مشاهدة النتائج 1 الى 17 من 17
  1. #1

    رحلة فقيه العراق إمام أهل الرأي

    scaled




    jb13306896712




    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    إن الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلاله وأكثر من الثناء عليه في عليائه كما يحبه ربي ويرضى فيه علي
    واصلي واسلم على الهادي البشير والسراج المنير وقائد الغر المُحَجْلين نبينا محمد واله من بيته واسلم تسليما كثيرا
    أما بعد


    فقد احترت كثيرا في كيفية تقديم هذا العالم والإمام الجليل فحياته حافلة عاش حقبة زمنيه مهمة في الدولة الاسلاميه
    عدا رحلته في العلم وطلبه له والصعاب التي لقيها فيه حقا مسيرة تنحني أمام عظمتها

    أيها الأفاضل والكريمات عالمنا وإمامنا الذي نقصده هو أول فقيه في العراق ولأمة محمد صلوات الله عليه وسلامه
    وأُشير عليه بلبِنَّان وممسك علم الرأي بيد من حديد لا تحيد عن الحق من السنة ولا الكتاب انه



    النعمان بن ثابت "أبو حنيفة"



    الرجاء عدم الرد "يتبع"

    "
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 03-03-2012 عند الساعة » 22:36


  2. ...

  3. #2
    jb13306896712



    الفهرس



    1- حياته "مولده,نسبه"

    2- وقفة على عصره

    3- حياته مع العلم"دراسته ,شيوخه,طلابه,تدوينه لكتبه"

    4- شبهات ألصقت به

    5- اقوال شهدت له بالحق

    6- محنه الأربع

    7- وفاته

    8- المصادر




    اخر تعديل كان بواسطة » يخيل لي في يوم » 03-03-2012 عند الساعة » 07:46

  4. #3


    jb13306896711




    اسمه ونسبة ومولده عليه رحمة الله






    عندما نسمع حديث المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الشريف"لا فضل لعربي
    على أعجمي ولا لأبيض على اسود إلا بالتقوى كلكم لأدم وادم من تراب"


    هل من الخطاء وعندما يكون إمامنا النعمان "أبو حنيفة" بن ثابت بن زوطى بن ماه التيمي الكوفي هذا العالم الجليل
    والذي هو من أصول الفرس وقد أعزه الإسلام واعتز به آلا ندرك إلى أي مدى سما هذا الدين بالناس؟


    استقبلت العراق وافدها زوطى بن ماه الذي قدمها من بلاده كابل مملوكا لأبناء تيم الله وليعملوا على إعتاقه بعدئذ

    إما والد إمامنا ثابت بن زوطى بن ماه فكان من مواليد النسا المسلمين ولتكون الكوفة مكان ولادة الإمام أبو حنيفة

    النعمان ,المرزبان ,زوطى بن ماه كلها قالها رجال لنداء ولتعريف برجل هو جد إلامام أبو حنيفة النعمان

    ولنبقى مع رواية مكرم احمد القاضي "بأن احمد بن عبد الله بن شاذان المروزي ذكر عن أبيه بأن قال جده
    انه سمع إسماعيل يخبر "قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفةالنعمان بن ثابت بن مرزبان ولد حرا فارسيا
    , و والله ما وقع علينا رِقٌ قط ,وجدي ولد سنة ثمانون ,وقد ذهب ثابت وهو صغير للقاء علي بن أبي طالب
    ,وقد دعا له بالبركة ولذريته من بعده ,ونحنو نرجو أن الله قد استجاب لدعوة علي رضي الله عنه في ذلك .


    قلنا انه ولد بالكوفة عام ثمانون للهجرة الشريفة إبان الخلافة الأموية في عهد عبد الملك بن مروان لأسرة مسلمة
    وكريمة عرف عنها الاتجار بالقماش والأثواب وقد اخذ أبو حنيفة هذه المهنة في أول عمره عن أبيه فكما ظهر هو وحيد والديه
    وقد كان رحمة الله عليه حسن الوجه اسمراً حسن الملبس
    وطيب الرائحة اذا اقبل على احد وكان الإمام أبو حنيفة سديد المنطق قوي الحجة وذا لسان طليق وسهلاً أيضا

    ولنا هذه القصة وهو في دكانه بالكوفة يقال أن إمرأة دخلت عليه تريد بيع ثوب معها بمائة درهم فاخبرها
    أنه يستحق أكثر فزيدي فيه !!وهو بها كذلك
    إلى أن بلغ سعره أربع مائة درهم وهو يقول لها انه يستحق أكثر مما طلبت !!لتستهجن المرأة رده
    بأنه يسخر منها!! وكان رده بان طلب منها
    أن تحضر رجلا يقيمه لهما فاشتراه أبو حنيفة منها بخمس مائة درهم .


    وحريا بنا أن نقول هنا أن الفترة التي ولد فيها إمامنا أبو حنيفة كان قد عاش فيها عدد من صغار الصحابة
    فقد رأى رحمه الله انس بن مالك رضي الله وها هوا رحمة الله عليه يقول" انه لما حج بيت الله الحرام
    مع والده وهو بعمر السادسة عشر التقى برجل قد التف عليه جمع غفير من الناس
    وسئل والده لما هم على ذلك وماذا يفعلون قال هو يحدثهم عن ما قال الرسول صلى الله عليه من حديث نهي وأمر من سنة النبي
    فطلب من والده أن يقدمه له ففعل حتى وصل عنده وسمع "من أراد الله به خيرا فقهه في الدين"
    وكان هذا الشيخ من أصحاب رسول الله علية الصلاة والسلام واسمه عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي






    يتبع الرجاء عدم الرد






    اخر تعديل كان بواسطة » يخيل لي في يوم » 03-03-2012 عند الساعة » 04:17

  5. #4



    jb13306896711


    عصره الذي عاش فيه رحمة الله عليه


    من الحري بنا أن نوجز قليلا عن الفترة التي سبقت عهد أمامنا أبو حنيفة
    فمن الناحية السياسية الدينية لعل أعظم فتنة عاشها المسلمون هي قتل الخليفة عثمان بن عفان وما
    تلي ذلك من أحداث جسام في كيان دولة الإسلام من موقعة الجمل مرور بموقعة صفين ثم الخوارج
    ومعركة النهروان ثم التحكيم وقاصمتها مقتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ثم تنازل
    الحسن بن علي عن خلافته للعراق حقنا لدماء المسلمين لمعاوية بن سفيان
    وانضوت العراق والشام وباقي الدولة الاسلاميه تحت خلافته حيث
    انتهت الخلافة الراشدة بذاك التنازل وبداية الملك الذي أشار له
    النبي عليه الصلاة والسلام "أن الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون الملك" بما معنى الحديث

    وإن كانت الأمة الاسلاميه اعترتها الفتن و الصحابة من رسول الله باقون فهو أبقى واعم بعد تباعد الزمان وقلة فضله
    وتكالب الناس على الدنيا أكثر ولن تكون دولة بني أمية والتي ولد في زمنها إلامام أبو حنيفة وعاصر فيها من عمره
    حتى الثانية والخمسين ولا التي تليها حينما سقطت دولة بني أمية لتقوم دولة بني العباس وقد عاصرها
    إلامام أبو حنيفة ايضا ثمانية عشر عاما ليكون قد أكمل سنيه السبعون بأبعد عن ذلك بوجود النزعات
    بين الولاة والقادة وكثرة الداخلين على الإسلام من غير أهله بل ربما الكائدين له ولبذر الفتنه
    و الفُـرقة في الأمة الاسلاميه وهو لا يزال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها


    وعلى اعتبار المدينه المنورة من اهم مراكز الاستقطاب الديني والعلمي ثم تليها العراق وخاصة مدينتي الكوفه والبصره
    فعليه تأتي الحالة العلمية والثقافية والدينية كذلك فمن هنا نرى دخول وكما أسلفنا أمم من غير العرب كالفرس واليهود
    النصارى وبلاد ما وراء النهرين والهند بسبب توسع الدولة الاسلاميه وظهور ملل ونحل كثيرة في المسلمين ليحدث
    النقل والترجمة عن تلك الثقافات علومهم وآدابهم ودخلت على علوم المسلمين عدا وجود الطوائف من الشيعة
    والمعتزلة والخوارج والرافضة كل هذه الأطياف شكلت حياة دولة الإسلام بين مد وجز بين تغريب وتعريب إنْجَرَف لها
    من أنجرف ويقف ويفند فيها من برع واستقر يقين الإيمان في قلبه
    وكان للآمام أبو حنيفة جولات فيها من افحام للضالين وصد للجور من قبل العتاة بدولة الاسلام



    يتبع ارجو عدم الرد





  6. #5




    jb13306896711



    حياته مع العلم رحمة الله عليه


    كان الإمام أبو حنيفة حافظا للقران والحديث الصحيح ومتقناً للغة العربية عادة أي طفل عرف بالنجابة
    والفطنة والذكاء والامام ليس عنها بناقص وجد نفسه يعمل في دكان والده يبيع ويشتري ويضرب
    بذلك مثالا للتاجر الأمين والفطن لكن حصلت له حادثة جعلته يقبل على الولوج أكثر
    والإبحار بتعلم أصول الدين من حفظ للحديث ووفهم اشمل للقران

    يقول أبو محمد ألحارثي مأخبره به أبو حنيفة " انه مر يوما على الشعبي في مجلسه فبادره الشعبي إلى من تختلف؟
    فرد أبو حنيفة اختلف إلى فلان ,فرد عليه الشعبي :-لا اعني السوق ولكن إلى من تختلف من العلماء؟
    فرد أبو حنيفة بأنه قليل الاختلاف لهم ,ليقول الشعبي عليك أن تفعل وتنظر في العلم وتجالس أهله
    فانا أرى فيك يأبا حنيفة يقظة وفطنه . فما كان الا وقع ذلك في قلب الإمام أبو حنيفة فاقبل على طلب العلم
    "وكما قال عليه رحمة الله فنفعني الله بذلك"


    لقد كان في إقباله على فهم القران أكثر وإتقان وحفظ الحديث الشريف جعلته اكثر ورعا وزهدا ونفورا من الزيغ
    والبدع والضلال التي كان يرها في فئات المعتزلة ,والخوارج, والرافضة مما حداه ليناقشهم ويجادلهم ويعد
    جهم بن صفوان من اكثر من جادله أبو حنيفة حتى الزمه الحق , معينه علمه بشرائع دينه ومقدرته على
    الجدال تعلمه من السوق في جدال التجار وإقناع المشترين منه بما يرضى الله عنه وكان رحمه الله لأجل
    هذا الغرض يبقى في البصرة ربما عاما كاملا لوجود هؤلاء الفرق يجادل فيهم وينافح عن إسلامه الصحيح وزائر لها نيفا من عشرين مره



    إلى أن فتح الله عليه مرة أخرى ليوجه اهتمامه بأخص علوم القران والحديث وهو الفقه
    وهو يذكر في ذلك أيضا "كنت جالسا في المسجد قرب حلقة لحماد بن أبي سليمان بينما أنا لا أزال
    أناظر في الكلام فدخلت علينا امرأة وسئلت بان رجل يريد أن يطلق إمراته كم يطلقها ؟
    فأشرة لها على حماد بان تسائله عن ذلك وتعود لتخبرني عما قال لها
    وقد حصل أن سئلت حماد عن ذلك فقال يطلقها بعد أن تطهر من حيضها على غير جماع بعده
    طلقة واحده ويتركها لتحيض شهرين وبحيضتها الأولى دون الجماع يكون ثلاث حيّضات بعد ذلك يجوز لها أن تتزوج .
    رجعت المرأة لتخبر أبو حنيفة ذلك فما وسعه عليه رحمة الله أن يأخذ منها هذا فقط بل اخذ نعله
    وتوجه لحلقة حماد لينهل من علمه وقد كان الإمام أبو حنيفة لشدة اقباله على فهم الفقه كانت
    المسألة التي يلقيها معلمه حماد يحفظها الإمام حفظ تاما ليأتي في اليوم التالي شيخهم حماد
    سائلا الطلاب عما حفظوا فيكون كثيرٌ منهم نسوا حفظهم عدا الإمام أبو حنيفة فيقول المسألة
    كما حفظها دون إنقاص أو زيادة مما حمل شيخه حماد على تقريبه من مجلسه في فترة قصيرة
    على اقدم طلاب الشيخ حماد فقد كسب الإمام أبو حنيفة اهتمام شيخه لبراعته وإقباله على ما هو فيه .

    وضرب الأمام أبو حنيفة افضل المثل في حسن التأدب والتعلم والتلطف والبر بمعلمه الجليل حماد بن سليمان
    فقد رافقه ما يقرب الثمانية عشر عاما كان فيها خير الطالب لأفضل معلم فقد كان رحمة الله عليه يدعو لمعلمه
    في عقب كل صلاة بعد أن يدعي لوالديه بالمغفرة والرحمة
    بل انه من شدة حيائه من أستاذه انه عندما يستريح لا يمد قدميه ناحية دار معلمه إجلال لقدره عنده.

    تقول عاتكه أخت حماد بن سليمان شيخ الإمام أبو حنيفة "انه كان يندف لهم القطن ويشتري لهم اللبن والبقل " تشير بذلك لأبو حنيفة ,
    كان الإمام أبو حنيفة كثير التحري لمعلمه عند داره ويحدث كثيرا أن يمر سائل يسأل عن أمر اعتراه ويحدث أن يكون أبو حنيفة مجيبا
    ومصيبا في جوابه لكن لشدة حرصه في العلم وإجلاله لأستاذه يدخل عليه داره ويخبره بسؤال السائل وانه أعطاه جوابا فما ردك علي فيه؟
    فيقول الشيخ :-اُخبرنا بكذا وسمعنا عن فلان بكذا ونحن نقول بكذا وكذا فانقل عني ما سمعت.

    وعلى اعتبار الشيخ حماد اول معلم للامام أبو حنيفه فقد جمع رحمة الله عليه الحديث الصحيح من عدد كبير من علماء الأمة
    بلغ عددهم أربعة الآف عالم منهم سبعة من الصحابة على رأسهم عطاء بن أبي رباح , ومن التابعين ثلاثة وتسعون تابعي جليل
    كأبي سفيان طلحة بن نافع ,ونافع مولى أبن عمر ,وقتادة, والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود وهشام بن عروة
    وكثير غيرهم شافعه في هذا العدد المهول من العلماء والشيوخ ولادته في أواخر حياة اؤلئك الشموس رحمة الله عليهم أجمعين
    ثم ذهابه للحج ما يقرب الخمس والخمسين مره ليكون لقياه بهؤلاء وجه لوجه ويأخذ عنهم يد بيد ما لديهم من علم غزير
    يتبع ارجو عدم الرد



    .

  7. #6




    jb13306896711



    تدريسه والطلاب الذين اخذوا عنه

    وبعد أن مات معلمه حماد بن سليمان وقع الاختيار على أبو حنيفة ليخلف حلقة معلمه لنقاش الفقه مع صحبه وطلبته
    المقبلين على هذا العلم الجليل وكان الإمام أبو حنيفة رحمة الله قد اتبع طريقة فريدة لتعليم طلابه فكانت المسألة
    تدور بين طلابه وكلا يعطي فيها رأيه ولعل من عجيب أو طريف الامرانه في غير مره يحصل جدل شديد حول مسالة ما
    وهو فقط يراقب حتى إذا وصلوا لنهاية نقاشهم وعجزوا عن حل المسألة صرفوا أنظارهم ناحيته ليكون الكلام الفصل عنده
    بعد أن سمع منهم اجتهادهم ومن شدة إنصاتهم لما يقوله لتحسب أنهم ما كانوا في جدل شديد قبل أن يبتدر رأيه
    رحمة الله عليه فيما بين يديه من مسأله فيكون بذلك أعطى الفرصة لهم كي يتعلموا ويشاركوا في حل المسأله
    وليس تلقي منه عما يقوله ثم يقول هو بالرأي السديد فيها وقد يكون رأيه أتي من إجماعهم حول الأمر وقد
    كانت تلك طريقة استاذه حماد معه هو وحده وقد رأى جدوها لينقلها لطلابه وتكون طريقته في التدريس


    ومن الحري بنا قوله هنا عن طريقته في تأصيل المسألة الفقهية عنده انه يلزمها كتاب الله القران الكريم
    وإن لم يجدها فيه بحث في سنة المصطفى الكريم أو ما قضى فيه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ,
    وعليه نورد ما قاله هو في ذلك "ما جاء عن الرسول فعلى الرأس والعين ,بأبي وأمي ,وليس لنا مخالفته,
    وما جاء عن الصحابة تخيرنا فيه, وما جاء عن غيرهم فهم رجال ونحن رجال"

    وبعد هذا وكما انه كان طالب سيكون له طلاب وكُثّرٌ أيضا وقد شهد لهم عدد من العلماء بالصدق والورع والعلم
    الوفير وتفانيهم في تحري الأصدق من القول والسداد والتقريب لما يجدوه في اصل الكتاب أو السنه أو كان معلمهم قد طرقه
    كيف لا وقد كانت تلك مزايا معلمهم وأخذوها عنه كان أنجب طلاب ألإمام أبو حنيفة أبو يوسف واصلا فيها
    عدد طلابه الاربعين من الثقات والصفوة
    "ذكر أسد بن الفرات أن أصحاب أبو حنيفة هم أربعين من الثقات فيعد أبو يوسف وداود الطائي ,ويوسف ألسمتي ,وأبن زائدة
    وهم من الذين لازموه وانشغلوا لثلاث سنين للكتابة فقط معه لينتقلوا للمشاركة في إبداء المشورة والأخذ والرد معه "
    جاءت هذه الروايه من كتاب الجواهر المضيه للقرشي وقد اورد ذلك يحي منقولا عن
    ابن زائده وذكره الطحاوي اخبرهم ثور عن سليمان بن عمران

    إلامام أبو حنيفة هو من آيات الله في الفقه والذي استلهمه رحمة الله عليه من الحديث فمما جاء عنه أيضا رحمة الله عليه
    واصفا كم الحديث الذي يرجع له ويبحث في مسائله ليضع أصول الفقه منه أنها صناديق لكن الذي أخذه منها عدد قليل
    لكي ينتفع منه العباد وقد كان صاحبه وتلميذه القاضي أبو يوسف يقول عندما كان ألإمام يأخذ بحديث دون غيره لمسألة
    فقهية بعينها فأعجب لفعله هذا لكن عندما أطيل النظر والتقليب لما وقع عليه يقينه وتنقيبه أجده أصاب خير الاخره عدا الدنيا

    ومما نقدر أن نذهب إليه بهذا الشأن لم يكن الإمام أبو حنيفه رغم جمعه للحديث الصحيح يعتني بروايته بقدر اهتمامه بالفقه
    في الحديث النبوي وعليه فقد استلهم أو بالاحرى اخذ عدد كبير من العلماء الاحقين للامام أو حتى معاصريه تلك الاحاديث
    التي جمعها رحمة الله عليه رغم اختلاف المسارين فهو رحمه الله جمع الحديث للفقه وهم اخذوا مالديه من حديث
    لروايته عنه وهو بعيد عن الاهتمام برواية الحديث كما أسلفنا ورغم هذا تم إسناد الأحاديث المأخوذة عنه إليه

    نذكر ثلة من هؤلاء الجبال الذين نقلوا لنا ما جمعه ألإمام أبو حنيفة من حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم :

    الحافظ الكبير أبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني وهو حنبلي توفي عام 381هـ

    الحافظ الإمام الثقة أبو عبد الله محمد بن احمد البغدادي وهو حنبلي توفي عام 331 هـ

    والزاهد المشهور والحافظ نجم الدين ألكبري احمد بن عمر والذي توفي عام 618 هـ

    والشيخ قاسم بن قطلوبغا المصري وقد توفي عام 879 هـ

    أبو نُعيّم أحمد بن عبد الله الأصبهاني وهو الإمام الحافظ المشهور والذي توفي عام 430


    وغيرهم عدد كبير جدا من علماء هذه ألامه اخذوا من حديثه الذي جمعه رحمة الله عليه

    ففي مسند ابي حنيفة لابن عقده على سبيل المثال ما يربوا على الف حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    هذا غيض من فيض لم يخرجها إلامام العلامة أبو حنيفة عليه رحمة الله

    ثم يكون الإمام أبو حنيفة رحمه الله ابتكر الطريقة التي سار عليها العلماء في التصنيف لكتبهم وفهرستها
    فها هو رحمه الله جعل من كتابه "آلاثار" اول كتاب رُتب على ابواب مقسمة
    لفصول وهو وحده أيضا حمل في طياته من حديث المصطفى الاربعين الف حديث

    يضاف لذلك كان ألإمام أبو حنيفة شديد التفقد لطلابه وقد وصل به الامر أن قدم مائة درهم كراتب لطالبه أبو يوسف
    عندما استفقده من حلقته غير يوم وعندما سئل عنه قالوا ان فاقة اصابته مع والده فاثر والده أن يترك حِلق الدروس
    وان يعينه للبحث عن لقمة العيش فما كان من الإمام أبو حنيفة الا أن دفع مائة درهم لوالده على أن يتركه في حلقة الفقه
    واوزع له متى فرغ الملبغ أن يخبره بذلك هذا وصرف ذات المبلغ لهم مرة اخرى إلى أن تمكن أبو يوسف من أن يقف
    في السوق ويكسب قوته وينفق على اهله دون أن يترك حلقة شيخه أبو حنيفة

    ومن شدة حرصه أيضا على تقديم العلم بصورة حسنه نجده نهى طلابه من الجدل مع الفرق الأخرى
    ولما انكروا عليه قول ذلك وهو ممن خاض في ذلك فكان يقول رغم مناظرته لخصمه فهو
    يخشى زلل خصمه وهذا بعيد عن مناظرة طلابه فهو يرى تلك المناظرة لتحري زلة الخصم فقط
    واللغط فيما لا يجوز اللغط فيه وهو يعتبر ذلك خلال كبير وعظيم في منهج المناظره
    وكان رحمة الله عليه لا يستحسن أن يتعلم المتعلم دون معلم له فهو في زلل دون مرشد
    فهاهو رحمة الله يشير عليه احد صحبه بحلقة في احد المساجد تتدارس الفقه
    فيسأل هل من موجهه لهم:- فيقال له:- لا , فيرد :-لا يفقه هؤلاء أبدا










    تدوينه للعلم "كتبه التي ألفها"






    من حري القول أن الإمام أبو حنيفة لم يكن يتفرغ للتدوين كما تفرغ من هم بعده في ذلك فقد كان رحمة الله عليه
    وبعد أن يصلي الصبح يجلس في مسجده يعلم ويشرح لمن حوله علمه حتى الضحى ليقوم لبيته وشئون تجارته
    وقد يزور مريضا أو يحضر جنازة أو يتفقد محتاجا وبعد الظهر يقيل إلى أن يقوم لصلاته العصر وبعدها يجلس في المسجده
    ليعلم الناس ويناقش ماسَّتْشّكل من مسائل إلى ما بعد العشاء لينام ثلثه ويقوم الليل ثلثه الأخير
    فهو بين قيام بالليل وعباده وتدريس للعلم في مسجده نهارا لم يُفرغ نفسه للكتابة كما وقتنا هذا
    لكنه اخرج لنا رحمة الله عليه كتب في علم الكلام هي

    الفقه الاكبر

    والفقه الاوسط


    وكتاب الرسالة


    وكتاب العالم والمتعلم




    وقد اشرنا سالفا أنه جمع من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه ما سمعه عن صحابة الصحابة
    وقد وصلت لصناديق لم يأخذ منه إلا ما يفيد الناس

    ولعلنا هنا أيضا نستشهد بما قاله القاضي أبو بكر عتيق داود اليماني حينما وصف الإمام أبو حنيفة في رسالته
    "فهو اول من دَّون علوم الشريعة لم يفعله احد غيره قبله فصحابة رسول الله ومن تبعهم اعتمدوا على حفظهم
    لما وصلهم من العلم وما استنبطوها مشافه لمن خلفهم لكن الإمام أبو حنيفة جمع تلك الاقوال وتلك الاجتهادات
    عنهم ورتبها في كتب على ابواب وفصول حتى لا تضيع وتحفظ من الزيغ والتضليل فيها أو تنسى بقبض هؤلاء العلماء.
    فهو بذلك رحمة الله عليه وضع طريقا سلكه من خلفه فيه







    يتبع ارجو عدم الرد


    اخر تعديل كان بواسطة » يخيل لي في يوم » 03-03-2012 عند الساعة » 06:05

  8. #7





    jb13306896711




    شبهات قِيلت عنه رحمة الله عليه





    شبهة / انه كان يأخذ بالرأي وهو الإمام فيه بشهادة جمع غفير عدا أن نصوصا كثيرة تنهى وتذم الاخذ بالرأي



    كشفها/ تقدم وان ذكرنا الاصول التي يأخذ منها الإمام أبو حنيفة لمذهبه وهي القران الكريم والسنة النبوية الصحيحة
    وماجاء من اقوال واجتهادات الخلفاء الراشدين وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الاجتهاد والرأي والأخذ بالقياس
    من الاصول الاربعة في الفقه وقد اتفقت المذاهب المعتبرة والمذاهب الأربعة منها على جعلها من الأصول إما من
    خالف ذلك كالظاهرية وغيرهم فلا حجة لهم يضاف لذلك انهم ادخلوا لحل المشكل من المسائل عجائب
    منها قولهم في الحديث الشريف "لا يبولن أحدكم في الدائم ثم يتوضا فيه"
    وتفسيرهم له لو بال الإنسان في وعاء ,ثم رمى البول في الماء الدائم إن ذلك لا بأس فيه!!!

    ولعلنا هنا نقول ما قاله ابن القيم على فهمه لمذهب أبو حنيفة ومعاصرته طلابه أن الحديث
    ولو كان ضعيف هو اولى عنده في الأخذ به من أن يضع القياس فيه عندما لا يجد في الصحيح
    ما يوافق مسألته أو رأيه حوله فقد اخذ رحمة الله تعالى باحاديث ضعيفه في الوضوء على سبيل المثال
    كالوضوء بنبيذ التمر وقت السفر وهو حديث ضعيف لكن قدمه على رأيه وان الحيض عشرة ايام
    على الاكثر جاء به حديث ضعيف قدمه على قياسه في المسئله وحديث لا تقطع يد السارق
    باقل من عشر دراهم وهو حديث ضعيف اخر اخذ به على رايه فهنا نرى أن الإمام
    يقدم الحديث الضعيف قبل أن يقيس أو ياخذ بما يراه في المسائل.
    وبخصوص الزعم بان الإمام أبو حنيفة واضع الرأي فلأنه برع وأجاد الغوص والاستنباط
    وفهم نصوص الكتاب العظيم ونصوص السنة النبوية وفقهها عدا انه هذه المزيه ترافق أي فقيه
    سواء كان في العراق أو المدينة المنورة أو أي مِصر من الامصار




    الشبة الثانيه /أن الإمام أبو حنيفة رحمة الله تعالى قد استتيب من الكفر مرتين وهذا يعني أن لديه افكار كفريه


    الرد على الشبهة/ هو قول الإمام علي بن محمد القاري وهو فقيه ومحدث ومحقق مشهور رحمة الله عليه"أن أبو الفضل
    الكرماني قال : أن الضحاك والخوارج دخلوا الكوفة يوما وهم يقولن أن كل من عمل ذنبا فهو كافر وان من لم يكفر
    هذا المذنب كافر أيضا بل قد كفروا الصحابة رضوان الله عليهم وفيهم الخليفة الراشد علي بن أبي طالب
    عندما قبل التحكيم وتلك قصة مشهوره "موقعة صفين" وعندما دخلوا الكوفة أشار الناس أن الإمام
    أبو حنيفة هو شيخ المكفرين فقبضوا عليه وأمروه بان يتوب من كفره هذا فرد الإمام انا تائب عن كل كفر,
    وقيل هو تائب من كفرهم فتركوه فسألهم أتتهمونني عن علم ام ظن ؟قالوا ظنا
    فرد عليهم:"إن بعض الظن إثم"والإثم ذنب وبحالتكم كفر فقالوا: وأنت تب من كفرك أيضا
    ليرد :انا تائب من كل كفر"ومنه اخذوا الخصوم هذه الحادثة كحجة على كفره وانه استتيب مرتين
    وخلطوا على الناس ما يخلطون,
    وليس بخافي أن الخوارج أهل زيغ وضلال ومغالاة وقد وصل بهم الامر إلى القدح
    في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ما فعلوه في الإمام أبو حنيفة لا صحة فيه .


    ما طرقناه من شبه و أو غير عدد من الشبهات التي لحقت بالإمام أبو حنيفة وقد فند كثير من العلماء
    سواء معاصري الإمام ومن سمعوا منه أو سمعوا من طلابه أو المنصفين المتتبعين من الذين وصلتهم
    تلك الشبه وردوا عليها بتتبع ما فيها من لغوا أو جهل أو حتى حقد و حسد طال الإمام
    أو ربما عدم معاصره له أو لطلابه الذين اخذوا عنه
    لعلنا من إيرادها نجد أن الشجرة الطبية ترمى بالحجارة وهو ما حصل مع الإمام أبو حنيفة
    وغيره من العلماء وخاصة أئمة الفقه الأربعة فلكل واحد منهم مغرضين ورموهم بتهم بشعة
    المنصفين فقط تتبعوا لغطها وتدليسها فهؤلاء الزهاد والتقاة والحفاظ للقران الكريم
    وسنة المصطفى والمجتهدين رميهم بتلك الشبه والافتراء عليهم ليس وليد يومهم
    بل سبقهم لذلك الخلفاء الراشدين وقبلهم الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه
    ونمر نحن في وقتنا هذا رغم تباعد الزمان وقلة تلك الهمة فيما هم عليه بأن تجد أن
    ذاك الشيخ أو هاتيك العالم يُقذف ويرمى بما ليس فيه خاصة لو خالف أهوائهم
    فتلك طامة كبرى وليس أعسر على النفس من رمي مغرض عرف غرضه
    من أشخاص جُهَّال لأهل العلم والورع وتقوى الله وعليه ما نحسبهم
    الا مجتهدين قد يصيبون فلهم اجران اجر اجتهادهم واجر اصابتهم
    أو يأخذون أجرهم بما اجتهدوا به لو اخطاءو فأين من يحمل شطط عن هذا ؟؟!!


    الرجاء عدم الرد يتبع


    .

  9. #8





    jb13306896711




    شبهات قِيلت عنه رحمة الله عليه





    شبهة / انه كان يأخذ بالرأي وهو الإمام فيه بشهادة جمع غفير عدا أن نصوصا كثيرة تنهى وتذم الاخذ بالرأي



    كشفها/ تقدم وان ذكرنا الاصول التي يأخذ منها الإمام أبو حنيفة لمذهبه وهي القران الكريم والسنة النبوية الصحيحة
    وماجاء من اقوال واجتهادات الخلفاء الراشدين وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الاجتهاد والرأي والأخذ بالقياس
    من الاصول الاربعة في الفقه وقد اتفقت المذاهب المعتبرة والمذاهب الأربعة منها على جعلها من الأصول إما من
    خالف ذلك كالظاهرية وغيرهم فلا حجة لهم يضاف لذلك انهم ادخلوا لحل المشكل من المسائل عجائب
    منها قولهم في الحديث الشريف "لا يبولن أحدكم في الدائم ثم يتوضا فيه"
    وتفسيرهم له لو بال الإنسان في وعاء ,ثم رمى البول في الماء الدائم إن ذلك لا بأس فيه!!!

    ولعلنا هنا نقول ما قاله ابن القيم على فهمه لمذهب أبو حنيفة ومعاصرته طلابه أن الحديث
    ولو كان ضعيف هو اولى عنده في الأخذ به من أن يضع القياس فيه عندما لا يجد في الصحيح
    ما يوافق مسألته أو رأيه حوله فقد اخذ رحمة الله تعالى باحاديث ضعيفه في الوضوء على سبيل المثال
    كالوضوء بنبيذ التمر وقت السفر وهو حديث ضعيف لكن قدمه على رأيه وان الحيض عشرة ايام
    على الاكثر جاء به حديث ضعيف قدمه على قياسه في المسئله وحديث لا تقطع يد السارق
    باقل من عشر دراهم وهو حديث ضعيف اخر اخذ به على رايه فهنا نرى أن الإمام
    يقدم الحديث الضعيف قبل أن يقيس أو ياخذ بما يراه في المسائل.
    وبخصوص الزعم بان الإمام أبو حنيفة واضع الرأي فلأنه برع وأجاد الغوص والاستنباط
    وفهم نصوص الكتاب العظيم ونصوص السنة النبوية وفقهها عدا انه هذه المزيه ترافق أي فقيه
    سواء كان في العراق أو المدينة المنورة أو أي مِصر من الامصار




    الشبة الثانيه /أن الإمام أبو حنيفة رحمة الله تعالى قد استتيب من الكفر مرتين وهذا يعني أن لديه افكار كفريه


    الرد على الشبهة/ هو قول الإمام علي بن محمد القاري وهو فقيه ومحدث ومحقق مشهور رحمة الله عليه"أن أبو الفضل
    الكرماني قال : أن الضحاك والخوارج دخلوا الكوفة يوما وهم يقولن أن كل من عمل ذنبا فهو كافر وان من لم يكفر
    هذا المذنب كافر أيضا بل قد كفروا الصحابة رضوان الله عليهم وفيهم الخليفة الراشد علي بن أبي طالب
    عندما قبل التحكيم وتلك قصة مشهوره "موقعة صفين" وعندما دخلوا الكوفة أشار الناس أن الإمام
    أبو حنيفة هو شيخ المكفرين فقبضوا عليه وأمروه بان يتوب من كفره هذا فرد الإمام انا تائب عن كل كفر,
    وقيل هو تائب من كفرهم فتركوه فسألهم أتتهمونني عن علم ام ظن ؟قالوا ظنا
    فرد عليهم:"إن بعض الظن إثم"والإثم ذنب وبحالتكم كفر فقالوا: وأنت تب من كفرك أيضا
    ليرد :انا تائب من كل كفر"ومنه اخذوا الخصوم هذه الحادثة كحجة على كفره وانه استتيب مرتين
    وخلطوا على الناس ما يخلطون,
    وليس بخافي أن الخوارج أهل زيغ وضلال ومغالاة وقد وصل بهم الامر إلى القدح
    في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ما فعلوه في الإمام أبو حنيفة لا صحة فيه .


    ما طرقناه من شبه و أو غير عدد من الشبهات التي لحقت بالإمام أبو حنيفة وقد فند كثير من العلماء
    سواء معاصري الإمام ومن سمعوا منه أو سمعوا من طلابه أو المنصفين المتتبعين من الذين وصلتهم
    تلك الشبه وردوا عليها بتتبع ما فيها من لغوا أو جهل أو حتى حقد و حسد طال الإمام
    أو ربما عدم معاصره له أو لطلابه الذين اخذوا عنه
    لعلنا من إيرادها نجد أن الشجرة الطبية ترمى بالحجارة وهو ما حصل مع الإمام أبو حنيفة
    وغيره من العلماء وخاصة أئمة الفقه الأربعة فلكل واحد منهم مغرضين ورموهم بتهم بشعة
    المنصفين فقط تتبعوا لغطها وتدليسها فهؤلاء الزهاد والتقاة والحفاظ للقران الكريم
    وسنة المصطفى والمجتهدين رميهم بتلك الشبه والافتراء عليهم ليس وليد يومهم
    بل سبقهم لذلك الخلفاء الراشدين وقبلهم الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه
    ونمر نحن في وقتنا هذا رغم تباعد الزمان وقلة تلك الهمة فيما هم عليه بأن تجد أن
    ذاك الشيخ أو هاتيك العالم يُقذف ويرمى بما ليس فيه خاصة لو خالف أهوائهم
    فتلك طامة كبرى وليس أعسر على النفس من رمي مغرض عرف غرضه
    من أشخاص جُهَّال لأهل العلم والورع وتقوى الله وعليه ما نحسبهم
    الا مجتهدين قد يصيبون فلهم اجران اجر اجتهادهم واجر اصابتهم
    أو يأخذون أجرهم بما اجتهدوا به لو اخطاءو فأين من يحمل شطط عن هذا ؟؟!!


    الرجاء عدم الرد يتبع


    .

  10. #9




    jb13306896711




    من الأقوال التي شهدت له


    هؤلاء رجال عاصرو ألإمام أبو حنيفة واحتكوا به وسمعوا منه علمه وجلسوا معه فخرجت مقالتهم هذه
    تؤكد علمه وورعه وزهده وعلمه وخشيته لله تعالى وإنصافه للحق من الجائر وتقديمه للحق ولو على نفسه

    دخل أبو حنيفة ذات مرة على الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور وكان في حضرته عيسى بن موسى
    فقال:- يأمير المؤمنين هذا أعلم أهل ألدنيا اليوم, فقال المنصور يا نعمان عمن أخذت العلم؟
    فقال: عن أصحاب عمر رضي الله عنه ,عنه,وعن أصحاب علي رضي الله عنه ,عنه,
    وعن أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه,عنه, وما في وقت عبد الله
    بن عباس على وجه الأرض أعلم منه,فقال المنصور :بخ بخ لقد استوثقت لنفسك ما شئت!!


    وهذا ضرار بن سرد يسأل يزيد بن هارون أيهما افقه الثوري أم أبو حنيفة فرد عليه
    أن ألإمام أبو حنيفة افقه وسفيان الثوري كان أحفظ للحديث


    وروي بسند إلى الإمام الشافعي رحمة الله انه قال : ما طلب أحد الفقه إلا كان عيالاً على أبي حنيفة

    إن ابا حنيفة رحمة الله عليه جعل الله من فقه وعلمه ما زان عقله وخلقه عرف عنه البذل في سبيل الحق
    ونصرة الضعيف والسخاء على من هم حوله تخلق بأخلاق القران العظيم "مما قاله أبو يوسف"


    وروى الكردري بسنده إلى عبد الله بن المبارك قال:كان أبو حنيفة آية فقيل :في الخير أو في الشر؟
    فقال اسكت يا هذا!! يقال غاية في الشر وآية في الخير ثم تلا الآية "وجعلنا أبن مريم وأمة آية"


    روى الموفق بسنده إلى عبد الله بن المبارك قال : قدمت الشام على الأوزاعي فرأيته ببيروت,فقال
    يا خرساني من هذا المبتدع الذي خرج بالكوفة يكنى أبا حنيفة؟ فرجعت إلى بيتي فأقبلت
    على كتب أبي حنيفة ,فأخرجت منها مسائل من جياد المسائل وبقيت ثلاثة أيام فجئته
    بعد الثالث وهو مؤذن مسجدهم وألأمام فيه وكان ينظر للكتاب بيدي فسئلني عنه ؟
    فناولته الكتاب فنظر في مسالة كتبت فيها "قال النعمان بن ثابت:-.......
    فما زال يطالع فيه حتى أقيم للصلاة فوضع الكتاب في كمه وقام للصلاة
    ولازال به بعد فراغه من صلاته فقال :يا خراساني ,من هو النعمان بن ثابت؟
    قلت شيخ لقيته بالعراق فرد الاوزاعي انه شيخ نبيل ! استكثر من علمه يا خراساني
    فقلت هذا أبو حنيفة الذي قبحت فيه !!




    وروى ابن عبد البر بسنده إلى ابن شبرمة قال :كنت شديد الإزراء على أبي حنيفة فحضر موسم الحج وكنت من الحجيج
    أيضا يومها فاجتمع عليه قوم يسألونه, فأخذت ارقب ما يحدث دون أن أكشف نفسي فجاء رجل من خرسان فقال:يأبا حنيفة
    أن لدي مأهمني واجزعني قال أبو حنيفة:هات ما عندك ,قال لي ولد وحيد أزوجه فيطلق ,
    وإن وهبته جارية اعتقها فحرت في امره ؟ ليرد عليه أبو حنيفة من فوره
    اشتر الجارية التي يرضاها هو لنفسك ثم زوجها منه ,فإن طلَّق رجعت مملوكتك,وإن اعتق
    أعتق ما لا يملك . قال أبو شبرمة فعلمت أن الرجل فقيه ,فمن يومئذ أمسكت عن ذكره إلا بخير .



    وهاهو الاعمش يخاطب الإمام أبو حنيفة بقوله لو كانت اللَّقي وطلب العلم من شروط الفقه لكنت افقه منك لكنه عطاء من الله تعالى .




    يتبع الرجاء عدم الرد



  11. #10





    jb13306896711




    محن عاشها الإمام أبو حنيفة





    " لقد قاسا العلماء الربانيون من جور الخلفاء ومغالاة الفئات الضالة والمنحرفة من خوارج ومعتزلة ورافضه
    خاصة مع إقبال الولاة على تقبل واستحسان مغالاتهم وأمر الناس بها رغم زيغها وضلالها ثم
    الجور الواقع على الزهاد والعباد والعلماء الربانيين من هؤلاء الشرذمة ,
    وأن جعل شيوخا يرفضون كل هذه الفتن ويجابهون طغيان الطغاة بما
    وهبهم الله من علم ويقين وصدود أنفسهم عن ملاهي الحياة الفانية
    كيف وما فيها يتغلف بالزيغ والضلال فالخوارج على سبيل المثال
    حمتهم واشتد ساعدهم إبان تولي الدولة الرستميه والصفرية
    وهاهم المعتزلة والشيعة يقوى ساعدهم في عهد المأمون من دولة بني العباس والذي اعتنق الاعتزال "


    لعل اشد ما عاشه رحمة الله عليه هي اربع ذكرنا الاولى عندما رمي رحمة الله عليه بانه كافر
    حيث دخل عليه الضحاك وجمعه من الخوارج وبقية تلك القصه



    المحنة الأخرى /

    هي من العجب حقا دخل عليه ثلة من الخوارج ومعهم جنازتين وشاهرين سيوفهم عليه
    وقالو ما قولك في رجل جرع خمرا وتحشرجة روحه ومات بتلك الجرعة وامرأة زنت
    وبعلمها أنها حُبلى قتلت نفسها , سألهم :- من أي الملل هم؟ أيهود هم؟
    قالوا :لا ,أمن النصارى؟ قالوا: لا ,فهّمْ مجوس؟ قالوا: لا فتعجب من أي ملة هم؟
    قالوا : من الملة التي تشهد أن لا إله إلا الله ومحمد عبده ورسوله ,
    قال: من يخبرني عن شهادتهم هذه أهي من ثلث ألأيمان أو ربعه أو خمسه؟
    قالوا: لا ثلث ولا ربع ولا خمس في الأيمان ,قال: إذا فما هي من الإيمان ؟
    قالوا: هي الإيمان كله ,قال: قوم زعمتم وأقررتم أنهم من أهل الإيمان لما سؤالكم فيهم؟
    قالوا: دع عنك هذا, أهم في الجنة أم هم من أهل النار؟ بعد أن أبيتم فإني أقول
    ما قاله إبراهيم عليه السلام عن خلق هم أعظم منهما جرما "فمن تبعني فإنه مني ,ومن عصاني فإنك غفور رحيم"
    واذكر فيهما قول عيسى عليه السلام جرمهم اشد من جرمهما "إن تعذبهم فإنهم عبادك ,وإن تغفر لهم
    فإنك أنت العزيز الحكيم"
    وهاهو نوح عليه السلام يقول" وما علمي بما كانوا يعملون,إنْ حسبهم إلاّ على ربي
    لو تشعرون,وما أنا بطارد المؤمنين" عندما خاطبه قومه" أنؤمن لك واتبعك الأرذلون"

    وأجدني أقول ما قاله نوح عليه السلام "ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً,
    الله أعلم بما في أنفسهم إني إذن لمن الظالمين"
    فما كان من تلك الثلة إلا أن القوا أسلحتهم .

    فهو رحمة الله عليه أخذهم بالحجة لان بعقيدتهم من لا يكفر مرتكب المعصية كافر
    وسيقتلونه وبحججه هذه أقنعهم بإيمان العاصين في الجنازة عليه رحمة الله .





    أما محنته الأخرى فهي سياسية/



    في عهد بني امية سنة ثلاثون بعد المائة كان ابن هبيره والي الكوفة وقد عانت وقتها الفتن والقلاقل
    فجمع فقهاء الكوفة وجعلهم عماله في الحسبة والديوان كان منهم داود بن أبي هند ,وابن شبرمه
    ثم أرسل لأبو حنيفة يطلبه ليكون القاضي للكوفة فامتنع رحمة الله عليه فهدده ابن هبيره بالجلد فزاده
    هذا رفضا مما حدا بمن يعرفونه من الفقهاء أن يحاول ثنيه لكنه أبا وقال والله لو طلب مني أن احصي له
    أبواب مسجد واصل ما فعلت كيف وهو يأمر بحبس أو جلد أو قتل خلق ممن لا يرغب وانا اختم
    بختمه فيه والله ما مضي في هذا الامر
    فما كان من ابن هبيره إلا أن أمر بسجنه وجلده وحبس رحمة الله عليه جُلد مائة سوط
    ولعشرة ايام متتالية على وجهه ورأسه وجسده وهو صابر يحتسب حتى أشفق عليه
    عامل الشرطة ودخل على ابن هُبيرة بان الرجل سيهلك على هذا فأمره ابن هبيره
    اخبره بما طلبت منه بادئ الأمر وفعل صاحب الشرطة ليرد الإمام نفس المقولة لو طلب مني
    أن أحصي أبواب مسجد واصل ما فعلت فحاول صاحب الشرطة انه الا من مستشير
    يشير لك فقبل الإمام أبو حنيفة وان يتركه ليذهب إلى إخوته وتُرك لذلك فما كان منه
    إلا أن لاذا بالفرار من الكوفة إلى مكة المكرمة فأقام فيها حتى أصبح أبو جعفر المنصور
    خليفة المسلمين . قال رحمة الله عليه إن اشد ما قاسيته هو حزن والدتي إن علمت
    ما أصابني واغتمت فغمها علي يُغمني وقد كانت تقول له علم هذا ما يصلك منه
    حري بك تركه !!وهو يقول ما طلبته لرضاء احد غير ربي .




    محنته الاخيرة أيضا سياسية لكنها كانت تحمل له ما تحمل/


    عرف عن الإمام قربه من الناس وسخطه على احوال الخلفاء لظلم أو التسلط الواقع لرعية وقد
    كان إمامنا قد وقف على حادثتين من هذا النوع
    الاولى بين زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب والخليفة الأموي هشام بن عبد الملك فحاول الإمام أن يعين زيد
    على سطوة هشام بان يفتي بأحقية زيد للخلافة كونه زاهد وعالم وورع ووقع عليه ظلم من هشام هذا بالاضافة
    إلى أن الأمام ارسل له مالا بعدما سمع انه حشد للمعركة بينهما لتعينه الاموال لشراء السلاح لكن مع الاسف
    قتل زيد على اثر محاولة انتزاع سهم غادر هوى عليه فمات رحمه الله تعالى

    إما الحادثة التاليه فهي لم تمر مرور الكرام كما يبدو فقد جذب الأمام اليه بوقفته التالية نظر الخليفة العباسي
    أبو جعفر المنصور وحنق القاضي لديه ذاك الوقت وهو ابن ابي ليلي الحادثة التاليه عندما اجهز الخليفة
    أبو جعفر المنصور على محمد بن عبد الله المدعوا بالنفس الزكية قد تكون قصة النفس الزكيه مغايرة قليلا
    عن زيد وبالمناسبه هما من احفاد الخليفة الراشد علي بن ابي طالب النفس الزكيه وشقيقه ابراهيم
    نأيا بنفسيهما عن الساحة السياسية تماما واختفيا عنها كليا لعل هذا دفع حفيظة أبو جعفر المنصور عليهما
    وطلب البحث عن سبب ذاك الاختفاء عرف عن الرجلين ورعهم وزهدهما وهذا ما جعل الأمام أبو حنيفة
    وكذلك الإمام مالك أن يقفا معهما ضد طغيان أبو جعفر المنصور غير المبرر عليهما فهما لم
    يطلبا سلطة ما بل ابتعدا عن كل شيء وقد حوصر النفس الزكية مع مجموعة من اعوانه
    الذين رأى انه لا خلاص له إلا بهم وقد تفرق عنه جمع كبير منهم بعد أن أغراهم قائد جيش
    أبو جعفر بالسلطة والمال أن اخلوا بينه وبين النفس الزكية وهو ما حصل وأثناء محاولته
    للفرار غُدر في مكان في المدينة المنورة يقال له احجار الزيت ويقطع رأسه .

    قلنا أن هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام وقد حصل فبينما الأمام أبو حنيفة يغلظ ويجهر بالفساد الذي يصيب القضاء
    ومساترة الخليفة عليه وربما امره فيه حمل ذلك أبو جعفر المنصور أن يستدعيه إلى قصره وبعد
    وصول أبو حنيفة طلب منه الخليفة أن يكون قاضي الكوفة فامتنع الإمام أبو حنيفة ليقسم عليه أبو جعفر
    بوجوب قبوله ويرد أبو حنيفة بقسم اخر انه لا يصلح لهذا المنصب فيغتاض الخليفة أبو جعفر المنصور
    ويصفه بالكذب فاستغل الإمام ذلك بقوله مادمت كاذبا كما ادعيت فانا لا اصلح كما قلت لك فزاد
    ذلك من غضب أبو جعفر المنصور ويامر بجلده وسجنه حتى يقبل بعرضه له .كان هدف أبو جعفر المنصور
    من هذه القضيه إما أن يكسب الإمام لصفه ويهادنه فيما يقوم به أو لو رفض طلبه سيتخلص منه ,
    كان الإمام أبو حنيفه يجلد كل يوم عشرة سياط وفي كل مرة يطلبه فيها أبو جعفر يزيد رفضه ويزاد
    أبو جعفر في سطوته عليه ,تذكر روايات أن الإمام استمر به الحبس والجلد والتضييق في الاكل
    والشرب حتى وافته المنيه وروايات تذهب إلى انه بعد أن جلد ما يقرب المائة جلده اخرج من
    السجن والزم البقاء في داره ومنعه من لقاء الناس والتعليم لهم حتى توفي رحمة الله عليه





    الرجاء عدم الرد يتبع

    .

  12. #11



    jb13306896711



    وفــــــــــــــــــاتــــــــــــــــــــه/




    كان بموته رحمة الله خسارة كبيره في العلم واهله فقد كان نبراسا يقتدى به ويحذو غيره حذوه في طلب العلم
    والرفض للظلم والجور والابتعاد بالنفس عن زيف الحياة وبهرج السلطه وغرورها
    كان الحسن ابن عمارة يغسل جسد الإمام أبو حنيفة عندما فاضت روحه لربها والواقد يصب عليه
    الماء فكان مما راه على جسده نحوله رحمة الله عليه واثر الجلد والحبس فيه مما حز في نفسي مغسليه
    ليقول الحسن هذه الكلمات في مناقبه "رحمك الله وغفر لك لم تفطر منذ ثلاثين عاما ,ولم تتوسد يمينك بالليل
    منذ اربعين عاما ,وقد أتعبت بعدك العلماء وفضحت القراء"
    وقد طلب رحمه الله تعالى أن يدفن في ارض يقال لها خيزران في العراق لانه يرى ارض بغداد مغصوبة
    فكان ما رغبه وقد صلى عليه جمع غفير وصل الخمسين ألف على ست دفعات ولعشرين يوما استمر
    دفق الخلق على المقبرة وقد كان في مقدمة المصلين عليه الخليفة أبو جعفر المنصور والذي أوجد
    في نفسه فعلت أبو حنيفة في طلبه لقبره ليقول من عاذري فيك حيا أو ميتا يأبا حنيفة ,
    وقيل أن ابنه حماد أخر من صلى عليه
    كانت وفاته رحمة الله عليه سنه مائه وخمسون للهجرة في النصف من
    شهر شوال وكان له من العمر حينها اثنان وسبعون عاما رحمة الله عليه






    "من لم يمنعه علمه الوقوع فيما حرم الله ولم يحجزه عن عصيان ربه فهو من الخاسرين "







    مــصـــــادرنـــــا /




    1- كتاب سلسلة أعلام الإسلام / للكاتب وهبي سليمان غاوجي
    2- كتاب سير أعلام النبلاء/ للإمام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي
    3- كتاب ضحى الإسلام /الجزء الثالث لـ أحمد أمين
    4- كتاب معالم الثقافة الإسلامية / لدكتور عبد الكريم عثمان
    وعدد من المواقع على الشبكه العنكبوتية










    تم بحمد الله وتوفيقه



  13. #12

  14. #13
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحباً أخي الكريم

    موضوع جميل ما شاء الله ،حجز ولي عوده بإذن الله ^^


    اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا اليه راجعون ..



    ميسيتا شكراً لكِ embarrassed

    7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69eHamyuts Meseta


  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Al-r7aLL مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع ...
    لي عوده ..
    موضوع رائع .. بورك قلمك الذي استجمع هذه المعلومات الفريدة والجميلة لعالماً وإمام من العلماء الربانيين ..

    رحمه الله– إمامٌ فحلٌ صاحب مدرسة فقهية كبيرة لها وقعها الكبير قديماً و حديثاً. و قد اختار ابن تيمية كثيراً من أقواله،
    جمعها أحد الاخوة في جزء. وهو من أذكياء العالم، لا يستريب في هذا أحد! وأبو حنيفة هو إمام علم في الفقه والاستنباط،
    وإمام في الزهد والورع. ولا يعيبه أن تكون بضاعته في الحديث مُزجاة، أو أنه لم يُذكر في عداد أهل الصناعة والدراية.
    ومن قال ذا يعيبه؟ فهذا الشأن لكل من انصرف لفن دون آخر.
    الحقيقة كنت اجهل الكثير عن هذا الأمام .. ولكن الشكر لك يا أخي العزيز فقد ازحت هذا الجهل ببيان لطيف وواصف من قلمك الفذ
    عن هذا الرجل .. لن اتطرق في الحديث عن الإمام أبي حنيفه ولكن جزيت خيراً فأنت قد تطرقت في موضوعك لكل شيء مهم ..

    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (6|404): قال حفص بن غياث: «كلام أبي حنيفة في الفقه أدق من الشعر، لا يعيبه إلا جاهل»

    . وقال الذهبي أيضاً: وروي عن الأعمش أنه سئل عن مسألة، فقال: «إنما يحسن هذا النعمان بن ثابت، وأظنه بورك له في علمه».

    وقال جرير: قال لي مغيرة: «جالس أبا حنيفة تفقه، فإن إبراهيم النخعي لو كان حيا لجالسه».

    قلت –أي الذهبي–: «الإمامة في الفقه ودقائقه، مسلّمة إلى هذا الإمام. وهذا أمر لا شك فيه». انتهى.

    وقال الذهبي عنه: «برع في الرأي، وساد أهل زمانه في التفقه، وتفريع المسائل، وتصدر للاشتغال، وتخرج به الأصحاب».

    ثمَّ قال: «وكان معدوداً في الأجواد الأسخياء، والأولياء الأذكياء، مع الدين والعبادة والتهجد وكثرة التلاوة، وقيام الليل رضي الله عنه».


    وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (10|110):
    «الإمام أبو حنيفة... فقيه العراق، وأحد أئمة الإسلام، والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء،
    وأحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو أقدمهم وفاة».

    وقال ابن العماد في "شذرات الذهب" (1|228):
    «وكان من أذكياء بني آدم. جمع الفقه والعبادة، والورع والسخاء. وكان لا يقبل جوائز الدولة، بل ينفق ويؤثر من كسبه».


    ويروى عن سفيان الثوري –كما في الفقيه والمتفقه (2|73)– قوله: «كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه».

    وقال محمَّد بن مُزاحِم: سمعت ابن المبارك يقول: «أفقَهُ الناس أبو حنيفة. ما رأيتُ في الفقه مثله».

    وقال ابن المبارك أيضاً: «لولا أن الله أعانني بأبي حنيفة وسفيان، كنت كسائر الناس».


    الاقوال المشهودة لأبي حنيفة كثيره .. ولا تكفي آلاف الصفحات .. عن سيرة هذا الإمام ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 19-03-2012 عند الساعة » 14:26

  16. #15
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    مجهود كبير و شخصية تستحق الوقوف عندها بإجلال و إحترام

    استفدت من تقريرك الغنيّ

    بارك الله في مسعاك

  17. #16
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحباً أخي الكريم ، عذراً للتأخير
    أخبارك ؟ إن شاء الله تمام

    الأمام أبوحنيفه رحمة الله وبدلنا بمثله ان شاء الله
    و من أقواله ما جاء عن الرسول صلى الله عليه و سلم فعلى الرأس و العين
    و ما جاء عن الصحابة اخترنا و ما كان من غير ذلك فهم رجال و نحن رجال

    موضوع رائع ومعلومات غزيره وجميله ما شاء الله
    بارك الله فيك أخي الكريم ، ودمت بود

  18. #17

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter