الصفحة رقم 2 من 41 البدايةالبداية 123412 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 817
  1. #21

    نقاش




    730273 730273 730273
    كان يحدث الفرس , فتحت الأميرة عينيها لتنظر نحو الفارس الذي أصبح موازيا لها فأمسك بحبل اللجام و هتف
    _ هل أنت بخير ؟!.
    ردت بصوت بارد مرهق و ساخر : بخير جداً و كأنني في الجنة.!
    ضيق جبينه الناعم و بان وجهه تحت ضوء القمر... قال بصوت آسف : لا يمكن أن تكوني , آوه أنت مبللة و....
    و أخذ يتأمل شكلها المزريّ برعب تصاعد في عينيه, فتوقفت الفرسين و خلع الفارس عباءته وهو يضعها يده برقه على شعرها.. قال مجدداً بصوت غريب قاس :
    _ من الذي فعل بك هذا , لو أخبرتني أن....
    قاطعته وهي ترتجف و تغمض عينيها : دعني و شأني رجاءاً , فقط أريد الفرس لبعض الوقت..
    هز رأسه وهو يقول بصوت غاضب : و إلى أين تذهبين , أنتِ لم تخبريني من تكوني.
    فتحت عينيها وهي تنظر إليه بحده , عيناها بلون العسل الصافي تلمعان كالنار.. قالت بحرارة : أنني لا أكون شيئا !! , لقد تخلى عني والدي , أني لست شيئا الآن , و لا حتى أحقر شيء !!.
    كان مصدوماً ينظر نحوها غير قادرة على التفكير , قال بصبر و عيناه تلمعان : لا أحد يقول عن نفسه هكذا , أخبريني مالذي حدث؟! , سوف أقتص لكِ...
    صرخت به و لم تعد تحتمل : آآه لم يحدث شيء حتى تتحدث هكذا , المهم أنني فررت بحياتي..
    فقد صبره وهو يشد لجام الفرس حتى أصبحت ملاصقه لفرسه... مسح على رأسها حتى أمسك بذقنها برقة , لكنها مع هذا شعرت بألآلآم تعود ... ألآلآم الضربات و تحطيم عظام فكها... فتأوهت و سالت دموعها...
    صدم و شعر بارتجافها بل انتفاضها الشديد.. قال وهو يحرك وجهها قليلا ليراها : آوه يا ألهي, ما هذا ؟!.
    رأى الضربة الحمراء على خدها قد أزرقت متورمة بشدة ... تأوه ثانية بغضب...
    قال بحدة : أنا مصر على أن تخبريني ما حدث !؟ و من هو هذا اللعين الذي شوه وجهك ؟!
    زفرت هواءا حاراً لفح يده الباردة الملمس و همست بهدوء : حسنا سأخبرك لكن ليس بكل شيء.. فأنت لا يزال لا شأن لك بهذا..
    قال مزمجراً بصوت مخيف : أنا الذي يقرر أن كان لي شأن أم لا...!!!
    فتحت عينيها و قد خفق قلبها لكن ليس خوفاً أنما صدمة منه... كان قوياً جداً و صوته صارم للغاية.. زمجر ثانية وهو يرى كدمات مؤلمة رمادية حول فكيها الدقيقين ..
    _ و هذا أيضا , سحقـاً مالذي يمنعني الآن من العودة و قتل أحدهم ؟!.
    قالت ببرود : لو أعطيتني الفرس منذ البداية ما حدث كل هذا...
    تجهم و عبست عيناه الزرقاوين اللؤلؤيتين أنه خطأه إذن... و لم تلاحظ أن الفرس و الحصان يمشيان معاً بشكل مستو تماماً..
    أطرق برأسه ثانية ثم همس بأسف : آسف جداً , كنت مشغول البال ,سيلفرين و إينوس مرهقين بالفعل...
    سألت بخفوت : لمن هذه الفرس ؟!.
    قال بعبوس : التي تمتطينها , أنها لي أيضا..
    أخذت تبادله النظر في عينيه , و بدا شعره الذهبي الداكن يشابه لون عينيها العسلية الذائبة...
    طرف بعينيه كأنه أفاق من أحلام بعيدة , أخرج بعض الماء و سكبه على منديله , ثم انحنى قليلا نحوها و وضعه على خدها.. ثم مسح برقة حول فكيها..
    همس بحنان طالبا العفو : اعذريني على فضاضتي و فقدان صبري .
    كانت عينيه مركزتان على عينيها... اختلط الأزرق الؤلؤي بالذهب السائل...
    أغمضت عينيها بأرهاق و أجابت بابتسامه خفيفة للغاية : سأفكر بهذا...
    سمعت صوت نفَسه و كأنه يكتم ضحكة... فقال بلطف : لم أعرف اسم مرافقتي الأميرة الجميلة..
    صدمت و حدقت به.. قالت بقلق : من قال لك بأنني أميرة ؟!.
    لسبب ما شعرت الأميرة بأن الأفصاح عن هويتها الحقيقية خطر..!!
    ضيق عينيه اللامعة و قال بكل ثقة العالم : هذا واضح !. بهذا الجمال و الكبرياء.. أنت لست وصيفة أو حتى نبيلة.. أنت أميرة !
    شعرت بأنفاسها تضيع... فقالت مستسلمة لحذقه : حسنا.. أنا أميرة لكن أنا لا أشعر بالأمان لـ....
    قال بحدة و قد شعر بإهانه خفية : أنت بأمان معي ... بأمان تام !! لا أعرف من يجرؤ لكني سوف أقتص منه بيدي هاتين..
    قالت آسفة : لا أرجــوك... سيسبب هذا مشاكل كثيرة . لوالدي خاصة و ...
    حدق بها بعينين خطيرتين و قال ببرود : والدك الذي تخلى عنك... لقد فهمـت.
    و كأنها استعادت قوتها جلست باستواء وهي تلف عباءته حولها , رجته :أني أرجوك أيها الفارس , فليبقى هذا سراً..
    هز رأسه مستنكراً و قال بصوت خفيض : لا يمكنك , أنتِ تضحين بنفسك..
    قالت متألمة وهي تمسح على كدمة رأسها : ليس مهماً الأمر.. أريد فقط أن.. أنعزل قليلاً.
    ظل يحدق بها حتى ظنت بأنه لن يطرف بعينيه أبداً , قال وهو يمد يده إليها : ستأتين معي إلى قصري.
    ضيقت عينيها اللامعة و هي تحدق بيده و انكمشت على نفسها , قال بصوت رقيق دافئ : ثقي بي . لن أؤذيك .
    تأوهت بشكل خفي و مدت يدا مرتجفة لتمسك بيده... تبسم لها بشكل آخاذ و همس برقة مجدداً : ستكونين بأمان و سأحفظ السر الذي لا أدري ما هو تماما حتى !.
    فعضت "
    آنـابيلآ"على شفتيها كي لا تضحك... قال متجهما : لا تخفي بسمتك..!!
    قالت بهدوء : لن أكون ضيفة عند أحد..
    رد بحدة : أخبريني , لماذا..؟
    ترددت كثيراً , لكنها قالت بصوت ضعيف : أقبل دعوتك لكن ليس كضيفه , أريد أن أعمل في القصر..
    اتسعت عيناه و قال مصدوما غاضباً : ماذا ؟! , لا يمكنك ..!! لن أقبل عملك كخادمة..
    قاطعته بهدوء و تعقل : سوف يتسائلون عن هوية ضيفتك هذه , لا أريد من أحد معرفة هويتي...
    قال بغضب : أنا أرفض تماماً , تحولك من أميرة إلى خادمة في القصر !! فيما تفكرين ؟!.
    قالت بإصرار : لا أريد الاختلاط بالناس سيعرفون من أنا حتما حتى بدون نطق اسم ! , و بعدها سيعرف والدي ثم ذلك الرجل ثم...
    هز رأسه وهو يصر بين أسنانه : لا... قطعاً لا.
    شعرت "
    آنـابيلآ" باليأس وهمت بقول شيء لكنه سبقها وهو يقول بعبوس : لن يعرف أحد هويتك , لن تقابلي أشخاصا لا ترغبين بمقابلتهم , و ستكونين بأمان تام..
    قالت بهدوء و هي تخشى أن ينفجر غاضبا وسط البرية المظلمة : هل يمكنني أن أكون وصيفة في القصر إذن ؟!
    حدق بها غير مصدق و قال بحدة : لا...لا.
    همست و عيناها تلمعان : سيشكون بي مهما فعلت , هذا هو الحل الوحيد..
    زمجر : تتحدثين و كأنك لصه هاربة !.
    قالت بصوت متألم : أرجوك وافـق .
    زفر بحدة و ظل يفكر بعصبية , ثم قال ببرود : لا يمكنني التخيل.. هذا صعب.. لكني لا أريد الضغط عليك.. هل تكونين وصيفة خاصة لأمي .
    رفت برموشها برقة و ابتسمت له بشكل ساحر جعل كل ملامح غضبه تختفي , قالت بامتنان : شكـرا لك كثيراً.
    ابتسم لها بعذوبة و مد يده وهو يهمس : أعدك بأنك ستكونين بأمان تام . أعطني يدك..
    مدت يدها بقليل من التردد فمسح عليها برقة ثم صمت فجأة و رفعها ليحدق براحتها... قال متجهما : و ماهذا ؟!.
    رأى جرح غائر شبة ملتئم عريض لكنه مشوه و الدم قد تجمد حوله , حاولت سحب يدها بسرعة فهذا الجرح بسبب زجاج الزهرية الكبيرة لأنها بذلت جهدا كبيراً في القبض عليه بقوة كي تجرح ذلك الرجل .
    قالت متلعثمة بقلق : أنه لا شـ....
    قاطعها بغضب : لا , بالطبع أنه شيء مؤلم يدل على حدوث مصيبة..كل هذه الآثار عليك..!!
    قالت بغضب أشد و عيناها تدمعان : هذه المصيبة لم تحدث...! لقد دافعت عن نفسي...
    زفر غاضباً : كم من الأسرار تطبع على جسدك ؟!.
    أحمر وجه الأميرة غضبا و أهانة و حزن و هي تسحب يدها بقوة و ترد و دموعها تسيل بلا شعور :
    _ أتعجب من قدرة تبدل نفسك , لقد أهنتني...!
    شد على قبضته الفارغة و صك أسنانه مرت دقيقة قبل أن يقول بهمس : اعتذر..
    شهقت بصوت باكي وهي ترد : لو تدعني أرحل بعيداً.
    تفاجئ و حدق بها قائلا : ماذا ؟! , لا ... قلت بأنك ستكونين في قصري !.
    _ لا أريـد.. دعنـ....
    قال يائسا بغضب : أني آسف جداً , لقد تفوهت بغباء... سامحيني.
    كانت عيناه تلمعان في ضوء القمر بصدق... فارتجفت وهي تقول : حـ.. حسناَ..!
    _ اعطني يدك أرجوك...
    ارتجفت مجددا و نظرت في عينيه الساحرة و هزت رأسها بشكل خفيف رفضا مؤدباً..
    فقال بهمس حزين : لن اسامح نفسي أن لم تعطني يدك الآن...
    ترددت لثانية ثم مدت يدها بشكل يسير فمد يده كثيراً حتى أطبق برقة عليها و رفعها إلى شفتيه ليقبل جرحها..
    شعرت بأن قلبها أخذ يقفز من مكانها ... أخفض يدها و ظل ممسكا بها وهو يقول بصوت حنون :
    _ لم تخبرني أميرتي باسمها..
    خجلت و قالت وعيناها على رأس الفرس : سأخبرك باسمي الأول فقط...
    عبس قليلا لكنه قال : حسنا , لأنني اعطيتك وعداً.
    _ آنـابيـلآ..
    طرف بعينيه مرتين و قال مبتسما بسحر : جميـل جداً .
    و كان ينظر نحوها متأملاً بشكل مهذب و عيناه تلمعان كالخيـال بكل صدق الأرض و حنانها و دفئها.. مرة ثانية حاولت أخفاء ابتسامتها و قالت :
    _ جاء دوري لتخبرني من تكون ...
    هز كتفه بلا اهتمام و قال : سأخبرك باسمي الأول فقط حتى لا تتكون بيننا عوائق الرسميات , نادني "
    أليكسس".
    هزت رأسها وهي تهمس : كما تشاء.. أنني أكره الرسميات , أنها عديمة الفائدة و مليئة بالزيـف..!
    ابتسم بسحر وهو يمسح بإصبعه على ظاهر يدها ...همس بلطف : معك حق ,
    آنـابيـلآ...
    همس باسمها و كأنه يجرب نطقه هكذا... فاحمرت وجنتا الأميرة و تنهدت بأسى.. كان يراقبها , قال بعطف : أنتِ مرهقة جداً , يمكنك أن تغفي قليلا قبل أن نصل..
    همست و رجفة غريبة تسري : هل قصرك بعيد ؟!.
    _ كلا أميرتي . سنصل قبل منتصف الليل , هل تشعرين بالبرد؟!
    _ آوه لا.. أنني بخير.



    تمــــ الجـــزء : )) 730273


  2. ...

  3. #22


    مرحبااا جميعاا ^^

    تفضلو و استمتعوا بالجزء الثاني

    عاارفه اجزائي طويلة لا تنتهي ههههه بس أنا احااول التعويض و وضع الاجزاء بوقت محدد كل نهاية اسبووع ^^

    أحب رؤيييه ارااائكم و تعليقااتكم الراائعة لا تحرموني منهااا


    دمتم بسعاادة embarrassed




  4. #23
    وآو بارت طويل قد حآلو smile

    ح ـجز ^^
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  5. #24
    وآآآآه ,, شووو هذا البآرت الحمآسي والمليءبمشاعر جيآشة روعة , ابهرتني عن جد يا حلوة ,, بدون اي مجاملة ابدعتِ ,,

    اذاً ,, غاردينيا , انابيلا , ومارسيلين ,,

    الفارس الغامض اسير غاردينيا , حبيتو عن جد , لتساليني ليش هيك انا احب الشخصيات الغامضة الشريرة , الي فيها خيط من الطيبة الصعب اخراجه , اعتقد ان قصة حب بتتكون بين غاردينيا والفارس الغامض , ومتحمسة بجد لأحداثها ,,^^

    اما بالنسبة لمارسيلين , فحكايتهة غامضة لي , منتضرة الاتي لها , ولكنني اعتقد ان لشغبها مع النبلاء وجعل والدها في مواقف محرجة جعلها في هذا الموقف
    وصيفتها لم احبها اطلاقا !! لانقاش معي هنا
    ^^
    لكن جملتها عن ترك دليل وراء كل خطوة حيرني للغاية @@
    انابيلا ,, اعجبت بقوتها الدفينة , وسط خيبا أملها رأت حبلا ينجيها ,
    اليكسس ,, جميل , ومهذب , ونبيل , بالتأكيد سيساعدها ,
    لكن ,, اخشى ان القدر له كلمات اخرى ومصاعب ستبدأ بالخروج واساسها هوة حقيقة قصة كل اميرة وسبب مشاكلها

    غريب امر قصتك ,, فهذه اول مرة اقرأ قصة تجمع اكثر من بطلة وبطل , بثلاث قصص مختلفة , اعتقد ان الزمن سيثبت لي انها من اجمل القصص التي ساقرأها ,,

    وآمل هذا لأنني متحمسة لها بشدةة

    وبخصوص طول البارت فكان روووعة واتمنى يكون اطول بعد لأنو اسلوبك مرة جنان يجعل القارئ يندمج وكأنو يشوف الواقع امامو

    كتبتِ فأبدعتِ

    استمري بالتألق

    بانتضارك حوبي
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 06-04-2012 عند الساعة » 12:31

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة myth of love مشاهدة المشاركة
    وآآآآه ,, شووو هذا البآرت الحمآسي والمليءبمشاعر جيآشة روعة , ابهرتني عن جد يا حلوة ,, بدون اي مجاملة ابدعتِ ,,

    اذاً ,, غاردينيا , انابيلا , ومارسيلين ,,

    الفارس الغامض اسير غاردينيا , حبيتو عن جد , لتساليني ليش هيك انا احب الشخصيات الغامضة الشريرة , الي فيها خيط من الطيبة الصعب اخراجه , اعتقد ان قصة حب بتتكون بين غاردينيا والفارس الغامض , ومتحمسة بجد لأحداثها ,,^^

    اما بالنسبة لمارسيلين , فحكايتهة غامضة لي , منتضرة الاتي لها , ولكنني اعتقد ان لشغبها مع النبلاء وجعل والدها في مواقف محرجة جعلها في هذا الموقف
    وصيفتها لم احبها اطلاقا !! لانقاش معي هنا
    ^^
    لكن جملتها عن ترك دليل وراء كل خطوة حيرني للغاية @@
    انابيلا ,, اعجبت بقوتها الدفينة , وسط خيبا أملها رأت حبلا ينجيها ,
    اليكسس ,, جميل , ومهذب , ونبيل , بالتأكيد سيساعدها ,
    لكن ,, اخشى ان القدر له كلمات اخرى ومصاعب ستبدأ بالخروج واساسها هوة حقيقة قصة كل اميرة وسبب مشاكلها

    غريب امر قصتك ,, فهذه اول مرة اقرأ قصة تجمع اكثر من بطلة وبطل , بثلاث قصص مختلفة , اعتقد ان الزمن سيثبت لي انها من اجمل القصص التي ساقرأها ,,

    وآمل هذا لأنني متحمسة لها بشدةة

    وبخصوص طول البارت فكان روووعة واتمنى يكون اطول بعد لأنو اسلوبك مرة جنان يجعل القارئ يندمج وكأنو يشوف الواقع امامو

    كتبتِ فأبدعتِ

    استمري بالتألق

    بانتضارك حوبي


    اهلا بك عزيزتي , مرة آخرى مآيث لووف سعيدة برؤيتك جداا

    ردك الراائع اسعدنييي لغااية ربي يسعدك ^^

    , اهاا جميلة منك هذه التعليقاات ^^ , حقاً , لم تحبين الاشرار paranoid ؟!
    لكن تلاحظين انه الشخص الوحيد الذي لم يظهر اسمه في هذا الجزء rolleyes ستعرفيه قريبا redface
    تعجبني ملاحظاتك هههه مؤكد لأنك كااتبه مرموقه 02.47-tranquillity

    هنااك علاقه خفييه بين الشخصياات لن تستمر القصة الى النهاية وهم منفصلون تماما بهذا الشكل 05.18-flustered

    آآآوه خجلتينيي , أسٍلووبي هيك أحسه حوسه بس تقلت عليكم صح ^^" !!

    شكراا لك
    دمتِ بسعادة smile



  7. #26
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ها قد انضمت متابعة جدبدة لقصتك التحفة ... مي redface

    بصراحة حنونتي قصتك قمة القمم .. وعجبتني كتييير كتييير

    بكل كل كل كل صراحة روووووووووووعة .. جوناااااااااااان .. تههههههههههههبل .. مرررععععععععدة ..وااااااااااااااااااو

    كل كلمة حلوة تقدر تقوليها قوليها

    وااااااااااااااااااااااااااااه .. يا سلالالالالالالالالالالالالام

    وخاصة طريقة سردك للأحداث

    اتمنى اتابعها كلها ..ا ن شاء المولى ..والحمد لله اني وقعت في هي القصة وقريتها الحمد الله ما ضاعت مني ..

    والله يبارك .. وسلمت اناملك حياتي

    اما عن الشخصيات كلها جميلة وخاصة الاميرات

    اردينيا .. انابيلا .. ومارسيلين ..

    حلوات كتيير وكل وحدة و شخصيته الحلووة

    بس حنونتي حبيت أسألك شو معنى كلمة ترَاجِيديّا
    اما عن طول حبيبتي ادا تقدري طولي اكثر حتي ههه

    اقصد طولك جد مناسب وعاجبني كتييير كتييير
    حبيبتي كأقتراح لاكمال روعة القصة اضيفي الاسألة لكي تري ردود طويلة <<خخخ livid

    بصراحة حتي حد الان مازلت مصدومة من الروعة دي hopelessness

    يييييااااااااااااااه ..للاسف هربت الكلمات مني

    اسفة حنونة هربت الكلمات بجد

    اتمني تتابعي تقدمك و مثابرتك وتألقك و .. و ..و ..

    في حفظ المولى ... سيلينا
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss Silina في يوم » 11-04-2012 عند الساعة » 10:05


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر

  8. #27
    لن أكذب واقول قراتها كلها
    فقط الفصل الول وبداية الفصل الثاني
    فكرة مدهشة واسلوب بسيط جميل
    مع الاستمرار سيتطور قلمك بالتأكيد

    دمتِ
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  9. #28
    السلام قصتك رائعة متى تقومين بإنزال البارت

  10. #29
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Miss Silina مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ها قد انضمت متابعة جدبدة لقصتك التحفة ... مي redface

    بصراحة حنونتي قصتك قمة القمم .. وعجبتني كتييير كتييير

    بكل كل كل كل صراحة روووووووووووعة .. جوناااااااااااان .. تههههههههههههبل .. مرررععععععععدة ..وااااااااااااااااااو

    كل كلمة حلوة تقدر تقوليها قوليها

    وااااااااااااااااااااااااااااه .. يا سلالالالالالالالالالالالالام

    وخاصة طريقة سردك للأحداث

    اتمنى اتابعها كلها ..ا ن شاء المولى ..والحمد لله اني وقعت في هي القصة وقريتها الحمد الله ما ضاعت مني ..

    والله يبارك .. وسلمت اناملك حياتي

    اما عن الشخصيات كلها جميلة وخاصة الاميرات

    اردينيا .. انابيلا .. ومارسيلين ..

    حلوات كتيير وكل وحدة و شخصيته الحلووة

    بس حنونتي حبيت أسألك شو معنى كلمة ترَاجِيديّا
    اما عن طول حبيبتي ادا تقدري طولي اكثر حتي ههه

    اقصد طولك جد مناسب وعاجبني كتييير كتييير
    حبيبتي كأقتراح لاكمال روعة القصة اضيفي الاسألة لكي تري ردود طويلة <<خخخ livid

    بصراحة حتي حد الان مازلت مصدومة من الروعة دي hopelessness

    يييييااااااااااااااه ..للاسف هربت الكلمات مني

    اسفة حنونة هربت الكلمات بجد

    اتمني تتابعي تقدمك و مثابرتك وتألقك و .. و ..و ..

    في حفظ المولى ... سيلينا

    ششكرا جميلتي على الرد الرااائع

    يسسلمووو كتيير ^^

    بجد فرحتيني بمروورك المضيء embarrassed

    منووورة دااائماا ^^

  11. #30
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النظرة الثاقبة مشاهدة المشاركة
    لن أكذب واقول قراتها كلها
    فقط الفصل الول وبداية الفصل الثاني
    فكرة مدهشة واسلوب بسيط جميل
    مع الاستمرار سيتطور قلمك بالتأكيد

    دمتِ


    اهلا فيك حبيبتي نظرة ^.^

    منوورة كتيير القصصة , يسسلموو لمرورك اللطيف

    ششكراا لك , و آن شاء الله جميعا في تقدم مستمر embarrassed

    ^^

  12. #31
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Rsb مشاهدة المشاركة
    السلام قصتك رائعة متى تقومين بإنزال البارت


    و عليكم السلام smile
    آووه حبيبتي انت الراائعة embarrassed
    ان شاء الله الليلة ^_^

  13. #32
    بانتظار البارت الحلوو اللي متاكدة انك لح تبدعي فيه ^^



    سلامي

  14. #33

    تنبيه




    (( الجزء الثـالث )) / في زوايا القصور ! .



    حاولت الأميرة آنـابيلآ أن تغفو قليلا فقط .. لكنها لم تقدر بسبب الآلام !.
    جسدها كله يخزها كالآلف قطع زجاج صغيرة منتشرة عليه .. فتململت وهي على ظهر الفرس ثم كتمت التأوهات و الشهقات ... أخذت الفرس تبطئ في السير حتى أصبح مشيا خفيفاً جداً وهي تبتعد من تلقاء نفسها عن الصخور و تعرجات الأرض...
    فاضطر الفارس لمجاراتها متعجباً .. أمسك بلجامها وهو يهمس برقة للفرس : هيه يا فتـاة...!
    كانت الأميرة منشغلة بنفسها المتجرحة , فقال "أليكسس" مجدداً بصوت هامس قلق : آوه لهذا السبب..!
    رفعت الأميرة رأسها ببطء تنظر إليه , و كانت عيناه الؤلؤيتان الزرقاوان تنظران نحوها أيضاً.
    _ سيلفرين تشعر بك .. أنت تتألمين جداً , أخبريني يا أميرة..!
    حاولت أن تبتسم لكن وجهها شحب و قالت بهمس و ضعف : لا تقلق.
    عبس وجهه تحت ضوء القمر.. فقال ببروده : بهذا المعدل من السير..! سوف نصل بمنتصف النهار.
    توسعت عيناها وقالت وهي تحاول الجلوس : أوه لا...
    _ لا لا أبقي حيث أنتِ يا أميرة .. !
    _ لا تقل أميرة , جرب مناداتي باسمي. أرجوك.
    قرب حصانه منها و هو يعدل من وضع عباءته فوقها قال : حسنا آنـابيلآ , هل تستطيعين التماسك إلى أن نصل ؟ .
    _ أجل.. شكراً لك..
    تبسم لها و ظلوا يسيرون... فكتمت الأميرة ألآمها بقوة أكبر , و ظنت بأن الليل لن ينتهي ..
    و أن الفجر لن يطلع , حتى سمعت صوت "أليكسس" الهادئ يقول أخيراً : ها قد وصلنا..
    فرفعت رأسها و وجدت خطوط الفجر البيضاء الباهتة تطلع من خلف أسوار قصر مهيـب.
    دخلا من البوابة التي فتحت لحظة اقترابهما... و توقفا أمام باب القصر الكبير... فصهل الحصان الأسود الذي يمتطيه الفارس... بينما وقفت "سيلفرين" بهدوء و رقه أٌقرب إلى الباب..!
    ترجل "أليكسس" بسرعة من "أينوس" و توجه إلى الأميرة التي تحاول النزول...
    قال بصرامة وهو يقف قربها : مهلاً يا أميرة ! , سأحملك أنا..
    حدقت به آنـابيلآ بعينين ذهبيتين واسعيتن و قالت : ماذا ؟! , لا أنا... آه..
    أتى الكثير من الحراس و الخدم حولهم وهم يهتفون :
    _ لقد عاد الأمير ميرديلايك... لقد عاد ..
    ثم علا صوت أبواق بعيدة مرحبة ..
    _ أنت أمير !!! , همست أنـابيلآ بقلق...
    تجاهل دهشتها و قال بحده وهو لا يزال رافعا ذراعيه نحوها : هل ستنزلين أم أسحبك أنا ؟!.
    أحمرا خديها بسرعة و وضعت ساقيها على جانب واحد ثم تأوهت بألم و انزلقت العباءة... أمسك بها "أليكسس" و حملها بين ذراعيه بسرعة قبل أن تسقط العباءة كليا عن كتفيها.. ثم لفها جيداً بها..
    بان الضيق على الأميرة من الآلم... فلتفت الأمير يواجه الحشد المندهش , قال بسرعة وهو يسير وهم من خلفه مصدومين ...
    " كما ترون لدينا ضيفة في القصر... جهزوا جناح الضيوف الملكي.. "
    " حاضر مولاي.. " قال هذه الكلمة أكثر من عشرة أصوات..
    لكن الركض لتنفيذ الأمر كان لأكثر من ثلاثون شخصاً... شعرت أنابيـلآ بالأحراج و الصدمة في آن واحد..
    لم تكن تنظر إلى روعة القصر بل خبأت نفسها في العباءة و أغمضت عينيها الرائعة..
    سألها بقلق : هل تشعرين بالألم ؟!.
    همست : لا.. لكن..
    قاطعها وهو يصعد درجات : سأمر بطلب الطبيب لك و ستأتي "جانين" لمساعدتك الآن..
    أنزلها على سرير ملكي فاخر كبير بأعمدة ولم تكن منتبهة أبداً كيف دخل إلى هنا.. كان سريعا جدا في مشيه و رقيقا للغاية لم تشعر بشيء ...
    فجأة دخلت سيدة عجوز مهيبة و من خلفها خمس وصيفات فتيات معهن أغراض و صناديق ثياب مختلفة الأحجام. . .
    قال الأمير محدثا العجوز : جانين , الآنسة مصابة.. اعتني بها جيداً , سأطلب الطبيب...
    كانت العجوز تحدق بالأميرة ويدها على قلبها , أومأت وهي تقول مندهشة : يالا الفتاة المسكينة.. وجهها.. آ..
    صمتت ثم أمرت الوصيفات : أدخلن هذه الأشياء إلى الحمام... هل تستطيعين الوقوف عزيزتي ؟ سوف اساعدك..
    حدقت الأميرة بتوتر شديد إلى "أليكسس" الذي يراقبها بقلق أيضا..
    فقالت العجوز فجأة وهي تتقدم بينهما : هيا .. حسنا عزيزي ليس لك مكان هنا كما ترى..!
    ابتسم لها الأمير برقة رائعة وهو يخضع بقوله لها : أجل جانين...
    رفع بصره و بانت عيناه اللتان بلون السماء نحو أنـابيلآ .. همس لها : لا تخافي..
    فهزت رأسها وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة...
    راقبت العجوز نظراتهم بعينين ثاقبة ثم دفعت الأمير برقة على ظهره فغادر عابساً..
    ضحكت بلا صوت وهي تلتفت إلى الأميرة و تقول : لحين فتح جناحك الضيافي الخاص جلبك إلى جناحه في غرفته , أنه غائب العقل !.
    توسعت عيناها الذهبيتين و شهقت قائلة : ماذا ؟!.
    ثم أدركت أنها جالسه على سريره فهبت واقفة باضطراب و قلبها يخفق بشدة ..... ضحكت العجوز بتسلية وهي تقودها برقة إلى الحمام الفاخر...






    يتبع....... ^^

  15. #34

    مقال او خبر



    أما في البرج العالي الذي يناطح السحاب ...

    حدقت الأميرة سوداء الشعر بالدرج اللولبي الطويل الذي يبدو بأنه لن ينتهي قبل أن ينهكها و يستنزفها تماما....
    حدثت الدرج بعصبية : لن تنتصر علي !! . درج غبي !. و برج أغبى !.

    القت نظرة سريعة من فوق كتفها إلى الحارس الفولاذي خلفها , ثم زفرت و تململت و عبثت بشعرها الرائع الطويل قليلا.... همست مع نفسها : أصبحت أتحدث إلى نفسي !.
    هزت كتفيها ببرود و عادت لغرفتها متخلية عن فكرة النزول ... وقفت عند الشرفة العالية و حدقت بالأسفل السحيق حيث قمم الأشجار قربها....تمالكها الشعور بالغضب مرة أخرى و لم تنفع الطبيعة الجميلة في هدوئها....
    _ مالفائدة من بقائي هنا... أشعر كما لو أنني مختنقة و أود القفز من هذه الشرفة...!
    لكن فجأة سمعت صوت صهيل أحصنة... و ظهر حصانين بندقيي اللون من بين الأشجار البعيدة داخلين من بوابة سور
    البرج ركزت الأميرة مارسيلين نظرها ثم.... اتسعت عيناها الخضراوين وهي تعرف هذين الشخصين فوق الأحصنة...
    الأول .... الملك.... والدها بنفسه.... يبلس ملابس بسيطة لكن عملية و بحزامه سيف و الآخر الوزير الأول و صديق أباها القديم القدير...
    ركضت بسرعة إلى الدرج الحجري اللولبي و هي تهبط الدرجات بسرعة ممسكة بثوبها الأزرق الحريري... و شعرها الليلي الكثيف يتطاير من خلفها...

    همست بغضب مع نفسها : لقد أتى بنفسه هاه.... سوف يكون بيننا حديث طويل و ربما سأجعله يرى غرفتي حتى يعرف مقدار معاناتي و أنه يبالغ بشكل كبير في ... آه ه ! .
    تعثرت بحذائها العالي و رأت الدرجات القاسية تقترب بشدة من وجهها ... فشهقت برعب .... ولكن يداً فولاذية أمسكت بوسطها و سحبتها بقوة بعيداً... فاصطدمت "مارسيلين" بالفولاذ من خلفها و شعرت بالدوار يهاجمها...
    بقيت ثوان تستعيد أنفاسها و الحارس ممسكا بها بثبات لكن بلا شدة.... بعدها تركها ببطء... فأخذت نفسا عميقا ثم التفتت تنظر إلى شقوق الظلام الغارق.... همست و عيناها تلمعان كالزمرد :ش شكراً سيدريك...!
    أرادت أن تكمل لكن تمسكت بذراعه اليمنى بكلتا يديها ... خوفا من أن تتعثر مجدداً و كان الدرج اللولبي حالك قليلا بالرغم من بداية النهار...
    و لا توجد سوى نافذة واحدة مقوسة بالدور الثاني إلى أسفل ...
    مشى الحارس أمامها بثبات و رشاقة وهي متمسكة بذراعه , لم يكن النزول صعبا من برج عالي إذا كنت صافي الذهن خالي من الغضب و لا ترتدي كعبا عاليا !!.
    زفرت قائلة بصوت خافت حاد و ناعم بنفس الوقت : لم أعرف بأن والدي قادم , هل لديك فكرة ؟!.
    وحدقت بالخوذة الحديدية... التي هزت نفياً بشكل لبق...
    بعد دقائق...
    " زهرتي الصغيرة..."
    و تقدم الملك بكل مرح وهو يبسط ذارعيه إليها ..... لكن مارسيلين لم تتقدم بقيت جامدة عابسة...
    " أهلا جلالة الملك... اتساءل عن سبب الزيارة المفاجئة ! "
    تكلمت ببرود فجعلت والدها يبطئ من سيره و تنزل ذراعيه... شعرت بالألم و ودت لو تقفز نحوه
    في اللحظة التي نزل بها من الحصان و تعانقه بشدة وتصرخ قائلة : أبي لا تتركني وحيدة...!
    تبسمت بوجه الوزير الوقور و قالت بأدب : صباح الخير سيادة الوزير.
    رد لها ابتسامه هادئة وهو ينحني برأسه و يهمس : سعيد برؤيتك يا أميرة.
    وتقدم إلى أن وقف بجانب الملك إلى الخلف قليلا... فقال الملك وهو يتأمل ابنته : كيف حالك يا زهرتي ؟!.
    ردت مارسيلين دون أن تنظر بعيني والدها المشابه لعينيها الخضراء لكن بدرجة أدكن
    " بخير جدا أنني أملك برجا و حديقة و عجوزا تخدمني !!
    عبس الملك و قال ببرود : أنظري إلي و أنت تتحدثين مارسيل ! , ثم لا تتكلمي عن أشخاص غير موجودين بهذا الشكل و لا سيما السيدة "تالين" .
    همست بخفوت : تلك العجوز السيلطة لها أسم أيضاً !.
    " أقلتِ شيء يا أميرة ؟! "
    سألها والدها الملك بحدة خفيفة.... فأجابت بلا مبالاة وهي تنظر في عينيه : لا تهتم أعتقد بأنني أصبحت أتحدث مع نفسي... سأعتاد على هذا الأمر لا تقلق ! ".
    ظلوا ينظرون نحوها , و سمعت صلصلة الحديدة الخفيفة من خلفها و كأن سيدريك يغير وضعيته , قال الوزير بعطف ليلطف الأجواء : هناك خبر جميل يريد الملك قوله لك عزيزتي..!
    رفت مارسيلين بعينيها الجميلة و شعرت بالسعادة المفاجئة تغمرها فالتمعت عيناها بلهفة وهي تحدق بوالدها العابس.
    تململ و قال ببرود : لقد تقدم لك خطيـب...
    راود قلب الفتاة الشك و شعرت بقلق غريب من نبرة والدها... أكمل بعد ثانية وهو يراقب ملامحها :
    " أنه ابن لوريكس .. ترافيس لوريكس ! "
    وضعت يداها على قلبها دون شعور وهي تشعر بأنها تحلم , أنه هو .... آوه ترافيس العزيز... لا يزال يحبني...
    فجأة همس الملك بهدوء : أن كنتِ واثقة !
    جزعت و كأنه قرأ افكارها ... قالت بدهشة : ماذا ؟!.
    "غداً مساءا يجب أن يجلبك سيدريك إلى القصر ... و سيأتي هو لسماعك ردك ثم... أنتِ تعرفين الباقي ستقام الاحتفالات على شرفكما ! "
    حدقت به مصدومة , بهذه السرعة ... لكن مرحى ستتخلص من البرج ذو الدرج اللولبي... و الحارس و العجوز .!
    لكن هناك أمر مريب ... عيناه والدها تخطط لشيء ما ... أنه يبالغ في الحماية , وهو أبداً لم يحب ترافيس ؟!..
    ظلا يحدقان ببعضهما قليلا ... عينا والدها الخضراء الداكنة الغامضة مقابل عينيها الخضراء المشعة المتشككة ..
    قال الملك مجدداً بصوت حنون خفيض : يا زهرتي الصغيرة , يجب أن تعودي للبرج بعض الوقت , أنت تعلمين بأنني أريد حمايتك... "
    لم تصدم كثيراً , لكن الحزن عصر قلبها : لا أبي... أرجوك... لا أريد البقاء وحدي هنا أنني أحلم بالكوابيس في الليل..
    و عيناها الجميلة تدمعان , اقترب الملك من ابنته و ضمها الى قلبه ...
    " صغيرتي... لا تبكي , أنا لا أريدك أن تتأذي .. أنتِ في خطر حقيقي و عندما يأمن الوضع سوف أعيد إلى جانبي..."
    " أخبرني مالخطر أبي ؟! , الناس يتكلمون عني صحيح و أنني الأميرة التي فرت من قصرها... "
    غضب وهو يبعدها برقة و يقول : سيقطع لسان كل من يتكلم عنك.. أنت فهمت المشكلة بشكل معكوس سوف أشرح لك لاحقا كل شيء , ابقي بأمان هنا مع تالين و سيدريك.. و سأزورك كل يوم ... لكن غداً لا أقدر , سيدريك سيجلبك بأمان ثقي به و لا تسببي المشاكل..."
    "مهلا أبي...!! "
    قبلها بين عينيها ثم التفت الى الوزير و سارا معا الى الأحصنة ... دون أن يلوح لها لكز الحصان القوي و ركضا بعيداً...
    ظلت واقفة وحيدة و الرياح تحرك ثوبها ... كان تفكيرها قد تجمد و هي بحاجة ماسة للنصيحة أو شد على يدها تشجيعا ! , أو حتى تهنئة لأنها خُطبت ..
    زفرت الهواء من بين أسنانها و نظرة متألمة احتلت عينيها ... التفتت ببطء و وجدت التمثال الحديدي الحارس جامد كالعادة , ساكن كالصخور...
    همست تحدثه : هل تشعر بأن في الأمر خدعة ما ؟!.
    ظل ساكناً و كأنها لم تتحدث أصلاً ... حدقت بالخوذة السوداء الحديدية .. و الشقوق الغارقة في الظلام ...
    حركت كتفيها بملل و يأس وهي تتحرك بعيداً عنه ... همست : ليت لدي بعضا من سكونك !.




  16. #35


    " جلالتك , أفيقي أرجوك... "
    صدرت شهقة بكاء مرير و تردد الصوت في صدى الظلام..... حثتها مجدداً و صوتها ينزف ألماً...
    رفت بعينيها كثيراً وهي تشعر بأن جفونها تحترق... فتحت غاردينيا عقلها و وعيها لم هي عليه.... وهذا الصوت المألوف الحزين... أنها وصيفتها هنا...!
    " عزيزتي... آوه حبا بالرب لا تموتِ...!
    حدقت غاردينيا بالظلام ولم ترى شيئا لدقائق.... همست بأرهاق ... لكن لم يظهر صوت... فحاولت مجدداً ..
    " كارلا ؟!.
    " آوه .. آوه نعم عزيزتي.. أنا هنا..!!
    تحركت و تألمت وهي تقول شاعرة بالبرد الشديد : أين...؟! أين نحن ؟!.
    بكت كارلا بحرقة وهي تضم الأميرة المضطجعة على الأرضية الباردة القاسية.... قالت ببكاء :
    " لقد اختطفنا... حبسنا هنا في زنزانة... آواه ماذا سنفعل ؟!! يا ألهي..!!
    اتسعت عينا غاردينيا و تحول لونهما من التركواز الغائم إلى تركواز محروق مسود من شدة الهلع ..
    قالت وقلبها قد خلع من مكانه رعباً : لـ... لست أدري ! , أنني .. لا أرى شيئا...!
    تركتها كارلا قليلا و حدقت بها برعب قالت بارتجاف : المكان مظلم و بارد .. و أنا أيضا لا أرى شيئا.. لقد اجتروني إلى هنا و وجدتك ملقيه على الأرض بلا حراك فظننتك ...
    ثم أخذت تبكي مجدداً.... بكت غاردينيا أيضا ببؤس , كيف يمكن أن يكون مصير أميرة هكذا ؟! محبوسة في زنزانة قاسية و مظلمة و باردة ... مسحت على شعر كارلا و فكرت بألم أن عليهما أن تواجهان الواقع و تتحملان ما يحدث.. مهما يكن على الأقل يجب على واحدة منهما أن تكون قوية كفاية لأجل الأخرى... آواه من أين أجلب هذه القوة ؟؟!
    شعرت بذراعي كارلا عاريتين ... و شعرت أيضا بمعطفها أسفل منها.. فقالت بفزع : كــارلا !!!
    حاولت النهوض مستندة على الجدار البارد وهي تكمل بتعب : لا تفعلي هذا.. المكان بارد..!
    " لا... لا مولاتي... أنا استطيع التحمل . أنتِ مريضة..!
    ضمت الأميرة نفسها و بدأ بصرها يعتاد على الظلمة... كانت زنزانة مريعة صغيرة بثلاث جدران و الرابع كله أعمدة حديدية و ممر بلا نهاية مظلم بلا مشاعل... و كارلا تقف قربها وهي تهمس بارتجاف بصلوات و أدعية قلبية ..
    " ماذا سنفعل ؟! "
    من الواضح أنهما لا يستطيعان فعل شيء قط... فتاتين مسكينتين بلا حول و لا قوة .. و الأميرة فيهما مريضة !!
    هسمت لها كارلا وهي تمسك بكتفيها الهشين , : أجلسي مولاتي... أرجوك و لنحاول أن نتماسك...
    جيد لقد تماسكت كارلا قليلا... إذا لا بأس بأن تجزع هي....
    صرخت الأميرة فجأة من ألم أنتابها في جوانبها : آه .. يا ألهي..!
    " مولاتي...!! "
    انزلقت ساقطة على المعطف و بجانبها كارلا وهي تهدأها و تضمها ... ذكرتها أن تتنفس بعمق.. فحاولت أن تفعل لكن الهواء هنا ثقيل و بارد و قذر لا يشجع أبداً على التنفس بأي شكل كان !!
    " آووه عزيزتي أين الألم ..؟!."
    صكت الأميرة على أسنانها وهي تهمس و دموعها تسيل : أنه في كل مكان.. أشعر بأنني أتقطع !!.
    " ألهي " ... و بكت كارلا وهي تمسح بشدة جيئة و ذهابا على ذارعي الأميرة المعقودين على بطنها...
    انحسر الألم تلقائيا و هدأت الأميرة بللت شفتيها الجافتين و حلقها المحترق.
    قالت بهمس ضعيف : منذ .. منذ متى و نحن.... و ضاعت صوتها عند الكلمة الأخيرة...
    " لست واثقة من الوقت .. ربما قبيل الفجر !! لقد مر وقت طويل قبل نهوضك..
    تنفست الأميرة عميقا و نامت بتعب... همست كارلا مراراً باسمها و جزعت... لكنها تسمعت لتنفسها و ضربات قلبها فعلمت بأنها قد نامت... لا تدري هل هما بالنهار أم الليل ؟! و في أي مكان ...!!

    مرت بعض لحظات من السكون الثقيل ... حتى تناهى لسمعها صوت كارلا الجزع و قبضتها تشتد على ذراعيها ..
    " ممـ.. ما ذا تريدون منا ..؟! "
    تخبطت غاردينيا حولها وهي تستند على ذراع وصيفتها لتجلس , كانت تشعر بأن عظامها تحولت إلى فتات , لا يقدر شيء على حملها و لم تقوى على التماسك...
    حدقت بحارسين مرعبي المظهر ضخمي الجثة يمسكان برماح طويلة و نظراتهم مرعبة باردة و وجوههم عابسة ..
    أشار أحدهما برأسه بازدراء على الأميرة و عيناه تلمعان بشرر ..
    جحظت عينا كارلا و توقف تنفسها و وجهها يشحب بشدة , بينما بقيت غاردينيا جامدة لم تعي ما يحدث ...
    قال الحارس الآخر بقسوة : اللــورد المظلم يريد رؤيتها... الأميرة.." نطق اسمها و كأنه قذارة !!
    جاء الوقت لتشحب فيه الأميرة و تختفى الدماء من وجهها ليصبح كلون الطباشير من شدة الرعب , بينما عاد تماسك كارلا وهي تنتفض و دموعها تسيل .. صرخت بهم بصوت معذب : الأميرة مريضة جداَ ..
    تمسكت غاردينيا بـ كارلا بقوة ... خائفة جداً أن تسحب كتلك المرة , أنها متأكدة بأنها ستموت إن فعلوا هذا مجدداً..!!!
    احتضنتها كارلا بشدة و ارتجف صوتها كثيرا حتى أنه أصبح غير مفهوم تقريباً : أرجوكم أنها بحاجة للدواء .. أرجوكم دعونا...
    لكن رجاءها و بكاءها لم ينفع , تقدم الأول العابس وهو يرفع رمحه عالياً يريد أن يحشره بينهما حتى يفك عناقهما الشديد ... ثم ليسحب هو ورفيقة الأميرة الشقراء من شعرها الطويل هذا...!
    صرخت غاردينيا و كارلا تشد ذراعيها حولها ... لكن فجأة توقف كل شيء... و خطوات الحارس المجنونة...
    ساد صمت مريب... فرفت الأميرة برموشها الثقيلة المدمعة و رفعت بصرها ثانية فقط كانت تسمع ضربات قلبيهما التي جنت فوق الصمت... انحنى الحارسان لشخص ما , رفعت بصرها المرهق أكثر , و وجدت ظلا نحيلا طويلا و عصا ..
    ثم شعلة ضوء باهتة أضاء وجه العجوز الحاد , أشار برأسه و هرب الحارسان .... حدق بها بعينين باردتين كلون الحديد... رفعت كارلا رأسها و حدقت به أيضا , اقترب خطوتين بعصاه الطويلة السوداء كلون عباءته التي ترفرف بخفة...
    ظل يراقب الأميرة طويلاً ثم إلى شعرها و يديها النحيلة ووجهها الأبيض الشاحب و عينيها الزرقاء التي صغرت بؤبؤها من شدة الخوف ... ضاقت عيناه الباردة و لم يعجبه ما رآه ... رفع يده عالياً شهقت الأميرة و خبأت رأسها في صدر كارلا...
    " لا تخافـي , أنا أريد معالجتك !. "
    صرخت كارلا بشهقة وحيدة : أنت ساحر !!
    كان صوته مبحوح بارد وهو يرد عليها : أنا عـالم , و أرى أن الليلة هي آخر ليلة لأميرتك إن لم تعالج .. أنها تحتضر .
    كانت غاردينيا قد تجاوزت مرحلة الألم إلى مرحلة الخدر التام و اللاوعي بالواقع ! , كانت على حافة الموت حقا .
    اقترب الرجل العجوز الطويل منهما و ركع على ركبتيه ثم أمسك برقة بذقنها و تفحص وجهها لثانية و كانت قد أغمضت عينيها خوفا من أصابعه الباردة , تمتم بشيء ما .... ثم نظر إلى كارلا و قال ببرود : سأحملها معي الآن ... و أنت اتبعيني أن كنت تستطيعين الوقوف ..
    كانت كارلا تشك بأنها تقدر على الوقوف , لكنها الآن شعرت بالأمل لرؤية هذا العجوز فأومت برأسها و العجوز بدا أقوى مما تظن و أطول قامة وهو يرفع الأميرة بين ذراعيه و ساروا معاً للخارج.... عبر دهاليز مظلمة طويلة ..
    همست كارلا بعد أن وجدت صوتها : أنت .. تـ.. تساعدنا ؟! .
    " هذه ليست الكلمة ! " ألقى إليها نظرة باردة مخيفة ساخرة لكن حادة ..







    تم الجزء ... ^^

  17. #36

    اتمنى لكم الاستمتااع و الفائدة ^^

    .....

    للأسسف الباارت القادم راح يتأخر ... بسبب الامتحانات طبعا ~~" ...

    تحياتي لكم smile



  18. #37
    السلام عليكم ,,

    كيفييك رووز ؟!
    ان شاء الله تمامووو

    حبيت قصصتك هذي واايد
    ومرررة متحمسسة لاحداثها
    اعتبريني متابعة لكي

    دمتي بود smile

  19. #38
    حجز ..
    ولي عودة إن شاء الله embarrassed
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  20. #39
    اووووووووووهااااااااايوووووووووو

    كيف الاحوال حبيبتي البارت وكالعادة يههههههههههههههههبل .. رووووووووووووووووعة .. يجنننننننننننننننن .. خراااااااااااااافة

    متشوووووووووووقة للتكملة احر من الجر

    سلمت انااااااااملللللللك حلوووتي

    بالتوفيق حنونتي في امتحاناتك

  21. #40
    الـسَلام عليكمْ و رحمةّ اللهِ و بركاتُه ,

    آهلن [ روز - تشآن ] .. أخبآركْ ؟ يــاَ ربْ إنكّ تكونِي تمإم
    biggrin

    عَلى فِكرةة أنآ كنتَ بدخل قِصة ثإنيةة .. وَ بآلغلط دَخلتْ قصتكك , tongue

    آلحَمدلله إنِي دخخلتهإ بَ آلغلط , بآلفععَل قصتكْ رآئعههْ بـ مععنىْ آلكَـلمة ,

    قرأتهإ بـَ آلآيبود وكنتْ منسدحه على سَريري بنآم عشآن إذآ قممت أذآكر للإختبآر :/ ..

    وَ جذبتني كثير حَتى جلستْ أقرأهآ لمآ طَفىْ شحن آلآيبود laugh ,

    وَ نمتّ وأنآ متحمسسهْ أقرأهآ , وأول مآ قمتْ من آلنَوم فتحتْ آلآب وقرأتْ جزءء ومنهآ وبدأتْ أذآكر ،,

    وأول مَ خلصت رحتْ أككملهآ , فعلاً قصصتككْ رآئعهه و من آلنَوع إلي يعجبنِي مَرهه embarrassed ,

    تحسِي أكثر آلقصص آلآن من آلنَوع آلمَدرسي و آلآشيآءء آلعآديه ذِي آلممله فعلاً صصَرتْ أطنش هآلقصص و أطفش منهآ squareeyed

    لكِن قصصتكْ من آلنَوع آلععَريق آلرآئعع قداً قداً ، وعجبتنِي مرهه ، وأضمن لكِ إنكْ مع آلوققتْ بيتطور أسَلوبكْ أكثر وأكثر و تحلى آلقَصه knockedout

    وَ متآبععةة جَديدهة لكِ , وأنتظظر آلتَككمله عَلى أححَر مِن آلجَمر laugh

    سسًوري عَ آلتطويله إلي ككلهآ قصةة حيآتِي , بس تحمست مع آلقصصه وآججد
    knockedout

    فِي أمآن آلله
    f77d5df1a11fb3e086a81074eb0e5462

الصفحة رقم 2 من 41 البدايةالبداية 123412 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter