كنتُ أذكر حين قلتَ
"لن أبقى اذاما انتهى الأمر.."
ثم حقاً مضيت، وظللت تراقبني من بعيد..
لأن الحقيقة أغميت.. انشغلتُ بهذا وذاك
خرجتُ بقناعة أن تذوق الأمرّين كي تتعب
لم أمت كصديقي، ولم تمت.
أحببتهم كثيراً رغم ذلك.. لم أرد أن يُصابهم أيّ مكروه يوماً
لكن الأمر كان فوق إرادتي وإرادة الجميع..
كاد الموت أن يصلني، ثم انتهى الأمر سريعاً
سار بيّ المطاف للانهيار يومين،
وهم، كان قد مات منهم الكثير..
والكثير جداً عليّ.












// 



المفضلات