.
,
سبق ووعدت نفسي بأن أترك الحجز في كافة المواضيع~
لكن ..
في هذا الموضوع بالذات أستطيع أن أحجز وأنا واثقة بإذن الله من أنني سأعود~
و
حجز
xD
بسم الله الرحمن الرحيم ..
على كل حال ... حجز مؤقت .. لقراءة تحليلية للنص ..
كلما نزل رمل أكثر .. من ساعة حياتنا الرملية نستطيع أن نرى من خلالها أكثر
.
.
.
.
المقال هنا يدور حول محور ذات المقال السابق ^__^ , وربما نستطيع تلخيصه في جملة ( مكافحة الفساد ) ~
ويشعر المرء بــ ( ولو نذر يسير ) من الاطمئنان وهو يرى الكُتَّاب يعون مدى خطر الفساد ومدى استشراءه وتفشيه في كل كبيرة وصغيرة في المجتمع! , وهذا مريح نوعا , أعني كثرة المقالات التي تتحدث حول الموضوع والجرأة التي بدأت تشوب بعضها , الشيء اللذي كان خطوطا حمراء في السابق
, وعقبال ما تسقط باقي الخطوط الواحد تلو الآخر
, يا قادر يا كريم
!
لست أملك خلفية متكاملة اقتصادية , ولا معرفة واسعة تمنحني المقدرة على النقاش حول الخدمة المدنية , ولا عن آلية عمل المجلس الشكلي ( مجلس الشورى ), بالمناسبة أضحكتني نقطة المطالبة بالأوسمة
, وإن لم تستح فاصنع ما شئت
!! , وسواء كان عملهم صالح أم فاسد ( كالمعلوم ) فالسؤال اللذي يطرح نفسه هل تعقدون الجلسات الطوال للحصول على وسام أم لتحسين أوضاع البلد
!!؟ , لكن سنحسن الظن بهم فربما هم يطالبون بوسام ( الأعلى شخيرا في المجلس
!!! ) ,,, هَزُلت
!
الفساد ... ~
حينما أفكر في مدى تغلغله في مجتمعنا اُصعق , وأُصعق أكثر وأكثر حينما أُدرك كيف أنه محى تماما ضمائر بعض المنغمسين فيه حتى آذانهم!
أتذكر ذات مرة أن ابنة عمي مرضت بالتهاب رئوي حاد وكان عمرها حينها لا يتعدى الأشهر , والمستشفى الموجود في القرية المتواجد بها عمي لم يكن بتلك الإمكانيات , فاضطُر لأخذ ابنته إلى مستشفى تابع لمنطقة أخرى وكانت الصاعقة أن المدير الطبي للمستشفى رفض إدخال الطفلة بحجة أنه ممنوع استقبال مرضى من مناطق غير التي يقع بها المستشفى! , الطفلة بين الحياة والموت والأخت ( امرأة! ) تتنطع حول ما إن كانت منطقة عمي تدخل ضمن حدود المستشفى أم لا
؟ , فاتصل عمي بالوالد ( نظرا لأنه مدير طبي هو الآخر ) وأخبره بالوضع وكانت المفاجأة الكبرى أنه لا يوجد في النظام ما يمنع دخول الطفلة
! , طبعا اتصل أبي بالدكتاتورة وشفى غليلي منها بتهزيئة محترمة , والوقحة لا تزال تصر على نظامها العجيب
, وحينما هددها الوالد بشكوى قد تقتلعها من مكانها بدأت تتملطح وتعتذر وكأن شغلها الشاغل مقعدها المريح وراتبها وفقط !
فأين ضمير الست وهي ترى الطفلة بين الحياة والموت والأسرة شاغرة في المشفى وترفض إدخالها بحجج لا وجود لها إلا في رأسها اللذي تصفر فيه ريح البلادة ذهابا وإيابا !
+
كنت أفكر لو أن في موقف عمي من ليس بين أقاربه طبيب ماذا سيكون حاله وحاله ابنته !؟ , عجبي كيف انتُزعت الرحمة من قلوب البعض! ~
.
.
يُلاحظ المرء حتى في محيط حياته البسيطة أن الأخلاق السوية , والالتزام بالقوانين , ومراقبة الله في الأفعال والأقوال أصبحت مثار للتندر والتفكه ! , وأما من يحتال على الأنظمة , ودينه وديدنه مصالحه وحسب ولا يخشى في ذلك لومة لائم ! فهو القوي المثير للإعجاب الداهية الماكر الشاطر !
حتى أن الأخيار بدأوا يخفون خيرهم في معظم الأحيان استحياء من تعابير السخرية في وجوه لا تعرف للحياء معنى ! , بينما عباقرة السوء تجدونهم يتبجحون في كل مجلس وقد وضع ساق على الأخرى ورفع أنفه حتى كاد يلامس الأرض من وراءه وبدأ يحكي للحمقى أمثاله كيف أنه استطاع أن يسرق فلان وعلان ويملأ بنكه بالحرام تحت مسمى ( الدهاء ) , وكيف استطاع بشطارته خطف وظائف المستحقين وإعطاءها لنصف أبناء قبيلته تحت مسمى ( الواسطة ) , وكيف أنه بذكاءه الفذ ( تف تف تف اللهم لا حسد) قبل قدما هناك ويد هناك أمام أصحابها ( ثم بصق فيها بمجرد التفاتهم عنه
) حتى حاز على بعض الأراضي والأموال تحت اسم ( التملق والمداهنة ) ..... وإلخ مما يندا له الجبين عارا وذلا وسوءا
!
فحينما نترك عنا النفاق , ونلتزم بأخلاق ديننا ومبادئه ونصرخ في وجه المخطئ بخطأه , ونشد على اليد البيضاء الطيبة سوف نُنشئ جيلا لا يتهكم على الوزير حينما يسرق وزارة وهو الطبيب سرق المريض , وهو المعلم سرق الطالب , وهو الأب سرق ابناءه , وهو الإبن سرق أخيه وأقرانه !
السرقة ليست محصورة على الأموال .. بل تمتد للأخلاق والحقوق والواجبات وأسس الحياة السوية المؤطرة بدين لا يعرف له النقصان طريقا !
وشكرا ^^ ~
.
.
صورة معبرة جدا جدا جدا :
xD !!
اخر تعديل كان بواسطة » عَابِرَة -(❣), في يوم » 31-01-2012 عند الساعة » 13:51
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً و كما قلت فيما مضى خيار جميل للموضوع
ثانياً أتفق مع صخب حقاً الخطوط الحمراء بدأت تقل شيئاً فشيئاً
و لنرى لأي حد ستقل و تتراجع تلك الخطوط و خصوصاً عند وجود أماكن لا يمكن التحكم بها..
ثالثاً أعود للموضوع الأساسي و هو يا وزير خليك وزير
عنوان الموضوع ملفت لأن من يقرأه و يعرف ما بداخل الموضوع دون قراءة حتى فهو يعلم أن هذه مشكلة موجودة
و حتى إن لم يعترف أن هناك مشكلة -أنا لم أحدد من هو صاحب المشكلة و لكن..-
أسلوب الكاتب جميل فحديثه فما يقوله واضح المعنى أو يتم توضيحه بعد الحديث مباشرة
و كما أن معظم كلامه إن لم يكن كله قريب لفهم معظم العقليات و سهلة كما في مفرداته
و حقاً صدق بوصفه للمضحك المُبكي و النكزة بمجرد ذكرها ذكرتني بالذي يحصل في عدد من الأحيان
كان الله في عوننا و الجميع ^^
صخب
وحينما هددها الوالد بشكوى قد تقتلعها من مكانها بدأت تتملطح وتعتذر وكأن شغلها الشاغل مقعدها المريح وراتبها وفقط !ألم يبق في الناس إلا المكر والملق...............شوك ، إذا لمسوا ، زهر إذا رمقوا![]()
فإن دعتك ضرورات لعشرتهم...............فكن جحيماً لعل الشوك يحترق
>> حدث من أحداث في قصتك و كما عانى غيرك أيضاً من هؤلاء
في النهائية,,
شكراً لك فامبي و شكراً لإدارة القسم
و بالتوفيق
اخر تعديل كان بواسطة » ƴαzzoo في يوم » 01-02-2012 عند الساعة » 00:46
أهلا جميعا ..
لقد جذبني الموضوع بكافة جوانبه و لذلك قررت المشاركة فيه ..
في البداية ..
لقد احسن الكاتب ( سلطان الشهري ) اختيار الموضوع و صياغة المقال من جميع النواحي ..
اما من جهة أخرى .. فقد تمحور المقال حول موضوع ( الفساد المتقوقع وسط الوزارات )
و أنا موقنة .. بل أجزم أن أحدا لن يكذب هذا الأمر ..
و لنبدأ بالناحية التعليمية :
لطالما شاهدنا جميع انواع الظلم لجميع التابعين لهذه الوزارة ..
أيأ كانت رتبتهم ( أقصد الشخص العادي بكلامي .. لا الرؤساء الذين يقسمون كل شيء حسب أهوائهم ليرموا بالباقي على الفئة الأقل منهم )
و المثير للسخرية وجود اشخاص في مناصب لا يستحقونها .. بل لا يفقهون اهم أسسها ..
عكس بعض ( العاديين ) الذي تجده يملك ذهنا فذا .. و قدرة مبدعة .. و رغم ذلك لا يجد ما يستحقه في الوسط التعليمي ..
اما من جهة اخرى .. فدائما ما يعشم العاملون في هذا المجال بتصاريح مختلفة .. ثم يصدمون بعدم تنفيذها .. و تغييرها بدرجة كبيرة ..
و الواضح انه كما قال الكاتب ( ترقيع المرقع ) أو التلاعب بطريقة غريبة ..
نحتاج في التعليم الى الكثير من الأمور .. اولاها توفير الراحة لجميع العاملين فيه و خصوصا الطلاب و المعلمين او المعلمات ..
حيث يدور معظم الحديث حولهم .. بالاضافة الى ادخال المزيد من الطرق الحديثة .. و تشجيع طلابنا الذين يكره معظم ما يسمى بـ ( المدرسة ) على بذل جهود اكبر من تلقاء أنفسهم ..
اما من الناحية التجارية :
فامر احتكار التجارة لأشخاص معينين .. و زيادة الأسعار أوما يعرف بـ ( الغلاء ) .. و التلاعب بالمنتجات .. أصبح امرا طبيعيا و متوقعا ..
و السؤال هنا : متى سيتوقف هذا التلاعب ؟؟ بل متى سيعود كل شيء الى طبيعته المسماه بالعدل ..
و هنا يتوجه كل الامل الى الجهات المسؤولية لتوضح لنا مدى حكمتها و عدلها في هذه الامور .. فقد ساءت احوال كثير من الناس و بعضهم لا يجدون ما يسدون به جوعهم ..
منذ أن بدأت زيادة الاسعار .. و هنا اتساءل الموظفون يستطيعون تدبر أمورهم .. اذا ماذا عن الفقراء أو الاشخاص الاقل من عاديين و الذي يعتمدون
على مصدر دخل واحد و غير ثابت .. كيف سيعيشون وسط عالم الرحمة ابعد الصفات عنه ؟؟ ..
اما من الناحية الصناعية :
فهي تشكل بالاضافة الى المجال التعليمي أهم أسس بناء كل دولة .. فهي مصدر الدخل الاول .. و لهذا لابد من العناية بها و بشكل كبير ..
و الحذر و محاولة منع جميع مصادر التخريب فيها .. فاذا منعنا هذا سيحدث ما قاله الكاتب ( سنشاهد تطور صناعيا و تقنيا لم يسبق لها مثيل )
و هنا نتوجه قليلا لمشكلة البطالة .. التي بدأت في أيجاد حلولها في هذه الوزارة بالذات .. فان استبدلنا العمالة الاجنبية ..
المشكلة لنسبة كبيرة ممن يعملون في مجال الصناعة بالشباب الطموح النشط فهذا سيحل الكثير من المشاكل و اولها البطالة ..
فان تتخرج من الجامعة و تبذل ذلك المجهود لتبقى في النهاية في منزلك دون عمل بسبب عدم توافر الفرص انه لامر مبكي ..
اما من ناحية هيئة الشورى :
فليس لدي سوى تعليق واحد أوافق فيه الكاتب .. فالأوسمة تستحق لمعطيها .. لا تطلب ..
حقيقة أنا لم أر طول حياتي الى الان شخصا يطالب بوسام .. و قد لا يستحقة حتى .. فالاوسمة دليل على جهود بذلت .. و تضحيات كثيرة تخلى عنها اولئك الاشخاص ..
هذا ما أعرفه عن الاوسمة .. الا اذا كان هنالك أمر لا اعلمه
و اذا اراد اي فرد وساما .. فكل ما عليه .. ان يعمل له .. لا ان يطلبه ..
هذا ما لدي
أرجو ألا أكون قد اطلت في الحديث
الى اللقاء
و دمتم بود
اخر تعديل كان بواسطة » Flying Angel في يوم » 02-02-2012 عند الساعة » 09:26
لقد قراءة في ما مضى مقالين للكاتب سلطان الشهري غير هذا المقال , ويتميز من وجهة نظري في محاكاته للواقع
في مقالاته, والميزة هذه لا أجدها في أغلب الكتاب , بل أن بعضهم أخذ المبالغة في القضية المطروحة لدرجة أنهُم
يزيدون ويرفعون بالقضية المطروحة, مما سبب لدى بعض القراء نفور من هؤلاء الكتاب,و تظهر عدة استفهامات لدى القاريء
حول هذه القضية المطروحة ’ هل هي حقاً هكذا ’ , وهذا ما سبب عزوف بعض القراء عن قراءة الأعمدة في بعض الصحف
والبحث عن من يحيك الواقعيه بدرجة تجعل القضيه المطروحة مثار للنقاش والجدل بين المواطنين والمسؤولين حولها
لأنها حيكت على واقع , ولو أنها حيكت بمبالغة لأصبح المسؤول في حمى هذه المبالغة في القضية , لأن المبالغة في
الاساس ليس لها وجود بالقضية المطروحة , لأنهُ كلما زاد المقال مبالغة حينها فقدت المصداقية بالمقال المطروح
ونحن نعلم أن اكثر المقالات التي سببت جدلاً في الوسط السعودي هي المبنية على خفة الاسلوب وواقعية الطرح
وهنا امتاز هذا الكاتب بواقعية ما يطرح سواء ما كتبهُ عن المجتمع السعودي أو غيرها من المقالات الأخرى التي تهتم
بما هو خارج اسوار المجتمع السعودي , وكون سلطان الشهري لم يبرز قلمهُ إلا في وقت قريب إلا أنه كاتب مميز جداً
واشكرك على إدراج مقاله قي ما وراء السطور ..
نأتي لبنية المقال ...
بداية من الأساس إلى أن اكتملت سطورهـ , بدأ الكاتب مقالهُ بمباركة للوزراء والمسؤولين على .
الثقة الملكية والمنصب القيادي , واخذها سريعاً كمدخل لما يدور في ذهنه وتسأل هل نبارك للعاطلين بإيجاد وظائف
وللمواطنيين بقمع التجار ,ثم اتبع ذلك بعدة تساؤلات تمس الواقع الذي يعيشه المجتمع السعودي من عدم توازن الكفة
بين ما خول به المسؤول وهو ما يصب في مصلحة المواطن , وبين المواطن الذي لم يرى ولو جزء بسيط مما خول به المسؤول
ثم تطرق لجوانب عده وميزها بترابط ممهد من المباركة إلى التساؤلات إلى أن ابداء رأيه بما هو مطروح في المقال ,
وعطفاً على أن اسم المقال ياوزير أرجوك ( خليك وزير ) هنا ربط العنوان بالمضمون اجمالأً إلا في بعض من اجزائه وهو
ما يخص مجلس الشورى فهو اخذه كجانب تمييز .:. أو كما نقول في العاميه تحليه للمقال الدسم ..
ثم اتبع الاسطر بنكزة مبنية على أن هناك ردة فعل للمواطنين ..لذلك أيها المسؤول انتبه..
تأتي للقضية المطروحه ..
وقبل كل شيء اعجبتني النكزة الأخيرة .. الكاتب يقصد وزير الزراعة عندما تم تصويره من قبل احد المواطنين وهو يرد على
احد المواطنين بطريقة استفزازية أو نقول طريقة غير لائقة من وزير قد اقسم بالله امام الملك الذي منحة الثقة الملكية بأن
يخدم المواطن وأن يلبي جميع متطلباته واحتياجاته , ولكنه في المقطع الذي نشرته المواقع قد اظهر للمواطن جانبه السيء
يا وزير الزراعه لقد استهجنت من تساؤلات فما بالك ياسعادة الوزير لو تمت محاسبتك على الكبيرة والصغيرة ولكن اعلم بأن
منصبك ليس دائماً لك,واستغرب من أمثالك من المسؤولين والوزراء ردة الفعل تجاه المواطن , كأنما المواطن عندما يطلب شيء
يقطع من قلبك يالوزير.. أو عندما يأمر الملك بتنفيذ لهُ شيء كأنما يُصرف من جيبك , سبحان الله ما هذا الجشع منك ومن غيرك
وما زالت النظرة الأستصغارية للمواطن متفشيه بينكم لكن بهذا الجيل اصبح صلاحكم الظاهر اجباراً عليكم لأن الكاميرات قد فضحتكم
واجبرتكم على اظهار الجانب الحسن في الظاهر ’ ولكن ما خفي من جانبكم اعظم وماتحت الطاوله قد يكون اشد مصيبة من مصيبة
المواطن فيكم ,و عندما يأتيك المواطن طلباً لحاجة له فإنهُ يجيد الأبواب مغلقة أمامهُ . أو تدور معاملته في دوامه ليست لها نهاية
والمواطن المسكين يجري ورائها ولا يعلم إلى أين هي ذاهبة ومن مسؤل إلى نائب مسؤل إلى مدير مكتب إلى سكرتير .. إلى ..إلخ)
والقائمة تطول ..و الموطن يهرم ويشيب أمام مصلحته التي كفل بحفظها له الملك .. عن طريق تعيينكم بالمناصب
ووضعكم في المسؤولية أمام الله ثم أمام الملك ...
ما اكثر المشاريع المتعثره في السعودية لا ادري عن الميزانيات التي تصرف لها اين تذهب . في الاونة الاخيرة انتشرت في المواقع الاجتماعية
والجوالات . صورة مشروع تم التوقيع عليه بملايين وهو مشروع قطار الرياض الذي اعتمدت له ميزانية كبيرة وكان التشغيل المتوقع له في 2009
وتاريخ اقرار المشروع كان سنة 2004 , والان نحن بتاريخ 2012 والمشروع لم نرى منه إلا الحبر على الورق , سبحان الله وين راح المشروع
هل التهمته الارض ,اين الميزانية التي صرفت للمشروع , والله أن مواقع التواصل الاجتماعي والكاميرات سوف تعدل اعوجاجكم ايها الوزراء .
الاسبوع الماضي كنت في طريق حائل - المدينة . والله ان الطريق اشبه بكونه حد سكين و العياذ بالله . اولاً الطريق ليس مزدوج من مفرق
طريق المدينة _القصيم إلى محافظة الغزالة القريبة من حائل .وثانيها الابل السائبة التي اخذت ارواح المواطنين في الطريق ..ولن ننسى ولن ننسى
واكاد ابكي عندما اتذكر الطالبات الاحدى عشر عندما ماتن في حادث اليم تقشعر له الابدان في هذا الطريق.. رحمهن الله , من يتحمل المسؤلية
هنا , أين انت ياوزير النقل من هذا الطريق , اين انت ياوزير التربية والتعليم من هذا , لماذا لم توفرون لهن مدارس لماذا لم تنقلون المعلمات إلى
مناطقهم , أين انت ياوزير التعليم العالي ’لماذا لم توفرا جامعات وكليات أو معاهد في هذه القرى .. حسبنا الله ونعم الوكيل .
من واقع ما عايشته هو جداره وحافز , ابداء بحافز هذا المشروع أو ما يسمى بحافز ارجوك ياوزير العمل قد ذهلت من شروطكم التعجيزية .
قدمت لأحدهم في برنامج حافز وعندما وصلنا لصفحة الشروط ذهلت , حيث أن من انطبقت عليه الشروط فقير بدرجة عالية وان من تنطبق.
عليه الشروط يبجب أن لا يكون له دخل اخر.. واذا كان يمتلك دخل معين مثلاً من الضمان الاجتماعي فإن الألفين ريال سيقتص منها مقدار.
هذا الدخل الزهيد . سبحان الله .. ألهذه الدرجة هو محفز وحافز .. بالنسبة لجدارة اعتبرها بذره جميلة تم زرعها بين مجتمع العاطلين ولم ,
يحن قطافها , وارجوا أن تكون عند مقدار ثقة العاطلين والباحثين عن وظائف التعليم ..
ختاماً ..
اشكر أخي العزيز على طرح هذا المقال ..
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 03-02-2012 عند الساعة » 08:16
هناك موضوع مثبت في منتدى الحوار الجاد واسمه .. ماوراء السطور - النسخة المحدثة -2012 .. قد تجدين ما يفيدك فيه ..
بالفعل المقام بالصميم ..
اعانك الله بالفعل وان شاء الله تتوفقين في الحصول على وظيفه..بالنسبة للخدمة المدنية قد وضعوا "جدارة" للمتقدمين على الوظائف التعليميه هل جربتي تقدمين فيه ..
صَخَبْ ..♥
أتذكر ذات مرة أن ابنة عمي مرضت بالتهاب رئوي حاد وكان عمرها حينها لا يتعدى الأشهر , والمستشفى الموجود في القرية المتواجد بها عمي لم يكن بتلك الإمكانيات , فاضطُر لأخذ ابنته إلى مستشفى تابع لمنطقة أخرى وكانت الصاعقة أن المدير الطبي للمستشفى رفض إدخال الطفلة بحجة أنه ممنوع استقبال مرضى من مناطق غير التي يقع بها المستشفى ! , الطفلة بين الحياة والموت والأخت ( امرأة! ) تتنطع حول ما إن كانت منطقة عمي تدخل ضمن حدود المستشفى أم لا ؟ , فاتصل عمي بالوالد ( نظرا لأنه مدير طبي هو الآخر ) وأخبره بالوضع وكانت المفاجأة الكبرى أنه لا يوجد في النظام ما يمنع دخول الطفلة ! , طبعا اتصل أبي بالدكتاتورة وشفى غليلي منها بتهزيئة محترمة , والوقحة لا تزال تصر على نظامها العجيب , وحينما هددها الوالد بشكوى قد تقتلعها من مكانها بدأت تتملطح وتعتذر وكأن شغلها الشاغل مقعدها المريح وراتبها وفقط !
فأين ضمير الست وهي ترى الطفلة بين الحياة والموت والأسرة شاغرة في المشفى وترفض إدخالها بحجج لا وجود لها إلا في رأسها اللذي تصفر فيه ريح البلادة ذهابا وإيابا !
+
كنت أفكر لو أن في موقف عمي من ليس بين أقاربه طبيب ماذا سيكون حاله وحاله ابنته !؟ , عجبي كيف انتُزعت الرحمة من قلوب البعض ! ~
لو أنا مكان عمك راح ارفع قضية على هذهـ المسماه " بالمدير الطبي " واشرشحها بالجرايد .. سبحان الله .ارواح الناس ما هي عبث ..
والحمد لله الذي سلم ابنت عمك ..
كم وكم عانينا من المستشفيات .. لا أقول إلا " لا حول ولاقوة إلا بالله "
حال الخدمة المدنية هكذا .. فيتامين واو
اخر تعديل كان بواسطة » Al-r7aLL في يوم » 03-02-2012 عند الساعة » 08:44
الواسطة متفشية منذ القدم .. لكن هل ستنجلي هذه الواسطه بعد أن تطور واصبح التقديم على الوظائف اونلاين " الكتروني " أم ستبقى الواسطه عالقة في حلوقنا ..
لا أخفي عليك .. مرات ومرات طلبت واسطه من بعض المسؤولين .. لكن ولله الحمد ليس فيها تعدي واضرار على الاخرين .. بل لمصلحه مشروعه حقت لي ..
حال دونها احد الحثاله من الموظفين .. وهنا طلباً لحقي الضائع استنجدت بأحد المسؤولين الاكبر منه ..وهنا اصبحت بنظري الواسطه مشروعه ..
أما بالنسبة للواسطة التي فيها تعدي على حقوق الاخرين ..فهي مقيته و كم وكم تضرر منها الناس ..
اذكر أن احد الاخوة في احدى الجامعات متخرج بتقدير ممتاز ومعدل 4.80 في تخصص معين ...
وهذه الجامعه التي درس فيها قد طرحت وظائف " وهي معيدين في كليات معينه "
الاخ هذا قدم على الجامعة .. وكان من افضل المستحقين لهذه الوظيفة .. ولكنه صدم عند الفرز النهائي بعدم وجود اسمه من ضمن المعينين على الوظيفة ..
ووجد أن المتعين على الوظيفة اقل منه درجه واقل منه تقدير ومعدل .. الحبيب مادرى أن الواسطه لعبت دورها ..
والان هذا الفاشل المتعين بالواسطه معيد بالجامعة .. ومن نال الدرجات العاليه تائه في دياجير البطاله .. "
والمثل يقول .. كأنك يا بو زيد ما غزيت " لو ما اجتهد ودرس احسن له ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكراً للاخت صخب للتوضيح
و شكراً للاخ رحال كذلك
بالنسبة لجدارة جربت العام الماضي و السنة تدري أن الكل بيعيدوا التسجيل من جديد لأن حدث مشكلة في البرنامج الله المعين اخاف تكون مماطلة
اتمنى كل من سجل بجدارة ينتبه و يعيد التسجيل حتى لا يفوته هالسنة شيء
شكراً لدعائكِ اخي رحال و الله يوفقك
الآن نبدأ ببركة الله
الكاتب يبارك للوزير و يتسائل هل سيبذل مجهود ليستحق هذا اللقب أم أنه سيلحق بغيره من الوزراء الذين يقولون ما لا يستطيعون تقديمه
سؤاله هل سنبارك للعاطلين
هذا السؤال أختصر به حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الوزراء و ليس حجم الأسم و المركز الذي سيذهب لغيره يوم ما
و يبقى انجازاته في فترة توليه المنصب و هل سيرتقي بمهام الوزارة ام ستكون على نفس الوتيرة للوزراء السابقين
هل ستنخفض نسبة العاطلين و هل سينوع مصادر الدخل من خلال إيجاد فرص عمل لكل فئات المجتمع
أم سيبقى الحال كما هو أو سيكون أسوء
بالنسبة للتعليم عندما كنت أدرس حالفني الحظ و حصلت على نسبة أهلتني لدخول الجامعة بينما بقيت كثيرات دون الحصول على فرصة و كذلك بعض الشباب من الذين لو درسوا في الجامعة لقدموا افضل
النسبة ليست دليل على تفوق المتعلمين و هنا حرمت النسبة الكثيرين من الشباب و البنات من الحصول على الدرجة الجامعية
الحمد لله أكملت دراستي و لكن تأتني الحسرة على من وجدت لديهم القدرة على العطاء لا يملكون الفرصة للدارسة مهما كانت الظروف التي أصابتهم في الإختبارت و أدت لنزول النسبة أما الآن الطامة الكبرى القياس و التحصيلي الذي سيظلم فئات أخرى و يحبط من عزيمة ماذا سيقدم وزير التعليم لهم لنرى
طبعاً التعليم يؤثر على سوق العمل عند عدم التنسيق بين وزارة التعليم و وزارة العمل سنعيش عهد جديد من البطالة و ترك مقاعد الدارسة
حيث أن وزارة العمل تلقي المسؤولية على وزارة التعليم عادةً و كل من الوزارتين أخطأوا و يرفضون الإعتراف بذلك
بالنسبة للتعليم النسبة و عدم تطوير التعليم ليواكب العصر و العمل الواسطة و عدم التسيق مع وزارة التعليم و تأخير المعاملات و عدم وجود رقابة للإداريين فكثر الفساد الإداري
التجارة و طمع التجار و الناس في تزايد مجرد سمعوا بحافز بدأت الأسعار ترتفع و الناس تريد نقداً قبل العمل حتى العربون التغى من قاموسهم المصيبة ان ليس الكل صرف لهم
بل سمعت أن من أستلم حافز و لا يرغب في العمل الذي سيقدمه حافز له مستقبلاً سيقرر له عقوبة اليس من الأولى أننا نعاقبهم لتأخير التوظيف لسنوات
اظن الشيب سيسبق حصولي على الوظيفة و انا متخرجة من سنوات و أيضاً الأسعار لن ترحمني حتى لو لم أحصل على وظيفة فعند نزول راتبين أو زيادة في الرواتب ترتفع الأسعار و يساوى بها الموظف وغيره من العاطلين فليتقوا الله
و حتى الموظف ألم يتعب ليستحق ذلك من سرقة علنية من قبل التجار
الآن لا أعرف بالضبط سعر اي منتج
هذا غير المماطلة و الإحتكار .......
الصحة هذه مصيبة ثانية ما أدري من وين يجيبوا هالجزارين
أصبت بتسوس أسنان في 18 من عمري و بسبب سوء خلق دكتورة لم أعالجه و الان تزايد عندي التسوس و خسرت 2 و الباقي الله يعين
و المشكلة مشفى خاص هذا لو عام الله يستر هذا غير الأسعار مجرد الدخول صايره نار و الأخطاء الطبية حدث و لا حرج سبب وفيات كثيرة بعد حوادث السيارات
الأوسمة يا حبهم لها لكن ما عند الله خير و ابقى فليتقوا الله في من تحتهم من الناس فكم دمروا أحلام شاب و كم ضيعوا عمر فتاة بسبب الواسطة و الإهمال لكن الأمل بالله ربنا لا تولي علينا الظالمين .....
أتمنى يكون هؤلاء الوزراء قد المسؤولية و الله يوفقهم بما يحب و يرضى
اسلوب الكاتب صريح و بعيد عن المجاملة
و شكراً أخي للموضوع
اخر تعديل كان بواسطة » جاين ماري في يوم » 03-02-2012 عند الساعة » 14:50
ليتك ياوزير زير !
احسن من يوم انك وزير !
ولا أقوال عنا طير!
وريحنا من كلمة وزير !
حال صعبة تحت يد الوزير يلعب بها كيفما يشاء ! فياليت تكتنفه حالة أنتشاء ! ويحرق نفسه الرعناء !
الأيام عندهم عمياء ونحن عندنا عوجاء ! فأعوج وأعمى لن يمتزجا !
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات