أيام زمان لم تكن المرأة في حاجة لأي مجهود في اجتذاب الرجل ، ( هذا في بعض الحالات ) فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه ، يتلصص من وراء ثقوب الأبواب أو في أي داهية ليرى الجمال الفاتن.. وهو دائما يقف ملطوعا في الشوارع ليرى البهاء الحسن ....
كان الرجال يعيشون في عالم كله من الرجال ، في المكاتب والعمل والجامعات ، الطريق الوحيد للوصول إليها هو أن يتزوجها على سنة لله ورسوله ... كانت بضاعتها رائجة دائما ههه ... ( مجرد تعبير لا يعني الإقلال من قدركن أيتها المكرمات ) .
فن التنمع والدلال كان مبهرا جدا ، يوقع بالرجل في بحر لا نهاية له مطلقا ...
لكن بعد الطفرة التحديثية في غالب الدول ، تغير الحال ، بل لنكن صريحين ، الضحك على الذقون بحجة التحرر والتقدم والنهضة.. إلى آخر اللعبة...
لنراها بكم قصير ، وصدر شبه مكشوف ، وتنورة ... إلخ ... من القائمة الطويلة...
كل هذا بدون تكلفة زواج ... وليت الأمر توقف على ذلك ، بل رمينا نصف مسؤولياتنا عليهن ، تعالي ، جاء دورك يا شريكة العمر..
والكلام طويل حول ذلك ... كما يقال وضعنا في بطوننا بطيخة صيفية ... وأصبح هناك المزح وتناول الطعام والحديث الدائم بحجة الزمالة والعمل ..والذهاب للسينما ..
----------------------
الحديث مع الجنس الناعم تجربة ، اممم ، كيف أصفها ؟؟
فلنقل أنها قنبلة انتحارية ممتعة !!! وفي نفس الوقت كعكة لذيذة حامضة !! ولا تسألوني كيف يتم ذلك ..
ما يقال أن المرأة ملاك رحيم وحب وحنان ودفء وعطف ورقة وأنوثة ونعمة إلهية وسعادة صحيح 100%
وما يقال بأنها شيطان قاس وكراهية وعنف وغلظة ونقمة وتعاسة وجحيم لا يطاق صحيح أيضا ..
الله سبحانه وتعالى خلق هذه المرأة بتلك الصفات التي ذكرتها في الجملة الأولى ، فتخيل فقط الحياة بدونهن ، أظن الأرض لن تعمر والبشرية ستفنى لا سمح الله ... يصبح لدينا العديد من المرضى النفسيين والمحطمين عاطفيا ... أكثر مما لدينا حاليا !!
من عادة الرجال والنساء خصوصا بعد سن البلوغ الميل للجنس الآخر ، وهذه بحد ذاتها فطرة ركبها الله تعالى في النفس البشرية..
ما أشرف أحد على تلك السن ، إلا توقد في نفسه شيء كان خامدا ، فتبدلت أعصابه وتغير نمط تفكيره ، فلم يعد يرى ذلك الآخر إنسانا من لحم ودم فقط ، ولكن أملا وحلما وأمنية ، وبالطبع يفعل كما يفعل الوثني ، فيرفعه عن قدره وحقيقته ويستر عيوبه ويبرزه تمثالا للخير والجمال إلخ ...
المرأة من الممكن أن تخبر الرجل بشيء تخفيه عن صديقاتها ، وكذلك الأمر بالنسبة للرجل ...
دكتور جين ، أنت تعرف الهوة العميقة في التفكير البنائي لدى كل من الرجل والمرأة ، أحيانا الرجال لا يتحدثون في بعض المواضيع لكونهم يفهمون بعضهم ...
بينما الحديث مع الجنس الآخر يعطيك فرصة للتعرف على نمط التفكير ، الأسلوب ، والتصرفات والإهتمامات ..
أحيانا البعض يعيش في دول لا يوجد فيها ذلك النمط الكبير من الإختلاط ... فتجد الفتاة لديه كالكائنات الفضائية....
دكتور جين ، أتذكر موضوعا لك قبل زمن ، وهو أنت الفتاة عقلها أكبر من عقل الفتى بأربعة سنوات تحديدا ، بهذا الشكل أن تفكيرها ووعيها المحيط ، والقدرة على المناقشة والتفكير والتحليل ، ولا تستغرب أن تكون الأخت الكبيرة في العائلة عادة هي المستشار ..
ولكن لو قلنا أننا سنترك التحكم للفتاة بحكم كونها أكبر بهذه الأربع سنوات عقلية فربما سيهلك الشخص ، والسبب التقلب العاطفي الأشد الذي يكون لدى الفتاة ربما ... وأيضا بالنسبة لذلك الوعي المبكر فينتج عنه أيضا التنوع والغزارة في المواضيع .. والثرثرة حتى في مواضيع قد لا تخص الرجل نفسه !!!
المفضلات