المقاطعة للمسلمين , كالتفكير للكسول , وكلاهما يخبرك أن الفاعل لم يمت بعد !
وشيء كالمقاطعة ليس لي أن أدخل في نوايا الملتزم بها , لكنني أتعامل بالظاهر ! , والظاهر لا يسر الرائي أبدا !
إذا كنت ستقاطع فلان وعلان لأنه أساء لدينك وأساء لنبيك , فالأولى بك أن تعلم أنك تسيء إليه أنت أكثر من غيرك - والكلام لمن يعرفون أنفسهم - , لا تتسمى بـ ( مسلم ) , ثم لا يكون لك من الإسم إلا حروفه ,, وتأتي لتصرخ متباكيا على دين لم تلتزم به , ونبي لم تتبع سنته !
هُناكَ أمر بنائَاً على قراءتي للموضوع.....
برأيي من الجيد جداً أن نثور من أجل سبهم للدين أو شتمهِم للرسول - صلى اللهُ عليهِ وسلَم -....
هُنا الثورة منطقية وواقعية بحكم الدفاع عن ديننا ومعتقداتنا..
لكِنَ السيء هو استمتاع البعض بنشر الخبَر ليسَ لشيء انما لأنَهُ خبَرٌ فريد...
أنا لا أجد ما يمنعُنا عن الغضب والاعتراض إلا أنَهُ و للأسَف يستمر هذا الغضب لأيام ويتبخَر بعدها مع الماء المُتصاعد للسماء وبكُلِ سهولة!!
إن حدثتَ أيَ شخصٍ الآن حولَ ما حدَثَ للرسول - صلى اللهُ عليهِ وسلم - قبلَ مُدة في الدنمارك تجدُهُ يأكُل جبنة هارموني ويقولُ لَك وما شأني أنا ألم نثُر وينتهي الأمر!!!!
الموضوعُ أكبر من هذا..الأمر هو أنَ الغضب عليهِ أن يُلحَق بفعل...بعمَل...بنهضة اسلامية جديدة....
هذا أولاً...
ثانِياً:بالنسبة للمُقاطعة فأنا لا أوافِقُك فيما قُلت....لأننا لنبدأ ولو بشيءٍ واحِد على الأقل...
لنفرض أنَ الجميعَ أخذوا برأيِك والعالَم استمر بما هوَ عليه فهذا لن يُجدي ستُصبح تلكَ البُلدان قوية ويُصبح الخطَرُ أكبر علينا!!
مسافَةُ الألف ميل تبدأ بخطوة...
جزاكِ اللهُ الفردوس الأعلى من الجنة يا رَب، يا نبضَ القلبِ وحُبَ الحُب، (كَفُونْ),,
آخر كلماتها في احدى الألعاب"لا لا أريده أن يموت..سأنقذه".. الحمدُ لله على كُلِ حال، اللهُمَ ارحمها يا رَب..
لا تنسوها من دعواتكم.. فكلنا في هذا الطريق (R.R)
ياخي نفسي امسك المنتدى يوم .. وألغي كل القوانين و أطرد كل المشرفين ..
المهم
][أدولف هتلر][
ياخي بكذب اذا قلت قرأت كل ردودك .. ايش معاك انت ؟
لكني قرأت ردك الأول و صراحة غطيت على الموضوع .. ناخذ بعض السطور
في البداية أعجبني تقسيمك للغير مسلمين حسب نظرتهم للإسلام .. أجده منطقي و مرتب
وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!
جملة الموضوع .. ننفخ أعدائنا فتظهر لنا نظريات مثل المؤامرة و "كلهم ضدنا" و "نحن الأهم" و "طنش تعش تنتعش"
وأتفق معك في بقية ما قلت في هذا الرد .. وأنصحك تختصر خصوصا اني لاحظت انك تذكر البديهيات وتفصلها .. مو لازم يفهموك
وان شاء الله اقرأ نقاشك مع ألحان الحياة ما شاء الله عليكم .. لكني ما ابغى ادخل بين البصلة و قشرتها
أعطيك وسام "مشغل دماغ" من الدرجة الأولى
مشكور يا رجل
هوكاغي
ما أقول إلا لا فض الله فوك .. بما انه رأيك من رأيي و رأيي من رأيك فما أزيد عليك
مشكور
ألحان الحياة
أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..
صحيح و أغلب خطب الجمعة على سبيل المثال من هذا النوع .. (تكرار × تكرار + تكرار)^تكرار
في مواضيع من المفترض ان المسلم يعرفها بعد نطق الشهادة مباشرة
لكن لا ألومهم .. فستفاجئين بعدد الذين لا يلتزمون بالصلاة و لا يؤدون الزكاة .. وعدد الكذابين و المغتابين .. وعدد الذين لا يعرفون صفة الوضوء
إذا طلع الخطيب يتكلم بمواضيع فكرية فكأنه يشرح النسبية لطلاب الابتدائية ( يا سلام على القافية الشعرية XD )
لذا الموضوع محطم من الجهتين
وشكرًا لك على ردودك
صخب
إذا كنت ستقاطع فلان وعلان لأنه أساء لدينك وأساء لنبيك , فالأولى بك أن تعلم أنك تسيء إليه أنت أكثر من غيرك - والكلام لمن يعرفون أنفسهم - , لا تتسمى بـ ( مسلم ) , ثم لا يكون لك من الإسم إلا حروفه ,, وتأتي لتصرخ متباكيا على دين لم تلتزم به , ونبي لم تتبع سنته !
ما فهمت الجملة الأولى .. و معاك في الثانية
تسلم أبو لسانين
ومع زاتك في هذه ( مع زاتك = النسخة السودانية من "مع نفسك" )
مشكورة
د.مزاج
مصيبة .. كل هذا الحش والهش وفي نهاية الأمر لا تملك اللياقة في الكتابة
رحم الله الأعضاء من لسانك إذاً
حسناً لا يهم
فلك فزلقتك ولك حكمتك التي رأيتها بموضوعك اليوم
لن أذكره لإني أحب المشاكل و لا أحب الحلول + استعمل دماغك.
يا ربيه عالعبط .. فيك عباطة ما شفتها حتى في حسن الشافعي
قولي ما شاء الله لا أطب ميت
وحسن الشافعي هذا يلعب في منتخب ؟
حلوة القصة .. ابغى اضيف وحدة مثلها
كان هناك شخص يريد ان يشرب حليب الشوكولاتة
بحث في الدولاب فلم يجد الكاكو فقرر ان يشرب حليب بالسكر
بحث عن السكر فلم يجده فقرر ان يشرب حليب لوحده
بحث عن الحليب فلم يجده فقرر ان يشرب الماء
بحث عن الماء فلم يجده فقرر ان يشرب الهواء
بحث عن الهواء فلم يجده فقرر ان يموت
بحث عن الموت فلم يجده فقرر ان ينخمد .. في الأخير اكتشف ان هذه حلم ولم يستطع ان ينام .. قصة فاشلة من اخراجي
مشكورة
وأشكر ذيب العذراء و شينشي2009 و اشورا يومي و كل المصوتين
عنوان الموضوع جذبني و ذكرني بفلة النسخة العربية لباربي قلت يمكن في سن توب مسلم طلع موضوعك أكبر من سن توب و أخوانه
سب الرسول صلى الله عليه و سلم نتيجة للصورة التي نحن صنعناها بأفعالنا و شيء طبيعي بيشوه الدين بتصرفات معتنقيه
هذا غير ما يكذب و يفترى على الرسول صلى الله عليه و سلم و تصرفات البعض من تشدد و ظلم من منتسبي الإسلام و كذلك لمن يدعون الناس للتخلف عن ركب التحضر و العلم فينسب للدين الإرهاب و التخلف و الإسلام على العكس من ذلك فهو دين سلام و علم
نعم .. ولكن ترك الصغائر و التغافل عن الكبائر .. حتى لو كانت هذه المنتجات تشكل جزءً من اقتصادهم
إلا انه جزء .. او جزيء .. أمام ضخامة ما نستورده من سلع و مواد أخرى
جبتها على الجرح مشكلتنا نحن نحاول ايجاد حل ما فيه تعب و مريح لنا و كأننا سنقدر على مقاطعتهم
الحياة كلها تعتمد على انجازاتهم و إن كان لنا بعض الإنجازات لا تظهر بالسطح لأننا ببساطة أفقدناهم الثقة بمنتجاتنا لأنها ليست جيدة
حتى الصين التي كانت منتجاتها سيئة بالرغم من أن السوق تغرق بها الآن تتطورت و نحن ما زلنا مستهلكين
و لو ظهر عندنا مخترع الحسد و الغيرة تجعل الكثيرين يحبطون من عزيمته و اذا نجح ينجح في دول أجنبية و الآن ما عاد أحد يهتم بالعلم بسبب قلة التوظيف فكيف نستطيع الإنتصار عليهم
المقاطعة ليست الحل أبداً
مره وضعت موضوع ماذا نفعل مع المقاطعة و لم يكن مغزى الموضوع أن أطلب من الناس المقاطعة بل كان المغزى مالذي سنفعله
و نحن ما زلنا مستهلكين كيف نستطيع أن نقاطع في حين أننا لا ننتج
لكن الجميع دخل الموضوع و قال سيقاطعون و لم يفهموا المغزى منه مشكلتنا تأخدنا الحماسة و تسلبنا التفكير المنطقي
شكراً للموضوع الرائع و الأسلوب الفريد من نوعه
اخر تعديل كان بواسطة » جاين ماري في يوم » 30-01-2012 عند الساعة » 20:43
لكني قرأت ردك الأول و صراحة غطيت على الموضوع .. ناخذ بعض السطور
في البداية أعجبني تقسيمك للغير مسلمين حسب نظرتهم للإسلام .. أجده منطقي و مرتب
وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!
جملة الموضوع .. ننفخ أعدائنا فتظهر لنا نظريات مثل المؤامرة و "كلهم ضدنا" و "نحن الأهم" و "طنش تعش تنتعش"
وأتفق معك في بقية ما قلت في هذا الرد .. وأنصحك تختصر خصوصا اني لاحظت انك تذكر البديهيات وتفصلها .. مو لازم يفهموك
وان شاء الله اقرأ نقاشك مع ألحان الحياة ما شاء الله عليكم .. لكني ما ابغى ادخل بين البصلة و قشرتها
أعطيك وسام "مشغل دماغ" من الدرجة الأولى
مشكور يا رجل
ههه ،،، أتتني الرغبة في الكتابة على أية حال ...
كل شيء يجب ذكره سواء كان الصغيرة أم الكبيرة ...
نحن لا يمكننا الحكم على شيء بأنه مهم أو لا ... بهذه البساطة كما تعلم ...
لكل شيء وزنه وقيمته وتأثيره ولو لم يلحظه الكل .
بالتوفيق .
المجتمع العربي أكبر مجتمع مهيئ لنمو الاشاعات والاخبار في العالم ..... " Fact "
لازم تجد في كل منتدى أو موقع مليون خبر ومقال , عن نظريات المؤامرة ,شركات تحاول الاسائة للأسلام بلا بلا بلا ....
حتى حملات المقاطعة , الي صراحةً ما أقتنعت فيها كانت سخيفة , أوكي قاطعنا المنتجات الدينماركية من السوق , now what .... ؟
حتى المستوردين ما وقفوا استيراد المنتجات, يعني المقطاعة كانت خسارة للتجار المحليين مو للشركات المنتجة نفسها !
مع أني ارى ان مقاطعة دولة كاملة ومنتجاتها من أجل كرايكتير أمر سخيف , فيه مليون كاتب ورسام وصحفي يكتب عن الرسول والاسلام , نقتلهم كلهم مثلاً .... أكيد لا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طرح جميل و مميز آخي و فكرتك لاطالمـا فكرت فيها بطريقة مـا .. بالنسبة للمقـاطعة نحنو عندنـا في بلادي ما في أحد قـاطع ولا هم يحزنون أنا كنت صغيرة لمن
الدنمـاركي الله يلعنه رسم الرسول عليه الصلاة و السلام شفت الناس تسبه
و خرابيط لكن ما حركوا ساكن ولا حتى قاطعوا ماكدونالز ولا كنتاكي مدري ولا كأنوا أمريكا تدعم هؤلاء الملاعين الذين
يقومون برسم الرسول ونشر رسوماتهم و الترويج لأشكالهم .. وليش ما نقاطع كارفور مدري يقولون منظمة فرنسية ولا كأنوا فرنسـا
تهين الإسلام و الرسول ..
ومدري ولا كأنوا في منتجات إسرائيلية تباع في الكارفور < عن نفسي أنا الوحيدة يلي قاطعت هالمحل بالبلد .. ومدري خسروا كم دولار
للأسف المسلمين يردون عن طريق المقاطعة لا أكثر ومدري أي مقاطعة نصهم يقاطع و نصهم
لا و نصهم يقاطع لكنه غير مقاطع في الخفـاء
و الرسامين الملاعين بالفعل تشوف رسوماتهم منتشرة في كل أرجاء النت الناطق باللغة العربيةوقصتهم على لسان كل واحـد ..!
الصغير منهم والكبير ، مرة كنت ذاهبة لمكتبة المدرسة فبحثت في قسم الجغرافيا
شفت كتاب ملون قلت هذا يمكن واحد محترم يمكن يفتح النفس شوفته كتاب عن الدنمـارك مدري وش جابه لقسم الجغرافيا
مرفق بالصور عن أنهم أشرار و ناس مو زينين و كيف رسموا الرسول وكيف لازم ما نلعب معاهم و أهانوا الإسلام وصور مسلمين بيحرقوا علم الدنمـارك وأشياء يعني هم مهتمين باللي صار وش ذآ التخلف والغبـاء يعني أكبر شئ عملوه حرقوا علم أمريكا و إسرائيل و الدنمـارك .. طيب وهم خسروا آيه ؟
بث سمعت من البعض أنو دنمارك توسلت للدول العربية لكي لا تقطع منتجاتها ؟
و أن الخسائر كانت تقدر بالملايين ، عندي فكرة أحلى ليش ما نقاطعهم نحنوا يعني نقاطع منتجاتنا عنهم يعني الشئ يلي راح يتوسوا لأجله وهو "النفط" ؟يعني والله الحل الوحيد وسوف تركع أوروبـا على ركبتيهـا أمـام العرب و لكن ما الحل لو كان العرب أنفسهم عملاء أمريكا و إسرائيل ==" وهل تعلم كم عدد السيارات الامريكية المستوردة لدول الخليج سنويا ؟ وهل تعلم ان شركة فورد يهودية ؟ وهل تعلمي ان اشهر ماركات الشوكولاه مثل السنكرز يهودية؟ وشركة ستار بوكس التي تقوم بدعم إسرائيل عن طريق تبرعها بالمليارات لها وأنا أرى الكثير من الناس في مجتمعنا مدمنين على هالشـاي وأقولهم يهودي وإسرائيلي ولا حدا يهتم باعوا عقولهم لمعدتهم وبطونهم ! وكذلك شركة فيليب موريس للسجائر التي تقوم بتقديم التبرعات لإسرائيل بصفة يومية ما يعادل 12% من أرباحها كل يوم! ..
و المدخنين بالعالم الإسلامي يستهلكون ما يساوي 100 مليون دولار ، إذاً مدخني العالم الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل يوم 12 دولار ! و تكلفة الطائرة اف 16 F-16 أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً ! ولعلم الجميع أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها ! بث يمكن لو قاطعنـا أمريكا و أوروبـا الحين راح يقعوا في مجاعة بسبب الديون ..
أو ربمـا نحنو راح نقع فيها قبل
الإنسان جزء أساسي ومكون من مكون أي أمة من الأمم أو المجتمعات التي يعيش فيها سواء كان مهاجرا أو ولد أصلا في نفس المكان ، ليس كائنا جامدا ، بل هو يتفاعل ويعطي ويؤثر ..... كل حسب قدرته ، وربما حسب فكره الذي يتضارب مع الآخرين .... كما أننا وجدنا مثالا جيدا وهو تحت سقف العائلة الواحدة...
على كل ...
كل تخلف أو انحطاط أو تراجع لمجتمع من المجتمعات له العديد من العوامل التي لن أغوض بها كثيرا لكون ذلك ليس محله ولا مقامه مطلقا ... ولكن يكون الإنسان مؤثرا ومتأثرا فيما لو حصل ذلك ..
فكل تراجع لمستوى تفكير الناس ومستوياتهم وغسيل عقولهم سلبا أو إيجابا هو ما يحدد هوية المجتمع ، وركائزه ومدى تقدمه...
في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية نجد العديد من الأوامر المباشرة بضرورة البناء والإلتزام والمصداقية ، بل والعمل بقوة متحدة ، أي كأمة واحدة...
الوحدة في أي مجتمع من المجتمعات أساس قوة لبنائه ، ولربما كان لرسول الله عليه السلام درس عملي واقعي حينما وحد بين المهاجرين والأنصار ....
أنت هنا أيها المكرم قمت بارتكاب لبس حصل ربما.... وهو المحاسبة على العمل... فأنت هنا دمجت ما بين المصلحة الجماعية والمصلحة الفردية أو الشخصية...
قال الله في كتابه الكريم : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى)..
الله سبحانه وتعالى وضع لكل فرد في هذه الحياة حرية ، أي أن شخصك مخير وليس مسير..
وهذه الحرية حقيقة ودليلنا عليها هو شعورنا الفطري ، في داخلنا فنحن نشعر بالمسئولية وبالندم على الخطأ ، وبالراحة
للعمل الطيب .. ونحن نشعر في كل لحظة أننا نختار ونوازن بين احتمالات متعددة ، بل إن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح
والاختيار بين البديلات .. ويؤكد هذه الحرية ما نشعر به من استحالة إكراه القلب على شيء لا يرضاه تحت أي ضغط...
نعود لمصلحة موضوعنا....
حمدالله أن أجدادنا أيها المكرم لم يقوموا بما تقوله أنت ، وإلا لربما لم يكن هذا الدين ليصلنا لو كانوا طبقوا ، أنا ونفسي والحساب...
وأيضا لو كان كذلك لما وجدنا ابتكارات واختراعات من أجل تنفيذ مصالح معينة حسب مواقف متعددة...
هناك انتشار الإسلام فأيضا أقول حمدالله أن هناك الكثيرين لا يطبقون نظريتك...
الآن هؤلاء الذين يبذلون المال والنفس والتعب من أجل الدعوة ، هل يبحثون عن مكسب مادي ؟؟
أم أنهم يبحثون عن أجر من الله سبحانه وتعالى ، وقد تقول لي هم سيعرفون الإسلام أصلا ...
وكيف سيعرفونه إذا لم يكن هناك من يضحي ويبذل في سبيل نشره بكل الوسائل ، وهو واجب على الجميع ...ولك أن تسأل شيخ مسجدكم لكي تعرف ما أعنيه جيدا..
بنظري الوسيلة الحقيقة لرفعة الأمة ليس بالشعارات والنياحة والتباكي والتحازن واتخاذ نظريات المؤامرة المقرفة والموجعة للرأس ذريعة للتكاسل والتخاذل والتحجج بأننا لا يمكننا فعل شيء...
الطريق الصحيح هو إخراج نماذج من المسلمين تربت على حقيقة الإسلام، فأصبحت نموذجاً تطبيقياً واقعياً لهذه الحقيقة، يراه الناس فيحبونه، ويسعون إلى الإكثار منه، وتوسيع رقعته في واقع الحياة.
بمعنى أعيد وأكرر مجددا ، لا وقت لنضيعه في التباكي والبحث عن أسباب الضعف والوقوف عندها فقط ، بل علاجها ، بل أن تكون نموذجا لنفسك، ابدأ بنفسك كما يقال ....واحكم نفسك ،، وكن قدوة وصوت خير في من حولك..
بالنسبة للقاعدة الثابتة ، فهذا هو سبب التشرذم والتفكك ، عدم وجود قوة يستند إليها المرء في حياته سوى قوى المادة المتقلبة.. ، عدم التوكل والعمل...
لا يمكن لشخص واحد أن يقاتل وينتصر فيما لو كان من حوله متخاذلين ، إلا لو شاء ربك وقدر ذلك ( على سبيل المثال)...
أتوقف هنا.
شكرا ع الموضوع
كما يقول الاخ أدلوف هتلر
بعض نقاط الموضوع تعكس او تفهم بشكل لا يمكن التعليق عليه
كيف يمكن المقارنة بين التوقف بالتطور وبين عبادة الله والسي على طريق الرسول تجعل هكذا احدى الخيارين محذوفين او يقل انتشار الاسلام في سبيل التقدم .......................................
أشكركم عى طرح هذا الموضوع الحساس ..
صراحة كلامكم كفى ووفى.. لكن أتمنى نطبق الكلام اللي جالسين نتكلم عنو
يعني أتمنى ما نكون زي اللي يبغى يحرك كرسي ويقول له: تحرك.. تحرك... تحرك...
هل الكرسي راح يتحرك.؟!!
كيد لأ... لازم عامل مساعد عشان يتحرك الكرسي..
فأتمنى أن كلامنا هذا ما يكون مجرد نقاش.. لكن يكون نقاش يؤدي إلى تطبيق..
فكم حرق قلبي اللي سمعته عن الشباب اللي يبتعثوا للخارج لكن يرجعوا بأفكار هدامة أو منحرفة..
يعني تخيلوا معي شاب مسلم باسم مسلم راح لأحد الدول الغربية وكأنو ما صدق وبدأ يفعل كذا وكذا...
أكيد أي شخص راح يحكم على الاسلام بسببه..
طبع مو كل شبابنا كذا.. فبعضهم ما شاء الله والحمدلله يتمسك بدينه أكثر من ذي قبل..
ويطبع صورة جيدة في عقول الشعب الاخر..
لذا أعذروني على سأقول.. "المسلمين أغبيـــــاء"...
هذا مو كلامي هذا كلام الغرب... والمشكلة هنا كأننا نقول لهم "صدقتـــــم يا كفار"....
كأننا عميان.. هذا ولدينا نور الاسلام... والساكت عن الحق شيطان أخرس..
أنا عارفة كلامي ملخبط ومو مفهوووم.. لكن يمكن بسبب غضبي الشديد من بعض اخوتي في الاسلام
في نهاية كلامي أتمنى أن نطبق ما نقوله
وشكراً لكم لطرح ونقاش مثل هذا الموضوع
اخر تعديل كان بواسطة » NaNa..Chan في يوم » 15-02-2012 عند الساعة » 13:38
بدري يابو الشباب , ماكنك تأخرت وين أنت والمقاطعه وين؟ بس كلام من وراء الشاشات , والسن توب على يمينك ,ويمكن معها جبنة كيري ! بس اهنيك على الضمير المتأخر الذي لم يستيقظ إلا مع ربيع الثورات العربية ! احسن من غيرك !
موقفي من المقاطعة: فكرة ضعيفة هزيلة ركيكة مهزوزة لا تقدم ولا تؤخر
ما علاقة شركات المواد الغذائية بالرسامين والمحررين في جريدة؟ فقط انهم من نفس البلد؟ هل نقاطع منتجات بلد كامل فقط لأن رساما من هذا البلد أهان الرسول؟ لو كان هذا المنطق صالحا لكان من الواجب ان نقاطع المنتجات البريطانية لأن سلمان رشدي يحمل الجنسية البريطانية, ام ان الأمر مقاطعة انتقائية؟ الأمر ليس للدفاع عن الرسول ابدا, بل هو مجرد ثورات غضب عارمة لم تجد لها متنفسا في أي مجال آخر ومعها التزام باستماتة بسياسة القطيع.
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الأسف أخالفك الأمر أيها المكرم ، ..
هناك تحالفات من تحت الأرض تسير بشكل متسارع جدا لتدمير الدين الإسلامي ... يمكنك العودة قرونا للخلف ورؤية مشاهد الحروب الصليبية والمباركات البابوية للسيطرة على بيت المقدس ... ويمكنك العودة لحملات الإستعمار وما تبعها من دراسات استشراقية كانت غالبيتها متعصبة جدا وخالية من المنطقية والدراسة الجادة ذات المصداقية ، وأنشأت أجيالا تابعة للإستعمار ... وطبقة من المثقفين لا زالوا موجودين إلى يومنا هذا في الدول العربية ... والقائمة تطول ..
شكرا ع الموضوع
كما يقول الاخ أدلوف هتلر
بعض نقاط الموضوع تعكس او تفهم بشكل لا يمكن التعليق عليه
كيف يمكن المقارنة بين التوقف بالتطور وبين عبادة الله والسي على طريق الرسول تجعل هكذا احدى الخيارين محذوفين او يقل انتشار الاسلام في سبيل التقدم .......................................
موقفي من المقاطعة: فكرة ضعيفة هزيلة ركيكة مهزوزة لا تقدم ولا تؤخر
ما علاقة شركات المواد الغذائية بالرسامين والمحررين في جريدة؟ فقط انهم من نفس البلد؟ هل نقاطع منتجات بلد كامل فقط لأن رساما من هذا البلد أهان الرسول؟ لو كان هذا المنطق صالحا لكان من الواجب ان نقاطع المنتجات البريطانية لأن سلمان رشدي يحمل الجنسية البريطانية, ام ان الأمر مقاطعة انتقائية؟ الأمر ليس للدفاع عن الرسول ابدا, بل هو مجرد ثورات غضب عارمة لم تجد لها متنفسا في أي مجال آخر ومعها التزام باستماتة بسياسة القطيع.
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
لا يريدون منا شيئا إلا الثروات الطبيعية الموجود في كثير من الدول النامية سواء كانت دولا إسلامية أو دول غير إسلامية ، لا يريدون تهويدنا أو تنصيرنا وما إلى ذلك ، ليس هناك مؤامرة خفية يحاك علينا ، كل ما هنالك أن بعض حكومات الدول الأخرى القوية تحاول قدر الإمكان أن تبقي من الدول النامية دولا ضعيفة غير قادرة على الاستفادة من مواردها الطبيعية إلا ببيعها وبأرخض الأثمان ، أما أنهم يريدوننا أن نصبح مثلهم حيث أنهم يريدون إخراجنا من ديننا وما إلى ذلك ... قأنا أرى أنه لا صحة لهذا الشيء ، لم يجبرنا أحد أن نشاهد مثلا أفلامهم الاباحية ، لم يجبرنا أحد على التعري والفسوف وممارسة الزنا والفجور علنا ، كلها عبارة عن تصدير لثقافة قادمة من تلك البلاد وتنتشر في كل مكان في الدول الإسلامية وغيرها ، إلا أن بعض من المسلمين يحصرون كل ذلك في دائرة " المسلمون هم المستهدفون فقط !" ولا يعرفون أن الجميع سواء كان مسلما أو لا معرض للتأثر بمثل هكذا ثقافات .
وأنا معك في أن فكرة المقاطعة فكرة ضعيفة ، والرسوم تلك لا تمثل نظرة الشعب الدنماركي كله تجاه شخصية سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم .
هناك تحالفات من تحت الأرض تسير بشكل متسارع جدا لتدمير الدين الإسلامي ... يمكنك العودة قرونا للخلف ورؤية مشاهد الحروب الصليبية والمباركات البابوية للسيطرة على بيت المقدس ... ويمكنك العودة لحملات الإستعمار وما تبعها من دراسات استشراقية كانت غالبيتها متعصبة جدا وخالية من المنطقية والدراسة الجادة ذات المصداقية ، وأنشأت أجيالا تابعة للإستعمار ... وطبقة من المثقفين لا زالوا موجودين إلى يومنا هذا في الدول العربية ... والقائمة تطول ..
ولماذا "مع الأسف"؟ الإختلاف شيء جميل, ويصبح أجمل عندما يبنى عليه نقاش عقلاني حضاري
سؤالي هو: هل هناك دليل على وجود هذه التحالفات؟ وفي حال وجود هذا الدليل, هل يوجد دليل آخر على كون التحالفات تسعى لتدمير الدين الإسلامي؟
أما بخصوص الحروب الصليبية, فالرأي الذي اتبناه هو انها كانت مجرد حملات سياسية تسعى للسيطرة على العالم, وليس لاستهداف الإسلام. فتلك المنطقة متنازع عليها منذ قرون طويلة, فقبل استحواذ المسلمين عليها كانت في يد البيزنطيين, وبعد ذلك عندما استولى عليها الصليبيون كانت لهدف السيطرة السياسية (بالإضافة لأهمية المنطقة الدينية, ولكنها ليست بغرض استهداف المسلمين). ربما يكون هناك غطاء ديني واهن, ولكن السبب سياسي محض. الإستعمارات بشكل عام كان سببها سياسي لا أكثر.
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة George Strait
لا يريدون منا شيئا إلا الثروات الطبيعية الموجود في كثير من الدول النامية سواء كانت دولا إسلامية أو دول غير إسلامية ، لا يريدون تهويدنا أو تنصيرنا وما إلى ذلك ، ليس هناك مؤامرة خفية يحاك علينا ، كل ما هنالك أن بعض حكومات الدول الأخرى القوية تحاول قدر الإمكان أن تبقي من الدول النامية دولا ضعيفة غير قادرة على الاستفادة من مواردها الطبيعية إلا ببيعها وبأرخض الأثمان ، أما أنهم يريدوننا أن نصبح مثلهم حيث أنهم يريدون إخراجنا من ديننا وما إلى ذلك ... قأنا أرى أنه لا صحة لهذا الشيء ، لم يجبرنا أحد أن نشاهد مثلا أفلامهم الاباحية ، لم يجبرنا أحد على التعري والفسوف وممارسة الزنا والفجور علنا ، كلها عبارة عن تصدير لثقافة قادمة من تلك البلاد وتنتشر في كل مكان في الدول الإسلامية وغيرها ، إلا أن بعض من المسلمين يحصرون كل ذلك في دائرة " المسلمون هم المستهدفون فقط !" ولا يعرفون أن الجميع سواء كان مسلما أو لا معرض للتأثر بمثل هكذا ثقافات .
وأنا معك في أن فكرة المقاطعة فكرة ضعيفة ، والرسوم تلك لا تمثل نظرة الشعب الدنماركي كله تجاه شخصية سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم .
في أمان الله ~
اتفق معك تماما, الهند مثلا في العصور الغابرة كانت تمثل مصدر للعديد من المنتجات الهامة والسيطرة عليها كان معناها السيطرة على الواردات والصادرات ولهذا كانت تمثل هدفا. بلاد الشام والعراق كانت تمثل الطريق المعتاد للقوافل التجارية والسيطرة عليها كان معناها فرض الضرائب على القوافل المارة من هناك. القارة الأفريقية كانت تمثل العبيد -عمالة مجانية- ولهذا كانت هدفا. في الزمن الحالي اصبحت الأهداف مختلفة قليلا, بسبب اختلاف الثروات الطبيعية المستهدفة وطرق الوصول إليها, فالبترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري والمعادن النادرة غيرت اللعبة تماما. فهناك بلدان مثل بنما واندونيسيا والكونغو وغيرها اصبحت على لائحة الأهداف (البترول ومعدن الليثيوم الذي تصنع منه البطاريات هي الموارد في هذه الحالة) ولكننا لا نسمع عنها لأننا لا نكلف انفسنا عناء القراءة او البحث في مواضيع عن بلدان لا تهمنا وبالتالي نظن ان العالم يتمحور حولنا فجأة.
اسمحوا لي أن اترجم لكم ملخصا لعدة فصول من كتاب جون بيركنز الشهير "اعترافات قاتل اقتصادي مأجور" الذي شرح فيه عن عمله لشركة MAIN الأمريكية وكيف كان يسافر للبلدان النامية التي فيها ثروات طبيعية ولكن البلد بسبب عدم التقدم الكافي لا يستطيع التنجيم او التعدين للوصول إليها.
مهمة بيركنز الأولى اخذته إلى اندونيسيا. اندونيسيا كانت بلدا غنيا بالنفط ومسماة بـ"أكثر قطعة عقارية اكتظاظا بالسكان على الكوكب." مهمة بيركنز كانت اصدار توقعات اقتصادية تفائلية وايجابية تظهر أن بناء مراكز انتاج طاقة وخطوط توزيع جديدة سوف تجعل اقتصاد البلد يتحسن بشكل سريع. هذه التوقعات كانت ستسمح للـUSAID (وكالة الولايات المتحدة للتطوير الدولي) والبنوك الدولية باصدار قروض هائلة واعطائها لاندونيسيا. وبعدها تعطى هذه الكميات الهائلة من الأموال لشركات أمريكية لتنفيذ المشاريع المذكورة.
نفترض ان تنفيذ المشاريع سوف يكلف 10 مليون دولار ولكنه سيزيد الإقتصاد بنسبة 5%
بيركنز يبالغ في توقعاته ويقول للحكومة الأندونيسية: "لو بنيتم محطة انتاج وخطوط توزيع فسوف يتحسن اقتصادكم بنسبة 20%, ولكن تكلفة بناء محطة الإنتاج 50 مليون دولار"
ترد الحكومة الأندونيسية: "عرضك مذهل جدا, ولكننا لا نمتلك المال الكافي"
يقول لهم بيركنز: "لا مشكلة, البنوك الدولة وغيرها ستعطيكم قرضا, اتفقنا؟"
الحكومة: "حسنا, اتفقنا"
فتقول البنوك باصدار القروض واعطائها للحكومة, وتقوم الحكومة بإعطاء الأموال من القروض للشركات التي تنفذ المشاريع.
ولكن بعد سنوات تجد الحكومة الاندونيسية ان اقتصادها لم يتحسن بنسبة 20% بل 5% فقط, وبالتالي لا تمتلك من المال ما يكفي لرد القرض للبنوك.
النتيجة النهائية:
يتحسن الإقتصاد بنسبة 5% ولكن المستفيد منه هم الأثرياء فقط وليس الشعب
الشركات حصلت على الملايين مقابل بناء المشاريع
البنوك تحصل اموالها بطرق اخرى
البلد يقع في الديون
في عام 1971, اصبحت اندونيسيا اكثر اهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في معركتها قد الشيوعية. فانسحاب الولايات المتحدة من فييتنام كان سيعطي المد الشيوعي فرصة للسيطرة على المزيد من الدول. وكانت اندونيسيا هي المفتاح هنا. لو استطاعت الولايات المتحدة أن تسيطر على اندونيسيا (كمقابل للديون التي ستقع فيها اندونيسيا نتيجة للقروض الضخمة لتنفيذ المشاريع) فبالتالي سوف تتعزز السيطرة الأمريكية على جنوب شرقي آسيا.
اثناء قضائه لثلاثة أشهر في اندونيسيا لإجراء المقابلات ودراسة القدرات الكامنة للإقتصاد في اندونيسيا, وجد بيركنز التفاوت والتباين الضخم بين الفئة الثرية والفئة الفقيرة في اندونيسيا. فبالرغم من وجود علامات على اقتصاد نامي مع وجود فنادق خمسة نجوم وقصور وغيرها, رأى بيركنز شخصيا الجانب الكارثي من اندونيسيا حيث تستحم النساء والأطفال في مياه ملوثة بمياه المجاري وحيث تتكدس الشوارع بالمشردين والفقراء. وهناك قابل أيضا بعضا من السكان الأصليين وتعلم عن كرههم للجشع والرفاهية الأمريكية بينما اطفالهم يتضورون جوعا.
تلك المقابلات مع الاندونيسيين شكلت صراعا في ضمير بيركنز. فتساءل عما لو كانت الرأسمالية الأمريكية هي الحل لأهل اندونيسيا. تساءل عما لو كان الشعب باكمله سيستفيد من البنية التحتية التي كانت تريد الولايات المتحدة تشكيلها في اندونيسيا, ام انها ستفيد قلة ثرية ليصبحوا اكثر ثراء بينما يغرق باقي الشعب في المزيد من الفقر والمجاعة ويصبحوا اكثر كرها لأمريكا.
اثناء اجرائه لبحوثه في اندونيسيا, قام رؤساء بيركنز بحثه على المبالغة في توقعاته للنمو الإقتصادي. فقالوا له أن نسبة نمو تعادل 17% كل سنة سوف تحصل. ولكن موظفا آخر اكبر سنا واسمه هاورد باركر اخبر بيركنز بألى يرضح للضغوطات من قبل رؤسائه وألا يصنع توقعات مبالغ فيها. وأضاف باركر لاحقا أن معدلات الزيادة في النمو لن تتجاوز 7-9%. في النهاية قام بيركنز بتقديم توقعات تقول بأن الزيادة في الاقتصاد سوف تكون ما بين 17-20%, بينما قدم باركر تقريرا يقول بأن النمو الإقتصادي سيعادل 8%. النتيجة النهائية كانت سعادة المدراء بعمل بيركينز, فاعطوه ترقية لمنصب أعلى وعلاوة ضخمة, بينما باركر تم طرده من عمله.
هناك فصول اخرى ولكنها اكبر بكثير تتحدث عن عمله في بنما وفي المملكة العريبة السعودية والصفقات التي عقدها فيها, لم ارد ترجمتها الآن لانها اطول قليلا, ولكن لو كان هناك من يطلبها فسوف اضعها.
ولماذا "مع الأسف"؟ الإختلاف شيء جميل, ويصبح أجمل عندما يبنى عليه نقاش عقلاني حضاري
سؤالي هو: هل هناك دليل على وجود هذه التحالفات؟ وفي حال وجود هذا الدليل, هل يوجد دليل آخر على كون التحالفات تسعى لتدمير الدين الإسلامي؟
أما بخصوص الحروب الصليبية, فالرأي الذي اتبناه هو انها كانت مجرد حملات سياسية تسعى للسيطرة على العالم, وليس لاستهداف الإسلام. فتلك المنطقة متنازع عليها منذ قرون طويلة, فقبل استحواذ المسلمين عليها كانت في يد البيزنطيين, وبعد ذلك عندما استولى عليها الصليبيون كانت لهدف السيطرة السياسية (بالإضافة لأهمية المنطقة الدينية, ولكنها ليست بغرض استهداف المسلمين). ربما يكون هناك غطاء ديني واهن, ولكن السبب سياسي محض. الإستعمارات بشكل عام كان سببها سياسي لا أكثر.
اتفق معك تماما, الهند مثلا في العصور الغابرة كانت تمثل مصدر للعديد من المنتجات الهامة والسيطرة عليها كان معناها السيطرة على الواردات والصادرات ولهذا كانت تمثل هدفا. بلاد الشام والعراق كانت تمثل الطريق المعتاد للقوافل التجارية والسيطرة عليها كان معناها فرض الضرائب على القوافل المارة من هناك. القارة الأفريقية كانت تمثل العبيد -عمالة مجانية- ولهذا كانت هدفا. في الزمن الحالي اصبحت الأهداف مختلفة قليلا, بسبب اختلاف الثروات الطبيعية المستهدفة وطرق الوصول إليها, فالبترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري والمعادن النادرة غيرت اللعبة تماما. فهناك بلدان مثل بنما واندونيسيا والكونغو وغيرها اصبحت على لائحة الأهداف (البترول ومعدن الليثيوم الذي تصنع منه البطاريات هي الموارد في هذه الحالة) ولكننا لا نسمع عنها لأننا لا نكلف انفسنا عناء القراءة او البحث في مواضيع عن بلدان لا تهمنا وبالتالي نظن ان العالم يتمحور حولنا فجأة.
اسمحوا لي أن اترجم لكم ملخصا لعدة فصول من كتاب جون بيركنز الشهير "اعترافات قاتل اقتصادي مأجور" الذي شرح فيه عن عمله لشركة MAIN الأمريكية وكيف كان يسافر للبلدان النامية التي فيها ثروات طبيعية ولكن البلد بسبب عدم التقدم الكافي لا يستطيع التنجيم او التعدين للوصول إليها.
مهمة بيركنز الأولى اخذته إلى اندونيسيا. اندونيسيا كانت بلدا غنيا بالنفط ومسماة بـ"أكثر قطعة عقارية اكتظاظا بالسكان على الكوكب." مهمة بيركنز كانت اصدار توقعات اقتصادية تفائلية وايجابية تظهر أن بناء مراكز انتاج طاقة وخطوط توزيع جديدة سوف تجعل اقتصاد البلد يتحسن بشكل سريع. هذه التوقعات كانت ستسمح للـUSAID (وكالة الولايات المتحدة للتطوير الدولي) والبنوك الدولية باصدار قروض هائلة واعطائها لاندونيسيا. وبعدها تعطى هذه الكميات الهائلة من الأموال لشركات أمريكية لتنفيذ المشاريع المذكورة.
نفترض ان تنفيذ المشاريع سوف يكلف 10 مليون دولار ولكنه سيزيد الإقتصاد بنسبة 5%
بيركنز يبالغ في توقعاته ويقول للحكومة الأندونيسية: "لو بنيتم محطة انتاج وخطوط توزيع فسوف يتحسن اقتصادكم بنسبة 20%, ولكن تكلفة بناء محطة الإنتاج 50 مليون دولار"
ترد الحكومة الأندونيسية: "عرضك مذهل جدا, ولكننا لا نمتلك المال الكافي"
يقول لهم بيركنز: "لا مشكلة, البنوك الدولة وغيرها ستعطيكم قرضا, اتفقنا؟"
الحكومة: "حسنا, اتفقنا"
فتقول البنوك باصدار القروض واعطائها للحكومة, وتقوم الحكومة بإعطاء الأموال من القروض للشركات التي تنفذ المشاريع.
ولكن بعد سنوات تجد الحكومة الاندونيسية ان اقتصادها لم يتحسن بنسبة 20% بل 5% فقط, وبالتالي لا تمتلك من المال ما يكفي لرد القرض للبنوك.
النتيجة النهائية:
يتحسن الإقتصاد بنسبة 5% ولكن المستفيد منه هم الأثرياء فقط وليس الشعب
الشركات حصلت على الملايين مقابل بناء المشاريع
البنوك تحصل اموالها بطرق اخرى
البلد يقع في الديون
في عام 1971, اصبحت اندونيسيا اكثر اهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في معركتها قد الشيوعية. فانسحاب الولايات المتحدة من فييتنام كان سيعطي المد الشيوعي فرصة للسيطرة على المزيد من الدول. وكانت اندونيسيا هي المفتاح هنا. لو استطاعت الولايات المتحدة أن تسيطر على اندونيسيا (كمقابل للديون التي ستقع فيها اندونيسيا نتيجة للقروض الضخمة لتنفيذ المشاريع) فبالتالي سوف تتعزز السيطرة الأمريكية على جنوب شرقي آسيا.
اثناء قضائه لثلاثة أشهر في اندونيسيا لإجراء المقابلات ودراسة القدرات الكامنة للإقتصاد في اندونيسيا, وجد بيركنز التفاوت والتباين الضخم بين الفئة الثرية والفئة الفقيرة في اندونيسيا. فبالرغم من وجود علامات على اقتصاد نامي مع وجود فنادق خمسة نجوم وقصور وغيرها, رأى بيركنز شخصيا الجانب الكارثي من اندونيسيا حيث تستحم النساء والأطفال في مياه ملوثة بمياه المجاري وحيث تتكدس الشوارع بالمشردين والفقراء. وهناك قابل أيضا بعضا من السكان الأصليين وتعلم عن كرههم للجشع والرفاهية الأمريكية بينما اطفالهم يتضورون جوعا.
تلك المقابلات مع الاندونيسيين شكلت صراعا في ضمير بيركنز. فتساءل عما لو كانت الرأسمالية الأمريكية هي الحل لأهل اندونيسيا. تساءل عما لو كان الشعب باكمله سيستفيد من البنية التحتية التي كانت تريد الولايات المتحدة تشكيلها في اندونيسيا, ام انها ستفيد قلة ثرية ليصبحوا اكثر ثراء بينما يغرق باقي الشعب في المزيد من الفقر والمجاعة ويصبحوا اكثر كرها لأمريكا.
اثناء اجرائه لبحوثه في اندونيسيا, قام رؤساء بيركنز بحثه على المبالغة في توقعاته للنمو الإقتصادي. فقالوا له أن نسبة نمو تعادل 17% كل سنة سوف تحصل. ولكن موظفا آخر اكبر سنا واسمه هاورد باركر اخبر بيركنز بألى يرضح للضغوطات من قبل رؤسائه وألا يصنع توقعات مبالغ فيها. وأضاف باركر لاحقا أن معدلات الزيادة في النمو لن تتجاوز 7-9%. في النهاية قام بيركنز بتقديم توقعات تقول بأن الزيادة في الاقتصاد سوف تكون ما بين 17-20%, بينما قدم باركر تقريرا يقول بأن النمو الإقتصادي سيعادل 8%. النتيجة النهائية كانت سعادة المدراء بعمل بيركينز, فاعطوه ترقية لمنصب أعلى وعلاوة ضخمة, بينما باركر تم طرده من عمله.
هناك فصول اخرى ولكنها اكبر بكثير تتحدث عن عمله في بنما وفي المملكة العريبة السعودية والصفقات التي عقدها فيها, لم ارد ترجمتها الآن لانها اطول قليلا, ولكن لو كان هناك من يطلبها فسوف اضعها.
بسم الله الرحمن الرحيم
المنطقة المتواجد فيها العالم الإسلامي من أكثر المناطق في العالم احتواءً وتنوعا في الثروات الطبيعية ولا تنسى أيضا وجود الدين الإسلامي ، حملات التبشير التنصرية متواجدة منذ زمن ، وبالنسبة للتحالفات تلك فهي موجودة ، بل وبشكل مثير للريبة أيضا وبشكل علني غالبا ...
سأحاول التعليق على نقطة الحروب الصليبية ، نحن لا يمكننا معرفة سبب الحروب الصليبية بدون النظر لوضع أوروبا قبل تلك الحروب ... بداية تذكر أن البيزنطيين هم كانوا الرومان الشرقيين الذين يدينون بالمسيحية. ....
للأسف مجددا أخالفك في كونها حملات سياسية فقط ، فلقد كانت الكنيسة الكاثوليكية هي المسيطرة بشكل شبه كامل على تلك القارة الأوروبية ، ولعلك تتذكر البابا أوربان الثاني الذي أعلن بدء قيام تلك الحروب ، فكيف سيكون السبب الديني واهيا وهم قد فقدوا الأراضي المقدسة ضد المسلمين الكفرة ...
ومن الأفكار المهمة التي أشاعها البابوات والقساوسة في القرن الحادي عشر - أي قبيل الحروب الصليبية بقليل - أن الدنيا على وشك الانتهاء، وأن يوم القيامة قد اقترب جدًّا، وأن هذا مرتبط بمرور ألف سنة على نهاية عهد المسيح ، أي أن هذه الإشاعة بدأت تنتشر في سنة (424هـ) 1033م تقريبًا وما بعدها، وكانوا يفسِّرون كل الظواهر الكونية والطبيعية في ذلك الوقت على أنها أدلة على صدق الإشاعة، ومن ذلك مثلاً ثورة بركان فيزوف في إيطاليا، أو حدوث بعض الصواعق أو الزلازل .
ولكي نكون منصفين معك أيها المكرم في بعض النقاط ، فتذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت ترغب بجمع الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية تحت قيادة سقف واحد ، وكانت تلك من رغبات البابا جريجوري الذي أتى قبل أوربان صاحب المنشور الكنسي المنادي بالحروب الصليبية ..
الشيء الآخر من المستحيل أن تكون خلفية سياسية فقط كما قلت أيها المكرم ، فهناك خلفيات عديدة تمهد لقيام هذه الحرب...
هناك لا تنسى المجاعات التي كانت تحصل في أوروبا وتفشي الأمراض ، فقد كانت أوروبا تعاني أشد المعاناة من ذلك ، لدرجة أن فرنسا في وقت تلك الحرب كانت تعاني المجاعة وهذا يفسر سبب كثرة المشاركين فيها ... وكذلك لا تقل ألمانيا سوءا عنها ...
لا تنسى أيضا أن المسلمين تم إخراجهم من صقلية وذلك قبل سبع سنوات فقط من الحروب الصليبية ، رغبة من تجار إيطاليا في التخلص من أحد منافسيهم التجاريين في البحر الأبيض المتوسط ...
أما بالنسبة للوضع السياسي الأوروبي فلقد كان عبارة عن تشكلات صراعية بشكل كبير ، جدا ، نتيجة لذلك كان يجب التوسع خارج أوروبا ، أما القول أيها المكرم بأنها كانت حملات سياسية فقط فهي عارية تماما من الصحة ... وإلا ففسر لنا المجازر بإسم كلمة الرب التي حصلت في بيت المقدس وحداها..
وسأتحدث أيضا عن الإستعمار هنا أيها المكرم ...
خصوصا بما يتعلق فترة الحرب العالمية الأولى
منذ أن بدأت الحملات الإستكشافية بعد سقوط دولة الأندلس ، وبزوغ البذرة الأولى للإستعمار في العالم بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص ، وتقريبا في مطلع القرن العشرين كانت الدول الإسلامية والعربية ترزخ تحت السيطرة الأوروبية بشكل مباشر أو غير مباشر .. وكانت الروح الإستعمارية مدفوعة من قبل المستشرقين والتوجيهات للقيادات العليا للسيطرة على تلك البلاد ومقدراتها وثرواتها ...
كان المستشرقون جواسيس وأساتذة في التبشير النصراني أو ضباط استخبارات ونحوهم ، ..علينا قبل كل شيء تعريف مسألة الإستشراق ..
الإستشراق : هي الدراسات الدينية والتاريخية والسياسية ودراسة اللغات والأوضاع الإحتماعية والثقافية ، وغالبية مهمة المستشرقين عادة تركزت على تشكيك المسلمين في المعتقدات والتاريخ الثقافي والفقهي وإضعاف روح المقاومة الروحية والمعنوية في نفوس المسلمين...
هذا وقد أخرج الإستعمار والإستشراق أجيالا من ( المثقفين ) لا يرون إلا بمنظاره ويستمرؤون الطعن في المقدسات الإسلامية ، هم كانوا البذرة الأولى لأمثال هؤلاء المثقفين ( الليبيراليين ) في وقتنا الحالي .
من الأسباب الكثيرة كبداية للإستشراق هو فشل العقيدة المسيحية ( الكاثوليكية ) تحديدا في نفوس أبنائها ، مما اضطرها لوضع دراسات تشكيكية وحجب الحقائق عن عيون الشعوب خوفا من انتشار الإسلام ...
وأيضا أيها المكرم بماذا تفسر سلخ روح الإسلام وزرع مناهج لا تعلم شيئا من حقيقة الإسلام إبان الإستعمار ؟ أليست هذه خطة موجهة ضد المسلمين ...
هنا سأترك الحديث للسيد جلادستون رئيس الوزراء البريطاني في عهد الملكة فيكتوريا ..
" إنه ما دام هذا الكتاب بين أيدي المصريين، فلن يقر لنا قرار في تلك البلاد ".
وإذا فقد كانت السياسة المطلوبة هي توهين عُرَى الدين، ونزع قداسته من نفوس أهله، وتشويه صورته في أفكارهم وضمائرهم، لينسلخوا منه وينفروا من التمسك بأحكامه وآدابه، حتى يستطيع المستعمرون أن يستقروا في هذه البلاد!
القول أيها المكرم بالأسباب السياسية فقط لكي يتم التبرير تاريخيا لأي احتلال أو استعمار فهو مجرد حكم ناقص ، وربما يغطي الحقائق الأخرى للموضوع
هناك خطأ حوهري آخر أيها المكرم ، وهو اقتصارك في ردك على السيد George Strait ... جميع هذه الدول مليئة بالثروات الهائلة جدا والتي يسيل لها اللعاب ، ولكن إفريقيا أكثر من مجرد عمالة مجانية ، بل هي قارة غنية جدا ، وحتى وإن أظهر الإعلام غير ذلك ...
ولكن بالنسبة لإندونيسيا بماذا تسبب انتشار حملات التنصير خلال تلك السنوات التي يتحدث فيها مؤلف الكتاب ؟
كي لا تتهمني بشيء قبل ذلك وأنني مهووس نظرية مؤامرة..
نظرية المؤامرة التي أشغلت عقول الناس وجذبتهم بأشكالها وأنواعها وتصنيفاتها والتحليلات التي تسبق شرحها دائما ، جعلت الأشخاص وكأنهم أطفال صغار يخشون شبحا في الغرفة ، يرونه في كل زاوية وكل مكان .... بمختلف الأشغال ...
تزخر المكتبات وصفحات الإنترنت بالعديد من هذه المواضيع التي تجذب القاريء والشخص ( العاطل المتفرغ ) الذي ربما لا يعرف أساسيات عقيدته ودينه ربما ...
هذه المؤامرة بكل ما تعنيه الكلمة موجودة ، لكن العجيب هو الرابط الغير منطقي الذي جعل كل شيء في نطاق المؤامرة بدون التفكير الجاد للبحث العلمي الرصين ،، بل فقط ( فذلكات ) يظن الشخص نفسه بها عارفا بخبايا الأمور وأسرارها ...
هذه المؤامرة من المنطقية وجودها في ظل الصراعات القائمة بين مختلف الدول والمعسكرات ،، لكن ما الذي جعل هذه النظرية تصبح مجرد تفاهة قد لا يصدقها البعض ؟؟ أو قد لا يأخذ حذره فعلا بشكل جاد مما يستهدفه هو في باديء الأمر ..
بداية :
الخزعبلات والشائعات وإلصاق تهمة المؤامرة بالذي ( يستحق ولا الذي لا يستحق ) بشكل هيستيري يجعل المرء يضيق على نفسه ويضيق ذرعا بسماع هذه المؤامرة ، بينما واقع الأمر أن ما يراه الشخص في محيطه يرى أن ذلك الشخص لا يعمل بجد ولا يستفيد مما يقرأ بل يشغل همه ويبدد جهده وطاقته في تتبع خبايا هذه المؤامرة ...
الشيء الآخر نقص العمل الجاد وأصبحت المؤامرة مجرد شاغل للناس ، كل ما يراه المرء هو كلام في كلام .... ولا يجد حلولا منطقية لجعل نفسه أفضل وأقوى ، وهذا ما يحصل تقريبا |...
إشغال الناس بتوافه الأمور وزرع الخوف والرهبة في عقولهم كي تسهل السيطرة عليهم لاحقا ...
أصبحت المؤامرة مجرد عذر ( لسلطات حاكمة قذرة ) ، أو حتى مبررا للخطأ والفشل في حياتنا وفي معالجة المواقف ..
المؤامرة تحاك ليل نهار ونحن لا بالذي حي فيرجى عمله والميت فينجو مما سيراه ... فقط نركز على سفاسف الأمور ونعمل ( بجد ) من أجلها ...
وعندما يبدأ الجد لا نرى سوى المهازل والمسخرة ...
اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 28-02-2012 عند الساعة » 12:35
اممممم كلام جميل بعصر سخييف
ألم تلاحظ أن موضوعك لم تكتبه للهدف والاستفادة فقط كتبته لانك لم تكتب لمدة <<أهذا هو سبب كتابة هذا الموضوع
سأعلق على كل ما كتبته بأسطر قليلة ..
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يذكر إسمه يذكر بموضوع محتررم ليس بموضوع يحتوي على ألفاظ مو محترمة ..!
وثانية المقاطعه عن منتجاتهم بسبب ما قاموا به لإيذاء الرسول لم ترضي أغلب الشعوب الإسلامية
واما عن ان ماقمنا به لحماية الرسول وانت تقول ماقمتم به من فعل جعل من رسم هذه الكاريكتارات مشهور
فلا ليس مشهور فهو عبرة لمن لا يعتبر وأمثاله كثيروون ...
لو كانوا حكامنا كحكام المسلميين الأوائل لما كان هذا حالنا ولكن نحن الآن مقيدون بقراراتهم
...تحياتي:..جاسم
المفضلات