مشاهدة نتيجة التصويت: من تفضل

المصوتون
90. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نيكولاس ستارك

    42 46.67%
  • روزيلا كاسندرا

    48 53.33%
الصفحة رقم 37 من 41 البدايةالبداية ... 273536373839 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 721 الى 740 من 816
  1. #721

    part 1 ..يتبع


    كانت تقف كالبلهاء و هي تنظر الى امامها ..
    لم يسبق لها ان وضعت في موقف محرج كهذا ..
    و سؤال هنا لماذا ..
    ما الذي فعلته لها حتى تضعها في هذا الموقف ..
    لما ؟؟ !!!

    كانت تفكر بهذا عندما امسك احد بذراعها بقوه و سحبها خلفه .. استدارت بسرعه غاضبه من هذا التصرف و هي تجاري تلك الخطوات السريعة
    ابتعدا مسافة حيث قلة الجمهور و الصحافة فترك ذراعها فنظرت اليه بغضب لترى عينيه الزرقاوتين زرقة البحر الهائج اللتان تحملان كل معاني كلمة 'غضب'
    حاولت التخلص من يده و قال بببرودة : " ما سر وراء حضورك البطولي هذا ؟ !!! "
    ولكن يبدو ان غضبه اشتعل اكثر بعد تصرفها البارد هذا .. اغمض عينيه و كانه يحاول السيطرة على نفسه
    هل لهذه الدرجة ازعجه هروبها ..
    هذه هي اول فكرة خطرت في بالها ..
    هي معتادة على ثورات الغضب من اهلها في هي دوما ما تصر على افكارها و تصبح عنيدة اذا ما لقيت الرفض لذلك تفعل ما يحلو لها و تقع في المشاكل و تعاقب .. و لكن هذه مرة احست بالخوف حقا ..
    _ " لما انت هنا .. الا تخجلين ابدا "
    كانت دقات قلبها تدق بالسرعة من الخوف نظرت الى عينيه و قالت بثقة تُخفي بها رعبها و قالت : " انا هنا لانني اريد ان اكون هنا و لاشيء يدعو الى الخجل "
    و كانها نار اشتعلت في داخله .. اقترب منها بسرعة و في حين انها تراجعت من الخوف ..
    نظر الى عينيه و هي تنظر اليه باندهاش.. سيطر عليه الغضب رفع يده الى اعلى ..
    اغمضت عينيها و كانها خائفة من ان يضربها ..
    صوت اصتدار شيء بالحائط بقوة ..
    فتحت عينيها لتجده قد ضرب يده بالحائط بقوة لدرجة ان دماء بدات تنزف من بين اصابعه ..
    وقتها حقا ذهلت .. بدات دموعها تنساب على خديها .. و عيناها متسعتين دهشة ..
    نظر اليها و هو يحاول التقاط انفاسه من الغضبه ذلك ..
    امسك ذراعها ثم ضرخ في وجهها : " متهورة عديمم التفكير .. " جرها و هو يقول : " حقا الذي يستحون لقد ماتوا جميعا "
    قذفها الى داخل السيارة و ركبها هو الاخر .. ثم حرك السيارة بالسرعة .. لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تبكي عندما تتذكر كل ما حدث لها .. كيف كان هذا اليوم عصيبا لها .. كيف انها لا تخرج من مشكلة الا و تقع في مشكلة اسوء من اخرى .. انها تستحق حقا لقب روز مغناطيس المشاكل ..
    ثم تزداد حيرتها من غضبه .. لما هو غاضب هكذا لما ..
    اوقف السيارة فجاة و بسرعة لدرجة انها قذفت و التصق وجهها بالزجاج الامامي للسيارة ..
    نزل هو ثم فتح الباب و انزلها من السيارة بسرعة .. ثم جرها خلفة .. وافلتها بسرعه
    _ " هل انت مريض ام ماذا ؟؟؟ ..لما فعلت هذا .. هاي انني انسان و ليس ألة " بدت غاضبه جدا منه .. و دموعها لم تجف بعد
    اخذ هو نفسا عميقا و قال بصوت منخفض ولكن نبرته كانت مخيفه ..
    _ " لا ترفعي صوتك "
    _ " هذا ما تجيده .. افعلي هذا و لا تفعلي هذا .. لقد مللت ما عدت اطيق العمل عندك .. "
    و لكنه قاطعها بصراخه جعل قلبها يعلق في حنجرتها من الرعب
    _ " لا تحاولي استفزازي .. او الا سارتكب هنا جريمة "
    نظرت له بغضب و عيناها تذرفان دمعا من حزنها
    _ " ما هذا الغضب .. لانني فقط اردت مقابلتها .. "
    اقترب منها خطوة جعلها تتراجع هي خطوتين رعبا : " توقفي عن اللف و الدوران .. انني اسئلك عن التصاقك الدائم بذلك '............' "
    اندهشت ظلت تنظر اليه و هي لم تستوعب شيئااغمضت عينيها و هي تحاول استعاب و قال : " من تقصده بكلامك هذا .. هل تقصد ديدو "
    امسك ذراعها و و قال : " و هل يوجد غيره تلتصقين به "
    نظرت اليه و قالت بنبرة حاولت جعلها تترجم غضبها : " لا يحق ان تحدد لي من اقابلهم او اتحدث معهم .. فانا لا احاسبك ابدا "
    لاحظت ان ضغط على دراعها و قالت و وهو يغمض عينيه : " عندما يتعلق الامر بالعائلة كلها .. سيكون لدي دخل بلا شك "
    رفعت حاجبيه و قالت باندهاش : " و ما دخل العائلة في اصدقائي .. لا اظن ان هناك قانون ينص على اخذ ارائهم فيما يتعلق باصدقائي "
    امسكها من يدها بقوة ليقول : "توقفي عن التمثيل .. والا .. "
    نظر اليها نظرات مخيفة جدا لتقول بتوتر: " دع يدي .. انت تؤلمني .."
    لم يترك يدها فصرخت من غيظها : " تحدث او اذهب الى حجيم .. ما بالك اليوم .. "
    نظر اليها بحيرة من امرها و قال : انت حقا ستصيبنني بالجنون .. تتصرفين و كانك الضحية المسكينة و لكن في الحقيقة "
    قامت بغضب و قالت : " اذا كنت مصر على عدم قول أي شيء حسنا .. ساترك هنا ايها المعقد المريض نفسيا .. "
    ابتعدت عنه و دموعها تحجب عنها الرؤية
    "روزيلاااا .. ستاااارك "
    التفت اليه .. لاراه يتقدم منها ..
    امسك يدها ووضع داخلها هاتفه ..
    نظرت الى تلك الصور .. لتتجمد كليا
    "روزيلا ستارك و عشيقها الممثل الفتي'
    591087a6b8dff4ecd38c87cba662a069


  2. ...

  3. #722

    part 2 .يتبع



    جلست على الارض و دموعها تتسابق على خديها .. لقد فهمت كل ما جرى .. و الي فعلته كارين كان انتقاما فقط .. و نيكولاس يصدق بانها حقا يمكن ان تفعلها ..
    رفعها من ذراعها بهدوء و قال لها بصوت هادئ خال من اي شعور " ساوصلك الى منزل .. لنتحرك بالسرعة .. "
    ركبت السيارة و هي هادئة .. لا تصدق هل حقا من يستطيع يسيء الى الناس من اجل المال .. ام ان هناك من لديه مصلحة في فعل هذا ...
    كانت تتذكر كل هذا .. تتجمع في عيناها دموع حارقة .. عندما تتذكر ما يقال و يكتب عليها تسري تلك القشعريرة داخلها .. كيف تتذكر كيف ان ديدو تخلى عنها .. و لم يسال حتى عن مكانها .. عندما تتذكر انها هي الخاسرة الوحيدة هنا.. تحس بغباءها .. فتبدا بالبكاء .. لقد وثقت بها اختها و ارسلتها الى هنا و الان هي تنشر الفضائح في كل مكان .. حاولت الهدوء و توقف عن البكاء و لكن لم تستطع فاطلقت تلك الشهقة و تنفجر في بكاء و هي تضع يديها على وجهها .. انها ليست معتادة على هذه الامور .. انها ابسط بان تقع في هذه المشاكل ..
    اوقف نيكولاس السيارة و قال بصوت بارد ك " روز .. لقد وصلنا الى منزل .. توقفي عن البكاء "
    لم تجبه بل ازداد بكاؤها حزنا على نفسها من معاملة نيكولاس الباردة .. ضغطت على وجهها و هي تحاول التماسك .. لا تريد ان تظهر ضعيفة امامه ..
    كانت تحاول السيطرة على نفسها و لكن بدون فائدة .. مازالت تبكي ..
    تجمدت لما مد يديه نزع يدها على وجهها ..
    انزلت راسها فهي لا تريده ان يرى دموعها ..
    و لكنه نزع يدها الاخرى و قال :
    _" توقفي عن البكاء كالاطفال "
    حاولت نزع يديها ن بين يديه الباردتين و لكن لم تستطع فقلد كان يمسكها بقوة ..
    صاحت قائلة : " اتركني .. "
    ترك احد يديها ثم وضعها تحت ذقنها و رفع راسها ليجبرها على نظر في عينيه التي طغى عليهما الغموض و قال :
    _" روز ... توقفي عن البكاء .. انظر الي .. روز "
    اخذت تضرب في ديه التي تمسك بيدها و تقول : " اتركني .. ما الذي قد يهمك في امري .. لا احد سيهمه امري و لا سمعتي و لا اي اخر .. كل واحد يريد مصلحته .. فلا يوجد لدي اصدقاء فكلهم تركونوا و لم يتعبوا انفسهم حتى بسؤال عني .. و صديقي وحيد تخلى عني من اجل نفسه .. الكل يستغلني و لا احد يهتم بي .. و منذ صغري لم يهتم بي احد كلهم لانهم مجبرون .. و انت تقول لما ابكي .. فما الذي سافعله غير هذا .. بدا الامر بامي التي تخلت عني و لا ابلغ سوى شهرين ثم جميعهم .. "
    انهارت قواها ..
    تركها و هو ينظر اليها ..
    كان عليه ان يضمها اليه و ان يخبرها انه لن يتخلى عنها و لكنه لم يستطع .. بل كان منصدما من نفسه ..
    كان الامر غريبا .. خرج من السيارة و هو منزعج .. و لكن لماذا..
    هدات عاصفتها ..
    نظرت اليه يبتعد ..
    خرجت من السيارة و قد صفقت الباب بقوة .. و دخلت الى المنزل
    صعدت الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها ..
    اخذت نفسا عميقا .. حاولت تهدئة نفسها ..
    رمت نفسها على السرير ..
    كانت تلك اطول ليلة بالنسبة لها ..

  4. #723
    .



    عندما اضع [...] فالشخصية تتحدث بالايطالية







    ✫.•°*”˜˜”*°•.✫
    .•°*”˜˜”*°•. *.*.*♥*.*.*♥*.*.*.•°*”˜˜”*°•.
    *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*

    */* روزيلا ستارك */*
    *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*
    ˜”*°•..•°*”˜ *.*.*♥*.*.*♥*.*.*˜”*°•..•°*”˜
    ✫˜”*°•..•°*”˜✫
    فتحت عيناي ببطئ .. كنت في غرفتي التي بدت و كان اعصار مر عليها .. كنت انام على لحافي و قد صار كالكرة .. احسست بالم في ظهري .. جلست على على السرير .. كنت اشعر بالغثيان .. نظرت امامي لتتضبضب لي الرؤية .. استلقيت مرة اخرى و انا اشعر بالضيق في صدري ..
    تبا .. لا اريد ان امرض الان
    بعد مدة زال الدوار .. قمت من سرير و اتجهت الى الرواق مارة بين تلك الاشياء التي على الارض تنتشر بفوضى .. كان منزل هادئ جدا .. ذهبت الى حمام دخلته و اخذت انظر الى وجهي من خلال المراة .. كان مصفرا باهت اللون .. عيناي منتفختين و اشعر بالبالم من منهما .. فتحت صنبور المياه الساخنة و اخذت اغسل وجهي .. نظرت الى مرأة و تذكرت ما حدث البارحة بدات ابكي عندما اتذكر تلك الاهانات التي اخذتها .. تلك المعاملة .. عاودت غسل وجهي و انا احاول نسيان كل شيء .. مسحت وجهي بالمنشفة ابتسمت بامل ان يتحسن هذا اليوم .. خرجت من الحمام .. اتجهت الى السلالم و طريق مررت بجانب غرفة نيكولاس .. كانت مرتبة و كانه لم يعد البارحة ..
    تابعت طريقي و كانني احاول تناسي هذا .. نزلت من خلال السلالم الى غرفة النعيشة التي تفتح فيها المطبخ .. كانت فبولا تعد في الفطور ..
    خرجت مباشرة .. كنت لا ازال ارتدي ذلك السروال اسود و القميص الابيض .. ارتدت فوقهم معطف ابيض ..
    كان الجو بارد .. كنت ارتجف من البرد ..
    وصلت الى الحديقة التي غطى عليها الثلج .. جلست هناك بمفردي .. انظر الى تلك الحديقة ..
    وصلني اتصال من المحامي و قال انه اهتم بالامر و لكن الصحفي رفض عن افصاح عن مصادره .. فاستطاعوا منع نشر الصحيفة و لكن الخبر كان عند كثير من الناس عبر وسائل الاتصال ..
    اغلقت الهاتف و قال باستهزاء : " هذا ما كان ينقصني .. لو تريد مساعدتي اعطني عوانه لتجد غدا في قائمة المفقودين "
    وضعت يداها في جيبنها تابعت السير في ذلك الجو القارس .. كانت الثلوج تهطل و هي تسير فتهب ريح لتجعلها تتجمد في مكانها من البرد .. تابعت السير الى ان وصلت الى شاطئ .. وقفت امام تلك التلة التي تظهر من خلالها البحر الممتد و يعصف .. اغمضت عينيها و هي تحاول ان تهدئ عاصفة الغضب داخلها ..
    _" [رو ؟ ! ..] "
    التفت الى الخلف لتجده ينظر لها و هو يقف على بعد منها .. كانت بشرته تلك البيضاء الشاحبة اللون نظرت اليه و تابعت نظر الى البحر و قال : " [ مرحبا يا سيد المشهور .. ]"

    تقدم منها و قال : " [لما اختفيت فجاة .. هل حدث شيء ]"
    نظرت اليه باندهاش .. كانت مخنوق و الاعصاب تاكلها و قالت : "[ اوه من الجيد اتنك لاحظت غيابي .. ثم انت تتصرف و كان شيئا لم يحدث .. ]"ى
    ابتسم ساخرا و قال : "[ بشان الصور تلك .. رو لا تحمليها اكثر مما يجب «]"
    نظرت الى عينيه و قالت : " [عذرا ..] "
    اجابها بتوتر ك " [ حسنا .. لقد استغرق مني الامر شرحا طويلا لكارين و اتصالات و غيرها من الامور .. لا تنظري الي هكذا لست انا من هرب .. ] " صاحت و قالت : " [ انا لم اهرب .. بل صديقتك تلك هي التي خدعتني و وضعتني في موقف محرج لم اتعرض له طول حياتي .. و انت لم تكلف نفسك حتى باتصال .. سحقا لك .. لما تغيرت هكذا ؟ ]"
    اندهش و قال وهو ينظر الي بغير تصديق : " [ صديقتي .. من تقصدين .. كارين ؟ ] "
    فتحت فمها لتتحدث و لكنها تفاجئت من صوت الصادر خلفها : " هل تتحدثون عني ؟ "
    اتفت خلفها لترى كارين و هي تنظر اليها و قالت : " مرحبا رو .. لم نرك في الحفلة "
    انعقد لسان روز من طريقة التي تحدثت بها تلك الفتاة لتندهش من نبرة صوتها و كانها حقا لا تعلم ..
    فقال لها ديدو بصوت هادئ : " صحيح انك لم تدخلي رو الى حلفة ؟ "
    نظرت اليه و ثم اخذت تضحك بسخرية و قالت : " انا ؟ " اردفت: " لما افعل هذا و انا هي التي دعوتها "
    نظرت اليها باندهاش و قالت : " هل تنفين انك قلت للحارس انك لا تعرفينني .. ما الذي تحاولين وصول اليه بهذا التمثيل ؟؟ !!!! "
    نظرت اليها بطريقة مرعبة و قالت ك " عفوا ايتها سيدة .. انا لست مجبرة الى تصرفات فان لم اكن اريدك لما سمحت لك بان تصلي الى مكان الحفلة اصلا ثم لماا تحاولين عمدا الى اختلاق مشاكل .. هل لان قصة صور لم تنجح فاردت فكرة اخرى "
    ذهلت روز و قتها و قالت : " عفوا لم افهمك "
    "صحفي ليس هو من صور تلك اللقطات بل ان هناك من اعطاه اياها و لاادري لما لدي شعور انه الذي جاول اختلاق المشاكل هو المسبب"
    ارادت ان ارد عليها و لكن ديدو وقف بيننا و قال ك " الرحمة .. ما هذه التصرفات "
    اغرورقت عيناي كارين بالدموع و قالت : " لا اعرف و لكني منذ ان عرفت بعلاقتنا و هي تتصرف هكذا .. الم تقل انها كاختك .. لما هي ضدنا "
    احتجت روز و قالت : " انا لست ضدكما فما دخلي .. انت هي التي تحاولين تسبب لي بالمشاكل .. ديدو ارجوك قل شيئا "
    امسك كارين بذراعه و قالت : " اسمع داني . لا يهمني ماضيك و لن ان كنت تكن لها مشاعر فلا تختلق اسباب سارضى بان انسحب بكرامتي خير من ان تهينني هي تصورني كانني مجرمة .. ارجوك اخبرني انت مع من "
    كانت روز شبه متاكدة من ان ديدو لن يكذبها و لكن لما لاحظت تردده اندهشت ..
    نظر اليها و قال : " لما كل هذا رو ؟ السنا اصدقاء ؟؟"
    ثم ذهب مع كارين و تركها روز هناك واقفة هي منصدمة ..
    كان الغضب وقتها يملؤها اغمضت عينيها .. حاولت السيطرة على غضبها ..

  5. #724

  6. #725
    مرحبا اختي اسمحي لي ان ابدي اعجابي بقصتك الرائعه لقد ابدعتي ماشاء الله عليك. اسرعي رجاءفي كتابة البارت اريد ان اعرف ماذا سيحصل مع روز المسكينه ونيكولاس ايضا
    كل شارع
    يحكي اثارك الراحله


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  7. #726
    السلام عليكم
    البارت كان رائع و مثير
    لا طولي بالبارت الجاي من شان نعرف الاحداث اللي اكيد راح تكون مشوقة
    في رعاية الخالق

  8. #727
    الله يعافيك استعجلي شوي بالبارتات مرررره تتأخرين ): والى الامام

  9. #728
    ههههههههههههههيييييييييييييييييككككككككككككك بدي شجار بين ديدو وروز

    ويييييييييييييي

    مكذبة متي ياتي البطل نيك لينقد الاميرة من حزنها

    اوووووووووووه فرحاااااااااااانة

    بس بلييييييييييييييييييييييز حنوووووووووني كملي بسرعة


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر

  10. #729
    روعهــ و حمآآآس الله يخخليك لا تحرمينا من إبداعكــ
    positive
    53f8ac1cbda3f0979e97f89a25da4dc5

    عِنْدَمَا أَغْمٍضْ عَيْنِي لِلَحْضَهـ أَجِدْ طِبَاعْ كُلْ مَنْ حَوْلِي تَغَيَرَتْ فَكَيْفْ إِذَا كَانَتْ لِسَنِهـ

  11. #730
    روووعة كتير الرواية
    امتى بينزل كل فصل ؟
    <img src=http://JPEG Image (.jpg) border=0 alt= />
    ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام

  12. #731
    السلام عليكم
    البارت روووووووووووووعة حبيبتي
    بس قصير حبتين
    اكيد الاثارة والتشويق في الطريق <<صايرة حكيمة هههههههههه
    في انتظار البارت الجاي لا تطولي غلاي
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  13. #732
    بدي الباااااااااااااااااااارت الله يخليكي ازربي شويا راني معتش نقدر نصبر بش نشوف وش جرى مبعد highly_amused اماااااااااااااااااااااان يعيشك بدي الباااااااااااااااارت اليو م nevreness

  14. #733
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    بوركت ِعزيزتي على البارت الرائع asian

    بالنسبة لــ :

    روزي frown........ أتمنى من كل قلبي أن لا تسوء الأمور أكثر من ذلك بالنسبة لها disappointed
    نيكولاس ........ أرجو أن لا يقوم بأي تصرف طائش بل يتريث كي لا يزيد الأمور تعقيدا ... cheeky
    دانيال ........ ظننت في البداية أنه جاء للإعتذار ... ولكنه خيب آمالي و آمال روز بوقوفه إلى جانب تلك المخادعة dead
    يا له من صديق وفي 3d
    كارين......... ألم يكفها أنها أهانت روز أمام الجميع .... ؟ angry

    أتطلع بشوق إلى قراءة الجزء القادم cool

    ~ كان الله في عونك ~

  15. #734
    مرحبا

    البااارت روووووعة بجد
    ااااااااخ بسس لو اقتل كارين ><
    ودانيال قهرررني بجد شوي وادخل بالشاشه واقتله
    نيكولاس ارحمه بجد مع روز كل ماتعدلت الامور ترجع الخلفات من جديد

    بانتظااارك حبيبتي


    0fe9892cce7d5b04eafc8fbc1be41ddf



  16. #735

  17. #736

    part3 .. يتبع



    عادت الى منزل هي منصدمة .. اسوء ما كان قد يحصل قد حصل لها ..
    ما كان اصلا يرى فيها صديقة لقد تخلى عنها بكل سهولة ..
    عادت الى المنزل .
    لم تجد نيكولاس لعله ما عاد راغبا في نظر الى وجهها ..
    لعل اكثر شخص بحاجة الى سماع صوته هو والدها ..
    نعم والدها ..
    اتصلت به .. رن الهاتف طويلا بلا رد ..
    اتجهت الى مطبخ حيث انها كانت جائعة جدا فلم تاكل منذ البارحة اي شيء .. و لم تكن هناك اي شهية فاكتفت في مشاهدة الثلاجة قبل ان تصعد الى غرفتها .. حاولت الاتصال مرة اخرى و لكن لما لا احد يجيب .. جربت رقم كريستينا فلم تجب .. حاوت مع زوجته و لم تجب ..
    ما الذي يحدث ..
    استلقيت على السرير و حاولت النوم مع ان صداع كان يمنعي من تركيز في فكرة تجعلني اغط في النوم ..
    حل الظلام ..
    فحاولت مرة اخرى .. لم يجيبوا ..
    كانت على اعصابها
    .. رمت الهاتف على الارض .. و اخذت تبكي ..
    لما الكل يتخلى عنها ..
    .............................
    كانت ذلك صعبا .. لم يكن اي احد يجيب عن اتصالتي لدرجة انني كدت اجن .. كنت اجول في ذلك الرواق ذهابا و ايابا ..
    حملت هاتف المنزل لانني كسرت هاتفي . تبا لهذه الهواتف التافهة عديمة الفائدة ..
    لم يجيبوا ايضا ..
    بقيت واقفة هناك ..
    احاول سيطرة على نفسي ..
    اخذت نفسا عميقا ..
    سوف اصمد ..
    لا شيء هناك و لا شيء هنا سيجعلني انهار ..
    سمعت صوت انفتاح الباب .. طلت براسها من اعلى السلالم :
    _ " نيكولاس !"
    عندما اضع [...] فان الشخصية تتحدث بايطالية




    ✫.•°*”˜˜”*°•.✫
    .•°*”˜˜”*°•. *.*.*♥*.*.*♥*.*.*.•°*”˜˜”*°•.
    *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*

    */* نيكولاس ستارك */*
    *.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*. *.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*♥*.*.*
    ˜”*°•..•°*”˜ *.*.*♥*.*.*♥*.*.*˜”*°•..•°*”˜
    ✫˜”*°•..•°*”˜✫
    اغمضت عيناي ..
    هبت نسمة ريح فداعبت شعري الاسود ..
    سمعت صوت العكب العالي فالتفت الى الخلف لاجدها واقفة تنظر الي
    عاودت النظر الى المدينة من فوق التلة التي انا فيها .. فقالت : " نيكولاس .. "
    التفت اليها قلت لها ببرودة : " تحدثي .. او ارحلي "
    عاودت النظر الى الامام
    تقدمت مني .. وقفت امامي .. اجبرتني على نظر اليهاو قالت : " نيكولاس .. لقد تغيرت كثيرا .. ما الذي يجول في بالك .. ما الذي تحاول فعله .. لما ما عدت تنظر الي الي كما في السابق .. لما ما عدت تحبني كما كنت تفعل سابقا .. لقد كنت مجنونا بحبي "
    امسك يدها التي كانت تضعها على صدره و قال : " لقد كنت في سادسة عشر من عمري .. لقد كنت مراهق غبي بجدارة لانني احببت افعى مثلك .. و لكن الان فاليحروقني في الحجيم و لن اغير راي فيك .. لقد قتلت كل ما كان بيننا من الحب و حتى الاحترام ما عدت قادرا عليه .. كاترينا صحيح انك جميلة .. و لكن نسيت ان جمال الحقيقي في خلق المرء و ليس سوى شيء يباع و يشترى بالمال "
    تركها هناك و نار الغضب اشتعلت داخلها .. امسكت بقبضة يدها و قالت : " حسنا .. يبدو ان تلك '........' لقد تجعلتك تثق بنفسك كثيرا .. حسنا سنرى حقا من سيربح .. سادمرك روزيلا ستارك .. اقسم لك بهذا "
    عاد الى المنزل و هو في حالة يرثى لها من التعب .. كان اول ما يريده هو النوم .. و لكنه عجز لما راى روز هناك واقفة .. تنظر اليه بنظرات يائسة ..
    نظر الى جهة اخرى .. وضع المفتاح على منضدة و استلقى على الاريكة .. و لكنها وقفت امامه و قالت : " حسا الى أين تريد وصول بهذه التصرفات .. "
    كان مشوشا و لم يكن قادرا على ايجاد اي كلمات تعبر عن حالته .. تقلب الى جهة اخرى دون ان ينطق ببنت شفة ..
    اغمضت عينيها و هي تحاول ضبط اعصابها المتوترة ..
    _" نيكولاس .. انظرالي و تحدث الي .. اصرخ و افعل اي شيء و لكن تحدث .. قل اي شيء .. ان سكوتك يحرقني .. "
    قام جلس على اريكة .. نظر الى عينيها التي كلتهما الدموع ..
    كان هذا اصعب شيء بالنسبة له .. ان يرى تلك الدموع وهو يعلم انه سبب ..
    اراد ان يضمها اليه و يحاول تهداتها و خاصة لما راه يدها ترتجف من شدة توترها .. و لكن سيطر على نفسه .. سمح بالماضي ان يسطر عليه فرسم تلك ملامح الباردة و قال لها : " ما الذي تريده مني ان اقول .. هل بقي من ما يقال .. "
    قام من مكانه و قال ببرودة : " يبدو انني اخطات لما اتيت .. " حمل سترته و اراد الخروج و لكن منعه تلك مزهرية التي مرت من امام عينيه و اصتدمت بالجدار فتناثرت فتاتا ..
    نظر الي بدهشة و قال بصوت يكاد يختفي من شدة دهشته : " هل جننت ؟ !! "
    كانت عيناها تلك بلون الاخضر تحمل كل معاني الغضب و هي تتلألأ بالدموع .. فقالت : " سحقا لك ! " قالتها بصوت مرتفع .. بقي منصدما تلك تصرفات
    رفعت اصبعها ووجهته له و قالت : " لقد اكتفت منك ايها المريض النفسي .. لقد سئمت من العقدك الغبية و السخيفة .. لقد سئمت منك .. لقد اكتفت بما فيه كفاية .. ما عدت احتمل .. تصرخ عني سكتنا .. تغضب و تثير عاصفة لم نشتكي .. و لكن ان تتصرف و كاني غير موجودة .. ان تنظر الى جهة انا اتحدث عنك و تخرج دون ان انهي كلامي .. لن استطيع تحمل هذا .. كرامتي و عزة نفسي لن تسمح لي ..مهما كنت .. فلن ارضى بهذا .. هل فهمت : صرخت بالم ..
    صعدت الى الاعلى و تابعت صراخها : " لقد تعبت و سئمت .. "
    لم يفهم اي شيء .. ثورة غضبها تلك جعلته يصدم حقا ..
    نزلت و قد حملت حقيبتها .. نظرت اليه و قالت : " حسنا ما دمت ما عدت تطيق النظر الي اليك هذا .. لن اسمح لنفسي بان اريك وجهي بعد يوم .. رغم انني واثقة بان جرحي لن يشفيه الا نسيانك .. نيكولاس .. لقد كنت هو الرجل الذي احلم به .. كيف لا انت وَ الرجُل الْوحيد الّذي تَحرّكَ قلْبِي لـِ أجله .. "

  18. #737

    اتجهت الى هاتف عمومي .. اتصلت باهلها فقلقها ما زال يسيطر عليها ..
    رن هاتف طويلا ..
    _"[ مرحبا .. ]"
    احست بالراحة لما سمعت صوت اختها فقال بصوت مخنوق و هي تكابح دموعها: " كريستينا .. [ حمدا لله لانك اجبتموني اخيرا ] "
    سكت كريستينا وقتا فعاد القلق الى روز فقال باستغراب : " كريستينا [ لماذا لم تكون تجيبون على اتصالتي ] .. [ هل كل شيء بخير ] "
    سمعت صوت اختها اليائس و هي تقول : " [ روز .. والدك ] "
    فقالت باتغراب و حذر : " [ ابي؟ ! ] "
    _ " [ والدك .. والدك . اه يا روز .. انهم يقولون ان حالته تسوء ] "
    رددت هامسة و هي تحاول تجمع انفاسها : " [ هل هو هل هو بخير؟ ! ] "
    فقلالت كريستينا هي تبكي : " [ يقول ان امامه اسبوع .. وهو يرعب في رؤيتك .. ]"
    سقطت السماعة من يدها .. هل كل مصائب اجتمعت في ضربة واحدة ..
    في اليوم التالي ..
    كان يجلس هنا .. كان غاضبا .. و منزعجا .. الم يكن هذا ما يريده في بداية ؟ الا لما هنا منزعج لهذه الدرجة .. اليس عليه يكون سعيدا ..
    سمع رنين الهاتف في المنزل ... اليس هذا هاتف روزيلا ؟ .. هل نسته في المنزل قام من مكانه .. دخل الى غرفتها ليجدها تعم بالفوضى .. فاضطر الى تنقيب الى ان وصل الى هاتف ..
    " مرحبا "
    _" مرحبا .. هل روز هنا "
    اغمض عينيه و قال : " مرحبا جينيفر .. لا لقد ذهبت .. "
    _" اوه الم تتجه بعد الى مطار "
    فتح عينيه دهشا و قال : " عفوا .. عن اي مطار تتحدثين "
    _" اه الم تخبرك .. لقد حجزت اليوم من اجل عودة الى ايطاليا و لم يبقى على طائرة سوى ربع ساعة .. "
    ترك الهاتف ..
    شعر ان هناك شيء سيفقده ان لم ينطلق .. اتجه الى السيارة .. ركبها و انطلق بسرعة جنونية .. لا يريد ان يفقدها هي الاخرى ..
    اخذت تصعد تلك الدرجات للوصول الى الطائرة .. احست ان هناك ما يجعلها تنظر الى الخلف .. و لكنها تابعت الصعود .. و هو الاخر وصل الى المطار اخذ يركض باقصى سرعة له .. عليه ان يصل .. عليه ان يقول ما لديه .. لانه ان لم يفعل فلن يستطيع فعل هذا مرة .. اخرى ..
    كان لا يسعه سوى الركض بكل ما اوتي من السرعة و الهواء يتزاحم في رئتاه حتى تكاد تنفجران و لكنه لم يكن باستتطاعته الركض بالسرعة الكافية .. و لكنه لم يستسلم لانه كان لديه اامل في فرصة جديدة .. لم يبالي باي شيء سوى ان يراها .. كان يشق طريقه عبر ذلك الزحام ..
    .. وصل الى نهاية طريقه .. اوقفه ذلك حارس .. كان يرى في مسافرين متجهين الى الطائرة.. اراد ان يراها .. و ان يناديها باعلى صوته و لكن لم يجدها .. لا يمكن حدوث هذا .. لا ..
    " روزيلااا "
    جلست في مقعدها .. نظرت من خلال النافذة .. و هي عازمة على عدم العودة الى هذه البلاد الملعونة.



  19. #738

    اتجهت الى هاتف عمومي .. اتصلت باهلها فقلقها ما زال يسيطر عليها ..
    رن هاتف طويلا ..
    _"[ مرحبا .. ]"
    احست بالراحة لما سمعت صوت اختها فقال بصوت مخنوق و هي تكابح دموعها: " كريستينا .. [ حمدا لله لانك اجبتموني اخيرا ] "
    سكت كريستينا وقتا فعاد القلق الى روز فقال باستغراب : " كريستينا [ لماذا لم تكون تجيبون على اتصالتي ] .. [ هل كل شيء بخير ] "
    سمعت صوت اختها اليائس و هي تقول : " [ روز .. والدك ] "
    فقالت باتغراب و حذر : " [ ابي؟ ! ] "
    _ " [ والدك .. والدك . اه يا روز .. انهم يقولون ان حالته تسوء ] "
    رددت هامسة و هي تحاول تجمع انفاسها : " [ هل هو هل هو بخير؟ ! ] "
    فقلالت كريستينا هي تبكي : " [ يقول ان امامه اسبوع .. وهو يرعب في رؤيتك .. ]"
    سقطت السماعة من يدها .. هل كل مصائب اجتمعت في ضربة واحدة ..
    في اليوم التالي ..
    كان يجلس هنا .. كان غاضبا .. و منزعجا .. الم يكن هذا ما يريده في بداية ؟ الا لما هنا منزعج لهذه الدرجة .. اليس عليه يكون سعيدا ..
    سمع رنين الهاتف في المنزل ... اليس هذا هاتف روزيلا ؟ .. هل نسته في المنزل قام من مكانه .. دخل الى غرفتها ليجدها تعم بالفوضى .. فاضطر الى تنقيب الى ان وصل الى هاتف ..
    " مرحبا "
    _" مرحبا .. هل روز هنا "
    اغمض عينيه و قال : " مرحبا جينيفر .. لا لقد ذهبت .. "
    _" اوه الم تتجه بعد الى مطار "
    فتح عينيه دهشا و قال : " عفوا .. عن اي مطار تتحدثين "
    _" اه الم تخبرك .. لقد حجزت اليوم من اجل عودة الى ايطاليا و لم يبقى على طائرة سوى ربع ساعة .. "
    ترك الهاتف ..
    شعر ان هناك شيء سيفقده ان لم ينطلق .. اتجه الى السيارة .. ركبها و انطلق بسرعة جنونية .. لا يريد ان يفقدها هي الاخرى ..
    اخذت تصعد تلك الدرجات للوصول الى الطائرة .. احست ان هناك ما يجعلها تنظر الى الخلف .. و لكنها تابعت الصعود .. و هو الاخر وصل الى المطار اخذ يركض باقصى سرعة له .. عليه ان يصل .. عليه ان يقول ما لديه .. لانه ان لم يفعل فلن يستطيع فعل هذا مرة .. اخرى ..
    كان لا يسعه سوى الركض بكل ما اوتي من السرعة و الهواء يتزاحم في رئتاه حتى تكاد تنفجران و لكنه لم يكن باستتطاعته الركض بالسرعة الكافية .. و لكنه لم يستسلم لانه كان لديه اامل في فرصة جديدة .. لم يبالي باي شيء سوى ان يراها .. كان يشق طريقه عبر ذلك الزحام ..
    .. وصل الى نهاية طريقه .. اوقفه ذلك الحارس .. كان يرى في مسافرين متجهين الى الطائرة.. اراد ان يراها .. و ان يناديها باعلى صوته و لكن لم يجدها .. لا يمكن حدوث هذا .. لا ..
    " روزيلااا "
    جلست في مقعدها .. نظرت من خلال النافذة .. و هي عازمة على عدم العودة الى هذه البلاد الملعونة.



  20. #739

  21. #740

الصفحة رقم 37 من 41 البدايةالبداية ... 273536373839 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter