يارب احفظ أهل الكويت وأهل قطر
فَقَط الأَساطير , مَن يبنون مِن الأزمات آمالاً عَظيمة
شكراً على الإهداء الرائع
If you want to live a happy life, tie
it to a goal, not to people or objects
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد اننا لا نقدر ان نكون شيئاً لسنا نحن
نحن هكذا فلنتقبل ذلك ولنعيش الدنيا
ما بحب هيك انا الناس المتذمرين الي مو عاجبهم اشي بهالدنيا
مو كل اشي بنقدر احنا نتحكم فيه ونغيره ولازم يصير خلص فيه
اشياء ما بنقدر نتحكم فيها وما بنقدر نسوي اشي ..
الصبر والابتسامة دوماً what ever ~ ..
مهما كان اياً كان لا تبحث عن الصديق او الشيء الجيد او انسان مخلص
بل كن انت الانسان المخلص والجيد والايجابي والصديق الصادق .. حتى تريح
نفسك وغيرك .. وخلي الدنيا فيها خير ، ازا كل واحد اشتغل على حاله وبس
هيك كلنا بنتغير اما ازا كلياتنا بدنا نغير بعض هيك مش زابطة بصراحة .. ولا شو رايكم
..
في امان الله
بصرااااحة يعني أختي اشكرك على موضوعك
ايه لاازم نسوي شي مو على كيفنا ..لأن لما جزء من جسمك يوجعك وما تعمل شي يبقى انت تؤثم على هذا!
لازم نسوي شي لأن على فكرة اللي بيموتوا بسوريا..اذا ما حسينا فيهم أو ما عملنا اللي نقدر عليه فإحنا اللي الله يجي يسألنا
ايش عملتو عشان اخوانكم؟ معقولة يكون جوابنا: دعينالهم بس
خلونا نكون واقعيين اخواننا محتاجينلنا ونقدر نعمل أكثر من الدعاء
أختي ،الإجابة الصريحة عشان تنصلح الأرض:
لازم نحس ببعض..نحس بأوجاع الأرض
ومانكون أنانيين
أؤيد بعض كلامك خيتي
لكن مسألة أن لا ننصح نهائياً وننشغل بأنفسنا..ولماذا طالما نستطيع النصح بإسلوب جيد
انو لا مانع من تبادل النصائح
على العكس في بعض الحالات يتوجب على الشخص أن ينصح
لأن مع عدم التناصح تنتشر الرذائل وتعم السيئات بين الناس
يعني أحسن شي الواحد يصلح نفسه قدر الإمكان ويحاول يفيد الآخرين
=( ~> =)
لحظة صمت...
الحرب....تجارة القرن...ولغة السلام
لاشيئ يشبع النفس البشرية كالحرب
تستطيع تحقيق أحلامك بإقصاء أحلام الآخرين مع رؤوسهم بالطبع
تستطيع الانتقام لاحبابك من أشخاص لاعلاقة لهم بأي شيئ فقط للشعور بالراحة
تستطيع فعل أي شيئ بدون أن يحاسبك أحد
لن تتوقف الحرب
مادامت مفتاحا للمستقبل الذي يراه كل من يريد أن يكون هو نفسه ولا أحد غيره
مادام الجميع يرى حاجة,أكثر منها مأساة
"واتعظوا يا أولي الألباب"
رأينا ما حدث في الحربين العالميتين وماقبلهما من الحروب ولم نتعظ
قد نتعظ عندما نصير قلب الحرب وقد لانتعظ أيضا
ولكن الأبشع من ذلك أن الحرب تجر الحرب,,,,وبعض الحروب لامعنى لها
أميريكا,,,,معمل الحروب كلما شعرت بأن ذبابة غريبة اقتربت منها تعلن الحرب شخص ما بالقرعة,,,,والنتيجة سيحدث انتقام,,,وهلم جرا بهذه الجثث
ان الطبيعة البشرية لاتحب أن يشعر أحد بالراحة والحنان عندما تشعر بالألم,,,,,الحل هو أن يشعر الجميع بالألم عوضا عن ابعادهم عن الألم
الانتقام يأكل الروح والجسد....لا أحد يريد أن يبقى أخيه حيا وحتى لو لم يتأكد منه,,,,يجي قتله,,,,وجاءت القبيلة تناصر القبية وقامت الحرب
"لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع"
حسبي الله ونعم الوكيل.......يبقى الأمل بالله كبيراً والله المستعان
هناك دليل من علام الغيوب,,فهو أفضل من مارتن لوثر
قال تعالى (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيل)صدق الله العظيم
لذلك الدليل قوله تعالى(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم
لا تذهب إلى حيث يأخذك الطريق، بل اذهب إلى حيث لا يوجد طريق واترك أثرًا...
بسم الله الرحمن الرحيم
كل خطوة تقوم بها البشرية ، وتعتبر تقدما ، تعتبر في مقياس الحضارة تراجعا للخلف ، وتغيرا للمفاهيم وانقلاب الفكر الأصلي ...
منذ ألف سنة كان أقصى ما يطمح إليه إنسان أن يمتلك خيلا أو شاة أو بعيرا ، أو حريرا أو ذهبا بأي وسيلة... حينها كان الجميع يصفقون له كثري ويبجلونه ويحترمونه ...
أما اليوم ... فأصبحت هناك السيارات الفاخرة والبيوت الممصمة أفضل من سابقاتها القديمة ، بل وتغيرت أساليب الحياة لدى البشر..
ومع ذلك فالبؤس موجود والطمع يستشري ويزيد والقوة تصبح سلاحا ضد الكل ....
اكتشفت وابتكرت واخترعت البشرية اللقاحات والقطارات والملابس الأنيقة وصنع الصلب والمواد البلاستيكية والسيارات والقطارات والطائرات والدبابات إلخ .. امتلأ بشعور السعادة والعظمة ...
ولكن مع ذلك ، فلا زالت المصائب والشرور تتكاثر وتتوالى ...
سأقول شيئا ، نحن لا نغضب ولا نقوم بالسب والشتم وإعلان الحرب على الآخرين ، إلا ثارت الأغبرة وتصاعدت الشرارات واشتعلت النيران في صدورنا ..فتعمى العيون والأبصار حينها ..
خصومتنا لأنفسنا هي طريق المتاعب والضغوطات التي نعاني منها جميعها.. لا نرى حولنا في تلك الحالة سوى القتل والتدمير والرغبة في إزاحة أحدهم والتخلص منه ، بينما نحن ننتقم لأنفسنا من أنفسنا ..
تبدأ المحبة بتلك الحالة من السكينة الداخلية التي يبلغها الإنسان و كأنه فتح عينيه على ثراءٍ داخلي لا حدّ له .. تلك الحالة التي يتلقى فيها ذلك الضمان الغامض .. ذلك الصك بأنه مؤمنٌ عليه ضد المرض ، و الشيخوخة ، و الإفلاس ، و الحرائق ، و الفقر ، و الحوادث ، تلك الحالة التي يزول فيها الخوف تماماً ، و كأنّما برقت البروق لحظة فإذا به يرى سفينته التي تتقاذفها البحار الهوج ، موثوقةً إلى الأعماق برباط خفي لا انفصام له ، و كأنما كانت طول الوقت تلقي بمراسيها في بر الأمان ، و إن دلّ ظاهرها المرتجف المتقلّب على غير ذلك .
ذلك اليقين العميق الذي يأتي من مكانٍ ما في النفس ليغمر روح الإنسان بذلك الإيمان الثابت بأنه هنا ، و أنه كان هنا ، و أنه سيكون هنا ، طول الزمان ، و أنه لم يولد و لم يموت ، و أنه شاخصٌ حاضرٌ أبداً كلحظة الحضور الأبدي ذاتها .
نحن أعداء نفوسنا فعلا ... نظن بأننا إن متعناها ولبينا لها ما تشتهيه حلالا أم حراما كان أنها ستكون سعيدة ، بينما هي تزداد رغبة وولعة لا أكثر..
السلام والراحة ، لن يصل له الإنسان إلا ان استطاع التحكم في نزواته وشهوته ...من تحكم بذلك هو القائد فعلا ..وهو القادر على إيجاد معاني إنسانية نبيلة تماما كما أوصت الأديان السماوية ..
وكما أوصى الرسول محمد عليه السلام وكذلك السيد المسيح ..
رغبات النفس الجامحة دمرت دولا وأفسدت حياة ملايين ، ودمرت ابتكارات ، وألغت أساسيات ، وسببت اختلالا في الموازين ..
هذه الحضارة الحديثة ...
أسقطت العديد من القيم ، لماديتها المشوهة التي ارتسخت في عقولنا ، في النخاع تحديدا..
الفكر المادي البحت.. أسقط هيبة الأديان ..
وما الإنسان بغير عقيدة؟ ما هو بغير الإيمان بعالم آخر خالد الحياة؟
إنه لا بد أن يستولي عليه شعور الفناء......
الشعور بقصر العمر وضآلته بالقياس إلى أحلام الفرد وآماله. .........وعندئذ يندفع وراء شهواته، ليحقق في حياته القصيرة أكبر قدر من المتاع. ويتكالب على الأرض، ومنافع الأرض، وصراع الأرض الوحشي، ليحقق في هذه الفرصة الوحيدة المتاحة له كل ما يقدر عليه من نفع قريب ….....
ويهبط الناس. يهبطون في أحاسيسهم وأفكارهم،،،
ويهبطون في تصوراتهم لأهداف الحياة ووسائل تحقيقها. يهبطون إلى عالم الصراع البغيض الذي لا ينبض بآصرة إنسانية رفيعة، ولا تخطر فيه خاطرة من ود أو رحمة أو تعاون صادق...... ويهبطون إلى نزوات الجسد وضرورات الغريزة، فلا يرتفعون لحظة إلى عاطفة نبيلة ولا معنى إنساني كريم....
ولا شك أنهم - في الطريق، في صراعهم الجبار - يحققون شيئاً من النفع، وشيئاً من المتاع. ولكنهم يفسدون ذلك كله بالتكالب الذي يتكالبونه على النفع والمتاع. فأما الأفراد فإن الشهوات تتملكهم إلى الحد الذي يصبحون فيه عبيداً لها، خاضعين لنزواتها، محكومين بتصرفاتها،....... لا يملكون أنفسهم منها، ولا يخلصون من سلطانها. وأما الأمم فمصيرها إلى الحروب المدمرة التي تفسد المتاع بالحياة، وتحول العلم - تلك الأداة الجبارة الخطيرة - من نفع الإنسانية إلى التحطيم المطلق، والدمار الرهيب.
...
اقرأوا جيدا عن الديناصورات ، وكيف كانت قوية ...وكيف انتهت ..
وجهــآت نظر وأفكار في غاية الروعة
لأنها بحق جاءت محقة في أغلب مواضعها
فالانســآن إنســان بعقله
ميزه الله عن الحيــوان اذ وهب له عقل ليفكر به
وأن يرى به الخطأ خطأ والصواب صوابا
أمــآ من أحكمت عليه شهواته,وسيطرت عليه نفسه البغية
فهو هنا لا يندرج تحت مفهوم الإنســان, لأنه تجـآهل عقله واتبع الطبيعة البغيـة الجشعة,
تلك الطبيــعة التي يأكل فيها القوي الضعيف,
ومن أسبـآب احكام الرغبات وسيطرتها على الإنســآن,
الجهــــــل
اذ أنه لم يسمى ظلام من عبث
فهناك بعض البشر يفهمون مصطلح القوة فهمآ غبيا للغـآية
ولا يعلمــون بأن القوي هو من روض نفسه وجعلها في قبضة يده
أمّتي هل لك بين الأمم
منبرٌ للسيف أو للقلم
أتلقّاك وطرفي مطرق
خجلًا من أمسك المنصرم
ربّ وا معتصماه انطلقت
ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعم لكنّها
لم تلامس نخوة المعتصم
محمود درويش
_____________________
* *
_____________________
You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here
أنا سورية دمّ و إحساس ...
السلام عليكم
هذا شيء لا بد منه عزيزتي فهذا طبع البشر
ما ودمنا في الدنيا فأن الدنيا لا تخلو من الصفات السيئة كما انها لا تخلو من الصفات الجيدة
تبقى الدنيا دنيا ومادام هناك حقد وكراهية ومصالح شخصية وطمع وغيرها من الصفات السلبية اذن توجد حروب .
لكن اسفي على العرب الذين اصابهم التفكك فعرب قبل ليس كعرب الان
قبلا كانو يد بيد فأذا بلد تعرض لاحتلال هبت البدان الاخرى من ثورات ومن تطوع للقتال ما احلى هذا الشيء
فتاريخ العرب اعظم تاريخ بالعالم نحن رمز للجهاد والتعاون وقدوه للغرب المتفككين دائما
ماذا اصابنا
هـــل حسدنا الغرب ام ماذا
ثم هذه الحروب والثورات التي تحصل حاليا......... ما سببها ؟
ماذا تسبب غير دمار اهلها وارضهم وفي النهاية يتركون ارضهم مجبرين لماذا لم يشكرو ربهم على نعمة الامان
فالامان في هذا الزمان نادر يتوفر ببلدان دون الاخرى
تطغي المصالح الشخصية بهذا الزمن على غالب الناس ..
وحروبهم المستمرة من اجل الحكم وتولي مناصب ..
كل هذه تؤدي الى الحروب المدمرة للارض والبشرية
شكـــرا للموضوع ..... تعجبني مواضيعك النقاشية ^_^
اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
لا اله الا انت سبحانـــك اني كنت من الظالمين
غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر
,
شكرا على طرح الموضوع الرائع اينوي
حقا فقد ابكينا الارض لا لم نبكيها عفوا بل دمرناها وحولناها الى كوكب اخر
لايمكن الحياة فيه ان تستمر
لم والى اين لكن هناك الكثير من الكراهية فكيف للسلام ان يولد في عالم كله كراهية وحقد الاخ يكره اخاه ويقاطعه فكيف للسلام وللارض الصافية ان تولد من جديد
تدمرت الارض بمختلف الاسللحة النووية والمدمرة
كيف لها ا تتحمل مو منيح هي مازالت شايلتنا هالارض فوق راسها
نحن لانقدر النعمة ويوما ما سيندم كل طاغية على مافعله بها
وهاهية حلولهم اذا تدمرت الارضا ببلايين الدولات نذهب الى المريخ هاهية الحلول الانانية من قبل اطمع واجشع الناس الذين ولدوا الحروب
تسلمي على الموضوع اينوي
يا الله
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
السلام عليكم
شكرا لكِ على الموضوع المميز والرائع
كلمات رائعة وقد استطعتِ حقا التعبير عما يعانيه العالم اليوم
" ما من شيءٍ جيدٍ في الحرب إلا انتهاؤها "
حقا هذه الحروب ماذا نستفيد منها سوى الدمار والتشريد والجوع وفقدان كل شخص عزيز
لمَ هذه العالم أصبح هكذا؟!
حقا كل مايفكر به الشخص هو نفسه، ولا يهمه غيره، فأصبح كل شخصٍ يقاتل ليحقق ما يريد
ولا يهمه ما يحصل لهذا العالم من دمار
ونحن..نحن كنا أمة واحدة صامدة أمام العقبات، قوية
والان، نفككننا ، كنا أخوة وها قد أصبحنا أعداء ، كنا أقوياء وها قد أصبحنا ضعفاء
وكما قلتي كل ما يملؤ قلوبنا هو الحقد والكراهية، لم لا نتخلص من كل هذا ؟!
كم أتوق إلى ذلك اليوم الذي نحب فيه بعضنا البعض، ونقف قرب بعضنا البعض
ونساعد كل محتاج وننصر كل مظلوم وضعيف
متى سوف نتخلص من كل هذه الضغينة والأنانية، متى سوف نتخلص من هذا التفكير!
" التفكير بأنفسنا فحسب"، ونتجاهل غيرنا وجُلُّ اهتمامنا هو أنفسنا
لم لا نقف ونمسك بأيدي بعضنا البعض
لنعيد بناء هذا العالم ونعمره ، يكفيه ما حصل له مما خلّفته الحروب
لنقف ونعيد السلام والأمن لهذا العالم
وذلك الأمر ليس ببعيد ، ما أن نضع أيدينا ببعض ونساعد بعضنا ونتعاون سنفعل ذلك
فقط ما نريده هو العزيمة والإرادة القوية
مرة أخرى شكرا على الموضوع
وحقا أتمنى أن يصحو العالم وأن ينتبه إلى ما يمر به
وبالأخص نحن المسلمون ، يكفينا خمولاً فنحن نحتاج الى ان نبني امتنا من جديد
فديننا الإسلام ، دين ضد الحرب ومع السّلم
في أمان الله ..
إالىـ انـ نسلم منـ وسوسة
الجنـ والشياطينـ اعوذ بالله...
بسم الله الرحمن الرحيم .
^.^
الحروب ماهي الا دمار من افعال البشر , بحث و بحث الى ان وجدت الحقيقه
لاحرب تصنع من تلقاء نفسها الحرب تفتعل من اناس نسيوا مكارم الأخلاق و نسوا معنى التسامح ^.^
فلوا بدئنا بالتسامح لما بدئت هذه الحروب المشكله ان الإنسان يفكر بالماضي اي بالمآسي فكما ترى اخي او اختي العزيزه ^.^
اذا فكر الإنسان في الماضي فكر بالإنتقام و هنا تبدأ الحروب بتفكير الإنتقام و الثأر
سأعطيكم مثال بسيط ^.^
غزوا الإنجليز لبلاد أستراليا مالذي حصل هناك قتل نصف سكان استراليا و هم يتمزون بلون بشترهم الغامقه , وهنا بدء حقد السود على البيض في استراليا , ولكن لا استطيع معرفة مافي قلوبهم و لكنهم نسوا ماضيهم الأليم في استراليا و بنوا حياتهم ن جديد
كانو يستطيعون ان ينتقموا و يقوموا بعمل ثورة هناك لإرجاء بلدهم , ولكنهم فكروا بتفكير سليم و هو التعايش مع الحاضر و التعلم من اخطاء الماضي الأليم .
هنا علينا ان نتعلم ان لا شي يحل بالعنف باليحل بالتفكير السليم و التخطيط الجيد
التسرع في الأحكام تؤدي الى ضياع امم و كما نرى حاليا ثورات و قتل في كل مكان خصوصا سوريا و بورما لمذا حصل هذا
هل بسبب اختفاء رحمة البشر او بسبب ضياع الأخلاق التي علمنها اياها الرسول الكريم لايزال اللغز حائرا
ولكن علينا فقط ان نفكر بشكل سليم و ان ننضر الى المستقبل و ننسى الماضي و ان نتعايش معه بشكل سليم و ان لا نسعى للإنتقام و الثأئر فيها تدمر الأمم و لا ننسى الأرض التي وقعت ضيعت اعمالنا المتسرعه .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات