السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
كل عام و أنت تحت القصف يا سوريا الحبيبة .. هكذا يهنئ العرب بلاد الشام , الأم الثكلى التي فقدت أبنائها ..
هذا العام , تقدم العالم , ليهنئ الأم و على رأسهم بشار الأسد , بأفضل الهدايا التي تتوقعها الأم السورية ..
بداية فوق العشرة آلاف شهيد , و العدد مرشح لأن يكون حقيقة أكثر من ذلك بكثير .. كل عام و أمهاتهم بخير ..
و مئة ألف معتقل على أقل تقدير .. كل عام و أهلهم بخير ..
مدن كاملة تحت القصف , تحية من بشار الأسد لكل العائلات السورية ..
كيف جاء هؤلاء القتلة إلى هنا ؟
حديقة حيوانات .. بل مزرعة بشرية , يتحكم بها الحيوانات ..
بداية أبو عبدو الجحش ( لقب أمين الحافظ لعنة الله عليه ) ..
ثم حافظ الوحش ( لعنة الله عليه , بإذن الله مع فرعون ) ..
ثم بعدها بشار .. الماذا ؟ .. الزراطة لقبه الحالي هنا ..
ترى ماذا يقول عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه , لو رأى ما يفعل بأهل الشام .. ؟
ترى ماذا يفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يوصي بالسكنى في الشام ؟
صلاح الدين , و نور و عماد و مودود رحمة الله عليهم .. هذا الجيل ممن ساهموا بتحرير الأراضي المسلمة , ماكانوا ليفعلوا ؟
إن شاهدوا أن الذي يحكم أهل الشام الآن , هو مجرد حيوانات ؟ لقبوا أنفسهم عمداً بهذه الألقاب ؟
حسناً ... لن نحزن على شهدائنا , فقد عاشوا .. و نحن الأموات ..
بإذن الله لن ندع هذا الأمر يمر هكذا .. بإذن الله سيحاسب كل حيوان من هذه الفئة ..
و كل من فرط بمسؤوليته حتى الآن تجاه المسلمين أجمعين ..
و نحن نتوب إلى الله , و نثق بنصره , و نرضى بقضائه , تبارك و تعالى ..
إليك اللهم المشتكى .. نشكو ذنوبنا و تقصيرنا في أمرنا ..
نشكوا ضعفنا و قلة حيلتنا ...
نشكوا إليك السفهاء منا ...
اللهم تولنا بفضلك و عنايتك و رحمتك يا رب الأرض و السماء ...
يالله رسولك دعا لأهل الشام و أنت المجيب .. اللهم أجب دعوته فينا ,و أجب دعواتنا ..
ربنا أفرغ علينا صبراً و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..












ومع هذا انتصر المسلمين بتوفيق من الله وحده سبحانه ^^ ~

المفضلات