كانت تقف كالبلهاء و هي تنظر الى امامها ..
لم يسبق لها ان وضعت في موقف محرج كهذا ..
و سؤال هنا لماذا ..
ما الذي فعلته لها حتى تضعها في هذا الموقف ..
لما ؟؟ !!!
كانت تفكر بهذا عندما امسك احد بذراعها بقوه و سحبها خلفه .. استدارت بسرعه غاضبه من هذا التصرف و هي تجاري تلك الخطوات السريعة
ابتعدا مسافة حيث قلة الجمهور و الصحافة فترك ذراعها فنظرت اليه بغضب لترى عينيه الزرقاوتين زرقة البحر الهائج اللتان تحملان كل معاني كلمة 'غضب'
حاولت التخلص من يده و قال بببرودة : " ما سر وراء حضورك البطولي هذا ؟ !!! "
ولكن يبدو ان غضبه اشتعل اكثر بعد تصرفها البارد هذا .. اغمض عينيه و كانه يحاول السيطرة على نفسه
هل لهذه الدرجة ازعجه هروبها ..
هذه هي اول فكرة خطرت في بالها ..
هي معتادة على ثورات الغضب من اهلها في هي دوما ما تصر على افكارها و تصبح عنيدة اذا ما لقيت الرفض لذلك تفعل ما يحلو لها و تقع في المشاكل و تعاقب .. و لكن هذه مرة احست بالخوف حقا ..
_ " لما انت هنا .. الا تخجلين ابدا "
كانت دقات قلبها تدق بالسرعة من الخوف نظرت الى عينيه و قالت بثقة تُخفي بها رعبها و قالت : " انا هنا لانني اريد ان اكون هنا و لاشيء يدعو الى الخجل "
و كانها نار اشتعلت في داخله .. اقترب منها بسرعة و في حين انها تراجعت من الخوف ..
نظر الى عينيه و هي تنظر اليه باندهاش.. سيطر عليه الغضب رفع يده الى اعلى ..
اغمضت عينيها و كانها خائفة من ان يضربها ..
صوت اصتدار شيء بالحائط بقوة ..
فتحت عينيها لتجده قد ضرب يده بالحائط بقوة لدرجة ان دماء بدات تنزف من بين اصابعه ..
وقتها حقا ذهلت .. بدات دموعها تنساب على خديها .. و عيناها متسعتين دهشة ..
نظر اليها و هو يحاول التقاط انفاسه من الغضبه ذلك ..
امسك ذراعها ثم ضرخ في وجهها : " متهورة عديمم التفكير .. " جرها و هو يقول : " حقا الذي يستحون لقد ماتوا جميعا "
قذفها الى داخل السيارة و ركبها هو الاخر .. ثم حرك السيارة بالسرعة .. لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تبكي عندما تتذكر كل ما حدث لها .. كيف كان هذا اليوم عصيبا لها .. كيف انها لا تخرج من مشكلة الا و تقع في مشكلة اسوء من اخرى .. انها تستحق حقا لقب روز مغناطيس المشاكل ..
ثم تزداد حيرتها من غضبه .. لما هو غاضب هكذا لما ..
اوقف السيارة فجاة و بسرعة لدرجة انها قذفت و التصق وجهها بالزجاج الامامي للسيارة ..
نزل هو ثم فتح الباب و انزلها من السيارة بسرعة .. ثم جرها خلفة .. وافلتها بسرعه
_ " هل انت مريض ام ماذا ؟؟؟ ..لما فعلت هذا .. هاي انني انسان و ليس ألة " بدت غاضبه جدا منه .. و دموعها لم تجف بعد
اخذ هو نفسا عميقا و قال بصوت منخفض ولكن نبرته كانت مخيفه ..
_ " لا ترفعي صوتك "
_ " هذا ما تجيده .. افعلي هذا و لا تفعلي هذا .. لقد مللت ما عدت اطيق العمل عندك .. "
و لكنه قاطعها بصراخه جعل قلبها يعلق في حنجرتها من الرعب
_ " لا تحاولي استفزازي .. او الا سارتكب هنا جريمة "
نظرت له بغضب و عيناها تذرفان دمعا من حزنها
_ " ما هذا الغضب .. لانني فقط اردت مقابلتها .. "
اقترب منها خطوة جعلها تتراجع هي خطوتين رعبا : " توقفي عن اللف و الدوران .. انني اسئلك عن التصاقك الدائم بذلك '............' "
اندهشت ظلت تنظر اليه و هي لم تستوعب شيئااغمضت عينيها و هي تحاول استعاب و قال : " من تقصده بكلامك هذا .. هل تقصد ديدو "
امسك ذراعها و و قال : " و هل يوجد غيره تلتصقين به "
نظرت اليه و قالت بنبرة حاولت جعلها تترجم غضبها : " لا يحق ان تحدد لي من اقابلهم او اتحدث معهم .. فانا لا احاسبك ابدا "
لاحظت ان ضغط على دراعها و قالت و وهو يغمض عينيه : " عندما يتعلق الامر بالعائلة كلها .. سيكون لدي دخل بلا شك "
رفعت حاجبيه و قالت باندهاش : " و ما دخل العائلة في اصدقائي .. لا اظن ان هناك قانون ينص على اخذ ارائهم فيما يتعلق باصدقائي "
امسكها من يدها بقوة ليقول : "توقفي عن التمثيل .. والا .. "
نظر اليها نظرات مخيفة جدا لتقول بتوتر: " دع يدي .. انت تؤلمني .."
لم يترك يدها فصرخت من غيظها : " تحدث او اذهب الى حجيم .. ما بالك اليوم .. "
نظر اليها بحيرة من امرها و قال : انت حقا ستصيبنني بالجنون .. تتصرفين و كانك الضحية المسكينة و لكن في الحقيقة "
قامت بغضب و قالت : " اذا كنت مصر على عدم قول أي شيء حسنا .. ساترك هنا ايها المعقد المريض نفسيا .. "
ابتعدت عنه و دموعها تحجب عنها الرؤية
"روزيلاااا .. ستاااارك "
التفت اليه .. لاراه يتقدم منها ..
امسك يدها ووضع داخلها هاتفه ..
نظرت الى تلك الصور .. لتتجمد كليا
"روزيلا ستارك و عشيقها الممثل الفتي'





اضافة رد مع اقتباس




اماااااااااااااااااااااان يعيشك بدي الباااااااااااااااارت اليو م


........ أتمنى من كل قلبي أن لا تسوء الأمور أكثر من ذلك بالنسبة لها 







المفضلات