الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 34
  1. #1

    سلسلة ايام الله [1] يوم القادسية - يوم مالت شمس الفرس إلى الغرب

    بسم الله الواحد الاحد الفرد الصمد

    اللهم اني استعين بك واتوكل عليك وافوض أمري إليك وأسألك التوفيق والسداد فلا موفق غيرك ولا مسدد لأمرٍ سواك وأسألك العفاف والغنى والتقى لي ولجميع عبادك المسلمين لك وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ما تعاقب الليل والنهار


    بإذن الله سنسلط النظر في هذا الموضوع على معركة من أهم معارك الإسلام قاطبة وهي معركة القادسية التي تعتبر الباب الذي عبر منه نور الإسلام نحو العراق وفارس وخراسان وما ورائهن والتي تدرس الآن في المعاهد العسكرية لمحوريتها وأهميتها الشديدة حيث سقطت بعدها إمبراطورية فارس التي استمرت لأكثر من أربعة قرون وربع القرن



    محتويات الموضوع :

    1- مقدمة عن موقعة القادسية وسبب التسمية بهذا الأسم ومعلومات عن الجيشين المتقاتلين
    2- استعدادات المسلمين والمجوس لهذه المعركة الفاصلة
    3- وصول المسلمين إلى موضع القادسية وانتظارهم الفرس هناك شهرًا وعدة أيام
    4- وصول المجوس وبدء المفاوضات بين الجيشين قبل نشوب القتال
    5- فشل المفاوضات وبدء المبارزة بين فرسان الجيشين
    6- يوم أرماث واشتعال القتال
    7- يوم اغواث
    8- يوم عماس
    9- ليلة الهرير
    10- قتال الاربع وعشرين ساعة
    11- بداية الهزيمة الساحقة
    12- مصرع رستم
    13- انهيار نفسي مريع
    14- أثر المعركة
    15- الخاتمة
    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 10:49


  2. ...

  3. #2
    1- مقدمة عن موقعة القادسية وسبب التسمية بهذا الأسم ومعلومات عن الجيشين المتقاتلين
    سميت هذه المعركة بهذا الاسم نسبة للموضع التي وقعت فيه وكان هذا الموضع استراتيجيًا بالنسبة للمسلمين اذ يقع على اطراف الصحراء العربية مما يتيح لهم فرصة الانسحاب متى ما أرادوا دون ان يتجرء الفرس على ملاحقتهم، كما كانت هذه المعركة من أكبر المعارك التي خاضها المسلمون في عهد الخلفاء الراشدين وكانت أهميتها كبيرةً جدًا نظرًا لرغبة المسلمين بكسر شوكة الفرس المجوس واستئصال وجودهم في العراق نهائيًا ورغبة الفرس في استعادة هيبهم التي ضاعت في معارك العراق السابقة ورغبتهم كذالك في رفع الروح المعنوية المتدهورة للشعب ككل بسبب الهزائم المتتالية التي منوا بها سابقًا.
    حشد الطرفان لهذه المعركة أكبر قدر ممكن من القوات فقد خاضها المسلمون في حوالي 32.000 مجاهد بقيادة الاسد الهصور سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه بينما خاضها من الفرس المجوس حوالي 120.000 مقاتل و 30 فيلًا مدربًا على القتال تحت قيادة رستم أعظم قائد فارسي في وقته.



    2- استعدادات المسلمين لهذه المعركة الفاصلة
    كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعرف خطورة الوضع في العراق قبل القادسية اذ كانت هنالك قوة صغيرة من المسلمين ترابط على حدود العراق بعد الانسحاب الذي امر به لاعادة ترتيب ورص صفوف المسلمين وكان يعلم أن الفرس لن يلبثوا طويلًا قبل ان يرتبوا صفوفهم ويمسكوا بزمام المبادرة لذالك أمر رضي الله عنه بالتجنيد الاجباري لكل شخص قادر على حمل السلاح وكتب إلى جميع ولاته : ( لاتدعوا احدًا له سلاح او فرس او نجدة أو رأي إلا انتخبتموه ثم وجهتوه إلي .. العجل العجل ) وبهذا يكون عمر رضي الله عنه قد أعلن مانسميه الآن بالنفير العام فكل شخص قادر على حمل السلاح مطالب بالمشاركة في الجيش الذي سيوجه للعراق.
    كانت استجابة ابناء القبائل العربية استجابة غاية في الروعة لنداء الخليفة فنفر إليه المجاهدون من كل القبائل في الجزيرة حتى اجتمع لديه ما أراد وقد هم بأن يقودهم بنفسه فخرج إلى مكان الحشد إلا أن الصحابة اشاروا عليه بالبقاء وتوجيه من يراه كفئًا لهذه المهمة العظيمة فكان الاسد في براثنه سعد بن ابي وقاص.



    3-وصول المسلمين إلى موضع القادسية وانتظارهم الفرس هناك شهرًا وعدة أيام
    انطلق سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه بالجيش حسب وصية عمر رضي الله عنه وكان عمر رضي الله عنه لا يكف عن ارسال الامدادات إلى سعد فمتى ما اجتمع لديه جمع وجههم نحو سعد وبينما كان سعد يحث الخطى بجيشه نحو القادسيه كان هنالك 6.000 مجاهد من بلاد الشام ينطلقون بأقصى سرعة نحو القادسية حسب اوامر القائد الاعلى عمر رضي الله عنه للقائد العام في بلاد الشام فوصلت هذه النجدة إلى القادسية والمعركة على أشدها فكان لها بالغ الاثر في رفع معنويات المسلمين وتدهور معنويات الفرس، وصل سعد إلى القادسية قبل جيش الفرس الذي كان ملكه يزجرد يحض قائده رستم على المسير إلى القادسية وقتال المسلمين هناك في معركة فاصلة فكان رستم يتذمر من ذالك ويرى أن يترك المسلمين حتى يتعمقوا في العراق ألا يواجههم في معركة فاصلة حتى تكون هزيمتهم أسهل ولكن اصرار الملك الشاب يزجرد على قتال المسلمين في معركة فاصلة في القادسية قاد إمبراطورية آباءه وأجداده إلى الهلاك المحتم.


    4- وصول المجوس وبدء المفاوضات بين الجيشين قبل نشوب القتال
    كان رستم قائد الجيش الفارسي بطيئاً جدًا كالسلحفاة في تحركه من المدائن نحو القادسية بعد أن أجبره الملك على التحرك لعل الملل يصيب قائد المسلمين ويتحرك من موضعه القوي لكي يهاجم رستم في المكان الذي يختاره لكن سعدًا فهم هذه الحيلة وفطن لها فلم يتحرك حتى أجبر رستم على خوض المعركة في القادسية، وصل الفرس ونصبوا معسكرهم قبالة معسكر المسلمين وكان الفاصل بين المعسكرين هو نهر العتيق ونصبوا خيمة رستم وبعثوا للمسلمين ان ارسلوا لنا حتى نفاوضكم، ارسل المسلمون وفدًا إلى رستم الذي كان يعرف بخبرته ما ستؤول إليه الامور وكان لديه ميل لمصالحة المسلمين بعدما سمع كلامًا حسنًا من الوفد المسلم لكن قادة الفرس الذين كانوا معه قالوا في كبر فارسي مقيت: ( معاذ الله لك ان تميل الى شيء من هذا وتدع دينك لهذا الكلب اما ترى ثيابه ؟ ) يقصدون أحد المسلمين الذين فاوضوا رستم.
    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 19:51

  4. #3
    5- فشل المفاوضات وبدء جس النبض
    فشلت المفاوضات بسبب تعنت القادة الفرس - غير رستم القائد العام - فكانت خيل الفرس تتحرش بخيل المسلمين وكان فرسان الفريقين يتبارزون قبل بدء الإلتحام العام، عندما بلغت الامور هذه النقطة ,واصبحت الحرب لامحالة مشتعلة طرح رستم هواجسه وكل ماجرى في السابق خلف ظهره وامتطى حصانه بقفزة واحدة وهو في الثمانين من عمره وقال لمن معه اليوم ندقهم في رفع لمعنويات الجيش قبل المعركة.


    6- يوم أرماث واشتعال القتال


    كان الفاصل بين معسكرات الجيشين هو نهر الفرات لذالك عندما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود ارسل الفرس للمسلمين: " هل تعبرون إلينا أم نعبر إليكم؟ " فجاء الجواب من سعد: " بل اعبروا إلينا " وبذالك أصبح الفرس بعد عبورهم بين فكي كماشة جيش المسلمين في الامام والنهر من الخلف وكانت لدى المسلمين فرصة للانسحاب إلى الصحراء في الخلف متى ما ارادوا ذالك بينما اصبح خلف الفرس نهر العتيق وهو فرع من الفرات وكان فائضًا بالماء وبالتالي لايوجد طريق للفرس لكي ينسحبوا عبره اذا ما دارت عليهم الدوائر، اكتمل اصطفاف الجيشين في مواجهة بعضهما بعد عبور الفرس للنهر في يوم يدعى يوم ارماث، وكان سعد رضي الله عنه مريضًا فكان يشرف على الجيش من مكان مرتفع وكان مما قال لهم: اني مكبر اربعًا فإذا كبرت الرابعة فشدو على النواجذ وخالطوا عدوكم، وبعد أن صلى المسلمون الظهر كبر سعد التكبيرة الاولى فكبرت ساقية الجيش وكبر الذين يلونها ثم كبرت بقية الجيش، ثم كبر الثانيه فكبر الناس وأتموا استعدادهم، ثم كبر الثالثة فانطلق أهل النجدة والشجاعة من الفرسان يجولون بين الفريقين وينشبون القتال بعد ان خرج لهم مثلهم من جيش رستم ليتبادلوا الطعنات فكان اول قتيل من الفرس وكان شؤمًا عليهم، وبينما كان القتال منحصرًا في المبارزة وكان الناس على احر من الجمر ينتظرون التكبيرة الرابعة من القائد العام خرج فارس شجاع من الفرس يطلب المبارزة وصادف ذالك قيام الفارس اليمني عمرو بن معد كرب بالتجوال بفرسه بين الصفين لحض المسلمين على القتال فكان يخاطبهم ويحرضهم فقام الفارس المجوسي برمي نشاب عليه فأصابه في غير مقتل فانطلق إليه عمرو واعتنقه وحمله ووضعه على فرسه كأنه طفل حتى وصل به إلى صفوف المسلمين، قال راوي الخبر: حتى اذا دنا منا كسر عنقه ثم وضع سيفه على عنقه فذبحه ثم القاه، ثم قال: هكذا فاصنعوا بهم، فقلنا: يا ابا ثور!، من يستطيع أن يصنع كما تصنع!.
    كان المسلمون خلال هذه الاثناء في مصافهم على أهبة الاستعداد للهجوم في انتظار التكبيرة الرابعة فبينما هم كذالك حتى حصل مالم يكن في الحسبان اذا فاجأ الفرس المسلمين بهجوم كاسح قوي على اقوى قطاعات المسلمين وهو قطاع بجيلة وكندة وسبب ذالك أن رجلًا خائنًا من المسلمين ذهب إلى الفرس وأخبرهم بأقوى قطاع في المسلمين فوجه الفرس لهذا القطاع قوة ضخمة قوامها 50.000 رجل وتسعة أفيال مدرعة لكي يدمروا موضع قوة المسلمين فاصابت تلك القوة الضخمة المسلمين بشدة حيث كانت تلك الفيلة تفعل الأفاعيل باقوى سلاح لدى المسلمين وهو سلاح الفرسان فكانت الخيل العربية تنفر منها لضخامتها وعدم تعودها عليها حتى امر سعد قطاع بني اسد بمساعدة بجيلة فهبوا لهم وطردوا الفرس عنهم والتحم الجيشان واستمر القتال بضراوة وعنف حتى غروب الشمس.



    7- يوم اغواث
    طلعت شمس اليوم الثاني وهو يوم اغواث والفريقان مصطفان وعلى اتم استعداد واثناء انتظار الفريقين اوامر القادة بالزحف وصلت النجدة التي اتت من بلاد الشام إلى المسلمين وكان على رأسها البطل القعقاع بن عمرو التميمي الذي لم تمنعه الطريق الطويلة من الوقوف بين الصفين فور وصوله وينادي: "من يبارز؟ " فخرج إليه قائد قلب الجيش الفارسي واشجع فرسانه الداهية بهمن جاذويه بعد أن رأى أن لاأحد من فرسانه يجرؤ على الخروج لمقاتلة هذا البطل، كان القعقاع لايعرف بهمن هذا فسأله من أنت؟ فقال أنا بهمن جاذويه، فتذكر القعقاع ما أصاب المسلمين على يد بهمن هذا في معركة الجسر التي قتل فيها قائد المسلمين ابو عبيد واربعة آلاف مسلم بين غريق وقتيل حينما تم قطع الجسر خلفهم، حينها غلى الدم في عروق القعقاع وصاح: ( يالثارات أبي عبيد وسليط يوم الجسر ).
    تصاول القرنان وتجاول الخصمان وقتل القعقاع بهمن فكان اول قتيل في يوم يوم اغواث وكانت بداية حسنة للمسلمين وشؤوم على الفرس الذي كانوا معروفين بالتشاؤم والتطير، وفي الوقت الذي كان القعقاع يجهز فيه على القائد الفارسي كانت المفارز التي أتت من الشام تطلع على شكل مجموعات على المسلمين وفق خطة لرفع معنويات المسلمين وكلما وصلت مجموعة كبرت فيكبر السلمون لتكبيرها فترتج قلوب العجم وترتفع الروح المعنوية لدى المسلمين.
    اندلع القتال الدموي في اليوم الثاني بعد مقتل بهمن جاذويه حيث التحم الجيشان إلتحامًا كاملًا بعد صلاة الظهر وحتى غروب الشمس، وكان في هذا اليوم مقتل ابناء الخنساء الاربعة الذين اوصتهم في ليلة يوم اغواث وحرضتهم على نيل الشهادة، اندفع اولهم في اليوم الثاني وقذف نفسه في اتون المعركة المشتعل وهو يقول:
    يا إخوتي إن العجوز الناصحه *** قد نصحتنا اذ دعتنا البارحة
    مقالة ذات بينا واضحة *** فباشروا الحرب الضروس الكالحة

    فقاتل حتى قٌتل، ثم خرج الثاني وحمل على العدو وهو يقول:
    إن العجوز ذات حزم وجلد *** قد امرتنا حدبًا وعطفًا
    فباشروا الحرب حماة في العدد *** إما لفوز بارد على الكبد
    أو ميتة تورثكم عز الابد *** في جنة الفردوس والعيش الرغد

    واستمر في القتال حتى قٌتل، ثم اندفع الثالث إلى الميدان وهو يقول:
    والله لانعصي العجوز حرفًا *** قد امرتنا حدبًا وعطفًا
    نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا *** فبادرو الحرب الضروس زحفًا
    حتى تلفّو آل كسرى لفًا *** أو يكشفوكم عن حماكم لفًا

    وقاتل حتى لقي مصرعه قرير العين، ثم خرج الرابع وهو يقول:
    لست لخنساء ولا للأخرم *** ولا لعمرو ذي السناء الاقدم
    إن لم أرد في الجيش جيش الاعجم *** ماض على الهول خضمّ خضرم
    إما لفوز عاجل او مغنم *** او الوفاة في السبيل الاكرم

    ثم قاتل حتى لقي ربه، وابلغت امهم بخبر مقتلهم جميعًا فقالت: ( الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي ان يجعلهم في مستقر رحمته ).
    وكان القتال في هذا اليوم كما قلنا مبارزة بين الفرسان في الصباح وإلتحامًا داميًا بين الجيشين استمر من صلاة الظهر حتى غروب الشمس.

    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 10:37

  5. #4
    8- يوم عماس
    لم يكن القتال في هذا اليوم اقل دمويةً من اليوم السابق له حيث كان الفرس قد جهزوا الفيلة لهذا اليوم تجهيزًا خاصًا بتعيين حرس لها بعد ان نفرت في اليوم الاول بعدما كادت أن تفتك بقطاع بني اسد فلم تقاتلهم في اليوم الثاني، وكان الميزان الحربي في هذا اليوم متعادلًا حتى زوال الشمس إلى أن زالت حيرة الفيلة من الحرس المحيطين بها فعادت تفتك بخيل المسلمين كما فعلت في اليوم الاول ليتحرج وضعهم فأشار أحد الفرس المسلمين على سعد ان يضربوا مشافر وعيون الفيلة فتلك نقطة ضفعها فانطلقت فرقتان مسلمتان نحو فيلين تتبعهما بقية الفيلة فأحاطوهما وخالطوا الحرس حولهما وتحين اربعة فرسان اللحظة المناسبة حتى اذا اتت رمى اثنان منهما رماحهما على عيني الفيل الاول فأصابه العمى بينما قام الاخران بطعن عين الفيل الاخر وقطع مشفره فسقط الفيلان على الارض من شدة الألم وانقلبا إلى الخلف لايدريان اين يذهبان ليسحقا الجنود الفرس خلفهما وتتبعهما بقية الفيلة حتى خرجوا من المعركة ليعتور الاضطراب ميزانها وتنقلب الدائرة على الفرس بعد ان كانوا يعتمدون اعتمادًا كبيرًا على الفيلة فأعادوا ترتيب صفوفهم التي دمرتها اثناء هروبها وليستأنفوا القتال بحماس لايقل عن حماس المسلمين وظل الفريقان يتقاتلان بضراوة وشراسة حتى اقبل الليل والغبار يغطي السماء.


    9- ليلة الهرير
    توقف الفريقان لتنظيم الصفوف واستنئاف القتال على عكس الايام الماضية حينما يقبل الليل فإن الجيشان يكفان حتى يأتي النهار، رص الجيشان صفوفهما مرة أخرى واصطفا بعد صلاة العشاء وكبر سعد تكبيرتين ولم تبق إلا الثالثة فيحدث الزحف العام لكن عاصم بن عمرو التميمي لم ينتظر الثالثة فانطلق وقومه كالأسود الكاسرة ومعه اخوه القعقاع نحو صفوف الفرس، وكذالك بنو اسد عصف بهم الشوق الى الجهاد ولم يستطيعوا الانتظار فلحقوا بالقعقاع فكانت القبائل بعضها يتبع بعضًا من شدة الشوق للجهاد ومقارعة اعداء الله وهكذا تبعت جمهرة جيش سعد القعقاع وعصوا امر سعد إلا قادة الفيالق الذين انتظروا حتى كبر سعد تماشيًا مع الانضباط الذي يفرضه الإسلام، إلتحم الجيشان في قتال ضار اثناء الليل المظلم الذي لم يكن فيه نور سوى نور القمر والنجوم فكان لايسمع إلا صوت السيوف وهي تضرب بعضها وصهيل الخيول وكان الناس في هذه الليلة لايتكلمون بل يحمحمون كالخيل وقامت الحرب على ساق واجتلد الفريقان حتى أقبل الصباح فكان القتال في يوم عماس ومسائه 24 ساعة دون توقف !


    10- قتال الاربع وعشرين ساعة
    استمر القتال العنيف في يوم عماس ومسائه كما عرفنا مدة 24 ساعة متواصلة استمرت حتى ساعات الصباح الأولى وكانت من أعنف وأضرى ما شهده العرب والفرس على السواء وكان من المتوقع أن يستريح جند الفريقين بعد أن قضوا كل هذه المدة الطويلة في اعنف قتال، لكن القعقاع كان له رأي آخر فقد كان يرى ان مواصلة القتال بعد أن بدء نور الشمس بالبزوغ سيحقق للمسلمين النصر النهائي فجال وطاف بين الناس يحثهم على الصبر ومواصلة القتال لأنه يعرف بخبرته الطويلة أن المعركة الحاسمة اقتربت من نهايتها فكان مما قال لهم: ( إن الدبرة "الهزيمة" بعد ساعة لمن بدأ القوم -اي بالتخاذل- فاصبروا ساعة واحملوا، فإن النصر مع الصبر، فآثروا الصبر على الجزع ).


    11- بداية الهزيمة الساحقة
    استمر القتال أول النهار حتى استوت الشمس في كبد السماء وعندما بدأت في الزوال بدا ملك آل ساسان بالزوال، عندما زالت الشمس تراجعت ميسرة الفرس تحت الضغط الشديد من قبائل اليمن القحطانيين ثم بدأت قطاعات الجيش في التراجع وبدأت الهزيمة الفعلية.
    لم تكن هذه البادرة بداية نهاية جيش رستم فقط بل بداية نهاية فارس كلها، لقد تراجعت غالبية قطاعات الفرس حتى نهر العتيق ثم ضغط القعقاع بقومه على قلب الجيش الفارسي فانفرج بعد ان تصدع.
    جمع القعقاع مجموعة من الفرسان والمقاتلين الأشداء من المسلمين وضغط بهم على القلب المتصدع للجيش الفارسي نحو خيمة رستم، اقترب القتال من خيمة رستم حتى بعث الله ريحًا شديدة عصفت بجيشه واقتلعت خيمته ليظل بدون خيمة تقيه حر الشمس فتركها وفر هربًا من الحر إلى بغال تستخدم للامداد فاستظل بأحدها والقتال يقترب منه شيئًا فشيئًا.

    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 11:58

  6. #5
    12- مصرع رستم
    وصلت اول وحدة من جيش الإسلام إلى حيث يوجد رستم وكانت من بني تميم وعلى رأسها البطل القعقاع بن عمرو التميمي فعثرت على سرير رستم ولم تعثر عليه، واقترب احد فرسان بني تميم وهو هلال بن علقمة من البغل الذي يستظل تحته رستم "وهو لايعلم بان رستم تحته" فضرب الحبال التي تربط الاحمال عليه لتقع فوق رأس رستم وتصيبه بشدة.
    تسلل رستم هاربًا نحو نهر العتيق فأبصر به هلال وعرفه فتوجه نحوه وأوغل رستم في الهرب نحو مياه نهر العتيق فكان يخفف من ثيابه لكن هلال لم يترك له فرصة فاقتحم المياه خلفه ولم يشعر رستم الا بهلال واقف بجواره وقد ادركه فأمسك هلال بقدمه وجره إلى الشاطئ وهناك ضرب جبينه بالسيف حتى قتله، ثم صعد على سرير رستم وصرخ بأعلى صوته: ( قتلت رستم ورب الكعبة )، فلما علم الفرس بذالك تهدّم جيشهم وعمتهم الهزيمة فبدأو بالفرار نحو نهر العتيق ليقتل منهم المسلمون هناك الآلاف وخزًا بالرماح.

    13- انهيار نفسي مريع
    روى الطبري : أن رجلًا من بني عبس قال: ( اصاب أهل فارس يوم القادسية بعد ان انهزموا ما اصاب من قبلهم، حتى كان الرجل من المسلمين ليدعو الرجل منهم فيأتيه حتى يقوم بين يديه فيضرب عنقه، وحتى إنه ليأخذ سلاحه ليقتله به ) .
    وعن الاسود النخعي قال: ( شهدت القادسية، فلقد رأيت غلامًا منا من النخع يسوق ستين او ثمانين رجلًا من ابناء الأحرار، فقلت: أذل الله ابناء الأحرار ).


    14- أثر المعركة
    كان لهذه المعركة الاثر الكبير في زوال ملك آل ساسان حتى عدها بعض المؤرخين المعركة التي كسرت ظهور الفرس في العراق فلم تقم لهم قائمة هناك بعدها، وكانت لها آثآر معنوية كبيرة على الفرس حتى وصل بهم الامر أن فر ملكهم من عاصمتهم المدائن دون قتال ودخل المسلمون المدينة التي تحوي إيوان كسرى دون اراقة اي دماء وكل هذا بسبب النصر العظيم في القادسية.


    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 11:59

  7. #6
    15- الخاتمة
    في هذه المعركة دروس عظيمة ولاتقدر بثمن بداية بأسلوب بالحشد والتجنيد الإجباري الذي تبناه عمر رضوان الله عليه وتخطيط واختيار مكان المعركة ومرورًا باجبار العدو على القتال في المكان الذي يختاره له وإجباره على القتال في أسوء الأماكن له وانتهاءًا بهدوء الأعصاب الشديد لسعد أثناء هذه المعركة حيث لم يتخذ قرارًا بتعجل ودون استشارة بل كان يستشير قادته ومقاتليه ثم يرى أنسب هذه الآراء ليطبقه.
    شاهدنا في هذه المعركة ضروبًا من الشجاعة والقوة من المسلمين حيث كانت نتائج أغلب المبارزات التي جرت لصالح الفرسان المسلمين وأيضًا قصة أبناء الخنساء الأربعة وكذالك قصة حمل عمرو بن معد كرب للفارس الفارسي كالطفل وقصة الشوق العاصف للجهاد الذي تبين في الليلة المظلمة ليلة الهرير وتدافع القبائل بعضها اثر بعض نحو جيش الفرس قبل اشارة الهجوم العام من شدة الشوق للجهاد،
    أيضًا ما يلاحظ في المعركة هو أن الفرس طوال تاريخ حروبهم مع المسلمين لم يصبروا ويجالدو كما صبروا في القادسية، فقد بلغ صبرهم إلى الحد الذي اضطر معه جيش الإسلام إلى القتال لثلاثة أيام متواصلة، والأرجح أن الفرس لم يصبروا ذالك الصبر إلا لعلمهم انهم اذا هزموا هنا فلن تقوم لهم قائمة بعدها لذالك قاتلوا بحماس حتى حين ضغط عليهم المسلمون في اليوم الاخير من المعركة ولم تعمهم الهزيمة إلا حينما علموا بأن رستم الذي يعتقدون أنه المنقذ لبلاد فارس لحكمته وشجاعته قد قتل.
    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 11:08

  8. #7
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حجز ..!!!!!!


    معركة القادسية ، من أفضل المعارك التي كان لها أبعد الأثر سياسيا وعسكريا واقتصاديا في تاريخ المسلمين لاحقا ،

    معركة حسمت الكثير ، ومهدت بفضل الله زوال دولة فارس الطاغية المتجبرة ، كما وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..،، إن من مؤشرات زوال الأمم ، ظهورها بمظهر الطاغي المتجبر العظيم الذي لا يقهر والأبهة والجاه والقوة والثروة ، ، وفي باطنها تشعر بالضعف والإنحلال والتفكك الذي يودي بها مباشرة مع أول تحد حقيقي ، وكان هذا هو ما يحصل في بلاد فارس من الفساد والمفاسد الخلقية والإجتماعية ، التي جعلت هذا المجتمع مغلوبا على أمره ، بعد أن كان متحد أول وقوة عظمى في المنطقة ، ولكن هذه سنة الله في الكون ، وهذا ناموس شريعته التي نظمت الكون جل في علاه...

    ولكن ، مع ذلك كان الفرس في قوة عسكرية مهيبة وفي عز سياسي يعتبر قائما ، والقول التام بأن المسلمين هزموا إمبراطورية ضعيفة مرفوض ربما ، و كان كسرى أنو شروان قبل عقود قليلة قد جدد فتوة الدولة الفارسية ، وبعث فيها روح القوة والشباب ، وقضى على المزدكية ، وأجرى الاصلاحات مالية وادارية وعسكرية .. ثم جاء كسرى بن هرمز فتبوأت دولة فارس في عهده قمة المجد ، ودانت لها معظم بلدان العالم .

    فتوح العراق ، كانت من أشد المعارك وأثقلها على كاهل المسلمين ، الذين أرادوا الدفاع عن أنفسهم ضد الخطر الفارسي والخطر الروماني العتيد الذي كان يواجههما .... خطر كان محدقا بالحق ، فالمسلمون كانوا أقل قوة وعتاد مادي من عدوهم ، لكن قوة قلوبهم وثقتهم بالله وجسارتهم وصبرهم درس يستفيد منه كل مقاتل في تلك الحروب ...


    عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واحد من أعظم قائد ذلك الوقت ، بذكاء وحنكة وشجاعة وحسن تدبير وتخطيط وحكم بالعدل وبشرع الله والإيمان به والإتكال عليه مع الأخذ الأسباب ، الفاروق عمر واجه بدولته اثنتين من أكبر الممالك العتيدة ، بلاد فارس ، وبلاد الإمبراطورية الرومانية..

    قائد من أفضل قادة التاريخ فعلا !! رضي الله عنه وأرضاه ، ولا زال هناك من يحتفل بموته ، وهناك من يقوم بلعنه ، لذلك كلمة واحدة لهم ..

    إلى المحرقة أيتها الأرواح النجسة !!

    على كل حال نعود لموضوعنا ...

    خاض المسلمون ضد الفرس العديد من المعارك السابقة لهذه المعركة ،مما أضعف الفرس كثيرا وثبط عزمهم ، ولكن المسلمين كانوا حذرين من توغلهم في أرض العدو دون دعم أو مدد داعم لهم ... مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله كما قيل في الموضوع يبتكر أسلوب النفير العام ،

    كان القادة الفرس يعانون من التشتت والتشرذم واختلاف الرأي ، وكان الشعب يصرخ قائلا لهم ، أن تفرقهم هو السبب في هزيمة المسلمين الدائمة لهم في العديد من المعارك ... فاتفقوا على تنصيب يزدجرد ...

    كان التكبر الفارسي في وفد الصلح شيء مقيت يدل على نفسية مريضة حاقدة على غيرها من الأعراق ، ..

    كانت يزدجرد لا يهمه أمر ما يحمله العرب الأجلاف في نظره من دين ورسول ووحي ، بل إنه كان ينظر إليهم على أنهم جياع عراة ومن الممكن أن يجود عليهم بقليل من الطعام واللباس ، بل إن يزدجرد مستعد أن يكرمهم أكثر وينتدب ملكا فارسيا يرعى شؤون العرب . غريبة هذه العقلية التي يفكر بها يزدجرد !!. إن العرب عنده لا يستحقون أن يختار لهم ملكا ليستعمرهم ويتحكم برقابهم وأموالهم وأرضهم .
    وعندما رفض رسل سعد بن أبي وقاص عروض يزدجرد أوكل لقائده رستم مهمة دفن المسلمين في خندق القادسية .
    وهذه هي العقلية التي يفكر بها الفرس !!


    دائما في الحروب يحرص الجيش على أن يكون مخططا جيدا لكل شاردة وواردة في المعركة ، خطأ واحد قد يغير النتيجة بالكامل ...


    سيد بيجوفيتش ... تحياتي الكبيرة لك أيها البطل البوسني ..
    n6xt-f76a313300
    اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 25-11-2011 عند الساعة » 13:18

  9. #8

  10. #9
    السلام عليكم ^^

    جزاك الله خيرا و نفع بك و لنا عودة للإستمتاع بما خطته يداك ^^
    ....

  11. #10
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته
    آمم كنت آتسآئل حول هذه الحرب شكرآ
    لك آفتدني و آفدت الاعضاء بحق ^^

    b45dd5f3aefef69fd4db46e35aa78b10

    لن يسود السلام حتى تستأصل الوطنية من الجنس البشري sleeping

  12. #11
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اسمح لي أن أقوم بالرفع أيها المكرم.

  13. #12
    اسمعني خل اكول لك شيء مهم

    كانو الجيش العراقي وبالتحديد محافظات معينه يقاتلو لن يخافون الاعدام ومو بس اعدام

    البعث كان يعدم الجندي الفرار والعائله ام اب والكل

    واغلبهم ما كانو يريدو محاربه دوله تجمعنه بها علاقات اسلاميه كايران

    على الاقل ايران ما كانت ترسل لنا الانتحاريين

    سي يو

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حجز ..!!!!!!


    معركة القادسية ، من أفضل المعارك التي كان لها أبعد الأثر سياسيا وعسكريا واقتصاديا في تاريخ المسلمين لاحقا ،

    معركة حسمت الكثير ، ومهدت بفضل الله زوال دولة فارس الطاغية المتجبرة ، كما وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..،، إن من مؤشرات زوال الأمم ، ظهورها بمظهر الطاغي المتجبر العظيم الذي لا يقهر والأبهة والجاه والقوة والثروة ، ، وفي باطنها تشعر بالضعف والإنحلال والتفكك الذي يودي بها مباشرة مع أول تحد حقيقي ، وكان هذا هو ما يحصل في بلاد فارس من الفساد والمفاسد الخلقية والإجتماعية ، التي جعلت هذا المجتمع مغلوبا على أمره ، بعد أن كان متحد أول وقوة عظمى في المنطقة ، ولكن هذه سنة الله في الكون ، وهذا ناموس شريعته التي نظمت الكون جل في علاه...

    ولكن ، مع ذلك كان الفرس في قوة عسكرية مهيبة وفي عز سياسي يعتبر قائما ، والقول التام بأن المسلمين هزموا إمبراطورية ضعيفة مرفوض ربما ، و كان كسرى أنو شروان قبل عقود قليلة قد جدد فتوة الدولة الفارسية ، وبعث فيها روح القوة والشباب ، وقضى على المزدكية ، وأجرى الاصلاحات مالية وادارية وعسكرية .. ثم جاء كسرى بن هرمز فتبوأت دولة فارس في عهده قمة المجد ، ودانت لها معظم بلدان العالم .

    فتوح العراق ، كانت من أشد المعارك وأثقلها على كاهل المسلمين ، الذين أرادوا الدفاع عن أنفسهم ضد الخطر الفارسي والخطر الروماني العتيد الذي كان يواجههما .... خطر كان محدقا بالحق ، فالمسلمون كانوا أقل قوة وعتاد مادي من عدوهم ، لكن قوة قلوبهم وثقتهم بالله وجسارتهم وصبرهم درس يستفيد منه كل مقاتل في تلك الحروب ...


    عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واحد من أعظم قائد ذلك الوقت ، بذكاء وحنكة وشجاعة وحسن تدبير وتخطيط وحكم بالعدل وبشرع الله والإيمان به والإتكال عليه مع الأخذ الأسباب ، الفاروق عمر واجه بدولته اثنتين من أكبر الممالك العتيدة ، بلاد فارس ، وبلاد الإمبراطورية الرومانية..

    قائد من أفضل قادة التاريخ فعلا !! رضي الله عنه وأرضاه ، ولا زال هناك من يحتفل بموته ، وهناك من يقوم بلعنه ، لذلك كلمة واحدة لهم ..

    إلى المحرقة أيتها الأرواح النجسة !!

    على كل حال نعود لموضوعنا ...

    خاض المسلمون ضد الفرس العديد من المعارك السابقة لهذه المعركة ،مما أضعف الفرس كثيرا وثبط عزمهم ، ولكن المسلمين كانوا حذرين من توغلهم في أرض العدو دون دعم أو مدد داعم لهم ... مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله كما قيل في الموضوع يبتكر أسلوب النفير العام ،

    كان القادة الفرس يعانون من التشتت والتشرذم واختلاف الرأي ، وكان الشعب يصرخ قائلا لهم ، أن تفرقهم هو السبب في هزيمة المسلمين الدائمة لهم في العديد من المعارك ... فاتفقوا على تنصيب يزدجرد ...

    كان التكبر الفارسي في وفد الصلح شيء مقيت يدل على نفسية مريضة حاقدة على غيرها من الأعراق ، ..

    كانت يزدجرد لا يهمه أمر ما يحمله العرب الأجلاف في نظره من دين ورسول ووحي ، بل إنه كان ينظر إليهم على أنهم جياع عراة ومن الممكن أن يجود عليهم بقليل من الطعام واللباس ، بل إن يزدجرد مستعد أن يكرمهم أكثر وينتدب ملكا فارسيا يرعى شؤون العرب . غريبة هذه العقلية التي يفكر بها يزدجرد !!. إن العرب عنده لا يستحقون أن يختار لهم ملكا ليستعمرهم ويتحكم برقابهم وأموالهم وأرضهم .
    وعندما رفض رسل سعد بن أبي وقاص عروض يزدجرد أوكل لقائده رستم مهمة دفن المسلمين في خندق القادسية .
    وهذه هي العقلية التي يفكر بها الفرس !!


    دائما في الحروب يحرص الجيش على أن يكون مخططا جيدا لكل شاردة وواردة في المعركة ، خطأ واحد قد يغير النتيجة بالكامل ...


    سيد بيجوفيتش ... تحياتي الكبيرة لك أيها البطل البوسني ..
    n6xt-f76a313300
    حياك الله، لايوجد ما أقوله عن غطرسة الفرس المجوس وتعاليهم وعدم فهمهم لتغير الامور وانقلاب الاحوال بعد ما ذكرته أخي الكريم.

    لعلي لم أذكر عدد القتلى من الطرفين في الموضوع:
    8500 شهيد مسلم - بإذن الله.
    10,000 قتيل فارسي مجوسي وجودهم في ساحة المعركة و 30,000 آخرين قتلهم المسلمون في نهر العتيق يوم هربوا وهذا العدد لايشمل اعداد الذين قتلوا اثناء عمليات المطاردة التي تلت المعركة.

    مشاركة قيمة، بارك الله فيك

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ذي قار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ^^

    جزاك الله خيرا و نفع بك و لنا عودة للإستمتاع بما خطته يداك ^^
    وعليكم السلام ورحمة الله

    حياك الله

  16. #15
    شكرا على الموضوع
    أشعر بالخجل من نفسي لأنني لا أعرف من ماضي الاسلام شيئا يذكر disappointed
    أفدتني بحق
    أتصدق أنني كنت أنوي البحث عن معارك المسلمين في جوجل ووجدت موضوعك قبل ذلك smile
    وبينما كان القتال منحصرًا في المبارزة وكان الناس على احر من الجمر ينتظرون التكبيرة الرابعة من القائد العام خرج فارس شجاع من الفرس يطلب المبارزة وصادف ذالك قيام الفارس اليمني عمرو بن معد كرب بالتجوال بفرسه بين الصفين لحض المسلمين على القتال فكان يخاطبهم ويحرضهم فقام الفارس المجوسي برمي نشاب عليه فأصابه في غير مقتل فانطلق إليه عمرو واعتنقه وحمله ووضعه على فرسه كأنه طفل حتى وصل به إلى صفوف المسلمين، قال راوي الخبر: حتى اذا دنا منا كسر عنقه ثم وضع سيفه على عنقه فذبحه ثم القاه، ثم قال: هكذا فاصنعوا بهم، فقلنا: يا ابا ثور!، من يستطيع أن يصنع كما تصنع!.
    لم أفهم هذه الفقرة جيدا أرجوا أن يشرحها أحد ما surprised
    و أعيد شكرك على الموضوع لقد استفدت حقا

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Grimmjow6 مشاهدة المشاركة
    اسمعني خل اكول لك شيء مهم

    كانو الجيش العراقي وبالتحديد محافظات معينه يقاتلو لن يخافون الاعدام ومو بس اعدام

    البعث كان يعدم الجندي الفرار والعائله ام اب والكل

    واغلبهم ما كانو يريدو محاربه دوله تجمعنه بها علاقات اسلاميه كايران

    على الاقل ايران ما كانت ترسل لنا الانتحاريين

    سي يو
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عميل إيراني آخر في الموضوع !!!

    سأقول لك أنا شيئا أيها المكرم ، غالبية الجيش والمحافظات العراقية التي حاربت في الثمانينيات كانوا يقاتلون ببسالة شهدت لها جميع دول العالم ضد عدو يعتمد الكثرة العددية بنسبة 30:1 ربما !!

    قال ماذا قال علاقات إسلامية !!!

    يكفيك الترصد الذي وضعوه نصب أعينهم لحدودكم العراقية منذ قديم الأزل !!

    وللعلم من أجدادك من الشيعة من قاتل العدو الإيراني بدون وجل أو خوف ، وبكل بسالة وشجاعة أيضا !!

    إيران هي أكبر مورد للعصابات الإنتحارية من جيوش المهدي والصدر والكثير الكثير من العصابات المتخاذلة التابعة للعدو الإيراني ...

    أم لأن صدام كان يعامل الجميع كعراقيين ذلك لم يعجبك ؟؟

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة darknana مشاهدة المشاركة
    شكرا على الموضوع
    أشعر بالخجل من نفسي لأنني لا أعرف من ماضي الاسلام شيئا يذكر disappointed
    أفدتني بحق
    أتصدق أنني كنت أنوي البحث عن معارك المسلمين في جوجل ووجدت موضوعك قبل ذلك smile

    لم أفهم هذه الفقرة جيدا أرجوا أن يشرحها أحد ما surprised
    و أعيد شكرك على الموضوع لقد استفدت حقا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه النقطة أيتها المكرمة شرحها كالتالي ..


    من عادة الجيوش في السابق أن تبدأ القتالات بين الجيشين غالبا بالمبارزة بين فرسان الجيش ، كل رجل يبارز الآخر بالسيف أو الرماح حتى يصرع أحدهما الآخر...

    ولو عدنا لسرد المعركة لوجدنا أن القائد العام قد أوصى بأن يهجم المسلمون بعد التكبيرة الرابعة إن لم أخطيء ..

    وفي غمرة حماسهم فوجئوا بفارس فارسي يريد المبارزة ، فخرج له الصحابي الجليل عمرو بن معد يكرب ، بعد أن كان في الصفوف يحرض ويشجع المسلمين على القتال والتأهب ،

    طبعا الفارسي قام بالغدر وضرب الصحابي بسهم ، فأصاب السهم الصحابي عمرو بن معد يكرب من دون أن تكون إصابة قاتلة..

    وأظن الباقي واضح أيتها المكرمة ، حٌمل الفارسي على الحصان وكسرت عنقه أمام المسلمين على يد الصحابي الجليل ^^ تحريضا وتشجيعا للمسلمين على أن يفعلوا بالفرس مثل ذلك وأشد !!

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lαvi chαn مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته
    آمم كنت آتسآئل حول هذه الحرب شكرآ
    لك آفتدني و آفدت الاعضاء بحق ^^

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله

    لعلي أرد على سؤالك قريبًا إن شاء الله

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Grimmjow6 مشاهدة المشاركة
    اسمعني خل اكول لك شيء مهم

    كانو الجيش العراقي وبالتحديد محافظات معينه يقاتلو لن يخافون الاعدام ومو بس اعدام

    البعث كان يعدم الجندي الفرار والعائله ام اب والكل

    واغلبهم ما كانو يريدو محاربه دوله تجمعنه بها علاقات اسلاميه كايران

    على الاقل ايران ما كانت ترسل لنا الانتحاريين

    سي يو
    المعذرة لكن ما علاقة ما تقوله بمالوضوع الذي يتحدث عن معركة القادسية بين المسلمين والفرس المجوس ؟

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة darknana مشاهدة المشاركة
    شكرا على الموضوع
    أشعر بالخجل من نفسي لأنني لا أعرف من ماضي الاسلام شيئا يذكر disappointed
    أفدتني بحق
    أتصدق أنني كنت أنوي البحث عن معارك المسلمين في جوجل ووجدت موضوعك قبل ذلك smile

    لم أفهم هذه الفقرة جيدا أرجوا أن يشرحها أحد ما surprised
    و أعيد شكرك على الموضوع لقد استفدت حقا
    العفو، اعتذر ان كان في الموضوع أي تعقيد أو جمل مبهمة، بشأن تساؤلك فالفاضل ادولف قد اجاب عليه

    حياك الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Tv.Quran في يوم » 27-11-2011 عند الساعة » 10:04

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter