الشاب لكي يتزوج يحتاج إلى: بيت مستقل عن اهله، أو شقّة حتى يتمكن من بناء/شراء منزل "ولا ننسى تأثيثها".
وأيضاً إلى: مهر "مبلغ وقدره"، طقم للعروس والذي يصعب إيجاد واحد جميل بمبلغ ضئيل،
وبعض الناس يجعلون الرجل يتكفل حتى بيوم الزواج كـ "قاعة النساء والرجال، تزيين القاعة "كوشة"، الحلا والفطائر، العصائر، الطقاقات، يعني كل شيء يتم تنسيقه من الزوج وأهله".
يحتاج إلى سيّارة، تكاليف شهر العسل "تذكرة الطائرة، الفنادق، الطعام، المناطق السياحية هناك" بغض النظر عن أي دولة ينوي الذهاب إليها سواء مدن في بلاده أو خارجها.
لهذا إن لم يكونوا الأهل على استعداد لزواج ابنهم منذ صغره وقاموا بجمع المال له لتيسير أموره مستقبلاً وإعانته فاحتمالية تأخره في الزواج كبيرة جداً!، الأصح أن يقوموا بشكل روتيني بتوفير مبلغ معين من المال ليجمعوا مبلغاً يوفي جميع هذه الشروط!.
هذا بالنسبة للرجال أما عن البنات فعادة تأخرها أو عدمه يعود إليها أحياناً "كرفضها أو موافقتها بغض النظر عن مواصفات الخاطب" أو أنه لا يتقدم لخطبتها الكثير وهذا شيء ليس بيدها.
هذا بالطبع باستثناء الحالة النفسية للخاطب هل شعر بالراحة تجاه فتاة معينة بعد رؤيتها "النظرة الشرعية"؟!، هل وجد المواصفات التي يطلبها في شريكة حياته؟!، هل يجد نفسه واثقاً من تحمل المسؤولية وفتح منزل له؟!.
الأمر نفسه للفتاة، هل ارتاحت للشاب؟!، هل وجدت فيه المواصفات التي كانت تتمناها؟!، هل ترى نفسها جديرة لتكون أماً وربة منزل بعد؟!.
وهناك أيضاً عائق الدراسة بالنسبة للفتاة أكثر من الرجل، "برأيي أنها ليست مشكلة على الإطلاق" ولكن البعض لديهم قناعة بأن الفتاة ما إن تتزوج عليها بأن تجلس مع زوجها وأن تهتم به "أهم من الدراسة، وطبعاً أنا لا أؤيد ذلك كلاهما مهمين فأن أكون موظفة لا يتعارض مع كوني زوجة" والبعض يظن بأن على المرأة أن تحمل في نفس السنة أو التي تليها، وبالطبع أن تكون أماً وطالبة في نفس الوقت أمرُ صعب وأشبه بالمستحيل إن كانت لا تستطيع الإعتماد على خادمة وترك صغيرها عندها.
هذه بعض الأسباب وأرجوا بأنني لم أطل عليكم
المفضلات