الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 38
  1. #1

    على هـونك ،، أيها الداعي إلى الحرية .. ،،

    السـلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

    بداية كان بودي أن أصنع تنسيقات للموضوع وأجري عليه بعض التعديلات ،
    ولكن ضيق الوقت ، والغضب الذي بداخلي ..
    يرفضان التأخير أكثر

    وأعتقد أن الموضوع بمضمونه لا بشكله ..

    على هـونك .. أيها الداعي إلـى الحرية .. فإن للحقيقة لوناً وطعماً وشكلاً ... ورائحـة .

    يتفشى في بقاع الأرض ويتطاير في أجواء السمـاء الدنيـا لفـظ
    " الحرية المزعومة "

    أصبحت أغنية الصباح ، وأهزوجة المساء ، وترنيمة ما قبل النـوم ،

    تتكسر على الشفاهـ أحرفها الجليلة ، تمضغها القلوب المريضة ، وتمزج عصارتها بعصارة العقول السقيمة ،
    فتبصقهـا الأفـواهـ جزافاً محملة ببقايا فكر معتـوهـ و كثير من الهـوى المقـدس !!!

    شعارات الحرية والسلام والحياة ذات السعادة الأبديـة تتغنى بها المنظمات والجماعات والأحزاب السياسية وحتى بعض الأفراد من جميع الفئات العمرية ..

    أكـانت أجفان البصيرة مقفلة ، مغلقة ، موصدة حينما لم يتجلى لها زيف تلك الصيحات الجياشة ؟! الفايضة العري والانحلال والدونية ؟ !

    إن المضامين خداعـة !! مزركشة بمساحيق تجميلية وساترة سوءتها بشعارات براقة وصيحات الحفاظ على الكيان العام والحقوق الإنسانية والجمال المشرئب بالديمومة والأبدية ..

    وحقيقة هي بائنـة وظاهرة ولكن النفوس عاشقة الدونية والمتعة اللحظية أو تلك النفوس المغررة المكذوب عليها تنمو أفكارها وتبصر أعينها في مكان لا تصل إليه خيوط الشمس اللامعـة !!



    أيها الشادي بصوت الحرية .. أيها الراقص على ألحانها الشهوانية .. أيها الداعي ..
    و يا من قلدُوكِ باسم الحرية الناطقة الرسمية :

    إن الحرية لا تعني تفسخاً وانحلالاً ورقصة الثانية عشر والنصف !!

    إن الحرية لا تعني تمرد على معتقداتك الدينية !!

    إن الحرية تأبى أنـ تكون في ترك الصلاة أو نزع الحجاب أو تأدية إشباعية لأهـواء في النفوس الحيوانية ..

    الحرية يا عزيزي لا تسمح لك بأن تسب الله ونبيه وحسبي الله على أفـواهـ عفنـة تنطق قبحاً وجرماً ..

    الحرية لا تسمح لك بأن تتعدى على عالم دين ، وفقيه ، ومنابر الدعاة إلى الفضيلة لتؤازر سلوكاً راغبٌ أنت في فعله بمباركة الشياطين ..

    واستنكار !!

    _متى كان سب الله جل وعلا ورسوله عليه أفضل الصلوات والتسليم حرية رأي واعتقاد ؟

    _ متى كانت مظاهر الفجور و اللأخلاقية حقاً من الحقوق الإنسانية ؟

    _ متـى أصبح التعري والخلاعـة والاختلاط و الخلوات حقاً من حقوق المرأة ؟

    _ ومتى كانت محاربة الفساد وأهله ومقاتلة شياطين الأرض جرماً وتعدياً على الإنسانية ؟

    _ إن أقيمت حدود الله قالوا : يـاهـ ما أقسى السعودية ؟ ! وإن لُعِبَت بأرواح الأطفال والنساء والرجال في بقاع من الأراضي وفي سورية علت أصواتهم : فلتحيا الأنظمة الاستبدادية !!

    _ لـ الطغاة قدموا الولاءات ، والتبريكات والتمجيدات ، ولأصحاب الحق أشهروا قنابل الكلمات واللعنات .. ذلك كله باسم الحريات ..

    _ حرية ، حريـة .. اسرق ، اقتل ، اكذب ، وطبق فنونك الوحشية .. حرية ، حرية .. لفق تهماً ، حارب شيخاً ، مزق حجاباً ، وأخدش حياءً ، ومرغ العفاف في التراب .. واصرخ حرية ، حرية .

    _ إن الحرية لا تعترف بالتناقضات ، فأنت عندما تؤمن بأن تطبيق الأهـواء حق ودحر الفساد تقييد للحرية ، كان لزاماً أن تعرف حينئذ أنـك عبد لشهـواتك وخاضع لرغباتك وأنك خانع تقدس الشيطان القابع في نفسك ..

    يا أيها الناعق باسم الحرية ..

    أيـن صوتك المزلزل حينما كانت أحكام الله جريمة يعاقب عليهـا في بعض الدول الإسلامية ؟

    عندما تستر المرأة مفاتنها وتحتشم خلف الطهر والعفاف .. كـانت المرأة الإبليسية الإرهابية ..

    عندما تؤدي الصلاة في جماعـة أو بانفراد .. فقد سلكت مسالك الحثالة والمتمردين والعابثين بالأرض فساداً وكساداً وشراً ..

    عندما تهدم بيوت الله في سوريا ، عندما تدنس المصاحف

    وأتساءل أين صوتك النابح ؟ !!

    تموت الحرية المزعومة عندما تنسلخ عن بواطن الهوى ..

    وعلى هـونك أيها الداعي إلى الحرية .. فإن للحقيقة لوناً وطعماً وشكلاً .. و رائحة !!


    تعريف الحرية في المعاجم العربية :

    والحُرُّ، بالضم: نقيض العبد
    .
    .
    والحُرُّ من الناس: أَخيارهم وأَفاضلهم.
    .
    .
    والحُرُّ الفعل الحسن
    .
    .
    والحُرَّةُ الكريمة من النساء..

    و كـان في السابق قبل الإسلام في زمـن مريـم أم النبي عيسى عليـه السلام
    شيء اسمـه تحرير الولد ..

    وتَحْرِيرُ الولد: أَن يفرده لطاعة الله عز وجل وخدمة المسجد...
    وقوله تعالى: إِني نذرت لك ما في بطني مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ منِّي؛ قال الزجاج: هذا قول امرأَة عمران ومعناه جعلته خادماً يخدم في مُتَعَبَّداتك، وكان ذلك جائزاً لهم، وكان على أَولادهم فرضاً أَن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرجل ينذر في ولده أَن يكون خادماً يخدمهم في متعبدهم ولعُبَّادِهم


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

    الحرية لا تعني التمرد على المعتقد :

    الاعتقاد في أمر مـا ، يفرض عليك تطبيق ما يندرج تحت هذا الاعتقاد ..

    فأن يكون معتقدك وديانتك هي الإسلام .. يعني أنـه يجب عليك تطبيق جميـع أحكـامه وشرائعـه ومـا يدعـو له الإسلام ... ولا يعد هذا إقصاء لحريتك ..

    فـ شروط شهادة لا إله إلا الله .. (- العلم 2- اليقين 3- القبول 4- الانقيـاد 6- الإخلاص 7- الصدق )

    فحينما قبلت ورضيت بأن يكون لك الإسلام ديناً ، يعني قبولك بكل أحكامه وفرائضه ...

    وأن تقول أنك مسلم ، ثم تعـارض أحكام الإسلام بحجة الحرية وأن الدين دين وسطية .. فـ أنت ها هنا تكذب على نفسك ولا أحد سواهـا .. صاحب الأهواء الميالة .. كف نسجاً لعبارات الحرية الكذابة !! ولتَصْدُق مع نفسك أولاً ..

    الإسلام لم يحارب الحرية يوماً :

    إن الأحكام الإسلامية الجليلة لم تكن يوماً تقييد للحرية أو تكبيل لها ..

    إنمـا كانت أحكام ربانية عظيمة لإدارة وتسيير حياة البشر وتسهيل حياتهـم ، ووضع ضوابط لكل من يخالف أو يتعدى على الخلق أو الخالق .. ولكل حـُكْـم حـِكـَـم .. إن التوجيهات الإسلامية تدعو إلى حرية الفرد في جميع مجالات الحياة ..
    وأهم الحريات التي منحها الإسلام لإنسانه خمسة: الحرية الشخصية، ثم حرية التفكير، ثم حرية المعتقد، ثم حرية القول، ثم حرية العمل.

    وذلك كله وفق ضوابط معينة كي لا يتحول الإنسان إلى عبد هواهـ وقلبه ولسانه ..


    دعـاة الرذائل .. عفواً دعـاة الحريـة العميـاء ..


    إننـا سنظل متقوقعين على أنفسنـا بمعنى التقوقع الصريح ، في ظل عادتنا وتقاليدنا ، وسنشيد من المبادئ الصحيحة الإسلامية بيوتاً في الصحراء تحت لهيب الشمس وشـح الميـاهـ ، و من المحال أن تطأ عقولنا روضة السراب التي تصنعها أقلامكـم المغرية ..

    إن حريتكم المشؤومة ، بار سوقها .. يا تجـار الفساد والوضاعـة إن الحقائق تكشف على منابر النور التي هي عدوكم الأول والآخر .. إن لنا صوتاً باقٍ مـا بقي النداء الأعظـم يتردد في كل يوم خمس مرات .. يطهر الأجواء من أوساخ تلفظها أفواهكـم ..

    حقيقـة ما يثير الضحكـ ، كون أصحاب الحق يوصفون بإثارة النِزَاعات ، وإشعـال الطائفية ، وخلق الفتنـة في كيان المجتمـع المتـماسك .. وكونهم أصحاب الهمجية ، والتخلف ، والجهل ..

    وأنـتم يا دعـاة الضلالة ، يا دعاة تحرير المرأة ، تستترون خلف المنمق والمذهب والمحلى من الكلام .. " أنـتم لستم سوى .. بالعامية " بياعين كلام " والجاهل وحدهـ وأنتم من يصدق خزعبلات السحرة التي تؤمنون بها في ملتقياتكم الداعية إلى الحرية ..

    ببساطـة .. أنتم تقتلون القتيل وتمشون في جنازتـه .. تثيرون البلبلة في الساحـة ، وتعصف أفكاركم المنحلة بذوي العقول البسيطة والجـاهلة .. تتمسكنون ، و محور نقاشاتكم " المرأة المضطهدة ، وقيادة السيارة ، والاختلاط ، ولعب كرة القدم للنساء ، الرجل الشرقي الهمجي "

    آلا إن الهمجية هي التي تسكن عقولاً تدعي العلم والثقافة والتحضر ، بينما هي بعيدة كل البعد عن ذلك ..

    قليل من الرقي في الطرح القليل فقط .. ،

    على هونك أيها الداعي إلى الحرية اللعينـة .. أنـا فقط أتمنى ذلك اليوم الذي أعـاملكم فيه بنفس مفهومكم للحرية .. أغسل أدمغتكم الجوفاء حـتى تنظف هذه العقول الملوثة .. فترجعون إلى الرشد ،
    أو اقطـع بالسيف كـل رأس يدعو إلى حرية نكراء ضالة عميـاء .. ، ولتموتوا بضلالتكـم وكفركم .. ولتشفـع لكـم الحريـة يوم القيامـة .. خسئتم وخسئ مسـعاكم ..

    يومها .. ،،

    فليقال أننـا أولئك .. الاستبداديون ، الطغاة ، المفسدون ، الدكتاتوريون ، المتخلفون الجهلـة ,,

    وأنـا ابتسم بملء فمـي وأهمـس : شكـراً .. سرني هذا المديـح .

    إلى ذلك الحين .. أيها الداعي إلى الحرية اللعينـة .. لتغني بصوتك النشـاز أغنيـة التحلل من القيم ، بحضور الشياطين .. أدِ رقصة الحرية المشؤومة .. وانغمس في الضلال .. فشمس الحقيقة لا تصافح القلوب المعتمة .. .

    انتهـى .

    (( لا أسمح بنقل الموضوع إلا بذكر اسمي والمصدر . ))


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي الحان اُكبر فيك غيرتك ولهفتك هذه

    قبل سويعات صرح الشيخ وليد الرشود ان الحريه هي الوثنية القادمه والتي اعتنقاه كثير من البشر بجهل وعنجهيه
    اني اعتنق " نحن امة تريد ان تبدع دون اتباع ولنا خصوصيه دون انغلاق" وان كان احتكامنا لشريعة رمزا لكبت الحريات فاهلا به وسهلا
    لقد سيقنا الغير لتلك الحرية المزعومه فاين وصل بهم الحال الان من حريتهم تلك
    لقد قلتي كثيرا مما في نفسي بل اجدتي حقا
    بوركت اختي على الطرح واعتذر حقا ان لم اوفي موضوعك رده الوافي لكن فرحتي بما كتبتي سبق ان اتعقل في الرد ربما سيكون لي عودة

  4. #3
    يخيل لي :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركـاته ..

    إنهـا ليست غيرة ولهفة وحسب ، إنها حرقة تتأجج في كياني ،
    سئمت طغيان الضلال ودعاته .. وحينما يصل الأمر إلى التطاول على الله عز وجل ، والنبي الغالي .. ويسمى حرية رأي فذاك ما لا يحتمل ..

    كنت قد كتبت الموضوع وسبحان الله بعدها شاهدت في التلفاز حلقة وليد الرشود .. وكلامه صحيح ومنطقي وأعجبت بمنطقه ..
    وحقيقة ما قاله ..
    إن مفهوم الحرية في المجتمعات الغريبة هو مفهوم التعدي والإضرار بالنفس والآخرين دون ضوابط سليمـة .. وذاك ما يريدهـ دعاة الفكر الضال عندنا .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ..

    شكراً ، شكراً يخيل لي على ردك الرائـع .. على العكس سعدت به كثيراً smug وحياك الله هنا متى شئت .. فصفحتي تسعد بمشاركاتكم ..

    والسلام عليكم ..
    اخر تعديل كان بواسطة » ألحان الحياة في يوم » 10-02-2012 عند الساعة » 19:50

  5. #4

  6. #5
    السلام عليكم


    (في اعتقادي) أن هؤلاء الذين يدعون للحرية (المزعومة)
    يشعرون بالغيرة من استقامة المسلمين على دينهم .............

    شكراً

  7. #6
    السلام عليكم

    انا بحق الموضوع اعجبني وصدقتي بالكلام

    لقد انتشر في هذا الوقت مجموعه من الناس يدعون الليبرالية > وفاهمين الليبراليه غلط

    تعني الحرية وماتعني انك لازم تعصي الله سبحانه وتعالى عنهم ..!!

    ويسبون الحجاب والمجتمعات المحتفظة بنسائهم . !

    واكبر مثال عندك حمزة كشغري الحقير الذي تطاول على الامين (الرسول صل الله عليه وسلم)

    شوهه اليبراليه معنى الحرية وجعلوها قبيحه ....تبا لمن ينظر للحرية لهذه النظرة

    الحرية: هي ان تحلق بسماء صافية وتنال ماتريد بنقاء القلوب والاجساد

    فالنجعل الحرية بنية صافيه ترضي الله سبحانه ..ّّ




    احترامي ...

    b0276b2fee610efb943e9fa5c8f0ed17
    I no longer cared

  8. #7
    جزاكم الله خيرا ..

    قد كانت لي نية في كتابة في هذا الموضوع لانه تعلق تمام النعلق بموضوع ءاخر لي وهو الموجود في تويقيعي ..

    لي عودة قريبة ان شاء الله
    facebook
    alla1993 سابقا biggrin
    عليــك بها ماعشت فيهـــا منافسا ,, وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا

  9. #8

  10. #9
    وعادة تجدين من يدعو إلى الحرية
    ينتقد الآخرين ويخسر من أسلوب حياتهم ونسي أنه هو بنفسه يدعي إلى الحرية {ألا يعلم ما معنى الحرية!}
    يسخر من حجاب امراءة ويدعي الحرية
    هي مجرد نوايا يحاولون اخفائها تحت مسمى سمي
    الأسلام حرر المرأة ورفع مكانتها
    لذلك لانحتاج حريتهم

    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة

  11. #10
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Li Hao







    مقالات المدونة
    8

    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    مُميزي الصفحة الأخيرة مُميزي الصفحة الأخيرة
    بعض الكلمات لي فيها رأي اخر..

    مع ذلك, أعتبره من أجمل ماقرأت, يعكس روحا نقية تحب الخير وتقاتل الشر والفساد..
    جزاك الله خيرا ورفع شأنك في الدنيا والآخرة..
    اخر تعديل كان بواسطة » Li Hao في يوم » 15-02-2012 عند الساعة » 21:25

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة -SCARLETT- مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    (في اعتقادي) أن هؤلاء الذين يدعون للحرية (المزعومة)
    يشعرون بالغيرة من استقامة المسلمين على دينهم .............

    شكراً
    وعليـكم السلام ورحمة الله ..


    الأمر يا عزيزتي لا يتعلق بالغيرة .. إنمـا هي النفس التي تقدس الدنيا وملذاتها وشهواتها ..
    إنه الفساد الذي ينخر قلوبهم ..

    العفو .. شكراً لردك سعدت بمرورك .. 05.18-flustered

  13. #12

  14. #13

  15. #14
    جزاكِ الله خير
    أكثري من هذه الكتابات حتى يحفظ الله بناتنا
    بقلمك

    :::::::::::

    إن المرأه في أوروبا ليست سعيدة ولا مكرّمة ولا محرّره
    إنها ممتهنه إنها قد تكرم مؤقتآ وقد تربح المال مادام لديها جمال
    فإذا فرغوا من استغلال جمالها رموها كما ترمى ليمونة امتصّ ماؤها ,
    كيف نقنع هؤلاء أن الإسلام أعطى المرأه من الحق وأولاها من التكرمه
    مالم تنله المرأه الاوروبيه ؟! وأنه صانها عن الابتذال ولم يكلفها الكسب ؟!

    ::::::::::

    إن من يطالب بإخراج المرأه من بيتها ونزع الحجاب وغيرها
    من دعواتهم بحجّة التحرير وإظهارها للعالم أشبّهه بمن
    أشفق على السمكة لأنها لا تستنشق الهواء الطلق فمدّ يده
    إليها لينقذها من الغرق _ بزعمه_ ولكنه في الحقيقة يقتلها خنقآ

    ::::::::::::

    احذري أيتها الأم الفاضله والبنت الكريمه ما يخدعونك به من ألفاظ التحرّر
    وتحطيم قيود التقاليد إنهم يريدون أن يضيفوا إلى عبوديتك للجهل الموروث
    عبودية الشهوة الجامحه وإلى قيود التقاليد الباليه قيود الاستغلال
    الآثم الماكر ,, احذري احذري أيتها المرأه الغاليه إن السمكه لا تقع في الشبكه
    إلا حين تعمى عن دقّة نسيجها ولا يصطادها الصياد إلا بعد
    تستمرئ طعم صنارته

    :::::::::::::

    فرق مابين موقفنا وموقفهم أننا نريد أن نحصّن بيوتنا ومجتمعنا
    ضد الحريق الذي يلتهم جيراننا تفاديآ لكوارث دماره وابتعادآ من دخانه وناره
    وهم يريدون أن يجروا هذا الحريق إلى بيوتنا ومجتمعنا إعجابآ بروعة لهيبه المتوهج
    واستحسانآ لصورتها الخياليه الشاعرة

    :::::::::::::::

    من أراد أن يحمل المعول ليهدم بيتي لا أتركه يتمّ عمله بإسم الحريّة
    ولكن آخذ على يده بإسم الحق ولا ادعه يتلذذ بمناظر الخراب بإسم الفن
    ولكن أجرعه مرارة العقاب بإسم القانون

    :::::::::::

    المشكلة بيننا وبين دعاة الانحلال أننا نخاطبهم بالعقول وهم يتكلمون
    بالشهوات , إن عقولهم لا تنكر ما نقول , ولكن شهواتهم هي التي تكرهه
    إن مايعرفونه عن التاريخ يؤيّد أقوالنا ومايعرفونه عن مجون الحضاره
    يوافق أهواءهم , ونحن مع العقل وهم مع الهوى , نحن مع المبادئ
    العلميه والأخلاقيه التي يقرّون بها وهم مع الرغبات والأهواء التي يخضعون
    لها , والعقل يبني الدوله من حيث يخربها الهوى

    :::::::::::

    تقدير الأمّة للمرأه يظهر في أمثالها وقوانينها لا في مجالس لهوها وعبثها
    ولقد رأيت الغربيين يقدّمون المرأة في الحفلات ويؤخّرونها في البيوت ويقبّلون يدها
    في المجتمعات العامة ويصفعون وججها في بيوتهم الخاصه ويتظاهرون
    بالاعتراف لها في بتحريرها وعدم تقييدها وراحتها وهم ينكرون
    عليها هذه الراحه والسعاده في قرارة أنفسهم ويحنون لها رؤوسهم
    في مواطن الهزل وينصرفون عنها في مواطن الجد

    ::::::::

    ينخدع هؤلاء بمظاهر احترام الغربي للمرأه في الأنديه والمجتمعات
    ويُغفل النظر عن معاملته لها في البيوت وموقفه من تقديره لها
    ورأيه فيها في القصص والأمثال والروايات

    ::::::::::

    يزعمون أننا احتقرنا المرأه في حضارتنا مع أننا لم نضربها قط
    ويزعمون أنهم احترموا المرأه في حضارتهم وهم يضربون دائمآ
    فمن الذي يحترمها ومن الذي يحتقرها ؟!

    :::::::::::

    لا تكون حريّة المرأة إلا على حساب هناءتها ولا عبوديّتها إلا
    على حساب كرامة الأسرة ولا مساواتها بالرجل إلى على على حساب
    سعادة المجتمع

    ::::::::::::

    أليس عجيبآ سقوط الحضارات جميعآ نتيجة
    بروز المرأة في المجتمع ولعبها بمقدّراته وانحدارها بأخلاقه ؟!

    :::::::::::

    كرامة المرأة أن تعامل كإنسان لا أن يتلاعب بها كدميه
    وأن ينأى بها عن مظانّ الشبهات لا أن تطرح في وقود الشهوات
    وتلوكها الألسن بشتى الشائعات

    ::::::::::::

    ليسأل التاريخ هؤلاء الذين يزعمون أنهم يريدون النهوض بأمتنا
    ولا ينفكّون عن تحطيم كيان الأسرة عندنا : هل انهارت أقوى الأمم حضارة
    في التاريخ إلا حين سادت فيها مثل آرائهم الجنسيه وفلسفتهم في قضية المرأه ؟!

    :::::::::::::::

    نحن لم نفتح الدنيا بأمهات ماجنات متحلّلات ولكننا فتحناها بأمهات عفيفات
    متديّنات ولم نرث خلافة الأرض بأدب الجنس الشره الجائع ولكننا ورثناها
    بأدب الخلق الثائر والتهذيب الوادع

    ::::::::::::::

    سأعود لأكتب كثيرآ عن هذا الأحمق الداعي
    إلى التحرير
    اخر تعديل كان بواسطة » (M_40) في يوم » 16-02-2012 عند الساعة » 12:24
    كان أويس القرني رضي الله عنه دائمآ يقول :
    "والله إني لأعبدن الله في الأرض كما تعبده الملائكة في السماء"
    فأين نحن منه ؟؟!!

  16. #15
    اللي فوقي كاتب جريدة !

    لا توجد فايده طالما أنها قناعات داخليه!
    اخر تعديل كان بواسطة » Canopus في يوم » 16-02-2012 عند الساعة » 15:20

  17. #16
    رجل فقد ظله !
    ومن لا يريد الحريه ! الحريه مطلب للجميع ! لكن أنت من فقد ظله ! هناك حدود !
    اخر تعديل كان بواسطة » Canopus في يوم » 16-02-2012 عند الساعة » 15:42

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سـهيل اليماني مشاهدة المشاركة
    اللي فوقي كاتب جريدة !

    لا توجد فايده طالما أنها قناعات داخليه!
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما قاله المكرم M_40 كان جميلا جدا ، ...
    n6xt-2bdddf4225

    ( إن من البيان لسحرا ) ...

    نحن نستهين بالكلام دائما ،،، وببضاعة الكلام ...

    هذه الكلمات التي تنطلق من الإنسان ،،

    سحر خاص قد يغير ويشتت .. ويستميل ويبعد .. يشجع وايضا يحبط

    فـ لأغلب الثورات أو التوجهات السياسية والدينية والطائفية .. والتاريخية عموما جانب هام للكلمة وجانب

    اكثر اهمية في كيفية وطريقة (ومحتوى) تلك الكلمة أو الاسطر والصفحات بالأحرى....

    بهذه الكلمات نستطيع تغيير فكرة ،، وزعزعة إيمان ،، وتغيير أيدولوجيات ، وتستطيع بها جلب أصدقاء أو أعداء ،، مؤيدين أو كارهين ،،

    تستطيع أن تنجز وتوجز وتستطيع أن تصنع وتهدم (من خلال كلمات ) ما أسس وصقل في عشية...

    وضحاها ... من خلال كلمة !!!

    ألا تستدرج كلمات الحب على سبيل المثال أقوى الرجال وأصلبهم وكذلك الشبان إلى مصارعهم ؟؟
    ألا تلقي ببعضهم للموت البطيء أو اليأس والإنتحار؟

    ألا تغير تلك الكلمات الرجل من ملحد شاك إلى مؤمن مصدق ؟!

    إنها الكلمات وسحر الكلمات وسلطانها الأبدي !!!

    مجرد أسرار وضعها الله في هذه الأحرف البسيطة ،،، تحمل مفاتيح الخير والشر كلها ...

    عالم الكلمات يحجب عنا الحقائق أحيانا ،، فيقلب المفاهيم كلها مباشرة ....

    تماما مثل الطلاء الذي تدهن به البضاعة الرديئة لتحسين منظرها ...

  19. #18
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لي عودة إذا سنحت لي الفرصة والمزاجية بإذن الله آنسة ألحان.

  20. #19
    على هونك ! أيها الداعي إلى الحرية !
    قتلت حرية الحرف والكلمة !

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سـهيل اليماني مشاهدة المشاركة
    على هونك ! أيها الداعي إلى الحرية !
    قتلت حرية الحرف والكلمة !
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والدليل أنك تحدثت الآن.

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter