الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥kamil♥
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أردت أن أخوض في موضوع حديث الساعة حاليا السنة الميلادية الجديدة وما أقيم لأجلها والإحتفال الكبير الذي أقيم بعدة مناطق من العالم وهذا أمر بديهي اعتدناه ولكن ما قد أدهشني بالفعل هو إقامة الحفل في الدول الإسلامية وتقليدهم للغرب وما قاموا به من اجل السنة الجديدة في دبي والإسراف والتبذير، حقا شي نأسف لأجله ومجرد أن أفكر في الأمر أكاد أجن ،نعم يحق لنا ذلك فكل يوم تظهر عادة جديدة تم اقتباسها من الغرب إلى متى؟ حقا سؤال يجب أن نجد له جواب إلى متى هذا الإنحطاط في التفكير ،نفرح لبداية سنة جديدة ولا نفرح لميلاد أطهر البشر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ،نبذر لأجل إحتفال سخيف ولا نرسل طائرات لجوعى الصومال في القفار، إلى متى يا أرباب الخليج؟ ،نفرح ونحتفل ونرقص لمجرد سنة جديدة وغيرنا من المسلمين يموتون يوميا في سوريا واليمن ،لماذا لا نغير قليلا من تفكيرنا وبدل ذلك الإحتفال نفعل شي نؤجر عليه ثوابا كبيرا فمثلا أنا قد أرسلت رسالة إلى أصدقائي من كل الجنسيات في موقع التواصل الإجتماعي دعوتهم لأن نصلي ركعتين وندعو الله تعالى المغفرة والجنة وأن نستفتح سنتنا الجديدة بصلاة
في الحقيقة الحديث يطول في هذا الموضوع وما يسعني إلا أقول الله يهدي كل مسلم
عليْكم السلام ورحمَة الله وبركاته
كثّر الله من أمثالك أختي
كل ماعليْنا هو نصحهم حين يقولون لنا وهم فرحون ميري كريسمس أو حتى كل عام وانتم بخْيْر فكما نعلم ونقرّ فهم جهلة
, لم تفقه عقولهم ماالمعنى الجوهري لكلمة I'm muslim
فالجدير بالذكر أن الكفار قد نصبوا بداية سنتهم هي ميلاد إلاههم جيسس أو عيسى ابن مريم عليهما السلام , فكيْف يرى المسلم نفسه وهو يرقص طربًا معهم !
نفرح لبداية سنة جديدة ولا نفرح لميلاد أطهر البشر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد حذّرنا من أن نطريه كما أطرت النصارى عيسى عليْه السلام ؛ إذن ليْس من الصحة مقارنة خطأ بخطأ فحتى الاحتفال بمولد الرسول الخاتم صلوات الله عليه وسلم ليْس من ديننا في شيء
جزاكم الله خيْرًا وجزا الأخوة الذين تثلج ردودهم القلب فالخير لايزال وعلينا الرد لا الصمت فنكون قد أنجزنا إلى جانب أسانا من رؤيانا ونكون عملنا إلى جانب قولنا من الحق بإذن المولى
هذا والدنيا سترينا من الأعاجيب الكثير والفساد لايزال قائمًا مادامت الشياطين تغزو نفوس بني آدم وتخدّر أجزاءًا من عقولهم ...
نسأل الله الثبات على الحق والهدى للصواب ,,
المفضلات