الصفحة رقم 7 من 35 البدايةالبداية ... 5678917 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 121 الى 140 من 698
  1. #121
    0


  2. ...

  3. #122
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حبيت أشكر كل من مرو و آسفة لأني ما أقدر أرد على مشاركاتكم و حبيت أقول أن التصاميم مو أنا اللي مصممتهم اللي صممتهم سيمون
    fe0a2dce7fdaa5c32f9bdfd29b95fe1e 5b73d76f03a3b720cbfb5647d469b9d3
    I want you to be yourself
    0

  4. #123
    [IMG]http://dc12.******.com/i/03251/76qw60kj357r.png[/IMG]
    القبلة المؤذية
    واحد...أثنان...ثلاثة!!
    هذا ما قلته و أنا أقفز أخر ثلاث درجات
    -هيا بسرعة قبل أن يمسكوا بنا!!
    نظرت إلى ماركوس الذي قال تلك الجملة بعد أن أصبح وجهه شاحباً من الخوف
    قالت أكي بحماس:أتعلم أنها أول مرة أهرب فيها من المجلس الرئاسي!!
    أبتسمت لحماسها الطفولي فهي تذكرني بأنّا:هل أنتِ فرحة بهذا؟
    تحدثت بفرح ظهر من عينيها:كثيــــــــــراً!
    نظرت لماركوس:أكي فرحة و هي فتاة و أنت رجل و تخاف!!
    نظرت لإيليا:و أنتي؟
    أبتسمت بأرتباك:تقريباً
    -لماذا تقريباً؟
    -إذا أمسكوا بنا سيخبرون أبي و
    قاطعتها أكي:جبانة!!
    نظرت إلى إيليا و قلت بجدية:و هل سيضربك؟؟
    رفعت رأسها لي بصدمة و سرعان ما أبتسمت:لا و لكنه سينقلني من هذه المدرسة(أمسكت بذراع أكي و تابعت بمرح أكبر)و أنا لا أريد أن أفترق عن هذه المجنونة
    أبتسمت لمرحها:حسناً إذاً أعدكِ أنهم لن يمسكوا بك!!
    انقلبت ملامحها الأنثوية للحيرة:و كيف ذلك؟
    أبتسمت بمرح:لا شيء يصعب على جوين موساشي
    سمعت صوتاً من خلفي:جوين ما الذي تفعله هنا؟!
    ألتفت إلى لايون الذي كان يقف في نصف الدرج و يحمل كتابين كبيرين بعض الشيء في يده اليسرى و يقف بجوار السيد منشاذعب الذي يبتسم لي بسخرية
    همست في سري"قضي علي"
    نزل الدرج و ما أن وصل إلينا قال:ألا يفترض أن تكون في صفك؟!(تابع و هو ينظر لأصدقائي)و من هؤلاء؟!
    قلت بأرتباك:أنهم أصدقائي(تابعت بأرتباك أكبر)وقد هربنا من أعضاء المجلس؟
    نظرت إلى عينيه التي كادت تلامس الأرض:مــــــــاذا؟!!!!
    نظرت للأسفل و قلت بلهجة طفولية:أنا آسف!!
    -هلاّ أخبرتني عن ما قلت لك عندما كنّا في المطبخ؟
    قلت بخيبة أمل:أنك لا تريد أفعال طائشة
    قال بلهجة أمرة:إذاً ستذهب لتأخذ أشعار هل هذا مفهوم؟
    رفعت رأسي لأدافع و لكنه نظر إلي نظرة ثاقبة...
    تنهدت بخيبة أمل:حسناً(تابعت و أن أشير إلى إيليا)و لكن لا يجب أن تذهب إيليا معنا
    همس كين بسخرية و بصوت مسموع:هه حب أحول!!
    نظرت إليه نظرة حادة و أعدت نظري للايون الذي قال:و لماذا؟
    -لقد و عدتها و من يعد يفي بوعده(رفعت حاجبي)أليس كذلك؟
    تنهد لايون بعد أن فهم مقصدي:حسناً و لكن كيف أذهب بها دون أن يروني؟ و لا يمكنني أن أكذب بأن أقول أنها فتاة جامعية فشكلها لا يوحي بذلك
    أبتسمت بخبث:أذهب بها للممرضة الأساسية!!
    ...
    الممرضة الأساسية:هي التي تقوم بمساعدة الطلاب المرضى الذين لم يحضروا ممرضاتهم
    ...
    أتجه لايون لإيليا:تعالي معي!!
    أزدردت إيليا لعابها و هي ترى كين ينظر إليها بنظرات مرعبة:سـ سـ سـأذهب معهم للمجلس لا داعي بأن أذهب معكما
    أمسك لايون بيدها و أبتسم إبتسامة تـُطمئن:لا تقلقي لن نفعل لكِ شيء
    قال كين بسخرية:و ما الذي يدعنا ننظر لطفلة(أكمل بطريقة مرعبة)لو كنتي في الجامعة لفصلنا رأسك عن جسدك و وضعنا جسدك بكرسيك و علقنا رأسك في مكان شعار المجمع
    في الحقيقة أنا من كان يريد أقتلاع رأسه و فرمه و أستمتع بقلع عينيه و أرمي جسده لكلاب الشوارع
    قال لايون و هو ينظر لكين بحدة:كيــــــــــن!!(ألتفت إلى إيليا التي ستبكي من الرعب و أبتسم أبتسامته المعهودة)أعدك بأنه لن يفعل لكِ شيء(نظر لكين بطرف عينه)أليس كذلك؟!
    رفع كين كتفيه و هو يقول بلا مبالاة:أنا قلت"لو"و لم أقل أننا سنفعل!!
    أردت ضربه و فرمه و تقطيعه إلى قطع أصغر من الرمل بل أردت أن تتلطخ يداي بدمه و أشرب دمه كله و أحطم عظامه و أحولها إلى طحين و أعد لأصدقائه خبزاً منه!!
    أيقظني من غفلتي صوت لايون و هو يوجه كلامه لي:لا تقلق سنهتم بأمرها و لكن أذهب للمجلس أنت و أصدقائك بسرعة لكي تحضر نهاية الحصة الأولى
    أبتسمت بكذب:حسناً
    و عندما ذهب لايون و إيليا نظر كين نحوي:يجب أن يكون أسمك في قائمة الإشعارات لأنني أن لم أراه فلن يحصل شيئاً جيد
    و فرقع أصابعه و ذهب خلف لايون و إيليا
    همس ماركوس برعب:أنه مرعب
    قالت أكي بذعر أتضح بصوتها المرتجف:أنها أول مرة يتحدث معنا و أتمنى أن تكون الأخيرة
    همست و أنا أضع يديّ بجيوب بنطالي:يبدو أن إيليا ستُنقل للممرضة الرئيسية حقاً!
    -مـ مـ مـ ما الذي تعنيه؟!
    هذا ما قالته أكي و هي تنظر إلي برعب
    أبتسمت و أنا أطمئنها:لا أعني ما تفكرين به أنما أقصد أنه سيغمى عليها!
    أرادت أكي الكلام لولا أن ماركوس قاطعها بسرعة:من أين تعرف كين؟
    أبتسمت بأرتباك:أنا لا أعرفه فهذه أول مرة ألتقي به!!
    -كاذب فقد تحدثت إليه أمس في حصة الرياضة
    ضربت إيليا إبهامه بالوسطى و هي تتذكر:أجل صحيح فقد دخلوا جميعاً عندما كنت معك
    صمتا و قالا فجأة بصوت غير مصدق:هل أنت الفتى الذي تعرضت لهم؟!
    ....مشهد تذكير...
    :جوين جوين
    ألتفت إلى صاحبة الصوت التي تصرخ ليرا أكي تقف عند الباب:أكي ما الذي تفعلينه هنا؟ أنها دورة مياه فتيان!!
    أكي وهي تقترب منه بفرح:لقد نجوت يا جوين لقد نجوت!!
    جوين وهو يرفع حاجبه الأيمن باستغراب:نجوت من ماذا؟
    أكي وهي لا تزال على حالتها تلك:لقد تعرض أحد الفتيان لعصابة أكويا وغضوا النظر عنك
    جوين:ما أسم ذلك الفتى؟
    أكي وهي تحك ذقنها بتفكير:لا أعلم ولكن أظنهم قالوا يوجين أو جين أو منجين أو ميجين
    ...نعود لبطلنا الصغير...
    تنهدتُ و أخبرتهما بالقصة كاملة ما عدا أمر"القبلة"فأنا لا أجرؤ على قوله لنفسي!!
    فتحت أكي عينيها إلى أخرهما:مصيبة!!
    ماركوس و هو ليس أفضل منها حالاً:بل كارثة!!
    نظرتُ إليهما بتوسل:و لكن أرجوكما لا تخبرا أحداً حتى إيليا!!
    أكي و ماركوس و الصدمة لا تزال تعتلي وجهيهما:حسناً
    أردت الكلام و لكن أوقفني صوتٌ عالي من أعلى الدرج:لقد وجدتهم يا رئيس!!
    ألتفتنا إلى صاحب الصوت لأرى مينورو ينزل بأقصى سرعته بينما خلفه الرئيس و أحد الأعضاء
    أبتسمت برعب و صرخت بماركوس و أكي اللذان ينظران إلى مينورو بصدمة:أجريــــا!!
    و ذهبت أجري و تبعاني بسرعة و مينورو و أصدقاءه خلفنا و لا يفصلنا عندهم سوى متراً واحد و كل ثانية يسرعون
    صرخت أكي برعب:أنهم قريبين جداً
    بينما قال ماركوس الذي لم يكن أقل منها رعباً:لقد قضي علينا!!
    قلت و أنا أرى ممر فيه مفترقين و واحد يتجه للأمام:أفترقوا بسرعة
    فعلوا ما أردت و أتجهت أكي لليسار و ذهب مينورو خلفها و أتجهت أنا للأمام بينما الرئيس خلفي و ماركوس لليمين و الفتى الثالث خلفه و كل ثانية يسرع و أول مفترق رأيته أمامي سلكته و لا فائدة ترجى لأنه كان أسرع مني و بدأت بدخول الممرات لأضيعه و لكن لا فائدة و في النهاية وصلت لممر مسدود و أزدردت لعابي و أنا ألهث و ما أن ألتفت حتى أصبح وجهه بوجهي و هو يلهث من التعب
    بدأت بالتراجع بينما هو يتقدم نحوي و ضحكت بأرتباك:ههه أظن أن هنالك سوء فهم في الموضوع
    -لاه!!
    قال هذه الكلمة الاستنكارية و هو يرفع أكمامه بغضب بينما وضعت يديّ على وجهي و أحاول تصنع البكاء و لكن تلك الدموع اللعينة لم تنزل و بعد دقيقة نزلت دمعتان صغيرتان بينما قال بضجر:حسناً أصمت!!
    أبعدت يديّ عن وجهي بينما هو أردف:أنت لست صغير ولا فتاة لكي تبكي!!
    كلماته تلك كانت في الصميم فأنا لم أبكي عندما كنت صغيرة و لا عندما كنت فتاة
    طردت تلك الأفكار التي تمتاز بالمشاعر التي أكرهها و أنا أنظر نحوه بطفولية أمتزجت بخبث داخلي:هما أجبراني
    -صديقاك؟
    هززت رأسي نافياً:لا
    رفع حاجبه و عقد ذراعيه و هو يميل بوقفته:إذاً؟
    تظاهرت بالذعر:سيقتلانني من الضرب أن أخبرتك!!
    أعتدل بوقفته و نظر إلي بجدية:من هما؟
    هززت رأسي بخوف مصطنع:لا أريد أن أقول فقط عاقبني
    أمسك بكتفاي و نظر إلي بحدة:من هما؟
    أنزلت عيناي عن النظر إليه فهذا مرعب فعلاً و همست و أنا أشد يداي على بنطالي:لا أحد
    أختلست النظر لأراه ينظر إلى يداي فوضعتهما خلف ظهري
    قال بلهجة حنونة بعد أن تنهد:جوين أرفع رأسك
    رفعت رأسي لأراه يبتسم بحنان:هيا قل لي من هما؟
    -لن تخبرهما صحيح؟
    -أبداً و لكن أخبرني بسرعة
    همست بأذنه:أكيرا و أماغي
    أبتعدت عنه و سألني:لماذا طلبا منك ذلك؟
    لعبت بقدمي:لأنني جديد
    رفع حاجبه:لأنك جديد؟!!
    -أجل فقد أرادا أن يستقويا علي من البداية فليس لدي أحد يساعدني إذا أرادا أن يضرباني
    أبتسم بهدوء و طبطب على خدي:لا تقلق سأكون معك
    و أبتعد عني و مشى أمامي و هو يردف:و هل أصدقائك معك؟
    -لقد أجبرتهم على ذلك لكي لا يشك أحد بنا
    -حسناً إذاً لن يصيبكم شيء
    -و الأشعار؟
    -لن تأخذوا
    -هل سيعلم أحد بأنني أخبرتك؟
    -لا
    -و ما الذي ستفعله بهما؟
    -سأعاقبهما
    أبتسمت بداخلي فهما يستحقان ذلك لأنني لو لم أسقط في البركة لما قابلت هارو و لا أدين لكين بإنقاذي حياته
    ....أكي...
    كنت أركض بكل قوتي و بدأت أدخل الممرات و هو لا زال يركض خلفي و عندما يقترب مني و أستعد للموت المحتوم يبطئ من سرعته!!سحقاً له أنه يلعب بأعصابي بطريقة مجنونة!!
    نزلت الدرج و وصلت لباب القبو و خطرت ببالي فكرة و أسرعت بقوة و فتحت الباب الذي لم يكن مغلق و أردت إغلاقه و لكنه وضع قدمه و فتحه على مصراعيه من ما جعلني أرتعب...
    ألتفت للخلف و رأيت باباً حديدياً صدئ بجوار الزاوية التي خلفي و ذهبت ناحيته بسرعة و أنا أسمع صوت الباب يُغلق...و قبل أن أصل إلى الباب بسنتيمترات شعرت بيد مينورو تمسك بذراعي و تلفني ليصطدم ظهري بالجدار و أصبح وجهي يقابل وجهه و رأيت أبتسامته الخبيثة تلك التي بدأت تتلاشى عندما نزلت دموعي
    -أرجوك لا تفعل لي شيئاً
    قلت تلك الكلمات و أنا أنزلق للأسفل و ظهري ملامس للجدار و ما أن جلست على الأرض جلس هو الآخر أمامي و هو ينظر إلي بنظرات لم أفهمها و سرعان ما عادت نفس أبتسامته اللعينة تلك و هو يقول:أتعلمين...
    صمت لفترة و عندما لم يرى رداً عليه أكمل:شفتاك دائماً ما تغريني....
    صمت و هو ينظر إلى شفتاي بينما الصدمة شلتني عن الحركة و قد فهمت المقصود من كلامه و ما أن أردت الوقوف أمسك بكتفاي و أنزلني بعنف و أردت دفعه لكي أبعده عني و لكنه أمسك بيديّ و أقترب مني و قبّل شفتاي بينما أغمضت عينيّ لتنزل دموع أحرقت وجنتيّ و لا أشك أنها حفرتهما و ما أن أبتعد عني حتى بدأت أشهق بقوة من تأثير البكاء و وضعت يداي على وجهي...بقيت على هذه الحالة لأكثر من 10 دقائق و لم أسمع شيئاً حتى ظننت أنه ذهب لولا أنني سمعته يقول:أذهبي إلى مجلس الرؤساء و قولي لهم أنكِ مرسلة مني و إياك أن تذهبي لمكان آخر
    أجتاحتني مشاعر كره و حقد عليه و خصوصاً عندما رأيته ينظر لي ببرود...وقفت بسرعة و أتجهت نحوه و بدأت أضرب صدره بقوة و أنا أصرخ:أنا أكرهك أكرهك(زدت في ضربه)أنت هكذا دائماً كل ما يهمك هو أن تجد ما يسليك و لا يهمك مشاعر الشخص الذي تتسلى به
    نظرت إليه لأراه ينظر لي بتلك النظرة الباردة:أنتهيتي من محاضرتك؟
    جلست أبكي و أنا منهارة,بماذا يشعر؟أنه آلة من دون مشاعر آلـــــــة!,مد إلي منديل و قال و هو ينظر إلي نظرة لم أفهمها و لكنني متأكدة أنها ليست تلك النظرة اللعينة
    -أمسح به شفتيك!!
    هذا ما قلته بحقد و أنا أقف و أرى أحمر الشفاه الذي كان على شفتيّ قد طبع على شفتيه!!
    خرجت من خلفه و أنا أمسح دموعي بطرف كمي و أتجهت نحو مجلس الرؤساء الذين أخرجوني دون أن يفعلوا لي شيء و بعدها خرجت نحو دورات المياه و غسلت وجهي ثم خرجت نحو الصف و طرقت الباب
    -تفضل
    تنهدت بضيق فهذا صوت أستاذ الكيمياء اللعين و عندما فتحت الباب رأيته ينظر إلي بعينيه المرعبتين أبتلعت ريقي:مـ مـ مرحباً
    عقد ذراعيه تحت صدره:هل للأميرة تاتشيبانا أن تخبرني أين كانت؟!
    تعالت أصوات الضحك بالفصل على كلمة"الأميرة"سحقاً لهم يضحكون على أي شيء
    أجبته ببرود:عند مجلس الرؤساء
    -و أين هي الورقة التي تثبت ذلك؟
    -لم أحضرها
    أشار بعينيه إلى مكان ما في آخر الفصل:إذاً أنظمي لأصدقائك
    ألتفت إلى المكان الذي يشير إليه لأرى جوين و ماركوس جالسين في نهاية الصف على كراسي من دون طاولات
    أتجهت نحو طاولتي و أخذت كرسيي و جلست بينهما و سرحت بالذي جرى لي قبل قليل
    -ما الذي فعله لكِِ ذلك المتعجرف؟
    ألتفت لجوين الذي همس بتلك الكلمات و هو ينظر لظهر الأستاذ الذي منهمك في الشرح
    فأجبته بأرتباك و أنا أهمس:لم يفعل لي شيء!!
    قالت إيليا بنفس الهمس:لا تكذبي فنظراته لكِ لم تكن جيدة منذ الأمس و وجهك الآن أصبح شاحباً بعد أن كان يشع بالنشاط صباح اليوم
    -شحوب وجهي بسبب الأشعار
    -كاذبة!
    ألتفت إلى جوين الذي أردف:لقد حرصت على عدم تلقينا الأشعار
    تنهدت لأنني لم أجد مبرراً لعدم أخبارهما بل لم أجد سبباً للهروب:لقد قـ
    قاطعني صوت الأستاذ الذي قال:أهلاً أهلاً سيد نوبوشي
    ألتفت لأرى ماركوس يقف عند الباب و يقلب عينيه بملل و يتنهد
    أردف الأستاذ بغضب بعد أن رأى حركته تلك:أين كنت؟
    -مجلس الرؤساء
    -و أين ورقتك؟
    -لم أحظرها
    أشار لنا بعينيه:معهم
    و ألتفت إلى السبورة ليكمل الشرح بينما ماركوس مد لسانه و دخل بينما الجميع يضحكون ,تقدم و ألقى حقائبنا على طاولاتنا و أخذ كرسيه و جلس بيني أنا و إيليا و همس بغضب:أنه متعجرف
    -من؟
    قلت هذا و أنا أرفع حاجبي
    رد علي:الهيكل العظمي(الأستاذ)
    أبتسمت و أنا أحاول كتم ضحكتي لأنني أعلم أنني إذا ضحكت و هو غاضب فسيقلب الدنيا فوق رأسي
    قالت إيليا:أكملي ما كنتي تريدين قوله
    أردت الحديث و لكن جوين قاطعني بسرعة:قتل قلبها من الخوف
    و ضرب قدمي بخفة بينما قالت إيليا بشك و هي ترفع حاجبها:و كيف عرفت؟
    أبتسم بثقة:لقد أبرتني عندما دخل ماركوس
    ظننت أن إيليا لن تصدقه و لكن ما أن رأيت ملامح وجهها علمت أنها صدقت ذلك!!
    مرت الحصة على خير ما يرام و تلتها الحصص الآخرى المملة و ما أن أتت الفرصة خرج الجميع و إيليا و ماركوس من ضمنهم و لم يبقى سواي و جوين الذي كان ينظر من النافذة و يعطيني ظهره,أردت الخروج و لكنه أوقفني بصوته الواثق:أكي
    ألتفت إليه و أبتسمت:ماذا؟
    وضع يديه في جيوب بنطاله:أعلم أنكِ تتساءلين لماذا أوقفتكِ عن الكلام صحيح؟
    أبتسمت:كنت أنوي أن أسألك
    ألتفت نحوي و أبتسم:لأنني أعرف السبب الحقيقي!!
    أختفت أبتسامتي و حل محلها الصدمة و أنا أسمعه يردف:لقد قبّلكِ صحيح؟
    لم أعلم بماذا أرد فنظراته الواثقة طردت كل التبريرات من لساني:أ...أ...
    تنهد و ظهر شبح أبتسامة على فمه:أعدك أنني سأحضر لكِ السبب الحقيقي و المبرر لما فعله
    حاولت كتم دموعي و لكنني فشلت فانسابت تمرح على وجنتاي:لأنه يريد التسلية بي بعد أن مل من الفتيات الساقطات التي يصادقهن و أراد أن يتسلى بفتاة تخاف منه
    0لا ليس هذا هو السبب الحقيقي
    رفعت رأسي له لأراه ينظر إلي نظرة ذات مغزى:أنا متأكد أنه لم يقصد التسلية
    -ما الذي يجري هنا!
    ألتفتُ للباب لأرى إيليا تقف بجوار ماركوس و ملامحهما مصدومة,ألتفت لجوين الذي مشى بأتجاه الباب و مر من جواري و همس:لا تخبري أحداً!!
    و مر من جوار إيليا و أبتسم و هو يقول بمرح:أهتمي بصديقتك
    و خرج و أنا أرى نظراتهما المتسائلة و المصدومة الموجهة لي و له

    [IMG]http://dc12.******.com/i/03251/s3p4w6vj86a4.png[/IMG]
    0

  5. #124
    السلآم عليكم~
    كيفك وردة بيتنا؟؟؟ان شاء الله تمآم~
    وآآآو نزل البآآرت وأول من يردasian
    البآآآآرت قمة في الرووووعة~asian
    وأيضا الفوآآصل جميلة^^

    وآصلي ابدآآعك~
    بانتظآآر التكملة|~
    تحياتي لك~
    wink
    0

  6. #125
    هلاا
    أخبارك ؟؟
    ان شاء الله تمامو
    ما شاء الله البارت
    روووعه مره
    وننتضر البارت القادم
    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » S H I U Z O في يوم » 16-12-2011 عند الساعة » 12:45
    0

  7. #126
    0

  8. #127
    0

  9. #128
    0

  10. #129
    البارت رووووووووووووووووووووووعة
    انتظرك
    http://www.rasoulallah.net
    http://www.50d.org
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    0

  11. #130
    بببآرت خطييير بآنتظـآر آلبآققي .. rambo
    24ee02a60f622ab92d5d2edcb99df1c4


    ! I Stay On Top Whatever Hapen -
    0

  12. #131
    0

  13. #132
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته~
    أخباركم؟
    أنا داخلة أبقولكم خبر و أعرف أن أنواع الجزم بتتوسط خشتي
    الخبر هو:
    أن أيميلي خربان و وردة صاحبة الروايية الأصلية ما راح تقدر ترسل لي البارتات
    و إذا زينته أبنزل لكم البارتات

    هذا و لكم كامل ودي<<ما أدري ليش أحس أنكم بتقتلوني
    0

  14. #133
    0

  15. #134
    ؤؤؤؤاؤ
    يهبل
    بكل معني الكلمة
    رؤؤؤايتك ررائعه جدا عزيزتي تابعي courage
    ؤساكؤؤن بانتظاركsaturn
    sigpic695546_6
    اختبارات|~~
    0

  16. #135
    0

  17. #136
    هاااااااااااي

    عندي مدة ما شفت هي القصة

    تجننننننننن و تهههههههههههبل بصراااااااحةن

    واستمتعت وانا اقرا كل البارتات

    ومنتشوووووووووووووقة موووووووووووووووت للتكملة

    بصراحة اخر بارت كاااااااااان الارووووووع لانو كان فيه روووووووومنس

    اتمني تكثري منووووووووووووووو

    وكمااااااااااان ضعي رومنس مع جوين

    بلييييييييييييييييييز ضعي باااااارت بسرعععععععععععععة فانا كتير متشوووقة

    سلممممممممممت يداااااااااااااك حنونتي


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
    0

  18. #137
    حقيقة جوين
    تنهدت بضيق و أنا أمشي في الممرات و بالي معلق مع يوتو الذي مر على غيابه أكثر من4ساعات و المشكلة أنه مع السيد كيوشي
    -جوين
    ألتفت إلى الخلف و قطبت حاجبي بضيق أكبر و أنا أرى لايون يقف بين كين و مينورو,تقدموا نحوي و أولهم لايون الذي سألني:أين أصدقائك؟
    ألتفت لأذهب:يتناولون إفطارهم
    أمسك بيدي:ألم تتعلم كيف تتعامل مع من هم أكبر منك سناً(لأنني أعطيته ظهري)
    ألتفتُ عليه بغضب و أنا أفلت يدي منه:لا
    تحدث بحدة:إذاً فأنت بحاجة لتأديب
    أبتسمت بسخرية:هيا يا سيد لايون أرني ما تستطيع فعله(أكملت بحدة)فيبدو أن أصدقائك علموك الكثير
    رفع سبابته و هو يهدد:لا تتعدى على أصدقائي بكلمة
    أنزلت سبابته بقوة:لا تهددني لكي لا أعلمك قدرك
    نظر إلي بحدة و رفع يده لكي يصفعني و لكن أمسكت به يد أحدهم و هو يصرخ:توقف
    نظرت إلى صاحب اليد الذي لم يكن ألا يوتو
    أردف بحدة و هو ينقل نظره بيني و بين لايون:ما بالكما أنتما الإثنان؟؟ لقد كنتما أفضل ثنائي قبل8سنوات و الآن تتشاجران و يصل بكما الأمر إلى ضرب بعضكما!!
    قال لايون بسخرية:و أظن أن الـ8سنوات قللت من أدبه..!
    ألتفتُ لكي أذهب:بل أنها علمتك الغرور و كبر الرأس
    صرخ يوتو:كفى أنتما الاثنان
    تابعت مسيري من دون أن ألقي لهما بالاً و ذهبت بطريقي إلى حيث لا أعلم و لكن المهم أن أبتعد عنهما و ما لبثت ألا و أنا فوق سطح المبنى,تنهدتُ بضيق و أتجهت نحو كرسي موجود أمام الزاوية و أخذته و وضعته أمام الحافة و نظرت إلى الطلاب الجالسين في الأسفل و أخذت أتذكر مقتطفات من الماضي و شخصيات بِتُ أكرهها و بدأت دموعي تنزل لا إرادياً:جان و شو و ماكوتو و ماني و آيان و ناوكي جميعهم مجرمين و لايون الآن لا يفرق عنهم شيئاً
    -بلا يفرق فهو صديقك و الذي أنقذ حياتك..!
    ألتفتُ للخلف لأرى يوتو يتقدم نحوي و وقفت بسرعة و مسحت دموعي و أتجهت للخروج من الباب الذي دخل منه و لكنه أوقفني و هو يمسك بيدي:لدي الكثير لأقوله لك
    ألتفتُ إليه ليردف و هو يتنهد:سأرحل من هنا
    نظرت إليه بحيرة:ما الذي تعنيه؟
    أتجه نحو الحافة و نظر للأسفل و تنهد:لقد أتى أبي إلى هنا لكي يأخذني معه
    توسعت عيناي بصدمة:ليأخذك معه!!
    وضع يديه في جيبيه:أجل فقد طلبني والد أمي
    -لماذا؟
    -من أجل أن يراني
    -و ما الذي يريده منك؟
    -يريد أن يرى حفيده و مالك شركاته المستقبلي
    -مالك شركاته المستقبلي!!
    هذا ما قلته و أنا لا أستطيع أن أستوعب ما نطقت به شفتاه
    نظر للسماء و تنهد:أجل فهو يريد أن يكتب كل ممتلكاته بأسمي(تابع بسخرية)و أبي أتى من أجل أن يتقرب مني و يأخذ كل ممتلكاتي
    -أنت مخطئ
    ألتفتَ إلي و هو يرفع حاجبه:لماذا تظن ذلك؟
    -نظرته
    -ما بها؟
    -لقد كانت مشاعره تظهر في نظرته فقد كانت تعبر عن حبه لك
    أبتسم بسخرية:هه لا أظن!!
    تقدمت نحوه:و في نبرة صوته أيضاً,فقد كانت حنونة
    رفع حاجبه الأيسر:و كيف علمت ذلك؟
    -لن أكذب عليك و أقول أنني سمعتها من أبي
    -إذاً كيف عرفت؟
    -لأنها شبيهة بنبرة صوت أمي!!
    حل صمت بيننا دام عدة ثوان و لا أشك أنه بسبب صدمته و سرعان ما قطعه صوت يوتو المرح
    و هو يقول:و هل كان صوت أبي أنثوي
    -ماذا؟
    مد لسانه:لقد شبهته بصوت أمك
    رفعت أكمامي عن يدي و أنا أنظر إليه:لاه!!
    أبتسم أبتسامة عريضة و سلم قدمه لريح و صرخت به:توقف
    نزل الدرج يركض و نزلت خلفه و لكن قلبي أنقبض فجأة مما جعلني أقف و أمسك به بألم و لم أعي ألا و يوتو يجلس أمامي و يتكلم و لا أستطيع أن أسمع من كلماته شيء فصوت الصفير الذي سيطر على أذناي منعني من سماع الأصوات و الرؤية بوضوح فقد كانت رؤيتي مشوشة,شعرت بيد يوتو تدخل في جيبي و تخرج و لم أستطع سوى إغماض عينيّ منتظرةً مصيري الذي يلعب معي كلما تعبت,و لم أشعر سوى بشيء دائري صغير يدخل في فمي,لم أعلم ما هو في البداية و ما أن شعرت بطعمه المرّ علمت أنه ذلك الدواء البغيض,آه كم أكرهه!!بدأ الألم يخف شيئاً فشيئاً بعدما أبتلعته و بدأت أسمع بعض الأصوات و ما أن فتحت عينيّ
    همس يوتو و هو يمسح على خدي:أنت بخير؟
    همستُ أنا الآخرى بصعوبة:أ..أ..أجل
    وضع يده خلف رأسي و ضمني على صدره و همس:إلى متى؟
    تشبتُ بقميصه و أنا أريد أن أموت فحتى هو ملّ من حياتي البائسة:لا أعلم
    أبعدني عنه و نظر إلى عيني:متى أخر مرة ذهبت إلى الطبيب؟
    أنزلت عيني عن عينيه و همست:البارحة..!
    -أنظر إلى عيني
    لم أستطع رفع رأسي فأنا لا أستطيع الكذب إذا نظرت إلى عينيه و حتى لو فعلت فهو من النوع الذي يكتشف ذلك بسرعة..!
    أردف و هو يتنهد:منذ شهر أليس كذلك؟
    تنهدتُ أنا الآخر:أجل!!
    أوقفني و هو يقول:ستذهب إليه الآن!!
    رفعت رأسي بصدمة و أردت الإعتراض و لكن نظرته الحنونة تلك طيرت كل الكلمات من فمي و لم أستطع أن أقول سوى:حسناً
    لا أعلم كيف قلتها و لكنني قلتها و عندما رأيت أبتسامته شعرت ببعض الأطمئنان
    همس بهدوء و هو يلعب بشعري:سأتصل بمارك لكي يجهز لك موعداً
    تنهدتُ بضيق:و هل هذا ضروري؟
    -أجل
    -أحتاج لبعض الوقت لكي أسترخي
    -لا
    رفعت رأسي إليه:لماذا؟
    أبتسم بحنان:لا أريد لحالتك أن تسوء أكثر
    أبتسمت بسخرية:و لكن الكثيرين يريدون ذلك
    -و هل ستحقق رغباتهم و تتركني على الرف؟
    لم أستطع الكلام فكلماته ألجمتني
    وقف وهو يضع يديه في جيبيه:أذهب لتستحم ثم إلى مارك لتقوم بالتحاليل و قبل أن أنسى أمُك تنتظرك أمام المدرسة لترافقها
    تنهدت و طأطأت رأسي و أنا أسمع خطواته التي توقفت و تكلم بصوت مرح:بالمناسبة لايون يود الأعتذار منك فسبب غضبه أن هنالك فتاة رفضته و أنت أول من رأه و أراد أن يفرغ غضبه بك لذلك لا تفسد علاقتك به فأنت تعلم أن هذا الطبع فيه منذ البداية و تعلم أيضاً أن الفتيات يبغضنه ههههه
    رفعت رأسي و نظرت إليه و أبتسم و أعطاني ظهره و نزل الدرج و ذهب بينما أنسابت دموعي بغزارة و أنا أتخيل أنني سأخسره و سرعان ما وضعت رأسي على ركبتي و أجهشت في البكاء فهذا سيء سيء جداً
    -أنت بخير؟
    رفعت رأسي لأرى هارو يجلس أمامي و ينظر إلي بقلق
    أجبته بسخرية من بين دموعي:و هل هذا يهمك سيد هارو؟!
    تنهد و وقف:لماذا لا تفهم أنني نادم على ما فعلته بك؟
    -فلتذهب للجحيم أنت و ندمك!!
    قلت هذه الجملة و أنا أقف مستعدة لذهاب بينما همس و هو يمسك يدي لكي لا أذهب:يوشين أسمعـ
    قاطعته و أنا أرفع أصبعي و أهدده:لا تقل هذا الأسم على لسانك أبداً!!
    أبتسم بغموض:و لماذا؟ألا تفتخرين بأنكِ فتاة؟
    حاولت الرد عليه و لكن الأحرف تلاشت و كأنني طفلة لا تعرف الكلام فكلامه كان في الصميم
    أردف و هو يفلت يدي و يهمس:لم يسبق لي أن رأيتك ترتدين ملابس الفتيات و لكنني أجزم أنها ستليق بك
    قال هذا الكلام و ذهب بينما بقيت أنا واقفة أفكر في كلامه فأنا لم أرتدي ملابس الفتيات ألا عندما كنت مع ماكوتو,مهلاً لحظة كيف سيكون شكلي عندما أرتدي فستاناً؟
    هززت رأسي بعنف لأطرد تلك الأفكار اللعينة و صرخت:سحقاً لك أيها المجنــــــــون
    نزلت الدرج بغضب فأفكاره كادت تسيطر على عقلي الصغير الذي أشك أنه موجود,و ما أن وصلت إلى آخر الدرج رأيته يقف و يستند على عصا المكنسة و قد غطت قبعته على عينيه و يبتسم بسخرية
    -سحقـــاً!!
    هذا ما قلته و أنا أرى أبتسامته تتوسع فهذا دليل على أن الجنون سيبدأ الآن
    -هههههههههههههههههه
    يا إلهي لقد بدأ يضحك و لا شيء سيسكته
    -سحقاً لعالم المجانين الذي تعرفه!!
    -هههههههههههههههههه
    سقط على الأرض و أخذ يضحك بصوت أعلى
    -الرحمة,ما الذي جرى لك؟
    -هههه أتخيل شكلك بملابس الفتيات ههههههه
    تنهدت بضيق:يستحسن أن لا تتخيل فهذا لن يحصل أبداً
    تلاشت ضحكاته بهدوء لتحل محلها أبتسامة هادئة:و لكنك ستكونين جميلة بها(أكمل بأبتسامة غامضة)و أعدك أن يكون هذا اليوم قريب
    أزدردت لعابي بخوف من جملته الأخيرة فأنا أعلم أنه إذا قال كلمة فعلها,أقترب مني و وضع يده على رأسي و بعثر شعري و هو يبتسم:لا تخف فأنا لست وحشاً
    أبعدت يده عن شعري و أتجهت نحو باب الخروج لكي أذهب لقسم السكن
    .....
    فتحت باب غرفتي و تنهدت و أتجهت نحو غرفة الملابس و أخرجت ما أحتاجه و عندما أردت الذهاب لدورة المياه لكي أستحم رن هاتفي النقال و أتجهت نحوه و ما أن رأيت الأسم حتى تنهدت و رفعته لأرد
    أتاني صوته من الجهة الآخرى:عندما تستحم أتصل بي
    -هل تراقبني؟
    -أجل
    -لماذا؟
    -يجب أن أشرف على سلامتك يا صغيري
    -أسمع يا هذا كوني أسرق لزعيمك لا يعني أن تراقبني أينما أذهب هل فهمت؟
    -و لكنني أحبك
    -أُغرب أيها الشاذ!
    أغلقت الخط في وجهه و رميت الهاتف على السرير و أنا أسمعه يرن و أتجهت نحو باب دورة المياه و دخلت و بدأت بالأستحمام و ما أن خرجت حتى سمعت صوت الهاتف يرن مجدداً,سحقاً له ألا يعرف الملل
    أخذت الهاتف و رديت عليه و أنا أصرخ:ماذا تريد؟
    -له له له ما بالك يا عزيزي
    -ديمون أغرب عن وجهي قبل أن أريك شيئاً لم تراه طوال حياتك
    -حسناً سأفعل و لكن أريد أن أسألك سؤالاً صغيراً جداً
    تنهدت بنفاذ صبر و أنا أقف أمام المرآة و أنشف شعري:و ما هو؟
    -القميص الذي ترتديه واحد أو أثنين لأني أرى الأكمام بيضاء و القميص أسود
    ألتفتُ لنافذة بسرعة لأراه يقف فوق سطح المدرسة و يلوح لي بيده و هو يمسك منظار
    صرخت بالهاتف:أيها اللعين كيف تجرُأ على مراقبتي؟
    -أنا أحبـــــــــك!!
    و أغلق الخط و أخذ يلوح بيده مستعداً لذهاب و ما هي لحظات حتى ذهب و هو يرسل إلي قبلات في الهواء,تنهدتُ بنفاذ صبر و أتجهت نحو المرآه و أنا أُلقي المنشفة على السرير و وضعت سلك المجفف في الكهرباء و شغلته و بدأت بتجفيف شعري و ما أن أنتهيت و فصلته حتى سمعت صوت هاتفي النقال يرن و أتجهت نحوه و أنا أستشيط غضباً فهذا الأبله لا يريد أن يتركني,جلست على السرير و رفعت الهاتف و ما أن أردت أن أصرخ به سمعت صوتاً طفولياً:ملحباً أوني تسان(مرحباً أوني تشان)
    ....
    أوني تشان:أخي الأكبر
    أوني شان:أختي الكبرى
    ....
    نظرت للرقم لأكتشف أنه ليس رقمه و أبتسمت:أهلاً أيفا كيف حالك؟
    -بخيل كيف ألك أنت؟(بخير كيف حالك أنت؟)
    أبتسمت على لكنتها الغريبة و المفضلة لدي:بخير ما دمت سمعت صوتك
    ضحكت بطفولية و أردفت:أنا أحبك
    أبتسمت بهدوء و أنا أرتدي حذائي:و أنا أيضاً
    -أوني تسان أيفان يليد أن يتلمت(أوني تشان أيفان يريد أن يكلمك)
    أبتسمت بفرح:أعطيه الهاتف
    سمعت صوت خربشة ثم صوت طفولي شبيه بالأول: ملحباً أوني تسان(مرحباً أوني تشان)
    -كيف حالك أيفان؟
    -لست بخيل!!(لست بخير)
    وقفت بسرعة و بخوف:ما بك يا صغيري؟هل تشعر بألم؟
    -لا و لتني أليدك أن تتون مأي فأنا أسعل بالملل من دونت(لا و لكنني أريدك أن تكون معي فأنا أشعر بالملل من دونك)
    تنهدتُ براحة و أنا أضع يدي على صدري أتفقد قلبي فربما قدم أستقالته و هرب قبل أن أوقعها:لقد أرعبتني يا مدللي
    سمعت صوته الذي أتضحت به نبرة حزينة:آثف لم أتن أدثد(آسف لم أكن أقصد)
    أبتسمت بمرح لأخفف عنه:لا عليك يا صغيري(تابعت بمرح أكبر)أتعلم متى سأتي؟
    أجابني بحماس طفولي:لا
    -عندما تتناول الطعام الذي تقدمه آنا-تشان
    أيفان بخيبة أمل:و لتن...(و لكن...)
    قاطعته:إذاً فلن آتي إليك
    -لا لا ثأتناوله(لا لا سأتناوله)
    أبتسمت بهدوء و أنا أفتح باب غرفتي و أخرج:سأسأل أنّا-تشان و إذا علمت أنك تكذب فبابا جوين لن يأتيك حسناً؟
    -حثاً بابا
    أبتسمت برضا:إلى اللقاء
    -إلى اللقاء
    و قبل أن أغلق سمعت صرخة أنثوية:لحظة
    وضعت هاتفي على أذني:ألا يمكنكِ قول هذا بهدوء؟
    أجابتني بغيض:لا و من ثمَ لماذا لا تتصل بي؟
    -و هل أنتي حبيبتي و أنا لا أعلم؟
    -بل أختك أيها المتعجرف
    -هههه ما بالك أنّا لقد كُنتُ أمزح معكِ فقط فأنتِ حبيبتي و حياتي و قلبي و كل شيء ثمين في حياتي بعد أيفا و أيفان طبعاً



    برب يرجى عدم الرد
    0

  19. #138
    بأإأك

    ...
    كنت أشاهد التلفاز بهدوء و ميكيو و إيجي يتحدثان بينما مينورو و لايون و هارو يلعبون الورق في آخر الغرفة و فجأة فـُتح الباب على مصراعيه ليصطدم بالجدار و لو كان الباب كائن حي لأمسك بتاكيشي و خنقه حتى يزرقُ وجهه و يموت
    صرختُ به:أيها الأحمق ألا يمكنك فتحُهُ بهدوء
    ركض بأتجاهي و قفز على السرير:لقد أكتشفت شيئاً مثيراً جداً عن ذاك الفتى
    جلست على السرير بينما كنت متمدداً في السابق و قلت:من؟
    -جوين
    -ما هو؟
    -أنه شاذ
    هذا الأحمق سيجلب لي الشلل و الجلطة و سيجعل عقلي ينتحر,صرخت به بغضب:فقط!!
    لوح بيديه أمام وجهه:لا لا فالمثير في الأمر أن لديه حبيبة
    -مستحيل!!
    ألتفتُ إلى لايون و هارو اللذان قالا تلك الجملة معاً و بسخرية واضحة
    رفعت حاجبي بأستفسار:و لماذا مستحيل؟
    أكملا لعبهما و هما يبتسمان,أردت أن أتكلم و لكن تاكيشي قاطعني بحماس:و لديه أطفال غير شرعيين أيضاً؟
    صرخنا جميعاً:ماذا؟
    أنطلقت ضحكة من آخر الغرفة و كان مصدرها لايون و هارو اللذان ألقيا بورقهما
    قال لايون موجهاً كلامه لهارو:هههههه أسمعت ما قاله؟ههههه
    أجاب هارو:ههههه أجل لقد قـ هههه ق ههه قال أولاد غير شرعيين قال ههههههه
    صرخ تاكيشي بهما:أجل و أسمهما أيفا و أيفان
    صمت الأثنان فجأة,ظننت أنهما صُدما و لكن المفاجأة كانت أنهما إزدادا ضحكاً
    هارو:ههههههههههههه أيها الأحمق أنهما ههههههه أنهما هههههههه
    صرخ تاكيشي بنفاذ صبر:أنهما ماذا؟
    أجابه لايون:ههههههه أخويه
    صرخ لايون:لا تكذب فقد سمعته يقول"إذا علمت أنك تكذب فبابا جوين لن يأتيك"
    أبتسم لايون و هو يحاول كتم ضحكته:هو الذي رباهما!!
    أصبحت عيني تاكيشي هكذا"Oo" بينما همس ميكيو:هل يعقل أن جوين ربى طفلين؟
    أبتسم هارو و هو يقف:و ما الذي تعرفه عن جوين؟(أبتسم بغموض و هو ينظر لساعته الفضية)أنه كتلة من الألغاز(نظر إلي)أرتد ملابسك و دعنا نذهب
    نزلت من السرير و أرتديت حذائي:حسناً
    و ما أن ألتفت أريد الذهاب لباب غرفة التبديل سمعت صوتاً من عند الباب:لايون
    ألتفتُ للخلف لأرى فتاً أبيض يضع يديه في بنطاله الجينز الأزرق الذي يصل إلى أسفل ركبتيه بقليل و يرتدي قميصاً أسود ذا قبعة سوداء يضعها على رأسه و و تحته قميص أبيض ذا أكمام قصيرة,وقف لايون و أتجه نحو الفتى الذي علمت أنه جوين بسبب الحرق الذي على ذراعه الأيمن و خرجا و أتجهت نحو باب غرفة التبديل و بدلت ملابسي و خرجت و لم أجد هارو
    فسألت مينورو و تاكيشي و ميكيو الذين يلعبون الورق:أين هارو؟
    أجابني تاكيشي و هو متحمس باللعب:أنه في غرفة المعيشة مع لايون
    خرجت من الغرفة و أتجهت نحو غرفة المعيشة و أطليت برأسي من الباب:هيّ هارو
    ألتفت إلي:هل جهزت؟
    -أجل,أنا أنتظرك في السيارة
    و خرجت و تبعني و ما أن نزلنا الدرج وقف أمامنا فتى من المجلس:إلى أين؟
    أجبت بحدة:ليس من شأنك
    و أبعدته عن طريقي بعد أن دفعته و أتجهت نحو المصعد و أنا أسمع صراخه المتوعد و لا أبالي,دخلت المصعد و نظرت نحو ساعتي و دخل خلفي هارو
    -أيها اللعين
    ألتفتُ نحو الفتى الذي بجواري و يتشاجر مع خيط حذائه و يشتمه بأنواع الشتائم
    أبتسم الفتى الذي أمامه و هو ينحني إليه بينما يديه في جيبيه:هل تحتاج لمساعدة يا صغيري
    رفع الفتى رأسه ليتضح أنه جوين!!
    جزّ جوين على أسنانه و هو ينظر للفتى الأبيض صاحب العينان السوداون بحدة:أغرب عن وجهي قبل أن أتفاهم معك بطريقة أخرى
    أبتسم الفتى الآخر بسخرية و هو يعتدل بوقفته و يضع أنامل يده اليمنى في شعره الأسود:و ما الذي ستفعله
    وقف جوين و همس بحدة:شيء بسيط سيفقدك حياتك
    تبادلا النظرات الحادة و جلس جوين ليكمل ربط خيط حذائه
    -هه
    ألتفتُ لهارو الذي قال تلك الكلمة بسخرية
    -أوووه السيد هارو هنا؟
    ألتفتُ إلى الفتى الذي أردف:لم أتوقع أن ألتقيك مجدداً
    أجاب هارو و هو ينظر إليه بسخرية:و لا أنا أيضاً و خصوصاً مع(نظر نحو جوين الذي أنتهى من ربط حذائه و وقف)جوين-ساما
    -لقد أستطعت الحصول عليه و تجميع شتاته بعد أن حطمته و قتلت أحلامه
    صرخ جوين بغضب:كفى
    ألتفتنا عليه لينظر نحو الفتى و هارو و يتابع بغضب:أسمعا أنتما الأثنان أن تعلقني بالسلاسل بسيطة و أن تجلداني بسيطة و لكن أن تتكلما علي و كأنني سلعة رخيصة هذا ما لا أصمت عنه(صرخ بصوت جهوري)هل فهمتما؟
    حلت فترة صمت و فـُتح باب المصعد و خرج جوين منه و قبل أن يتابع ألتفت إلينا و نظر نحو الفتى و رفع سبابته بتهديد:أياك أن تتبعني أيها الشاذ و إذا فعلت(ضيق عينيه بحدة)فبيننا غارسيا-ساما
    أبتعد عنّا و أتجه نحو باب الخروج الزجاجي و دفعه بقدمه و أتجه للخارج
    -ما الذي تنتظره؟
    نظرت لهارو الذي أردف:سنتأخر إذا لم تستعجل
    خرجت من المصعد و أتجهت نحو الباب الخارجي و فكري متعلق بجوين فهو كتلة من الألغاز كما قال هارو...
    ركبنا السيارة و مشينا إلى الطريق العام و تشجعت و سألت هارو:من ذاك الفتى؟
    -أنه ديمون
    ظهرت خلف رأسي قطرة ماء:أعني ما علاقتك به
    -أنت تعلم أنني شرطي سابق صحيح؟؟
    -أجل
    -أنه أحد سجنائي السابقين
    نظرت إليه بصدمة بينما صرخ بي:أيها الأحمق أنتبه للطريق
    ألتفتُ بسرعة نحو الطريق و أعتدلت بالسيارة عليه بعد أن كانت تلتف على الرصيف بسبب شرودي
    قلت و أنا أتنهد:الحمدلله فقد كدنا نموت(وجهت كلامي إليه و أنا أنظر للطريق)و ما علاقته بجوين؟
    -أنهما يعملان معاً في نفس العصابة
    -أي عصابة؟
    -لقد كان جوين أحد سجنائي السابقين أيضاً
    نظرت إليه بصدمة شلت لساني ليصرخ ثانية:أنتبه للطريق أيها الأحمق
    أمسكت بالمقود جيداً و توقفت على الرصيف و أنا أحاول أستيعاب ما قال ألتفتُ إليه و همست:سجنائك!!
    تنهد و وضع يديه على وجهه:عدني بأنك لن تخبر أحداً
    -أ..أ..أعدك
    رفع رأسه:لقد أوكلت لي مهمة للقبض على عصابة تسرق المجوهرات و المصارف و في أحد مهماتها للسرقة قبضنا على أثنين منهم واحد فر و الثاني لم يستطع فقد كانت قدمه مصابة و في الحقيقة أنه كان جوين
    -جوين
    توسعت عيناي بصدمة و أنا ألتفتُ للخلف لأرى مينورو ينظر نحو هارو بصدمة
    همس هارو بغضب:ما الذي تفعله هنا؟
    أجاب مينورو و أثار الأرتباك أعتلت وجهه:لقد هربت من مجلس الرؤساء و لم أجد مكاناً أختبئ فيه ألا سيارة كين فهي الوحيدة المفتوحة
    صرخ هارو:لماذا لم تخبرنا؟
    -لم أستطع الجلوس لأنكما كنتما قريبان من المدرسة و هم منتشرين في الخارج و عندما أبتعدتما أردت الجلوس و لكن حديثكم جذبني
    تنهد هارو بنفاذ صبر و هو ينظر إلي:هيا أكمل طريقك فقد تأخرنا بما فيه الكفاية
    تابعت طريقي و أنا أحاول أن أتحاشى غضبه و لكن فضولي قتلني و همست:أكمل
    نظر هارو لمينورو من خلال المرآة و تنهد بضجر:لن أفعل
    ضم مينورو كفيه لبعضهما و هو يتوسل:أعدك أنني لن أخبر أحداً و لكن أرجوك أكمل
    تنهد هارو و هو يكمل:و عندما قبضنا عليه سألناه عن أسم زعيمه و لكنه لم يخبرنا ظننا في البداية أنه يحب زعيمه و لكن الحقيقة شيء أخر المهم أننا بدأنا بتعذيبه لكي يجيبنا و لكن لا فائدة و قال الضابط أنه لا فائدة ترجى من ما نفعله و أردنا أطلاق سراحه و يدلنا على مكان العصابة و لكن أحد العلماء منعنا من ذلك فهو يريد تجربة شيء عليه و أنا كنت المسؤول عن تلك التجربة(تنهد بضيق)و من هنا بدأت معاناته فقد كانت الشحنات الكهربائية التي نضربها به قوية جداً على جسد طفل مثله فهو في ذلك الوقت لم يتجاوز التاسعة و عندما وضعناه في المشفى أصبح يهذي ببعض الكلمات و عندما حللتها أستنتجت أنه مجبر على السرقة و السبب الذي يجعله لا يخبرنا بأسم زعيمه هو أن زعيم تلك العصابة هدده بقتل يوتو إذا أخبرهم بشيء
    -و ما الذي جرى بعد ذلك؟
    هذا ما قلته بعد أن طال صمته
    أجابني بهدوء:أخرجناه و داهمنا المكان و أخرجنا يوتو بسلام و أجرينا عملية لمساعدته على الحركة فتلك الشحنات شلت قدماه و أستطاع أن يمشي و لكن بقيت بعض الشحنات في قلبه
    -و الدواء الذي يتناوله الآن يهدء من قوة الشحنات أليس كذلك؟
    قلت هذه الكلمات و أنا أهدأ من سرعتي بشرود بينما أجابني و هو يعدل ربطة العنق الحمراء التي يرتديها:أجل(وجه نظره نحو الرجل الغاضب الذي يقف أمام ناطحة السحاب التي توقفنا عندها)يبدو أن هناك من ينتظرنا بفارغ الصبر





    أنتهى البارت

    في أمان الله
    0

  20. #139
    حجز الاولى ^^...
    attachment

    0

  21. #140
    0

الصفحة رقم 7 من 35 البدايةالبداية ... 5678917 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter