بكل كلمة منها ..
لطالما قالت ان كلماتهم تجسد مافي روحها وتمنت رؤية العقل المدبر لهم وهــو ..
_ لو انني اجد هذا الـ بنجامين بيرنلي في عالمك لقلت انكِ تعشقينه يا فتاة !
ابتسمت لتجيبها دون ان تلفتت وهي لاتود تعكير مزاجها الذي تغير الان
_ لو انني اجد حفرة كبيرة في الارض لقلت ان مكانك في العالم هناك !! في قاعها المظلم !
اطلقت تلك الفتاة ضحكة خفيفة بدت متألمة من خلفها ..
التفتت ريلينا نحوها قائلة بابتسامة لطيفة ابت لا تزين شفتيها الان : وماذا ان عبرت عن رأيي ها !
تقدمت نحوها لتجلس على المنضدة بقرب صندوق الاغاني لتقول بتفكير : انها اغنية الملاك الشرير .. غريب فأنت لا تستمعي لها بالعادة ماتفضلي اغنية انا لن اركع لكـ واغنية مذكرات جآين ..
جلست ريلينا امامها لتقول وتلك الاغنية لاتزال تدوي بين الارجاء : حسناً لكل اغنية وقتها الخاص وانا ارتأيت أن وقتها الان ..
التفتت لتنظر الى النادلة الواقفة بعيداً عنهم وقد ارتدت مئزرها الابيض فوق ثياب عملها السوداء اللون .. كانت معطية ضهرها لهم لتقول ريلينا بصوتٍ عالٍ بعض الشيء : اشكرك كلوديا عزيزتي ..
التفتت لها تلك الفتاة ذو الملامح المرحة بشعرها الاحمرالقصير وعينيها الزرقاء التي تشع بالمرح لتقول وهي تسرع بالخطى نحوها : هل اعجبتكِ .. لقد جلبت البوم فوبيا خصيصاً لأجلك ..
امسكت ريلينا بيدها قائلة بامنتان : اشكرك حبيبتي .. لقد حسنت من مزاجي لا تتصوري لاي درجة ..
توردت وجنيتها لتغادر وهي تستمع الى امر مديرها الصارم ..
_حسناً اذاً ماهي المناسبة الان ؟
التفتت على وقع جملتها لتقول بحدة : هايلد كفي عن مزاحك الثقيل هل اخطأت بحق الالهة كوني استمع لهذه الاغنية !!
توسعت ابتسامتها الماكرة لتقول : لا ولكنكِ تغيرتِ بالاونة الاخيرة وبتُّ اشم رآئحة مــا ..
قربت انفها منها على نحوٍ مضحك لتردف : رائحة قوية .. كالعطر الرجالي !!
طرفت ريلينا بعينيها لتشم رائحة ثيابها قائلة في نفسها : سحقاً هل لاتزال رائحته معلقة بثيابي !!
ولكنها تذكرت انها غيرت ثياب البارحة لتنتبه على نفسها وترفع نظرها نحو هايلد التي اخذت ضحكاتها الساخرة تعلو شيئاً فشيئاً ..
احمرت وجنتي ريلينا لتضرب المنضدة قائلة بغضب : هايلد شبيكر اطبقي فمك والا فقدتِه !!
فتحت عينيها المغمضة لترى نظراتٍ ارعبتها للغاية ..
تعثلمت لتتوقف عن الضحك قائلة بمكر ابت ان تخفيه : ولكنني لم اقصد ان تشمي رائحتك وكأن احدهم قام بمعانقتك .. كنت اقصد وجود شخصٍ في حياتك يا بلهاء !!
كتفت ريلينا يديها بحنق وهي تنظر الى شفتا هايلد تخرج تلك الكلمات التي جعلت غضبها يعود الى اوجه .. لكنها في نفس الوقت اطلقت تلك الذكريات من جديد .. ووعدها لذآك التيريز بالتفكير بماقاله لها ..
عادت مجدداً لتنخرط في شبكة الاسئلة اللامتناهية عن ما ينوي فعله بها ومن انضمماها له ...
قاطع تفكيرها صوتها الذي بدى انه مجروح بعض الشيء : ريـلينا !!
انتبهت على نبرتها وقد تغيرت لتلمح خيطٌ من الحزن ابت ان تخفيه في عينيها الزرقاء ..
طرفت بعيها لتقول وقد تناست غضبها منها : ماذا هايلد !
امسكت الاخيرة بحافة المنضدة امامها لتقول بحدة : اقسم لكِ الان ان ديو لديه سرٌ خطير .. لا اعلم ولكنني اشمّ رائحتها !!
_كما شممت رائحة شابٍ في حياتي قبل قليل !!
نظرت لملامح ريلينا الساخرة لتقول بانزعاج : لاتطبّقي لعنة انقلب السحر على الساحر انا هنا اتكلم بجديّة ..
زفرت ريلينا بحدة لتقول : وهذا ما افعله الان .. اكلمك بكل جديّة حين اقول .. دعــــي ديـــو ماكـسـويل وشــــأنه !!
قالت جملتها تلك ببطئ شديد وكأنها تريد افهامها لطفلةٍ في الثالثة من عمرها ..
احمرت وجنتي هايلد بانزعاج لتقول : لاتتكلمي معي وكأنني طفلة .. ثم أنني ... آه .. آنني ...
_تحبينه !
رفعت رأسها بسرعة نحو ريلينا التي قالت كلمتها بهدوءٍ تام وقد اراحت وجهها على كفها ...
انزلت رأسها دون ان تجيب لتتنهد ريلينا وكأنها فهمت ردّها ..
استقامت بالوقوف لتخرج من المقهى الا ان صوتها الخافت اوقفها قائلة : _ ريلينا .. الى اين ..
اشارت لها بيدها دون ان تلتفت : سيكون هذا آخر طلب تطلبينة مني هل فهمتي !!
رمقتها بنظرةٍ خاطفة من طرف عينها لتفهم هايلد مقصدها ..
اسرعت دون وعي نحوها لتحتضنها من الخلف بقوة .. اوشكت على كسر ضهرها وهي تقول : شكراً شكراً شكراً لكِ انتِ افضل صديقةٍ في العالم كله .. لابل انتِ هل العالم الان !
أُحرِجَتْ ريلينا من كلامها ذاك وهي تحتضنها وسط المقهى لتبعدها بقوة وهي ترى نظراتِ الجالسين حولهم وقد تراوحت بين الاشمئزاز والغضب .. فقد فهمو تصرف هايلد عى نحوٍ خاطئ
لتبعدها ريلينا عنها بقوة وتقول بصوتٍ عالٍ اثار استغرابها : هذه المرة الاخيرة التي سأجمع فيها بينكما ولتذهبو للجحيم بعدها واتمنى ان تنتهو بالطلاق لو فشلتم !!
لم تفهم هايلد ما تراكمت عليها من كلمات اخرجتها ريلينا من فمها لتصفع الباب خلفها دون ان تشرح لها .. لكن عندما اخذت نظرة خاطفة الى الخلف فهمت ماتعنيه صديقتها الماكرة تلك ..
رسمت على شفتيها ابتسامة بلهاء لتقول : زوجي دائماً ما يزعجني ونتشاجر .. هه ..
تحولت ملامح الجميع للارتياح وقد فهمو ماتعنيه ليرسمو ابتسامة لطيفة على شفاههم وكأنهم يشجعوها ويحثوها على الصبر ..
خرجت هاربة من نظراتهم قائلة في خلدها : ايها الديو اللعين .. حتى حين اودّ كشف شيءٍ عنك أرى نفسي في ورطةٍ سخيفة ادرجتها تحت عنوان ( البلاهة المحترفة) !!
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 09-07-2012 عند الساعة » 10:57
نسرّع عقارب الزمن قليلاً لنصل الى وقتٍ غابت عن حظوره تلك الفتاة ..
حين لامست شمس الغروب اعنان السماء لتودع النهار وتبدأ منها أمسيةٍ جديدة بأحداثٍ عجيبة !
حقــاً ستكون عجيبة ..
خاصةً ونحن نرى ملامح تلك الفتاة الشقراء المصدومة من ماتراقصت عيننيها عليه فوق شاشة ذلك الحاسوب الشخصي وقد بدى أنه ليس لها ..
دسّت فيه قرصٍ مضغوط لتخرجه بعد فترة حاولت فيها ان لاتواري انظارها الحاسوب مجدداً وكأنها تكذّب ماتراه ..
اغمضت عينيها وفتحتها من جديد لتقول باستغراب لفّه غضبٌ دفيـــن : مـــالذي يعنيه هذا !! هـــل كان كلامه خدعة .....!!
التفتت تلك الفتاة المرتدية ثوبٍ ابيض اللون .. قصير يصل الى ركبتيها ..
وحذاء اسود بكعبِ عالي ..
لفت حول رقبتها شالٍ ناعم وخفيف ليمتزج بسواده مع انسدال خصلات شعرها الذهبية بعفوية ..
اسرعت بخطاها نحو النافذة وهي تستمع الى اصواتٍ منزعجة تقترب من بوابة الغرفة ..
لحظاتٍ مسروقة اخذتها من بين الزمن الذي يصارع بسيفه حراكتها الرشيقة ..
ولحسن حظها فما ان اغلقت النافذة بدون ان تخرج صوت حتى انفتح ضوء تلك الغرفة ...
سمعت صوت خطواتٍ سريعة هنا وهناك وكأن الشخص يبحث عن شيءٍ ما ..
تسارعت نبضات قلبها وهي تقف على حافة النافذة .. حذائها ذو الكعب العالي لم يساعدها على التوازن فقد اوشكت على الوقوع لمرتين ..
لكن الحظ حالفها واستطاعت ان تتوازن قليلاً ..
ما ان اغلق ضوء الغرفة حتى تنهدت بارتياح لتعود اليها بنفس طريقة دخولها عبر النافذة بمشبك شعرها الصغير والمدبب ..
فتحت النافذة لتفتح جهاز الحاسوب من جديد ولكنها هذه المرة لم تدقق بما يحتويه الحاسوب ..
كانت ترتدي قلادتها الذهبية بشكلها الغريب ذاك ..
خلعتها لتفتحها وتتحول الى شكل دارة الكترونية صغيرة لحفظ البيانات ..
ادخلته في الحاسوب وباتت اناملها تتراقص بسرعة على مفاتيحيه وكأنها خبيرة بما تقوم به ..
ابتسامة ماكرة ضهرت على شفتيها وكانها توصلت لأمرٍ عجز الكثيرون عن ايجاده ...
انتفضت بسرعة لتعيد كل شيء كما كان ..
كسر صمت الاجواء رنين هاتفها المحمول ..
اخرجته من حقيبتها الصغيرة والتي لفتها حول خصرها كي لاتقع ..
قالت بهمساتٍ ماكرة : من معي ؟!
_ الـو .. ريلينا ؟؟ .. ريلينا اهذه أنتِ ؟!
جائها صوت كاثرين القلق لتقول ريلينا وقد سعلت لتعدل نبرة صوتها : نعم كاثي مالامر ؟!
_ آه .. لاشيء ولكن الحفل سيبدأ بعد ساعة وانا بحاجةٍ اليكِ .. هل نسيتي ماتفقنا عليه ..؟
ابتسمت لتتجه نحو النافذة وتضع قدمها على حافتها قائلة : لا ياعزيزتي كنت اتحظر والان انا في طريقي الى المكان ..
_ هذا جيد .. خفت ان تكوني نسيتي كالعادة فأنا اعتمد عليكم الان ..
ابتسمت بوهن لتقول : لا تقلقِ حبيبتي أنا آتية ..
اغلقت الهاتف لتنظر الى ارجاء الغرفة وتتحول نظراتها الى المكر قائلة بهمس: هذا امرٌ ساستمتع به في هذا الوقت ... !
وووبسسسسسسسسسسسسسسس ^^
طيب يا حلوين ...
في اشياء حابة انوه عنها قبل ماتوجه للأسئلة ...
_ حين ذكرت (اخطأت بحق الالهة) هنا ليس بالمعنى الحرفي وأنما كـ كلمة تقال فقط .. لا تأخذوها على نحوٍ آخر لو سمحتم ^^
والشي الثاني انو لو لاقيتو خطأ هون ولا هون من ناحية السرد او الوصف او الاملاء اووو .. ماعجبكو البارت سسلكو واتحملوووه شوي لاني كتبتو اليوم بس والصراحة بالي مشتت هالايام من التعب.. وماهان علي اسيبكو بالانتضار كثيير .. فأعذروني لو قصصرت
تنتهي فقرة التوضيح ونأتي الى الفقرة التي طالمها كرهتها الجماهير ...
ألاســــئلة
_ الجزء الاول من هذا البارت .. اوصفوه لي وتفلسفووو لو حابين ..^^
_من هــو الشخص الذي تحبه كاثرين ؟!
_ومالذي تسبب بتغيير مزاج ديــو ؟!
_مالخطـــة التي نسجتها ريلينا نحو ديــو ؟!
_ومالذي كشفته بالبارت الاخير ؟! ...
_توقعاتكم للبارت الاتي ..
_أحلى جزء بالبارت .. وكالعادة ليش !!
حجز1
مساء الخير
كيفك اليوم؟؟؟
_ الجزء الاول من هذا البارت .. اوصفوه لي وتفلسفووو لو حابين ..^^
رووووووووووووووووووووووووووعة
حلوين و هما عدائيين اتجاه بعض
_من هــو الشخص الذي تحبه كاثرين ؟!
كواااااتر او لا؟؟
_ومالذي تسبب بتغيير مزاج ديــو ؟!
المهمة اللي قام بها ربما
_مالخطـــة التي نسجتها ريلينا نحو ديــو ؟!
الله اعلم
_ومالذي كشفته بالبارت الاخير ؟! ...
سر قديم
_توقعاتكم للبارت الاتي ..
حفلة الشواء راح تكون خياااااال
_أحلى جزء بالبارت .. وكالعادة ليش !!
كله كله كله
تمنياتي لك بالتوفيق في البارت المقبل
مع السلامة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
احـم ..احـم..
إني أرى..رؤسـًا قـد أينعـت..
وحـان قطافهـا..وإني لسيـدهـا>> أعـوذ باللهـ..مقولـة الحجـاج.>>هـذا يعني أن أحـدًا ما سيُقتـل
حسنـًا..
مـاذا..مـاذا..مـاذا...
...كـم مـرة عـلي القـول..أن ..
طيب..لندع الصـراخ لوقتـهـ..
ميييييييييييييييييييييييييييييييييوثتـي..العسولـةة ..
كيف حالكـ..انرتي ملفي..بنوركـ المتوهـج..
..الحمـد للهـ حبـي..انتهينـا منـذ فتـرة..ولكنـي أجهـز لمفاجـأة بحجـم مجـرة درب التبـانـةة..أوووووووهـ أما عن الجـو فلاتسألـي..لقد تحولنـأ لبطاطـس مسلوقـة
اتعلمـين أصبحت أثرثـر عنكـ في المنـزل كثيـرًا..>>مما دفـع والدي لمغادرة الغرفـة لأنـي أصبتـهـ..بالصـداع..
أووووووووووووووووهـ ياللهـول..لـأول مـرة لم أتأخـر..
والسبـب..هـو أن علبـة الحبـر تلكـ اقتربـت من موتـي السـاحر..
..لكـن لـا بـأس..طالمـا..أن الحجـز السـادس كـان من نصيبـي..
..أووووووووووهـ..
Time philosophy..
جيـد..فالفلسـفـة هـو ما اجيـدهـ...
ممممممممممممممم....
حسنـًا..نحـن أصحـاب فكـر سليـم لـذا لاتخافـي علينـا..*_^..
..
احـم..احـم..يقول سقـراط((>>>من هـو هـذا ))..
((رااااااااااااااائـع..بـدات الأحـداث تتعقـد أكثـر فأكثـر..
ريلينـأ على وشكـ اتخـاذ قرارهـأ..
ويبـدو ان ابـن يـوي ذاكـ بـدأ..يؤثـر فيهـا..
ولكنهـا لم تهـز شعـرة من رأسـهـ العنـيد..
اكتشفت ريلـي..سـرًا..دفينـًا يخفيـهـ ذلكـ القرص..>>الذي أصبـح كمسمـار جحـا في هـذهـ القصـةة..
كاثريـن الخجـول واقعـة في حـب شـاب مجهـول..>>
THE SECRET MAN
..آهـ..سـأجن>>>وهـل كنت عاقـلة من قبـل..
علبـة الحبـر تلكـ..تريـد أن تعرف ما يخفيـهـ موتـي الساحـر عنـها..
..وريلي ستساعـدهـأ..مييييييييييييييييييثو..هـذه الشقراء ستعـدم على يـدي ..لاأريـد خدمتهـا أستغنـي..عنـها..دعيهـا لأبـن يوي..ذااكـ..
...حسنـًا..هـذا مجمـل مايمكن أن يتفلسف بـهـ..عقلـي..
فأنـت..تبهرينهـ..حتى إنهـ يعجـز عن الرؤيـة..
إنـهـ وقت الواجـب..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
1-يالحبي لكـاثريـن..الخجولـةة..ربمـا الوسيـم كواتـر..
أو رجـل آخـر..
4- ربمـا شيـئ يخص المنظمـة..أو الكثيـر عن أمهـا..
5- ريلي ستـساعـد كاث..وابـن يـوي شيظهـر في هـذا الحفل..لتتحـول الساحـة لمعركـة...
ومن يدري ربمـا رقصت معهـ>>المعتـاد في مثل هـذهـ المواقف
.
.
.
.
.
.
.
وهنـا نكـون قد انتهينـا من الاسئلـة العاديـة..
لـذا على الجميـع الحـذر والمـغادرة...
.
.
.
.
.
.
فوقـت الصـراخ قـد حـان>> وقـد اعـذر من أنـذر.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
NO0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0O0..THIS. .......BAD WORD........GIRL IWILL KILL HER
.
2-وشـأن القراء بهـذا السؤال ميوثتـي..هـذا الـسؤال..يطرح على فتاتـهـ فقـط..>>التـي هـي أنـا..
أكييييييييد بسبب علبـة الحبـر تلكـ..وحليب لونـا ذاكـ>>لانـا..
مهـمتـهـ الآخيـرةة..ربمـا أثرت على مزاجـهـ
3-
وما شأن تلكـ الشقـراء بـهـ..ميييييييييييييييث...إياكـ وتلكـ الافكـار...ولتفعـل..ماتفعـل فـلدى موتـي..الكثيـر ليهتـم بـهـ..غيـر هـذهـ الشقراء وعلبتـا الحبر والحليب..
6- أحب هـذا السـؤال...
بعد عدة لحظات ..
كانت هايلد تسير ببطئ متجهة الى مقهىً قريب من منزلهما بعد ان استعادت جزءً من عافيتها لتمسك مكان المها وتتأوه مغمضة العينين ...
_سحقاً لكِ يا كاثرين .. كنت سأتكلم معكِ بجدية بعد مزاحي هذا كان فقط من اجل تلطيف الاجواء .. هل هذه مجازاتي على مناشدتي لبعث جوّ المرح بين كآبتكِ انتِ وريلينا؟! ... تباً لكما من فتاتان آه .. مالذي يجعلني اعش معهما .. انا الملامة كان يجب ان استمع الى كلام والدي واشتري لي سكناً خاصاً بي !!
_ وهل تستطيع قطةٌ مثلك ان تعيش لوحدها ... وماذا عن الكلاب المحيطة بهــا !! >>RETURN OF MY ...MAN
فتحت عينيها المغمضة بدهشة لتراه واقفاً عند زاوية الشارع قرب عمود الانارة الطويل ..
اخذت رياح الربيع تداعب خصلات شعرها بعفوية لتخالط بلونها الكحلي عينيها الزرقاء المشدوهة .. لقد مرّ وقتٌ طويل على آخر لقاءٍ بينهما ولم يكن لقاءً لطيفاً فقد انتهى بمشاحنة كما هي العادة ..
اوشكت على ان تخرج من فمها كلمة ( اعتذر ) لكنها استرجعت جملته الساخرة في ذهنها لتتحول ملامحها الى الغضب وتتجه نحوه بغضب قائلة : من هي القطة ايها الكلب اللعين !! >>وقت مستقطـع...من من من من من ..من هـو الكلب اللعين..
أيتهـا الالمانـية الـ...........>>صف طويل من الشتائم المشفرةة..
بـل أنتـ..آهـ أكـاد أجن..ميييييييييث هـل كل هـذا لأنكـ تحبيننـي
توقفت امامه ليقول بعد ان ضحك بسخرية على مظهرها : لايوجد احد هنا غيرك انتِ وعمود الانارة هذا ... وان اتينا للواقع لم يصل بي الجنون من تصرفاتك لاكلم عمود الانارة !!
>> بـل انـا التـي جننت لأنكـ موتـي الساحـر
طرفت عينيها وهي تستوعب تلك الكلمات الكثيرة والساخرة تخرج من شفتيه للمرة الاولى ..." مالذي حدث له وبات هكذا ؟!" ..
لكنها لم تسمح له بالاكمال فقد كورت يديها لتقول بغضبٍ ممزوج بحقدٍ خفي : ايهــا اللعين الـــ....>> قفـي عنـد حدكـ ياعلبـة بيبسي الدايـت..فهنـاكـ خطوط لايجب تجاوزهـا
اوشكت على ضربه الا انه امسكها من يديها بقوة ليلصق جسدها على الحائط ....>>لمـا ه،ي دائمـًا..إهى اهئ اهئ اهئ...
حسناً الان تغيرت نظراته الساخرة الى شيء غريب لم تعهده منه سابقاً ..كان هناك غضباً والماً مزجته لون السماء الداكنة وقد احتوتها عيناه ..
>> مييييييث اين تسكنين سألملم عفشي وآتي للسكـن معكـ...ربمـا..موتـي معكـ
تنهد ليفلت يدها ويسير مبتعداً عنها قائلاً بمرحه الذي واتاه فجأة : فقط ابتعدي عن الحماقات يا مجنونة !!>> دعهـا تمت بحماقاتتهـا تلكـ
لم تعرف مالذي حدث له فجأة في ثوانٍ معدودة ابت ان لا تكون اقل من خمسِ ثوانٍ ..
_ وماذا تسمي حماقاتك ايها الاحمق الغبي !!.>> ومـاذا تسمين القنـابل التي سأزرعهـا في فمكـ الكبير هـذا
التفت ليقول لها بابتسامته التي طالمها سمّتها بالابتسامة البلهاء : اسميها شخصيتي وكلّ ذاتي ايتها الضعيفة !!>> 100- 0..غلبكـ ياعلبة الدايت..وهـل سحرنـي إلا شخصيتـهـ..
اوشكت على اللحاق به وقد انفجرت غضباً من كلمة ضعيفه التي شد عليها بصوته العالي .. الا انه اختفى من امام ناظرها بلحظةٍ واحدة حين طرفت عينها ..
_ كيف اختفى ذلك الاحمق .. ومالذي فعله للتو .. ولمَ يفعل هذا من الاساس هل ينوي اصابتي الجنون !!>> أجـل..وارتـاح منكـ وبعدهـا يأتي دور علبة الحليب الأخرى تلكـ
))...
ولا انستى مقطع انقـاذ هيـرو لريلينـا..فقد اعجبني الوصف..فقد تغلغلت كلماتكـ في داخلـي..
وشجـار كاث وعلبـة الدايت تلكـ..
..
عـلى العكس حبي لاأخطاء سـوى الضـاد والظـاء*-^..
وكلنـا ندين لكـ بالإعتـذار إن تـأخرنـا في الردود...
وخـذي راحتكـ عسولتـي..
وأخبري الوالدة أنكـ في مأمن..وسلمي عليهـا
وشكرًا لجميل إحساسكـ فهـذا من طيب أصلكـ حبـي..
دمتـي بخيـر..
وإياكـ وموتـي الساحر لاتقترب، منهـ أيـة عـلب أي كان نوعـهـا..
ILO0O0O0O0VE YOU MY TWIN^_*..
اخر تعديل كان بواسطة » Chisaell في يوم » 09-07-2012 عند الساعة » 07:25 السبب: الحـول مرض متفشٍ
ن هــو الشخص الذي تحبه كاثرين ؟!
كواثر
بس المفروض تروة ههههههه
_ومالذي تسبب بتغيير مزاج ديــو ؟!
يمكن عمله
_مالخطـــة التي نسجتها ريلينا نحو ديــو ؟!
ماادري
_ومالذي كشفته بالبارت الاخير ؟! ..
سر.
_توقعاتكم للبارت الاتي ..
خليه عليكي
_أحلى جزء بالبارت .. وكالعادة ليش !!
انقد هرهور لرلينا لانه يجنن
بنتظارك
اخر تعديل كان بواسطة » محبه رلينا في يوم » 09-07-2012 عند الساعة » 14:36
حجز
البارت تحـــــــــــــــــــــفه
راجعه
~
_ الجزء الاول من هذا البارت .. اوصفوه لي وتفلسفووو لو حابين ..^^اوكي من قريته قلت عزرائيل اجا لريلينا (امزح) قلت
ريلينا يستجوبوها
_من هــو الشخص الذي تحبه كاثرين ؟! كواتر no i
i dont think so
!! may be some one stranger
_ومالذي تسبب بتغيير مزاج ديــو ؟! يمكن خطة عاملها لهايلد
_مالخطـــة التي نسجتها ريلينا نحو ديــو ؟! والله ما ادري
_ومالذي كشفته بالبارت الاخير ؟! ... معلومات عن من ؟؟؟
_توقعاتكم للبارت الاتي .. اممممم ريلينا تنجذب لهيرو
توافق على عقد تيريز
_أحلى جزء بالبارت .. وكالعادة ليش !!
نـــور قوي .. جعل بؤبؤ تلكـ العينان الزبرجدية يصغر شيئاً فشيئاً مع اقترابه منها ..
انفاسٍ خمـــدت .. قلـــوب جمــــدت ... عقـــولٍ توقفت !!
خصلات شعرها الذهبي تراقصت مع تلك الانفاس المتسارعة من الجميع ينظرون الى مصيرها المحتم ..
سكــــوت صاحبته تلك الدقات المتسارعة مع كل ثانية تقترب من موتها المحتم !
لم تعد تشعر بما حولها بلحظةٍ وآحدة .. استسلامٍ غريب سيطر على اعضاء جسدها النحيل وقد وقفت مشدوهة بما شد انتباهها .. يقولون حين يأتيك الموت بلحظةٍ مفاجئة تتسارع غريزة الانسان للنجاة والحياة ! فقط من اجل الحياة !
........................................
توسعت ابتسامتها وهي تضغط على زر الشتغيل لتعلو بين الاجواء تلك الاغنية الصاخبة ولكنها جميلة بالنسبة لها على الاقل ..
اغمضت عينيها وكأنها وجدت الهيروين الذي يخمد نار غضبها في تلك اللحظة ..
x الاغنية x
http://www.4shared.com/mp3/6Is7_63U/...Evil_Angel.htm
اسندت وزنها على الصندوق .. اخذت اناملها تضرب حافته المعدنية بخفة .. عينيها مغمضة وابتسامةٍ لطيفة علت وجهها دون وعي.. كانت الموسيقى بالبداية عالية وصاخبة , جعلت تلك الانظار المنزعجة تشتد حولها لكنها اهملتها جميعاً وكانهم ليسو هنا من الاصل ..
وماهي الا لحظات حتى خمدت نيران الصخب ليبدأ المغني باطلاق كلماتٍ اشعرتها بقوةٍ غريبة ..
كأنّها تعنيها بكل كلمة منها ..
لطالما قالت ان كلماتهم تجسد مافي روحها وتمنت رؤية العقل المدبر لهم وهــو ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, و
تحت النافذة لتفتح جهاز الحاسوب من جديد ولكنها هذه المرة لم تدقق بما يحتويه الحاسوب ..
كانت ترتدي قلادتها الذهبية بشكلها الغريب ذاك ..
خلعتها لتفتحها وتتحول الى شكل دارة الكترونية صغيرة لحفظ البيانات ..
ادخلته في الحاسوب وباتت اناملها تتراقص بسرعة على مفاتيحيه وكأنها خبيرة بما تقوم به ..
ابتسامة ماكرة ضهرت على شفتيها وكانها توصلت لأمرٍ عجز الكثيرون عن ايجاده ...
انتفضت بسرعة لتعيد كل شيء كما كان ..
كسر صمت الاجواء رنين هاتفها المحمول ..
اخرجته من حقيبتها الصغيرة والتي لفتها حول خصرها كي لاتقع ..
قالت بهمساتٍ ماكرة : من معي ؟!
_ الـو .. ريلينا ؟؟ .. ريلينا اهذه أنتِ ؟!
لانووووووووووووووووووووووووووووووووووو كثيييييييييييييييييييييييييييييييييير حلوووووووووووووو والاغنية بتجنن من الامس لليوم وانا اسمعها اه كنت محتاجة لهذه الاغنية
شفت غليلي
اه اه
انا الان مرتاحة
ثانكس
^ ^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات