الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 57
  1. #1

    السقوط إلى الهاوية .. لماذا يغير هؤلاء عقيدتهم ؟!



    بسم الله الرحمن الرحمن ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا أجيد كتابة مقدمات , حسبنا السلام ...


    كلنا يشهد بالتأكيد ثورات الربيع العربى التي أسفرت عن روح عربية يقظة تعيش بدواخلنا , وكلنا يشهد فى نفس الوقت تأخر المسلمين والعرب فما زادهم الربيع العربى أى تقدم , فما زلنا العالم الثالث ومازلنا متأخرين نسمع يومياً عن خرافات العقل العربى ومازال الخلاف بيننا على أشده على أتفه الأسباب ... لا أريد الدخول فى كلام مكرر , كلام لا طائل منه كلنا تحدثنا فيه ولم نفعل شيئاً ولن نستطيع إلا ان نتحد , هيهات هيهات .. ><

    كانت أوروبا والعالم الغربى متقدمين عنّا دنيوياً وكنا متقدمين عنهم دينياً .. برغم أن التقدم الدنيوى مطلوب فى الدين لكن هذا تفكير الجميع ... ومعنى دنيوياً أي أنهم تقدموا فى مجالات " الزراعة , الصناعة " , متقدمين اقتصادياً ليعرفوا كيف يتعاملوا مع الأفواه الجائعة التي تهدد أمن المجتمع وكرامته , وأى ضياع بعد أمن المجتمع وكرامته ؟! , كذلك تقدموا فى الفنون والعلوم بما يناسب فكر شعبهم ليعرفوا كيف يتعاملوا مع تلك العقول المتعطشة التى تهدد أمن الجتمع كما حدث عندنا تماماً xD
    وأى ضياع بعد ضياع عقل المجتمع ؟! ..
    هذا هو الجانب الدنيوي الذي لم يحالفنا الحظ ونشارك به أحد منذ زمن بعيد بعيد , فالفلاحون فى مزارعهم لا يريدون عملاً ولا يطيقون أعمالهم و الأراضى ضاقت بهم ذرعاً والحياة كذلك وكأنهم ليسوا مننا , و الأيدي العاملة تلطم وجهها لحظها التعس فى الحياة , أما عن الفنون والعلوم , فهم يصدرون للخارج sleeping , والأفواه الجائعة فى مجتمعنا تحقد على الأغنياء الذين يعيشون ويأكلون على حسابهم .. رافقتُ أبي عندما ذهب للإدلاء بصوته فى انتخابات الرئاسة وعند عودتنا كان الشارع مزدحماً .. وقدْ وقف أحد الفقراء لا يستطيع السير بسبب امتلاء الشارع بالسيارات فما كان منه إلا أن يلعن ذلك اليوم الذى ولدته فيه أمه قائلاً " كلهم حرامية ولاد حرامية " , فهذا الفقير -رحمه الله فى دنياه هذه- لا يمتلك قوت يومه و سوف يكون غنياً جداً ان امتلك فطور يومه و وجد مسكناً يأويه ليلاً , ففقره المادي أفقر عقله الذى هداه إلى ان أحداً لن يستطيع امتلاك هذه السيارات الا أن يكون سارق , شئ مؤسف بحق أن ترى أمثال هؤلاء , يعيشون بعذاب شقائهم ونعيم الآخرين ...
    نحن فى دنيانا كدولة محترمة 0% بلا فخر .. دعنا من هذا الجانب الدنيوي الذى لن يغني فى الآخرة ..
    ونأتي للجانب الديني الذى اختصنا به الله لكي نعلم الناس جميعاً نأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر , أعني بهذا أننا كنا -وكان فعل ماضي مأسوف عليه- متمسكين بديننا , كنا نعمل الصالحات وبهذا وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالجنة , إذن فلا يهم كم بلغوا من تقدمهم فى الدنيا فنحن الفائزون فى الآخرة , ناهيك عن أن الدين لم يأمر يوماً بهذا التكاسل بل أمر بالعلم والعمل , ولكن كان هذا تفكيرهم وياليتهم ظلوا على دينهم ..
    قال الله تعالى فى كتابه الكريم "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ" ... صدق الله العظيم ..
    الحرب كانت فى عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانت مادية لذلك أمر الله تعالى بتجهيز الخيول لهم , ولو أن الحرب وقتها كانت حرب فكرية لأمرنا الله أن يعدوا لهم ما استطاعوا من عقول وأفكار .. وبعد أن اكتفى المسلمون بالقشور من دينهم بحجة أن لهم الآخرة وأن أولئك الأخرين المتقدمين كافرون لهم النار وأنه لا طائل من تقدمهم فما هىَ الا دنيا فانية , و سلكوا مسلك الزاهدين فى الدنيا وهم ليسوا كذلك , بدأت تلك القشور تتساقط حتى بدأ المسلمون أنفسهم يغيرون عقيدتهم , نعم يا سادة , هذا ما آلى إليه حالنا للأسف ... فقد شهدت فى حياتي عدة أشخاص سقطوا تماماً , غيروا عقائدهم ... بعضهم تحول عن دينه تماماً وكثير منهم يروا الحل فى أنظمة ما لها من حجة أبداً ... هداهم الله الى سبيل الرشد ..

    كل يوم يتزايد عدد المسلمين فى الدول الكافرة , يستشهد الرئيس أوباما بآيات قرآنية و نخجل من الإستشهاد بآيات الله وأحاديث رسوله بحجة أن الإسلام ديانة مضى عليها الزمن وأكل وشرب , بل عقولهم تلك هى التى أكل الدهر عليها و شرب ... وكل يوم يصبح علماؤهم مؤمنين ويخرون لله سجداً وترفع رايات " الإسلام هو الحل" وعندنا آخرون يقولون أن الليبرالية هى الحل ..
    كل يوم يسقط الإلحاد ويكشف بنفسه عن نفسه , والآن وقد أصبح عارياً تماماً من العقل ومن الصحة , نرى بعض المسلمين قد تحولوا إلى الإلحاد بكل جوارحهم بحجة أن الإسلام ليس يواكب عقلهم المتخلف .. وأن عقلهم هذا قد كرسوه لفهم الإلحاد ...
    المسيحية يا سادة , نعم تلك الديانة التى سقطت ولا قيام لها الا فى عقول الأغبياء , اقتلعت من جذورها بعد سقوط الإنجيل الذى لا أحد يعلم مصدر ما به من عقائد حتى المسيحيون أنفسهم لا يعلمون لهذه العقائد مصدراً فقدْ أضاعوا النسخة الأصلية من ذلك الكتاب المقدس !!! , ويقرون بأنفسهم أن به تناقضات وهى واضحة وظاهرة لا تخفى الا على الذين يحيط عقولهم أغشية هلامية تكاد تكشف عن عقول فارغة , ولكن العجب عد كل هذا أن هناك أناس مازالوا يتحولون لتلك الديانة ويدينون بالولاء لها , بل يستميتون فى الدفاع عنها ..

    إلى جانب المذاهب التى لا حصر لها الذى قد اتجه الكثير اليها ومن أمثلتها :
    الماركسية , هذه التى سقطت منذ عهد مؤسسيها "كارل ماركس-فريدريك انجلز" عندما تنبأوا بأن بريطانيا ستدخل فى المرحلة الاشتراكية بعد المرحلة الرأسماليه , ولم يحدث ما تنبأ به , وفشلها فى روسيا التى ظلت فقيرة والتى أكدت أن الإشتراكية مذهب اقتصادى فاشل , وفى الحديث عن الماركسية يقول هارون يحيى فى كتابه " الرومنسية .. سلاح بيد الشيطان " , والرومنسية هنا بمعنى الغلو فى الحب والميل إلى الشئ أى بمعنى التعصب ... يقول " إنّ فشل النظرية الشيوعية وقصورها قد تثبت ليس فقط بعدم تحقق نبوءاتها وانهيار النظام الذى أنشأته بل وبإخفاق الأساس الفلسفي الذي قامت عليه , فقد برهنت الكشوفات العلمية فى القرن العشرين على خطأ المبادئ التى قامت عليها الفلسفة المادية والتى هى الأساس التى قامت عليه الماركسية فمثلاً :
    1 - زعمت الماركسية أن الكون أزلى الوجود وأن المادة لم تخلق , إلا أنّ نظرية الإنفجار العظيم التى ظهرت فى القرن العشرين تدل على أن المادة و الزمن قد خلقا من عدم , تقول هذه النظرية أن الكون وجد من العدم قبل 10 الى 15 مليار سنة فى شكل نشاط صغير ومفاجئ, فإنّ الحقيقة التى تكشف عنها نظرية الإنفجار العظيم هى أنه لا شئ يحدث بالمصادفة المحضة , وأن ثمة حركة أو نشاطاً وقع من عدم , ثم أعقبه ظهور المادة والزمن , وبهذا تبطل هذه النظرية مزاعم الماديين تماماً وتثبت أن الزمن والفعل الأول قد خلقهما الله تعالى ..
    2 - يزعم الماديون أن المادة و الزمن مفهومان مطلقان , أى أنهما موجودان على الدوام وثابتان لا يعتريهما تغيير , إلا أن نظرية النسبية التى جاء بها آنشتاين أثبتت أن المادة والزمن ليسا مطلقين بل لا يعدوان أن يكونا تصورات قابلة للتغيير ..
    3 - يزعم الماديون أنه يمكن اختزال النشاط العقلى للإنسان إلى تفسيرات مادية , إلا أن الكشف عن دقائق العقل أثبت وجود عدة وظائف عقلية لا تقابلها أى مظاهر من مظاهر العقل , وشهدت على أن وجود عقل الإنسان سابق لوجود المادة بل ينتمى الى عالم الروح ..
    4 - يزعم الماديون أن الكائنات الحية لم تخلق بل جاءت إلى الوجود بالمصادفة المحضة كما تزعم نظرية داروين إلا أنّ الكشوفات العلمية فى القرن العشرين تدحض هذا الزعم إذ يسلم الناس اليوم أن للمخلوقات تصميماً بديعاً لا تخطئه العين مما يقود إلى نسبة الخلق إلى الله تبارك وتعالى "
    وبهذا فالماركسية مذهب ساقط بالعقل والفكر , وأحمد الله أن كثيراً من معتنقى الماركسية لا يعلمون شيئاً عن جانبها المادى الإلحادي ,
    وهكذا سقطت الشيوعية وسقطت الماركسية واتضح أن الإقتصاد الإسلامي هو الحل , فلا هو يظلم الطبقة الفقيرة كما تفعل الرأسمالية , ولا هو يظلم الطبقة الغنية كما تفعل الشيوعية " , فهو منهج عادل يعدل بين الفقراء والأغنياء , يعط كل ذي حق حقه , فالله الذي لا يظلم مثقال حبة من خردل , لن يضع أبداً منهجاً للبشرية يظلم انساناً , واتضح أن ّ العلم الذي توصل إليه الغرب الآن قدْ أتى به رسول الإسلام محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل 1400 سنة من الآن ... وكشف كل دين دون الإسلام عن عريه من العقل , واتضح أن الإسلام منهج حياة وأنه صالح لكل زمان ومكان وأننا نحن المتخلفون حيث أسأنا استخدامه بكل المقاييس ..
    والآن وبعد أن اتضح أن الإسلام هو الحل , لماذا يغير بعض المسلمين عقائدهم ؟! مازلتُ أبحث عن إجابة لهذا السؤال ولم أجد اجابة مقنعة أبداً ... ولن أتحدث أبداً عن سبب أن هؤلاء الذين غيروا عقائدهم هم فئة المثقفين لأن بالطبع الذين لا يعلمون شيئاً لن يسمعوا عن تلك تراهات وتفاهات من أمثال النازية والشيوعية والليبرالية , ويالحظ هؤلاء الجاهلين , ولكن تعساء الحظ المثقفون و المفكرون والأدباء لم يحسنوا استخدام علمهم , ومن هنا كان الحظ فعلاً مخالف لأولئك القابعين خلف ظلمات الجهل لا يدرون شيئاً , ومن هنا كانت الحكمة هى المطلوبة , وكان الدين هو الذى يقود الإنسان , ويزجره ويجعله يحسن استخدام عقله وعلمه أو عكس ذلك , وأى ضياع بعد أن يضيع فئة المفكرين من عالمنا العربي ؟!!

    قال الله تعالى " فاعتبروا يا أولي الأبصار " صدق الله العظيم ..

    فالآن قدْ آمن الكفار و كفر المسلمون , وانقلبت الدنيا رأساً على عقب على المسلمين , ابتلاهم الله بكوارث طبيعية و منحنا الله نعمة الأمن منها , ولكن " اشمعنا هم عندهم كوارث طبيعية واحنا لا " , " فوبيا تغريب بقى " , فأوجدنا الحل لهذا وصارت تملأ حياتنا الكوارث البشرية وهذا هو الشئ الذى استطعنا أن نجاريهم فيه ونجحنا , فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ...
    وأنا لستُ هنا حتى أقارن بين علمنا وعلمهم , أنا هنا لأقارن بين ديننا ودينهم الذى من المفترض أننا الأعلون بهذا الدين ...
    والآن , لأعرض الأسباب التى ربما أثرت على شبابنا وجعلتهم يتحولون عن دينهم , ويؤمنون بعدم صلاحية الإسلام لهذا الزمن , عجباً لهم ..

    أول الأسباب , ربما هم المسلمون أنفسهم فأنت تبغض الأسلوب الفظ وكلنا يكره ذاك الأسلوب , وبالتأكيد الله لم يأمر به ابداً فقال الله تعالى فى كتابه الكريم " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك " , وترى العلماء يستشهدون بتلك الآيات لكنهم لو رأوا أبناءهم يحيدون عن دينهم قليلاً فستقوم ثائرتهم ولن يهدأ لهم بال , ولسوف تكون مذموماً فى مجتمعك ومن والديك إنْ ناقشتهم فى هكذا أمور .. وان كان والداك ليبرالين فلن يرضوا بتشددك الإسلامى والعكس صحيح xD فالتعصب لا ينتهي ..
    وأحد الأسباب وربما أكثرها اقناعاً , تعليمنا , يعلموك القشور من دينك , لا تعلم شيئاً عن دينك انْ لم تقرأ , أنت تحفظ بضعة أحاديث عن ألا تكره مسلماً ولا تبغضه ولا تحسده ولا تحقده , ولكنك ترى فى شارعك يوماً اثنان يتقاتلان على أتفه الأشياء , و تحفظ أحاديثاً عن إكرام الحيوانات ثم ترى إنساناً يأكل من القمامة فى الشارع , مجتمع يناقض نفسه .. و هناك أسباب كثيرة وكثيرة ..
    وفي نهاية المطاف , ولعلها ليست النهاية , اتضح أننا لم نكن محظوظين بديننا بل هم الذين كانوا محظوظين بعقولهم ..
    وكلامي هذا لا يدل على أني ليس عندي الأمل , على العكس من ذلك بل عرضت بضع أسباب وأنتظر منكم أسباباً ترونها لنتجنبها ولنحل معاً هذه المشكلة لعلنا نغير من أنفسنا ونغير أمتنا , و بكلامى هذا لا أرى فوقية الغرب أبداً ولا ألعن كذلك اليوم الذي ولدت فيه كعربية , ولكنى فى ذات الوقت لا أفخر بكونى من العرب لأنه لا شئ أفخر به الآن كوني من العرب .... وكم أتمنى أن يأتىَ اليوم الذى تعلو فيه راية الإسلام , راية العزة والكرامة , راية العقل والفكر , راية التقدم والتطور ..

    ولنا حديث آخر بإذن المولى عز وجل , إنْ أحيانا ربنا وأحياكم ربكم ليبتليكم بسماع حديثي الممل ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخر تعديل كان بواسطة » كريس فينيارد 1 في يوم » 09-06-2012 عند الساعة » 19:42


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    أولا شكرا جزيلا على الطرح
    ثانيا سبب تخلفنا وتأخرنا بسيط جدا وهو لأننا أصبحنا عبيدا للغرب وخصوصا الأميريكان أتباع الصهاينة وأقولها باقتناع وبالدلائل اذا أردتم
    العام الماضي احتفل المغرب بلدي كعادته كل سنة بمهرجان موازين الذي يستقبل فيه نجوما عالميين
    وحضرت النجمة شاكيرا برقصها السخيف وغنائها التافه، لكن المغيض أنها أخذت 3 ملايير، تصوروا، الشعب يموت فقرا وبطالة وأمية وهي تسبح في الثراء من أموالنا
    لقد نظمت من قبل مظاهرات سلمية ولم يستجب لها، وعندما استقبلوا شاكيرا وبذلك المبلغ استفزونا ومع ذلك لا زلنا في المظاهرات السلمية، صراحة كما يقول استاذي نحن شعب الغيطة والزرواطة <-- كلمة عامية تعني العصى
    لا نتحرك الا بالثورات والفوضى والمظاهرات التخريبية
    كل السياسيين وأصحاب النفوذ هم تابعين للكفرة والظالمين، يخافون كثيرا وينسون الخوف منه تعالى
    والله نحن لا نزال ساكتين فقط على وجه ملكنا العزيز الذي خدم البلاد خير الخدمة وأكمل عمل أباءه على أحسن وجه ونحن نحبه ويحبنا لهذا نحترم الحرمة لأجله
    تصورا شخص أعرفه في حينا كان يمسك الأطفال الصغار الذين يحبون البرشلونه ويضربهم أشد ضرب على ذلك
    هل هناك انحطاط وغياب عزة نفس أكثر من ذلك؟
    والله أنا لا أزال متساكتا لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبي عربي وكرمنا الله بلغتنا هي لغة أهل الجنة
    أما الصراحة فأنا لا أفخر كونبي عربي بالمرة
    أنظرو الى اليابان، بعد هيروشيما وناكازاكي عزمت على الانتقام وأعاد تأهيل نفسها من جديد لتشن حربا باردة معلوماتية على الولايات المتحدة وهي المنتصرة فيها بانتظار الفرصة للحرب العلنية حتى تنهي الثأر، وأنصح الجميع بمشاهدة الجزء الخامس من خواطر على اليوتيوب
    والله لأخجل من نفسي، حينما كان العربي يمشي مفتخرا لما صنع جدوده ولما سيصنع، مفتخرا بالخوارزمي وسيبويه وابن خلدون وابن سينا، والان يخجل من بشار ومبارك والقذافي...والله انه عاااااااااااار
    لماذا تصدر العقول العربية النامية الى الخارج؟
    بكل بساطة لأنها لا تجد أين تستثمر ذكائها في دولها
    فقط تجد الرفض والظلم، فلتذهب الى الدولة حيث تجد كل حقوقها، الى الدولة التي تعطي قيمة للبشر بدون استثناء وخصوصا النابغة
    ولا نزال نتسائل؟ أسباب واضحة وضوح الشمس
    وشكرا
    اخر تعديل كان بواسطة » Ƞ α т μ я 0 في يوم » 10-06-2012 عند الساعة » 23:11
    f8cd1f52cf529fd8e1988e833397df09


    سبحان الله وبحمده....سبحان الله العظيم



  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ƞ α т μ я 0 مشاهدة المشاركة
    أولا شكرا جزيلا على الطرح
    ثانيا سبب تخلفنا وتأخرنا بسيط جدا وهو لأننا أصبحنا عبيدا للغرب وخصوصا الأميريكان أتباع الصهاينة وأقولها باقتناع وبالدلائل اذا أردتم
    العام الماضي احتفل المغرب بلدي كعادته كل سنة بمهرجان موازين الذي يستقبل فيه نجوما عالميين
    وحضرت النجمة شاكيرا برقصها السخيف وغنائها التافه، لكن المغيض أنها أخذت 3 ملايير، تصوروا، الشعب يموت فقرا وبطالة وأمية وهي تسبح في الثراء من أموالنا
    لقد نظمت من قبل مظاهرات سلمية ولم يستجب لها، وعندما استقبلوا شاكيرا وبذلك المبلغ استفزونا ومع ذلك لا زلنا في المظاهرات السلمية، صراحة كما يقول استاذي نحن شعب الغيطة والزرواطة <-- كلمة عامية تعني العصى
    لا نتحرك الا بالثورات والفوضى والمظاهرات التخريبية
    كل السياسيين وأصحاب النفوذ هم تابعين للكفرة والظالمين، يخافون كثيرا وينسون الخوف منه تعالى
    والله نحن لا نزال ساكتين فقط على وجه ملكنا العزيز الذي خدم البلاد خير الخدمة وأكمل عمل أباءه على أحسن وجه ونحن نحبه ويحبنا لهذا نحترم الحرمة لأجله
    تصورا شخص أعرفه في حينا كان يمسك الأطفال الصغار الذين يحبون البرشلونه ويضربهم أشد ضرب على ذلك
    هل هناك انحطاط وغياب عزة نفس أكثر من ذلك؟
    والله أنا لا أزال متساكتا لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبي عربي وكرمنا الله بلغتنا هي لغة أهل الجنة
    أما الصراحة فأنا لا أفخر كونبي عربي بالمرة
    أنظرو الى اليابان، بعد هيروشيما وناكازاكي عزمت على الانتقام وأعاد تأهيل نفسها من جديد لتشن حربا باردة معلوماتية على الولايات المتحدة وهي المنتصرة فيها بانتظار الفرصة للحرب العلنية حتى تنهي الثأر، وأنصح الجميع بمشاهدة الجزء الخامس من خواطر على اليوتيوب
    والله لأخجل من نفسي، حينما كان العربي يمشي مفتخرا لما صنع جدوده ولما سيصنع، مفتخرا بالخوارزمي وسيبويه وابن خلدون وابن سينا، والان يخجل من بشار ومبارك والقذافي...والله انه عاااااااااااار
    لماذا تصدر العقول العربية النامية الى الخارج؟
    بكل بساطة لأنها لا تجد أين تستثمر ذكائها في دولها
    فقط تجد الرفض والظلم، فلتذهب الى الدولة حيث تجد كل حقوقها، الى الدولة التي تعطي قيمة للبشر بدون استثناء وخصوصا النابغة
    ولا نزال نتسائل؟ أسباب واضحة وضوح الشمس
    وشكرا
    كلام صحيح مئة بالمائة ,
    ولعل العالم العربى أصبح عبيداً للغرب لأنهم يغزوننا فكرياً .. ونحن نحل محل المشاهدين , منا من يكتفى بالتصفيق لهم ومنا من يكتفي بالتصفيق للمعارضة و منا من يشاهد ويدفن رأسه خجلاً من نفسه .. وقليل منا يقاوم , والقليل المقاومون مختلفون , ولا أنتظر منهم توحداً فى الأفكار ولكن توحداً فى المقاومة ...
    عن أنس رضى الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله وسلم صلى فى سفر سبحة الضحى , صلى ثمان ركعات , فلما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة , سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل , وسألته أن لا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " ..
    المقاومة ليست هنا بالسلاح , المقاومة فى فلسطين و سوريا والعراق بالسلاح ولكن فى دول الوطن العربي المقاومة بالعقل ... لأنهم يئسوا من احتلالها عسكرياً ~
    الحلول من داخلنا , نحن الآن لا نحتاج روحاً ثورية فوضوية , نحتاج لهدوء لكي نبنىَ الأساس ..

    ولعلني كنت هنا بهدف الحديث عن هؤلاء العرب الذين غيروا عقيدتهم وألحدوا وتنصروا وتمركسوا
    فهؤلاء ليسوا من شيع الإسلام وهم يفسدون علينا أوطاننا , يفسدون علينا تطورنا , ولكن أنا حولتُ الموضوع لحديث عن العرب وتخلفهم , الموضوع الذي أبغض التحدث فيه , ولكن لعلنا نقدم شيئاً هذه المرة .. biggrin

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كريس فينيارد 1 مشاهدة المشاركة
    كلام صحيح مئة بالمائة ,
    ولعل العالم العربى أصبح عبيداً للغرب لأنهم يغزوننا فكرياً .. ونحن نحل محل المشاهدين , منا من يكتفى بالتصفيق لهم ومنا من يكتفي بالتصفيق للمعارضة و منا من يشاهد ويدفن رأسه خجلاً من نفسه .. وقليل منا يقاوم , والقليل المقاومون مختلفون , ولا أنتظر منهم توحداً فى الأفكار ولكن توحداً فى المقاومة ...
    عن أنس رضى الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله وسلم صلى فى سفر سبحة الضحى , صلى ثمان ركعات , فلما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة , سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل , وسألته أن لا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " ..
    المقاومة ليست هنا بالسلاح , المقاومة فى فلسطين و سوريا والعراق بالسلاح ولكن فى دول الوطن العربي المقاومة بالعقل ... لأنهم يئسوا من احتلالها عسكرياً ~
    الحلول من داخلنا , نحن الآن لا نحتاج روحاً ثورية فوضوية , نحتاج لهدوء لكي نبنىَ الأساس ..

    ولعلني كنت هنا بهدف الحديث عن هؤلاء العرب الذين غيروا عقيدتهم وألحدوا وتنصروا وتمركسوا
    فهؤلاء ليسوا من شيع الإسلام وهم يفسدون علينا أوطاننا , يفسدون علينا تطورنا , ولكن أنا حولتُ الموضوع لحديث عن العرب وتخلفهم , الموضوع الذي أبغض التحدث فيه , ولكن لعلنا نقدم شيئاً هذه المرة .. biggrin
    تنصروا والحدوا لأنهم أفسحوا المجال للغرب بإدخال أفكارهم أو ما يدعونه بالتبشيرات واللاهوت والثالوث إلى عقولهم، وهمهم حاليا هو الزحف وراءهم وبالتالي ضعف إيمانهم ووجدوا أنفسهم غير محصنين دينيا وليس هناك ما يدافعون به على دينهم فاستسلموا وخانوا أمة أحمد
    أو إذا توقفوا يوما واحدا عن مشاهدة رقص الليدي غاغا وشعر بيبر وصوت بريتني إلى غيرهم وخصصوه لمشاهدة فيديوهات أحمد ديدات ويوسف استس على النت لما انطفأت شمعة الإسلام لديهم، والله أنا لا انكر أنني مراهق من سباب العصر الغبي والسخيف، لكن أقسم بالله والله شاهد أنني أبحدث على الأقل ثلاث أو أربع مرات في اليوم على مناظرات ديدات فاجد الأجوبة على أسئلة أي غير مسلم التي يمكن أن تطرح
    والله لأدخل مواقع الأقباط العرب وأحاول تصحيح فكرة الإسلام الإرهابية العنيفة التي حفروها في أذهان أمتهم بكبارها وشيوخها، ومنهم العديد ممن يحاول مناظرتي وأدخل معه في نقاش حاد ولا أزال أحاول
    يعني أحاول إنقاذ ما تبقى من جزء سليم في نفسي والحمد لله ربي معي ومحافظ على صلاتي وديني
    مقاومة بالعقل؟ أي عقل هذا، أعطني مثالا واحدا لعقل سليم مستثمر عربي بيش شباب وقتنا الحالي، قلائل تعد على رؤوس الأصابع من تراها تضبط نفسها، المشكلة والتي أراها في مؤسستي انه عندما يحاول المرء تذكير الآخرين بالشرع والرجوع لله يسخر الجميع منه أو يهمش، كما سبق القول إنه عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
    ربما نحن نحتاج للهدوء والتفكير والطرح بسلمية لكن هل من استجابة، ضربت لك المثال بمهرجان موازين، يعني كم من مرة سنخرج ونتظاهر ونتعب حناجرنا، لقد مللنا ومع ذلك لا نزال صابرين، أنظري إلى مظاهرات المغرب في اليوتيب لكي تفهمي، وكأننا كلاب تعوي لا أحد ينظر إلينا أو يستجيب لنا، إلى متى هكذا؟ لقد انتخبنا حكومة جديدة هذه السنة منتظرين منها ما يرضينا وعسى الله أن يستجيب لنا
    الأساس لم ينبني ولا أظن أنه سينبني أبدا في هذا الززمان، إنه حلم ضائع
    نحن نتحرك بعقول مشايخنا وحكمائنا وبسواعد شبابنا، لكن من هم أولئك الشباب...هل أنا وأنت؟ أم ذلك الذي يضرب الأطفال من أجل البرشلونة، أم الذين يسخرون من الناهي عن المنكر؟
    هناك مثل مغربي يفيد أن الله يقول: اجري يا عبدي وأنا أعينك
    أي لن ننتظر ونجلس حتى يسقط على الوحي، بل يجب أن نبادر العمل حتى يساعدنا الله، ولكن لا أحد، صوتان وسط الملايين لا ينفعان، لن نحرر فلسطين هكذا
    هناك واقع مطمور، نحن على أعقاب معركة عالمية نحن هم جنودها، نحن في وقت عودة الخلافة على طريقة النبوة، نحن في وقت ظهور المهدي والدجال، نحن في وقت وعي الشعوب، لكن كلما نرى شمعة شعلت وشرارة ظهرت سرعان تأتي شلالات لتطفئها بل وتذيبها بالمرة
    لنشاهد الأفلام، لنسمع الموسيقى، لنلهو لنلعب، لنشتري سيارة شيفرليه، لنعتني بمظهرنا الخارجي
    لكن لنستيقظ، لنعي، لنعرف ما الذي يجري حولنا، لنتعرف على قواعد اللعبة ولنلعبها مع الأعداء، نحن أمة أحمد، ذكر اسمنا في القرآن، فلنشرف بمحمد صلى الله عليه وسلم كما شرف بنا، فلنرد الجميل إلى أصحابه، ومن يقرض الله قرضا حسنا يضاعفه له، هيا فلنباشر

  7. #6
    [FONT='lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    لماذا ؟ ...
    هناك من الناس من لا يحب كون عقيدته عقيدة مقلد ، فينتقل من تقليد الحق لتقليد الباطل ، و يعتز بالباطل كونه من دول متقدمة ...
    من الناس من يستكبر عن حقيقة كونه عبدا و يرفضها ...
    منهم من خلط بين علوم الغرب و فلسفته العقائدية ، و يرى بالبرهان القاطع صحة علومهم ،فيظن كون البرهان بنفس القوة في العلوم العقائدية ....
    ايضا ً ، لماذا دائماً يتم الفصل بين الدين و الدنيا ؟
    اقصد ان العرب لو فهموا ديانتهم حقاً ، لما أعجزهم التقدم العلمي ..
    تقدم الامة العلمي لا يعكس بالضرورة نصرتها على أعدائها ، ففي الحروب الصليبية مثلا ً ، كان المسلمون على درجة علمية أرقى بكثير من الغرب ، و مع ذلك مشاهد العجز و التخاذل المعهودة في أوقات الانحطاط ( مثل هذا الوقت ) بقيت كما هي ...
    سنن الله في هذه الامة ثابتة لا تتغير ، اي أزمة او مصيبة تحل بها ، هي انعكاس بالأصل لأزمة أخلاقية داخلية ...
    ان فهم المطلوب من هذا الدين ، هو اساس الحل ، جميع الأوامر و التوجيهات في القرآن الكريم و السنة النبوية كفيلة بتقديم حل لكل المشاكل
    الفجوة العلمية بيننا و بين الغرب ليست بالأمر الكبير الذي قد يخيل للبعض ، تحصيل العلوم سهل ، لكن المشكلة في الالتزام ...
    افضل مثال على ما اقول هو الصحابة رضوان الله عليهم ، كيف تمكنوا من التعامل مع الحضارة الرومانية و الفارسية .

    القرآن الكريم ، كتاب معجز ، كلما قرأه الانسان بتفكر وجد فيه أمرا جديدا ، يستوعب هذا القرآن و يصلح لكل البشر على اختلاف علومهم ، اين هذه الأمة منه ؟
    بات مهجورا عند الكثير ، لا يتعب احدهم نفسه بالتفكر فيه ، لعل مشكلة هذه الأمة تكمن في عدم قدرتها على رؤية الثروات الموجودة عندها ... و القرآن اعظم ثروة ...
    الاتجاه لكل شيء عدا ما تملك ، علما انها تملك كل شيء ...
    يعيدنا هذا لهذه الظاهرة ، كيف يترك الناس الفلسفة و العقيدة الموجودة عندنا و يبحث عنها في غير مواضع ، سبب آخر لترك العقيدة ...
    جواب عنوان الموضوع كبير ، لا اعلم منه سوى اليسير ، لكن خير من هذا ، ان نبدأ بالاهم ، انفسنا و واجباتنا...
    قد تكون لي عودة بإذن الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . [/FONT]

  8. #7
    وعليكم السلام والرحمة

    حجز

    dea041f6057f7fdfa0025feb01bd69cf

    على البيضاء ثبتنا إلهي ، و من فتن السواد غداً أجرنا .

  9. #8



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...~

    شكراً لكِ اختي على الموضوع

    صحيح ان الاجانب تفوقوا علينا دنوياً و نحن كنا متفوقين دينياً

    اما الان فلم نعد متفوقين في شيء .. فالفقر سائد (امر دنوي)

    و الفساد كما نرى انه يحتيل جزئاً كبير من المجتمع ..(امر ديني )

    فـالذي اراه ان الرجال يتشبهوا بالنساء و العكس .. فما نرجوا من مجتمع كهذا ..

    عندما نرى رجلاً يضع مربط شفاه وامرأه عجوز ترتدي بنطال جينز ..فماذا يمكن ان نتخيل ..؟

    الله يستر على ولايانا biggrin

    تقبلي مروري ^^

    اخر تعديل كان بواسطة » ɴαrcιѕѕυѕ في يوم » 12-06-2012 عند الساعة » 12:01

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Rrumble x مشاهدة المشاركة
    [FONT='lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    لماذا ؟ ...
    هناك من الناس من لا يحب كون عقيدته عقيدة مقلد ، فينتقل من تقليد الحق لتقليد الباطل ، و يعتز بالباطل كونه من دول متقدمة ...
    من الناس من يستكبر عن حقيقة كونه عبدا و يرفضها ...
    منهم من خلط بين علوم الغرب و فلسفته العقائدية ، و يرى بالبرهان القاطع صحة علومهم ،فيظن كون البرهان بنفس القوة في العلوم العقائدية ....
    ايضا ً ، لماذا دائماً يتم الفصل بين الدين و الدنيا ؟
    اقصد ان العرب لو فهموا ديانتهم حقاً ، لما أعجزهم التقدم العلمي ..
    تقدم الامة العلمي لا يعكس بالضرورة نصرتها على أعدائها ، ففي الحروب الصليبية مثلا ً ، كان المسلمون على درجة علمية أرقى بكثير من الغرب ، و مع ذلك مشاهد العجز و التخاذل المعهودة في أوقات الانحطاط ( مثل هذا الوقت ) بقيت كما هي ...
    سنن الله في هذه الامة ثابتة لا تتغير ، اي أزمة او مصيبة تحل بها ، هي انعكاس بالأصل لأزمة أخلاقية داخلية ...
    ان فهم المطلوب من هذا الدين ، هو اساس الحل ، جميع الأوامر و التوجيهات في القرآن الكريم و السنة النبوية كفيلة بتقديم حل لكل المشاكل
    الفجوة العلمية بيننا و بين الغرب ليست بالأمر الكبير الذي قد يخيل للبعض ، تحصيل العلوم سهل ، لكن المشكلة في الالتزام ...
    افضل مثال على ما اقول هو الصحابة رضوان الله عليهم ، كيف تمكنوا من التعامل مع الحضارة الرومانية و الفارسية .

    القرآن الكريم ، كتاب معجز ، كلما قرأه الانسان بتفكر وجد فيه أمرا جديدا ، يستوعب هذا القرآن و يصلح لكل البشر على اختلاف علومهم ، اين هذه الأمة منه ؟
    بات مهجورا عند الكثير ، لا يتعب احدهم نفسه بالتفكر فيه ، لعل مشكلة هذه الأمة تكمن في عدم قدرتها على رؤية الثروات الموجودة عندها ... و القرآن اعظم ثروة ...
    الاتجاه لكل شيء عدا ما تملك ، علما انها تملك كل شيء ...
    يعيدنا هذا لهذه الظاهرة ، كيف يترك الناس الفلسفة و العقيدة الموجودة عندنا و يبحث عنها في غير مواضع ، سبب آخر لترك العقيدة ...
    جواب عنوان الموضوع كبير ، لا اعلم منه سوى اليسير ، لكن خير من هذا ، ان نبدأ بالاهم ، انفسنا و واجباتنا...
    قد تكون لي عودة بإذن الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . [/FONT]
    وعليكم السلام
    لماذا يقلد الباطل؟ لأنه قد انفتح على الشعوب، لكن عوض أخذ المفيد أخذ الباطل، وانفتح عليه أكثر من اللازم، لكن المشكلة هي أنه قد فهمه على حد عقله، أعني أن مسلما قد علم ما يقوم به المسيحيون وقارنه بما يعرف عن الاسلام فأعجبه ثم تنصر، لكن لو عمق البحث، وقارن كتابهم المقدس بالقرآن الكريم لما تنصر، على الأقل لو بحث عن المعاني التي يحتاجها في النت لما تنصر، أو كما قلت، لو شاهد مقاطع مناظرة ديدات وشوروش لمحى هذه الفكرة من ذهنه نهائيا
    الدين يحث على التقدم وترك التخلف وذلك باجتناب التطرف والتشدد والانفتاح على الشعوب الأخرى، لكن للأسف نحن نرى كل واحد اما جالس في ركن دينه يأبى التحرك منه ناسيا أن الدين حثنا على الموازاة بين مطالب الدين والدنيا، أو تجده فاغرا فاه أكثر من اللازم على الغرب بمفيدهم وباطلهم بإفراط، وللأسف نجد الجزء الثاني هو المنتشر، وقد اتخذوا حقوق الإنسان وحقوق الطفل والحرية والسخافات الاخرى كسند وحجة، ولم يتخذوا القرآن أو كتب الفقه كذلك
    أنت ضربت مثالا بالحروب الصليبية، تلك مقاومة بالسلاح والأخت ذكرت المقاومة بالعقل لكنه أوضح فكرتك من جهة بنجاح
    وقد أفهمتني وجهة نظرك وهي أن تخلف العلوم ناتج عن تخلف ديني أو نقص فهم أو جهالة
    وأعتقد أن هذا صحيح من جهة وحتى أن العلوم تساهم في تحسين صورة الديني أمام الناس
    فمثلا هناك وقت زعم فيه من خلال فيديو نشر في الأخبار ظهور مريم العذراء على أسطح كنائس مصر، وأن الأقباط هناك لم يناموا الليل، ومع ذلك لم تفصح عن مسلم واحد اعتنق المسيحية بعد ذلك، هذا يبين تفوقنا الديني وقوة ايماننا والحمد لله، وبعد أيام فسر فضيلة شيخ مسلم (نسيت اسمه) عن معنى تلك الحادثة وهي أن صورة العذراء قد كانت مجرد تطبيق للهولوجرام وهو تقنية أمريكية اخترعت حديثا تعطي صورة ثلاثية الأبعاد بكيفية دقيقة جدا ومدروسة وان بحثت عن هذا الموضوع في النت فاحتمال أنك لن تميز الحقيقة من السراب
    هذا يظهر تفوق الغرب العلمي وتأخرهم الديني حيث أنهم حاولوا التقدم من دينهم بالكذب من خلال علومهم ولكن لم ينجحوا وهذا يثبت وجهة نظرك، فهم حاولوا تقديم الدين بواسطة العلم لكنهم فشلوا، لأن العلم يتقدم بواسطة الدين
    لذا تخيل لو أننا نحن المسلمون أثبتنا هذه الوجهة وتقدمنا واخترعنا ما هو أفضل من الهولوجرام ولكن استعملناه في المفيد للعالم، تخيل كم سيخجل الكاذبون من أنفسهم، وكيف سيدخلون الى دين الله أفواجا
    وعليكم السلام

  11. #10
    ملاحظة في إنجازات التدين الإرتدادي

    بعد مايزيد عن 20 عاما على ما يسمى بالصحوة الدينية في الوطن العربي، ثبت بالبرهان أن ما كان يمضي في سمائنا أبعد ما يكون عن السحاب الركامي، بل سديم أفسد تركيبه، فلا شأن لهذه اللحى والجباه الموسومة بالنهضة الاسلامية ولا كانت جزء يعتبر عودة من الأمة إلى ثقافتها القومية ورسالتها الحضارية كما كان يفترض، فلم يعدو ما شهدناه ونشهده بإطراد متواصل كونه حالة إرتداد أكثر تطرفا في الجهل وتمييع الأفكار وتكبيل الشعب، بعد أن تخلت الجماهير في هذه "الصحوة" عن كم كبير من قيمة العقل -الموازن الدنيوي للمؤمن- لمصلحة الهوام الروحي -التخديري الرجعي بغياب العقل.
    فأمست الجماهير مسكونة بهواجس القدرات الخارقة المرسلة من السماء في مواجهة الشرور الدنيوية التي لا مناص منها، فكانت مسكونة بأرق الحلول الجاهزة والاجابات المحفوظة في سر تكرار آية الكرسي سبعة مرات جلبا للرزق، والإخلاص 11 مرة درء للشر، وما تيسر من أعين النبي سليمان وعصي موسى وبلح مريم لتحرير فلسطين في النصف الأول من هذه الصحوة ومن ثم مواجهة ارتفاع الاسعار في النصف التالي..!
    *
    هذه الحالة على إسهامها في التخلف الحضاري لأي أمة وتمثيل هدفها بنمط قبري، يكون آخر مرتجيات الإنسان فيه هو الخلاص من الجحيم بعد فشله في الدنيا، فتنكفئ الدول على ذاتها، ويسود العطب في المجتمع وتضمحل فيه اسباب القوة والبقاء.. رغم كل هذا، نجد أن الغرب في تفوقه الميداني عالميا بدأ يعاني من هذا الورم الروحي على المستوى الشعبي بتحريض ظاهر من قبل نخبه القيادية، فانتفخ الخطاب الحضاري الأمريكي بالمفردات الإنجيلية، وتحولت الحروب -بعد أن فقدت وعود الترف الاقتصادي للشعب قيمتها ومصداقيتها في كل تجاربها- إلى الخطاب الصليبي الميعادي، وغدى لكل نكسة اجتماعية واقتصادية وعسكرية بل ومرضية أصل في لعنة وغضب رباني على إلحاد الأمة وكفرها بالنعم.
    *
    من الواضح أن الفرق بين الحالتين يخضع لظروف استسلامية عند العرب، وهروبية إلى الأمام عند الإمبريالية، لكن ما يهم هو الفهم أن من تقودها دائما مصالح النخب الحاكمة، وعليه. فإن من السخف القياس التقليدي القائم على اعتباره انجازا هنا أو هزيمة هناك، مثل القول بأن الهزات الاقتصادية القائمة ستهلك أمريكا، فهذه الهزة وإن دفعت أمريكا إلى الافلاس فإنها ستكون سببا في ربح مواز للشركات الكبرى، في مقابل استسلام شعبي أشد، وبالمقابل العربي فإن الفرح المخادع بتقدم رأسمالي هنا لا يعني إلا نقوصا للدولة أكثر وربحا للامتداد الاستعماري، أي فقاعة شكلية تعود بأثرها على الشعب بمزيد من الاستسلام والتبعية الروحية والبحوث القبرية.
    *
    لا يكمن الحل إلا بنهضة حقيقية تستمد جوهرها من الانتماء الحضاري أولا وبالتخلص من التبريرية التي قد تجد دائما لها تأويلات في النصوص الدينية والبراغماتية السياسية، فكل شيء خاضع للأحكام الموضوعية والمنطق المعاش طويل الأمد، فالمبالغة بالعقل تحيل الانسان إلى عبد للمكيانيكية والمرحلة الراهنة، والمبالغة بالروحانية تحنيط وموات لقدرة الابداع، وما نراه في الأوضاع العامة للأمة العربية ليس إلا نتيجة حالة مرضية للروحانية الكئيبة التي تنفجر في لحظة "احتفال" عارم، يظن المرء للوهلة الأولى أنها صحوة، فيما هي لا تعدو انتفاضا غوغائيا لا ضابط له إلا الشرك الذي يسقط فيه ويوجهه إلى حيث يريد القابض على زوايا كمينه

  12. #11
    ... السلام عليكم و رحمةً من الله ...
    أود شكرك في البداية أخت "كريس فينيارد 1" على الموضوع ...
    و أريد القول بأن حكاية الإنسان مع العقيدة أكبر من الأنظمة المالية حالياً و أكبر من قصة ما قبل النوم المسماة (العرب و الغرب) وتكاد نكون أكبر من كل ما تم ذكره ، ( إن حكاية الإنسان مع العقيدة حكاية أزلية بطلها الرئيس هو الإنسان و تتشابه باقي الحوادث فيها ) قال تعالى : { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } ، و لأؤكد قولي سأذكر مثالاً من خلال بعض التأمل في القرآن الكريم و سأدعوكم فيه للمقارنة بين أمتنا الإسلامية خلال تاريخها الحاضر و الماضي و بين الأمة الإسرائيلية أو بنى إسرائيل قال تعالى : { وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ...
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كان بني إسرائيل قوماً مستضعفين في الأرض من قِبل فرعون فأنقذهم سبحانه و تعالى برحمةٍ من عنده من جبروت فرعون و نصرهم عليه نصراً مبيناً ، فاستحالوا بفضل الله من قومٍ مستضعفين أذلاء إلى أفضل عالمي زمانهم قال تعالى : { وَ فَضّلنَاكُم عَلَى العَالَمِين } - وهنا تظهر نعمة الله ثم يحدث التحول - بعد ذلك بدأ الضلال يدخل في قلوبهم نظراً لجحود الإنسان المتأصل فيه منذ آدم و هنا بدا ما أستطيع تسميته تغيير العقيدة ، قال تعالى : { إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ } فخرجوا عن الطريق و حادوا عن السبيل و استبدلوا الشكر جحوداً ، و اتبعوا أهوائهم و أخذوا العصيان منهجاً فعتوا في الأرض بعد تمكينهم فيها و أشركوا بالله بقيادة "السامري" الذي كان عالماً من علمائهم فعبدوا العجل و رفضوا طاعة الله في ( الأخذ بالأسباب ) عندما قالوا : {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ، فنزلت عليهم بعد ذلك العقوبات جرّاء جرائمهم وكانت أولها وأصعبها كما أظن لأنه تجر كل العذاب الذي بعدها في قوله تعالى : { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } ثم قال سبحانه : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } هذا بالإضافة لما نعلمه من المكاريه التي لحقت بهم من قبل ذو العزة و الجبروت من " ذل بعد عزة " و " تشريد " و " تيه " و " عذاب في الآخرة" قد وعدهم به الله سبحانه .
    و الآن سأعيد ما قلته : ( إن حكاية الإنسان مع العقيدة حكاية أزلية بطلها الرئيس هو الإنسان و تتشابه باقي الحوادث فيها ) ، لذا دعونا نحاول التفكر في أمثال الله و المقارنة و الربط المنطقي بين أحوال أمتنا و أمتهم وسنجد التالي :
    - كانوا قوماً مستضعفين و كنا قوماً جاهليين و كلانا كنا في الظلام .
    - ثم رحمهم الرحمن و أصبحوا أفضل عالمي زمانهم و رحمنا أيضاً الرحمن فأصبحنا خير أمة ٍ أخرجت للناس .
    - ثم جحدوا و ضلوا و اتبعوا أهوائهم وتخلوا عن سبب عزتهم فعادوا إلى ذلهم ونحن أيضاً .
    - و لديهم السامري الذي كان عالماً في الحق و لدينا من نسميهم العلماء و المفكرين وكلاهما قد ضلّا .
    في الماضي هدانا الله رحمةً و هدىً و ديناً حقاً لا ريب فيه فشكرناه و آمنا به و أطعناه حين أمرنا (بالأخذ بالأسباب) فملّكنا الدنيا و الآخرة .
    أما الآن فالدين ذاته بين أيدينا لكن قلوبنا قد قست فلم نشكر ولم نؤمن ولم نطع و لم نفهم الحق و ابتعدنا عن (الأخذ بالأسباب) و قلنا كما قال بني إسرائيل من قبل : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } فكان لنا كل ما نراه الآن من تيه و ذل و خزي و خرجنا بلا دنيا و لا آخرة .
    إخواني في الله : المشكلة ليست غرب و شرق وليست ظاهرة خروج الناس عن دينهم ، المشكلة تكمن في كيان الإنسان عبر الأزل و حلها واحد هو " الله " رب العالمين .. . الحل واحد صمد أزلي ... إن الجواب واحد .
    و أختم بذكر قول الفاروق ـ رضي الله عنه ـ : ( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )
    ... واعذروا زللي و خطأي فإني لم تكتب لي العصمة و الحمد لله الذي هدانا و السلام عليكم ورحمة الله ...
    2d5fe9455c12f2d203d57fe52bd56616
    " الخليفهْ الثآئر "
    \ Say at me \


  13. #12

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة - الساكت - مشاهدة المشاركة
    ... السلام عليكم و رحمةً من الله ...
    أود شكرك في البداية أخت "كريس فينيارد 1" على الموضوع ...
    و أريد القول بأن حكاية الإنسان مع العقيدة أكبر من الأنظمة المالية حالياً و أكبر من قصة ما قبل النوم المسماة (العرب و الغرب) وتكاد نكون أكبر من كل ما تم ذكره ، ( إن حكاية الإنسان مع العقيدة حكاية أزلية بطلها الرئيس هو الإنسان و تتشابه باقي الحوادث فيها ) قال تعالى : { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } ، و لأؤكد قولي سأذكر مثالاً من خلال بعض التأمل في القرآن الكريم و سأدعوكم فيه للمقارنة بين أمتنا الإسلامية خلال تاريخها الحاضر و الماضي و بين الأمة الإسرائيلية أو بنى إسرائيل قال تعالى : { وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ...
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كان بني إسرائيل قوماً مستضعفين في الأرض من قِبل فرعون فأنقذهم سبحانه و تعالى برحمةٍ من عنده من جبروت فرعون و نصرهم عليه نصراً مبيناً ، فاستحالوا بفضل الله من قومٍ مستضعفين أذلاء إلى أفضل عالمي زمانهم قال تعالى : { وَ فَضّلنَاكُم عَلَى العَالَمِين } - وهنا تظهر نعمة الله ثم يحدث التحول - بعد ذلك بدأ الضلال يدخل في قلوبهم نظراً لجحود الإنسان المتأصل فيه منذ آدم و هنا بدا ما أستطيع تسميته تغيير العقيدة ، قال تعالى : { إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ } فخرجوا عن الطريق و حادوا عن السبيل و استبدلوا الشكر جحوداً ، و اتبعوا أهوائهم و أخذوا العصيان منهجاً فعتوا في الأرض بعد تمكينهم فيها و أشركوا بالله بقيادة "السامري" الذي كان عالماً من علمائهم فعبدوا العجل و رفضوا طاعة الله في ( الأخذ بالأسباب ) عندما قالوا : {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ، فنزلت عليهم بعد ذلك العقوبات جرّاء جرائمهم وكانت أولها وأصعبها كما أظن لأنه تجر كل العذاب الذي بعدها في قوله تعالى : { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } ثم قال سبحانه : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } هذا بالإضافة لما نعلمه من المكاريه التي لحقت بهم من قبل ذو العزة و الجبروت من " ذل بعد عزة " و " تشريد " و " تيه " و " عذاب في الآخرة" قد وعدهم به الله سبحانه .
    و الآن سأعيد ما قلته : ( إن حكاية الإنسان مع العقيدة حكاية أزلية بطلها الرئيس هو الإنسان و تتشابه باقي الحوادث فيها ) ، لذا دعونا نحاول التفكر في أمثال الله و المقارنة و الربط المنطقي بين أحوال أمتنا و أمتهم وسنجد التالي :
    - كانوا قوماً مستضعفين و كنا قوماً جاهليين و كلانا كنا في الظلام .
    - ثم رحمهم الرحمن و أصبحوا أفضل عالمي زمانهم و رحمنا أيضاً الرحمن فأصبحنا خير أمة ٍ أخرجت للناس .
    - ثم جحدوا و ضلوا و اتبعوا أهوائهم وتخلوا عن سبب عزتهم فعادوا إلى ذلهم ونحن أيضاً .
    - و لديهم السامري الذي كان عالماً في الحق و لدينا من نسميهم العلماء و المفكرين وكلاهما قد ضلّا .
    في الماضي هدانا الله رحمةً و هدىً و ديناً حقاً لا ريب فيه فشكرناه و آمنا به و أطعناه حين أمرنا (بالأخذ بالأسباب) فملّكنا الدنيا و الآخرة .
    أما الآن فالدين ذاته بين أيدينا لكن قلوبنا قد قست فلم نشكر ولم نؤمن ولم نطع و لم نفهم الحق و ابتعدنا عن (الأخذ بالأسباب) و قلنا كما قال بني إسرائيل من قبل : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } فكان لنا كل ما نراه الآن من تيه و ذل و خزي و خرجنا بلا دنيا و لا آخرة .
    إخواني في الله : المشكلة ليست غرب و شرق وليست ظاهرة خروج الناس عن دينهم ، المشكلة تكمن في كيان الإنسان عبر الأزل و حلها واحد هو " الله " رب العالمين .. . الحل واحد صمد أزلي ... إن الجواب واحد .
    و أختم بذكر قول الفاروق ـ رضي الله عنه ـ : ( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )
    ... واعذروا زللي و خطأي فإني لم تكتب لي العصمة و الحمد لله الذي هدانا و السلام عليكم ورحمة الله ...
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    بالتأكيد حكاية الإنسان مع خالقه أكبر من هذا , لكن الأنظمة المالية تحتل جزءاً كبيراً من تغير العقائد حالياً خصوصاً تحت مايسمّى الماركسية لو تعلم ..
    أما عن قصة ما قبل النوم , فقدْ ذكرتها تمهيداً للحديث , ولم أكن أنوي أن أقص لكم تلك القصة مرةً أخرى بعنوان جديد ... كنت أنوي بدء الحديث مع الحيارى فى دينهم الباحثين عن الحق تحت تضليل من الجميع , مما حدا بهم الى ظلمات الديانات الوثنية والتي لا أساس لها من الصحة .. لكنْ عندما كتبتُ تلك الكلمات الاولى تمهيداً للموضوع وجدتُ كلاماً كثيراً يريد أن يُكتَب و ليكن قريباً موضوع معمق عن الإنسان و الحق smile

    أما عن قصة بني إسرائيل , فهناك فرق بيننا وبينهم , الفرق يكمن فى الآتي :-

    - مجد بني اسرائيل بدأ وانتهى و تنبأ القرآن بأنهم سوف يدخلون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة " فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7)
    - ثم بعد دخولهم ستكون نهاية بني اسرائيل ستكون على أيدينا نحن , ونحن لنا العزة فى آخر الزمان ..

    - الأحاديث والآيات القرآنية التى اختصنا الله بها إلى أن تقوم الساعة .. :
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : " أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله "
    قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة , سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل وسألتهم ألا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " .
    قال الرسول -صلى الله عليه وسلم : "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم يتكلموا أو يعملوا به "
    قال الله تعالى " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أَخذتم عذاب عظيم . فَكلوا مما غنمتم حلالا طيِبا واتَقوا الله إن الله غفور رحيم " .. اذن فهذا القرآن الكريم الكتاب العظيم الذي اختصنا به الله رحمةً لنا , فقد لأمة محمد !!
    عن أنس -رضى الله عنه - قال : مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النبي صلى الله عليه و سلم وجبت . ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال وجبت.. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض ) ..
    والكثير الكثير ..

    فنحن رغم كل تلك المعاصي لن يقتلنا الله بالسنين و لن يظهر علينا عدواً !! هكذا وعد الله رسوله والله لا يخلف الميعاد ..
    وكل تلك المعاصي التي نفعلها لن تنزل علينا عقاباً من السماء كما وعد الله رسوله محمد ...
    في حين أن بني اسرائيل عاقبهم الله فى الدنيا , قال الله تعالى " { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ }. صدق الله العظيم ...

    اذن بالتأكيد كل هذه النعم التى حبانا الله بها ليست لشئ سوى أننا خلقنا لله .. مهما تدهورت حالتنا الآن .. فلا يمكن أن تقارن بين ماضى بني اسرائيل وحاضر أمة محمد smile
    و بنو اسرائيل ملعونون إلى يوم القيامة ونحن فى رحمة الله الى يوم القيامة ...
    لا يمكن أبداً المقارنة , لأنهم جحدوا بآيات الله , وكان منا الشاكرين .. smile

    من قال أن المشكلة هى غرب وشرق ؟! , أوضحتُ فى كلامي أن الغرب آمنوا ونحن كفرنا .. وهذا يوضح أن الإشكالية هنا فى الدين وليست في هذا أبداً , من ينتمي الى " لا اله الا الله " أعني الإيمان بهذا , فى دول أوروبا يوجد من آمنوا والتزموا بدينهم ومنهم من يجاهد فى سبيل الله ونحن ... !!!
    لكن بحكم أن الأغلبية فى الدول العربية مسلمين وعندهم الأغلبية نصارى ويهود وملحدين ووثنيين , وأنت تعلم أن الله وعد رسوله أنه لن يبتلىَ أمته بتلك الكوارث الطبيعية التى نراها يومياً فى الغرب ! كما أشرتُ فى الحديث السابق لرسول الله صلى الله عليه وسلم " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة , سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل , وسألته أن لا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " , و تعلم بالتأكيد أن دول الإسلام التي لا تحدث بها تلك الكوارث تكمن في دول الوطن العربي بحكم أن الأغلبية فيهم مسلمين , إذن كانت هنا المشكلة smile

    سعدت جداً بمرورك .. وأتمنى أن تجد الحق الذي تبحث عنه .. وأن لا تكون ساكتاً عنه ~

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلا الشام مشاهدة المشاركة
    ملاحظة في إنجازات التدين الإرتدادي

    بعد مايزيد عن 20 عاما على ما يسمى بالصحوة الدينية في الوطن العربي، ثبت بالبرهان أن ما كان يمضي في سمائنا أبعد ما يكون عن السحاب الركامي، بل سديم أفسد تركيبه، فلا شأن لهذه اللحى والجباه الموسومة بالنهضة الاسلامية ولا كانت جزء يعتبر عودة من الأمة إلى ثقافتها القومية ورسالتها الحضارية كما كان يفترض، فلم يعدو ما شهدناه ونشهده بإطراد متواصل كونه حالة إرتداد أكثر تطرفا في الجهل وتمييع الأفكار وتكبيل الشعب، بعد أن تخلت الجماهير في هذه "الصحوة" عن كم كبير من قيمة العقل -الموازن الدنيوي للمؤمن- لمصلحة الهوام الروحي -التخديري الرجعي بغياب العقل.
    فأمست الجماهير مسكونة بهواجس القدرات الخارقة المرسلة من السماء في مواجهة الشرور الدنيوية التي لا مناص منها، فكانت مسكونة بأرق الحلول الجاهزة والاجابات المحفوظة في سر تكرار آية الكرسي سبعة مرات جلبا للرزق، والإخلاص 11 مرة درء للشر، وما تيسر من أعين النبي سليمان وعصي موسى وبلح مريم لتحرير فلسطين في النصف الأول من هذه الصحوة ومن ثم مواجهة ارتفاع الاسعار في النصف التالي..!
    *
    هذه الحالة على إسهامها في التخلف الحضاري لأي أمة وتمثيل هدفها بنمط قبري، يكون آخر مرتجيات الإنسان فيه هو الخلاص من الجحيم بعد فشله في الدنيا، فتنكفئ الدول على ذاتها، ويسود العطب في المجتمع وتضمحل فيه اسباب القوة والبقاء.. رغم كل هذا، نجد أن الغرب في تفوقه الميداني عالميا بدأ يعاني من هذا الورم الروحي على المستوى الشعبي بتحريض ظاهر من قبل نخبه القيادية، فانتفخ الخطاب الحضاري الأمريكي بالمفردات الإنجيلية، وتحولت الحروب -بعد أن فقدت وعود الترف الاقتصادي للشعب قيمتها ومصداقيتها في كل تجاربها- إلى الخطاب الصليبي الميعادي، وغدى لكل نكسة اجتماعية واقتصادية وعسكرية بل ومرضية أصل في لعنة وغضب رباني على إلحاد الأمة وكفرها بالنعم.
    *
    من الواضح أن الفرق بين الحالتين يخضع لظروف استسلامية عند العرب، وهروبية إلى الأمام عند الإمبريالية، لكن ما يهم هو الفهم أن من تقودها دائما مصالح النخب الحاكمة، وعليه. فإن من السخف القياس التقليدي القائم على اعتباره انجازا هنا أو هزيمة هناك، مثل القول بأن الهزات الاقتصادية القائمة ستهلك أمريكا، فهذه الهزة وإن دفعت أمريكا إلى الافلاس فإنها ستكون سببا في ربح مواز للشركات الكبرى، في مقابل استسلام شعبي أشد، وبالمقابل العربي فإن الفرح المخادع بتقدم رأسمالي هنا لا يعني إلا نقوصا للدولة أكثر وربحا للامتداد الاستعماري، أي فقاعة شكلية تعود بأثرها على الشعب بمزيد من الاستسلام والتبعية الروحية والبحوث القبرية.
    *
    لا يكمن الحل إلا بنهضة حقيقية تستمد جوهرها من الانتماء الحضاري أولا وبالتخلص من التبريرية التي قد تجد دائما لها تأويلات في النصوص الدينية والبراغماتية السياسية، فكل شيء خاضع للأحكام الموضوعية والمنطق المعاش طويل الأمد، فالمبالغة بالعقل تحيل الانسان إلى عبد للمكيانيكية والمرحلة الراهنة، والمبالغة بالروحانية تحنيط وموات لقدرة الابداع، وما نراه في الأوضاع العامة للأمة العربية ليس إلا نتيجة حالة مرضية للروحانية الكئيبة التي تنفجر في لحظة "احتفال" عارم، يظن المرء للوهلة الأولى أنها صحوة، فيما هي لا تعدو انتفاضا غوغائيا لا ضابط له إلا الشرك الذي يسقط فيه ويوجهه إلى حيث يريد القابض على زوايا كمينه
    رآئع جداً , نص يحتاج الى قراءة معمقة ودراسة طويلة .. smile

  16. #15

  17. #16
    كأن العرب ولدوا للأكل و الشرب فقط - استغفر الله -.
    لقد نسيت وضع النقطة smile

    العرب الآن يقتلون فى منازلهم , فقرهم المادي أنتج فقرهم العقلي smile

    .. ماذا فعلت أنت ؟!
    اخر تعديل كان بواسطة » كريس فينيارد 1 في يوم » 13-06-2012 عند الساعة » 21:08

  18. #17
    بســــــــــــم الله الرحمن الرحيم
    موضوع رائع ويستحق قراءة متعمقة

    يجب على كل عربي ان يفتخر بعروبته وباسلامه وذلك بستخدام افضل الاقوال والافعال تيمناً بنبي الأمة الرسول المختار

    والحاضر من العرب

    دعونا ناخذ مثآل المبتعثيين الى الدول الاجنبية :

    خمر وشربوه
    الفاظ سيئة واستخدموها
    زنا وفعلوه والعياذ بالله
    لحم الخنزير واكلوه
    _____________________________________


    وعلى كل مسلم وعربي اياً كان مكانه والوقت الذي يعيش فيه
    لن يمنع عن مواكبة عصره بل واكبه وعايشه وكن من المتفوقين به ولكن بحدود المعقوول وبما يوافق شريعته الاسلامية
    _____________________________________
    القدوة :
    وهذه من اهم الاسباب التي تقووم بتشويه سمعة الاسلام والعرب بشكل اساسي

    ومن الامثلة على ذلك فنانة البوب الاميركية (مادونا)
    التي قامت باستضافتها الدولة الشقيقة الامارات لها كل التقدير
    ولكن هذا من بعض المواطنين الذين قامو باستضافة هذه المغنية التي كانت في بداية شهرتها قالت لو استطعن ان اصنع للعرب عطرا من قاذوراتي لصنعته
    وهذه احدى الاسباب
    ________________________________________
    واشكركم على تنزيل مثل هذه المواضيع وتقبلوا مروري
    لإجاأأإإااازةtongue-newtongue-new

    attachment

  19. #18
    السلام عليكم ورحمة الله
    أختي كريس فينيارد عندما لجأت للمقارنة بين أمتنا المباركة و بين بني إسرائيل لم أكن أقصد التشبيه بيننا و بين الملعونين بل كنت أقصد البحث عن سبب الضلال فينا أو كما قلتِ " تغيير العقيدة "، و عندما رأيت أن للضلال منشأً واحداً في الإنسان فحاولت عرض المثال من خلال القرآن الكريم لتقصي طريقة تسلل الضلال أو " تغيير العقيدة " إلى الأمة وقد ركزت على نقطة قسوة القلب التي تتفشّى بين الناس نتيجة عدة عوامل مما دفعهم إلى الخروج من كياناتهم للبحث عن ملاذ آخر " العقيدة المزيفة الأخرى " و قد حذرنا الله سبحانه و تعالى منها عندما خاطبنا قائلاً : { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } - صدق الله العظيم - ، و لو تأملنا قليلاً في قوله جل جلاله للاحظنا أنه سبحانه دعانا للمقارنة ، و هنا نستطيع أن نلمس جوهر الضلال " تغيير العقيدة " .
    أما بخصوص العذاب فأنا لم أقصد أننا سينزل علينا حالاً عذاباً و كوارث - فظني برحمة ربي جميلٌ - بل قصدت أن " تغيير العقيدة " هو عقاب و عذاب و ابتلاء لأمتنا قال تعالى : { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ، و هنا نستطيع أن نسمي " تغيير العقيدة " تفرق كما قال سبحانه ...
    أما بالنسبة لإيمانهم و بعدنا فهذا واضحٌ في البيان الإلهي القائل : { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } وهذا على ما أظن أيضاً يعتبر عقوبة ! !
    و لكني مازلت واثقٌ في ربي و في أمتي فإن المؤمنون فينا و الحمد لله لم يموتوا و قد مرّ على أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - عبر تاريخها الكثير من هذه الفتن و مازال المؤمنون في الأرض برحمة الله .
    أما عن الأنظمة المالية الحالية و منها الماركسية التي أكل الدهر عليها و شرب فأظن - والله أعلم - أنها أبعد عن أن تكون سبباً في الضلال " تغيير العقيدة " و يمكننا هنا تذكر كيف كانت أحول الأنظمة المالية أيام تجهيز جيش العسرة في حياة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و مع ذلك كان الجهاد مستمراً و كان الإيمان قائماً و راسخاً .
    و في الختام أسأل الله أن لا أكون ساكتاً عن الحق abnormal ، و أكرر شكري لك على موضوعك و على ردك smug
    " اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه "
    و السلام عليكم و رحمة الله

  20. #19
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


    من وجهة مظري الخاصة اهم سببين هما البعد عن العقيدة نفسها بتطبيق احكامها و الجهل و ترك العلم , فلو نظرنا إلى الشريعة المطبقة في جميع الدول الاسلامية يجب ان نقول ان الدولة الوحيدة التي دستورها الكتاب و السنة دولة واحدة , و هذه الدولة بعض الحدود تسقط بالاضافة الى باقي الدول اين هم من الشريعة الاسلامية لو طبقت بحذافيرها لم نرى ايا كان يتجرا على الدين , حتى انه عندما تطبق الشريعة الاسلامية سنرى المساواة و العدل في جميع طبقات المجتمع لا فرق بين كائن كان في هذه الامة فالشريعة ثابتة لا تتغير بتغير زمان او مكان و لكن عندما ننظر لما هو مطبق تشويه للعقيدة الاسلامية لا حدود تطبق و لا مسلمين يتخلقون باخلاق اسلامية الرسول صلى الله عليه و سلم يقول ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) حتى الاخلاق الاسلامية ابتعد عنها , الغيرة على محارم الله و شريعته , جميع الامور المتعلقة بالعقيدة لم تعد مطبقة كما كانت فضعفت العقائد عندما عن الخالق سبحانه فهو غني عنا و نحن فقراء اليه فالبعد أحد اهم الاسباب من وجهة نظري مثال بسيط لو كانت الشريعة الاسلامية بحذافيرها مطبقة ستجد مجتمع آمن و متسامح و ملتزم بحدود الشرع متراحم مجتمع تسوده المحبة و الالفة هذه العوامل جميعها تحبب الشخص الى العقيدة و لكن عندما تطبق شرائع بشرية تحت مسمى دولة مسلمة فهذا فيه تشويه للعقيدة مما يؤدي الى اضعافها و لا انسى ان اختم بقول الفاروق رضي الله عنه ( نحن قومنا اعزنا الله بالاسلام فما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ) .

    السبب الاخر من وجهة نظري الخاصة العلم عندما ننظر الى امتنا ما بين الامس و اليوم نجد اننا كنا اسياداً في العلوم و الاختراعات و الاكتشافات و اليوم مجرد تابعين حتى اننا القراءة تخلينا عنها أين مراكز البحوث في دولنا ؟؟ لماذا دائما نبدأ ما بدأ منه الاخرون الغرب عندما اخذوا العلم منا بدأو مما وصنا اليه بينما نبدا بما انتهينا منه في الايام الخوالي حتى ان تلك الدول التي كانت من قبل تعتبر بدائية اصبحت من اعظم الدول و الفضل يعود الى العلم أين نحن من العلم في هذا الزمان ؟ عندما نرى ان لدينا طاقات كامنة و بشرية و ان هناك من امتنا منهم امتلكو شهادات عظمى في علوم عديدة لماذا يتبناهم الغرب ؟ لماذا لا نتبنى ابناءنا الذين ابدعوا الذين هم قادة المستقبل و نواة هذا الجيل النشأ ينشؤون على انغام الموسيقى على تقليعات غربية لاحظ عزيزي ان ضعف العقيدة اقترن مع ضعف العلم فعندما يكون الشخص ذا عقيدة ستكون همته عالية لاعلاء شأن دينه و انه يسعى جاهدا في مجاله لاعلاء كلمة دينه و لكن ابتعدنا عن اهم سببين من وجهة نظري فيهما سبب الرفعة و القوة و ذهبنا الى ما يصبو به الجاهل من افعال حتى اننا اصبحنا في زمن عندما تنجح ينظر اليك انك انسان نابغة مع الاسف بالامس كنا جميعنا ناجحون الان نحتاج من يقود لكي ينجح البقية .

    هناك اسباب عديدة لا يسعني الوقت ان اذكرها فالغزو الفكري و الاستعمار و كذلك و اللغة العربية التي اصبح الجميع يراها لغة غير مستخدمة في وقت مضى كان من الغرب من يتحدث العربية انه شخص متعلم و مثقف هناك اسباب عديدة مهمة ان شاءالله يسعني الوقت للعودة و الحديث عنها

  21. #20
    لماذا؟!

    لجهلهم حقيقة دينهم ..

    ولا عجب في ذلك فالبعض منذ ولادته وهو متبع لدين والديه ..

    هو لم يتساءل ولم يبحث عن الحقيقة رغم مكوثه بها

    ولم يتفكر بمعجزة القرآن ولم يطرح أسئلة كونية ليجيب دينه عليها

    فقط يتبع ما وجد آباءه عليه بجهل دون أدنى فهم

    ولكن في وقتنا الحالي تجد أن العقائد الغريبة هي من تركض إلينا .. لتعرض بنودها اللامنطقية .. !

    فكيف له بأن يجد رادعاً عن التصديق بتلك العقائد؟!

    فهو لم يمتلك رداً على تلك العقائد لأنه جاهل بحقيقة دين الإسلام ولم يتمعن القرآن

    وتذكر أولئك المتشددين الذين يسيؤون لصورة هذا الدين

    وتأمل حال أمته البائس الذي يصفها الجميع بالتخلف متناسياً قول الله تعالى في كتابه الكريم :

    ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)

    أي أنه لا عزة لكم إلا بإيمانكم .. تريدون إعادة أيام مجدكم ؟! هاهو الحل أمامكم .. فالعزة فقط للمؤمنين

    تمسكوا بهذا الدين فإنه منجيكم وأكثروا من قراءة القرآن فهو يُزيل التشتت واستمعوا أيضاً للسيرة النبوية لطارق السويدان رائعة جداً

    شكراً لافي على هذا الموضوع .. شكراً من صميم القلب

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter