الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 46
  1. #1

    لا وجودَ لعـملاقٍ داخِلَكْ



    تجد في أساطيرِ الأممِ إذا تقادمَ العهْدُ بينها وبين صانعيهِا ومبجليها أن خُرافَتها تقوى وشيمةُ التقولِ عليها فعلًا وقولاً ما يُنْسبُ للأسطورة كثيرٌ عميقٌ و دفينٌ وإن الناسَ لتلجأ إلى الأساطيرِ لا لأن الأساطير حُكايةً تُرْوى للتسلية وإلى التسلية بل عجزَهُمُ بلوغَ نهاية الطريق في ضربٍ من ضروبِ دنياهمُ يستدعون إليه الأسطورة تلكَ طَمَعًا أن يُنالَ منها أملاً .

    أفرأيتَ إلى الذين اتخذوا ما يُحبونَ منهُ الكاملَ أن يبتغوا لكمالِهِ سعيًا ؟ أفرأيتَ إلى الذين يلجؤون إلى تفسير أخطائهم ومساوئ أفعالهم تفسيرًا كشكل أعذار رجمًا بالغيب يقصدون فيه الفطرة أو الحاجة و ما يدَّعون ؟
    تلك هيَ كُتُبُ تطوير الذات بشتى صنوفِهِا وألوانها ! ، ولكن لكل عصرٍ مفهومٌ يُفهَمُ منُهُ حدثًا أو حالاً أو فعلاً يختلفُ عن مفهوم العصر السابق لهُ ، ينفردُ بهِ ، ويتبرمَ شنَبُهُ ، تسألهُ عن تفسير هذا الفعل ، تسمع لقوله أنهُ قد انفرد بهذا المفهومِ لنفسه ، وقد سبِقَ بهِ عصرًا متقدمًا ، أو ارتقى على عصرٍ متأخرٍ ، تلكَ المفاهيم قد تتغير لا لأن ذاتَها متغيرة ، لا لأن صِنْفها متغير ، لا لأن أناسها تغيّروا ، بل حينَ تأملوا ، أرادوا تغييرَ نظرتهم نحوها .

    فالشجاعةُ إنما اليومَ صارتْ صناعةً في النفس حينَ تقرأ لكتابٍ في تطوير الذات ، والمروءة إنما هيَ في 100 خطوة ستتقلدُها ، والصدق والإخلاص إنما كي لا يعتَبرُكَ القومُ "فظًا" ! بالترجمة الإنكليزية ، والنفاقَ والحسدَ والطمعَ ليست من الإنسانيات في شيء فاتركها تنجح في علاقاتكَ العشرة في تطوير الذات للعلاقات .

    ومَنْ يسمع صوتَ كلاماتٍ كـ"كن سعيدًا" ، "كون صداقات" ، "100 خطوة وتصبحَ ...." ، فهوَ قد نوّمَ بالساعة المتحركة مغناطيسيًا ، ولا أعلمُ كيف تمسكُ فتاةٌ كهذه الكتب فتملأُ رفَّها منها دونَ ما هي فاعلة ، تحيا أوهامًا و تُبَصَّرَ أوهامًا. وما إن تقرأ السطرَ الأول فهوَ التبجيلُ في الإنسان مسرفٌ فيه إسرافًا غثًا ، والسطرَ الأوسطَ فهو تطريةُ صورةِ الحياة والدنيا والعلاقات تطريةً أقبحتْ في مغالاتها شكلها ومظهرها ( و التطرية : تزيين الوجه بالماكياج باللغة العربية ) .

    ولو تطلعوا إلى تطوير الذات حقًا ما تركوا التأريخ الذي فيهِ مرآةُ الحاضر ومظهرِ المستقبل و أفعال البشر المضروبة ضربًا في حيواتهم ، ولو فهموا الحيوان و تصرفاتَهُ الذي ينيرُ لنا فِهْمِ الإنسان لما تبربروا بثرثرات الخُطُوات والقوانين التي يستحي فِعلها الإنسان بإنسانيتِهِ كأنهُ الآلة أو أدنى .

    أفتظن مبالغتها مخلصة ؟ أفتظن إسرافها جائزٌ ؟أفتظنَ لو اهتدى امرئٌ إلى الطرق التي تقولها كتبُ تطوير الذات بحذافِيرها .. ءأخرجَ حقًا .. العملاقَ الذي بداخله ؟


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    أنا أختلف معك أخي فقرآت الكتب ومحاولة سد عيوبك ومخاوفك بنفسك ..~ْ مهما كانت هي طريقة للنجاح ..~ْ

    ولما تختلف مع هذه الكتب ..~ْ أهناك عبارة لم تعجبك ..~ أطرحها لنتناقش فيها ..~ْ

    أما أنك تقول أنها لا تفعل شيئاً عند قرائتها ..~ْ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ..~ْ


    لك جزيل الشكر ..~ْ
    85c4d9a4a5cb869f809e8835b711e9b6

  5. #4
    المشكلة .. في الحقيقة هي ليست مشكلة بل مجرد شيء سخيف

    انه هذه الكتب مغرقة المكتبات عندنا .. كل يوم يطلعلك واحد اخذ ترقية في عمله وكاتبلك كتاب
    يا عمي مع نفسك

    لكن سبب تواجدها بهذه الكثافة بسيط

    أول شيء هي أغلبها غربية (امريكية بشكل خاص) .. هم هناك الفرد ما عنده دين يدعمه ولا شيء
    فيتحطم بسرعة .. لذلك هذه الكتب مجرد مواساة و تخدير .. وكلها بمعنى "اصبر"

    وطبعا الشيء الي يعجبهم برا يجيبوه هنا وكأنه كتاب منزل .. وبعدها يطلع كم عربي على نفس المنوال

    وهذه سنة الحياة

    شكرًا لك

    zlick

  6. #5

    K A Y O


    يا أهلا =)

    Fantastic sky

    فانتاستيك .. أحقًا هيَ إذا قُرأت طريقًا للنجاح تصنع ؟ فلقد كنت أسرف في قرأتها عند بداياتي بقراءة الكتب ، ولم تفيدني بغير أحلام يقظة لم يلحقها أية إنجاز إلا حين توقفت عن قرأتها ، فأنجزت .. ! أمدنا إن استطعت رويدًا بشيء مفيدٍ منها ، علّي أرى اختلافًا لنغمتها ! =)

    وهذا كتاب تطوير ذات مضحك حدَّ السماجة ( العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية )

    UniX

    مدعي النجاح والإنجازات لعمري ما يروون على الناس إلا أساطيرَ حين كان طريقهُم وعرًا وهم رجالٌ خارقون يسقطون الحاجز تلوَ الحاجز !! .. ليست المشكلة أن يكتِبَ الغربي عن خوارقه الطبيعية .. لكن .. أن يُترْجَمَ له !؟
    3d

    تسلم لي يونكس =)
    اخر تعديل كان بواسطة » sanbi kyobi في يوم » 20-11-2011 عند الساعة » 21:53

  7. #6
    أغفُو .. gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ عَابِرَة -(❣),








    مقالات المدونة
    3

    من بحثي أجد درسي من بحثي أجد درسي
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    مسابقة انا و العيد مسابقة انا و العيد
    مشاهدة البقية
    .
    ,

    تلك هيَ كُتُبُ تطوير الذات بشتى صنوفِهِا وألوانها !
    كنت سأقر بما تقول به وأستقر على أن معك الحق في نقد ما قد يُعتبر مبالغة لبعض الكتب لولا أنني توقفت عند هذه الجملة لتعميمها وكسرها الحاجز الذي يقف في الوسط بين كتب تندرج تحت ما أسهبت في وصفه , وكتب أخرى لا ينكر أهميتها وروعتها إلا من لم يقرأها ^^ ..

    مثلا كنت سبق وقرأت للدكتور خالد المنيف كتاب ( إفتح النافذة ثمت ضوء ) , وهو كتاب رائع يخاطب عقلك باحترام , وبمنطق لا هراء فيه .
    وبالطبع هكذا كتب لا فائدة منها إذا توقفت عند قراءتها وحسب , فالغرض منها تطبيق عملي وإسقاط ما قرأته على حياتك وواقعك لتستفيد من خبرات غيرك وتجاربهم ( الواقعية طبعا لا الخيالية ) ..

    وأنت من خبرتك تستطيع تحديد كتب تقرأها بلا ندم يصاحب مضيعة الوقت , وترك كتب هي كالتحف الغرض منها تزيين الرفوف وحسب ^^ ..

    .
    .

    الموضوع ثري لغويا تبارك الرحمن ~!
    ,

    تحياتي , ومجددا ما أجمل الوسطية في كل شيء ^__^ ..

  8. #7
    صَخَبْ ..♥


    شكرًا أخت صخب .. متى نتوسط في الأمور ؟ أكل الأمورُ يتوسطُ المرء لها ؟ لا ، لا إطلاقًا .. فالتوسط في الحياة يجيء للأمور التي نبتغي منها حلالًا هنيئًا ، وسعدًا يعودُ إلينا نفعًا ، وإلى دنيانا إضافةً ، وإلى حريتنا وُسْعًا ، .. لا يتوسطُ المرءُ في غابةِ الأفاعي ، أو بين أوكار العناكب ، أو بين أنياب الأسود .. وهؤلاء كلهم وهمٌ على وهم !!
    وقد قلت أسلف السالفين في التويتر أن كاتبًا لا يضيف إلى عقلك وإلى قلمك وإلى روحك لا يُسمى كاتبًا ، إنه مغشمر ( موسوس باللغة العربية ) .. أما إذا فتحنا النافذة ، فليس ثمة ضوء ، بل إنه ضوء الأحلام ، وضوء السنا الكاذب ، وليس ثمة ضوء إلا من دواخلنا وما يُخالجها من خواطرٍ منيرة .. ليست من تطوير الذات ، ليست من الكتب الوهمية التي تفيضُ حماسًا مؤقتًا ، كمشروبات الطاقة .. ولأن مشروبات الطاقة مضرة للبدن ، فكتب تطوير الذات مضرة بالعقل والقلب .. أما إن .. أما إن تخلل كتابٌ بين 100 مليار كتاب فاسد لغويًا من مطورات الذات ، فهوَ كتابٌ مستثنى ، والقلة المستثناة ليس لها قياس = هذا قانون أزلي

    يا صخب .. أما ترين اختلاف الأجناس أن منه يخرجُ اختلاف الطرق والمسالك ؟ فإذا جاءت فتاةٌ تطبق ما تقوله كتب تطوير الذات ، أستنتهي النهاية نفسها التي انتهاها ذاك المثقف المشغمر المثالي الأميركي ! ؟

    و بيتُ البحتري يقولُ :
    ومن العجائبِ ، أعينٌ مفتوحةٌ ...... وعقولهُنَّ تجولُ في الأحلامِ !

    شكرًا أخت صخب =)

  9. #8
    فانتاستيك .. أحقًا هيَ إذا قُرأت طريقًا للنجاح تصنع ؟ فلقد كنت أسرف في قرأتها عند بداياتي بقراءة الكتب ، ولم تفيدني بغير أحلام يقظة لم يلحقها أية إنجاز إلا حين توقفت عن قرأتها ، فأنجزت .. ! أمدنا إن استطعت رويدًا بشيء مفيدٍ منها ، علّي أرى اختلافًا لنغمتها ! =)
    إن كنت لم تستفد شيئاً .. فلا تعمم ..~ْ

    فليس جميع النااس بنفس التفكير لديك ...

    أنا لا أقرأ الكثير .. ولكن عن قرائتي ..~ أستفدت من أفكار عظيمة ..~ْ

    لا أنكر أن هناك كتب لا تعني شيئاً ... وأفضل أن أقول بمصطلح واقعي لم تعجبني ..~ْ


    تحياتي لك بالتوفيق ..~ْ
    اخر تعديل كان بواسطة » Fantastic sky في يوم » 21-11-2011 عند الساعة » 16:46

  10. #9
    Fantastic sky

    يا فانتاستيك يا رفيقي .. ليس الأمرُ مستوى تفكير ومدى ثقافة وحسن اطلاع ، الأمر كأن شخصان رأيا سحابة ، الشخصَ الأول خالها أسدًا ، والآخر رآها على حقيقتها .. على أنها سحابة وفقط .. فإن قلت لك إنها سحابة ، أستقول لا هيَ أسدٌ ؟ ءإذا قلتُ أن كتب تطوير الذات هيَ ضربٌ من ضروب الزينة والتطرية و وضع الماكياج على الحياة ، ولا الحياةُ في صورتها غريبة كل الغرابة حينما يُنزَّعُ منها التزيين هذا ؟ ، كما يقول البحتري :

    فَلا زِلتَ تَرمي إلي أَنعُمٍ ........ تُبِذُّ سِهَامَكَ أَغراضُها

  11. #10
    لا أظن أن هذه الكتب مشكلة كبيرة فعلا .. فأصلا الفئة التي تقرأ الكتب عموما فئة صغيرة شحيحة جدا ومن يقرؤون هذه الكتب هم فئة صغيرة من الفئة الصغيرة التي تقرأ عموما

    ولكن رأيي هو أن هذه الكتب بمحتوياتها السيئة تعتبر ضريبة بسيطة مقابل أن يكون هناك فئة من المجتمع تقرأ

    فالمجتمع فئتان لو قسمته من ناحية القراءة: من يقرؤون (من ديدان الكتب, إلى من يقرؤون بنهم, إلى بشكل طفيف الخ..) في كفة .. ومن لا يقرؤون أي شيء أصلا في كفة اخرى

    فأنا أرى أن يقرأ الشخص كتبا "الوصول الفوري للنجاح" التافهة (وبالتالي تنمي فكره وتدربه على القراءة وتجعله يذهب للمكتبة ويهتم بالكتب) أفضل من ألا يقرأ ابدا

    نحن لا نعيش في مجتمع مثقف يقرأ ويفكر ويناقش ويستنتج حتى نستطيع أن نفضل كتبا على أخرى .. اقرؤوا أي شيء ولكن لا تتوقفوا عن القراءة
    "The Edge... there is no honest way to explain it because the only people who really know where it is are the ones who have gone over."
    - Hunter S. Thompson.

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    Fantastic sky

    يا فانتاستيك يا رفيقي .. ليس الأمرُ مستوى تفكير ومدى ثقافة وحسن اطلاع ، الأمر كأن شخصان رأيا سحابة ، الشخصَ الأول خالها أسدًا ، والآخر رآها على حقيقتها .. على أنها سحابة وفقط .. فإن قلت لك إنها سحابة ، أستقول لا هيَ أسدٌ ؟ ءإذا قلتُ أن كتب تطوير الذات هيَ ضربٌ من ضروب الزينة والتطرية و وضع الماكياج على الحياة ، ولا الحياةُ في صورتها غريبة كل الغرابة حينما يُنزَّعُ منها التزيين هذا ؟ ، كما يقول البحتري :

    فَلا زِلتَ تَرمي إلي أَنعُمٍ ........ تُبِذُّ سِهَامَكَ أَغراضُها
    كما تتصور الشي تراااه ..~ْ

    أنت ترا أنها سحابه سخافه فاارغه ..~ْ أنا أرها أنها سحابه بها مطر ..~ْ

    اذا كنت تعتقد أنها مجرد ثرثرات هذا مع نفسك ..~ْ

    ولكن عليك بإيجاد مصدر موثوق ..~ْ أول دليل على صحة ما تقوله .. لإقناعنا بما تقول ..~

    أأتي لنا بنسبه معينه من الناااس وتطلع عليهم وتحاورهم بعد قراءه هذه الكتب لتستنتج الواقع

    على الاقل أكتب لنا 90% من النااس في المملكه لا يقرؤن هذه الكتب ...~ْ مثلاً ..~ْ مع وجود مصدر لهذه المعلومه ..~ْ

    أنت تتكلم بنظرتك .. وليس بنظرت الجميع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Fantastic sky في يوم » 22-11-2011 عند الساعة » 13:17

  13. #12

    على الإنسان تطوير نفسه ذاتياً..

    بعيداً عن الكتب التي تنقل ما عليك فعله حرفياً وكأنه يخبرك بـ كيف تتم عملية الشهيق والزفير التي تعد حركة عفوية حتى لدى الجنين..

    بتلك الطريقة سيخرج لنا عملاقاً بتحركات آلية لا يدرك معناها

    صحيح بأن تجارب كل شخص منا على حداه لا تكفيه للعيش

    لكنني لا افضل اتخاذ التجارب من كتب اقرب من أن تكون صممت للنفسيات(رأيي)

    ...

    كما أن المرء لن يجد متعة في تطوير ذاته عبر كتب "تطرطر" الحياة

    هذه أول مرة أسمع بكلمة "تطرية" حازت على إعجابي

    موضوع جميل وسرد أجمل gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » د.مزاج في يوم » 22-11-2011 عند الساعة » 15:18

  14. #13
    أغفُو .. gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ عَابِرَة -(❣),








    مقالات المدونة
    3

    من بحثي أجد درسي من بحثي أجد درسي
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    مسابقة انا و العيد مسابقة انا و العيد
    مشاهدة البقية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    صَخَبْ ..♥


    شكرًا أخت صخب .. متى نتوسط في الأمور ؟ أكل الأمورُ يتوسطُ المرء لها ؟ لا ، لا إطلاقًا .. فالتوسط في الحياة يجيء للأمور التي نبتغي منها حلالًا هنيئًا ، وسعدًا يعودُ إلينا نفعًا ، وإلى دنيانا إضافةً ، وإلى حريتنا وُسْعًا ، .. لا يتوسطُ المرءُ في غابةِ الأفاعي ، أو بين أوكار العناكب ، أو بين أنياب الأسود .. وهؤلاء كلهم وهمٌ على وهم !!
    وقد قلت أسلف السالفين في التويتر أن كاتبًا لا يضيف إلى عقلك وإلى قلمك وإلى روحك لا يُسمى كاتبًا ، إنه مغشمر ( موسوس باللغة العربية ) .. أما إذا فتحنا النافذة ، فليس ثمة ضوء ، بل إنه ضوء الأحلام ، وضوء السنا الكاذب ، وليس ثمة ضوء إلا من دواخلنا وما يُخالجها من خواطرٍ منيرة .. ليست من تطوير الذات ، ليست من الكتب الوهمية التي تفيضُ حماسًا مؤقتًا ، كمشروبات الطاقة .. ولأن مشروبات الطاقة مضرة للبدن ، فكتب تطوير الذات مضرة بالعقل والقلب .. أما إن .. أما إن تخلل كتابٌ بين 100 مليار كتاب فاسد لغويًا من مطورات الذات ، فهوَ كتابٌ مستثنى ، والقلة المستثناة ليس لها قياس = هذا قانون أزلي

    يا صخب .. أما ترين اختلاف الأجناس أن منه يخرجُ اختلاف الطرق والمسالك ؟ فإذا جاءت فتاةٌ تطبق ما تقوله كتب تطوير الذات ، أستنتهي النهاية نفسها التي انتهاها ذاك المثقف المشغمر المثالي الأميركي ! ؟

    و بيتُ البحتري يقولُ :
    ومن العجائبِ ، أعينٌ مفتوحةٌ ...... وعقولهُنَّ تجولُ في الأحلامِ !

    شكرًا أخت صخب =)
    .
    ,

    طيب ^^ ..

    أولا بالنسبة للوسطية فأنا ما زلت على كلامي بأنها جميلة في كل شيء وما إصراري على ما أقول إلا لأنني أُعَرِّفُ الوسطية كالتالي ..

    الوسطية هي : حق بين باطلين , ونفع بي ضررين , وصواب بين خطأين !

    وعلى هذا الأساس ترى بأنها فعلا جميلة في كل شيء ^^ ..

    أما أن تكون الوسطية بين حق وباطل أو بين نفع وضرر أو بين صواب وخطأ .. فهذا حمق وهو الباطل , والضرر , والخطأ بعينه وما أجدر بها لو مالت إلى الحسنى قليلا ..!

    أما إذا فتحنا النافذة ، فليس ثمة ضوء ، بل إنه ضوء الأحلام ، وضوء السنا الكاذب ، وليس ثمة ضوء إلا من دواخلنا وما يُخالجها من خواطرٍ منيرة ..
    أنت ككاتب ولك مثل هذا التمكن الفريد في استخدام مفردات اللغة - تبارك الرحمن cheeky ! - تعرف يقينا بأن ( إفتح النافذة ثمة ضوء ) جملة لها معناها المجازي zlick , وقد تكون هذه النافذة في أعماق النفوس .. لا في جدار من الجدران ^^ !

    الكاتب إذا يسرد لك قصص الناجحين من الواقع ويُخبرك كيف وصلوا إلى ما هم عليه لا يطير بك في عالم من الأوهام والأحلام كما تفضلت , بل هو يُساعدك في رسم طريقك وخواطرك بثبات ناتج عن فائدة مُستقاة من تجربة واقعية سبق وعرفت نتائجها ..
    من يطير في عالم الأوهام والأحلام هو القارئ نفسه ! اللذي يعلم أن عدة صفحات مقروءة لا تعني شيئا ما لم يقرنها بالفعل !, أما أن نلقي اللوم على كُتب تطوير الذات لأن القراء الأعزاء مجموعة من الكُسالى الحالمين فهذا غير مقبول وليس بصائب ^^ ..

    وشتان بين من يقرأ قصة هارلند ساندرز ( الأخ تبع كنتاكي cheeky ! ) فيحذو حذوه في المثابرة والتمسك بالأمل , وبين من يتخذ نهج ( مكانك سر ) وينتظر خلطة الدجاج لتسقط على رأسه من حيثُ لا يدري .. ولا ندري tired !

    أما إن تخلل كتابٌ بين 100 مليار كتاب فاسد لغويًا من مطورات الذات ، فهوَ كتابٌ مستثنى ، والقلة المستثناة ليس لها قياس = هذا قانون أزلي
    نسبة خيالية مصدرها دماغك ولا تمس الواقع بأي حال من الأحوال zlick ..
    ومُعظم الكتب ( قرأت الكثير ^^ ) لها نفس النهج ونفس الأفكار لكن بأساليب مُختلفة .. فكلها تُخبرك بأن تترك الماضي وتتجه ليومك ومستقبلك وتتحلى بالصبر وقوة الشكيمة , ولا تترك لليأس باب مفتوحا إلا سددته , ولا للأمل بابا مغلقا إلا وفتحته , والأخذ بالأسباب التي لا تجعلك تطير في سماء الأحلام بل تسير على أرض الواقع ..... إلخ

    يا صخب .. أما ترين اختلاف الأجناس أن منه يخرجُ اختلاف الطرق والمسالك ؟ فإذا جاءت فتاةٌ تطبق ما تقوله كتب تطوير الذات ، أستنتهي النهاية نفسها التي انتهاها ذاك المثقف المشغمر المثالي الأميركي ! ؟..
    وهل هذا خطأ الكاتب ^^ ..
    أنت ككاتب ليس عليك أن تكتب لمختلف الأجناس والألوان والأشكال !, وليس على شخص لا يعرف انتقاء الكتب التي تلائمه أن يلومك لأنك لم تأتي بما يروقه ويناسبه في حين أنك تكتب لآخرين يروقهم ما تكتب ويناسبهم ^^ ..

    أيأتي الطبيب ليلوم كاتب في الأدب لعدم كتابته عن الطب .. !؟
    أو يأتي عربي ليلوم أجنبي في عدم الأخذ باختلاف المجتمعات والأفكار في كتبه ..!؟

    في كتب تطوير الذات , أنا كمسلمة عربية لي مجتمعي اللذي له خصائصه المختلفة , غالبا ما أقرأ لعلماء نفس عرب وسعوديين ^^ ..

    و بيتُ البحتري يقولُ :
    ومن العجائبِ ، أعينٌ مفتوحةٌ ...... وعقولهُنَّ تجولُ في الأحلامِ !
    العيش في الأحلام , كالعيش في الكوابيس ..

    ففي كلاهما ..
    نضل نلقي اللوم على الآخر ^__^ ..

    تحياتي ~


  15. #14
    ,,
    هذه الكتب أرى أنها بذرة صالحة في بعض الكتب لأنها تعمل على بث روح العزيم و الإصرار على النجاح و الكفاح من أجل ذلك
    و كما قلت هناك كتب مجرد أوراق معبأة بحبر بلا عقل لكن التعميم لا يصح لأن الحكماء قالوا الجميع صيغة الحمقى
    ,,
    أنت تحدد ما تقرأ فيجب عليك أن تختار ما يتناسب مع ميولك لأنك لو قرأت تيارا معاكساً ستكون هناك ردة فعل لذلك
    كذلك الكتب عندما تتحدث عن عملاق أو ضوء هو النجاح الذي اندفن و نرى مثالاً مبسطاً على حال العلم ما بين الماضي و الحاضر
    ,,

    أنا مقتنع بأن على الإنسان تطوير نفسه ذاتياً..
    لا فظ فوك

  16. #15
    Lunatic Fringe

    صدقت والله .. على الأقل وجِدَ من يقرأ ههه ! ، مع تمسكي بموقفي .=)

    شكرًا لك . أهلا بك .




    Fantastic sky

    لا تشخص الموضوع .. فإذا أنا نظرتُهُمُ بنظرتي وأتيتكَ بأدلتي فلا كلام هنا مع منطلق فكرة "نظرتي أنا !" .
    أظن أنه لا اتفاق حاصل .. أهلاً بك .

    د.مزاج

    الحمد لله .. وجدت من يوافقني ، لكن فكرة تطوير الذات من الذات ذاتِها فكرة صعبة ، خاصة وأن الهنديَّ الذي بغابة الأمازون ما لهُ نصيبٌ منَ الكتب لذا لم يتطور ، إنما أن نلجأ فقط لكتب تطوير الذات لأنها السبيلَُ المخلَّص لمحنة التطور .. هذا ما جعلت موضوعي عنه ، وجوابُهُ هو : لا !!

    شكرًا .. رأي جميل أختي دكتورة مزاج =) .

    بالمناسبة .. الكلمة استحذها العلامة محمود محمد شاكر

    صَخَبْ ..♥

    حق بين باطلين , ونفع بي ضررين , وصواب بين خطأين
    أخت صخب .. أما تجدين هذا القانون الوسطي أو الفرضيّ الذي أتيتِ به عاطفيًا شاعريًا ؟
    فلا أمرٌ من الأمور يكون بين خطأنهِ صوابًا ، ولا بين ضررينِهِ نفعًا ، وبين باطلينهِ حقًا .. فلو طبقنا هذه الوسطية على أمور الحياة فهيَ سترجع إلى وظيفة العقل الأصلية ، ألا وهيَ الاختيار بين البديلات ، والاختيارُ بين البديلات يعني تعدد الخيارات المتضادة في شأنٍ ما ، وأيُّ شأنٍ إلا أن يكون بينهم حقٌ إذا كانا باطلين هما .. فلو أخذنا الديانة المسيحية ، والديانة اليهودية ، والديانة الإسلامي .. فإذا جئنا لنختار الحق بينهم سنختار الإسلام ، أيكون الإسلامُ هنا خيارًا وسطًا !؟
    شعبتِ يا أخت صخب الموضوع ... وإذا أخذنا التعريفَ هذا لنطبقه على ثلاثِ فتاوى قد فتحت لنا شبهةً ، نتوسط كيف ؟ ندق النرد ؟ أم نتوسط في واحدة نظنُ أنها على مسلكٍِ صحيحٍ ، ثم نقول على الأخريين مخطأتان ؟
    وحين نطبق هذا على منهج القراءة الذي سلكتَيهِ في قراءة كتب تطوير الذات متوسطةً كل التوسط ، فكيف يا أخت صخب تعرفين كتابًا صائبًا بين كتابين مخطأين حين قرأتها ؟

    القانون هذا شاعري جدًا .. أخت صخب .

    ثم تتابعين : " لها نفس النهج ونفس الأفكار لكن بأساليب مُختلفة " 100 مليار كتاب متشابهٌ مستنسخٌ معادُ التكرير لم تخطئ هذه الإحصائية ، وهذه الإحصائية ليس مصدرها "دماغي" أخت صخب .. بل مصدرها سخريتي وضحكي المتواصل حين أقرأ سطور هذه الكتب مقلبٌ كفيّ على ما أنفقُ فيها وقتًا من وقتي ، و وقتًا من ضَحِكي ، وإذا لم تصل إلى هذا الرقم فستصلهُ .. لوجود من يقرأ لها .

    الكاتب إذا يسرد لك قصص الناجحين من الواقع ويُخبرك كيف وصلوا إلى ما هم عليه لا يطير بك في عالم من الأوهام والأحلام كما تفضلت , بل هو يُساعدك في رسم طريقك وخواطرك بثبات ناتج عن فائدة مُستقاة من تجربة واقعية سبق وعرفت نتائجها ..
    يساعدني فيما هوَ ساعِد ؟ ولكنني أيضًا قرأت من كتب تطوير الذات ، واعلم طريقتها قولاً وفصلاً ، وكيف تجذبُ القارئ وكيف تُذْهِبُ عقلهُ بكلماتٍ رنانة ، ثم تخبر ثم تُسفرُ .. ثم تولي ثم تدبر ، آخذةً مالاً ضائعًا صُرِفَ لقرأتها و وقتًا ثمينًا وفِّر لها .. ثم ماذا؟ ثم لا شيء !
    وحينما يجيءُ ليَسْرِدَ أخبارَ رجالٍ ونساءٍ نجحوا وفَلحوا ونالوا ما نالوا من الإنجاز ، فالكاتب هنا يدعمُ فِكْرتَهُ التي جاءَ بها في هذا الكتاب ليبرهنَ كيفَ فعلوا مثل ما يقول أو فعلوا كما يقول ثم نَجَحوا ! .. هذا والله كأنهُ كتابُ الأغاني للأصفهاني الذي أراد مِنْهُ انتقاصَ بعض الخلفاءِِ العباسيين عند الحمداني فلفق لهم أبياتًا شعرية وقصصًا مُخْتلقة كي يدعم فكرتهُ ومذهبهِ .. قبح ! . وكتاب الأغاني شامل حتى لغير العباسيين، جميل ولم يؤلف في ساعة ، بل سنينَ طِوال آخذُ .. ومن تراثنا الزاخر الذي لم يستنتج منهُ أحد تطوير الذات الحقيقي ، ومعرفة الهوية والأصالة الحقيقية الواقعية المنطقية السرمدية لتراثنا العربي في العالم ، وعربية آدابنا وحضارتنا التي نُسيتْ بل هوجِمَتْ من أبناءها حينَ اشتغلوا بما هوَ أسطَحْ منها .

    لها نفس النهج ونفس الأفكار لكن بأساليب مُختلفة .. فكلها تُخبرك بأن تترك الماضي وتتجه ليومك ومستقبلك وتتحلى بالصبر وقوة الشكيمة , ولا تترك لليأس باب مفتوحا إلا سددته , ولا للأمل بابا مغلقا إلا وفتحته , والأخذ بالأسباب التي لا تجعلك تطير في سماء الأحلام بل تسير على أرض الواقع
    والله لم أعد أعرف .. ومستغربٌ أشد الاستغراب ، كيف تُقرأ وهيَ متشابهة ؟ متكررة ؟ ؟ أساسُها نفسُهُ ، وسردُها نفسه ، و حديثُها نفسه ، وموضوعُها نفسه ، فقط بأسلوب مختلف ( كي لا يملّ القارئ الكريم !!) .. وما ازددتُ حقًا إلا من جملتكِ هذه أخت صخب ، هذه الكتب فاسدة كل الفساد .

    وهل هذا خطأ الكاتب
    أيأتي الطبيب ليلوم كاتب في الأدب لعدم كتابته عن الطب .. !؟
    أو يأتي عربي ليلوم أجنبي في عدم الأخذ باختلاف المجتمعات والأفكار في كتبه ..!؟
    بالتأكيد لا ، لعمري ما الكلمة إذا خرجت إلى القلم أصبحت ذنبًا ، لأنها من حقوق الإنسان ، والإنسان اجتماعي ، إذًا يوجد حق المجتمع ، وحريةُ الفرد تتوقف على حرية المجتمع ،وحريةُ المجتمع تتوقف على الفرد ، وإذا توافقت حرية المجتمع و حرية الفرد، أصبح للفرد حقٌ على المجتمع والفردُ للمجتمعِ عليه حقا .. أين حقوق المجتمع على هذا الكاتب إذا كتب ؟
    يقول الجاحظ رحمه الله : اكتب كأن الجميع متفرغٌ لك وعلى كتاباتك .

    و ليس هذا موضوعُنا .. لكني رددتُ عليه .

    أنا كمسلمة عربية لي مجتمعي اللذي له خصائصه المختلفة , غالبا ما أقرأ لعلماء نفس عرب وسعوديين
    أختي صخب .. عِلْمُ النفس كليًا مختلفٌ عن كتب تطوير الذات ، بل تطوير الذات نقيض علم النفس . مع صبِّهِما في نفس الموضوع " النفس " .

    من يطير في عالم الأوهام والأحلام هو القارئ نفسه !
    كيف يطير القارئ الأحلامَ إذا قرأ كتبًا إلا إن كانت هذه الكتبُِ خيالات ؟ .. ومن الخُبْثِ يُعرفُ المرض .
    وحقًا لماذا يلزمُ القارئُ الكسِلُ فعلاً إذا هوَ لم يستفد قراءةً ، دامَ أن الكاتب قاصٌ من القاصِّين ليس صاحب رسالة سامية فهذا ما يخرجُ من قرَّاءه .


    وشتان بين من يقرأ قصة هارلند ساندرز
    هم يستخدمون السيرَ الذاتية لمجموعة من الناجحين الذين لم يقرؤوا كتب تطوير الذات كي يجعلون في كلامهم قسطًا من الصدق والواقعية ، ولكن .. أن يكون التشجيع والأمل والتفاؤل حِكرًا على كتب تطوير الذات ؟ فهذا لا أرضاهُ إطلاقًا ، وبما أنني أؤمنُ بنظرية الفراشة = التي تقول بأن رفرفة جناحيّ فراشة في الصين يُحدثُ إعصارًا في أميركا .. فسأقول هنا مشكلة في الثقافة أخرى كبيرة جدًا لو لم تُقمع ، وهيَ أن يكون التفاؤل والإيجابية والأمل مصدرها كتب تطوير الذات أو حِكرًا على كتب تطوير الذات ، أو يكونَ جالبَها كتب تطوير الذات .

    يا أهلا أخت صخب =).

    hm00dy

    لكن التعميم لا يصح لأن الحكماء قالوا الجميع صيغة الحمقى
    أخي حمودي .. يجب أن يعاد فِهم صيغة التعميم كثيرًا كثيرًا خاصة في هذا الموضوع ، فالحمقى الذين لا يفكرون ،و الحكماءُ هنا عمموا على من يستخدم صيغة الجمع أحمق ، إذًا فهم يكونون حمقى هكذا .. لأنهم عمموا !! ، صحيح !؟

    أعتقد أنني استخدمت صيغة الجمع لأن ( وقليلٌ مِنْ عِباديَ الشَّكور ) ، ( وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ) ، ( قليلاً ما تشكرون ) .

    صيغة الجمع هُنا جاءت دلالة على أن القلة القليلة هيَ التي تشكر الله سبحانه ، والكثير لا يشكر ، والكثير يكفر . و أنا جئت بها من هذا المنطلق . =)
    والقلة النافعة من كتب تطوير الذات ليس لها قياس ، وصيغة الجمع هيَ أساس .


    ====

    أشكركم أخوتي على الردود .
    اخر تعديل كان بواسطة » sanbi kyobi في يوم » 22-11-2011 عند الساعة » 22:19

  17. #16
    وكما قلت .. مالها داعي..

    لأن جميع ما كتب فيها هي علوم حديثه لا أصل لها ..

    غير فلسفة الكلام..

    ولذا نجد في السابق علماء لا نضير لهم..

    أما الآن متحدثين " كلام كثير biggrin " لا نظير لهم...

    ..........

    أما زيادةً عما قلت..

    أنه أصبحت هناك دورات لهذه الخرافات و بأسعار جداً عالية..

    فلم تنتج لنا إلا أُناس زادت نسبة الجدال مع من خالفهم..

    مما جعل الحديث معهم غير مرغوب..>>>> مجرب dead




    و شكراً أخي على هذا الطرح المتميز..

    غير أنه لم يخرج العملاق الذي بداخلي laugh....
    sigpic401385_19

  18. #17
    حلويات مشكلة

    و دورات !؟ لا لا .. الموضوع أكبر إذًا وما نحنُ إلا غافلون !
    كما يقول المعري رحمه الله :
    عجبت للضارب في غمرة، ..... لم يطع الناهين والآمرين
    يكسر باللؤلؤ، من جهله، ......... خشبا عتت عن أنمل الكاسرين


    شكرًا حلويات .. سعيد بأرائكِ كالمعتاد wink

  19. #18
    السلام عليكم

    موضوع حلو أخوي ، صراحة لا افضل كتب تطوير الذات اعتبرها مجرد خزبعلات وتضييع للوقت و أصلا كل الكتب المترجمة لم تمحص جيدا لتطرح في الكتب العربية فتجد فيها أفكارا غربية فاضحة ...
    او لنقل انها قد تساعد و تجعلك تستفيد من تجارب الناس و لكن الانسان يتعلم بنفسه و يتطور أكثر عندما يجرب ذلك بنفسه..ومنذ متى أصبح النجاح في الحياة والتفاؤل حكرا على كتب تطوير الذات ؟؟
    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » ღ♥ღ klara ღ♥ღ في يوم » 24-11-2011 عند الساعة » 16:28

  20. #19
    بصراحه أنا من فتره قريبه اصبحت اقرأ كتب عن تطوير الذات
    وهي ممتعه جدا غير الفائده العظيمه بأن يعمل الشخص على تطوير ذاته واطلاق عملاق الإنجاز والطموح بداخله ..
    مشكلتنا اننا اصبحنا امه لا تقرأ

    ونمشي عكس الأمم

    وهو اعتراف انهزامي للأسف


    سلمت على الطرح

    رووينا

  21. #20
    1_ عنوان الموضوع : لا وجود للعملاق داخلك : تقصد بهذا الكلام نفسك

    فبذالك ستظل صغيرا ظئيلا كالنمله تمشي بين ناطحات السحاب

    2_ لا تتكلم عن شيء انت لا تفهم فيه اصلا او قراته و لم تفهمه

    او انت اقتنعت بكونك ضئيل لا وجود لتطوير لك او لحياتك لذالك ترا ان تطوير الذات من التفاهه بمكان

    3_ ان لم تستطيع امساك و استعمال سنارة الصيد في بحر الحياه فلا تلم صانع السناره بل لم غبائك و جهلك لعدم قدرتك على استعمالها

    4_ لن يجبرك احد على صعود الجبال بما انك اخترت البقاء في الحفر

    فهذا خيارك

    فل تبقى في ظلال حفرتك

    الى ان تموت و لا يتذكرك احد الا بونينك

    انتهى

    محب لكتب و لعلماء تطوير الذات ,, the falcon

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter