أختي أنا لدي أخ اصغر مني يمر بهذه المرحلة وأعرف ماهو شعور أن يقوم أخوك أو أختك بـ(رفع الضغط!! )
ولكن كلام والديك صحيح فهذه مرحلة وستذهب في حال سبيلها.
لكن حاولوا ارشادها إلى الطريق الصحيح ( بالقول لا بالفعل ) وهي ستعاند وتذهب للطريق الأخر وتتعثر فيه ثم تذهب من الطريق الذي وصفتموه لها.
وشيئًا فشيئًا ستعلم أنكم على حق.
ولكن!
لا تتركوها على هواها كثيرًا فهذا قد يقلب الأمور رأسًا على عقب.
حاولوا إنشاء حوار بينك وبين أخاك ..حوار مصتنع حوار يشد الإنتباه ..كمثلًا تريدون شراء تلفاز أو جهاز العاب أو أي شيء يجذب إنتباهها دون إدخالها بالموضوع.
ستجدون أنها تحرك وتفرك تريد أن تدخل في الحوار ولكن بحكم ما فعلت لكم من ( حرق أعصاب ) و ( قلة أدب ) ستصمت ولن تتحدث.
يجب عليكم حينما تستشعرون أنها تود الدخول في حديثكم فاجئوها بما لم تتوقع !... وهو أن تشركوها معكم كأن تقولوا: ومارأيك يا فلانة؟
ستجدون أنها دخلت وبقوة وتبدي رأيها.
الطفل في هذه المرحلة يحاول أن يفرض سيطرته ويحب أن يشعر أن الجميع يحسبون له حساب كأن يستشيرونه ويعملون بقراراته وارائه.
حتى لو كان قرارها او رأيها خاطئًا صححوه لها بهدوء.
كمثلًا تريدون تغيير لون الجدران فقررت لون بنفسجي؟!
قولي لها: لون جديد ولكنه لا يتناسب مع لون الأثاث.
ولو قلتم نريد الذهاب لتناول الطعام بالخرج فتقترح مطعم .. إذا اعجبكم قولوا: فلنستمع لرأي فلانة ونذهب للمطعم الذي قالته!
صدقوني ستشعر هي بسعادة غامرة وستتغير طريقة تعاملها معكم شيئًا فشيئًا.
لكن قبل أن تبدأي في التنفيذ تكلمي مع أخاك وناقشيه إلى أن تستعدوا نفسيًا حتى لا تفقدوا أعصابكم فجأة فتدمرون كل ما بنيتم.
وهناك نصيحة راائعة جدًا لكل من يعاني من مشكلة مع المراهقين خصوصًا إن كانوا أبناء أو إخوة:
عامله على أنه كبير .:. وحاسبه على أنه صغير !
المراهق يجب أن يخطئ مرارا وتكرارا وإن عاندته وهو خاطئ وهو يعلم سينكر ذلك تماما وإن كانت النتائج أمامه .. فعندما تخطئ أختك تغاضي عن أخطائها ولو كانت أمامك ..قولي: لابأس.
صدقيني كان والداي يقولان لي هكذا ولكني لم استمع لهما.
أرجوا أن تركزي فيما قلت وأن تكوني هادئة معها
في أمان الله
المفضلات