الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 40
  1. #1

    نمجد انفسنا..كي نغطي فشلنا

    pinkflower


    تقديس الأنا..تمجيد النفس..إقناع الآخرين بمدى روعتنا..وكم نحن عظماء..وكيف أن التاريخ صنعناه..والخير جئنا به

    نحن أخير الناس..والأفضل بين الاجناس..اجدادنا كانو..وصنعو..هم رائعون..ونحن بروعة أجدادنا..

    أرضي تعطي وتقدم..نحن ننتظر من الآخرين تعظيمنا..هم لايساوون احذيتنا..ولايساوون قهوتي التي اشربها الآن

    هكذا هم البعض..يرون أنهم الأفضل دائماً..يعتقد بأن له الحق بالافتخار بنفسه لمجرد أنه من أرض ما.. ينظر لنفسه بأنه جالب للخير

    وأن الآخرون يحيكون المؤامرات حوله..هذا الصنف نظرته ضيقة.. لا يتقبل أي فكرة غريبة عنه..وسرعان ما يكون عنها أنها عدو وجب تدميره

    صنف يعامل الناس حسب العرق..والطبقة..ليس هذا فقط..بل يتعامل معه كأنه عدو لدود لمجرد أن رأيه مخالف

    صنف لايتقبل وجهة النظر. ولا يقبل أن يوجه له أحداً ملاحظة ..ويأخذها على أنها حسد وغيرة..فهو بنظره كامل مكمل فقط لأنه من تلك البلاد

    أو من تلك القبيلة ..أو العائلة




    تفاخر بالأنساب والأعراق

    كسول هو..سليط لسان..انسان لا يقدم ولا يؤخر وجوده بالتعداد السكاني

    يمشي مغروراً وبشموخ..فقط! لأنه من النسب الفلاني..فهو بظنه الأصل والفصل

    صنف جاهل لا يملك سوى لسانه وكسله الذي يجره معه بكل مكان يذهب إليه


    قد نجده يسجل بالمنتديات ويبدأ بكتابة الأشعار يرثي فيها أصله

    بل ويصنع له توقيعاً يمجد فيهاً جنسه ويضعهم في برواز ذهبي {يمكن فالصو؟}

    وياليته مثل بلده باحسن صورة!!
    ياليت!

    نحن عنصريين ونفتخر
    كسولين ونفتخر
    اتكاليين ونفتخر
    لا نعمل شي ونفتخر
    مغرورين و نفتخر
    ألسنتنا طويلة ونفتخر
    لانقبل وجهة نظر ونفتخر
    لانقبل أي فكرة جديدة ونفتخر


    نحن عرب ونفتخر!





    colorsplashcity


    مدح النفس..دلالة على النقص


    الكلام هذا لم يأت من فراغ..حقيقة في علم النفس

    مدح النفس ومحاولة إظهارها بأحسن صورة


    لاتدل إلى على قلة الثقة من الداخل..فهو يحاول أن يحسن صورته كي يقنع نفسه والآخرين بأنه رائع

    بعض الاشخاص قوتهم اليومي هو مدح انفسهم..نجدهم ليل نهار يتحدثون عن انفسهم

    أنا..وأنا..ثم أنا..وبعد ذلك أنا


    المؤسف بالأمر أن الانسان يفقد مصداقيته أمام الناس عندما يبالغ بتزيين صورته أمامهم

    ويضع على عاتقه حمل كبير فهو الآن مسؤول عن ما قاله

    وعليه أن يظهر حقاً أنه جدير بهذه الصفات الحسنة التي حفظها الناس كثر ما كررها

    وإلا مافائدة تلميع الصورة إذا لم نكن حقاً نظيفين كما ندعي


    مشكلتنا لا نحب الأعتراف باخطائنا..لانحب الاعتراف بأننا نحتاج إلى التغيير

    مشكلتنا ننظر دائما إلى انفسنا كملوك الأرض

    غيرنا يعمل ويعمل ويعمل

    ونحن نثرثر ونثرثر ونثرثر

    كمن يقول: أحمد الشقيري ما عنده سالفة

    وهذا الشخص في الحقيقة لم يفعل شيئا طوال حياته سوى الجلوس على الكرسي والثرثرة!





    نظل طوال حياتنا نلمع بتلك الصورة الكاذبة

    التي اختلقناها ونرغم انفسنا على تصديقها

    ونكره من ينكرها!


    الأعتراف بالحقيقة..هو بداية الصلاح..بداية التصالح مع النفس.. يتبعه التصالح مع بني البشر الآخرون

    يتبعه تغيير اكبر..يتبعه تغير امة..يتبعه تغير أمم إلى الأفضل

    وكله يبدأ


    من تغيير الذات..



    هناك من يفخر بما صنعته يداه

    وهناك من يفخر بما صنعه..اجداده



    اخر تعديل كان بواسطة » V.arcuied في يوم » 08-03-2012 عند الساعة » 22:16
    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة


  2. ...

  3. #2
    بصراحه....

    كنت اتمنى لو كان لدي المزيد لأضيفه هنا..لكنك وفيت وكفيت..
    موضوعك ياعزيزتي للأسف يذكرني بشخص قريب جدا مني يملك كل الطباع التي ذكرتها من طقطق الى السلام عليكم..
    وكأني به امامي!!
    والمشكله ان هذه الاشكال لاتفسر الانتقاد على انه غيره وحسد فقط..
    بل انه اذن من طين واذن من عجين كأنه لايسمع ماتقول..ولا يوجد امل في ان يغير نظرته عن الاخرين..والتي لا اساس لها من الصحه..

    هذا الصنف العجيب من الناس لايلاحظ ان من يرى الناس صغارا يرونه صغيرا بالمثل..سبحان الله..
    ابدعتي في الموضوع والطرح..شكرا جزيلاdistant

  4. #3
    أهلا بكي أبرار frog


    والمشكله ان هذه الاشكال لاتفسر الانتقاد على انه غيره وحسد فقط..
    بل انه اذن من طين واذن من عجين كأنه لايسمع ماتقول..ولا يوجد امل في ان يغير نظرته عن الاخرين..والتي لا اساس لها من الصحه..

    صحيح dead


    هذا الصنف العجيب من الناس لايلاحظ ان من يرى الناس صغارا يرونه صغيرا بالمثل..سبحان الله..

    صدقتيsleeping


    شكراً عزيزتي على المرور^-^

    لفت نظري التكريم الذي بتوقيعك
    جاري النبش في قسم الرسم لأرى ابداعاتك ^_-

    تحياتي القلبية
    3>

  5. #4
    كان من المفترض أن ماصنعه الأجداد يكون دافعا كبيرا لكل من تفاخر

    أكبر عيـــب وهو عدم الشعور بالمسؤولية
    حول نفسه أو حول أهله أو حول مجتمعه أو حول أمته

    فالشعور بالمسؤولية هو الدافع الكبيــر للانسان
    ولكن الاتكالية وعدم التفكير والتخطيط للمستقبل والتفاخر
    سبب تخلفه,,,فكل من قــال (أنـا) للتفاخر بوجهة نظري تخلف

    تحياتي لطرحك المميز
    تقبلي مروري
    971c31930f239bada9e9b4ffc579868a


    لا تذهب إلى حيث يأخذك الطريق، بل اذهب إلى حيث لا يوجد طريق واترك أثرًا...

  6. #5
    لا خير في متكبر ، ولكن لا خيرَ في ناكرِ تاريخه وأجداده .

  7. #6
    little angel








    مقالات المدونة
    1

    مسابقة التقارير الرمضانية الكبرى 2 مسابقة التقارير الرمضانية الكبرى 2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته

    نعم صدقت !، نفتخر بمآضينـا ونقول كان آجدادنـا وكانوا وكان طيب نحن ماذا فعلنـا للآن
    tired ؟!
    كيف هبطـنا الى جب البئر ومن ثم نأتي ونقول آنا عربي وآفتخر
    ..

    ثم نسأله ولمـا هذا الافتخـار
    paranoid ؟ يأتي ويذكر آمجاد الآجداد والتطور الذي وصل له العرب
    طيب وآنتا شو عملت بالدنيا دي .. نحنو شعب و آمة لا هم لها سوى ملئ بطونهآ
    لا نعرف ثقافة سوى البلاك بيري دكتورآه أو بروفيسور في هذه التفـاهات
    ogre!

    إلا من رحم ربي !


    اتكاليين ونفتخر
    لا نعمل شي ونفتخر


    مجرد آمة لا تعرف سوى ان تكون عبئ .. مستهلكة وغير منتجة لولا ثروة
    النفط لآ آدري مالذي كان سيحصل لنـا كنا سنكون آفقر من الصومـال نفسهآ
    sleeping!

    حتى إقتصآدنـا وتجارتنا مرهونة بأيدي وآفدة لولاهـا لا أدري ماذا سيحصل لنآ !

    ألسنتنا طويلة ونفتخر
    لانقبل وجهة نظر ونفتخر
    لانقبل أي فكرة جديدة ونفتخر


    مآ آكرهه هو آن عقول العرب يآبسة بل متحجرة
    ogre

    فـهم لن يفكروآ في تغيير منطقهم لذآ هذا هو
    السبب الرئيسي في كوننا متقدمين بالأصعدة كآفة
    cheeky ..

    فلو كنت عربيـاً وآختلف منطقك ورأيك عن رأي عربي آخر فلن يتركك سوف يحقد
    عليك ويكرهك بسبب إختلاف بسيط !

    فكل مقتنع بفكره الخآص ولا مجـال لتبآدل الآراء فكل
    يقول أنـا وأنـا ..

    كلمة "أنا" تلك يجب ان نحذفهآ من قاموسنا
    angry

    فهي تعني حب الأنا كما قلتي أي الانانية كل واحد يقول اللهم نفسي نفسي hurt ..

    بل يجب ان نقول "نحن" هكذا ستتولد وتنمو محبتنا لبعضنا ونتكاتف
    معـاً لبنآء امتنا من جديد لكن مع هذا الحال وكل هذه الجدالات لن نصل
    لأي نتيجة
    ،

    طروحآتك متميز دومـاً جدتي العزيزة جآرنيت
    embarrassed
    في إنتظـار جديدك دومآ
    موفقة وفي آمـان الله الذي لا تضيع ودآئعه =)









  8. #7
    نتمسسّك بوميض أميل، أو ما نسميه املاً كي نواسي وجودنا المثير للشفقة
    نرجسية نتجذرة في أرواحنا تعطي لافعالنا رونقاً ليس برونق، بل انما هو كالشجرة
    المجتثّة، كشوك ليس شوكً ورد، انما زقوم مُقيت، كبر عجيب، فخر؟، لا بل تفاخر !
    نحن من فعلنا، نحن من صنعنا و قلنا و عملنا، ماذا ايضاً؟، كاملون تامون خالون من النقص
    نعم نظن هذا، لا نقوله كي نبدو متواضعين، مما يزيدنا تكبرا، من نحن، و ماذا نساوي حقاً
    ماذا نساوي في الوجود، لسنا عنده جلّ و علا كجناح بعوضة، و مع ذلك ياخذنا الكبر
    و يجرفنا لابعد من الخيال، اين نحن عن تواضع الصحابة ، ،
    دخل عمر الى احد الصحابة يوما و حلّفه بالله على سؤال، اتعرفون ما ساله؟
    قال له ان يصارحه ان قال الرسول عنه انه منافق يوماً ! ، والان.. اذهب لاحدهم و قل له انت منافق
    و سترى الارض تهتز من تحتك و الجبال تتهتك من حولك!، غرورٌ فظيع وحبٌ مخزٍ لأنفسسنا

    تقبّل مروري ~
    Long Gone and Not Existing

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة 0odyالسفاحFaho مشاهدة المشاركة
    كان من المفترض أن ماصنعه الأجداد يكون دافعا كبيرا لكل من تفاخر

    أكبر عيـــب وهو عدم الشعور بالمسؤولية
    حول نفسه أو حول أهله أو حول مجتمعه أو حول أمته

    فالشعور بالمسؤولية هو الدافع الكبيــر للانسان
    ولكن الاتكالية وعدم التفكير والتخطيط للمستقبل والتفاخر
    سبب تخلفه,,,فكل من قــال (أنـا) للتفاخر بوجهة نظري تخلف

    تحياتي لطرحك المميز
    تقبلي مروري
    صحيح ..
    لا ادري متى نتخلص من هذه المشكلة..كل واحد منا يتفاخر بنسبه وأصله وياليتنا فعلنا شي مفيد..لم أر بحياتي فرنسي يتفاخر ويرثي نفسه أو ياباني يفخر بأصله ويتكبر على غيره..أما نحن العرب
    سلمت يداك أخي
    شرفت الموضوع


  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    لا خير في متكبر ، ولكن لا خيرَ في ناكرِ تاريخه وأجداده .
    كلام لا غبار عليهـ

    ولكن.. قمة الجهل..أن نتفاخر بما صنعه غيرنا

    ونستخدمه كوسيلة للتكبر على الغير بالرغم من أننا لم نقم بأي شي يستحق الذكر حتى

    قمة الفشل
    أن نعيش في قوقعة الماضي
    وغيرنا وطئت اقدامهم السحاب


  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة C A T H E R I N مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته

    نعم صدقت !، نفتخر بمآضينـا ونقول كان آجدادنـا وكانوا وكان طيب نحن ماذا فعلنـا للآن
    tired ؟!
    كيف هبطـنا الى جب البئر ومن ثم نأتي ونقول آنا عربي وآفتخر
    ..

    ثم نسأله ولمـا هذا الافتخـار
    paranoid ؟ يأتي ويذكر آمجاد الآجداد والتطور الذي وصل له العرب
    طيب وآنتا شو عملت بالدنيا دي .. نحنو شعب و آمة لا هم لها سوى ملئ بطونهآ
    لا نعرف ثقافة سوى البلاك بيري دكتورآه أو بروفيسور في هذه التفـاهات
    ogre!

    إلا من رحم ربي !




    مجرد آمة لا تعرف سوى ان تكون عبئ .. مستهلكة وغير منتجة لولا ثروة
    النفط لآ آدري مالذي كان سيحصل لنـا كنا سنكون آفقر من الصومـال نفسهآ
    sleeping!

    حتى إقتصآدنـا وتجارتنا مرهونة بأيدي وآفدة لولاهـا لا أدري ماذا سيحصل لنآ !



    مآ آكرهه هو آن عقول العرب يآبسة بل متحجرة
    ogre

    فـهم لن يفكروآ في تغيير منطقهم لذآ هذا هو
    السبب الرئيسي في كوننا متقدمين بالأصعدة كآفة
    cheeky ..

    فلو كنت عربيـاً وآختلف منطقك ورأيك عن رأي عربي آخر فلن يتركك سوف يحقد
    عليك ويكرهك بسبب إختلاف بسيط !

    فكل مقتنع بفكره الخآص ولا مجـال لتبآدل الآراء فكل
    يقول أنـا وأنـا ..

    كلمة "أنا" تلك يجب ان نحذفهآ من قاموسنا
    angry

    فهي تعني حب الأنا كما قلتي أي الانانية كل واحد يقول اللهم نفسي نفسي hurt ..

    بل يجب ان نقول "نحن" هكذا ستتولد وتنمو محبتنا لبعضنا ونتكاتف
    معـاً لبنآء امتنا من جديد لكن مع هذا الحال وكل هذه الجدالات لن نصل
    لأي نتيجة
    ،

    طروحآتك متميز دومـاً جدتي العزيزة جآرنيت
    embarrassed
    في إنتظـار جديدك دومآ
    موفقة وفي آمـان الله الذي لا تضيع ودآئعه =)









    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته^^
    أهلا عزيزتي كاثرين

    سعدت بردك الرائع^_^


    مجرد آمة لا تعرف سوى ان تكون عبئ .. مستهلكة وغير منتجة لولا ثروة
    النفط لآ آدري مالذي كان سيحصل لنـا كنا سنكون آفقر من الصومـال نفسهآ
    sleeping!
    فعلاً
    المثير للضحك والبكاء..وصلنا لدرجة بأننا نقتل بعضنا من أجل..كرة قدم sleeping



    فلو كنت عربيـاً وآختلف منطقك ورأيك عن رأي عربي آخر فلن يتركك سوف يحقد
    عليك ويكرهك بسبب إختلاف بسيط !

    فكل مقتنع بفكره الخآص ولا مجـال لتبآدل الآراء فكل
    يقول أنـا وأنـا ..
    ويبدأ ينعتك بصفات بذيئة ويتهمك أنكِ عميل يهودي ليبرالي خائن وأمور أخرى chargrined

    طروحآتك متميز دومـاً جدتي العزيزة جآرنيت embarrassed

    بالأمس كنت أختك الكبيرة..اليوم أصبحت تيتة ! crushed laugh
    مرورك هو المميز اخيتي اللطيفة ^.^ شرفتي


  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Điѕтuявiα مشاهدة المشاركة
    نتمسسّك بوميض أميل، أو ما نسميه املاً كي نواسي وجودنا المثير للشفقة
    نرجسية نتجذرة في أرواحنا تعطي لافعالنا رونقاً ليس برونق، بل انما هو كالشجرة
    المجتثّة، كشوك ليس شوكً ورد، انما زقوم مُقيت، كبر عجيب، فخر؟، لا بل تفاخر !
    نحن من فعلنا، نحن من صنعنا و قلنا و عملنا، ماذا ايضاً؟، كاملون تامون خالون من النقص
    نعم نظن هذا، لا نقوله كي نبدو متواضعين، مما يزيدنا تكبرا، من نحن، و ماذا نساوي حقاً
    ماذا نساوي في الوجود، لسنا عنده جلّ و علا كجناح بعوضة، و مع ذلك ياخذنا الكبر
    و يجرفنا لابعد من الخيال، اين نحن عن تواضع الصحابة ، ،
    دخل عمر الى احد الصحابة يوما و حلّفه بالله على سؤال، اتعرفون ما ساله؟
    قال له ان يصارحه ان قال الرسول عنه انه منافق يوماً ! ، والان.. اذهب لاحدهم و قل له انت منافق
    و سترى الارض تهتز من تحتك و الجبال تتهتك من حولك!، غرورٌ فظيع وحبٌ مخزٍ لأنفسسنا

    تقبّل مروري ~
    أشك بأن البعض لايعرف شيء اسمه تواضع..حتى انهم شوهو معنى الثقة..وأصبح التكبر مرض متفشي بحجة الثقة بالنفس والفخر
    كلام جميل أخي
    أشكرك على هذا الرد^^


  13. #12
    شرفتم الموضوع
    تحياتي القلبية لكل من شارك ^_^


  14. #13

  15. #14
    بسم الله الرحمن الرحيم



    909a14fedc9d1548fba471d3b31f5bf5

    عندما نفكر ونرى لتلك الأجساد ، بما فيها من دم ولحم وعظام وأعصاب وخلايا إلخ من مكوناتها ، نتسائل حقا ، هل هذا هو الإنسان ؟

    هذا هو الذات التي تكون تصرف الإنسان وسلوكه ومعتقداته؟ هذا الجسد الذي يبدو لنا للوهلة الأولى أنه نحن ؟ حقا ؟

    في القرآن الكريم ترد الكثير من الآيات التي تدعو بصراحة إلى التأمل في النفس الإنسانية ..

    ( وفي الأرض آيات للموقنين ، وفي أنفسكم ألا تبصرون ) . ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) ، وهذا الكتاب الكريم مليء بأوصاف كثيرة لتلك النفس البشرية ، من سوية وشاذة ، وطيبة وخيرة ، مقبلة ومعرضة ، مؤمنة وكافرة ...

    وضع الكثير من المفكرين هذه النفس قيد الدراسة ، وقيد التجارب والنظريات ، لكنها مع ذلك وإن كانت تقدم لك صورة شاملة ، فلا تعدو كونها مزق متفرقة لم تلتئم بعد ،

    ربما كي لا يكثر الكلام حول النفس الإنسانية ، فلا أظن أن مشاركة واحدة في منتدى قد تكشف كل شيء ...

    الخير والشر هما نزغان متنازعان في الإنسان ، الإنسان هو من يحكمه ويتغلب عليه ...

    تضاربت المدارس الفلسفية والفكرية ماركسية أو مادية أو روحانية إلخ في تحديد ذلك المقياس للخير والشر في النفس الإنسانية .

    التفسير المادي للتاريخ أدلى بأن القيم البشرية ليست ثابتة ، بل هي تتغير وتستمد قوتها من التطور الإقتصادي والإجتماعي ، وما قد يكون خيرا في لحظة قد يكون شرا في لحظة أخرى ، وقد كان لفرويد دور في جعل غرائز البشر هي التي تحكم الإنسان ، وأن هذه الغريزة هي التي تساعد الإنسان على الهروب من الألم ، وأن هذه التقاليد والقيود والصفات الخلقية والدينية ليست نابعة من الفرد بل من القيود الإجتماعية المحيطة !!

    المشكلة في غالبية تلك المذاهب والأفكار هو كونها تبني تصورات ترتكز على أساسات تحوي خللا منحرفا وخطأ جوهريا يصور الإنسان على أنه قشة في تيار لا حول ولا قوة له ... وأيضا كونها تخرج بتصورات مادية بحتة لا تعطيك الصورة الحقيقية عن الإنسان .

    وتخرج عادة بصورة منقوصة عن الروح ، وكأنه لا وجود لها ،...

    فطرة الإنسان جسد وروح هما مترابطتان ولا ينفك أحدهما عن الآخر مطلقا ،

    قديما قال سقراط : ( اعرف نفسك ) ... تحت هذه الجملة تندرج العديد من المفاهيم ، ويطرح السؤال الأهم ، أيهما هما الطبيعة الحاكمة للإنسان ، هل هي جسده ، أم أنها روحه ..

    لدى الإنسان طبيعتين ، الأولى جسده القابل للتأثر بالعوامل الخارجية من صحة ومرض وهزال وسمنة إلخ ... ويتبع ذلك شريط من العواطف والغرائز والإنفعالات ...

    والطبيعة الأخرى هي روحه ، وهي غير قابلة للتأثر بالزمن ، فهي في اللامكان واللازمان ولديها ما يسمى بالديمومة ، هذه الأنا هي الذات العميقة التي يحس بها الشخص أنه أمام العالم ، وهو شعور ثابت وآن أي مستمر ، ونجد أن هذا الوجود هو الذي نقيس به المتغيرات والأدلة من حولنا ،

    فكروا معي جيدا ، لمن السلطة ولمن السيطرة ؟

    هل هي للظروف والقوانين المادية الحتمية البحتة ؟

    أم للفكر والعقل والقوة البشرية البشرية الهائلة الموجودة في تلك الأنا أو الذات ؟


    ربما بنظرة سطحية سريعة نجد أن الضغوط والظروف المحيطة هي التي تسير وهي التي تحرك سير الأمور ، ولكن لو عدنا لذلك نجد أن هذا القانون صحيح في حالة واحدة ، وهي حالة الإستسلام الذاتي والخمول والحضوع للغرائز الحيوانية ...

    وما يقوله البعض أن هذه الأنا والتخريفة بما يتبعها من حس فني وجمالي وعقل ومضير ومنطق ،مجرد أمور ثانوية تتبع الجسد وتلحقه ، وهذا ما أثبت خطئه حرفيا ، فأليس نحن نصوم في يوم من الأيام لنقاوم شهوة الطعام ؟؟

    ألا نبتعد يوما عن رؤية صورة سيئة رغم فتنتها ؟؟ ألا يضحي الجنود والفدائيون بحياتهم إيمانا بقضيتهم ؟؟

    للأسف هذا ما فعله بعض المفكرون ، حيث جعلوا الغرائز والطاقة الجنسية بحد ذاتها وعينها هي المتحكمة ، غرائز تطلب الإشباع في بيئة مادية بحتة وهي مجال لها ، ولا حسيب ولا رقيب ...

    سأقول شيئا ، نحن لا نغضب ولا نقوم بالسب والشتم وإعلان الحرب على الآخرين ، إلا ثارت الأغبرة وتصاعدت الشرارات واشتعلت النيران في صدورنا ..فتعمى العيون والأبصار حينها ..

    خصومتنا لأنفسنا هي طريق المتاعب والضغوطات التي نعاني منها جميعها.. لا نرى حولنا في تلك الحالة سوى القتل والتدمير والرغبة في إزاحة أحدهم والتخلص منه ، بينما نحن ننتقم لأنفسنا من أنفسنا ..

    تبدأ المحبة بتلك الحالة من السكينة الداخلية التي يبلغها الإنسان و كأنه فتح عينيه على ثراءٍ داخلي لا حدّ له .. تلك الحالة التي يتلقى فيها ذلك الضمان الغامض .. ذلك الصك بأنه مؤمنٌ عليه ضد المرض ، و الشيخوخة ، و الإفلاس ، و الحرائق ، و الفقر ، و الحوادث ، تلك الحالة التي يزول فيها الخوف تماماً ، و كأنّما برقت البروق لحظة فإذا به يرى سفينته التي تتقاذفها البحار الهوج ، موثوقةً إلى الأعماق برباط خفي لا انفصام له ، و كأنما كانت طول الوقت تلقي بمراسيها في بر الأمان ، و إن دلّ ظاهرها المرتجف المتقلّب على غير ذلك .

    ذلك اليقين العميق الذي يأتي من مكانٍ ما في النفس ليغمر روح الإنسان بذلك الإيمان الثابت بأنه هنا ، و أنه كان هنا ، و أنه سيكون هنا ، طول الزمان ، و أنه لم يولد و لم يموت ، و أنه شاخصٌ حاضرٌ أبداً كلحظة الحضور الأبدي ذاتها .

    نحن أعداء نفوسنا فعلا ... نظن بأننا إن متعناها ولبينا لها ما تشتهيه حلالا أم حراما كان أنها ستكون سعيدة ، بينما هي تزداد رغبة وولعة لا أكثر..

    السلام والراحة ، لن يصل له الإنسان إلا ان استطاع التحكم في نزواته وشهوته ...من تحكم بذلك هو القائد فعلا ..وهو القادر على إيجاد معاني إنسانية نبيلة تماما كما أوصت الأديان السماوية ..

    وكما أوصى الرسول محمد عليه السلام وكذلك السيد المسيح ..

    رغبات النفس الجامحة دمرت دولا وأفسدت حياة ملايين ، ودمرت ابتكارات ، وألغت أساسيات ، وسببت اختلالا في الموازين ..

    هذه الحضارة الحديثة ...

    أسقطت العديد من القيم ، لماديتها المشوهة التي ارتسخت في عقولنا ، في النخاع تحديدا..

    الفكر المادي البحت.. أسقط هيبة الأديان ..

    وما الإنسان بغير عقيدة؟ ما هو بغير الإيمان بعالم آخر خالد الحياة؟

    إنه لا بد أن يستولي عليه شعور الفناء......

    الشعور بقصر العمر وضآلته بالقياس إلى أحلام الفرد وآماله. .........وعندئذ يندفع وراء شهواته، ليحقق في حياته القصيرة أكبر قدر من المتاع. ويتكالب على الأرض، ومنافع الأرض، وصراع الأرض الوحشي، ليحقق في هذه الفرصة الوحيدة المتاحة له كل ما يقدر عليه من نفع قريب ….....
    ويهبط الناس. يهبطون في أحاسيسهم وأفكارهم،،،

    ويهبطون في تصوراتهم لأهداف الحياة ووسائل تحقيقها. يهبطون إلى عالم الصراع البغيض الذي لا ينبض بآصرة إنسانية رفيعة، ولا تخطر فيه خاطرة من ود أو رحمة أو تعاون صادق...... ويهبطون إلى نزوات الجسد وضرورات الغريزة، فلا يرتفعون لحظة إلى عاطفة نبيلة ولا معنى إنساني كريم....
    ولا شك أنهم - في الطريق، في صراعهم الجبار - يحققون شيئاً من النفع، وشيئاً من المتاع. ولكنهم يفسدون ذلك كله بالتكالب الذي يتكالبونه على النفع والمتاع. فأما الأفراد فإن الشهوات تتملكهم إلى الحد الذي يصبحون فيه عبيداً لها، خاضعين لنزواتها، محكومين بتصرفاتها،....... لا يملكون أنفسهم منها، ولا يخلصون من سلطانها. وأما الأمم فمصيرها إلى الحروب المدمرة التي تفسد المتاع بالحياة، وتحول العلم - تلك الأداة الجبارة الخطيرة - من نفع الإنسانية إلى التحطيم المطلق، والدمار الرهيب.


    لا يمكن أن توجد هناك مدينة فاضلة مطلقا مهما كان ، ولكن من الممكن إنتاج أجيال وزرع مفاهيم سامية نبيلة مستقاة من مصدر سليم غير ملطخ بفلسفة وثنية أو إلحاد متقلب ، أو دين محرف ...

    بل من مصدر يكون الوسط الجدلي ... من يجمع بين 2 فيتفوق عليهما ويزيد على ما فيهما .... ....

    طريق السعادة الحق هو في كبح جماح الشهوة بالكامل ، وكبح الرغبات التي لا تنتهي ، عندها يمكننا أن نبني ونعمر ، وأن نفكر ، وأن نبتكر ، ولكن لو ظلننا في كل مرة نحاول تنفيذ طلبات رغبات أنفسنا فمعنى ذلك هو أن نحكم على أنفسنا بالهلاك والتعب والجنون ، إذا تجاوزت ذلك فأنت في طريق السعادة بإذن الله .

    لو عدنا للتفكير بالأديان السماوية ، وفيما أتى به الأنبياء ، نجد أنهم اتفقوا على أرضية واحدة ، وهي الدعوة لعبادة الله ، والدعوة لمكارم الأخلاق والدعوة للخير واجتناب الشر ، وقمع الشهوات والرغبات الحيوانية .. وكلهم اتفقوا أن جهاد النفس في السبيل الموصل للمعرفة والإستكانة ، وسعادة القلب .

    -----------------------------------------

    ننتقل إذا للشق الثاني وهو المهم في موضوعنا ، وهي عن الأناة هذه ، البعض جعل من نفسه مركزا للكون وأنه كيان متفوق على غيره بعنهجية كبيرة ، متضمنا إقصاء الآخر وعدم إعطائه حقه بل وتصل في مراحل كثيرة لظلمه بسبب توجهات ذات ( أنانية بحتة ) ، وشوفينية قذرة ...

    ترى لو تساءلنا ما الذي أخرج إبليس من الجنة ومن صحبة الملائكة ومعيَّة المقرَّبين ليكون حاله السُّخطَ المهين وتحلَّ عليه اللعنة إلى يوم الدين ؟؟ لجاءنا الجواب عليه في الذكر الحكيم:

    (( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين )) .

    أجل .. أجل هو التكبر ... والعجب.. والفخر ... والإستعلاء

    (( أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين ))

    هي أنا الأنانية، وأنا الكبر، وأنا الجحود ،وأنا الاستكبار ،وهي التي أودت به واستحق بسببها اللعنة.

    لكل إنسان شخصيته المميزة وتفكيره المختلف وثقافته المتفردة عن بقية البشر المحيطين به ،
    الثقافة الإنسانية هي تمهيد سماوي للإنسان بما اشتمل عليه من دين وأخلاق وفلسفة وعلم أوحي إلى الإنسان أو اكتسبه بكثرة الإطلاع والتعرف .. أي أن الثقافة هي تأثير الدين على المرء نفسه،، أو تأثير المرء على نفسه بما يتلقاه ويتعلمه ويحلله...

    أما الحضارة فهي استمرار للحياة الغريزية والتبادل بين الإنسان والطبيعة وإنشاء وتعمير وحل مشاكل وابتكار طرق مسهلة للعيش أكثر والتكيف مع متطلبات العصر الذي يعيش فيه الإنسان.. أي أن الحضارة هي تأثير الذكاء على الطبيعة أو العالم الخارجي المحيط..

    الثقافة تعني الفنون والإرتقاء لكي يكون الإنسان إنسانا ،،أما الحضارة فتعني فن العمل وبناء الأمم وابتكار وصناعة متغيرات عديدة.. الثقافة خلق مستمر للذات ، أما الحضارة فهي تجديد مستمر مستمر للعالم...

    ولكن ما يجعلنا ننتقد تلك الأنا بما فيها هو قيامها ببمارسات نرجسية عنصرية ضد الآخر ، بل وإقصاءه من جميع المجالات ونسبها إلى نفسه وتنزيه نفسه عن الخطأ ... وهذا هو السبب الأول من أسباب الفشل وتخلف الأشخاص في التجارب الحياتية المختلفة ...

    عدم المسؤولية والرغبة الجادة في تحمل نتيجة الأفعال والتصرفات ، وإبراز نفسه كمثال للخير الكامل والمحض فقط ...

    لماذا المصلحون دائما يقولون لنا ( أصلح نفسك ) أو ابدأ بنفسك ...

    لأن هذا هو التغيير الحقيقي المنطقي ، يبدأ من مملكة النفس ،، وهو ليس وليد خطاب صارخ وهتاف يتشتت في الجو ...

    الأنا .. يتكلم الإنسان عن نفسه عن عواطفه عن مشاعره و عن إنجازاته و كأنه يقول : هي أنا هنا .. انظروا إلي !

    عادة الشخص الذي يتكلم كثيرا عن إنجازاته وينتقص غيره قد يعاني هو نوعا من التكبر والغرور اللامنطقي والنرجسة الطاووسية ،

    وقد حذرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام من الكبر إلى أبعد مدى بقوله : (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )) رواه البخاري

    الإنسان هو جوهر نفسه، خلق الله الناس ولكل منهم شخصيته المميزة، وفكره، ومداركه ، التي تميزه عن غيره من بني الإنسان، وأعطاه عقلا ليميز به الخطأ من الصواب...

    الذوبان في شخصية الغير ، مضرة على الشخص نفسه، فهو بهذا الشكل يحبط نفسه، ويستحقرها ..

    ينظر منا الواحد إلى نفسه، من خلال إدراكات مختلفة، فنحن ننظر لأنفسنا كرجال أو نساء أو مربين أو كطلاب، أذكياء، عباقرة، جيدي المستوى.... نحيفي الأجسام، عريضي المناكب، سمرا أو بيضا ، طوالا أو قصارا..
    هتلريين >>>إحذفوا الكلمة الأخيرة..

    فقد عاش كل واحد منا مع هذا المفهوم وهو الأنا طول حياته،بحيث صار جزءا من المعتقدات الراسخة لديه والتي يصعب تغييرها، بيد أن معتقداتنا نحو ذواتنا ليست قوالب جامدة، بل وهي بفضل الله قابلة للتغيير، لذا فإن الفرد يشكل مفهومه لذاته من خلال التجارب الحياتية التي يمر بها، وبخاصة من التفاعل مع الأشخاص الذين يعيش معهم.

    هذه الأنا فيها جانب ( طاووسي ) وهذه تتجسد في معاني الكبر والغرور وما إلى ذلك .. وفيها أيضا جانب ( التشرذم والضعف ) .. وهو يتجسد في الإنهزامية وعدم الثقة بالنفس ..


    كلامي مكرر واحتوى اقتباسات قديمة أيضا في مجمله ، فمعذرة منكم جميعا على وجع الرأس هذا ..
    شكرا لك أيتها المكرمة

  16. #15
    أهلاً وسهلا بالسيد هتلر

    بداية! <- تقليد

    صورة هتلر رهيبة tongue


    ثانياً:

    ردك اعجبني كثيراً !

    وفعلاً كل انسان يحمل داخله الخير والشر يتنازعان.. وأنأ اؤمن بأن الانسان كلما زاد ايمانه..وفهم الدين أكثر..كلما أصبح جانبه الخيّر أقوى!

    هناك من يصلي ويصوم يأمر وينهي..ولكنك تراه ينهر الضعيف..يتكبر على غيره بما انعم عليه الله..ينظر للغير نظرة استصغار..يعاملهم حسب العرق والجنسية..سلوكه بمعاملة الغير سيئة واستفزازية..يشتم ويسب. لا يقدر العلاقات الانسانية..رأيت التناقض يا اخي؟

    ليس كل من يصلي يكون كامل مكمل فالانسان معرض للوقوع بالاخطاء..ولكن الذي يبقي نفسه بقوقعة الجاهلية والعنصرية المنتنة والتكبر على الآخرين ونظرته ضيقة بتفكير منغلق!

    أؤمن أحياناً بان الانسان يولد خيراً..بالفطرة!



    شاكرة لك هذا الرد المميز.
    rugby
    جزاك الله خيراً أخي ^^


    هتلريين >>>إحذفوا الكلمة الأخيرة..

    biggrin

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة G a r n e t مشاهدة المشاركة
    أهلاً وسهلا بالسيد هتلر

    بداية! <- تقليد

    صورة هتلر رهيبة tongue


    ثانياً:

    ردك اعجبني كثيراً !

    وفعلاً كل انسان يحمل داخله الخير والشر يتنازعان.. وأنأ اؤمن بأن الانسان كلما زاد ايمانه..وفهم الدين أكثر..كلما أصبح جانبه الخيّر أقوى!

    هناك من يصلي ويصوم يأمر وينهي..ولكنك تراه ينهر الضعيف..يتكبر على غيره بما انعم عليه الله..ينظر للغير نظرة استصغار..يعاملهم حسب العرق والجنسية..سلوكه بمعاملة الغير سيئة واستفزازية..يشتم ويسب. لا يقدر العلاقات الانسانية..رأيت التناقض يا اخي؟

    ليس كل من يصلي يكون كامل مكمل فالانسان معرض للوقوع بالاخطاء..ولكن الذي يبقي نفسه بقوقعة الجاهلية والعنصرية المنتنة والتكبر على الآخرين ونظرته ضيقة بتفكير منغلق!

    أؤمن أحياناً بان الانسان يولد خيراً..بالفطرة!



    شاكرة لك هذا الرد المميز.
    rugby
    جزاك الله خيراً أخي ^^





    biggrin
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مرحبا بك أيتها المكرمة ...

    لا ، ليس هكذا ... بل هكذا ..

    بداية !!

    n6xt-032b480198

    على الصوت أن يكون مرتفعا ..

    منذ أن اشتهرت القومية العربية وانتشار نظريات المؤامرة في كل صغيرة وكبيرة جعل ذلك من هذه الأمة متخلفة متراجعة تختلق الأعذار الجاهزة مسبقا لتبرير الفشل ...

    شكرا لك أيتها المكرمة.

  18. #17

  19. #18
    هناك كثير من هذه فئة رافعين انوفهم ويظنون انهم الافضل اناس من على ارض فقط لانه يملك نسب او طبقة عائلته غنية فيبدا بالتفاخر و معاملة من يجدهم ادنى منه بالقسوة

    لكن هل فكر في نهايته ؟
    هل الفخر ونسب سيفيدانه في القبر؟
    هذا مالدي واعضاء ماشاء الله عبروا كل مافي خاطري وشكرا على موضوع
    1433e025661bd7b7726507c1a618c69f

  20. #19
    موضوع في قمة الروعة ..

    شخصيا لا أعرف إن كنا "نمجد انفسنا لكي نغطي فشلنا" او "وصلنا لفشلنا لأننا نمجد انفسنا" فهي دائرة قد لا يكون هناك بداية لها

    يجب على الإنسان أن يتجرد تماما من المؤثرات الخارجية (سواء كانت جيدة ام سيئة) حتى يستطيع التفكير بصفاء وبالتالي بالخروج بافكار مفيدة

    بمجرد ان يلوث الإنسان عقله بالمؤثرات الخارجية (سواء كانت جيدة مثل النجاحات السابقة, او سيئة من الضغوط عليه) فهي تؤثر على ابداعه

    أبسط مثال هو الأشخاص الذين يصلون للنجاح في مجال ما وبعدها مباشرة تتدهور مستوياتهم, لان عقولهم اصبحت مشبعة بفكرة انهم ناجحون وفقدوا قدرتهم على التركيز وتأدية اعمالهم بنفس المستوى السابق

    ما يزيد هذه المشكلة لأضعاف مضاعفة هو أن الشخص الذي يخدع نفسه بأن يعيش في أوهامه واحلامه الوردية لا يعيش فيها لوحده بل معه مجتمع كامل بحوله, وكلهم يعيشون في نفس الحلم الوردي وكلهم "يطبلون" لبعضهم البعض.

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    منذ أن اشتهرت القومية العربية وانتشار نظريات المؤامرة في كل صغيرة وكبيرة جعل ذلك من هذه الأمة متخلفة متراجعة تختلق الأعذار الجاهزة مسبقا لتبرير الفشل ...
    من أروع الجمل التي قراتها حتى الآن!

  21. #20
    لكى نغطى فشلنا , و رؤية الآخرين لنا ..

    السبب الرئيسى هو اعتقاد الآخرين بفشلنا لأن رؤية الآخرين لنا تمثل نسبة من رؤيتنا لنفسنا وهو ما ينعكس علينا فعلياً ..
    لذلك فالإنسان بطبعه يلجأ للتبرير وهذا أفضل من أن يفشل فى حياته ..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter