.: الرجال يذوبون امام النساء :.
جميع الرجال يذوبون امام النساء .. لكن مع الفارق في درجة الذوبان ..
فالحب : أن يذوب الرجل لبنت واحدة دونا عن غيرها .. ويعطيها اهتمام خاص ..
وهناك من يذوب امام اي كلام انثوي من اي بنت .. حتى لو قابلها للتو ولا يعرف اسمها ..
هناك من يذوب لدرجة انه قد يتحول إلى خادم في يدها .. وهناك من يذوب للحظات ويعود صلبا كمان كان ..
أما "مجالسو النساء" .. فيذوبون بالكلام مع النساء بشكل خاص .. وبشكل مبالغ فيه .. ما يصدق يشوف بنت او مرأة يطيل الكلام معها خارج نطاق الموضوع المطلوب .. ويتجاهل الآخرين من الرجال .. بل قد ينسى نفسه ويقوم بأعمال كثيرة لبنت لا يعرفها لمجرد اعتاد لذلك ..
:
.: عادي أم مرض أم عادة :.
سيكون الامر عادياً لو كان الكلام في وقت معقول يتناسب مع الموضوع المطروح .. وربما يسمح ببعض المزح بحدود ذات نهايات قصيرة ..
لكن قد تكون طبيعة في بعض الرجال .. لا شعورياً .. اي انه لا يشعر بنفسه ولا يتعمد ذلك .. لكنه يتحول لمرأة ثرثارة عند الحديث مع مرأة ما .. لكن من حوله هم فقط من يلاحظون انه اطال الحديث .. فقد ينتهي الموضوع الذي لا يحتاج لدقائق في ساعات .. نتيجة احاديث جانبية ومزاح وضحكات ..
قد يكون السبب متعمد أو نزوة أن الرجل ينوي شيئاً ماكراً وخبيثا "وهذا خارج نطاق الموضوع" ..
:
.: ربما لأن النساء ثرثارات ؟؟ :.
قد يكون السبب هي البنت نفسها .. ثرثارة او لا تشعر بالوقت .. والرجل محرج ومضطر لاكمال هذا الحديث الممل .. وتعيد المراة السؤال نفسه عشر مرات وعلى الرجل الاجابة عنه عدة مرات ..
لكن هناك رجال لديهم قدرات بالثرثرة مع عدة نساء في وقت واحد ولساعات قياسية متواصلة ..
فقد شاهت ولد يكلم بنتين وهو واقف بالقطار في رحلة استمرت 7 ساعات متواصلة ولم يجلس ابدن .. فهل الحديث مع البنات يولد طاقة تحمل لهذه الدرجة ..
:
.: أم بحجة انها مثل ابنتي أو تلميذتي :.
نسمع عن دكاترة جامعات يدعون البنات بشكل خاص لحوار في مكتبه .. او في لجان الشفوي يطول مع الطالبة هزار ومزح ودرجات حلوة .. اما الاولاد يعاملوهم كانهم شئ غير مرغوب فيهم ..
وفي اثناء التدريب تجد الدكتور مهتم جدا وموجه نظراته للبنت وهو يشرح في حين قد لا يلتفت لك لأنك رجل "لا تثير اهتمامه" .. وكأن تلك البنت المتدربة هي الوحيدة بالغرفة ..
هناك عجائز او كبار سن ما يكلمون الا اي بنت شابة ويطيلون معها الحديث والضحك والله اعلم يستغلون حجة انه كبير بالسن ليبصبص ويتغزل في جمالها "لأنه عجوز فلن يحاسبه أحد" .. ويتذكر جيداً اسماء البنات ولا يتذكر اسماء الاولاد ..
:
.: فـراغ :.
بعد الرجال يدخنون بوقت الفراغ او ينامون او ياكلون او يتحركون عشوائيا بالسيارة بوقت الفراغ .. لذلك ربما وجود بنت ثرثارة وسيلة للرجل لكي يقتل الوقت .. او يحتاج بنت توافقه على كل شئ ولا تناقشه وتمتدح كل ما يقوله ..
لو انشغل الرجل نفسه ربما لن يجد رغبة بالكلام من اساسه ..
:
.: محاطاً بالنساء :.
مواليد الاناث بتزايد .. واصبح عددهم يتجاوز عدد الرجال .. لذلك لا تتفاجأ ان كنت موظفاً في مكان أنت الرجل الوحيد فيه فقط ..
:
.: لست معقدأ ولكن :.
اقدر أن المرأة تستحق معاملة خاصة .. وكما يقال "ليديز فيرست" .. لكن كل شئ بالمعقول .. والمبالغة في مجالسة النساء بشكل خاص هي عادة غير مستحبة وشكلها مش ظريف ..
قد تكون أحدهم ولكنك لا تشعر .. لا يعني ذلك ان تعتزل الكلام معهم نهائي .. بل عامل الرجال كالنساء ..
ان احسنت للبنت فاحسن للولد كذلك ..
كذلك لا تكن كالشوكلاتة تذوب بسرعة من مديح انثوي .. ذب قليلا فقط ثم تجمد بسرعة .. والا ستتحول إلى كوب من الكاكاو تهضمك في معدتها ..
*تذكير : كلامي لا يتحدث عن الكلام بين الولد والبنت او الحب .. موضوعي يتكلم عن "عادة" محددة هي مجالسة بعض الرجال للنساء بشكل مبالغ فيه وملحوظ ..
:
هذه العادة برأيي غير ضارة لأنها بالنهاية محض ثرثرة وكلام .. لكن مالا يعجبني التفرقة بالمعاملة ..
كمثال لو البنت جمالها متوسط قد لا تلقى اهتماما .. اما لو حلوة "حتى لو هبلة" تجدها محط اهتمام ..
اما الولد فطناش >< ..
:
ربما موضوعي غريب .. ربما ليس مهما وترددت بوضعه .. لكن مش حيخسر ..
ان كان الموضوع يهمكم فأنا اسعد واهتم بسماع رأيكم ؟؟ أو السؤال التالي :
سؤال : هل هذه العادة موجودة وما رأيك فيها ؟؟ وكيف تتصرفين بمثل هذا الموقف ؟؟
أحلاماً سعيدة..
هذا وأحب أن أنوه أنني :
لا أقبل صداقة الأولاد ..<< ملاحظة : انا أمزح




..
<< ملاحظة : انا أمزح
اضافة رد مع اقتباس
:
















:








المفضلات