الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 57
  1. #1

    الوطنية فكرة وهمية

    هل تشعر بالوطنية؟ القومية؟ القبلية؟

    مرحبا بالجميع, وطاب مساؤكم smile

    الوطنية .. القومية .. القبلية .. الإنتماء .. الولاء

    مصطلحات تتردد على مسامعنا كثيرا, في الأفلام, التلفاز, الأخبار, الأغاني, الأناشيد, القصص. بل وفي بعض الحالات حشرت في عقولنا حشرا كنتيجة سنوات من التغني بها مرارا وتكرارا في المناهج الدراسية والمحادثات وغيرها.

    ولكن عندما يتوقف المرء قليلا ويفكر فيها بعقلانية ومنطقية, يجد حقيقتها التافهة والمضحكة والمبكية. فهي افكار مجوفة مفرغة لا معنى لها.

    دعونا ننظر بتمعن لمعنى الوطنية, الوطنية ببساطة هي: حب الشخص لبلده, وقد يشمل هذا الحب اشياء مثل: الإنتماء, والإفتخار, والإخلاص.

    حتى الآن يبدو الأمر منطقيا, أليس كذلك؟ ولكن دعونا نأخذ خطوة أخرى للأمام بأن نسأل السؤال الآتي: ما هو البلد؟

    والجواب يمكن أن يكون: البلد هو رقعة من التراب, تحيط بها حدود وضعها البشر, ثم اعطيت اسما من قبل البشر.

    حسنا, قد تبدأ الصورة التي احاول رسمها الآن بالإتضاح قليلا, وهي أن فكرة "البلدان" اساسا فكرة غير منطقية قليلا. ولكن دعونا نواصل قليلا بأن نسأل انفسنا: على أي أساس ينتمي الشخص لبلده؟

    الجواب: ينتمي الشخص -عادة- للبلد عن طريق: 1) الميلاد في هذا البلد, 2) الحصول على جنسية من هذا البلد.

    حسنا, فلنفصل كل من الإجابتين قليلا, ولنبدأ بالميلاد (وهو الأغلبية الساحقة). ينتمي الشخص للبلد الذي ولد فيه, هل يبدو هذا الأمر مقنعا؟

    ابدا, بالعكس, هذا أبعد ما يكون عن المنطقية والعقلانية. كيف يمكن للشخص أن ينسب نفسه لأمر لا علاقة له به, ولم يعمل لتحقيقه أبدا؟

    لو كان هناك اختبار يتم للأجنة في بطون امهاتها, وبناء على نتائج الأجنة في الإختبار يتم تعيينها لمكان ميلاد معين لكان الأمر منطقيا. ولكنني -شخصيا- لا أذكر أي اختبارات تحديد مستوى عندما كنت جنينا, بل كان الأمر خارج إرادتي تماما, هل أنا الوحيد؟

    هل يوجد شخص ازرق العينين يشعر بالانتماء لذوي العيون الزرق لأنه ولد بعينين زرقاوين؟ فهذه هي نفس الحالة مع "الوطني" فكلاهما ولد برابط معين خارج إرادته يربطه بأناس آخرين. هل يوجد نادي للعيون الزرق لا يدخله إلا من ولدوا زرق العيون؟ لا؟ إذا لماذا يوجد من يفتخرون بأنهم ولدوا في بلد معين؟

    كان يمكن لهذا الشخص أن يولد في نيجيريا, أو التبت, أو بلغاريا, أو أي مكان آخر. فالأمر بأكمله خارج إرادته .. بل ربما كان سيولد في زمن آخر تماما. الأمر كله صدفة!

    ماذا عن الجواب الآخر؟ من ينتمي لبلد كونه حصل على الجنسية في هذا البلد .. هل هو أكثر منطقية؟ لا أظن ذلك..

    فهو ينتمي للبلد لأن البشر الذي يحكمون رقعة التراب وضعوا اسمه على ورقة وختموا عليها فقط .. هل هذا يخلق رابطا خفيا فجأة بينه وبين جميع من يمتلكون وثيقة مشابهة؟ لا

    إذا في النهاية, الوطنية هي ببساطة: انتماء الشخص لرقعة من التراب لانه ولد في داخل حدودها الوهمية أو لانه حصل على وثيقة تقر بأنه من سكان هذه الرقعة الترابية.

    هل تبدو الوطنية الآن فكرة منطقية او عقلانية؟ لا أظن ذلك ..

    نفس الشيء -في رأيي- ينطبق على القومية والقبلية (بل ربما تكون اغبى واتفه من ذلك)

    أسئلة للنقاش:

    1- ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟

    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟

    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟

    4- هل تود إضافة شيء للموضوع؟

    شكرا لكم, واعتذر عن الموضوع ذا الأفكار المبعثرة.


  2. ...

  3. #2

    .

    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    طاب مساؤكم / صباحكم ..
    سعيدة أنا لقراءتي هذه الكلمات فأنا أدخل في نقاشات عديدة بشكل شبه أسبوعي عن ضرورة أنني يجب أن أكون وطنية ..
    لن أطيل سأجاوب على الأسئلة ..
    - ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟
    كلها ضرب من الغباء و عذرا للكلمة .. و لكن بالله عليكم !
    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟
    أبدا لا أرى أي مبرر لأن حب بلدا فقط لأن أمي العزيزة قررت أن تضعني فيه .. أعني ماذا كان سيحدث لو ولدت في الحدود بين إسرائيل و أمريكا ( بإعتبار أن هناك حدودا بينهما ) يا اللهي ماذا سيكون وضعي حينها هل سأكون بلا وطن .. !
    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟
    أبدا و لله الحمد .. بل لو كنت أمتلك الخيار لتبرأت تماما من بلدي .. و انتميت إلى تلك البلدان الجميلة .. سويسرا أو بريطانيا أو السويد سمعت أنهم اغنياء
    4- هل تود إضافة شيء للموضوع؟
    حسنا .. بعيدا عن الهزل و بشيء من الجدية .. أقول . أن الإنتماء شيء في فطرة الإنسان اللتي خلقه الله عليها فهو ينتمي لوالديه و عائلته و بيته و حيه و مدينته حتى يصل الأمر إلى انتمائه إلى كوكب الأرض .. فتخيلوا معي لو أن احد سكان كوكب مارس الأكثر تطورا و جمالا و رقي و ازدهار أهان كوكب الأرض أمامنا ألن نثأر لكوكبنا بكل م فيه من فقر و حروب و جور و ظلم ؟! .. لأننا و ببساطة خلقنا ننتمي إليه و لو شاء الله و ولدت في مارس فإنني حينها لن أسمح لأي أرضي بأن يُهين كوكبي الجميل بكلمة > أنا أعني ما أقول =)
    لكني ضد الشعور بأن وطني و قبيلتي و قومي هم الأفضل و هم الأحسن و غيرهم هباء . سأحب بلادي لأني لا بد و أن امارس فطرتي فيما عدا ذلك فإني لن اتحيز اليها و لن احبها اكثر مما تستحق ولو كانت مصلحتي في بلد غيرها فإنه و عليها السلام فمصلحتي و سعادتي اهم بكثير من حفنة تراب و حدود وهمية .. و إن كان هناك شيء يستحق الإنتماء إليه حد الموت فهو ديني لا أكثر و لا أقل هو اللذي يربطني بكل من هو مسلم و ما هو مسلم .. وطني و قبيلتي و قومي هو الإسلام و المسلمون ..

  4. #3

  5. #4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ba997daca9009d8d4049ad5198926dd0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لا شك أن الكل مجبول على فطرة محبة الوطن الذي نشأ وتربى وترعرع وعاش فيه من الدهر مع أحبابه وأقربائه وأقرانه، وعاش أحلى ذكريات عمره وهو يتأمل في الماضي الذي كان فيه...

    الإنتماء إلى تلك الأرض ، والإخلاص ، والرغبة في الدفاع عنها صفة مجبولة في كل شخص لم يبع مبادئه وقيمه ودينه قبل كل شيء إلى العدو الغاشم..

    كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر ، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء، حتى لو وصل إلى مراتب عليا في الغربة ..

    حب الوطن شيء شربناه في حليب أمهاتنا ، تنفسنا هواءه برئتينا ، أمسكنا ترابه بيدينا ، رأينا إلى سماءه ومحيطه بأعيننا ، ومن أجمل الأشياء أن نكون تعبنا في بناءه بأنفسنا وحافظنا عليه....

    ولكن....

    حتى يتحقق حب الوطن عند الإنسان لا بُد من تحقق صدق الانتماء إلى الدين أولاً ، ثم الوطن ثانياً ، إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن ؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه ، فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ ( رضي الله عنهما ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة :" ما أطيبكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ .

    فهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه صرح بحب مكة التي عاش فيها دهرا من حياته ...

    ولا ننسى أن الدين الإسلامي وضع العديد من الحقوق التي تخص المحيط الخاص بالإنسان كحقوق الأخوة والجيرة...

    الكلام كثير لكني منشغل حاليا للأسف..

    سأذكر نقطة مهمة ..

    قال صلى الله عليه وسلم: (( دعوها فإنها منتنة)).

    ما ورد في القرآن الكريم والسنّة الشريفة من آيات وأحاديث كثير ومستفيض ، لأن العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس هي إحدى الأسس التي قامت عليها الدعوة الإسلاميّة، فساوى الرسول ً بين عبيد مكة وأشرافها، وأغنيائها وفقرائها، وآخى بين المهاجرين والأنصار، وبين العرب ومواليهم من الأحباش والفرس والروم، ودروس السيرة النبوية في ذلك كثيرة، ويكفي حديث (سلمان منّا آل البيت).

    صحيح أن كل دولة تضع العديد من القوانين التي تحفظ كرامتها وهيبتها وسياسيتها تجاه بقية الدول ، ولكن يجب أن يكون ذلك بنمط العدالة ، وليس التمييز العنصري.

    في العالم اليوم دعوات كثيرة يقوم معظمها على أساس العصبية القوية التي تستهوي قلوب الشعوب لهذا العصر...ومن هنا تعالت الصيحات والنعرات القومية ....

    والكثير منها التي تهتف بها أمم هذا القرن ، وكلها تنطق بآثار القوميات الخاصة والتشيع لها والحرص عليها وعلى التفريق بين بني الإنسان على أسس واهية من الأشكال والألوان.

    صرخات ونعرات ، شعارات وكتابات ، شتائم وإنتقادات، إحتقار للغير بدون شيء من المقنعات، وفظائع تمارس بدعوى القوميات ،وتصنيفات ونظريات ...
    كلها تندرج تحت مسمى العلو والرقي فوق العديد من الجنسيات..

    خطابات تثير العصبيات ، وتدعو لتبني أفكارها بالمئات ، في غالب الصحف والكتب والمجلات ..

    يبدأ كاتب قومي ، بكتابة خطاب مليء بالعصبية في كل مجال ذا مدى بعدي ..لا يريد سوى رفع قومه وبني جلدته ، عن طريق لسانه السليط وكلماته المختارة ، التي تشبه نهيق الحمير في الساحة.

    لنرى إحطاطا لأقوام ورفع لآخرين ، وتمريغ (أعراقهم) بالطين

    موجات من اللاجئين والهاربين ، من جحيم الإبادات الوحشية بسبب النظريات القومية..

    نظريات تتجدد وتعود ، تولد من جديد ،وألفاظ سوقية مسمعها كضربة حديد ،عن طريق شيطان رجيم مريد ..

    عنصرية وقومية ..

    كلها أسلحة مدوية ، ومسببة للفرقة ، ورمي للإنسانية والأخلاق والدين والعفة ، في مزبلة بلا رجعة..

    ولكني أعتقد على كل حال أنها دعوات غير طبيعية وغير صادقة ....

    كيف لأمة أن تبني مجدا بدون الإمساك بمبادئها وقيمها؟؟؟
    كيف تحفظ مجدها؟
    كيف تفيد نفسها؟
    كيف تحافظ على مكتساباتها؟
    كيف تطور نفسها|؟؟

    وهي تقوم بكل ما ينافي العقل والمنطق والأخلاق بمثل هذه التصرفات ؟؟

    إذ من المحال أن تكون هناك أمة فوق الجميع وهي تسيء إلى العالم كله وتقلق البشرية وتتركها في تنازع وتناحر مستمر؟

    وما هذا الإضطراب الذي أعجز الساسة وحير المصلحين إلا من آثار هذا الجشع القومي والواقع أصدق من حجج الساسة وتخلصات الحكومات.

    أما الإسلام فقد ظهرت فيه الدعوة الواضحة لإصلاح الإنسانية جميعا.

    فهو حين يشرع فهو يشرع للدنيا كلها ، وحين يصلح يصلح العالم جميعا.

    وحين ينظر فهو ينظر إلى بني الإنسان شعبا واحدا ، والإسلام يرفع الناس كلهم إلى نسب واحد، ويردهم إلى أصل واحد، ويذكرهم دائما بهذه الصلة بينهم ويطالبهم بمراعاة هذه القرابة الإنسانية، ويصرح بأفصح العبارات بالقضاء على العصبية الجنسية والتفاضل بالألوان والإفتخار بالآباء والأجداد بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى إحتقار غيره.

    وفعلاً تتعدد مظاهر التعصب والغلو للون أو العرق أو البلد ... وكلها مظاهر جاهلية بحتة جاء الإسلام ليهدمها ويمحوها ، ويجمع بني آدم تحت راية واحدة هي راية الإسلام ، تكون هي الخانة الأولى في جدول الولاء لدينا جميعاً ...

    والمؤسف حقاً أن نجد أناساً في عصرنا الحالي - وهو عصر التقدم والتطور كما يزعم البعض ويتوهمون - يبالغون في عصبيتهم القبلية أو القومية الضيقة .. وعليها يبنون أحكامهم وقراراتهم وتصرفاتهم ..

    هذه القوميات التي يفتخر بها بعض الجهلة والمحدودين ، على أي أساس قامت ، وعلى أي استناد تستحق منهم الافتخار بها ؟ على أساس الحدود السياسية بين الدول مثلاً ؟ أم على أساس الحكّام وأذنابهم ؟ أم على أساس الأعلام التي ترفرف فوق المباني والساحات ؟؟؟

    لنا في الصلاة درس كبير في ذلك...في عدم التفرقة بين شخص وآخر على أساس الأعراق والأجناس..

    كثيراً ما يدعو بعض الفنانين مثلا إلى قيم جميلة كالمروءة والشهادة والتضحية والكرامة .. لكنها بالنسبة لهم صفات مثالية للإنسان [ العربي ] الشريف قبل أن يكون [ مسلماً ] .. بل حتى لو لم يكن مسلماً !!

    لماذا ( العربي ) وليس ( الإسلامي ) ؟ وما الفائدة التي يمكن أن نجنيها من هذه الأفكار القومية التي تجعل العروبة عل رأس الأولويات .. حتى في القضايا المصيرية والحساسة وأخطر المهمات ...

    القضية الفلسطينية هي قضية مصيرية إنسانية وعقائدية بالدرجة الأولى .. وبصراحة أعتقد أنه ليس للعروبة أي اعتبار يستحق أن يُذكر على سبيل المناصرة أو الافتخار .. فضلاً عن أن يصبح عنصر العروبة جزءً من القضية وسبيلا للإنتصار!! << أقول هذا وأؤكد أنني عربي الأصل !!

    موضوعك رائع أيها المكرم ، بوركت ..

  6. #5
    وما المانع في أن تكون وطنيًّا وإسلاميًّا وقوميًّا
    ؟؟
    ألم يقل الرسول صلّى الله عليه وسلّم لمكّة : ((والله إنّك لأحبّ أرض الله إلى الله وأحبّ أرض الله إليّ ؟؟
    ألم يبك من ذاك الصحابيّ الذي زاره واصفًا مكّة فطلب منه ألّا يصفها لكي لا يحزنه ؟؟
    ألم تقل عائشة رضي الله عنها : لو أنّ الهجرة لم تك فرضًا ما هاجرت ؟؟
    ألم تمتدح رضي الله عنها مكّة وقربها من السماء وجمال القمر بها ؟؟
    ألم يقل صلّى الله عليه وسلّم : حبّ الوطن من الإيمان ؟؟
    ألم يقل الله على لسان إبراهيم عليه السلام : ربّ اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا ؟؟
    ألم يعتبر القرآن الإخراج من الديار والأوطان عقوبة ؟؟
    كما جاء في سورة الحشر

    لقد وردت الكثيييييير من الأدلّة عن أهميّة الوطن في الإسلام ...
    و وجوب الانتماء إليه وهذا أقرّه القرآن والرسول صلّى الله عليه وسلّم والصحابة والآل و كذلك السلف والتابعون ..
    فلا حرج في أن تحبّ وطنك فهذه طبيعة بشريّة راعاها هذا الدين الرائع الذي لم يترك شيئًا إلّا واهتمّ به
    واهتمّ كذلك باحتياجات الإنسان و ميوله وفطرته المتمثّلة في حبّ الأوطان والحنين إليها ..
    الهجرة صعبة confusionconfusionconfusionconfusion
    وهي عقوبة
    +
    بالنسبة للعروبة فيكفيك قوله صلّى الله عليه وسلّم : أحبّ العرب لثلاث : لأني عربيّ ولغة أهل الجنّة العربيّة ولغة القرآن العربيّة ...
    وقد ورد ذكر اللغة العربيّة في القرآن ...
    وقال أحد السلف ( أو لعلّه حديث ) لست واثقة : من أحبّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أحبّ العرب
    فلذلك لا أرى في حبّ الأوطان والقوميّة من ضير طالما لن يؤثّر هذا على دينكم الإسلامي وانتمائكم الأوّل له
    ^^
    بالتوفيق ...
    You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here

    أنا سورية دمّ و إحساس ...

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ba997daca9009d8d4049ad5198926dd0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لا شك أن الكل مجبول على فطرة محبة الوطن الذي نشأ وتربى وترعرع وعاش فيه من الدهر مع أحبابه وأقربائه وأقرانه، وعاش أحلى ذكريات عمره وهو يتأمل في الماضي الذي كان فيه...

    الإنتماء إلى تلك الأرض ، والإخلاص ، والرغبة في الدفاع عنها صفة مجبولة في كل شخص لم يبع مبادئه وقيمه ودينه قبل كل شيء إلى العدو الغاشم..

    كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر ، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء، حتى لو وصل إلى مراتب عليا في الغربة ..

    حب الوطن شيء شربناه في حليب أمهاتنا ، تنفسنا هواءه برئتينا ، أمسكنا ترابه بيدينا ، رأينا إلى سماءه ومحيطه بأعيننا ، ومن أجمل الأشياء أن نكون تعبنا في بناءه بأنفسنا وحافظنا عليه....

    ولكن....

    حتى يتحقق حب الوطن عند الإنسان لا بُد من تحقق صدق الانتماء إلى الدين أولاً ، ثم الوطن ثانياً ، إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن ؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه ، فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ ( رضي الله عنهما ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة :" ما أطيبكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ .

    فهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه صرح بحب مكة التي عاش فيها دهرا من حياته ...

    ولا ننسى أن الدين الإسلامي وضع العديد من الحقوق التي تخص المحيط الخاص بالإنسان كحقوق الأخوة والجيرة...

    الكلام كثير لكني منشغل حاليا للأسف..

    سأذكر نقطة مهمة ..

    قال صلى الله عليه وسلم: (( دعوها فإنها منتنة)).

    ما ورد في القرآن الكريم والسنّة الشريفة من آيات وأحاديث كثير ومستفيض ، لأن العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس هي إحدى الأسس التي قامت عليها الدعوة الإسلاميّة، فساوى الرسول ً بين عبيد مكة وأشرافها، وأغنيائها وفقرائها، وآخى بين المهاجرين والأنصار، وبين العرب ومواليهم من الأحباش والفرس والروم، ودروس السيرة النبوية في ذلك كثيرة، ويكفي حديث (سلمان منّا آل البيت).

    صحيح أن كل دولة تضع العديد من القوانين التي تحفظ كرامتها وهيبتها وسياسيتها تجاه بقية الدول ، ولكن يجب أن يكون ذلك بنمط العدالة ، وليس التمييز العنصري.

    في العالم اليوم دعوات كثيرة يقوم معظمها على أساس العصبية القوية التي تستهوي قلوب الشعوب لهذا العصر...ومن هنا تعالت الصيحات والنعرات القومية ....

    والكثير منها التي تهتف بها أمم هذا القرن ، وكلها تنطق بآثار القوميات الخاصة والتشيع لها والحرص عليها وعلى التفريق بين بني الإنسان على أسس واهية من الأشكال والألوان.

    صرخات ونعرات ، شعارات وكتابات ، شتائم وإنتقادات، إحتقار للغير بدون شيء من المقنعات، وفظائع تمارس بدعوى القوميات ،وتصنيفات ونظريات ...
    كلها تندرج تحت مسمى العلو والرقي فوق العديد من الجنسيات..

    خطابات تثير العصبيات ، وتدعو لتبني أفكارها بالمئات ، في غالب الصحف والكتب والمجلات ..

    يبدأ كاتب قومي ، بكتابة خطاب مليء بالعصبية في كل مجال ذا مدى بعدي ..لا يريد سوى رفع قومه وبني جلدته ، عن طريق لسانه السليط وكلماته المختارة ، التي تشبه نهيق الحمير في الساحة.

    لنرى إحطاطا لأقوام ورفع لآخرين ، وتمريغ (أعراقهم) بالطين

    موجات من اللاجئين والهاربين ، من جحيم الإبادات الوحشية بسبب النظريات القومية..

    نظريات تتجدد وتعود ، تولد من جديد ،وألفاظ سوقية مسمعها كضربة حديد ،عن طريق شيطان رجيم مريد ..

    عنصرية وقومية ..

    كلها أسلحة مدوية ، ومسببة للفرقة ، ورمي للإنسانية والأخلاق والدين والعفة ، في مزبلة بلا رجعة..

    ولكني أعتقد على كل حال أنها دعوات غير طبيعية وغير صادقة ....

    كيف لأمة أن تبني مجدا بدون الإمساك بمبادئها وقيمها؟؟؟
    كيف تحفظ مجدها؟
    كيف تفيد نفسها؟
    كيف تحافظ على مكتساباتها؟
    كيف تطور نفسها|؟؟

    وهي تقوم بكل ما ينافي العقل والمنطق والأخلاق بمثل هذه التصرفات ؟؟

    إذ من المحال أن تكون هناك أمة فوق الجميع وهي تسيء إلى العالم كله وتقلق البشرية وتتركها في تنازع وتناحر مستمر؟

    وما هذا الإضطراب الذي أعجز الساسة وحير المصلحين إلا من آثار هذا الجشع القومي والواقع أصدق من حجج الساسة وتخلصات الحكومات.

    أما الإسلام فقد ظهرت فيه الدعوة الواضحة لإصلاح الإنسانية جميعا.

    فهو حين يشرع فهو يشرع للدنيا كلها ، وحين يصلح يصلح العالم جميعا.

    وحين ينظر فهو ينظر إلى بني الإنسان شعبا واحدا ، والإسلام يرفع الناس كلهم إلى نسب واحد، ويردهم إلى أصل واحد، ويذكرهم دائما بهذه الصلة بينهم ويطالبهم بمراعاة هذه القرابة الإنسانية، ويصرح بأفصح العبارات بالقضاء على العصبية الجنسية والتفاضل بالألوان والإفتخار بالآباء والأجداد بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى إحتقار غيره.

    وفعلاً تتعدد مظاهر التعصب والغلو للون أو العرق أو البلد ... وكلها مظاهر جاهلية بحتة جاء الإسلام ليهدمها ويمحوها ، ويجمع بني آدم تحت راية واحدة هي راية الإسلام ، تكون هي الخانة الأولى في جدول الولاء لدينا جميعاً ...

    والمؤسف حقاً أن نجد أناساً في عصرنا الحالي - وهو عصر التقدم والتطور كما يزعم البعض ويتوهمون - يبالغون في عصبيتهم القبلية أو القومية الضيقة .. وعليها يبنون أحكامهم وقراراتهم وتصرفاتهم ..

    هذه القوميات التي يفتخر بها بعض الجهلة والمحدودين ، على أي أساس قامت ، وعلى أي استناد تستحق منهم الافتخار بها ؟ على أساس الحدود السياسية بين الدول مثلاً ؟ أم على أساس الحكّام وأذنابهم ؟ أم على أساس الأعلام التي ترفرف فوق المباني والساحات ؟؟؟

    لنا في الصلاة درس كبير في ذلك...في عدم التفرقة بين شخص وآخر على أساس الأعراق والأجناس..

    كثيراً ما يدعو بعض الفنانين مثلا إلى قيم جميلة كالمروءة والشهادة والتضحية والكرامة .. لكنها بالنسبة لهم صفات مثالية للإنسان [ العربي ] الشريف قبل أن يكون [ مسلماً ] .. بل حتى لو لم يكن مسلماً !!

    لماذا ( العربي ) وليس ( الإسلامي ) ؟ وما الفائدة التي يمكن أن نجنيها من هذه الأفكار القومية التي تجعل العروبة عل رأس الأولويات .. حتى في القضايا المصيرية والحساسة وأخطر المهمات ...

    القضية الفلسطينية هي قضية مصيرية إنسانية وعقائدية بالدرجة الأولى .. وبصراحة أعتقد أنه ليس للعروبة أي اعتبار يستحق أن يُذكر على سبيل المناصرة أو الافتخار .. فضلاً عن أن يصبح عنصر العروبة جزءً من القضية وسبيلا للإنتصار!! << أقول هذا وأؤكد أنني عربي الأصل !!

    موضوعك رائع أيها المكرم ، بوركت ..
    للأسف البعض لا يدرك أن العروبة جسد روحه الإسلام
    لا يستطيع مسلم أن يكمل إسلامه من دون العروبة
    انظر القرآن جاءت لغته عربيّة
    ة لا يستطيع الاندنوسيّ الصلاة بغير هذه اللغة
    لا يستطيع أن يتعرّف على دينه دون هذهه العروبة
    إذًا العروبة متأصّلة بذاته
    نعم لولا الإسلام لما كان للعروبة أهميّة
    وعندما نقول عرب فنحن لا ننقص من الإسلام ولا نتفاخر على الأخرين حاشا لله ...
    ولكن وطنك الذي تعيش فيه هو العربيّ
    والعالم الذي تنتمي إليه هو الإسلاميّ ...
    الوطن العربيّ دولة واحدة
    والعالم الإسلاميّ أمّة واحدة
    هذه هي الفكرة ...ز
    ولا شيء سواها
    أمّا دعاة القطريّة فــ ... tired
    فلسطين تلك القضيّة الإسلاميّة العربيّة ولا شيء سوى هذا ...

    في النهاية أحبّ أن أنوّه انّ أمّة العرب هي التي ولد منها المصطفى المختار حبيب الله
    وهي التي حملت رسالة الإسلام النيّرة
    هذا ما رفع من شأنها وإلذا كانت كغيرها من الأمم ...
    بصراحة لا ارى ضيرًا من الافتخار بالعروبة وبالوطن العربيّ ..ز

    أعَزُّ بني الدنيا وأعلى ذوي العلا
    وأكرمُ مَن فوقَ التراب ولا فخر

    نحبّ ونفتخر بعروبتنا و كثيرًا ... ولكن لا نميّز بين العرب وغيرهم في المعاملة
    وما في القلوب لا يملكه إلّا الخالق
    ليش الكزب أقول أنا بحبّ التانيين قد العرب لا بكون عم بكزب عليكن وعلى حالي
    بس في المعاملة كلّنا سواسية كأسنان المشط ...
    بس آسفة يعني لا حد يسبّ أوطاننا العربيّة إذا بتريدوا
    احكوا شوي على الدولة التركيّة الكبرى
    ليش عطول معاديين هالعبدة الفقيرة القوميّة العربيّة
    كأننا سفحنا غير العرب ...
    كلشي قلناه :شوفوا يا جماعة بدل ما تقول أنا سوري وبفتخر <<<<أكيد smile أنا لبناني وبفتخر أنا جزر قمري وبفتخر
    تعوا لنقول أنا عربي وبفتخر
    ومسلم وكلّي فخر ...
    وين الغلط ...
    أنا مسلمة وبفتخر قبل ما أكون عربيّة و أفتخر

    بس نحن أقرب ناس للرسول صلّى الله عليه وسلّم مشان هيك منحب حالنا <<<مو شوفة حال بيطلعلنا smile ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » ظلال الشآم في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 00:22

  8. #7
    يعني حتى وطننا حرام ننتميله نكون هيك بلا وطن يعني .؟؟
    لول
    شو دليلكن على هالشي ...
    لو واحد سألنا أنتٍ من أي بلد أقول له
    : لاااااااا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لا أؤمن باالبلدان لا يوجد بلدان نعيش في فراغ في الهواء
    لو اتى محتلّ للبلد أقول أنت حرّ احتّلنا لا وطن لنا هذا ليس وطننا هذا وطن الجيران ؟!!!!!!
    هذا غريب يا ناس غريييييييييييييييييييييب
    وطني إسلامي عربي وأفتخر بالروح والجسد ...
    اعذروني الانتماء قيمة سلوكيّة ززمتل الصدق والأمانة والحبّ
    ((بحبّ الأوطان عمرت البلدان ))
    يعني ما نحب بلدنا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أمّا سمعة 2012 عشتي وشفتٍ يا ظلال 15 سنة !!!!
    عن جد قرّبت ...
    اخر تعديل كان بواسطة » ظلال الشآم في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 00:24

  9. #8
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
    طاب مساؤكم /صباحكم
    عزيزتي - ظلال الياسمين - هلا تأكدتي من النصوص اللتي استدليتي بها .. لأن اغلبها موضوع مكذوب أو غير صحيح .. لا أريد أن ارد قبل أن اتأكد تماما .. =)
    و نصيحة .. حين تتحدثين بلسانه عليه افضل الصلاة و السلام فمن المفترض أن تكوني واثقة فلا مجال لـ " وقال أحد السلف ( أو لعلّه حديث ) لست واثقة " هنا أبدا ..
    و لي عودة بعد أن تتأكدي و تأتي بالمراجع
    و جزيتي خيرا
    =)

  10. #9
    السلام عليكم
    شكرا لموضوعك المهم


    1- ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟
    لا منطقية فيما يسمى بالوطنية ولا القبلية، ولا انتماء أو غيرها من تلك المفاهيم

    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟

    البلد هو المكان الذي أرتاح فيه....والانتماء فكرة غير مبررة_بالنسبة لي طبعا_
    يعني إذا لم يجد الشخص خيرا في المكان الذي ولد فيه ولم يكن في وسعه فعل شيء
    فما سبب بقاءه في هذا المكان؟

    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟

    بالنسبة لي ..المكان الذي أرتاح فيه هو وطني سواء ولدت فيه أو كانت عندي جنسية ذاك المكان أو لا
    الذي فيه من أحب والذي فيه أستطيع ممارسة حقوقي وواجباتي دون قيود
    هو المكان الذي تحفظ فيه كرامتي وأشعر فيه بالامان..قد يكون أي مكان في هذا العالم


    4- هل تود إضافة شيء للموضوع؟
    من الغير منطقي أن يعطي الناس موضوع الانتماء أهمية لهذه الدرجة
    يعني:
    اذا وجد الإنسان أن الخير -من خلال الاستخارة مثلا- في غير المكان الذي ولد فيه
    فأرض الله واسعة وانتماء الشخص من المفترض أن يكون للمكان الذي وجد منه خيرا
    لا أن يكون أفضل مكان عنده هو بلده ويغض النظر عن المساوئ فبذا يضيع العمر والجهد
    فكأنه يكابر ويتظاهر بأنه مرتاح في بلده فقط لأنه ولد هناك أو أصله من ذاك البلد

    شكرا لك

    =( ~> =)

  11. #10
    اخي الوطنيه كانت موجوده حتى عند الرسول عليه الصلاة و السلام فليست شيئا جديا ابتدعه العالم اليوم فبطبيعة الحال الانسان يشعر بالانتماء الى البلد التي ترعرع فيها منذ كان صغيرا و هو يجري في ازقة مدينتها و تعلم في مدارسها فبطبيعته سيشعر بالانتماء و سيفخر بها و سيطمح لان يعمرها و لكن المشكله عندنا اليوم اننا نغالي في موضوع القوميه و الوطنيه فقد جعلنا الدين رقم 2 و من المفترض انه رقم 1 فنحن نغالي في التفاخر بالقوميه لكنها ليست فكره وهميه و لااريد ان اكثر من الكلام لان الاخ هلتر قال كل مااريد ان اقول و بزياده

    و مشكووووووور على الموضوع


    تحياتي
    امحي ذنوبك في ثانيتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kayeed مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
    طاب مساؤكم /صباحكم
    عزيزتي - ظلال الياسمين - هلا تأكدتي من النصوص اللتي استدليتي بها .. لأن اغلبها موضوع مكذوب أو غير صحيح .. لا أريد أن ارد قبل أن اتأكد تماما .. =)
    و نصيحة .. حين تتحدثين بلسانه عليه افضل الصلاة و السلام فمن المفترض أن تكوني واثقة فلا مجال لـ " وقال أحد السلف ( أو لعلّه حديث ) لست واثقة " هنا أبدا ..
    و لي عودة بعد أن تتأكدي و تأتي بالمراجع
    و جزيتي خيرا
    =)
    والله الأحاديث كلها صحيحة 100 بالمئة أنا عملت بحث للعربيّ عن هالموضوع واستعنت برياض الصالحين ^^
    مع الشكر ^^

  13. #12
    السلام عليكم
    موضوع رائع وأتفق معك فيما كتبت سيد ثومبسون

    أسئلة للنقاش:

    1- ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟
    الوطنية تختلف من شخص لآخر وأنا لا أرى ضررا في أن ينسب الشخص نفسه إلى دولة دون أخرى ، أما القومية فهي سخيفة بينما القبيلة نتنة .

    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟
    لا أدري من أين أتى هذا المفهوم وجعل من البشر مختلفين على أساس دولتهم وهم في الأصل بشر متساوون .
    أرى أن الانتماء لبلد معين فكرة مبررة إذا وجد الدافع لذلك ، كمن يولد مثلا في بلد معين ويكون لديه الحقوق كاملة ويتم معاملته كإنسان بكرامة فهذا
    بالتأكيد له كل الحق في أن ينتمي إلى هذا البلد فالابن يفخر عندما ينتمي لوالدين كريمين ، والعامل يسعد بانتمائه لشركة توفر له دخلا كبيرا وهكذا
    الشخص الذي ترعرع في بلدة أحبته وأكرمته . أما أن يكون انتماء الشخص لبلد ما بسبب تشابه اللغة والعرق والدين فقط فهذا الانتماء غير مبرر على الإطلاق - برأيي - .

    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟
    أنا أحب وطني لأنني أرتاح فيه وأحصل فيه على معظم حقوقي ، لهذا فأنا سعيد هنا وأفخر بانتمائي لهذا الوطن ، أما كوني قوميا فلا وألف لا ، كما أنني
    لست قبليا أيضا .

    4- هل تود إضافة شيء للموضوع؟
    ليس هناك ما يمكنني إضافته إلى موضوعك سوى الأجوبة أعلاه .

    ~~

    أشكرك جزيل الشكر على موضوعك سيد ثومبسون

    ~

  14. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع الوطنية والقومية العربية وعلاقتها بالإسلام موضوع شائك وحساس للغاية , لأننا أصلاً لا نعلم ما المقصود بالضبط من هذه المصطلحات وهل تتوافق مع عقيدة الإسلام أم تعارضها , وهل تتوافق النظرة الشمولية للإسلام وقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم " لا فرق بين عربيٍ وعجميٍ إلا بالتقوى" ... وليس بالقومية !

    وهل فعلاً كلمة وطنية مكملة للقومية العربية أم تم ربطها لتحقيق اهداف أُخرى لمصلحة القوميين.




    كثيرٌ من الناس يفتي من رأسه ويفسّر الأحاديث والقرآن الكريم بما يتوافق مع رأيه وتعصبه للقومية العربية .... مع أنه بحسب رأيي (قد يحتمل الخطأ أو الصواب الله أعلم) أن الإسلام هو من حفظ اللغة العربية بجعلها لغة القرآن الكريم , فلذلك يجب أن يكون ولاؤنا للإسلام أقوى من ولائنا لحدود رسمتها الدول الإستعمارية لتفكيكنا !!

    مصطلح القومية العربية ظهر مع انهيار الامبراطورية العثمانية , وظهور القوميين الأتراك هناك , وانهيار الرابطة التي تجمع بين الأتراك والعرب والأفارقة وغيرهم ... ألا وهي رابطة الإسلام .

    وجاءت هذه الفكرة من المثقفين العرب (مسلمين وغير مسلمين) الذين ذهبوا إلى أوروبا وتأثروا جداً و"مُسح دماغهم" بالثقافة الأوروبية والفكر الأوروبي .. حيث كانت الأفكار القومية والطوباوية والعلمانية (فصل الدين عن الدولة وعن الحياة الاجتماعية ) في أقوى حالاتها ... وللأسف كان الكثير من المثقفين المسلمين ضعيفي التمسك بالدين , مما جعل تعرضهم للغزو الفكري سهلاً للغاية... وجاؤا إلى بلادنا لتطبيق هذه الأفكار الغريبة حرفياً , ولكي يبرروا "شرعية" أفكارهم قاموا بتفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية , وتاريخ الخلفاء والتابعين وتابعيهم رضوان الله عليهم بشكل يتوافق عقلياتهم الممسوخة.


    المشكلة في أصحاب الفكر القومي العربي أنهم قدموا من بلدان أوروبية مختلفة , ذات مبادئ ايدولوجية مختلفة , مما يعني أن كل فئة أصبح لها رؤيتها الخاصة عن القومية العربية بدعم من تلك الدول ... هذا يرى أن النظام الاشتراكي الطريقة المُثلى في تطبيق القومية العربية وتوحيد صفوف العربي ... وآخرون يرون ان النظام الرأسمالي هو الأفضل وهكذا , والنتيجة هي تبادل الاتهامات بالخيانة والرجعية والتخلف

    ... والأسوأ من هذا كله أنه حتى معتنقي الفكر الواحد انقسموا إلى عدة أحزاب يحارب بعضهم بعضاً ... تماماً كما حارب حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي حزب البعث العربي الاشتراكي السوري ... وتماماً كما حارب الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني , الحزب الشيوعي اللبناني خلال حرب لبنان الأهلية... وكما حارب الحزب الناصري القومي الحزب الاشتراكي المصري ... وهكذا

    لا اعرف حقيقة كيف اجيب على أسئلتك , فأنا لا أدري لماذا العرب مصرون بالتمسك بالافكار التي اثبت التاريخ عدم جدواها. سيدي الكريم القومية العربية هي فكرة استوردها السياسيون العرب من الغرب حتى تعطيهم مخدرات مجانية لشعوبهم حتى يعيشوا في احلام طوباوية تعطيهم الحق بالتسلط وتجعل الناس تبتعد كل الابتعاد عن التفكير الشمولي للإسلام والتفكير كيف توحيد صفوف العرب وغير العرب تحت ظله !


    هناك الكثير من الشيوخ و العلماء والمفكرين المسلمين (عرب وغير عرب) وضّحوا العلاقة الضبابية بين الإسلام والوطنية والقومية العربية , والتي افتعلها الكثير من أعداء الإسلام في تشتيت عقول المسلمين وما زادوها إلا خُبالاً .... منهم على سبيل المثال لا الحصر :

    - الشيخ محمد الغزالي
    - محمد العوضي
    - الشيخ أحمد ديدات
    - الشيخ أبو الحسن الندوي
    - الشيخ علي الطنطاوي
    - د.مصطفى محمود
    - د.محمد عمارة
    - د.جلال أمين
    - د.عبد الوهاب المسيري
    - الشيخ وجدي غنيم
    - الشيخ يوسف القرضاوي
    - د.عبد العزيز مصطفى كامل
    - أورخان محمد علي
    - د.علي محمد الصلاّبي
    - محمد قطب

    وغيرهم كثير...

    أتمنى حقاً ان تقرأوا لهم ... ولو بالأمر اليسير , فالأمر فعلاً يحتاج إلى تحليل ونقد قبل قبول كل فكرة تصل إلينا

    اخر تعديل كان بواسطة » Black Legend في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 12:10

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ظلال الياسمين مشاهدة المشاركة
    فلسطين تلك القضيّة الإسلاميّة العربيّة ولا شيء سوى هذا ...
    قضية فلسطين قضية إسلامية خالصة , وليست قضية إسلامية وقومية عربية ... كيف يمكن لنقيضين أن يتحدا معاً في قضية واحدة ؟!

    القومية العربية لم تقدّم شيئاً للقضية الفلسطينية سوى 64 عاماً من الفشل الذريع والمزيد من التمزّق وضياع الأراضي.

    لأنها حوّلت القضية الفلسطينية من قضية تخص المسلمين جميعاً حول العالم إلى قضية تخص العرب والعرب وحدهم فقط ... بغض النظر عن ديانتهم ... فإذا جاء مسلمون قدِموا من البوسنة أو ماليزيا أو تركيا أو السنغال وأرادوا أن يشاركوا في تحرير فلسطين فيتم رفضهم ونبذهم لأنهم "غير عرب" !!

    وهذه هي الطامة الكُبرى , لأن قضية فلسطين ليست مجرّد قضية ارض عربية محتلة , بل هي أرض فيها قبلة المسلمين الأولى -المسجد الأقصى- , وفيها حادثة الإسراء والمعراج , وفي مات العديد من الأنبياء والرُسل عليهم الصلاة والسلام , والرسول صلى الله عليه وسلّم ذكر فضلها أوهميتها ...

    السؤال هنا , ما تمثّل فلسطين بالنسبة لعربي غير مسلم ؟ ...
    ماذا تمثل للمسيحي ؟
    أو للشيوعي الذي يراها صراع طبقي مادي صرف ؟
    أو للملحد الذي لا يؤمن بوجود الله أساساً ؟
    أو للعلماني أو لليبرالي الذي يرى كل شيء نظرة نسبية يتساوى فيها القاتل والمقتول و المواطن والمستعمر في نظره ؟؟

    والسؤال الأهم , ماذا تمثل قضية فلسطين للمذاهب المنحرفة المحسوبة على الإسلام وتحارب الإسلام و كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلّم من السنة النبوية وتسب وتكفر الصحابة
    (من بينهم عمر بن الخطاب الذي فتح القدس وادخلها تحت راية الإسلام), بل وتحارب القرآن وتكذّبه وتعتبره ناقصاً , مثل كالدروز والشيعة والبهائيين والقاديانيين والنصيريين ؟

    كيف يمكن أن تصبح القضية الفلسطينية قضية إسلامية , وقومية عربية في آنٍ معاً ؟ و الاختلاف واضح بين مبادئهما وافكارهما ومعتقداتهما وضوح الشمس !؟؟

    لنا في التاريخ عبرة ... انصحكم بقراءة الكتب التالية :

    - العلمانيون وفلسطين , ستون عاماً من الفشل وماذا بعد ؟ - د.عبد العزيز مصطفى كامل

    - رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي - الجزء الأول: مؤامرة الدويلات الطائفية - محمد بن عبد الغني النواوي

    - النكسة والخطأ , الأخطاء الفكرية والعقائدية التي أدّت إلى الكارثة - د.أديب نصّور





    والمصيبة في حين أن العرب يحاولوا بكل الحجج والأعذار الممكنة لكي يبرروا بجعل قضية فلسطين قضية قومية عربية خوفاً من أن يُتهموا لمطالبتهم بإسلامية القضية بأنهم "إسلاميين متطرفين" , يصرخ الصهاينة واليهود بأعلى صوتهم حول العالم بأن دولتهم المزعومة إسرائيل جزء لا يتجزأ من إسرائيل التوراتية, وعاصمتها أورشليم (القدس) وينادوا بيهودية الدولة !!




    أنهي كلامي بما قال الشيخ أمين الحسيني -رحمه الله- عندما سأله أحد ضيوفه : متى ستعود القدس ؟ , فأجابه : عندما تعودوا إلى الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Black Legend في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 13:13

  16. #15
    الوطنية .. مادة سخيفة ما لها داعي << numbness

    الوطنية و "رقعة التراب الوهمية" التي تتكلم عنها .. شيء موجود غريزيًا لدى الإنسان

    فهي تمثل رغبة التملك و السيطرة و التفرد .. حيوانات كثيرة تفعل نفس الشيء

    الأسود مثلا كل جماعة لها منطقة .. و الذئاب كذلك .. ويا ويلك تدعس على هذه الحدود الوهمية .. لإن الموضوع سيصبح حقيقي وقتها biggrin
    (حتى القردة كل جماعة لها منطقة .. بس عادي تروح عندهم يضيفوك لإنهم شعب فلة laugh .. مو كلهم tired)

    لذا لا .. الوطنية ليست فكرة وهمية .. وكل انسان لديه "وطنه الخاص" يسمونه في لغة الجسد الحيز الشخصي
    فمثلا انت لا تسمح لـ"غريب" أن يقترب منك (في ظروف عادية) ويخترق حيزك الشخصي .. وكل انسان يختلف عن الآخر

    الوطنية كانت موجودة و ستظل موجودة .. تعاملوا مع هذا smug

  17. #16
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحباً أخي الكريم

    أنا أحب بلدي ،وسأدافع عنه بروحي ودمي
    كلمات تتردد بكثره في الأغاني وعلى السنتنا ...!
    ولكن هل هي مجرد كلمات أم هو حب نابع من القلب فعلياً

    بل سنجد الكثير من الاشخاص ممن يخجلون من وطنهم بل يسافرون الى بلدان اخرى
    وأيضاً يتبرأون من جنسيتهم ليحصلوا على جنسيات بلدان أخرى...!

    سأخبركم شيئاً كنت أنا وزميلاتي منذ يومين نتحدث عن الوطن وحبنا له ومميزاته رغم قلتها وكثرة عيوبه
    وفي نهاية حديثنا قالت إحداهن هي تريد أن تسافر وتعمل في الخارج ولا تريد أن تأتي الا لزيارة الاهل والاقارب وستعود مرة أخرى من حيث أتت
    هذا يعتبر خلاصة ماقاله كل من كان يجلس

    أهذا يدل على حبنا لبلدنا أم أننا لن نعود الا لزيارة أقاربنا فقط...!

    رغم أنني سأقول أنها قد تكون سوى مجرد كلمات تقال وقت الضيق وكثرة ما نراه في كل مكان حتى في في الشوارع
    ولن تظهر وطنيتنا فقط الا في الاوقات الحرجه لن يظهر وقتها أقوالنا صحتها من كذبها
    فأحياناً قد نرى شخص يردد كلمات تدل على كرهه لبلده وفي وقت الضيق يظهر اختلاف ما يقوله وبالطبع هذا يحدث مع نقيضه
    ممن يقرون بحبهم وإخلاصهم لبلدهم اما وقت الشده لن نجده سوى جبان فار...!

    ولكن سواء حبنا أو كرهنا للبلد الذي نعيش فيه فنحن من سبنيه بإذن الله أو ربما سنهدمه تبعاً لنوعية من فيه من أشخاص

    وشكراً للموضوع ، ودمت بود


    اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا اليه راجعون ..



    ميسيتا شكراً لكِ embarrassed

    7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69eHamyuts Meseta


  18. #17
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
    طاب يومك عزيزتي ظلال .. =)
    بسم الله ابدأ ..

    ألم يقل صلّى الله عليه وسلّم : حبّ الوطن من الإيمان ؟؟
    لم يثبت أنه حديث بل هي حكمة لا أكثر .. هلا أتيتني بسند او بمصدر الحديث ؟!

    النسبة للعروبة فيكفيك قوله صلّى الله عليه وسلّم : أحبّ العرب لثلاث : لأني عربيّ ولغة أهل الجنّة العربيّة ولغة القرآن العربيّة ...
    وقد ورد ذكر اللغة العربيّة في القرآن ...
    قال الألباني في السلسة الضعيفة (رقم 160) : موضوع ..
    مممم ثم أنه ما من دليل يثبت أن لغة أهل الجنة هي العربية =)
    وقال أحد السلف ( أو لعلّه حديث ) لست واثقة : من أحبّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أحبّ العرب
    ليس حديثا و لست واثقة من كونه قول من السلف الصالح .. و على كل حال خصاله عليه السلام ترغم كل من عرف عنه أن يحبه ..
    فلذلك لا أرى في حبّ الأوطان والقوميّة من ضير طالما لن يؤثّر هذا على دينكم الإسلامي وانتمائكم الأوّل له
    هنا أنا أتفق معك =)
    فلسطين تلك القضيّة الإسلاميّة العربيّة ولا شيء سوى هذا ...
    هنا أختلف معك و بشدة .. القضية الفلسطينية قضية أسلامية خالصة و بحتة ثم إنسانية بعد ذلك بمراحل ..
    و جزيتي خيرا
    ثم و انه لي عودة بإذن الله =)
    اخر تعديل كان بواسطة » kayeed في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 13:46

  19. #18
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ΆmmaR-ŅaЯ









    مقالات المدونة
    48

    نجم الميجاجيم 2010 نجم الميجاجيم 2010
    وسام تحدي الميجاجيمرز وسام تحدي الميجاجيمرز
    السَلام عَليكم وَرحمة الله وبركاته ,,

    الرسول , إلم يَكن يَحب وَطنه ؟!
    آلم يَكن يَحب مَكة المَكرمة ؟! وماذا كان يفعل الصحابة حينَ وقت هَجرتهم لِ المدينة ؟!
    كَيف لا تقتنعون بالوَطنية paranoid , استغرب من الآجناس التي ألاقيها هٌنا ..
    لاني قابلت الكَثير من النآس من نفس الدول , إلا أنهم وَطنين paranoid ,, بَكل مكآن توجد الوَطنية ,
    أستغربُ مِنك يَ صاحب الموضوع , وبعض الردود في الأعلى , فعلاً أمركُم غَريب ,,
    انا كُويتي , و آعشق وَ آموت في تٌراب الكَويت ,, وحٌبي للدولة والوَطنية لا يَعني اني امسك العَلم عالياً وارفرف بِه ,
    او ازين منزلي وغيرها من الأمور في الأعياد الوَطنية , لا ,, حٌب الوَطن يَكون في القَلب ,, عشقٌ تتَمنى الخَير للبلاد مِن كآمل قَلبك ,,
    كُونه المَكان الذي خَرجت و عِشتَ فيه ,,


    1- ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟

    الوَطنية أمر رائع , وَمن لا يتَحلى بالوَطنية فهذا فَ اعتقد بأنهم أخذ الجَنسية من هذا الوَطن فقط ,,
    اي الأصل وهذهِ الأمور لَيسَ معها ,, > مُجرد راي .. !

    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟

    رائعة , وأن لَم تَكن بلدان , لكانت شبه الولايات الأمريكية ,
    مثلاً , انا من شيكاغو " بأمريكا " أحب شيكاغو , لا أحب لوس انجلوس مثل شيكاغو , لانها وطني ..
    مثال واقعي , انا من الكويت " منطقة من الخَليج " , لا أحب أي منَطقة أخرى مثل الكويت ~
    العآلم منظم ومُرتب ومن المتسحيل ان تقول لا توجد مناطق , وعالم مفتوح هكذا tongue ..

    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟

    وَطني نَعم , أعشق الكَويت , وَأفتخرُ كوني مواطناً كويتياً ..

    باقي الأسئلة لَيست ضمن المٌناقشة الفَعلية ,,
    لكَن فعلاً امركُم غريب يَ من لا تحَبون اوطانكم ..
    " حٌب الوَطن ماله مَثيل " > آغنية كويتيه وَطنية tongue


    وشُكراً .
    يآرب , بحجم شوقي له , آغفر له ذنوبه وادخلهُ جناتك 3> 3>
    My Bolg : Ammari World
    facebook - twitter - formspring - sayat
    Instagram : ammarooh

  20. #19
    مشرف سابق P2Q2CH






    مقالات المدونة
    9

    مسابقة تقرير بأعدآد وآحد مسابقة  تقرير بأعدآد وآحد
    BlackBerry Broadcast #1 BlackBerry Broadcast #1
    بَطل مسابقة قسم الوثائقيات بَطل مسابقة قسم الوثائقيات
    مشاهدة البقية
    الإنسآنَ بلآ وطنَ كـ الجسدَ بلآ روحَ ,
    من لآ يحبَ وطنه , فهو إنسآنٍ تآئه لآ يحملّ قيمة التضحية بالجسدَ في سبيل وطنه ,
    إن كنتَ تنظر بأنْ وطنكَ لآ يستحقَ أنْ تضحي من أجلهَ , فأنت بذلكَ لآ تشكر ربكَ على نعمة الوطنْ !
    فَ غيركَ , يبحثً عن ذلكَ الوطنْ الذي يترعرع فيه , ولآ يشعر بأنه منبوذ فيه ! ولكنكَ تقولَ وبكل ثقة بأن [ الوطنية فكرة وهمية ]
    اسمحَ ليَ بأنَ أقول بأنك تتوآرى خلفَ بقآيآ شعرت من خلآلهآ بتقصير من وطنكَ !
    فـ أنت تحآول أنت تلملم النآس بأن يجعلوآ تلكَ الفكرة وهميةَ , بإدخآلك أمورَ القوميآت والقبلية ,
    صدقني , في لحظة الحربَ والنزفَ , لنْ تفكر بتلكَ الطريقةَ فالكل يقف بصف وآحد من أجل الوطنَ
    بالإضآفة لذلكَ أنَ لمَ تكن تحمل في قلبكَ مآ يعرف بـ [ الوطنية ] فَ حيآتكَ اعتبرهآ نصفُ غوآية !

    لنعطيَ مثالاُ حي zlick, آنا كويتية , أعشقَ الكويتَ كثيراً , بمجردَ أن أرى اسمهآ في مكآن مآ , يبدأ قلبي ينبض بشدةَ
    وكمآ أنهآ ليستَ مجرد قطعة أرض , بل كجسدٍ أعشقه أود أنْ يضمني حتى وأنا في قبري ,
    الكويتً لآ أرآه مجردَ وطنْ , الكويتَ شيءَ يفوق مآ يمكنُ أنْ يطلق عليه !
    أعشقَ ترآبهآ الندي , غبآرهآ الذي يجتآحنآ في كل شهر تقريباً , سمآءهآ الصآفية , وشعبهآ كثيراً !

    لننتقل للإجآبة على الأسئلة :


    1- ما رأيك في الوطنية؟ القومية؟ القبلية؟

    الوطنيةَ أمرُ مهم إذآ توآجد بالقلبَ , سيتآوآرى مآ بعده منْ قومية وقبلية , فـ الكل سيكون الوطنْ نصب عينيه 3>

    2- ما رأيك في مفهوم البلدان؟ وهل ترى ان الإنتماء فكرة مبررة؟

    سؤآل لآ يستحقَ بأن أجيب عليهَ !

    3-هل انت انسان وطني؟ قومي؟ قبلي؟

    وطنيَ نعمَ , القومية والقبيلة مجرد أفكآر طبعت في عقول النآس لتشهر الفتنَ !

    4- هل تود إضافة شيء للموضوع؟

    سؤآل من قلب إلى قلبَ , هل فعلاُ تؤيد فكرة بأن الوطنية فكرة وهمية ^,^ !!
    أنْ لمَ يجسَ بلدكَ أذى , فأنتَ لنَ تعرف حقيقتهآ في قلبك ,


    وهل تعلمَ مآ أثلجَ صدري , وفي الحقيقة قد خآنتني العبرة في حآل رؤيته 3>

    <font color="#000000">



    عذراً على الإطآلة , ولكنْ ! عنوآنَ الموضوع جعلنيَ اندهشَ ! وكأن متوحشاً أنشب مخآلبه في قلبي ~

    بـ الإضآفة *

    فـ أنا لستُ بحآجة لأدلة وبرآهينَ لأثبت لكَ عكسَ ذلكَ , فمآ بالقلبَ شيءً لآ يمكنً أن ترآه ^,^


    اخر تعديل كان بواسطة » sunako في يوم » 23-03-2012 عند الساعة » 14:38

  21. #20
    طالما انه لا يوجد حرية اختيار سواء دينية / شخصية / فكرية فما فائدة ما ذكر
    الوطن , القومية , القبلية هي مجرد سجون وكراتيين يتم وضعنا فيها أنا لا أفتخر بأي شئ يحبسني ويحد من جنوني
    اما عن لب الموضوع فأعتقد أن تناقش حقائق وعادات يصعب تغييرها ان لم تنتمي الشجرة للأرض فلن تنمو .

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter